المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العلاقة بين كفاءة الأداء المعرفي وعادات النوم لدى عينة من طالبات جامعة أم القرى

بلسم بنت عبدالرحمن الحازمي

صفحة ٤ من ٩

37 3- أن لا يشغل نفسه بأي عمل إذا لم يستطع النوم ينبغي عند اقتراب موعد النوم المحدد، عدم الانشغال بأمور لها علاقة بالعمل الصباحي، أو التي تحتاج لمجهود بدني، أو أي أنشطة تسبب الأرق، ويجب على الفرد أن يَترك ساعة، أو نصف ساعة على الأقل قبل موعد نومه لتحقيق الهدوء، والاسترخاء (شارب، 3004.) 2- أن يتعود على النوم والاستيقاظ في موعد محدد إن تنظيم الوقت، وضبط الساعة "البيولوجية " أمر مهم وحيوي لتحقيق النوم الصحي، فعلى الفرد أن يجعل نومه في ساعات محدّ دة، ويحرص على أن تكون ساعات نومه أكثرها في الليل المبكر (الببلاوي،3030)، لأن ضبط ساعات النوم بشكل محدّد، ومنتظم يؤدي إلى المحافظة على توازن الدورة اليومية، وتكييف الجسم، بحيث يتوقع مواعيد محددة للنوم، والاستيقاظ (أبشتاين،3002.) والهدف من ذلك أن يكتسب الجسم نمطا منتظما للنوم، حتى ولو كان الفرد متعبا، ويشعر بعدم حصوله على فترة نوم كافية، فمن المهم أن يلتزم الفرد بالاستيقاظ في الساعة المحددة، لأن الاستغراق في النوم لما بعد الوقت المحدد يؤدي إلى زيادة مشاكل النوم، واضطراباته (شارب، 3004.) 1- أن يمارس التمارين الرياضية بانتظام إن التمارين الرياضية تعتبر ضرورة لتحقيق حياة صحية سليمة بعون الله، فهي تحُسِّن اللياقة البدنية، وتقي من الأمراض، وتساعد في جودة النوم، وتحقق التمارين الرياضية ثلاث فوائد خاصة وحيوية للنوم وهي: سرعة الخلود إلى النوم، والحصول على قسط أكبر من النوم العميق، و التقليل من الاستيقاظ أثناء الليل. وأشار (أبشتاين ،3004) بأنه ينبغي الحذر من ممارسة التمارين الرياضية قبل الخلود إلى النوم مباشرة ؛ لأنها تعتبر نشاطا محفزا يجعل من الصعب على الفرد أن ينام، وليس هناك حاجة للفرد للاشتراك في الأندية الرياضية لأن الهدف هو زياد ة معدل ضربات القلب لفترة تتراوح من (30-10 )دقيقة، ويمكن أن يحصل على ذلك بأي تمارين داخل المنزل ، أو خارجه ، وخلال ثلاثة أ يام في الأسبوع على الأقل. وقد أثبتت نتائج دراسة علمية أُ جريت على أشخاص تراوحت أعمارهم ما بين (50 - 26 ) سنة، ممـن يعانون من صعوبة في النوم، تم تقسيمهم عشوائيا إلـى مجمـوعتين، إحداهما مارست نشاطا بدنيا معتدل الشدة، مدته (10-40) دقيقة، بمعدل (4) مرات في الأسبوع، ولمدة (36) أسبوعا ،

عدد الصفحات ٤٩

31 والأخرى لم تمارس أي نشاط بدني علـى الإطـلاق (مجموعة ضابطة)، وكانت النتيجة حدوث تحسن ملحوظ في مدة النوم لدى أفـراد المجموعـة التـي مارست النشاط البدني، بينما لم يحدث أي تحسن لدى أفـراد المجموعـة الضابطة (King, et al, 1997.) 7- أخذ حمام دافئ قبل النوم يحدث شيء من التعب، والإرهاق للجسم بعد أداء يوم عمل شاق، ويُنصح في هذه الحالة أن يأخذ الإنسان حمام ماء دافئ قبل النوم، فإن درجة حرارة جسم الإنسان ترتفع مؤقتا ، ويتبع ذلك حدوث انخفاض سريع في درجة الحرارة، وهذا يساعد على استرخاء العضلات، وإزالة التوتر الذي يكتسب طوال اليوم، وفي الوقت نفسه يختصر فترة التهيؤ للنوم (الحسيني، 3030.) ثالثاً: دراسا سابقة بناء على تساؤلات الدراسة وأهدافها، توصلت الباحثة إلى عدد من الدراسات العربية والأجنبية، وسيتم عرضها وفق ا لثلاث محاور، كما سيتم عرض دراسات كل محور وفقا للتسلسل الزمني الأحدث فالأقدم: المحور الأول : دراسات تناولت الأداء المعرفي مع متغيرات أخرى . المحور الثاني: دراسات تناولت عادات النوم مع متغيرات أخرى . المحور الثالث: دراسات تناولت العلاقة بين الأداء المعرفي وبين عادات النوم . المحار الأول: دراسا تناولت الأداء المعرفي مع متغيرا أخرى. أولاا : الأداء المعرفي. 3- دراسة(أبو عاصي، 3033) وهدفت هذه الدراسة إلى التحقق من طبيعة العلاقة القائمة بين مستوى الهموسستين الكلي في بلازما الدم، والأداء المعرفي خلال التقدم في العمر عند المسنات النشيطات بمدينة مكة المكرمة، وتكونت العينة من (10 )مسنة خالية من الخرف أعمارهن أصغر (55 )عاما ، ومن الأدوات المستخدمة :أ- ثلاثة اختبارات من بطارية

