المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فقه الحج والعمرة وأحكامهما وفتاويهما واختياراتهما الفقهية

أحمد مصطفى متولي

صفحة ٤ من ١٣

50 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا وممةها قاله ا عالى وها أ مه الآية التي معيا فَا ْ ِرُوا ث ُرَاتئ أَوِ ا ْ ِرُوا جمَِاعدا 71] ثرات مت رق ا م أا ثرات يرعد ُداد أا ي همها الإ اا به ا ا عنىا لكه ا ذور أعدها أَوِ ا ْ ِرُوا جمَِاعدا رةلج أا ا راو قلمرات ا ت رقاا. والتمياة ل التةراة(1) هء ا قيناو بها حقاقة التمياةا أه أُرتو مرا ا أو ا قيناو بها مطة التكم ؟ ااااب ا قيناو بها المان؛ ا ا عنى ُاأة أعد ُاأةا و قامة أعد قامةا فا راو بها مطة التكم ا أه مطة العدوا ولاس ا راو مرا فقط؛ وله ا قال الي اياا نها م ة قة ق منى ولا ت ممنى حقاقة؛ ه يراو بها اام والعدو الكم . و اذا ُاىت قلااى الدالة رة أنها مييناأة؟ قالاا نها ميندد ل عء د وف وُاقدا يجم أايه وأايهاا والتقدير ألررت لراأ لو. ألررتا يعني أقمت ق كاا لراأ . لكه حينء فاها ح ف حرف الهمزة ا واادت لراأ ا أعد ح ف الهمزة. ثم قاء تح ف أي اد الراى الما اةا فيقال لراوا والااى رلامة للإرراب. وقاله «الةه»(2) معياها يا ا لكه ح فت ياى اليداى وراض ريها ا الجا وُعةت ا الج أ ادا ولم اكه ل مكاا الااى ابرواد أ ور اسلج اعالى اأتداىا وراض ريه ا ا الج؛ ا ا الج أول رة اام ا وله ا وا ت مه رلامات اام ؛ فكأا الدار جم قةره رة دأه رز وُء ا ه يقال يا . وقاله «لراو»الما اة مه قب التاواد الة م ا عياها ها ل م ؛ ه لم يت ره ل ظ ا ولا لكه له مع ُديد فاكرد ويؤود أ ه مجافي لرأه م قالج رة يارته لراو الةهلج لراوا لراو ريو لو لراوا و جبافي رز وُء ووة ما أُرته ازووت يماناد أه و اقاد لاها فكاا التكرير مقت الحكمةا وله ا يير لو أا ا تشعر وأ ت اقال «لراو» داى رز وُء لوا و ُاأتو يا ا مجرو وةمات اقال قا له « ريو لو لَر اْو»ا أه ريو لو ل وء ىا ولاس ل التةراة فقط؛ ه أرلجا أه ريو لو ل مةكوا و ريو لو ل ألاهاتوا و ريو لو ل أسمائو وا ااوا و ريو لو ل وء ما ت: أوا وميها ُاأتي ه الإُاأةا فأنا مخة: لو فاهاا ما حججت دياىدا و سمعةا و لةمالا و ل ذلوا نما حججت لو ولر ات لو فقط. (1) يعنى اكراد التةراة لراو الةهلج لراو. لراو ريو لو لراو (2) يعنى فى قاله لراو الةهلج لراو. لراو ريو لو لراو

عدد الصفحات ٥٠

51 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا وقاله « ريو لو » ررابها نافاة لةجيسا و ريو اسمهاا ولو برهاا واليافاة لةجيس أرلج مه اليافاة مطة الي ؛ ا اليافاة لةجيس اي أه ى مه ه اا ملاف ما ذا قةت دُء ل الراتا قلرف ا فه لا ت نافاة لةجيسا أء ه طة الي ؛ وله ا يجاز أا اقال دُء ل الرات أء دُلااا لكه لا قةت دُءَ ل الرات أء دُلااا ااح رةاو العا اا قلي اا وقالاا ه ا غةطا يينح أا اقال دُءَ ل الرات أء دُلااا فتي اايس أو دا ثم اعاو وامرتا ولكه ا ئت فقء دُءَ ل الرات أء أ م . قاله « ا الحمد واليعمة لو»أك ر همزة اا ودويت قل تحا فعة دواية فتح الهمزة «أا الحمد لو»اكاا اامةة اعةاةاةا أه لراو؛ ا الحمد لوا فينادت التةراة مقادة به العةةا أه أ ررها والتقدير لراو ا الحمد لو. أما رة دواي ة الك ر « ا الحمد لو »ا فاامةة استئيافاة واكاا التةراة غ مقادة قلعةة؛ أء اكاا اةراة مطةقة أكء حالا وله ا قالاا ا دواية الك ر أرلج وأشمءا فتكاا أولىا أه أا اقال ا الحمد واليعمة لوا و اقء أا الحمد واليعمة لوا ولا قةت ذلو لكاا ُائزاد. والحمد وا دح يت قاا ل ا تقاق ا وبرا أه ل الحروف ووا التراافي ح م و. ماُاوة ل الكةمت ا فهء الحمد ها ا دحا أو أايهما فرق؟ ااااب الين اح أا أايهما فرقاد رماماد؛ ا الحمد مرني رة المحرة والتعمالج. وا دح ي تةزم ذلو فقد يرنى رة ذلو وقد يرنىا قد أمدح دُلاد درة له ل قةبي و اعمالجا ولكه دغرة ل االه فاما يعطانيا م أا قةبي يحره و يعممه. أما الحمد فإ ه أد أا يكاا مريااد رة المحرة والتعمالجا وله ا قال ل اعري الحمد ها وا المحماو قلكمال درة واعمامادا و يمكه حد أا ي ت ه ا الحمد رة وُه الكمال رز وُء . وقال أع هلج الحمد ها المياى قاماء ا تاادها أه أا يمني رة المحماو قاماء ا تاادها أه ال ه ي عةه ا تااداد مه ها اعري غ ا اح. يرطةه الحديث الين اح «أا قال ق مت الينلاة أاني وأ ررده ين ا فإذا قال الحمد دب العا ا قال دن رردها و ذا قال الر ه الرحالجا قال أثنى رة ررده »(1)ا فجعء اعالى المياى غ الحمد؛ ا المياى اكراد الين ات الحمادة. و«أل»ل الحمد للاست راقا أه جما أ ااع المحامد وحد ا المحامد رة ُةفي الي ا ورة وف ال ردا ورة حينال اا اااص والعاما وةها رة الكمال وةه. وقد ذور اأه القالج ل وتاأه (أدائ ال اائد) ماد م ت ا اد حال ال روق أ الحمد وا دحا ووةمات أ رى ل الة ة العرأاة تخ رة وم مه الياسا و ث فاها ماد م هرادا قال واا اخيا اأه ااماة ذا اكةلج ل ه ا أ ا قلعجفي العجابا ولكيه وما قاء (1) أ رُه م ة لج ل الينلاة/ قب وُاب قراىة ال اتحة ل وء دوعة ( 395) ره أغ هريرة دب ريه

