34 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا الين ادة الما ا ة أا يعتم ر قر ء أ هر الح جا ثم يرُ لى أة د ثم يع او لى مك ةا فاق ال ا ف ء أ يح رم أعم رةا فا رم م روادا ويق ال ا ه ا قا اق ا ئم ةا ف إا ا ح الإجم اع فة اس لي ا أا نخال ها و ا لم يين ح الإجم اعا فإ ه يق ال ا الرس ال ا ة رةا ه وس ة لج أم ر أا اأه ل حج ة ال اواع أا يجعةاه ا رم رة م ه س اق اله دها ولم يق ء م ه ارتم ر م يكلج قر ء أ هر الح ج فةار رة حرام ها م أ ه فام ا يمه ر أ ه ياُ د م ه الين اأة م ه ارتم ر قر ء أ هر الح جا فة لو ه ا ألة مشكةة رة مه و لام اخ الإس لاما ول اس ا ش كء رة أ ه ذه في لاه ا؛ ه د ه مع روف أق اة اس تد له وفهم ه ورقة ها ولك ه ا ش كء رة قال ه قا اق ا ئم ةا ثم دأي ت ولام اد لةش اخ ل «مجم اع ال ت اوى »يااف م ا قةي ا م ه أا ا ف ء التمت حتى ه ارتم ر ل س ر س اأ م ه الع اما وق ال ا وم اد م ه الين اأة ال يه حج اا م الي بي ا ة رةا ه وسة لج وا اا قد ارتمروا قرء ذلو وم ه اا فأمرهلج قلتمت ولم يأمرهلج قلإفراو. ا ة التمت أا يحرم قلعمرة ل أ هر الحجا وي ر ميهاا ثم يحرم قلحج ل رامه يكاا الحج تِتعاد ذا جم ه ا وااف الاا ا ول أا يح رم قلعم رة ل أ هر ا لح جا وأ هر الح ج االا وذو القع دة وذو الحج ةا فم ه أح رم قلعم رة ل دم اا وأتِه ا ل اال لم يك ه متمتع اد؛ ه لم يح رم به ا ل أ هر الح جا وم ه أح رم به ا ل اال و اا متمتع اد؛ ه أح رم بها ل أ هر الحجا ومه أحرم بها ل دم اا وأتِها ل دم اا وأق لى الحج فةاس تم ت ا ذاد ه ثلاثة ااد ا ولى أحرم قلعمرة قرء أ هر الحجا وأتِها ل أ هر الحج. الما اة أحرم قلعمرة قرء أ هر الحجا وأتِها قرء أ هر الحج. المالمة أحرم قلعمرة ل أ هر الحج وأتِها ل أ هر الحج. فا ول والمان يكاناا متمتع . الاا المان أا ي ر مه ا لعمرة قلطااف وال ع والتقين ا وهيا التقين أف ء مه الحة ل رر ا ول أا اليبي اة رةاه وسة لج أمر أه ل قاله «مه لم ي الهده فةاقينر» المان مه أُء أا يرق لة ج ما يحُة أو يقينرا ولا أ ه حة ا وا دة قين ة لم يتافر الشعر لة ج الاا المال ث أا يح رم قلح ج ل رام ها أه أع د ال را ميه ا والإح لال والتمت ا أح ء ل ها يح رم قلح ج ل رام ها ف إا أا قلعم رة ل أ هر الح ج ر ام ثلاث ة رش را وح ج ر ام أدأع ة رش ر فة اس تمت ؛ ه أ د أا يح رم قلح ج ل رامه.
عدد الصفحات ٣٤35 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا م ألة لا أ ه أحرم قلعمرة ل أ هر الحج ولاس مه اته أا يحج ثم أدا له أ َعْدُ أا يحجا أيكاا متمتعاد؟ ااااب ؛ ا الرُء لاس ريد اة لة ج. اادُ القراا والقراا له ثلاث ااد ا ولى أا يح رم قلح ج والعم رة مع ادا فاق ال لرا و رم رة وحج ادا أو لرا و حج اد ورم رةا وق الاا ا ف ء أا يق دم العمرة ل التةراة فاقال «لراورمرة وحجاد »؛ ا اةراة اليبي اة رةاه وسة لج هك ا(1) و نها ساأقة رة الحج الما اة أا يحرم قلعمرة وحدهاا ثم يد ء الحج رةاها قرء الشروع ل الطااف. المالمة أا يحرم قلحج أو دا ثم يد ء العمرة رةاها وه الينادة فاها لاف أ العةماى سي ور ا اى . وولا ء الين ادة ا ولى أا الي بي ا ة رةا ه وس ة لج ُ اى ُبري ء رةا ه ال لام وق ال «ا ء ِ ل ه ا ال ااوه ا رادكا وقء رمرة ل حجةا أو ق ال رم رة وحج ة »(2). ول ه ا ا س تد ل ث س اأرا لك ه أا رح مي ه ح ديث رائش ة رائشة دب ريها وقالت فميا مه أهء أعمرةا وميا مه أهء جا وميا مه أهء ج ورمرة(3). وولا ء الين ادة الما ا ة م ا ح دث لعائش ة دب ريه ا ح أحرم ت قلعم رة وحاب ت أ رف فأمره ا الي بي ا ة رةا ه وس ة لج أا تُ ء قلح ج(4)ا وأم ر بإهلاله ا قلح ج ل اس أط ا د لةعم رة أ دلاء قال ه«يااف و قلرا ت وقلين ا وا روةا ي عو لعمرا و وحج و »(5)ا وه ا ولا ء رة أنه ا لم ا ُرْط ء العم رة؛ نه ا ل ا أأطة ت العم رة لق ال«يااف و قلرا ت وسعاو قلين ا وا روة ي عو لحجو فقط» و ذا تأمةت الدلاءا فقد اقال ه غ م ةلج؛ ه أ : مه ا دلالا و يينح ا ستد ل ق : رة ا رلجا والعكس ا اح؛ ا الدلاء الآا نما وق ل حال اشره ال رودة؛ ا رائشة دب ريها ا حابت يمكه أا اكمء العمرةا وه حائض. فإا قال قائء أفلا يمكه أا اطهر قرء ااروج لى منى؛ نهلج واةاا ل الاام الراأ ؟ فااااب أة يمكها لكه ا ماد الشرراة مرياها رة غةرة الم ها وه رادفة أنها تأااها الحا ة مملاد دة ستة أياما و اتمكه مه العمرة قرء ااروج لى الحج. ذاد الحديث ل حال ال رودةا فهء تدل أه رة حال ال عةا و قال للإ اا ذا أحرم قلعمرة أا يد ء الحج رةاها لاكاا قادناد؟ (1) أ رُه م ةلج ل الحج/ قب هلال اليبي اة رةاه وسة لج وهديه (1251) ره أ س دب ريه (2) أ رُه الرخاده ل الحج/ قب قال اليبي اة رةاه وسة«العقا واو مرادك»1534)ا ره رمر دب ريه (3) أ رُه الرخاده ل الحاض/ قب ا مر قلي اى ذا ت 294)؛ وم ةلج ل الحج/ قب أااا وُا الإحرام ( 1211( )112) (4) أ رُه الرخاده ل الحاض/ قب ا مر قلي اى ذا ت 294)؛ وم ةلج ل الحج/ قب أااا وُا الإحرام ( 1211( )112) (5) أ رُه م ةلج ل الحج/ قب أااا وُا الإحرام 1211( )132.)
