لآلباني وقضيّة فلسطين 1 الثالثة: لأبي العباس أحمد بن يحيى الونشريسي (ت 5١9ه - 8١190١م): «أسنى المتاجر في بيان أحكام من غلب على وطنه النصارى ولْم يهاجر. وما يترتب عليه من العقوبات والزواجر). نشرت بتمامها في «المعيار المعسرب) (151-1194/5).؛ ونشرها -قدهاً- حسين مؤنس في صحيفة امعهدل الدراسات الإسلامية في مدريد» (المجلد 6)» سنة 191/6 م, (ص79١-185)) وأعاد نشرها المحقق نفسه في محلة «معهد المخطوطات العربية» (مجلد 20/ الجنزء /١ ذو القعدة/ )١19594 (ص .)185-1١47 ثم ظهرت عن دار البيارق في طبعة رديئة! غير مقابلة على نسخ خطية» ومنها نسخة في شتقيط 727١[ أ ش] في ١7( ورقة)» كما في «فهرس مكتبة شنقيط وودان» (110)., وأخرى في مكتبة قاريونسء. تحت رقم (8560)» كما في «فهارس مكتبة جامعتها» (؟/ .)7١ الرابعة: «بيان وجوب الهجرة وتحريم موالاة الكفرة ووجوب موالاة مؤمني الأمة» لعثمان بن محمد بن فوديء منه ثلاث نسخ في نيجيريا في جامعة أحمد وبلوء بأرقام [1717/1. 2 و57/ 2.8 و7/57 . 15]» ورابعة في قاريونس/ ليبيا في (/الا ورقة)» تحت رقم (1911)» كما في «فهرس مكتبة جامعة قاريونس») (717//7). الخامسة: «سفر المسلمين إلى بلاد النصارى»» منه نسخة في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء. ضمن مجموع ]١7[ في (1) ورقات. السادسة: «الشمس الميرة الزهرا في تحقيق الكلام فيما أدخله الكفار دارهم قهرا» للحسين بن ناصر المهلاء منه نسخة في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء» تحت رقم )١51/1( في )١١( ورقة. في رسائل لآخرين» وقد نوهنا -قريباً- أن غير واحد من المعاصرين ألّف في هذا الباب.
عدد الصفحات ١٧1 الألباني وقضيّة فلسطين ص تحرير فتوى الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى- نرتب فتوى الشيخ -رحمه الله- بأجزائها المتفرقة المؤتلفة في نقاط واحدة دلق محددة 2 : )١( هذه النقاط موجودة في كتاب «ماذا ينقمون من الشيخ» (ص 5-7١ 75), اطلع عليها الشيخ وأقرهاء وهذه صورة خطه بالإقرار: وببهاء فإ آل رماصترت بركلزى الهم ٍ إدم امه رع ناض رات مهم سعمرة ف مسالت همه مراءاكى. كلدي صخل صما أعتقره وارضر ل ب قي هذه لس ل » وأمري زمرت عي رغ ص دا ال هونا عط مسي[ لو لمزم ديج لد أسسه م دم لل 1 مداءت . ]سكع د[ لك . عادر ١١ صهسم 4 ولب | ). ١ سم +710 .ؤس ) (درر إل لباسل يكت
عدد الصفحات ١٨لألباني وقضيّة فلسطين 1 - الهجرة والجهاد ماضيان إلى يوم القيامة. - ليست الفتيا مُوَجَهة ة إلى بلدٍ بعينه» أو شَعْبيٍ بذاته. - وقد هاجر أشرف إنسان وأعظمه محمد -عليه الصلاة والسلام-» مسن أشرف بُقعة وأعظمها؛ مكّة المكرمة» وكلُ إنسان -منذ خلق الناس وإلى الساعة- دون محمد -عليه الصلاة والسلام- منزلة» وكل بقاع الأرض دونها شرفا وقدسية. - وتجب الهجرة حين لا يجد المسلمٌ مُستقراً لدينه في أرض هو فيها امتحن في دينه» فلم يعد في وُسعه إِظهارٌ ما كلّفه اللّهُ به من أحكام شرعيّق خثنيّة أن يُفتَنَ في نفسه من بلاء يقع عليه» أو مس أذى يُصيبّه في بدنه فيتقلب وهذه النقطة هي مناطً الحكم في فتوى الشيخ. والرتكرٌ الأساسْ فيها -لو كانوا يعقلون!- وبها يرتبط الحكم وجوداً ونفياً. ولكن -وللأسف الشديد- قد غيب ذلك وأخفاه وكتِمّهُ الناقِدون الحاقدون الحاطبون في مُحاضراتهم و(ملاجيهم) المنبريّة الانتخابية!! قال الإمامُ الثووي في «روضة الطالبين» /1١( 187): «المسلم إذا كان ضعيفاً في دار الكفرء لا يقدرُ على إظهار الدين حَرمٌ عليه الإقامة هناك وتجبْ عليه الهجرةٌ إلى دار الإسلام...» - وحين يِدُ المسلمٌ موضعاً -داخل القطر الذي يعيش فيه- يأمنْ فيه على نفسه ودينه وأهله؛ ويّنأى فيه عن الفتئة التي حلّت به في مديتته أو في قريته» فعليه -إن استطاع- أن يُهاجِرَ إلى ذلك المكان داخل قطره نفسيه وهذا أوْلى -ولا شك- مِن أن يُهاجرٌ إلى خارج قطره. إذ يكون أقرب إلى بلده لِيُسرِعَ بالرجوع إليه بعد زوال السبب الذي من أجله هاجر.
