المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فقه الحج والعمرة وأحكامهما وفتاويهما واختياراتهما الفقهية

أحمد مصطفى متولي

صفحة ١٠ من ١٣

146 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا - ال راُح أ ه يج في رة ا ق اياى الرق اى ل مزول ة لى ا لاة ال ج را اا ة م دة الزح ام؛ لك ه ا ف ء الرق اى حتى ي ر ُددا. - ال اليبي اة رةاه و له وسةلج ا شرو ا فدف قرء يةاع الشمسا ووا اا يدفعاا أعد يةارها. - أسرع اليبي اة رةاه و له وسةلج ل د ِر مخال دا لةمشرو ا حاث وا اا يق اا فاه وي وروا مجد قئهلج. - ال ه يمهر ت مه ال ية أ ه ي ت في أ الحين م ه مزول ة؛ أ ء م ه ري د اام ر ة؛ لح ديث اأ ه رر اس دب ريهما (أ ه لقط الحين لةيبي اة رةاه و له وسةلج مه ريد اامرة وها يقال أممال هؤ ى فادماا)( (1).) - الين اح أا غ ء الحين أدرة؛ ا اليبي اة رةاه و له وسةلج لم ي ةه - يأ الحين وء يام ل يامها أوبر مه الحم: وووا الريدق. - منى وررفة ومزول ة وةه ا مش اررا يج از ح د أا ير ني فاه ا أي اىد وي ؤُر ا ف إا فع ء فالي اس مع ودوا ل وف الإيج ادا والإثم رةاها وو ا مكة. - يين ح أا ي الحين ل مرم اام راتا و أ د م ه الرم والتت اأ ؛ ف إا دم ال ر الحين اات م رة واح دة وا ت ره حيناة واحدة. - و ر ا سميت ذا واا فاها حين أُزأ الرم بها. - الراُح أ ه يجز الرم جر م تعمءا وها ا دف . - دم الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج اام رة م ه أط ه ال ااوها ومك ة ر ه شمال ه وم نى ر ه يماي ها ويرماه ا المح رم ح في ا ي ر له وا ش لقةره. - يقينر مه جما عر ا اث يمهر ه د أ ه مقينرا مه وء عرة أعايها. - اقينر ا رأة مقداد أنمةة مه أيراف عرهاا وه ( 2 سلج) اقريردا - الين اح أ ه يجاز رقد اليكاح أعد الت ةء ا ول ويينحا وأه قال اخ الإسلام. - الينااب أ ه يحء أعد الرم والحة ا ولا ق ال قائ ء بأا م ه س اق اله ده يتاق حلال ه رة نح ر أي د ا لك اا ل ه وُه. - ال ه يمه ر ت أ ه يج از تأ الحة ر ه هر ذه الحج ة؛ ه وا لك ه ا و اا ُ اهلاد وُ اب الحة أو التقين ثم رةلجا فإ يا قال احة أو قينرا و ى رةاو فاما فعةت مه المحمادات. - الين ااب أ ه يج از تأ ي ااف الإفاب ة ر ه هر ذه الحج ة م ه ر د؛ وم رض ي تطا مع ه الط ااف ما ادا و دم ا دا أو ام رأة ت قر ء أا اط اف ي ااف الإفاب ةا أم ا ذا و اا م ه غ ر د فإ ه يح ء ل ه أا يؤ ر ؛ أء يجفي أا يراود قرء أا ييته هر ذه الحجة. - يجاب ره حديث أم سةمة دب ريه ا أا دس ال ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج ق ال ( ا ه ا ي ام د : لك لج ذا أ تلج دماتلج اامرة أا تحةاا -يعني مه وء ما حرمتلج ميه - الي اىا فإذا أم اتلج قرء أا اطافاا ه ا الرات ارتم ((1)) رواه ابن ماجه3029)، والنسائي5/268)، وصححه الحاكم وابن حبان

عدد الصفحات ١٤٦

147 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا - الين اح أا ا تمت يةزمه سع لة ج وما يةزمه سع لةعمرة. - ال ية لةقادا وا رو اقدس سع الحج أعد يااف القدوم. - يينح الرم قرء الزوالا و يينح أةاء. - التراافي ل الرم واُ فيا ف إا أ ط أ أر او ل أيام التش ري ا ف إا ا ق ت ف لا ى رةا ه م ااه ء؛ لع دم وُ او ولا ء أاُاب التراافي مجرو ال عءا ورمام قاله اة رةاه و له وسةلج ( وا رني مياسككلج) - الق ال الين اح أ ه يج از تأ الرم لى ر أيام التش ر ي م ه وا ت واد أعا دةد و ي تطا الق دوم و ء ي ام لةرم . - ا أ ر الرم أ ر د أو لع د ره أيام التشري فعةاه فديةا رة ما مش رةاه ااحفي الزاو. - م ه ا رك لاة ة م ه م نى فعةا ه يع ام م ك ا و ا ا رك لاةت فعةا ه يع ام م كاي ا و ا ا رك ث لاث لا ال فعةا ه وم ((1).) - ال اح أا ا را ت نى واُ في؛ ا وةم ة (د : الي بي ا ة رةا ه وس ةلج لةعر اس أا يرا ت ك ة لا ات م نى م ه أُء سقايته)((2))ا ادل رة أا ما يقاأء الر ينة رزيمة أد ميه - مه ساد ادُدا مه منىا فميعه الزحام أو غ مه ااروجا فأذا ا رب؛ ُاز له ومال يريقه. - م ه رج م ه مك ة لى غ أة د وج دة أو الط ائ و اى الرُ اعا ف لا يش ترط أا يط اف لة اواعا وه ا التقاا د اقاا د ح ه. - يجفي يااف الاواع رة مه رج مه مكة لى أةد . - حرج رة مه ا ترى ائدا أو قع أعد الطااف مه غ اجبادا وا ف ء أا يكاا قرء الطااف. - ا ارك الطااف غ حائض و اى دُ لاه ا واا ووا م افة القينرا و فدم. - ا يهرت الحائض قرء م ادقة أيااا مكة وُفي الرُاعا و فلا ولا وا ء الحرم. - ال راُح ل ح ديث اأ ه رر اس دب ريهم ا (م ه م ه كه ائدا أو ارو ه فةاه رق ومد ا)((3)) أ ه ماق افا ونحه تي الياس قلدما و ا واا ل الي س ميه ى. - ا قرب ريده ا أ ر ا تمت يااف الزيادة لى الاواعا فاجعء ال ع أعد و يقدمه. - ف إا أ ر ي ااف الإفاب ة وُ في أا يي اه ال روها ويك ر ه الااُ في -أه ي ااف ال ااوع - أو ييايهم ا مع داا ف إا اى الاواع فقط يجزئه ره الإفابة. ((1)) قال اليي عبد الله الزيدا« ذا و المذ ب، وليس اختيار شيخنا» ((2)) رواه البخاري1745)، ومسلم1315.) ((3)) أخرجه مالك في الموطأ240)، وقال النووي في المجمو8/99): إسناده صحيح عن ابن عباس موقوفاا عليه لا مرفوعاا. وقال ابان كيرااف في إرشاااد الفقياه ( 314/1): إسااناده صااحيح. وقاال الحااافل في التلخااي3/846:) الموقاوف رواه مالااك في الموطااأ واليافعي، وأما المرفو فرواه ابن حزم، وأعله بأحمد بن علي بن سهل المروزي، فقال: إشه مجهول.

