المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فقه الحج والعمرة وأحكامهما وفتاويهما واختياراتهما الفقهية

أحمد مصطفى متولي

صفحة ٦ من ١٣

82 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا 5. ارتق اوهلج أا الحج ر ناف أ اا ه ا ول لو جب دهلج ذا اس تةما م اا بأي ديهلج رة أقا ة أُ امهلج أو م اا به ا رة أي الهلج ال يه معه لج ا وو ء ه ا ُه ء وب لال ا ف الي وال رد م ه وح د ا وق د س ر ق ال أم ا ؤمي رم ر ( ن رةلج ا و ا ر و اي ا ولا أنى دأيت اليبي اة رةاه وسةلج يقرةو ما قرةتو ) . 6. اس تلامهلج أر ني أع ض الحج اج اما أدو اا الكعر ة ود ا اس تةماا جما ُ دداا الكعر ة وتِ اا به ا ا وه ا ُه ء وب لال ا ف إا ا س تلام رر اوة واعم الج ر ز وُ ء فاج في الاق اف فاه ا رة م ا ودو ر ه الي بي ا ة رةا ه وس ةلج ا ولم ي تةلج الي بي ا ة رةا ه وس ةلج م ه الرا ت س اه ال روي الام ا ا ( الحج ر ا س او وه ا ل ال روه الام ان الش رق م ه الكعر ة ا وال روه ال ام ان ال رغ ) ا ول م يد الإم ام أ د ر ه مجاه د ر ه اأ ه رر اس دب ريهم ا أ ه ي اف م معاوي ة دب ري ه فجع ء معاوي ة ي تةلج ا دو اا وةه ا فق ال اأ ه رر اس لم ا تةلج ه يه ال روي ولم يك ه دس ال ا ة رةا ه وس ةلج ي تةمهما ؟ فق ال معاوي ة ل اس ى م ه الرا ت مهج ادا . فق ال اأ ه رر اس لق د و اا لك لج ل دس ال أساة ح ية . فقال معاوية ادقت . الطااف وا طاى القالاة ثر ت ر ه الي بي ا ة رةا ه وس ةلج أ ه و اا يك بر اع الى وةم ا أا رة الحج ر ا س او . وو اا يق ال أ ال روه الام ان والحج ر ا س او ( دَأ يَ ا اِيَ ا لِ ا ل دس ْاَا حَ َ يَةد وَلِ الآْ ِ رَةِ حَ َ يَةد وَقِيَ ا رَ َابَ الي ادِ)(الرقرة م ه الآي ة 201) .وق ال ( نم ا ُعء الطااف قلرات وقلين ا وا روة ودم ااماد لإقامة ذور ) (1) وااط أ ال ه يراكر ه أع ض الط ائ ل ه ا تخين ا: و ء اط أ دراى مع ي درا فا ه أ ا ح تى أ ه ذا أتم الشاط قرء تِام الدراى قطعه ولا لم ير رةا ه وةم ة واح دة ؛ لا أر قل دراى اادي د لةش اط ال ه يةا ه ا و ذا أتم ال دراى قرء تِام الشاط سكت . ولم يرو ره اليبي ا ة رةا ه وس ةلج ل الط ااف ور اى مخين : لك ء اط . ق ال اخ الإس لام اأ ه ااما ه د ه ول اس فا ه يع ني الط ااف ذو ر د دوو ر ه الي بي ا ة رةا ه وس ةلج بأم ر و أقال ه و أتعةام ه ا أ ء ي درا فا ه أ ائر ا وراة الشرراة ا وما ي ور وم مه الياس مه وراى مع تحت ا ازاب ونحا ذلو فلا ااء له . ورة ه ا فا درا الط ائ ا اح في م ه ه ال د اا والآ رة ا وي ور اع الى بأه ذو ر مش روع م ه ا راح أو تحماد أو تُةاء وم ه ااط أ ال ه يراكر ه أع ض الط ائ أا يأ م ه ه ا ورا ة ا كتاأ ة فا درا به ا وه ا يع رف معياه ا ا ود ا يك اا فاه ا أ ط اى م ه الط اأ أو الياس خ اقة في ا ع ني دأس ا رة رق في ا وجبع ء ال دراى لةط ائ ور اى رةا ه ا فا درا رة ه م ه حا ث يش عر . وق د سمعي ا م ه ه ا العج في العج اب . ول ا ور ا الط ائ دأ ه ا يري د ويعرف ه فاقين د معيا لكاا اد له وأ ا ولرسال اة رةاه وسةلج أومر تأسااد وأاراراد . (1) دوا الترم ه ا وتاب الحج دق 902). وبع ه ا لرانى فى بعا ااام الين ( 2056 ) ا وا شكاة2624 ) اوبعا سيه الترم ه ( 154 /910 )

