المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فقه الحج والعمرة وأحكامهما وفتاويهما واختياراتهما الفقهية

أحمد مصطفى متولي

صفحة ١١ من ١٣

162 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا - ا تراط يك اا وق ت الإح رام ذا ور ت الحاُ ة لا ه؛ لح ديث رائش ة دب ريه ا ل قين ة ب رارة أي ت ال زأ أ ه رر د ا طة في أنه ا قال ت (يا دس ال ! ن أدي د الح ج وأنا اواةا فق ال له ا ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج حج وا تري وقات الةهلج دة حاث ح رتني)((1).) - مه احتةلج وها درم فلا ى رةاه ساى ال ء - اش ترط الطه ادة الين رى و الك برى ه أداو الإح راما وله ا ا ح الإح رام م ه الح ائض والي اىا و نم ا ي ت في لةجما ال ءا وي ت في أا يك اا الإح رام أع د ا لاة م روب ة أو نافة ة ل ح غ الح ائض والي اى؛ ا الين لاة اينح ميهما. - الحياى لا ت يار دا؛ فلا فاها ل ح المحرم والمحرمة ذا استعملاها. - ح رج ل اس تعم ال الين اأاا ا عط ر لةم رم؛ ه ل اس يار داا و ي م م تعمةه متطارد اا و نم ا فا ه دائ ة ح يةا فلا ي ر ا اى ا و ا اروه اادردا فها ح ه. - يأ المحرم مه أشراها و مه أظ اد ا و مه عر ائداا حتى يحء مه حرامه. - لم يأمر اليبي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج قل د ال م ه قب ال لاما و نم ا و ء مي ها ف إا اا ر وو ء مي ه فه ا أف ءا و فلا حرج. - حرج رة مه قدم ال ع رة الط ااف طد أ أو اانادا وق د ثر ت ري ه ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج أا الي اس يأاا ه فم ه قائ ء يا دس ال ! س عات قر ء أا أي افا أو ق دمت ائدا أو أ رت ائداا فك اا يق ال ( ح رج ح رج)( (2))ا ف دل ذل و رة أ ه ا ق دم ال ع أُ زأ ا ولك ه ا ح اط أا ي عة ه رم دداا وم تى وق مي ه ااناد أو ُهلاد فلا حرج. - الاب اى رط ل ا ة الط ااف ل أا ح ق ات العةم اىا وه ا ق ال أوم ر أه ء العة لج؛ ا الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج ا أداو أا يط اف ااب أ ثم ي افا وم ا ا ح ذل و ر ه رائش ة دب ريه ا ر ه الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلجا وا ح ر ه اأ ه رر اس دب ريهم ا أ ه ق ال (الط ااف ح ال الرا ت ا لاة أ ك لج اتكةم اا فا ه) ( (3))ا فإذا ا تق ت الطهادة فعةاه أا يتطهر ويعاد الطااف مه أول اط والينلاة. - يجفي الينعاو رة الين ا وا روةا ويك ال ار اس تاعاب م ا أايهم اا ولك ه الين عاو رةاهم ا ه ا ال ية وا ف ء؛ ذا اا ر ذلو. - مه سع مه غ يهادة أُزأ ذلو؛ ا الطهادة لا ت ري دا ل ال ع و نما ه م ت رة. - ال ع ل الطاأ العةاه ا اح وال ع ل ا س ء؛ ا الهااى يتر القراد. ((1)) رواه البخاري 5089)، ومسلم1207.) ((2)) رواه البخاري 1721)، ومسلم1307.) ((3)) رواه الترمذي 960.)

عدد الصفحات ١٦٢

163 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا - مه قط ياافه لةينلاة أدأ مه حاث ا ته ا و يةزمه العاو لى أول اط ل أاح قات العةماى( (1).) - ا ش روع ه س ع أا يق ال ل أول اط (( ِا الين َا وَالْمَ رْوَةَ مِ هْ َ عَائِرِ الِلّ ِ فَمَ هْ حَ ج الْر َاْ تَ أَوْ ارْتَمَ رَ فَ لا ُُيَ احَ رَةَاْ هِ أَاْ يَط ا فَ بهِِ مَ ا وَمَ هْ اَطَ ا عَ َ ْاد فَ إِا الِلّ َ َ اوِر رَةِ ا است راأه. - ل الت اء أ وم رة اليافة ة ووم رة الط ااف لافا وا دُ ح أا يكم ر م ه ه ا وه ا ول ا و اا غريرد اا وذه في أع ض أه ء العة لج لى الت ين اءا فاس ت راا الإوم اد م ه الط ااف ل ح ال ري فيا وم ه الين لاة ل ح غ ا وا م ر ل ذل و واس و الحمد. - يج از ا ام ي ام ررف ة ل ح الح اج؛ ا الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج وق ل ررف ة ل حج ة ال اواع م ط ردا وق ال (لتأ وا ر ني مياس ككلج)ا و ه ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج نه ر ه ا ام ي ام ررف ة أعرف ة( (2))ا أم ا غ الح اج فاش رع ل ه ا ام الا ام ا واد؛ لق ال الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج ا س ئء ر ه ا ام ي ام ررف ة (ا اام ي ام ررف ة أحت في رة أا يك ر ال ية ال تي قرة ه وال ية ال تي أع د ا وا اام ي ام را اداى أحت في رة أا يك ر ال ية التي قرةه)((3)) أ رُه م ةلج ل ا ا ه. - ذه في الإم ام أ د أ ه حير ء د ه وجمار ة لى أا م ه وق ل ررف ة قر ء ال زوال يجزئ ه ذل و؛ لعم ام ح ديث ر روة أ ه ا رسا حا ث ق ال الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج (وق د وق أعرف ات قر ء ذل و ل الاد أو نه اددا) ((4))ا ف أية اليه ادا ق الاا فه ا يش مء م ا قر ء ال زوال وم ا أع د ا ولك ه اامه اد رة لاف ها وأ ه يج ز الاق اف ي ام ررف ة أعد الزوال؛ ه اة رةاه و له وسةلج وق أعد الزوالا وه ا ها ا حاط. - يجاز لةي اى مطةقدا الدف مه مزول ة أعد ين الةاء م ه لاة ة مزول ةا وه لاة ة الي را ول ا و ه ق اياتا وهك ا أقا ة ال ع اى مه وراد ال ه وا رب وأارارهلج؛ ا اليبي اة رةاه و له وسةلج د : ل ذلو. - ح ديث اأ ه رر اس دب ريهم ا (م ه م ه كه ائدا أو ارو ه فةاه رق ومد ا)((5)) ل ه حك لج الرف ؛ ه يق ال م ه ُه ة ال رأها ولم ع رف مخال دا ل ه م ه الين اأة دب ر يهلجا فعة و ء م ه ا رك واُرد ا رم دداا أو س هاداا أو ُه لاد؛ ورم اام ادا أو ا را ت لا ات م نىا أو ي ااف ال اواع ونح ا ذل و -وم ي أح ل مك ة ا كرم ةا ويق لج رة ال قراىا والمجزه ل ذلو ها المجزه ل ا ب اةا وها دأس مه ال يلجا أو سر أد ةا أو سر أقرة. ((1)) قال الشاخ ل مجماع ال تاوى «وأعد فراغه مه الااه يكمء ما أق مه ياافها ولكه يعتد قلشاط ا مه ا ااط قرء الينلاة ذا واا ه ا الشاط غ وامءا والشاط الكامء ما واا مه الحجر ا ساوا وه ا فاه احتااط مه االاف » ((2)) دوا أأا واوو2440)ا و سياو بع ه ا لران ((3)) رواه مسلم 1162.) ((4)) رواه أبو داود 1950)، والترمذي 891)، والنسائي 3039)، وأحمد 18326.) ((5)) رواه مالك في الموطأ 240)، وفي إسناده أحمد بن علي، وهو مجهول، انظر التلخيص3/846.)

