المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مدخل إلى القرآن الكريم عرض تاريخي وتحليل مقارن

غير معروف

صفحة ٩ من ١١

عزلهاعنا(وثنيةالسائدة.وذلكمثل ا-تأليهالملائكةوال!واكبوتأفيهاعلىالأحداثالأرضبة1( 2-نصيبالأسدالذىكانثؤخذمنالقرابينيقدمالىالآلهة الأقلفيلمدرجةبدلامنتقديمهاالىالله2( 3-عبارةالإبقالالتىكانتتتضمنالثركبالتهوتخدمفي الحج3(الخ وعناكبعضالثعاثرا.لأخرىوالعاداتالتىتتميزتمامأعنكلمن العادات ا اوثفةوالإسلامية.خدكاناطجعندالمابثينينمبكرانبالعراق، وليسحولالكعبة،3كانتلرالينهمغرقتمامأولايؤكلمنها ش!ء4(،وكانوايحرمونتعددالزوجاتولايزاولوناظتان5( وكانتعباداش!طقوسأي!دبهاالكوإكبقدكانتتمارس ثلاثمراتبومبأ،بحبث-وافقنمامأمع.ضرووالمسوالزوال والغروب،وذلكبمايخالفمواعدالصلاةفيالإشلام. وهكذانرىلاوثنيةالتىكانتساثدةبالجازلاتقدملناتفيمأصليمأ عنمصدرالقرالكريم-واهوصفتبالرقةاوالخثونة،بالخرافات والث!ك،اوبروحالنقد. لنزكإذنهذهالأوساطونتجهببحثناإلىمكانآخرفلعلالبيئة اليهوديةوالمسيحيةوقتئذتلقيلنابعضالضوهعلىهذاا،وضوع وموفيانعولكيرأعلىقةالراهببيرىالوارلةفيالأئر، 1(انظرالباريكابالمنازيباب37جثورد5لحرنابنبمكذا..". 2()3(انظرالفصلايهولمنابلز.ثز (،)انظر5رو!اتتارعهونتديةصالإءم"تأيفجطلص033 )5(دانرةالمعارفال!!ية(با!تالفرنه)مادةمعنط 133

عدد الصفحات ١٢٩

واقيتذكرأنعمد2قابلهوهو!الثايةعثرمنعموهعندماصاحبعمه أباطالبفيسفرهالىسوريا.فالصوابيمنع!نامنالأخذبهذهالمقابلةالعاوضة. واعتبارهامصدرألتعليمعمد،لأنالحادثةإماأنهااسطوربة،أوأنهيتعين عيناأخذكلالوقاخاقطتذكرهافيالحسبان.وحينئذنبهدأنالقصةتذكر أنهذهالمقابلةكانتفيحضورجميعأفرادالمافلة؟وأنمحمدأكانقي دووه"م!ؤولا!لامشمعأ؟وبانتهاءالاستجوا*خلصالرامبالىنبوءة مضموعهاترغبعثةهذاالابرسولافيالمسقبل.إنالفكرةإذنتفند نفسها هليتعينعليناأننوقفلنبحثاحت!الا7مننفسا(ةوعأيقال (نهكانثوجدفيضواحيمكةبعضأفرادمنالمغاءريئاشوممانأو الززوجالأ-باشأباثونللنبيذ"أو9كاد-ون"!قثكون"الأحياء المنزوية!2(.ويقالايضأ9انالإنجيلدرسفيالحاناتلعقلياتخام"3( فهلكانالتقاءمحمدبالأفكارا(دلنيةفيهذهالأماكننجاكميتزكوننافي الغموضوالإبهامولايقدءونلناوثيقةواحدةعنعلاقاتفعلية،حمدمن هذاالنوع.وفيءواجهةهذاالغهوضف!نلديناءدردأمنالأصبابغول دونأننأخذمأخذالجدإمكانو-ودمثلهذها(ملاقاتبلهحدوثتأثيرها ففيالمقامالأولنبدأنشواغلالر-ولقبلبهثتهكانتمعروةة ومحددةإذيقدملناالتاربخالثابتا،ؤكدهذهالثخصيةوهيتتحركعا! اكوالينيأماكنثلاثةإمماءفيالخلاءيرعىالأعام،وإممافيا(لمتجارة 1( )2( )3( 134 اقرامقالهوارت"بالجريدةالآيوية"عدديوليواكطى4091بنوان5مصدر جديدالقر7"جثوردماثلباظاتمة"لاتمحالنصوعىالمريةالقعزعلها وثرتوثحتنذذ!الوتتبأننرىفياللررالمدالهذاالرابالوريالا مجردقصةمننجايخال". انظرتانونال!!متاليفطجهعى12 انظرمقالهوارتالابقص131

