من كلمات السلفِيين في فلسطين ام/ فلسطينء وكفروا بمحمد 9 بعد ما جاءهم بالبينات)7". :* وقال -أيضاً- «ووالله -يميناً برّة- لو أن القوى -روحيّها وماديّها- انطلقت من عُقلها وتظافرت» وتوافت على فلسطين وتوافرت» لدفنت صهيون ومطامعه وأحلامّه إلى الأبد. ولأزعجت أنصاره المصوتين إزعاجا يطيّر صواتهم؛ ويُحبط ثوابهمء ويطيل حماتهم» ويكبت أصواتهم, ولأحدئت في(العالم الغربي) تفسيراً جديداً لكلمة (عربي)»”". :* وقال -أيضاً-: «هل من الصحيح أن التفجيع والتوجّم والتظلم والتألم والأقوال تتعالى» والاحتجاجات تتوالى» هي كل ما لفلسطين علينا من حق؟ وهل من المعقول أن التفجّع وما عطف عليه -مجتمعات في زُمنء مقترنات في قرن- تنفع حيفاء أو تفل لظلم سيفاء أو ترد عادية عاد» أو تسفّه حلم صهيون في أرض الميعاد؟! لا... والذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى)””". * وقال -أيضاً-: (إن الواجب على العرب لفلسطين يتألف من جزأيسن: المال والرجال» وإن حظوظهم من هذا الواجب متفاوتة بتفاوتهم في القرب والبعد. ودرجات الإمكان وحدود الاستطاعة ووجود المقتضيات وانتفاء الموانع» وإن الذي يستطيعه الشرق العربي هو الواجب كاملا بجرآيْه؛ لقرب الصريخ؛ وتيسّر الإمداد فبين فلسطين ومصر غلوة رام» وبينها وبين أجزاء الجزيرة خطوط وهمية خطتها يذ الاستعمار» وإذا لم تَحُها الجامعة فليس للجامعة معنى؟ وإذا .م١954/ «البصائر». العدد 2,77 سنة )١( .م١195/ (؟) «البصائر؛»ء العدد 7560» سنة .م١1945/ «البصائر»؛ العدد 60؟» سنة )9(
عدد الصفحات ٨١؟/ من كلمات السَلفِيّين في فلسطين لم تهتبل لمحوها هنا اليوم فيوشك أن لا يجود الزمان عليها بيوم مثله»"". الواجب الشرعي مع يهود الجهاد في سبيل الله”" - تعالى- , وما عداه من حلول (احتجاجات, مظاهرات....) طرق غير شرعية؛ لاا تنكأ عدواً, ولاتسرصديقا. * كلمة موجزة في شأن فلسطين من الوجهة العلمية: قال العلامة المحدث السلفي أحمد شاكر -رحمه اللّه- تحت عنوان (تحية المؤتمر العربي في قضية فلسطين) ما نصه: «يا حماة الحمى. وقادة الإسلام» وزعماء المسلمين! لو كنت شاعراً لنظمت في تحية ضيوفنا العظماء الكرام قلائد الدرر» ولو كنت خطيبا لتثرت بين أيديهم بدائع الزهور, واعتراني بعجزي أبلغ الأعذار. إنما مثلت أمامكم أداءً لغرضء وقياماً بواجب. وكم كنت أتمنى أن يقوم في مقامي هذا والدي الشيخ محمد شاكر وكيل الأزهر سابقاء وما حبسه عن ذلك إلا المرضء فقد ألزمه الفراش منذ بضع سنين» ولولا هذا لسمعتم صوته يجلجل في أنحاء العالم الإسلامي؛ انتصارا للمظلومين. ودفاعا عن فلسطين. وإني أتشرّف بأن أُرحَّب بنواب الأمم الإسلامية وممثليها باسمه واسم إخوانه الذين جاهدوا معه في الصفوف الأولى لهذه النهضة. وما يكون لي أن أتحدث إليكم في السياسة وأنتم هداتها وأساطينهاء ولو بدا لي هذا لأقعدني الخجل والعجز ولكني أتحدث إليكم بكلمة موجزة في شأن قضية المسلمين من الوجهة العلمية الدينية. لقد ألقى الإنكليز الحديد والنار على فلسطين, حماية لقضية خاسرة. .م١95/ «البصائركء العدد 256 سنة )١( الجهاد الشرعي له شروطء ليس هذا محل بسطها وشرحها. )(
عدد الصفحات ٨٢من كلمات ا لسَلفِيّين في ذ فلسطين ا وانتصاراً لأمة لا تقوم لها قائمة» ولن تكون لها دولة. كلكم مسلم أو عربيء والمسلم يؤمن بالله وبرسوله وبالقرآن الذي نزل على رسوله؛ والمسيحي"'' العربي يصدق بنبوة محمد ويعرف أن البشائر التى في القرآن بشائر صدق. وأن آياته كلها حق. والله -تعالى - يقول في شأن هؤلاء اليهود: «عْربت عَلَيْهِمْ الله أئن قرا بل من لهب شن الشامي ودائو بسب شو اله ورك عَلَيْهمُ اْمَسْكنَةُ4 [آل عمران: .]١١7 ويقول في شأنهم: طوَآلقينا بيهم العَدَاوَة والَْْضاء | إِلَى يَْم الِْيَامَةٍ كلما وقَدُوأ ارا لُلْحَرْبٍ أَطْفَأهَا الله [المائدة: 54]. ثم الله بحكم عليها كما أبديا: وذ تان ربك ليَنِعنَ لهم | إلى يَوْم الْقِيَامَةِ مّن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابٍ إن رَبك لْسَرِيمٌ الْعِقَابٍ ونه 06 رَحِيمَ. وَقَطْعْنَاهُمْ في الآرض مم4 [الأعراف: /51 58-1 .]١ أيها السادة! هذه صواعق من الله تنصّبُ على رؤوس أعدائكم.؛ وعلى رؤوس حماتهم» هذا وعد الله لكم بنصركم عليهم. والله منجز وعده» وحسب أعدائكم عهد بلفور» وهو وقومه واليهود أعجز من أن يفوا بعهده. بل هم أعجز من أن يخلفوه؛ لأنّ الله هو الذي يتولّى إخلافه بأيديكم وأيدي أعدائكم. #إفلاً تهنوأ وَتَدعوا إلى السلم وََنتمْ الآعْلّوْن وَاللّهُ مَعَكُمْ وَلّن ترك أَعْمَالَكُر» [محمد: "]. ولا تهنوا ولا تَحَرَنُوا و نتم الآعْلَوْنَ إن كُشّم مُؤْمِنِينَ4 [آل عمران: 6 ). )١( الصواب أن يقول: (نصراني).
