المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العلاقة بين كفاءة الأداء المعرفي وعادات النوم لدى عينة من طالبات جامعة أم القرى

بلسم بنت عبدالرحمن الحازمي

صفحة ٢ من ٩

4 ويمكن اعتبار مشكلة التأخر في النوم وغيرها من عادات النوم السلبية، مخالفة صريح ة للتوجيهات الشرعية في القرآن الكريم والسنة الشريفة، وبالرغم من خطورة المشكلة فإن الدراسات العلمية - حسب علم الباحثة - التي تُ عنى بالأداء المعرفي وعلاقاته بعادات النوم تُ عد نادرة . لذلك جاء اهتمام الدراسة الحالية في دراسة الأداء المعرفي بالتركيز على الإدراك والذاكرة وعلاقته بعادات النوم المختلفة لدى عينة من طالبات جامعة أم القرى بمكة المكرمة، و عليه يتحدّ د السؤال الرئيس للدراسة الحالية على النحو الآتي : ما علاقة كفاءة الأداء المعرفي بعادات النوم لدى عينة من طالبات جامعة أم القرى ؟ ويتفرع من هذا السؤال الرئيس التساؤلات الآتية : 3- هل توجد علاقة بين درجات عينة من طالبات جامعة أم القرى في الاختبارات المعرفية العاملية (الذاكرة الارتباطية، الذاكرة البصرية ، السرعة الإدراكية ) وبين درجاتهن في استبانة عادات النوم بمحوريها (العادات الإسلامية، عادات النوم العامة) ؟ 3- هل توجد فروق في درجات عينة من طالبات جام عة أم القرى في الاختبارات المعرفية العاملية (الذاكرة الارتباطية، الذاكرة البصرية ، السرعة الإدراكية ) ترجع إلى اختلاف فئات عدد ساعات النوم ؟ 1- هل توجد فروق في درجات عينة من طالبات جامعة أم القرى في الاختبارات المعرفية العاملية (الذاكرة الارتباطية، الذاكرة البص رية ، السرعة الإدراكية ) ترجع إلى اختلاف فئات الوقت المفضل للنوم ؟ 4- هل توجد فروق في درجات عينة من طالبات جامعة أم القرى في استبانة عادات النوم ترجع إلى اختلاف فئات عدد ساعات النوم؟ 5- هل توجد فروق في درجات عينة من طالبات جامعة أم القرى في استبانة عادات النوم ترج ع إلى اختلاف فئات الوقت المفضل للنوم ؟ ثالثاً : أهداف الدراسة: بناء على تحديد مشكلة الدراسة وتساؤلاتها أمكن تحديد أهداف الدراسة الحالية وذلك كما يلي :

عدد الصفحات ١٧

5 3- تحديدنوع العلاقة بين درجات عينة من طالبات جامعة أم القرى في الاختبارات المعرفية العاملية (الذاكرة الارتباطية، الذاكرة البصرية، السرعة الإدراكية ) وبين درجاتهن في استبانة عادات النوم بمحوريها (العادات الإسلامية، عادات النوم العامة). 3- الكشف عن وجود فروق في درجات عينة من طالبات جامعة أم القرى في الاختبارات المعرفية العاملية (الذاكرة الارتباطية، الذاكرة الب صرية ، السرعة الإدراكية ) ترجع إلى اختلاف فئات عدد ساعات النوم. 1- الكشف عن وجود فروق في درجات عينة من طالبات جامعة أم القرى في الاختبارات المعرفية العاملية (الذاكرة الارتباطية، الذاكرة البصرية ، السرعة الإدراكية ) ترجع إلى اختلاف فئات الوقت المفضل للنوم. 4- الكشف عن وجود فروق في درجات عينة من طالبات جامعة أم القرى في استبانة عادات النوم ترجع إلى اختلاف فئات عدد ساعات النوم . 5- الكشف عن وجود فروق في درجات عينة من طالبات جامعة أم القرى في استبانة عادات النوم ترجع إلى اختلاف فئات الوقت المفضل للنوم . رابعاً : أهمية الدراسة تتركز أهمية الدراسة النظرية فيما يلي : 3- سوف تقدم الدراسة إضافة جديدة للمكتبة النفسية عن الأداء المعرفي بالتركيز على الإدراك والذاكرة وعلاقته بعادات النوم المختلفة . 3- سوف تضيف للمكتبة النفسيةاستبانة عادات النوم من إعداد الباحثة. أما الأهمية التطبيقية فهي كما يلي : 3- توجيه المؤسسات التربوية المختلفة لتوعية طلابها وطالباتها بعادات النوم الإسلامية و الصحية والتدريب عليها ، واجتناب عادات النوم السلبية وذلك عن طريق البرامج والندوات المختلفة والأفلام الوثائقية.

