المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فقه الحج والعمرة وأحكامهما وفتاويهما واختياراتهما الفقهية

أحمد مصطفى متولي

صفحة ٥ من ١٣

66 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا وقال اخ الإسلام اأه ااماة د ه المجاودة ل أه ألاو يقاى فا ها يما ه واقاا أف ء مه غ ها؛ ا ما يتعة قلعراوات والعةام والإيماا أح ق راراة مما يتعة ق كاا. وما ذهفي لاه الشاخ د ه ها اليناابا وله ا زح وم مه الين اأة دب ريهلج لى الشام والعراق والامه ومينر؛ ا فاوتُلج فاها أومر مه أقائهلج ل ا ديية. قال ااحفي الروض «قال ل ال ياا(2)« »الكعرة أف ء مه مجرو الحجرة »ا أه حجرة قبر اليبي اة رةاه وسة لجا وه ا و فاها والحجرة لاس فاها ف ء يلاقاد؛ نها أياىا ثم ه ا الرياى الآا أياى ددث رة قبر اليبي اة رةاه وسة لجا لكه مراو أقا له الحجرة أه حجرة رائشةا وها الرات ا ول ال ه وفه فاه الرسال اة رةاه وسة لجا فالكعرة أف ء مه الرات ال ه واا الرسال اة رةاه وسة لج ساويها ووفه فاه. قال ل ال ياا «فأما واليبي اة رةاه وسة لج فاها أه ل الحجرة فلا و ا و العرش و ةته و ااية » أه أا الحجرة التي فاها قبر اليبي اة رةاه وسة لج أف ء مه الكعرةا وأف ء مه العرشا وأف ء مه ةة العرشا وأف ء مه ااية. قال « ا قلحجرة ُ داد لا وزا أه لرُح»ا وه ا التعةاء رةاءا فةا قال ا اا د أف ء لكاا فاه اع مه الح . أما أا يقال الحجرة أف ء؛ ا فاها ه ا اا دا فه ا طأ ميه د ه . والينااب أا ه ا القال مرووو رةاها وأ ه يااف رةاها وأا الحجرة ه الحجرةا ولكيها َرُفت قام اليبي اة رةاه وسة لج فاها ل حاااه وأعد مااه. وأما أا اكاا لى ه ا الحدا ويق لج د ه أ ه اعاولها الكعرةا و العرشا و ةة العرش و ااية فه ا وهلج و طأا و فاه. قال ل الروض «ا ار الح ية وال ائة كااا وزماا فابء »ا فالح ية ا ار قلكلج وقلكا ا وأما ال ائة فرالكا قلكلج؛ ا اعالى قال ل سادة ا عام وه مكاة مَهْ َُ اىَ قِلحَْ َيَةِ ف َةَهُ رَشْرُ أَمْمَالهَِا وَمَهْ َُاىَ قِل ا ِئَةِ فَلاَ يجُْزَى ِ مِم ْةَهَا وَهُلجْ َ يُمْةَمُااَ اوئ أِمُةْلجئ ُ ِقْهُ مِهْ رَ َابئ أَلِالجئ25]وا أء قال ُ ِقْهُ مِهْ رَ َابئ أَلِالجئ فتكاا م ار ة ال ائة ل مكةا أو ل ا ديية م ار ة وا اة. ***** (1) أ رُه الرخاده ل ف ائء ا ديية/ قب مه دغفي ره ا ديية 1875) ره س ااا أ ه أغ زه دب ري ه وأ رُ ه م ةلج ل الحج/ قب ا ديية اي رادها ( 1381) ره أغ هريرة دب ريه (2) ال ياا وتاب أه رقاء د ه ا وسم فياناد ه جم فاه ال ياا وةهاا وها وتاب دأييا ائاد ميها و بأس أه لكه لاس أ اك الكتاب ال ه فاه الت قا الكامء ل مياقشة ا ائءا نما يي يالفي العةلج بأا ي تح له ا أااب ل ا ياقشة

عدد الصفحات ٦٦

67 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا فاائد اتعة ق ياسو ال ائدة ا ولى ل واب الحج والعمرة ق ال اع الى (الحَْ جس أَ ْ هُر مَعْةُامَ ات فَمَ هْ ف َ رَضَ فِ اهِه الحَْ ج فَ لا دَفَ ثَ وَ فُ ُ اقَ وَ ُِ دَالَ لِ الحَْ ج ِ وَمَ ا ا َ ْعَةُ اا مِ هْ َ ْئ ي َعْةَمْ هُ الِلّ ُ وَا َ زَو وُوا فَ إِا َ َْ ال ز اوِ الت قْ اَى وَاا قُ ااِ ياَ أُوتِ ا َْلْرَ ابِ) (الرق رة 197). وق ال الي بي ا ة رةا ه وس ةلج " نم ا ُعء الطااف قلرات والين ا وا روة ودم ااماد لإقامة ذور " (1) فاير لةعر د أا يق ام أش عائر الح ج رة س راء التعم الج والإُ لال والمحر ة واا اع دب الع ا ا فاؤويه ا أ كاية ووق اد وااراع لرسال اة رةاه وسةلج. ويير أا يش ء ه ا شارر العمام ة قل ور والتكر والت راح والت ما د وا س ت اد؛ ه ل رر اوة م ه ح أا يش رع ل الإحرام حتى يحء ميها فة اس الح ج زه ة لةه ا والةع في يتمت أ ه الإ اا وم ا اى م ه غ ح د وم ا يش اهد أع ض الي اس ي تين في م ه ت الةه ا وال ي اى م ا يين د ر ه ذو ر وياقع ه ل معين اة ا وا رى أع ض الي اس ي رط ل الةع في وال و وا ستهزاى قاة وغ ذلو مه ا رمال ا يكرة وأنما رع الحج لةمرح والةعفي. ويج في رة الح اج وغ أا يح افظ رة م ا أوُر ه رةا ه م ه الين لاة جمار ة ل أوقاتُ اا وا م ر ق ع روف واليه ر ه ا يكر. ويير أا يح رص رة ا ةم والإح اا ل اهلج قلإد او وا عا ة ر ي د الحاُ ةا وأا ي رحلج ب عا هلج يناا اد ل مااب الر ة ومااب الزحام ونحاهاا فإا د ة ااة ُالرة لر ة ااال ا و نما يرحلج مه رراو الر اى. ويتجي في الرف ث وال اق والعين ااا واا دال ل ين رة الح أم ا اا دال م ه أُ ء ين رة الح فه ا واُ في ل ماب عه. ويتجي في ا رت داى رة ااة و ي اىهلج؛ فاتجي في ال ار ة واليمام ة وال في والش تلج وال رب واليم ر لى الي اى ا ُا فيا فإا ه ا حرام ل الإحرام و ادج الإحراما فاتأود تحريمه حال الإحرام. ولاتجيفي ما يحدثه وم مه الي اس م ه الك لام ال ه يةا ق ش ارر وق ال أع هلج ذا دم اام رات دماي ا ال ش اطااا ود ا تلج ا شعر أو برأه أيعء ونحا مما ييال اا اع والعراوة ويياقض ا قيناو أرم ااماد وها قامة ذور رز وُء. (1 )دوا أأا أكر أه أغ ارةا وتاب الحج قب ال ور ل الطاافا دق 15329)ا وأ د6/64ا75ا139)ا وأأ ا واووا وت اب ا ياس و قب ل الر م ءا دق لج (1888)ا والترم ه وت اب الح ج قب م ا ُ اى وا ارم ااِمَ ادا دق902)ا والح او1/459)ا وغ هلجا ره رراد أه أغ زياوا ره القاسلجا ره رائشة أه. قال الترم هس حديث ح ه ا اح.وبع ه ا لرانى ا ا مر بعا ااام الين ( 2056 ) ا ا شكاة2624 ) ا بعا سيه الترم ه ( 154 /910 )

