39 ﺣﻳوﻳـﺔ، اﻟﻘﺻـﺔ ﻟﻳﺟﻌﻝ اﻟﻘرآن، ﻓﻲ اﻟزﻣن وﺟﺎء اﻟو ﻋﻠـﻰ اﻟﻘـدرة وﻟﻳﻌطﻳﻬـﺎ ﻣﺷـﻘﺔ، دوﻧﻣـﺎ ﻟﻠـﻧﻔس ﻟـوج اﻟﻘرآﻧﻳــﺔو اﻟﻘﺻــﺔ ﻓــﻲ اﻟﻔﻧﻳــﺔ اﻟﺣﻳﻠــﺔ اﺳــﺗﺧدام ﻳﻧﻛــر اﻟﺑﺎﺣــث ﻛــﺎن ؛إن ﺑــﺎﷲ ﺗﻠﻳــق ﻻ ﺻــﻔﺔ ﻷﻧﻬــﺎ – ﺳــﺑﺣﺎﻧﻪ –اﻟﻘ أﻛﺳــﺑت اﻟﺗـﻲ اﻟﻣزاﻳــﺎ أﺣــد ﻫـو ﻓﻳﻬــﺎ اﻟﺗراﺗﻳﺑﻳــﺔ ﻛﺳـر أن ﻋﻠــﻰ ﻳؤﻛــد ﻟﻛﻧـﻪ ﻓﻌﺎﻟﻳﺗﻬــﺎ ﺻــﺔ ودﻳﻣوﻣﺗﻬـــﺎ رﺑﻣـــﺎ ﺣﻳﻠـــﺔ، ﻫـــذﻩ ﻧﺳـــﻣﻲ وﻻ وﺟﻣﺎﻟﻬـــﺎ، ﻟﻬـــﺎ ﺗراﺗﻳﺑﻳـــﺔ أو اﻟﻘﺻـــﺔ، اﻗﺗﺿـــﺗﻬﺎ ﺣﻛﻣـــﺔ ﻫـــﻲ وﻣﻐـــﺎز أﻫـــداف. أن ﻓﻳﻬـــﺎ اﻟﻘـــوﻝ ﻓـــﻳﻣﻛن اﻟﻘرآﻧﻳـــﺔ اﻟﻘﺻـــﺔ ﻏﻳـــر ﻓـــﻲ أﻣـــﺎ " اﻟـــزﻣن ﻓـــﻲ اﻟﻌﺑـــث ﻟـــﻳس ﻣ ﺣﻳﻠﺔ ﺳوى ﺗراﺗﻳﺑﻪ وﺗﻛﺳﻳر اﻟرواﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻔﻧﻳﺔ اﻟﺣﻳﻝ أﻫم ن1( . - ﻓﻲ ﻣﺑﺛوﺛﺔ ﻛﺎﻧت وإن اﻵﺧرة ﻋﺎﻟم ﻓﻲ آاﻷﺣداث وﺳور اﻟﻘرآن وﺗﺗﻛﺎﻣﻝﻩﻳﺎت ﺗﺗﺷﻛﻝ أﻧﻬﺎ إﻻ ، ؛ ﻣﺗﺳﻠﺳ ﺟﻠﻳﺔ ﺻورة ﻟﻠﻟﺗﻌطﻰ اﻷوﻟﻰ اﻟﻠﺣظﺔ ﻣن ﻟﺗﺑدأ ﺗﺗﻣرﺣﻝ ﻣﺗﺗﺎﺑﻌﺔ ﺣظﺔ اﻟﻳوم ﻟذﻟك اﻟﺗﻬﻳﺋﺔ ﺔ ﻣروراﻟﻋﻧد اﻟ اﻷرض ﺿطرﺑﺔﻣﺑﺄﺣداث . ﺗﺗﻔطر ﻓﺎﻟﺳﻣﺎء ﺗﺗﺷﻷوا، قﻘرض ﺗﻧﺳف، واﻟﺟﺑﺎﻝ ، ﺗﺗﻧﺎﺛر واﻟﻧﺟوم. ﻗﻳﺎﻣ ﺛم اﻟﻛون ﻓﻧﺎء أﺣداث ﺔوﺗﻠﻳﻬﺎ واﻟﺣﺳﺎب اﻟﻌرض ﺛم اﻟﺧﻼﺋق ..ﻟﺦإ . ذﻟك ﻛﻝ ﺑداﻋﺔﺑ و ﻋﺔاﺑر ﻣﺑﻬرو ﺗﺻوﻳر ﺑﻣ، اﻷﺣداث ﺗﻠك اﻟﻘﺎرئوﻛﺄن أﻣﺎم ﻳﺗراءى ﻣﻌرض ﺷﺎﻫدﻫﺎ ، واﻟﺳﺎﻣﻊ . - ﺑﺎﻟزﻣإن وﺛﻳﻘﺎً ارﺗﺑﺎطﺎً ﺗرﺗﺑط واﻷﻓﻌﺎﻝ اﻷﺣداث واﻟﻣﻛﺎن، ﺎن ﺣﻳز ﻋﻠﻰ ﻣﺣدودة ﺑﺎﻟزﻣﺎن ﻓﻬﻲ ﻣوﺟودة اﻟﻣﻛﺎن. إ اﻟﻣﻌﺗﻛﻣﺎ أو اﻷﺧﺑﺎر ﻓﻲ ﺟﺎء ﻣﺎ إذا اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟزﻣﺎن ن إﻧﻣﺎ ﻘدات ﺧﻳﺎﻟﻳﺎ، ﻻ ﺣﻘﻳﻘﻳﺎ اﻟﻣﻌﺗﻘدﻳﻛون أو ﻧﻔﺳﻪ اﻟﺧﺑر ﻣﺛﻝ ﺗﻣﺎﻣﺎ . ﻛﺎﻧتﻓﻠﻣﺎ ﺣﻘﻳﻘﻳﺔ ﻓﻳﻪ اﻟﻘﺻﺔ اﻷﺣ ﻓﻳداث، ﻬﺎﻓﺎﻟزﻣﺎن أﻳﺿﺎﺣﻘﻳﻘﻲ . اﻟﻣﻌﺗﻘدات أو اﻷﺧﺑﺎر ﻓﻲ وواﻗﻌﻳﺗﻪ ﻣﺎﻫﻳﺗﻪ ﺣﻳث ﻣن اﻟزﻣﺎن ﺣﻘﻳﻘﻳﺔ ﺑﻳن ﻓرق وﺛﻣﺔ ، وﺑﻳن ﺗﻪﺑﻳﺗراﺗﻳ . اﺳﺗرﺟﺎﻋﺎ اﻷﺣداث أزﻣﻧﺔ ﻓﺗرﺗﻳب واﺳﺗﺑﺎﻗﺎ، وﺣذﻓﺎ، وﺗﻠﺧﻳﺻﺎ، ووﻗﻔﺔ، وﻣﺷﻬدا، ، إﻧﻣﺎ دفﻫ ا اﻻﻧﺳﺟﺎمإﻟﻰ وإﺣداث واﻟﺗﺷوﻳق اﻟﻔﺎﺋدةﻹﺛﺎرة وﺗﺣﻘﻳق ،. ﺑﺎﻟﺗﺧﻳﻝ ﻣرﺗﺑطﺔ ﻟﻳﺳت وﻫﻲ ، وإن اﺳﺗ ﺎرﺟﺎﻋﻛﺎﻧت اﺳﺗﺷراﻓﺎ، أو اﻗﺗﺿﺎﺑﺎ، أو وإﺳﻬﺎﺑﺎ، . اﻟﻣﺗﺣﻘﻘﺔ ﺑﺎﻟﺣﻛﻣﺔ ﻣرﺗﺑطﺔ ﺗﻛون إﻧﻣﺎ ﻣﻧﻬﺎ ؛ ﻷن ﺳﻳﺎ ﻓﻲ ﺧﺎرﺟﻳﺎ اﺳﺗرﺟﺎﻋﺎ ﺗﻌﺗﺑر ذاﺗﻬﺎ ﺑﺣد أﺗﻗاﻟﻘﺻﺔ اﻟذي ﺑﻪﻬﺎ ت . اﻟﻘﺻص؛ ﺳﻳﻘت ﻓﻘد ﻣﺣﻣد ﻗﻠب ﻟﺗﺛﺑﻳت-وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ –أﺧرىوﻷ ﻫداف اﻹﻣﺗﺎع ﻣﻧﻬﺎ اﻟﻣﻘﺻود ﻳﻛن وﻟم ، ﻓﻘط . 1)( ﺣﻣداﻟﻧﻌﻳﻣﻲ أﺣﻣد ؛ اﻟزﻣن، إﻳﻘﺎع اﻟﻣﻌﺎﺻرة اﻟﻌرﺑﻳﺔ اﻟرواﻳﺔ ﻓﻲ ط،1 ﻋﻣﺎن، ﻟﻠدراﺳﺎت، اﻟﻌرﺑﻳﺔ اﻟﻣؤﺳﺳﺔ ، 2004م ،36.