عدد الصفحات ١٩30 الألباني وقضيّة فلسطين وهذه نقطة أخرى -أيضاً- قد غيّبها أولئك (القوم) الذين ل يَرْقبُوا في الشيخ» والعلم» والثاس» إل ولا ذِمَّا - إذن؛ فال هجرة كما أنها مشروعة من قطر إلى قطر» فهي مشروعة مِن قرية أو مِن مدينة إلى قرية أو مدينةٍ داخل القطر نفسه. والمهاجرٌ يعرف مِن نفسه ما لا يعرفه منه غيره. وهذا -ثالثاً- قد غيّبه أولئك المهَجون على المنابر» والراقصون على الصحائف! زاعمين أن لشيع يأمُرُ أهلّ فلسطين بالخروج منها!! نعم؛ هكذا -والله- من غير تفصيل أو بيان!! ولكن: فمايَبَلُغ الأعداءٌ مِن جاهِل مَايَبْلُغْ الجاهِلُ مِن نَفْسِه! - واليرة من تقل لطر قلي | بدواتيها وأدريها يس شاو ذكرنا في فقرة مَضَت؛ ومن أعظم هذه الأسباب: أن تكون الهجرة للإعداد وانّخاذ الأهبة التي أمر الله بها «وأعِدُوا لَهُم م ما اسْتَطْعتَم من قُوَةٍ وَمِن رياط الَْيْل تُرْمِبُونَ به عَدُوُ الله وَعَدُوَكُم. ..؛ لإجلاء الأعداء عن أرض مِن أرض المسلمين» وتخليصها من أيديهم؛ ليعودَ إليها حُكمُ الإسلام كما كان مِنْ قَبل. فال هجرةٌ -إذن- من الإعداد الذي أمر اللَّهُ به وحضً عليه؛ ومن أبطأ فيها -وقد تَهَيّات أسبابُها ودواعيها- فقد عصى الل ونأى بجانبه عن أمره. فإنْ عَلِمَ المسلمٌ أو المسلمون أَنّهِم ببقائهم في ديارهم يزدادون وَهْنَاً إلى وَهْن وضعفاً إلى ضعفء وألّهم إن هاجروا ذهب الوَهْنُ عنهم؛ وزال الضَّعفُ منهم؛ وبُقوا -بعد علمهم هذا- ولم يُهاجروا -إن استطاعوا -؛ فهم آثمون عاصون أمرَ الله ريما عُوقبوا بمعصيتهم هذه عقوبة أعظم وأشدٌ نكراء تلاشى فيها شخصيئهم؛ وتغيبٌ معها صورتهم؛ وتَضل بها عقيدتهم؛ ثم لا يجدون لهم من دون الله وليَاً ولا نصيرا. وما صار إليه المسلمون في الأندلس» وفي غيرها من البلاد» شاهدٌ منظورٌ
عدد الصفحات ٢٠الألباني وقضيّة فلسطين 1" يقص علينا من نبئه ما يبعث مني النشّجن, ويُنسي لذّة الوَسَنء يُذَكّر محظور السّن! فهل مِن مُدَكِر؟ - ومِمًا لا شك فيه -ما كتمه -أيضاً- ناقلو الفتيا المشبيعون لما- أن هذا كله مَنُوطُ بالقدرة والامستطاعة؛ لقوله -تعالى- : «لآ يكلف اللَّهُ فسا إلا وُسْعَهًا4» ولقوله -سبحانه-: قات قُوا الله ما استَطعتُم4: فإن لم يُجد اللمسلمٌ أرضاً يأوي إليها غير الأرض التى هو فيها؛ يَأْمَنْ فيها على دينه؛ وينجو من الفتنة الواقع فيهاء أو حيلَ بينه وبين ن الهجرة بأسباب مائعةٍ قاهرةٍ لا يستطيع تذليلهاء أو استوت الأرضُ كلّها في الأسباب والدّواعي الموجبة للهجرة؛ أو عَلِمّ في نفسه أن بقاءه في أرضه آمَنْ لدينه ونضيه وأهله؛ أو لم يكن من مهاجَر