عدد الصفحات ٣٥36 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا ااااب ال قهاى يقالاا يجازا لكه ل الي س مه ه ا ى؛ يا قال ذا واا الرسال اة رةاه وسة لج أمر مه أحرم قلحج ولم ي الهده أا يجعةه رمرة. فكا نجعء العمرة حجادا وهء ه ا لاف ما أمر أه الرسال اة رةاه وسة لج؟ و ذا ُعةت العمرة حجاد فماذا ستيني ؟ ااااب سترق ل حرامو لى يام العاد. فالدلاء هيا أ : مه ا دلال؛ ا ا دلال ال ه حكميا أه رام ل حال الع دا ول حال ردم الع دا والدلاء اص ال ال رودة والع دا لكه قد قء أع هلج الإجماع رة ُااز و ال الحج رة العمرةا وأ ه مه ااد القِراا. وأما الينادة المالمة أا يحرم قلحج أو د ثم يد ء العمرة رةاه. فا شهاد ريد الحياأةة د هلج أا ه ا يجازا ه يينح و ال ا ا ر رة ا وبرا فارق رة حرامه لى يام العادا وه ا القال ا ول. أما مه حال الحج لى رمرة لاين متمتعاد فه ا سية وما سر . والقال المان ااااز لحديث رائشة دب ريها أهء دسال اة رةاه وسة لج قلحج ثم ُاى ُبريء رةاه ال لاما وقال «اء ِ ل ه ا الااوه ا رادكا وقء رمرة ل حجةا أو رمرة وحجة »ا فأمر أا يد ء العمرة رة الحجا وه ا يدل رة ُااز و ال العمرة رة الحج. والقال بأ ه يينح و ال ا ا ر رة ا وبر مجرو قااس فاه مرا فإا اليبي اة رةاه وسة لج قال «و ةت العمرة ل الحج لى يام القاامة »(1)ا وسم العمرة حجاد أا ر(2)ا فلا ما و اياقض وه ا القال ولاةه قاه فإا قالاا ه ي ت اد أ لو ائاد؟ قةيا أة ي ت ادا ه أدل مه أا يأر أي و واحد أا أي ك . اادةُ الإفراو والإفراو أا يحرم قلحج م روادا فاقال «لراو حجاد» وله اادة واحدة فقطا والتمت لاس له اادة واحدة فإا قاء أيهما أف ء الإفراو أو القراا؟ فااااب أا مه ساق الهدها فلا و أا القراا أف ء لها وو ا ا لم ي الهده فالقراا أف ء؛ ه يأر أي ك ملاف الإفراوا ورة ه ا يكاا القراا أف ء مه الإفراو مطةقاد. (1) أ رُه م ةلج ل الحج/ قب ُااز العمرة ل أ هر ا ج (1241) ره اأه رراس دب ريهما (2) أ رُه الدادقط 2/285)؛ واأه حراا6559) والحاو1/395)؛ والراهق4/89) ر ه رم رو أ ه ح زم وا ه الش افع وأ د واأه حرااا وغ هلجا ا مر ينفي الراية (2/341). وبع ه ا لرانى فى بعا ااام أرق 2333)
عدد الصفحات ٣٦37 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا م ألة هء ا ف ء أا ي اق الإ اا الهده لاقرا أو يدره ويتمت ؟ ااااب ه م ألة تحتاج لى مرا ا وا ت ال ية أرني سَاق الهده قد ماات والياس يعرفانهاا ف اق الهده م القراا أف ء لإحااى ال يةا و ا وا ت ال ية معةامة لكه يش رة الياس أا ي اقاا الهده؛ نهلج يحجاا قلطائرات وال اادات فترك ساق الهده والتمت أف ء. وهء يشترط ل الإفراو أا يحرم قلعمرة أعد ؟ ااااب لاس أشرط فإذا أا قلحج وحد فم روا سااى ارتمر أعد ذلوا أم لم يعتمرا وما ياُد ل أعض وتفي ا ياسو أا يحرم قلحج م روادا ثم يأر أعمرة أعد ا فها أياى رة مشروراة العمرة أعد الحجا و ناس ي تطاعاا أا يينةاا لى الرات فاأااا قلعمرة أعد الحج واى ال ري ةا والعمرة أعد الحج غ مشرورة. ايراه رمء ا رو والقادا سااى أا ال قادا رةاه الهده لحينال الي ك له ووا ا رو ا فق وحابرُ ا جد الحرام وا فق رة لى ا ف ا ويقال الآفاق رة لى الآفاقا وا دُح ل ةد أا يقال ا فق رة لى ا رو؛ ا ه ا ها ا اء ل الي رة. وا فق مه لم يكه حابر ا جد الحرام. وولاء ذلو قاله اعالى فَمَهْ تََِت َ قِلْعُمْرَةِ ِلىَ الحَْج ِ فَمَا اسْت َاْ َرَ مِهَ الهَْدْهِ فَمَهْ لمَْ يجَِدْ فَينِاَامُ ثَلاَثَةِ أَيا مئ لِ الحَْج ِ وَسَر ْعَةئ ِذَا دََُعْتُلجْ اِةْوَ رَشَرَة وَامِةَة ذَلِوَ لِمَهْ لمَْ يَكُهْ أَهْةُهُ حَابِرِه الْمَ ْجِ دِ الحَْرَامِ196] سكيه؛ ا ال كه يتأهء فاه الإ ااا وحايئ ئ قال مَه حابرو ا جد الحرام؟ ااااب قاء مه ووا ا ااقاتا ورة ه ا فاختة الياس ل ذلو ا تلافاد ور ادا فال يه رة يري ا ديية قد يكاا أايهلج وأ مكة سرعة أيام أو ثما اةا وهلج مه حابره ا جد الحرام. وال يه وداى قرا ا يازل لاس أايهلج وأ مكة ياماا ولا اا مه حابره ا جد الحرام وه ا القال فاه مر وبع . وقاء هلج أهء مكة فقط؛ ا حابر الش ى ا قالج فاها ومه واا ادج مكة فةاس مه حابره ا جد الحراما ورة ه ا مه سكه أعرفة مملاد فةاس مه حابره ا جد الحراما ومه سكيه ل مزول ة فةاس مه حابره ا جد الحراما ه لاس مه أهء مكةا فأهء مكة مه واا وا ء الرياى. وقاء هلج أهء الحرما مه أهء مكة وغ هلجا ورة ه ا فكء مه واا وا ء ا ماال فهلج مه حابره ا جد الحرام. فأهء منى مه حابره ا ج د الحراما وأهء ررفة لا اا مه حابره ا جد الحرام. وقاء هلج أهء الحرما ومه أايهلج وأايه ووا م افة القينر؛ ا مه ووا ا افة يعتبر مه أهء الرةد. وأقرب ا قاال أا قال ا حابره ا جد الحرام هلج أهء مكةا أو أهء الحرما أه مه واا مه أهء مكة ولا واا ل الحءا أو مه واا ل الحرم ولا واا ادج مكة.