عدد الصفحات ١٦٣

164 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا - م ه أ زل رام ددا أع د الت ة ء ا و ل وقر ء الم ان م ه غ جم اع ف لا ى رةا ها ف إا ا ام ثلاث ة أياما أو ذأ ح اةا أو أيع لج س تة م او لك ء م ك ين ا اع فه ا ح ها روُ دا م ه لاف م ه ق ال أاُ اب ال دي ةا وأح اط رملاد؛ لقال اليبي اة رةاه و له وسةلج (مه ااق الشرهات فقد استبرأ لعربه ووييه)((1).) - مه سر له أا قينر مه أعض دأسه ُاهلاد أو ناسادا وُاب التعمالج فلا ى رةاه((2).) - م ه ا رك ا را ت ل م نى ُ اهلاد ح دووها م الق ددة رة ا را ت فعةا ه وم؛ ه ا رك واُرد ا م ه غ ر د رر ا وو اا الااُفي رةاه أا ي أل حتى يؤوه الااُفي. - ي ر : لة قاة والرر اة والع امة رة مين ة ة الح ج اج أا يترو اا ا را ت ل م نىا وي ؤ روا الرم لةا ام المال ثا ي ام الي را فا شروع لةجما الرم فاها وردم تأ . - ال أح أو الي ر ل الاام ا ول وأف ء مه المانا والمان مه المالثا والمالث مه الراأ . - جباز ا ستدا ة لشراى الهدها و يجفي ذلو ذا وا ا راُزدا ره الممها ويجزئه الينام. - مه ياف لةاواع واحتاج راى ى ولا لتجادة؛ ُاز ما وامت ا دة قين ةا فإا يالت ا دة ررفدا أراو الطااف. ((1)) رواه البخاري 52) ومسلم1599.) ((2)) قال الشاخ مه فةلج يقينر مه عر يقينر متى ذور ذلوا ولا دُ لى ألاو فمتى ذور ة ثااأه ويةرس الإزاد ويقينرا و ا قينر ورةاه ثااأه ُهلاد ميه فلا حرج. (2/241). لم أب ها ل ا اء حتى أزي د رم ا وت في سماح ة الش اخ ق دس دوح ه وغ ر ل ه ود ه.

عدد الصفحات ١٦٤

165 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا ا تاادات وفاائد العلامة ا لران فى وتاب الحج اب/ أف ةاة الحج داوراد يُ وَر ر ه اأ ه رر اس - دب ريهم ا - أا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج ق ال " ا لة اج الراوِ فيِ أك ء َطْ اةئ تخَْطاها داحةته سرع ح يةدا وا ا أكء طاةئ طاها سر مئةِ ح يَةئ ". بعا . "ال عا ة" أرقلج ( 496.) * فائدة قةتُ ... ووا يكاا (الحديث) ا ا اد وقد اح أ ه - رةاه الينلاة وال لام - ح ج داور اد ا فة ا و اا الح ج ما اا أف ء؛ ت اد ليرا ه ا ة رةا ه وس ةلج ؛ ول لو ذه في جمه اد العةم اى لى أا الحج داوراد أف ء؛ وم ا ذَوَ ر الي اوه ل " رح م ةلج"ا وداُ دس التي "حِج ة الي بي ا ة رةا ه وس ةلج وم ا دواه ا ُ اأر - دب ريه –" (ص16) مه الطرعة ا ولىا والتعةا (16) مه يرعة ا كتفي الإسلام وجوب الإحرام من الميقات 1 - حديث " مه تِام الحج أا اُ ْرِمَ مه وُوَي ْرَةِ أهةِوَ ميكر. "ال عا ة" أرقلج ( 210.) * فائدة وق د دوى الراهق وراه ة الإح رام قر ء ا اق ات ر ه رم را ورمم اا - دب ريهم ا - وه ا ا ااف لحكم ة اش ري ا ااقات. وم ا أح ه م ا ذَوَ رَ الش ايبي - د ه - ل "ا رتين ام" (1/167)ا وم ه قرة ه اله روه ل "ذم الك لام3/54/1 ) ره الزأ أه أْك اد قال حدثني س ااا أه رااية قال (سمع ت مال و أ ه أ سا وأتا دُ ءا فق ال يا أق رر د ! م ه أي ه أُح رِم؟ ق ال م ه ذه الحةا ةا م ه حا ثُ أحْ رمَ دس ال ا ة رةا ه وس ةلج. فق ال ن أدي د أا أُحْ رِم م ه ا جد م ه ري د الق بر. ق ال ا ع ءا ف إن أ شَ رةا و ال ِتي ة. فق ال وأهس فتي ة ل ه ِ؟ نم ا ه أما ال أزي دها! ق ال وأهس فتي ة أرْمَ لجُ م ه أاْ ا رى أ و س رقتَ لى ف اةةئ قين ر ريها دسالُ اة رةاه وسةلج؟! ن سمع تُ يق ال  ف َةْاَ ْ َدِ ال يهَ ُ الِ اا ر هْ أمْ رِ ِ أاْ اُين ار َهُلجْ فِت ْيَ ة أو يُينِ ار َهُلج ر اب أل ا  (الي اد63!) ف ا مر مرةغ أثر ا حاويث ال عا ة ل مخال ة ا حاويث الين ا ة والشريعة ا تقرةا ولقد دأيتُ أعض مشايخ ا ف اا هيا ل ومش ل حرام ها وفهم ت مي ه أ ه أحْ رَم م ه أة د ! فةم ا أ ك رتُ ذل و رةا ه اح تج رة به ا الح ديث! ولم ي دْدِ ا ك أ ه ب عا يحُ تَج أ ها و يج از العم ء أ ه خال ت ه س ي ة ا ااقا ت ا عروف ةا وه ا مم ا ار ح أه الشاوان ل "ال اء اار اد" (2/168.) 2 - يُ وَر ره أم سةمة- دب ريها - أا اليبي اة رةاه وسةلج قال " مَ هْ أهَ ء أ َج ةئ أو رُمْ رةئ م ه ا جدِ ا قين لى ا جد الح رام؛ غُ ِ رَ ل ه م ا اق دمَ م ه ذ ر ه وم ا تأ را أو وَُرَ تْ ل هُ ااية ".