عدد الصفحات ٦٧

68 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا ال ائدة الما اة ل دمادات الإحرام دمادات الإحرام ه التي يمي ميها المحرم ج أو أعمرة أ رفي الإحرام وه ثلاثة أق ام ق لج يحرم رة ال واد والإناثا وق لج يحرم رة ال واد ووا الإناثا وق لج يحرم رة الإناث ووا ال واد. فأما ال ه يحرم رة ال واد والإناث فميه ما يأر 1- زال ة الش عر م ه ال رأس ة أو غ وو لو زالت ه م ه أقا ة اا د رة ا ش هادا لك ه ل ا زل أعايا ه عر يت أذى مي ه ولم يي دف أذا أقةع ه فة ه قةع ه و ى رةا ها ويج از لةم رم أا يح و دأس ه أا د أرف ا ف إا س قط مي ه عر أ لا اعم د فلا ى رةاه. 2- اقة الج ا ظ افر م ه الا ديه أو ال رُة ذا ا ك ر ظ ر وتأذى أ ه ف لا بأس أا يق : ا ؤذه مي ه فق طا و ى رةاه. 3- اس تعمال الطا في أع د الإح رام ل الم اب أ و الر دا أو غ هم اا أم ا الطا في ال ه اطا في أ ه قر ء الإح رام فإ ه ي ر أق اؤ أع د الإح رام؛ ا ا مي اع ل الإح رام اأت داى الطا في ووا اس تدامتها و يج از لةم رم أا يش رب قه اة فاه ا زر راا؛ ا الزر راا مه الطافي ذا واا قد ذهفي يعمه وديحه قلطرخ ولم ير مجرو الة اا فلا بأس. 4- اليمر وا را رة لشهاة 5- لرس الق ازيه وهما ( راب) الاديه 6- قت ء الين اد وه ا الحا ااا الح لال ال بره ا ت احش مم ء المر اى وا دا في والحم ام واا راوا فأم ا ا اد الر ر ف لال فاج از لةم رم ااد ال مو مه الر را وو لو يجاز له الحاااا ا هة والدُاج. و ذا ا رش اا راو ل يريق ه ولم يك ه يري غ ه ا ف ايئ ائاد مي ه م ه غ قين د ف لا ى رةا ه؛ ه لم يقين د قتةه و يمكيه الت رز ميه. و م ا قط الش جر فة اس حرام اد رة المح رم؛ ه تأث للإح رام فا ها و نم ا يح رم رة م ه و اا وا ء أما ال الح رم س ااى و اا درم اد أو غ د رما و رة ه ا فاج از قط الش جر ل ررف ة و يج از ل م نى ومزول ة؛ ا ررف ة ادج ا ما الا ومنى ومزول ة وا ء ا ماال. ول ا أا اب جرة وه ا يمش م ه غ قين د ف لا ى رةا ها و يح رم قط ا جاد ا اتة. وأما ال ه يحرم رة ال واد ووا الإناث فها ائاا 1- ل رس ا خ اط وه ا أا ية رس الما اب ونحاه ا رة ا ة لراس ها ل الع اوة و القما: (وال ياة ة) وال روال ونحاه اا ف لا يج از لة ور ل رس ه ا ااى رة الاُ ه ا عت او. أم ا ذا لر ها رة غ الاُ ه ا عت او ف لا بأس أ لو مم ء أا يجع ء القم ا: دواىا أو يرا ده قلعر اىة ُ ارلاد أرلاه ا أس ةها ف لا بأس أ لو وة ها و بأس أا ية رس دواىد مرقع اد أو زاداد مرقع اد أو مااا د.

عدد الصفحات ٦٨

69 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا و يج از ل رس ال رتة وس ارة الا د و م ادة الع ورق د دوائ ه وزد ش رو ونح ا ؛ ا ه ا ااى لم ي رو فاه ا مي ر ه الي بي ا ة رةا ه وس ةلج ولا ت ل مع نى ا يين اص رة ميع ها أ ء ق د س ئء الي بي ا ة رةا ه وس ةلج رم ا ية رس المح رم فق ال " ية رس القم ا: و العم ائلج و ال راويلات و ال برا س واا اف" (1)ا فإُاأت ه ا ة رةا ه وس ةلج ا ية رس ر ه ال ؤال رم ا ية رس ولا ء رة أا و ء م ا ر دا ه ا وادات فإ ه مم ا يةر ه المح رما وأُ از ا ة رةا ه وس ةلج لةم رم أا ية رس اا ذا ر دم اليعة حتااُ ه لى وقاي ة دُةا ها فممة ه م ادات الع حتا اج أ ها لى وقاي ة راياها وأُاز ال قهاى رة ا شهاد مه ا هفي لراس اااتم لةرُء المحرم. ويج از لةم رم أا ية رس ال راويء ذا لم يج د الإزاد و ثمي ها وأا ية رس اا ذا لم يج د اليعة و ثمي هم ا لح ديث اأ ه رر اس دب ريهم ا أا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج ق ال وه ا ط في أعرف ات "م ه لم يج د اليعة فةاة رس اا ا وم ه لم يجد زاداد فةاةرس ال راويء"(1) 2- ا طا ة دأس ه لاا والعمام ة وال ترة والطاقا ة و رههاا فأم ا غ ا تين ء وااام ة والشم اة وس ق ال اادة ف لا بأس أ ه؛ ا المح رم س تر ال رأس ووا ا س تملالا ول ح ديث أم الحين ا اة ق ال "حججي ا م الي بي ا ة رةا ه وس ةلج حج ة ال اواع فرأيت ه ح دم جم رة العقر ة وا ين رف وه ا رة داحةت ه ومع ه أ لال وأس امة أح دهما يق او أ ه داحةت ها والآ ر دافع اد ثاأ ه رة دأس الي بي ا ة رةا ه وس ةلج يمةة ه م ه الش مس" ول دواي ة "ي تر م ه الح ر ح تى دم جم رة العقر ة"ا دوا أ د وم ةلجا وه ا و اا ل ي ام العا د قر ء الت ة ء؛ ه ا ة رةا ه وس ةلج و اا يرم اام اد ل غ ي ام العا د ما ااد داوراد. ويج از لةم رم أا يحم ء ا ت اع رة دأس ه ذا لم يك ه قين د س تر ال رأسا ويج از ل ه أي اد أا ي اص ل ا اى ول ا ا ط دأسه ق اى. وأما ال ه يحرم رة الي اى ووا ال واد فه ا اليق اب وه ا أا ا تر وُهه ا أش ى وا تح لعاياه ا م ا ايم ر أ ها وم ه العةم اى م ه ق ال يج از أا ا ط وُهه ا أيق اب و غ أا يم ر الرُ ال قرير اد ميه ا؛ فإ ه يةزمه ا أا ا ط وُهه ا و فدية رةاها سااى م ه ال طاى أم . وفارء المحمادات ال اأقة له ثلاث حا ت الحالة ا ولى أا ي عء المحماد ألا ر د و حاُةا فه ا ثم ورةاه ال دية. الحال ة الما ا ة أا ي ع ء المحم اد لحاُ ة لى ذل و مم ء أا يحت اج لى ل رس القم ا: ل دف أ رو اف مي ه ال رد؛ فاج از أا ي ع ء ذل و ورةا ه فديت ه وم ا ُ رى لكع في أ ه رج رة دب ري ه ح ء لى الي بي ا ة رةا ه وس ةلج والقم ء يتي اثر مه دأسه رة وُهه؛ فر : له اليبي اة رةاه وسةلج أا يحة دأسه وي ده( 3.) (1) دوا الرخادها وتاب الحج دق 1542) وم ةلجا وتاب الحج دق 1177.) (1) أ رُه ا لرخاده ل ُزاى اليناد/ قب لرس اا لةم رم ذا لم يجد اليعة ( 1841)؛ وم ةلج ل الحج/ قب ما يراح لةم رم ج أو رمرة لر ه ( 1178) ره اأه رراس دب ريهما 3) دوا الرخادها وتاب المحينر دق 1814 وما أعد ) وم ةلجا وتاب الحج دق 1201.)

