التافيالفاني ا!!ن ينيخسلالكظاهزاقلاثة الذتيئؤاكلقىؤالأدني
عدد الصفحات ٦٥إذاكانالقرآن-بعيدأعنأىعاملخارجي قدأثربصفةداثمةءلىعقولجدمختلفةفلابىا أنيكونذلكراجعأإلىمالهمن-،دويةخاصةبتوافقه الكاملءأسلوبالناسالفطريفيالتفكيروالثعور. وبامتجابتهلماتتطلعأليهنفوسمفيشؤونالعقيدة واللوك،وبوضعهالحلرلالناجعةللمشكلاتالكبري التىتقلقبالهموبمعنىآخرلابدأنهينطوي ءلىمايثبعحاإلىالحقوافيوالجمالبما يجمعمنصفاتالعملالدي!والأخلاقيوالأدبىفي 2واحدء
عدد الصفحات ٦٦ا!لىول المجقأوالمجورإن!يين إنأولملامحالقوةالجارفةال!يتتمقعبهاالدعوةالإسلاميةخصمن -فيرأينا-فيالصورةالتيف.ت.ثاالحقيقةالدينيةفىمحاولةمنها(رضع حدللخلافاتالتيثارتبشأنها ؤ!دأءا!السؤالينالعقيدل!-الر:سي!تالاذتتنازعوا%ضلفبصددهما الفكرالفلسفي9ماحرومصلر ا اممونأ""وما.صيره!"نعلمكيفأن الدياناتالماويةبعا-أنقدمتإجابةدقيقلأعل!!ماأستعا!مذه الإجابةنظامأكاملافيالعغيدةوالعبادة.اخلفباختلافالأزمنةوالمجتمعات وتبايئأمامأنظارنافيأشكالهوحتىفيمبادئهإلجوحريةغيرأتالإنسان -بنوعمنال!طرةالمنطقية-لايقبلبةولةأنتتناقضحقيقيةدينيةخ حقيقةدينيةأخرئفماقا-الناباالأمرءاأنهحقيقةخال-ةهليم!ش أننعتبرهبالغدباطلالايصلحإلاليحلمحلهمايناقضه؟مه!!يمكنأن يحدثهذادونأتيلقىكأقلوبئونفودناالاضطرابوالشك.:منغير أنيجعلنانفترض-فادوابصلاتالمدئينءاادساء؟اناتفاقوإجماعذوقي 71
عدد الصفحات ٦٧العلموالاختصاصعلىصدقفكرةمينة،علامةفينظرسائرالناس، علىصحةهذهالفكرة!رغمأنهذاالإجماععاملخارجي،غريبعن ذاتالفكرةومنهذهالناحيةنستطيع(ذنأننقولإنهبقدرماتتمتعبه أيةدعوةمنتأريدأهلالعلملهاوزيادةالثقةبهايتضاعفتأثيرهاعلى الناسفاختلافالقادةوالزعماءيلتىنينفوسناالحرةوالاضطرابوف (جما!منجدالتوازنالذيلاغنىعنهلراحةضصائرنا(ننانجدراحتنا فيالواخعنلحانعلمأنالناسيفكرونتمامأكانفكر،وأنعقولالإنسانية المستنيرةاتفقتءلىرأيواحدةوأنرسلاللهجميعأيعززبعضيمبعضأ ويتضامنونفيتبليغحقيقةواحدةفموصىيعلنأنهمنابراهيمواسحق ويعقوبوعشىلميأتالاليؤيدالرسلوالشراخالسابقة. ولقدركزالقرعلىهذهالفكرةتركيزأكبيرآ،وأكدصراحةأن جميعالأنبياءأمةواحدةمجتمعةتحت(واءاللهتباركوتعالى1(توأنهذه الوحدةكانتتجمعساثرالناسفيمامضى،و(نماالأجيالاللاحقةهيالتي بذرتالخلافوالفرقة2(،(مابنسيانحظمنالتعا(ليمالربانية3(أو نتيجةالأصاليبالرديئةالتيعرضتبها4(هذهالنعا(يمأوبداخالغرور والمصالحالذاتية5( )1( )2( )3( )4( )5( 72 "(نهذ.أتكمأمةواحدةوأناربكمفاعبلرن"(الأيخا.-29)"وإنهذ.أتكم أمةواصدةوأناربكمئاتقون"(المؤشون-52) "ولوضا.اقهماات!لالذينمنبحدهممنبحدماجاهكمابياتولكناخلفوافنهم من2وعنهممنكنر"(ابقرة253)5وماكاناناسإلاأمةواحدةفاخلفوا" (يونى-91). "قوالخأمماذكروابه"(المائدة-14) "وقدكانفريقعنهمي!حونكلاماقهثممجرفونهمنبحدماعفلوهوهميعل!ون" (ابترة-75)"مجرنونالكلمعنموات"(المائمة-13). "واننريقأعنهميكتعونالحقوهميعل!ون،(القرة-1)"انالذينيك!ون ماأنزلاقهشالكتابولزونبهثمأقيلا.."(ابقرة-،).