عدد الصفحات ١٨

6 3- تصميم بعض البرامج التدريبية التي تساعد الطلاب والطالبات على اكتساب مهارات الذاكرة بأنواعها مثل : مهارات الذاكرة الارتباطية والبصرية وكذلك مهارات الإدراك والسرعة الإدراكية . خامساً :مصطلحا الدراسة 3- الأداء المعر cognitive performance يعرِّف الزيات الأداء المعرفي بأنه : " انعكاس للتفاعل الحي المستمر للإنسان مع المحددات البيئية الدائمة التغير "، ويُ نظر إلى النشاط العقلي المعرفي بوصفه سلسلة من العمليات المعرفية ، ومن هذه العمليات عمليات الاستقبال والتعرف، و الانتباه والإدراك والتذكر والتفكير والحكم والاستدلال والتعلم وحل المشكلات (الزيات، 3006: 1،333.) وستقتصر الباحثة في الدراسة الحالية على الع وامل التالية : الذاكرة الارتباطية، الذاكرة البصرية، السرعة الادراكية . أ - عامل الذاكرة الارتباطية A M)) Associative Memory تُعرّف الذاكرة الارتباطية أو الذاكرة الصماء بأنها: "القدرة على استدعاء عنصر سبق أن ارتبط بعنصر آخر يظهر أمام الفرد " (الشرقاوي و آخرون،3991: 2.) أمّاالتعريف الاجرائي فهو: الدرجة التي تحصل عليها الطالبة في اختبار الذاكرة الارتباطية في بطارية الاختبارات المعرفية العاملية من إعداد (الشرقاوي و القفاص، 3001.) ب - عامل الذاكرة البصرية (MT) Memory Test تُعرّف الذاكرة البصرية بأنها : " القدرة على تذكر ترتيب موقع واتجاه المادة المصورة " (الشرقاوي و القفاص، 3001: 32.) أمّاالتعريف الاجرائي فهو: الدرجة التي تحصل عليها الطالبة في اختبار الذاكرة البصرية في بطارية الاختبارات المعرفية العاملية من إعداد (الشرقاوي و القفاص، 3001).

عدد الصفحات ١٩

7 د - عامل السرعة الادراكية (PS Perceptual Speed تُعرف السرعة الادراكية بأنها : " سرعة إيجاد الأشكال، وإجراء المقارنات وأداء الأعمال الأخرى التي تتضمن عملية الإدراك البصري " (الشرقاوي و آخرون،3991: 35.) أمّاالتعريف الاجرائي فهو : الدرجة التي تحصل عليها الطالبة في اختبار السرعة الادراكية في بطارية الاختبارات المعرفية العاملية من إعداد (الشرقاوي وآخرون،3991.) 5- عادا النام Sleep habits تعتبر العادة" استجابة مكتسبة بالمران وتصدر آليا في مواقف معينة " (الخولي،3994 :330.) ويمكن تعريفها أيضا بأنها:" استجابة متعلمة آلية وعفوية لموقف معين، وتشبع حاجة الفرد "(الشريفي، 3000 :331.) عادات النوم : "سلوك منتظم يكتسبه الفرد وتستثيره مواقف محددة، ويكسبه تكراره كاستجابة لهذه المواقف قدرا من الثبات النسبي مع سهولة في الأداء إلى حد الآلية من خلال تعود الشخص على ممارسة بعض الأنشطة قبل الدخول إلى النوم، أو بعد الاستيقاظ مباشرة "(غانم،د. ت:13.) أمّاالتعريف الاجرائي فهو : الدرجة التي تحصل عليها الطالبة في ا ستبانة عادات النوم(من إعداد الباحثة). سادساً :حدود الدراسة التزمت الباحثة بالحدود التالية : 6- الحدود الموضوعية: دراسة العلاقة بين كفاءة الأداء المعرفي وعادات النوم . 5- الحدود المكانية: أجريت الدراسة في رحاب جامعة أم القرى . 4- الحدود الزمانية: أجريت الدراسة خلال العام الجامعي 3415-3416هـ(الفصل الأول والثاني).

عدد الصفحات ٢٠

9 الفصل الثاني إطار نظري ودراسا سابقة ً أولا: الأداء المعرفي 1- مفهام الأداء المعر: الأداء، المعرفة، الأداء المعرفي 2- الإدراك : مفهومه، خصائصه، العوامل المؤثرة في الإدراك، علاقة الإدراك بالإحساس، الإدرك البصري وقدراته 3- الذاكرة: مفهومها، المكونات الأساسية لنظام الذاكرة، قدرات الذاكرة وعواملها، أساليب تحسين الذاكرة ثانياً : عادا النام مفهام النام، أهميته، الساعة البيولوجية، الحرمان من النوم، أنواع النوم ومراحله، القسط الكافي للنوم، القيلولة، عادات النوم، الآداب والعادات الإسلامية للنوم، المواصفات الصحية لمكان النوم ثالثاً :دراسا سابقة المحار الأول : دراسات تناولت الأداء المعرفي مع متغيرات أخرى المحار الثاني: دراسات تناولت عادات النوم مع متغيرات أخرى المحار الثالث: دراسات تناولت العلاقة بين الأداء المعرفي وبين عادات النوم رابعاً : تعليق على دراسا سابقة خامساً : فروض الدراسة

