المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فقه الحج والعمرة وأحكامهما وفتاويهما واختياراتهما الفقهية

أحمد مصطفى متولي

صفحة ٨ من ١٣

114 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا وا تاد اخ الإسلام اأه ااماة د ه أ ه ذا ا ترا أياة ا ب اةا أو أياة الهده أ ه يكاا هد ياد أو يكاا أب اةا وأ ه يشترط ل لو ل ظ؛ ا ا قيناو أا يتع ه ا أب اة أو هديادا وه ا يحينء قلياة لقال اليبي اة رةاه وسة لج « نما ا رمال قلياات و نما لكء امر ما اى »(1)ا ولكه ا ظهر ما ذهفي لاه وها ا شهاد مه ا هفيا أدلاء أا الإ اا لا ا ترى ررداد لاعتقه ل و ادة أو غ ها فلا يعت ا أو ا ترى أاتاد لااق ه رة ال قراى أو ا او ا أو يةرة العةلجا أو ما أ ره ذلوا فإ ه يكاا الرات وق اد جرو الشراى حتى ي عء ما ت: به ا الش ىا وله ا قةيا ل الهده ا واا يشرع اقةاد أو عاد ا اقةاد أو عاد م الياة يعتبر اعااياد. هء يجاز أا يتيندق بها أعد اعاايها؟ ااااب يجاز أا يتيندق بهاا أء أد أا ي هاا ثم أعد ذ ها ا اى وهرها وايندق ا يجفي التيندق أها و ا اى أأقاهاا و ا اى ايندق بها وةهاا لكه أد أا يتيندق ميها بجزى وما ساأر ذور ا اى . وييرني رة ذلو وُاب ذ ها و أدا ورة ه ا لا أا الإ اا يقاو هديه فةق فقراى وقالاا أرطيا يا فأرطاهلج يا ا فهء يجزئه الهده؟ ااااب يجزئه. فإا قالاا ه لو وووةهلج أ لو فهء يجز ؟ ااااب فاه ا يناء ا واا يم بهلجا وأنهلج ساف ي ا ه فلا بأسا ويكا اا وولاى لها أما ذا لم يم بهلج اث ش أنهلج ساأ و ه ثم ي هراا فاراعا ها فه ا يجزئه. م ألة لا قال قائء ه ا ُاد ت فق ويةفي مني أا أرطاه أب اتي ي ها ويتيندق بهاا فهء ا ف ء أا يُعطاه ياها أو ا ف ء أا يعطاه غ ها لا بها لي ه؟ ااااب المان أف ءا ويكتفي لو أُر أب اته؛ و سارداه رة ذلو. هء يجازُ ارديةها م ميها أعد اعاايها؟ ممء أا يكاا رَ ه الشاة أب اةا ثم وُد م خ: ر اة اد ميها ل ال مه والكبر والطافيا وأداو أا يردلها م ميهاا فإا ذلو بأس أه؛ ه زاو اد ولم يتهلج أرو ى مه مةو ه ا ب اة لى ه ود ا ي تدل ل لو ديث الرُء ال ه قال يا دسال ا « ن دت ا فتح رةاو مكة أا أاة ل أات ا قدسا قال اء ِ هاهيا فأراو رةاها قال اء ِ هاهياا فأراو رةاه ثالمةا فقال أ و ذاد »(2)ا فدل ذلو رة أا الإ اا ذا أأدل العراوة ا ها ميها ُاز ذلوا و بأس أها ورة ه ا فإذا أأدلها م ميها فلا حرج لةدلاء ا ثره وها قينة الرُء ال ه د أا يينة ل أات ا قدسا فقال له اليبي اة رةاه وسة لج «اء ِ هاهيا » والدلاء اليمره فاقال ه زاو اد ميها؛ ا ه ا أف ء وأ لة قراى وأثمه غالراد. (1) سر تخريجه (2) سر تخريجه

عدد الصفحات ١١٤

115 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا لا قال أنا أديد أا أُز اافها؛ ت أها قةيا يجاز ذا واا أ لها فلا بأسا ووا يمكه أا يكاا أ لها؟ ااااب يمكه ذا واا رةاها ااف وم يؤذيهاا وواا ل ُز داحة لهاا أو حينء فاها ُرح وُز الشعر مه أُء أراز اارح لةهااى حتى ييش ويبرو أو مه أُء مداوااه. واالااة أ ه ذا واا ُز اليناف أ فإ ه يجز ا و ا لم يكه فاه و برد فلا يجاز. حكلجُ رطاى اازد ال اأح ميها ائا؟ ااازد ال اأح والياحرا فالياحر للإأءا وال اأح ل هاا وقاله « يعط ُازدها أُراه ميها »؛ لحديث رة دب ريه أا اليبي اة رةاه وسة لج أمر أا يقام رة أد ه وأا يق لج أد ه وةهاا لحامها وُةاوها وُلالها و يعط ل ُزادتُا ائاد (1)؛ و ا ه ا ااازد نائفي ريها وها مةزم بأا ي ها ها أي ها فإذا واا مةزماد بأا ي ها؛ مه أُء أا اكاا قرأة فإ ه يمكه أ ا يعط ااازد ميها أُراها وها وواء ريه. وقد يقال قائء أل تلج جبازوا أا يعط العامء رة الزواة مه الزواةا فةماذا يجاز أا عط ُازد ا ب اة والهده مه الهده وما عط العامء رة الزواة؟ قةيا ال رق ظاهر؛ ا ه ا ااازد وواء ره ا الوا وله ا لا ووء الإ اا خيناد ي رق زوااها فإ ه يجاز أا يعطاه مه سهلج العامة رةاها. فمملاد لا أا اناد أدسء لى خ: رشرة ف ديالا وقال له ه وزرها زواةا فه ا ال ه أ العشرة ف يجاز أا يأ ميها ائاد؛ ا العامء رةاها ها ال ه يتا ها مه قرء وت ا مر. وهء يجاز أا يعطاه ائاد مه ا ُرة؟ ااااب ا يعني لا قال اذ ها ت ووا ت ا أح أعشرة ديا تا وقال أرطاو خم ة مه لحمها وخم ة قدادا فلا يجاز؛ ه أ لو يكاا قد قع ما اقرب أه لى وها الة لج؛ ا راض ا ُرة يزلة راض ا را فاكاا قد قع لحماد أ رُه ا وه ا يجاز. وهء يجاز أا يعطاه هدية أو ادقة؟ ااااب يجاز و ا واا فق اد يعطاه ادقةا و ا واا غيااد يعطاه هدية. (1) سر تخريجه