عدد الصفحات ٦٨ويصضا!رآندصةالاسلامبطرهتهالمنطمةلأعلىأنيادص6عمدية مسغلةلعالسالموسويةوالمسيحيةولنازعماا!يقة،وانمايقررأنالمسلم هومنبؤمنفينفسالولتبمومىوعبىوجممبعوسلافه،وبوفرهم منغبرنميزينهم1(،3بؤمنبمادكمجمبعأ،أيأنهبسشلمفهولإوادله القأعلنتمتتابمةعلىألسننهم2(وعندئذيعلوالناسفوقالانشقاق والتنافس3(اذاكانتالعقيدةالتىيعلنهاهذاالرصلمطابقةلعقيد!تط، انتفتا،سبابالتيقيرصدىلهذهالعقيدة،مالميكنرفضيلهابداخ منالأنانية1(أوالحسد5(أوالغرور6( إنالقريدعوإذنإلىالعودةإلىالرحدةالدييةالأصليةالتييستجيب لهاوبعزبهاذووالنفوسالامبة.وبكفيأنبرنفعصوتبأصمهنهالوحدة المقدسةحتىتتفتحلهقلوبهمالمتلهفة.ولاشكأدأهذهخطوةأولىضرورية ولكنكلضيءبعدذلكيعتمدءلىالنظاموالمنهج. ونعتقدأننقطةالانطلاقوالنواةالتىيدورحولهانظامالإقناعالقرفي 1( )2( )3( )4( )5( )6( 5الرصلبماانزلاليهمنربهوالمؤشون-لل2باوسلائكهوكبهور! لانفرقبيناحدمنرطه"(البقرة285- "قلأناباتوطأنزلعياوساأنزلعلابرايموإصاجملواصقويمفوبوايهجارو وساأوقيمو!وجمىوالنيونمنربملانفرقبينأحدضمومخنلهمل!ون" 2(لعران-،8). "إنالذينفرقواديغوكانواضيعألتمن!مفي!ء"(الأنمام-915)5ثرع لكمشالدتساوصىبهنوصأوالذياوجنا(يكوصاوفيبه(برايموموسوجمى أنأي!واالدينولاتتفرقوافي"(الورى-13). !قالوانؤشبماانزلعياويكنرونبماوراههومواطقس!قألماسهم005(الترة 19). "ودفيمنأهلالكتابلويرثونكمشبعد(يمافكمكفارأصدأمنضدأنفهم005 (ابترة-901). "وقالتالهودوانصارىغنانجاهاقهوأحباز.005(المائدة-18). 73
عدد الصفحات ٦٩تنحصرفيكعذهالفكرةالرئيسيةوهيأنصانعأيتصفبالكمالالمطلق والقوةالمطلقةوالخيرالمطلقخلقكلثيءفيالوجودوأخضعه لإرادتهخضوعأمطلقآوصرنجاحهذهالفكرةأنهاصتناحيةتنسجم تمامامعالوحدةالفبنيةالتىي!ت!دفالإصلامإعادتهامنجديدإلى ا اوجود حيثأنالةسقةلاتنثأإلان!التعدد1(ومنناحيةأخرئفإتسموهذه الف!هـةفوثك!انجعتباراتالضيقةفيالديالاتالمختلفةتذكرالنا- باطتميقةالخالدةالتيعرفوهاأوالتيبولعليبممعرفتهاوالوا2أنهش العربالمشركينكانوايعزفوتليوجودإلهأعظمخالقللكونومدبر لشؤونه2(ولايرجعهذاالاء"شافف!طإلىبعضالآثارالمحفوظةعنا-لحم منديانةإبراهيموإسماءيل-وإنماتوجدنواتهئيأعماقالنفص!ايإن!انية3( ولكنهذاالتوحيدالأولىأوهذهالديازةالفويةكايسميهاالقرآن(ة)نم تكنإلافكرةنظريةمحجوبةومغمورةفيالوا2مختمعتقداتوعبادات كانتئؤدىالىعددلايحصىمنالآلهة5(فهملايدعوناللهالراحد 1( )2( )3( (، 5! 74 "قلياأهلالكتابتحالواالىكلمةصا+ياويكمألانبإلااللهولانثركبه سئأولايتخذبحنابمذ!أربابأمندوناللهفإنتولوافقولوااسهدوابأناملمون" 7(لدهـان،)"ولاتجادلواأهلالكتابإلابالتيهيأحنإلاالذينظلموامهم وتولواأشابالذىأنزلإياوانزلإيكموإناوإلهكمواحدومخنلهملون" (النكبوت-64). !!ولئنصألتهممنخلقالماواتوالأرضوضرالضوالذريقولنالق.." (العنكبوت-61). "و(ذأخذربكصنبيآدممنظهورهمذريقموأصهدهمعلأنفهمالتبربثم قالوابلسهدنا"(الأعراف172) يفأتموجهك!دينخيأظرةاللهالتىظرالاسعيهالاقييلظلقاللهذكالدين ائقيم"(الروم03). وسايؤشأكرهمراللهإلاو3شرسنه(يوت601)
