98 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا ولكه هيا كال وها أا أعض أهء اابر ة يقالاا ا قط ا لاة مه مينة ة الرهامة؛ ا الش لج ال ه يتكدس ل ا لاة ذا لم يكه لها ألاة راو لى المهر وا ت عت أه الرهامة م ة الرهامةا وردم اعربها لةتعفي؛ ا أعض ال أا اكبر ألاتها ُداد فاؤثر رة دُةاها مه ثقء ه ا الش لجا ولكه ظاهر ولام ال قهاى أنها جبز مطةقاد أرني مقطارة ا لاة وأياى رةاه أل ره ا ستراتا وا سترات لاس له ألاةا له ذيء و يء الرقرةا فةاس فاه ى مراوا فاشره ما قاله ال قهاى ل الرتراى وأنها جبز ةقة وا ت أو مقطارةا وقد اهدنا ذلو مه وُه ا ول أ ه أحااناد يرو ما لم يقط ذيةه مه ا سترالاات. المان أحااناد يكاا فاه أ م أسترالاة فايزو رةاها ال ور مه ال أا هيا واةد ولداد لاس له ألاةا و نما له ذيء فقطا وه ا يدل رة أ ه لاس لها ألاة ةقةا و نما لها ذيء. «ااماى» ااماى ه التي لم ة لها قراا فتجز ا وأيهما أف ء ذات القرا أو ااماى؟ ااااب ذات القراا وله ا ُاى ل الحديث «بأا مه اقدم لى اامعة وأنما قرب ورشاد أقرا»(1)ا ولا أا وا القرا مطةاب ا وا الكرش بأ ه أقرا. حكلج ااين ااين ما قطعت يناتا ا فاجز م أ ه ناق: ااةقةا وحايئ يطةفي ال رق أ ااين وأ مقطاع ا ذاا فإا مقطاع ا ذا وما سر يجز ا فةماذا أُزأ ااين م أا ااينات فاهما مياف وم ةا وها الإنجاب وال الة ل الرهامةا وله ا جبد ال رق أ ال ء وااين ا قالاا ا ذهاب ااينات مه مينة ة الرهامة؛ ه أيافي لة لجا وقد ثرت ره اليبي اة رةاه وسة لج «أ ه بأكرش ماُاىيه »(2)ا أه مقطار ااينات فإا قط ال ور م ااينات ؟ أه غ مقطاع ال ورا وذلو أا قط ال ور ي اد ل زياوة الة لج ويارها وها قط ر ا فاشره قط ا ذا. وااين أااحدة يجز مه قب أولىا ورة ه ا فما قطعت يناة واحدة ميه أُزأ و يناتاا أُزأا وم ا ل ور يجز ؛ ه قال « ين غ مجراب» فإذا قال قائء هء يمكه أا تحاا الرهامة م اايناى؟ فااااب علج يمكها وه ا وم ا لكه أشرط أا يكاا ا را ر ل لو مه أهء اابرة؛ ه قد يرا ر اايناى مه لاس مه أهء اابرة فتهةو الرهامةا وسر اا ه ا ا مر ماُاو مه قرء أا امهر وسائء الراحة الحديمة والريج و رهها لكه ررف قلتجادبا أما الآا فا مر أسهء يمكه أا تخين الرهامة أدوا أا اشعر بألم يلاقاد. (1) أ رُه الرخاده ل اامعة/ قب ف ء اامعة 881)؛ وم ةلج ل اامعة/ قب الطافي وال ااك يام اامعة850) ره أغ هريرة دب ريه (2) سر تخريجه
عدد الصفحات ٩٨99 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا «وم ا بأذ ها أو قر ه قط أق ء م ه الي » ا فإ ه يج ز لك ه م الكراه ة؛ ا الي بي ا ة رةا ه وس ة «أمرنا أا تشرف الع وا ذاا وأ قاأَةةا أو مداأَرةا أو رقاىا أو رقاى»(1). وقاله اة رةاه وسة« تشرف الع وا ذا »ا أه أا اكاا ري ة لاس فاها رافي أو شرف رةاها وا عنى ا ول أاح. وه ا م تمنى مه قاله فاما سر «والع راى»ا فالع في ذا واا أقء مه اليين ف ي ر. «أقء مه الي» ا م هام ولامه أ ه لا واا اليين فإ ه يجز وما ووا اليين فإ ه مجز ا ولكه ا هفي يروا أا اليين مجز ا وأا ال ه يجز ها ذهاب أومر ا ذا أو أومر القراا فإذا واا اليين ذاهراد واليين المان ققاادا فهيا اعادض أالااا ا مرنا لى وا ها قلع راى قةيا يينح؛ ه لم ي هفي أومر ا ذا أو القراا و ا مرنا لى ال لامة قةيا لا ت سةامة؛ ا ال لامة أد أا يكاا ا ومر ها ال ةالجا لكه قال أحد ا اة مؤيد بأاءا وها أا ا اء الإُزاى حتى يقام ولاء رة ردم الإُزاى. ورة وء حال يير أا ق لج العااب لى ثلاثة أق ام ا ول ما ولت ال ية رة ردم ُزائها وه أدأ العاداى الر رادهاا وا ري ة الر مربهاا والعرُاى الر بَةَعهاا والعج اى التي ايق ا فه مييناص رة ردم ُزائهاا ويقاس رةاها ما واا ممةها أو أولى ميهاا أما ما واا ممةها فإ ه يقاس رةاها قااس م اواةا وأما ما واا أولى ميها فاقاس رةاها قااس أولاية. المان ما ودو اليه ريه ووا ردم الإُزاىا وها ما ل أذ ه أو قر ه رافي مه رقا أو يا د أو رربادا أو قط ي ووا اليين ا فه ودو اليه ريها ل حديث رة أه أغ يالفي دب ريه(2) ا ولكه ه ا اليه يحمء رة الكراهة؛ لاُاو الحديث الحاار لعدم المجز بأدأعة أاياف. المالث رااب لم يرو اليه ريهاا ولكيها ايال ومال ال لامةا فه أثر لهاا و اكر الت اة بها و تحرما و ا وا ت قد اعد ريد الياس رارادا ممء العاداى التي رادها غ أ ِا وممء مك ادة ال ه ل غ الميايا وما أ ره ذلوا وممء العرُاى ررُاد ي ادا فه رااب لكيها تِي الإُزاىا و ااُفي الكراهة لعدم وُاو الدلاءا وا اء البراىة. ا ةُ نحر الإأء ال سي ةُ نحَْرُ الإِأِءِ قَائِمَةد مَعْقُالةد يَدُهَا الاُ ْرَى ف َاَطعَي ُهَا قِلحَرْأَةِ لِ الاَهْدَةِ التي أَ َْ أاْءِ العُيُ ِ والين دْدِا وَيَ ْأَحَ غَ َْهَاا وَيجَُاُز رك ُهَا وَي َقُالُ أِ ْلجِ ِا و ُ أوْبرَُ الة هُلجَ هَ َا مِيْوَ وَلَوَ ... وَي َتَا هَا اَاحِر ُهَ اا أَوْ يُاو ِء مُ ْةِماد وَيَشْهَدَهَاا وَوَقْتُ ال أحِ أ َعْدَ اَلاَةِ العِادِ أوْ قَدْد ِلى ي َاْمَ ِ أ َعْدَ . وَيُكْرَ ُ لِ لَاةَتِهِمَا فَإِاْ فَاتَ قَ َ وَاُِرَهُ. (1) سر تخريجها ا قاأَةة التي قت أذنها مه ا مام ررباد. وا داأَرة التي قت أذنها مه ااة ررباد. والشرقاى التي قت أذنها يا د. واارقاى التي رقت أذنها. (2) سر تخريجه
