المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخبار الظراف والمتماجنين تحميل PDF

أبو الفرج ابن الجوزي

صفحة ٢ من ١٠

1٤ 1٥ ۱۷ 1۸ «التحقيق في أحاديث الخلاف» القاهرة ٤٥۹٠م‏ . «تسهيل المنافح في الطب» عدة طبعات في القاهرة. «اتقويم اللسان» القاهرة ٩٦۱۹م‏ . «تلبيس إبليس» القاهرة ۱۹۲۸م» وعدة طبعات في القاهرة ودمشق وبیروت . «تلقيح فهوم أهل الأثر في تاريخ المغازي والسير» دلهي ٠۸٦۹‏ و۹۲۷م. «تنبيه النائم الغمر على حفظ مواسم العمر» الجوائب بإستانبول ۵9 م. «الثيات عند الممات) بيروت ١١٤٠١ه.‏ «ادفع شبه التشبيه والرد على المجسّمة) دمشق ١٤١٠ه.‏ «ذم الهوى» القاهرة ۲٦۱۹١م.‏ «الذهب المسبوك في سير الملوك» بيروت ١۱۸۸م.‏ روح الأرواح» القاهرة ۹٠١۳٠ه.‏ «رؤوس القوارير» القاهرة ٤۹۱١۱١م.‏ «زاد المسير في علم ال المكتب الإسلامي بدمشق. وبروت ۷م . اسيرة عمر بن عبد العزيز» القاهرة ١۳١٠١ه.‏ «الشفاء في مواعظ الملوك والخلفاء» القاهرة ۱۹۷۸١م.‏ اصفة الصفوة» حيدر آباد بالهند ۱۳٣۰‏ - ١٣۳ه»‏ وفي حلب وبیروت ودمشق . لاصيد الخاطر» دمشتقی ۰٦۱۹م‏ و٩۱۹۷۹م‏ و۱۹۸۷م. «الطب الروحاني» دمشق ۸١٤۱۳ھ.‏ «العروس» أو «(مولد النبي» له طبعات كثيرة. ۲ ۰

عدد الصفحات ٢٠

hk ۳ ۶ 9 8 ۷ ۸ ۹ £ کد ر ۴ ع ٥ ik - ¥ - ۸ - ۹ «العلل المتناهية في الأحاديث الواهية» باکستان ١١٤٠ه.‏ غريب الحديث» بيروت ١١٤٠ه.‏ «فضائل القدس» بیروت ٩۱۹۷م‏ . لافنون الأفنان في عيون علوم القرآن» الدار البیضاء ۹۷۱٠م‏ وبیروت ۷م . «القرامطة» بیروت ۹۸٦۱۹م.‏ «القصاص والمذکرون» ۱۹۷۱م . «کتاب الخراج» لیدن ٩٦۱۹م.‏ «كتاب اللطف في الوعظ» بيروت ١١٠٤٠ه.‏ َة الكبّد في ار مصر ۹٤١١ه‏ والمكتب الإسلامي بيروت ١٠٠٤٠ه.‏ وليماسول - قبرص لدى «الجغان والجابي» . «المجالس» مصر ۱۹۷۰م. «(مختصر مناقب عمر بن عبد العزيز» ليبزغ ۱۸۹۹م والقاهرة ۱ ھ. «المدهش» بخداد ۸٤۳١ه‏ وصور عدة مرات في القاهرة وبیروت . «المشيخة» دار الغرب الإسلامي بیروت ۱۹۷۷ م. «المصباح المضيء في خلافة المستضيء» بخداد ۱۹۷٩‏ - ۷مم «المصفى بأكف أهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ» بغداد ۷ءم» وبیروت ٤۱۹۸م‏ . «ملتقط الحکایات» القاهرة ۹١١۳١ه.‏ «مناقب أحمد بن حنبل» القاهرة ۱۳۲٤۹‏ و۳۹۹١ه..‏ ((متاقب بغداد) بغداد ١٤۳١ه.‏ ۲١