عدد الصفحات ٧٠إلاإذاألمبهمخم!!كبير1(-ولايقدمونلهمنالقرابينإلاماتل2( وحقرولاتصالهمالوثيقبالطهيعةومظاهرهاالمختلفةكانواينسبونالى النجوأ3(والكواكب1(بعضالفضلوكانرايخروذلهاساجديئ.أمابين اللهالواحدوبينالناسفضدابت!صواةوىوصيطةتادرةءاأنتقربالناس إتخالقهم5(أوتتشفعلممعنده6(ولهذاكانوايعبدونالملائكة7( ويزعمونأ:كمبناتاللهأماالأوثان8(والأنصاب9(التيكانتتتنبأ فمبخفاياايلأ!ورأوترمز-فينظرهم-إلىبعض!الآلهةالمستترة،فقد حظيتمعمرورالأياابنفسالتقدي!والعبادةالتيكانتدته.ولقداستطاعت العقلياتالخيا(يةأ-تخرعتلريجياعددألايحصىمنالآلهةالصغيرةالتى وضعوهافي.ستبةأقاصتالخالق+وجعلوالهااختصاصاتمحد!ودةتناسبها. اذقياسأعلىأءورالناسلميتطيعواأنيتصورواملكأليسلهمعاونين وحاضةيستحتهونالتقديىوالعبادةولقداحتفظلاالأثرمنهذاالاعتقاد العجيب-حيثنجا-الآلهةمملوكةلتهالخالقوشريكةلهيخرنفسالوقت- ببعضرالصغالتيكاتالحجاجالوثتونيبتهلونبهاأثناءالحج9لبيكلا 1( )2( )3( (، 5( )6( )7( )8( )9( "حقإذاكتمفيالفكوجربنبهمبريحلجةوفرحوابهاجاءكاريمعاصفوجاههم الموجمنكلمكانوظنرااكمأجطبهمدعوااللهنحلصينلهالدينئنأنجتناشهذ. لكوننصالاكرين"(يونى22). "وجعلواللهمماذرأشالحرثوا،نعأمنصيبأ.."(ايهنمام136) "وأنههوربالثرى"(انبم94). "لاتبمواثصولاالتمرواصبواللهالذيخلتهن7(نملت37). "واكيناتخنواشدونهاوب.سانبهم(!يتربوناإلىاقهزلنى"(الزمر-3). !ويعبمونشدوناتمالابنرهمولايخفعهمويقولونهؤلاءشفماؤنانداقه" (يونى18). ،وجملواالملائكهالذ-فىهمعادالرحن(ناثأ..وتالوالوصاهاللهماعدناهم"الزخرف 91-02). "فاجتبواالرجىعنالأوثان"(الحج-03 "(نماالخرإالميروالأنصابوالأزلامرجىعنعملالظانفاجتب."(المائمة09) 75
عدد الصفحات ٧١ضريكلكإلاضريكأهولك"لالقولبأنا،فةالهواحدكانفي نظرهمقولاعجيبأ1(وكازبأ،لرجةأنهمزعمواأنهملميسمصابهفي مجتمعهم،ولافيالدياناتالماويةالسابقة2(،أيفيالمسيحيةالق انعفلتالىالجزبرةالعرببةمنالثمالرمنالجنببعنطرقيبضالطوالف اللاجئة.وركمالاختلافجينالشضياتالموفةهناوفاك،كانوايجلون نوعأمنالئشابه،ينهالاستخلاصبعضالحججفيصالحالوثهلية3(،لأن أءلالكتابنجحواهمأيضأفيالجمعبينتوحيداللهالخالقوبينعددمن الآلهةالأخرىالمعبودةفمعهؤلاءوأولثك،وضدهؤلاهوأولثك، اسنندالقرآنعلىالعقيدةالأولىلهدمالعقيدةالثانية.