عدد الصفحات ٨٣1 من كلمات السلفِيّين في فلسطين أيها السادة! قد أكون أصغر سناً من أكثركم» وأظنني أقلّكم جيعاً علماً ومعرفة» ولكني أطمع في تواضعكم إذا قمت في حضرتكم بواجب النصيحة للمسلمين؛ ليكون ذكرىء والذكرى تنفع المؤمنين. إنكم تمثلون أمة الإسلام؛ أمة واحدة عربية؛ لا تفرق بينّها فوارق الجنسية» الأعجمي المسلم عربي الدين واللسان» والعربي عربي مسلما كان أو مسيحياًء وسيمة هذه الأمة عند اللّه العزة: وَلِلُهِ الْعِْةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُوْمِنِينَ» [المنافقون: 8]» وإنكم تناوثون أمة قد ضربها اللّه بالذل والصّغاره وضمن لكم النصر عليهم وإن استنصروا بسائر أمم الأرض: طكُلّمَا أوْقَدُوأ نَاراً لْلْحَرْبٍ أطْفَأهَا اللّهُ» فلا تعطوهم من أنفسكم ما لا مطمع لهم فيه وإن بلغوا أسباب السماء. إن هؤلاء الأذلاء كتب اللّه عليهم الجلاء» فقد أجلاهم الني 4# عن المدينة وأرباضهاء ثم جلاهم الفاروق عن الحجازء ثم سكت عنهم المسلمون. بل حموهم حين رأوهم مضطهدين مستضعفين» فلما عادوا سيرتهم من البغي والعدوان, أعادهم الله سيرتهم من الجلاء. فجلاهم الألمان والطليان عن بلادهم؛ وستكون عاقبة أمرهم -إن شاء الله- أن يجليهم المسلمون عن كل بلاد الإسلام. << إن أوربة لم تتمكن من دول الإسلام في فترة ضعفهم إلا حين أرهبتهم بعُول التعصّبء حتى صار كل مسلم يتخاذل عن دينه وعن شريعته» خشية أن ينهم بالتعصبء ثم ألقَتْ بينهم بدعة القوميات؛ لتفتنهم عن وحدتهم وقوتهم. وإني ليُلقى في روعي أن سيكون مؤتمركم هذا فاتحة لعشرات من أمثاله؛ تبنون فيه حصن الإسلام» وتذودون عن حوضه. حتى تعود هذه الأمة أمة واحدة -كما أمرها الله-. ولا تخافوا تهمة التعصب التي يريدون أن يصلوا من ورائها إلى ما
عدد الصفحات ٨٤من كلمات السلفِيّين في فلسطين هم يسمونه (حقوق الأقليات)؛ فما كان المسلمون يوماً معتدين ولا ظالمين» وإن كلمة (حقوق الأقليات) لها ما بعدهاء من تغلغل النفوذ الأجنبي في كل شأن من شؤون المسلمين. ولقد قال الزعيم الخطير صاحب امعالي محمد علي علوبة باشاء بالأمس بالمؤتمرء كلمة خالدة أرجو أن تكون على ذكر منا دائماء قال: فإنهم سينهزمون لا محالة يوم تغيب هذه الحراب عنهمء وأحداث الدهر كثيرة. والفرص آتية لا ريب فيهاء ومّن أنذر فقد أعذر)». وإني أعتقد قد أن هذه الكلمة مما يلهم اللّه بعض عباده؛ فهي عبرة لمن شاء أن يعتبر» وهي نذير لمن شاء أن يتدبّر النذر» وأستغفر اللّه بي ولكم»”". * وقال السيد محمد رشيد رضا حرحمه اللّه-: اإن حكم الإسلام في عمل الإنكليز واليهود الصهيونيين في فلسطين» حكم قوم من أهل الحرب أغاروا على وطن من دار الإسلام» فاستولوا عليه بالقوة» واستبدّوا بأمر الملك فيه. وشرعوا في انتزاع رقبة أرضه من أهله بتدابير منظمة؛ ليسلبوهم الملك (بكسر الميم) كما سلبوهم املك (بضمها)» وحكم من يساعدهم على عملهم هذا (امتلاك الأرض) بأي نوع من أنواع المساعدة» وأية صورة من صورها الرسمية (#البيع)؛ وقير غير الرسمية (كالترغيب)؛ حكم الخائن لأمته وملته» العدو لله ولرسوله وللمؤمنين» الموالي لأعدائهم وخصومهم في ملكهم ومُلكهم. لا فرق بينه وبين امجاهد معهم للمسلمين بماله ونفسه. فالذي يبيع أرضه لليهود الصهيونيين في فلسطين» والذي يسعى في شراء أرض غيره لهم من سمسار وغيره؛ كالذي يساعد أي قوم من الأجانب على قومه فيما .)198-1١96 «كلمة الحق» (مقالات وأبحاث أحمد شاكر) (ص )١(