عدد الصفحات ٥٠

39 كامبريدج"النفس عصبية" الالكترونية النسخة الثالثة (زمن الرجع - التعلم الترابطي - سلال كامبريدج )، ب- مقياس نمط التقدم في العمر من إعداد الباحثة، وأوضحت النتائج : أ- ارتباط مستوى الهموسستين بالأداء المعرفي العام، وبالعمر الزمني، وبالتقدم في العمر، وبكل المكونات المقاسة، ماعدا درجة الذكاء . ب- وجود علاقة دالة إحصائيا بين ارتفاع مستوى الهموسستين، وضعف الأداء المعرفي لدى المسنات الخاليات من الخرف. 3- دراسة( صديق، 3002)،وهدفت هذه الدراسة إلى معرفة الفروق في الأداء المعرفي بين العاديات، وفاقدات السمع في مدينة جدة، على الفئة العمرية (31 - 35 )عاما وتكونت العينة من (45)طالبة، ومن الأدوات المستخدمة :أ- بطارية اختبار الذكاء غير اللفظي، إعداد سينجر ورومن، ب-اختبار شطب الحروف، إعداد السيد السمادوني، ج-اختبار الإدراك البصري الحركي ، إعداد مصطفى فهمي، وسيد غنيم، د-بطارية اختبار الذاكرة قصيرة المدى ، إعداد أمين سليمان ، هـ-بطارية التفكير التجريدي ، إعداد محمد الصبوة، وأوضحت النتائج : أ- تفوق فاقدات السمع على العاديات في الذكاء غير اللفظي. ب- تفوقت العاديات على فاقدات السمع في القدرات العقلية ، بالترتيب التالي: الانتباه ثم الذاكرة قصيرة المدى، ثم التفكير التجريدي . 1- دراسة(محمود، 3991)،وهدفت هذه الدراسة إلى التعرف على تأثير العقاقير المهدئة، والمخدرات (هيروين وكوكايين ) على الأداء المعرفي للمدمنين في الرياض بالمملكة العربية السعودية، وبيان مدى تشابه، واختلاف هذا التأثير على بعض العمليات المعرفية، وتكونت العينة من (60 )مدمنا من الذكور على الهيروين، والكوكايين ، تراوحت أعمارهم مابين (30-15 )عاما ، ينتمون إلى مستويات اقتصادية وتعليمية مختلفة، وأوضحت النتائج : أ- وجود فروق دالة إحصائيا في الأداء المعرفي لصالح الأسوياء على بعض الاختبارات المعرفية المست خدمة في الدراسة مثل : الذاكرة طويلة المدى ، الذاكرة المباشرة، الانتباه، الادراك، التجريد . ب- عدم اختلاف الأداء المعرفي باختلاف نوع الإدمان إلا في اختبارات التجريد، والإدراك . ج - عدم تأثر الأداء المعرفي لمجموعتي الإدمان بالمستويات الاقتصادية المختلفة إلا في اختبارات البلادة العقلية، الذاكرة المباشرة .

عدد الصفحات ٥١

41 ثانياا: الأداء المعرفي "الذاكرة البصرية". 3- دراسة(عصفور وخالد ،3031)،وهدفت هذه الدراسة إلى: معرفة مستوى التحصيل الدراسي في ضوء متغيري الانتباه، والذاكرة البصرية، وتكونت العينة من (10 )تلميذ بالمرحلة الابتد ائية من ذوي صعوبات التعلم، ومن الأدوات المستخدمة :أ- اختبار الانتباه،ب- اختبار الذاكرة البصرية، ج- اختبار تحصيلي في الرياضيات والقراءة ،وأوضحت النتائج : أ- وجود فروق دالة إحصائيا بين مستوى الانتباه ومستوى التحصيل الدراسي لدى أفراد عينة الدراسة . ب- وجود فروق دالة إحصائيا بين مستوى الذاكرة البصرية، ومستوى التحصيل الدراسي لدى أفراد عينة الدراسة. 3- دراسة(عبد المعطي، 3001)،وهدفت هذه الدراسة إلى: معرفة طبيعة الذاكرة البصرية لدى الأطفال المعاقين ذهنيا والأطفال العاديين، ومعرفة الفروق بين المجموعتين في الذاكرة البصرية (طويلة المدى وقصيرة المدى)، وتكونت العينة من مجموعتين، مجموعة من الأطفال المعاقين ذهنيا القابلين للتعلم، وعددهم (60 )طفلا تراوح ت أعمارهم ما بين (9-31 ) عاما، ومجموعة أخرى بنفس العدد من العاديين، ومن نفس المرحلة العمرية أيضا ، ومن الأدوات المستخدمة :أ- مقياس ستانفورد بينيه للذكاء، ب- بطارية كوفمان لتقييم الأطفال،ج- اختبار الذاكرة البصرية من إعداد الباحث، وأوضحت النتائج : أ- يوجد أفضلية لدى الأطفال المعاقين لاستخدام الذا كرة قصيرة المدى عن الذاكرة طويلة المدى عكس الأطفال العاديين . ب- تفوق الأطفال العاديين على المعاقين ذهنيا في الذاكرة طويلة المدى، والذاكرة قصيرة المدى . ثالثاا :الأداء المعرفي "الذاكرة الارتباطية". 3-دراسة(فكري، 3003) وهدفت هذه الدراسة إلى: معرفة أثر المشي المنتظم على الذاكرة الارتباطية، والسرعة الإدراكية للسيدات في المرحلة العمرية من (40-50)،وتكونت العينة من (45 )سيدة، واستخدمت الباحثة المنهج التجريبي باستخدام المجموعة الواحدة، ومن الأدوات المستخدمة:أ- بعض الاختبارات في بطارية الاختبارات المعرفية العاملية (عامل