عدد الصفحات ٣٧38 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا فالتيعالج متينء كة الآا تِامادا أء ياُد أاات مه وداى التيعالجا فأارح التيعالج وا ء مكة م أ ه مه الحءا وهيا يمكه أا ية ز أ لو فاقال هياك جر ل مكة أ رته يجاز أا تحشها وهياك ااد ل مكة يجاز أا ايناد . وُااأه أا مكة امت دت الآا لى ادج الحرما فاليناد والحش فاما رج ره الحرم ُائزا و ا واا ا كاا مه مكة. حكلجُ غُ ءُ الإحرام غُ ءُ الإحرام سُي ة وو لو الت طاسفي وذلو لمرااه ره اليبي اة رةاه وسة لج فعلاد وأمراد. أما فعةه فإ ه اة رةاه وسة لج «جبرو لإهلاله واغت ء »(1). أما أمر فإا أسماى أيت رماس دب ريها امرأة أغ أكر دب ريه ا ت ل ذه الحةا ةا أه ولدت اأيها دمد اأه أغ أكرا فأدسةت لى اليبي اة رةاه وسة لج وا أاي ؟ قال «اغت ة ا واستم ره أماب وأحرم »(2)ا ومع «استم ره »أه تح م ا ف الشاهد مه ه ا قاله «اغت ة»ا فأمرها أا ا ت ء م أنها اى ا تراح قغت الها ه ا الينلاةا و غ ها مما يشترط له الطهادة ويُ هس أا يتطافي ريد الإحراما وولاء ذلو أا اليبي اة رةاه وسة لج اطافي لإحرامها قالت رائشة دب ريها «ويت أيافي الياة رةاه وسة لج لإحرامه قرء أا يحرما ولحةه قرء أا يطاف قلرات»(3)ا والطا م ت في وء وقتا فها وال ااك ذا أمكه الإ اا؛ ا اليبي اة رةاه وسة لج قال «حرفي ت مه و ااولج الي اى والطافيا وُعةت قرة راني ل الينلاة »(4). (1) أ رُه الترم ه ل الحج/ قب ما ُاى ل ا غت ال ره الإحرام 830)؛ واأه زيمة2595)؛ والدادقط 2/220)؛ والراهق (5/32) ره زيد أه ثاأت دب ريه وقال الترم ه «ح ه غري»وح يه ا لرانى فى الإدواى 149) (2) أ رُه م ةلج ل الحج/ ق ب ا ة حج اليبي اة رةاه وسة لج (1218) ره ُاأر دب ريه (3) أ رُ ه الرخ اده ل الح ج/قب الطا في ري د الإح رام 1539)؛ وم ةلج ل الح ج/ قب الطا في لةم رم ري د الإح رام1189) ر ه رائشة دب ريها . (4) أ رُه أ د 3/128ا199)؛ والي ائ ل رشرة الي اى/ قب حفي الي اى (7/61) ره أ س أ ه مال و دب ري ه . ق ال الحافظ ل «التةخا»3/116« ) سياو ح ه»وا ه ا لر انى فى ا ش كاة5261 ) ا وال روض الي53 ) وا اح ااام الين ( 3124 )
عدد الصفحات ٣٨39 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا وا راو التطافي ل الردا؛ ا الي بي اة رةاه وسة لج واا يطافي ريد الإحرام دأسها ولحاته(1)ا قالت رائشة دب ريها «وأن أ مر لى وأا: ا و ل م ادق دسال اة رةاه وسة لج وها درم»(2)ا م ادقه يع م ادق دأسه؛ ا الرسال اة رةاه وسة لج يرق الشعرا وي رقه فرقت مه ااة ومه ا ماما وواا ي دل عر أول ما قدم ا ديية؛ ه فعء الاهاو وهلج أهء الكتابا وال رق فعء ا شرو وهلج و اد ومشروااا ثم ور ال دلا وااد ي رق (3). الشاهد قالها «وأن أ مر لى وأا: ا و »ا والاأا: ها الةمعااا والاأا: والبري ل ماد ومعنىا وه العرادا ت اق ل ولام العةماىا فاقالاا و ا وك ا ل ماد ومعنىا أه ل وزا الكةمة ومعياها. أما اطاافي المابا أه ثاب الإحرام فإ ه يكر ا يطافيا قلرخاد و قلدهها و ذا يارها فقال أعض العةماى ه يجاز أا يةر ه ذا ياره قرء أا يعقد الإحرام لكه يكر . وقال أعض العةماى يجاز لر ه ذا ياره؛ ا اليبي اة رةاه وسة لج قال « اةر اا ثاقد م ه الزر راا و الادس »(4)ا فيه أا ةرس الماب ا طافيا وه ا ها الين احا وله ا حرم أعض العةماى مه أا اأيا والآُره اطاافي ثااب الإحراما قال ا اطاارها فائدة ميها ذا حرميا رة اه لراسهاا أء ها بارة لةمال. وا هفي(5) يكر ا لر ها قرء أا يعقد الإحراما وأما ذا رقد الإحرام فلا يجاز أا يةر ها؛ ا المااب ا طارة يجاز لر ها ل الإحرام. م ألة ذا واا المحرم ساف يتابأا و ذا يافي دأسه ف اف يم ح دأسه أاديها و ذا م ح دأسه أاديه لين ى مه الطافي أاديها فهء قال أرد لي و رقة ا عها ل يدكا ذا أدوت أا تِ ح دأسو حتى تِس الطافي؟! ااااب ا أء ه ا ايط ل الديه ولم يروا وو ا يم ح دأسه أعاو أو ُةدا ذاد يم ه أاد وساف يعة الطافي أاد ا فعة ا هفي أ ه يجفي رةاه أا ي ء يديه مه ه ا الطافي فاداد؛ وذلو حتى ي هفي ديحه. (1) م ألة ذا اطافي ل أد ه فاب الطافي رة دأسه ولحاتها ثم سالالطافي م ه ا اب ال ه وب عه فا ه ناز د لى أس ءا فهء ه ا يؤثر أو ؟ ااااب ياثر؛ ا ا تقال الطافي هيا أي ها ولاس ها ال ه قةه؛ و ا ظاهر حال اليبي اة رةاه وسة لج وأا اأها أنهلج يرالاا ذا سال الطافي؛ نهلج وبعا ل حال يجاز لهلج وبعه. (2) أ رُه الرخاده ل الةراس/ قب الطافي ل الرأس والة اة ( 5923)؛ وم ةلج ل الحج/ قب است راب الطافي قرء الإحرام ل الردا (1189( )44.) (3) أ رُه الرخاده ل الةراس/ قب ال رق 5917)؛ وم ةلج ل ال ائء/ قب ا ة عر اة رةاه وسة2336) ره اأه رراس دب ريهما . (4) أ رُ ه الرخ اده ل الح ج/ قب م ا ية رس المح رم م ه الما اب 1542)؛ وم ةلج ل الح ج/ قب م ا ير اح لةم رم ج أو رم رةا (1177) ره اأه رمر دب ريهما (5) أى الحيرة