عدد الصفحات ٩٩100 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا ه ه ال ية؛ ا اليبي اة رةاه وسة لج واا ي عء ذلوا ويدل له ا قاله اعالى فَاذْوُرُوا اسْلجَ الِلّ ِ رَةَا ْهَا اَاَ ف فَإِذَا وََُرَتْ ُُ يُابهَُا فَكُةُاا مِي ْهَا36]«وُرت »يعني سقطت رة ا دضا واكاا الا رى ه ا عقالة؛ ا ال اأح ساف يأااها مه ااهة الامنىا وسام و الحرأة أاد الامنىا ولا رقةت الاد الامنى ل َرَأَتْ الياحرَ أرورتها ذا أح ت ويكاا رةاه طرا لكه ذا وا ت ا عقالة ه الا رى والامنى قائمة فإنها ا تطا أا ات رك قلاد الامنىا و ذا نحرها فه ساف ا قط رة ااا في ا ي ر ال ه أه الاد ا عقالة. ه ه ال ية (1)ا ولكه ذا واا الإ اا ي تطا ذلوا وما ها ا عروف ريدنا الآا ل ألاونا فإ يبر ِوانهاا ويعقةاا يديها ودُةاهاا ويةاوا دقرتهاا ويشدونها رء رة ظهرها ثم يي رونها. فيقال ذا لم ي تط الإ اا أا ي عء ال يةا و اف رة ها أو رة الرهامة أا تِات فإ ه حرج أا يعقةها ويي رها قدوة. «فاطعيه ا قلحرأ ة » وذل و بأا يطعيه ا قلحرأ ة يع ني رة س راء التمما ء أو قل ك ا أو ق ل ا ا أو بأه ى يجرحا وييهر الدم. «ل الاه دة ال تي أ أا ء العي والين دد» ا وه قرير ة م ه أا اك اا أ ي ديهاا وه معروف ةا ف إذا يعيه ا ُ ر الحرأة مه أُء أا يقط الحةقام وا رهى. «وي أح» قليين في ه معط اف رة ا ين دد ل قال ه«وال ية نح ر الإأ ء»ا لاك اا رط مين دد رة مينددا والتقدير فال ية نحر الإأء وذأح غ ها وميه ولرس رراىةئ واقر راني أحفيس ت مه لرس الش اف «غ ه ا» أه غ الإأ ءا وال أح يك اا ل أرة الرقر ة ل أس ةهاا والي ر يك اا ل أس ةهاا وله ا تِ ات الإأ ء أسرع مه مات ال أا وا ع ز والرق ر؛ وذل و ا الي ر قري في م ه القة فيا فات ج ر ال دم م ه القة في أ ررةا ول ا أنه ا ذ ت مه ريد الرأس لكا ت اتألم مه ال أح؛ ا الدم س اكاا مج را م ا أ القة في لى د ء ال أح أعا داد فات أ ر ماتُ اا فك اا م ه الحكم ة أا اي را و رج ال دم أ ررةا ثم تِ ات أ ررةا أم ا غ ه ا فال ية أا ا أ ح م ه ري د ال رأسا ويك اا رة ااي في ا ي ر؛ ه أي ر لة اأحا ذ ا ال اأح س اف ي أح قلا د الام نى فا جعها رة ااي في ا ي را ثم ي دُة ه رة دقرتهاا ثم يم و أرأس ها وي أح (2)ا ولك ه ذا و اا الرُ ء يعم ء قلا د الام نىا وه ا ال ه ي م أر ر فإ ه ي جعها رة ااي في ا يم ه؛ ا ذل و أس هء ل ها ثم ا ا ف ء أا ارق قاائمه ا مطةق ةا أه الا داا وال رُلاا اقا د و يم و بهاا وذلو لاُه هما (1) لحديث اأه رمر دب ريهما«أ ه أا رة دُ ء أناخ أد ت ه يي ره اا فق ال اأعمه ا قاام اد مقا دة س ية دم د ا ة رةا ه وسة لج»ا أ رُه الرخاده ل الحج/ قب نحر الإأء مقادة 1713)؛ وم ةلج ل الحج/ قب است راب نحر الإأء قااماد معقالة1320..) (2) لحديث أ س دب ريه قال«ب دس ال ا ة رةا ه وس ة لج أكرش أمةا فرأيت ه واب عاد قدم ه رة ا احهما ي م ويكبرا ف هما أاد »
عدد الصفحات ١٠٠101 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا ا ول أ ه أديح لةرهامة أا اكاا يةاقة ات رك. المان أ ه أ د ل فرا الدم مه الردا. ه م الحروة رج الدم وةها ومعةام أا ا ريغ الدم أي افي لة لجا وأح ه وأومءا ومه ثم اادت ا اتة حراماد؛ ا الدم يحتقه بها فا د الة لج. «ويج از رك ها» ا أه نح ر م ا ي أح وذأ ح م ا يي را وال دلاء ق ال الي بي ا ة رةا ه وس ة«م ا أنه ر ال دم وذور اسلج رةاه فكةاا»(1)ا ولم ي رق أ الي ر وال أح وما وام الكء ل الرقرة فها مجز ا فاجز أا ي أح الشاة مه ين الرقرة ومه أس ةها ومما ية اددها ومه أرلاها مما ية دأسها وء ه ا دء لة أح. «ويق ال أ لج ا و أو» ا أه يق ال«أ»وُ اقد؛ ا م ه رط ح ء ال أا ة أو الي ة الت ماةا و « أو»اس ت راقدا وو اا أح دااطر اى ط في ي ام العا د ويق ال ال ية أا يق ال ري د ال أح أ لج وُ اقد و أو بر اس ت راقدا ف هرت العام ة وا اد الااح د م يهلج يق ال أ لج وُ اقد و أو بر اس ت راقدا يم ه أا ه ا ه ا ا ش روعا وله ا يير لةخطا في أا يك اا ري د ا تر ا ؛ ا العام ة لا اا وطةر ة الع ة لج فاق ال أ لج و أو برا أم ا «أ»فااُرةا وأما أوبر فم ت رةا حتى تةط ا مر رة الياس والت ماة رة ال أا ة رط مه روط ا ة الت واةا و ا قط رمداد و سهااد و ُهلاد؛ وذلو نها مه الشروطا والشروط ا قط رمداد و سهااد و ُهلاد ؛ و ا قال وَ َ تأَْوُةُاا ممِ ا لمَْ يُ ْوَرِ اسْلجُ الِلّ ِ رَةَاْهِ [121] رة أعض الياس فاقال ألاس قد قال دَأيَا َ ا ُؤَا ِ ْناَ ِاْ َ ِا ْيَا أَوْ أَ ْطَأْناَ 286] قال ذلوا ولكه هيا فعلاا ا ول فعء ال اأح. المان فعء الآوء. أ رُه الرخاده ل ا باح / قب م ه ذأ ح ا ب اح أا د ( 5558)؛ وم ةلج ل ا ب اح / قب اس ت راب است اا ال اة (1966.) (1) أ رُه الرخاده ل ال قئح/ قب ما د مه الرهائ 2488)؛ وم ةلج ل ا باح / قب ُااز ال أح أكء ما أنهر الدم (1968 ) ره داف أه ديج دب ريه