عدد الصفحات ١٤٧

148 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا - ا لتزام بأس أه مه غ ز ة أ و ا اا ا ومكا ه ما أ الروه ال ه فاه الحجر والراب. - يير اك راد العم رة ل ال ر الااح دا ول ا ل دم ااا وم ه فعة ه و اا مخال د ا ل ع ء ال ة ا ق ال اخ الإس لام د ه «واكراد العمرة مخال لة يةا ويكر قا اق ال ة » - أماء لى أ ه يير أا يعتمر القادا ره و احد ويحج ره را و أقال قلت رس. - ال ع دوه مه أدواا الحج. - لاعةلج أا ا رات ل م نى ل اس أ لو ا ؤو د و الرم م ملاد؛ وال دلاء أا الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج أس قط ا را ت ر ه الرراة ولم ي قط الرم ريهلج. - ي ترك ا را ت ل مزول ة أح د م ه الحج اج؛ ح تى م ه ُ از له لج ا ر ك ا را ت ل م نى؛ ا ا را ت ل مزول ة أوو د م ه ا رات ل منى. - مه لم يجد مكاناد ل منى سكه ريد ر امة ولا ادُها؛ و ى رةاها و ي هفي لى مكة. - الراُح ريده أا يااف الاواع واُفي رة ا عتمرا فإا ارتمر و رج و . - يجفي ذأح ال ده -ر ه ا رك الااُ في - ل الح رما ويتين دق أ ه جماع ه رة فق راى الح رم؛ ف إا ذ ه ادج الح رم لم يج ز ا وو لو ل ا ذأ ح ه ده ا تع ة والق راا ادج الح رم لم يج ز ا وم ه ذأ ح ل ررف ة؛ ه ل غ ا ك اا ا عت بر ررداا والقال أعدم الإُ زاى ه ا ال راُح م ردا؛ لك ه ذا س أليا أناس ق د ذ اا ل الح ءا وي ة في رة اهلج ااه ءا وس لامة القة فيا وأنه لج م ا اعم دوا ا خال ةا ول اس ل ا ألة ولا ء واب ح ييه ر ه ال أح ل الح ء؛ فاير أا يق ال اُعِا دوا و ا َعُ اوواا وا قين او حين ء بإرط اى الة لج لى أهة ها أم ا ق ال الي بي ل (و ء م نى مي ر)ا و(و ء فج اج مك ة يري ومي ر)ا ف لا ي دل رة أا غ ه ا ل اس ي ر ق ه اما ومم ء ه ا م اد ال تي ل اس فاه ا :ا وا م ر ق د ا ق وا ته ؛ ح رج رة الإ اا أا يرار أح اال ا ت تيا ف لا يش رةا ه ل أم ر لم يج د فا ه يند اا لك ه يج في رة يةرة العةلج أا ييرهاا الياس رة ه ا ألة؛ نها مهمة ((1).) - ال ه را أا م ه ا رك واُر دا ذأح كداا ف إا لم ي تط ف لا ى رةا ها و ولا ء ه ق ال ه يج في رة م ه لم ي تط أا يهري وم دا ااام رشرة أياما وقااسه رة التمت قااس م ال ادق. - م ه أحين ر ل ح ج ف رضئ أو واُ فيئ والي د م ملادا ق ا وذأ حا وحة ا أم ا الي ء ف إا و اا ق د ف ر ط فعةا ه الق اى واله ده والحة أي د اا أم ا ا و اا ق د ا ترط فاج في رةا ه الق اى ل ال رض والااُ في أ لا ه دها و يةزم ه الق اى و الهده ل الي ء. - ا وق الي اس ل ررف ة طد أ ا ح؛ ا اله لال اس لج ا ا تهر ري د الي اسا و نه لج فعة اا م ا أم روا أ ها و ا الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج ق ال (ف إا غ لج رة اكلج ف أومةاا الع دة ثلاث )((2))ا وه ؤ ى ق د غ لج رة اهلج ف أومةاا ر دة ذه القعدة ثلاث يامدا. ((1)) صححت العبارة من طبعة دار ابن الجوزي 7/405.) ((2)) رواه البخاري1909)، ومسلم1081.)

عدد الصفحات ١٤٨

149 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا - قار دة (م ه فع ء م ا أم ر أ ه رة وُ ه ا م ر أ ه فإ ه يةزم ه ق اى)؛ ي ا ل ا أم رنا أا يعا د وُري ا رةا ه العر اوة مرا . - الين اح أ ه ذا حين ر أ ر دو و ا رض فكم ا ل ا حين ر أع دو؛ لعم ام ق ال اع الى ((وَأَتِِس اا الحَْ ج وَالْعُمْ رَةَ لِلِّ ِ فَ إِاْ أُحْينِ رْتمُْ196] [196]ار دة أ ه ذا ذو ر حك لج ر اما ثم رط رةاه حكلج ت: أرعض أفراو ؛ فإ ه يقت التخينا:. - م ائء ا ب اة والعقاقة والهده - الق ال أاُ اب ا ب اة أظه ر م ه الق ال أع دم الاُ ابا وه دواي ة ر ه الإم ام أ دا وم هفي أغ حيا ة د ه ((1))ا وا تا اد اخ الإس لام اأ ه ااما ة د ه ؛ حا ث ق ال « ا الم اهر وُابه اا و ا م ه قَ دِد رةاه ا فة لج ي ع ء فه ا ثم»(2))ا وأما العاُز ال ه لاس ريد مؤ ة أهةه فإنها اةزمها و ي تديه لها - اكاا ا ب اة ره ا حااىا ويد ء فاها ا ماات ارعدا. - رويها أا اك اا م ه بهام ة ا ع اما ف إا وا ت م ه الإأ ء فخم س س ي ا والرق ر س يتااا وا ع ز س يةا وال أا س تة أ هرا وأا اكاا سةامة مه العااب ا ا عة مه الإُزاىا وأا اكاا ل وقت ال أح - جب ز الرد ة والرق رة ر ه س رعة ل اله ده وا ب اةا أم ا العقاق ة ف لا جب ز ؛ ا العقاق ة ف داى سا وال داى أ د فا ه مه التقاأء والتكافؤا فت دى س أي س. - ا قرب أ ه ا ذأح أد ة أو أقرة ره سرعة ل العقاقة لم اينح مه أه واحد ميهلجا وله أا لحمها وا ت اع أه. - الشاة ل العقاقة أف ء؛ ل عةه اة رةاه و له وسةلج. - جبز العاداىا والعج اىا والعرُاىا وا ري ةا و حرج ل الهتماىا وااين ا وااداىا واكر الع راى. - الت ماة رط ل ال أا ة والينادا و ا قط ُهلاد و اانادا وها ا تااد اخ الإسلام د ه - أاح ا قاال أا أيام ال أح أدأعة يام الي ر وثلاثة أيام أعد . - الينااب أ ه يكر ال أح قلةاء - ا أ ر ال أح لى أا و ء الةا ء ل الا ام الراأ ا ف إا و اا تأ ر ه ر م د ف إا الق اى يي ع ه و ي ؤمر أ ها وأم ا ا واا ره ااا أو ُهءا أو هرأت بهامته ثم وُدها ا ت ميه ((1)) قال اليي ابن عابدين رحمه الله في ااشية (6/313« :)والوجوب و قول أبي حنيفة ومحمد وزفر والحسن وإحدى الروايتين عن أبي يوس،» ((2)) ش ك م شي الإس م رحمه الله في مجمو الفتاوى 23/162) و«وأما الأضحية فالأظهر وجوبها.. فإنها مان أعمام شاعائر الاس م، و ي النسك العام فى جميع الأمغار، والنسك مقرون بالغ ة»