عدد الصفحات ٣٩40 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا لكه ال ه يمهر ت أا ه ا مما يع ريها فالمحرم لم يرتد الطافيا وه ا يافي مأماد أها وا شقة ل غ ء يد غ لاد ا هفي معه الرائ ةا ارو أه الشريعة. م ألة هء يجز ال ء لا اغت ء ل أةد ثم لم ي ت ء ريد الإحرام؟ ااااب ل ه ا ا يناءا ذا واا يمكيه ا غت ال ريد ا اقات وال ه ي افر قلطائرة فلا و أا ذلو يجزئه لكه يجعء ا غت ال ريد روُه لى ا طاد. و ا واا ل ساادة مرنا فإا وا ت ا دة وُازة وال يه ي افروا لى مكة ره قرب أُزأ و ا وا ت أعادة يجزئها لكه حرج رةاه أا ي ت ء ل أاتها ويقال ا تُاأ ت ا غت ال ريد ا اقات فعةتا و اوت ات به ا. م ألة هء يتاملج مه أداو الإحرام وما وُد ا اى أو اع د رةاه استخدامه؟ ذهفي اخ الإسلام اأه ااماة د ه لى أا الطهادة ا ت رة ذا اع د فاها استعمال ا اىا فإ ه يتاملج لها؛ ا رز وُء ذور التاملج ل يهادة الحدث فقال اعالى وَ ِاْ وُي ْتُلجْ ُُي ُردا فَاي ه رُوا وَ ِاْ وُي ْتُلجْ مَرْبَ أَوْ رَةَ سَ َرئ أَوْ َُاىَ أَحَد مِيْكُلجْ مِهْ الْ َائِطِ أَوْ َمَ ْتُلجُ الي ِ َاىَ ف َةَلجْ جبَِدُوا مَاىد ف َت َاَم مُاا 6] قلتاملج ل الحدثا فلا يقاس رةاه غ الحدث؛ ا العراوات قااس فاهاا ولم يرو ره اليبي اة رةاه وسة لج أ ه ااملج للإحراما ورةاه فيقال ا وُد ا اى وأمكيه استعماله فعءا و ا لم يمكيه فلا ااملج رة ه ا القالا وه ا أقرب لةينااب. م ألة هء ودو فى ق: ِ ا ظ اد قرء الإحرام سُي ة ؟ ااااب ا فاما عةلج و نما رةةاا ذلو حتى يحتاج لى أ ها ل الإحراما وأ ها ل الإحرام ممتي ا وأياىد رة ه ا قال ذا لم اكه يايةة ل وقت الإحرام و ش أا اطال ل أثياى الإحراما فا تاج لى أ ها ا فإ ه وُه ست راب ذلو؛ ا العةة اف أا يحتاج لاها ل حال الإحرام و يتمكها فإذا زالت ه العةة زال ا عةال وها الحكلج؛ « ا الحكلج يدود م رةته وُاواد وردماد» التجرو مه ا خاط والإحرامُ فى زاد ودواى و عة والتجرو مه ا خاط يعني ةعه ا وا راو ق خاط ما يةرس راوةا والقما: وال راويءا وا قيناو أا يكاا جبرو ل زاد ودواى أأا ا و فتجرو مه ا خاط واُفي . ويشترط ل ه ا التجرو أ ي تةزم وش العادة أمام الياسا فإا استةزم ذلو واا حرامادا ولكه ماذا ييني ؟ قال الرس الإزاد أو دا ثم ادأطه رة وا ثم ا ة القما:ا ثم الرس الرواى؛ ه لا جبرو مه ا خاط ال ه ها القما: قرء أا يتزدا ا كش ت راداه.
عدد الصفحات ٤٠41 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا والإحرامُ فى زاد ودواى و عة (1) لقال اليبي اة رةاه وسة«لا رم أحدولج ل زاد ودواى و عة »(2). وقاله اة رةاه وسة«لا رم أحدو ل زاد ودواى »ا يشمء الإزاد ا خاط ال ه اط أع ه أرعضا والإزاد ا طة ال ه ية رة الردا ل ادا ولاهما ُائزا ورة ه ا فةا اط المحرم الإزاد فها ُائزا ولا الت أه الت افاد فها ُائزا ولا وب فاه ُاراد لةي قة وغ ها فها ُائزا واليبي اة رةاه وسة لج لم يقاد و ذا لم يقاد فما سم زاداد فها زاد. حكلجُ الاة دوعت للإحرام ذهفي اخ الإسلام اأه ااماة د ه لى أا دوعتي الإحرام أاء شروراتهماا وأ ه لاس للإحرام الاة تخينه لكه ا واا ل ال ا فامكه أا يينة الاة ال ويحرم أعدهاا و ا واا ل وقت المهرا قال ا ف ء أا تِ و حتى اينة المهرا ثم تحرم أعد الينلاةا وو لو الاة العينر. وأما الاة م ت رة أعايها للإحراما فه ا لم يرو ره اليبي اة رةاه وسة لج وه ا ها الين اح.(3) حكلجُ قال" ا حر ني حاأس فم ة حاث حر ت أه ا ميعني ما مه تِام ك فإن أحء مه حرام ا حاث وُد ا ا (4) (1) هء ي ه أا يكانا ُديديه أو يشترط؟ ااااب يشترطا لكه وةما وا ت أ م فها أح ه؛ ا الين اأة دب ريهلج ا سألاا الرسال اة رةاه وسة لج ره الرُء يحفي أا يكاا ثاأه ح يادا و عةه ح يادا فقال « ا جماء يحفي اامال»(1). وه ال ية سية اما الرُالا و نما وا ت رة ه ا الاُه مه أُء اا اق الياس رة ه ا الةراسا حتى ي خر أحد رة أحد؛ ه لا أية العياا لةياس لت ا رواا وااد ه ا يةرس ثاقد جمالاد ُدادا وه ا ثاقد دويئادا وا تة الياسا ولم امهر الاحدة الإسلاماةا وااد أعض الياس ذا دأى ال ه ي اق ثااأه ا ت ء قةرها وقال وا ؟ ه ا رةاه و ا وأنا رة و ا!! ثم د ا ذهفي ي تديها لاةرس مم ء ما يةرس ال ا وله ا واا مه الحكمة أا يكاا الياس ل لراس الإحرام رة حد سااىا وله ا يير للإ اا أا ي ات ل ثااب الإحراما أء يكاا مه ُيس الياس. (2) أ رُه الإمام أ د 2/34)ا ره اأه رمر دب ريهما وقال الحافظ ل«التةخا998) دوا اأه ا ي د ل ا وسط وأأا راا ة ل ا ا ه أ يد رة رط الين اح. وا ه ا لرانى فى الإدواى (1096) (3) م ألة ذا اابأ ثم اة دوعت سية الاباىا فهء سية الاباى مشرورة؟ ااااب علج مشرورةا ورة ه ا فيقال أ ت ذا اغت ةت واابأت فينء ِ دوعت سية الاباىا ولكه يرق اليمر ذا واا لاس مه راواه ل غ ه ا ا كاا أا يينة دوعتي الاباىا فأداو أا يينة هياا ألاس ساف يشعر ل ه أا ه الينلاة مه أُء الإحرام؟ أو رة ا قء مه أُء ا تراك أ الإحرام والاباى؟ ااااب ه ا ها الماهرا ول لو قال ذا واا سارق الإ اا ل ا اقات حتى يأ ر وقت ال ري ةا فا ف ء أا يهء أع د ال ري ة. (4) وظاهر الكلام أا ه ا القال رام يشمء مه واا ائ ادا ومه لم يكه ائ ادا أه يشمء مه واا ش مه رائ يعاقه ره تِ ام كه مه مرضا أو بااع قةا أو ا ك اد مروابا أو اف رة ها أو ما أ ره ذلوا ومه لم ذلوا