عدد الصفحات ٢١

٠١‏ _ امناقب الحسن البصري» القاهرة ١١۱۹م‏ وفي سورية عدة مرات . ۰ ١ه‏ «المنتظم في تاريخ الملوك والأمم» حیدر آباد بالهند ۱۹۳۸ - مم ۰ ۲ _ «الموضوعات فى الأحادیث المرفوعات» القاهرة ۱۹٩٩‏ - 4۸م ۳ - «الناموس في تلبيس إبليس» هو «تلبيس إبليس» السابق» وكذلك ارد العلم والعلماء) . ٤‏ - انزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر» بیروت ۱۹۸٤‏ م. هه _ انواس القرآن» المدينة المنورة ١١١٤٠ه.‏ ٩ه‏ - «الوفا بأحوال المصطفی» القاهرة ٩۹۹٠م‏ . ۷ _ «ياقوتة المواعظ والموعظة» القاهرة ۹١1۳ه‏ و٣٣۳اه.‏ 9 حنته : تعرَّض أبن الجوزي في آخر حياته لمحنة عصيبة» وخير من لخصها وعرضها الأستاذ العلامة علي الطنطاوي في تقديمه لكتاب ((اصىك الخاطر» قال“ : كان الوزير ابن يونس الحنبلي قد عقد مجلساً للركن عبد السلام ابن عبد القادر الجيلي» وأخرقت كتبه» وكان فيها من الزندقة وعبادة النجوم ورأي الأوائل شيء ك .ولك جص من ابن الجوزي وغيره من العلماء» وانتزع الوزير مدرسة جده وسلمها إلى ابن الجوزي . .۲۳ «صید الخاطر»:‎ )١( هو عبد السلام بن عبد الوهاب بن عبد القادر الجيلاني.‎ )۲( ۲۲

عدد الصفحات ٢٢

فلما ولي الوزارة ابن القصّاب _ وكان رافضياً خبيثاً ‏ می ف القبض على ابن يونس» وتتبّعم أصحابه» فقال له الركن: أين أنت من ابن الجوزي؟ فاته ناصبيٌ ومن أولاد أبي بكر الصديقء فهو من أكبر أصحاب ابن يونس» وأعطاه مدرسة جڏي» وأحرقّت کی نمور فكتب ابن القصاب إلى الخليفة الناصر» وكان الناصر له ميل إلى الشيعة» ولم يكن له ميل آخر أيامه إلى الشيخ أبي. الفرج» بل قد قيل: إِلّه كان يقصد أذاه؛ وقيل: إن el‏ ربما کان يُعَرّض في مجالسه بذَّمٌ الناصرء فأمر بتسليمه إلى الركن عبد فجاء إلى دار الشيخ وشتمه واشاظ عليه › ر عياله. فلما كان في أل الليل» حمل في سفينة وليس معه إلا عدوّه الركن» وعلى الشيخ غلالة بلا سراويل» وعلى رأسه تخفيفةء ا إلى واسط» وكان ناظرها شيعيَاً» فقال له الركن: مكنّي من عدوي لأرميه في المطمورة؛ َرَبَرَه» فقال: يا زنديق! أرميه بقولك؟ هات خط الخليفةء والله لو كان من أهل مذهبى لبذلت رورحى ومالى فى خدمته. ا لے ا ي قال ابن القادسي: لما حضروا واسط جمع الناس» واذّعى ابن عبد القادر على الشيخ أنه تصرف في وقف المدرسة» واقتطع من مالها کذا وکذاء وکذب فیما اآعاه» وأنْكرَ الشيخ وصدق وبر وأفرد للشيخ دار بدرب الديوان» وأفرد له من يخدمه. وبقي الشيخ محبوساً بواسط في دار بدرب الدیوان» وعلی بابها بواب» وکان بعض الناس يدخلون عليه » ويستمعون منه» ويملي عليهم؛ وكان يرسلٌ أشعاراً كثيرة إلى بغداد. وأقام ها خض سين يخا اة بنا شيل و ويخ ؛ ويستقى الخاد من البترة ولا يكن ت ن خروج إلى حتّام ولا غيره؛ وقد قارب التمانية: ويقال: إنه بقي خمسة ت يام في السفينة حتى وصل إلى واسط» لم يأكل فيها طعاماً. ۲۳