عدد الصفحات ٢١

11 الفصل الثاني إطار نظري للدراسة يتناول هذا الفصل المتغيرات الرئيسة للدراسة وهي الأداء المعرفي وم فاهيمه ومايرت بط به من عمليات الإدراك والذاكرة ، و عادات النوم وأهميته وأنواعه ومراحله وآدابه الإسلامية . ً أولا: الأداء المعرفي تعد كتابات بعض الفلاسفة اليونانيين أمثال أرسطو وأفلاطون بمثابة الأسس الفلسفية لعلم النفس المعرفي، إذ ناقشوا موضوعات، مثل : طبيعة المعرفة، وأصولها، وطرق الوصول إليها ، كما تناولوا طرق الاستدلال، ومحتويات العقل، وموضوعات أخرى تشكل جوهر اهتمام علم النفس المعرفي المعاصر ، مثل: الإدراك والذاكرة (الزغول والزغول، 3001 :30.) وقد شهدت العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي اهتماما كبيرا بالعمليات المعرفية ،وأصبح محور اهتمام علماء النفس المعرفي ، هو دراسة وفهم العمليات العقلية المعرفية المعقدة ، وربما كانت أهم الصعوبات التي يواجهها الباحثون والمشتغلون في علم النفس المعرفي، هي أن كافة العمليات المعرفية غير محسوسة، و هي تقف مشكلة أساسية أمام إحراز التقدم الذي ينشده العلماء في هذا المجال ، وفي محاولاتهم المستم رة لفهم هذه العمليات المعقدة شرعوا في بناء نماذج لكيفية عمل هذه العمليات المعرفية ، وعلاقة كل منها بالأخرى (الزيات، 3006 :309، 333.) وتمثل المعرفة محور عمل النشاط العقلي المعرفي الذي يقوم على الاكتساب ، والتخزين ، والاسترجاع ، واستخدام المعرفة ، وتوظيفها، وتطويرها ، واشتقاقها، ويتم معالجتها من خلال مدى واسع من العمليات العقلية المعرفية ، وهذه العمليات تشمل : الإدراك ، والذاكرة ، والتخيل، والتفكير، واللغة، والاستدلال، وحل المشكلات، واتخاذ القرار ، وعلى ذلك فنحن بحاجة مستمرة إلى المعرفة وتوظيفها في مناحي الحياة المختلفة (الزيات ،3992 :35.) ويعتالأداء المعرفي من أكثر المتغيرات النفسية التي اهتم ببحثها المختصون في علم النفس المعرفي؛ لما يتضمنه من متغيرات عديدة ومتشعبة للبحث و الدراسة ( صديق،3030 :1).

عدد الصفحات ٢٢

11 ولتوضيحمفهوم الأداء المعرفي، يمكن تناول المفاهيم التالية: 1- مفهام الأداء المعر أ . الأداء التعريف اللغوي:إن مصطلح الأداء في اللغة هو مصدر الفعل (أدّى)، وأدى الشيء قام به (مصطفى وآخرون، 3923 :33) . التعريف الاصطلاحي:و يقصد بالأداء اصطلاحا : الأعمال الحركية التي يقوم بها الكائن الحي في لحظة ما (أبو علام،3004 :35.) وتذكر ( صديق ،3030 )بأنمفهوم الأداء يعتبر مفهوما واسعا لا يقتصر على معنى واحد، فهناك الأعمال الحركية التي تتطلب حركة ما لعملها ، وهناك الأعمال العقلية، أو الذهنية، والتي لا نرى إلا نواتجها. ويُ ستخدم مصطلح الأداء في علم النفس المعرفي للإشارة إلى قياس عدة عمليات تعكس الكفاءة الوظيفية، والتركي بية للدماغ ، ويتضمن مدى واسع من مهارات ، وقدرات الوظائف النفسية التي يمكن تقييمها بالاختبارات : كالإدراك ، والانتباه، والاحتفاظ، والتفكير، والذكاء ، والنشاط النفسي الحركي (أبو عاصي،3033 :13.) ب . المعرفة التعريف اللغوي: قال الراغب المَعْرِفة ، هي : إِدْراكُ الشيءِ بتـَفَكُّر ، وتَدَبُّر لأَثَرِهِ ، فهي أَخصُّ من العلم، ويُضَادُّه الإِنكارُ (الحسيني،3965 :6033.) التعريف الاصطلاحي: - تعرف المعرفة بأنها : المعلومات والحقائق التي يمتلكها الشخص في عقله عن شيء معين (مجاهدي وآخرون،3033 :1). - وهي : الطريقة التي نفكر ونتعرف بها على الأشياء ، ويستخدم مصطلح معرفي للإشارة إلى كل العمليات التي يتم من خلالها نقل العمليات الحسية ، واختزالها ، وإحكامها، وتخزينها ، واستعادتها، واستخدامها (أبو عاصي،3033: 45.)