عدد الصفحات ٤٩40 - ﺣﻘﻳﻘ داﻟـــﺔ اﻟﻛـــرﻳم اﻟﻘـــرآن ﻓـــﻲ ،ﺔﻳـــاﻟزﻣـــﺎن اﻟﺧـــﺎﻟق ﻣﻌرﻓـــﺔ ﻋﻠـــﻰ ﺗـــدﻝ-ﺳـــﺑﺣﺎﻧﻪ -اﻟﻌـــواﻟم ﺑـــﺄﺣواﻝ وﻋوأﺣداﺛﻬﺎ ﺣﺎﺿرا؛ اﻟوﺟود ﻓﻲ ﻣﺎ ﻛﻝ ﻋﻠم ﻧدﻩ وﻏﺎﺋﺑﺎ، و ﻣﺎﺿﻳﺎ، ، ﻣﺳﺗﻘﺑﻼو . ﺑـﺎﻟوﺟو ﻋﻠﻣﻪ أﻣﺎ وﺣﺎﺿـر اﻵن، ﺣﺎﺿـرﻧﺎ ﻳﻌﻠـم ﻓﺈﻧـﻪ اﻟﺣﺎﺿـر، ﺷـﻲءد ﻛـﻝ ، و اﻟﻐﺎﺋـب؛ ﺑـﺎﻟوﺟود ﻋﻠﻣـﻪ ﻓﺈﻧــﻪ اﻵن، ﻋﻧــﺎ اﻟﻐﺎﺋﺑــﺔ اﻟﻣوﺟــودات ﻓــﻲﻳﻌﻠــم وﻗﺎﺋﻣــﺔ ﻣوﺟــودة أﻣــور ﻓﺛﻣــﺔ وﻓــﻲ اﻟﻠﺣظــﺔ، ﺗﻠــك أﻣــﺎﻛن أﺧــرى ﻋﻧــﺎﻫــﻲ ﻏﺎﺋﺑــﺔ ، اﻵن إﺧواﻧﻧــﺎ أو ﺑﻧوﻧــﺎ ﻳﻔﻌﻠــﻪ ﻣــﺎ ﻛﺣﺎﺿــر ﻧــراﻫم، ﻻ ﺣﻳــث ﻣــن وﻟﻛﻧــﻪ ﻳﻌﻠــم ﻫــو أﻓﻌـﺎﻟﻬم اﻷﻓﻌـﺎﻝ، ﺗﻠـك أزﻣﻧـﺔ اﻟﻣوﺣـدود ﻋﻠﻣـﻪ ﻳؤﻛـد وﻫـذا ﻳﻧﺗﻬــﻲ، وﺣﻳﺛﻣـﺎ ﺑـدأ ﻣﻧـذ اﻟـزﻣن ﺑﺣرﻛـﺔ طﻠـق ، ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿اﷲ ﻋﻧد اﻟﻌﻠم ﴾إﻧﻣﺎ)اﻷﺣﻘﺎف23( ،ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗﺎﻝ: ﴿اﻟﺳـﺎﻋﺔ ﻋﻠـم ﻋﻧـدﻩ اﷲ ﴾إن)ﻟﻘﻣـﺎن: 34( . ﻋﻧــﺎوﻣــن اﻟﻣﺟﻬوﻟــﺔ ﺑــﺎﻟﺧﻼﺋق ﻋﻠﻣــﻪ اﻟﻐﺎﺋــب، اﻟﻣﺟﻬــوﻝ اﻟزﻣــﺎن أﻣﺛﻠــﺔ ﻣﺛــﻝ،: ﺑﺎﻟﻣﻼﺋﻛــﺔ ﻋﻠﻣــﻪ ، واﻟﺟن ﺑﺄزﻣﻧﺗﻬﺎ، اﻟﻣوﺗﻰ وأﺣواﻝ ، وﻏﺎﺋﺑﺔوﻫﻲ ﻣﺟﻬوﻟﺔ ﻟﻧﺎ ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ . اﻟﻣﺎﺿــﻲ، اﻟﻐﺎﺋـب اﻟﻣﺟﻬــوﻝ واﻷﺣـدأﻣـﺎ اﻷﻓﻌــﺎﻝ ﻣــﺎ ﻳﻌﻠـم اﻟﻘرﻳــبﻓﺈﻧــﻪ اﻟﻣﺎﺿــﻲ ﻓـﻲ ﺣﺻــﻠت اﻟﺗــﻲ اث ، اﻟﺑﻌﻳد واﻟﻣﺎﺿﻲ ، ﻋﻧﺎ، واﻷﻓﻌﺎﻝ اﻷﺣداث ﻏﻳﺑﺔ اﻟﻣرﻏم اﻟزﻣن ﻓﻲ ﻣرت ﻓﻘد إﻻ ﻣﻌﻬـﺎ ﻧﻌـش وﻟـم ﺎﺿـﻲ ﻳﻌﻠﻣﻬــــﺎ، أﻧـــﻪ اﻟﻐﺎﺋﺑــــﺔ اﻟﺣﺎﻟﻳـــﺔ اﻷﺣــــداث وﻛــــذﻟك و ﻧﻌﻠﻣﻬــــﺎ، ﻻ ﻣﻣـــﺎ ﻋﻧــــﺎ اﻟﻣﺟﻬوﻟــــﺔ اﷲ ﻳﻌﻠﻣﻬــــﺎ إﻧﻣــــﺎ– ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ -ﻣﺛﻝ: ﺑ ﻋﻠﻣﻪ اﻟذﻳن ﻋددﻫمﺎﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﻳﻌﻠم ﻓﺈﻧﻪ ﻳوم، ﻛﻝ اﻟﻣﻌﻣور اﻟﺑﻳت ﺣوﻝ ﻳطوﻓون ، وﻣـن ﻳﻔﻌﻠــــون وﻣــــﺎذا ؟ ﻳــــﺄﺗون أﻳــــن ؟ ﻳﺗوﺟﻬــــون وإﻻم ؟ ﻧﺟﻬﻠــــﻪو اﻟــــذي اﻟﺟــــن ﻋــــﺎﻟم إدراﻛــــﻪ، ﻋﻧــــﺎ وﻳﻐﻳــــب ، ﺑﻪ واﻹﺣﺳﺎس ، ﻗﺎﺋمﺑﻳوﻫو ﻧﻧﺎ. ﻧﻔ ﻳواﻷﻣر ﻓﺈﻧـﻪ اﻟﻣﺳـﺗﻘﺑﻠﻳﺔ اﻷﺣـداث ﻋﻠـﻰ ﺑﺄزﻣﻧﺗﻬـﺎﻌﻠﻣﺳـﻪ ﻬـﺎ ، وﻳﻘـدرﻫﺎ ﺑﺄوﻗﺎﺗﻬـــﺎ ، ﺑﻬـــﺎ وﻫـــو ﺧﺑﻳـــر، ﻣﺟﻬوﻟـــﺔ ﻏﺎﺋﺑـــﺔ ﻋﻧـــﺎ وﻫـــﻲ أﻳﺿـــﺎ، ﺑﻌـــد ﺳـــﺗﻛون اﻟﺗـــﻲ واﻷﻓﻌـــﺎﻝ ﻛﺎﻷﺣـــداث اﻵﻧﻳﺔ اﻟﻠﺣظﺔ . -ﻣــن ارﺗﻘــﻰ اﻟﻛــرﻳم اﻟﻘــرآن ﻓــﻲ اﻟزﻣــﺎن إن اﻟﺣﺎﻟــﺗﺻــوﻳر اﻟواﻗﻌﻳــﺔ ﺔ اﻹﻧﺳــﺎن، ﺑﻘــدرات اﻟﻣﺣــدودة إﻟــﻰ ﺗﺻوﻳر ﺣﺎﻟـﺔ واﻗﻌﻳـﺔ اﻟﺳـﻌﺔ، اﻹﻧﺳـﺎنﺧﺎرﻗـﺔ ﻗـدرات ﻋـن وﺧﺎرﺟـﺔ . ﺑﻟ اﻟﺧﻼﺋـق ﺟﻣﻳـﻊ ﺗﺳـﺗوﻋب ﺄﻓﻌﺎﻟﻬـﺎ واﻵﺧرة اﻟدﻧﻳﺎ ﻋﺎﻟﻣﻲ ﻓﻲ. واﻟﻣوت ﻓﺎﻟﺣﻳﺎة واﻟﺑﻌث، ، اﻷﺑـدي، واﻟﺣرﻛـﺔواﻟﻣﺻﻳر ، راحواﻷﻓـواﻟﺳـﻛون، ، ﻧطﺎق داﺧﻝ ذﻟك ﻛﻝ واﻷﺗراح، اﻟﻣوﺗﻰ، ﻋﺎﻟم أو اﻟدﻧﻳﺎ، اﻟﺣﻳﺎة ﻋﺎﻟم ﻓﻲ ﺳواء ﻋﻠﻣﻪ ﻋﺎﻟم اﻵﺧرةأو . -اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن ﻓﻲ واﻟﺗدﺑإاﻟزﻣﺎن ﻟﻠﻌظﺔ ﺷﺎرة واﻻﻋﺗﺑﺎر، ﻓر ﺳﻳﻘت ﻋﻧدﻣﺎ وذﻟك اﻟﻣﺎﺿـﻳن ﻗﺻـص ﻳﻪ ﺣﺎﺿـرة، ﻣﻌﺟـزات آﻳـﺎت ﻣـن ﻓﻳـﻪ وﺑﻣﺎ اﻟﺧﺎﻟﻳﺔ، اﻷﻣم ﻣن ﻛـﻝ ﺑـﺎﻫرة ﻣﺳـﺗﻘﺑﻠﻳﺔ ﺗﻧﺑـؤات ﻣـن ﻳﺣﺗـوى وﻣـﺎ ذﻟك ؛ﺳﻳق اﻟواﺣد ﻗﻠب ﻓﻲ ﻟﻪ ﻟﻳﺟد ﺑﻣﻧﺎ اﻹﻳﻣﺎن ﻧﺣو وﺗﻌﻣﺳﻠﻛﺎ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ ﺎﻟﻰﺎﻟﺧﺎﻟق. -اﻟﻛـرﻳم اﻟﻘرآن ﻓﻲ ااﻟزﻣﺎن ﻋﻠـﻰ اﻹﻟﻬﻳـﺔ اﻟﻘـدرة دﻟﻳـﻝ واﻟﻣﺳـﺗﻘﺑﻝ، واﻟﺣﺎﺿـر اﻟﺳـﺎﺑق ﺳﺗﺣﺿـﺎر و دﻟﻳـﻝ ﺑﺎﻟﻣوﺟودات، اﻟﻌﻠﻣﻳﺔ اﻹﺣﺎطﺔﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ﺗﻌﻠﻣوا ﻟم ﻣﺎ ﴾ﻓﻌﻠم)اﻟﻔﺗﺢ18( . - ﻟﻠﻧﻔس اﻟﻣﻔﺎﻫﻳم ﺗﻘرﻳب ﻋﻠﻰ ﻳﺳﺎﻋد اﻟذي اﻟﺑدﻳﻊ اﻟﺗﺻوﻳر ﻣن ﻧﺳﻳﺞ اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن ﻓﻲ ،اﻟزﻣﺎن ﻓﺗزﻳد ا ﻧﺳﺑﺔ ﻣن واﻟداﻓﻌﻳﺔ ﻣﻧﻬﺎﻹﺛﺎرة واﻻﻧﺗﻔﺎع واﻷﺧذ ﻓﻳﻬﺎ،. ﺑﻧظﺎمﺗﻓﺗ وﻣﺟرﻳﺎﺗﻬﺎ اﻷﺣداث ﺎﺑﻊ ﻣﺟﺎﻟـﻪ ﻣﻌﻳن اﻟﻣﺎﺿـــﻳﺔ اﻻﺳـــﺗرﺟﺎﻋﺎت اﻟﻣﺳـــﺗﻘﺑﻠﻳﺔ، واﻻﺳـــﺗﺑﺎﻗﺎت واﻟوﻗﻔـــﺎت، واﻟﻣﺷـــﺎﻫد، و واﻟﺣـــوار، واﻟﺧﺑـــر، اﻟﺳـــرد، ، وﻛﻠﻬﺎ ﻋواﻣﻝ ﺗﻬدف اﻟﻣﺗﻠﻘﻲﻟﺗﺣﻘﻳق ﻋﻧد اﻟداﻓﻌﻳﺔ .