عدد الصفحات ٢٣

وذكر عنه أنه قال: قرأت بواسط مدة مقامي بها كل يوم ختمة» (WD . ,. 2۴‏ ما قرأتٌ فيها سورة يوسف من حزني على ولدي يوسف" : والذي ذكره أبو الفرج ابن الحنبلي عن طلحة العلني» أن الشيخ كان يقرأ في تلك المدة ما بين المغرب والعشاء ثلاثة أجزاء أو أربعة من القرآن. وبقي على ذلك من سنة تسعين إلى سنة خمس وتسعين» فأفرج عنه» وقدم إلى بغداد» وخرج خلق کثیر يوم دخوله لتلقّیه» وفرح به آهل بغداد فرحا زائداً» ونودي له بالجلوس يوم السبت» فصلى الناس الجمعة» وعبروا يأخذون مکانات موضع المجلس عند تربة أَمُ الخليفةء فوقع تلك الليلة کک ملا الطرقات› فأحضر في الليل فراشون کا E 4 O‏ ےچ إاليجلي 44 سوا فيه دقاف إاأح ص زور جار موضصع سز ار 7 ی والبواري"» ومضی وقت المطر إلى قَبْرٍ معروف [الكرخي] تت الماناط ‏ خی سكن المطن تم جلس الخ بك النيت: وعَبّر الخلق» وحضر أرباب المدارس والصوفية ومشايخ الربط› وامتلأت البرية حتى ما كان يصل صوت الشيخ إلى آخرهم وأعاد الخليفةٌ الشيحَ إلى بغداد وخلع عليه» وجلس عند تربة أم الخليفة للوعظ› وأئشد: شقينابالنوى زمنافلمّا تلاقيناكأناماشقينا طا ها جحت الال .قا زات بها حى يا سعدنا بالوصول وكم شقينا بكاسات الصدود وكم فنينا فمن لم يحي بعد الموت يوماً فإنابَعْدَ مامتناحيينا )۱( أي على بعده عنه. وكان صغيره» إذ ولد سنة 0ش (۲) لعل المقصود: روزجاروكش» أي: الذي يكنس 8 کل یوم . (۳) جمع ابوريا» وهي ٠:‏ الحصير. Sa ٤

عدد الصفحات ٢٤

ولم يزل الشيخ على عادته الأولى في الوعظ ونشر العلم وكتابته إلى أن مات. ویقول سبطه : وخمس مئة] تحت تربة آم الخليفة المجاورة لمعروف الكزّخي» وكنت اشنا فأنشد أبياتاً قطع عليها المجلس› وهی هله: الله أسأل أن يطؤرل مدتي لي همة في العلم ما من مثلها کم کان لي من مجلس لو شُبّهت امتافة لا مث انام ياهل لليلات a‏ e as‏ فيه البديهات التي ما الها برجاحة وفضاحة وملاحة وبراعة ويراعة ة یکی الجَيْد وصحبه وأنال بالإنعام ما في نيّتي وهی التی جنت النحول هى التى لل وار ا ان ت ام هل ك وادي من من نظرة؟ ومن الحمام rk‏ في الأيكة تقضي لها عدنان بالعربية ظن E‏ تنبت فى رقة ما نالها فو الرةة ثم نزل عن المنبر. فمرض خمسة أيام» وتوفي . وفاته : توفي ابن الجوزي بعد مرض دام خمسة أيام» ليلة الجمعة بين المغرب والعشاء في الثالث عشر من رمضان المبارك سنة سبع وتسعين وخمس مئة = ١٠٠٠م»‏ في دار له قريبة من قبر معروف الكرخي بمحلة قطفتاء في الجانب الغربي من مدينة السلام بغداد. أجمعت المصادر على أن يوم وفاته كان يوماً مشهوداً ببغداد إِذِ ارتجت قلوب الناس لبا وفاته» وعُلّقت الأسواق» ونودي للصلاة عليه