عدد الصفحات ٦٩

70 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا الحال ة المالم ة أا ي ع ء المحم اد وه ا مع ود م ا ُ اهلاد أو ناس ااد أو نائم اد أو مكره اد ف لا ثم رةا ه و فدي ة لقال ه اع الى (وَلَ اْسَ رَةَ اْكُلجْ ُُيَ اح فِامَ ا أَ ْطَ أْتمُْ أِ هِ وَلَكِ هْ مَ ا ا َعَم دَتْ ق ُةُ اأُكُلجْ) (ا ح زاب 5). وق ال اعالى (دَأ يَ ا ا ُؤَا ِ ْناَ ِاْ َ ِ ايَا أَوْ أَ ْطَ أْناَ) (الرق رة 286). فق ال اع الى ق د فعة ت. ول الح ديث ر ه الي بي ا ة رةا ه وس ةلج "أا جب اوز ت ر ه أم تي ااط أ والي ااا وم ا اس تكرهاا رةا ه" (1)ا وه ين اص رام ة ل دم ادات الإح رام وغ ه ا ا ا د دف ا ؤا ة ر ه ا ع ود قاه ء والي ااا والإو را ا وق ال اع الى ل ين اص الين اد ال ه ه ا أح د دم ادات الإح رام (ياَ أَي سهَ ا ال ِيهَ مَيُ اا ا َقْت ُةُ اا الين اْدَ وَأَ ْ تُلجْ حُ رُم وَمَ هْ ق َت َةَ هُ مِ يْكُلجْ مُت َعَم ِ داد فَجَ زَاى مِمْ ءُ مَ ا ق َتَ ءَ مِ هَ ال ي عَلجِ) (ا ائ دة 95). فقا د وُ اب اا زاى أك اا القاا ء متعم دادا والتعم د وا مياس في لةعقاأ ة وال مااا فاُ في ارتر اد اعةا الحك لج أ ها و ا لم يك ه متعم داد ف لا ُزاى رةاه و ثم. لك ه م تى زال الع د فعة لج اااه ء وا ور الياس واس تاقظ الي ائلج وزال الإو را فإ ه يج في التخة ر ه المحم اد ف ادادا ف إا اس تمر رةا ه م زوال الع د فه ا ثم ورةا ه ال دي ةا مم ال ذل و أا ي ط ال ور دأس ه وه ا نائ لج فإ ه م ا وام نائم اد ف لا ى رةاها فإذا استاقظ لزمه وش دأسه فادادا فإا استمر ل ا طاته م رةمه أاُاب وش ه فعةاه ال دية. ومقداد ال دية ل المحمادات التي ذورناها وما يأر 1- ل زال ة الش عر والم ر والطا في وا را رة لش هاة ول رس الق ازيه ول رس ال ور ا خ اط وا طا ة دأس ه وا تق اب ا رأة ال دي ة ل ه ا ااى ل و ء واح د ميه ا م ا ذأ ح اةا و م ا يع ام س تة م او ا و م ا ا اام ثلاث ة أيام ت اد م ا يش اى م ه ه ا م اد الملاث ةا ف إا ا ت اد ذأ ح الش اة فإ ه ي أح ذو راد أو أ م م ه ال اا أو ا ارز مم ا يج ز ل ا ب اةا أو م ا يق ام مقام ه م ه س ر أد ة أو س ر أق رةا وي رق جما الة لج رة ال ق راى و يأو ء مي ه ائادا و ا ا ت اد يع ام ا او فإ ه ي دف لك ء م ك ين ا اع مم ا يطع لج م ه تِ ر أو أ ر أو غ هم اا و ا ا ت اد الين اام فإ ه يين ام ا يام الملاث ة ا اى متاالاة و ا اى مت رقة. 2- ل ُزاى اليناد فإا واا لةيناد ممءا أ ثلاثة أ ااى (1) دوا اأ ه ماُ ها وت اب الط لاق قب ي لاق ا ك ر والياس ا دق لج ( 2045)ا والط بران ل«ال»1/270)ا وال دادقط (4/170)ا والراهق7/356)ا مه حديث اأه رراس واستيكر الإمامُ أ د ُداد. وقال أأا حاتم « يينحس ه ا الحديث؛ و يمر ت س ياو»وق ال دم د أ ه ين ر«ل اس ل ه س ياويحُ تج مةه» ولة ديث ااهد مه حديث أغ الددواىا وأم الددواىا وأغ أكرةا وثاقاا ورقرة أه رامرا وأغ ذدا واأه رمرا أا جماعها ةا مه مقال وبع ورة ةا أء و كادة. قال اأه حجر « جماع ه الطُرق يمهرُ أا لة ديث أالاد« .»ماافقة ااُبر ااَ»1/510) و ا قالا و أرة ا مر « د او ال قاه» أه وم ص 90)ا«ُام العةام والحك» رح الحديث دق 39)ا«التةخا: الحر»دق 451).وا ه ا لرانىا ا مر ا شكاة ( 6284 ) ا الإدواى82 )

عدد الصفحات ٧٠

71 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا ما ذأح ا مء وا ري جما لحمه رة فق راى مك ةا و م ا أا ييم ر و لج ي اوه ه ا ا م ء و رج م ا يقاأ ء قامت ه يعام اد ي رق رة ا او لك ء م ك ين ا اعا و م ا أا يين ام ر ه يع ام و ء م ك يام اد. ف إا لم يك ه لةين اد مم ء أ ائ م ا أا ييم ر و لج قام ة الين اد ا قت ال و رج م ا يقاأةه ا يعام اد ي رق ه رة ا او لك ء م ك ين ا اعا و ما أا يينام ره يعام وء م ك ياماد. مم ال ال ه ل ه مم ء م ه ال يعلج الحم ام ومماةه ا الش اة فيق ال ه قت ء ام ة أ ت قاا اد ا ئت ف اذأح اةا و ا ئت فا مر ولج قامة الشاة وأ رج م ا يقاأةه ا م ه الطع ام ل ق راى الح رم لك ء واح د ين ا اعا و ا ئت فين لج ر ه يع ام وء م ك ياماد. ومم ال الين اد ال ه مم ء ل ه اا راو فيق ال ه قت ء ُ راواد متعم داد ا ئت ف ا مر و لج قام ة اا راو وأ رج م ا يقاأةها مه الطعام او الحرم لكء م ك ين ااعا و ا ئت فينلج ره يعام وء م ك ياماد. ال ائدة المالمة ل حرام الين الين ال ه لم يرة غ يج في رةا ه الح جا لك ه ل ا ح ج فة ه أُ ر الح ج ويعا د ذا أة غا ويير ه يت الى أم ر م ه أب أو أم أو غ هم ا أا يح رم أ ه وث ااب الي و يك اا لةين بي ولالا ه أُ ر رة ذل و ا ل الين اح م ه ح ديث اأ ه رر اس دب ريهما أا امرأة دفعت ارااد لى اليبي اة رةاه وسةلج يا دسال ا أله ا حج؟ قال" " علج ولو أُر". و ذا و اا الين بي مما زاد وه ا ال ه ي ه لج م ا يق ال ل ه فإ ه يي اه الإح رام أي ه فاق ال ل ه ولا ه أ ا الإح رام أك اا ويأم ر أا ي ع ء م ا يق دد رةا ه م ه أرم ال الح ج مم ء الاق اف أعرف ة وا را ت نى ومزول ةا وأم ا م ا يعج ز ر ه فعة ه ورم اام اد ف إا ولا ه يي اب ري ه فا ه أو غ بإذ ه الط ااف وال ع فإ ه ذا رج ز ريهم ا يحم ء ويق ال ل ه أ ا الط ااف أو ال ع . ول ه الح ال يج از لحامة ه أا يي اه الط ااف وال ع ر ه ه أي اد والين بي ر ه ه فا ين ء الط ااف وال ع لةجما ؛ ا و لا ميهم ا حين ء مي ه ا ةا وق د ق ال الي بي ا ة رةا ه وس ةلج " نم ا ا رم ال قليا اتا و نم ا لك ء امر ما اى" (1) و ذا و اا الين بي غ مما ز ف إا ولا ه يي اه ل ه الإح رام ويرم ري ه ويح ر مش ارر الح ج وررف ة و مزول ة وم نى يط اف وي ع أ ها و يين ح ل ه الح ال أا يي اه الط ااف وال ع لي ه وه ا يط اف وي ع قلين بي؛ ا الين بي هي ا لم يحين ء مي ه ا ة و رم ء و نم ا اليا ة م ه حامة ه ف لا يين ح رم ء واح د أيات لشخين م لاف م ا ذا و اا الين بي مما ز ه حينء ميه اة وا رمال قليااتا ه ا م ا ظه ر تا ورةا ه فاط اف ال ات وي ع أو د ر ه ها ثم يط اف وي ع قلين بي أو ي ةمه لى ثقة يطاف وي ع أه. (1) أ رُه الشاخاا وأا اب ال يه ا دأعة واأه ااادوو ل " ا يتق 64 ) وأ د ( دق 168 و300 ) مه ح ديث رم ر أ ه ااطاب دب ريه مرفارا أه