عدد الصفحات ٨٢

83 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا وم ه ااط ا ال ه يراكر ه أع ض الط ائ أا يجتم جمار ة رة قائ د يط اف به لج ويةق يهلج ال دراى أين ات مرا ا فاترع ه اامارة أينات واح د فتعة اا ا ا اات وتحين ء ال اب ا ويتش اش أقا ة الط ائ ف لا ي ددوا م ا يقال اا ؛ ول ه ا ذه اب لةخش اع و ي اى لعر او اع الى ل ه ا ا ك اا الآم ه ا وق د رج الي بي ا ة رةا ه وس ةلج رة الي اس وه لج يين ةاا ويجه روا قلق راىة فق ال الي بي ا ة رةا ه وس ةلج ( وةك لج يي اُ دأ ه ف لا يجه ر أع كلج رة أع ض ل الق ر ا ) دوا مالو ل ا ايأ . ويا حر ا ل ا أا ه ا القائ د ذا اقر ء به لج رة الكعر ة وق به لج وق ال افعة اا و ا ا قال اا و ا ا اور اا ا تحر اا ا وا ا د يمش معه لج ل ا ط اف ح تى ط ئ م يهلج أح د فط افاا مش اع ويمأ اي ة ي دراا دبه لج اف اد ويمع اد ا يحرا ه و ا يعرف اا معيا ويقيندو ه ا وسةلج الياس مه أذاهلج . الروعتاا أعد الطااف وااطأ فاهما ثر ت ر ه الي بي ا ة رةا ه وس ةلج ا ه ا ف ر م ه الط ااف اق دم رة مق ام أ راهالج فق رأ ( وَاتخ ِ ُوا مِ هْ مَقَ امِ ِأ ْ رَاهِالجَ مُينَ ة د )(الرق رة م ه الآي ة125). فين ة دوعت وا ق ام أاي ه وأ الكعر ة ا وق رأ ل الروع ة ا ولى ال اتح ة و (قُ ءْ ياَ أَي سهَا الْكَافِرُواَ) (الكافروا 1) ول الما اة ال اتحة و (قُءْ هُاَ الِلّ ُ أَحَد ) (ا لإ لاص 1 . ) وااط أ ال ه ي عة ه أع ض الي اس هي ا ظ يهلج أ ه أ د أا اك اا ا لاة ال روعت قرير اد م ه ا ق ام ا فازو اا رة ذل و وي ؤذوا الط ائ ل أيام ا اس لج ا ويعاق اا س ي اافهلج ا وه ا الم ه ط أ فالروعت اا أع د الط ااف جب ز ا ل أه مك اا م ه ا جد ا ويمك ه أا يجع ء ا ق ام أاي ه وأ الكعر ة و ا و اا أعا داد ري ه فاين ة ل الين ه أو ل دواق ا جد ا وي ةلج مه ا ذية ا فلا يؤذِه و يؤذ َه ا وتحينء له الينلاة مشاع ويمأ اية . ويا حر ا ل ا أا الق ائم رة ا جد الح رام ميع اا م ه ي ؤذوا الط ائ قلين لاة ة ا ق ام قرير اد مي ه ا وأاي اا له لج أا ه ا لاس أشرط لةروعت أعد الطااف . وم ه ااط أ أا أع ض ال يه يين ةاا ة ا ق ام يين ةاا ر دة دوع ات وم ة أ دوا س رفي م حاُ ة الي اس ال يه فرغاا مه الطااف لى مكانهلج . وم ه ااط أ أا أع ض الط ائ ذا ف ر م ه ال روعت وق به لج قائ دهلج ي درا به لج أين ات مرا ا فاشا اا رة ا ين ة ة ا قام فاعتدوا رةاهلجا وقد قال اعالى (اوْرُاا دَأ كُلجْ اَ َرسراد وَ ُ ْاَةد ِ هُ يحُِفيس الْمُعْتَدِيهَ) ( رراف 55. ) اعاو الين ا وا روة والدراى فاقهما وال ع أ العةم وااطأ ل ذلو ثر ت ر ه الي بي ا ة رةا ه وس ةلج ا ه ح ونا م ه الين ا ق رأ ( ِا الين َا وَالْمَ رْوَةَ مِ هْ َ عَائِرِ الِلّ ِ )(الرق رة م ه الآي ة158) ثم دق رةا ه ح تى دأه الكعر ة فاس تقرء القرة ة ودف يدي ه فجع ء يحم د وي درا م ا اى أا ي درا ا فاح د وو بر وق ال ( ل ه وح د ريو ل ه ا ل ه ا ة و ول ه الحم د وه ا رة و ء ى ق دير ا ل ه وح د ا أنج ز ور د ا و ين ر رر د ا وه زم ا ح زاب وح د ) اثم ور ا أ ذل و فق ال مم ء ه ا ث لاث م رات ا ثم زل ما ااد فةم ا ا ين رت ق دما ل أط ه ال ااوه وه ا م ا أ العةم ا ريه س ع ح تى ذا جباوزهم ا مش ح تى ذا أا ا روة ا ف ع ء رة ا روة ما فعء رة الين ا .

عدد الصفحات ٨٣

84 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا وااط ا ال ه ي عة ه أع ض ال ار هي ا ذا ا عدوا الين ا وا روة اس تقرةاا الكعر ة فك بروا ث لاث اكر ات يرفع اا أي ديهلج ويامئ اا به ا وم ا ي عة اا ل الين لاة ثم ييزل اا ا وه ا لاف م ا ُ اى أ ه الي بي ا ة رةا ه وس ةلج ا فإم ا أا ي عةاا ال ية وما ُاىت ا اا ر لهلج ا و ما أا يدراا ذلو و يحدثاا فعلاد لم ي عةه اليبي اة رةاه وسةلج . وم ه ااط ا ال ه ي عة ه أع ض ال ار أنه لج ي عاا م ه الين ا لى ا روة ا أر ني أنه لج يش تدوا ل ا ش م ا أ الين ا وا روة وة ه ا وه ا لاف ال ية ا ف إا ال ع م ا أ العةم فق ط وا ش ل أقا ة ا ع ا واوم ر م ا يق ذل و ما ُهلاد مه فارةه أو درةد وم مه الياس لةعجةة والتخة: مه ال ع و ا تعاا .

عدد الصفحات ٨٤

85 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا الاقاف أعرفة وااطأ فاه ثرت ره اليبي اة رةاه وسةلج أ ه مكث يام ررفة أيمرة حتى زالت الشمس ا ثم دوفي ثم زل فينة المهر والع ينر دوعت جم اقدس بأذاا واحد و قامت ا ثم دوفي حتى أا ماق ه فاق وقال ( وق ت هاهيا وررفة وةها ماق ) (1 ) . فةلج يزل واق اد م تقرء القرةة دافعاد يديه ي ور ويدرا حتى غرأت الشمس وغاب قراها فدف لى مزول ة وا طاى التي يراكرها أعض الحجاج 1. الج ييزلاا ادج حدوو ررفة ويرقاا ل ميازلهلج حتى ا رب الشمس ثم ييينرفاا ميها لى مزول ة مه غ أا يق اا أعرفة ا وه ا طأ رمالج ي ات أه الحج ا فإا الاقاف أعرفة دوه يينح الحج أه ا فمه لم يق أعرفة وقت الاقاف فلا حج له لقال اليبي اة رةاه وسةلج ( الحج ررفة مه ُاى لاةة جم قرء يةاع ال جر فقد أودك ) (2). وسرفي ه ا ااطا ال اوح أا الياس ي تر أع هلج أرعض ؛ ا أع هلج ييزل قرء أا يينةها و يت قد رلاماتُا ؛ فا ات رة ه الحج وي ر غ ا ويا حر ا لا أا القائم رة الحج أرةياا لةياس أاساةة ارةغ جماعهلج وأة ات متعدوة ا ورهدوا رة ا طاف أت ير الحجاج مه ذلو لاكاا الياس رة أين ة مه أمرهلج ويؤووا حجهلج رة الاُه ا ومء ال ه ابرا أه ال مة . 2. انهلج ييينرفاا مه ررفة قرء غروب الشمس ا وه ا حرام ه لاف سية اليبي اة رةاه وسةلج حاث وق لى أا غرأت الشمس وغاب قراها ا و ا ا ينراف مه ررفة قرء ال روب رمء أهء اااهةاة . 3. نهلج ي تقرةاا اارء ُرء ررفة ريد الدراى ولا وا ت القرةة ة ظهادهلج أو رة أيمانهلج أو شمائةهلج ا وه ا لاف ال ية ا فإا ال ية استقرال القرةة وما فعء اليبي اة رةاه وسةلج . ***** (1) دوا م ةلج ا وتاب الحج دق 1218.) (2) دوا أأا واووو ا وتاب ا ياسو دق 1949) والترم ه ا وتاب الحج دق 889) والي ائ ا وتاب مياسو الحج دق 3044 ) واأه ماُه ا وتاب ا ياسو د قلج ( 3015). وا ه ا لرانى فى ا اح ااام5995)