عدد الصفحات ٢٣

12 ج . الأداء المعرفي و يعتبر الأداء المعرفي "تعبير ا عن إنجازات الفرد ، و أنشطته الناتجة عن العمليات العقلية المعرفية ،كالانتباه، والإدراك ، والذاكرة ، والتفكير" ( صديق،3002 :2.) - ويعرفه الزيات بـأنه : "انعكاس للتفاعل الحي المستمر للإنسان مع المحددات البيئية الدائمة التغير " (الزيات، 3006 :639.) - كمايعرف ه رانك ا وشابارو 1997) Ranka & Chapparo بأنه : ناتج التفاعل بين العمليات العقلية التي اُ ستخدمت في إنجاز مهمة معرفية معينة، و هذا قد يشمل الإدراك، والتعرف، والتذكر، وإصدار الأحكام، والتعلم، والتفكير، وحل المشكلات، وذلك تبعا لتعقد المهمة المعرفية . وترى الباحثة أن تعريف الزيات (3006)يتميز بالشمولية، بينما ركّز تعريفا صديق(3002)، ورانكا وشابارو 1997) Ranka & Chapparo على تأثير تفاعل العمليات العقلية المعرفية على أداء الفرد وانجازاته . وتعرّف الباحثة الأداء المعرفي بناء على ماسبق،بأنه : "حصيلة تفاعل العمليات العقلية المعرفية بمختلف مستوياتها وأنواعها وتأثيرها على أداء الفرد بأقصى درجة من الكفاءة والفعالية ". ومما سبق يتضح أن الأداء المعرفي للطلاب يتأثر بمجموعة من العمليات العقلية، أهمها : الذاكرة، والذكاء، والتفكير، والإدراك، والانتباه، وستقتصر هذه الدراسة على الإدراك، والذاكرة فقط وذلك لأن القيام بدراسة جميع هذه المتغيرات يتطلب مجهود فريق عمل متكامل ، كما يتطلب وقتا تعجز الدراسة الحالية أن تفيه حقه. 2- الإدراك يعد الإدراك الوسيلة التي من خلالها يتصل الإنسان بالعالم الخارجي كما تعتبر الحواس هي المنفذ الذي يساعد على الوصول إليه (المعافي،3033 :33.) وليس الإدراك هو مجرد الإحساس بما في البيئة من منبهات عن طريق الحواس، بل هو عملية معقدة يؤديها المخ، وتتضمن عمليات التصنيف، والتعليل، والتفسير لطبيعة تلك المنبهات، فالإدراك هو : العملية النفسية التي تكوّ ن عند الفرد المفاهيم العامة عن الأشياء، والمعاني الخاصة بهذه المفاهيم بحيث تشكل نقطة مرجعية للسلوك، أو النشاط، و يتم اللجوء إليها من خلال عمليات التفاعل مع العالم

عدد الصفحات ٢٤

13 الخارجي ، وتجري عملية الإدراك بالترابط مع العمليات النفسية الأخرى للشخصية :كالتفكير، و اللغة والمشاعر (آدم،3002 :1.) إن الإدراك السليم هو صلة سوية بعالم المثيرات ، وعلاقة محمودة تُ عرف الفرد بمايحيط به من أشياء، وبقدر سلامة إدراكه يكون حسن تصرفه ، وسلوكه مع هذا العالم (رسلان، 3030 :11.) إن الإدراك الإنساني طريقة يستقبل ويفسر بها الإنسان المثيرات التي تحيط به ؛ حيث تمر عملية الإدراك بثلاث مراحل ، هي : الاستقبال، والتفسير، و الاستجابة (ريان :3006 :45)، فهو عملية معرفية تمكن الأفراد من فهم العالم الخارجي المحيط بهم ، والتكيف معه من خلال اختيار الأنماط السلوكية المناسبة في ضوء المعاني، والتفسيرات التي يتم تكوينها للأشياء (الزغول و الزغول ، 3001 :333). إن إدراك الأشخاص للأشياء ، والحوادث يكون من خلال هيكل، أو بناء يتألف في العادة من عاملي المكان والزمان ، وتقدم حاستي السمع والبصر أعقد أنواع الخبرة الإدراكية ، إن البصر هو أفضل وسيلة من وسائل الإدراك للمكان ، وهو يعطي أنماطا مختلفة للشكل واللون (ريان :3006 :45.) ويعتبر الإدراك عملية تراكمية تبدأ من لحظة الميلاد ، بحيث يتكون المخزون من المركبات الإدراكية ، ويُ ستفاد منها كخبرات سابقة تساعد الفرد على فهم وتفسير ما يستجد عليه من مواقف ومشكلات (آل غالب وآخرون، 3030 :49.) إنعملية الإدراك لا تعني بالتحديد استشعار وجود الأشياء ، أو غيابها وإعطاء المعاني لها فحسب،وإنما تتضمن أيضا تحديد مدى التشابه والاختلاف فيما بينها (الزغول والزغول، 3001 :332.) أ. مفهوم الإدراك التعريف اللغوي:الإدراك لغة : هو لحُوق الش يء بالشّيء ووُصوله إليه، و يقال : أدْرَكْتُ الشّيءَ أُدْرِكُه إدراكا ، ويقال : فرس دَرَكُ الطر يدةِ، إذا كانت لا تَفوتُه طريدة، وتدارَكَ القومُ : لحَِق آخرُهم أوّلهَم (بن زكريا ،3003 :339.) ومن الفعل أدْرَك، أَدْرك عِلمي، أي : أحاط علمي أنها كذلك (الأزهري ،3966 :143.) التعريف الاصطلاحي: هناك عدة تعريفات للإدراك ،منها :