عدد الصفحات ١٤٩

150 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا - ا تاادات العلامة اأه قز فى الحج والعمرة - الحج والعمرة واُراا رة وء م ةلج حر مكة م ا ستطارةا مرة ل العمر. - يجفي الحج رة مه واا رةاه ويه وي تطا الحج وق اى الديه. - يينح حج ا رأة ألا درم م الإثم؛ ه يجاز لها ال ر أدوا درم ولا لة ج والعمرة. - ا ف ء ه ح ج ال ري ة اق دس ق ة الح ج اليافة ة لةمجاه ديه؛ ه ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج ق دم ااه او رة الح ج الي ء وما ل الحديث الين اح( (1).) - مه اُتم رةاه حج ال ري ةا وق اى ااام واُفي والك ادةا وق اى دم اا أو نحاهماا قدم الحج. - يين ح ح ج م ه و اا تادود ا لةين لاةا وو ا م ه و اا يين ة وي دع الين لاة؛ لقال ه ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج (العه د ال ه أايي ا وأا يهلج الين لاة فم ه اروه ا فق د و ر)( (2)) دوا اام ةا وه لج أ دا وأه ء ال يه ا دأع ة س ياو ا احا وقاله اة رةاه وسةلج ( ا أ الرُء وأ الشرك والك ر ارك الينلاة)( (3)) دوا م ةلج ل ا ا ه - الياة اك ره ا تيافيا و يحتاج لى ذور اسمها و ا سما ل م دا ريد الإحرام فها أف ء. - مه مات ولم يحج وها ي تطا الحج وُفي الحج ريه مه الترِوةا أوا أ لو أو لم ياص - العم ل اس ر ددا ل الإناأ ة لة ج فرب دا و اا أو لادا ورة ا رم أا يح ج أي ه ذا و اا م تطاعدا؛ لعم ام ا ولة. - لاس رة ا رأة أذاا و قامةا و يشرع لها ذلو. - يجاز ه أهء قلحج أو العمرة ره ه أو ره غ ا ا الياة رمه أهء ريه لى خ: ر. - م ه ُ اوز ا اق ات أ لا ح رام وُ في رةا ه الرُ اعا ف إا لم يرُ فعةا ه وما وه ا س ر أق رةا أو س ر أد ةا أو دأس م ه ال يلج يج ز ل ا ب اةا ذا و اا ح م ر رة ا اق ات ناوي دا الح ج أو العم رة؛ لح ديث اأ ه رر اس دب ريهم ا الماأت ل الين ا . - الااُ في رة جما الحج اج والعم اد أا يحرم اا م ه ا اق ات ال ه يم روا رةا ها أو يحاذو ه ُ ادا أو أ ردا أو ردا؛ لح ديث اأه رراس دب ريهما ا واد دا. - ُ دة لا ت ماق اتاد لةااف ديها و نم ا ه ماق ات هةه ا و ه وف دوا لاه ا غ مري ديه لة ج أو العم رةا ثم أ ش ئاا الح ج أو العمرة ميهاا لكه مه وفد لى الحج أو العمرة مه يري ُدة ولم يحاذِ ماقاتاد قرةها أحرم ميها. ((1)) رواه البخاري 1519)، ومسلم83.) ((2)) رواه الترمذي 2621)، وابن ماجه 1079)، والنسائي 463)، وإسناده صحيح، صححه الألباني في صحيح الترغيب، وصحح الشيخ سنده أعلاه. ((3)) رواه مسلم 82.)

عدد الصفحات ١٥٠

151 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا - ق د أجم العةم اى رة ا ة الإح رام بأه واح د م ه ا اك الملاث ةا فم ه أح رم بأه واح د ميه ا ا ح حرام ها والق ال بأا الإف راو والق راا ق د خا ق ال قي ءا لك ه التمت أف ء ل أا ح أق اال العةم اى ل ح م ه لم ي اله دها أم ا مه ساق الهده فالقراا له أف ء؛ تأسادا قليبي اة رةاه و له وسةلج. - م ه ارتم ر ل أ هر الح ج ودُ هة ه ثم أح رم قلح ج م روداا فة اس رةا ه وم التمت ؛ ه ل حك لج م ه أف رو الح جا وه ا ق ال رم ر واأي ه رر د دب ريهم ا وغ هم ا م ه أه ء العة لجا أم ا ا س افر لى غ أة د ؛ وا ديي ة أو ُ دة أو الط ائ أو غ ه اا ثم دُ درمد ا قلح ج؛ ف إا ذل و رُ ه ر ه وا ه متمتع دا ل أا ح ق ات العةم اىا ورةا ه ه ده التمت . - م ه أح رم قلح ج ل أ هر الح ج رع ل ه أا ي خه لى رم رةا وهك ا الق ادا أ الح ج والعم رةا يش رع ل ه أا ي خ حرامه لى العمرة ذا لم يكه معه هده؛ لين ة ال ية ر ه دس ال ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج أ لوا ويك اا أ لو ل حكلج ا تمت . - م ه اى التمت أو الق رااا ثم غ اليا ة لى الإف راو وه ا ل ا اق ات قر ء أا يح رم أااح د ميهم ا ف لا بأس؛ ا الي و نما يةزم قلإحراما أما الياة ال اأق ة قرء الإحرام فإنها غ مةزمةا و حرج رةاه. - يينح ه لبى قلقراا أو التمت أا يقةرهما لى الإفراو؛ ا اقدم ل ا ألة التي قرةها. - بأس أت ا ملاأ س الإح رام لى ملاأ س أ رى ُدي دة أو م الةا وم ا أ ه بأس أا ي ء ملاأ س الإح رام ال تي رةاه ذا أاابها وسخ أو نجاسةا ويجفي غ ةها مه اليجاسة. - يج از وب الطا في رة ملاأ س الإح راما و نم ا ال ية اطاا في الر دا ري د الإح راما ف إا ياره ا لم يةر ها ح تى ي ةها. - م ه و اا مقامد ا ل م نى ي ام الم امه م ه ذه الحج ة أح رم م ه مكا ها و حاُ ة لد ال ه لى مك ة؛ لعم ام ح ديث اأ ه رر اس ال اادو ل ذل و ا وه ا قال ه ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج ا ذو ر ا ااقا ت (وم ه و اا ووا ذل و فمهة ه م ه حا ث أ شأا حتى أهء مكة مه مكة) ((1).) - ل اس رة المح رم ى ا قة لج أظ افر ا أو ت أط ها أو ق : ادأها أو حة را ت ها أو اطا في ناس ادا أو ُ اهلاد؛ لقال ه اع الى ((دَأ يَ ا ا ُؤَا ِ ْناَ ِاْ َ ِ ايَا أَوْ أَ ْطَ أْناَ 286] قد فعةت(2))ا ولحديث ااحفي اارة - م ه ُ ام زوُت ه قر ء الت ة ء ا ول أط ء حج ه وحجه ا - ا وا ت مطاور ة - ووُ في رة و ء واح د ميهم ا أد ة م تِ ام مياس و الح جا فم ه رج ز ميهم ا ريه ا ا ام رش رة أياما ورةاهم ا الح ج م ه قاأ ء م ا س تطارةا وا س ت اد والتاأة. ((1)) رواه البخاري 1524)، ومسلم1181.) ((2) )رواه مسلم 125.)