عدد الصفحات ٢٥

في جانبي بغداد» وحملت جنازته على روس الناس» ثم ذهبوا به إلى جامع المنصور للصلاة عليه فضیلی عليه ابنه ابو 2 علي» وضاق الجامع على سعته بالتاس» قصلي عليه مرتان؛ ثم ميل إلى مقبرة باب حرب» فدفن هناك بالقرب من الإمام أحمد رحمهم الله. ال سرطه ابو المظفر: أوصى جڏي أن یتب على قبره: اا وا .وع اة أخبار الظراف والمتماجنين : يَجْمَعَ هذا الكتاب ‏ كما هو واضِح في العنوان - نوعين من الأخبار: ١‏ - أخبار الَرْفِ والظرفاء - أخبار المُّجونٍ والمتماجنين . وقد عَرّف ابن الجوزي في مقدمته الظْرّف بقوله: القَرْفُ يكونٌ في صَبَاحَة الوجه» ورّشاقة القدَء ونظافة الجسم والتَوب› وبلاغة اللسانء وعذوبة المنطقء وطيب الرائحةء والتقرّز من الأقذار والأفعال المستهجنةء ويكون في خَمَّة الحركةء وقوة الذهن»ء وملاحة الفكاهة والمزلح؛ ويکون في في الكرمء والعفو» وغير ذلك من الخصال وكأ الظريف مَأخودٌ من الظَرْف الذي هو الوعاء» وكأنه وعاءٌ ۲٦

عدد الصفحات ٢٦

ومعنى المجون: صَرْف اللفظ عن حقيقته إلى معنى آخر» وذلك يدل على قوة الفِطكَة . اا دة اد الجوزي في LR PE‏ أن هناك e‏ ين الظزفب a‏ ر sa‏ إن المجرن - كا في كنب اة ان لا لي اتسا ما مع وأما الطَرْفُء فهو: التورية عمّا يوجب الخجل» وتجويد الكلام وبلاغته . ولیلاحظ أن الظرف والمجون لا يكر إلا في مجتمع تمشت فيه الحضارة› وبداً e‏ > فیکون - عادة - المُجون حَطاً في ھا الميجتمء والظرف. ر وتمذناء ذا لهذا لخن ت وبذلك يكون ابن الجوزي موقا في جَمْيِه أخبار الظراف والمتماجنين على صعيد واحيٍ. وقد سبق ابن الجوزي في جمع هذه الأخبار» إن كان بشكل مسقل كما فعل الوشًاءء اا اک ا ف ت کنب ابن قفيبة وابن عبد اريه وأبي يان الغو خيدي e‏ ا الأارف: قسم ابن الجوزي كتابه إلى ثلائة أبواب رئيسية : الأول: فيما ذكر عن الرجال» وذكر فيه خمسة أقسام : TO‏ الأنبياء عليهم السلام.. ۲ ۔ فيما يروى عن الصحابة. ۴ - فیما يروی عن العلماء. فا پروی عن الت آ2ا لاعزات: ¥

عدد الصفحات ٢٧

- فیما يروی عن العوام. N a E > aa O أ‎ GF FF E والباب الثالث: فيما ذَكِرَّ عن الصييان. وقدّم قبل هذه الأبواب الثلاثة فصلا في معنى الظَرْف والمجون. اقتصر ابن الجوزي في إيراد الأخبار على مُنونهاء باذلاً جهده في ترتيبها وتبويبهاء فالأخبار عريةٌ عن الأسانيدء وهذا خلاف عادة ابن الجوزي» ولعل ذلك ناتج عن أن النسّاخ» بل أغلب من يهتم بهذا النوع من الموضوعات؛ لا يهم إلا بالخبر» وغالباً ما يُعْرض عن السند؛ بل هذا يدفعني إلى القول بأن الكتاب هو نسخة مختصرة TT f tef 1 1» 8‏ صا ابن الجوزي الذي يغلب لے إ[هل ٠‏ ابه کا ى 3 سبافيڭ . وكان غياب الأسانيد سبباً لخياب مصادر ابن الجوزي التى استمدٌ منها مواد کتابه» وإن کان یمکن التکهّن بأن مصدره الرئیسی هو کُتّب المحسن بن علي التنوخي المتوفى سنة ٤۳۸ه‏ = ۹46م التي اطلع عليها بواسطة شيخة ا بكر محمد بن د الباقي الأنصاري المتوفى سنة ١١س‏ = ١٤١ام.‏ هذه الطبعة : كتب ابن الجوزي الثلائة: «أخبار الظراف والمتماجنين»» و«أخبار الأذكياء» و«أخبار الحمقى والمغفلين»» تتصدر هذه المجموعة. قمتٌ بدراسة هذه الكتب الثلائة» فوجدت أن يكون كتاب «أخبار إدراجها في كلا الكتابين الأخرين» وبالتالي يمكن تخريج بعض أخبار «الأذكياء» و«الحمقى والمغفلين» من كتاب «الظراف والمتماجنين». ۸