عدد الصفحات ١٠١102 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا ووء واحد ميهما يتماز ره الآ را و ية ه ا حكلج ه اا ول لو قال اليبي اة رةاه وسة لج فامه سألا ره ق ام حديم رهد قلك ر يأااا قلة لجا و يددى أحدهلج هء ذور اسلج رةاه أم ؟ قال «سماا أ ت ووةاا »(1)؛ ا الإ اا مطالفي أتين اح فعةها أتين اح فعء غ ا فإا ال عء ذا وق مه أهةه فإا ا اء ال لامة والين ةا و قال تأوةاا مما لم ي ور اسلج رةاها فإذا أوةيا ااناد أو ُهلاد فةاس رةايا ى لقاله اعالى دَأ يَا َ ا ُؤَا ِ ْناَ ِاْ َ ِا ْيَا أَوْ أَ ْطَأْناَ 286] وأما فعء ال اأح فإذا الت ماةا فقد قال اعالى دَأ يَا َ ا ُؤَا ِ ْناَ ِاْ َ ِا ْيَا أَوْ أَ ْطَأْناَ 286. ] فإذا قال قائء وا اؤا و ه وقد ؟ قةيا ؤا ا فيقال لاس رةاو ثم أعدم الت ماةا ولا اعمدت ارك الت ماة لكيت ثماد ا ل ذلو مه بارة ا ال و ف او ا وأما الآا فلا ى رةاو؛ و ناسئا ويمهر ذلو ق مال ا ياظر تِاماد له ا لا اة الإ اا وها ددث ناسااد فةاس رةاه ثما والااه قيةة يجفي أا اعاو؛ ا الطهادة مه الحدث رطا و ذا وا ت ريادا فإنها ا قط قلي اااا ولكه يع د ال ارء فلا يأثما وه ا وابحا وو لو الت ماة أي اد. وه ا ألة أرني الت ماة رة ال أا ةا أو رة اليناد ا تة فاها العةماى رة أقاال ه ا ول أا الت ماة جبفي رة الينادا و رة ال أا ة و نما ه سيةا واستدلاا ديث يينح «ذأا ة ا ةلج حلال و ا لم ي ور اسلج رةاها »(2) المان أا الت ماة واُرة وا قط قلي ااا وااهءل ال أا ة واليناد. المالث أا الت ماة رط ل ال أا ة والينادا وا قط سهااد ل ال أا ةا و ا قط ل اليناد. وه ا ها ا شهاد ريد فقهاى الحياأةةا أ ه ذا ارك الت ماة ل اليناد ولا سهااد فاليناد حراما و ا ارك الت ماة سهااد ل ال أا ة فه حلالا ما ها الدلاء؟ قالاا ا اليبي اة رةاه وسة لج قال لعده أه حاتم وأغ ثعةرة ااشني دب ريهما ل دسال ال هلج ذا أدسةت سهمو وذورت اسلج رةاه فكء »ا فجعء لحِء ِ ا وء ري هما ا ول القيند وها دسال ال هلج. المان الت ماة. و قال وقد قال أي اد ل ال أا ة «ماأنهر الدم وذور اسلج رةاه فكةاا»(3)ا فا ترط ري هما ا ول نهاد الدم. (1) أ رُه الرخاده ل الرااع/ قب مه لم ير الاساوس ونحاها مه الشرهات 2057) ره رائشة دب ريها (2) أ رُه أأا واوو ل «ا راساء»378)؛ ومه يريقه الراهق9/240)؛ وأ رُ ه أي ا الدادقطني ( 4/295)؛ والراهق9/240)ا وبع ا وبع ه اأه القطاا ل «أااا الاهلج والإيهام»1369). وبع ه ا لرانى فى بعا ااام3039) (3) سر تخريجه
عدد الصفحات ١٠٢103 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا المان الت ماة. و فرقا ثم قال ذا ويا ع د قلي ااا رة ال أا ةا فعة اليناد مه قب أولىا ا اليناد يأر أ تة أعجةة وسررةا وأهء الينااو ي هةاا ذا دأوا الينادا حتى ه أحااناد ي قط ل ح رة أو ا رأه نخةة أو جرةا وها يشعرا فه ا أح قلع د مه اا أا قلرهامة أتأائ وأبجعهاا و أا يقال أ لج . القال الراأ أا الت ماة رط ل ال أا ة ول الينادا و ا قط قلي ااا وااهءا وه ا قال اخ الإسلام اأه ااماة د ه وها ال ه ادل رةاه ا ولة. فإا قال قائء أدأيتلج لا أا ي م رة أع ا قامته خم ة ف ديال وقةيا تحءا فت ا خم ة ف ديال. فاقال ه ا مه جمةة ما يقدد للإ اا أا ي ا رةاه. فإا قاء اتة اا أماال الياس به ا. قةيا ه ا وقال مه قال ذا قطعتلج يد ال ادق أار ح ين الشعفي أ ء لاس ريد يدا م أ ه لا قطعت يد ال ادق قة ت ال رقة ولم ي رق أحدا وو لو ذا قةيا له ا الرُء ال ه أا ي م رة ال أا ة ذأا تو حراما فإذا ُاى ي أح مرة ثا اة فامكه أا ي م رشر مرات يي أأدادا فقد اوتاى أياد الي اااا وبه ا نحم ه الشع ةا وأ ه أد مه ذور اسلج رة ا أاح. «يق ال أ لج ا و أو» ا ل ا ق ال أ لج ال ر ها أو أ لج ف اير ال ماات وا دضا أو أ لج اا لاق العة الجا هء يقام مقام أ لج ؟ ااااب قال أعض أه ء العة لج يق ام مقام ه ذا أب اف «اس» لى م ا يين ح ا فه ا وم ا ل ا أب افه لى ل ظ االال ةا و ف رق؛ ه يين دق رةا ه أ ه ذو ر اس لج ا ول ا ق ال أ لج ال رؤوف ال رحالج يج ز ا ا ه ا الاا يين دق ل ا ق ال اع الى ل وا الي بي قِلْمُ ؤْمِيِ َ دَؤُوف دَحِ ا 182] قسم و الةه لج أذأ ح ه ال أا ةاز ؛ ا ه ا مم ء قال ه أ لج ا وولا ء التكر ح ديث أ س ل الين ا أا الي بي اة رةاه وسة لج سم ووبر(1) وهء يينة رة اليبي اة رةاه وسة لج ل ه ا ا قام؟ ااااب يينة رة اليبي اة رةاه وسة لجا والتعةاء أو د أ ه لم يروا والتعرد ا لم يرو أدرة. ثا ااد أ ه قد يتخ وساةة فاما أعد لى أا ي ور اسلج الرسال اة رةاه وسة لج رة ال أا ةا وله ا ور العةماى أا يينة رة اليبي اة رةاه وسة لج رة ال أا ة. (1) سر تخريجه