عدد الصفحات ١٥١

152 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا - م ه ُ ام أع د الت ة ء ا ول وقر ء الم ان فعةا ه ورة زوُت ه - ا وا ت مطاور ة - اةا أو س ر أد ةا أو س ر أق رةا ومه رجز ميهما اام رشرة أيام. - ا ف ء لةم رم أا يح رم ل عة ا ف إا لم يج د ُ از ل ه ل رس اا و يقطعهم ا؛ ا ا دُ ح أا ا م ر أقط اا مي اخ. - ا رأة المحرم ة ح رج رةاه ا أا اة رس اا اادب واا ؛ نه ا ر ادةا ولك ه ايتق في و اة رس الق ازيه؛ ا الرس ال اة رةاه و ل ه وس ةلج نه ا رأة المحرم ة ر ه ذل وا ولك ه ا ط وُهه ا أ اليق اب ري د الرُ ال ا ُا فيا وي ديها أ الق ازيه. - رة م ه أه ء قلعم رة ثم دف ها التاأ ة لى س ر ا ها و تِ ام مياس و العم رة ف اددا؛ لقال ه س ر ا ه ((وَأَتِِس اا الحَْ ج وَالْعُمْ رَةَ لِلِّ ِ196]تِ ام مياس و العم رة؛ لعم ام الآي ة ا وادةا ورةا ه رم رة أ رى م ه ا اق ات ال ه أح رم مي ه قلعم رة ال اس دةا وهك ا زوُت ه ا وا ت غ مكرهةا م التاأة لى سر ا ه مه ذلو. - ال ية لةم رم ا طا ة وت ا ه قل رواىا ل ي ااف الق دوم فإ ه ي طر أروائ ها ف إذا ا ته أر او دواى رة وت ا ه. وا ب طراع ه ا أا يجع ء وس ط دوائ ه تح ت أط ه ا يم ه وأيراف ه رة رااق ه ا ي را لى أا ييته م ه الط اافا ثم يجعء الرواى رة رااقاه قرء دوعتي الطاافا وال ه يكش ميكره وائمدا فقد ال ال ية. - مه وق رة حرامه وم وم وُفي رةاه غ ةها و يينة فاه وفاه نج اسةا و ي ر الا مه الدم ررفدا. - و اا الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج يه ء أي كه ذا ا رعم ت أ ه داحةت ها ومم ء الراحة ة ال اادةا فا ت في الإه لال ل الحج أو العمرة ذا دوفي ال اادة مه ا اقاتا وهك ا ذا دورها ريد التاُه مه مكة لى منى يام المامه. - حرج ل لرس الهم ااا والحزام وا يديء. - يينح هلال الحائض والي اى قلحجا وهك ا قلعمرةا لكيهما اطافاا أعد الطهر والينلاة. - يج از لة ائض ق راىة الق ر ا؛ لع دم ال دلاء الين ريح ا ا م ه ذل وا ولك ه أ دوا م س ا ين ا وح ديث ( اق رأ الحائض واايفي ائدا مه القر ا)((1)) بعا - يجاز لةمرأة أ حراب مي العاوة ل الحج ودم اا ذا لم يكه فاها م رةا أعد استشادة يرافي مخت:. - يشرع لةطائ الاة دوعت أعد الطااف ة ا ق ام؛ للآي ة الكريم ةا وللأحاوي ث ال اادوةا ف إا لم يتا ر ا لاهما فام ا اى مه أقا ة ا جد. - م تى يه رت الي اى قر ء ا دأع ُ از له ا الط اا ف وغ ا ول اس ق ء الي اس ح دا أم ا أوم ر ف أدأعاا يام داا ف إا لم اطه ر أع د ا دأع اغت ةت وا امت وا ةت وياف ت وحة ت لزوُه اا واتاب أ لك ء ا لاة ح تى ييقط ريه ا ال دم وا ت ابة. ((1)) دوا الترم ه131)ا وقال ال دادقطني فا ه يح ن أ ه أغ أ ا ة وه ا ب عا . س يه ال دادقط 1/299)ا وب ع ه ا لر ان ل الإدواى (192.)

عدد الصفحات ١٥٢

153 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا - الإحيناد يكاا قلعدو وغ ا وا رض وردم الي قةا و يعجء قلت ةء ذا واا يرُا زوال ا ا ق ريردا. - م ه أحين ر فة اس ل ه الت ة ء ح تى يي ر ه دياد ثم يحة أو يقين را ف إا و اا ق د ا ترط ح ء ولم يك ه رةا ه ى؛ هده و غ ا و ا رجز ره الهده اام رشرة أياما ثم حة أو قينر ثم حء. - ي أح المحين ر هدي ه ل ا ك اا ال ه أحين ر فا ها س ااى و اا وا ء الح رم أو ادُ ها ويعط لة ق راىا ف إا لم يك ه هي اك فقراى وُفي قةه لاهلج. - اش رع التةرا ة لةم رم م ه ح أح رم لى أا يش رع ل الرم ا أم ا ا و اا درم دا قلعم رة فإ ه اش رع ل ه التةرا ة لى أا يشرع ل الطاافا فادرها ويشت ء بأذواد الطااف. - ا عروف ريد أهء العةلج أ ه يجاز أا ياااء أ يااف أو أومرا ثم يينة لكء يااف دوعت . - يش رع لةط ائ اس تلام الحج ر ا س او وال روه الام ان ل و ء اطا وم ا ي ت في ل ه اقرا ء الحج ر ا س او واس تلامه أا د الام نى ذا اا ر ذل و أ دوا مش قةا أم ا م ا ش قة والزح ام فاك ر ا ويش رع أا يش لى الحج ر ا س او أا د أو أعينا ويكبرا أما الروه الامان ف ةلج ي رو فا ه -فام ا عة لج- ولا ء ي دل رة الإ ادة لا ها و ا اس تةلج الحج ر ا س او أا د أو أعينا قر ةه تأسادا قليبي اة رةاه و له وسةلجا ذا لم يتا ر اقراةه مرا رة. - ا دُح أا روج الدم يؤثر ل الطااف ذا واا ي دا مه غ الدأر والقرء والينلاة. - مه ُام قرء يااف الإفابة أو أعد قرء ال ع ذا واا رةاه سع ؛ فعةاه وم. - ا دُح أا مه ارك ائدا مه ال ع أو اه أومةه ا لم يطء ال ينء. - مه مات ل أثي اى أرم ال الح ج فإ ه يكم ء ري ه؛ لح ديث ال ه وقين ته داحةت ه فم اتا فة لج يأم ر الي بي ا ة رةا ه و له وسةلج بإومال الحج ريها وقال ( ه يرعث يام القاامة مةرادا) ((1).) - الااُ في رة م ه حاب ت قر ء ي ااف الإفاب ة أا ايتم ر ه ودرمه ا ح تى اطه را ثم اط اف الإفاب ةا ف إا لم اق دد ُ از له ا ال ر ثم اع او واى الط اافا ف إا وا ت ا تطا الع اوة وه م ه س كاا ا ي اي الرعا دة وإ دو ا اا أو ا رب وأ را ذل و؛ ُ از له ا رة الين اح أا ا ت ظ واط اف أيا ة الح جا ويجزئه ا ذل و ري د جم م ه أه ء العة لجا ميهلج اخ الإسلام اأه ااماةا والعلامة اأه القالج د هما ا و روا مه أهء العةلج. - رة الق ادا وا رو س ع واح دا ف إا فعة ه م ي ااف الق دوم أُ زأ ا و يةزم ه أا يأر أ ع را ف إا لم ي عة ه م يااف القدوم وُفي أا يأر أه م يااف الإفابة. - ولاء ه قال أعدم ُااز تأ يااف الإفابة ره ذه الحجةا والينااب ُااز التأ ا ولكه ا ولى ا راودة أه. ((1)) رواه البخاري 1850)، ومسلم1206.)