عدد الصفحات ١٦٥

166 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا ب عا . "ال عا ة" أ رقلج ( 211.) * فائ دة ثم ا الح ديث؛ ق ال ال يدها وارع ه الش اوان (ي دل رة ُ ااز اق دس الإحرام رة ا اقات). قة تُ و لاا أ ء وِ لت ه أ : م ه ذل وا أر ني أ ه نم ا ي دل رة أا الإح رام م ه أا ت ا ق دس اا ة أف ء م ه الإح رام م ه ا ااقا تا وأم ا غ م ه ال رلاو؛ فا اْ ء الإح رام م ه ا ااقا ت ا عروف ةا وه ا ا ف ءُ؛ وم ا ق رد الين يعان ل "س رء ال لام" (2/268-269)ا وه ا رة ف رض ا ة الح ديثا أم ا وه ا لم يين ح وم ا دأي تَ؛ فرا ت ا ق دس و ل ه ا الحكلج. قب/ وُاب التمت ل الحج 1 - ره رائشة- دب ريها - قالت و ء رة دس ال ا ة رةا ه وس ةلج دأ لا ال َة اْاَ أو خم س م ه ذه الحج ة وه ا غ رااا فقة تُ يا دس ال ! مه أغ رو أو ةه الياد؟! فقال " أما َعَرْتِ أن أمَرتُُلج بأمْرئ ف َهُلجْ يترووواا ولا ويتُ استقرةتُ مه أمره ما اسْتَدْأ َرْتُ ما سُقْتُ الهَدْهَ و ا تريته حتى أحِ ءَ وما حةساا ". ا اح. "الين ا ة" أرقلج ( 2593.) * فائدة قة ت وه ا الح ديث مم ء أحاوي ث وم ة ذوره ا اأ ه الق الج ل "زاو ا ع او"ا فاه ا وةه ا أَمْ ر ا ة رةا ه وس ةلج ا رِوِيه والقاد ال يه لم ي اقاا اله ده أ خ الح ج لى العم رةا وأَث رتُ ه ا ميه ا قل ور هي ا لع زة مخرُ ه ا ول "م يد س اق"ا وحكاي ة رائش ة غَ َ ره ا ة رةا ه وس ةلج أ رفي ا رو و أا اأه ل اي ا ا م ر قل خا رِةْم اد أا ا رووهلج - دب ر يهلج - لم يك ه ر ه رين ااا م يهلجا ف إا ذل و ل اس م ه ر اوتُلجا و نم ا ه ا وم ا ق ال داوي ه الحك لج ري د أ د وغ ( و أنه لج هاأاا )ا وذلو نهلج وا اا ل اااهةاة يعرفاا العُمْرة ل أيام الحج وما ُاى ل أعض ا حاويث الين ا ةا ه ا مه ُهة. وم ه ُه ة أ رى أنه لج دأوا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج لم يحَِ ء معه لجا فمي اا أا ل ا م ر سَ عَة ف ترووواا فةم ا رَرَف اا مي ه ال رفي وأود لهلج ا مر قودوا لى اي ا - دب ريهلج -. و ذا واا ا مر و لو فم ا قل وم م ه ا ةم الا ام - وف اهلج أع ض اااا ة - يتمتع ااا وق د رَرَف اا م ا لم يك ه ق د ررف ه أولئ و ا ا اب الك رام ل أول ا م را وم ه ذل و قال ه ا ة رةا ه وس ةلج ل أع ض اة و ا حاوي ث " و ة ت العمر ة ل الحج لى يامِ القاامة "ا أ شاا أا اينارهلج وراة رائشة - دب ريها -؟! 2 - يُ وَر ره ألال أه الحادث ا زن- دب ريه -؛ أ ه قال قةت (يا دسال ! فَ ْخ الحج ليا ااة؟ أم لةياس رامة؟ قال " أء ليا ااة ". يعني ف خ الحج لى العمرة). بعا . "ال عا ة" أرقلج ( 1003.) * فائ دة ق ال أأ ا واوو ل "ا ائء" (ص302) (قة تُ د ح ديث أ لال أ ه الح ادث ل فَ ْ خ الح ج؟ ق ال وم ه أ لال أ ه الح ادث أو الح ادث أ ه أ لال؟! وم ه دوى ري ه؟! ل اس يين ح ح ديث ل أا ال خ و اا له لج اا ةا وه ا أأ ا ماس يُ تي أه ل لافة أغ أكرا وادد مه لافة رمر).

عدد الصفحات ١٦٦

167 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا وقال اأه القالج ل "زاو ا عاو" ( 1/288) (وأما حديث ألال أه الحادثا فلا يُ كتَفيا و يُع ادض مة ه اة و ا س اي الماأت ة. ق ال رر د أ ه أ د و اا أغ ي َ رَى لةمُهِ ء قلح ج أا ي خ حَج ة اْ ي اف قلرا ت وأ الين ا وا روة. وق ال ل ا تع ة ه ا ر ا م ريه م ه دس ال ا ة رةا ه وس ةلج. وق ال ا ة رةا ه وس ةلج " اُْعةُ اا حجك لج رُمْ رة " ق ال رر د فقة تُ غ ف ديث أ لال أ ه الح ادث ل ف خ الح ج؟ يع ني قال ه " لي ا اا ة " ق ال أق ال أ ها يُ عرَف ه ا الرُ ء (قة تُ يع ني اأي ه الح ادث)ا ه ا ح ديث ل اس س ياو ق ع روفا ل اس حديث ألال أه الحادث ريده يمَ رْت). ق ال اأ ه الق الج (ومم ا ي دل رة ا ة ق ال الإم ام أ دا وأا ه ا الح ديث يين حا أا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج أ بر ر ه اة و ا تع ة ال تي أَمَ رهلج أا يَ خاا حجه لج لاه ا أ ه أ د ا أ دا فكا يمر ت ري ه أ َعْ دَ ه ا أنه ا له لج اا ة؟! ه ا م ه أدْ ء المح الا ووا يأم رهلج قل خا ويق ال " وَ َةَ تِ العم رة ل الح ج لى ي ام القاام ة "ا ثم يمر ت ري ه أا ذل و مخ ت: قلين اأةا ووا م ه أع دهلج؟ ف ي ه ش هد ق أا ح ديث أ لال أ ه الح ادث ه ا يين ح ر ه دس ال ا ة رةا ه و سةلج وها غةط رةاه). وأم ا م ا دوا م ةلج ل "ا ا ه" وأا اب "ال يه" وغ هلج ر ه أغ ذد أا ا تع ة ل الح ج وا ت له لج اا ةا فه ا م وَاْ ه ماقاف ادا ا أدي د أ ه أا ء ا تع ةا فه ا يق ال أ ه أح د م ه ا ةم ا أ ء ا ةماا مت ق اا رة ُاازه ا لى ي ام القاام ةا ول لو ق ال الإم ام أ د (دحِ لجَ ُ أق ذد ه ل وت اب ال ر ه  فَمَ هْ تِت قلعُم رِة لى الح ج (الرق رة 196.)) و ا أدي د أ ه مُتْع ة ف خ الح جا احتم ء ثلاث ةَ وُ ا م ه التأوي ءا ذَوَره ا اأ ه الق الجا فة اُعه ا م ه اىا ف إا غرب يا هي ا التيراه رة بع ه ا الح ديث ال ه يح تج أ ه م ه ي هفي لى أف ةاة متع ة الح ج وي رى الإف راو أو القِ رَااَ أف ءا م أا ذل و لاف الماأ ت ري ه ا ة رةا ه وس ةلج ل أحاوي ث وم ة استقين اها اأ ه الق الج ل "ال زاو" فةتُ طةفيْ م ه هي اك. وق ال اأ ه ح زم ل "المحة " ( 7/108 ) (والح ادث أ ه أ لال مجه الا ولم رج أح د ه ا ا ا بر ل ا اح الح ديثا وق د ا ح لاف ه أاق ا وم ا أودونا م ه يري ُ اأر أ ه رر د أا سُ راقة أ ه مال و ق ال لرس ال ا ة رةا ه وس ةلج ذ أم رهلج أ خ الح ج لى العم رة يا دس الَ ألعامي ا ه ا أم أ د؟ فق ال دس ال ا ة رةا ه وس ةلج " أ ء أَ د ا أَ د". دوا م ةلج). وبه ا ياسرة أقال مه ا شهاد ا ستد ل ل دو وِ لة حديث ُاأر ه ا وما ل معيا رة أف ةاة التمت ا أء وُُاأه ا ثر ت ر ه رم ر ورمم اا م ه اليه ر ه مُتع ة الح جا أ ء ثر ت ر ه رم ر أ ه و اا ي رب رة ذل وا ودُوه ممة ه ر ه رمم اا ا ح تى ا اد ذل و فتي ة لكم م ه الي اس وا او اد له لج ر ه ا ديث ُ اأر ا واد وغ ا ويَ دْرَماا ذل و أقاله اة رةاه وسةلج " رةاكلج أ ي تي وس ي ة ااة اى الرا ديه " ا وقال ه " اقت دوا قلة يه م ه أع دها أغ أك ر ورم ر "ا ونحه نجافي ره ه ا ا ستد ل غَ ْة رة ال ية المحمدية مه وُُا