عدد الصفحات ١٠٣104 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا «الةه لج ه ا مي و ول و»(1)ا ا ش اد لا ه ا أاح أو ا ي ادا «مي و»رط اىد ودزق ادا«ل و»اعر داد و رراد و لاا اد ومةك ادا ه ا م ه ا وه ا ال ه م ه أ ها وه ا ال ه أم رنا أا تعر د ل ه أي ر أو ذ ها فاك اا ال ء اع الى ق ددادا وال ء ررادا ذ ل ا أا اع الى رع لي ا أا تق رب لا ه أ أح ه ا الحا ااا أو نح ر لك اا ذ ه أو نح ر أدر ةا وله ا قال ا أ علج رةايا أيعمت ا ولى عمة قددية. الما اة عمة رراة. أما القددية فكا ه ي ر ليا وذ ليا حتى ا الرُء يقاو ه ا الرع الكر لاي ر وييقاو لها قال اعالى وَذَل ةْيَاهَا لهَُلجْ فَمِي ْهَا دَوُابهُُلجْ وَمِي ْهَا يأَْوُةُااَ] وأما الشرراة فكاا الإ اا ل ه الحال مت وراد ليعمة اعالى متقرقد لاه قلتعرد لها ول ه الحال يير أي اد أا يقال «الةهلج اقرء(2) منيا الةهلج ه ا رني وره أهء أا»(3). واكاا ا ماة ا له ريد ال أحا وأما ما ي عةه أعض العامة ريدنا ي ماها ل لاةة العاد ويم ح ظهرها مه ناااتها لى ذ رهاا ود ا يكرد ذلو ه ا رنيا ه ا ره أهء أاتيا ه ا ره أم ا وما أ ره ذلوا فه ا مه الردعا ا ذلو لم يرو ره اليبي اة رةاه وسة لج و نما واا ي م مه ه له ريد ال أح. «ويتا ه ا ا احرها » ا ال م«ه ا»يع او رة ا ب اةا يع ني أا ا ف ء أا يتا ه ا ا احرها ول ا ام رأة أ دلاء أا ُادي ة وا ت ارر غيم اد ري د س ة ق ديي ةا فأأين رت اة م ه غيمه ا م اتاد فأ ت حج راد ل ه ح د ف ت الش اةا فاس ت تاا اليبي اة رةاه وسة لج ل ذلو فقال وةاا(4)ا وأذا له لج ل أوةه ا م أا ال ه ذأ ح ام رأةا ه ا الح د يث فا ه فاائ د وم ة اس تيرط مي ه أع ض العةم اى نح ا اثي تي رش رة م ألةا ميه ا ُ ااز ذأ ح ا رأة ول ا وا ت حائ اد أو اى؛ ا الي بي ا ة رةا ه وس ة لج لم ي ت ين ءا وميه ا ُ ااز اين رف الإ اا ل م ال ال بإا لاف ذا و اا ين ة ةا وميه ا ُ ااز ال أح قلحج ر ولك ه أش رط أا ييه ر ا ل دما وا ه لج م ه ذل و ه ا نحره ا أو ذ ه اا ف إذا ذ ه ا وأرط ر لاكم ء س ةخها واازيعه ا فق د أودك ال يةا وه ا مشروط ا ذا و اا ق اودادا أم ا ا و اا ر اُزاد أو ُ اهلاد ا يج في ل ال أح ف لا يير أا اير وي أحا أء ياوء غ . «أو ياو ء م ةماد ويش هدها» ا أه ياو ء م ةماد ي أح ه ا ب اةا ويش هدهاا أه ا احرها فاك اا حاب راد ريد ا وال ه ي م ال اأح؛ ه فعةه فها ي م رة فعةه. (1) ا أ رُه الإمام أ د 3/375)؛ وأأا واوو ل ال ايا/ قب ما ي ت في مه ال ا2795)؛ واأه ماُه ل ا باح / قب أباح دسال اة رةاه وسة لج (3121)؛ وا ه اأه زيمة2899)؛ ره ُاأر دب ريه . وا ه ا لرانى فى الإدواى (1152) (2) أ رُه م ةلج ل ا باح / قب است راب است اا ال اة 1967) ره رائشة دب ريها أا اليبي اة رةاه وسة لج ا ُاى لا أح أب اته قال «قسلج ا الةهلج اقرء مه دمد و ل دمد وأمة دمد » (3) سر تخريجه (4) أ رُه الرخاده ل الاوالة/ قب ذا أأينر الرار أو الاواء اة تِات 2304) ره وعفي أه مالو دب ريه
عدد الصفحات ١٠٤105 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا «أو ياو ء م ةماد» ا رة لج مي ه أ ه يين ح أا ياو ء وتاأا ادا م أا ذأ ح الكت اغ ح لالا لك ه ا و اا ذأ ح ه ال أا ة أو نحر ه الي ة رراوة لم يينح أا ياوء فاه و تاأااد؛ وذلو ا الكتاغ ل اس م ه أه ء العر اوة والقرأ ة؛ ه و افر و اقر ء رراوا ها أم ا ل ا وو ء وتاأا اد لا أح ل ه ذأا ةا أو يي ر ل ه نح ة للأو ء ف لو بأس أ ها فالت اة أو اله ده يجاز مه غ ا ةلجا وذل و ه ل اس م ه أه ء القرأ ةا ف إذا و اا يين ح ذل و مي ه لي ه ف لا يين ح مي ه ل ا ولك ه ا و اا الكت اغ نائر اد ر ه م ةلج ل ه العر اوة ال اطى وا ادت مرا راه للأب اح واله دايا والعق ائ مكروه ةا ولكيه ا تِي حء ال أا ة. وقتُ ال أح «وق ت ال أح أع د ا لاة العا د أو ق دد لى ي ام أع د » ا أه الاق ت اا ائز فا ه ال أح ي ام العا د أعد الين لاةا «أو قدد»أه قدد زمه الينلاة ه لاس ريدهلج الاة راد لى ر يام أعد فتكاا أيام ال أح ثلاثة فقطا يام العاد وياماا أعد ا ولاس ل ا ألة ولاء رة أا ال أح يكاا ل يام أعد العادا لكه ما أا قال ا ال أح يام العاد فقطا أو أيام التشري وةها. أما وُه ا ول فلأا ال ه ي م مه ه ا يام يام الي ر ها يام العادا فاخت: الي ر أها وقد قال أ لو أعض أهء العةلج ا يام ال أح ها يام العاد فقط. أما وُه المان فةه ولاء سي ور أعدا وأما تخيناينه أاام فلا أرةلج ل ذلو أالاد مه ال يةا لكيه ودو ره الين اأة دب ريهلج تخيناينه أاام أعد العاد(1). «ووق ت ال أح أع د ا لاة العا د»ا رة لج أا ال أح قر ء الين لاة يج ز ؛ ه قر ء الاق تا فكم ا أ ه ل ا ا ة المهر قرء زوال الش مس لم جبزئ ه ر ه ا لاة المه را و لو ل ا ب قر ء الين لاة فإ ه يجزئ ها وق د ثر ت ر ه الي بي ا ة رةا ه وس ة لج الح ديث الع ام ال ه يعت بر قار دة رام ة ل الش ريعة «م ه رم ء رم لاد ل اس رةا ه أم رنا فه ا دو»(2)ا وثر ت ل ه ا ألة ميناا ها «أا م ه ذأ ح قر ء الين لاة فإنم ا ه ا لح لج قدم ه هة ها ول اس م ه الي و ل ى»(3)ا ثر ت ذلو ره دسال اة رةاه وسة لجا وأرةيه ل طرة راد ا ب . (1) ميهلج اأه رمر ورمر ورة وأأا هريرة وأ س واأ ه رر اس دب ر يهلج ا ا م ر «ا اي أ»2/487)ا و«المحة»7/377)؛ والراهق (9/297)؛ واااهر اليق9/297.) (2) سر تخريجه (3) سر تخريجه