إنهيأخذباعترافخصومه هؤلاءليثبتلهمجحودهمبهذاالإثراك(")وهذااظلطتفضل!عنمنافاة ذلكللعقلفالوحدةالدينيةالثىيدعرإليهاالقرآنتنبنيعلىفكرةكانت موجودةمنقبلوقائمةبالفعل،ولكنهاكانتمفورةتحتأنقاضالأفكار المناقضةفبسنخرجهاالفرآنمنبينهذاكلهوبعبدالبهاصبفاءهاوينفبها منكلشائبة،وهوبهذالايخزعهاولايكتشفهافطريقتهإذنقاثمةعلى حذفالشوائبلاعلىإضافةالجديد وهكذانري-كاألمحنافيماسبق-أنقوةالفكرةالدينيةلاتكمن 1( )2( )3( )4( 76 "أجلالآلهةالهأراحدأ(نهذاث!ءعباب"(عى-ه). "ماسعنابهذافيالملةالآخرةانهذاالااخلاقه(ص-7). يولماضربابنمريمثلا(ذاقومكنهيمدونهوتالوا21تاخيرامهوماضربو. لكإلاجدلا.."أالزخرف57-58) "ياأيهاالاساعبدواربكمالذيضلقكموالذينشقبلكململكمتتقونالذىجمل لكمالأرضفراشأوال!ا.بنا.وأنزلمنالماهماءفأخرجبهمناثراترزتألكم نلاتجعلواقهأندادأوأنتمتملمون"أابقرة22-21)"وإنيمكاللهبضرنلا كاسفلهالاهووإنيمكنجيرصوعلكلسيهقدير"(الأنعام-17)!ياايها ألاسضربضلفاضموالإنالذبنتدعونمندوناللهلنيخلقواذبابأولواضموا له.."(اطغ-73).
عدد الصفحات ٧٢فيأصالتهابلعلىالعكس!فيطابعهاالمتأصل(نهاتدفعناإلىالإيمانبا نجفسالقوةالتىتغوصبهاجذورهافبأعماقمققداتآبائناالأوفيالموغلة فيالقدم.ولهذانرىالقر-فضلاعنالتدليلالمنطقيالابق-يؤسس دعوتهالىاتوحيدعلىتاريخالأنياءفيكلالأزمنةالسابقة1(فيتجلىبوضوح أنالعةلوالنقليشاركانالقرآنفي(ئباتعقيدةالتوحيدةورفضالوثنية والإثراكعلىاختلافصورهما2( ولكنكيهتيمكنأننفسرأنقضمةمثلهذه،ت!تندإلىالمنطق ورسوخالأصل،وتتجددعلىاللرامبتعا(يمالرسلالإيجاصة-كيفيمكن أنتختفيبهذهالهـولةمنالأذهانلتحتلمكانهاأفكارمناقضةلها؟السبب هوأنالإنسانبطبيعتهيشعرأنهمدفوعإلىالإعجاببالقوةالخلاقةأينما وجدها،والمرحلةمنالإءجابإلىالعبادةمتصلةولاتتضمنإلااختلافأفي اللرجةةفالثمالتيتضيءلناالدنياوتمنحناالدفءوالحياة،والشجرة التيتحمينابظلهاوتمنحناثمارها؟والنبعالذييتفجربالماءمنبينالصخور.. كلهذهالقرىالطبيعية،التيتتحركفيسكونوفاعلي!ة،عجائبتأخذ بألبابالمتأملين.ومابالكبالخوارقالتيتتمعلىيدساحرأوصاخللمعجزات؟ فبإرشادمنالحواسالخارجية،يميلالإدراكبصهولةإلىأنينبمنشأ 1( )2( "تالوانبدالهكوالهأبائك(برايمو(ساعلواسعقالهأواحدأ"(ابترة-133)!ما كانلرأنيؤتهالكابوالحكموالبوةثميقولالاصكونواعادألىشثوناقه ولكنكونواربانيينبماكنتمتملموناليهابوبماكنتمتدرصن"(العران-97) 5أماكنواشدونه7لهةتلهاتوابرهانكمهذاذكرشمحيوذكرشقي..وما أرطاشتج!شرصلالانو!يايهأنهلاإلهالاأناناعبونه(الأياء،2) "طةأيكمابرايمهوساكمالمل!ينمنتيوفىهذا0005(ابر-8)"واطل منارطاشتج!منرطااجعنامنثونالرصنأكيحبدون"(الزخرف5). "تلارايتمماتم!ونمنثوناتهأروفيماذاخلتواشالأرضأملهمضركفيالماوات ائوفيبكابمننجلهذاأواثارةشعلمانكنتمصادتن"(الأصقاف-4). 77