عدد الصفحات ٨٥

86 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا دم اامرات واا طأ فاه ثرت ره اليبي اة رةاه وسةلج أ ه دم جمرة العقرة وه اامرة القيناى التي اة مكة أ ر حيناات ب يام الي ر ا يكبر م وء حيناة . وء حيناة ميها ممء حينا اا ف أو فاق الحم: قةالاد ا ول سيه الي ائ مه حديث ال ء أه رراس دب ريهما وواا دوي اليبي اة رةاه وسةلج مه مزول ة رة مني قال فهرط يعني اليبي اة رةاه وسةلج د راد وقال ( رةاكلج ينا اا ف ال ه ارم أه اامرة ) قال واليبي اة رةاه وسةلج يش أاد وما ف الإ اا ا ول م يد الإمام ا د ره اأه رراس دب ريهما قا ل يح يدده راف ررد أو ال ء قال قال ت دسال اة رةاه وسةلج غداة العقرة وها واق رة داحةته ( هات القط ت ) . فقال ( بأممال هؤ ى ) مرا وقال أاد . فأ اد يح ا ه دفعها وقال ( ياولج وال ةا فإنما هةو مه واا قرةكلج قل ةا ل الديه ). وره أم سةاماا أه رمرو أه ا حاص دب ريها قالت دأيت اليبي اة رةاه وسةلج يرم جمرة العقرة مه أطه الااوه يام الي ر وها يقال ( يا أيها الياس ا يقتء أع كلج أع ا ا و ذا دماتلج اامرة فادماها مء حينا اا ف) دوا ا د .ول ا اح الرخاده ره اأه رمر دب ريهما أ ه واا يرم اامرة الد اا أ ر حيناات يكبر رة أثر وء حيناة ا ثم يتقدم حتى ي هء فاقام م تقرء القرةة فاقام يايلاد ويدرا ويرف يديه ا ثم يرم الاسط ثم يأ ذات الشمال فا هء ويقام م تقرء القرةة فاقام يايلاد ويدرا ويرف يديه ثم يرم جمرة العقرة مه أطه الااوه و يق ريدها ا ثم ييينرف فاقال هك ا دأيت اليبي اة رةاه وسةلج ي عةه .ودوه أ د وأأا واووو ره رائشة دب ريها أا اليبي اة رةاه وسةلج قال ( نما ُعء الطااف قلرات وقلين ا وا روة ودم ااماد لإقامة ذور ). وا طاى التي ي عةها أعض الحجاج ه 1. ارتقاوهلج أ ه أد مه ا الحينا مه مزول ة ا فاترعاا أ هلج أةقطها ل الةاء واستين ابها ل أيام مني أا الااحد ميهلج ذا باع حينا حزا حزناد ور اد ا ويةفي مه دفقته أا يتبرراا له أ ء ما معهلج مه حينا مزول ة .. وقد رةلج مما سر أ ه أاء ل لو ره اليبي اة رةاه وسةلج ا وا ه أمر اأه رراس دب ريهما أةقط الحينا له وها واق رة داحةته ا والماهر أا ه ا الاق واا ريد اامرة ذ لم يح ظ ريه أ ه وق أعد م مه مزول ة قرء ذلو ا و ا ه ا وقت الحاُة لاه فةلج يكه لاأمر أةقطها قرةه لعدم ال ائدة فاه واكة ةه .

عدد الصفحات ٨٦

87 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا 2. ارتقاوهلج أنهلج أرماهلج ااماد يرماا الشاطاا ا وله ا يطةقاا اسلج الشااي رة ااماد فاقالاا دمايا الشاطاا الكر أو الين أو دمايا أق الشااي يعياا أه اامرة الكبرى جمرة العقرة ا ونحا ذلو مه العرادات التي اةا به ا شارر ا واراهلج أي ا يرماا الحيناة أشدة وري واراخ وسفي و تلج له الشااي رة زرمهلج ا حتى اهدنا مه يينعد فاقها يرطش بها برقد قليعء والحين الكراد أ في وا عال والحينا ايناره مه الياس وها يزواو غ راد وري اد ل ال ربا والياس حاله ي كاا ويقهقهاا واا ا شهد مشهد م رحاه هزلاة ا اهدنا ه ا قرء أا ارني اا اد وارا أ يناب اامرات . ووء ه ا مرني رة ه العقادة أا الحجاج يرماا ااي ا ولاس لها ااء ا اح يعتمد رةاه ا وقد رةمت مما سر الحكمة ل مشروراة دم ااماد ا لإقامة ذور رز وُء ا وله ا واا اليبي اة رةاه وسةلج يكبر رة أثر وء حيناة . 3. دماهلج اامرات ين ور ة وقلح اى ( اليعء ) واا اف ( اازمات ) وا شاب ا وه ا طا ور مخال ا رره اليبي اة رةاه وسةلج مته أ عةه وأمر حاث دم اة رةاه وسةلج مء حينا اا ف ا وأمر أمته أا يرماا مةه ا وح دهلج مه ال ةا ل الديه . وسرفي ه ا ااطا الكر ما سر ارتقاوهلج أنهلج يرماا الشاطاا . 4. اقدمهلج لى اامرات أعي و دة شعاا اعالى ا و ير اا رراو ا فا ينء أ عةهلج ه ا ا ذية لةم ةم والإبراد بهلج وا شاتِة وا ادأة ما يقةفي ه العراوة وه ا ا ش عر لى مشهد مشاتِة ومقااةه ا و رُها رما ررت مه أُةه ا ورما واا رةاه اليبي اة رةاه وسةلج. ف ا يد ره قدامه أه ررد أه رماد قال "دأيت اليبي اة رةاه وسةلج يام الي ر يرم جمرة العقرة رة ناقة اهراى برب و يرو و لاو لاو " (1) 5. ا روهلج الاق اف لة دراى أع د دم اام رة ا وت والما ا ة ل أيام التش ري ا وق د رةم ت أا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج و اا يق أعد دماهما م تقرء القرةة دافعاد يدي ه ي درا ور اىد ي ايلاد ا وس رفي ا رك الي اس له ا الاق اف ااه ء قل ية أو در ة وم م ه الي اس لةعجة ة وال تخة: م ه العر اوة. ويا حر ا ل ا أا الح اج اعة لج أحك ام الح ج قر ء أا يح ج لاعر د اع الى رة أين ة ويحق متاأع ة الي بي ا ة رةا ه وس ةلج . ول ا أا خين ادُّ أداو أا ي افر لى أة د لرأيت ه ي أل ر ه يريقه ا ح تى يين ء لاه ا ر ه و ل ة ا فكا ه أداو أا ي ةو الطري ا اا ةة رة اع الى و لى ُيت ه ا أفة اس م ه اا دير أ ه أا ي أل ريها قرء أا ي ةكها لاينء رة ا قيناو ؟ ! 6. دماهلج الحين جماعاد أك واحدة وه ا طأ فاحش وقد قال هء العةلج ا ه ذا دم أك واحدة اومر مه حيناة يحت في ساى حيناة واحدة ا فالااُفي أا يرم الحينا واحدة فااحدة وما فعء اليبي اة رةاه وسةلج . 7. زياوتُلج وراات ريد الرم لم ارو ره اليبي اة رةاه وسةلج ممء قالهلج الةهلج اُعةها دباد لةر ه وغ راد لةشاطاا ا ود ا قال ذلو وارك التكر الاادو ره اليبي اة رةاه وسةلج ا ا وت ا قتيناد رة الاادو ره اليبي اة رةاه وسةلج مه غ زياوة و ق: . (1) ا اح ا اح اأه ماُة3035 )