عدد الصفحات ١٣٠

.افرأمعالقوافلوامافيالمجتمعا(ماممعرؤساءالقبائلفلاخلقهولا كلولدهولامشاغله.تجعلنانتصررهيرددعلىهذهالبيئةالهابطة أماالسببالثافيفهـوأنهلميكنلهذها(ملاقةأيةجدوى.فهؤلاءالمطمورون لمي!ونوايجهلوندينهم1(فحسبولكنبصفةخاصة-ومناتتركزحجة القر-كانتلغتهمالأجنبيةحاجزأطبيهيأأماما(تي2( وأخبرأ(ذاكانهذاالمصدرصالحأبالفحلللأخذءنه،الميكنطبيعيأ وفيمتناولمعارضيهأنيلجأواإليهويحطهوابهطصوحمحهدردلامن أ ن ي!لفواأنفمعناءالفرالىالمدينةبحثأعناسلحةعلميةيوجهوكاضده كاسرىنج اننانفضلأننتكلمعنبيئةأوصعداثرةوثقاةةأغنىبحيثيمكنأن تكونأفكارهاا(دبنيةوطقرسهاقدساهتفيتكوينا(ةظامالإسلامي فقدرأيناأنمحمدآفيشبابهكان!نوقتلآخريافرالى-وريانبتجارف وربماإلىايمنلنفسالغرض3(ومنالمهإومأنالغاسنةبهوريا!وبنى الحارثبنجرانفياليمنكانواقداعتنقواالم!يحية(فف!لاعن وجودالمباللاليهوديةبالمدينةوخيرال!لميتصلبهامحمد-تر!%إلابعد الهجرة).فلماذالايكونهذاالمسافرالعربط-بماعرفعنهمن ملاحظةذقيواهتمامفطريبالمساللا،خلاتية-قدتأفرباخلاقوأفكاو هذهالم!تمعاتالنىتفرقفسموهاووكهاأخلاققومهاظشنةال! كانتتثيرحنقه؟ كانهذارأي"-ولدبهر"وآخرينفلقداعتقدهذاا،نمكرا،جري أنمقارنةمحمدلحياةقرمهوتقاليدهمبانطباعاتهالحيةالتياكتبهامن 1(انظرلامنز"ال!!م"ص28 )2("لانالذييلحدونإيهأعبميوهذالانعربببين"(الخل-301). )3(رحملةالاهوالصب(ترلى2) 135

عدد الصفحات ١٣١

رحلاتهالهديدةقدأوجدتعدها(دتةالأولىلنظامهالإصلاحي1( الىأيحدشاعدناهذاالرأيفيحلالمثكلةئجأولاهلدخلمحمد فيالأوافيالمسيجةا!يقية؟بعضالكطبيث!كونفيهذانظرألعدم وجودأبة(شارةفيالقرعنالمظاهرالخاوجيةللديانةالمشحية.بينمايتكلم بتوءعنأعماقروحالمسيحيةالشرقيةممايتناتضتمامأمعملكالشعراء العربالمعامريئللسول،والذيئزاروا!هذهابلاد2(.وهناككتاب 3اكزا!ترابأمنالحقيقة،اذيؤكدونأنرحلاتالقوافلالتجارية القصاحبهاالرسوللمتقدهالىأبعدمنسوقياحباشا"بتهامةوغراش بايمن3(. ولنفرضأنهاتملبالفعلبالمسيحيةفيذلكالوقت،فهلكانسيجد مايسره؟لنستمعأولاالىملاحظاتبعضالكطبالميح!ق:يقول"ج. سال"اذاقرأنااياويخالكنيبناية،فسنرىأنالعالمالمسيحيقد تعرضمنذالمرناثالثلمسخ!ووته،بسببأطماعوجالالديئ،والانث!قاق بينهم،واظلافاتعلىأتفهالمسانل،والمثاجراتال!لاتتهـ!ط،وا(ف! كانالإنقساميتزايدثانها.وكانالمسيحيونفيتفزهملاوف!اءشهواتهم واستخدامكلأنواعاظبثوالحقدواثسوة..تدانتهواتقريبأالىطرد المسيحيةذاتهامنالوجود،بفعلجدافمالمستمرحولطريقةلهمها.وفي هذهالعصورالمظلمةبالذاتظهرت،بلوثبتتأكلبانواعاظوالات والفساد..ولقدوجدتالك!نيةالثرقيةنفهابعدمجمع"نيقيهأممزتة 1(!عيدةالإسلاموثريعههعى إاعه(مأ8ا4حء!محأوككهاحم! (2) ا ندر-،عمد،جا-وعيد-ا،عى73-83 ءص!3ح!* 5 كع5ط5!رهملى . + 3(برنبرذكر.هوارتفيالمقالالابقعى128 828.0.،مه،ول!لام!ءللاء!لأ،حمعلاولك!،ف، 136