عدد الصفحات ٧٣أيةظاهرةإلىالمصدرالمباشرالذىانطلقتمنه.إنهينسبهاإلىالثيءالني انطلقتمنهكأثرلسببضيقيفعااطومستهل،ولايرتفعالإدراكمن تأثيرالظاهرةالىمصد!رها؟ومنالملهوسالىالمعقول،إلابمجهودفكرى (رادكط.ونادرأمايبذلهذاالجهدومنأولأهدافالةرآنتزكيةهذا المج!ودبقوة،إذيذكرنادائمأباستحالةخروجأىمخلوقمنالعدممن غيرقوةخالقة؟وباستحالةأنيخلقذاته؟أوأنيخلقأيشيءعلى الإطلاقفيالسماواتأوالأرض1(ولاحتىأيةحشرةعلىفرض تضافركلالقوىوالجهـودلهذاالغرض2(والأكرمنذلكأنهإذااستولت ذبابةعلىشيءيملكهأقوىإنسانف!الدنيافانيستطيعأنيستعيدهمنها3( فالجميع-ماعدااللهسبحانهوتعالى-لايملكونمثقال.ذرةفيالسموات ولافيالأرضلابالمشاركةولابالتبعية4(لاأحدموىاللهيستطيعأن يغيرنظامالطبيعة5(ولاالإبقاءعليه6(0إننانطلقعبارةالقوانينالأزلية علىهذاالنظامالدائمللأشياءالذيلانستطيعبتدخلناأننعدلمنهشيئأ،أما بالنسبةللخالقفهذا ا اثباتوكلقوانينالسببيةمتوقفةعلىكلمةواحدةمن إرادتهسبحانه.فلوشاء!علماءالمطرملحأأجاجأ7(،ولأسقطالسماء 1( )2( )3( ))( )5( )6( )7( 78 امظقواشغيرثيءامهماظالقون،امخلقواال!اواتوايهرضبللايرقنون، الطور36-35"ايثركونمالايخلقضنأوهميخلقونولابتيحونلهمنصرأ لاانفهمينصرون"(الأعراف091-191) إنالذينتدعونشدوناللهلنيضلقواذبابأولواتجمعواله"(اطج-73). وإنيبهمالذبابضئألايقنو.تضعفالطالبوالمطلوب"(نفىاي!يةالابقة). تلادعواالذينزعمتمشدوناقهلاجملكونثقالذرةنيال!اواتولافيايهرض مالهمفهماششركومالهضهمشظهير"(جأ-22). ضةاللهالتىقدخلتشتيولنتجدلةاقهتبديلا"(ايهصزاب-62). وجمكال!اءانتفععلالأرضإلابإذئه"(الجع-65)5(نافهجمكال!اوات الأرضانتزولاوئنزاياإناسكهاشاحدشبحد.إئهكانصليأكنورأه فاطر-41). لولاهجحنا.اجاجأفلولالكرونه(الوات-07).
عدد الصفحات ٧٤فوثالأرضر1(ولأذهبالجنىابثريجهيعهولجاءإلىالأرض بمخلوقاتأخرىمكانه2(03تذاالذييستطيعأنيعرضإرادةاللهإذا أرادأنيهلكمنفيالأرضرجه.مأنج3(فللهالةوةجه.مأ6إذأزالأسباب الةريبةوالبعيدةومقا(يدالأ.ءوركلهابريدهذااظالقالعظيمصبحانه(") وإايهمصيرهاومت!انا5( بسماعمذاالحديثالكريمبنميلإاالاعتقادفيأنححناكقدرأمحتو*أ لايجديمعهأممطندضا!بثري6و(نماهيسلإيةكاملةمفروضةعلالعالم. حيثتختفىتمامأأةرابطةسببيةبينالأشياءوهذاالاعتراد-فضلاعن مجافاتهللعقلومناقفتلعلم-يتعارضمعمجمرعتينمنالآياتالقترآنية فالمجموعةالأولىتدعوإلىبذلجهدخلقيدائموالمجهوعةالثا!يةتفسر الظواهرالطبييةوالتاريجةبعضهاببعمروالحلالويإذنهوالذي يحددلكا!حقيقة.نالحقاثقالمسلمبهامداهاومرماها.فلانجردالإنسان والعالممنأيةقدرةذاتيةمستقلة6ولانصفهبالحجزالمطاث.