عدد الصفحات ١٦٧

168 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا ا ول أا ه يه الح ديم ي راو بهم ا قطع اد اار اع أح د ااة اى الرا ديه ل حال ة وا ه مخال اد ل يته ا ة رةا ه وسةلج قُتهاو ا قين داد خال ته اا حا ا م ه ذل وا وم ه أممة ه ه ا م ا ا ح ر ه رم ر- دب ري ه - أ ه و اا ييه مه يجد ا اى أا يتاملج ويين ة !! و تِ ام رمم اا الين لاة ل مِ نى م أا ال ي ة الماأت ة ري ه ا ة رةا ه وس ةلج قَين رُها وم ا ه ا ثاأ ت مش هادا ف لا يش و راق ءا أنهم ا يُ ت رعاا ل مم ء ه ا ممة ة ا خال ة لة ي ةا فاير أا يك اا ا م ر هك ا ل نهَْاِهما ره ا تعة لةقط أمرات أمْرِ اة رةاه وسةلج بها. يُق ال لع ء ري دهما رةم اد قليه ريه اا ول لو نهََاَ ا ريه اا ي ا ق ال ق د ث َرَ ت م ه ي رق أا نهاَهم ا نم ا و اا ر ه دأه واُته اوئ ح اوثا فق د دوى م ةلج (4/46) وأ د1/50) ر ه أغ ماس أ ه و اا ي تي ق تع ةا فق ال ل ه دُ ء دُوي دَك أ رعض فُ تااكا فإ و ا دده م ا أح دث أم ا ؤمي ل اليس و أع دُا ح تى لقا ه أع دُا ف أله رم ر ق د رةم تُ أا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج ق د فعة ه وأا اأها ولك ه ورِه تُ أا يمة اا مُعَر س به ه ل ا داكا ثم يروح اا ل الح ج اقط ر دؤوسهلج). ودوا الراهق أي اد (5/20.) وه ا التعةا ء م ه رم ر- دب ري ه - ادة مي ه لى أا ا ُتع ة ال تي نه ريه ا ه ال تي فاه ا الت ة ء قلعم رة لى الح ج وم ا ه ا ظ اهرا ولك ه ق د ا ح ري ه اعةا ء ر يش مء فا ه مُتع ة القِ رَااَ أي اد فق ال ُ اأر - دب ري ه - تِتعي ا م دسال اة رةاه وس ةلجا فةم ا ق ام رم ر ق ال ( ا و اا يحُِ ء لرس اله م ا اى ا اىا و ا القُ رْ ا ق دْ َ زَل ميازل ها فأتِاا الحج والعمرة وما أمرولج ا فافْينِةاا حجكلج ره رُمراكلج؛ فإ ه أتم لحِج تكلجا وأتم لعُمْراكلج).أ رُه م ةلج والراهق (5/21.) فمرت مما ذورنا أا رمر - دب ري ه - تأول ي ة م ه الق ر ا ا ال أ ه س ي ته ا ة رةا ه وس ةلج ف أمر قلإف راوا وها اة رةا ه وس ةلج نه ري ها ونه رم ر ر ه ا ُتع ةا وه ا ا ة رةا ه وس ةلج أم رَ به اا وله ا يج في أا يك اا ماق ي ا مه رمر هيا وماق يا ميه ل نهاه اايفي ال ه يجد ا اى أا يتاملج ويينة ا و ف َرْقَ. الم ان أا رم ر - دب ري ه - ق د ودو ري ه م ا يمك ه أا يُؤ َ مي ه أ ه دُ ر ه نها ه ر ه ا ُتع ة. ف روى أ د (5/143) أ يد ا اح ر ه الح ه أا رم ر- دب ري ه - أداو أا ييه ر ه مُتع ة الح جا فق ال ل ه أُغَ ل اس ذاك لوا قد تِتعيا م دسال اة رةاه وسةلجا ولم ييهيا ره ذلوا فأبربَ رهْ ذلو رمر. قةتُ الح ه - وها الرين ره - لم ي م م ه أُغَعا و م ه رمراوم ا ق ال الهامم (3/236) ول ا ذاك لك اا س يد رمر ا ا ادا لكه قد ُاى ما يشهد لها ف َرَوى الط اوه ل " رح ا ع ان" ( 1/375) أ يد ا اح ر ه اأ ه رر اس ق ال (يقال اا ا رم ر- دب ري ه - نه ر ه ا ُتع ةا ق ال رمر - دب ريه - لا ارتمرتُ ل رام مرا ثم حججتُ اعةتُها م حِجتي). دوا مه يري ررد الر ه أه زياو قال ثيا عرة ره سةمة أه وُهاء قال سمعتُ ياوساد يحد ث ره اأه رراس.

عدد الصفحات ١٦٨

169 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا قة تُ وه ا س يد ُا د دُال ه ثق ات معروف ااا غ رر د ال ر ه أ ه زياو وه ا الرااا ا ق ال أأ ا ح اتم ا دوقا وق ال أأا زُدرة بأس أه. ولم يت رو أ ها فق د أ رُ ه الط اوه أي اد م ه يري أ رى ر ه س ااا ر ه س ةمة بإس ياو ري ه ق ال ق ال رم ر ف ور ممة ه. وس يد ُا د أي ادا وق د ا ه اأ ه ح زم فق ال (7/107) ل ا دو ال رو رة الق ائة الاة ا تع ةا المحتج رة ذل و أيه رم ر ريه ا (ه ا ال ه الحي ا اا وا الكااا والش افعااا؛ نه لج مت ق اا رة قح ة مُتع ة الح جا وق د ا ح ر ه رم ر الرُ اع لى الق ال به ا ل الح جا دُو يي ا م ه يري ُ عرة ر ه س ةمة أ ه وُها ء ر ه ي اوس ر ه اأ ه رر اس ق ال ق ال رم ر أ ه ااط اب ل ا ارتم رتُ ل س ية م را ثم حجج تُ اعة تُ م حِج تي رُم رة. ودُو يي ا أي اد م ه يري س ااا ره سةمة أه وُهاء أه. ودُوييا أي اد مه يُرُق). فقدْ دََُ رمر - دب ريه - لى القال ق ُتعة ااراراد لة ي ةا وذلو ها المه أه - دب ريه - فكاا ذلو مه جمةة ا ولة الدال ة رة بَعْ حديث الترجمة. والحمد دب العا . قب/ يجُت َيَفي ل العُمرة ما يجُت َيَفيُ ل الحج ره ا ااا أه أماة (ره أأاه)ا قال ُ اى دُ ء لى دس ال ا ة رةا ه وس ةلج مُ تَ َم خ قاَةُ اقا رةا ه مقطع ات ق د أح رم أعم رةا ق ال وا تأم رن يا د سال ل رمرر؟ فأ زل - رز وُء -  وأتِ اا الحج والعُمْرةَ ِ (الرقرة 196). فقال دسال اة رةاه وسةلج " أيه ال ائء ره العمرة؟ ". فقال (ها) أنا (ذا). فقال " أل ِ (ريو) ثِااأَوَ واغْتَ ِءا واستي ِ ما استطعتَا وما ويتَ اا ع اد ل حجتوا فاايعه ل رمراو ". ا اح. "الين ا ة" أرقلج ( 2765.) * فائدة ق ال ل " ال تح " (3/394 ) (ق ال اأ ه ا ُيَ ل "الحا اة" قال ه " وأا ي " معي ا اا ْ رُكْ؛ ا ا راو أا اا م ا يجتير ه ا ُ ْرِما فاؤ ميه فائدةا وه أا التر ْك فِعْء).