إلا إلى أرض يُحكم فيها بالكفر الصراح علانية؛ أو كان بقاؤه في أرضه المأذون له بالمجرة ة منها مُحَقَّقَاً مصلحةً شرعيّة» سواءٌ أكانت هذه المصلحة للأمَّة أم بإخراج أهل الكفر من كفرهم؛ وهو لا يخشى الفتنة على نفسه في دينه» فهو في هذه الأحوال كلّهاء وفي الأحوال التى تُحاكيهاء ليس في وُسعه إلا أن يبقى مُقيماً في أرضه. ويُرجَى له ثواب المهاجرين؛ فراراً بدينهم, وابتغاءً مرضاة رع قال الإمامُ الثوويُ في «الرّوضة» )587/١١( -مُتَمّماً كلامه الذي نقلته عنه-قَبْلٌ-: «... فإن لم يقار على الهجرة فهو مَعذُورٌ إلى أن يَقلرً. - يقال في أهل فلسطينَ -خصوصاً- ما يُقال في مثل هؤلاء جميعاً فلقد سئل الشيخ -حفظه الله- - عمن بعض أهل المدن التي احتلها اليهسود عام 4م وضرّبوا عليها صبغة الحكم اليهودي بالكليّةه حتى صار أهلّها فيها إلى حال من الغربة ار في دينهم؛ وأضْحُوا فيها عَبدَةَ أذلآء؟ فقال: هل في قُرى فلسطين أو في مُدُنِها قريةٌ أو مدينةً يستطيع هؤلاء أن يَجِدُوا فيها دينهم:
عدد الصفحات ٢١1" الألباني وقضيّة فلسطين ويتخذوها دارا يدرءون فيها الفتنة عنهم؟ فإن كان؛ فعليهم أن يُهاجروا إليهاء ولا يخرجوا من أرض فلسطين. إذ إن هِجرتهم من داخلها إلى داخلها أمرٌ مَقَدُورٌ عليه. ومُحَقَقٌ الغاية من ال هجرة. ل ا #ام ير مسن م م مم هوم فيه 0 0 04 5 2 وهذا تحقيق علمي دقيق ينقض زَعمَ من شوش وهوش مذدّعيا أن في فتيا الشيخ إخلاء لأرض فلسطين من أهلهاء أو تنفيذا لِمُخَطْطات يهود!! اما لَكُم كيف تَحكمُون4). لم 0001 5 2 1 5 2 أف لكم أيُها الناقدون الحاقدون! هل علمتم هذا التفصيل أم جهلتموه؟! إن كنتم علمتوه فِلِم أخفيتموه وكتمتموه؟! وإنْ كنتم جهاتموه! فلماذا رَضيتم لأنفسكم الجهل, وللشيخ الظّلمء وللناس التضليل؟! - وَليَعلّم المسلمٌ أن اليفاظ على الأرض والنفس. ليس أولى من الحفاظ على الدين والعقيدة» بل إنّ استلاب الأرض -مِمّن يظل مُقيما فيها رجاءً الحفاظ عليهاء غير واضم في حسابه الحفاظ على دينه أولاً- قد يكون أَيسَنٌ وأشد إيذاء. وأعظم فتنة. والعدرٌ الكافر الذي يحتلُ أرضاً -وأهلها مُقيمون فوقها- يملكُ الأرض ومّن عليها وما عليهاء فالكفر لا يَحفظ للإسلام عهداء ولا يرعى للمسلمين إلأولا ذمّة» ولا يُقيم لهم في أرضهم وخارج أرضهم وَزناً. قال أبو عبيدة: وتكلم الشيخ -رحمه الله تعالى- على هذه المسألة بإسهاب في كتابه «السلسلة الصحيحة» عند حديث رقم (/75801)) وهذا نصه: الإنكم إن شهدت أن لا إله إلا الله وأقمتم الصلاة» وآنيتم الزكاة» وفارقتم المشركين؛ وأعطيتم من الغنائم الخمس وسهم النبي للك.