عدد الصفحات ٢٨

اعتمدت فى إصدار هذه الطبعة طبعة القدسى سنة ۷٤۳١ھ‏ ۸م ا القدسي ا و ا في دار الكتب المصرية بالقاهرة؛ أصلا له. ولعل من الاعتراف ال آن يشر للمَذَسِيٌ جهده وبذله في نشر الكتب وتراث الأمة» بل إن جهده الذي كان 8 هو أکثر بکثیر مما يبذله معظم الناشرين الآن» بل المحمًفين! فيكفيه فضلا أنه كان يصدر طبعة هي أقرب للصحة والصواب. ضبطتٌ نص الكتاب وشكلته ورقمته» وعلّقت على الأماكن التى يفيد أو يعين التعليق عليها على فهم وإدراك المقصود من إيراد ا وحرصت على الإقلال من إرهاق الحراشي بتراجم الأعلام. أبقيت مقدَمَةَ الأستاذ علي الطنطاوي التي تصدرت طبعة القدسي ( ا محمد علي الطنطاوي. وأبقيت كذلكڭ تعليقات حسام الدين القدسى رحمه الله ا إليها بتذييلها بالحرف (ق). وقد حاولت أن أستوعب ا إشكالات الكتاب. إلا القلا منها مثل الخبر رقم yT »٠۳۲‏ تحريف في القلم. كما أن هناك كلمات لم أستطع التوصل إلى معناها الدقيق» مثل كلمة «البتيارك» الواردة في الخبر رقم ۴۷١‏ التي قد تكون قريبة من معنى البطرك أو البطريق » بمعنى القائد والرئيس . هذا» ولا أستبعد أن يكون القدسيٌ قد استبعد بعض الأخبار عند طبعه الكتاب» خاصة إن كان فيها فحش أو ألفاظ نابية» ولا يمكن الجزم بذلك إلا بالرجوع إلى المخطوطة التي اعتمدهاء والتي لم أستطع أن أطلع عليها. وبعد أن نَضْدَ الكتاب وصْحْحَ» وأصبح جاهزاً للتصوير ومن ثم الطبعم» فوجئت بصدورالكتاب بتحقيق وضبط وتقديم الخاد محمد ائيس ميراتة قحان هذا خافرا اللمقارنة ين العمل؟ ۲۹

عدد الصفحات ٢٩

بين عملي وعمله» فقابلت بينهماء فوجدت أني انقَقَّتُ معه في حل أغلب الإشكالات» وقليلة هي أماكن الخلاف»ء ولعلّ ذلك راجع لاعتمادنا طبعة حسام الدين القدسي أصلاً. وبعد» أرجو أن أكون وَفَرْتُ بين أيدي القراء مادةٌ فكهة تصلح للترويح والاستجمام والإحماض والتخفيف على النفس» وتبعث فيها السرور والأنس؛ حلم من علماء المسلمين. وآخر دعوانا أن الحمدٌ لله ربت العالمين. بسام عبد الوعاب الجابي دمشق ۱۹۸۸/۳/۴

عدد الصفحات ٣٠

| ت‎ e E لله الحمدء وخ رسوله الصلاة والسلام 0 ټ 1 في وسط صحراء التاريخ المفْفرَة. . في منتصف بيْداء الذهر الأبدية؛ قامت تلك المدينة الزاهرة برياضها وورودهاء العامرة ا وقصورهاء امت المكتية العربية تستظل بظل الان وتحيا تحت کنفه» لتكون محطة للمسافر فو ى هذه الصحراء. 2 ب بل لتڪون أعظمَ أثر تتركه البشرية في هذا العالم بعد رحيلها عنه. کان e î‏ سول ا 6 بيه يحمل راية ا فلعبا الناش الى اظلهاه ورا هاه البقعةًّء E‏ الد والمنازل بالأؤراق والمحابر» فكان من ذلك المكتبة الحربية.... فهى إذن ما استمدّت نورَها إلا من القرآن» وما قامت إلا تحت راية القرآنء فليس لها أن تخرج عليه. . . أو تعبث بتعاليمه وإن كرةَ «المطحسنون»!'. المكتبة العربية مدينة كثيرةٌ الأحياء» متنوعة السّكان» فيها الخدت والفقيه» والمۇرخ والطبّعى»› والروائی والقكه. . . وھی فة )1( نسبة إلى طه سین ؛ الذي حاول العبث بالمعتقدات › ومن الذين رڌوا عرليه العالم الأديب والكاتب الكبير مصطفى صادق الرافعي» وبخاصة في كتابه «تحت راية القرآن» . ۳۹