عدد الصفحات ٨٥م من كلمات السلفِيّين في فلسطين يحاولون من فتح بلادهم بالسيف والنار» وامتلاك أوطانهم» بل أقول -ولا أخاف في الله لومة لائم» ولا إيذاء ظالم-: إن هذا النوع من فتح الأجنبى لدار الإسلام هو شر من كل ما سبقه من أمثاله من الفتوح الحربية السياسية والدينية على اختلاف أسمائها في هذا العصر؛ لأنه سلب لحق أهل الوطن في ملك بلادهم وحكمهاء ولحقهم في ملك أرضها لأجل طردهم منهاء ومن المعلوم بالبداهة أنه إذا بقى لنا ملك الأرض تيسر لنا إعادة ملك الحكمء وإلا فقدناهما نا هذا وإن فقد فلسطين خطر على بلاد أمتنا المجاورة لهذا الوطن منهاء فقد صار من المعلوم بالضرورة لأهل فلسطين والمجاورين لمم ولكل العارفين بما يجري فيهاء من عزم اليهود على تأسيس الوطن القومي الإسرائيلي» واستعادة ملك سليمان بقوة المال الذي هم أقطاب دولته الاقتصادية» وبقوة الدولة البريطانية الحربية» إن هذا الخطر سيسري إلى شرق الأردن وسورية والحجاز والعراق» بل هو خطر سينتقل من سيناء إلى مصر. وجملة القول: أن الصهيونية البريطانية خطر على الأمة العربية في جميع أوطانها الآسيوية وفي دينها ودنياهاء فلا يعقل أن يساعدهم عليه عربي غير خائن لقومه ووطنه. ولا مسلم يؤمن بالله -تعالى- وبكتابه العزيز وبرسوله محمد خاتم النبيين -صلوات الله عليه وعلى آله وأصحابه-» بل يجب على كل على الأقرب فالأقرب» وأهون أسباب المقاومة وطرقها: المقاومة السلبية» وأسهلها: الامتناع من بيع أرض الوطن لليهود. فإنه دون كل ما يجب من ومن المقرر في الشرع أنهم إن أخذوها وجب على المسلمين في جملتهم بذل أموالهم وأنفسهم في سبيل استعادتهاء فهل يعقل أن يبيح لنا هذا الشرع تمهيد السبيل لامتلاكهم إياها بأخذ شيء من المال منهم وهو معلوم باليقين؛
عدد الصفحات ٨٦من كلمات السلفِيين في فلسطين /ابر لأجل أن يوجب علينا بذل أضعاف هذا المال مع الأنفس لأجل إعادتها لنا وهو مشكوك فيه؛ لأنه يتوقف على وحدة الأمة العربية وتجديد قوتها بالطرق العصرية» وأنى يكون ذلك لها وقلب بلادها وشرايين دم الحياة فيها في قبضة غيرها؟! فالذي يبيع أرضه لليهود في فلسطين أو في شرق الأردن يُعدَ جانياً على الأمة العربية كلهاء لا على فلسطين وحدها. ولاعذر لأحد بالفقر والحاجة للمال للنفقة على العيال» فإذا كان الشرع يبيح السؤال المحرم عند الحاجة الشديدة» ويبيح أكل الميتة والدم و لحم الخنزير للاضطرار» وقد يبيح الغصب والسرقة للرغيف الذي يسد الرمق ويقي الجائع من الموت بنية التعويضء فإن هذا الشرع لا يبيح لمسلم ببيع بلاده. وخيانة وطنه وملته لأجل النفقة على العيال» ولو وصل إلى درجة الاضطرار. إِنْ فرضنا أن الاضطرار إلى القوت الذي يسدٌّ الرمق يصل إلى حيث لا يمكن إزالته إلا بالبيع لليهود وسائر أنواع الخيانة» فالاضطرار الذي يبيح أمثال ما ذكرنا من المحظورات أمر يعرض للشخص الذي أشرَف على الموت من الجوع وهو يزول برغيف واحد مثلأء وله طرق ووسائل كثيرة. وإنني أعتقد أن الذين باعوا أرضهم لهم لم يكونوا يعلمون أن بيعها خيانة لله ولرسوله ولدينه وللأمة كلهاء كخيانة أهل الحرب مع الأعداء لتمليكهم دار الإسلام وإذلال أهلهاء وهذا أشد أنواعها. ليا أيَا اَذِينَ آمُوا لا َحُونُوأ الله وَالرْسُولَ وَتَخُونوأ أمَاناتِكُم وشم تَعْلَمُونَ . وَاعَلَمُوأْ أنما أمْوَالَكُمْ وَأوْلآدُكُم فِْنَةَ وَأ اللّهَ عِنِدَهُ أَجْرُ عَظِيمُ» [الأنفال: /0)]91 , )١( مجلة «المنار» محمد رشيد رضا (ء 89 -70١).؛ علد محرم»؛ سنة رسيد نل م أأاص 3 وهذا الإمام السلفي كلام متين جيد كثير عن قضية فلسطين» لو جمعت من مجلته-