عدد الصفحات ٤١42 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا وه ا ألة فاها لاف أ العةماى القال ا ول أ ه سية مطةقادا أه ي ت في أا يقال ا حر ني حاأس فم ة حاث حر تني رة وء حال. القال المان لاس أ ية مطةقاد. القال المالث أ ه سية ه واا اف ا ا مه تِام الي وا غ سية ه لم ا وه ا القال ها الين احا وها ال ه جبتم أه ا ولةا فإا الرسال اة رةاه وسة لج أحرم أعمر وةهاا حتى ل الحديراة أحرما ولم يقء ا حر ني حاأسا وحرسا وو لو ل رمرة الق اىا ورمرة ااعرا ةا وحجة الاواعا ولم ييقء ريه أ ه قال و ا حر ني حاأسا و أمر أه أا اأه أمراد مطةقادا أء أمر أه مه ُاىت ا ت تي؛ نها مري ة تخش أا يشتد بها ا رض فلا اكمء الي وا فمه اف مه ما يميعه مه تِام الي وا قةيا له ا ترط استر اواد بأمر الرسال اة رةاه وسة لجا ومه لم قةيا له ال ية أ اشترطا وه ا القال ا تااد اخ الإسلام اأه ااماة د ه . (1) (1) فإا قال قائء ما فائدة ه ا ا تراط؟ قةيا قال أعض العةماى ه فائدة ميها و نما ها ل ظ يتعرد أه فقطا وه ا القال و أ ه بعا ُداد. والينااب أا له فائدةا وفائداه أ ه ذا وُد ا ا حء مه حرامه مجانادا ومعنى قاليا «مجاناد»أه ألا هده؛ ا مه أحينر ره تِام الي و فإ ه يةزمه هده؛ لقاله اعالى وَأَتِِساا الحَْج وَالَعُمْرَةَ لِلِّ ِ فَإِاْ أُحْينِرْتمُْ فَمَا اسْت َاْ َرَ مِ هَ الهَْدْهِ196] قد ا ترط ووُد ما يميعه مه تِام الي وا قةيا له حء ألا ىا مجاناد ولا لم يشترط لم يحء ذا أحينر أعدو رة دأه وم مه العةماىا فإا حينر رضا أو حاوثا أو ذهاب قةا أو ما أ ره ذلو فإ ه يرق درماد و يحءا لكه ا فااه الاقاف فةه أا يت ةء أعمرةا ثم يحج مه العام القاوم. وهيا ررادتاا العرادة ا ولى أا يقال ا حر ني حاأس فم ة حاث حر تنيا «دة»أه مكاا حلات مه الي وا أو قت حلات ميه. العرادة الما اة أا يقال ا حر ني حاأس فة أا أحء. وال رق أايهما ذا قال فم ة حاث حر تنيا حء جرو وُاو ا ا ؛ ه رة الحء رة رط فاُد الشرطا فإذا وُ د الشرط وُد ا شروطا وأما ذا قال ا حر ني حاأ س فة أا أحءا فإ ه ذا وُد ا ا فها قاااد ا اى أحءا و ا اى استمر.
عدد الصفحات ٤٢43 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا فإا قال قائء الحااوث الآا وم ةا فكم اد ما يحدث ااطدام ووم اد ما يحينء زحام يمات أه الإ ااا أفلا يكاا ه ا مما يقت مشروراة ه ا الشرط؟ قةيا ؛ و لا أحينات الحجاجا وأحينات الحااوث التي تحدث لاُدت الي رة قةاةة ُدادا ولا ت أش ى قلي رة لكمرة ال اادات والياسا ول رهد الرسال اة رةاه وسة لج حينةت حااوثا ف ررفة وقينت ناقة ااحرها ف قط ميها فمات(1)ا وه ا حاوث ناقةا يشره حاوث ال اادةا فالحااوث ماُاوة ل رهد الرسال اة رةاه وسة وم ه اا لم يأمر أا اأه أا يشترياا أمراد راماد. فإا قاء وهء مه اااف أا تخاف الحامء مه الي اسا أو الطاهر مه الحاض؟ فااااب علج و و؛ ا ا رأة ذا ت ا تطا أا اؤوه الي وا ثم ا مدة الي اس اطال غالرادا والحائض و لوا ذا واا أهةها أو دفقتها يرقاا معها حتى اطهرا فإنها ذا وا ت ات اق حينال الحاض اشترط. م ألة امرأة لم يطرأ الحاض رة قلهاا لكه معها و ء أو مرضا وتخش أ اتلج الي و مه أُء ه ا ا رضا فقالت ا حر ني حاأس فم ة حاث حر تنيا اريد ا رضا لكه ا رض ريها أو زالا وحدث الحاضا فهء قال ا مقت حالها ين: الياة؟ أو قال ا العمام يشمء الحاض؟ ااااب يحتمء ا مريها لكه مه قال يؤ قلعمام «حر ني حاأس»قال بأنها كرة ل سااق الشرط فتعلجا وه ا مه الحااأسا فقد يكاا ل قةرها ل اةو ال ارة ا رضا ويحينء حاأس ر والحاضا وااافا وفقداا الي قةا ومات المحرما وما أ ره ذلوا وا قلع مام أدُا أ يكاا أه بأسا و فإا الحال قد تخين: العمام. فإا قال قائء ذا ا ترط خ: أدوا احتمال ا ا رة القال بأ ه ي ه ا تراط ذا واا ش ا ا ا فهء يي عه ه ا ا تراط؟ فااااب رة قال القال ا ول يي عه؛ ا ه ا و ا ودو رة سرفيا فال عبرة أعمامه. القال المان يي عه؛ ه ا تراط غ مشروعا وغ ا شروع غ متراع فلا يي ا وه ا ريده أقرب؛ يا ذا قةيا بأ ه ي ت في ا تراط فإ ه يكاا مشرورادا وغ ا شروع غ متراعا و يترافي رةاه ىا و ذا قةيا ه يترافي رةاه حكلج وها غ مشرو عا ااد ل ه ا اع مه ا اوة للأحكام الشرراة. م ألة لا أا دُلاد و ء ل الإحراما وقال لراو الةهلج رمرةا وت أا أحء متى ئتا فهء يينح ه ا الشرط؟ ااااب يينح؛ ه ييال مقت الإحراما ومقت الإحرام وُاب ا ا وأ و غ مخ ا فة ت أ ت ال ه ارافي أحكام الشر عا ا رافي حكام الشرع ها رز وُء ودساله اة رةاه وسة لج. (1) أ رُه الرخاده ل ُزاى اليناد/ قب سية المحرم ذا مات 1851)؛ وم ةلج ل الحج/ قب ما ي عء قلمحرم ذا مات1206) ره اأه رراس دب ريهما .