عدد الصفحات ١١٥

116 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا حكلجُ ا ب اة ا ب اة ه ما ي أح مه اليعلج ل أيام ا ب اقرقد لى رز وُء . «م ا ي أح ل أيام ا ب» رج أ ه م ا ي أح ل غ أيام ا ب ا فإ ه ل اس بأب اة ح تى ول ا ذأ ح ب ا فالعقاقة مملاد ذا ذ ياها ل ال ل غ أيام ا باح ا م أب اة. «اق رقد» رج أ ه م ا ل ا ذأ ح لالام ة ر رس ل أيام ا ب فإنه ا لا ت بأب اةا ف لا أ د أا يي اه أ لو التقرب لى رز وُء به ا ال أح. حكمه ا ق ال أع ضُ العةم اى نه ا س ية مؤو دة ا الي بي ا ة رةا ه وس ة لج واوم رةاه ا وب رش ر س يااتا وح ث رةاه ا ح تى ق ال «م ه وُ د س عة ولم ي ح ف لا يق رأه م »(1)ا وو اا يمهره ا رة أنه ا ع ة م ه عائر الإس لاما ح تى ه رج بأب اته لى ا ين ة ا وي ها ق ين ة ا وله ا ا ت ة العةم اى ه ء ه س ية مؤو دة يك ر اروه اا أو سية يكر اروها لةقاودا أو واُرة؟ ف هفي أأا حيا ة د ه وأا اأه لى أنها واُرةا وأا القاود يأثم ذا لم ي حا ومال اخ الإسلام د ه لى ه ا؛ نها ع ة ظاهرة قرنها اعالى قلينلاة ل قاله فَينَ ء ِ لِر أِوَ وَانحَْرْ قُءْ ِا اَلاَرِ وَ ُ ُكِ وَدَْاَاهَ وَممََارِ لِلِّ ِ دَب ِ الْعَالَمِ َ والقال قلاُاب لةقاود قاه؛ لكمرة ا ولة الدالة رة رياية الشادع بهاا واهتمامه بها فالقال قلاُاب قاه ُدادا فلا يير للإ اا ذا واا قاوداد أا يدرهاا ولكه ذا واا الياس ل أات واحدا وقالج الرات واحد فإ ه يجز ره ااما و حاُة لى أا ي وء واحدا لافاد ا ارتاو أعض الياس الآا جبد ا ب ي ا والزوُة اقال سأب والريات ا اظ ات يقةه سي ا والري ا اظ يقالاا سي ا فه ا لاف ال يةا ما وام ل ا ألة سية واب ة ره اليبي اة رةاه وسة لج فلا يير أا تجاوزا فاليبي اة رةاه وسة لج ب أااحدة ريه وره أهء أاته (2) وريد ا زوُاتا وء واحدة ل أات واقتينر رة ذلوا وا طالفي قلت اة ها دب الرات ه مه الإ اق ق عروف. (1) أ رُ ه أ د 2/321)؛ واأ ه ماُ ه ل ا ب اح / قب ا ب اح واُر ة ه أم3123)؛ وال دادقط 4/762)؛ والح او (2/389) و4/231) ره أغ هريرة دب ريه وا ه الحاولجا وقال الحافظ ل الرةا ( 1348) ا ح ا ئمة وق ه. و ح يه ا لرانى فى تخريج مشكةة ال قر102 ) ا التعةا الرغافي ( 2 /103 ) (2) سر تخريجه

عدد الصفحات ١١٦

117 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا ه ا ه ا ب اة للأحااى أم للأماات؟ ااااب أنها سية للأحااىا ولا ت س ية للأم ااتا ول لو لم ي ح الي بي ا ة رةا ه وس ة لج ر ه أح د مم ه م ات لها ره زوُته ديج ة دب ريه ا وه م ه أح في الي اى لا ها و ر ه رم ه زة دب ري ه وه ا م ه أح في أرمام ه لا ها و ر ه أح د م ه أو و دب ر يهلج ال يه و ا اا ل حااا ها وأو و أ عة مي ها و نم ا ب ري ه ور ه أه ء أات ها وم ه أداو أا ي د ء ا م اات ل العم ام ف إا قال ه ق د يك اا وُاه ادا ولك ه اك اا الت اة ر ه ا م اات هي ا ارع اد استقلا د؛ وله ا يشرع أا ي ره الإ اا ا ا ت اس تقلا د؛ لع دم ودوو ذل و ر ه الي بي ا ة رةا ه وس ة لجا ف إا بُ ريه قاء اكاا أب اة. وقاء اكاا ادقة. وال رق أايهما ظاهرا فإا ا ب اة أُرها أومر مه أُر اليندقة. هء ال أحُ أف ء أم اليندقة أممه ا ب اة؟ فةا قال خ: أنا ريده خم مائة ديا لا هء ا ف ء أا أايندق بها أو أا أب بها؟ قةيا ا ف ء أا ا بها. فإا قال لا ا تريت بها لحماد وم اد أومر مه قامة الشاة أدأ مراتا أو خمس مراتا فهء ه ا أف ء أو أا أب ؟ قةيا ا ف ء أا ا ا ف ها أف ء مه اليندقة أمميهاا وأف ء مه راى لحلج أقددها أو أو مر لاتيندق أه؛ وذلو ا ا قيناو ا هلج ل ا ب اة ها التقرب لى اعالى أ ها لقال اعالى لَهْ ي َيَالَ الِلّ َ لحُُامُهَا وَ َ وِمَاؤُهَا وَلَكِهْ ي َيَالُهُ الت قْاَى مِيْكُلجْ 37] فإا قال قائء لا واا ل ا ةم م رةا ووا ت اليندقة قلددهلج أ ا د برودة ا ةم فأيهما أولى؟ ااااب ل ه الحال قال وف برودة ا ةم أولى؛ ا فاها قاذاد للأدواحا وأما ا ب اة فه حااى لة يةا فقد يعرض لةم ال ما يجعةه أف ء مه ال ابء. حكلجُ أا ُةد ا ب اة ما اع فإ ه يجاز أ العاض رةاها وولاء ذلو حديث رمر أه ااطاب دب ريه أ ه ء رة فرس له ل سراء يعني أرط خيناد فرساد يجاهد رةاها ولكه الرُء ال ه أ أباع ال رس ولم يهتلج أها فجاى رمر ي تأذا اليبي اة رةاه وسة لج ل رائه حاث ظه أا ااحره يراعه أر :ا فقال له اليبي اة رةاه وسة لج « اشتر ولا أرطاوه أدده »(1)ا والعةة ل ذلو أ ه أ رُه ا وما أ رُه الإ اا فلا يجاز أا يرُ فاها وله ا يجاز ه هاُر مه أةد الشرك أا يرُ لاه لا كه فاه؛ ه رج مه أةد يحرها فلا يرُ لى ما يحفي ذا واا اروه رز وُء ا و ا ااةد ُزى مه الرهامة اد ةه الحااة والة لج. (1) أ رُه الرخاده ل الزواة قب هء يشتره ادقته (1490)ا وم ةلج ل الهرة/ قب وراهة راى الإ اا ما ايندق أه 1620.)