عدد الصفحات ١٦٩

170 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا قب/ نه ال مُ ْرِمة ره ا طاة وُهها قل خِماد ر ه رُقْر ة أ ه ر امر ااُه ني - دب ريه ا - ق ال َ َدتْ أ تي أاْ تِش َ لى الكعر ة حافا ة حاس رةا ف أا رةاه ا دس ال ا ة رةا ه وس ةلجا فق ال " م ا قلُ ه ِ "؟ ق الاا دتْ أا تِش لى الكعر ة حافا ة حاس رة! فق ال " مُروها ف َةْترَْوفي وَلْتَخْتَمِرْ (وَلْتَ ُح )ا (وَلْت َهْدِ هَدْياد) " . ا اح. "الين ا ة" أرقلج (2930.) * فائدة ول الحديث فاائد هامة ميها أا ح رام ا رأة ل وُهه اا ف لا يج از له ا أا ا رب أ خِمَادها رةا ها و نم ا رة ال رأس والين ددا فه ا و ديث " ايتقفي ا رأة ا ُ ْرِمةا و اةرس الق ازيه ".أ رُه الشاخاا ( 1 ). قب/ ُااز ا طاة المحرم وُهه لة اُة ره رمماا أه ر اا - دب ريه -؛ أا اليبي اة رةاه وسةلج " واا َُمرُ وُهه وها درم ". ا اح. "الين ا ة" أرقلج ( 2899.) ره ررد أه رامر أه دأاعة أ ه دأىْ رمماا أه ر اا أ (العَرْج) مخمراد وُهه أقطا ة أُدُُْااا ل يام اائ وها دُْرِم. ا اح. "الين ا ة" تحت حديث الترجمة. * فائدة و ذا ررف ت ا ة ( س ياو الح ديث)ا ف لا اع ادض أاي ه وأ ا اق اف رة رمم اا وم ا ه ا ظ اهرا ذ ى يمي م ه القال بجااز أا رمماا فعء ما يمكه أا يكاا اة رةاه وسةلج فعةه. ه ا م ه رة ااط أ لى المق ة لمج رو فع ء رمم اا ا دوا ر ه الي بي - رةا ه الين لاة وال لام -. أ ا رى مع أ ه ف رق أ اين ايفي ال دادقطني - د ه - لةماق اف رة ا رف اعا وأ م ه ل ا رك س ر ةا ه ا م را فين اب ا رف اع رة ا اقاف. فالح أا ولا ميهما ا احا فلا يُعادَضُ أحدهما قلآ ر. وق د ُ اى ثاد وم ة ر ه الين اأة والت اأع وا ئم ة المجته ديه بج ااز ا طا ة المح رم لاُه ه لة اُ ةا وبه ا اس تدل اأ ه ح زم ل "المحة " (7/91 - 93) مؤيداد بها ا اءا و ر ج أعها الراهق (5/54.) (1) ايراه مهلج قال الشاخ ا لران ل وتاأه "مياسو الحج و العمر ة ل الكتاب و ال ية و ثاد ال ة "(ص12) (ويجاز لةمرأة أا ا تر وُهها أش ى وااماد أو ااةراب اةقاه رة دأسها و ا دله رة وُههاا و ا واا يمس الاُه رة الين احا و لكيها اشد رةاها. وما قال اأه ااماة د ة اعالى) (أأا معاذ ال ة ).

عدد الصفحات ١٧٠

171 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا و ال ذل و قال ه ا ة رةا ه وس ةلج ف امه م ات دُْ رِماد " اغ ةا اى وس ددا وو ي ا ل ثاأ ها و اُ خمروا وُهه ودأسه ". دوا م ةلج وغ ا وها مخرج ل "الإدواى" ( 4/198- 199.) فإا ه ا حكلج اص فامه مات دُْرِمادا وحديث الترجمة ل ا حااىا فا تة ا. أ مر لتمام الر ث "المحة " . قب/ رةة رراة الر مَء ل الطااف ره اأه رراس - دب ريهما - (أا قريش اد قال ت ا دم داد وأا اأه ق د وَهَ يَ تْ هُلجْ ُ يم ربا فةم ا قَ دِمَ دس ال ا ة رةا ه وس ةلج الع ام ال ه ارتمر فاه قال ا اأه " ادمُةاا قلرات؛ ل ى ا شرواا قُ ا اَ كُلجْ ". فةما دَمَةاا قالت قريش ما وهيتهلج). ا اح. "الين ا ة" أرقلج (2573.) * فائدة ق د يق ال القائ ء ذا و اا رة ة رراة الرم ء نم ا ه داىة ا ش رو ق اة ا ةم ا أف لا يق ال ق د زال ت العة ة فا زول ر راة الرمء؟ واا ااب ؛ ا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج دَمَ ء أع د ذل و ل حج ة ال اواع وم ا ُ اى ل ح ديث ُ اأر الطاي ء وغ مم ء ح ديث اأ ه رر اس ه ا ل دواي ة أغ الط ا ء ا تقدم ة. ول لو ق ال اأ ه حر اا ل "ا ا ه" (6/47 - الإح اا (فادا عت ه العةةا وأق الر مَء فرباد رة أمة ا ينط اة رةاه وسةلج لى يام القاامة) . قب/ تحاة الرات - ل ا ُ ْرِم - دوعتاا حديث " تحاة الرات الطااف ". أاء له. "ال عا ة" أرقلج ( 1012.) * فائدة قة تُ و أرة لج ل ال ي ة القالا ة أو العمةا ة م ا يش هد ( ع نى ه ا الح ديث)ا أ ء ا رم ام ا ول ة ال اادوة ل الين لاة قر ء ااة اس ل ا جد اش مء ا جد الح رام أي ادا والق ال بأا تحات ه الط ااف مخ ال لةعم ام ا ش اد لا ها ف لا يُ قْ رَء أع د ثراا ه وهاه اتا س اما وق د ثر ت قلتجرأ ة أ ه يمك ه لة دا ء لى ا جد الح رام الط ااف وةم ا و ء ا جد ل أيام ا ااسلجا فالحمد ال ه ُعء ل ا مر سعةا  وما َُعءَ رةاكلج ل الد يه مِهْ حَرَج  (الحج78.) و ا مم ا يير التير ه ل ه أا ه ا الحك لج نم ا ه ا قلي رة ل ا ُ رِما و فال ي ة ل حق ه أا ير دأ قلط ااف ثم قل روعت أعد . ا مر أدع الحج والعمرة ل دس التي "مياسو الحج والعمرة" دقلج الردرة ( 37.)

عدد الصفحات ١٧١

172 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا قب/ ا رات ق أطح لاةة التاس مه ذه الحجة ره رمر أه ااطاب - دب ريه - قال (مه ال ي ة اليزول أ (ا أطحِ) رشاة الي ْرِ). ا اح. "الين ا ة" أرقلج ( 2675.) * فائدة ولق د قودت لى تخ ريج ه الح د يث ف اد حين ات رة خة مين ادة م ه "ا عج لج ا وس ط" لعزا ها وقة ة م ه أودو م ه ا خرُ وغ هلجا ولكا ه اهداد قاياد ا دوا م ةلج (4/85) ره ناف أا اأه رمر واا يرى الت ينافي سية قةتُ فكأا اأه رمر اةق ذلو مه أأاه - دب ريهما - فتقاى دأيه به ا الشاهد الين اح ره رمر. ولاس ماف رة أهء العةلج أ ه أقاى ل الد لة رة رراة الت ينافي مه دأه اأيه؛ لِم ا رُ رف ر ه ه ا م ه ااس عه ل ا ار اع ل ه ا ة رةا ه وس ةلج ح تى ل ا م اد ال تي وقع ت مي ه ا ة رةا ه وس ةلج اا اقاد قيندادا وا ممةة رة ذلو وم ةا وقد ذور أع ها ا ي ده ل أول "ارغار ه"ا م لاف أأا ه رم ر وم ا ي دل رة ذل و نها ه مه ااراع الآثادا فإذا ها ُزم أا الت ينافي سيةا ايمأا القةفي لى أ ه يع ني أنه ا س ية مقين اوة أوم ر م ه ق ال اأي ه أ لوا س اما ويؤي د م ا أ رُ ه الش اخاا ر ه أغ هري رة ق ال ق ال لي ا دس ال ا ة رةا ه وس ةلج و نح ه أِ مِ نىَ " نح ه نازل اا غداد أ خَاْ أني ويا ة حاث اقاسماا رة الك ْر ". وذلو أا قريشاد وأني ويا ة تحال ت رة أني ها لج وأني ا طةفي أا يياو اهلج و يرايعاهلج حتى ي ة ماا لاهلج دسال اة رةاه وسةلج. يعني أ لو الت ينافي. وال ااق ةلج. ق ال اأ ه الق الج ل "زاو ا ع او" (فقين د الي بي ا ة رةا ه وس ةلج ظه اد عائر الإس لام ل ا ك اا ال ه أظه روا فا ه عائر الك را والع داوة ودس اله. وه وا ت راوا ه - ا ةاات وس لامه رةا ه - أا يق الج عاد التاحا د ل مااب عائر الك ر والشرك وما أمر اة رةاه وسةلج أا ي ُرَنى م جد الطائ ماب اللات والعزى). وأم ا م ا دوا م ةلج ر ه رائش ة أا زول ا أط ح ل اس أ يةا ور ه اأ ه رر اس أ ه ل اس أش ى. فق د أُ اب ري ه المحقق اا بجااأ ا ول أا ا ُمرِت مقد م رة اليال. والآ ر أ ه مياف اة أايهم اا وذل و أا الي ال أداو أ ه ل اس م ه ا ياس و ف لا ية زم أترو ه ىا وا مر ت أداو و ال ه ل رمام التأس بأفعاله اة رةاه وسةلجا الإلزام أ لو. قال الحافظ رَقِره (3/471) (وي ت في أا يين ة أ ه المه ر والعين ر وا رب والعش اىا ويرا ت أ ه أع ض الةا ء وم ا ول رةاه حديث أ س واأه رمر). قةتُ وهما ل "مختينره لين اح الرخاده" (وتاب الحج/ 83 - قب و148 - قب (ا أط ح) يع ني أأط ح مك ةا وه ا م اء واويه اا ويجم رة الرط اح وا قي حا ومي ه قا ء ق ريش الرِط احا ه لج ال يه ييزلاا أقيح مكة وأط اىها. "نهاية".