عدد الصفحات ٤٣44 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا روط الهده روط الهده ما ية ا ول أا يكاا مه بهامة ا عاما فةا أهدى فرساد لم يجزئه. الم ان أا يرة غ ال ه ا عت بر ررادا وه ا أا يك اا ثياع اا أو ُ رادا فاا ع م ه ال أاا والم ني مم ا س اا م ه ا ع زا والرقرا والإأء. ولاء ذلو ما دوا م ةلج مه حديث ُاأر دب ريه أا اليبي اة رةاه وسة لج قال « ا اا م ية (أه ثياة) أا اع ر رةاكلج فت اا ُ رة مه ال أا»(1). فأُاز الرسال رةاه الينلاة وال لام ذأح اا رة مه ال أا ذا ا ع رت ا يةا ولا وا ت جبز لم ي تميها. فإا قال قائء ه يجز الين ولا لم يكه له هر واحد ا قال فَمَا اسْت َاْ َرَ مِهَ الهَْدْهِ ا فإذا لم يت ى ا فإ ه يجز ا فماذا قال؟! ااااب ا قال فَمَا اسْت َاْ َرَ مِهَ الهَْدْ هِ وأل لةعهد ال هنيا أه الهده الشرر أه ال ه أةغ ال ه ا عتبر رراد. المال ث أا يك اا اله ده س ةاماد م ه العا اب ا ا ع ة م ه الإُ زاى؛ ا الي بي ا ة رةا ه وس ة لج س ئء م اذا يُتق م ه ال ايا؟ فق ال «أدأع اد وأ اد بأا اأعه الع اداى الر ِ راده اا وا ري ة ا لر ِ مرب هاا والعرُ اى الر ب ةعهاا والعج اى التي ايق »(2). لكه لا قال قائء ا اليبي اة رةاه وسة لج سئء ماذا يُتق مه ال ايا ولم ي أل ره الهده؟ فيقال ا التخينا: هيا تخينا: زمان ومكان؛ نهلج سألا ل ا دييةا وا ديية هده فاهاا فةما أمرنا أا تق ه ا ااىا رةلج أا ا يناب به ا مراض يينةح أا يكاا قرأة. الراأ أا يكاا ل زمه ال أحا ول ه ا لاف أ العةماى ور فاما ية القال ا ول أ ه ي أح وم ا تعة ل الاقت ال ه ا أح فاه ا باح ا وها يام العادا وثلاثة أيام أعد العاد. (1) أ رُه م ةلج ل ا باح / قب سه ا ب اة (1963.) (2) أ رُه الإمام أ د 4/184ا289ا300)؛ وأأا واوو ل ال ايا/ قب ما يكر مه ال ا 2802)؛ والي ائ ل ال ا قب ما نه ريه مه ا باح (7/214)؛ والترم ه ل الي ود وا يماا/ قب ما ُاى ل ثااب 1541)؛ واأه ماُه ل ا باح قب ما يكر أا ي أه ( 3144)؛ واأه زيمة292)؛ واأه حراا5889) ح اا؛ والح او1/467) ر ه ال براى أ ه ر ازب دب ريه ا قال الترم ه «ح ه ا اح»ا وا ه الحاولج ووافقه ال هبي. وا ه ا لرانى فى الإدواى1148)
عدد الصفحات ٤٤45 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا القال المان يجاز اقدس ال أح أعد الإحرام قلعمرةا فا أح الهده ولا قرء ااروج لى منى لة ج؛ ا اليناام ه لم يجد الهده يجاز أا يكاا قرء ااروج لى الحج م أ ه أدلا فإذا ُاز ل الردل فا اء مه قب أولىا وه ا ها ا شهاد ريد الشافعاة. والين اح أ ه يشترط الزمااا وأ ا هده التمت أد أا يكاا ل أيام ال أح يام العادا وثلاثة أيام أعد . والدلاء رة ه ا أ ه لا ُاز أا يقدم ذأح الهده رة يام العادا ل عةه اليبي اة رةاه وسة لج ولكيه قال « أحء حتى أنحر»(1)ا و نحر يام العاد اا امس أا يك اا ل مك اا ال أحا فه ده التمت يين ح ل الح رما فه ا م ه ه ااه ة أب ا م ه ا ب اةا فا ب اة اين ح ل و ء مك ااا فة ا ذأ ح هدي ه ل ررف ة لم يج ز ول ا و ء أ ه لى م نىا لك ه ق ال الإم ام أ د مكة ومنى واحدا واستدل أقال اليبي اة رةاه وسة لج «وء فجاج مكة يري ومي ر »(2). ويشترط لاُاب ا ده أ ي افر أايهماا أه أ العمرة والحج. وه ا ألة ا تة فاها العةماى رة ثلاثة أقاال الق ال ا ول أا ال ر لى أة د الح اجا أو لى غ ي قط اله دها س ااى ي ال ال ر أو قين را فعة ه ا ل ا أا دُ لاد أا قلعم رة ل أ هر الح جا وق د ر زم رة الح ج ل الع ام ها ثم دُ لى أة د وأق لى أا ُ اى وق ت الح جا ثم راو درماد قلحجا فإا الهده ي قط ريه. وزرلج قائء ه ا القال أا ه ا ظاهر القر اا ول وا ه ظاهر القر ا مياقشة. ا قاله اعالى فَمَهْ تََِت َ قِلْعُمْرَةِ ِلىَ الحَْج ِ 196]لى الحجا ولا العمرة يحينء له التمت ا وه ا يدل رة أ ه لم ي افر أايهما. الق ال الم ان أا ال ر م افة قين ر ي قط اله دها س ااى س افر لى أة د أو لى أة د را ورة ه ا فم ه و اا م ه أه ء ال رياض وأا قلعم رة ل أ هر الح ج ناوياد الح جا ثم س افر لى ا ديي ة ور او م ه ا ديي ة درم اد قلح ج ف إا اله ده ي قط ريه. الق ال المال ث الت ين اء أ ه ا س افر لى أهة ه ثم ر او ف أحرم قلح جا فإ ه ي قط ري ه اله دها و ا س افر لى غ أهةه ي قط. (1) أ رُه الرخاده ل الحج/ قب التمت والقراا والإفراو (1566)؛ وم ةلج ل الحج/ قب أااا أا القادا يت ةء أعمرة ل وقت تحةء الحاج (1229) ره ح ينة دب ريها (2) أ رُ ه أ د 3/326)؛ وأأ ا واوو ل ا ياس و/ قب الين لاة بجم1937)؛ واأ ه ماُ ه ل ا ياس و/ قب ال أح3048)؛ وا ه اأه زيمة (2787) ره ُاأر دب ريه ؛ ا مر « ينفي الراية»3/60). وقال ا لرانى فى الين ا ة2464) الحديث جماع يرقه ا اح و ساما وله اهد مه حديث اأه رراس أ ه واا يي ر كة