عدد الصفحات ٧١

72 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا و حك ام ح رام الين وأحك ام ح رام الكر ؛ ا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج أثر ت أا ل ه حج اد ف إذا ثر ت الح ج ثرت ت أحكام ه ولاازم ها ورة ه ا ف إذا و اا الين ذو راد ُي في م ا يجتير ه الرُ ء الكر ا و ا وا ت أ م ُير ت م ا جبتير ه ا رأة الكر ةا لك ه ري د الين يزل ة ط أ الكر ا ف إذا فع ء أي ه ائاد م ه دم ادات الإح رام ف لا فدي ة رةا ه و رة ولاه. ال ائدة الراأعة ل ا ستياأة ل الحج ذا وُ في الح ج رة خ: ف إا و اا ق اوداد رة الح ج أي ه وُ في رةا ه أا يح جا و ا و اا ر اُزاد ر ه الح ج أي ه ف إا و اا يرُ ا زوال رج ز وم ريض يرُ ا الش اى فإ ه ي ؤ ر الح ج ح تى ي تطا ا ف إا م ات قر ء ذل و ح ج ري ه م ه اروته و ثم رةاه. و ا واا ال ه وُفي رةا ه الح ج ر اُزاد رج زاد يرُ ا زوال ه و الكر وا ريض ا ا ؤوس مي ه وم ه ي تطا الرو اب فإ ه ياو ء م ه يح ج ري ه؛ ا ل الين ا م ه ح ديث اأ ه رر اس دب ريهم ا "أا ام رأة م ه معلج قال ت يا دس ال ا ا فري ة رة رر او ل الح ج أودو ت أغ اخاد ور اد يمر ت رة الراحة ة أف أحج ري ه؟ ق ال ع لجا وذل و ل حجة الاواع". ويجاز أا يكاا الرُء ووالاد ره ا رأة وا رأة ره الرُء. و ذا و اا الاوا ء ق د وُ في رةا ه الح ج ولم يح ج ر ه ه فإ ه يح ج ر ه غ أ ء ير دأ أي ه أو د لح ديث اأ ه رر اس دب ريهم ا "أا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج سم دُ لاد يق ال لرا و ر ه برمة فق ال الي بي ا ة رةا ه وس ةلج "م ه بر مة؟ ق ال أخ ت أو قري في ت. فق ال الي بي ا ة رةا ه وس ةلج أحجج ت ر ه و؟ ق ال . ق ال ح ج ر ه و ثم حج ره برمة"(1) وا ولى أا يين رح الاوا ء أ ور ماوة ه فاق ال لرا و ر ه ف لااا و ا وا ت أ م ق ال لرا و ر ه أم ف لاا أو ر ه أي ت ف لااا و ا اى أقةر ه ولم ي ور ا س لج ف لا بأسا و ا اس لج ا او ء اى أقةر ه رم ه ووة ه و ا لم ي ت ر اسم ه و اعالى يعةمه و رةاه. ويج في رة الاوا ء أا يتق اع الى ويح رص رة اكما ء الي و ه م ؤتِه رة ذل وا فا رص رة فع ء م ا يجفي وارك ما يحرما ويكمء ما استطاع مه ا كملات لةي و وم يانااه. ال ائدة ااام ة ل ارديء ثااب الإحرام يج از لةم رم ج أو رم رة دُ لاد و اا أو أ م ار ديء ثا اب الإح رام ال تي أح رم به ا ول رس ثا اب غ ه ا ذا وا ت المااب الما اة مما يجاز لةم رم لراسها وما يجاز لةم رم أي اد أا يةرس اليعة أعد الإحرام و ا واا ح رقد حافااد. (1) ا اح الإدواى994)

عدد الصفحات ٧٢

73 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا ال ائدة ال اوسة ل دء دوعتي الطااف ال ية ه ف ر م ه الط ااف أا يين ة دوع تي الط ااف ة ا ق اما ف إا و اا المح ء القري في م ه ا ق ام واس عاد ف اك و فين لاهما ول ا أعا دادا ويجع ء ا ق ام أاي ه وأ الكعر ة فاين دق رةا ه أ ه ا ة ة ا ق اما واار ل ذل و ه ده الي بي ا ة رةا ه وس ةلج وم ا ل ح ديث ُ اأر دب ري ه ل ا ة ح ج الي بي أ ه ا ة رةا ه وس ةلج ُع ء ا ق ام أاي ه وأ الرات. ال ائدة ال اأعة ل ا اا ة ل ال ع وأايه وأ الطااف ا ف ء أا يك اا ال ع ماالا اد لةط اافا ف إا أ ر ري ه وم اد ف لا بأس مم ء أا يط اف أول اليه اد وي ع ر ا أو يط اف ل الةا ء وي ع أع د ذل و ل اليه ادا ويج از ه اع في ل ال ع أا يجة س وي تريح ثم يكم ء س عاه ما ااد أو رة ررأة ونحاها. و ذا أقام ت الين لاة وه ا ي ع و ء ل الين لاةا ف إذا س ةلج أتم س عاه م ه ا ك اا ال ه ا ته لا ه قر ء قام ة الينلاة. وو لو لا أقامت وها يطاف أو ح رت ُيازة فإ ه يين ة ا ف إذا ف ر أتم يااف ه م ه مكا ه ال ه ا ته لا ه قر ء الين لاةا و حاُ ة لى ر اوة الش اط ال ه قطع ه رة الق ال ال راُح ري ده؛ ه ذا و اا القط لةين لاة مع ااد ري ه ف لا ولاء رة أطلاا أول الشاط. ال ائدة المامية ل الشو ل ردو الطااف أو ال ع ذا و الط ائ ل ر دو الط اافا ف إا و اا وم الش كاك مم ء م ه أ ه وس ااس فإ ه يةت ت لى ه الش وا و ا لم يكه وم الشكاك ف إا و اا كه أع د أا أتم الط ااف فإ ه يةت ت لى ه ا الش و أي اد أا يت اقه أ ه ناق : فاكم ء م ا ق :. و ا و اا الش و ل أثي اى الط ااف مم ء أا يش و ه ء ال ش اط ال ه ه ا فا ه المال ث أو الراأ م ملاد ف إا ارُح ريد أحد ا مريه رمء قلراُح ريد ا و ا لم يترُح ريد ى رمء قلاق وها ا قء. ف ا م ال ا واد ا ا رُح ري د الملاث ة ُعةه ا ثلاث ة وأا بأدأع ةا و ا ارُ ت ري د ا دأع ة ُعةه ا أدأع ة وأا أملاثةا و ا لم يترُح ر يد ى ُعةها ثلاثة نها الاق وأا بأدأعة. وحكلج الشو ل ردو ال ع و كلج الشو ل ردو الطااف ل وء ما اقدم.