عدد الصفحات ٨٧84 التعريف بهذا الكتاب * وقال -أيضاً-: «إنّ مّن يبيع شيئاً من أرض فلسطين وما حوها لليهود أو للإنكليز؛ فهو كَمّنَ يبيع المسجد الأقصى. وكمن يبيع الوطنّ كلّه؛ لأنّ ما يشترونه وسيلة إلى ذلك. وإلى جَعْل الحجاز على خطرء فرقبة الأرض في هذه البلاد هي كرقبة الإنسان من جسده. وهي بهذا تعد شرعاً من المنافع الإسلامية العامة؛ لا من الأملاك الشخصية الخاصة؛ وتمليك الحربي لدار الإسلام باطلء وخيانة لله ولرسوله ولأمانة الإسلام؛ ولا أذكر هنا كل ما يستحقه مرتكب هذه الخيانة» وإنما أقترح على كل من يؤمن بالله وبكتابه وبرسوله خاتم النبيين أن ييث هذا الحكم الشرعي في البلاد» مع الدعوة إلى مقاطعة هؤلاء الخونة الذين يصرون على خيانتهم في كل شيء. من المعاشرة والمعاملة والزواج والكلام حتى رد السلام»”"". وهذه الفتاوى مأخوذة من قواعد الشرع ومقاصده. وهي لا تتغير بتغير الزمان والمكان؛ فالحكم في بيع الأرض العربية والإسلامية ليهود وسماسرتهم عبياتة لله والرسوله وللمومين-. والله المتعان» وعليه التكلان» ولخر .دعرانا أن الحمد لله رب العالمين. ح التعريف بكتاب «النقد والبيان) 7 اسم الكتاب والأصل المعتمد عليه فى التحقيق اعتمدت في تحقيق هذا الكتاب على طبعة ظهرت سنة 1155ه - 5م عن مطبعة الترقي بدمشقء وهي الطبعة الأولى”'' للكتاب؛ طبعت -«المنار» لزادت عن مجلدتين كبيرتين. - عدد ذي القعدة» "11"01ه ))5١7 مجلة «المنار» محمد رشيد رضا (م 4 ص )١( مارس» سنة 19720 م. () لا أعرف للكتاب -إلى كتابة هذه السطور- طبعة غيرهاء وما ذكره علي-
عدد الصفحات ٨٨التعريف بهذا الكتاب 14 على نفقة مؤلّفيهاء وعنوانه «النقد والبيان في دفع أوهام خرّيران»» تأليف محمد كامل القصاب ومحمد عز الدين القسام''"» وصوّرته من مكتبة شيخنا إمام هذا العصر في الحديث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله تعالى-. 6 التعريف بالأسماء الواردة فى الكتاب أ- ما أثبت على طرة الكتاب: ١ - محمد كامل القصاب. ١ - محمد عز الدين القسام. وهما المؤلفان» وسأعمل”" على إثبات ترجمة مسهبة لهما -إن شاء الله تعالل. و خرّيران» ووسيميأة 5 الكقاب ( محمد صبحى خزيران)» وعرفا به. بأنه رئيس كتّاب المحكمة الشرعية في : بغر عكاء»”". -حسين خلف في كتابه «عز الدين القسام» (ص 45) أن الكتاب طبع بعنوان «النقد والبيان في رد أوامر خزيران» عن طريق مكتبة محمود يوسف عيسى الصفديء غير دقيق» إذ اعتمد فيما دون على مقابلات شخصية؛ وضبط العنوان والناشر -ولا سيما مع مضي الزمان- يعتريه الوهم والنسيان! )١( انظر مصورة الغلاف (ص »)١77 وقد ذكره جماعة ممن ترجموا له» سيأتي بيانهم عند الث ر حمة. (؟) في آخر هذه المقدمة. (9) «النقد والبيان؛ (ص 5)» ولم افزبترل في كنب التراجي مع شدة ني وتتبعي» والاستعانة بالمعتنين في هذا الباب» وطلبت من أ- خي الشيخ هشام العارف -حفظه الله- (المدرس في المسجد الأقصى) البحث عن ترجمة له؛ ولو من خلال زيارة (عكا)؛ ووعد تعر وحاول اليجحث»ه إلا أن ما يجري على أرض فلسطين الحبيبة -أعادها الله إلى حظيرة الإسلام والمسلمين- حال دون تمكنه؛ وعسى أن نظفر بشيء فيما بعد والله الهادي.