عدد الصفحات ٢٥

14 - الإدراك هو : "عملية تنظيم، وتفسير المعطيات الحسية، التي تصلنا عن طريق الأجهزة الحسية لزيادة وعينا بما يحيط بنا وبذواتنا " (آل غالب وآخرون، 3030 :49.) - كما يعرف بأنه : "نوع من الاستجابة لا للأشكال من حيث هي مجرد أشكال حسية، بل لرموز وأشياء، وترمي هذه الاستجابة إلى القيام بنوع معين من السلوك " (ريان :3006 :42.) - ويعرّفأيضا بأنه : "خبرة نفسية تحدث عندما تنتقل الإشارات الكهربائية التي تمثل المثير إلى المخ، بالإضافة إلى الخبرة المختزنة داخل المخ، وبالتالي تحدث عملية تفسير للمثير، ويحدث الإدراك "(رسلان، 3030 :59). و من خلال ماسبق يمكن القول أن الإدراك هو عبارة عن : مجموعة من العمليات العقلية المعقدة يستقبل الفرد فيها المثيرات الخارجية والداخلية، وينظمها مع ما لديه من خبرات سابقة مع تحديد جوانب التشابه والاختلاف فيما بينها، ثم تفسيرها وإعطائها المعاني المناسبة، ثم القيام بالسلوك والأداء المناسب. وباختصار يعتبر الإدراك : "عملية عقلية تت ضمن تنظيم الفرد للمثيرات الداخلية، والخارجية،وتفسيرها للحصول على الأداء المناسب". ب. خصائص الإدراك وهناك عدة خصائص تميز عملية الإدراك، يوضحها الكناني (3031 :322-322)كما يلي: - عملية تتوسط العمليات الحسية والسلوك :وهذا يعنى أنها عملية غير قابلة للملاحظة المباشرة وإنما يستدل عليها بالاستجابات الصادرة عن الفرد . - عملية انتقائية :فنحن لا ندرك إلا الأشياء التي تجذب انتباهنا ،وتثير اهتمامنا، وبعبارة أخرى نحن لا ندرك إلا ما نميل إلى إدراكه . ويضيف (الزغول والزغول، 3001 :335 )إن النظام المعرفي يمتاز بالمرونة، والقدرة على توجيه الانتباه ، والتركيز على المعلومات الأكثر أهمية ، أو التركيز على جوانب وخصائص معينة من موقف ما . - عملية بنائية :ينظر الفرد إلى الأشياء نظرة إجمالية، ثم نظرة تحليلية، ثم يعيد تكوين الأجزاء في صيغة جديدة ذات معنى. ويذكر (الزغول والزغول ،3001 :335 )أن المعلومات المدركة تكون أحيانا ناقصة، أو غامضة مما يدفع النظام الإدراكي إلى استخدام المتوفر من المعلومات لعمل الاستدلالات والاستنتاجات.