عدد الصفحات ١٣٢

بسبباظلافاتليئأنصارأريوسوسابليوسونسطووويوثيخيوس.ولقد رأىرجالالدينأنئمنحضباطالجيشبضاطماية،وبهذهالحجةكان العدليباععلنأمماثبمكلنوعمنأنواعالفادوالرشوة.أمابالنسبة للكي!ةالنربية،!دبلغاظلافبينثماؤعمحه*وأوؤيشان!شأ!ثأ علىكرميالأسقمةبرومافيفدتهحداللجوءالىالعنفواقنل.ولقد تاتهذهالاثقالاتأسايعأتبجةأخطاء ا ا"باطرةولاسيماالابراطور قطش.وزادتحدةفيظلحكمجستنيان،الذياعقدأنهليسهناك أيجرمفيكلأيرجليخالفهفي!مالقيدة.هذاالف!ادفيالأخلاقوفي الفدةالذيسادببنا،مراءوبنرجالالدبئ6اسننبعبالمرورةفساد الثعبعامة.حتىاصبحشفلالناسالثاغلعلىاختلافهمهوجمعالمال بأيةوسيلة!ماكانتلإنفاقهبعدذلكفيالزفوالرذيلة1( ولقدكبتايلووفيكابه"المشحيةالمديمة"المجلدالاولصفحة 266يقول"إنماتابلهعمدوأتباعهفيكلاتجاه..لميكنالاخرافات ففرة،ووثنيةمنحطةونحجلة،ومذاهبكنسيةمفرورة،وطقوسأدينبة منحلةوصبيانية،بحيثفعرالعربذووالقولالنيرة،بانهموسلمن قبلالله،مكلفينب!ملاحماألمبالعالممنفساد..."وعتدماوصفراهب مؤرخالآلاموالعذابوالذيأومهالفرسلثفل!طينفيؤمنمحمدلم يترددفيأنيقرراناللهلميضبالمسيحيينهناكبقسوةالذنادقةالظل! الابسببظلمهمويثرووهم.وعندماأرادي!موشايم"!أحط!هلمهوصف هذاالعصر،رسمصورةللمفاونة،أبرزفبهاالنعاوضببنالمشحببنالأوائل والأواخر،وخرجبأنالديانةا!بقيةفيالقرنالسابمكانتمدفونةغت 1(انظر5علاحظاتعنال!!مهجطلص68-71 .عنأ،طعطحاكلا9هههق!!"هوءله.ح! 137

عدد الصفحات ١٣٣

اكواممناظرافاتوالأوهامال!خيفة،حتىانهلميكنزمقدورهاأن نرعوأ!ا1(. وكأنهذهالصدحاتقدكبتلضرالآيةا!رالوجيز!منسووة الماندة"ومنالذيئتالواإنانصارىأخذنايثا!م،لنسواحظأمماذكروا به،فأغرينابينهمالعداوةوالبغضاهالىيومالقيامة.وسوفئنشهماقه بماكانوايصنعون"(المالدة14)6!ذهاييةالكريمةتشبرمجرد(شاو! إلىالبعدالذىكانبننالميحبةوالمجببنؤصرالرسولودعلن أ ن الأنقاقاناتجمنهذاالبعدسيمتدالىيومالمامة. فهلكانصلكالعربالذيئتنصرواأحنحالامنمسلكالميحيين أنفسهم:لا-فرغمتنصرقباثل ا امرببوريافيالجاهلية(الغساصنة)، احتفظوابعادا!موتقاليدهما(،ثفةالقديمة2(ولقدقالعليإنم!أخذه التغالبة.كأالمسبحيةلميكنصوىضربالخمر3(ويقرر9هوارتأحممطول فيالنهاية"!!ماكان(كراءا(فكرةالتيتقولبأنتفكبرالمصلحالثاب (محمد)قدتأثربقوةعندماشاهدتطبيقا(ديانةالمسيحيةبوريا،ف!نه يتحتماصتبعادها6نظرألضعفا(وثاثقوالأسىالتاربخيةالصحيحةأ(") مذا(ذنهوالمهدألحيالذييمتدأمامنظرالماهد.فحيثمااتجهو-د ضا،لايحتاجالىالمداية.وامخرافأيتطلبالتقويم.ولنيجدأبدأنموذ-أ 1( )2( )3( )4( 138 اصعقيلورذكر.الدكورضكيرتدالفي"سادرالقر2"بالنةالانجليزية .!هك!علأمم!!حلا!هء!"لل!+كه!كه.!هكصعأفهـعا!+ ا نظرماجه"الإءم،عر71 انظرنولدكه!5تاريخالقر2،بالتا،لمايةص01وانظرأيضأتفيرالزنح!رى لورةالماندةالآيةه. انفرهوارت!مصدرجديدلتر2"ص912

عدد الصفحات ١٣٤

أخلاقيأودينيأيصلغلأنهينقلهمحمدأويبيئعليهنظا."الإصلاحي.فلاشك أنالموادا(يصادفهاحتىالآنقدتجمعتفيبناءيصلحلهـدم،ولميكن فيهاما3يصلحليقيمعليهبناءهالجديد. فلنوصعحقلالبحثقليلاإذخارجالعالمالملهوسوالمنظور،بوجد ا إمالمالمسموع،وبيثةاليهبوالإطلاعو(ذالميصلحالمثلوا(واقع،فقد يصلح ا ادشس.و(ممقمنأينيأتي ا ادرسأومنهوحاهلمهأ إنأولإجابةتتبادرإلىالذهنفيهذاالمجال!!وأنمحهدأقداستخلص دروسهمنمطالعاتهالمباضرةللكتبالمقدصةالقديمةيىواءكانتبحيةأو كوديةأوغيرها1(.ولكنهلكانمحهد!*رفالقراءةوالكتابةأ يجيبالقربالنفي؟ويبرهنيأميةالرسولالكريمعلىربانيةتعليمه إنهلايقررفحبأنهأميمنشعبأهـش2(،أيغير!*لمم،وليس ةقطكايريد،سبرنجرأأنهيتميإلىضعبوثنيلميتلقأيكتابسماوي منقبل3(،وإنمارؤكد،بصريح ا ا"بارة،أنهلميبقلهأنقرأكتابأقبل 1( )2( )3( لقدذبالدبهورصتدالالحدالإدعاهبأن-بمفىابدىهالإسلايةشقاةش الزرادصه.وخسفصلاكاملالتاعرهذاالمذبالذىيرىأكامرجودةزالتر والة.وشعيرناقثةيمدرأوصنىئابها،فكارالقأوردهاكتهذاالنوان-، فلاحظ-فيماعدافكرة"اطور"-اكالاتنسبالالقر7،وانماالبمضايأثر اثكوكفيه.إنهافكرةالور!نوزدد"،وفكرة5عزرائيل"م!الموتوفكرة "الراطهـجرجهنم...الى. "الذ-شتبونالرصل-فيالأمي.."(المائدة-157)"وانكانواشتجلالني نجلالعبين"7(لعمران،61). وهذااننيرغيرممقؤلؤبعن!المواضع،ففلاصأنهتمارضمعالقرزمراضع أخرى،صيثتبقكلمة"أمي،علايهودغيراتمل!ين"ونهمأيونلايعل!ون الكتابالاامافي..."(القرة-78).وشجغاخرىكدايئررالرصلأنههو وقو!"امةأمية،يفرهابأك!لايقرأونولامجبرن(ابناري-تابالمومباب13 913