عدد الصفحات ٥٢

41 السرعة الإدراكية، والذاكرة الارتباطية )من إعداد(اكستروم، فرنش، هارمان، ديرمين )، ب- برنامج مقترح للمشي المنتظم، وأوضحت النتائج : أن البرنامج المقترح للمشي المنتظم له تأثير إيجابي على تحسن الذاكرة الارتباطية والسرعة الإدراكية، وكان التأثير الإيجابي أكثر وضوحا لدى الأعمار الأصغر سنا . رابعاا : الأداء المعرفي " السرعة الإدراكية". 3- دراسة(المعافي،3033 )وهدفت هذه الدراسة إلى معرفة العلاقة بين السرعة الإدراكية والأسلوب المعرفي "الاعتماد – الاستقلال "،وتكونت العينة من(134) طالبا من طلاب المرحلة الثانوية بالمدارس الحكومية بمحافظة الليث، تم اختيارهم بصورة قصدية ، ومن الأدوات المستخدمة :أ-اختبار السرعة الإدراكية، إعداد: (اكستروم،فرنش، هارمان، ديرمين ، ترجمة الشرقاوي، والشيخ ، وعبدالسلام ،3991) ،ب-واختبار الأشكال المتضمنة الصورة الجمعية، إعداد: (أولتمان وراسكن ترجمة الشرقاوي والشيخ3929 م (، وأوضحت النتائج : أ-وجود علاقة موجبة دالة إحصائيا بين درجات الطلاب في اختبار السرعة الإدراكية بأبعاده الثلاثة، والدرجة الكلية، ودرجات الأسلوب المعرفي الاعتماد - الاستقلال. ب- وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات الدرجات الكلية حسب التخصص وذلك في السرعة الإدراكية، لصالح ذوي التخصص الطبيعي. 3- دراسة(آدم،3002)،وهدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين التعرف البصري الفوري ، والسرعة الإدراكية وتكونت العينة من (330 )طالب وطالبة، منهم (60) طالباو(60) طالبة، من طلبة كلية التربية في جامعة دمشق، ومن الأدوات المستخدمة :أ- اختبار ذاكرة الشكل لقياس التعرف البصري الفوري ، إعداد") اكستروم"، فرنش، هارمان وديرمين ) 3926)،تعريب الدكتور أنور الشرقاوي ، والدكتور وليد القفاص3001)،ب-اختبار الصور المتماثلة لقياس السرعة الإدراكية ، إعداد ("اكستروم، فرنش هارمان ، وديرمين (3926)،تعريب الدكتور أنور الشرقاوي ، والدكتور وليد القفاص(3991)، و أوضحت النتائج : أ- وجود علاقة ارتباطية موجبة بين التعرف البصري الفوري ، والسرعة الإدراكية لدى أفراد عينة البحث بشكل عام. ب- لا توجد

عدد الصفحات ٥٣

42 فروق دالة إحصائيا بين الذكور ، والإناث في مقياس التعرف البصري الفوري ، و مقياس السرعة الإدراكية . 1- دراسة(ريان، 3006)،وهدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين الاتزان الانفعالي وكل من السرعة الإدراكية، والتفكير الابتكاري لدى طلبة الصف الحادي عشر بمحافظات غزة، وتكونت العينة من (510) طالب وطالبة من ذوي التخصص العلمي والأدبي، ومن الأدوات المستخدمة : أ-مقياس الاتزان الانفعالي،) إعداد الباحث)،ب- اختبار السرعة الإدراكية ، تعريب وإعداد أنور محمد الشرقاوي وآخرون 3921، ج-اختبار القدرة على التفكير الابتكاري، إعداد "سيد خير الله، وممدوح الكناني3922"، وأوضحت النتائج : أ- لا توجد علاقة دالة إحصائيا بين الاتزان الانفعالي، والسرعة الإدراكية لدى أفراد العينة، ب- لا يوجد تأثير دال إحصائيا للتفاعل بين الاتزان الانفعالي، ونوع الطالب على اختبار السرعة الإدراكية لدى أفراد العينة. ج- توجد فروق دالة إحصائيا في السرعة الإدراكية بين الذكور والإناث لصالح الإناث. المحار الثاني: دراسا تناولت عادا النام مع متغيرا أخرى. 3- دراسةMello et al, 2013))،وهدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الأسباب الرئيسة لتصادم المركبات، وحوادث السير ، من خلال مناقشة، وتحليل نتائج ثلاث دراسات أُجريت في المملكة المتح دة، وأستراليا، والبرازيل، وأوضحت نتائجها : أ- أن نسبة كبيرة من حوادث السير ترتبط بقلة ساعات النوم . ب- وأن نسبة (36٪-30٪) من حوادث الطرق الخطيرة كانت نتيجة اضطرابات النوم، وعبء العمل المفرط، وعدم الراحة العقلية، والنفسية. ج- تزايد استخدام الاختبارات الفسيولوجية، والنفسية، والسلوكية لتقييم تأثير التعب على الحالة الجسمية والحركية والذهنية ل لسائقين. 3- دراسة(أبو طالب، 3030)،وهدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن مدى وجود فروق بين الأطفال الأسوياء، وبين الأطفال الذين يعانون من اضطراب قصور الانتباه "فرط النشاط"، في عادات النوم، وتكونت العينة من مجموعتين، أحدهما من ذوي اضطراب قصور الانتباه "فرط النشاط "، والمجموعة الأخرى من الأسوياء، تكونت كل مجموعة من (40 )طف (36ذكرا و 34 أنثى)، تراوحت أعمارهم مابين (2-33 )عاما، ومن