عدد الصفحات ٢٦

15 - عملية ملء للفراغات، أو تكملة للأشياء، أو الأشكال : فليس من الضروري لإدراك الموضوع ظهور كل أجزائه ، إذ يكفي رؤية جزء من الكرسي مثلا لإثبات أن ما نراه كرسيا . - عملية ت ختلف باختلاف خبرات وميول واتجاهات الأفراد : فإعطاء معنى للإحساسات يختلف من فرد لآخر، وذلك لاختلاف خبراتهم وميولهم، كما أن إدراك الفرد نفسه قد يختلف في موقفين مختلفين بالرغم من ثبات المؤثرات في الحالتين. - عملية أوتوماتيكية : تضيف (الحاج،3004 :69) أن الإدراك عملية أوتوماتيكية حيث تتم على نحو لاشعوري ولكن نتائجها شعورية ، لا يمكن ملاحظة عملية الإدراك أثناء حدوثها ولكن يمكن ملاحظة نتائجها على نحو مباشر أو غير مباشر. ج. العوامل المؤثرة في الإدراك. هناك نوعان من المؤثرات التي تتحكم في صحة درجة الإدراك :عوامل داخلية ، و عوامل خارجية . العوامل الداخلية: وتتمثل هذه العوامل بكفاية الحواس، وكفاية السيالات العصبية، ثم كفاية الإدراك المتوافق السابق في الدماغ بالنسبة للحواس، فكلما كانت عادية سليمة كلما كان كشفها لموجات الطاقة الصادرة عن الموضوع والإحساس به كافيا ، وبالتالي كانت السيالة الحسية العصبية الناتجة عن ذلك صالحة في محتواها وقواها، و بذلك نستطيع أن نؤكد بأن الحواس الضعيفة غير المؤهلة جزئيا أو كليا لاستبيان الشيء والإحساس به،تؤدي لسيالات حسية عصبية مشوشة أحيانا أو خاطئة أو غير مكتملة (المعافي،3033 :33 )،ومن العوامل الداخلية، مايلي: - الانتباه هو تركيز العقل ، أو الشعور حول موضوع معين ، وهو عملية عقلية تسبق الإدراك دائما ، وتعد وظيفة الانتباه توجيه شعور الفرد نحو الموقف المراد إدراكه (محمد،3995 :102.) إن هناك عددا من المثيرات لا نهاية لها، ولكن أذهاننا تختار فقط المثيرات الهامة، وتترك المثيرات الأخرى (ريان ،3006 :45.)

عدد الصفحات ٢٧

16 - الحالة الانفعالية تؤثر الحالة الانفعالية للفرد على إدراك ما حوله من أشياء، ففي حالات الانفعال الشديد يتشوه الإدراك ، ويختلف إدراك الشيء من فرد لآخر طبقا للحالة الانفعالية لكل منهما، فالشخص القلق مثلا يرى شيئا مختلفا عن الشخص الهادئ ، ويختلف إدر اك المسرور عن الغضبان .. وهكذا (الكناني وآخرون،3031 :396.) وروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال : "حُبُّك الش يْءَ يـُعْمِ ي وَيَصُمُّ " ( آل الشيخ ،3000 :3592 )1 - الاستعداد تعتبر حالة الفرد ، أو استعداده من العوامل التي تؤثر في اختياره ل لمثيرات التي يدركها ويستجيب لها ، فالفرد يستطيع أن يعد نفسه لاستقبال وإدراك م ثيرات معينة تماما ، كما يعد اللاعب نفسه لمنافسة رياضية، وقد يحدث مثلا عندما يقرأ الفرد هذه الصفحة التي استخدم فيها لفظ الميثرات أكثر من مرة، أنه لا يدرك لفظة المثيرات التي قرأ ها آنفا ، حيث تتضمن خطأ مطبعيا ، وذلك لأنه كوّ ن استعدادا خاصا جعله يدرك هذه اللفظة بصورة معينة رغم الخطأ الذي ي وجد فيها، أي أن الإدراك يتوقف إلى حد ما على ما أعد له الفرد ، وهذا ما يقصد بحالة الفرد ، أو استعداده (عبد الغفار ،د.ت:345.) - الخبرة إن الخبرات السابقة التي يتعرض لها الفرد وما حصل له من معلومات عن المواقف التي واجهها فيما سبق تجعله يتوقع إدراك أشياء معينة، وإن ما يتوقع أن يدركه الفرد يؤثر فيما يدركه (عبد الغفار،د.ت :345). إن الفلكي يدرك في السماء ما لا يدركه المتخصص النفسي، ويدرك عالم النبات في الغابة غير ما يدركه عالم الحيوان، فكل منا يدرك ما حوله وفق تعلمه، والخبرات السابقة التي مر بها (ريان ،3006 :53.) 4 أخرجه أبو داود، باب في الهوى،حديث رقم 2641