عدد الصفحات ١٥٣

154 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا - يين ح تأ الرم وة ه لى الا ام المال ث رش را ويرما ه مرار دا؛ فار دأ أرم جم رة العقر ةا ثم يرم الين رىا ثم الاس ط ا ثم العقر ة ر ه الا ام الح اوه رش را ثم يرُ لرم ال ملاث ر ه الا ام الم ان رش را ثم يرُ وي رماهه ر ه المال ث رش را ا لم يتعج ءا لك ه ال ية أا يرم اام اد وم ا دماه ا الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج؛ ف م جم رة العقر ة ي ام العا د أ ر حينااتا ثم يرم اام اد ال ملاث ل الا ام الح اوه رش را قوياد قلين رى ال تي اة م جد ااا ا ثم الاس ط ا ثم جم رة العقر ةا ثم يرم ال ملاث ل الا ام الم ان رش ر و لوا ثم يرم اام اد ال ملاث ل الا ام المال ث رش ر وم ا دماه ا ل الحاوه رشر والمان رشرا ذا لم يتعجء ل الاام المان رشر. - م ه ا رك ايدا أو أوم ر م ه ال ع ل العم رة فعةا ه أا يع او ويأر قل ع و املادا ول ا ر او لى أة د ا وه ا ل حك لج الإحرام ال ه يميعه مه زوُته ووء المحماداتا ورةاه أا يقينر مرة أ رى أعد ال ع ا والتقين ا ول يينح. - يينح حج مه وق ادج حدوو ررفة ولا واا قريردا ميها. - مه وق يام ررفة قرء الزوال فقطا فأومر أهء العةلج رة ردم ُزاى الاقاف. - مه وق أعد الزوال أُزأ ا فإا ا ينرف قرء ا رب فعةاه وما ا لم يعد لى ررفة لالادا أرني لاةة الي ر. - مه وق أعرفة لالاد أُزأ ولا مر بها مروددا. - يمت د وق ت الاق اف أعرف ة م ه فج ر الا ام التاس لى ر لاة ة الي ر؛ ل لأحاوي ث ال اادوة ل ذل وا وا ف ء وا ح اط أا يك اا الاق اف أعرف ة أع د ال زوالا أو ل الةا ء م ه الا ام التاس ا روُد ا م ه لاف اامه اد الق ائة أع دم ُ زاى الاقاف أعرفة قرء الزوال. - يجفي رة الحاج ا رات ل مزول ة لى ين الةاءا و ذا وم ء وأق لى ال جر حتى ي ر واا أف ء. - يج از لة ع ة م ه الي اى والش ااخ وا رب ونح اهلج وم ه يت رعهلج ال دف م ه مزول ة ل اليين الآ ر م ه الةا ء؛ ا اليبي اة رةاه و له وسةلج د : لهلج ل ذلو( (1).) - مه ارك ا رات ل مزول ة فعةاه وم - مه مر زول ة ولم يرت بهاا ثم راو قرء ال جر ومكث بها ولا ي دا فلا ى رةاه. - جب از الإناأ ة ل الرم ر ه الع اُز و ا ريض وور ال ه وا ي الا وية به لج ذات ا ي ال ال تي ل اس ل ديها م ه يح مهلج. - م ه أداو الرم ر ه غ فة ه حالت ااا وهم ا أا يرم ر ه ه جما اام اد ثم ر ه م تيارها وا رى أا يرم ر ه ه ور ه م تياره ري د و ء جم رةا وه ا ه ا الين ااب؛ وفع دا لة رج وا ش قةا ولع دم ال دلاء ال ه ياُ في لاف ذلو. ((1)) رواه البخاري 1680)، ومسلم1290)، ولفظ البخاري: (استأذنت س ودة النبي صلى الله عليه وسلم ليلة جمع وكانت ثقيلة ثبطة فإذن لها).

عدد الصفحات ١٥٤

155 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا - يجاز الرم قرء الزوال ل الاام الحاوه رشرا والم ان رش را والمال ث رش را ه لم يتعج ء؛ ا الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج نم ا دم أع د ال زوال ل ا يام الملاث ة ا وادةا وق ال (لتأ وا ر ني مياس ككلج)((1))ا أ رُ ه م ةلج وغ و ا العراوات ااقا اة يجاز فاها ما أقر الشرع ا طهر. - يجاز دم جمرة العقرة قرء ميتين الةاء مه لاةة الي را وو ا يااف الإفابة. - يين ح الط ااف أ يه ادة؛ ا الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج ا أداو أا يط اف ااب أا وق د ق ال (لتأ وا ر ني مياس ككلج)ا و ا ا ح ر ه اأ ه رر اس دب ريهم ا أ ه ق ال (الط ااف قلرا ت ا لاة أا أقح فا ه الك لام)((2))ا ودوه مرفارد ا لى الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلجا وا اق اف أا حا وه ا ل حك لج ا رف اع؛ ا ممة ه يقال مه ُهة الرأه. - مه ناب ره غ أدأ أي ه ريد وء جمرة. - جباز الاوالة ل الرم لع د رر ا وما اقدم ذلو ل ا ألة الما اة وال ت . - م ه وو ء غ ل الرم ري ه م ه غ ر د رر ف الرم ققئ رةا ها ح تى ول ا و اا حج ه نافة ة رة الين احا ف إا لم يرم فعةاه وم ي أح ل مكة لة قراىا ذا فات الاقت ولم يرم أي ه. - مه ياف يااف الاواع قرء تِام الرم لم يجزئه ره الاواع؛ لكا ه أوا قرء وقتها و ا سافر فعةاه وم. - يجاز اقدس الرم ره وقته. ((1)) رواه مسلم 1297.) ((2)) دوا الراهق5/85)ا واأه حراا3836)ا والحاو2/293) وا ه و مردا ثر ه ا الحديث ل ا ياسو سأ قء ولام وء مه وق ت رة ولامه مه أهء العةلج حالها وقد دوه ه ا الحديث ره اأه رراس بأل اظ متقادأةا قال يحن أه مع فاه رطاى ا تةطا فم ه سم مي ه ق ديمدا فه ا ا احا ودوه ماقافد ا وه ا أ ره. المح رد (63)ا وق ال الط اوه ل رح مشكء الآثاد ( 15/225) دواية ال اء أه رااض ره رطاى أه ال ائفي ي ع ها أه ء الإس ياو؛ ا سمار ه أع د ا تلاطا وأاء الحديث ره دُء أودك اليبي ره اأه رراسا فةلج يقلج أه حجة. وقال اأه رده ل الكامء ل ال ع اى ( 7/76 ) فاه رطاى أه ال ائفيا ا تةط ل ر رمر ا فمه سم ميه ق ديمدا ف ديم ه م تقالجا وم ه سم مي ه أع د ا تلاط فأحاويم ه فاه ا أع ض اليكرة. وقال الياوه المجماع رح ا ه ب (8/14) سياو بعا ا والين اح أ ه ماقاف رة اأه رراس. وق ال اأ ه وقا العا د ل الإ ام (1/86 ) فاه رطاى أه ال ائفيا مه المقات ال يه ا ح مهلج أ دا وا تةطاا. وقال يحن أه مع وجما مه دوى ره رطاى دوى ريه ل ا تلاطا عرة = = وس ااا. قةت وه ا مه دواية س ااا. ويماء اخ الإسلام اأه ااماة لى أ ه مه ولام اأه رراس. مجماع ال تاوى ( 26/126ا193). وقال ال هبي مازاا ا رتدال ل3/72 ) فاه رطاى أه ال ائفيا ا بآ ر وساى ح مه. وقال اأه ا ةقه الردد ا ي ل (2/489) أرةت أعطاى أه ال ائفيا فإ ه ا تةطافمه دوى ريه قرء ا تلاط واا ا ا داا ومه دوى ريه أعد فلا. وقال العراق ل يرح التمريفي ( 5/120 ) الين اح وق ه رة اأه رراس. وقال الحافظ ل الإمتاع 1/274) ح ه. وقال ل ماب ر ا تة ل دفعه ووق ه الدداية ( 2/18)ا وقال ل التةخا1/195) مداد رة رطاى أه ال ائفي ره ياوس ره اأه رراسا وا تة ل دفعه ووق ها والح أ ه مه دواية س ااا ماقافداا ووهلج رةاه مه دفعه. وقال الشاوان اء ا وياد (1/261) ا تة رة رطاى ل دفعه ووق ه. وقال ا لران ل دواى ال ةاء ( 1102) ا اح