عدد الصفحات ٥٠41 - ﺧ ﻳﻣﺛـﻝ اﻟزﻣﺎن اﷲ ﺧﻠـق ﻣـن ﻠﻘـﺎ- ﺗﻌـﺎﻟﻰ -وﻋﻠﻣـﻪ ﻗدرﺗـﻪ ﻋﻠـﻰ داﻻ –وﺗﻌـﺎﻟﻰ ﺳـﺑﺣﺎﻧﻪ -ﻓـﻲ وﻫـو اﻟﻘــرآن -اﻟزﻣــﺎن -اﻟﺧﻠــق ﻫــذا ﺗﺣﻛــﻲ ﻣﺑﺎﻟﺻــورة ﻋــن واﻷﺧروﻳــﺔﻛﺷــف اﻟدﻧﻳوﻳــﺔ اﻟﻌــواﻟم ظــﺎﻫر وﻣــﺎ، ﺻﻧﻌﺗﻬ أﺣداث ﻣن ﻓﻠﻛﻬﻣﺎ ﻓﻲ ﻳدور ﻗدرﺗﻪﺎ –وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ -اﻟﻣـؤﻣﻧﻳن ﻋﻧـد اﻟﺣﻳوات ﻣظﺎﻫر ﻓذﻛر ، و ﻋﻧد واﻵﺧرةاﻟﻛﺎﻓرﻳن اﻟدﻧﻳﺎ ﻓﻲ واﻟ، دﻳﻣوﻣﺔ ﻋن ﺑدأﻛﺷف ت ﺟﻣﻳﻌﻣن ﻟﻠﺧﻠق اﻟدﻧﻳﺎ ﻣﺣﺗوﻣـﺔ وأﺑدﻳﺔ ﺎً، اﻵﺧرة، ﻓﻲ ﻟﻬم اﻟدﻧﻳﺎ أوﻗﺎت ﻋن ﺑﻌﻠﻣﻪ أﺷﺎر ﺄﻳﺎﻣﻬﺎﺑﻛﻣﺎ وﺷﻬورﻫﺎ، وﺳﻧﻳﻬﺎ، وﻟﻳﻠﻬﺎ، وﻧﻬﺎرﻫـﺎ، ، وﻏﻳـر ذﻟــك. اﻵﺧــرة وأوﻗــﺎت ، ﺑﺄﻳﺎﻣﻬــﺎ أﺑــدﻳﺗﻬﺎو إﻟــﻰ اﻹﺷــﺎرة . ﺎﻟﺷــﻣسﻓ اﷲ ﺑﻬــﺎأﻗﺳــم اﻟﻌظــﻳم ، ﻋظﻳﻣــﺔ ﻷﻧﻬــﺎ اﻟﺧﻠﻘــﺔ ﻓ، ﻣﻧﻬــﺎ ﺟﻣــﺔﺗﺣﺻــﻝ واﺋــد ﺗ، ﺗــوﻗــﻳم ر ﺗﺄﻣﻠﻳــﺔا، ، ﺟﻣﺎﻟﻳــﺔو . ﻟــذا و اﻟﻣﺟــوس، ﻹﺑــراﻫﻳمﻋﺑــدﻫﺎ ﺣُــق- اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ - ﺑﻬﺎ اﻟﺗدﺑر. ﻟﻺﻧﺳـﺎن ﻧﻔـﻊ ﺑﻬﻣـﺎ اﻟﺗـﻲ وﺿـﻳﺎﺋﻬﺎ أﺷـﻌﺗﻬﺎ إﻟـﻰ ﻓﺎﻟﻧظر ، و ﺻـﺎﺣب ﻟﻬـﺎ ﻫـو ﺣﺎﺟﺔ ، ﺗﻧﺑـت ﻻ اﻟﺗـﻲ ﻬﺎﺻـﻧوﻓﺑواﻟﻧﺑﺎت ﻋﻠﻳﻬـﺎ ﺗطﻠـﻊ ﺣﺗـﻰ ، ﺣرارﺗﻬـﺎ ﻋﻠﻳﻬـﺎﻓﺗﺑﺳـط ﺑﻘـدر ، ﻻ وﺻـﻧوف زﻳﺎرﺗﻬﺎ ﺗﻐﻳب ﺣﺗﻰ ﻬﺎﻋﻧﺗﻧﺑت. اﻟﻧﻬﺎر ﺑوﻻدة ﻳؤذن طﻠوﻋﻬﺎ ﺑﺎﻧﺗﻬﺎﺋﻪ، وأﻓوﻟﻬﺎ ، ﺣﻳن ﺳـﻣﺢﻓﻲ أن ﻟﻠﻳـﻝ ﻋﺑﺎءﺗﻪ ﻳدﺧﻝ . ﺣرارﺗﻬﺎو اﻹﻧﺳﺎن ﺑﺷرة ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺛر ﻟﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﺣﻳوان، وﺟﻠد . ﻣﻧﻬـﺎ ﺗﺗﻘﺳـم اﻟﺗـﻲ ﺗﻠك وﻫﻲ ﻣﻧﻬــــﺎأزﻣﻧــــﺔ ﻷوﻗــــﺎت، ﺛــــم ﻷﻳــــﺎم، ﺛــــم ﺷــــﻬور، إﻟــــﻰ اﻟﺳــــﻧﻳن: ﻟﻔﺟــــرا ، اﻟﺿــــﺣﻰو واﻟظﻬــــر، واﻟﻌﺻــــر، ، واﻟﻣﻐرب واﻟﻌﺷﺎء، واﻟﻬﺎﺟرة، ؛واﻟزواﻝ، ﺗ وأﻧﻣﺎطﻬـﺎﻟﺗﺑدأ ﺑﺄﺣـداﺛﻬﺎ اﻟﺣﻳـﺎة راﺗﺑﻳﺔ . ﻟـﻸرض ﻣﻛﻧـت وﻛـذﻟك وﻣﻐــــﺎرب ﻣﺷــــﺎرق إﻟــــﻰ ﺗﻧﻘﺳــــم أن" وﺷــــﻣﺎﻝ وﻏــــرب وﺟﻧــــوبﺷــــرق " ﺎوﻣﻳﻠﻬــــ وﺧﺳــــوﻓﻬﺎ وﻛﺳــــوﻓﻬﺎ، ، واﺻـــﻔرارﻫﺎ واﺣﻣرارﻫـــﺎ، ﺷـــﻌﺎﻋﻬﺎوأﻟـــ، ﻣـــن ﺗﻧﺑﻌـــث اﻟﺗـــﻲ اﻟﻘـــزح وان . واﻟﺻـــﺑﺎح وﻧـــورﻩ، واﻟﻣﺳـــﺎء وﻏﻣﺗـــﻪ، واﻟﻐدوة وﺑﻬﺟﺗﻬﺎ، وﻛﺣﻠﺗﻬﺎواﻟروﺣﺔ . وﻏﻳرﻫﺎ ﻫذﻩ ﻛﻝ اﻟﺷﻣس، ﻟواء ﺗﺣت ﺗﺟﺗﻣﻊ ، أن اﻟﺟدارة ﻟﻬﺎ ﻓﻛﺎن ﻗﺳﻣﻪ ﺗﺳﺗﺣق اﷲ آﻳﺎت ﻣن آﻳﺔ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪﺗﻛون .
عدد الصفحات ٥١42 اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻧص ﻓﻲ اﻟزﻣﺎن ﺗﻘﺎﻧﺎت ﺗﻘﺎ ﻣن اﻟﻌدﻳد اﻟﻘرآﻧﻳﻫﻧﺎك اﻟﻘﺻﺔ ﻓﻲ ﺑرزت اﻟزﻣن ﻧﺎت وﺗﻧﻘﺳم ﺔ، اﻟزﻣﻧﻲ اﻟﺳرد ﺗﻘﺎﻧﺎت ﺛﻼﺛﺔ إﻟﻰ ﻫﻲأﻗﺳﺎم: واﻟﺗواﺗر واﻟدﻳﻣوﻣﺔ، اﻟﺗرﺗﻳب، . أوﻻ : وﻓﻳﻪ اﻟﺗرﺗﻳب، ﺗﻘﺎﻧﺔ: واﻻﺳﺗﺑﺎق اﻻﺳﺗرﺟﺎع اﻻﺳﺗرﺟﺎع ﻟﻠﻣﺎﺿﻲ، اﻟﻌودة ﻣﺻطﻠﺣﺎت ﻣﺻطﻠﺢﺗﻌددت ﻳﺳﺗﺧدم ﻣن ﻓﻬﻧﺎك" زﻣﻧﻳﺔ ﺳﺎﺑﻘﺔ" ﻣﺛﻝ" ﻣﺑروك ﻣراد " ﻛﺗﺎﺑﻪ ﻓﻲ" اﻟزﻣ ﺑﻧﺎء اﻟرواﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﻌﺎﺻرةن اﻟﻌرﺑﻳﺔ " ﻳﺳﻣﻳﻬﺎ ﺑﻳﻧﻣﺎ" اﻟﻣرزوﻗﻲ ﺳﻣﻳر" و "ﺟﻣﻳﻝ ﺷﺎﻛر" ﺑﺎﻟﻼﺣﻘﺔ واﻻﺳﺗذﻛﺎر " 1( .اﻟﻣﺻ أﻧﺳب أن ﻳرى واﻟﺑﺎﺣث اﻻﺳﺗرﺟﺎع، ﻫو إﻧﻣﺎ اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ طﻠﺣﺎت ﻟﺳ اﻟﻌودة ﻣﻌﻧﻰ ﻳﺣﻣﻝ ﺑﺎﻟﻧﻘصﻷﻧﻪ ﻳﻧﻌت أن دون اﻟﻣﺎﺿﻲ رد . واﻻﺳﺗذﻛﺎر اﻟﻼﺣق إن إذ واﻟﻧﺳﻳﺎن اﻟﻐﻔﻠﺔ ﺻﻔﺔ ﻳﺣﻣﻼن ﻣﺻطﻠﺣﺎن. ﻓﺎﻟﻣﻠﺣق" اﻟﻣﺳﺗدرك " ﻏﻔﻠﺔ ﺣﺎﻝ ﻓﻲ ﻳﻘﻊ إﻧﻣﺎ . واﻻﺳﺗذﻛﺎر ﻧﺳﻳﺎن، ﺣﺎﻝ ﻓﻲ اﻟﻳﻘﻊ ﻋﻣﻠﻪ ﻓﻲ اﻟﻘﺎص ﻳﺳﺗﻌرض ﻋﻧدﻣﺎ ﻳراد ﻣﺎ ﻫذا وﻟﻳس اﻟرواﺋﻲ أو ﻘﺻﺻﻲ اﻟﻣﺎﺿﻳﺔ اﻷﺣداث. ﺑﺎﻟﻘرآ وﻧﻘصﻓﻛﻳف ﻋﻳب ﻛﻝ ﻋن اﻟﻣﺑرأ ن . اﻻﺳﺗرﺟﺎع ﺗﻌرﻳف : " ﻓﻲ إﻳﻘﺎفﻳﺗﻣﺛﻝ اوياﻟر ﺗطور ﻣﺟرى واﻟﻌودةأﺣداﺛﻪ، ... اﻟﻣﺎﺿﻲ أﺣإﻟﻰ إﻟﻰ ﻟﻳﺣﻳﻠﻧﺎ ؛ ﺳﺎﺑﻘﺔ داث إﻟﻳﻬﺎ، وﺻﻝ اﻟﺗﻲ ﺑﺎﻟذاﻛرةﻟﻠﻧﻘطﺔ اﻟﻌودة ﻣﺳﺗوﻳﺎت وﺗﺧﺗﻠف اﻟوراء، اﻟﻣﺎإﻟﻰ ﻲﺿﺑﻳن واﻟﺑﻌﻳد اﻟﻘرﻳب اﻟﻘﺻﺻﻲ ﻟﻠﻧص" 2( .و" اﻻ ﺑﻳﻌﺗﻣد اﻻﺳﺗدﻋﺎءﺄﺳﺗرﺟﺎع ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻧواﻋﻪ " 3( أي : اﺳﺗدﻋﺎء ﺗﻛون أﻏراض أو ﻟﻐرض اﻟﻣﺎﺿﻳﺔ اﻟﺻور ﻋﻧﻪ ﻳﺳﺗﻐﻧﻰ ﻻ اﻟذي اﻟﺟزء ﺑﻣﺛﺎﺑﺔ ﻟﻠﻘﺻﺔ–ﻏﺎﻟﺑﺎ –إذا ﺑﺎﻷﺣداث ﻳرﺗﺑط ﺟوﻫرﻳﺎﻛﺎن ارﺗﺑﺎطﺎ واﻟﻣﻬﻣﺔ اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ. و" اﻻإ ن اﻟﺧطﺎب ﺑزﻣن ﻧﺣراف )اﻟﻣﺑﻧﻰ( اﻟﻘﺻﺔ زﻣن ﻋن ﻳﺧﺗﻠف ﻟﻛﻲ)اﻟﻣﺗن ( اﻟﺗرﻗب ﻣن ﺣﺎﻟﺔ ﺧﻠق إﻟﻲ ﻛدﺄواﻟﺗﻳﻔﺿﻲ . أن اﻻﻧطﺑﺎعﻛﻣﺎ اﻟزﻣﻧ ﺗﺳﻠﺳﻠﻬﺎ ﺣﺳب اﻷﺣداث ﺗرﺗﻳب ﻳﺗرﻛﻪ ﻲاﻟذي اﻻ، ﻋن ﻳﺧﺗﻠف ﻧﻔس ﻓﻲ ﻳﺗرك اﻟذي اﻟﻘﺎرئﻧطﺑﺎع اﻷﺣداث ﻫذﻩ ﻏﻳرت ﻟو ﻓﻳﻣﺎ وﺗ، ﺗﻘدﻳﻣﺎ ﺧﻳراﺄواﻣﺗﻠﻛت . اﻟﻘﺻو ىواﻷﻫﻣﻳﺔ ﻰﺗﻌط ﻟﺗرﺗﻳب ﻋﺎدة 1) (اﻟﻧﻌﻳﻣﻲ اﻟزﻣن، إﻳﻘﺎع ،33. 2) (؛ﺑوطﻳب اﻟﻌﺎﻟﻲ ﻋﺑد اﻟﺳردي، اﻟﻧص ﻓﻲ اﻟزﻣن إﺷﻛﺎﻟﻳﺔ ﻓﺻوﻝ، ﻣﺟﻠﺔ ، اﻟﻌدد2 اﻟﻘﺎﻫرة، ، اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﻣﺻرﻳﺔ اﻟﻬﻳﺋﺔ ﻟﻠﻛﺗﺎب ،1992م ،134. 3) ( اﺑﻛﺔاﻟﺷو ﻋﻠﻰ؛ ﻣﺣﻣد اﻟﻧﻬﺎﻳﺎت، رواﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻣؤطر اﻟﺳرد واﻟدﻻﻟﺔ، اﻟﺑﻧﻳﺔ ط، د ﻋﻣﺎن، اﻟروزﻧﺎ، ﻣطﺑﻌﺔ ، 2006م ،71.