عدد الصفحات ١١٧

118 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا ايراه يرا ائاد مه أُزائهاا وكردا أو دُءا أو دأسا أو ورشا أو ما أ ره ذلوا والعةة ما سر . ورة ه ا يمكه أا ية ز به ا ألة فاقال ى يجاز ا ت اع أها و يجاز أاعه لاشتره ما ييت أه أدله؟ ااااب ااةد لا أداو ا أا يدأ ها ويجعةه قِرأَةد لةماى يجازا لكه لا أداو أا يراعه ويشتره أد د مه القرأة وراىد لةماى والترمس مملاد فلا يجازا وء ه ا اية ا أ رُه أا يرُ فاه. م ألة ل ا أ ه ر ه أب اة ثم هرأ ت ولم يحين ء رةاه اا ف إا وا ت واُر ة قر ء التعا و أا يك اا د أب اةا لزمه الردل ممةها أو ميه ا؛ ه لم ي اف ا رةا ه؛ و ا لم اك ه واُر ة قر ء التعا م رنا ا ف رط فعةا ه ب مااا و ا لم ي رط فلا بماا رةاه. ممال ر ا ترى هدياد ثم هرب ولم يم كه ورجز ريه أعد أا رايه فاةزمه أدله؛ ه واُفي ل ذمته قرء التعا ا أما هده التطاع فإ ه يةزمه. و ذا قةيا يجفي رةاه أدله فا ترى الردل وذ ه وأعد ذ ه وُد ال ال ال ه هرب فهء يةزمه أا ي ها أو يكت قلردل؟ القال الراُح أ ه يكت قلردل؛ ا الرُء بمه ما هرب وأوى الااُفي أد د ره ال ه هربا و ذا واا يجاز أا يردلها م ميها وه حابرةا فك لو ذا وا ت هادأة مه قب أولىا ولكه ا هفي لاس له أا ي ترُ ال ال ذا وُد أء ي ه؛ قالاا ا ه ا ال ال اع قلتعا فاجفي رةاه أا ي ها لكه ه ا التعةاء رةاءا ها اع قلتعا ولكه أقام مقامه الردل فبرئت ذمتها فإذا راو ه ا ال ه بء فإ ه يعاو رة مةو ااحره يتينرف فاه اينرف ا الو ل مةكه. وو لو ذا د أا ي أح أب اة فا ترى اةا وقال ه أب اة لةي د ثم اعارت أك ر أو ررج أو ما أ ره ذلو؛ فإ ه ي ها ه رايها وي أح أدلها نها جبز ا فلا أد أا ي ها ويق ما وُفي قلي دا والينااب لاف ذلو وما سر وأنها ذا اعارت ولا وا ت واُرة ل ذمته قرء التعا فإ ه ي أح أدلها اد ميها أو ممةها وجبز ا فا لم ياُفي رة العراو رراوا أدوا سرفي. ا وءُ والهدىُ واليندقةُ مه ا ُب اة يشرعا رة وُه الاُابا أء رة وُه ا ست راب أا يق مها أثلاثادا فاأوء المةثا ويهده قلمةثا ويتيندق قلمةث. وال رق أ الهدية واليندقة أا ما قيند أه التاوو وا ل ة فها هدية؛ ا ُاى ل الحديث «تُاووا تحاأاا»(1)ا وما قد أه التقرب لى فها ادقةا ورة ه ا فتكاا اليندقة لةم تاجا والهدية لة ني. (1) أ رُه الرخاده ل «ا وب ا رو»594)؛ والراهق6/169) ره أغ هريرة دب ريه ا ورزا الحافظ ل الرةا 935 لى ) أغ يعة وح ه سياو

عدد الصفحات ١١٨

119 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا أه ثةماد للأوءا وثةماد لةهديةا وثةماد لةيندقة؛ ُء أا يكاا ا ت اع الياس رة ا تلاف يرقاتُلج ل ه ا ب اةا وقدم ا وء؛ ا قدمه فقال فَكُةُاا مِي ْهَا وَأَيْعِمُاا الْرَائِ سَ الْ َقِ َ 28. ] ايراه لا اين دق به ا وةه ا ف لا ى رةا ه و ثم رةا ها وه ا أي اى رة أا ا و ء م ه ا ب اة س ي ة وم ا ه ا ق ال جمهاد العةماى. وقال أعض أهء العةلج أء ا وء ميها واُفي يأثم أتروه؛ ا أمر أها وقدمه رة اليندقة؛ و ا اليبي اة رةاه وسة لج ل حجة الاواع «أمر أا يؤ مه وء أد ة قطعة فجعةت ل قدد فطرخت فأوء مه لحمها و رب مه مرقها »(1)ا قالاا واكة ه ا ا مر أا يأ مه مائة أع مائة قطعة اطرخ ل قددا ويأوء ميها يدل رة أا ا مر ل الآية الكريمة لةاُاب؛ و ا ه ا مه قب التمت أيعلج رز وُء فاد ء ل قاله اة رةاه وسة لج «أيام التشري أيام أوء و رب وذور رز وُء (2). ورة وء حال يير للإ اا أا يدع ا وء مه أب اته واست في أعض العةماى أا يأوء مه وردها. ورةء ذلو بأا الكرد أسرع اُاد؛ نها تحتاج لى يرخ وم ا فإذا ا تاد أا يأوء ميها ويرخها ااد مه ال يه يراودوا ق وء مه أباحاهلجا وا راودة ق أماد أه أف ء مه التأ ر. «يأو ء ويه ده ويتين دق أث لاثاد» ا ه ا م ا ا ت اد أا اب الإم ام أ د د ه لج وه ا م ا ودو ر ه ال ة د ه لج وقا ء أ ء يأو ء ويتين دق أ ين افاد لقال ه اع الى فَكُةُ اا مِي ْهَ ا وَأَيْعِمُ اا الْرَ ائِسَ الْ َقِ َ ا وقال ه فَكُةُ اا مِي ْهَ ا وَأَيْعِمُ اا الْقَ ا ِ َ وَالْمُعْ ترَ ا ولم ي ور اع الى الهدي ةا والهدي ة م ه قب ُة في ا اوة يحين ء به ا أو أ ا و ه ا الق ال أق رب لى ظ اهر الق ر ا وال يةا ولك ه م ذل و ذا ارت او الي اس أا يته اووا ل ا ب اح ا ف إا ه ا م ه ا م اد ا ت رة؛ ل د الها ل رم ام ا م ر ا يجة في ا اوة والمحر ة أ الي اسا و و أ و ذا أه ديت م ه لح لج ا ب اح ل أيام ا ب اة لى غني أنها اق ل ه ماقع اد أرم لج مم ا ل ا أه ديت ل ه م ا يقاأةه ا م ه الطع ام و التمر وال بر وم ا أ ره ذل وا و ذا واا ل ه ا مينة ة فه مطةاأةا ولكه تحديدها قلمةث يحتاج لى ولاء مه ال ية. والرسال اة رةاه وسة لج ايندق أكء لحلج الإأء ل الهدها القط التي ا تادها اة رةاه وسة لج أا جبم ل قدد واطرخ(3). (1) سر تخريجه (2) سرريجه (3) سر تخريجه