عدد الصفحات ١٥٥

156 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا - مه و هء وق الحين ل ا رُلج أم ؟ فعةاه التكماء حتى يتاقه. - يجاز الرم مما ل الحاضا أما ال ه بجا ره فلا حرج. - مه دم اامرات ال ر وةها وفعة واحدة فه ره حيناة واحدةا ورةاه أا يأر قلراق . - لم يمر ت ولا ء رة مي الرم ل الادا وا ا ء ُ ااز ا وا ف ء الرم نه اددا ل ي ام العا د وة ها وأع د ال زوال ل ا يام الملاثة ذا اا ر ذلوا والرم ل الةاء نم ا يين ح ر ه الا ام ال ه غرأ ت شم ها و يج ز ر ه الا ام ال ه أع د ا فم ه فاا ه الرم نه اد العا د دم لاة ة ح دى رش رة لى ر الةا ءا وم ه فاا ه الرم أع د ال زوال ل الا ام الح اوه رش ر دم أع د غ روب الش مس ل لاة ة الا ام الم ان رش را وم ه فاا ه الرم ل الا ام الم ان رش ر أع د ال زوال دم أع د غ روب الش مس ل لاة ة الا ام المال ث رش را وم ه فاا ه الرم نه اددا ل الا ام المال ث رش ر ح تى غاأ ت الش مس فاا ه الرم ا ووُفي رةاه وم؛ ا وقت الرم وةه رج أ روب الشمس مه الاام المالث رشر. - حديث اأه رر اس دب ريهم ا ( ارم اا اام رة ح تى اطة الش مس)( (1)) ب عا ؛ قطار ه أ الح ه الع رنا واأ ه رر اس دب ريهم اا ورة ف رض ا ته فه ا دم ال رة الي دب وا ف ةاةا جمعد ا أ ا حاوي ثا وم ا ر ه رة ذلو الحافظ اأه حجر د ه . - الين اح أا دم جم رة العقر ة ل اليين ا م ه لاة ة الي ر مج ز لة ع ة وغ هلجا ولك ه يش رع لةم ةلج الق اه أا يجته د ح تى يرم ل اليه اد ا اقت داىد قلي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج؛ ه ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج دم جم رة العقرة أعد يةاع الشمس. - م ه الحة أو التقين وتحة ء أع د الرم ا فإ ه يي زع ثااأ ه ذا ذو ر ثم يحة أو يقين ر ثم يةر هاا ف إا قين ر ورةا ه ثااأ ه ُه لاد مي ه أو ااناد ف لا ى رةا ه؛ لعم ا م قال ه س ر ا ه ((دَأ يَ ا ا ُؤَا ِ ْناَ ِاْ َ ِ ايَا أَوْ أَ ْطَ أْناَ)) [286] - ا را ت ل م نى ي قط ر ه أا اب ا ر اد؛ وال قاةا وا ريض ال ه يش رةا ه ا را ت ل م نىا لك ه يش رع له لج أا يحرا اا ل أقا ة ا وق ات رة ا ك ث نى م الحج اجا تأ س ادا قلي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج وأا اأه دب ريهلج ذا اا ر ذلو. - ذا اُته د الح اج ل التم اس مك اا ل م نى لارا ت فا ه فة لج يج دا ف لا ح رج رةا ه أا يي زل ادُه اا و فدي ة رةا ه؛ لعم ام ق ال س ر ا ه ((فَ اا قُاا الِلّ َ مَ ا اسْ تَطَعْتُلجْ16] الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج ( ذا أمراكلج بأمر فائتاا ميه ما استطعتلج)( (2).) - مه ارك ا رات ل منى لاةة الحاوه رشر ولاةة المان رشر ألا ر د فعةاه وم ((1)) رواه الترمذي 893) وقال: حسن صحيح، وأبو داود (1940)، وابن ماجه 325)، والنسائي 3064.) ((2)) دوا الرخاده 7288.)

عدد الصفحات ١٥٦

157 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا - مه أودوه ال روب ل الاام المان رش ر وق د ادتح ء م ه م نى فه ا ل حك لج الي افرا و ى رةا ها أم ا م ه أودو ه ال روب ولم يرتح ء فإ ه يةزم ه ا را ت ل لاة ة المال ث رش را والرم ل الا ام المال ث رش ر أع د ال زوال؛ وم ه غاأ ت رةا ه الش مس ل الاام المان رشر قرء أا يرتحء فلا ي م متعجلاد. - يجاز ااام أيام التش ري اطار دا و فرب دا ه لم يج د اله ده؛ لح ديث اأ ه رم ر ورائش ة دب ريهم ا ق ا (لم ير : ل أيام التشري أا يينمه ه لم يجد الهده)( (1)) دوا الرخاده - ل اس رة أه ء مك ة ه ده تِت و ق رااا و ا ارتم روا ل أ هر الح ج وحج اا؛ لق ال س ر ا ه ا ذو ر وُ اب ال دم رة ا تمت واليناام ريد العجز ريه ((ذَلِوَ لِمَهْ لمَْ يَكُهْ أَهْ ةُهُ حَابِرِه الْمَ ْجِدِ الحَْرَامِ 196.] - ا ف ء ه رج ز ر ه وم التمت والق راا أا يين ام قر ء ي ام ررف ة الملاث ة ا ياما و ا ا امها ل أيام التش ري ف لا بأسا وما اقدم ذلو ل ا ألة المالمة والمما . - يج از تأ ذأ ح اله ده لى الا ام المال ث رش ر؛ ا أيام التش ري وةه ا أيام أو ء و رب وذأ حا وا ف ء اقديم ه ي ام العاد. - م ه ذأ ح هدي ه قر ء ي ام الي ر فإ ه يجزئ ه؛ ا الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج وأا اأه لم ي اا أيام الي را ول ا و اا ال أح ُ ائزدا قر ء ي ام الي ر لر ذل و الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلجا ول ا أاي ه ليقة ه أا اأه دب ريهلج. - م ه و اا ق اوددا رة ه ده التمت والق راا وا ام فإ ه يجزئ ه ا اامها ورةا ه أا ي أح ول ا أع د ف اات أيام الي ر؛ ه ويه ل ذمته. - يازع الهده رة ال قراى وا او ا قام ل الحرم مه أهء مكة وغ هلج. - يجاز راج قامة الهدها و نما الااُفي ذ ها والقال بجااز راج القامة اشري ُديد وميكر. - مه ارك هديه ل مكاا ي ت او ميه لم يجزئه ذلو. - مه ذأح هديه ادج الحرم وعرفات وُدة لم يجزئها ولا وزره ل الحرما ورةاه ق اؤ ؛ سااى واا را دا أو ُاهلاد. - ا ب اة س ية مؤو دة ل أا ح ق ات أه ء العة لجا ا وا ت وا ا ة فاج في اي ا هاا ويش رع للإ اا أا ي بر مات ه ق ب اة وغ ها مه اليندقات. - م ه ا رك ي ااف ال اواع أو ايدا مي ه فعةا ه وما ي أح ل مك ة وي ازع رة فقرائه اا ول ا دُ وأا أ ه ف إا ال دم ي قط ريه. - يجفي رة ا عتمر وواع؛ لعدم الدلاءا وها قال اامهادا وحكا اأه ررد البر جماردا. - لاس رة الح ائض والي اى وواع؛ لق ال اأ ه رر اس دب ريهم ا (أم ر الي اس أا يك اا ر ره دهلج قلرا تا أ ه ره الحائض)((2)) مت رة ا ته. والي اى ممةها ريد أهء العة ((1)) دوا الرخاده 1998.) ((2)) رواه البخاري 1755)، ومسلم1328.)