عدد الصفحات ١٠٥106 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا وقد أودو رةاه أأا أروة دب ريه قينة وقعت له وه أ ه أحفي أا يأوء أهء أاته الة لج قرء أا يينة ل أول اليهادا ف أح أب اته قرء أا يينة ا ف أل اليبي اة رةاه وسة لج ره ذلو فقال له « ااو اة»م أا الرُء ُاهءا لكه ا وامر يع د فاها قاهء م لاف اليااه ا فاليااه ذا فعةها الإ اا ُاهلاد ر د بجهةها أما ا وامر فلاا وله ا لم يع د اليبي اة رةاه وسة لجا أء قال « ااو اة»ا وقال«مه ذأح قرء الينلاة فةا أح مكانها أ رى »(1)ا فقال أأا أروة ا ريده رياقاد ه أحفي ت مه اا والعياق ال ة مه ا عز لها نحا أدأعة أ هر أه فهء أذ ها وجبز رنيا قال « علج وله جبز ره أحد أعدك »(2)ا م أا ه العياق جبز ل ا ب اةا لعدم أةاغها ال ه ا عتبرة ررادا لكه اليبي اة رةاه وسة لج أذا له وقال « نها جبز ره أحد أعدك » ا هء ا راو أقاله « جبز ره أحد أعدك »راياد أو حا د؟ أومر العةماى رة ا ولا والين اح المانا وأا مه وق له ممء ما وق غ أروة فلا حرج أا ي أح رياقاد؛ وذلو أا القاردة الشرراة أا التكالا اتعة قلشخ: لشخيناته؛ ا يحاغ أحداد و نما اعة ا حكام ق عان والعةء حتى ينائ: الرسال رةاه الينلاة وال لام لا ت ينائ: له خيناة لكه مه أُء أ ه دسال و يتين به ا الاا ساا ا وه ا ال ه را ها ما ا تاد اخ الإسلام اأه ااماة وها الح . فإا قاء هء جبز العياق و ا لم اكه ذات قل وقامة ريد ااحرها و يحرها؛ ا أق أروة قا ل ريده رياق ه أحفي لى مه اا ؟ فااااب أا ه ا وا يروه ا درة الإ اا لةش ى ارفعه لى أا يجز وها رة وا يجز ا وله ا لا واا للإ اا رياق ولم تحدث له ه الحالا وقال ا ه العياق أحفي لى مه اا فيقال جبز ا فةا ت العةة ه وانها أحفي لاه ف ه ا وا يروه يعةء أه. «مه ذأح قرء الينلاة فةا أح مكانها أ رى » ا ه ا ال دلاء رة أ ه أ د أا يك اا ال أح أع د ا لاة العا دا ف إذا و اا ل مك اا ل اس فا ه ا لاة را د فةاعت بر ذل و ق داد ا لاة العا دا و يعت بر م ا حال ها أه ل ا ف رض أ ه ل قوي ة قرير ة م ه ريا زة م ملاد فة اس ا عت بر ا لاة ريا زةا أ ء ا عت بر ق دد الين لاة؛ ف إذا وا ت ا لاة العا د تح ء أع د ادا اع الش مس قا د دم حا ورا د ا ب ي ه فا ه الترك ل الين لاة فاق دد أع د ادا اع الش مس ق دد دم حا نح ا دأ س ارة ا تلج فاه ا الين لاةا و ذا و اا ادا اع الش مس ق دد دم ح مق داد ثة ث س ارةا أو دأ س ارة فاك اا اأت داى ال أح أع د ية اع الش مس أي ا ين سارة أو خمس وثلاث وقاقة. (1) سر تخريجه (2) أ رُه الرخاده ل ا باح / قب ال أح أعد الينلاة 5562)؛ وم ةلج ل ا باح / قب وقتها0196) ره ُيدب أه س ااا الرجة دب ريه .
عدد الصفحات ١٠٦107 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا ايرا ه يش ترط أا يك اا أع د طر ة العا دا فة ا أا الإ اا ا طة م ه ح ا ة ا لاة العا د وذأ ح والإم ام ط في ا ت ا ب اةا وظ اهر ولام ه أا ذل و ا اح و ا لم ي أح الإم ام وولاة ه أا الي بي ا ة رةا ه وس ة لج ق ال «م ه ذأ ح قر ء الين لاة ف لا و ل ه»ا فم هام ه أا م ه ذأ ح أع د الين لاة فة ه وا س ااى ا ته ت ااطر ة أو لم ايت ها وس ااى ذأ ح الإم ام أم لم ي أحا ولك ه ا ف ء أ ي أح قر ء الإم اما وه ا ال ه قال ه العةم اى ا اح فام ا ل ا و اا الي اس ي عة اا ق ب اح م ا و اا ي ع ء به ا ل ره د الي بي ا ة رةا ه وس ة لجا فهي ا يتم ر الإم ام ه مامي ا ل الين لاة فك اا مامي ا ل الي وا وو ا اا فام ا س ر رُ اا أ اياهلج لى مين ة العا دا لك ه ل غ مك اا الين لاة فا اا هي اك م ه أُء أا يكاا عها أرلجا فكء مه ح ر يمك ه أا يأ ميه اا فك اا الي بي ا ة رةا ه وس ة لج رج بأب اته وي والي اس أي اد رُ اا أ اياهلج وي ااا لك ه ه ا م ه زم ها ف إذا و اا الي اس ي اا ل مين ة العا د قةي ا ا اا قرء مامكلجا ه ا ها ا ف ء. « لى ي ام أع د» ا أه لى ر ي ام ا وولا ء ذل و م ا دوه ر ه أع ض الين اأة دب ر يهلج أ حدووا الاقت أ لو(1). وقال أعض أهء العةلج ا وقت ال أح يام العاد فقط(2)ا ه الاام ال ه ي م يام الي ر وقال أعض العةماى أء أيام التشري الملاثة ار لاام العادا وقال روا أء هر ذه الحجة وةه وقت لة أحا فا قاال ذاد أدأعة. ولكه أاح ا قاال أا أيام ال أح أدأ عةا يام العادا وثلاثة أيام أعد ا والدلاء رة ه ا ما ية أو د أ ه قد دوه ره اليبي اة رةاه وسة لج أ ه قال «وء أيام التشري ذأح »(3)ا وه ا : ل ا اباعا ولا ما أرء أه مه الإدسال والتدلاس لكاا فاالاد ل اليزاع. ثا ااد قال اليبي اة رةاه وسة لج «أيام التشري أيام أوء و رب وذور رز وُء»(4)ا فجعء حكمها واحداد أنها أيام أوء ا ي أح فاهاا و ربا وذور رز وُء . ثالماد أا ه ا يام الملاثة وةها ات اوى ل تحرس ااامها لقال رائشةا واأه رمر دب ريهلج « لم ير : ل أيام التشري أا يينمه ه لم يجد الهده»(5). داأعاد أا ه ا يام الملاثة وةها أيام لرم اامراتا فلا ت: الرم أاام ا أء وء ا يام الملاثة (1) سر تخريجه (2) وها قال دمد أه س يه وغ ا ا مر المحة7/377.) (3) أ رُ ه الإم ام أ د 4/82)؛ واأ ه حر اا3854) ح ااا وال دادقط 4/284)؛ والر زاد1206)؛«الكش»ا والراهق (9/296) ره ُر أه مطعلج دب ريه وبع ه الراهق والزيةع ل « ينفي الراية»3/61)ا4/213). وا ه ا لرا الين ا ه (2476) (4) أ رُه م ةلج ل اليناام/ قب تحرس ااام أيام التشري 1141) ره راشة اله ت دب ريه (5) سر تخريجه