عدد الصفحات ٨٩0 التعريف بهذا الكتاب - أسماء ترددت كثيراً في الكتاب: -١ علي سرور الرنكلوني؛ من علماء مصر وسكانهاء ومن الحريصين على السنة» ونشرهاء والإفتاء بها"". -١ محمود خطاب السبكي. مؤسس جمعية أنصار السنة المحمدية'". '- عبدالله الجزار» قاضي عكا ومفتيهاء شيخ خرّيران”". () موضوع الكتاب والباعث على تأليفه كتابنا هذا هو رد على كتاب الشيخ محمد صبحي خزيران -قاضي عكا- المسمى: «فصل الخطاب في الرد على الزنكلوني والقسام والقصّاب»» ألفه انتصاراً لأستاذه الشيخ عبدالله الجزار» إذ قد أفتى أحد الموؤلَمَيّن””' (القصاب أو )١( لا تلتفت لا ذكره أحمد الغماري في رسائله «دَرُ الغمام الرقيق» (ض 187) عنه! فهو من كلام الأقران؛ الذي يطوى ولا يروى. (0) ستأتي ترجمته (ص 55). (9) ستأتي ترجمته (ص 2157 .)١59 (5) لم يفصحا عن اسمه؛ وكان المجيب أحدهماء والموجود في «النقد والبيان» (ص5) لم ينص على واحدٍ منهماء والظاهر أن المراد القسام؛ لأنه منذ تولى أمرّ تعليم الناس في المدارس والمساجد, أخذ على نفسه تقويم ما اعوج من أمر المسلمين» وأن يرجعهم إلى الإسلام امُصَفّى الخالي من الزيادات والبدع؛ لأنّ انكباب اناس على هذه البدع أدّى إلى انشغالهم عن الأصول الإسلامية» وأدّى إلى فساد حال المسلمين وضعفهم» وكان عب : الليين القسّام» منذ هاجر إلى فلسطين» قد نوى إعداد الأمة لمرحلة جهادٍ قادمة» منطلقاً من الإسلام» ورأى أن يبدأ أولاً بمرحلة الدعوة والتعليم» ٠ لتربية جيل مؤمن يربّة» مقسلك يسلة البي إل فأخذ يحارب البدع والخرافات؛ ويستلّها واحدة واحدة. .. ويدعو الناس إلى نبذ البدعة» إذا عرف وجودهاءويجيب عن أسئلة الناس بما يو يوافق القرآنَّ ولس وما اتفق عليه أعلامٌ العلماء السابقون» ومن هنا بدأ الصراع بين أنصار البدع والتقاليد الدينية» وبين المذهب السلفي الذي اتبعه القسّام. -
عدد الصفحات ٩٠التعريف بهذا الكتاب 0١ 9ع 9 م ع م ثاب مثلم مع عمل عمو ومو ووم وم ووو ووه لو و وا م اا ا اله 2< وأخل صوت الخلاف يعلو في قضية تشييع الجنائز» فقد جرت العادة أن يرف الناس أصواتهم بالتهليل والتكبير أثناء السير بالجنازة» وربما وجِدَ أناسّ مستأجَّرون يقومون بهذه الوظيفة» إذا كان اميت من وجهاء الناس وأغنيائهم. وكان القسّام يُفت بأنّ رفع الصوت بالتكبير أثناء السير في الجنازة مكروهٌ كراهة تحريمية» وصار له تلاميذ كثيرون, يأخذون برأيه» وينقّذون موكب الجنازة كما جاء في السئة النبوية. وسدقت يوماً مشاذة بين الحد أنصار القسّام وبين آخرين أثناء السير بجنازة أحد الموتى» وكتبت جريدة (اليرموك) آنذاك في افتتاحية (العدد 14) الصادر يوم الخميس في ١ شوال/“1717اها- 4 أيار/ 1976م تتهم الشيخ القسام بأنه السبب فيما حدث من خلاف في المدينة» وانقسام الناس» وكتب رئيس تحرير الجريدة (كمال عباس) مقالاً بعنوان: (يتمسكون بالقشو, © ويتركون اللباب» فتنة نائمة وواجب العقلاء) هاجم فيه القسسّام واتهمه بالسعي وراء المناصب والشهرة» وأنه أفتى بحرمة رفع الصوت في الجنازة» ليظهرٌ أمام الملأ بمظهر العلماء؛ الذين يحاربون البدع. وهذه صورة ما كتب موقعاً ب(ابن عباس): «في حيفا اليوم حركة غير مباركة. بل فتنة نائمة يوقظها جماعة ممن يتمسكون بالقشور دون اللباب. ويتظاهرون بالإصلاح الديني والاجتماعيء ليتبوأوا مركزا علميا اجتماعيا ليسوا من أهله؛ ولو تدبروا لتحققوا أن المراكز العالية في الهيئة الاجتماعية لا تنال إلا بالعلم الصحيح؛ والإخلاص الفياضء والعقل الراجح. تلك الفتنة هي التصدي لتحليل وتحريم بعض المندوب والمستحب والمباح في الشرع الإسلامي؛ كزيارة أضرحة الأنبياء والأولياء» والتهليل والتكبير في تشبيع الجنائز. وهلم جرأء نما شطر الناس شطرينء وجعلهم حزبينء يتربص كل فريق بأخيه الدوائر. ونشاعن ذلك قيل وقال. أدى إلى المناظرة فالمشاتمة» فالمضاربة» وخيف على الاتحاد الذي ننشده في هذه الأيام العصيبة؛ ونحمل بعض أثره من أن تتقطع أوصاله؛ ونصبح شيعا مستضعفين» تتناوبنا المصائب من كل جانبء ونحن عن حاضرنا ومستقبلنا لاهون. لا أحب أن أدخل عباب الموضوع من وجهي التحريم والإباحة؛ لأن كل مناظر يستند بقوله على رأي إمام أو قطب. وإنها أحب أن ألم بالموضوع من وجهة دينية اجتماعية؛ لعل البحث يهدينا إلى الحقيقة التي غابت عن المدعين بالإصلاح الديني؛ فأقول: لا خلاف في أن الحديث الشريف: «كنت قد نهيتكم عن زيارة القبورء ألا- (أ) انظر عن هذه الكلمة ما سيأتي في التعليق (ص .05٠١ .