عدد الصفحات ٧٣

74 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا ال ائدة التاسعة ل الاقاف أعرفة س ر أا ا ف ء لة اج أا يح رم قلح ج ي ام الم امه م ه ذه الحج ة ثم رج لى م نى فامك ث فاه ا أقا ة يام ها ويرا ت لاة ة التاس ثم ي هفي لى ررف ة ب ا وه ا رة س راء ال اةة فة ا رج لى ررف ة م ه غ أا ي هفي قرةه ا لى منى فقد ارك ا ف ء ولكه ثم رةاه. ويج في رة الااق أعرف ة أا يتأو د م ه ح دووهاا ف إا أع ض الحج اج يق اا ادج ح دووها م ا ُه لاد و م ا اقةاداد ل هلجا وهؤ ى ال يه وق اا ادج ح دوو ررف ة ح ج له لج نه لج لم يق اا أعرف ةا وق د ق ال الي بي ا ة رةا ه وس ةلج "الح ج ررف ة" (1) ول أه مك اا وق م ه ررف ة فإ ه يجزئ ه لق ال الي بي ا ة رةا ه وس ةلج "وق ت هاهي ا وررف ة وةه ا ماق "(2). و يج از ه وق أعرف ة أا ي دف م ه ح دووها ح تى ا رب الش مس ي ام ررف ة؛ ا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج وق لى ال روب وقال " وا رني مياسككلج"(3). ويمت د وق ت الاق اف أعرف ة لى ية اع ال ج ر ي ام العا دا فم ه ية رةا ه ال ج ر ي ام العا د ولم يق أعرف ة فق د فاا ه الح جا ف إا و اا ق د ا ترط ل اأت داى الإح رام ا حر ني ح اأس فم ة حا ث حر تني تحة ء م ه ح رام ه و ى رةا ها و ا لم يكه ا ترط وفااه الاقاف فإ ه يت ةء أعم رة فا هفي لى الرا ت ويط اف وي ع ويحة ا و ذا و اا مع ه ه ده ذ ها ف إذا وا ت ال ية الما ا ة ق الح ج ال ه فاا ه وأه دى ه دياد ف إا لم يج د ه دياد ا ام رش رة أيام ثلاث ة ل الح ج وس رعة ذا دُ لى أهةه. (1) دوا أأ ا واوو ) ص257 ا اح . أ رُ ه أأ ا واوو 1949 ) والي ائ2 /45 - 46 ا48 ) والترم ه1 /168 ) والدادم2 /59 ) واأه ماُه3015 ) والط اوه1 /408 ) واأه ااادوو468 ) واأه حراا1009 ) والدادقط 264 ) والحاو1 /464 ا2 /278 ) والراهق5 /116 ا173 ) والطاال1309 ) وأ د4 /309 ا309 - 310 ا335 ) والحماده899 ) ره أك أه رطاى ره ررد الر ه أه يعمر الدية قال ( أاات اليبي اة رةاه وسةلج وها أعرفة فجاى ناس أو ر مه أهء نجد فأمروا دُلا فياوى دسال اة رةاه وسةلج وا الحج ؟ ف أمر دس ال ا ة رةا ه وسةلج دُلا فياوى الحج الحج يام ررفة مه ُاى قرء الاة الينرح مه لاةة جم فتملج حجه أيام منى ثلاثة فمه اعجء ل يام فلا ثم رةاه ومه تأ ر فلا ثم رةاه قال ثم أدوف دُلا ة ه فجعةه يياوه ) . وزاو الترم ه والراهق - والة ظ له - ( قال س ااا أه راياة قةت ل ااا الماده لاس ريدولج قلكافة حديث أ رف و أح ه مه ه ا ) وا ه ا لرانىا ا مر اأه ماُة ( 3015 ) ا ا شكاة ( 2595 ) (2) سر تخريجه

عدد الصفحات ٧٤

75 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا ال ائدة العا رة ل الدف مه مزول ة يج از لةق اه أا ي دف م ه مزول ة ح تى يين ة ال ج ر ي ام العا د؛ ا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج قت به ا لاة ة العا د ولم ي دف ميه ا ح تى ا ة ال ج ر وق ال " وا ر ني مياس ككلج"(1). ول ا اح م ةلج ر ه رائش ة دب ريه ا قال ت "اس تأذ ت س اوة دس ال ا ة رةا ه وس ةلج لاة ة ا زول ة ا دف قرة ه وقر ء حطم ة الي اس ووا ت ام رأة ثرط ة – أه ثقاة ة – ف أذا له ا فخرُ ت قر ء وفع ها وحر يا ح تى أا ر يا ف دفعيا أدفع ه" ول دواي ة "وووت أن وي ت اس تأذ ت دسال اة رةاه وسةلج وما استأذ ته ساوة فأاة الينرح نى فأدم اام رة قرء أا يأر الياس". وأم ا ال عا ال ه يش رةا ه مزا ة الي اس ري د اام رة ف إا ل ه أا ي دف قر ء ال ج ر ذا غ اب القم را ويرم اامرة قرء الياسا ول ا اح م ةلج ر ه أسم اى "أنه ا وا ت اراق في غا اب القم ر وا أل ما ه ا ه ء غ اب القم ر. ف إذا ق ال ع لج قال ت ادح ء غ. ق ال فادتحةي ا ح تى دم ت اام رة ثم ا ةت (يع ني ال ج ر) ل ميزله ا فقة ت له ا أه هيت ا – أه يا ه – لقد غة يا. قالت ولا أه أني ا اليبي اة رةاه وسةلج أذا لةمعه". وم ه و اا م ه أه ء ه ؤ ى ال ع اى ال يه يج از له لج ال دف م ه مزول ة قر ء ال ج ر فإ ه يج از أا ي دف معه لج قر ء ال ج ر؛ ا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج أع ث اأ ه رر اس دب ريهم ا ل ب ع ة أهة ه ا ة رةا ه وس ةلج م ه مزول ة أةا ء. ف إا و اا ب عا اد دم اام رة معه لج ذا وا ء لى م نى؛ ه ي تطا ا زا ةا أم ا ا و اا ي تطا زح ام الي اس فإ ه ي ؤ ر الرم ح تى اطة الش مس لح ديث اأ ه رر اس دب ريهم ا ق ال "أعمي ا دس ال ا ة رةا ه وس ةلج أغاةم ة أ ني ررد ا طةفي رة رات ليا مه جم فجعء يةطح أفخاذنا ويقال أه أني ارماا حتى اطة الشمس" (2) فيخة: أا الدف مه مزول ة ودم جمرة العقرة يام العاد يكاناا رة الي ا التات ا ول م ه و اا ق اياد ب عا مع ه فإ ه ي دف م ه مزول ة ح تى يين ة ال ج را و يرم اام رة ح تى اطة الش مس؛ ا ه ا ه ا فع ء الي بي ا ة رةا ه وس ةلج ال ه فعة ه وو اا يق ال " وا ر ني مياس ككلج" ولم ي ر : ح د مه ذوه القاة ل الدف مه مزول ة قرء ال جر أو دم اامرة قرء يةاع الشمس. الم ان م ه و اا ق اياد ول ا رته أه ء ب ع اى فإ ه ي دف معه لج ر الةا ء ا اىا ويرم ال عا اام رة ذا واء منىا وأما القاه فلا يرماها حتى اطة الشمس ه ر د له. المالث ال عا فاجاز له الدف مه مزول ة ر الةاء ذا غاب القمرا ويرم اامرة ذا واء لى منى. (1) ا رُه م ة 4 /79 ) وأأا عالج ل ( ا تخرج 21 /166 /2 ) وأأا واوو1970 ) والي ائ2 /50 ) والترم ه 1 /168 ) مختينرا واأه ماُه3023 ) وأ د3 /301 ا318 ا332 337 ا367 ا378 ) وأأا يعة ل ( م يد ق 119 /1 ) والراهق5 /130 ) مه يري أغ الزأ أ ه سم ُاأر أه ررد يقال ( دأيت دسال اة رةاه وسةلج يرم اامرة وها رة أع وها يقال يا أيها الياس وا مياسككلج فإنى أوده لعة أحج أعد رام ه ا ) . والة ظ لةي ائ ول ظ م ةلج وغ ( دأيت اليبي اة رةاه وسةلج يرم رة داحةته يام الي ر ويقال لتا وا (2) ا اح ا اح اأه ماُة3025 )