عدد الصفحات ١١٩

120 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا وق ال «وي ه أا يأو ء ويه ده ويتين دق» اظ اهر الك لام أا ه ا الحك لج ل و ء أب اة ح تى الااُ في قلي د فإ ه يأوء ميهاا ويهده ويتين دقا وه ا ا احا م لاف الااُ في ل اله ده فإ ه يأو ء مي ه ذا و اا ُ برانادا ويأو ء مي ه ذا و اا كرانادا ف دم ه ده التمت والق راا يأو ء مي ها وال دم الااُ في ل ترك الااُ في أو فع ء المحم اد يأو ء مي ها وال رق أا المان و ادة وا ول كرا فة لو أوء اليبي اة رةاه وسة لج مه هديها وها واُفي قلقراا. ذاد ا ب اة يأوء ميهاا سااى وا ت واُرة قلي د أو غ واُرةا وأما الهده ف اه ا يناء وما ية أو د ما وُفي ل عء دماد أو ارك واُفي فإ ه يأوء ميه؛ ه يق ماق الك ادة. ثا ااد ما وُفي لشكر اليعمة وهده التمت والقرااا فإ ه يأوء ميها وما ُاىت أ لو ال يةا أما التطاع فلا كال أ ه يأوء ميه ويتيندق ويهده. وظاهر الكلام أي اد أ ه لا وا ت ا ب اة لاتالج فإ ه يأوء ميها ويهده ويتيندق. وقال أعض العةماى ذا وا ت لاتالج فإ ه يأوء ميهاا و يهدها و يتيندق مقداد الااُفي فقطا وها أقء ما يق رةاه اسلج الة لج؛ ا مال الاتالج يجاز التبرع أه. ولكه الين اح أ ه متى قةيا بجااز ا ب اة ل مال الاتالج فإ ه يعمء فاها ما ُاىت أه الشريعةا فاؤوء ميهاا ويهدىا ويتيندق.

عدد الصفحات ١٢٠

121 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا م ألة هء يشرع أا يُ مه مال الاتالج؟ ل ه ا ا يناء ا ُرت العاوة بأ ه ي مه أماال الاتام ا وأ ه لا لم ي ح مه أماالهلج ك رت قةابهلجا فهيا يير أا ي مه مالها وما أ يا شتره له ثاقد ُديداد لةعاد م أا ريد ثاقد يك اها لكه شتره له الماب ااديد مه أُء أا ياازه غ مه الياس. فه ذاد أرني ا ب اة مه قب الي قة ق عروفا فإذا واا مه ا عروف ريد الياس أ ه ي للأيتام فإ ه ي ولا مه مالها وه ا يق . ممال ذلو أا يكاا ل ه ا الرا ت أيت ام ل اس ري دهلج أمه لجا وأمه لج فق ةا ولك ه ا يت ام له لج أم اال ودث اه ا م ه اانهلج أو أرم امهلجا أو م ه أه أ ااا ا ه لج ري د م الا فه ء م ه أم االهلج و دف له لج ا ب اة لا اا به ا وي رحاا م الياس؟ أو قال ه أماال يتام يجاز أا يتبرع ميها أش ى؟ ااااب ا ول؛ ا ا ال دم الإ ااا فإذا واا هؤ ى الاتام لا لم اد ء رةاهلج اة ا ب اةا ولم يأوةاا الة لج م الياسا ك رت قةابهلج فإ ه ي ريهلج مه مالهلج. ايرا ه ق ال أع ض العةم اى ا اين دق به ا أق ء م ا يق رةا ه اس لج الة لجا فإ ه ح رج رةا ها ولك ه ل ا أوةه ا جماعاد فإ ه ي مه أقء ما يق رةاه اسلج الة لج. ممال ذلو دُء ب أشاة وُعةها ل الملاُة وةهاا وأوةهاا قال له الآا يجفي رةاو أا اتيندق بأقء ما يق رةاه اسلج الة لجا فا تر لحماد مه ال اقا وايندق أه مه أُء ح ال قراىا فإا أوةها ر دها مملاد أُزأ ذلو؛ ا الع د يق رةاه اسلج الة لج. يحَْرُمُ رَةَ مَه يُ َ ِ أا يأَ ُ َ لِ العَشْرِ مِه َعْرِ ِ أوْ أَشَراِهِ ائا الحرام مه اروه أثافيا و ا فعةه است العقاب رة فعةه. وال دلاء رة ذل و ق ال الي بي ا ة رةا ه وس ة لج « ذا و ء العش را وأداو أح دولج أا ي ف لا يأ ا م ه عر و مه أشراه و مه ظ ر ائاد »(1) ا وا اء ل اليه الت رس و الحكم ة م ه ذل و أا س ر ا ه واع الى أر ت ه ا : الحج اج قله دها وُع ء لي و الح ج درم ات ودم اداتا وه المحم ادات ذا اروه ا الإ اا أثا في رةاه اا وال يه لم يحرم اا ج و رم رة رع له لج أا ي اا ل مقاأ ء اله دها و رع له لج أا يتجير اا ا م ه الش عاد وا ظ اد وا لرش رة ا المح رم يأ م ه عر ائادا يع ني يترف ها فه ؤ ى أي اد ممة ها وه ا م ه ر دل ر ز وُ ء وحكمت ها وم ا أا ا ؤذا يم اب رة ا ذااا وغ ا ؤذا يم اب رة ا تاأعةا فشرع له أا يتاأ . (1) أ رُه م ةلج ل ا باح / قب نه مه و ء رةاه رشر ذه الحجة أا يأ مه عر 1977) ره أم سةمة دب ريها .