عدد الصفحات ٩١4 التعريف بهذا الكتاب قافا قفة ةم وم م ووو فو مومع ممه نويه ور ووو رمف مو مر ووو و ووم ووو ووو ةم ع ووو ووو و وفع ووو و ووو ل 66606666 ف ودفماة ن تكد 0 وك أ نه نهاهم عن زيارة القبور بادئ بدء؛ ؛ لأن الناس يومئذ كانوا قريي عهد بالوثنية» ثم لما أنس منهم قوة الإيمان بالله أمرهم بزيارتهاء أما التهليل والتكبير في الجنازة وفي غيرهاء فهما من الأمور المباحة إن لم نقل المستحبة» » فالعمل بها لا يترتب عليه مضرة: بل يحدث خشوعا في قلوب المشيعين» كما أن تركه لا يستدعي اللوم. أما وقد علم هذا؛ فلماذا يتصدى بعض المتعممين -ومن لف حولهم- للناس في عاداتهم التي درجوا عليهاء واتبعوا في بعضها السنة السمحاء؛ ويحدثون شغبا في البلد نحن في غنى عنه ولا طاقة لنا به؟! أَلِيُظهروا أمام الملا بمظهر العلماء الذين يحاربون البدع؛ أم ليؤبّروا على البسطاء”" بسفسطاتهم ليتبوؤوا مقعدا من الزعامة الفارغة: أم أن علمهم وإدراكهم أوصلهم إلى هذا الحد؟ إن كان هذا مبلغهم من العلم والإدراك؛ فليتركوا الحكمة إلى أهلها؛ لئلا يهينوهاء وإن كانوا يقصدون محاربة البدع» ففي اطيئة الاجتماعية من الكبائر ما يأثم العام عن التغاضي عنهاء »بل هناك من أركان الإسلام الخمسة؛ كالزكاة؛ التي لا تعرف واحداً في الألف يؤديها حق أداءهاء وكفريضة الصلاة والصوم, التي يهملها كثير من المسلمين» فلماذا لا تقوم جماعة تحريم التهليل والتكبير وزيارة القبور بوعظ الناس» وحضهم على أداء الفرائض» بدل نهيهم عن أمر ليس فيه غير التوحيد والعمل لسنة رسول الله فهل غفلوا عن قوله -تعالى-: #اذكروا اللّه4 إلى آخر الآية» وتصاموا عن الحديث: ١كنت نهيتكم»؟ رحماك اللهم بهذه الأمة» الى يتمسك بعض المتعممين فيها بالقشور ويتركون اللباب» تنزه الدين عما به يلصقون. حسبنا أيها القوم هذا الذهول والتخاذل؛ فإننا في وقت لا يسع الجدل الفارغ والاختلاف على ما لا يفيد ولا يضر شيئا. تتنافس الشعوب الغربية بالعلم والاختراع وبالصناعة» وتنهمك حكوماتها بإعداد القوة لاستعباد الشعوب الضعيفة؛ واكتساح بلادهاء والاستيلاء على مرافقهاء ونتلهى بالقشور دون اللباب» فتعرض عن العلم ونهمل استثمار الأرض التي أمرنا النبي الأعظم باستثمارها بقوله: «التمسوا الرزق من خبايا الأرض)”*"» ونستخف بشأن الصناعة» ولكن لا تفوتنا المجادلات الفارغة» الى هي مضيعة للوقت مضعفة للأمم. - () انظر حوله ما سيأتى في التعليق على (ص .)35١ (ب) الحديث ضعيف. انظر: «السلسلة الضعيفة» (75189): «ضعيف الجامع» .)١١6:( «كنز العمال» (5/ 7١ رقم 94017 98707).
عدد الصفحات ٩٢التعريف بهذا الكتاب 0 اتركوكم أيها القوم من الأخذ والرد في مسألة زيارة القبور» فإن الأحياء أولى بالعناية والاهتمام» واتركوا الموحدين والمكبرين في التشييع يوحدون ويكبرونء فإن ذلك لا يفيد الأمة شيئاء والتفتوا إلى جمع شملها وإعداد القوة لرد غارات الطامعين» فذلك خير وأبقى». فكتب الشيخ القسّام مقالاً بعنوان: (بيان حقيقة)» وأرسله إلى الجريدة فلم تنشرهء فأرسله إلى جريدة (الكرمل)” في حيفا فنشرته في (ص ؟) بتاريخ 5/7/ 194785م: وهذه صورة ما في المقال: ابعثت بهذه الرسالة إلى جريدة «اليرموك»؛ فلم تشأ أن تنشرهاء ولذا أرجو من وطنية صاحب «الكرمل» الغيور أن يتفضل بنشرها في جريدته. بعد التحية» فإني أريد كشف القناع عن حقيقة المسألة التي جعلتموها موضوع افتتاحية العدد 214١ من جريدتكم الصادرة في ١ 7/ شوال/ 47 ١ه فالرجاء نشر مقالي هذا على صفحات «اليرموك» في أول عدد ينشر» عملا بحق الصحافة» وحفظا لحياتنا الدينية والاجتماعية وتلاعب الأهواء والأعراض» ما كان ينبغي لحضرتكم أن تعتمدوا فيما ذكرعوه في مقالكم على أهواء المرجفين من غير تثبت ولا ترو» فهل يعقل أن مسلماً ينهى الناس عن ذكر الله -تعالى- أو تكبيره» أو عن فعل ما أباحه الشرع الشريف من زيارة أضرحة الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام- والأولياء -رضي الله عنهم-» وتشييع الجنائز على الوجه المشروع» بل كان يجب عليكم أن تلاحظوا أن من نسب إليهم ذلك القولء. لا خفني عليهم ما حل وحرم وما يتبغي هما يتعلق