عدد الصفحات ٣١

لهذه السنين الطويلة التي تجري على مسرح الذّهر» لا تنزل فيها سنة إلا زادتها عمراناً ونما وجمالاً ورواء. .. حتى نزل فيها عام الس عام هولاكو» ذلك التَتَريّ الذي أبى إلا أن يترك فيها أثراً لم يكن لغيره... وأي صالح لم يكن لغيره؟ فَعَمَدَ إلى التخريب والتدمير» إلى الهَذم والتقويض : ذا المَتازل وهي شَامِحْة الذرَى مهار أطلال عَلّى مُنْهار ص و 9ے ,4 A 2 FF rot of RL 2 e‏ ۵ روي رةو وق ن 1 لمَدِيّة تدر أو نينّوى اتماص عمرال ورسم دمار ولكن أتَلقَرض المكتبة العربية من صَربة هولاكو! وفيها القرآن! a VE na OE NEE E‏ خلفه. . .؟ رض والعربُ الأحرار هم هلها وبناتها. .؟ لا. .. وما هي إلا عَشِيّة أو ضحاها حتى سطع نوها مُْرقاً» وقام عِمُراتها عظيماً من بلاد المغرب. ) في ذلك البلد الخْصب» في ذلك الهواء الجميل» تحت تلك السماء الصافيةء أقام العربٌ أعظم حضارة علميةٍ شَهدَها العالم. . . ولك الدهرَ لا يدعها آمنة مطمئنة دون أن ينزل بها من مصائبه وبلایاه ات رل لاله :ولك الخري لا مخضم للك القرة بدا ولا يفزع من الدهر ومصائبه؛ بل هيف به صباح مساء قائلاً: إن كان عِنْدَك يا رَمَانُ مُصِيبة مما تَسوءُ به الكرَام فَهاتِها فما کان من الذهر إل أن ت دعوته» وأجاب طلبّه › ارا له فر اة ولكن من هرلاكر الأندلن. ٠:‏ ؟ اليس هر اكا ذلك الكرى المتوحش» ولا ذلك الآسيوي الجاهل. . . . بل هذا الأوروبي الرقيق› هذا الأوروبى المُتَمَّذينء المحب للعلم والحققة قد حرق عدا FT

عدد الصفحات ٣٢

مكاتب الآندلس» ودمّر نتاج عقول البشر منذ بدء الخليقةء ليتلهّى بالنظر إليها إِبَانٌ سروره باسترجاع بلاده.. : # ر ر م هذه أعمال من نُقَدَّسهم ونجلهم» ونرى فيهم غايةً الثقافة والرُقيّ» قد سودوا صحائف التاريخ» قد عَبَنُوا بالفضيلة» فويلٌ لهم من التاريخ الذي لطخوا وجهه بالعار والفضيلة التي ازدروها وسَخرُوا منها. . ولكنٌ هذه المصائب» وإِنُ جلت وعظمت : ال ا فة ل ل ا فتن أعظم منها» وأقدر على احتمالها. . وعلى الجهاد لإعادتها غضة انع كما كانت: N ٣ O اة أرب الها وقرف فر جرش الاه الاي‎ الامر ينهي ينا لو ثابرنا مد الإعاب بالغرب ارين إلى ا معالم عَربييناء وإلى إعفاء أ ٹر مکتبتنا! ۰ قدر الله e E‏ لأنفسهم فخراً أكبر من تقليد الخربيّين واقتفاء أترهم فيما يضر وما ينفع ! ! ولا وصمة أكبر من الوفاء بحقّ العربية والقيام بشعائر دينها! قذر الله أن نرى الرجل المسلمَء العربيً الأصل» الرفيعَ النسب» الصالحَ الآباءء تبلغ منه المدنية الغربية مبلغها. . . فإذا هو امرأة في زيه . ملحد في دنه . . . .! أعجميٌ في لخته . . . ! غریب بأطواره بين هله وعِنرټه . قد قدّر الله أن يكون لنا من أنفسنا عدر لهاء صديق لعدوهاء يعمل فيها عمل النار في الحطب» إذ خالطنة وهي ليست منه. أو عمل «الطحاسنة» في هذه الأمة» إذا ادعوا إصلاحها وهم أبعد عنها من الأرض عن السماء! ۳