عدد الصفحات ١٢١

122 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا «يحرم » ا ه ا أحد القال ل ا ألة والقال المان أ ه يكر ولاس رام. ولكه ال ه يمهر أا الت رس أقرب؛ ه ا اء ل اليه ساما فاما يمهر فاه التعردا و ا اليبي اة رةاه وسة لج أود اليه أقاله «فلا يأ ا»ا والياا ه لةتاواد «رة مه ي» ي هلج ميه أا مه يُ َ ريه حرج رةاه أا يأ مه ذلوا والدلاءرة ه ا ما ية أو د أا ه ا ها ظاهر الحديثا وها أا الت رس اص ه ي ا ورة ه ا فاكاا الت رس مختيناد أرب الراتا وأما أهء الرات فلا يحرم رةاهلج ذلو؛ ا اليبي اة رةاه وسة لج رة الحكلج ه ي ا فم هامه أا مه ي ريه يمرت له ه ا الحكلج. ثا ااد أ ا اليبي اة رةاه وسة لج واا ي ره أهء أاتها ولم ييقء أ ه واا يقال لهلج تأ وا مه عادولج وأظ ادولج وأأشادولج ائادا ولا واا ذلو حراماد رةاهلج ليهاهلج اليبي اة رةاه وسة لج ريها وه ا ها القال الراُح. فإا قال قائء ما وُه قال مه يقال ه يحرم رة مه ي أو ي ريه؟ قةيا وُهه أنهلج قاساا ا ريه رة ا ؛ تراوهلج ل ا ُرا فكما أا ا يؤُر فا ريه يؤُر أي ادا فةما ا تروا ل ا ُر ا تروا ل الحكلج. فاقال ه ا القااس يينح؛ ه ل مقاأةة الي:ا ووء قااس ل مقاأةة الي: فإ ه فاسد ا رترا دا أه غ معتبر و يرُ لاها ثم ا الت اوه ممياعا فإنهما و ا أُرا رة ه ا ب اةا فإا أُر مه أ ل ا الا واعفي ل ذ ها ي اويه أُر مه بُ ريه فقطا أء مه أ ل ا ال أومر أُراد ممه لم ير له. «أا يأ ل العش ر» ا ا راو قلعش ر رش ر ذه الحج ة لى أا ي ا ف إا ب ي ام العا د ا و ذل و ري ه يام العادا و ا تأ ر لى الاام المانا أو المالث لم يي و ريه ذلو ل الاام المان أو المالث حتى ي . «مه عر» الشعر معروفا ها امء لةشعر ا ت في زالتها وا راح زالتها فلا يأ ميه ائاد « ائاد» يشمء القةاء والكم ممال ا ت في زالته عر الإأط والعا ة. وا راح زالته والرأسا فلا يحة دأسها و يق: ميه ائاد حتى ي . «أو أش راه » أه ُة د ا يأ مي ه ائادا وه ء يمك ه للإ اا أا يأ م ه ُة د ائاد؟ ق ال يمك ه أا وما ية أو د ذا واا لم تتْا وأداو ااتاا ل ه ا يام قال له تختتْ؛ و ستأ مه أشراو ائاد. ثا ااد أعض الياس ي ء فتجد يقط مه ُةد مه رقفي الرُءا والإ اا ال ه يعتاو ه ا الش ى أد أا ييناب أتشق العقفيا فإا اروه سكها و ا حروه فتْ رةاها ولا واا فاه ُةد مات ااروه حتى يتشق ويزيد.

عدد الصفحات ١٢٢

123 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا حكلجُ ا مه الم ر لةم ذا و ء العشر الحكلج واحد فلا يأ ا مه ظ ر ائادا لكه لا أ ه ا ك ر الم را وتأذى أه فاجاز أا يزيء اازى ال ه يحينء أه ا ذية و ى رةاها وو لو لا سقط ل رايه عرةا أو رت ل وا ء اا ه عر اتأذى أه الع ا فأ ق يقاش ُائز؛ ه لدف أذا . وفه لج م ه الك لام أ ه ذا أ ائاد م ه ذل و ف لا فدي ة رةا ه وه ا و لوا و يين ح أا يق اس رة المح رم؛ ا ا تلاف ظاهر ا ية أو د المحرم يحرم رةاه أ الرأسا وما ساا فإ ه قلقااسا وه ا الحديث رام لةرأس وغ الرأس. ثا ااد المحرم يحرم رةاه أ ى مه أشراها وه ا يحرم. ثالماد المحرم رةاه دمادات أ رى غ ه اا فالإحرام أ د وأوود فة لو وُرت ال دية فاها أما ه ا فإ ه فدية فاه. م ألة لا أ الإ اا وجباوز هء اقرء أب اته؟ ااااب علج اقرء لكيه يكاا راااادا وأما ما ا تهر ريد العاام أ ه ذا أ الإ اا مه عر أو ظ ر أو أشراه ل أيام العشر فإ ه أب اة له فه ا لاس أين اح؛ ه رلاقة أ ا ة الت اة وا مه ه الملاثة. و ذا قدد أا الرُء لم ييا ا ب اة ل أثياى العشرا وقد أ مه عر وأشراه وظ ر فاينحا ويرتد تحرس ا مه ح اى ا ب اة. *****

عدد الصفحات ١٢٣

124 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا مُةخ:ُ فقه العمرة و الحج أه رمام واب ال ر يير ه رج لى الح ج أو غ م ه العر اوات أا ي ت ر ا ة التق رب لى اع الى ل جما أحاال ه؛ لتك اا أقااله وأفعاله و قااه مقرأة ل ه لى اع الىا فإنم ا ا رم ال قليا اتا و نم ا لك ء ام ر م ا اى. ويير أا يتخة ق لاق ال اب ةة مم ء الك رم وال ماحة والش هامة وا ر اط لى دفقت ه و ر ا تهلج ق ال والر دا و و ال ال رود رة اهلجا ه ا قلإب افة لى قاامه ا أوُفي رةاه مه العراوات واُتياب المحرمات. ويير أا يكمر مه الي قة ومتاع ال را وي تين في فاق حاُته مه ذلو ا حتااياد ا يعرض مه الحاُات. ويير أا يقال ريد س ر ول س ر ما ودو ره اليبي اة رةاه وسةلجا ومه ذلو 1- ذا وب دُة ه رة مرواأ ه ق ال أ لج . ف إذا اس تقر رةا ه فةا ور عم ة رة رر او أتا ا رو اقت ا تيار ة لاقء " أوبر أوبر أوبرا سر اا ال ه س خر لي ا ه ا وم ا وي ا ل ه مق ر و نا لى دأي ا يقةر ااا الةه لج نا ألو ل س رنا ه ا ال بر والتق اى وم ه العم ء م ا ارب ا الةه لج ه اا رةاي ا س رنا ه ا واياري ا أع د ا الةه لج أ ت الين احفي ل ال ر وااةا ة ل ا هءا ن أراذ أو مه ورماى ال ر وووأة ا يمر وساى ا يقةفي ل ا ال وا هء والالد. 2- التكر ذا اعد مكاناد رةاادا والت راح ذا هرط مكاناد ميخ اد 3- ذا زل ميز د فةاقء أر اذ أكةم ات التام ات م ه ر م ا ة ا ف إا م ه قاله ا لم ي ر ى ح تى يرتح ء م ه ميزل ه ال ه قالها فاه. س ر ا رأة يج از لةم رأة أا ا افر لة ج أو غ ومعه ا د رم س ااى و اا ال ر ي ايلاد أم قين ادا وس ااى و اا معه ا اى أم ا وسااى وا ت اأة أم رجازادا لعمام قال اليبي اة رةاه وسةلج " ا افر ا رأة م ذه درم". والحكم ة ل مي ا رأة م ه ال ر أ لا د رم قين اد ا رأة ل رقةه ا و ال دفاع ر ه ها وه مطم الرُ الا فر ا تخ دع أو اقه ر أو اك اا ب عا ة ال ديه فتي دف وداى هااتُا ويك اا فاه ا مطم لةط امع ا والمح رم يحماه ا ويين اا ررب ها ويداف ريها؛ ول لو يشترط أا يكاا قل اد راقلادا فلا يك الين ال ه لم يرةغ و مه رقء له. والمحرم زوج ا رأة ووء مه تحرم رةاه تحريماد وائماد أقراأة أو دبارة أو ميناهرةا فالمحادم مه القراأة سرعة 1- الآقى وا ُداو و ا رةاا سااى مه قرء ا م أو مه قرء ا ب 2- ا أياى وأأياى ا أياى وأأياى الريات و ا زلاا 3- ا اة سااى وا اا ا اة أ قاى أو ب أو م 4- أأياى ا اة سااى وا اا أأياى ا اة أ قاى أو أأياى ا اة مه ا ب أو أأياى ا اة مه ا م. 5- أأياى ا اات سااى وا اا أأياى أ اات قاقات أو مه ا ب أو مه ا م 6- ا رمام سااى وا اا أرماماد أ قاى أو أرماماد مه ا ب أو أرماماد مه ا م 7- ا اال سااى وا اا أ اا دأ قاى أو مه ا ب أو مه ا م.