في الموضوع» وأنه لآ يعقل أن يتوسلوا بمثل تلك الأمورء ليتبوؤوا مركز الزعامة الفارغة» خصوصاً إذا كان الحال يؤدي إلى إيقاظ فتنة نائمة» ولولا تسرعكم في تصديق من أنهوا إليكم المسألة على خلاف وجههاء لما طوحتم بقلمكم وجريدتكم في تلك المهاوي السحيقة» من التعريض بأعراض المخلصين الصادقين. أما حكمكم في المسائل الدينية وتقدير الرجال» فكان غيركم أولى به؛ لأنّ قلمكم لم يأخذ بقسط من العلوم الشرعية» يدرك ذلك من مقالكم من شم رائحة العلم؛ وكان الأجدر بكم أن تدعوا الكتابة في مثل هذه المواضيع لأربابهاء وتقتصروا في الكتابة على ما خصكم الله به. إن من تدعونهم إلى وعظ الناس وحضهم على أداء الفرائض... إلخ. م يألوا جهدا في تنبيه الأمة حيئما حلوا وارتحلوا إلى التمسك بأركان الدين وبيان مزاياه-
عدد الصفحات ٩٣0 التعريف بهذا الكتاب فافة مث ث نعم وق قواي وو مقعم ومو مم مون مه فوم ورم مون م ووو وو وه وو وي امم مم الولو ووو و ووو هيده -النافعة» وأنها من ال همم إلى توخي ربط عرى التآخي والاعتناء بالعلوم على اختلاف أنواعها والصنائع المفيدة واستثمار خبايا الأرضء وأكبر دليل على هذه: اشتغالهم بما يعود على الأمة بالنفع العظيم» مع إعراض عن المناصب والرتب التي يعيش أربابها على أكتاف الأمة» ويودون بثروتها من غير فائدة تعود منهم على البلادء ولو أرادوا كما ذكرتم أن يتبوؤوا مركزاً علمياً اجتماعياً ليسوا من أهله؛ لجاروا العوامٌ وسايروهم كما فعل غيرهم. أما مسألة تش الجنائز بالتهليل» والدعاء برفع الصوت والضجة المعلومة» وزيارة ضرائح الأنبياء والأولياء ومقاماتهم بالكيفية المعروفة» من التمسح والتملس بالقبور وارتكاب الآثام» واختلاط الرجال بالنساء على وجه التهتك والإسراف في الأموال في غير طرقها الحيوية والدينية» والاشتغال بذلك عن الضروريات»ء فالحكم فيه يعلمه صبيان المكاتب فضلاً عن العلماء. وهو بدعة منكرة في جميع مذاهب المسلمين؛ لم يفعله رسول الله فلك ولا الخلفاء الراشدونء ولا الصحابة والتابعون» ولا الأئمة المجتهدون -رضوان الله عليهم أجمعين-؛ بل كانت جنائزهم على التزام الأدب والسكون والخشوعء حتى إن صاحب المصيبة كان لا يعرف من بينهم لكثرة حزن الجميع» وما أخذهم من القلق والانزعاج بسبب الفكرة فيما هم إليه صائرون وعليه قادمونء ولم يعهد الاستلام في الإسلام إلا للحجر الأسود والركن اليماني خاصة. ويكفينا دليلاً على ذلك: قوله ##: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور» فزوروهاء واجعلوا زيارتكم لها صلاة عليهم واستغفاراً لهم»؛ وقول ابن عمر وابن مسعود -رضي الله عنهما- لمن قال في الجنازة: واستغفروا لأخيكم -يعني: الميت-: «لا غفر الله لك»! ولا يقول بإباحة ذلك إلا مبتدع في الدين» أما بوادر الفتنة التي ذكرتموها في الصحيفة الثانية من العدد نفسه؛ فالحق فيها أن الانتفاعيين من كسالى الأمة» الذين اتخذوا ذكر الله -تعالى- وقراءة القرآن الكريم على القبور تجارة للهم. هم الذين كانوا من حين إلى آخر يرجفون في المدينة» ويشيعون بين الطبقات الأكاذيب الملفقة ضد رجال الإصلاح» وساعدهم على ذلك بعض أرباب الأهواء» معتمدين في أقوالهم على من لا يتقي الله في دينه وسنة نبيه» فحصل بسبب ذلك تأثر في نفوس بعض المتهوسينء أدى بهم إلى الشغب الذي آسف الجميع, وكنت -كما يعلم الله- أشد الناس أسفا على ما حصلء وبهذا يعلم من هو الذي يسعى لإيقاظ الفتنة النائمة» فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيمء وأي مناسبة بين حادث فجائي -إن لم يكن أمر قد دبر بليل- وبين منعي من الخطبة والتدريسء اللهم إلا حاجة في -