عدد الصفحات ٥١

52 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا تأل البرق نجدياد فقةت له لاو رني فإن ريو مش ال أه أا اخ الإسلام د ه مش ال ا ها أهلج مه الر ث ل وةمة ل الة ة العرأاةا وأسراد الة ة العرأاة. وقاله «اليعمة»ا أه الإ عاما فاليعمة وقاله «اليعمة لو»وا اتعدى قللام؟ م أا الماهر أا يقال اليعمة ميو؟ ااااب اليعمة لو يعني الت ء لوا فأ ت ااحفي ال ء. قاله «وا ةو ريو لو »ا ا ةو امء ةو ا رااا وادأ هاا وه ا تأواد بأا الحمد واليعمة ريو لها فإذا تأمةت ه الكةماتا وما اشتمء رةاه مه ا عان ااةاةة وُدتُا أنها اشتمء رة جما أ ااع التاحادا وأا ا مر وما قال ُاأر «أهء قلتاحاد»ا والين اأة أرةلج الياس قلتاحاد فقاله «ا ةو»مه ااحاد الرأاأاةا وا لاهاة مه ااحاد الرأاأاة أي اد ا ثرات ا لاهاةا مت مه لإثرات الرأاأاةا و ثرات الرأا أاة م تةزم لإثرات ا لاهاةا وله ا جبد أحداد ياحد ل ألاهاته وقد وح د ل دأاأاتها لكه مه الياس مه ياحد ل دأاأاتها و ياحد ل ألاهاته وحايئ ئ ةزمها و قال ذا وحدت ل الرأاأاةا لزمو أا ااحد ل ا لاهاةا وله ا فإا ررادة العةماى د كمة حاث قالاا «ااحاد الرأاأاة م تةزم لتاحاد ا لاهاةا وااحاد ا لاهاة مت مه لتاحاد الرأاأاة » ونأ ااحاد ا سماى والين ات مه قاله « ا الحمد واليعمة »ا فالحمد وا المحماو قلكمال م المحرة والتعمالج. واليعمة مه ا ات ا فعالا فقد ا ميت ااحاد ا سماى والين ات . ومه أيه عرف أ ه ألا تحري ا و اعطاءا و اكاا ا و تِماء؟ ااااب مه قاله « ريو لو »ا والتمماء رك والتعطاء رك أي ادا ا ا عطء لم يعطء ح ارتقد أا الإثرات تِماءا فممء أو د ورطء ثا اادا والت ري والتكاا مت مياا لةتمماء والتعطاءا وبه ا ار أا ه الكةمات العمامة مشتمةة رة التاحاد وةها وم ا س أ و ا م أعض الياس ل الحج أو العمرة يقالها ووأنها أ شاوةا يأااا ق عنى ا ياسفي اقال «لراو الةهلج لراوا لراو ريو لو لراوا ا الحمد واليعمة لو وا ةوا ريو لو» لكه هلج يق اا رة« ا الحمد واليعمة لو»ا ثم يقالاا«وا ةو ريو لو » م ألة هء ليا أا زيد؟ أه رة ما ودو ره اليبي اة رةاه وسة لج مه التةراة التي دواها ُاأر دب ريه .؟ قال علجا فقد دوى الإمام أ د ل ا يد أا اليبي اة رةاه وسة لج واا يقال «لراو له ا»(1)ا و « له ا»مه بافة ا اااف لى ا تها أه لراو أ ت الإله ا (1) أ رُه أ د 2/476)؛ والي ائ ل ا ياسو/ قب وا التةراة 5/161)؛ واأه زيمة2624)؛ واأه حراا3800) ح ااا والحاولج (1/449 450) ره أغ هريرة دب ريه

عدد الصفحات ٥٢

53 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا وواا اأه رمر دب ريهما يزيد «لراو وسعديوا واا ل يديوا والرغراى لاو والعمء »(1). فةا زاو الإ اا ممء ه الكةماتا فيرُا أ يكاا أه بأسا اقتداى أعرد أه رمر دب ريهما ا لكه ا ولى ملازمة ما ثرت ره اليبي اة رةاه وسة لج. وهء لهلج أا يكبر ِوا أدل التةراة ذا واا ل وقت التكر وعشر ذه الحجة؟ ااااب علجا لقال أ س دب ريه «حججيا م اليبي اة رةاه وسة لج فميا ا كبر وميا ا هء»(2)ا وه ا يدل رة أنهلج لا اا يةراا التةراة ااماراةا ولا وا اا يةراا التةراة ااماراة لكا اا وةهلج مهة أو مكبر يها لكه أع هلج يكبرا وأع هلج يهءا ووء ي ور دأه رة ح في حاله. م ألة ق ال العةم اى ويير أا ي ور كه ل التةرا ةا لك ه أحا انادا ف إذا و اا ل العم رة يق ال لرا و الةه لج رمرة ا ول الحج لراو الةهلج حجادا ول القِراا لراو الةهلج رمرة وحجاد. دف ُ اات الرُال قلتةراة لق ال الي بي ا ة رةا ه وس ة لج «أتان ُبري ء ف أمرن أا م ر أا اغ أا يرفع اا أا ااتُلج قلإه لال »(3). فاير لةرُ ء أا يرف ا ااه امتم ا د م ر الي بي ا ة رةا ه وس ة لجا واارار اد ل يته وس ية أا اأها فق د ق ال ُ اأر دب ري ه وي ا ين رخ أ لو ا را اد (4)ا و ي م ا ات ا ة بي م ه حج را و م ددا و جر هد ل ه ي ام القاام ةا فاق ال أ هد أا ه ا حج مةراادا وم ا س أا وم اد مه الحجاج يرفعاا أاااتُلج قلتةراة ناوداد. فإا قال قائء ألاس اليبي اة رةاه وسة لج قال ا اأها وقد وبروا ل س ر معه «أيها الياس ادأعاا رة أ كلج أه ها ِ اا رةاها فإ كلج ادراا أاَلج و غائرادا ا ال ه ادرا ه أقرب لى أحدولج مه ري داحةته»(5)؟ وقال الحاولج ا اح رة رط الشاخ ا ووافقه ال هبي. وا ه ا لرانى فى الين ا ة (2146) (1) أ رُه م ةلج ل الحج/ قب التةراة 1184.) (2) أ رُه الرخاده ل الحج/ قب التةراة والتكر ذا غدا مه منى لى ررفة 1659)؛ وم ةلج ل الحج/ قب التةراة والتكر ل ال هاب مه منى لى ررفات ( 1285.) (3) أ رُه الإمام أ د 4/55ا56)؛ وأأ ا واوو ل ا ياس و قب/ وا التةرا ة 1814)؛ والترم ه ل الح ج/ قب م ا ُ اى ل دف الينات قلتةراة (829)؛ والي ائ ل ا ياسو قب دف الينات قلإهلال 5/162)؛ واأه ماُه ل ا ياسو/ قب دف ا لينات قلتةراة (2922)؛ واأه زيمة2625)؛ واأه حراا3802) ح ااا ره ال ائفي أه لاو دب ريه وقال الترم ه «ح ه ا اح»ا وا ه اأ ه زيم ة واأ ه حر اا. وا ه ا لر انى فى ا ش كاة2549 ) ا ا اح أغ واوو 1592 ) (4) أ رُه م ةلج ل الحج/ قب التقين ل العمرة ( 1248) ره ُاأر وأغ سعاد اادده دب ريهما ول مه «قا قدميا م دسال ونحه ينرخ قلحج ارا اد» (5) مت رةاه