وهذاهوالوسط المعقولالذييباصوأنالقرآنيدعوناإلىالوقوفعنا-ه.فالظواهرالتيتتكرر دانمأثيتلسلهاونظامهاالرتيب،تم!نحناالحقفيافراضاضمرارهافي المشقبلبنف!ى-الدقةونفسالظام؟إذلاغنىللرياةعنالإعتقادفينظام ئابتللطبيعة.ولكنهذاالثباتلايرجعإلىجوهرالأشياءبعيدآعنالقدرة التيتدبرهاوتضه!ا،لأنوجودهذهالظواهرودوامهاوقوصهاوئباتهاخاضع 1( )2( )3( ))( )5( "ويمكال!ا.أنتنععلالأرضالابإذنه"(اطج-65). "انلأيذبكمويأتنجلقجمديده(فاطر-16!. !قلفمنيملكمنالقصأ(نأرادانيهكالمغبنمريموأ!وعنفيالأرضجيحأه (الماندة-71). "اللهخالقكلض!.وهوعلكلضيهريهللهمقالدال!اواتوالأرضه(الزخرف- 62-63). "وأنالربكانقى"(البم-2،). 97
عدد الصفحات ٧٥خضوعأمطلقأللإرادةالإلهيةفالميرالديني!ونبعيدأعنأنيوصف بالكلالذهني-يتخطىالإدراكالعلبىويسموعليهلأنهيوافقالفكرة العلميةويحتويهابلويتجاوزهاإلىمالاكاية.فعندمايقفالعلمعندتقدير وملاحظةالأصبابالمتتاليةومراحلهاالوسيطةف!ناكظرةالميتافيزيقيةلا لاتقفعندهذاالحدولاتجدرضاهاوإضباعهاإلابالصعودإلىبدايةالبدايات التىتفسركلشىءولاي!تطيعشىءأنيفسرهاتفسيرأكاملافالمتناهى يحتلركنأصغيرأمناللامتناهيفلاننبهرفوقالحد(ذنعندرؤيةالعمل الإنساتأوظواهرالطبيعةمهماكانتعظمتهاوالسلطانالذييتصرف بموجبهأيصاخللمعجزات-وهوسلطانمحدودبالزمانوالمكانوبما يحدثهمنأثر-لايعدوأنيكونصلطانأمعارأوعرضةلأني!محبمن جانبالذ!أعاره5لاقوةإلابالنه"(؟)"و(ياكنتعين"2( ولميمهمالقرآنكاينبغيعنلماأصيءتفسيررفضالرسرلالصريح أنيكونبمثابةصاخللمعجزاتوقديئمغمنهذهالنقطةبأنهلميقدم الدلائلالكافيةعنربانيةدعوتهفهلفرضعلىالناسالإيمانبدعوته بطريقةتع!فيةودونتقديمأيدليل؟أليسهذاجنونأأومايقربمن الجنون،والحقيقةأنهفيكلالظروفغيرالعاديةالتيتصاحبظهور الأنبياءوالرصلحيثيبلغونرصالاتهمويوئئرننجاحها-لايرىالقرآن فيهذاكلهعملابشريأمباصرأ.(ذبقدرةمناللهتعالىتتمهذهالمعجزةأو تلكعلىلسانهؤلاءالرسلأوبأيديهم،وليسلهولاءالرسلأكثرممالدى قومهممنحقفيادعاءاختيارالمعجزاتأواستبدالهابغيرها.فنرحوالركل الأولونأعلنواذلكصراحة3(وعندماطلبالفريسبونمنعيصىأن 1(الكهف-93 (2)الفاتحة-،. 3(!تالانمايأنجكمبهاقه(نضاء!(هود)5وماكاننأننأتيهمبلطانالا بإذناقه"(إبرايم-11). 08
عدد الصفحات ٧٦يريهمآيةمنال!حاءماذافعلكيرأنهرفضطلبهموانصرفئج1(فالته يعطيصلطانهلمنلاء،وعلىأيضكليريد،بحسبتقديرهسبحانهلأوفق طريقةتناسبهذاالعمرأوذاك،وهذاالجيلمنالأنانية-أوغيرهفلقد ألقىموصىعصاهفإذاهيقدمخولتالىثعبانعظيم،وهاهوموصى مأخوذمنالدهشة2(ويناديعيىالميت،وب!ذناللهيعودالميتإلى الحياة3()"(وهذاهوأمرالرسالةالمحمدية،فيبادىءالأمركانتمجرد تلاوةلبعض2القرآنالكريمتحولهؤلاءالكفارالمعانديئمنالموت الوجدافيإلىالحياةالروحية5(،إنهليسمحمدهوالذيفتحقلوبهم6( إنهليسهوالذيي!