عدد الصفحات ٥٢43 اﻷﺣداث اﻟﺳرد أداﺧﻝ اﻟ، واﻗﻌﻬﺎ وﻓق ﻋﻠﻰ ﺑﺗرﺗﻳﺑﻬﺎ اﻋﺗﻧﺎء دون اﻟﺧطﺎب داﺧﻝ ﺗرﺗﻳﺑﻬﺎ آﻟﻳﺔ ﻲﺗﺎرﻳﺧي ﻓﻳﻪ وﻗﻌت اﻟذي1( . اﻻﺳﺗرﺟﺎع أﺑﻌﺎد : " إن"اﺳﺗرﺟﺎع " اﻷﺣداث اﻟﻣﺎﺿﻳﺔ، اﻟوﻗﺎﺋﻊ أو ﺑﻌد، ﻣن أﻛﺛر ﻳﺄﺧذ ﻓﻘد، ﺷﻛﻝ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺎﺿﻲ ﻳﻛون ﺿﻣﻳر وﺧزات ﺑﺎﻟﻧ، اﻋﺗزاز ﺷﻛﻝ ﻋﻠﻰ ﻳﻛون إﻧﺟﺎزاتوﻗد ﻣن اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ﺣﻘﻘﺗﻪ ﻟﻣﺎ ﻔس ، أﻧﻪ ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﻣﺎﺿﻲ ﻟذﻟك ﻳﻛون ﻗد ﺑﻣﺣﺎوﻟﺔ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻝﻋﻼﻗﺗﻪ اﺳﺗﺷراف ﺗد، اﻟﺗﻲ اﻟﺣواﻓز أﺣد ﻳﻛون وﻗد ﻓﻊ واﻗﻌﻬﺎ ﺗﺟﺎوز ﻟﻣﺣﺎوﻟﺔ اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ﺟدﻳد، ﻣﺳﺗﻘﺑﻝ وﺻﻧﻊ... اﻟﻣﺎﺿﻲ إﻟﻰ اﻹﻧﺳﺎن ﻳﻌود ﻣﺎ وﻛﺛﻳراً ؛ ﻣﻧﻪ ﺧوف ﻻ ﻣﻛﺷوﻓﺎً أﺿﺣﻰ ﻷﻧﻪ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻝ، ﺣﺎﻝ ﻫو ﻛﻣﺎ" 2( . اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ اﺳﺗرﺟﺎﻋﺎت وﻣن ﻣراﺟﻌﺔ اﻟﺿﻣﻳر، وﺧزات ﺷﻛﻝ أﺧذت ﺳﺑﺄاﻟﺗﻲ ﻣﻠﻛﺔ" ﺑﻠﻘﻳس" اﻟﺗﻲ ﺷرﻛﻬﺎ أﻳﺎم واﺳﺗذﻛﺎرﻫﺎ ﻟﻧﻔﺳﻬﺎ، ﺳﻠﻳﻣﺎن وﺻﻠت ﻟﻣﺎ وذﻟك ﻣﺿت،–اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ -وأﺳﻠﻣت ﻋﺟﻳب، ﺧﻠق أﻧﻪ وأﻳﻘﻧت اﻟﺻرح ورأت ﺣﻳﻧﻬﺎ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ ﺻرح إﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﺳﺎﻗﻳﻬﺎ ﻋن وﻛﺷﻔت ﻟﺟﺔ ﺣﺳﺑﺗﻪ رأﺗﻪ ﻓﻠﻣﺎ اﻟﺻرح ادﺧﻠﻲ ﻗﻳﻝ وأﺳﻠ ﻧﻔﺳﻲ ظﻠﻣت إﻧﻲ رب ﻗﺎﻟت ﻗوارﻳر ﻣن اﻟﻌﺎﻟﻣﻳنﻣﻣرد رب ﷲ ﺳﻠﻳﻣﺎن ﻣﻊ ﴾ﻣت)اﻟﻧﻣﻝ: 44( اﻟﻣﺎﺿﻲ، ﻣن ﺳﻠف ﻣﺎ ﻋﻠﻰ واﻷﺳف اﻟﺷرك، ﻣن ﻋﻠﻳﻪ ﻛﺎﻧت ﻣﺎ اﺳﺗرﺟﺎع ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻎ أﺛر رأﺗﻪ ﻟﻣﺎ وﻛﺎن ﷲ ﻣﻧﻪ واﻻﻋﺗذار – ﺗﻌﺎﻟﻰ -ﺳﻠﻳﻣﺎنواﻹﺳﻼ ﻣﻊ م. ﻣوﺳﻰ اﺳﺗرﺟﺎع وﻛذﻟك–اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ - ﻟذﻧﺑﻪ، ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﻧﻔﺳﻲ ظﻠﻣت إﻧﻲ رب ﴾ﻗﺎﻝ)اﻟﻘﺻص: 16(...إﻟﺦ . اﻻﺳﺗرﺟﺎع أﺷﻛﺎﻝ : اﻟﻣؤﻟم اﻻﺳﺗرﺟﺎع : اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ﺗﺗذﻛر ﻓﻳﻪ–ﻋﻠﻳﻧﺎ ﺗﻌﻳد أو –ﺣﻳﺎﺗﻬ ﻓﻲ ﻣؤﻟم ﻫو ﺎﻣﺎ ﻏﻳرﻫﺎ، ﺣﻳﺎة أو. اﷲ ﻧﺑﻲ اﺳﺗرﺟﻌﻪ ﻣﺎ وﻣﺛﻠﻪ– ﺗﻌﺎﻟﻰ –ﻧوح –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ –ﻟﻬم دﻋوﺗﻪ رﻏم ﻟرﺑﻪ، ﻗوﻣﻪ ﻋﺻﻳﺎن ﻣن وﺳﺑﻳﻝ، وﺟﻪ ﻛﻝ اﻻﺳﺗرﺟﻣن ﻫذا ورﺳم ﻋﻠﻳﻪ، ﻛﺎﻧوا اﻟذي اﻟﺟﺣود ﻣﻼﻣﺢ ﺑﻪﺎع واﺳﺗﻣروا ﻗﺎﻝ ، ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ﺧﺳﺎرا إﻻ ووﻟدﻩ ﻣﺎﻟﻪ ﻳزدﻩ ﻟم ﻣن واﺗﺑﻌوا ﻋﺻوﻧﻲ إﻧﻬم رب ﻧوح ﴾ﻗﺎﻝ)ﻧوح : 21( ، اﻷﻟم إﻧﻪ ﻧوح ﻋﺎﺷﻪ اﻟذي اﻟﻧﻔﺳﻲ–اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ – ﻓﻬو ﺗذﻋن، ﻟن وﻗﻠوﺑﻬم ﺗﺻﻠﺢ، ﻟن ﻧﻔوﺳﻬم أن أدرك ﺑﻌدﻣﺎ اﻟﻣؤﻟﻣﺔ اﻟﻠﺣظﺔ ﻫذﻩ ﻷﻧﻪﻳﻌﻳش واﻵﺧرة اﻟدﻧﻳﺎ ﻓﻲ ﻋﻘﺎﺑﻬم ﻣن ذﻟك ﺳﻳﻌﻘب ﻣﺎ ﻳﻌﻠم . اﻟﺳﺎر اﻻﺳﺗرﺟﺎع : ﺣﻳث اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ﺗﺗذﻛر - ﻋﻠﻳﻧﺎ ﺗﻌﻳد أو -ﻣﺎ ﻏﻳرﻫﺎ ﺣﻳﺎة أو ﺣﻳﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﺎر ﻫو. اﷲ ﻧﺑﻲ رؤﻳﺎ ﻛﺎﻧت ﻳوﺳفوﻟﻘد–اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ- ﺧ طﻔوﻟﺗﻪ، أﺛﻧﺎء اﻟﻘﺻﺔ ﺑداﻳﺔ ﻣن ﻳرا ﺗﻠك واﺳﺗرﺟﻊ 1) (اﻟﺷواﺑﻛﺔ واﻟدﻻﻟﺔ، اﻟﺑﻧﻳﺔ اﻟﻧﻬﺎﻳﺎت رواﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻣؤطر اﻟﺳرد ،73. )2( اﻟﻧﻌﻳﻣﻲ اﻟﻣﻌﺎﺻرة، اﻟﻌرﺑﻳﺔ اﻟرواﻳﺔ ﻓﻲ اﻟزﻣن إﻳﻘﺎع ،32.