عدد الصفحات ٨٧

88 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا 8. تُاونهلج أرم ااماد بأ هلج اراهلج ياوةاا مه يرم ريهلج م قددتُلج رة الرم لا قطاا ره أ هلج معاناة الزحام ومشقة العمء ا وه ا مخال ا أمر اعالى أه مه تِام الحج حاث يقال سر ا ه (وَأَتِِساا الحَْج وَالْعُمْرَةَ لِلِّ ِ)(ا لرقرة مه الآية196) فالااُفي رة القاود رة الرم أا يرا ر أي ه ويينبر رة ا شقة والتعفي ا فإا الحج اع مه ااهاو أد فاه مه الكة ة وا شقة فةات الحاج دأه ولاتلج كه وما أمر اعالى أه ما استطاع لى ذلو سرالا *****

عدد الصفحات ٨٨

89 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا يااف الاواع وا طاى فاه ثرت ل الين ا ره اأه رراس دب ريهم ا ا ه ق ال ( أُم ر الي اس أا يك اا ر ره دهلج قلرا ت أ ه ُ ر ه الح ائض) ول ل ظ ةلج ري ه ق ال ( و اا الي اس ييين رفاا ل و ء وُ ه فق ال الي بي ا ة رةا ه وس ةلج يي ر أح د ح تى يك اا ر ره د قلرا ت) دوا أأ ا واووو أة ظ ( ح تى يك اا ر ره د الط ااف قلرا ت ) ول الين ا ر ه أم س ةمة دب ريه ا قال ت كات رة دس ال ا ة رةا ه وس ةلج أن ا تك فق ال ( ي ال م ه وداى الي اس وأ ت داور ة ) فط ت ودس ال ا ة رةا ه وس ةلج يين ة لى ُي في الرا ت وه ا يق رأ (وَالطسادِ*وَوِتَ ابئ مَ ْ طُادئ) (الط اد 1-2) ولةي ائ ريه ا أنه ا قال ت ( يا دس ال ا و م ا ي ت ي ااف اا روج فق ال ذا أقامت الينلاة فطال رة أع ك مه وداى الياس) . ول ا اح الرخ اده ر ه ا س اأ ه مال و دب ري ه أا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج ا ة المه ر والعين ر وا رب والعش اى ثم دق د دق دةد قلمحين فيا ثم دو في لى الرا ت فط اف أ ه ا ول الين ا ر ه رائش ة دب ريه ا أا ا اة دب ريه ا حاب ت أع د ي ااف الإفاب ة فق ال الي بي ا ة رةا ه وس ةلج ( أحاأ تيا ه ؟) ق الاا نه ا ق د افاب ت وياف ت قلرا ت ق ال فةتي ر ذاد . ول ا اي أ ر ه رر د أ ه رم ر أ ه ااط اب دب ريهم ا أا رم ر دب ري ه ق ال ( يين ددا أح د م ه الح اج ح تى يط اف قلرا ت ف إا ر الي و الط ااف قلرا ت ) وفا ه ر ه يح أ ه س عاد أا رمر دب ريه دو دُلاد مه مر المهراا لم يكه ووع الرات حتى ووع . وااطا ال ه يراكره أعض الحجاج هيا 1. زولهلج مه مني يام الي ر قرء دم اامرات فاطافاا لةاواع ثم يرُعاا لى مني ف ماا اامرات ا ثم ي افروا لى ألاوهلج مه هياك وه ا يجاز ه مخال مر اليبي اة رةاه وسةلج أا يكاا ر رهد الحجاج قلرات ا فإا مه دم أعد يااف الاواع فقد ُعء ر رهد قا ماد قلرات ا و ا اليبي اة رةاه وسةلج لم يط لةاواع ريد روُه ح استكمء جما مياسو الحج ا وقد قال ( وا رني مياسككلج )(1) وأثر رمر أه ااطاب دب ريه اريح ل أا الطااف قلرات ر الي و .فمه ياف لةاواع ثم دم أعد فطاافه غ مجز لاق اره ل غ دةه ا فاجفي رةاه راواه أعد الرم ا فإا لم يعد واا حكمه حكلج مه اروه. 2. مكمهلج كة أعد يااف الاواع فلا يكاا ر رهدهلج قلرات ا وه ا لاف ما أمر أه اليبي اة رةاه وسةلج وأايه مته أ عةه ا فإا اليبي اة رةاه وسةلج أمر بأا يكاا ر رهد الحجاج قلرات ا ولم يط لةاواع ريد روُه وهك ا فعء أا اأه ا ولكه د : أهء العةلج الإقامة أعد الاواع لة اُة ذا وا ت رادبة ور ة وما لا أقامت الينلاة أعد ياافه لةاواع فينلاها أو ح رت ُيازة فينة رةاها ا أو واا له حاُة اتعة أ ر وشراى متاع وا تماد دفقة ونحا ذلو فمه أقام أعد يااف لةاواع قامة غ مر : فاها وُرت رةاه راواه. (1) دوا م ةلج ا وتاب الحج دق 1297) وأأا واووو ا وتاب مياسو الحج دق 1970) أة ظ ر

عدد الصفحات ٨٩

90 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا 3. روُهلج مه ا جد أعد يااف الاواع رة أق اتهلج يزرماا أ لو اعمالج الكعرة ا وه ا لاف ال ية أء ها مه الردع التي ح دنا ميها اليبي اة رةاه وسةلج وقال فاها ( وء أدرة بلالة ) والردرة وء ما احدث مه رقادة أو رراوة رة لاف ما واا رةاه الرسال اة رةاه وسةلج و ة اؤ الرا دوا ا فهء يمه ه ا الراُ رة ق ا اعماماد لةكعرة رة زرمه ا ه أ د اعماماد لها مه دسال اة رةاه وسةلج ا أا يمه أا اليبي اة رةاه وسةلج لم يكه يعةلج أا ل ذلو اعمالج لها ها و ة اؤ الرا دوا ؟! 4. الت اتُلج لةكعر ة ري د قب ا جد أع د ا ته ائهلج م ه ي ااف ال اواع وور اؤهلج هي اك و ا اور لةكعر ة ا وه ا م ه الر دع ه لم ي رو ر ه الي بي ا ة رةا ه وس ةلج و ر ه ة اؤ الرا ديه ا وو ء م ا قين د أ ه التعر د اع الى وه ا مم ا لم ي رو أ ه الش رع فه ا قي ء م رووو رة ا احره ؛ لق ال الي بي ا ة رةا ه وس ةلج (م ه أح دث ل أم رنا ه ا م ا ل اس مي ه فه ا دو ) (1) . أه مرووو رة ااحره فالااُ في رة ا ؤمه ق ودس اله أا يك اا ل رراوا ه مترع اد ا ُ اى ر ه دس ال ا ة رةا ه وس ةلج فاه ا لاي ال أ لو در ة وم را ه وم ا ق ال اع الى (قُ ءْ ِاْ وُي ْ تُلجْ تحُِرس ااَ الِلّ َ فَ اا رِعُانِ يحُْرِ رْكُلجُ الِلّ ُ وَي َ ْ ِ رْ لَكُ لجْ ذُ ُ اأَكُ لجْ وَالِلّ ُ غَ ُ اد دَحِ الج ) ( ل رم راا 31) واار اع الي بي ا ة رةا ه وس ةلج وم ا يك اا ل م عا ا ه يك اا و لو ل متروواا ه ا فم تي وُ د مقت ال ع ء ل ره د ولم ي عة ه و اا ذل و ول الاد رة أا ال ية والش ريعة ارو ه ا ف لا يج از حداث ه ل وي ه اع الى ول ا أحر ه الإ اا وه اا ا ق ال اع الى (وَلَ اِ اا رَ َ الحَْ س أَهْ اَاىَهُلجْ لَ َ َ دَتِ ال مَاوَاتُ وَا َْدْضُ وَمَ هْ فِ اهِه أَ ءْ أَا َا ْيَ اهُلجْ أِ ِوْرِهِلجْ)(ا ؤمياا م ه الآي ة71) وق ال الي بي ا ة رةا ه وس ةلج ( ي ؤمه أح دولج ح تى يك اا ه اا ارع اد ا ُئ ت أ ه . أل أا يهدييا لى ارايه ا تقالج ا وأ يزيغ قةاأيا أعد ذ هدانا ا وأا يهفي ليا ميه د ة ه ها الاهاب . ***** (1) دوا الرخاده ا وتاب الينةح دق 2697)وم ةلج ا وتاب ا ق اة دق 1718.)