معالموتىويرىالعميان7(،و(نماهذهالأعمال لاتتمالاب!ذناللهوارادته8(،لأنكلشىءخاضعلهوحده9(.وعندما نرىتجمعأمنقسأمنذالقدمتأكلهالأحقادوالحروبالداخلية،يصبح بينيوموليلةمجموعةمنالإخوةالمتحابينفيالله...هذاالتحولالمفاجىء 1( )2( (؟ (،) 5( )6( )7( )8( )9( وجاه(يهالنربيرنوالصمويونيبربو.نالو.انيريهم2منالماءنأجابوتال لم:إأكانالماهتلتمصحولأنألاهمح!رةوقالماحايومشاهلأنألاهدرة ببوت،ياصاؤونتمرفونأنضبزواوجهالماءواصاعلاماتايهزنةفلاتييحون. جلضريرفاصييمى7ولاتحطىله7الا7يونانافيثمتركهموضى" (ايخلمى-اصحاح16-اال،). "فإذاسجةنصه(ول-03. "واذكرجالمونىيافق"(المائدة-011) "ولكئانبهتأنابروحاقهأخرج،اثفيفتداتجلعيكمملكوتات،((يخل !-(صحاح1228-). "!اأيهاالذ-شأشوااضبيبراتو!رصول(ذادعاكملمامحيهمه(الأنفال-،) "واعلمواأناتجمولبينالمرهوكله.(الآيةالابقة) "نإنكلاتعالموتىولاتعالممالدماءاذاولواعدبرين*.وماأنتبهادالمصعن نلابهم5الروم-52-.3). "انكلاكدياشأحيتولكئاتيهديمنلاه.(القصص56). "بلقهايهصجيمأأفلملاسالذين2انلوثاءاتلهدى.انح!جيمأه(الرعد31) 81
عدد الصفحات ٧٧فينفوسالناسلاثرجعبطهيعةالحاا! إ اع!-لبريبلولايم!شأت يتحةق(واجتمعتمنأجلهقوىالأرضجهيعآإنمنيملكالقلوب وحدههوالذييشطيعأنبجعاهاهكذا1(وعندمارختصرالإممانفياك!اية علىالكفروالإشراك،وعندماينتصرالضعيفالمت!ينعلىالقويالمتجبر. لايتمهذابإضارةمنالرصولولابخاعةالمؤمنينالذينتفانوافيحرب أعداثهم،إذأنةاللهوحدههوالذممطقتلهم2( ومنأوكالقر3لآخرهنجدنفصالتفيرللمعجزاتالتيتمتءلى أيدىالرصلوالأفيياءومنهممحصد!!فسواءأكانتالمهجزةتلاوةقصة عنأحدالعصورالقديمة3(6أوكانتتنبوأبحادثمشقبل4(،أوكانت كثفسرفيقضية،وايجادنصللحكمالعادكللنطقبه5(فلافضل فبكلذلكل!رطذكاءالرسول-ولالعةمعارفهالإنسافية*وإنماالفضل أولاوأخيرألتديخلكريمورحيممنجانباذتحالىالذيهوالمصدر الحقيقيلكلخلقولكلعلمولكلخير فبفكرةكالاللهالمطاقوصفاتهالمطلقة،أس!القرآنالثطرالأول منال!نظريةالدينيةالعامةوهيأنهلاضيءفيالوجوديستحقالعبادةوالخضوع سرىاللهالواحدالقهاروبنفسالفكرةرؤسىالقرآنأيضأانثطرالثاني منهذهالنظريةوهيالإيمانبالحياةالأخرويةفك!اأناقههوالأول 1( )2( )-3( (، 5( 82 "هوالذيأيدكبندهـ.وبالمؤمينهوألفبينفلوبهم.لوأنفقتمافيالأرضجيحأء) ألفتبينقلوبهمولكناقهألفينهمه(الأنفال-62-63). "فلمتقلوهمولكناقهتلهم"(الاننال-17) !تمنأنجاءاليبنوحهاإيكماكنتتحل!هاأنتولاتومكمنقبلهذا"(هود9،) !كل!تالرومفيادنىا،رضوهممنبعدكبهمجنبونفيبفعضين"(الروما). "وعلحكمااتكنتملمه(اناء113)"فلانبأهابهقالتمنأنجأكهذاقالنبأفي الميمالخبيره(اتحريم-3).