عدد الصفحات ٧٥

76 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا وم ه لم يين ء لى مزول ة أع د ية اع ال ج ر لاة ة العا د وأودك الين لاة فاه ا وو اا ق د وق أعرف ة قر ء ال ج ر ف ج ه ا اح لح ديث ر روة أ ه م رس وفا ه أا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج ق ال "م ه هد ا لاايا ه – يع ني ال ج ر – ووق معيا حتى دف وقد وق أعرفة قرء ذلو نهاداد أو لالاد فقد تم حجه وق ا مه". (1) وظاهر ه ا الح ديث أ ه وم رةا ه وذل و ه أودك ُ زىاد م ه وق ت الاق اف زول ة وذو ر اع الى ري د ا ش عر الحرام ا أوا مه الاة ال جر فكاا حجه تامادا ولا واا رةاه وم لرايه اليبي اة رةاه وسةلج و أرةلج. ال ائدة الحاوية رشر فاما يتعة قلرم 1- ل الحين ال ه يرم أ ه يك اا أ الحم : والري دق ور اد ُ داد و ا اد ُ دادا ويةق ط الحين م ه م نى أو مزول ة أو غ هم ا و ء ي ام أاام ها ولم يمر ت ر ه الي بي ا ة رةا ه وس ةلج أ ه لق ط الحين م ه مزول ةا و أ ه لق ط حين ا يام وةها وجمعهاا و أمر اة رةاه وسةلج أحداد أ لو مه أا اأه فاما أرةلج. 2- يجفي ل الرم أا ا رب الحين اة س العم او الش ا :ا أ ء الااُ في أا ا تقر ل س الح اض ال ه ه ا مجم الحين اا فة ا ب رأت العم او ولم ا قط ل الح اض وُ في رةا ه أا يرم أ دلهاا ول ا س قطت ل الح اض واس تقرت أ ه أُ زأت و ا لم ا رب العم او. 3- ل ا حين اة م ه ح دى اام اد فة لج ي رم أ ت حين اات ولم ي ور ح تى وا ء لى دة ه فإ ه يرُ ويرم الحين اة التي اها و حرج رةاها و ا غرأت الش مس قر ء أا يت ور فإ ه يؤ ره ا لى الا ام الم انا ف إذا زال ت الش مس دم الحين اة التي اها قرء وء ىا ثم دم ااماد لةاا م الحابر. ال ائدة الما اة رشر ل الت ةء ا ول والمان ذا دم الح اج جم رة العقر ة ي ام العا د وحة دأس ه أو قين ر ح ء الت ة ء ا ول وُ از ل ه جما دم ادات الإح رام م ه الطا في والةر اس وأ الش عاد وا ظ افر وغ ذل و الي اىا فإ ه يج از ل ه أا يرا ر زوُت ه أو ييم ر لاه ا لش هاة ح تى يط اف قلرا ت وي ع أ الين ا وا روةا ف إذا ي اف وس ع ح ء الت ة ء الم ان وُ از ل ه جما دم ادات الإح رام ح تى الي اى لك ه م ا وام وا ء ا ما ال فإ ه يح ء ل ه الين اد و قط الش جر والحش اش ا ر ُ ء الح رم ُ ء الإحرام؛ ا الإحرام قد تحةء ميه. (1) أ رُ ه أأ ا واوو 1950 ) والي ائ2 /48 ) والترم ه1 /169 ) وال دادم2 /59 ) واأ ه ماُ ه3016 ) والط اوه1 /408 ) واأه ااادوو467 ) واأه حراا1010 ) والدادقط 264 ) والحاو1 /463 ) والراهق5 / 116 ) والطاال1282 ) وأ د4 /15 ا261 ا262 ) والحماده900 ا901 ) مه يرق ره الشعبي ره رروة أه وزاو أ د والراهق ل دواية لهما ره زوريا أه أغ زائدة ره الشعبي ريه أة ظ ( أ ه حج رة رهد دسال اة رةاه وسةلج فةلج ي ددك الي اس ل الا وه ا يجم ف ا طة لى ررف ات فأف اض ميه ا ثم دُ ف أا جمع ا فق ال يا دس ال ! أاعر ت . . . ) الحديثاوا ه ا لرانىا ا مر ا اح اأه ماُة ( 3016 )

عدد الصفحات ٧٦

77 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا ال ائدة المالمة رشر ل التاواء ل دم ااماد يج از ه ق دد رة دم اام اد أي ه أا ياو ء م ه يرم ري ه س ااى و اا حج ه فرب اد أم لاد؛ ا ء الح ج ية زم م ه رع فا ه تِام ه. وأم ا م ه يش رةا ه الرم أي ه و ا ريض والكر وا رأة الحام ء ونح اهلج فإ ه يج از أا ياو ء م ه يرم ري ه سااى واا حجه فرباد أم لادا وسااى لقط الحين وأرطاها الاواء أو لقطها الاواء أي ه فكء ذلو ُائز. ويردأ الاواء قلرم ره ه ثم ر ه ماوة ه لعم ام قال ه ا ة رةا ه وس ةلج "اأ دأ أي و" (1) وقال ه "ح ج ر ه و ثم ح ج ر ه برمة"(2). ويج از أا يرم ر ه ه ثم ر ه ماو ة ه ل ماق واح د. ف م اام رة ا ولى أ ر ر ه ه ثم أ ر ر ه ماوة ه وهك ا الما ا ة والمالم ة وم ا ي ا د ظ اهر الح ديث ا روه ر ه ُ اأر ق ال "حججي ا م الي بي ا ة رةا ه وس ةلج فةراي ا ر ه الين رااا ودماي ا ر يهلج"ا دوا أ د واأ ه ماُ ة وظ اهر أنه لج ي عة اا ذل و ل ماق واح د ذ ل ا وا اا يكمةاا الملاث ره أ هلج ثم يرُعاا مه أولها ره الينرااا ليقء ذلو و أرةلج. ال ائدة الراأعة رشرة ل أ اك يام العاد ي عء الحاج يام العاد أدأعة أ اك مرارة وما ية ا ول دم جمرة العقرة. المان ذأح الهده ا واا له هده. المالث الحة أو التقين . الراأ الطااف قلرات. وأم ا ال ع ف إا و اا متمتع اد س ع لة جا و ا و اا ق ادناد أو م رواد ف إا و اا س ع أع د ي ااف الق دوم و ا س عاه ا ول و سع أعد ه ا الطاافا أرني يااف الحج. (1) دوا . م ة3 /78 - 79 ا5 / 97 ) وو ا الي ائ 1 /353 ا2 /230 ) والراهق4 /178 ) مه يري الةاث ره أغ الزأ ره ُاأر (2) أ رُه أأا واوو ل المحينر/ قب الي ر قرء الحة ل الحينر 1811)؛ واأه ماُه ل ا ياسو/ قب الحج ره ا ات2903)؛ واأه زيمة (3039)؛ واأه حراا3988)؛ والدادقطني (2/267)؛ والراهق4/336)؛ وا ه اأه زيمة واأه حرااا وا مر« فيين الراية»3/155)؛ و«التةخا»958)؛ و«الإدواى»4/171).ا وا ه ا لرانى اا مر ا اح ااام3128