عدد الصفحات ٥٣44 رﺟﻊ ﺑﻌدﻣﺎ اﻟرؤﻳﺎ اﻟﻧﺑوة ورؤﻳﺎ اﻟﻔرح، ﺑﺷرى ﺣﻘق ﻗد ﺑذﻟك ﻟﻳﻛون اﻟﻘﺻﺔ؛ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻓﻲ وإﺧوﺗﻪ أﺑﻳﻪ إﻟﻰ ، ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ رؤﻳﺎي ﺗﺄوﻳﻝ ﺣﻘﺎﻫذا رﺑﻲ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﻗد ﻗﺑﻝ ﴾ﻣن)ﻳوﺳف:100( . اﻟﻣﺣﺎﻳد اﻻﺳﺗرﺟﺎع ﻋودة ﻓﻳﻪ ﻣﺎﺿﻳﺔ أﺣداث إﻟﻰ ﻳ، ﺳﺗطﻳﻊﻻ اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ ﻣن ﻻﺣﻘﺔ ﻣراﺣﻝ ﻓﻲ إﻻ ﺗﺄﺛﻳرﻫﺎ ﺑﻣدى اﻟﺟزم اﻟﺳرد 1.( ﻟﺟﺄ ﻋﻧدﻣﺎ وذﻟك ﻳوﺳف اﻟﻧﺳﺎء ﻓﺗن ﻣﺷﺎﻫد ﺣﺿرﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﺳﺗرﺟﻌﺎ إﻳﺎﻩ، ﻣﻧﺎﺟﻳﺎ رﺑﻪ إﻟﻰ اﻟﻣدﻳﻧﺔ، ﻧﺳوة إﻟﻰ اﻟﻌزﻳز اﻣرأة ﻣن ﺗﻼﺣﻘﻪ، اﻟﺗﻲﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ ﻣن أﺧرﺟﻧﻲ إذ ﺑﻲ أﺣﺳن وﻗد ﴾اﻟﺳﺟن)ﻳوﺳف100( . ﻣراﺣﻝ ﻓﻲ إﻻ اﻟﺳﺟن ﻣن اﻟﺳر اﻛﺗﺷﺎف اﻟﺑداﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ ﻳﺳﺗطﻊ وﻟم ﻣن اﻟﻻﺣﻘﺔ ﻓﻲ ﻟﺻﺎﺣﺑﻳﻪ ﻛﺎن ﻋﻧدﻣﺎ وذﻟك ﻛﺑﻳرةاﻟﻘﺻﺔ، ﻣﺳﺎﻫﻣﺔ ﺳﺎﻫﻣت رؤﻳﺎ ﺳﺟن إﺣداث ﻓﻲ اﻟﻧﺑﻲ ﺣﻳﺎة ﻓﻲ ﻋﺟﻳب ﻣﺻرﺗطور ﺧزاﺋن ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺎﺋم إﻟﻰ اﻟﻌزﻳز ﺗﺑﻌﻳﺔ ﻣن ﺷﺧﺻﻳﺗﻪ ﺗطور إﻧﻪ ، . اﻻﺳﺗرﺟﺎع وظﺎﺋف ﻟ إﻧﻪ اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻷﻧﺑﻳﺎء ﻗﺻص ﻛﺎﻧت ﺗﻣﺎ اﻬدف اﷲإﻟﻰ رﺳوﻝ ﻋن ،ﻟﺗﺳرﻳﺔ ﻋﻧﻪ ،واﻟﺗﺧﻔﻳف وﻛﺎﻧت ﺎدروﺳ ﺎتوﻋظ اوﻋﺑر ،ﻷﺗﺑﺎﻋﻪ ﺗ ﺟﻣﻳﻌﺎ أﻧﻬﺎ اﻟﺑﺎﺣث ﻳرى ﻟذﻟكﻋﻧدﺋذ ﻌد اﻟﻧص داﺧﻝ اﺳﺗرﺟﺎﻋﺎ ﻣﺣﻣد ﻟﻠرﺳوﻝ واﻹﺧﺑﺎر اﻹﻧﺑﺎء ﺳﻳﺎق ﻓﻲ أﺗت إﻧﻬﺎ ﺣﻳث اﻟﻘرآﻧﻲ –وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ- ذﻟك وﻋﻠﻰ ﻣ ﻳﻣﺛﻝ اﻟﻘرآﻧﻲﻓﺎﻻﺳﺗرﺟﺎع اﻟﻧص ﻓﻲ ﻗﻠﻳﻠﺔ ﻟﻳﺳت ﺳﺎﺣﺔ. اﻻﺳﺗرﺟﺎع ﻓواﺋد وأﻫم : 1- إﻋطﺎء اﻟﺣﻛﺎﻳﺔ ﻋﻧﺎﺻر ﻣن ﻋﻧﺻر ﻣﺎﺿﻲ ﻋن ﻣﻌﻠوﻣﺎت" ﺷﺧﺻﻳﺔ -إطﺎر -ﻋﻘدة" 2- اﻟﻘﺻﺻﻲ اﻟﻧص ﻓﻲ ﺣﺻﻠت ﺛﻐرة ﺳد. 3- اﻟﺳر ﻣﻊ ﺳﺑق ﻓﻳﻣﺎ إﻳرادﻫﺎ وﻗﻊ ﻣﺎﺿﻳﺔ أﺣداث دﺗرﺟﻳﻊ 2( . اﻻﺳﺗرﺟﺎع أﻧواع : أوﻻ : ﺧﺎرﺟﻲ اﺳﺗرﺟﺎع : اﻟﻘﺻﺔ ﺑداﻳﺔ ﻗﺑﻝ ﻣﺎ إﻟﻰ ﻳﻌود . و اﺳــﺗرﺟﻌت ﻟﻘــد رﺳــوﻝ ﻣﺳــﻣﻊ ﻋﻠــﻰ إﺑــراﻫﻳم اﷲﻗﺻــﺔ- وﺳــﻠم ﻋﻠﻳــﻪ اﷲ ﺻــﻠﻰ -إن إذ اﷲ- ﺗﻌــﺎﻟﻰ – ﺑــﺳـﻠﻰ ﻧﺑﻳــﻪ ﻗﻠــب ﻣـذﻛر اﻟﺳــﺎﺑﻘﻳن و اﻷﻧﺑﻳــﺎء، ﺑن ﻓــؤادﻩ ﺑﻬـمﺛﺑــت ﻣــر ﻣــﺎ ، اﻟﻘﺻــص ﺗﻠــك ﻣــن اﻟﻘﺻــﺔ وﻫــذﻩ اﻟﺣﻳرة ﻋﻧﻪ ﺗدﻓﻊ ،اﻟﺗﻲ ﻟو ﻣواﺳﺎﺗﻪﺗﺗﻬﻳﺄ –وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ –ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ رُﺷْـدَﻩُ إِﺑْـرَاﻫِﻳمَ آَﺗَﻳْﻧَـﺎ وَﻟَﻘَـدْ ﻗَﺑْﻝُ ﻣِنْ ﻋَﺎﻟِﻣِﻳنَ ﺑِﻪِ ﴾وَﻛُﻧﱠﺎ )اﻷﻧﺑﻳﺎء51( اﷲ ﺧطـﺎب ﺳﻳﺎق ﻓﻲ ﻟﻠﻣﺎﺿﻲ اﺳﺗرﺟﺎع وﻫذا ،– ﺗﻌﺎﻟﻰ -ﻟﻧﺑﻳـﻪ وﺳــﻠم ﻋﻠﻳــﻪ اﷲ ﺻــﻠﻰ ﻣﺣﻣــد. ﻋــﻧﻬم اﻷﺑﻧــﺎء ورﺛﻬــﺎ اﻟﺗــﻲ اﻵﺑــﺎء ﺣﺎﻟــﺔ اﺳــﺗرﺟﺎع وﺗــم ، ﻓــﻲ ﺳــﺎﻫﻣت واﻟﺗــﻲ 1) (ﻳﻧظر ، اﻟﻧﻌﻳﻣﻲ اﻟزﻣن، إﻳﻘﺎع ،35. 2) (اﻟﻧﻌﻳﻣﻲ اﻟزﻣن، إﻳﻘﺎع ،34.
عدد الصفحات ٥٤45 ﻧﺑـــــﻳﻬم ﻟرﺳـــــﺎﻟﺔ ﻧﻛـــــراﻧﻬم ﺗﻌزﻳـــــز ﺑدﻋوﺗـــــﻪ، واﻹﻳﻣـــــﺎن ﺗﻌـــــﺎﻟﻰ، ﻗـــــﺎﻝ: ﴿ وﺟـــــدﻧﺎ إﻧـــــﺎ ﻗـــــﺎﻟوا ﻟﻬـــــﺎ آﺑﺎءﻧـــــﺎ ﻋﺎﺑدﻳن﴾)اﻷﻧﺑﻳـﺎء53( ﻋﻠﻳﻬﺎ واﻟﻌﻛوف اﻷﺻﻧﺎم ﻋﺑﺎدة ﻣن أﺟدادﻫم ﻋن اﻵﺑﺎء ورﺛﻪ ﻣﺎ ﻳؤﻛد وﻫﻧﺎ . وﻫذا ﺑﻪ ﺟﺎء ﻣﺎ ﺑﻧﻛران إﺑراﻫﻳم ﻗوم ﺗﺷدد ﻓﻲ ﺳﺎﻫم اﻻﺳﺗرﺟﺎع ﻋﻠﻳﻪ، واﻟﺗﻣرد وﺑﻳﻧﻪ، ﺑﻳﻧﻬم اﻟﻣوﻗف وﺗﺄﺟﻳﺞ . ﻫــود ﻗﺻــﺔ ﻓــﻲ اﻟﺧــﺎرﺟﻲ اﻻﺳــﺗرﺟﺎع وﺟــﺎء -اﻟﺳــﻼم ﻋﻠﻳــﻪ -ﻛــﺎن ﻣــﺎ وﺗــذﻛروا اﻟــوراء، إﻟــﻰ رﺟﻌــوا ﻋﻧــدﻣﺎ آﺑﺎؤﻫم، ﻳﻌﺑدﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: آﺑﺎؤﻧﺎ﴿ ﻳﻌﺑد ﻣﺎ ﻧﻌﺑد أن ﴾أﺗﻧﻬﺎﻧﺎ)ﻫود62( . اﷲ رﺳــوﻝ ﺷــﻬد أن ﺑﻌــد اﻟﺧــﺎرﺟﻲ اﻻﺳــﺗرﺟﺎع وﺟــﺎء -وﺳــﻠم ﻋﻠﻳــﻪ اﷲ ﺻــﻠﻰ –اﻟﻣﺷــرﻛﻳن، ﻣــن اﻟﻣﻛــر ﺣﻳث ﺑﺟﺎء ﺻﺎﻟﺢاﻻﻋﺗﺑﺎر ﻗﺻﺔ ﻓﻲ اﻟﺧﺎرﺟﻲ ﺎﻻﺳﺗرﺟﺎع -اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ -ﻋﻠﻳـﻪ، ﻗوﻣﻪ ﻣﻛر ﻋﻧدﻣﺎ ﻗـﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ أَﺟْﻣَﻌِﻳنَ وَﻗَوْﻣَﻬُمْ دَﻣﱠرْﻧَﺎﻫُمْ أَﻧﱠﺎ ﻣَﻛْرِﻫِمْ ﻋَﺎﻗِﺑَﺔُ ﻛَﺎنَ ﻛَﻳْفَ ﴾ﻓَﺎﻧْظُرْ)اﻟﻧﻣﻝ50-51( . ﻗﺻﺔو ﻓﻲ" ﻗﺎرون" اﻟﺗﻲ ﻟﻘﻠبﻛﺎﻧت ﺗﺳﻠﻳﺔ ﻟﻧﺑﻲا -وﺳـﻠم ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ– ﻋﻧـﻪوﺗﺳـر ،ﻳﺔ ﻣـن وﺗﺧﻔﻳﻔـﺎ اﻟﻣﺷرﻛﻳن، وطﺄة ﻛﺎﻧت وﻋظﺔﻛﻣﺎ ﻋﺑرة ﻣﺣﻣـد اﷲ رﺳوﻝ ﻋﻠﻰ اﻟﻛﺎﻓرون اﻏﺗر ﻋﻧدﻣﺎ –ﻋﻠﻳـﻪ اﷲ ﺻـﻠﻰ وﺳﻠم– ﺑﺄﻣواﻟﻬم ﻋﺑر، اﻟﻘرآن ﻟﻬم ﻓﺑﻳن ﺑﺷـﻲء ﻟﻳﺳـت ﻗـﺎرون أﻣـواﻝ ﺑﺟﺎﻧـب أﻣـواﻟﻬم أن اﻟﻘﺻـﺔ ﺗﻠـك . وإن ﺟــزاء ﻳﻧﺗظــرﻫم ﻓﻌﻧدﺋــذ اﻟﺳــوء ﻫــذا ﻋﻠــﻰ ﻣــﻧﻬم اﻟﺣــﺎﻝ ﻣﺷــﺋومﺑﻘــﻲ ، ﻗوﻣــﻪ وﺿــﻌﻔﺎء ﻗــﺎرون ﺻــورة ﻓﻛﺎﻧــت ﻧــذﻳرا ، ﻣــن اﻏﺗــرارﻫمﻣــﻧﻌﻬم ﻓــﻲ اﻻﺳــﺗﻣرار . ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻗــﺎﻝ: و﴿ ﻟَﺗَﻧُــوءُ ﻣَﻔَﺎﺗِﺣَــﻪُ إِنﱠ ﻣَــﺎ اﻟْﻛُﻧُــوزِ ﻣِــنَ آَﺗَﻳْﻧَــﺎﻩُ اﻟْﻘُوﱠةِ أُوﻟِﻲ ﴾ﺑِﺎﻟْﻌُﺻْﺑَﺔِ )اﻟﻘﺻـص76( ﻟﻣﺎﻟـﻪ وإدارﺗـﻪ اﺳـﺗﺛﻣﺎرﻩ، وﺟﻬـود ﻗـﺎرون ﻫﻧـﺎ اﻟﻘﺻـﺔ ﺗـذﻛر ، واﻏﺗـرارﻩ ﺑﻬﻣــﺎ. ﻧﻔﺳــﻪ ﻓــﻲ واﻟﻛﺑــر اﻟﺻــﻠف ﺣﺎﻟــﺔ ﻣــﻊ ﺗﻌــﺎﻟﻰ، ﻗــﺎﻝ: ﴿ ﻣِــنَ ﻗَﺑْﻠِــﻪِ ﻣِــنْ أَﻫْﻠَــكَ ﻗَــدْ اﻟﻠﱠــﻪَ أَنﱠ ﻳَﻌْﻠَــمْ أَوَﻟَــمْ أَﺷَدﱡ ﻫُوَ ﻣَنْ اﻟْﻘُرُونِ ﻗوة ﴾ﻣﻧﻪ)اﻟﻘﺻص78( . ﺛﺎﻧﻳﺎ : داﺧﻠﻲ اﺳﺗرﺟﺎع اﻟ ﻟﺑداﻳﺔ ﻻﺣق ﻣﺎﺿﻲ إﻟﻰ ﻘﺻﺔﻳﻌود ﺗـﺄﺧر اﻟـﻧصﻗد ﻓـﻲ ﺗﻘدﻳﻣـﻪ . ﺻـورﻩ اﻟـداﺧﻠﻲوﻣـن اﻻﺳـﺗرﺟﺎع ﻓـﻲ ﻗﺻــﺔ ﻧــوح -اﻟﺳــﻼم ﻋﻠﻳــﻪ –ﻋــن وﻛﺷــف داﻋﻳــﺎ، ﻛــﺎن ﻋﻧــدﻣﺎ ﻧﻔﺳــﻪ ﺣــﺎﻝ ﻳﺻــور اﻟــذي اﻟﻣﺷــﻬد ذﻟــك ﷲ ﺷـﺎﻛﻳﺎ ﺳـﺑﻘت، طوﻳﻠـﺔ ﺳـﻧوات ﻋﺑـر اﻟـدﻋوة ﻓـﻲ أﺳﻠوﺑﻪ– ﺗﻌـﺎﻟﻰ -دﻋوﺗـﻪ أن وﻟـم ﻧﻔﻌـﺎً، ﻣﻌﻬـم ﺗـؤت ﻟـم ﻣﻧﻬم ﻗﻠﻳﻠﺔ ﻓﺋﺔ ﻓﻲ إﻻ ﻫدﻓﺎً ﺗﺣﻘق . اﻹﻧﻛـﺎر، ﺻـور ﻣـن ﻣؤﻟﻣـﺔ ﺻـورة اﻻﺳـﺗرﺟﺎع ﻫذا ﻓﻲ اﺳﺗﻌرض وﻗد ﻟﻪ، ﻣﻧﻬم واﻟﻣﺣﺎرﺑﺔ واﻟﻣﻌﺎﻧدة، ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: دَﻋَـ﴿ إِﻧﱢـﻲ وَﻧَﻬَـﺎرًارَبﱢ ﻟَـﻳْﻼً ﻗَـوْﻣِﻲ وْتُ *ﻳَـزِ ﻓَﻠَـمْ إِﻻﱠ دُﻋَـﺎﺋِﻲ دْﻫُمْ ﻓِرَارًا *وَإِﻧﱢﻲ وَأَﺻَـرﱡو ﺛِﻳَـﺎﺑَﻬُمْ وَاﺳْﺗَﻐْﺷَـوْا آَذَاﻧِﻬِـمْ ﻓِـﻲ أَﺻَـﺎﺑِﻌَﻬُمْ ﺟَﻌَﻠُـوا ﻟَﻬُمْ ﻟِﺗَﻐْﻔِرَ دَﻋَوْﺗُﻬُمْ ﻛُﻠﱠﻣَﺎ وَاﺳْـﺗَﻛْﺑَرُوا ا اﺳْﺗِﻛْﺑَﺎرًا *ﺛُمﱠ ﺟِﻬَـﺎرًا دَﻋَوْﺗُﻬُمْ إِﻧﱢﻲ *ﻟَﻬُـمْ أَﻋْﻠَﻧْـتُ إِﻧﱢـﻲ ﺛُـمﱠ إِﺳْـرَارًا ﻟَﻬُـمْ وَأَﺳْـرَرْتُ *اﺳْـ ﻓَﻘُﻠْـتُ رَ ﺗَﻐْﻔِرُوا إِﻧﱠـﻪُ ﺑﱠﻛُـمْ ﻏَﻔﱠــﺎرًا ﻛَــﺎنَ*اﻟﺳﱠــ ﻣِــدْرَارًاﻳُرْﺳِــﻝِ ﻋَﻠَــﻳْﻛُمْ ﻣَﺎءَ *ﻟَﻛُــمْ وَﻳَﺟْﻌَــﻝْ ﺟَﻧﱠــﺎتٍ ﻟَﻛُــمْ وَﻳَﺟْﻌَــﻝْ وَﺑَﻧِــﻳنَ ﺑِــﺄَﻣْوَاﻝٍ وَﻳُﻣْــدِدْﻛُمْ ﴾أَﻧْﻬَﺎرًا )ﻧوح 5-12( .
عدد الصفحات ٥٥46 واﻟﺣرﻛـﺔ ﺑﺎﻟﺻـورة ﻋـرض اﻟـذي اﻷﻟـﻳم اﻟﺳـرﻳﻊ اﻻﺳـﺗرﺟﺎع ﻫـذا ﺟﻠﻳـﺎً ﻳـدرك اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻧص ﻓﻲ اﻟﻣﺗﺄﻣﻝ إن ﻋﻠـﻳﻬم واﻹﻟﺣـﺎح اﻟـدﻋوة ﻛﺛـرة ﻣﻊ أﻧﻬم ﻟدرﺟﺔ واﻹﻋﻼن، واﻟﺳر واﻟﻧﻬﺎر، اﻟﻠﻳﻝ ﻓﻲ ﻳدﻋوﻫم واﻟﻧﺑﻲ ﺣﺎﻟﻬم، ﻟﺋﻼ ﺑﺄﻏﺷﻳﺗﻬم رؤوﺳﻬم ﻳﺳورون ﻳﺳﻣﻌواﺑدءوا . اﻻﺳﺗرﺟ ﻫذا أن ﻳزﻋم واﻟﺑﺎﺣث أطوﻝ ﻋﻠﻳﻪ اطﻠﻊ ﻓﻳﻣﺎ ﺎع اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟداﺧﻠﻳﺔ اﻻﺳﺗرﺟﺎﻋﺎت . ﻣوﺳـــﻰ ﻗﺻـــﺔ اﺳـــﺗرﺟﺎﻋﺎت أﻣـــﺎ–اﻟﺳـــﻼم ﻋﻠﻳـــﻪ –ﻋـــن اﻟﻘﺻـــﺔ ﺑداﻳـــﺔ ﻓـــﻲ اﻟﺳـــرد ﻛﺷـــف ﻓﻘـــد اﻟداﺧﻠﻳـــﺔ، ﻟاﺳﺗﺿـــﻌﺎف ﻠﻧـــﺎسﻓرﻋـــون اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳـــﺔ، ﺣـــﺎﻻﺗﻬم وﺗﻣزﻳـــق واﻹﻓﺳـــﺎد، اﻟﻘﺗـــﻝ وإﺷـــﺎﻋﺔ ،ﺎﻝﻗـــ ﺗﻌـــﺎﻟﻰ : ﴿ إِنﱠ اﻷَْرْضِ ﻓِـــﻲ ﻋَـــﻼَ ﻓِرْﻋَـــوْنَ وَﻳَﺳْـــﺗَﺣْﻳِﻲ أَﺑْﻧَـــﺎءَﻫُمْ ﻳُـــذَﺑﱢﺢُ ﻣِـــﻧْﻬُمْ طَﺎﺋِﻔَـــﺔً ﻳَﺳْﺗَﺿْـــﻌِفُ ﺷِـــﻳَﻌًﺎ أَﻫْﻠَﻬَـــﺎ وَﺟَﻌَـــﻝَ ﴾ﻧِﺳَﺎءَﻫُمْ)اﻟﻘﺻص4( .وﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ اﻟْﻣُـؤْﻣِﻧِﻳنَ ﻣِـنَ ﻟِﺗَﻛُونَ ﻗَﻠْﺑِﻬَﺎ ﻋَﻠَﻰ رَﺑَطْﻧَﺎ أَنْ ﴾ﻟَوْﻻَ)اﻟﻘﺻـص10( ﺟــﺎء ﻓﻘــد ﺑ اﻟﻣﺗﻠﻘــﻲ ﻟﻳــذﻛر اﻟﺳــرد؛ ﻣــن ﺈﻣــداد اﷲ- ﺗﻌــﺎﻟﻰ –ﻟﻬــﺎ ﻟﺗﻧﻔﻳــذ ﺗﺗﻬﻳــﺄ وﻫــﻲ اﻟﺟــﺄش، ورﺑﺎطــﺔ ﺑــﺎﻟﻌزم اﻟﺻـﻧدوق ﻓـﻲ وﺗرﻛـﻪ اﻟـﻳم ﻓـﻲ اﺑﻧﻬـﺎ ﺑﺈﻟﻘـﺎء اﻹﻟﻬـﻲ اﻟوﻋد . وﻓـﻲ ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﻗوﻟـﻪ: ﴿ ﻋَﻠَﻳْـﻪِ وَﻗَـصﱠ ﺟَـﺎءَﻩُ ﻓَﻠَﻣﱠـﺎ ﴾اﻟْﻘَﺻَصَ )اﻟﻘﺻص25( ﺳﺎﺑﻘﺔ أﺣداﺛﺎً ﻋﻠﻳﻪ أﻋﺎد ، ﻛﻠﻣﺔ وﺟﺎءت "اﻟﻘﺻص" ﺟﻣﻌﺎً ﺳـرد أﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻟﺗدﻝ ؛ ﻛﺛ اﻟﻘﺻـــصﻋﻠﻳـــﻪ ﻣـــن ﻣﺟﻣوﻋـــﺔ ﻣﻧﻬـــﺎ ﺗﻧﺳـــﺞ اﻟﺗـــﻲ اﻷﺣـــداث ﻣـــن ﻳـــراً . أﻳﺿـــﺎ اﻻﺳـــﺗرﺟﺎﻋﺎت وﻣـــن ﻗـــﺎﻝ ، ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ ﻳَﻘْﺗُﻠُـونِ أَنْ ﻓَﺄَﺧَﺎفُ ﻧَﻔْﺳًﺎ ﻣِﻧْﻬُمْ ﻗَﺗَﻠْتُ إِﻧﱢﻲ رَبﱢ ﴾ﻗَﺎﻝَ)اﻟﻘﺻـص33( ، ﺳـﺎﺑﻘﺎً ﺣـدﺛﺎً اﺳـﺗظﻬر وﻫﻧـﺎ "اﻟﻘﺗﻝ" ﻣﻧﻪ رﺑﻪ اﺳﺗﻐﻔر ﺛم . ﻣوﺳـﻰﺛـم ﺑـﻪ ﺟـﺎء اﻟـذي ﻣﺛـﻝ ﻳﺟـدوا ﻓﻠـم آﺑـﺎؤﻫم ﻋﻠﻳـﻪ ﻣـﺎ ﻻﺳـﺗذﻛﺎر ﻋـﺎدوا – اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ – ﴿ ﺷﻳﺋﺎ اﻟﻣﻌﺟزات ﻣن اﻷَْوﱠﻟِﻳنَ آَﺑَﺎﺋِﻧَﺎ ﻓِﻲ ﺑِﻬَذَا ﺳَﻣِﻌْﻧَﺎ ﴾وَﻣَﺎ )اﻟﻘﺻص36( . إﺑـراﻫﻳم ﻗﺻﺔ وﻓﻲ –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ–ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﻋـﺎﻛﻔون ﻟﻬـﺎ أﻧﺗم اﻟﺗﻲ اﻟﺗﻣﺎﺛﻳﻝ ﻫذﻩ ﴾ﻣﺎ)اﻷﻧﺑﻳـﺎء52( ﻛﻠﻣﺔ ﻓﺗﺄﺧﻳر"ﻋﺎﻛﻔون " إﻟﻰ نأﻳﺷﻳر اﻟﺷرك اﻟﻘوم ،دﻳدن ﻋﺑـﺎدﻓﻬـم ﻋﻠـﻰ اﻟﺗـﻋﻛـوف اﻷﺻـﻧﺎم ﻲة تﻛﺎﻧـ طوﻳـــﻝ زﻣـــن ﻣﻧـــذ. آ اﺳـــﺗرﺟﺎع وﺟـــﺎء ﻓـــﻲ ﺧـــرﺗﻌـــﺎﻟﻰ ﻗوﻟـــﻪ: ﴿ ﻟـــﻪ ﻳﻘـــﺎﻝ ﻳـــذﻛرﻫم ﻓﺗـــﻰ ﺳـــﻣﻌﻧﺎ ﻗـــﺎﻟوا إﺑــراﻫﻳم﴾ )اﻷﻧﺑﻳــﺎء60 (اﻷﺻــﻧﺎم ﺑﻬــدم ﺗﻬدﻳــدﻩ أو رآﻩ اﻟــذي إﺑــراﻫﻳم ﻓﻌــﻝ ﺑﻌﺿــﻬم ﺗــذﻛر ﻓﻘــد. ﻗــﺎﻝ وأﻳﺿــﺎ، ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ إِﺑْرَاﻫِﻳمُ ﻳَﺎ ﺑِﺂَﻟِﻬَﺗِﻧَﺎ ﻫَذَا ﻓَﻌَﻠْتَ أَأَﻧْتَ ﴾ﻗَﺎﻟُوا أﺻـﻧﺎﻣﻬم ﻫدم ﻣن ﻫو إﺑراﻫﻳم أن ﺣﻘﻳﻘﺔ ﻳﻌﻠﻣون ﻓﻬم ﺑﺎﻟﻘﻠــﺔ اﻟﺳــواد واﺳــﺗﺧﻔﺎف ﻣﺟﺎدﻟــﺔ، ﺳــؤاﻝ ﺳــﺄﻟوﻩ ذﻟــك وﻣــﻊ اﻟﻣﺣطﻣــﺔوأزاﻟﻬــﺎ، أﺻــﻧﺎﻣﻬم ﻣﺷــﻬد وأﻣــﺎﻣﻬم ،. ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ ﻣِنْ أَﻓَﺗَﻌْﺑُدُونَ ﻗَﺎﻝَ ﻳَﺿُرﱡﻛُمْ وَﻻَ ﺷَﻳْﺋًﺎ ﻳَﻧْﻔَﻌُﻛُمْ ﻻَ ﻣَﺎ اﻟﻠﱠﻪِ ﴾دُونِ)اﻷﻧﺑﻳـﺎء66( ، ﺣـﺎﻝ ﻓﺎﺳـﺗرﺟﻊ ﻫدﻣﻬﺎ ﻗﺑﻝ ﻷﺻﻧﺎﻣﻬم ،ﻋﺑﺎدﺗﻬم ﺣﺎﻟﻬﺎ ﻟﻬمووﺻﻔﻪ واﻟﺿر اﻟﻧﻔﻊ ﺑﻌدم .