عدد الصفحات ١٢٤

125 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا والمح ادم م ه الرب اع م المح ادم م ه القراأ ة؛ لق ال الي بي ا ة رةا ه وس ةلج "يح رم م ه الرب اع م ا يح رم م ه الي والمحادم ق يناهرة 1- أأياى زوج ا رأة وأأياى أأيائه وأأياى أيااه و ا زلاا سااى وا اا مه زوُة قرةها أو معها أو أعدها. 2- قى زوج ا رأة وأُداو و ا رةاا سااى أُداو مه قرء أأاه أو مه قرء أمه 3- أزواج الري ات وأزواج أي ات ا أي اى وأزواج أي ات الري ات وه ؤ ى ال ملاث امر ت المحرما ة ف اهلج ج رو العق د ح تى ول ا فادقه ا ات أو يلاق أو ف خ فإا المحرماة ارق لهؤ ى. 4- أزواج ا مه ات وأزواج اا دات و ا رة ااا لك ه ا زواج يين وا د ادم لري ات زوُ اتُلج أو أي ات أأي اى زوُ اتُلج أو أي ات أي ات زوُ اتُلج ح تى يط ؤوا الزوُ اتا ف إذا حين ء ال اطى ا اد ال زوج درم اد لري ات زوُت ه م ه زوج قرة ه أو زوج أع د وأي ات أأيائه ا وأي ات أياتُ ا ول ا يةقه ا أع دا أم ا ذا رق د رة ا رأة ثم يةقه ا قر ء ال اطى فإ ه يك اا درم اد لرياتُ ا و لريات أأيائها و لريات أياتُا. الاة ا افر وي ه الإس لام وي ه الا ر وال هالة ح رج فا ه و مش قةا ووةم ا وُ دت ا ش قة ف تح لةا ر أأ ااقدا ق ال اع الى (هُ اَ اُْت َرَ اوُلجْ وَمَ ا َُعَ ءَ رَةَ اْكُلجْ لِ ال د ِيهِ مِ هْ حَ رَجئ) (الح ج 78) وق ال الي بي ا ة رةا ه وس ةلج "ال ديه ي ر(1) وقال أهء العةلج د هلج ا شقة جبةفي التا و ا واا ال ر ممية ا شقة غالراد ت أحكامها فمه ذلو 1- ُااز التاملج لةم افر ذا لم يجد ا اى أو واا معه مه ا اى م ا يحتاُ ه وة ه و رأها لك ه م تى غة في رة ظي ه أ ه يين ء رة ا اى قرء روج الاقت ا ختاد فا ف ء تأ الينلاة حتى يينء لى ا اى لاتطهر أه. 2- ا ا ش روع ل ح ا افر أا يقين ر الين لاة الرقرا ة فاجعةه ا دوعت م ه ح رج م ه أة د لى أا يرُ لا ه ول ا يال ت ا دة؛ ا ثر ت ل ا اح الرخ اده ر ه اأ ه رر اس دب ريهم ا "أا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج أق ام ك ة ر ام ال تح ا عة رشر ياماد يينة دوعت ا وأقام اليبي اة رةاه وسةلج أتراك رشريه ياماد يقينر الينلاة". لك ه ذا ا ة ا افر ة م ام يين ة أدأع اد فإ ه يين ة أدأع اد ارع اد لإمام ه س ااى أودك الإم ام م ه أول الين لاة أو ل أثيائه اا ف إذا س ةلج الإم ام أا أتم ام ا دأ ؛ لق ال الي بي ا ة رةا ه وس ةلج " نم ا ُع ء الإم ام لا ؤتم أ ه ف لا تختة اا رةاه"(2). ورمام قاله "فما أودوتلج فينةااا وم ا ف ااكلج ف أتِاا (3). وس ئء اأ ه رر اس دب ريهم ا م ا قل ا افر يين ة دوعت ذا ا رو وأدأعاد ذا ائتلج قالجا فقال "اةو ال ية". (1) أ رُه الرخاده 1 /78 - 79 ) و الي ائ2 /273 ) و الراهق3 /18 ) مه حديث أغ هريرة مرفارا (2) أ رُه الرخاده ( 1 /195 ) وم ة2 /19 - 20 ) (3) مت رةاه

عدد الصفحات ١٢٥

126 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا وو اا اأ ه رم ر دب ريهم ا ذا ا ة م الإم ام ا ة أدأع ادا و ذا ا ة وح د ا ة دوعت . "يع ني ل ال ر" . 3- ا ا ش روع ل ح ا افر أا يجم أ المه ر والعين ر وأ ا رب والعش اى ذا احت اج لى اام ا مم ء أا يك اا م تمراد ل س ا وا ف ء حايئ أا ي عء ما ها ا دف أه مه جم التقدس أو التأ . أما ذا واا غ دت اج لى اام فإ ه يجم ا ممال ه أا يك اا ناز د ل د ء يري د أا يرتح ء مي ه أع د و ال وقت الينلاة الما اةا فه ا يجم أء يينة وء فرض ل وقته؛ ه حاُة أه لى اام . ا ااقات ا ااقات ه ا مكية التي رايها اليبي اة رةاه وسةلج لا رم ميها مه أداو الحج أو العمرةا وا ااقات خم ة ا ول ذو الحةا ة وي م (أأا ادرة ) وي ماه أع ض الي اس (الح اى) وأاي ه وأ مك ة نح ا رش ر مراح ء ا وه ا ماق ات أه ء ا ديية ومه مر أه مه غ هلج. الم ان ااع ة وه قرير ة قديم ة أايه ا وأ مك ة نح ا خم س مراح ءا وق د رُ ت فين اد الي اس يحرم اا أ دلها م ه داأ غا وه ماقات أهء الشام ومه مر بها مه غ هلج. المالث يةمةلج وها ُرء أو مكاا أتهامة أايه ويبن مكة نحا مرحةت ا وها ماقات أهء الامه ومه مر أه مه غ هلج. الراأ قرا ا يازل وي م (ال اء) أايه وأ مكة نحا مرحةت ا وها ماقات أهء نجد ومه مر أه مه غ هلج. ااامس ذات ررق وي م (ال ريرة) أايها وأ مكة مرحةتااا وه ماقات أهء العراق ومه مر بها مه غ هلج. وم ه و اا أق رب لى مك ة م ه ه ا ااقا ت ف إا ماقاا ه مكا ه فا رم مي ه ح تى أه ء مك ة م ه مك ةا وم ه و اا يريق ه يماي اد أو شم ا د م ه ه ا ااقا ت فإ ه يح رم ح يح اذه أق رب ا ااقا ت لا ها وم ه و اا ل ي ائرة فإ ه يح رم ذا ح اذى ا اق ات م ه ف اقا فاتأه في وية رس ثا اب الإح رام قر ء د اذاة ا اق اتا ف إذا ح اذا اى الإح رام ل الح الا و يج از تأ ا ه ا وأع ض الي اس يك اا ل الط ائرة وه ا يري د الح ج أو العم رة فا اذه ا اق ات و يح رم مي ه أ ء ي ؤ ر حرام ه ح تى يي زل ل ا ط ادا وه ا يج از؛ ه م ه اع ده ح دوو اع الى. ع لج ل ا م ر ق اق ات وه ا يري د الح ج و العم رة ولكي ه أع د ذل و اى الحج أو العمرة فإ ه يحرم مه مكاا اته و ى رةاه. وم ه م ر به ا ااقا ت وه ا يري د الح ج و العم رة و نم ا يري د مك ة ل زيادة قري في أو جب ادة أو ية في رة لج أو ر لاج أو غ ه ا م ه ا غ راض ف إا يج في رةا ه الإح رام؛ لح ديث اأ ه رر اس دب ريهم ا أا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج وق ت ا ااقات ثم قال "ه ه له ه و ه أا رة اهه م ه غ أهةه ه ه و اا يري د الح ج أو العم رة" (1)ا فعة الحك لج ه يري د الح ج أو العم رةا فم هام ه أا م ه يري د الح ج والعم رة يج في رةا ه الإح رام ميه اا و داوة الح ج أو العم رة غ واُر ة رة م ه أوى ال رضا والح ج يج في ل العم ر م رة؛ لق ال الي بي ا ة رةا ه وس ةلج "الح ج م رة فم ا زاو فه ا اط اع" (2) لك ه ا و أ يحرم ه مه التطاع قلي و لا ينء له ا ُر ل هالة الإحرام ل ه ا الاقتا و الحمد وا ية. (1) مت رةاه (2) سر تخريجه