عدد الصفحات ١٠٧108 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا ام اد أنها وةها يشرع فاها التكر ا طة وا قادا أو ا قاد رة قال أعض العةماىا ولم ي رق أحد مه العةماى فاما عةلج أ ه ا يام الملاثة ل التكر ا فه مشتروة ل جما ا حكاما و ذا واا و لو فلا يمكه أا نخُْرِجَ ره ه ا ا تراك وقت ال أحا أء قال ا وقت ال أح ي تمر مه أعد الاة العاد يام الي ر لى ر أيام التشري . وه ا ها القال ال ه ا تاد اخ الإسلام اأه ااماةا وها دواية ره الإمام أ د د ه . م ألة هء يجز ال أح مه ح الينلاة أو أد مه ااطرة وذأح الإمام؟ الين اح أ ه يكت قلينلاةا ولكه ا ف ء أا يكاا ال أح أعد ااطرة وأعد ذأح الإماما وه ا ا فعء الإمام ال ية ل ال أحا وها أا رج بأب اته لى مينة العاد وي ها ل مينة العاد؛ ا ه ه ال ية الماأتة ره اليبي اة رةاه وسة لج يي ر وي أح ق ينة (1) ظهاداد لةشع ة واعماماد لةي ؛ ه ذا وا ت هياك ل مينة العاد ح رها ال قراى وا غيااى أي ادا فاعط ال قراى ميها ادقةا ويعط ا غيااى ميها هديةا ومعنى قاله «يي رق ينة »ا أه ادج حدوو ا جد ممء ما لا رج اا بأب اتها وذ ها أمام مينة العاد أو ره يمايه أو شماله قاء ذ ها ق ينة ؛ لقرأه ميه ولاس ل س ا ينة ؛ ا اليبي اة رةاه وسة لج قال « ا ه ا اُد يينةح فاها ى مه ا ذى والق د»(2) وه ا أذى وق دا لكه رمء الياس الاام أا الإمام وغ ي اا ل ا ينة ا ورة ه ا فتكاا ل مراراة ذأح الإمام فاه مشقة رمامةا وقد ييازع ل است راأه؛ ا تأ ر ال أح ره ذأح الإمام فاما ذا أرةيه الإمام وار لةياسا ولكه مراراة ا تهاى ااطرة أمر سهءا فاقال لةياس ا ا ا حتى ايته الينلاة وااطرة؛ ا ه ا ها ا ف ءا ووما ُاى ل أعض ا حاويث. أا الرسال اة رةاه وسة لج أمر ق تماد ااطرة(3). هء يُكر ال أحُ ل لاةتى التشري ؟ أه لاةة الحاوه رشرا ولاةة المان رشر؛ ا الرسال اة رةاه وسة لج قال «وء أيام التشري ذأ ح»(4)ا وقال «أيام التشري أيام أوء و ربا وذور رز وُء »(5)ا وه ا يدل رة أا دء ال أح ها الااما ورة ه ا فاكر ال أح ل الةاءا و ا ال أح ل الةاء د ا يعمد لاه الرخلاى مه أُء أا يتيندقااا فةه ا ور . (1) أ رُه الرخاده ل العاديه/ قب الي ر وال أح ق ينة يام الي ر (982) ره اأه رمر دب ريهما (2) أ رُه م ةلج ل الطهادة/ قب وُاب غ ء الرال وغ مه اليجاسات 285) ره أ س دب ريه (3) ا اليبي اة رةاه وسة لج نما ذأح أعد ااطرةا وما ل حديث أغ أروةا وقد سر تخريجه ص424)ا ولحديث ُاأر أه ررد دب ريهما أا اليبي اة رةاه وسة لج «اة بهلج يام الي ر ق ديية فتقدم دُال في روا وظياا أا اليبي اة رةاه وسة لج قد نحرا فأمر اليبي اة رةاه وسة لج مه واا نحر قرةه أا يعاد أي ر را و يي روا حتى يي ر اليبي اة رةاه وسة لج»ا أ رُه م ة ل ا باح / قب سه ا ب اة (1964.) (4) سر تخريجه (5) سر تخريجه
عدد الصفحات ١٠٨109 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا وقاء ل رةة الكراهاة روُاد مه االافا أه لاف مه قال مه العةماى ه يجز ال أح لالاد؛ ا اعالى قال وَيَ ْوُرُوا اسْلجَ الِلّ ِ لِ أَيا مئ مَعْةُامَاتئ 28] يطةقاا ا يام رة الةااتا فاقال أيام ويشمء الةااتا ويطةقاا الةاات ويريدو ا الةاء واليهاد ممء قاله اعالى يَترََأ ينْهَ بأَِ ْ ُ ِهِه أَدْأ َعَةَ أَ ْهُرئ وَرَشْردا 234] لافا والين اح أ ه اعةاء قالافا وها ا تااد اخ الإسلاما ولا أ يا أ نا به ا القالا أه قلتعةاء قالاف ما أق م ألة مراحة وفاها وراهة؛ ه اكاو جبد م ألة وفاها لافا فإذا قةيا ا مراراة االاف زمةا وأ ه يجفي أا دع ما فاه االاف مه قب وع ما يريرو لى ما يريروا لم ير م ألة وه مكروهة. ولكه يقال ا واا االاف له حظ مه اليمرا أه مه الدلاء فإ يا راراها لكا ه لافادا ولكه ا يقترا أه مه الدلاء ا اُفي لةشرهةا وله ا قاء ولاس وء لاف ُاى معتبراد لافاد له حظ مه اليمر فالين ااب أا ال أح ل لاةتهم ا يك ر أا ء ذل و ا يير ل ا ب اة فاك ر م ه ه الياحا ةا م ه وا ه ذ اد ل الةاء. هء يُق ال أحُ ذا ا ق وقتُهُ؟ الينااب ل ه ا ألة أ ه ذا فات الاقتا فإا واا تأ ره رمد فإا الق اى يي عها و يؤمر أه؛ لقال اليبي اة رةاه وسة لج «مه رمء رملاد لاس رةاه أمرنا فها دو»(1)ا وأما ذا واا ره ااا أو ُهء أو ا ةتت الرهامةا وواا يرُا وُاوها قرء فاات ال أح حتى ا رط رةاه الاقتا ثم وُد الرهامة ف ه الحال ي ها؛ ه أ رها ره الاقت لع دا فاكاا ذلو وما ل قال اليبي اة رةاه وسة لج «مه نام ره الاة أو اها فةاينةها ذا ذورها و ا دة لها ذلو »(2). و ا وا ت وااة لا ت لها فهء اد ء ل رمام قاله «ق واُره»؟ ااااب ا فالاااة اعتبر اطاراد مه ا اا ا والااُفي رة ا اا لاه ها التي ا . فيقال ا ا اا لاه قائلج مكاا ا اا ا وا اا لا أ رها لى ما أعد غروب الشمسا أه أعد فاات الاقت فإ ه يةزمه الق اى؛ نها ل حقه اطاع ولا ت أااُرةا ورة ه ا فإذا قدد أا الاا لم ي ح ِ ه ا العام لع د مملادا قةيا له أ رها لى العام القاوم واذ ها ل أيام ال أحا فا أح رة ه ا أب ات ا أب اة ق اى العام ا اب ا والما اة أواى له ا العام. (1) سر تخريجه (2) سر تخريجه