عدد الصفحات ١٣٥

القر،أوكنهبيده:5ماكنتتتلومنقبلهمنكنابولاتخطهبيمينك! (العنكبوت48).ولاضكأنمعارضيهكانوايعرفونفيههذهالأمية جيدأ،لأنهمعننماأرادواتعليلالمصدرالذىتلقىعنهأصاطيرا(هصور القديمة،لميجرؤواأنيقولوا"كتبهاأو(نماظ(وا(اكتتبها"أيكتبط لهغ!ه(وقالواأصاطيرالأوليناكتتبهافهيتملعليهبكرةوأ!يلا! (الفرقانه)وهماعبارتانغتلفتانتمامالاختلاف،الاأنهالتشمهناهماعلى ب!ضادتشر!ن1(.وحتىعلىفرضأنهكانيحرفالقراءة،فةدكانت 1( 014 أنظرسثلاالكابألابقتايفلوبلواص،.ولقدحاولمذاالكاتب-اقداءبنير. منالكتاب-أنثتالمكىاضنادأالروايةضركاأنالرصلوهوطفراض الموت،طلبانيؤقى(يهبمايكبعبويةلأناظلانة.ولكنهذ.اطبيت كايخة،يهنالروايةلاتقولانالرصليهببالفمل،ولاينياضضلاصضي.ش أمرلميتم،ولاضابانهلإنانفىحالةاخضار.وشجهةأخرى،إناضمال فعل"يكتب"بالنه!رؤطءوالعظ!ا.بوجهعام-ومنباباولىبالنةلرئى سروفبينانباعهبانهايتطالقلموا.يقراأبدأيخماضى-منا.أن"جملاويفح خاقه،وبخاهعلذ!بتلالرواةكدالحديثعنمرا!تالرسولالياية !علوكوالحكامهذاالفعلبالمعنىالابق"قيالفلان"أيبوا!ةيهتهاوسكرتارييه. ونضالموتفضساتل"ينايكبموويهل(ذطلعالى،وذ&فيصلح اطدييةيناالذيكانيكنببالفملهوعلبإ*هالرصل وفاكتطهلأخرحاولوااض!اجهفيحادثعرفيوقعاثاههذاالصلحذاتهإذلما مونعلالملوذكرني31الرصل!ددرصلالله"اعترضىمندوبقريش بكبأنهإذاكانيعلمانهرصلاللهلماتاتله-ونزولاطرنجةهذاانلوبأمرالرصل عيأيالناءهذاالحنران،ولكنالكاتبالورعامجرؤعل(جراهالطبالمطلوب، وعدئدطلهالرصلعنمكانالكلمةالمطلوبالاؤهاوشطبهايد.إلىفاوليستفاك خلاناتإلاانهتوجدروايةعيعةتفبانالرصليهبعلالكلمةاثطوبة !عمدبنعدايد"وهذ.الإضافةتنسبفيظاهرهااليهابةالىالرصلوصىعلفرض أنهذاهوممنىالروايةفيىفاكإضكاللأنالقاعدةالعامةتقصيانيكونإطاقهذه الدفةببارةذاتعنىتعلي.ثمإنأياياصظاهريدالمهنىتوضحهوتةالروايات الأخرىالقتذكرأنهبحدالناءالعنوانالابقبمعرفةالرصلاشدلهبأخرأطالإفادة منهذ.انقطةالنيةلإثاتسرفةالرصل!يهابةيخمدنانأالواتمة!تقول(نها=