عدد الصفحات ٧٧

78 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا وا ش روع أا يراره ا رة ه ا التراا فيا ف إا ق دم أع ها رة أع ض بأا ذأ ح قر ء الرم ا أو حة قر ء ال أحا أو ياف قرء الحة ا فإا واا ُ اهلاد أو ناس ااد ف لا ح رج رةا ها و ا و اا متعم داد را اد فا ش هاد م ه م هفي الإم ام أ د أ ه ح رج رةا ه أي اد ا دوى الرخ اده ر ه اأ ه رر اس دب ريهم ا "أا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج س ئء رم ه حة قر ء أا ي أح ونح ا فق ال ح ر ج. وري ه ق ال و اا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج ي ال ي ام الي ر نى فاق ال ح رج. ف أله دُ ء فقال حةقت قرء أا أذأحا قال اذأح و حرج. وق ال دما ت أع دما أم اتا ق ال ح رج". وري ه أي اد أا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج قا ء ل ه ل ال أح والحة والرم والتق دس والت أ فق ال " ح رج". وس ئء رم ه زاد (أه ي اف ي ااف ال زيادة) قر ء أا يرم أو ذأ ح قر ء أا يرم فق ال " ح رج" دوا الرخ اده. ول ح ديث رر د أ ه رم رو ق ال "فم ا س ئء اليبي اة رةاه وسةلج يامئ ره ى قدم و أ ر قال افعء و حرج". و ا أ ر ال أح لى زول ه لى مك ة ف لا قس لك ه ي ؤ ر ر ه أيام التش ري ا و ا أ ر الط ااف أو ال ع ر ه ي ام العا د ف لا بأس لك ه يؤ رهم ا ر ه هر ذه الحج ة م ه ر د مم ء أا يح دث لةم رأة اس قر ء أا اط اف فت ؤ ر الط ااف ح تى اطه ر ول ا أع د هر ذه الحج ة ف لا حرج رةاها و فدية. ال ائدة ااام ة رشر ل وقت الرم والتراافي أ ااماد س ر ل و أا وق ت الرم ي ام العا د لةق اود أع د ية اع الش مسا و ه يش رةا ه مزا ة الي اس م ه ر الةا ء لاة ة العا دا وأم ا وق ت الرم ل أيام التش ري فإ ه م ه زوال الش مس ف لا دم قر ء ال زوال ا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج م ا دم ل أيام التش ري أ ع د ال زوال وق ال " وا ر ني مياس ككلج"(1). وي تمر وق ت الرم ل ي ام العا د وم ا أع د لى غ روب الش مس ف لا يرم ل الةا ءا وي رى أع ض العةم اى أ ه ذا ف ات الرم ل اليه اد فة ه أا يرم ل الةا ء لاة ة أدأع ة رش رة ته اى أيام م نى أ روب الش مس م ه الا ام المال ث رش را والق ال ا ول أح اطا ورةا ه فة ا فاا ه دم ي ام فإ ه يرم ل الا ام ال ه أعد ذا زالت الشمس يردأ أرم الاام ال ه فااه فإذا أومةه دم لةاام الحابر (2) والتراا في أ اام اد ال ملاث واُ فيا ف م أو د اام رة ا ولى ال تي اة م جد ااا ثم الاس ط ثم جم رة العقر ةا فة اا أ دأ أرم جم رة العقر ة ثم الاس ط أو قلاس ط ا ف إا و اا متعم داد را اد وُ في رةا ه ر اوة الاس ط ثم جم رة العقر ةا و ا واا ُاهلاد أو ناسااد أُزأ و ى رةاه. (1) سر تخريجه (2) ذور ف اةة الشاخ د ه اعالى ل دسالته "ا ة الحج" "ا ف ء للإ اا أا يرم اامرات ل اليهادا فإا واا ش مه الزحام فلا بأس أا يرماها لالادا وذلو ا اليبي اة رةاه وسةلج وقت اأتداى الرم ولم ياق ت ا ته اى ا ف دل ه ا رة أا ا م ر ل ذل و واس ".

عدد الصفحات ٧٨

79 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا ال ائدة ال اوسة رشرة ل ا رات نى ا را ت نى لاة ة الح اوه رش ر ولاة ة الم ان رش ر واُ فيا والااُ في ا را ت معم لج الةا ء س ا اى م ه أول الةا ء أو م ه ر ا فة ا زل لى مك ة أول الةا ء ثم دُ قر ء ين الةا ء أو زل لى مك ة أع د ين الةا ء م ه م نى ف لا ح رج رةا ه ه قد أا قلااُفي. ويج في أا يتأو د م ه ح دوو م نى ح تى يرا ت ادُ اد ريه ا وح دها م ه الش رق واوه د را وم ه ال رب جم رة العقر ة ول اس ال ااوه واام رة م ه م نى. أم ا اار ال المحاط ة نى ف إا وُاهه ا مم ا ية م نى ميه ا فاج از ا را ت به اا ولا د الحاج مه ا رات ل واوه د ر أو مه وداى جمرة العقرةا ا ذلو ادج ره حدوو منىا فمه قت أه لم يجزئه ا رات. ال ائدة ال اأعة رشرة ل يااف الاواع س ر أا ي ااف ال اواع واُ في ري د اا روج م ه مك ة رة و ء ح اج ومعتم ر الح ائض أو الي اىا لك ه ا يه رتا قر ء م ادق ة أيا اا مك ة فإ ه يةزمهم اا و ذا ووع ثم رج م ه مك ة وأق ام يام اد أو أوم ر لم يةزم ه ر اوة الط ااف ول ا وا ت قامته ل ماب قريفي مه مكة. *****