عدد الصفحات ٥٤

43 الأدوات المستخدمة:أ- اختبار عادات النوم، ب-قائمة قصور الانتباه "فرط النش اط"، ج-اختبار المصفوفات الملونة لرافن، وأوضحت النتائج : أ- وجود فروق ذات دلالة إحصائيا في عادات النوم بين الذكور ذوي اضطراب قصور الانتباه "فرط النشاط "، و بين الذكور الأسوياء لصالح الأطفال ذوي الاضطراب الذين تميزوا بارتفاع متوسط عادات النوم غير السوية. ب- توجد فروق دالة إحصائيا في عادات النوم بين الإناث اللاتي يعانين من اضطراب قصور الانتباه "فرط النشاط " و الإناث الأسوياء ، لصالح الإناث ذوات الاضطراب حيث تميزن بارتفاع متوسط عادات النوم غير السوية . ج – لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في عادات النوم بين الذكور والإناث الذين يعانون من الاضطراب، د- كما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في عادات النوم بين الذكور والإناث الأسوياء . 1- دراسةBaHammam et al,2010))، وهدفت هذه الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين عادات النوم والاستيقاظ، والأداء الأكاديمي لدى طلاب كلية الطب بجامعة الملك سعود في المراحل : الأولى، والثا نية، والثالثة، وتكونت العينة من (430 )طالبا تم اختيارهم بطريقة عشوائية منظمة ،ومن الأدوات المستخدمة : أ-استبيان لتقييم العوامل الديموغرافية، والنوم، وجدول الاستيقاظ ، ومدة النوم،.ب- مقياس إبوورث للنعاس و ذلك لتقييم النعاس أثناء النهار،وأوضحت النتائج : أ- أن (335 )طالبا(32٪ من أفراد عينة الدراسة ) كان أداؤهم ممتازا و (395 )طالبا(23٪ من أفراد عينة الدراسة ) كان أداؤهم متوسطا ، حيث حصلوا على درجة عالية في مقياس إبوورث للنعاس. ب- إن قلة النوم في الليل، أو النوم في س اعة متأخرة خلال أيام الأسبوع وعطلات نهاية الأسبوع، وزيادة النعاس أثناء النهار ترتبط سلبا بالأداء الأكاديمي للطلاب. 4- دراسة James et al,2010))،وهدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أثر قلة ساعات النوم على الأداء المدرسي، وتكونت العينة من (92 )طالبا من المرحلة الاعدادية، و(62 ) طالبا من المرحلة الثانوية، و (64 )طالبا من المرحلة الجامعية، وبعد استخدام المنهج التجريبي، أوضحت النتائج أن العادات المختلفة، وغير المنظمة للنوم مثل : الأرق، و عدم كفاية النوم، و النعاس خلال النهار، و عادات النوم غير الصحية تؤثر سلب ا على الأداء المدرسي لمختلف الأعمار، والمستويات التعليمية .

عدد الصفحات ٥٥

44 5- دراسة(BaHammam et al, 2006)،وهدفت هذه الدراسة إلى معرفة تأثير اضطرابات النوم وعاداته السيئة على أداء الطلاب في الامتحانات وتحصيلهم العلمي، وتكونت العينة من (3000) تلميذ وتلميذة من المرحلة الابتدائية، ومن الأدوات المستخدمة: التقارير الشهرية التي تصدرها المدارس لتقييم الأداء المدرسي وبناء على ذلك قُسّم الأداء الدراسي للعينة إلى ممتاز (64 ٪)، ومتوسط (16 ٪)، وأوضحت النتائج : أ-صعوبة إيقاظ الطلاب في الصباح الذين كانوا يعانون من تقطع النوم، الكوابيس، التبول اللاإرادي أثناء النوم، الشخير. ب- انخفاض الأداء الدراسي عند التلاميذ والتلميذات الذين لديهم عادات سلبية، مثل : عدم الانتظام في مواعيد النوم، النوم مع الوالدين في نفس الغرفة، مشاهدة التلفزيون بعد الساعة الثامنة مساء، أو حتى حلول موعد النوم، اللعب بألعاب الكمبيوتر بعد الثامنة مساء، أو حتى وقت النوم، وكذلك التلاميذ الذين ينامون في الفصل خلال اليوم الدراسي . ج- كانت فترة النوم ليلا أطول لدى التلاميذ ذوي الأداء الدراسي الممتاز مقارنة بالطلاب المتوسطين. 6- دراسة(عبدالخالق، 3003)،وهدفت هذه الدراسة إلى: معرفة بعض عادات النوم وسلوكه لدى المراهقين، ومن الأدوات المستخدمة: أ-قائمة "عادات النوم"، ب-مقياس القلق والاكتئاب، وتكونت العينة من (3524) طالبا وطالبة من تسع مدارس ثانوية الكويت، وأوضحت النتائج : أ- وجود علاقة ذات دلالة إحصائية موجب ة بين القلق والاكتئاب، والعادات السلبية في النوم، مثل : عدد مرات الاستيقاظ ليلا ، وطول فترة الكمون (ماقبل النوم). ب- وجود علاقة سلبية ذات دلالة إحصائية بين القلق والاكتئاب، والجوانب السوية في النوم، مثل : تركيز الانتباه أثناء النوم، وكفاية مقدار النوم . 2- دراسة(Harrison et al ,2000)، وهدفت هذه الدراسة إلى : التعرف على أثر الحرمان من النوم على فعالية صنع القرار، والعوامل ذات الصلة به كالإدارة، والتخطيط عند المديرين والقادة العسكريين الذين يخضعون لفترات عمل طويلة، وأوضحت النتائج : أ- أن الحرمان من النوم يؤثر على عملية صنع القرار التي تتعلق بأسلوب الابتكار، وتنقيح خطط القرارات المهمة . ب- إن الحرمان من النوم يؤدي إلى إضعاف التنافس لدى المديرين، وإحداث خلل في التواصل الفعّال بينهم وبين الآخرين . ج- أن النعاس خلال النهار