عدد الصفحات ١٥٧

158 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا - زيادة ا جد اليراه سية ل جما ا وقاتا ولا ت واُرةا ولاس لها اعة قلحج. - ح ديث (أا م ه ا ة فا ه -يع ني ا جد الير اه- أدأع ا لاةا وا ت ل ه أ راىة م ه الي اد وأ راىة م ه الي اق)( (1) ) بعا ريد أهء الت قا ا فلا يعتمد رةاه - ي ت في لة اج وا عتم ر وغ هم ا أا يش رب م ه م اى زم زم ذا اا ر ل ه ذل وا ويج از ل ه الاب اى مي ها ويج از أي د ا ا س تيجاى أ ها وال ء م ه ااياأ ة ذا ور ت الحاُ ة لى ذل وا وق د ثر ت ري ه ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج أ ه ر ا اى مه أ أااأعها ثم أ الي اس ح اُتهلج م ه ه ا ا اى لاش رأااا ولاتاب ئااا ولا ةاا ثا ابهلجا ولا تيجااا و ء ه ا وق ا وم اى زم زم ا لم يك ه مم ء ا اى ال ه ر م ه أ أا اأ الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج لم يك ه ف اق ذل وا فكلاهم ا ماى ري . - حرج ل أا ماى زمزم و ل قةه مه مكة. - ا ولة الشرراة ولت رة أا الح يات ا ار ا الح ية أعش ر أمماله اا وا ار أكما ات وم ة ل الزم اا ال اب ء؛ ورم ااا ورش ر ذه الحج ةا وا ك اا ال اب ء و الحرم ا وأم ا ال ائات ؛ فال ه رةا ه المحقق اا م ه أه ء العة لج أنه ا ا ار م ه حا ث الكا ا ة م ه حا ث الع دو؛ لق ال س ر ا ه ((مَ هْ َُ اىَ قِلحَْ َ يَةِ ف َةَ هُ رَشْ رُ أَمْمَالهَِ ا وَمَ هْ َُ اىَ قِل ا ِئَةِ فَلا يجُْزَى ِ مِم ْةَهَا وَهُلجْ يُمْةَمُااَ - م ه ه لج قلإلح اوِ ل الح رم ا ك فه ا متار د قلع اب ا ل الج؛ ا اع الى ق ال ((وَمَ هْ يُ رِوْ فِا هِ بإِِلحَْ اوئ أِمُةْ لجئ ُ ِقْ هُ مِ هْ رَ َابئ أَلِ الجئ الاراد رة الهلج قلإلحاو يدل رة أا الاراد ل س الإلحاو أ د وأرملج. - م ه و ء الح رم أع د العين ر أو أع د ال ج ر فة اس ل ه أا يين ة غ س ية الط اافا وو ء س ية ذات س رفي وت ا ة ا جد. - مه حج مه مال حرام اح الحج؛ ا أرمال الحج وةها أد اةا ورةاه التاأة مه الك في الحرام. - عة لج أق ء ح د أ العم رة و العم رةا أم ا م ه و اا م ه أه ء مك ة فا ف ء ل ه ا ت ال قلط ااف والين لاة وس ائر القرقتا وردم ااروج ادج الحرم واى العمرةا ا واا قد أوى رمرة الإسلام. - ا ف ء ردم ا قتراض واى الحج. - م ه لم يج د الإزاد ل رس ال راويءا وم ه لم يج د اليعة ل رس اا ا وح ديث اأ ه رر اس د ب ريهم ا ل القط مي اخ ل أاح ق ات العةم اى؛ ا الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج ا ط في الي اس ل ررف ة ذو ر ل طرت ه أا م ه لم يجد زاددا لرس ال راويءا ومه لم يجد عة لرس اا ا ولم ي ور القط ؛ فدل رة الي خ. - الحج واُفي رة ال اد م ا ستطارة ل أاح قات العةماى. ((1)) قال الهامم ل المجم4/8) دوا أ دا والطبران ل ا وسطا ودُاله ثقات. وبع ه الشاخ أر

عدد الصفحات ١٥٨

159 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا - ذا وا ةت الح ائض أو الي اى لةماق ات وُ في رةاهم ا أا تحرم اا ذا و اا الح ج فري ة أو العم رةا أم ا ا و انا م ت ر وق د أوتا حج ة الإس لام ورم رة الإس لام؛ فإ ه يش رع لهم ا الإح رام م ه ا اق ات و هم ا م ه الط اهرات ل الح ج والعم رةا دغر ة ل اا ا وا زوودا م ه ا رم ال الين الحة؛ لق ال ر ز وُ ء ((وَا َ زَو وُوا فَ إِا َ َْ ال ز اوِ الت قْ اَى وَاا قُ انِ ياَ أُوْتِ ا َلْرَ ابِ أك را فأمره ا الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج أا ا ت ء وتح رم )((1))ا ف إذا يه رت الح ائض أو الي اى يافت ا وس عتا لحجهم ا أو رمرتُم اا ثم قين رتا ا وا ت ا د رمت قلعم رةا أم ا ا وا ت ا د رمت قلح ج والعم رة فإ ه يش رع لهم ا ُع ء حرامهم ا رم رةا فتطاف اا وا عااا واقين راا وتح لااا ثم تحرم اا قلح ج ل الا ام الم امه و ائر الحج اج المحة ا و ا أقاتا رة حرامهما ولم تحلا فلا بأسا لك ه ذل و لاف ال ية؛ ا الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج أم ر أا اأه ل حجة الاواع أا يحةاا ويجعةاها رمرةا مه واا معه الهده. - يش رع لةم رم ال تة ظ ا اى م ه ح ج أو رم رة أو ق رااا فاق ال الةه لج لرا و رم رةا ا و اا أداو الع م رةا أو يق ال الةه لج لرا و حج داا ا أداو الح جا أو الةه لج لرا و رم رة وحجد اا ذا أداو الق رااا وا ف ء ه ق دم ل أ هر الح ج ول اس مع ه ه ده أا يح رم قلعم رة وح دهاا ثم ية بي قلح ج ل الا ام الم امه م ه ذه الحج ةا تأس ادا قلي بي ا ة رةا ه و ل ه وسةلج وأا اأه دب ريهلج . - الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج ه ا ال ه وق ت ا ااقا ت اام ة ذو الحةا ةا واا ةا وق را ا ي ازلا ويةمة لجا وذات ر رقا لك ه واف اُته او رم ر دب ري ه ااقات ه ه ء الع راق ذات ر رق ل ية الرس ال ا ة رةا ه و ل ه وس ةلجا وواا لم يعةلج ذلو ح وقت لهلج ذات ررقا فااف ا ُتهاو دب ريه سية الرسال اة رةاه و له وسةلج. - م ه ااُ ه لى مك ة غ مري د لة ج أو العم رة لم يج في رةا ه الإح رام؛ ا الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج نم ا أوُ في الإح رام رة م ه اى الح ج أو العم رة أو وةاهم اا والعر اوات ااقا ا ةا ل اس ح د أا ياُ في م ا لم ياُر ه ودس الها وم ا أ ه ل اس ل ه أا يح رم م ا لم يحرم ه ودس الها لك ه م ه لم ي ؤوِ ال ري ة وُ في رةا ه الإح رام قلح ج ل وقت ه أو قلعمرة ل أه وقتا أواىد ا أوُره رةاه مه الحج والعمرة مه أه ماقات يمر رةاه. - أم ا م ا ي عة ه وم م ه الي اس؛ م ه الإوم اد م ه العم رة أع د الح ج م ه التيع الج أو ااعرا ة أو غ هم اا وق د س ر أا ارتم ر قر ء الح جا ف لا ولا ء رة رراته؛ أ ء ا ول ة ا دل رة أا ا ف ء ارو ه؛ ا الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج وأا اأه دب ريهلج لم ي عةاا ذلو ل حجة الاواع. - أ هر الحج االا وذو القعدةا ورشر مه ذه الحجة. ((1)) دوا م ةلج (1209.)