عدد الصفحات ١٠٩110 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا روط ال واة ا ول الت ماةا وقد سر لاف العةماى ل حكمها. والت ماة ريد داوة ال عءا ولاس ريد الش رة يعني ال ك ا ولاس ريد وب ال هلج ل القاسا ولاس ريد وب الرماة ل الريدقاةا أء ريد ال عءا وله ا ُاىت «رة»ل قال اعالى فَكُةُاا ممِ ا ذُوِرَ اسْلجُ الِلّ ِ رَةَاْهِ ا ادة لى أا ه ا ال عء ها ال ه أد أا اكاا الت ماة رةاه. الم ان نه اد ال دم يع ني ا ج ح تى يك اا و اليهرا أه يي دف أش دةا وه ا يت ق أقط ال اوُ ا ويعرف اا ري د الي اس قلش راي ا وأناس ي مانها ا وداوا وهم ا ررق اا غةام اا داط اا ق لحةق ام معروف ااا و يمك ه نه اد ال دم به اا والدلاء رة ذلو أو د أا اليبي اة رةاه وسة لج قال «ما أنهر الدم»(1)ا ولم يتعرض ل ور الحةقام وا رهىا وله ا واا القال الين اح أ ه ذا قط الاوُاا حةت ال أا ة و ا لم يقط الحةقام وا رهى؛ ه ولاء ر ة ا تراط قط الحةقام وا رهى. ثا ااد ما أ رُه أأا واوو بإسياو فاه مقال أا الرسال اة رةاه وسة لج «نه ره ريطة الشاطاا وه التي ا أح و ا رى أوواُها »(2) وه ا : ل ا اباع ول الرقرة أدأعة أ ااى ذا قطعت وةها فه ا تِام ال أح الاوُااا وا رهى وها مجرى الطعام والشراب والحةقام مجرى الي سا وله ا يكاا وائماد م تاحاد لت هاء الي سا وُعةه رز وُء رماماد لاية لت هء حروة الرقرةا وله ا ارف دقرتو لترف دأسو وايزله و جبد وة ةا وا رهى مه ودائها أه أايه وأ الرقرةا وها مجرى الطعام والشراب ا ولاس والحةقام م تاحاد أء ا استأذا أحد فتح الراب لها و ا لم ي تأذا فالراب م ة . القال المان م هفي الحياأةة د هلج ا قالاا يجز ذا قط الحةقام وا رهىا و ا لم يقط الاوُ و واحداد ميهماا ومه ا عةام أ ه لا قط الحةقام وا رهى ولم يقط الاوُ ا فإا الدم ساف يكاا ققااد رج؛ ا الدم ال ه رج مه الحةقام وا رهى ساكاا بعا اد ُدادا وما رج مه أه ررق يكاا ل الاد أو ل الرُءا أو ما أ ره ذلو. القال المالث أد مه قط ثلاثة مه أدأعة. (1) سر تخريجه (2) أ رُه الإمام أ د 1/289) ره اأه رراس دب ريهما ؛ وأ رُه أأا واوو ل ال ايا/ قب ل ا رال ة ل ال أح 2628)؛ واأه حراا (5888) ح اا؛ والحاو4/113)؛ واأه رده5/1794) ره اأه رراس وأغ هري رة دب ر يهلج وب ع ه اأ ه رده واأه القطاا ل «أااا الاهلج والإيهام»2133). وبع ه ا لران ل بعا ااام6068)
عدد الصفحات ١١٠111 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا م ألة لا وا ت الرهامة اينع أو د ثم اي ر ثا اادا فإا أودوها وفاها حااة حة تا ورلامة الحااة أ ه ذا ذ ها ا رعث ميها الدما ا ر ا عروف ال ه يجره ملاف الدم ا ساو ال ه رج مه ا اتة فه ا ربرة أها وولاء ه ا قاله اعالى حُر ِمَتْ رَةَاْكُلجُ الْمَا ْتَةُ وَالد مُ وَلحَْلجُ ااِْيْزِيرِ وَمَا أُهِء لِ َ ِْ الِلّ ِ أِهِ وَالْمُيْخَيِقَةُ وَالْمَاْقُاذَةُ وَالْمُترََو ِيَةُ وَالي طِا َةُ وَمَا أَوَءَ ال رُ ُ ِ مَا ذَو ا ْتُلجْ3] ولكه هء يشترط أا ارفس أرُةها أو أادها أو تِين أ رها أو ي شترط؟ ااااب قال أعض العةماى يشترط؛ يا عةلج حااتُا أ لوا ولكه الين اح ما ا تاد اخ الإسلام ل ه ا ألة أ ه يشترط. الشرط المالث أد أي اد أا يكاا ال اأح راقلادا ف إا و اا مجي اناد فإ ه اين ح ا وات ه ول ا سم ؛ ه قين د له. الشرط الراأ أا يكاا م ةمادا أو وتاأااد. فا ةلج ظاهرا والكتاغا لقال اعالى وَيَعَامُ ال ِيهَ أُواُاا الْكِتَابَ حِءغ لَكُلجْ 5] رراس دب اعالى ريهما «يعامهلج ذقئ ه»(1)ا وه ا متااار ره اليبي اة رةاه وسة لج أ ه واا يأوء مما ذأح الاهاو. هء يشترط أا يكاا ذأحُ الكتابى و أح ا ةم ؟ ا تة العةماى هء يشترط أا يكاا ذ ه و أح ا ةم ؟ أو قال ما ردو ذ اد وا واة فها ذواةا و ا لم يكه رة يريقة ا ةم ؟ ل ه ا قا ا هما ا ول وها قال اامهاد أ ه أد أا ييهر الدما أرني ذأح الكتاغا وما أ ه أد مه أا ييهر الدم ل ذأح ا ةلج. المان وها وُه ل م هفي الإمام مالو أا ما ردو ذواة فها ذواةا و ا واا قاي ؛ لعمام قال اعالى وَيَعَامُ ال ِيهَ أُواُاا الْكِتَابَ حِءغ لَكُلجْ ا وه ا يعام ريدهلج فاكاا حلا د. ولكه قال ل الر و رة ه ا ا قاله وَيَعَامُ ال ِيهَ أُواُاا الْكِتَابَ مطة مقاد أقال الرسال اة رةاه وسة لج «ما أنهر الدم وذور اسلج رةاه فكةاا »(2)ا فإذا واا نهاد الدم رياد ل ذأا ة ا ةلجا وها مه الاهاوه واليينرانا فكا ه رياد ل ذأا ة الاهاوه واليينران مه قب أولىا وه ا ها الح . ولكه هء يجفي رةايا أا عةلج أا الكتاغ ذ ه رة ه ا الاُه؟ ااااب يشترط. (1) أ رُه الرخاده معةقاد أينا ة اازم ل ال قئح واليناد قب ذقئح أهء الكتابا وواةه الراهق (9/282) ره رة أه أغ ية ة ريه. (2) سر تخريجه