عدد الصفحات ٩٤التعريف بهذا الكتاب 10 8 7 888 8 م نه 6 لمعن ساسا 6ماما م سارف به سوام وهاه هتماق فهاهاة فاه ممعم وموكواه واوجواه م إواه م وهاه هماماو مامه اماه وهاو اد -نفس يعقوب قضاهاء ولئن كان الذين هرعوا إلى دار فضيلة مفت الثغر هم الذين حملوه على منعي من الخطبة والتدريس؛ فما بال الذين هرولوا وذهبوا إلى داره وطلبوا إليه بإلحاح منع من أجر داره مقرأ للتبشير وتنصير المسلمين عن الخطابة والتدريس» لئلا يكون وصمة عار على المسلمين لم يؤبه لكلامهم؛ على أنه لا يبعد أن يكون هذا الأمر من القشور لا من اللباب» لوقل اعْمَلُوأ فَسيرَى الله عمَلَكُمْ وَرَسْوُهُ وَالْمُؤْينُونَ سرون | إلى عَالِمٍ الْعَيِبٍ وَالشَهَادةٍ فيبيْكُم بم كُسُمْ تَعْمَلُونَ4. إن البدع صغيرها وكبيرهاء من أعظم الأضرار على هذه الأمة» وأنى لِمَّن لّم يتحل بالسنن ولم يتجنب الرذائل أن يتصف بالفضائل» وكنت أرجو أن تكونوا أول مقاوم لمن يخالف السنة ويباين الشرع؛ إذ كنتم من الشبان المتنوريسن ومن رجال الصحافة: وعليهم وحدهم تثقيف الأمة وتهذيبهاء وتسيير خطاها إلى المثل الأعلى الذي نبتغيه» هدانا الله جميعاً إلى سواء السبيل». وقد اتضح لمن قرأ المقالة يومئذ أن الذين أثاروا المشكلة هم بعض المتنفّعين الذين اتخذوا ذِكْرَ الله -تعالى- وقراءة القرآن على القبور تجارة لهم. .. وهم الذين أثاروا الفضجة بسبب فتوى يحرم فيها القسام أخذ الأجرة على قراءة القرآن عند المقابرء وساعدهم على التحريض: منْ أرادوا الحدٌ من نفوذه ومكانته عند الناس» ومَنعَه من الخطابة والتدريس في جامع الاستقلال. ويبدو أن قصة الخلاف في (الصياح في التهليل والتكبير... أمام الجنائز) شغلت أهلّ الرأي في المدينة وانقسمّ الناسُ حوها إلى مؤيّد ومعارض» وكادّت أن تؤدي إلى فتنة» وخاض فيها مّنْ يعرف, ومنْ لا يعرف» وليس في المدينة عُلَمَاءُ يَحكُمُون في المسألة» فأراد الحاج عبدالواحد الحسن -نائب رئيس (الجمعية الخيرية) بحيفا- - أن يضع حداً للخلاف» وأن يرفم الأمر إلى علماء ء محايدين» من خارج الإقليم» ليدلوا بدلوهم في المسألة» فكتب السؤال التالي: «ما قول أهل العلم الحق في الصياح في التهليل والتكبير وغيره أمام الجنائز؟ أفتونا أثابكم الله». وقدم السؤال إلى الشيخين (القسّام والقصاب) لاتفاقهما في الرأي؛ فأجابا بأد ذلك مكروةٌ تحرهاء وبدعة قبيحة. .. مع الأدلة من المّّة الصحيحة. .. مع الدعوة إلى إزالة هذه البدعة. . وأَرْسِلَتَ هذه الفتوى إلى الشيخ عبداللّه الجرّار مُفتي عكاء وسُثل عن رأيه في ذلك.. .. فنقل عن بعض العلماء أنه لا بأس بفعل ذلك في أيامنا. -
عدد الصفحات ٩٥045 التعريف بهذا الكتاب القسام) لما سكل عن حكم الصياح في التهليل والتكبير وغيرهما أمام الجنائز» بأنه مكروه تحريماء وبدعة قبيحة» يجب على العلماء إنكارهاء وعلى كل قادر إزالتهاء وسأل المستفتى عن السؤال نفسه الجزار, فافتاه بالجواز» فاضطر السائل إلى إرسال الجوابين إلى عالمين من كبار علماء الأزهر» وهما (بحمود خطاب السبكيء وعلي سرور الزنكلوني”'')» فافتيا بأنه بدعة منكرة» مؤيّدين فتوى أحد المؤلفين» فألف خزيران رسالته «فصل الخطاب». قال المؤلّفان: «ولم يكتف مؤلف الرسالة -أي: خزيران- برأيه في المسألة المتنازع فيها فقط» بل شط قلمّه وأسند إلينا ما لم نقل به ولم نعتقده ورمانا -عفا اللّه عنه- بالزيغ والضلالء لاتباعنا السنة الموروثة عن النبي 9 في 2 وأرسل المستفتى -وهو: الحاج عبدالواحد الحسن- صورة الفتويين إلى الشيخ محمود محمد خطاب السبكيء والشيخ علي سرور الزنكلوني» من كبار علماء الأزهر. ٠ فجاءت فتوى الشيخين موافقة لما قاله القسامُ والقصاب... ونشر الشيخ الزتكلوني فتواه على صفحات جريدة (الشورى) التي كانت تصدر في مصر. .. وهذا الذي جعل خزيران يضم الزنكلوني إلى القسسّام والقصاب في عنوان رسالته؛ التي ألفها عشوان (فصل الخطاب في الردٌ على الزنكلوني والقسّام والقصاب)؛ انتصاراً لأستاذه عبدالله الجزار مفتى عكا. وقد تناول خزيران في رسالته موضوع (الصياح في التهليل والتكبير أمام الجنائز) وموضوعات أخرى مما ثقل عن القسّام. وعارض فتوى القسّام والقصاب. وأتى بالأدلة اليي رأى أنها مدعّمة رأيه؛ وجمع الزنكلوني مع السام والقصاب في عنوان الرسالة؛ لأنه يد أو وافق القسامٌ على فتواه. عندئل؛ قام القسّام» أو القسّام والقصّاب بتأليف هذه الرسالة» وفندا فيها أقوال خزيران التي وردت في رسالته. انظر: «الوعي والثورة» دراسة في حياة وجهاد الشهيد عز الدين القسام» (ص 58- 49 «عز الدين القسام» لشرّاب (ص .)1979-1١/5 )١( نشر فتواه على صفحات جريدة «الشورى».
عدد الصفحات ٩٦