عدد الصفحات ٢٢الألباني وقضيّة فلسطين ”0 والصفي"" -وربما قال: وصفيّة-؛ فأنتم آمنون بأمان الله وأمان رسوله»”". وتعرض للفتنة التي للت به. وصرح بموقفه من المسألة ببيان ناصعء وحجة واضحة. وشدٌ فهمه للنصوص بككلام بعض العلماء الحققين» وهذا كلامه بحرفه ونصه وفصه: «قلت: في هذا الحديث بعض الأحكام التي تتعلق بدعوة الكفار إلى الإسلام» من ذلك: أن لهم الأمان إذا قاموا بما فرض الله عليهم. ومنها: أن يفارقوا المشركين ويهاجروا إلى بلاد المسلمين» وفي هذا أحاديث كثيرة» يلتقي كلها على حض من أسلم على المفارقة» كقوله 9: «أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين. لا تتراءى نارهما»» وفي بعضها أن النبي أ اشترط على بعضهم في البيعة أن يفارق المشرك وفي بعضها قوله #[4: الا يقبل الله -عز وجل- من مشرك بعد ما أسلم عملاًء أو يفارق المشركين إلى المسلمين». إلى غير ذلك من الأحاديث. وقد خرجت بعضها في «الإرواء» (9/0- “3707)» وفيما تقدم برقم (515). وإن ما يَؤْسَفْ له أشد الأسف. أن الذين يُسُلمون في العصر الحاضر -مع كثرتهم والحمد لله- لا يتجاوبون مع هذا الحكم من المفارقة» وهجرتهم () (الصّفِي): ما كان ف يصطفيه ويختاره من عرض المغنم من فرس أو غسلام أو سيف, أو ما أحب من شيء. وذلك من رأ س المغنم قبل أن يخمّسء كان 9[ مخصوصا بهذه الثلاث (يعني المذكورة في الحديث: الخمس والسهم والصفي) عقبة وعوضاً عن الصدقة التى حرمت عليه. قاله الخطابى. (منه). 000 أخرجه عبدالرزاق (5/ /8٠١ /ا846/ا), وأحمد (ه/ لالاء ملا والخطابي في ١غريب الحديث» (777/4): والبيهقي (5/ ١7 و17/4)) وإسناده صحيح على شرط الشيخين. (منه).
عدد الصفحات ٢٣ع الألباني وقضيّة فلسطين إلى بلاد الإسلام؛ إلا القليل منهم؛ وأنا أعزو ذلك إلى أمرين اثنين: الأول: تكالبهم على الدنياء وتيسّر وسائل العيش والرفاهية في بلادهم بحكم كونهم يعيشون حياة مادية تمتعة» لا روح فيهاء كما هو معلوم» فيصعب عليهم عادة أن ينتقلوا إلى بلد إسلامي قد لا تتوفر لهم فيه وسائل الحياة الكريمة في وجهة نظرهم. والآخر -وهو الأهم-: جهلهم بهذا الحكم؛. وهم في ذلك معذورون, لأنهم لم يسمعوا به من أحد من الدعاة الذين تذاع كلماتهم مترجمة ببتعض اللغات الأجنبية» أو من الذين يذهبون إليهم باسم الدعوة؛ لأن أكثرهم ليسوا فقهاء. وبخاصة منهم جماعة التبليغ؛ بل إنهم ليزدادون لصوقا ببلادهم؛ حينما يرون كثيراً من المسلمين قد عكسوا الحكم بتركهم لبلادهم إلى بلاد الكفار! فمن أين لأولئك الذين هداهم الله إلى الإسلام أن يعرفوا مثل هذا الحكم والمسلمون أنفسهم خالفون له؟! ألا فليعلم هؤلاء وهؤلاء أن ال هجرة ماضية كالجهاد. فقد قال يك: (لا تنقطع الهجرة ما دام العدو يقاتل»» وفي حديث آخر: «لا تنقطع ال هجرة حتى تنقطع التوبة» ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها»» وهو لمحرج في «الإرواء» (48١5؟١). وما ينبغي أن يعلم؛ أن الحجرة أنواع ولأسباب عدة. ولبيانها مجال آخرء والمهم هنا الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام مهما كان الحكام فيها منحرقين عن الإسلام» أو حقصرين في تطبيق احكامة» فهي على كل حال سير بما لا يوصف من بلاد الكفر أخلاقاً وتدينا وسلوكأء وليس الأمر -بداهة- كما زعم أحد الجهلة الحمقى ال هوج من الخطباء: «واللّه لو خيّرت أن أعيش في القدس تحت احتلال اليهود وبين أن أعيش في أي عاصمة عربية» لاخترت أن أعيش في القدس تحت احتلال