عدد الصفحات ١٣٦

هناكعقبةيشحيلنذلي!ها،لأنفيهذاا(وقت،لمتكنقدو-دتبهد -وراةولاانجيلباللغةالعربية1(وو-ودهذها(وثاثقبلغاتأجنبيةجعالا حكرآلجضالعلماءالمتحدثينبأكرمناخةا(ذينحفظوهابصنابة،بللقد وصفهمالقرآنبالبخلبماعندهممنا(ملم،بحيثأنهملمي!وزوايتنازلون عنبضعأوراقمناكوراةإلامعحرصهمعلىإخفاءالجزءالأكبرمنها2( وسوفيكفالقرآنفيمابعدفيالمدينة،؟-ساثلهمالأخرىلإخفاءا(ملم -فيور)3(،وتحريريأ4(وعلىكلحاللمينبئناا(تاريخعنأياتصال !يدلعلالكلمةالمطلوبشبهاالابإرشادالكاتب،ويمدايذ)(غفالالماهوموضح فينضىالمكانبأناتباءالرسولالالكاتبكانبببانه"لايحنالكتابة" ولكناعترافالرسول:!نحناتاجة؟ماانابقارى."،وسلكهطوالجاته وشهادةاتباعه،واغراضاتاعدائه،وتصريحالقر7المدوي،كلهذاثتبمالا يدعمجالاثك،انالرصولكان"اميأ"وكلعاولةكرذما(ثباتالعكىهي أضمفمنانتزعزعهذ.اطيقةلأنمحمداايكنيمثىعلكوكبأخر،وجانه ممروفةؤادقتفاصلهاوقو!ليوابهذهالذاتواذاكانيحرفالقراءةحقأ، 1 ايكنمنالمحتملانيظرصةالصاس!تهاوالىالمدونمنالقر7اويراجعها؟ وركمكموضبعضالرواياتاضطاع"نلدكه"انيخرجبالتائجاتاية1(انمحمدأ كانيتبرنفهايأولهذاكانقيكغيرهيترالهالقر7ومراسلاته2(انهعلأد، عالايقراالتوراةاواييهابعيم7(تاريخالقر7الجزهالأولص16). )1(انظرالكابالابقتأليفلوبلواص35الاأنالدكورهـجراف"-!تاص تأيهدأفلميظهراليهابالمقدصباللتالعريةإلابحدذلكبقرونعديدةواتكن اطاجةملةلإمحلبا!مةالعريةالانيالقرناتاصعوالحاسر(مجلة!العااالإسلامي" (با!مةالانجيزية)-ابريل9391،مقال!صبادويك"!اكع!اولعن اصلالزجماتالعرية...)ورغممجوثهالمضيةفيالمكاتالمخلفة،بفولالفى "ضدياك،بأنهاتمكنمنالرجوعتاريخاقدمترجماتالعهدابلديدبا!تالعريةالابعد شالقرناطاديكر(انظرضدياك-دراتعنالنزالمي...الفصلالابم). 2("تجحلونهقرالج!تجموكاوتخفونفيأ"(الأنمام-19). )3(5و(نمغلفريقأيلوونالنقمباليهابلتحبو.منالكتابوطهومنأليهاب ويقولونهومنتاقهوماهومنعدافه،7(لعمران-78). )4("فويللذ!يجونالكاببأيدعمثميقولرنهذامنعداقهلثتروأبهث!قلإ" (لبنرة97- 141

عدد الصفحات ١٣٧

كانبينالنبىوبينو!العلماءقبلالهجرةفطالماأنالكلامبدورفي العمومياتالتييصعبالتحكمفيها،فلاشكأنهيمكنافتراضوجود شلهذهالعلاقة،وذلكب!تاحةالفرصةلكلحدسوخيال،أماعندما نطاببالتحديدف!نهيحدثالئناقضوالتخبطفيالحال1( ولكن(ذأكانمحمدلميحصلعلىأفكارهالدينيةلاءننصوصالتوراة مباثرةولابفضلأيتعليممنهجيمنالعلماءذويالاختصاص،أليسمن المحتملأنيكونقدجمعهامنبعضالشعراءالعربالبهودأوالنصارى زماضابهم؟. نلاحظأولاأنالقريوضحلناأنالرسوللميكنيألفالثعربوجه عام،بحيثاعتبرهالقربالنسبةللرسوللهوآلايليقبشخصه(وما/علمناه الثعروماينبغيله!(يس-96)ونمرعلىمذهالنقطةبسرعة،ونتساءل عنهذاالتعليمالذييمكنأنيخرجمنهذاالنوعمنالأدب9وهنانجد اتجاهينفي،لأدبالجاهليالأولوهوأنب!ضالشعراء،مثلالأعث!ى، كانيهتمبوصفالتقاليدوالطقوسالكنسية.وهومالاصنهدلهأثرأفيالقرآن بللقد-كاناهتمامهؤلاءالثعراءينصبأكرعلىشربالخمر،1 صبوجهإليهالقرآنضربتهالقاضيةبدلامنتحبيذهفالقرآنلاي!ممي(ذنإلى هذه-ا(فئةأماالنوعالثافيمنالشعر،فقدكانيكاديتخصصتمامأفي الأفكارالدينية؟وقصاثداميةبنأبيال!لطأصلحنموذجلهذاالنوع،حيث نقابلموضوعينأصابينهماوصفالحياةالأخروية؟وقمتصا(ديانات القديمة؟وفيبعضىالمواضعبنفقعباراتالقرآنفلماذالانر!هنا النموذحالذيأخذعنهمحمدثج و(ذاحالفالتوفيقمحاولةإثباتهذهالعلاقة،سيكونذلكأهم اكتشافعلي،يخففعناعبء ا اضفسيراتالقيبيةواوجزثيأوستكون 1()انظرالفصلانفيفي!ابد. 142