عدد الصفحات ٩٠

91 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا الهدى واللأب اة والعقاقة اعري الهدى الهده وء ما يهدى لى الحرم مه َعَلج أو غ هاا فقد يهده الإ اا َعَماد ألاد أو أقراد أو غيمادا وقد يهده غ ها والطعاما وقد يهده الةراسا فالهده أرلج مه ا ب اة؛ ا ا ب اة اكاا مه بهامة ا عاما وأما الهده فاكاا مه بهامة ا عام ومه غ هاا فها وء ما يهدى لى الحرما ما : الشرع رة أ ه ا راو أه ما واا مه بهامة ا عام فإ ه يتر ما ول رةاه الشرعا ممء قال اعالى فَإِاْ أُحْينِرْتمُْ فَمَا اسْت َاْ َرَ مِهَ الهَْدْهِ ا وقاله فَ مَهْ تََِت َ قِلْعُمْرَةِ ِلىَ الحَْ ج ِ فَمَا اسْت َاْ َرَ مِهَ الهَْدْهِ ا فهيا يتع أا يكاا الهده مه بهامة ا عام وأا اتلج فاه ا وااف ا طةاأة رراد. اعري ا ب اة وا ب اة ما ي أح ل أيام الي ر اقرقد لى رز وُء وسمات أ لو؛ نها ا أح ب ا أعد الاة العاد. هء الهده وا ب اة مت ايراا؟ ااااب علج مت ايراا؛ ا ا ب اة ل الرلاو الإسلاماة رامةا والهده اص فاما يُهدى لة رم. حكلج ا ب اة فا ب اة سيةا أجم ا ةماا رة مشروراتهاا وه ل وء مةة لقال اعالى وَلِكُء ِ أُم ةئ َُعَةْيَا مَيْ َكدا لِاَ ْوُرُوا اسْلجَ الِلّ ِ رَةَ مَا دَزَق َهُلجْ مِهْ بهَِامَةِ ا َ ْعَامِ 34] سية يكر اروهاا أو سية يكر اروها؟ ل ه ا أقاال لةعةماى ا هفي أنها سيةا ويكر لةقاود أا يدرها. القال المان أا ا ب اة واُرةا وها م هفي أغ حيا ةا ودواية ره الإمام أ د د هما ا وا تاد اخ الإسلام اأه ااماة د ه حاث قال ا الماهر وُابهاا وأا مه قدد رةاها فةلج ي عء فها ثم؛ ا سر ا ه واعالى ذورها مقرو ة قلينلاة ل قاله فَينَء ِ لِر أِوَ وَانحَْرْ ه قُءْ ِا اَلاَرِ وَ ُ ُكِ وَدَْاَاهَ وَممََارِ لِلِّ ِ دَب ِ الْعَالَمِ َ جا و ى ه ا أ ه يير أا يكاا واُراد وأا يةزم أه وء مه قدد رةاه. وه مه عمة رة الإ اا أا يشرع له ما يشادك أه أهء ماسلج الحج؛ ا أهء ا اسلج لهلج الحج والهدها وأهء ا ميناد لهلج ا ب اةا وله ا نجد مه ف ء ود ته أ ه ُعء هء ا ميناد يناراد مما هء ا ياسوا ممء اُتياب ا مه الشعر والم ر ل أيام العشر؛ مه أُء أا يشادك أهء ا ميناد أهء الإحرام قلتعرد اعالى أترك ا مه ه ا ااى؛ و ُء أا يشادواا أهء الحج قلتقرب لى اعالى أ أح ا باح ؛ ه لا ه ا شروراة لكاا ذ ها أدرةا وليه الإ اا ريهاا ولكه ررها له ا ينالح العمامة. فالقال قلاُاب أظهر مه القال أعدم الا ُابا لكه أشرط القددةا وأما العاُز ال ه لاس ريد مؤ ة أهةه أو ا ديها فإ ه اةزمه ا ب اةا أء ا واا رةاه ويه يير له أا يردأ قلديه قرء ا ب اة.