عدد الصفحات ٢٤الألباني وقضيّة فلسطين ” اليهود»! وزاد على ذلك, فقال ما نصه: «ما أرى إلا أن المحجرة واجبة من الجزائر إلى (تل أبيب)»!! كذا قال فض فوه» فإن بطلانه لا يخفى على مسلم مهما كان غبياً! ولتقريب ما ذكرت من الخيرية إلى أذهان القراء امحبين للحق الخريصين على معرفته واتباعه. الذين لا يه لهم جعجعة الصائحين» وصراخ الممثلين» واضطراب الموتورين من الحاسدين والحاقدين من الخطياء والكاتبين: أقول لأولئك الحبين: تذكروا على الأقل حديثين اثنين لرسول الله 4[9: أحدهما: (إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها». أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما. والآخر: «لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون»» وهو حديث صحيح متواتر رواه جماعة من الصحابة» وتقدم تخريجه عن جمع منهم برقم (710 و8١١37و19155و1955). و(صحيح أبي داود») (56؟5١), وفي بعضها أنهم «أهل المغرب)»؛ أي الشام. وجاء ذلك مفسرا عند البخاري وغيره عن معاذ. وعند الترمذي وغيره مرفوعا بلفظ: إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم, ولا تزال طائفة من أمتي...) الحديث. وفي هذه الأحاديث إشارة قوية إلى أن العبرة في البلاد إنما هى بالسكان وليس بالحيطان» وقد أفصح عن هذه الحقيقة سلمان الفارسي -رضي الله عنه- حين كتب أبو الدرداء إليه: أن هلم إلى الأرض المقدسة, فكتب إليسه سلمان: (إن الأرض المقدسة لا تقدس أحداًء وإنما يقدس الإنسان عمنه)". )١( قال أبو عبيدة: رواه ابن أبى شيبة في «المصنف» /١( 187 - ط. دار الفكر).-
عدد الصفحات ٢٥1 الألباني وقضيّة فلسطين (موطأ مالك ؟/ 775). ولذلك فمن الجهل المميت والحماقة ة المتناهية -إن لم أقل وقلة الدين- أن يختار خطيب أخرق الإقامة تحت الاحتلال اليهودي» ويوجب على الجزائريين المضطهدين أن يهاجروا إلى (تل أبيب)» دون بلده المسلم (عمّان) مثلاء بل دون مكة والمدينة» متجاهلاً ما نشره اليهود في فلسطين بعامة» و(تل أبيب) و(حيفا) المسلمين والمسلمات بحكم المجاورة والعدوى, مما لا يخفى على من ساكنهم. ثم نجاه الله منهم, أو يتردد على أهله هناك لزيارتهم في بعض الأحيان. وليس بخاف على أحد أوتي ثشيئاً من العلم ما في ذاك الاختيار من -وأبو القاسم البغوي -ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمث مشق» »-)١16١/١( وعبدالله ابن أحمد في «زوائد الزهد» (؟/ 4١ - ط. دار النهضة).؛ وعنه وكيع في «أخبار القضاة» 23٠١/6 وأبو نعيم في «الحلية» /١( 23065. والدينوري في «المجالسة» «(رقم778١- بتحقيقي) -ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» 16١ /١( - ط. دار الفكر)- عن يحيى بن سعيد الأنصاري: ان أبا الدرداء كتب إلى سلمان الفارسي: أن هلم إلى الآأرض المقدسة. فكتب إليه سلمان: إن الأرض لا تقدس أحدا.. ثمذكر كلاماًء وبعضهم اختصره. وهذا إسناد منقطع. يحبى بن سعيد لم يدرك القصة. قال أبو نعيم: رواه جرير؛ عن يحيى بن سعيدء عن عبداللّه بن هبيرة: أن سلمان كتب إلى أبي الدرداء» نحوه. أقول: هذا سند ظاهرهٌ الاتصالء عبدالله بن مُبيرة هذا من الثقات» وظاهره أنه أدرك سلمان» لكن سلمان مات في حدود (0-76 5ه )»).؛ وهذا مات سنة .)١755( وله حمس وثمانون سنة» فهو لم يدرك سلمان قطعاً. ورواه أبو نعيم -أيضا- من طريق مالك بن دينار: أن سلمان كتب إلى أبي الدرداء... وهذا إسناد منقطع -أيضا-.