عدد الصفحات ٥٣

54 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا قةيا لكه التةراة لها أا اصا نها مه عائر الحج فاينات بهاا أو يقال ا أمر اليبي اة رةاه وسة لج أا يها اا رة أ هلج نهلج وا اا يرفعاا دفعاد ديداد يش رةاهلج. سرادُ ا رأة قلتةراة أه ا ر بها؛ ا ا رأة مأمادة م ض الينات ل مجام الرُالا فلا ارف ااتُا أ لوا وما أنها مأمادة ذا نابها ى ل الينلاة م الرُال أا اين ؛ لئلا يمهر ااتُاا فينات ا رأة و ا لم يكه رادة لكه ش ميه ال تيةا وله ا قال ا رأة اةبي سراد أقدد ما ا م دفاقتها و اعةه. وه ا مه ا حكام التي تخال فاه ا رأة الرُالا وه وم ة؛ نها وما ال ته ةقة وفطرة ال ته حكمادا و رز وُء حكالجا أحكامه الشرراة مياسرة حكامه القددية. م ألة ا تة العةماى د هلج هء يةبي وها ماوث أو يةبي وها سائر؟ ااااب مه العةماى مه قال ه يةبي وها سائر فقطا وأما ذا واا ماومادا أه ناز د ل ررفات أو مزول ة أو منى فإ ه يةبي؛ ا التةراة معياها الإُاأة وه اتياسفي م ا كثا ذ أا المجافي يير أا يتقدم لى مه يجاره أا يجافي وها ققا وه ا المان ها ا تااد اخ الإسلام اأه ااماة د ه ا وأ ه يةبي ل حال ال أ ا شاررا والقال ا ول يقال يةبي حتى يرم جمرة العقرةا سااى واا ماوماد أم سائراد.

عدد الصفحات ٥٤

55 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا قَبُ ال َاَاتِ والإِحْينَاد ه ا الراب يت مه م ألت ا ولى ال اات. الما اة الإحيناد. * اعري ال اات أما ال اات فها ميندد فات ي ات ف َاْتاد وفااتادا ومعيا أا يُ ْرَ فلا يُدْدكا يقال فااني الش ىا أه سرقني فةلج أودوها فال اات سر يددك. * اعري الإحيناد أما الإحيناد فها مه حَينَرَ ذا ميعها فالإحيناد عنى ا ي . أه أا يحينء للإ اا ما يميعه مه تِام الي و. وساأر ل الراب أا مه ا دواا ما له وقت ددوا وميها ما لاس له وقت ددوا فالاقاف ال ه ها الحج وما قال اليبي اة رةاه وسة لج «الحج ررفة »(1) له وقت ددوا حد يةاع ال جر يام الي را و ذا فااه الحج ييمر ا واا الإ اا قد ا ترط ريد حرامه أا دةه حاث حرس فإ ه يحء و ى رةاها أه ة ثااب الإحراما ويةرس ثااأه ويرُ لى أهةه؛ ه قال ا حر ني حاأس فم ة حاث حر تنيا وه ا حاأسا وقد سر هء ا ولى أا يشترطا أو ا ولى أ يشترط ما مطةقاد أو أت يناء؟ ودُ يا أا الينااب أ ه يشترط ذا واا اف مه ردم تِام الي و. ايراه ذا فااه الاقاف وية ال جر قرء أا يينء لى ررفة تحةء أعمرةا أه أقةفي اة الحج لى ا لعمرة. فطاف وسع وحة أو قينرا و ا اى أا يرق رة حرامه لى الحج القاوم فةه ذلوا ولكه ساختاد ا ول ألا وا لكه ال قهاى يقالاا ا ا تاد أا يرق رة حرامه لى أا يأر الحج المان فلا بأسا ولكه يقال ا ولى أا يت ةء؛ ا ذلو أي ر وأسهءا ووا يمكه للإ اا أ ا يدع دمادات الإحرام دة سية وامةة؟! فه ا أعادا وفاه مشقة ديدة. م ألة وم ه اف أا ي اا ه الح ج فقة في حرام ه قلح ج رم رة قر ء أا ي اا ه فه ا ُ ائزا و يع د ه ا ف ااتاد رة ولام ال قهاى د هلج ق الاا ه يج از لة اج أا يقة في حرام ه رم رةا ولك ه ه ا الق ال فا ه م ر؛ ه يج از لة اج أا يقةفي حرامه رمرة ذا أداو التمت ا و داوة التمت هيا ممتيعة. (1) سر تخريجه

عدد الصفحات ٥٥

56 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا * حكلجُ مه لم يشترط هء يجفي رةاه الق اى؟ ذا رع ل الي و ااد واُرادا وه ا مه ينائ: الحج والعمرة أا ةهما يجفي ا فاها ملاف غ هما فها ا رع وأحرم قلحج أو قلعمرة ااد ذلو واُراد وأنما د دادا و لى ه ا يش قاله اعالى ثمُ لْا َقْ ُاا ا َ َم َهُلجْ وَلْاُافُاا ُ ُودَهُلجْ وَلْاَط ا فُاا قِلْر َاْتِ الْعَتِا ِ اد بأاء الشرع وها ال ري ةا أو قلي د؛ لقال اليبي اة رةاه وسة لج «مه د أا يطا فةاطعه»(1)ا ورةاه هده ل رام الق اى. أه ا واا ا ترط فلا ق اى رةاها و هده رةاها ذا واا الحج واُراد بأاء الشرعا أو واُراد قلي د فإ ه يةزمه الق اى ولا ا ترطا ورة ه ا فاكاا قاله « ا لم يكه ا ترط»فاما ذا واا الحج لادا فا هفي وُاب الق اى. والقال المان ق اى رةاه ا اليبي اة رةاه وسة لج لم يةزم الياس أق اى العمرة؛ و يا لا ألزميا قلق اى وُريا رةاه الحج أو العمرة أومر مه مرة وأياى رة ه ا التعةاء يير أا يقال ا فااه أت ريط ميه فعةاه الق اىا و ا فااه أ ا ريط ميه وما لا أ طأ ل و ال الشهر فمه أا الاام المامه ها التاس ا ولم يعةلج أمرااه فلا ق اى رةاها وه ا القال ال ه فينةيا فاه قال وسط أ مه يقال يةزمه الق اى ومه يقال يةزمه الق اى. فا قاال ذاد ثلاثة ا ول ا هفي يةزمه الق اى. المان يةزمه الق اىا وها ال ه قدمه ا اف ل ا قي . المالث الت يناءا فإا فااه أت ريط ميه لزمه الق اىا و ا واا أ ا ريط ميه لم يةزمه الق اى. وه ا ها القااس التام رة الإحيناد؛ ا المحينر مي مه تِام الي و أدوا ا تااد . م ألة ذا أ طأ الياس ل يام الاقاف بأا وق ااا ثم ثرت ثراتاد ررااد أا وقافهلج واا ل غ يام ررفةا فهء حجهلج ا اح أو قيء؟ وه ا ل الاقت الحابر قد يكاا متع دادا ولكه فاما سر د ا يق الياسا ثم يمرت أراية أا وقافهلج واا ل الاام العا را وأا الهلال هء قرء أا يرا الياس ل مكةا فهء يةزمهلج الق اى؟ ااااب ؛ ا الهلال اسلج ا ا تهر ريد الياس؛ و نهلج فعةاا ما أمروا أها فإا اليبي اة رةاه وسة لج قال « ا غلج رةاكلج فأومةاا العدة ثلاث»(2) ا فهؤ ى غلج رةاهلج ل ه الحجة فاةزمهلج أا يتماا ذا القعدة ثلاث يامادا ومه ومه فعء ما أمر أه رة وُه أمر أه فإ ه يةزمه الق اى؛ يا لا ألزميا قلق اى وُريا رةاه العراوة مرا . (1) سر تخريجه (2) أ رُه م ةلج ل اليناام/ قب وُاب اام دم اا لرؤية ا لال (1081) ره أغ هريرة دب ريه