عدد الصفحات ٩١

92 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا م ألة هء ا ب اة مشرورة ره ا ماات أو ره ا حااى؟ ااااب مشرورة ره ا حااىا ذ لم يرو ره اليبي اة رةاه وسة لج و ره الين اأة فاما أرةلج أنهلج ب اا ره ا ماات استقلا دا فإا دسال اة رةاه وسة لج مات له أو و مه أي أو أيات ل حاااها ومات له زوُات وأقادب يحرهلجا ولم ي ح ره واحد ميهلجا فةلج ي ح ره رمه زة و ره زوُته ديجةا و ره زوُته زييفي أي ت زيمةا و ره أيااه الملاثا و ره أو و دب ريهلج ا ولا واا ه ا مه ا ماد ا شرورة لرا يه الرسال اة رةاه وسة لج ل سيته قا د أو فعلادا و نما ي الإ اا ريه وره أهء أاته. وأما و ال ا ات ارعاد فه ا قد ي تدل له بأا اليبي اة رةاه وسة لج «ب ريه وره أهء أاته»(1) ا وأهء وأهء أاته يشمء زوُااه اللار مِتَْْ واللار رة قاد الحااةا وو لو ب ره أمتها وفاهلج مه ها ماتا وفاهلج مه لم ياُدا لكه ا ب اة رةاهلج استقلا د أرةلج ل لو أالاد ل ال ية. وله ا قال أعض العةماى ا ا ب اة ريهلج استقلا د أدرة ييه ريهاا ولكه القال قلردرة قال اعفي؛ ا أونى ما قال فاها نها مه ُيس اليندقةا وقد ثرت ُااز اليندقة ره ا اتا و ا وا ت ا ب اة ل الااق يراو بها مجرو اليندقة أة مهاا أو ا ت اع أه لقال اعالى لَهْ ي َيَالَ الِلّ َ لحُُامُهَا وَ َ وِمَاؤُهَا [ 37] ى فاها ها التقرب لى قل أح روط ا ب اة ا ب اة أد فاها مه روط وه ا ول أا اك اا م ه بهام ة ا ع اما وه الإأ ء والرق ر وال يلج؛ لق ال اع الى رَةَ مَ ا دَزَق َهُ لجْ مِ هْ بهَِامَ ةِ ا َ ْعَ امِ28]الإ اا ا ااا ر أغة ميه ا لم يج ز ا ل ا ب أ رس ا اوه رش رة ف ديال ره اة ا اوه ثلاثمائة ديال لم يجز . ثم أيهما أف ء؟ الإأء أو الرقر أو ال يلج؟ أم ا اله ده فا ف ء فا ه الإأ ءا أ لا و؛ ا الي بي ا ة رةا ه وس ة لج أه دى أ لاد مائ ة أع ا وأ رك رةا اد دب ريه ل هديه(2). (1) أ رُ ه ا م ام أ د (6/291 292)؛ والط اوه ل« رح مع ان الآثاد »4/177)؛ والر زاد1208« )الكش»؛ والح او (2/391)؛ والراهق9/268)؛ ول ل ظ د6/8« )والآ ر ري ه ور ه أه ء أات ه»وح يه الهامم ل «المجم»4/24 .) وا ه ا لرا(1142) (2) سر تخريجه

عدد الصفحات ٩٢

93 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا الش رط الم ان م ه روط ا ب اة أا اك اا ق د أة ت ال ه ا عت برة رراد ا ف إا وا ت وو ه لم جب ز ا لق ال الي بي ا ة رةا ه وس ة لج « ا اا م ية أا اع ر رة اكلج فت اا ُ ر ة م ه ال أا»(1)ا و : ال أا ووا ا ع ز ه أيافي لحمادا فقاله « ا اا م ية»أه ثياة« ا اع ر رةاكلج فت اا ُ رة مه ال أا»ا ف إا و اا ووا ذل و فإنه ا جب ز ا وله ا ا ق ال أأ ا أ روة أ ه ا اد دب ري ه يا دس ال ا ري ده رياق اد ه أح في ت م ه اا أفتجز رني؟ قال « علج وله جبز ره أحد أعدك »(2) ا والعي اقالين ة م ه ا ع ز ال تي له ا أدأع ة أ هرا وه ا ي دل ي دل رة أ ه أ د م ه أة ا ال ه ا عت بر ررادا وا تراط أا اك اا م ه بهام ة ا ع اما وأا ارة غ ال ه ا عت بر رراد ي دليا رة أ ه لاس ا قيناو مه ا ب اة مجرو الة لجا و ُزأت قلين والكر . ايرا ه ال ه ا عت بر لإُ زاى الإأ ء خم س س ي ا فم ا ووا اام س يج ز أب اة و ه دياد ري د الإي لاق؛ ا الإأء امني ذا تم لها خمس سي . «والرقر سيتااا وا عز سية» فلا يجز ما ووا ذلوا فةا قال قائء لا أثيت الرع قرء اامس والرقرة قرء ال يت ا فهء عتبر المياة أكانها أثيت أو عتبر قل ي ؟ قال ه ا ى ناودا والياود حكلج لها وظاهر ولام العةماى د هلج أا العبرة قل ياات وأا ما تم لها خمس سي مه الإأء فه ثياةا أو سيتاا مه الرقر فه ثياةا أو سية مه ا عز فه ثياةا سااى أثيت المياة أو . «وال أا ين ها »ا أه ين سية «ستةأ هر هلالاة و ربرة ق هر غ الهلالاة؛ ا يقال يَ ْأَلُا َوَ رَهِ ا َهِة ةِ قُءْ هِ َ مَاَاقِاتُ لِةي اسِ وَالحَْج ِ 189» ] هء يجز مه ال يلج ما له ثما اة أ هر؟ ااااب فاه ا يناءا ا واا مه ال أا فيعلجا و ا واا مه ا عز فلا؛ ه أد أا اكاا ثياة. وذور أعض العةماى أا مه رلامات ُزاى ال أا أا ييام الشعر رة المهر؛ ا ااروف الين يكاا عر واق ادا فإذا أدأ ييام فه ا رلامة رة أ ه ااد ُ رادا ولكه ه لا ت رلامة مؤودةا عنى أ يا عتبرها ه أء عتبر التاديخا فإذا قال ولد ه ا اارو ف أول يام مه درم فإ ه يتلج ستة أ هر ر جماوى الما اة. فإذا قال قائء هء يكت أقال الرائ ا أو أد أا يقال ا شتره لةرائ ائت أشهاو؟ ااااب فاه ا يناء ا واا الرائ ثقة فإا قاله مقرال؛ ا ه ا بر وينيا واابر أد ال وقت الينلاةا أو أ روب الشمس ل ال طر و ما أ ره ذلوا فاقرء فاه بر الااحدا و ا واا غ ثقة يقال أق لج ق أا لها سية و هراد يعني ا عزا وأا قلشهر لةد لة رة ال رطا ولاكاا أقرب لةتيندي ا فإ ه ييندق ساما ذا وُدت قريية ادل رة و أه وين ر الرهامة. و ذا واا الإ اا ه يعرف ال ه ق يلاع رة أسيانهاا أو ما أ ره ذلو فإ ه وافئ. (1) سر تخره (2) ا اح ا اح أبى واوو2800)