عدد الصفحات ٧٨فهوأبضأالآخر1(.(ذاليهفآلنا2(لقدملهأعمالناوننلفىمنهالجزاءالذي .-3( لتحى وهنايجبالتمييزبيننقطتينالأولىخلودالروح،واالايةبعث الجد.! ولانعتقدأنالدعوةالإصلاميةقابلتمعارضةتذكرثأنالنقطةالأولى فالقرآنالذييسجلبكلأمانةتفاصيلالمعايىضةالتيأبداهاخصومالمسلمين فيكلموضوع،لميذكرشئأثأنهذهالنقطةبالذات.ومناكمنالأسباب مايجعلنانفزضوجردفكرةبهمة-و(نكانتخيالية-عندالعرب الوثنيينعنحياةالروحبعدالموتفالثعرالجاهليبرضحلنافيالواخ أنتعطئهمإدالأخذبالثأرجعلهمثؤمنونبكائنخرافييسمونه9الهامة وهيظللروحوكانتالهامةمخومليلافوقجدثالقتيلوهيتقول 9اسقوث"فإذااقثصمنالقاتل،.امتنبتعنالظهوروعنترديد مطلبها.ولقدنفتالنةهذاالمعتقدالجاهلي،لاهإمة"وحكمتببطلانه وأماالنقطةاثانية-وفيالخاصةيعثالجسد-فقدركزعل!!االمثركون معارضتهموسخريتهمفهذهالعقولالمرتابةوالمرتبطةبتجاربهااليومية لمتتطعب،ولةأنتؤمنبأنالج!مالذىتحللتمامآفيالرابيمكنأن يستعيدهيئتهالأولىويحيامنجديداؤقاذوا أ اذاكئتاعظآمأؤزفتاتأأإنا إضمثثوثون-خفقأتجدثدأ"(الإسراءيدعيذالمثإماأنه 1( )2( )3( "هوالأولوالآخر"(الحديد-3). "يهفتكفرونباتوكنتمأصاتأفأجاكمثميمتكمثممحيهمثمإيهترجمون" (ابترة-28). "واتقوايوسأترجمعونفيإلىاتثمتوذكلنذ!طعلتوهملايظلمون"(ابقرة -281). 83
عدد الصفحات ٧٩1مجنون"أو"افرىعا!اللهكذبأ1(""تأثوابآباثياإنهكئنئم.صخادقين" (الدخان-36)"ؤقاذواما!تإلا-خياتئاا(د"نثاتهوثؤتتتا ؤمايئهئيكئناإلا- ا إد-هر!(ا!لاثية-24). وعلىهذهالمعارضةالبسيطة،يقا-مالقرآنحجتهالفاصلةالتييستةهـ!ا صتكتابالطبيعةالمفتوحفيبرزأمامالأنظارآلافاثماهدالتيتظهر مضهابوضوحقلرةالذالخارقة.إذأنشأاللهالإنسانمنالأرضثميعيده إ(يها،ومنهايبعثهمرةأخرى2(فلتتدارسالعقولهذهالأطوارالتي يمرجهاالإنسانفيدورةالحياة3(منذأنكانعلقة،إلىأنأصبحخلقأ جديدأئيأكلصورةعندميلاده(")"يخرحالحتيميئ-الميتؤيئخرفي المتتين-الحقؤئحثبالأزض-بغد-هـويهحاوكذ-لك-تخرجون! (الروم91)هليصعبعا!الذيبدأالخلقأولمرةأنيعيدهمرة أخرى5(ووجهالقرأنظارنابصفةخاصةالىالأحداثالموسميةألا نرىالأرضوهيجافةوجرداءتتحولإلىأرضخصبة؟(ؤترى الأزض-هايد-ةفإذاادرئنتاعليثهآالماءاثرثؤزبثوأن!ئبتثين. كئلزؤحءبقيجءتاثظرالىآثايىزخمة-الت!كنصي!ى الأرض-بغد-مويقاإنذ-لك-تمخثبالمؤقؤفؤعلى-كلصتيء قد-ير(الروم-05). (1)"اةشىعلا!كذبأ"(بأ-8). )2(!خاخلتاكموفهانيدكمومفانخرجكمتارةأخرى"(طه-55). )3("وتدضلتكمأطوارأه(نوح-41). )4(5ولقدخلقاالإنانش!لةشطين،ثمجمنا.نطفةفىقرارمكين،ثمضلقناالنطفة علقةفشلقاالعلقةضتنخلقاالمذفةعظاسأفكوناالمظاملحصأثمأثأنا.خلتأ7خر قباركاقهاصناظالقين،ثمإنكمبعدذ!لميزن،ئمإنكميومالقاتتجثون، (المؤنون21-61). )5(5رهرالدييبدأالخلقثميميد.وهواهونعيهه(الروم-27). )6(5ذكبأناتهواطقوأنهيجيالموتىوأنهعلكل!ءقديروأنالاعة7تهلاريب يخهارأنافهيبعثعنفيالقبرر"(الجع5-ال7 !ا
عدد الصفحات ٨٠