عدد الصفحات ٢٦الألباني وقضيّة فلسطين 0 المخالفة لصريح قوله -تعالى- : #إن الْذِينَ تَوَفَاهُمٌ الْمَلائِحَهُ ظَالِمِي ألْقْسِهِمْ اوفع كت كرأ كنا شستفاتين في الأزضي قاوا ألم تل ل واميعة فَهَاِرُوأ فيها ولك مَأَوَاهُمْ جهنم وَسَاءْتْ مَصيرً إلا المُستَضعَفِينَ مِنَ الرّجَال وَالْساء وَالولْدان لآ يَسْتَطِيعُونْ حيلة ولا يَعْتَدُونَ سَبيلاً . فَأوْلَيك صَى اله أن يَف هم وكا الله فو ورا ومن يَخْرْج من بيده مُهَاجرا إلى الل وَرَسُولِهِ تم يُدْركْهُ الْمَوْتْ فَقَدْوَ قَمَ أجرْهُ عَلىَ الل وَكَانَ اللَّهُ عَفُوراً رحيماً» [النساء: .]٠١١-1/ قال الحافظ ابن كثير في «تفسيره» /١( 57 6): «نزلت هذه الآية الكريمة عامة في كل مسن أقام بين ظهراني ي المشركين» وهو قادر على الهجرة» وليس متمكنا من إقامة الدّينء فهو ظالم لنفسه» مركب حراما بالإجماع» وبنص هذه الآية». وإن مما لا يشكُ فيه العالم الفقيه أن الآية بعمومها تدل على أكثر من الحجرة من بلاد الكفر. وقد صرّح بذلك الإمام القرطبيء فقال في «تفسيره» (357/5): «وفي هذه الآية دليل على هجران الأرض التى يُعمل فيها بالمعاصي», وقال سعيد بن جبير: إذا عمل بالمعاصي في أرض فاخرج منهاء وتلا: للم تَكُنْ أرْض الله وَامبعَة فَتمَاجِرُوأ فِيها4». وهذا الآثر رواه ابن أبي حاتم في «تفسيره» (1/ )١/117/5 بسند صحيح عن سعيدء وأشار إليه الحافظ في «الفتح»» فقال (777/8): «واستنبط سعيد ابن جبير من هذه الآية وجوب الهجرة من الأرض التى يعمل فيها بالمعصية». وقد يظن بعض الجهلة من الخطباء والدكاترة والأساتذة» أن قوله : ١لا هجرة بعد الفتح»”" ناسخ للهجرة مطلقاء وهو جهل فاضح بالكتاب (1) متفق عليه» وهو مخرج في «الإرواء» (/ا6١1). (منه).
عدد الصفحات ٢٧1 الألباني وقضيّة فلسطين والسنة وأقوال الأئمة» وقد سمعت ذلك من بعض مدعي العلم من الأساتذة في مناقشة جرت بينى وبينه» بمناسبة الفتنة التى أثارها علي ذلك الخطيب المشار إليه آنفاً» فلما ذكرته بالحديث الصريح في عدم انقطاع التسوية المتقدم بلفظ: «لا تنقطع الحجرة...2 إلخ... لم يحر جوابا! وبهذه المناسبة أنقل إلى القراء الكرام ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية في الحديثين المذكورينء وأنه لا تعارض بينهماء فقال في «مجموع الفتاوى» /١8( 34١ «وكلاهما حق, فالأول أراد به الحجرة المعهودة في زمانه؛ وهي ال هجرة إلى المدينة من مكة وغيرها من أرض العرب؛ فإن هذه المهجرة كانت مشروعة لما كانت مكة وغيرها دار كفر وحربء. وكان الإيمان بالمدينة» فكانت الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام واجبة لمن قدر عليهاء فلما فتحت مكة وصارت دار الإسلام. ودخلت العرب في الإسلام؛ صارت هذه الأرض كلها دار الإسلام» فقال: «لا هجرة بعد الفتح»؛ وكون الأرض دار كفر ودار إيمان» أو دار فاسقين ليست صفة لازمة لها: بل هي صفة عارضة بحسب سكانهاء فكل أرض سكانها المؤمنون المتقون هي دار أولياء الله في ذلك الوقت. وكل أرض سكانها الكفار فهي دار كفر في ذلك الوقت» وكل أرض سكانها الفساق فهي دار فسوق في ذلك الوقتء فإن سكنها غير ما ذكرناء وتبدّلت بغيرهم فهي دارهم. وكذلك المسجد إذا تبدّل بخمارة أو صار دار فسق أو دار ظلم أو كنيسة» يشرك فيها بالله كان بحسب سكانه. وكذلك دار الخمر والفسوق ونحوها إذا جعلت مسجداً يعبد الله فيه جل وعز- كان بحسب ذلكء وكذلك الرجل الصالح يصير فاسقاً والكافر يصير مؤمناً أو المؤمن يصير كافراً أو نحو ذلكء كل بحسب انتقال الأحوال من حال إلى حالء وقد قال -تعالى-: وَضَرَب الله ثلا قَرْيَةَ كَانَتَ آمِنَةَ مُطْمَئئَة4 الآية» نزلت في مكة لما كانت دار كفر» وهي مازالت في نفسها خير أرض الله وأحب أرض الله إليه. وإنما أراد سكانهاء