عدد الصفحات ٥٦47 ﻣزﺟﻲ اﺳﺗرﺟﺎع : ﻳﺟ اﻟﻧــوﻋﻳنﻣــﺎ ﺑــﻳن ﻣــﻊ1(واﻟﺧــﺎرﺟﻲ، اﻟــداﺧﻠﻲ اﻻﺳــﺗرﺟﺎع ﺑــﻳن ﻳﺟﻣــﻊ ﺣﻳــث ، ﻗﺻــﺔﻓ ﻔــﻲ ﻫــود – ﻋﻠﻳــﻪ اﻟﺳــﻼم –ﻗوﻣــﻪ وﺑــﻳن ﺑﻳﻧــﻪ ﺳــﺎﺧن ﺣــوار ﻓــوﻓــﻲ ، اﷲ ﺑﻧﺑــﻲ ﺑــﻪ ذﻛــرﻫم ﻓﻳﻣــﺎ ذﻛرﻫم - ﺗﻌــﺎﻟﻰ –ﻧــوح – ﻋﻠﻳــﻪ اﻟﺳــﻼم –ﻣــﻊ ﺗﻣــﺎزج ﺧﺎرﺟﻳــﺎ اﺳــﺗرﺟﺎﻋﺎ ﻓﺟــﺎء ﻗوﻣــﻪ، وﺑــﻳن ﺑﻳﻧــﻪ ﻛــﺎن وﻣــﺎ ﻋﻬــدﻫم، ﻣــن ﻗرﻳﺑــﺎ ﻛــﺎن اﻟــذي اﷲ ﺑــﻧﻌم ﺗــذﻛﻳرﻫم – ﺗﻌــﺎﻟﻰ –ﻫــذا ﻓﺳــﺎﻫم ﻧﺑﻳــﺎ، ﺑﻳــﻧﻬم ﻣــن وأﺧرﺟــﻪ اﻟﻘــوة، أﺟﺳــﺎدﻫم ﻣــﻧﺢ أن ﻣــن ﻋﻠــﻳﻬم ﺣﻠﻣﻬــم إﻟــﻰ وﻳؤوﺑــوا رﺷــدﻫم، إﻟــﻰ ﻟﻳﻌــودوا أﻣــﺎﻣﻬم اﻟﺗذﻛﻳرﻳــﺔ اﻟﺻــور أﺑﻠــﻎ اﺳــﺗﻌراض ﻓــﻲ اﻟﺗﻣــﺎزج ﻗــﺎﻝ ، ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ ﺑﻌـد ﻣـن ﺧﻠﻔـﺎء ﺟﻌﻠﻛـم إذ واذﻛروا ﻟﻳﻧذرﻛم ﻣﻧﻛم رﺟﻝ ﻋﻠﻰ رﺑﻛم ﻣن ذﻛر ﺟﺎءﻛم أن أوﻋﺟﺑﺗم وزادﻛم ﻧوح ﺗﻔﻠﺣونﻗوم ﻟﻌﻠﻛم اﷲ آﻻء ﻓﺎذﻛروا ﺑﺻطﺔ اﻟﺧﻠق ﴾ﻓﻲ)اﻷﻋراف 69( . ﻳوﺳف ﻗﺻﺔ وﻓﻲ –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ– ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻊ ﻋﻠﻳﻪ ﻛﺎﻧوا اﻟذي واﻟﺗوﺣﻳد وأﺟدادﻩ ﻵﺑﺎﺋﻪ ذﻛرﻩ اﻣﺗزج ﻟﻬم، ﻣﺗﺑﻌﺎ ﺑﻪ ﺗﻣﺳك اﻟذي اﻟﺗوﺣﻳد اﻟﻧﺎس ﻣن أﺷراف ﺳﻠﺳﻠﺔ ﻋﺑر اﻟﺗوﺣﻳد ﺻورة ﺗﺟﺳدت وﻓﻳﻪ وﻳﻌﻘوب وإﺳﺣﺎق، ﻳﺣﻣﻠوﻧﻬﺎﻛﺈﺑراﻫﻳم، ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ ،: ﴿ ﻣﺎ وﻳﻌﻘوب وإﺳﺣﺎق إﺑراﻫﻳم آﺑﺎﺋﻲ ﻣﻠﺔ واﺗﺑﻌت اﻟﻧ وﻋﻠﻰ ﻋﻠﻳﻧﺎ اﷲ ﻓﺿﻝ ﻣن ذﻟك ﺷﻲء ﻣن ﺑﺎﷲ ﻧﺷرك أن ﻟﻧﺎ ﻛﺎن ﻻ اﻟﻧﺎس أﻛﺛر وﻟﻛن ﺎس ﴾ﻳﺷﻛرون)ﻳوﺳف37 -38( . 1) (ﻗﺎﺳم ﻣﺣﻔوظ، ﻧﺟﻳب ﻟﺛﻼﺛﻳﺔ ﻣﻘﺎرﻧﺔ دراﺳﺔ اﻟرواﻳﺔ ﺑﻧﺎء ،40.
عدد الصفحات ٥٧48 اﻻﺳﺗﺑﺎق اﻻﺳﺗﺑﺎق ﺗﻌرﻳف: وﻫو " ﻟواﻗﻌﺔ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻝاﻟﺗﻠﻣﻳﺢ إﻟﻰ اﻟوﻟوج أو ﻣﺳﺗﻘﺑﻠﻳﺔ ، ﻫﻲ أأو اﻟﻬدف رؤﻳﺔ و إﻟﻳﻪ اﻟﻔﻌﻠﻲ اﻟوﺻوﻝ ﻗﺑﻝ ﻣﻼﻣﺣﻪ ﻋﻠﻳﻬﺎ، اﻟﻳد وﺿﻊ ﻗﺑﻝ اﻟﻐﺎﻳﺔ إﻟﻰ اﻹﺷﺎرة أو1( .يأ ﻳﺗﻘدم أن ﻓﺻوﻝ أو ﺻﻔﺣﺎت ﺑﻌد إﻻ اﻟﻧص ﻳﺑﻠﻐﻬﺎ ﻟن ﻷﺣداث ﺗﻧﻘﻠﻧﺎ زﻣﻧﻳﺔ ﺑوﺛﺑﺔ اﻟﻧص2( .وﻓﻳﻪ" ﻳﻘوم ﻣ اﻟراوي ﺑﻌد، ﺗﺗﺣﻘق ﻟم أﺣداث ﺑﻌرض ﺧﻼﻟﻪ ﺳﺗن ﺗوﻟﻛﻧﻬﺎ اﻣﺗداد ﻓﻲ ﺣﺗﻣﺎ ﺣﻘق اﻟﺳردﻳﺔ اﻟﺑﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻﺻ ﻲﻟﻠﻧص" 3( و" اﻻﺳﺗﺑﺎ اﻻﺳﺗرﺟﺎعﻗإن ﻣن ﺗرددا أﻗﻝ ﺗظﻝ ﺎت" 4( . اﻻﺳﺗﺑﺎق وظﺎﺋف 1 - ﻣﺳﺑﻘﺎً ﻻﺣﻘﺔﻳرد ﺛﻐرة ﻟﻳﺳد ؛. 2 - إﻧﺑﺎء دور ﻳﻠﻌب اﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻠﻳﺔ اﻟﺗﺑﺎﺷﻳر ﺧﻼﻝ ﻣن اﻟﻣطﻠﻘﺔ اﻹﻟﻬﻳﺔ اﻟﻘدرة ﻋظﻣﺔ وﻳظﻬر ، ﻧﺔاﻟﻳﻘﻳ. 3 - ﺑﻣﻌرﻓﺔ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﷲ ﻣطﻠﻘﺔ ﻗدرة ﻋﻠﻰ دﻻﻟﺔ وﻣﺣﻳط ﻓﻳﻪ، رﻳب ﻻ ﻳﻘﻳن ﻣﻌرﻓﺔ ﻓﻳﻪ وﻣﺎ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻝ اﻵﺧرﻳن اﻟﻌﺎﻟﻣﻳن أو اﻟدﻧﻳﺎ ﻋﺎﻟم ﻓﻲ ﺳواء اﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻝ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺑﻛﻝ ﻋﻠﻣﻪ. 4 - واﻗﻌﻳﺔ ﺣﻘﻳﻘﻳﺔ أﺣداث ﻋن اﻟﺣﻘﻳﻘﻲ اﻹﻧﺑﺎء ﺧﻼﻝ ﻣن ﺗﺣدي ﺻورة ﻓﻲ اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ وﺿﻊ. أﻧواع اﻻﺳﺗﺑﺎق: أﻧواعﻳﻧ ﺛﻼﺛﺔ إﻟﻰ اﻻﺳﺗﺑﺎق ﻘﺳم: أوﻻ : اﻻﺳﺗﺑﺎق اﻟداﺧﻠﻲ اﻟﻧﻬﻲ ﺑﺄﺳﻠوب وذﻟك ﻋدوا، واﻋﺗﺑﺎرﻩ اﻟﺷﻳطﺎن، ﺷر ﻣن اﻟﺗﺣذﻳر ﻫﻳﺋﺔ ﻋﻠﻰ اﻟداﺧﻠﻲ اﻻﺳﺗﺑﺎق ﺟﺎء ﻵدم،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﻓَﺗَﺷْﻘَﻰ﴿ اﻟْﺟَﻧﱠﺔِ ﻣِنَ ﻳُﺧْرِﺟَﻧﱠﻛُﻣَﺎ ﻓَﻼَ وَﻟِزَوْﺟِكَ ﻟَكَ ﻋَدُوﱞ ﻫَذَا إِنﱠ آَدَمُ ﻳَﺎ ﴾ﻓَﻘُﻠْﻧَﺎ)طﻪ: 117(ﺧرﺟ ﻓﻘد اﻟﺗﻧﺑؤ، ﻫذا ﺗﺣﻘق وﺑﺎﻟﻔﻌﻝ ، ﻟﻬﻣﺎ، وﺳوﺳﺗﻪ ﺗﺣﻘﻘت ﺑﻌدﻣﺎ اﻟﺟﻧﺔ ﻣن ﺎﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﻳﺑﻠﻰ﴿ ﻻ وﻣﻠك اﻟﺧﻠد ﺷﺟرة ﻋﻠﻰ أدﻟك ﻫﻝ آدم ﻳﺎ ﻗﺎﻝ اﻟﺷﻳطﺎن إﻟﻳﻪ ﴾ﻓوﺳوس)طﻪ120( ، وﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ ﺟﻣﻳﻌﺎُ ﻣﻧﻬﺎ اﻫﺑطﺎ ﴾ﻗﺎﻝ)طﻪ123( أﺧرى، ﺳورة ﻣن آﺧر ﻣوﺿﻊ ﻓﻲ اﻟﺧروج وأﻛد ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ ﻛﻣﺎ اﻟﺷﻳطﺎن ﻳﻔﺗﻧﻧﻛم ﻻ آدم ﺑﻧﻲ اﻟﺟﻧﺔﻳﺎ ﻣن أﺑوﻳﻛم ﴾أﺧرج )اﻷﻋراف 27( . 1) (ﻳﻧظر اﻟﻧﻌﻳﻣﻲ، اﻟزﻣن، إﻳﻘﺎع ،37 - 38. 2) (ﻳﻧظر ؛ﻗﺳوﻣﺔ، اﻟﺻﺎدق اﻟﺷﺣﺎذ، رواﻳﺔ ﻓﻲ اﻟذﻫﺑﻳﺔ اﻟﻧزﻋﺔ ﻣﺣﻔوظ، ﻟﻧﺟﻳب ﺗوﻧس، اﻟﺟﻧوب، دار ،1992م ، 52. )3( ؛ﻣوﺳﻰ ﻧﻣر إﺑراﻫﻳم واﻟﻣﻛﺎﻧﻲﺎﺟﻣﺎﻟﻳ، اﻟزﻣﺎﻧﻲ اﻟﺷﻛﻝ ت ﻓﺻوﻝ، ﻣﺟﻠﺔ ، ﻣﺟﻠد12 اﻟﻌدد،2 ، اﻟﻣﺻرﻳﺔ اﻟﻬﻳﺋﺔ ﻟﻠﻛﺗﺎب اﻟﻌﺎﻣﺔ ،1993م ،312. 4) (اﻟﻧﻌﻳﻣﻲ اﻟزﻣن، إﻳﻘﺎع ،36.