عدد الصفحات ٥٦

45 يحدث أثرا نفسيا سلبيا عند المديرين والعسكريين، ويقلل من فعالية مهاراتهم، وكفاءتهم أثناء حالات الطوارئ . المحار الثالث: دراسا تناولت العلاقة بين الأداء المعرفي وبين عادا النام. 3- دراسة(Chee et al,2009)،وهدفت هذه الدراسة إلى: التعرف على آثار الحرمان من النوم على عملية الانتباه، وأنواعه المختلفة، وأُجريت في جامعة نانيانغ للتكنولوجيا بسنغافورة، وتكونت العينة من (36 )شابا من الأصحاء تم تعريضهم لأشعة الرنين المغناطيسي لدراسة آثار الحرمان من النوم لمدة (34 )ساعة على قدرتهمعلى تذكر الوجوه، والمشاهد وإصدار الأحكام الانتقائية على الوجوه فقط، أو المشاهد والأحداث، أو كليهما معا ، ثم خَضعت العينة لنفس التجربة مرة أخرى بعد ليلة عادية من النوم، وأخرى بعد حرمان النوم لمدة (34 )ساعة،وأوضحت النتائج : أن الحرمان من النوم يؤثر على القدرة على الانتباه الانتقائي حيث أدى إلى : أ- التذكر بشكل بطيء. ب- دقة أقل لتصنيف الصور. ج- ذاكرة ضعيفة عند تذكر المشاهد والأحداث. 3- دراسة(Hasler,2008)،وهدفت هذه الدراسة إلى: معرفة تأثير النوم الطويل في الليل على عادات النوم والصحة النفسية والأداء الأكاديمي والأداء المعرفي، وتكونت العينة من (56 )مراهقا ،(14) من اناث و(33 )من الذكور ت راوح ت اعمارهم مابين (34 – 32 )عاماتوسط عمري قدره (36046)،و تم جمع البيانات الأولية عن نوم العينة و تقييم النعاس والصحة النفسية والأداء المعرفي والأكاديمي بشكل كامل، كما تم توزيع أفراد العينة بطريقة عشوائية ع لى مجموعتي الدراسة التجريبية والضابطة، و تمديد فترة نوم أفراد المجموعة التجريبية لمدة (60 )دقيقة على الأقل لمدة1 ليال متتالية، والاستمرار في فترة النوم الطبيعي لأفراد المجموعة الضابطة، ومن الأدوات المستخدمة :أ- مقياس النعاس النهاري ، ب - مقياس سمة حالة القلق القصير، ج - العمليات الحسابية، د - الطلاقة اللفظية، ه- مقياس الانتباه البصري Trail Making Test ،ومقياس الذاكرة Digit Span test ، وأوضحت النتائج : أ- أن النوم الطويل يؤثر سلبا على الاستيقاظ المبكر كما يسبب النعاس أثناء النهار ويزيد من فترة البقاء في ا لسرير،ب - يؤثر بشكل سلبي على

عدد الصفحات ٥٧

46 الطلاقة اللفظية،ج- يؤثر بشكل إيجابي على الأداء الأكاديمي،د- يؤدي إلى تحسن أداء الطلاب في الذاكرة العاملة، والانتباه البصري . 1- دراسة(Alhola and Kantola, 2007 (،وهدفت هذه الدراسة إلى: معرفة أثر الحرمان الجزئي من النوم على الأداء المعرفي (الانتباه) للطلاب، وتكونت العينة من (30) طلاب تم تقسيمهم إلى مجموعتين: تجريبية مكونة من (6 )طلاب، وأخرى ضابطة مكونة من (4 )طلاب،وأوضحت النتائج : أ- أن الحرمان الجزئي من النوم يؤثر سلبا على قدرة الطلاب على الانتباه. 4- دراسة(Kendall et al ,2006 )،وهدفت هذه الدراسة إلى: معرفة أثر الحرمان من النوم على الانتباه البصري، ومعرفة مدى تزايد الأخطاء غير المقصودة الناتجة عن الجانب الأيسر من الدماغ نتيجة الحرمان المتواصل من النوم، وتكونت العينة من (33 )مشارك ا تم تقييمهم عدة مرات خلال (40 )ساعة من الاستيقاظ المستمرمتبوعة بليلة من النوم، وقد تم رصد (350 )درجة لل مجال البصري، وَعُرض عليهم وميض ضوئي خلال فترات متقطعة وقصيرة، وأوضحت النتائج : أ- أن الأخطاء الأكثر شيوعا تقع في أقصى يسار الحقل البصري في جميع الجلسات. ب- أن الحرمان من النوم يؤدي إلى العجز في عمليات التركيز والانتباه لدى المشاركين . 5- دراسة((Durmer et al,2005،وهدفت هذه الدراسة إلى: معرفة الآثار السلبية للعصبية على الحرمان من النوم، وتحديد أسبابها في الولايات المتحدة الأمريكية، وبعد أن استعرضت الدراسة عددا من الدراسات ذات الصلة بالموضوع، أوضحت النتائج : أ- أن العصبية تؤثر بشكل مباشر على القدرة على أخذ قسط كاف من النوم . ب- أن العصبية لها تأثير سلبي على الإحساس بالنعاس، حيث تؤدي دورا عكسيا على الدماغ حيث يصبح أكثر يقظة خلال الليل. ج- إن عدم النوم الذي سببه العصبية المزمنة يقلل من نسبة الذاكرة، والعمليات الادراكية المعرفية لدى الإنسان . 6- دراسةWimmer et al,1992)، وهدفت هذه الدراسة إلى معرفة العلاقة بين الحرمان من النوم، وبين عمليات التفكير، والانتباه لدى طلاب جامعيين في كندا، وتكونت العينة من أربع مجموعات، منها مجموعة تجريبية مكونة من (33 )طالبا تم حرمانه م من النوم لمدة يوم