عدد الصفحات ١٥٩

160 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا - ذا ح ج الين بي أو العر د ا ح ميهم اا و يجزئهم ا ر ه حج ة الإس لام؛ لح ديث اأ ه رر اس دب ريهم ا ر ه الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج ق ال (أيم ا ا بي ح ج ثم أة غ الحي ث فعةا ه أا يح ج حج ة أ رىا وأيم ا رر د ح ج ثم أرت فعةاه حجة أ رى)( (1))ا أ رُه اأه أبى ارة والراهق بإسياو ح ه - الين بي وااادي ة ووا التماا ز يي اه ريهم ا ولاهم اا وية بي ريهم اا ويجيرهم ا م ا يجتير ه المح رما ويك اناا ي اهره الما اب وا أداا ح الطااف بهما. - ا و اا الين بي وااادي ة مما زيه أحرم ا بإذا ولاهم اا وي ع لاا م ا ي عة ه الكر ا ف إا رج زا ر ه الط ااف وال ع لاا وولاهما ها ال ه يتالى الحج بهما؛ سااى واا أقهما أو أمهما أو غ هما. - يجاز لحامء الط ء أا يياه الطااف وال ع ري ه ور ه الط ء؛ ا الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج ا س ألته ا رأة ر ه الط ء فقال ت (يا دس ال ! أله ا ح ج؟ ق ال ع لج ول و أُ ر)( (2))ا ولم يأمره ا أا تخين ه أط ااف أو أ ع ؛ ف دل ذلو رة أا ياافها أه وسعاها أه مجز ريها. - ير اح لةم رأة س دل اام اد رة وُهه ا أ لا رين اأةا فه غ مش رورةا و ا م س اام اد وُهه ا ف لا ى رةاه اا ويج في رةاه ا ذل و ري د وُ او الرُ ء ا ُي بيا أم ا اليق اب ف لا يج از له ا ح ال وانه ا درم ة؛ ا الي بي ا ة رةا ه و له وسةلج نه المحرمة ره ذلو وره لرس الق ازيه( (3))ا لكه ا ط وُهها ويديها أ ذلو - يتع جم الحين مه مزول ة؛ أء يجاز مه منى. - ي ت في غ ء الحين ؛ أء يرم أ ه م ه غ غ ء؛ ا ذل و لم ييق ء ر ه الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج و ر ه أا اأه دب ريهلج. - ا حاط أا يرم الح اج ين قد دم أه. - يش ترط أق اى الحين ل ا رم ؛ ولك ه يش ترط وقار ه فا ها فة ا وقع ت الحين اة ل ا رم ثم رُ ت مي ه أُ زأت ل ظ اهر و لام أه ء العة لجا ومم ه ا رح أ لو الي اوه د ه ل المجم اعا و يش رع دم الش ا :؛ أ ء ال ية الرم ل الحاض. ((1)) دوا الطبران ل ا وسط3/140)ا ا مر المجم3/206)ا وأ رُه الراهق ل الين رى ( 2/140) أزياوة (وأيما أرراغ حج ثم هاُر فعةاه حجة أ رى)ا وبه الزياوة رامة مه = = حكلج رةاها وقال دوه مرفاردا وماقافداا وا اقاف أاح. وقال ااطافي الر داوه ل تاديخ أ داو (8/206) غريفيا ودوه مرفاردا. وقال الياوه ل المجماع رح ا ه ب7/57) سياو ُاد. وقال اأه ررد الهاوه ل المحرد ( 250) لم يرفعه يزيد أه زدي ره عرة وها ثقةا والين اح أ ه ماقاف. وقال اأه ا ةقه ل الردد ا ي 6/16) ا اح وقال الحافظ ل الدداية (2/3) ا رو أرفعه دمد أه ا يهال ره يزيد أه زدي وره عرة أه ماقافدا. وقال اأه رده ره يزيد أه زدي مرفارداا سرقه مه دمد أه ا يهال. وقال ا لران ل دواى ال ةاء (986) ا اح ((2)) رواه مسلم 1336.) ((3)) رواه البخاري 1838)، ولفظه: (و تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين).

عدد الصفحات ١٦٠

161 فِقْهُ الحَج ِ وَالعُمْرَةِ وَأَحْكَامُهُمَا وَف َتَاوِيهِمَا - ي ت في لة اج أا يقال ريد ذأح اله ده أو نح ر (أ لج ا و أو برا الةه لج ه ا مي و ول و)ا وياُه ه لى القرة ةا والتاُه لةقرةة سية ولاس أااُفي. - ي ت في أا يأوء ويتيندق ويهده مه هده التمت والقراا وال اة. - الحة ل الح ج والعم رة أف ء؛ ا الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج ور ا قلر ة وا رة لةم ة ق ث لاثاد ولةمقين ريه واحدةا و يك أ أعض الرأس؛ أ ء أ د م ه اقين وة ه و الحة ا ذا و اا أواى العم رة قرير دا م ه وق ت الح جا فإا ا ف ء فاها التقين ؛ ح تى يك اا الحة ل الح جا وله ا أم ر الي بي ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج أا اأه قلتقين ا فرغ اا م ه ي اافهلج وس ع اهلج ل حج ة ال اواعا م ه و اا مع ه اله دها فإ ه أق رة حرام ه ولم يأم رهلج قلحة ؛ ا أواىهلج لةعمرة واا قرء الحج بأيام قةاةة. - ا رأة اقينر مه وء بَ ة قدد أنمةة فأقء. - يجفي التراافي ل دم اامرات؛ فاردأ ق ولى وه التي اة م جد ااا ا ثم الما اة ثم المالمةا و ه جمرة العقرة. - اين ح الإناأ ة ل الح ج رم ه و اا ا اح الر داا ول ا و اا فق دا؛ س ااى و اا فربد ا أو لادا أم ا الع اُز لك بر س ه أو مرض يرُ أرؤ ؛ فإ ه يةزم ه أا ييا في م ه ي ؤوه ري ه الح ج ا روض والعم رة ا روب ةا ذا و اا ي تطا ذل و أ د د ري ه؛ لعم ام ق ال س ر ا ه ((وَلِلِّ ِ رَةَ الي اسِ حِ جس الْر َاْ تِ مَ هْ اسْ تَطَاعَ ِلَاْ هِ سَ رِالاد وَمَ هْ وَ َ رَ فَ إِا الِلّ َ غَ نيِغ رَ هْ الْعَالَمِ َ - ا ش روع لة اج الح لال أا يح رم قلح ج ي ام التروي ة م ه مكا ه؛ س ااى و اا ل وا ء مك ة أو ادُه اا أو ل م نى؛ ا اليبي اة رةاه و له وسةلج أمر أا اأه ال يه حةاا مه العمرة أا يحرماا قلحج يام التروية مه ميازلهلج. - م ه أ دا ل ه الح ج وه ا ل مك ة فإ ه يح رم م ه مكا ها أم ا العم رة ف لا أ د م ه روُ ه لة ء؛ لح ديث رائش ة دب ريها ل ذلو. - م ه ة الإح رام ول رس ا خ اط ُ اهلاد أو ناس ادا فعةا ه ا ر اودة مة ا خ اط م تى رة لج أو ذو را و ى رةا ه؛ لعم ام ق ال اع الى ((دَأ يَ ا ا ُؤَا ِ ْناَ ِاْ َ ِ ايَا أَوْ أَ ْطَ أْناَ 286] وس ةلج أا ق ال (ق د فعة ت(1))ا وثر ت ري ه ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج أا دُ لاد أح رم ل ُر ة وا مخ مة اقا واس ت تا ل ذل وا فق ال ا ة رةا ه و ل ه وس ةلج (اغ ء ري و أث ر ااة اق -أو ق ال أث ر الين رة - وا ة اار ة ريوا وااي ل رمراو ما ايعت ل حجتو)( (2))ا ولم يأمر قل دية مه أُء ُهةه - الإيعام ل ال دية وو ا ال أح ولاهما ل قراى الحرم . - ل اس رة ا رأة ملاأ س معاي ة تح رم فاه اا وله ا أا تح رم ا اىتا م مرار اة ر دم الت برجا ور دم ل رس ا لاأ س ال تي ادرا لى ال تيةا م ارك اليقاب والق ازيها ولها ستر وُهها ويديها أ ذلو. ((1)) تقدم ((2)) رواه البخاري 1789)، ومسلم1180.)

عدد الصفحات ١٦١