عدد الصفحات ١٣٨

نظرةالكتابالذيئاعتبرواشعرأميةالحلقةرينالقرآنرادوراة1(!نظرة صائبة. ولكينتمسلىءثذهالحجةلاشكأنأولشرطيطلبإثباتهأوطرحه هوصحةالصعرسوضوع ا ابحثول!خنالاذويأننثيرأيخلافعلى هذهالنقطة.فإذاكانهناكب!ضجامعيا(ثمر،مثلحمادوخلفالأحمر قداضتبهنياكملفقوابعضالأضعارونسبوهاإلىالقد.،ءب!دأنخلطوها بثعرهؤلاه،فإنتعميمهذاا(مملافيوه-بجثيكلكلا(خ!ر ا(مريخاأوالجاهلىعلىالأتجل-سيتضمن؟وعأمنالمبالغة إلاأنهلايكفىأني!ونالنصصحيحألكييمكناءخباره.!هدرأ للنصالمشابهله،وإنمايجبأني!ونسابقألهفي ا إتاريخواممنقضية أسبقيةشعرأيةبالنسبةلآياتالقر3قضيةمشحيلةالحللأنمحمدأوأهية قدعاصركل!منهماالآخرةوهماألمضأمنزنمس ا إممر-بمريبا؟ةضلاءن أنأميةعاشواصنمرفيترضالثعرطوالمايقربمنطانيصواتب!د نزول22منصورالقرالمكيةالتيروبردتثابهبينهاوبىينضعرأمية مجيثيكونمنالتعسفالادعاءبأنهذا ا اشركانسابقأللقرمنسث ا(تاريخ. ونضيفأنأميةلميدعالأصالةولاالإلهامتبلإنهكثيرأماعبرعن خيبةأملهوأصفهفيهذاالشأن،ممامجملناعلىالإعتقادبأنهقداند2الى التقليدبروحالمنافسةوعلىعكسذلك،لقدأعلنمحمدعاىمسمعمن جميعمعاصريهبأنهلميتلقعلمهمنبثر.ولنأخذنياعتبارناموقفخصوم اكيفيهذاا،وضوعفلقدكانوادائمأعلىي!ظةلأقلثغرةليوج!وامن خلالهاضربتهمطويحرلوهاإلىسخريةواتهزاءألميكنمنالأيسرلهم (1) ا نظريهاب.طهول!هءكطكزءفه4!ي!ءعأكه*ومؤلفهبرنجر المبلدالأولص78الذىأورد.هوارتفيمقالبفوان"مصدرجديد!قر2"ص133. 143

عدد الصفحات ١٣٩

أنيضهوايدهعلىمسروقاتهالمفضوحةمنشعرأميةالذىلميكنقد-ف مداده،بدلامنأنيروجهواحججهمفيكلاتجاه،وأنيلجأواإلىكل افتراض،وصلإلىحدوصمالرسولبالجنونلتفسيرظاهرةالقرآن العجيبة؟. ومنهذانخلمى-إنلميكنبتأكيد-فعلىالأقلباحتمالكبير، بأنالقرآنهوالذيكانأصاسالإنتاجالأدشفيعصرنزوله،كاكان يقينأأصاسهفيالعصورالتاية.ولارضيرفنالشعرفيثيءأننصككفي أصالةمصادره،بعكسماقديحدثاذاقلنانفسالشيءعنمذهبديني لأنالشاعرلايركزاهتمامهفيالحقيقةالتييغلنها،بقدرمايركزهنيجمال القالبالذكطيقدمهافيه،بغضالنظرعنالمصدرالذىيبحثفيهعنخاماته سواءفيحكمةالقدماءأوالمعاصرين،فيوقاختجاربه،أوفيالرأيالعام، فيأىشعورأوخيال،مهماكانتدرجةهبوطه.ولقدأثبتنقدشعر أميةبصفةخاصة،أنهيرجعإلىعدةمصادرمختلفة-وهذاممالاحظه هوارت-فعندممايتكمالثاعرعنو!فالناريقلدأسلوبالتوراة، وعندمايحرعفيوصفالجنةيستخدمعباراتالقرآن،وعندمايقص الئاريخالدينىيلجأأحيانأالىالأصطورةالشعبية،وإلىمالثهالأصاطير الميثولوجية(أوأساطرالآلهةاليونانية)خيثيتمثلالشخعىأحيانأفط !ورةإنسان،وأحيانأفي!ورةصوانأونبات وتبقىأمامنامرحلةأخيرةفيمجالهذاالت!نقبعنالمصادرالطبيعية الخارجبةللقرآن،ألاوهي 1 افكمارالشعب!ية. (ننالاننويأنننيعنعمدنرو!%-وهوفيشبابه-أينوعمن العلمالمنقولاليهبطربقالسمععنا؟ديانالسابقة.للش!منالمقبولضلا الادعاهبأنهكانيعيشفيعزلةدامة!لهأجهلمنشعبهفيهذهالنقعه. ويبل!ولناهداالشعبمنخلالالمرآنالكريمولدلولرتعندهبض 144