عدد الصفحات ٥٦

57 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا و ا وق ي ميهلج فأ طأوا فإا حجهلج غ ا احا أء قال ذا وق الا ميهلج فإنهلج مخطئاا أكء حال؛ ا الااُفي رةاهلج الرُاع لى ما رةاه اامارةا فةا اعي ت أناس فقالاا يمكه أا يكاا الهلال هَء الرادحةا فميازل الهلال بعا ةا و قرء أا يكاا الاام التاس ريد هؤ ى ها الاام التاس أء ها الاام المامها وسيق ل الاام العا را والعا ر ريد الياس التاس رة زرمهلجا فإ يا قال لهؤ ى ا حجهلج غ ا اح. * حكلج مه أُحينر أه مي ره وااله لى الراتا سااى ل رمرة أو ل حج فإ ه يهدها أه ي أح الهده ثم يحء لقال ارادك واعالى وَأَتِِساا الحَْج وَالَعُمْرَةَ لِلِّ ِ فَإِاْ أُحْينِرْتمُْ فَمَا اسْت َاْ َرَ مِهَ الهَْدْهِ 196] الهدها و ا اليبي اة رةاه وسة لج «أمر أا اأه ل الحديراة أا يي روا ويحةااا وأهدى ثم حء»(1). وقاله اعالى فَإِاْ أُحْينِرْتمُْ (2) فَمَا اسْت َاْ َرَ مِهَ الهَْدْهِ وَ َ تحَْةِقُاا دُؤُوسَكُلجْ حَتى ي َر ْةُغَ الهَْدْهُ دَِة هُ 196]أد مه الحة ؛ لقاله وَ َ تحَْةِقُاا دُؤُوسَكُلجْ حَتى ي َر ْةُغَ الهَْدْهُ دَِة هُ ا لكه ال ية ارحت أ لو بأ ه أد مه الحة أو التقين . * حكلج مه اُد ره ررفة الكلام ل ا ول فامه اد ره الرات؛ ا مه اد ره الرات يمكه أا يت ةء أعمرة؛ ا العمرة أد لها مه ياافا ولكه مه اد ره ررفة فقط بأا يكاا ل ررفة ردو يمي الياس مه الااال لاهاا فهيا يقال «تحةء أعمرة »فات ةء أعمرةا و ى رةاه ا واا قرء فاات وقت الاقافا و ا واا أعد فإ ه يق ؛ ه فااه الحجا وا ول ال ه أحينر ره ررفةا ثم ا دأى أ ه يمك ه أا يق ُعء حرامه رمرة فلا ى رةاه. ورةةاا ذلو بأ ه يجاز ه أحرم قلحج أا يجعةه رمرة ولا ألا حينر ما لم يق أعرفةا أو ي الهده وما مر أيا ل التمت ا هك ا قالاا د هلج بأ ه ذا اد ره ررفة تحةء أعمرة قرء فاات الاقافا فإا لم يت ةء أعد ااد ومه فااه الاقاف يت ةء أعمرة ويق مه العام القاوم. * حكلج مَهْ حَينَرَ ُ مَرَض أَوْ ذَهَابُ َ َقَةئ أه ا حينر مرض بأا أحرم وها ا اح ي تطا أا يكمء الي وا فمرض ولم ي تط ومال الي وا قال ارق درماد لى أا ابرأ مه ا رض ثم اكمءا لكه ا فااو الاقاف فت ةء أعمرةا وو لو ذا حينر ذهاب قة. (1) سر تخريجه (2) ايراه ا شهاد مه ا هفي أا الحينر اص ي العدوا وأم ا غ الع دو فإ ه حين اد فا ه و ااع الي ق ة وا رض ونح ا ذلو. ومه حرس أ ح ا فهء ها ومه حينر أعدو؟ يقالاا ه ومه حينر قلعدو؛ وذلو ا ه ا ا ل ه حر ه أ ح ارتدى رةاه فاكاا وال ه ميعه العدو.