عدد الصفحات ١٧٢

173 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا و (الت ين افي) الي زول أ (المحَين في) وه ا الش عفي ال ه مخَْرَُُ ه لى ا أط ح أ مك ة ومِ نىَ. وه ا أي اد ( َاْ أ ني ويا ة) . قب/ التقاط اامرات مه مِنى ا زول ة ر ه ال ء أ ه رر اس - دب ريهم ا - ق ال ق ال دس ال ا ة رةا ه وس ةلج لةي اس ح وفع اا رش اة ررف ة وغ داة َُ مْ " رة اكلج قل كِاية " وه ا و افغ ناقَ تَ ها ح تى ذا و ء مِ نىا فه رط ح ه رط دَُ راد ق ال " رة اكلج ين ااَ ْفِ ال ه ارم أه اامرة ". قال واليبي اة رةاه وسةلج يش أاد وما ف الإ اا. ا اح "الين ا ة" أرقلج ( 2144.) * فائدة ارُلج الي ائ له ا الحديث أقاله (مه أيه يةتقط الحين ؟)ا فأ اد أ لو لى أا ا لتق اط يك اا م ه مِ نىا والح ديث ا ريح ل ذل و؛ ا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج نم ا أم رهلج أ ه ح ه رط دُ رادا وه ا م ه مِ نى وم ا ل دواي ة م ةلج والراهق ا ورةا ه ي دل ظ اهر ح ديث اأ ه رر اس ق ال ق ال ت دس ال ا ة رةا ه وس ةلج غ داة العَ قَ رة وه ا رة داحةت ه " ه ات القُ طْ ت "ا فةقط تُ ل هُ حَينَ رات ه ه حَينَ اا فا فةم ا وب عتهه ل ي د ق ال " بأممال هؤ ىا و ياولج وال ةا ل الديها فإنما أهةو مه واا قرةكلج ال ةا ل الديه ".أ رُه الي ائ والراهق وأ د (1/215و247) أ يد ا اح ووُ ه و لت ه نم ا ه ا قال ه (غَ داة العَ قَرة) فإ ه يع ني غ داة دم جم رة العقر ة الك برىا وظ اهر أا ا م ر ق لتق اط و اا ل مِنى قريراد مه اامرةا فما ي عةه الياس الاام م ه التق اط الحَينَ رَات ل ا زول ة مم ا ع رف ل ه أا لاد ل ال يةا أ ء ه ا مخ ال له يه الحديم ا رة ما فاه مه التكة والت مء أدوا فائدة! قب/ هء يرم الحاج ااماد ما ااد؟ ره اأه رمر - دب ريهما - أا اليبي اة رةاه وسةلج " واا ذا دم ااماد مش لاها ذاهراد وداُعاد ". ا اح. "الين ا ة" أرقلج ( 2072.) * فائدة قال الترم ه رقفي الحديث (والعم ء رة ه ا ري د أوم ر أه ء العة لجا وق ال أع هلج يرو في ي ام الي ر ويمش ل ا يام ال تي أع د ي ام الي را (ق ال أأ ا را ) ووأ ه م ه ق ال ه ا نم ا أداو اار اع الي بي ا ة رةا ه وس ةلج ل فعة ها ه نم ا دُوِهَ ره اليبي اة رةاه وسةلج أ ه دوفي يام الي ر حاث ذهفي يرم اامادا و يرم يام الي ر جمرة العقرة). قة تُ دما ه ا ة رةا ه وس ةلج جم رة العقر ة داور اد ه ا ل ح ديث ُ اأر الطاي ء ل "حج ة الي بي ا ة رةا ه وس ةلج" مه دواية م ةلج وغ (ص 82 - الطرعة الما اة)ا ول لو ف ديث اأ ه رم ر يُ ر رة أ ه أداو اام اد ل غ ي ام الي ر اافاقاد أايه وأ حديث ُاأر. و أرةلج. ثم دأي ت م ا يؤي د ذل و م ه دواي ة رر د أ ه رم ر ر ه ناف أة ظ (ر ه اأ ه رم ر أ ه و اا يأر اام اد ل ا يام الملاث ة أع د ي ام الي ر ما ااد ذاهر اد وداُع ادا و بر أا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج و اا ي ع ء ذل و). أ رُ ه أأ ا واوو (1969)ا وأ د (2/156)ا ول دواية له2/114 و138 )

عدد الصفحات ١٧٣

174 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا (واا اأه رمر يرم جمرة العقرة رة واأته يام الي را وواا يأر سائرها أعد ذلو ما ااد ذاهراد وداُعادا وزرلج أا اليبي اة رةاه وسةلج واا يأااها ما ااد ذاهراد وداُعاد). قب/ دم جمرة العقرة يحُء وء ى الي اى ر ه اأ ه رر اس - دب ريهم ا - ق ال ق ال دس ال ا ة رةا ه وس ةلج " ذا دما تلج اام رة؛ فق د ح ء و ء ى الي اى ". ا احا "الين ا ة" أرقلج ( 239.) * فائدة ول الحديث و لة ظاهرة رة أا الح اج يح ءس ل ه قلرم ام رة العقر ة و ء دم اد م ه دم ادات الإح رام ال اطى لةي اى؛ فإ ه يحء له قلإجماع. وما ول رةاه الح ديث ر زا الش اوان ( 5/60) لة ي ا ة والش افعاة والعِ ترةا وا ع روف ر ه الحي ا ة أا ذل و يح ءس أع د الرم والحة ا واح تج له لج الط اوه ديث رم رة ر ه رائش ة (ا تق دم)ا ((وه ا) مم ء ح ديث ا أ ه رر اس ه اا لك ه أ زياوة " وذ تلج وحةقتلج " )ا وقد ررفت بع ه؛ فلا حجة فاها ساما م مخال ته لحديمها الين اح " حء وء ى الي اى" ال ه احتج ت أ ه رة ق ال رم ر (" ذا دما تلج اام رة أ ر حين ااتا وذ تلج وحةق تلج فق د ح ء لك لج و ء ى الي اى والطافي ") ا ااف هرهلج. علج؛ ذور اأه راأديه ل "حا اته" رة "الر ر الرائ " ( 2/373) ره أغ ياس م ا يااف م ا حك ا الش اوان ر ه الحي ا ة؛ فالم اهر أا ل م هرهلج لاف ادا وق ال أغ ياس ه ا الين ااب؛ اافقت ه لة ديث. ومه ال رائفي قال الينيعان ل رح حديث رائشة ال عا (والماهر أ ه مجُْمَ رة حء الطافي وغ - الاطى - أعد الرم ا و ا لم يحة ). فإا ه ا و ا واا ها الينااب؛ فقد ال فاه رم ر وغ م ه ال ة ا وحك اا لاف فا ه غ واح د م ه أه ء العة لج؛ م يهلج اأ ه د د ل "الرداي ة" ( 1/295)ا ف أيه الإجم اع؟ لك ه الين اح م ا أف او الح ديثا و ه ا م هفي اأ ه ح زم ل "المحة " (7/139)ا وقال (وها قال رائشة واأه الزأ وياوس ورةقمة و ادُة أه زيد أه ثاأت