عدد الصفحات ١٤٠

المعلوماتعنالأديانالسابقة،مماجعلهيطلبمنالرسولانيأقيتآيات وتانيةتشبهالآياتالتىجاءبهاالمرسلونمنقبل1(،ويعارضدعوة الوحدانيةبماكانقدسمعهعن3الأديانالمنزلة2(،ويقاونملةعى بقدةالوثنية3(،ومنالسهلأنننصورأنبعضالمعلوماتاي!خرىعن اتورا6!دانتثرتبينطبقاتالشعبالعرنيبفضلتلاقيهذهالأديانفي ا برشيرةالعوبية. ولقنأسبابأكثيرة!فولبنناوبرينأنزوصعمنخيالنافيهذاالعثأن منهاأولا!-م-وفرالدعايةواختفاءالرؤصاءا(دينيين،ثانيأندرة المعتنقينالجددوتئشتهم-وبصفةخاصة-هلهمثالئأاعتزاز ا ا*رب القدماءبجنسهموقلةاهتمامهمبالأءورالتيلاتت!لمقبمصالحهمالمباضرة أوتاريخهمالقوميوابعأ:ءدموجيودا،وضوعات ا إدينيةفيأدبهم،فيما عدابهضالاستثناءاتالقليلةومنالجديربالملاحظةهناأننرى أ ن الاهتمام-حتىمنجانبالذيئسافرواو!"لمهوا-كانينحصرفيأشياء أخرىيخرالأمورالدينيةةهندماأراد91بئالحارث"منافسةالقصص القرآني،شرعيقصعلىمستمهيهأساطيرملوكفارسالقدامى،و.كامرات أبطالها،مثلرستمواسفندار4(000الخ،لدلامنقصصالأنبياءوالمرسابن. ومماذاكانخثدالنابغةالذبيانيفيشعره؟يقول!وارت5(تاريخالملك سيمانومعنىذلكأنبريقومظاهرحياةالبذخهيالتيكانتتست!وي العربوقتئذ. 1( )2( )3( (، 5( 5فيأتابأيةكماارطا،ولون"(الأيخاه-5). !صاصحنابهذافيالملةالآخرة،إنهذاالااخلاق"(صرةص7) "ولماضربابنمريمثلاإذاقومكنهيصدون،وقالوا21لهتناخيرأمهو،ماضربو. !الاجدلابلهمترمخصمون"(الزخرف58-53) يرةابنثامالمبلد 1 اولص183 المرجعالابقص131 145

عدد الصفحات ١٤١

و(زاءسكوتالتاريخعنالدرجةالفعلإ"للمعارفالمدونة،التىكانت توفرعندهذاالس!عبالأميالغافل،فكلمانستطيععقلاأنننسبهإليه يجبألايتعدىبعضالمعلوماتالمبهمةوالبداثيةالتيلاتختلفعماسبق زوضيحه،ولاخيديناإلىمصدرالحقائقالقرآنية،بمااتصفتبهمناتساع ودقةوعمق.وااواقعأنتصورهذاالشعب ا اذيكاننيعصر9الجاهلية علىدرجةمنالعلمتؤهلهللمثاركةفيا(ملومالتياقتصرتمعارفهاعلى ب!ضالعلماءالمعدودينفيذلكا(وقت،تعدفكرةغريبةلاتسضممع الحقائقالمقررةفلميسبقفيأيعصر.كأعصررالتاريخوعندأكر الش!وبتحضرآوعلمأ،أنوجدنامثلهذاالربطبينالجاهلوبينالعالم المتخصصفهذاالأخيروحدههـوالذىيستطيعأنيتردثعن9القنبلة الذرية"لأنهوهلمأسرارها،ينماالآخرلايملكأكثرمنترديداسمها دونأنودريعنتركيبهاشيئاوكلهذالالي"دوأني!ونتفكيرآءبنيا علىالاستنتاج،لايجوزالاعتمادعليهالافيغيابالحقاثقا(يقينية.وإليكما يقولهالقرآنالكريمالذيلايلنزمالصستعنجدةيعاليه4بالنسهةللهربث بمافيهما(ةي!!،ةفئءواضعكثيرةلا-يةوته-وهريقصب!ض قصصالقر-أنؤكدأنمحمدأ-ففلاعنقومه-لمي!و؟وايألةون أور*لمهونمنهاشيثأقبلنزولا(وحيعلىا(رسول1(فإذاكانالأمرءلى خلافذلك،ماذاكانينتظرمنأعداءالإسلام) وحتىعلىفرضتسربب!ض ا اتفاصيلالىمعارف ا إ"رب511داقة" 1( 146 "ذكشأنجاءاليبنوجهإيكوسابهتلديهمإذيلقونأت!مهمايهميكفلمريم وماكتلديهماذتحدمون"7(لعران-44)!تلكشأنجاءاليبنرحيهاإيك صاكنتدملمهاأنتولاتومكشقبلهذا"(هود-9)"نحننقصعليكاحن القصصبماأويخاإيكهذاالقر7وانبهتشتبلهلمنالنافلين"(يوسف-3) "ذمنانجاءاليبنوحيه(يكوساكنتلديهماذاجمعواامرهموهمجمكرون" (-وصف201-).