عدد الصفحات ٥٧

58 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا ممال ه دُ ء س رقت قت ها ولم ي تمكه م ه تِ ام الي و فإ ه يرق رة حرام ه ح تى يج د ق ةا وي تملج الي و ذا واا يمكه تِامها و ا واا حجاد وفااه الاقاف فقد فااه الحج. وو لو لا بء الطري ا أه باع فةلج يهتد لى ررفة. والين اح ل ه ا ألة أ ه ذا حين ر أ ر دو فكم ا ل ا حين ر أع دو؛ لعم ام ق ال اع الى وَأَتِِس اا الحَْ ج وَالَعُمْرَةَ لِلِّ ِ فَإِاْ أُحْينِرْتمُْ196] وأما قاله اعالى ُ ُوئ فَإِذَا 196]ر حكلج أعض أفراو العاما وه ا يقت التخينا:ا وه القاردة مرت أيا أ ه ذا ذور حكلج راما ثم رط رةاه حكلج ت: أرعض أفراو ا فإ ه يقت التخينا:ا ألم اروا لى قال اعالى وَالْمُطَة قَاتُ يَترََأ ينْهَ بأَِ ْ ُ ِهِه ثَلاَثَةَ ق ُرُوىئ وَ َ يحَِءس لهَُه أَاْ يَكْتُمْهَ مَا َةَ َ الِلّ ُ لِ أَدْحَامِهِه ِاْ وُه ي ُؤْمِه قِلِلّ ِ وَالْا َاْمِ الآ ِرِ وَأ ُعُالَت ُهُه أَحَ س أِرَو ِهِه لِ ذَلِوَ قرة 228] وء ا طةقات أو أع اد ميهه؟ ااااب يشمء الرُعاة م أا ا طةق ة يلاقاد دُعااد أو غ دُع اترأ: ثلاثة قروىا وه القاردة ايتقض رة ا هفي أي اد مال را وها قال ُاأر دب ريه «ق اليبي اة رةاه وسة لج قلش عة ل وء ما لم يق لجا فإذا وقعت الحدوو وارفت الطرق فلا عة »(1). فالحديث أوله رام ل وء ما لم يق لجا فكء مشترك لم يق لج ف اه الش عةا فإذا وقعت الحدوو وارفت الطرق ه ا حكلج يتعة أكء ىا و نما يتعة قلعقادا وال قهاى د هلج يناا الش عة قلعقاد ولم ييمروا لى رمام أول الحديثا وه ا ييتقض رةاهلج ل م ألة ا طةقات. وو ا ل الحينر ينا قلعدو؛ لقاله فَإِذَا أَمِي ْتُلجْ فَمَهْ تََِت َ قِلْعُمْرَةِ ِلىَ الحَْج ِ ا قالاا فه ا ادة لى أا الحينر ل قاله فَإِاْ أُحْينِرْتمُْ يراو أه حينر العدو. ولكه الين اح أ ه يشمء الحينر ره تِام الي و أعدو أو أ ردو. م ألة ذا حُينِ رَ ر ه واُ فيا ول اس ر ه دو ه و أا يمي م ه الاق اف ل مزول ة ف لا يت ة ء؛ ه يمك ه ُ بر قلدما فلا حاُة لى الت ةءا فيقال ارق رة حراموا وجببر الااُفي أدم. م ألة حكلج ق اى المحينر الين اح أا الق اى ل اس أااُ في ا و اا الح ج أو العم رة اطار ادا وأا رم رة الق اى ل اس معياه ا العم رة ا ق اةا و نم ا مع نى الق اى ا قاب اةا وه ا ين الحة ال تي حين ةت أ الي بي ا ة رةا ه وس ة لج وأ ق ريش (2)ا والي بي ا ة رةا ه وس ة لج لم ية زم الي اس قلق اىا ا لم ي رض الح ج والعم رة ل العم ر م رةا فة ا أوُري ا رةاه الق اى وُريا العمرة أو الحج مرا أو ثلاثاد أو أومر. ***** (1) أ رُه الرخاده ل الرااع/ قب أا الشريو مه ريكه 2213)؛ وم ةلج ل ا اقاة/ قب ل الش عة1608( )134) ره ُاأر دب ريه ا وه ا ل ظ الرخاده. (2) سر تخريجه

عدد الصفحات ٥٨

59 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا َُزَاى الينا دِ أ ااع اليناد اليناد اراا ا ول اع ممء له. المان و اع له ممء. والياع ال ه له ممء اراا أي اد اع ق ت الين اأة أها ف ُ لى ما ق اا أها ولاس ليا أا عدل رما ق اا أه. و اع لم اقض أه الين اأةا فا كلج فاه ذوا ردل مه أهء اابرة ويح كماا ا يكاا مماثلاد. ل اليعامة أد ة أه لا قتء الإ اا عامة وها درما أو قتء عامة ل الحرما ولا واا دلاع فعةاه أد ة (1)ا أه أع ا ل الين ة وور ل الكر ة؛ ا ه ا ها تحقا ا ماثةة. وَ ِ ادِ ال اَحْشِا وَأَقراِ هِا وا ي ِ ءِا والم ا ْتَ ءِ وا لاَرْ ءِ أ َقَ رة ا وال رْ ِ وَ رْش ا وَال َ زَالِ رَي ْ ز ا وال اَأْرِ وال في ِ َُ دْه ا وَال َْأُاعِ َُ ْرَة اد الاحش ااد معروفا وسم اداد لشرهه قلحمادا وال ه يشرهه مه اليعلج الرقرةا وأقرة الاحشا وفاها أقرةا ول ا يء أي اد أقرةا وا يء اع مه المرا ىا ول الماتءا وها اع مه المراى أقرةا ول الارء أقرةا قال ل القاماس الارء أ تح الااو م فتح الع ا وو رهاا وسكانهاا ها ااس اارء (2) ف ه ا ااى أقرة؛ نها اشابهها «وال ر ورش » ال ر معروفةا وُعء اليبي اة رةاه وسة لج فاها اة (3)ا ولا أنها ح لال لم يكه لها قامة. «وال زال ريز » ا ال زال أا ر مه الارء والماتء وا يءا ف اها ريز؛ نها أقرب رهاد بها(1). (1) قء اأه قدامة ل«ا»5/204ا404)ا و اخ الإسلام ل« رح العم دة »2/283) جم اع الين اأة «رم را ورمم ااا ورة ا وزيد أه ثاأتا واأه رمرا واأه رراسا واأه الزأ أنهلج حكماا ل اليعامة أرد ةا ول اد الاحش أرقرةا ول ا يء أرقرةا وأق ر الاحش أرقرةا ول ال ر أكرشا ول ال زال أعيزا ول ال أاع بج رةا ول ا د في أعياق » ودوى الشافع ل «ا م»2/190)؛ والراهق5/182« )ره رمرا ورمماا ورة وزيد أه ثاأت ومعاوية ل اليعامة يقتةها المحرم أد ة»ا قال الشافع ه ا غ ثاأ ت ري د أه ء العة لج قلح ديث. ووُ ه ب ع ه وم ا ق ال الراهق أ ه م ه دواي ة رط اى ر يهلج ولم ي ددوهلج. وأ رُه ررد الرزاق ( 8203) مه يري رطاى ره اأه رراس أا رمر أه ااطاب ورة أه أغ يالفي ورمماا أه ر اا وزيد أه ثاأت ق الاا «ل اليعام ة قتةه ا المح رم أد ة»ا وأ رُ ه الراهق ر ه اأ ه رر اس 5/182) بإس ياو ح ه وم ا ق ال الح افظ ل «التةخ ا» (2/284) وو ا قال اأه م عاو دب ريه أ رُه الراهق ( 5/182 .) (2) القاماس4/65.) (3) أ رُه أأا واوو ل ا يعمة/ قب ل أوء ال ر 3801)؛ واأه ماُه ل الحج/ قب ُزاى اليناد يينره المحرم3085)؛ واأه حراا (3964) ح اا؛ والدادقط 2/246)؛ والحاو1/452)؛ والراهق (5/183) ره ُاأر دب ريه . وقال الحاو«ا اح رة رط الشاخ »