عدد الصفحات ١٢٦

127 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا أ ااع ا اك ا اك ثلاثة تِت ا و فراوا وقراا. ف التمت أا يح رم قلعم رة وح دها ل أ هر الح جا ف إذا وا ء مك ة ي اف وس ع لةعم رة وحة أو قين را ف إذا و اا يام التروية وها الاام المامه مه ذه الحجة أحرم قلحج وحد وأا بجما أفعاله. والإف راو أا يح رم قلح ج وح د ا ف إذا وا ء مك ة ي اف لةق دوم ثم س ع لة جا و يحة و يقين را و يح ء م ه حرامه أء يرق درماد حتى يحء أعد دم جمرة العقرة يام العادا و ا أ ر سع الحج لى ما أعد يااف الحج فلا بأس. والق راا أا يح رم قلعم رة والح ج جماع ادا أو يح رم قلعم رة أو د ثم ي د ء الح ج رةاه ا قر ء الش روع ل ياافه اا ورم ء القادا وعمء ا رو سااىا أا القادا رةاه ه ده وا رو ه ده رةا ها وأف ء ه ا ااع الملاث ة التمت وه ا ال ه أم ر أ ه الي بي ا ة رةا ه وس ةلج أا اأه وح مهلج رةا ه ح تى ل ا أح رم الإ اا ق ادناد أو م رواد فإ ه يتأو د رةا ه أا يقة في حرام ه لى رم رة لاين متمتع اد ول ا أع د أا ي اف وس ع ؛ ا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج ا ي اف وس ع ر ام حج ة ال اواع ومع ه أا اأه أمر وء مه لاس معه ه ده أا يقة في حرام ه رم رة ويقين ر ويح ء وق ال "ل ا أن س قت اله ده ل عة ت مم ء ال ه أمراكلج أه" (1) ه ا وق د يح رم الإ اا قلعم رة متمتع اد به ا لى الح ج ثم ي تمكه م ه تِ ام العم رة قر ء الاق اف أعرف ة؛ ف ه الحال يد ء الحج رة العمرة ويين قادنادا وليممء ل لو مال ا م ال ا ول ام رأة أحرم ت قلعم رة متمتع ة به ا لى الح ج ف اب ت أو ت قر ء أا اط اف ولم اطه ر ح تى ُ اى وق ت الاق اف أعرف ة؛ فإنه ا ل ه الح ال اي اه و ال الح ج رة العم رة واك اا قاد ةا فت تمر ل حرا مه ا وا ع ء م ا ي عة ه الحاج غ أنها اطاف قلرات و ا ع أ الين ا وا روة حتى اطهر وا ت ء. ا م ال الم ان اا أح رم قلعم رة متمتع اد به ا لى الح ج ف ين ء ل ه ر ائ يميع ه م ه ال د ال لى مك ة قر ء ي ام ررف ةا فإ ه يياه و ال الحج رة العمرة ويكاا قادنادا فا تمر ل حرامه وي عء ما ي عةه الحاج. المحرم ال ى يةزمه الهده المحرم ال ه يةزمه الهده ها ا تمت والقادا ووا ا رو. ف ا تمت ه ا ال ه يح رم قلعم رة ل أ هر الح ج أه أع د و ال اال ويح ء ميه اا ثم يح رم قلح ج ل رام ها ف إا أح رم قلعم رة قر ء و ال هر اال فة اس تمت ف لا ه ده رةا ه وس ااى و اا ق د ا ام دم اا ك ة أم ا فين اام دم اا كة أثر له و نما العبرة أعقد حرام العمرةا فمتى واا قرء و ال هر اال ف لا ه ده رةا ها و ا و اا أع د و ال هر اال فه ا متمت يةزم ه اله ده ذا تِ ت روط الاُ اب. وأم ا م ا يعتق د أع ض الع اام م ه أا الع برة أين اا م دم اا وأا م ه اام كة فلا هده رةاه ومه لم يينلج بها فعةاه هدها فه ا ارتقاو غ ا اح. (1) أ رُه الرخاده 1 /397 ) وم ة4 /37 - 38 )