عدد الصفحات ٢٨

17 العوامل الخارجية : و يطلق عليها قوانين الإدراك، أو مبادئ التنظيم الإدراكي، وهي كما يلي: - الشكل والأرضية في موقف الإدراك عادة ما يوجد مثير أساس له خصائص بارزة يسمى الشكل، ومثيرات أخرى أقل بروزا تسمى الأرضية، وهي الخلفية التي يظهر عليها هذا الشكل (ريان ،3006 :56). وعندما يتساوى حجم الشكل والأرضية يختلف إدراك الفرد للشيء ، حيث يدركه على صور متعددة، أو يدركه على شكل ما يختلف عما يدركه الآخرون، ويعتبر ذلك من مؤشرات الغموض الإدراكي (المعافي، 3033 :34). إن رؤية الكلمات التي يكتبها المعلم بطباشير بيضاء على سبورة سوداء يعطي الكلمات درجة من الإدراك تختلف عما لو كانت صفراء والسبورة حمراء (نمر،3033 :332.) - الإكمال أو الإغلاق يعمل النظام الإدراكي للفرد على توفير بعض المعلومات بناء على الخبرات السابقة لسد الثغرات ، وإكمال النقص فيها بغية الوصول إلى حالة الاكتمال ، أو الاستقرار (آل غالب وآخرون،3030 :56). - التقارب يتم إدراك المؤثرات الحسية المتقاربة في الزمان والمكان على أنها تنتمي لمجموعة واحدة، وكلما كانت العناصر أكثر تقاربا فهي تدرك على أنها مجموعة واحدة (الزغول والزغول ، 3001 :332). فمثلا نجد أنهلا يمكن النظر إلى يد النافذة دون النظر إلى النافذة، وأيضا عندما يتذكر الفرد موقفا حدث في الماضي ربما يتذكر معه مواقف، وحوادث أخرى كثيرة ارتبطت به (نمر،3033 :336.) - الاستمرار أو الاتصال يميل الفرد بطبيعته الإدراكية إلى إدراك التنبيهات الحسية التي تشكل نمطا مستمرا على أنها تنتمي إلى مجموعة واحدة (آل غالب وآخرون،3030 :56). إن الحوادث تستمر كما حدثت إلى حد كبير ، فالخبرات المفرحة تبقى كذلك ، وكلما تذكرها الفرد يشعر بالسرور، وفي المقابل الخبرات المحزنة كلما تذكرها ي شعر بالحزن والأسى (نمر،3033 :332.)

عدد الصفحات ٢٩

11 - التشابه من السهل إدراك الأشياء المتشابهة التي تشترك في خصائص معينة ؛ كاللون، أو الشكل، أو الحجم، أو التركيب، أو الاتجاه ، أو السرعة على أنها تنتمي إلى مجموعة واحدة (آل غالب وآخرون،3030 :56). وهذا يمثله بما تعارف عليه بالحيوانات الثدية، والحيوانات الفقارية ، والأشجار اللوزية ، و ماشابه ذلك (نمر،3033 :332.) - السياق أو الشمول يميل الفرد إلى إدراك معنى المثير وفقا للمثيرات الأخرى التي تسبقه، أو تصاحبه، أو تلحقه، وهذه المثيرات المحيطة تسمى السياق، فالسياق يتحكم في معظم الكيفيات المدركة التي يتحدد معناها وفقا للسياق المحيط بها، أو التنبيهات الأخرى التي سبقتها، أو تصاحبها(ريان ،3006 : 56). د. علاقة الإدراك بالإحساس يذكر سينجر senger أنالإحساس يستهدف استقبال المثير، أما الإدراك فيستهدف تفسير المثير، و يكون الإحساس مقدمة للإدراك وتمهيدا له، ولذا يسمى بالإدراك الحسي، وهو : عبارة عن تنظيم للإحساسات، وإضفاء معنى عليها. ويشير الصبوة و القرشي (3995) إلى أن ا لإدراك الحسي ، هو : قدرة الفرد على تنظيم التنبيهات الحسية الواردة إليه عبر الحواس المختلفة ، ومعالجتها ذهنيا في إطار الخبرات السابقة، والتعرف عليها، وإعطائها معانيها، ودلالاتها المعرفية المختلفة (في صديق،3030 :22). إن العلاقة بين الإحساس والإدراك تتضح على سبيل المثال : عند سماع الفرد لشخص ما يتحدث اليابانية وهو لايعرفها، إن سماعه هو إحساس مجرد لذبذبات صوتية، أما إذا أدرك معنى ذلك الصوت وكانت لديه خبرات سابقة عن اللغة اليابانية، فهذا هو الإدراك (الكناني وآخرون، 3031 : 324.) ويُ صن ف الإدراك تبعا لوسيط الحس المستخدم إلى عدة فروع، وهي : الإدراك البصري ، الإدراك السمعي ، الإدراك اللمسي ، الإدراك الشمي ، إدراك المذاق (آل غالب وآخرون، 3030 :49 .)