عدد الصفحات ١٤٢

هلكانيستطيعمحمدأنيثقبكلبساطةفيعلمالجماهير،و!والذيكان يقفممايرويهال!لماءموقفالتحدممط؟ونظرالأنالأفكارالتيكانترائحة فيهذاالمجتمعالدينيالكبيرلمبكنلهااتجاهواحد،بلكانلكلمن المثركينوالصابئينورجالالدينوالفرسوالبهودوالنصارىأصلوبهم الخاصنيعرضالحققةاففيأيفريقمنهولاءكانا(رسوليستطيع أنيضعلقته؟وعلىأيدءوةمنهذهالمتناقضاتيهضمد؟وهبأنهحرص علىأنيقصعليناعقيدةكلطائفة،وكلمذهب،وكلفرع،منتلك المذاهبالمعاصرة،فأيخ!مخيفكناسنجدهفي ا اقرآن1( وهنايت!ينعليناإدخالعاملجديدألاوهوا(هاملالشخصي فقديختظقأنالرسول-و!وفيفتراتتعبدهفيحراءقبيلنزول ا(وحي،بلوهوفيخاوتهعندماكانيرعىالغنمفيشبابه-كانينطلق فيتاملاتهالعميقةباحثأعن؟ولحالحقيقةفيهذا ا إوضوعأوذاكوب!د (تمامبحثهيةومبالإختياروالت!درد وهنايجدربناالتمييزبينمجالينمنمجالاتالمعرفةالإنسانية،ألاوهما المعرفةالإمببريفية(المبعثةمنالحياة ا ا-ومية)والمهسةةا(*قلإ4فا(تاريخ الإنسافيلايخضعلمنطقنالأنهقديثتملعلىأ-داثتت!ارضمعمايقبله العقل.فلايستطيعمحمدبانطوائهعلىنفسهأنيكتشفحادثأماوغفيتاريخ مامنالزمانالغابرولهذاتزكزالجهـودعلىالمقارنةبينالقصصالدينيفي اقرآن،وبينه!الكتبالمنزلةالسابقةللبحثعن ا اطريقةا(قينتجعتهاهذا ا(ةوافقا(هجيب. ولكناذاكانتالتأملاتا(مقليةغيرذاتجىدوىفيمجالالأحداث ا(واتية"فإنهابلاأفىنىشكت!ونذاتقيمةعظيمةفيمجالالكفعن الحقائقالخالدةفماهيحدودا("قلالصافيا،جردفيمادةا(د3؟إنها 1("ولوكانشكدغيرالقلوجدوايخهاخلافأكيرأ"(الناه-82). 147

عدد الصفحات ١٤٣

!قةبلاضكلأنالعقلفيمقدورهأنيثبتلناضلال ا اوثفةوالخرافات وفراغهاوعدمجدواهاولكنمتىأزاحمنطريقههذهالخزعبلات،فماذا يبيمكانها؟فلي!تهناكدءوةأومذهبأونظريةتنبتيعلىحقائقسلبية ومنالأرجحانمحمدأتدوجدنفسهوهوفيهذهالمرحلة-فيءوقف الحنفاء،أىقلقأوحزينأ.وهوالحالا(ذييرسمهلناالقرآنعنصىورته قبيلنزولا(وحىعليهلقدكانحزينأوكأنهيئنتحتحملثقيل1( ولنفرضأناجتيازمرحلةالبحثالأولىكانصريعأ،وأناكتشاف الحقيقةالجوهريةكانسهلاأوحدثفيوقتمبكرولكنمعرفةالله سبحانهوتعالىليستهيكلى ا امبمالدينىا،وجودفيالقرآن،والطريق الموصلإلىهذاالعلمطويلومتعرإنلميكنمغلقأوسدودأأمامعقل الإنساننيحالةاعتمادهعلىإمكانياتهالمحدودةبأىالهامإذناستطاع محمدانيكتشفصفاتاللهالعديدة،وأسائهالحسنى،وعلاقةاللهبالكون المنظوروغيرالمنظور،والمصيرالذىينتظرالإنسانبهدا،وتومنغير أنقياجعفيحقيقةسبقأنأعلفا،ومعاحتفاظهفينفسا(وقتبتوافقه العجيبمعحقائقالكئبالسماويةالسابقةوالمح!وظةبعنايةتحتيدالعلماء؟ لاشكانالعقلمهمابلغمنالصفاءوالقوةلايستطيعأنيخطوخطوة واحدةفيهذاالسبيلبمثلهذهالثقةوهذاا(وضوحمالميكنلهءونومدد منتعاليمايجابيةخارجنطاقالب!ثر.والقرآنروكدهذافيتلكالنقطةالتي تثغلنا،ويقررأنمحمدأعليهالسلاملميكنيدرىقبلنزولا(وحيعليه 9ماالكتابولاالإيمان!(ال!ثؤرى-52)،وذلكبصرفالنظرعن البناءالتشريعيبمظاهرهالمختلفة،الأخلاقيمنهاوالاجتماعئوالتعبدى كيفنحبدالله؟ماهيقاعدةالسلوكالمثلىالفردوالمجتمعوالإنسانية؟لقد كاقمحمديجهلكلىذلكفهلكانفياستطاعتههدايةكيره،بينماكان عاجزأعنهدايةنفسهفيأموردينه؟2( )1(5المثرحكصدركووفناعنكوزركل!يأنقضعلهرك،(الإثرإحاال3). )2(5وولجكضالافهىه(النى-7) 148

عدد الصفحات ١٤٤