عدد الصفحات ٩٣

94 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا الشرط المالث ال لامة مه العااب ا ا عة مه الإُزاىها. الشرط الراأ أا اكاا ل وقت ال أح. فالشروط ل ا ب اة أدأعةا وأما الهده فإ ه يشترط له وقت مع مه ساق الهده ل الحجا فإ ه ي ه قرء يام الي را وأما مه ساق الهده ل العمرة فا ه ح وااله. «جبز الشاة ره واحد والرد ة والرقرة ره سرعة » «جب ز الش اة ر ه واح د » ا أه ي الإ اا قلش اة ر ه ها وجب ز م ه حا ث الم ااب ري ه ور ه أه ء أاته أي اد؛ ا الرسال اة رةاه وسة لج واا «ي قلشاة الااحدة ريه وره أهء أاته»(1) وريد ا اة «والرد ة والرقرة ره سرعة » ممه ي ااا وال دلاء ح ديث ُ اأر أ ه رر د دب ري ه ق ال «نح رنا ل ر ام الحديراة الرد ة ره سرعة والرقرة ره سرعة »(2) «ر ه س رعة» أه س رعة دُ الا ف إذا و اا الإ اا ي قلااح دة ري ه وأه ء أات ها فإ ه قل س رْ ي ري ه ور ه أه ء أات ه؛ ا ه ا اش ريو ل الم اابا والتش ريو ل الم ااب حين ر ل ها فه ا ه ا الي بي ا ة رةا ه وس ة لج ب ر ه و ء أمت ها وه ا ه ا الرُ ء ي قلش اة الااح دة ري ه ور ه أه ء أات ها ول ا و ا اا مائ ةا أم ا التش ريو ل ا ة و ف لا يزي د رة سرعةا فةا ا ترك ثما ا ة ل أع قةي ا يج ازا ف لا أ د أا رج واح د م يكلجا ف إا دب واح د م يهلج أا رج فه ا ه ا ا طة ابا و ف ا ه ا اا ادجا ف إا لم يعة لج ا فالقرر ةا لك ه ل ا ذ اه ا فر ا اا ثما ا ة فم اذا يين يعاا؟ قا ء ي اا اة واحدة لتكمء لةمامها ويحتمء أا يقال يقترراا فمه رج قلقررة رج وذأح اة وحد . فالرد ة والرقرة هء جبز ا ره سرعة دُالا أو جبز ا ره سر اا ؟ ااااب المانا فإذا قةيا قلمان قةيا ذا وا ت الشاة جبز ره الرُء وره أهء أاته ل الماابا فك لو يجز سر الرد ة وسر الرقرة ريه وره أهء أاته. «والرد ة والرق رة ر ه س رعة » ي تمنى م ه ذل و العقاق ةا ف إا الرد ة جب ز فاه ا ر ه واح د فق طا وم ذل و فالش اة أف ء؛ ا العقاق ة ف داى سا وال داى أ د فا ه م ه التقاأ ء والتك افؤا فت دى س أ ي سا ول ا قةي ا ا الرد ة ره سرعة ل ديت الي س أ ر أ سا وله ا قالاا أ د م ه العقاق ة به ا وامة ة و ف لا جب ز ا و ذا و اا ري د الإ اا س ر أيات ووةهه يحتجه لى رقاقة ف َأَحَ أد ة ره ال ر فلا جبز . ولكه هء جبز ره واحدةا أو قال ه رراوة غ مشرورة رة ه ا الاُها فتكاا أع لحلج وي أح رقاقة لكء واحدة؟ المان أقربا أا قال نها جبز ره الااحدة ميهه؛ نها رة غ ما ودوت أه الشريعةا فا أح ره وء واحدة اةا وه الرد ة التي ذ ها اكاا مةكاد لها له أا يرا لحمها؛ ه ار أنها لم اينح رة أنها رقاقة. (1) سر تخريجه (2) أ رُه م ةلج ل الحج/ قب ُااز ا تراك ل الهده 1318.)

عدد الصفحات ٩٤

95 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا َ جبُ ز ُ العَ اْدَاىُا والعَجْ َ اىُا والعَرَُْ اىُا وااَ د اىُا وا َرِي َ ةُ والعَ ْ رَاىُ ا وااَم اىُا وَ َينِ غ غَ ُْ مجَْرُ ابئ وَمَ ا بأِذُ ِ هِ أوْ قَر ِ هِ قَطْ أقَءس مِه الي ِينْ ِ معةام أا دف الإُزاى ره الرهامة يحتاج لى ولاء؛ ا الرهامة ذا اافرت فاها أوااف القرال فإ يا رف حكلج ه ا وااف وها القرال أاُاو ما مه الشرع ا اح. « جب ز» ا أه ل ا ب اةا و ل ا ذ ه ا الإ اا واين دق أة مه ا فاج ز ا أم ا ا ب اة فقرأ ة معاي ة ددوة مه قرء الشرع. «الع اداى والعج اى والعرُ اى وا ري ة »ا ه ا دأ : رةاه ا الي بي ا ة رةا ه وس ة لج «فق د س ئء م اذا يتق مه ال ايا؟ ق ال أدأ وأ اد بأا اأعه الع اداى »(1)الك ه الي بي ا ة رةا ه وس ة لج قا دها بأنه ا أاي ة الع اد فق ال «الع اداى الر راده ا » ا وه التي اكاا رايها ناائة أو غائرة وهء هياك راداى غ أ ِ رادها؟ ااااب علجا فةا فربيا أنها ارينر أعايهاا ولكه ذا مرت لى الع ظييتها سةامةا فه راداى ولم يتر رادهاا فتجز ا ولكه ال لامة مه ه ا العاد أولىا والحكمة مه ذلو اشايه ا يمر مه وُها وقةة ال اى مه وُه را فتشايه ا يمر ظاهرا وقةة ال اى؛ نها ايمر مه ُا في واحدا فاقء استاعابها لة اىا فر ا ارر ُا في الشجرة و ارر ااا في الآ ر. ويقاس رةاها العما اى مه قب أولى؛ ه ذا واا فقد الع الااحدة ما عاد ف قد العاي مه قب أولى. وقال أعض العةماى أهء ا ست اا قلعقال ا العمااى جبز و ا وا ت العاداى جبز ؛ ا العاداى نما مي ميها لكاا دؤيتها ناقينةا ارر مه ُا في واحدا أما العمااى فإا ااحرها ساأر له ا قلعة فلا ية قها ق:ا فتكاا والرين ة. وه ا قااس غريفيا فاقال هء ه العمااى معارة أو غ معارة؟ ااااب معارة أعافي أقرح مه العادا وه ا مه قب قااس ا ولىافالينااب أا العمااى جبز . «والعج اى» وه الهزية ة ال تي م خ فاه اا ف ا خ م اله زال ي زولا ويرق وا ء العم لج أ را فه جب ز ؛ نه ا ب عا ة الريا ة وريه ة ا يم را والهزية ة ال تي فاه ا م خ أه لم يين ء الهُ زال لى وا ء العم لج جب ز ؛ ا الرس ال ا ة رةا ه وس ة لج ق ال «والعج اى ال تي ايق»ا ق ال العةم اى مع« ايق»أه ل اس فاه ا ق ىُا واليِقْ ا خا يق ال أهء اابرة ه ذا ُاى الرأا أ ررة ووا ت ال يلج هِ زا د ودر ت م ه الرأا فإنه ا ار ني ماد قر ء أا يتك اا فاه ا ا خا فه ال تي أنى الش لج رةاها ووا أا يك اا له ا م خ جب ز ا ا الي بي ا ة رةا ه وس ة لج ق ال «العج اى ال تي ايق»ا وه الآا لا ت رج اىا أء ه سمايةا لك ه لم ي د ء ال مه وا ء العم لج ح تى يتك اا ا خا فيق ال ا الي بي ا ة رةا ه وس ة لج وا ها أاا رج اىا ولاس فاها مخا وه لا ت أعج اى فتجز . (1) سر تخريجه