عدد الصفحات ١٢٧

128 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا وأم ا الق ادا فه ا ال ه يح رم قلعم رة والح ج جماع اد أو يح رم قلعم رة ثم ي د ء الح ج رةاه ا قر ء الش روع ل ياافه اا و يج في اله ده رة ا تمت والق ادا أش رط أا يك انا م ه حاب ره ا جد الح راما ف إا و انا م ه حاب ره ا جد الح رام فلا هده رةاهما. وحاب روا ا جد الح رام ه لج أه ء اا رم وم ه و ا اا ق رير مي ه ا ث يك اا أا يهلج وأ الح رم م افة اع د س راد وأه ء الش رائ ونح اهلجا فإ ه ه ده رة اهلجا وأم ا م ه و ا اا أعا ديه م ه الح رم ا ث يك اا أا يهلج وأاي ه م افة اع د س راد وأهء ُدة فإ ه يةزمهلج الهده. وم ه و اا م ه أه ء مك ة ثم س افر لى غ ه ا لطة في رة لج أو غ ودُ لاه ا متمتع اد فإ ه ه ده رةا ه؛ ا الع برة ء قامت ه وس كيا وه مك ة ذا ا تق ء لى غ مك ة لة كنى فإ ه ذا دُ لاه ا متمتع اد يةزم ه اله ده؛ ه حايئ لاس مه حابره ا جد الحرام. واله ده الااُ في رة ا تمت والق ادا اة جب ز ل ا ب اة أو س ر أد ة أو س ر أق رةا ف إا لم يج د فين اام ثلاث ة أيام ل الح ج وس رعة ذا دُ لى أهة ها ويج از أا يين ام ا يام الملاث ة ل أيام التش ري وه الح اوه رش ر والم ان رش ر والمال ث رش ر م ه ذه الحج ةا ويج از أا يين امها قر ء ذل و أع د ح رام العم رة لك ه يين امها ي ام العا د و أعرف ة؛ ا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج نه ر ه ا ام ي ام العا ديه ونه ر ه ا ام ي ام ررف ة أعرف ةا ويج از أا يين ام ه ا يام الملاث ة متاالا ة ومت رق ة لك ه يؤ ره ا ر ه أيام التش ري ا وأم ا ال رعة الراقا ة فاين امها ذا دُ لى أهة ه ا اى ا امها متاالا ةا و ا اى مت رقة. وأيام ذأ ح اله ده أدأع ة ي ام العا دا وثلاث ة أيام أع د ا فم ه ذأ ح قر ء ه ا يام فش ااه اة لح لج جبزئ ه ر ه اله ده؛ ا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج لم ي أح هدي ه قر ء ي ام العا دا واله ده م ه الي و وق د ق ال ا ة رةا ه وس ةلج " وا ر ني مياس ككلج(1)" ول الح ديث ري ه أ ه ق ال "و ء أيام التش ري ذأ ح" وأيام التش ري ه ا يام الملاث ة ال تي أع د العاد. ويج از ال أح ل ه ا يام ل الاد ونه اداد لك ه اليه اد أف ء. ويج از أي اد ل م نى ول مك ة لك ه ل م نى أف ء أا يك ا ا ال أح ك ة أ لة ق راى ا ث يك اا ا ت اع أ ه ل م نى ي اد فإ ه يتر م ا ه ا أا ةح وأ ا ورة ه ا فة ا أ ر هديه لى الاام المالث رشر وذ ه كة فلا بأس. (1) ا رُه م ة 4 /79 ) وأأا عالج ل ( ا تخرج 21 /166 /2 ) وأأا واوو1970 ) والي ائ2 /50 ) والترم ه 1 /168 ) مختينرا واأه ماُه3023 ) وأ د3 /301 ا318 ا332 337 ا367 ا378 ) وأأا يعة ل ( م يد ) ( ق 119 /1 ) والراهق5 /130 )

عدد الصفحات ١٢٨

129 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا وارة لج أا يج اب اله ده رة الق اود أو الين اام رة م ه لم يج د اله ده ل اس غرم اد رة العر د أو اع اقد لرد ه أ لا فائدةا و نما ها مه تِام الي و و ومال ه وم ه د ة و ح ا ه حا ث رع لعر او م ا فا ه وم ال رر اوتُلج واق ربهلج لى دبه لج وزياوة أُ رهلج ودفع ة ودُ اتُلج والي ق ة فا ه مخةاف ة وال ع فا ه مش كادا ووم م ه الي اس يلاحم اا ه ال ائ دة و يح راا له ا ا ُ ر ح اأه فتج دهلج يتهرأ اا م ه وُ اب اله دها وي عاا لإس قايه أك ء وس اةة ح تى ا أع هلج ي رو الحج وحد مه أُء أ يجفي رةاه الهده فا رماا أ هلج أُر التمت وأُر الهدها وه غ ةة يير التيره لها. ا ة العمرة ذا أداو أا يحرم قلعمرة فا شروع أا يتجرو مه ثااأها وي ت ء وم ا ي ت ء لةجياأ ةا وي تطا في بأيا في م ا يج د م ه وه ه ر او أو غ ل دأس ه ولحات ها و ي ر أق اى ذل و أع د الإح رام ا ل الين ا م ه ح ديث رائش ة دب ريه ا قال ت "واا اليبي اة رةاه وسةلج ذا أداو أا يحرم اطافي بأيافي ما يجد ثم أدى وأا: ا و ل دأسه ولحاته أعد ذلو". وا غت ال ري د الإح رام س ية ل ح الرُ ال والي اى ح تى الي اى والح ائض؛ ا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج أم ر أسم اى أي ت رم اس ح ت أا ا ت ء ري د حرامه ا وا تم ر أم اب وتح رم (1).. ثم أع د ا غت ال والتطا في ية رس ثا اب الإحراما ثم يينة – غ الحائض والي اى – ال ري ة ا و اا ل وق ت فري ة و ا ة دوعت يي اه بهم ا س ية الاب اىا فإذا فر مه الينلاة أح رم وق ال لرا و رم رةا لرا و الةه لج لرا وا لرا و ريو ل و لرا وا ا الحم د واليعم ة ل و وا ة و ريو لو. يرف الرُء اااه أ لوا وا رأة اقاله أقدد ما ي م مه بجيرها. و ذا و اا م ه يري د الإح رام ائ اد م ه ر ائ يعاق ه ر ه تِ ام كه فإ ه يير أا يش ترط ري د الإح رام فاق ال ري د رق د ا حر ني ح اأس فم ة حا ث حر تني أه ميع ني م ا ر ه تِ ام ك م ه م رض أو تأ ر أو غ هم ا ف إن أح ء مه حرام ؛ ا اليبي اة رةاه وس ةلج أم ر ب رارة أي ت ال زأ ح أداوت الإح رام وه مري ة أ ا اش ترط وق ال " ا لو رة دأو ما استميات" (2)ا فمتى ا ترط وحينء له ما يميعه مه تِام كه فإ ه يحء و ى رةاه وأم ا م ه اف م ه ر ائ يعاق ه ر ه تِ ام كه فإ ه يير ل ه أا يش ترط؛ ا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج لم يشترطا ولم يأمر ق تراط وء أحدا و نما أم ر أه برارة أيت الزأ لاُاو ا رض بها. ويير لةم رم أا يكم ر م ه التةرا ة يناا اد ري د ا ا ح اال وا زم اا مم ء أا يعة ا مرا ع ادا أو يي زل ميخ ادا أو يقرء الةاء أو اليهادا وأا ي أل أعدها دباا ه واايةا وي تعا أر ته مه الياد. والتةرا ة مش رورة ل العم رة م ه الإح رام لى أا يرت د قلط اافا ول الح ج م ه الإح رام لى أا يرت د أرم جم رة العقرة يام العاد. (1) دوا م ة (2) ح ه ا اح ا الإدواى1010 ) ا ا اح أغ واوو1557 )

عدد الصفحات ١٢٩