عدد الصفحات ١٧٤

175 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا قب/ ه اُشرع رمرة التيعالج؟! 1 - ره رردالر ه أه أغ أكر - دب ريهما -؛ أا اليبي اة رةاه وسةلج قال له " أَدْوِفْ أ تو رائشة فَأَرْمِر ها مه التيعالجا فإذا هَرَ طْتَ ا َوَ مَ ةَ فَمُرْها فَ ةْ تُ ْرِما فإنها رمرة متقرةة ". ا اح. "الين ا ة" أرقلج ( 2626.) * فائدة وو لو (أ رج الرخاده وم ةلج) مه حديث رائشة ها ول دواية لهما ريها قالت (ف ارتمرتا فق ال " ه مك اا رمرا و ". ول أ رى أي ا ق ال (مك اا رم رر ال تي أودو ني الح ج ولم أحين ء ميه ا). ول أ رى (مكاا رمرر التي أم كتُ ريها). ول أ رى " ُزاىد أعمرة الياس التي ارتمروا " دواها م ةلج. ول ذلو ادة لى سرفي أمر اة رةاه وسةلج لها به العمرة أعد الحج. وأااا ذلو أنه ا وا ت أ هة ت قلعم رة ل حجته ا م الي بي ا ة رةا ه وس ةلجا م ا اأت داىد أو ف خاد لة ج لى العم رة (رة االاف ا عروف) (1)ا فةما ق دمتْ (س رف - مك اا قري في م ه مك ة -ا حاب تا فة لج ا تمكه م ه تِ ام رمرتُ ا والت ة ء ميها قلطااف حال الراتا لقاله اة رةاه وس ةلج له ا - وق د قال ت ل ه ن وي ت أهةة ت أعم رة فكا أا ي ج تي؟ ق ال " ا ق دأس وا وامتش ط ا وأم ك ر ه العم رةا وأهة قلح جا واا يع م ا يين ي الح اج غ أا اط ال و اين ة ح تى اطه ره " . (ول دواي ة " فك ان ل حج وا فع أا يرزقكاه ا" ) - ف عة تْا ووق تْ ا ااق ا ح تى ذا يه رتْ يا ف ت قلكعر ة والين ا وا روةا وق ال له ا ا ة رةا ه وس ةلج وم ا ل ح ديث ُ اأر " ق د حةة ت م ه حج و ورمراو جماعاد "ا فقال ت (يا دس ال ن أُ د ل أن لم أي قلرا ت ح تى حجج تا وذل و ي ام الي را فأأ تا وقال ت أيرُ الي اس بأُ ريه وأدُ بأُ ر؟ ول دواي ة ريه ا - يين دد الي اس أي ك وأا دد أي و واح د؟ ول أ رى يرُ الي اس (وري د أ د ( 6/219) ا ااحبيا ول أ رى ل ه 6/165 و266) اؤك) أعم رة وحج ةا وأدُ أ ج ة؟ وو اا ا ة رةا ه وس ةلج دُ لاد س هلاد ذا هَاِيَ تِ الش ى تاأعه ا رةا ها فأدس ةها م أ اه ا رر د ال ر ها فأهة ت أعمرة مه الت يعالج (2.) فق د ار مم ا ذو رنا م ه ه ال روايات - ووةه ا ا ا ة - أا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج نم ا أمره ا قلعم رة رق في الح ج أ ديء م ا فاتُ ا م ه رم رة التمت أ رفي حا هاا ول لو ق ال العةم اى ل ا قال ه ا ة رةا ه وس ةلج ا تق دم " ه مكاا رمراو " أه العمرة ا ي روة التي حينء ل ها الت ةء ميها كةا ثم أ شأوا الحج مُ ْرواد (3.) ذا ررف ت ه اا ظه ر ل و ُةا اد أا ه العم رة اا ة قلح ائض ال تي لم ا تمكه م ه تِ ام رم رة الح جا ف لا اش رع ل ه ا م ه الي اى الط اهراتا ف لاد ر ه الرُ ال. وم ه هي ا يمه ر ال ر ل ر راض ال ة ريه اا واين ر يح أع هلج أكراهته اا أ ء ا رائشة ها لم يينح ريها العم ء به اا فق د وا ت ذا حج ت تِك ث لى أا يه ء المح رم ثم تخ رج لى اا ة فت رم ميه ا أعمرةا وما ل "مجماع ال تاوى" أه ااماة ( 26/92.) وقد أ رُه الراهق ل "ال يه الك برى 4/344) عي ا ر ه س عاد أ ه ا افي أا رائش ة - دب ريه ا - وا ت اعتمر ل ر ذه الحجة مه اا ة.