عدد الصفحات ٤٥46 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا مماله دُء مه أهء الرياض أحرم قلعمرةا وحء ميها ثم سافر لى ا دييةا ودُ درماد قلحجا فلا ي قط ريه الهدها لكه لا دُ لى الرياض أةد ا ثم راو ميها درماد قلحج سقط ريه الهدها وه ا القال ها الراُح. ه أ شأ س راد ُديداد غ س ر العمرةا فإا ال ر م ادقة الايه فاكاا م رواد متمتعادا وها مروه ره رمر واأيه دب ريهما ؛ ه ذا دُ لى أةد ا ثم راو د رماد قلحج فقد أفرو الحج أ ر م تقء فاكاا م روادا ولاس تمت ا فإا سافر لى أةد را فإ ه متمت ؛ ه لم ييشئ س راد ُديدادا ذ ا س ر لى الرةد الآ ر استمراد ل ر ا ولا ولاس قايعاد لة ر. م ألة ذا أح رم الإ اا قلح جا ووا ء لى مك ة فإ ه ي ه ل ه أا يجع ء الح ج رم رة لاين متمتع ادا فة ا ُع ء الحج رمرة لاتخة: قلعمرة ميها فإا ذلو يينح؛ ا ذلو احتاال رة سقاط وُاب الحج رةاه. فإا قال قائء ما ال رق أ مه ف خ الحج لاين متمتعاد ومه ف خ الحج قلعمرة لاتخة: ميه؟. فااااب ال رق ظاهر مه ف خ الحج لى رمرة لاتخة: بها ميها فها مت اء رة سقاط وُاب ا ل الحجا ومه ف خ الحج لى رمرة لاين متمتعادا فإ ه ميتقء مه ا ونى لى ا رة ؛ ا ا تمت أف ء مه القادا وا روا وه ا ها ال ه أمر أه اليبي اة رةاه وسة لج أا اأه أا ي خاا الحج ويجعةا رمرةا لاين وا متمتع ا لاتخةيناا قلعمرة مه الحج. ممال ه دُ ء س افر لى مك ة ل أ هر الح ج وأح رم أ ها ووأ ه اط اول ا دة الراقا ة رة الح جا ف خ الح ج لى رم رة مه أُء أا يطاف وي ع ويقينر ويرُ لى أةد . فه ا يجاز؛ ه ا رع ل الحج وُفي رةاه تِامها فإذا حاله لى رمرة لاتخة: ميها ا اد مت الاد رة سقاط واُفي رةاها وه ا يجاز. مم ال ر دُ ء ذه في ل ا ج وأح رم قلح ج ل أ هر ا ثم قا ء ل ه ا التمت أف ءا ف ال الح ج لاين متمتع ادا فه ا ُ ائزا أ ء س ية؛ ه ا تق ء م ه م ال لى أف ءا ولم يت ا ء رة س قاط واُ فيا وي دل له ا أا دُ لاد ُ اى لى الرس ال ا ة رةا ه وس ة لج وق ال يا دس ال ن دت ا ف تح رةا و مك ةا أا أا ة ل أا ت ا ق دسا ق ال «ا ء ِ هاهي ا »يع ني ل مك ة؛ ا مك ة أف ء م ه أا ت ا ق دس فأر او رةا ها ق ال«ا ء ِ هاهي ا »ا فأر او رةا ه ق ال «فشأ و ذا»(1). و م ه ا دُء رع ل الاة المهر مي روادا ف رت جمارة ف الها لى ء لاد ء م اامارةا فه ا ُائز. (1) أ رُه أ د 3/363)؛ وأأا واوو ل ا يماا والي ود/ قب مه د أا يينة ل أات ا قدس 3305)؛ والحاولج (4/204) ره ُاأر دب ريه وا ه الحاولج رة رط م ةلجا وا ه اأه وقا العاد. ا مر «التةخا»2067). وا ه ا لرا الإدواى ( 2597 )
عدد الصفحات ٤٦47 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا مم ال ر دُ ء و ء ل ا لاة المه ر و ا وا ء لى الروع ة الما ا ة ا ور ائاد ي ات فق ال أقةره ا لى ء م ه أُ ء أا أتخة : أ ه ميه اا فه ا يج از؛ ا ه ا تحا ء رة س قاط واُ في؛ ه ذا رع ل ال رض وُ في رةا ه تِام ها فال ه ييتق ء ر ه ى لى ر تخةين اد م ه ا ول لاُاأ ه رةا ه فه ا يين ح؛ ا الااُر ات ا قط قلت ا ء رةاه اا وما أا المحرمات تحء قلت اء رةاها. وأما مه ا تقء مه واُفي لتكماء ه ا الااُفيا فإا ذلو ُائزا و بأس أه؛ ه تحال لى أف ء. م ألة لا أ ه تحةء مه الحج وُعةه رمرةا لاتمت أه لى الحجا ثم أعد ذلو أدا له أ يحج فهء ةزمه قلحج؟ ريدنا الآا اادتاا الينادة ا ولى دُء أحرم قلعمرة مه أول ا مر متمتعاد بها لى الحج ثم أدا له أ يحجا فه ا ُائز و كال فاه؛ ه أحرم قلعمرة ناوياد الحج ولكه أدا له أ يحج. لكه دُء أحرم قلحج ثم حاله لى رمرة لاتمت بها لى الحجا فهء له أا يدع الحج أو ؟ وأ الينادا فرق. فهء قال ما ومت تحالت مه الحج ال ه لزمو أشرورو فاه فإ ه يةزمو أا تحج ه ا العام؟ يحتمء ريده وُهاا ا ول لزامه قلحج ذا اروه لع د فه ا ى ر؛ يا نما أُزنا له الت ال لا ج. المان يةزمه ى؛ ه ما رع ل الي و. مَهْ حَابَتْ فَخَشاِتْ ف َاَاتَ الحَج ِ أحْرَمَتْ أِهِا وَاَادَت قَادِ َةد فا راو ق رأة هيا ا رأة ا تمتعةا أه مه أحرمت أعمرة لت ء ميهاا ثم تحج مه رامهاا وقد واة ت لى مكة ل الاام ااامس مه ذه الحجة ف ابتا وراوتُا ستة أياما فتطهر ل الاام الحاوه رشرا أه أعد فاات الاقافا ذاد يمكيها أا اطاف وا ع وايه رمرتُا. فيقال له ا رأة يجفي أا تحرم قلحجا لتكاا قاد ة؛ ا اليبي اة رةاه وسة لج أمر أ لو رائشة ح حابت أ رف قرء أا اد ء مكةا وا اء ل ا مر الاُاب. و ا الحج يجفي رة ال ادا فةا لم تحرم أه ل اتُا ه ا العام. و نها ررت ل العمرة مه أُء الحج ل الااق ا فه لم اقدم لة ج؛ ا العمرة اينةح ل وء وقتا و يمكه أواى الحج قلت ةء مه العمرةا والت ةء مه ا لعمرة م ت اء ل ه الحالا نها حائضا والحائض اطافا فةلج ير رةاها أا تحرم قلحج فتكاا قاد ة. ومم ء ذل و م ه حين ء ل ه ر ادضا و أا اعطة ت ال اادة أع د أا أح رم قلعم رةا ف لا يمكي ه مع ه أا يين ء لى مك ة أعد فاات الاقافا فيقال له ا أحرم قلحج. ا ادة ا ألة س افر م ه ا ديي ة لى مك ة وأح رم قلعم رة متمتع اد قلعم رة لى الح جا ول أثي اى الطري اعطة ت ال اادة ور رف أنه ا يمك ه أا اين ةح ل زم ه يمك ه أ ه وداك العم رة أع د ف اات الاق افا فيق ال ل ه أح رم قلح ج لتك اا قادناد؛ ه لا أق رة حرام العمرة ولم يينء ل الاام التاس فعةاه طر أ اات الحج. ومعنى قاليا أحرم قلحجا أه يد ء الحج رة العمرةا ولاس ف خاد لةعمرة؛ ه لا واا ف خاد لةعمرة لكاا الحج فراوادا وقد قال اليبي اة رةاه وسة لج لعائشة «ياافو قلرات وقلين ا وا روة ي عو لحجو ورمراو »