عدد الصفحات ٥٩

60 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا «وال اأرا وال فيا ُ ده» ا ق ال ل ال روض ال اأر ووير ة و لاى الة اا ووا ال يادا ذ في له اا وه معروف ةا فاها ُده(2)ا وااده ها ال ور مه أو و ا عز له ست ة أ هرا وو لو أي اد ال في فاه ُدها وال في معروف. «وال أ اع ُ رة » ا ال أ اع أي اد مع روفا حا ااا يش ره ال أدة لكي ه أي ال ميه ا دُ لادا ول ه ذ في ياي ءا ول يرف ه عر وم ا وه ا م ه أذو الحا اانات ال تي اش رهه؛ ه يح ر ل ه ُ راد ل ا دضا ويجع ء ل ه ققدا ثم يح ر ل ي رف اا ر ح تى يرق قش رة دقاق ةا ف إذا حش ر أح د م ه ري د قب اا ر رج م ه القش رة الرقاق ةا وا م اليافق اىا أه نافق اى ال أ اعا وله ا ا ت ميه ا الي اق؛ ا ه ا ال أ اع مي اف ل ُ ر ا لكي ه اق مر اح يري د أا يحم أ لو ها وه ا حلالا وفاه ُ رة لها أدأعة أ هر. وَا َدْ َفيِ رَيَاق ا وَالحَمَامَةِ َاة . «وا د في رياق » ا وه أا ر مه اا رةا أه لها ثلاثة أ هر و ين اقريرادا وا د في معروفة ال أاع ز ته ورأس ا د فيا وم ذلو الااُفي فاه أوبر مه الااُفي ل ا د في؛ ا ا عال فاه رة ا ماثةة. «والحمامةِ اة » ا وُه ا شابهة ل الحمامة لةشاة ل الشرب فقطا ل الهاكءا أو الهائة (3). فه ا وةه ق أه الين اأةا ميه ما دوه ره واحد مه الين اأة وميه ما دوه ره أومر مه واحد فإذا وُدنا ائاد مه الينااو لم تحكلج أه الين اأةا أقميا حكم ردل ر يها وقةيا ما ال ه يشره ه ا مه بهامة ا عام؟ فإذا قالاا و ا وو اا حكميا أه و ذا لم نجد ائاد دكاماد أه مه قرء الين اأةا و وُدنا رهاد له مه اليعلجا فاكاا مه ال ه ممء لها وفاه قامة اليناد قة ت أم ومرت. م ألة هء اد ء ا رأة ل الحَكَمَ ِْ؟ ااااب اد ء؛ ا قال ذَوَا رَدْلئ مِيْكُلجْ . ***** (1) ا دوى مالو ل«ا ايأ»1/414)؛ والشافع ل«ا يد»اراا857)؛ والراهق5/183) أا رمر دب ريه«ق ل ال ر أكرشا ول ال زال أعيزا ول ا د في أعياقا ول ال أاع بج رة »ا وقال اأه حجر ل«التةخا»2/284« )أ يد ا اح» (2) ا أ رُه الشافع 860) ا يد؛ والراهق5/185)ا أا رمر دب ريه«حكلج ل ال في بجده» وقال اأه حجر ل«التةخا»2/285« )أ يد ا اح لى يادق» (3) ا دوى الشافع ل«ا يد»861)؛ والراهق5/205)ا أا رمر دب ريه«حكلج ل الحمامة اة»ا قال اأه حجر ل «التةخا»2/285« ) سياو ح ه» وره اأه رراس دب ريهما«أ ه ُع ء ل ام ة الح رم رة المح رم والح لال ل و ء ام ة اة »أ رُ ه الراهق (5/205)؛ ول« دواى ال ةاء»4/247« ) سياو ا اح»

عدد الصفحات ٦٠

61 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا اَاْدِ الحَْرَمِ «الح رم » ا أل هي ا لةعه د ال هنيا يع ني أ لو ح رم مك ة وا ديي ةا ورة ه ا ف «أل»هي ا لةج يسا أه قب ا اد م ا ي م حرم ادا ول اس ل ال د اا ى ح رم ه اا الحرم ااا ح رم مك ةا وح رم ا ديي ةا وأم ا م ا م ل و لام الي اس ح رم ا جد ا قين ا والح رم الإأراهام ا فكة ه ا ة ل ه و أا ء ل ها وله ا ي اهلج و لام أع ض الي اس يق ال ر ه ا جد ا قين ثالث الحرم ؛ ا ال ه ي م العر ادة يق ال ه ح رما ولك ه الين ااب أا اق ال ثال ث ا جديه يع ني ا اُد التي اشد لاها الرحال. وا تة العةماى ل واوه وج ل الطائ . والين اح أ ه لاس رم. يحرم ااد الحرم (1) رة المحرم والحلال أه مه لم يحرم؛ ا تحريمه لةمكااا فا رم رة المحرم مه وُه هما الحرم والإحراما ويحرم رة الحلال مه وُه واحد ها الحرما وهء يةزم المحرم ذا قتء ااداد ل الحرم ُزاىاا لاُاو ال رر ؟ الين اح أ ه يةزم ه ُزاىاا؛ ه الي س واحدةا وقد قال اعالى فَجَزَاى مِمْءُ مَا ق َتَءَ مِهَ الي عَلجِ . وولا ء ذل و أا الي بي ا ة رةا ه وس ة لج أرة ه ه ا الت رس ر ام ف تح مك ةا فق ال « ا حرم ه ي ام ة ال ماات وا دضا فها حرام رمة لى يام القاام ة »ا وق ال فا ه« يي ر ا ادها»(2)ا ف إذا و اا اي ا ادها حرام ادا حرام ادا فقتة ه ح رام م ه قب أولىا ول ه ا اا بر ا ؤو د ولا ء رة أ ه يمك ه خ تح رس مك ة؛ ه ُع ء ال اي ة ي ام القاامة. حكلجُ ااد الر ر الين اح أا الر ره يجاز ااد ل الحرم؛ لقاله اعالى أُحِء لَكُلجْ اَاْدُ الْرَ ْرِ وَيَعَامُهُ مَتَاردا لَكُلجْ وَلِة ا ادَةِ وَحُر ِمَ رَةَاْكُلجْ اَاْدُ الْبرَ ِ مَا وُمْتُلجْ حُرُمدا 96] فةا فرض أا هياك أروة ماىا أو نحاهاا وفاها سمو غ مجةاب لاها أء ااالد فاهاا فإا الين اح أ ه يحرما وأ ه حلال رة المحرم والح لال. (1) قال اأه رمام-د ه - أباف اليناد لى الحرما ورة ه ا فيناد الحء ذا و ء ل الحرم يحرما لكه يجفي زالة الاد ا شاهدة ريه و يلاقها و يجاز ذ ه ل الحرما أء و أقاىُ الاد ا شاهدة رةاها وه ا ها ا شهاد مه ا هفي. والين اح أا اليناد ذا و ء أه الإ اا وها حلال مه الحءا فها حلال؛ ه لاس ااداد لة رما أء ها ااد الكها وقد واا الياس يراعاا ويشتروا المراى وا دا في ل قةفي مكة ل لافة ررد أه الزأ دب ريهما . (2) أ رُه الرخاده ل ُزاى اليناد/ قب ء القت ال ك ة (1834)؛ وم ةلج ل الح ج/ قب تح رس مك ة1353) ر ه اأ ه رر اس دب ريهما .