عدد الصفحات ٥٨

47 واحد، ثم أجري ت على المجموعات الأربع سلسلة من الاختبارات المعرفية، و ذلك لمقارنة أدا ء المجموعة ال تجريبية بأداء المجموعات الضابطة ، ومن الأدوات المستخدمة : أ- اختبار الذاكرة العاملة، ب - اختبار توصيل الحلقات، ج-واختبارات التمييز بين الحروف الساكنة والمتحركة، د- اختبارات تورانس للتفكير الابداعي، وأوضحت النتائج : أ- على الرغم من أن جميع المهام تطلبت أقل من (30 )دقائق لإنجازها إلا أن القدرات ا لمعرفية لأفراد المجموعة التجريبية انخفضت بعد حرمانهم من النوم. ب- إن النوم يحسن من الإدراك المعرفي للطلاب. 2- دراسة May et al , 1987))،وهدفت هذه الدراسة إلى قياس آثار الحرمان من النوم على القدرات المعرفية للجنود في المملكة المتحدة خلال العمليات التدريبية، وتكونت العينة من (315 )جنديا حضروا دورة تدريبية لمدة (30 )أسابيع، وتمّ تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات، ومن الأدوات المستخدمة : بطارية الاختبارات المعرفية العاملية (ا كستروم وآخرون، 3926)، وتم تطبيق خمسة اختبارات معرفية مختلفة لكل مجموعة، وقُدمت الاختبارات على ثلاث مراحل : المرحلة القبلية حيث طُبق الاختبار بدون أي حرمان من النوم، والمرحلة الثانية ، والثالثة طُبقت بعد الحرمان من النوم لمدة ليلتين ، أو تمارين مجهدة بدنيا لمدة يوم واحد، و أوضحت النتائج : أ- أن الحرمان من النوم يؤثر سلبا على الأداء في الاختبارات المعرفية . ب- أن الأداء المعرفي لم يتأثر في الاختبارات التي اشتملت على الاستدلال المنطقي. رابعاً :تعليق على الدراسا السابقة يتضح من خلال عرض الدراسات السابقة ما يلي : 3- الهدف أ. اهتمت دراسة (Chee et al,2009)؛ (Alhola and Kantola, 2007 (؛ (Kendall et al ,2006 )؛( Wimmer et al,1992)؛ May and Kline , 1987 ))؛ بالكشف عن العلاقة بين الحرمان من النوم و بين الأداء المعرفي.

عدد الصفحات ٥٩

41 ب. اهتمت دراسة (عصفور وخالد ، 3031)؛(المعافي،3033)؛(أبو عاصي، 3033)؛ (Chee et al,2009)؛ (آدم ، 3002)؛(Alhola and Kantola, 2007)؛( صديق، 3002)؛ (Kendall et al ,2006 )؛ (ريان، 3006)؛(عبد المعطي، 3001)؛ (فكري، 3003)؛ (محمود، 3991)؛ Wimmer et al,1992))؛ May and Kline, 1987)؛ بالكشف عن العلاقة بين الأداء المعرفي و بين متغيرات أخرى مثل : مستوى التحصيل الدراسي، الأسلوب المعرفي (الاعتماد-الاستقلال)، مستوى الهموسستين الكلي في بلازما الدم، الحرمان من النوم، التعرف البصري، فقدان السمع، الاتزان الانفعالي، الأطفال المعاقين ذهنيا والأسوياء ، المشي المنتظم، الإدمان. ج. تشابهت دراسة Mello et al , 2013))؛ (أبو طالب،3030)؛BaHammam et al,2010 ) ؛ James et al,2010 ))؛(باهمام وآخرون، 3006)؛((Durmer et al,2005؛(عبدالخالق، 3003)؛(Harrison ,2000)؛ في اهتمامها بمتغير عادات النوم ومعرفة تأثيراته على حوادث السير، الأطفال الذين يعانون من اضطراب قصور الانتباه و الأسوياء، الأداء والتحصيل الأكاديمي، المراهقين، فعالية صنع القرار والتخطيط . د. اهتمت دراسة (أبو طالب،3030)؛ ( صديق،3002)؛ (عبد المعطي ،3001)؛ بالكشف عن الفروق بين العاديين و بين ذوي الاحتياجات ا لخاصة في الأداء المعرفي (الانتباه، الذاكرة قصيرة المدى ومتوسطة المدى وطويلة المدى، التفكير التجريدي، الذكاء غير اللفظي، وكذلك في عادات النوم غير السوية. 2-المنهج المستخدم أ. استخدمت دراسة (أبو طالب،3030)؛( صديق،3002)؛(عبد المعطي ،3001)؛ المنهج الوصفي الارتباطي المقارن حيث هدفت الدراسات لمعرفة الفروق بين العاديين وبين ذوي الاحتياجات الخاصة، وذوي اضطرابات قصور الانتباه (فرط النشاط). ب. استخدمت دراسة (Chee et al,2009)؛(Alhola and Kantola, 2007)؛ (Kendall et al ,2006 )؛Wimmer et al,1992))؛May and Kline , 1987))؛ المنهج التجريبي . ج. استخدمت دراستي Mello et al, 2013))؛ ((Durmer et al,2005؛ المنهج الوصفي التحليلي.