عدد الصفحات ٣٠

19 وسوف ترُكِّ ز الباحثة على الإدراك البصري فقط لكونه أحد متغيرات الدراسة. ه. الإدراك البصري يُعتبر الإدراك الذي يتم من خلال حاسة البصر من أهم ميادين البحث في مجال علم النفس التجريبي (أبو حطب،3923 :122.) إنالإدراك البصري، هو : عملية يتم فيها انتقاء وتحديد الأشياء البصرية في العالم الخارجي معتمدة في ذلك على طبيعة المثير البصري في البيئة، وكذلك الشخص المدرك، وتق وم عملية الإدراك بربط وتأليف المعلومات البصرية مع بعضها البعض حيث تضفي عليها المعنى والدلالة. وتضيف أن الإدراك البصري يعتبر نوعا من أنواع الاستجابة للأشكال والأشياء من خلال تنبيهات حسية بصرية يتم تمييزها والتعرف عليها بواسطة عمليات عقلية معرفية ، والتي تعكس التناسق البصري للعقل، والقدرة على الفهم والتمييز والتعرف ، والقدرة على التحليل والتركيب ، وكذلك القدرة على التنظيم والتركيز البصري ( صديق،3030: 29.) قدرات الإدراك البصري إن قدرات ا لإدراك البصري متعددة ومن أهمها : - تقدير الأطوال : ويتضمن : تقدير النسبة، وتقدير الشكل والحجم، وتقدير أقرب نقطة ، وتقدير أقصى نقطة. - التوجه المكاني : حيث يقوم المشارك بتحديد الشكل وتعيينه عند رؤيته من ز وايا مختلفة، أو من مواضع مختلفة. - المعالجة الذهنية : وهي تخيل الحركة ، أو التخيل المكاني للمحصلة النهائية للشكل الناتج عن إحلال بعض أجزائه محل بعضها ، أو عن تعديل معين فيه. - السرعة الإدراكية : وهي السرعة في المقارنة بين صيغ الأشكال. وتعد السرعة الإدراكية من القدرات التي حظيت بالاهتمام في البحوث العاملية، حيث برزت في معظم البحوث التي اشتملت على اختبارات سرعة الأداء الإدراكي ، ويمكن قياسها بواسطة الاختبارات التي تتطلب من المفحوص، إما التحديد السريع للنمط البصري ، أو تحديده من بين عدة أنماط (أبو حطب،3922.) وتعرف السرعة الإدراكية بأنها : سرعة إيجاد الأشكال وإجراء المقارنات وأداء الأعمال الأخرى التي تتضمن عملية الإدراك البصري (الشر قاوي وآخرون،3991 :35.)

عدد الصفحات ٣١

21 وتعرّف أيضا بأنها: "ما يبذل من فعل أو نشاط عقلي معرفي من جانب الفرد في حدود وقت محدد للتعرف على منبه ما أو إدراكه (الشربيني، 3033 :31) إنالسرعة الإدراكية تعتبر أحد الوظائف المعرفية المهمة، والتي يمكن أن نتخيل حدوثها في نوعين من الاضطرابات الإدراكية هما :البطء الإدراكي في مقابل سرعة الإدراك ، والخطأ الإدراكي في مقابل دقة الإدراك ، و إذا كان أحد الأشخاص يعاني من بطء في الإدراك البصري ، أي يحتاج إلى زمن طويل للتعرف على منبه ما- مقارنة بالمجموعة التي ينتمي إليها - فإن هذا لا يعني أنه يعاني من صعوبات في الرؤية، أو قصور في الجهاز البصري بقدر ما يكون مؤشرا لاضطراب في الوظيفة العامة للجهاز العصبي المركزي ، و الذي ينعكس على الاستجابات العقلية الإدراكية ، أو الحركية (ريان :3006 :26.) 3- الذاكرة إن الفرد بحاجة إلى حفظ المعلومات المختلفة التي يتعرض لها في كل لحظة زمنية ، وفي كل مكان (رشيد،3033 :43)، وتعتبر الذاكرة مركز العمليات المعرفية ، ومحورها، والتي تؤثر على كل الأنشطة العقلية والمعرفية (الزيات، 3992 :362 .) ولذلكتحتل الذاكرة مكانة مهمة لما لها من أثر عميق في الحياة النفسية ، فمن خلاله ا تتكون الشخصية، ويتم الإدراك ، وتكتسب العادات ، ويمكن التخيل ، والحكم، والاستدلال، وكلما كانت الذاكرة أقوى كان العقل أوسع وأغنى (حسن، 3033 :352.) وقد بدأت الدراسات النفسية في الذاكرة بدراسة " أبنجهاوس" التي نشرها عام (3225)، وال اعتبر ت نموذجا للدراسات في هذا الميدان لأكثر من (25 عاما)، فقد أسهمت هذه الدراسة في تقديم طريقة مقننة يمكن استخدامها في الحصول على بيانات كمية ، كما هيأت الفرصة لاستخدام مختلف المتغيرات المتعلقة بالذاكرة ، مثل : طول القوائم المطلوب حفظها، ودرجة المعنى في مادة التعلم وغيرها (أبو حطب،3923 :391). أ . مفهوم الذاكرة التعريف اللغوي: الذاكرة في اللغة من الذِّكْرُ وهو الحِفْظُ للشيء تَذْكُرُه، والذِّكْرُ نقيض النسيان (ابن منظور،3962 :102.) التعريف الاصطلاحي: هناك تعريفات عدة للذاكرة ، ومنها : - يعرّف قاموس إنجلش وإنجلش (English & English,1976) الذاكرة بأنها : " الوظيفة العامة للاستعادة الذهنية، أو استيحاء الأحداث الماضية مع زيادة ، أو نقصان تحدد فهم وإدراك الأحداث الحاضرة " (في صديق،3030 :339).

عدد الصفحات ٣٢