عدد الصفحات ٢٨الألباني وقضيّة فلسطين 14 فقد روى الترمذي مرفوعاً أنه قال لمكة وهو واقف بالحزورة: «واللّه إنك لخير أرض اللهء وأحب أرض اللّه إلى اللّهء ولولا أن قومي أخرجوني منك لما خرجت"2""» وفي رواية: #خير أرض الله وأحب أرض الله إلي». فبين أنها أحب أرض الله إلى اللّه ورسوله. وكان مقامه بالمدينة ومقام من معه من المؤمنين أفضل من مقامهم بمكة لأجل أنها دار هجرتهم؛ ولمذا كان الرباط بالثغور أفضل من مجاورة مكة والمدينة» كما ثبت في «الصحيح): «رباط يوم وليلة في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه. ومن مات مرابطا مات مجاهدا وجرى عليه عمله. وأجرى رزقه من الجنة» وأمن الفتان»”". وفي االسنن» عن عثمان عن الني 9 أنه قال: «رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل)”". وقال أبو هريرة': لأن أرابط ليلة في سبيل الله أحب إلي من أن أقوم ليلة القدر عند الحجر الأسود. ولهذا كان أفضل الأرض في حق كل إنسان أرضٌ يكون فيها أَطْوَعَ لله ورسوله؛ وهذا يختلف باختلاف الأحوالء ولا تتعين أرض يكون مقام الإنسان فيها أفضلء وإنما يكون الأفضل في حق كل إنسان بحسب التقوى والطاعة والخشوع والحضورء وقد كتب أبو الدرداء إلى سلمان: هلم إلى الأرض المقدسة! فكتب إليه سلمان: إن الأرض لا تقدس أحداء إنا يقدس العيدٌ عملّه. وكان النبي 4# قد آخى بين سلمان وأبي 000( إسناده صحيح» وهو حرج قي «المشكاة» (76لا7). (منه). (5) رواه مسلم وغيره. وهو مخرج في «الإرواء» .)١5١١( (منه). (©) قلت: وحسنه الترمذي» وصححه الحاكم والذهبي» وهو مخرج في تعليقي على «المختارة» (رقم /ا1”). (منه). () بل هو مرفوعء كذلك رواه ابن حيان وغيره بسند صحيح» وهو محرج في «الصحيحة» .)١١548( (منه).
عدد الصفحات ٢٩8 الألباني وقضيّة فلسطين الدرداء؛ وكان سلمان أفقه من أبي الدرداء في أشياء من جملتها هذا. وقد قال الله -تعالى- لموسى -عليه السلام-: #سأريكم دَارَ الفاسقين» وهي الدار التي كان بها أولئك العمالقة؛ ثم صارت بعد هذا دار المؤمنين» وهي الدار التي دل عليها القرآن من الأرض المقدسة, وأرض مصر التي أورثها الله بني إسرائيل» فاحوال البلاد كأحوال العباد؛ فيكو ن الرجل تارة مسلما وتارة كافرً؛ وتارة مؤمناء وتاة منافقً وتارة برا تقيًء وتارة فاسقاًء وتارة فاجراً وهكذا المساكن بحسب سكانهاء فهجرة الإنسان من مكان الكفر والمعاصي إلى مكان الإيمان والطاعة؛ كتوبته وانتقاله من الكفر والمعصية إلى الإيمان والطاعة» وهذا أمر باق إلى يوم القيامة» واللّه -تعالى- قال: #وَالَذِينَ آمَنُوأً [من بَعْدُ] وَهَاجَرُوأ وَجَامَدُوأ مَعَكُمْ فَأولَيِكَ مِنكُم» [الأنفال: 076]. قالت طائفة من السلف: هذا يدخل فيه من آمن وهاجر وجاهد إلى يوم القيامة: وهكذ! قوله -تعالى - : لاثم إِنْ ربك لِلْذِينَ هَاجَرُوأ من بَعْدما فتنوأً ثم جَاهَدُوأ وَصَبَرُوأ إنّ رَبك مِن بَعْدِها لَعَفُورٌ رُحِيمْ» [النحل: 001١ يدخل في معناها كل من فتنه الشيطان عن دينه أو أوقعه في معصية؛ ثم هجر السيئات وجاهد نفسه وغيرها من العدوء. وجاهد المنافقين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكرء وغير ذلك» وصبر على ما أصابه من قول أو فعل. والله -سبحانه وتعالى- أعلم». فاقول: هذه الحقائق والدرر الفرائد من علم شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله-» يجهلها جهلا تاما أولئك الخنطباء والكتاب والدكاترة المتكرون لشرع الله ظوَّهُمْ يَحْسَبُونَ أَنْهُمْ يُحْمِنُونَ صُنْعاً4: فامروا الفلسطينيين بالبقاء )١( وقع في هذه الآية خطأ مطبعي في الأصلء» كما سقط منه ما بين المعقوفتين في الآية. (منه).