عدد الصفحات ٦١

62 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا تحرسُ قط جر الحرم وحشاشه ا ريه الإذ ر الشجر ما له ساقا والحشاش ما ساق له. وولاء ذلو أا اليبي اة رةاه وسة لج قال « يع د جرهاا و يحش حشاشها و تة لاها »ا ووء ه ا تأواد لحرمة ه ا ا كااا وأ ه حتى ا جاد دترمة والينااو د ترمةا ولا د ة رز وُء لكا ت وء الحااانات دترمةا لكه فاه مشقة رة الياسا ف رم اليناد ل الحرم فقط. « جر الح رم » الش جر م اف لى الح رما فا ا د أا المح رم م ا و اا م ه جر الح رما م ه جر الآوم ا ورة ه ا فما غرسه الآوم أو أ د مه الحرابا فإ ه لاس را ما ه مةكها و ي اف لى الحرما أء ي اف لى مالكه. «وحشاش ه » ق ال فاه ا م ا قةي ا ل جر ا الحش اش م اف لى الح رما فالحش اش ال ه يير ت أ ع ء الآوم لاس رام. «ا ريه »ا ة لةش جرةا والحش اشا وا راو م ا فاهم ا الحا اة واليم اا س ااى و انا أ ريه أو غ أ ريه؛ ا م ه ا جاد م ا ل اس بأ را وو لو م ه ال زدوع والحش اش م ا ل اس بأ را وأع ه ق د يم ات وه ا أ ر و الإذ را فا ولى أا يقال « جر وحشاشه الحا »سااى وانا أةاا اا رة أو غ فخرج أ لو ما واا ماتادا فإ ه حلالا فةا دأيت جرة قد ماات فه حلال ولا دأيت غينياد ميك راد تحت الشجرة فها حلال؛ ه ا ينء وهةوا وال ينه الااأس ل الشجرة اا راى يجاز قطعه ذا واا ير ه يرس مات؛ ا أعض ا جاد اارس أغينانها لكه ذا ُاى ا طر نمتا ولكه قال العةماى ما قطعه الإ اا مه أ جاد الحرما فإ ه حرام؛ ه قط أ ح . م ألة ثمر جر الحرم هء ق ال ه والشجر؟ ااااب ا فةا أا جرة ا اح رتت ل الحرم أدوا فعء وم ا ثم أثمرت وأ الإ اا ثمرتُا فإا ذلو بأس أه. « الإذ ر» الإذ ر رت معروف ي تعمةه أهء مكة ل الرااتا والقرادا والحداوة أما الحداوة فلأ ه سري ا تعالا فاشعةاا أه اليادا مه أُء أ ا اشعء ال لج وااشفي. وأما ل القراد فإنهلج يجعةا ه ما أ الةريات؛ لامي ا رب التراب لى ا ات. وأما ل الراات فاجعةا ه فاق ااريد؛ لئلا يت رب الط مه ااريد فاختء ال ق . فالياس ل حاُة لاها وسرفي ا ستمياى العراس أه ررد ا طةفي دب ريه فإا اليبي ا ة رةاه وسة لج ا حرم حشاشها قال «يا دسال الإذ ر فإ ه لرااتُلج وقراده »(1) ا ول ل ظ «لرااتُلج وقايه »(2) ا أه حداويهلجا فقال « الإذ ر»ا ورة ه ا فا تمنى مه الشجر والحشاش ا ريه الإذ ر (1) أ رُه الرخاده ل العةلج/ قب وتاأة العة 112)؛ وم ةلج ل الحج/ قب تحرس مكة1355) ره أغ هريرة دب ريه (2) أ رُه م ةلج ل ا اب ال اأ 1353) رهاأه رراس دب ريهما .

عدد الصفحات ٦٢

63 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا م ائء ا ولى الكمْأةا والع اقءا وأيات ا وأرا وما أ رهها وال ه ي ماه الياس ال طاطرا هء ها حراما أو ؟ ااااب لاس رام؛ ه لاس مه ا جادا والكمأةا والع اقءا وأيات ا وأرا أ ااع وا ةة تحت ُيس واحد وها ال ق ا فه حلال؛ ه لاس بأ جاد و حشاشا فلا يد ء ل الت رس. الما اة هء فى قط جر الحرم أو حشاشه ُزاى؟ ه ا ألة فاها لاف أ العةماى فقال أعض العةماى ا ه ا جاد أو الحشائش لاس فاها ُزاىا وه ا م هفي مالوا واأه ا ي دا وجمارة مه أهء العةلج. وها الح ؛ ه لاس ل ال ية ولاء ا اح يدل رة وُاب اازاى فاهاا وما ودو ره أعض الين اأة دب ريهلج(1) ا فا تمء أ ه مه قب التعزيرا فرأوا أ ه يعزد مه قط ه ا جادا أياىد رة ُااز التعزير ق الا ولا واا اازاى واُراد لرايه اليبي اة رةاه وسة لجا ذ يمكه أا يدع أمته ألا أااا ما يجفي رةاهلجا وأافاة اليبي اة رةاه وسة لج ا قط التشري ا ولاس ه ا مه قب القااس حتى يقال لعةه يقاس رة اليناد؛ ا هيا فرقاد أ اليناد وا جادا فا جاد ناماةا لكه لاس فاها الحااة التي ل الينااوا فإذا قط الإ اا جرة أو غينياد ميهاا أو حش حشاشاد فإ ه يأثما ولكه ُزاى رةاه قةالاد و وم اد. المالمة ذا وا ت ا جاد ل الطري ا فهء يجاز زالتها مه أُء الطري ؟ ااااب ا واا هياك برودة اث يمكه العدول قلطري لى دء ر فلا بأس أقطعهاا و ا لم يكه برودةا فالااُفي العدول قلطري ريها؛ ه يحرم قطعها ألا برودة. الراأعة ذا وا ت الشجرة ادج الطري ا لكه أغينانها ممتدة لى الطري واؤذه ا ادة أشاوها وأغينانهاا فهء اقط ؟ ااااب اقط ؛ ا الرسال اة رةاه وسة لج قال « يع د اوها »ا والشاك يؤذها وم ذلو ره ر د ا أه قطعها وبإمكاا الإ اا أا يطأيئ دأسه حتى ايناره ا غيناا. فإا قال قائء ذا ويئ الإ اا رة الحشاش ألا قيندا فهء رةاه ى؟ فااااب وما لا ا رش ااراو ل يريقه ومر رةاها فإ ه لاس رةاه ىا ومه ذلو ما لا احتاج الإ اا لى وب فراش ل منى أو مزول ة وواا فاها راتا فإ ه يحرم رةاه وب ال راش رة ا دضا و ا أوى ذلو لى اة ما تحته مه الحشاش أو أاال الشجر؛ ا ذلو غ مقيناوا ومه ا عةام أا الرسال اة رةاه وسة لج وأا اأه وا ت أةهلج تِش رة ا دضا ولم يقء ااقاا ا ش رة ا دضا وفرق أ ما قيند وما لم يقيند. (1) «التةخا: الحر»2/287.)