عدد الصفحات ٦٠

49 3-العينة أ. استخدمت دراسة (عصفور وخالد، 3031)؛(أبو طالب،3030)؛(باهمام وآخرون،3006)؛ (عبد المعطي،3001)؛ عينات من تلاميذ المرحلة الابتدائية . ب. انفردت دراسة James et al,2010))،باستخدام عينة من تلاميذ المرحلة الإعدادية . ج. استخدمت دراسة (المعافي ، 3033)؛James et al,2010))؛(ريان ، 3006)؛(عبد الخالق،3003)؛ عينات من طلاب المرحلة الثانوية . د. استخدمت دراسة BaHammam et al,2010))؛(Chee et al,2009)؛ (آدم ،3002)؛ Wimmer et al,1992))؛ عينات من طلاب وطالبات المرحلة الجامعية . ه. استخدمت دراسة (عصفور وخ الد ،3031)؛(أبو طالب،3030)؛( صديق،3002)؛(عبد المعطي،3001)؛ عينات من ذوي الاحتياجات الخاصة، وذوي اضطرابات قصور الانتباه(فرط النشاط). و. استخدمت دراستا (أبو عاصي،3033)؛(فكري، 3003)؛ عينات من السيدات المسنات. ز. استخدمت دراستا May and Kline , 1987))؛ Harrison ,2000)) عينات من المديرين والقادة و الجنود العسكريين . 4- الأدوا المستخدمة. أ. استخدمت دراسة (المعافي،3033م)؛ (آدم ، 3002م)؛ (ريان ، 3006م)؛ (فكري، 3003م)؛ مقياس السرعة الإدراكية وهو المقياس المستخدم في الدراسة الحالية. ب. استخدمت دراسة (فكري، 3003) مقياس الذاكرة الارتباطية وهو المقياس المستخدم في الدراسة الحالية. ج. استخدمت دراسة May and Kline , 1987)) بطارية الاختبارات المعرفية المستخدمة الدراسة الحالية و لكنها ركزت على عوامل أخرى مثل : الاستدلال المنطقي، و المنطق، و الانتباه، والترميز المرئي أو البصري . د. اتفقت دراسة BaHammam et al,2010))؛ (عبدالخالق، 3003)؛مع الدراسة الحالية في استخدام استبانة عادات النوم.

عدد الصفحات ٦١

51 5- النتائج. أ. أشارت دراسة Wimmer et al,1992)) إلى أنالنوم يحسّن من الإدراك المعرفي للطلاب . ب. أما دراستي (باهمام وآخرون،3006)؛(Hasler,2008 )فقد أوضحت نتائجها تأثالنوم الطويل في الليل على النوم والصحة النفسية والأداء المعرفي والأداء الأكاديمي، حيث أنه:أ- يؤثر سلبا على وقت الاستيقاظ المبكر،ويسبب النعاس خلال النهار ويزيد من فترة البقاء في السرير .ب- يؤثر بشكل سلبي على الطلاقة اللفظية،ج- يؤثر بشكل إيجابي على الأداء الأكاديمي،كما يؤدي إلى تحسن أداء الطلاب في الذاكرة العاملة، والانتباه البصري . ج. أوضحت نتائج دراسة كلا من (Chee et al,2009)؛ ((Durmer et al,2005؛(Kendall et al ,2006 )؛(Harrison ,2000)؛ Wimmer et al,1992))؛ May and Kline ,1987) أ- أن الحرمان من النوم يؤدي إلى انخفاض في الأداء المعرفي للفرد مثل: التقليل من نسبة الذاكرة والعمليات الإدراكية المعرفية للفرد، التذكر بشكل بطيء، ذاكرة ضعيفة عند تذكر المشاهد والأحداث، دقة أقل في تصنيف الصور، العجز في عمليات التركيز والانتباه، العجز في القدر ات العقلية، كما أن الحرمان من النوم يؤثر سلبا على الأداء في الاختبارات المعرفية ماعدا اختبارات الاستدلال المنطقي، كما يؤثر أيضا على فعالية اتخاذ القرار، كما أشارت دراسة (Alhola and Kantola, 2007 (إلى أنالحرمان الجزئي يؤثر على قدرة الطلاب على الانتباه . د. أشارت نتائج دراسات Mello et al, 2013))؛ BaHammam et al,2010)) ؛(James et al,2010) )؛ (باهمام وآخرون، 3006)؛ (عبدالخالق، 3003)؛ (Harrison ,2000)؛ إلى الآثار السلبية لقلة ساعات النوم وعدم أخذ قسط كاف منه بسبب عادات النوم السيئة وغير الصحية، ومن أهم هذه العادات غير الصحية وغير المنظمة للنوم: النوم في ساعة متأخرة خلال أيام الأسبوع وعطلات نهاية الأسبوع، قلة النوم ليلا ، النعاس خلال النهار، الأرق، عدم الانتظام في مواعيد النوم، النوم مع الوالدين في نفس الغرفة (التلاميذ صغار السن)، مشاهدة التلفزيون حتى ساعة متأخرة ليلا ، اللعب بألعاب الكمبيوتر حتى ساعة متأخرة ليلا ، النوم في الفصل الدراسي خلال اليوم الدراسي، كثرة عدد مرات الاستيقاظ ليلا طول فترة الكمون (ماقبل النوم)، أما الآثار السلبية الناتجة عن قلة ساعات النوم فهي