عدد الصفحات ١١١112 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا وهء يجفي أا عةلج أ ه سم رةاه؟ ااااب ا والدلاء رة ه ا ما دوا الرخاده ره رائشة دب ريها «أا قاماد سألاا اليبي اة رةاه وسة لجا فقالاا يا دسال ا قاماد يأاا يا قلة لج دده أذوروا اسلج رةاه أم ؟ قال «سماا أ تلج ووةاا »ا قالت ووا اا حديم رهد قلك ر »(1)ا ومه ها حديث رهد قلك ر يشو ل وا ه سم ؛ ه لم يعرف أحكام الإسلام وم ذلو قال «سماا أ تلج ووةاا »ا أه سماا رةا وء رة ال أح؛ ه تِكه الت ماة؛ و ا الإ اا يُ أل ره فعء ها وفعةكلج أ تلج ها ا وء ف ماا رةاها أما فعء غ ولج فةاس رةاكلج ميه ىا وقد ارُلج مجد الديه اأه ااماة د ه رة ه ا الحديث بأا ال عء ذا ادد مه أهةه فا اء فاه الين ة وال لامةا ولا أ يا وة يا أا ر ث ره وا اة ال أح وهء سم ال اأح أم ؟ لة قيا أ لو حرج ديد يحتمءا حتى ا ةلج يمكه أ ه لم ي لجا أو أ ه ي ا فكء ى دتمءا لكه ا اء ل ال عء الااق مه أهةه ال لامةا وبه ا ي تريح الإ ااا وي ةلج مه القة ال ه يحينء فاما لا ذأح الكتاغ الاهاوه واليينران ال أا ة وأهدى لها والحمد رة التا ا لقاله اعالى وَيَعَامُ ال ِيهَ أُواُاا الْكِتَابَ حِءغ لَكُلجْ 5. ] وقد أ برن أعض الإ اة ال يه ل أمريكا أنهلج الآا دُعاا لى الشرط الإسلام ا وها نهاد الدم أش الاوج يد ةاا لة م الاوج المان ويي خانها أشدةا مه أُء أا رج الدم ميدفعاد مه الاوج ا ول ال ه فرو ا أه أنهلج أ د مياا فاتعجةاا أا رج الدم؛ ه ذا ُاى ما يدفعه مه أحد الاوُ ا دف لى الآ را لكييا و الحمد يكة يا رز وُء ممء ه اا ف يا ي ا امرد ال ك رة الاوُ ا وه ا وافئ. الشرط ااامس أا يكاا الحاااا درماد لح ا واليناد ل الحرما أو اليناد ل الإحرام. فةا ذأح الإ اا أو ااو ااداد ل الحرم فإ ه حرام حتى لا سم وأنهر الدما ولا ااو ااداد أو ذ ه وها درم فها حراما ولا سم وأنهر الدم؛ ه در م لح ا وله ا قال اليبي اة رةاه وسة لج لةينعفي أه ُمامة دب ريه قال « نا لم رو رةاو أنا حُرم »(2)ا وه ا يتر قلتعر القر ن ياَأَي سهَا ال ِيهَ مَيُاا َ ا َقْت ُةُاا الين اْدَ وَأَ ْتُلجْ حُرُم95]لم يقء اينادوا الينادا فدل ه ا رة أا ااد اليناد والإ اا درم يعتبر قتلادا اادادا والقتء تحء أه ا قتالة. (1) سر تخريجه (2) سر تخريجه
عدد الصفحات ١١٢113 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا فإا واا دُر ماد لح ال وا يناب مملادا فهء يكاا والمحرم لح ويحرم أو يحرم؟ الين اح أ ه يحرما وها ا شهاد مه م هفي الحياأةة د هلج ا وفرقاا أايهما بأا ال حقه يمكه بما ها أو دباؤ ا ويمكه أا ي محا ملاف ح رز وُء . وفاه دواية أ رى ل ا هفي أا المحر م لح ال والمحر م لح اينح ا واته. فةا دأييا مه قب التأويفي والتعزير والتاُاه أا قال ه غينفي اة وذ ها يحء لو أوةها و ل كا ورةاو بمانهاا لا دأييا أا ه ا مه قب التعزير رما ه ه ا ا ال ال ه اعجةه رة وُه درم لكاا ه ا متاُهاد. م ألة هء يشترط أا يكاا ال أح ل وقت يحء فاه ال أح قلي رة للأباح ؟ ااااب يشترط ذلو لحء ال أا ةا لكه يشترط لاقارها أب اة. اعا ُ الهدى وا ب اة ه ا هده قلي رة لةهدها أو أب اة قلي رة للأب اةا فاتعاياا قلقالا و يتعاياا قلياةا و قلشراىا فةا ا ترى اة أياة أا ي بها فإنها اتع ما وامت ل مةكها ا اى قرها و ا اى ف خ الياةا و ا اى ايندق بهاا و ا اى أهداها. وو لو لا ا ترى اة يريد أا اكاا هدياد وهده متعة مملاد ا ول أثياى الطري قرء أا يقال ه هدها أداو أا يراعها فلا بأسا وهيا فرق أ أا يقال ه ا هدها أو ه أب اة رة سراء الإ رادا وأ أا يقال ه ا هده أو أب اة رة سراء الإ شاىا ويمهر ال رق أايهما ق م ال دُء يجر اة فقال له مه د ما ه ؟ قال ه اة للأب اةا يعني أنها اة يريد أا ي بهاا فه ا بر ولاس بإ شاىا ملاف ما ذا قال ه أب اة ا وأ شأ أا اكاا أب اة فإنها حايئ اتع . ورةلج أنها اتع قل عءا أه يتع الهدها و ا ب اة قل عءا ول كه ل ه ا مرا فإنهلج يناا رة أا الهده ذا قةد أو أ عر أياة أ ه هدها فإ ه يكاا هديادا و ا لم ييط أه. والتقةاد ها أا ي ُقَة ِد اليعالا وقط القربا والمااب ااَةِقةا وما أ ره ذلو ل ري الرهامةا فإ ه ذا رة ه ا ااى ل ريقها فهلج مه د ها أنها لة قراىا و ه ا واا معتاواد ل رهد اليبي اة رةاه وسة لج ورهد مه أعد ا حتى ا اىل سَاْق الهده أ الياسا وااد يعرف ه ا الش ى. وأما الإ عاد فها أا يش سيام الرع حتى رج الدم وي اء رة الشعرا فإا مه د يعرف أا ه ا معد لةي ر. والإ عاد م أ ه ساف يتأذى أه الرع ا ولكه ا واا ينة ة داُ ة سمح فاه وما سمح ل وسلج الإأء ل دقرتها أو ل أذنها أو فخ ها أو ر دها وما أ ره ذلوا م أا الاسلج و قليادا لكه لةمينة ةا وأحااناد يجفي وسمها ذا واا يتاق ح ظ أء اليندقة أو اء ااهاو؛ ا ما يتلج الااُفي أه فها واُفي. فيقال الهده يتع قلقال وقل عء م الياة. فالقال قاله ه ا هده. وال عء الإ عادا أو التقةاد م الياة يكاا هدياد أ لو. ويترافي رة التعا وردمه م ائء ست ور فاما أعد.
عدد الصفحات ١١٣