عدد الصفحات ٦٣

64 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا حكلجُ ااد ا ديية(1) ااد حرم ا ديية حراما لكه حرمته ووا حرمة حرم مكة؛ ا رس ااد مكة ثاأت قلي: والإجماعا وأما حرم ا ديية فمختة فاها ولكه القال الين اح أا ا ديية لها حرم وأ ه يجاز اليناد فاها أ ه ي ادق مكة بأا مه أو ء حرمها ااداد فها لها ومكة سر أا ا هفي يجفي رةاه يلاقه ذا أو ةه الحرما لكه رة القال الراُح فرق أايهماا وها أا مه أو ء ااداد لى الحرم مكة أو ا دييةا فها مةكه يتينرف فاه وما يشاىا وولاء ذلو حديث أغ رم ا وها غلام واا معه يائر ا ي م اليس وواا فرحاد أه يأر أه لى اليبي اة رةاه وسة لج ويعرف اليبي اة رةاه وسة لج أ ه فرح أها فمات الي فكاا اليبي اة رةاه وسة لج يقال له «يا أق رُم ما فعء اليس»(2) يمازحه اة رةاه وسة م ألة هء فى ااد ا ديية ُزاى؟ قال أعض أهء العةلج وها دواية ره أ د ا فاه اازاىا وها سةفي القااءا أه أ سةره مه ثاأه وغتراها وما أ ره ذلوا لحديث ودو ل ذلو أ رُه م ةلج (3). والقائةاا أعدم وُاب اازاى يجاراا ره ه ا الحديث بأ ه مه قب التعزير مه قب ال مااا وله ا تة ه ا التعزير أ الين والكر ا و تة فاما ذا واا ال ةفي ُديداد أو م تعملاد. والينااب أ ه لاس فاه ُزاىا لكه ا دأى الحاولج أ ا يعزد مه اعدى رة ااد ل ا ديية بأ سةرها أو ا مايه ما دا فلا بأس. ُاازُ الحشاش لةعة ا و لة الحرث ونحا وُااز الرر ُ فى الحرم ا أهء ا ديية أهء زدوع فر : لهلج ل ذلوا وما د : هء مكة ل الإذ ر. والدلاء أا اليبي اة رةاه وسة لج د : ل ذلو(4)ا فاراح أا تحش الحشاش لتعة بهائمو. (1) حدوو حرم ا ديية حرم ا ديية م افة أريد ل أريد والبريد أدأعة فراسخا وال رسخ ثلاثة أماال. فها مرأ ما أ ر لى ثادا وثاد ُرء ا ة أحد مه الياحاة الشمالاة. ور ُرء ور مه الياحاة اا ياأاة ال رأاة ره ا ديية ُياب ذه الحةا ة. وأما مه الشرق لى ال رب فما أ أتاها فها حراما وحرم ا ديية معروف ريد أهء ا ديية. (2) أ رُه الرخاده ل ا وب/ قب ا ر اط لى الياس 6129)؛ وم ةلج ل الآواب/ قب است راب تحياو ا الاو2150) ره أ س أه مالو د ب ريه . (3) ل الحج/ قب ف ء ا ديية1364) ره رامر أ ه س عد«أا س عداد دو في لى قين ر قلعقا ا فاُ د رر داد يقط جرادا أو رط ه ف ةرها فةما دُ سعد ُاى أهء العرد فكةما أا يرو رة غلامهلجا أو رةاهلج ما أ مه غلامهلجا فقال معاذ أا أدو ائاد ةياه د سال اة رةاه وسة لجا وأبى أا يرو رةاهلج» (4) لحديث أغ سعاد اادده مرفاراد«الةهلج ا أراهالج حرم مكة فجعةها حرامادا و ن حرمت ا ديية حراماد ما أ مَأزِمَا ْهَاا أا يهراق فاها وما و يحمء فاها سلاح لقتالا و رط فاها جرة لعة » أ رُه م ةلج ل الحج/ قب الترغافي ل سكنى ا ديية 1374.)

عدد الصفحات ٦٤

65 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا وو لو قط ا غيناا لآلة الحرثا أه ال اانا بأا يقط الإ اا جرةا لايت مشرها ل ا ا د والعاادضا وما أ ره ذلو مما يحتاُه أهء الحرثا وبه ا عةلج أا تحرس حرم ا ديية أ مه تحرس حرم مكة. ويجاز الرر ل حرم ا دييةا وحرم مكة؛ ا الرسال اة رةاه وسة لج واا معه الإأءا ولم يرو ريه اة رةاه وسة لج أ ه واا يكملج أفااهها. ال روق أ حرم مكة وحرم ا ديية ا ول أا حرم مكة ثاأت قلي: والإجماعا وحرم ا ديية مختة فاه. المان أا ااد حرم مكة فاه الإثم واازاىا وااد حرم ا ديية فاه الإثما و ُزاى فاه. المالث أا الإثم ا ترافي رة ااد حرم مكة أرملج مه الإثم ا ترافي رة ااد ا ديية. الراأ أا حرم مك ة أف ء م ه ح رم ا ديي ة؛ ا م ار ة الح يات ل مك ة أوم ر م ه ا ديي ةا ورم لج ال ائات ل مكة أرملج مه ا ديية. اا امس أا م ه أو ةه اا أه ا ديي ة ا اداد م ه ادج الح رم فة ه م اوها و يةزم ه زال ة ي د ا ش اهدةا ورة ه ا تحم ء قين ة أغ رم ال ه و اا مع ه ي ائر ا يةع في أ ها يق ال ل ه الي ا فم ات ه ا الط ا ف زا الين بي اا ه فكاا اليبي اة رةاه وسة لج يق ال له ا الين بي م ه قب ا مازح ة «يا أق رم م ا فع ء الي »وس ر حك لج الين اد ذا و ء أه مكة. وه ا الحديث استدل أه مه يرى أ ه يحرم ااد حرم ا ديية؛ ا اليبي اة رةاه وسة لج أقر ه ا الينبي. وال يه حرما وهلج اامهاد قالاا ا ه ا يحمء رة أا ه ا الي ُةفي لى الحرما ولاس مه ااد الحرم. ال اوس أا ح رم مك ة يح رم فا ه قط ا جاد بأه ح ال م ه ا ح اال ري د ال رودةا وأم ا ح رم ا ديي ة فاج از ما ورت الحاُة لاها والعة ا و لة الحرثا وما أ ره ذلو. ال اأ أا حشاش و جر ح رم مك ة فا ه اا زاى رة ا ش هاد م ه ا هفيا والين اح أ ه ُ زاى فا ه ورة ه ا فلا فرقا و أما حرم ا ديية فلا ُزاى فاه. قال د ه اعالى ل الروض «وا ت في المجاودة كة وه أف ء مه ا ديية »ا أه مكة أف ء مه ا ديية ألا وا وقد قال اليبي اة رةاه وسة لج ح أ رج ميها « و حفي الرقاع لى ا ولا أا قام أ رُان ميو ما رُت »(1). وذهفي أعض العةماى لى أا المجاودة ل ا ديية أف ء مه المجاودة ل مكة؛ ا اليبي اة رةاه وسة لج حث رة سكنى ا ديية أومر مه حمه رة سكنى مكةا وقال «ا ديية لهلج لا وا اا يعةماا »(1). (1) أ رُ ه الإم ام أ د 4/305)؛ والترم ه ل ا ياق في/ قب ل ف ء مك ة3925)؛ واأ ه ماُ ه ل ا ياس و/ قب ف ء مك ة (3108)؛ واأه حراا3708)؛ والحاو3/7) ره ررد أه رده دب ريه ا وا ه الترم ه واأه حرااا وقال الحاولج ا اح رة رط الشاخ ووافقه ال هبي. وا ه ا لرانى فى ا شكاة ( 2725 )

عدد الصفحات ٦٥