عدد الصفحات ٧٩

80 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا أ طاى الحجاج وا عتمريه الإحرام وا طاى فاه ثرت ل الين ا وغ هم ا ر ه اأ ه رر اس دب ريهم ا أا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج وق ت ه ء ا ديي ة م ه ذا الحةا ة ا و ه ء الش ام اا ة ا و ه ء نج د ق را ا ي ازل ا و ه ء ال امه يةمة لج ا وق ال ( فه ه له ه و ه أر رة اهه م ه غ أهةهه ه واا يريد الحج والعمرة ). وره رائشة دب ريها أا اليبي اة رةاه وسةلج وقت هء العراق ذات ررق (1) وثر ت ل الين ا أي اد ل ح ديث رر د اأ ه رم ر دب ريهم ا أا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج ق ال ( يه ء أه ء ا ديي ة م ه ذه الحةا ة ا ويهء أهء الشام مه اا ة ا ويهء أهء نجد مه قرا ) (2) فه ا ااقا ت ال تي وقته ا دس ال ا ة رةا ه وس ةلج ح دوو رراة ااقا ا ة مادوث ة ر ه الش ادع يح ء ح د ا ا ه ا أو التع ده فاه ا ا أو جباوزه ا أ دوا ح رام ه أداو الح ج والعم رة ا ف إا ه ا م ه اع ده ح دوو وق د ق ال اع الى ( وَمَ هْ ي َت َعَ د حُ دُووَ الِلّ ِ فَأُولَئِ وَ هُ لجُ الم الِمُااَ) (الرق رة م ه الآي ة 229). و ا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج ق ال ل ح ديث اأ ه رم ر دب ريهم ا ( يه ء أه ء ا ديي ة ا ويهء أهء الشام ا ويهء أهء نجد) وه ا بر عني ا مر . والإه لال دف الين ات قلتةرا ة ا و يك اا أع د ر ق د الإح رام .ف الإحرام م ه ه ا ااقا ت واُ في رة م ه أداو الحج أو العمرة ذا مر بها أو حاذاها سااى أر مه يري البر أو الر ر أو ااا . ف إا و اا م ه يري ال بر زل فاه ا ا م ر به ا أو فام ا حاذاه ا ا لم يم ر به ا ا وأر ا يير أا يأر أ ه ري د الإح رام مه ا غت ال واطاافي أد ه ولرس ثااب حرامه ا ثم يحرم قرء م اوداه . و ا واا مه يري الر ر ف إا وا ت الر ا رة اق ري د د اذات ا اق ات اغت ء واطا في ول رس ثا اب حرام ه ح ال وقافه ا ا ثم أح رم قر ء س ها ا و ا وا ت اق ري د د اذات ا اق ات اغت ء واطا في ول رس ثا اب حرام ه قر ء أا تحاذيه ثم يحرم ذا حاذاه . و ا و اا م ه يري اا ا اغت ء ري د دو اب الط ائرة واطا في ول رس ث اب حرام ه قر ء د اذات ا اق ات ا ثم أح رم قرا ء داذاا ه ا و ييتم ر ح تى يحاذي ه ؛ ا الط ائرة تِ ر أ ه س ريعة ف لا اعط فرا ة ا و ا أح رم قرة ه احتااي ا ف لا بأس ه ي ر . وااط أ ال ه يراكر ه أع ض الي اس أنه لج يم روا م ه ف اق ا اق ات ل الط ائرة أو م ه ف اق داذاا ه ثم ي ؤ روا الإح رام حتى ييزلاا ل مطاد ُدة وه ا مخال مر اليبي اة رةاه وسةلج واعد ِ لحدوو اعالى . (1) أ رُه م ة 4 /7 ) وو ا الشافع 777 ) والط اوه1 /360 ) وأأا عالج ل ( ا تخرج ) ( 19 /132 /1 - 2 ) وأ د3 /333 ) (2) أ رُه م ة 4 /6 ) وأ د2 /9 ) وأأا عالج ل ( ا تخرج 19 /132 /1 ) وغ هلج . ثم أ رج أ د 2 /48 /5 ) والرخاده 1 /47 )

عدد الصفحات ٨٠

81 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا ول ا اح الرخ اده ر ه رر د اأ ه رم ر دب ريهم ا ق ال ا فُ تح ه اا ا ين راا يع ني الرين رة والكاف ة أااا رمر دب ري ه فق الاا ( يا أم ا ؤمي ا ا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج ح د ه ء نج د ق رناد و ه ُ اد ر ه يريقي ا ا و ا أدونا أا نأر ق رناد رةاي ا ق ال ف ا مروا رة ح وها م ه ي ريقكلج ) فجع ء أم ا ؤمي أح د ااة اى الرا ديه ماقات مه لم يمر ق اقات ذا حاذا ا ومه حاذا ُااد فها ومه حاذا أراد فرق . ف إذا وق الإ اا ل ه ا ااط أ في زل ُ دة قر ء أا يح رم فعةا ه أا يرُ لى ا اق ات ال ه ح اذا ل الط ائرة فا رم مي ه ا ف إا لم ي ع ء وأح رم م ه ُ دة فعةا ه ري د اوم ر العةم اى فدي ة ي ها ل م ك ة وي رقه ا وةه ا رة ال ق راى فاه ا ا و يأوء ميها و يهده ميها ل ني نها يزلة الك ادة . الطااف وا طاى فاه ثر ت ر ه الي بي ا ة رةا ه وس ةلج أ ه أأت دأ الط ااف م ه الحج ر ا س او ل ال روه الام ان الش رق م ه الرا ت ا وا ه ياف بجما الرات مه وداى الحجر . وأ ه د مء ل ا ااط الملاثة ا وت فقط ل الطااف أول ما قدم مكة . وا ه و اا ل يااف ه ي تةلج الحج ر ا س او ويقرة ه واس تةمه أا د وقرةه ا ا واس تةمه ج ه و اا مع ه وقر ء المحج ه وها داوفي رة أع فجعء يش رة الروه يعني الحجر وةما مر أه .وثرت ريه ا ه واا ي تةلج الروه الا مان . وا تلاف الين ات ل استلام الحجر نما و اا و أرة لج ح في ال هالة ا فم ا س هء رةا ه ميه ا فعة ه ا وو ء م ا فعة ه م ه ا س تلام والتقرا ء والإ ادة نم ا ه ا اعر د واعم الج ل ه ارتق او أا الحج ر يي أو ي ر ا ول الين ا ر ه رمر دب ريه أ ه و اا يقر ء الحج ر ويق ال ( ن رة لج ا و ا ر و اي ا ول ا أنى دأي ت الي بي ا ة رةا ه وسةلج يقرةو ما قرةتو ) . وا طاى التي اق مه أعض الحجاج 1. اأت داى الط ااف م ه قر ء الحج ر أه م ه أاي ه وأ ال روه الام ان ا وه ا م ه ال ة ا ل ال ديه ال ه نه ري ه الي بي ا ة رةاه وسةلج ا وها يشره مه أعض الاُ ا اق دم دم اا أا ام أو ي ام ا وق د ثر ت اليه ري ه .واور اى أع ض الحج اج ا ه ي عء ذلو احتااياد غ مقرال ميه ا فا حتااط الحقاق الياف ها ااراع الشريعة وردم التقدم أ يده ودساله . 2. ي اافهلج ري د الزح ام قا زى ا قاف م ه الكعر ة ف ق ط ا ث ي د ء م ه قب الحج ر لى الر اب ا قاأ ء وي دع أقا ة الحجر ره يمايه ا وه ا طأ رمالج يينح الطااف أ عةه ا ا الحقاقة ا ه لم يط قلرات و نما ياف أرع ه . 3. الرمء ل جما ا ااط ال رعة 4. ا زا ة الش ديدة لةاا ال لة ج ر لتقراة ه ح تى ا ه ي ؤوه ل أع ض ا حا اا لى ا قااة ة وا ش اتِة ا فا ين ء م ه الت ادب وا قاال ا يك رة م ا يةا ل م جد الح رام وتح ت ظ ء أات ه ا فا يق: أ لو الط ااف أ ء الي و وة ه ا لقال ه اع الى (الحَْ جس أَ ْ هُر مَعْةُامَ ات فَمَ هْ ف َ رَضَ فِ اهِه الحَْ ج فَ لا دَفَ ثَ وَ فُ ُ اقَ وَ ُِ دَالَ لِ الحَْ ج ِ )(الرق رة م ه الآي ة 197 . ) وه ا زا ة ا هفي ااشاع واي ذور اعالى ا وهما مه أرملج ا قيناو ل الطااف

عدد الصفحات ٨١