عدد الصفحات ٦٢

51 كما يلي: زيادة نسبة حوادث السير، عدم الراحة العقلية والنفسية، زيادة النعاس خلال النهار، النوم في الفصل خلال اليوم الدراسي، أداء أكاديمي منخفض في مختلف الأعمار والمستويات الدراسية (ابتدائي – متوسط – ثانوي – جامعي)، صعوبة إيقاظ التلاميذ صباحا ، القلق، الاكتئاب. ه. أوضحت نتائج الدراسات العلاقة بين الأداء المعرفي ومجموعة من المتغيرات، وذلك كما يلي: - أشارت نتائج دراسة (أبو عاصي، 3033 )وجود علاقة دالة إحصائيا بين ضعف الأداء المعر وارتفاع مستوى الهموسستين الكلي في بلازما الدم لدى المسنات الخاليات من الخرف . - أشارت نتائج دراسة ( صديق،3002 )تفوق العاديات على فاقدات السمع في الانتباه، الذاكرة قصيرة المدى، ثم التفكير التجريدي . - أشارت نتائج دراسة (محمود،3991 )وجود فروق دالة إحصائيا بين الأسوياء، والمدمنين على العقاقير المهدئة، والمخدرات (الهيروين والكوكايين ) لصالح الأسوياء في الذا كرة طويلة المدى، والذاكرة المباشرة، الانتباه، والإدراك، والتجريد، واختلاف الأداء المعرفي باختلاف نوع الإدمان في اختبارات التجريد والإدراك، وتأثير الأداء المعرفي باختلاف المستوى الاقتصادي في اختبارات البلادة العقلية والذاكرة المباشرة . و. أوضحت نتائج الدراسات العلاقة بين الذاكرة البصرية ومتغيرات أخرى وذلك كما يلي : - أشارت نتائج دراسة (عصفور وخالد، 3031)وجود فروق دالة احصائيا بين مستوى الانتباه ومستوى الذاكرة البصرية وبين مستوى التحصيل الدراسي . - أشارت نتائج دراسة (عبد المعطي، 3001 )تفوق الأطفال العاديين على المعاقي ين ذهنيا في الذاكرة طويلة المدى والذاكرة قصيرة المدى . ز. أوضحت نتائج دراسة (فكري، 3003 )التأثالإيجابي لبرنامج المشي المنتظم على الذاكرة الارتباطية والسرعة الإدراكية خاصة في الأعمار الأصغر سنا . ح. أوضحت نتائج دراستي (المعافي،3033)؛(أدم،3002 )وجود علاقة موجبة دالة إحصائيا بين السرعة الإدراكية وبين الأسلوب المعرفي (الاعتماد – الاستقلال) والتعرف البصري

عدد الصفحات ٦٣

52 الفوري، بينما أشارت نتائج دراسة (ريان، 3006 )على عدم وجود علاقة بين السرعة الإدراكية وبين الإتزان الإ نفعالي لدى طلاب الثانوية وقد استفادت الدراسة الحالية من الدراسات السابقة وذلك كما يلي : 3- الأهداف: اهتمت الدراسة الحالية بالعلاقة بين متغيري الأداء المعرفي وعادات النوم. 3- المنهج المستخدم: استخدمت الدراسة الحالية المنهج الوصفي الارتباطي المقارن . 1- العينة: ركزت الدراسة الحالية على عينة من طالبات المرحلة الجامعية . 4- الأدوات: استخدمت الدراسة الحالية بطارية الاختبارات المعرفية العاملية حيث ركزت على العوامل التالية: (الذاكرة الارتباطية، الذاكرة البصرية ، السرعة الإدراكية )، كما استفادت أيضا من قائمة عادات النوم التي استخدمت في دراسة (عبد الخالق، 3003)في بناء استبانة عادات النوم المستخدم في الدراسة الحالية. 5- النتائج: الاستفادة من نتائج الدراسات السابقة في توجيه فروض الدراسة الحالية ومناقشة نتائج الدراسة الحالية وتفسيرها. خامساً : فروض الدراسة 3- لا توجد علاقة دالة إحصائيا بين درجات أفراد العينة في الاختبارات المعرفية العاملية (الذاكرة الارتباطية، الذاكرة البصرية ، السرعة الإدراكية ) وبين درجاتهن في استبانة عادات النوم بمحوريها (العادات الإسلامية، عادات النوم العامة). 3- لا توجدفروق ذات دلالة إحصائية في درجات أفراد العينة في الاختبارات المعرفية العاملية (الذاكرة الارتباطية، الذاكرة البصرية ، السرعة الإدراكية ) ترجع إلى اختلاف فئات عدد ساعات النوم. 1- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجات عينة أفراد العينة في الاختبارات المعرفية العاملية (الذاكرة الارتباطية، الذاكرة ال بصرية ، السرعة الإدراكية ) ترجع إلى اختلاف فئات الوقت المفضل للنوم.

عدد الصفحات ٦٤