عدد الصفحات ٩٥

96 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا «والعرُاى »ا ا راو الر ررُها لقال اليبي اة رةاه وسة«والعرُاى الر بةعها » وه التي اطا ا ش م الين ا ةا فه ررُها أ ا أما ذا وا ت اعرج لكيها تِش م الين ا ةا فه لاس ررُها أايادا لكه وةما ومةت وا ت أح ه. والحكمة مه ذلو أا الرهامة ذا وا ت رة ه الين ة فإنها قد اتخة ره الرهائلج ل ا رر و تأوء ما يك اهاا ويةزم مه ذلو أا اكاا هزيةة ل ال ال في. م ألة مقطار ة ح دى الق اائلج جب ز م ه قب أولىا وال زمنى ال تي ا تطا ا ش يلاق اد جب ز ا ولك ه يق ال فاه ا م ا يق ال ل العما اىا فال يه ق الاا بإُ زاى العما اى يقال اا بإُ زاى ال زمنى؛ ا ال زمنى ي ؤا له ا أعة ه اا ولك ه ه ا قال بعا ا و لاف القا اس الين اح؛ ا الرس ال ا ة رةا ه وس ة لج يير ه ق ونى رة م ا ه ا أرة مي ها ف إذا وا ت العرُ اى جب ز ذا و اا ررُه ا أاي ادا فمقطار ة ح دى الا ديه أو ال رُة أو ال زمنى ال تي تِش يلاق اد م ه قب أولىا أما واا العرج الا جبز معه ا ب اة؛ فلأا ه ا ي ةلج ميه ى غالراد ف مح فاه. «وااداى»ا أه جبز أي ادا واا داى ه ال تي ش ب ررهاا أه م الك بر ا اد ي ددا ف ررها نا ا ح تى و ا و اا ال رع ققا اد جم ه لم ي مر فإنه ا جب ز ا ولك ه ه ا الق ال مرُ اح أي اد؛ ه ولا ء رة مي الت اة بهاا و ذا لم يكه رة ذلو ولاء فا اء الإُزاىا وله ا واا القال الراُح ل ه ا ألة أنها جبز . «وا ري ة » ا أه جب ز ا ولك ه ه ا الإي لاق مقا د ا ذا و اا ا رض أاي ادا وأا اا ا رض م ا بآثاد ا و م ا اله. أما ثاد فأا امهر رة الرهامة ثاد ا رض مه اامال والتعفي ال ري ا وقةة هاة ا وءا وما أ ر ه ذلو. وأما الحال فأا يكاا ا رض مه ا مراض الراية والطاراا و رهها و ا وا ت شاطةا فإنها جبز ا وله ا قال رةماى الحياأةة ا اارب مرضا م أا اارب يؤثر تأث اد أاياد رة الرهامة و ساما ذا واا ي ادا لكيهلج قالاا ه مرض أ ا ثم ه م د لة لج فلا جبز . وردم ُزاى ا ري ة لةي: وا عنى فالي: قال الرسال اة رةاه وسة لج «ا ري ة الر مربها » وا عنى ا لحلج ا ري ة ش رة الإ اا مه أوةه أا يتأثر أه وأم ا ا رش امةا وذل و أا أع ض ال يلج ذا أو ء التم ر ا رش لجا أه ا ت خ أطي ها ولم تخ رج مي ه ال ريحا و يُعة لج أ ه سَةِلجَ مه ا ات ذا ثةطا أه ذا ابرزا وله ا قال ا رشامة مربها أ ِ ما لم امةط. هء جبُزىىُ الهتماى؟ «والهتم اى»ه ال تي س قطت ثياياه ا م ه أا ةهاا ف إا ا ك رت م أق اى ا ا ء فإنه ا جب ز ؛ وذل و نه ا ذا ذهر ت ثياياه ا م ه أا ةها اش اهت ةقته ا م ه وُ ها وا ادت غ م تطاعة ا رط ال ادق م ه الش جر؛ نه ا ل اس له ا ثي اياا ف لا اك او تأ حمه ا م ه الرر ا وق ال اخ الإس لام د ه الهتم اى ه ال تي س قط أع ض أس يانها ولم يقا د ذل و قلميايا .

عدد الصفحات ٩٦

97 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا والين ااب أنه ا جب ز ا ولك ه وةم ا وا ت أوم ء وا ت أف ء؛ ووُ ه ُزائه ا أا الي بي ا ة رةا ه وس ة لج س ئء ماذا يتق مه ال اياا فقال «أدأ وأ اد أاد »(1)ا ولا ت الهتماى مه ا دأ ا و عنى واحدة ميها مه أ ها الطة هء مربها أ ؟ الماهر أ ه لاس أر ؛ ا ه ا الش ى معتاو أا اينء لى حالة طرةا وأا اتع ر الا وة و ش مه ماتُاا ف ايئ اة أ ات ا رض الر . م ألة ا م رةاه ا بأا س قطت م ه أرة ف أغم رةاه ا فم ا وام ت ل غمائه ا فإنه ا جب ز ؛ ا مرب ها أ ِ (2) «والع راى» ا ه ال تي ذه في أوم ر أذنه ا أو قرنه ا ي ا د أو ررب اد فإنه ا جب ز ؛ ا الي بي ا ة رةا ه وس ة «نه ر ه أر في ا ذا والق را »(3)ا واليه يقت ال او ور دم الإُ زاىا ف إذا ب أع راى ا ذا أو الق را فإنه ا جبز . وقال أعض العةماى نها جبز لكيها مكروهةا وه ا القال ها الين اح؛ ا ل ا ة الحديث مرادا وا اء ردم ا ي حتى يقام ولاء رة ذلوا أنها اكر ؛ ا اليبي اة رةاه وسة لج «أمر أا تشرف الع وا ذاا وأ ق قاأَةةا و ا داأَرةا و اارقاى»(4). فأما مقطاع ا لاة فإ ه يجُز ؛ ا ا لاة ذات قامة ومراوة مقيناوةا ورة ه ا فال أا ذا قطعت ألاته يجز وا عز ذا قط ذ ره يجز . (1) سر تخريجه (2) ول دسالة ا ب اة ص63« )ما أاابها سرفي ا ات وا ختيقةا وا اقاذةا وا ترويةا واليطا ةا وما أوء ال ر ؛ ا ه أو لى أعدم الإُزاى مه ا ري ة الر مربها» (3) أ رُه أ د 1/101ا127ا129)؛ وأأا واوو ل ال ايا/ قب ما يكر مه ال ا 2805)؛ والي ائ ل ال ايا/ قب الع راى (7/217)؛ والترم ه ل ا باح / قب ل ال اة أع راى القرا وا ذا1504)؛ واأه ماُه ل ا باح / قب ما يكر أا ي أه (3145)؛ واأه زيمة2913)؛ والحاو4/224) ره رة دب ريه وفاه ُره أه وةافيا قال أأا حاتم يحتج أه » (4) أ رُه أ د 1/108)؛ وأأا واوو ل ال ايا/ قب م ا يك ر م ه ال ا 2804)؛ والترم ه ل ا ب اح / قب م ا يك ر م ه ا باح (1498)؛ والي ائ ل ال ايا/ قب اارقاى وه التي تخرق أذنها 7/217)؛ واأه ماُه ل ا ب اح / قب م ا يك ر أا ي أه (3142( )3143)؛ والحاو4/224)ا ره رة دب ريه وقال الترم ه «ح ه ا اح»ا وا ه الحاولج. وقال ا لرابعا ا لكه جمةة ا ستشراف ا ا ة ا ا مر بعا سيه اأه ماُه أرقلج ( 677 )

عدد الصفحات ٩٧