عدد الصفحات ١٧٥

176 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا و سياو ا اح. وأما ما دوا م ةلج (4/36) م ه يري مط ر ق ال أأ ا ال زأ فكا ت رائش ة ذا حج ت ا يعت وم ا ا يعت م اة رةاه وسةلج. ف ثرااه مرا ا مطراد ه ا ه ا ال اداق؛ ف ا ه ب ع م ه قِرَ ء ح م ها س اما وق د ال ه الةا ث أه سعد واأه ُريج ولاهما ره أغ ال زأ ر ه ُ اأر أقين ة رائش ةا ولم ي ورا فاه ا ه ا ال ه دوا مط را فه ا اذ أو ميك را ف إا ا ح ذل و فاير أا يحم ء رة م ا دوا س عاد أ ه ا افيا ول لو ق ال اخ الإس لام اأ ه ااما ة ل "ا تا ادات العةما ة" (ص119 ) (يك ر اا روج م ه مك ة لعم رة اط اعا وذل و أدر ة لم ي عة ه الي بي ا ة رةا ه وس ةلجا و أا اأه رة ره د ا ل دم اا و ل غ ا ولم يأم ر رائش ة به اا أ ء أذا له ا أع د ا راُع ة اطاار اد لقةره اا ويااف ه قلرا ت أف ء مه ااروج اا اقادا و رج ريد مه لم يكرهه رة سراء ااااز). وه ا لاا ة م ا ُ اى ل أع ض أُاأت ه ا وادة ل "مجم اع ال ت اوى"( 26/252 - 263)ا ثم ق ال26/264 ) (وله ا و اا ال ة وا ئم ة ييه اا ر ه ذل وا ف روى س عاد أ ه ميين اد ل "س ييه" ر ه ي اوس - أَُ ء أا اب اأ ه رر اس - ق ال (ال يه يعتم روا م ه التيع الج م ا أوده أي ؤُر وا رةاه ا أم يع أاا؟ قا ء فَةِ لجَ يُع أاا؟ ق ال ه ي دع الط ااف قلرا تا و رج لى أدأع ة أما ال ويج ىا و لى أا يج ى م ه أدأع ة أما ال (يك اا) ق د ي اف م ائتي ي اافا ووةم ا ي اف قلرا ت و اا أف ء م ه أا يمش ل غ ى). وأق ر الإم ام أ د. وق ال رط اى أ ه ال ائفي (ارتم رنا أع د الح جا فع اب ذلو رةايا سعاد أه ُر ) وقد أُازها رواا لكه لم ي عةاها...). وق ال اأ ه الق الج - د ه - ل "زاو ا ع او" ( 1/243) (ولم يك ه ا ة رةا ه وس ةلج ل رُمْ رة واح دة ادُ اد م ه مكة وما ي عء وم مه الياس الااما و نما وا ت رُمَ رُ ُ وةه ا وا لاد لى مك ةا وق د أق ام أع د ال اح ك ة ث لاث رش رة س يةا لم ييق ء ري ه أ ه ارتم ر ادُ اد م ه مك ة ل اة و ا دة أا لادا ف العمرة ال تي فعةه ا دس ال ا ة رةا ه وس ةلج و ررها فه رم رة ال دا ء لى مك ةا رم رة م ه و اا به ا فاخ رج لى الح ء لاعتم را ولم ي ع ء ه ا رة ره د أح د ق ط را ئش ة وح دها م ه أ س ائر م ه و اا مع ها نه ا وا ت ق د أهة ت قلعم رة ف اب تا فأمره ا فأو ة ت الح ج رة العم رة وا ادت قاد ةا وأ بره ا أا ياافه ا قلرا ت وأ الين ا وا روة ق د وق ر ه حجته ا ورمرتُ اا فاُ دت ل ها أا ارُ ا ااحراتُا ج ورم رة مُ ْ تَ قِة ِْ ف إنهه و ه متمتع ات ولم يح ه ولم ي َقْ رِاَا وارُ ه أعم رة ل ب مه حجته اا ف أمر أ اه ا أا ي ُعْمِرَه ا مه التيعالج اطااراد لقةرهاا ولم يعتمر ها مه التيعالج ل اةو الحجة و أحد ممه واا معه) اه . قة تُ ق د يش كء رة ا ه ل ر ولام ها م ا ل دواي ة لةرخ اده (3/483 - 484) م ه يري أغ ع الج ح دثيا أفة ح أه اد ره القاسلج ره رائشةا - ف ور القينة - ا وفاه (فدرا ررد الر ه فقال " أ رج بأ تو الحرم فةتهء أعمرةا ثم افرغا مه ياافكما" ). لكه أ رُه م ةلج ( 4/31 - 32) مه يري س اق أه سةاماا ره أفةح أه؛ أ ه لم ي ور " ثم أفرغ ا م ه ياافكم ا" . و نم ا ق ال " ثم لتط قلرا ت ". فأ ش أا يك اا اميا ة الط ااف ط أ م ه أغ ع الجا فق د وُ دت ل ه مخال اد ر ري د أغ واوو (1/313 - 314) م ه دواي ة ال د- وه ا الح اى - ر ه أفة ح أ ه نح ا دواي ة م ةلجا فه التميا ة اذة ل ق ده؛ خال ة أغ ع الج وا رو به ا ووا س اق أ ه س ةا ماا و ال د الح اى وهم ا ثقت اا حُج تاا.

عدد الصفحات ١٧٦

177 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا ثم وُدت لهما متاأعاد ر وها أأاأكر الحي ريد الرخاده (3/328) وأغ واوو ويؤي د ذل و أنه ا لم ا رو ل م اد و مع نى ل ى م ه ي رق الح ديث ر ه رائش ةا وم ا أومره ا ل "م يد أ د" (6/43 و 78 و113 و122 و124 و163 و165 و177 و191 و219 و233 و245 و266 و273)ا وأع ها ل "ا اح الرخ اده" ( 3/297 و324 و464 و477 - 478 و482 و4/99 و8/84)ا وم ة (4/27 - 34)ا وو ا لم ا رو ل ح ديث ُ اأر ري د الرخ اده 3/478 - 480)ا وم ة4/35 - 36)ا وأ د (3/309 و366)ا وو لو لم ا رو ل ح ديث ال ة م ه الاُ ه ا واد أو دا و م ه الطري ا رى ري د الش اخ وغ هما. علجا ل دواية د (1/198) مه يري اأه أغ نج اح أا أق حدث ه أ ه أ بر م ه سم رر د ال ر ه أ ه أغ أك ر يق ال قال دسال اة رةاه وسةلج... ف ور نحا . أ ه قال " ف أهلا وأق رلاا وذل و لاة ة الين دد "ا لك ه الااس طة أ أغ نجاح ورر د ال ر ه لم يُ َ لج ا فه ا مجه الا فزياوا ه ميك رةا و ا س كت الح افظ ل "ال تح" (3/479) رة زياوا ه ال تي ل ر وذلو لاةة اليندد "ا ولعء ذلو لشااهدها. و أرةلج. وجمة ة الق ال أ ه ياُ د م ا يي ق ال اأ ه ال ق الج ا ه لم يعتم ر أع د الح ج أح د مم ه و اا م الي بي ا ة رةا ه وس ةلج س اى رائش ةاول لو ا َقَ ء ولام ه مختين راد الح افظ ل"ال تح"لم يتعقر ه أقال ه (3/478) (وأع د أا فعةت ه رائش ة بأم ر ول رة مش روراته)! وم ه تأم ء م ا س قيا م ه ال روايات الين ا ةا وم ا فاه ا م ه أا اا س رفي أم ر ا ة رةا ه وس ةلج ياه ا أ لو؛ جبة ل ه يقاي اد أ ه ل اس فا ه اش ري ر ام اما الحج اجاولا و اا وم ا ا اهلج الح افظ لر اود الين اأة لى الإاا اا به العم رة ل حجت ه ا ة رةا ه وس ةلج وأع دهاا فع دم اعر دهلج به اا م وراه ة م ه : رة وراهته ا م ه ال ة وم ا اق دم و بر ولا ء رة ر دم رراتها. الةه لج م ه أا ابها م ا أا اب ال ادة رائش ة - دب ريه ا - م ه ا ا م ه تِام رمرتُا.و - اعالى – وت التافا . و ا مما يير التيره له أا قال اأه القالج ا تقدم ( نما وا ت رُ مَرُ ُ وةها وا لاد لى مكة)ا ييافا ه ارتم اد ا ة رةا ه وس ةلج م ه (ااعرا ة)ا وم ا ا اهلج ال رعض؛ نه ا وا ت مَرُِْعُ ه م ه الط ائ ا فيزله اا ثم قَ َ لجَ غيائلج حُيَ ْ بهاا ثم ارتمر ميها. 2 - ر ه رائش ة- دب ريه ا - أا الي بي ا ة رةا ه وس ةلج ق ال له ا " يااف و قلرا تا وأ الين ا وا روة يك او لحجو ورمراو ". ا اح. "الين ا ة" أرقلج ( 1984.) * فائدة قة تُ ف العمرة أع د الح ج نم ا ه لة ائض ال تي لم ا تمكه م ه الإاا اا أعم رة الح ج أ ي ده الح جا نه ا حاب تا وم ا رةمت مه قينة رائشة ه ا فممةه ا م ه الي اى ذا أهة ت أعم رة الح ج وم ا فعة ت ه - دب ريه ا -ا ثم ح ال أايه ا و أ تِامه ا الح اضا فه يش رع له ا العم رة أع د الح جا فم ا ي عة ه الا ام جم اه الحج اج م ه تُ افتهلج رة العم رة أع د الح جا مم ا را مش روراد؛ ا أح داد م ه الين اأة ال يه حج اا مع ه ا ة رةا ه وس ةلج لم ي عةه ا. أ ء ني أدى أا ه ا م ه اشره الرُال قلي اىا أء الحُا ضِ ميهه! ول لو ُريت رة ا ماة ه العمرة أ (رمرة الحائض) أااناد لة قاقة.

عدد الصفحات ١٧٧