عدد الصفحات ٣٣

نعم» قر الله كل ذلك» لأن لل في الكون سنَّة لا تتبدّل» فقد أمرنا باليقظة والانتباه بالسعي» والعمل بإعمال الرأي وتحكيم العقل» إذ قد: يهون بالرأي ما يجري القضاء به من أخطأً الرأي لا يستذنب القدرا انتبهنا. . . فإذا : وإذا حبنا الغربيين» وأخذنا بعوائدهم» ينمض علينا أساس موقفنا حجراً إذن. . . فَلْنّطوّ تلك الصحيفة المشؤومة الى سَجُلّنا فيها على أنفسنا العجر والخضوع لهؤلاء الغربيين من تاریخنا. . ولیکفُ ھۇلاء المارقون من «طحاسنة» وأشباه اطحاسنة» عن تكفير الشرقيّين بدين 2 ت az «Î‏ او ا لسر ته . ق لست جميعا إلى إحياء المكتة العم نة » » ل لتحا ا بحياتها * &«. تعم! اا و a‏ ونحن کالرجل في أرض مَأْسدَةَ» والليل 5 والبرد قارسش› فان وفك هلك برد وان سار افترسته السباع. . . ثم راح يتغاقل عن هذا وذاك» ویشتغل بما ل طائل نعحته ولا عائلة مله عليه . شت فن نان اا وقي مرها ارت الوا و ج ان O TD N EI‏ لا وليعذرني المَرّاء الكرام ‏ فإن لهذه الأمّة عندي حقاًء وإنُ للصدق u‏ رصة. ورد i‏ ا من نتائجه» وما نتائجه ا القضاء المبره على الغخرتة والإسلام!! ولکن ا فالإسلام ik‏ خالدان»› والمكتبة العربية على وشك البْعثِ حية: ها هم ي بشو أطلالها) e

عدد الصفحات ٣٤

يَنْتَمُون منها جوهرة كريمةء وأثراً قَيّماً» يخرجونه للناس» وها هو افا الاش ن سهم وهاك بعض ما انتقاه نقدّمه إليك آيّها القارئء» وإ لكاب الظرّاف والمتماجنينَ» لابن الجُوزى . E E E . . سق دون ما هنالك من كتب علمية؟‎ ونحن مجيبون على ذلك فقائلون: إذ أمة لا تيم لها نهضةٌ ولا يَرَْفِعٌ لها بنيانء ما لم يقم أصلهُ على أسُس ثلاثة : فكرية» واقتصادية» وسياسية . وليس مَنْ يشك في أن عمل الناشرين إّما هو إحدى الدعائم الخالدة من صرح النهضة الفكرية» لا تلبث هذه الأمة - وهم رر لها آثارَ سَلَفِها الصالح - حتى تشتعلَ في نفوسها نار الغْيرَّة والحماس› فتجد وتسعى لتعيدَ عهد أسلافها الزاهر» وتجدّد هذه الصفحة البيضاء من تاريخها. . . وما كانوا يَْدلون بالكتب العلميّة شيئاً لولا أن إخواننا الشبّان يضيّعون زهرة أوقاتهم وقوّى أفكارهم بمطالعة روايات ‏ علم الله - أثها إلى إفساد أخلاقهم وإبعادهم عن خدمة الأمة أقرب منها إلى الإصلاح والخير. .!؟ هذا القول في الصالح منهاء» فما القول في فاسدها؟ إن الفكاهة والسرور أمرٌ لا بد منه للإنسان في هذه الحياة. . ولان ك ال ۶ بقراءة كتاب من كتب السَلَف» ك «أخبار القرافي» لعظيم من عظماء هذه الأمة› کابن الجُرْزیّ و ان ەر لك هذا ما كان داعياً إلى إخراج هذا الكتاب» وإنه لَيْغني كثيراً من ر » 2 i‏ شر اللاس عَمّا لا خير فيه من روايات مَضِرَّة وأحاديث تافهة. .. ويسّلي -

عدد الصفحات ٣٥