عدد الصفحات ٤٧48 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا مم ال ر ام رأة أح رم ت قلعم رة متمتع ة لى الح جا ثم ياف ت وأع د الط ااف حاب تا فه يمك ه أا تح رم قلح ج الآا؛ ا م ه رط ُ ااز و ال الح ج رة العم رة أا يك اا قر ء الط اافا لك ه ا ع وه ح ائض؛ ا ال ع يشترط له الطهادةا فاجاز سع اايفي والحائض وسع المحدث حدثاد أا را لكه رة يهاد ة أف ء. وأواى وء العراوات رة يهادة أف ءا و ذا ُاى وقت الحج وه لم اطهر أحرمت أه و يميعها الحاض مه الإحراما والدلاء أا أسماى أيت رماس دب ريها ت فأدسةت لى اليبي اة رةاه وسة لج وا أاي ؟ قال «اغت ة واستم ره أماب وأحرم » م ألة لا حابت أثياى الطاافا فلا اتلج الطاافا أء تخرج مه الطاافا وتحرم قلحج ا افت فاااه؛ ه يمكه اكماء الطااف م الحاض. م ألة لا أحدثت حدثاد أا ر ل أثياى الطااف؟. ف اها قا ا القال ا ول أا ياافها يرطءا ويجفي رةاها أا اتابأا وا تأ الطااف؛ ا الطهادة رط ل ةطااف. القال المان اكمء الطااف ولاس رةاها ىا وه ا القال ها الين احا أ ه يشترط لةطااف الطهادة مه الحدث ا ا ر؛ لعدم وُاو : ا اح اريحا وها ا تااد اخ الإسلام اأه ااماة د ه . دءس التةراة القال ا ول يةبي ذا استاى رة داحةته. والدلاء رة ه ا أا اأه رمر دب ريهما ذور أا اليبي اة رةاه وسة لج أهَء ح استاى رة داحةته (1)ا وه ا ها القال ا ول والقال المان يةبي رقفي الينلاةا أه ذا اى الد ال ل الي و وها ا هفي. والق ال المال ث ية بي ذا ر لا رة الرا داىا والرا داى ُر ء ا ل ذه الحةا ةا فاة بي ذا اس تاى رة أول رة ا ئ يكاا أعد ا ستااى رة الراحةة وأعد ال ذا لم يكه ل ذه الحةا ة. وولاةه حديث ُاأر دب ريه قال «ثم دوفي دسال اة رةاه وسة لجا حتى ذا استات أه داحةته رة الراداى أهء قلتاحاد لراو الةهلج ل راو»ا وحديث اأه رمر دب ريهما ل «الين ا»ا وحديث ُاأر دب ريه ل م ةلجا فهء أايهما اعادض؟ ااااب لاس أايهما اعادض؛ نهما يحملاا رة أا ُاأراد دب ريه لم ي م التةراة ح استات داحةة اليبي اة رةاه وسة لج أه رة الراداىا واأه رمر دب ريهما سمعه يةبي ح استاى رة داحةتها فيقء وء ميهما ما سم . (1) أ رُه الرخاده ل الحج/ قب مه أهء ح استات 1552)؛ وم ةلج ل الحج/ قب التةراة وا تها1184( )20) ره اأه رمر دب ريه .
عدد الصفحات ٤٨49 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا أق ما دوا الي ائ أا اليبي اة رةاه وسة لج «أهء وأر الينلاة »(1)ا وه ا يدل رة أ ه أهء أعد الينلاة. فاقال وأر الينلاة ما واا أعدهاا واستااؤ رة داحةته واا وأر الين لاةا وحتى ذا رةت أه داحةته رة الراداى فها وأر الاة. لكه دوى أهء ال يه ره ررد أه رراس دب ريهما أ يد فاه مر أ ه جم أ الروايات ا ختة ةا وقال « ا الياس قء وء واحد ميهلج ما سم ا و ا اليبي اة رةاه وسة لج لبى أعد الينلاةا ف معه أناس فقالاا أهء وأر الينلاةا ولبى ح دوفيا ف معه أناس فقالاا لبى ح دوفيا وسمعه ناس ح استات أه داحةته رة الراداىا فقالاا لبى ح استات أه داحةته رة الراداى »(2)ا وه ا الحديث لا ما قاء ل سيد لكاا وُهه ظاهراد؛ ه يجم أ الروايات. ولكه نحه ُرأيا فائدة وا ه يةبي ذا دوفي؛ ه أحااناد يت ور الإ اا ائاد وطافي أو رهها فإذا قةيا أحرم أعد الينلاة لم يتمكه مه استعمال الطافي أعد الإحراما لكه ذا قةيا اةفي ِ و تحرم أعد الرواب حينء ل ذلو ف ةا ذا اح حديث اأه رراس دب ريهما ا فإ ه ير دأ قلتةراة رقفي الينلاة. ولراو وةمة ُاأةا والدلاء رة ه ا ما ودو ل الين اح «أا اعالى يقال يام القاامة يا وما فاقال لراو»(3)ا وتحمء معنى الإقامة مه قالهلج ألفي ق كااا أه أقام فاها فه مت مية للإُاأة والإقامةا الإُاأة ا والإقامة رة يارته؛ وله ا ف رها أع هلج أقاله لراوا أه أنا مجافي لو مقالج رة يارتوا وه ا ا ُاد. فإذا قال قائء أيه اليداى مه حتى يجاره المحرم؟ قةيا ها قاله اعالى وَأَذ ِاْ لِ الي اسِ قِلحَْج ِ يأَْاُاكَ دَُِا د 27] فاهلج قج يأَْاُاكَ دَُِا د ا أه رة أدُةهلجا ولاس ا عنى بد الإناثا والدلاء رة أنهلج رة أدُةهلج ما أعدها وَرَةَ وُء ِ بَامِرئ يأَْاِ َ مِهْ وُء ِ فَج ئ رَمِا ئ 27. ] وه قاردة م ادة ل الت ا فإ ه قد يعرف معنى الكةمة ا يقاأةها (1) أ رُه الإمام أ د 1/285)؛ والترم ه ل الحج/ قب ما ُاى متى أحرم اليبي ا ة رةا ه وس ة819)؛ والي ائ ل الح ج قب العمء ل الإهلال (5/162)؛ ره اأه رر اس دب ريهم ا ا وق ال الترم ه«ح ديث ح ه غري»ا وقال اأ ه حج ر ل «التةخا»1001« )ل سياو ينا ا وها مختة فاه»ا وا مر« ينفي الراية»3/21 .) (2) أ رُ ه الإم ام أ د 1/260)؛ وأأ ا واوو ل ا ياس و/ قب ل وق ت الإح رام1770)؛ وب ع ه ا ي ده ل «تُ يفي ال يه» (1696 .) (3) أ رُه الرخاده ل أحاويث ا رااى/ ق ب قينة يأُاج ومأُاج ( 3348) وم ةلج ل الإيماا/ قب قاله«يقال لآوم»222 ) ره أغ سعاد اادده دب ريه
عدد الصفحات ٤٩