عدد الصفحات ٣٠الألباني وقضيّة فلسطين ا في أرضهم وحرموا عليهم الهجرة منهاء وهم يعلمون أن في ذلك فساد دينهم ودنياهم؛ وهلاك رجالهم وفضيحة نسائهم, وانمحراف فتيانهم وفتياتهم؛ كما تواترت الأخبار بذلك عنهم بسبب تجبر اليهود عليهم. وكبسهم لدورهم والنساء في فروشهنء إلى غير ذلك من المأسي والمخازي التي يعرفونهاء ثم يتجاهلونها تجاهل النعامة الحمقاء للصياد! فيا أسفي عليهم إنهم يجهلون, ويجهلون أنهم يجهلون» كيف لا وهم في القرآن يقرؤون: #وَّلو نا كتَبْنَا عَلَيِهمْ أن اقتلوأ أنْسَكُم أو اخرجُوأ مِن ديَاركُمْ ما علو إلأ ليل مَنهُم»! وليت شعري ماذا يقولون في الفلسطينيين الذين كانوا خرجوا من بلادهم تارة باسم لاجئينء وتارة باسم نازحين. أيقولون فيهم: إنهم كانوا من الآثمين بزعم أنهم فرغوا أرضهم لليهود؟! بلى. وماذا يقولون في ملابين الأفغانيين الذين هاجروا من بلدهم إلى (بشاور)»؛ مع أن أرضهم لم تكن محتلة من الروس احتلال اليهود لفلسطين؟! وأشيراً. .. ماذا يقولون في البوسنيين الذين لجأوا في هذه الأيام إلى بعسض يلاد الأسبية وعنه 1 ردن هل يمون عام -أيضاً- - خروجهمء؛ ويقول فيهم -أيضاً- س الفتنة: «يأتون إلينا؟ شو بساووا هون؟!». إنه يجهل -أيضا- قوله -تعالى- : لوَالْذِيِنَ تَبَوْمُوا الدَارَ وَالإمَانَ من قْلِهِم يُحِبُونَ مَنْ هَاجَرَ إِليْهمْ وَل يَجَدُونَ فِي صدُورِهِمْ حَاجَةٌ مِمّا أوتُوأ دَيُؤْثْرُونَ عَلَى أُنشْيهم ولو كان بهم خصاصة». »أم هم كما قال -تعالى- في بعضهم: : 9يُجِلُونَهُ اما وَيْحَرمُونَةٌ حَاماًك؟! ستبدي لك الأيام ماكنت جاهلاً ويأتيك بالأنباءمنلمتزودا 5 انتهى. قال أبو عبيدة:
عدد الصفحات ٣١0 الألباني وقضيّة فلسطين العلماء في الاستنباط» ولم يصادم نصّاً صريحاً صحيحاء ولم يخرق إجماعاً معتبراء فقوله يدور بين الأجر والأجرينء ولا يجوز أن يتنهم في نيّنهء وأن يسفه رأيه. رإغها يدافقش عسائشة علمية » بالحجة والرهان» وتراعى حرمته ومنزلته» ولا تهدر حسنئاته و )١( الأمثلة على ذلك كثيرة؛ من أشهرها: ما حازه أهل الحرب من أموال المسلمين على وجه الإغارة» فإذا أسلم من هو في يده» كان ملكاً له ولم يكن لمالكه الأول من المسلمين اعتراض عليه فيه. هذا مذهب المالكية. انظر: «المدونة» ,)717/4-7/84/١( «التفريع» (0 ا(الإشراف» -471١/( 5 رقم ١75١ - بتحقيقي)» «الرسالة» .)١940( «المعونة» »23508/1١( «أسهل المدارك») .)١5/5( «قوانين الأحكام) »)١١/1( (بداية المجتهد) ))7958/1١( (الذخيرة» (7/ 553)) «عقد الجواهر الثمينة» /١( 5/ا5). وهذا مذهب الحنفية. انظر: «السير الكبير) (5/ ».)١77/4 «القدوري) ))١١5( اتحفة الفقهاء» (؟077/9)) البدائع الصنائع» (57"057/9). «البناية» (/ عو «فتح القدير» (7/57)» «الاختيار) ١1 /( ). «تبيين الحقائق» ("/ 73559). «البحر الرائق» (5/ »)23١7 «رؤوس المسائل» (3750). بينما قال الشافعية: هو باق على ملك المسلمء وله أخذه منه بغير عوض. انظر: «مختصر المزني» (771)» «المهذب» (5/ 417 1)» «المجموع» :))718/7١( ١حلية العلماء» (/771/9)» «روضة الطالبين) ,7597/١١( 7394, 77"0), «مختصر الخلافيات») (5/ ١ه رقم .)7١1/ وهذا مذهب الحتابلة. انظر: «مسائل أحمد» )١57( لأبي داود» «المغني» 0111/11 1711)» «الإنصاف'» »)١69/5( «تنقيح التحقيق» (7/ 17 7): «منتهى الإرادات» /١( 115-57778)) «تقرير القواعد» (/ 4١5-1417 - بتحقيقى)؛ «ذيل طبقات الحنابلة» (1/ .)١١١ -
عدد الصفحات ٣٢