عدد الصفحات ٥٨49 ﻷﺧﻳﻪ، اﻷخ ﻗﺗﻝ ﺑوﻋﻳد اﻟﻣؤﻛد اﻻﺳﺗﺑﺎق ﻧﻔﺳﻪوﺟﺎء ﻓﻲ ﻣﺎ ﻹﻧﻔﺎذ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻗﺎﻝ: ﻷﻗﺗﻠﻧك﴿ ﴾ﻗﺎﻝ)اﻟﻣﺎﺋدة: 27( اﻟﻘﺗﻝ، ﺑﺣدث اﻟوﻋﻳد وﻗوع ﺗم اﻟﺳﻳﺎق ﻣن ﺟزء وﺑﻌدﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ أﺧﻳﻪ ﻗﺗﻝ ﻧﻔﺳﻪ ﻟﻪ ﻓطوﻋت ﴾ﻓﻘﺗﻠﻪ)اﻟﻣﺎﺋدة30( . دﻳن ﻓﻲ اﻟﻧﺎس دﺧوﻝ ﻋﻠﻰ اﻟدﻋوة ﺣرص ﻋﻠﻰ ﻟﻠﺗﺄﻛﻳد اﻟداﺧﻠﻲ اﻻﺳﺗﺑﺎق وﺟﺎء ﻋﻠﻳﻬم اﻟﻌذاب ﺣﻠوﻝ ﻗﺑﻝ اﻷﻧﺑﻳﺎء، . ﻫود ﻗﺻﺔ ﻓﻔﻲ - اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ - ﺑﺎﻟﻌذاب، ﻗوﻣﻪ أﻧذر ﻋﻧدﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﻋظﻳم﴿ ﻳوم ﻋذاب ﻋﻠﻳﻛم أﺧﺎف ﴾إﻧﻲ)اﻟﺷﻌراء 135( . ﻣن وﻋدوﻩ اﻹﻧذار ﻫذا ﻋﻠﻳﻪ أﻧﻛروا وﻗد اﻟﻣﺣﺗوم، اﻻﺳﺗﺑﺎق وﻟﻛﻧﻪ اﻟﺗﻧﺑؤ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﺑﻣﻌذﺑﻳن﴿ ﻧﺣن ﴾وﻣﺎ)اﻟﺷﻌراء 138( ﻗد اﻻﺳﺗﺑﺎق وﻟﻛن ، ﺑﻬم ﻓﺣﻝ وﻗوﻋﻪ وﻗت ﺟﺎء–ﺟﻣﻳﻌﺎ –واﻗﻊ، ﻋذابﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﻓﺄ﴿ ﻋﺎد وأﻣﺎ ﺻرﺻر ﺑرﻳﺢ ﻫﻠﻛوا ﻋﺎﺗﻳﺔ*ﺣﺳوﻣ أﻳﺎم وﺛﻣﺎﻧﻳﺔ ﻟﻳﺎﻝ ﺳﺑﻊ ﻋﻠﻳﻬم ﻓﺳﺧرﻫﺎ اﻟﻘوم ﻓﺗرى ﺎً ﻧﺧﻝ أﻋﺟﺎز ﻛﺄﻧﻬم ﺻرﻋﻲ ﻳﻬﺎ ﺧﺎوﻳﺔ*ﺗرى ﻓﻬﻝ ﺑﺎﻗﻳﺔ ﻣن ﴾ﻟﻬم)اﻟﺣﺎﻗﺔ6 -8( . إﺑراﻫﻳم ﻗﺻﺔ وﻓﻲ– اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ –إﺑراﻫﻳم اﻟﻧﺑﻲ ﻣن ﺗوﻗﻊ دﻻﻟﺔ اﻻﺳﺗﺑﺎق ﺟﺎء–اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ - ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ: ﴿ﻟﻬم ﻛﺑﻳرا إﻻ ﺟذاذا ﻓﺟﻌﻠﻬم ﻳرﺟﻌون إﻟﻳﻪ ﴾ﻟﻌﻠﻬم)اﻷﻧﺑﻳﺎء58( رﺟوﻋﻬم ذﻛر ﻓﻘد ﺗﻧﺑؤاً ﻳﻣﻛن ﺑﻣﺎ ﻳﻛون أن وﺑﺎﻟ، ﻋﺑﺎدﺗﻬم، ﻣﻛﺎن إﻟﻰ ﻋودﺗﻬم ﺑﻌد ﻔﻌﻝ رأوﻫﺎوﻟﻣﺎ اﻟﻔﺎﻋﻝ ﻋن ﺳﺄﻟوا ﺣطﺎﻣﺎ. ﴿ ﻫذا ﻓﻌﻝ ﻣن اﻟظﺎﻟﻣﻳنﺂﺑﻗﺎﻟوا ﻟﻣن إﻧﻪ ﴾ﻟﻬﺗﻧﺎ)اﻷﻧﺑﻳﺎء59(ﻓ ﻘوﻟﻬم،: إ ﻓﻳﻪ اﻟظﺎﻟﻣﻳن ﻟﻣن إﻧﻪ ﺷﺎرة وﻣﺣﺎﺳﺑﺗﻪ، ﻣﻌﺎﻗﺑﺗﻪ ﻧﻳﺗﻬم ﻋﻠﻰ أن رءواﻓﺑﻣﺟرد ظﺎﻟم ﺑﺄﻧﻪ ﻟﻪ اﻻﺗﻬﺎم أﺻدروا اﻟﻔﻌﻝ. وﻫ ﻣﺳﺑق اﺗﻬﺎم ذا أﻗواﻟﻪ ﺳﻣﺎع ﻗﺑﻝ . ﻋﻘوﺑﺔ ﻟﻳﺷﺎﻫدوا اﻟﻧﺎس ﺗﺟﻣﻳﻊ ﻣن اﻟﻣرﺗﻘب اﻟﻣﺷﻬد ﻣﺻورﻳن أواﻣرﻫم وأﺻدروا ﺣرﻗﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ ،: ﴿ﻳﺷﻬدون ﻟﻌﻠﻬم اﻟﻧﺎس أﻋﻳن ﻋﻠﻰ ﺑﻪ ﻓﺄﺗوا ﴾ﻗﺎﻟوا )اﻷﻧﺑﻳﺎء61( ﺑﻘد ﻓﺄﻣروا وﻣﻪ ﻣﺟﻣوﻋﻳن اﻟﻧﺎس ﻛﺎن ﺣﻳث إﻟﻳﻬم ﺑﺎﻟﺣرق، ﻋﻠﻳﻪ ﺣﻛﻣوا ﺛم . اﷲ ﺑﺷر اﻟﺗﻲ اﻟﺑﺷرﻳﺎت ﺗﻠك اﻟداﺧﻠﻲ اﻻﺳﺗﺑﺎق وﻣن–ﺗﻌﺎﻟﻰ -ﻣﺛﻠﻣﺎ اﻟﺻﺎﻟﺣﻳن وﻋﺑﺎدﻩ أﻧﺑﻳﺎءﻩ، ﺑﻬﺎ إﺑراﻫﻳم ﺑﺷر -اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ -ﺑوﻟدﻳﻪ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﺟﺎءت﴿ وﻟﻘد رﺳﻠﻧﺎ ﴾ﺎﻟﺑﺷرىﺑإﺑراﻫﻳم )ﻫود69( ، وﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﺑﺈﺳ﴿ وﺑﺷرﻧﺎﻩ ﻧﺑﻳﺎً ﺣﺎق اﻟﺻﺎﻟﺣﻳن ﴾ﻣن)اﻟﺻﺎﻓﺎت112 (إﺳﻣﺎﻋﻳﻝ ﺑﺷرى وﻋن ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﺣﻠﻳم﴿ ﺑﻐﻼم ﴾ﻓﺑﺷرﻧﺎﻩ )اﻟﺻﺎﻓﺎت101( ﻟﻠﺳﻳدة اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﺑﻬﺎ ﺟﺎءت اﻟﺗﻲ اﻟﺑﺷﺎرة ﻧﻔس وﻫﻲ ، ﺳﺎرة، ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: وﻳﻌﻘوب﴿ إﺳﺣﺎق وراء وﻣن ﺑﺈﺳﺣﺎق ﴾ﻓﺑﺷرﻧﺎﻫﺎ )ﻫود71( ﻛﻝ ﺗﺣﻘﻘت وﻗد ، وإﺳﺣﺎق إﺳﻣﺎﻋﻳﻝ ﻟﻪ ﻓوﻟد اﻟﺑﺷرﻳﺎت، اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻬﻣﺎ . ﻣوﺳﻰ ﻗﺻﺔ وﻓﻲ–اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ –ﺟﺎءت ﺿﻌﻳﻔﺔ، ﻟﻔﺋﺔ اﻷرض ﻓﻲ ﺑﺎﻟﺗﻣﻛﻳن ﺗﺑﺷر داﺧﻠﻳﺔ اﺳﺗﺑﺎﻗﺎت ﻣﺛﻝ ﻣن اﻟﺑﺷرﻳﺎت، ﺗﻠك ﻣﺛﻝ ﺗﺗﺧﻳﻝ ﻛﻲ ﺑﻣﻛﺎن اﻟﻘوة ﻣن ﺑﻌد ﺗﻛن ﻟمﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ: ﴿ ﻓﻲ ﻟﻬم ﻧﻣﻛن
عدد الصفحات ٥٩50 ﴾اﻷرض )اﻟﻘﺻص6( ، ﺣﺻﻝوﻗد ﻟﻣوﺳﻰ اﻟﺗﻣﻛﻳن–اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ -أن ﺑﻌد ﻣﻌﻪ أﻏرقوﻣن اﷲ– ﺗﻌﺎﻟﻰ -وﺟﻧودﻩ ﻓرﻋون اﻻﺳﺗﺷراف، ﻫذا ﺗﺣﻘق وﺑﻬذا ﺑداﻳﺗﻬﺎ، ﻣن اﻟﻘﺻﺔ ﺑﻪ أﺑﻠﻐت اﻟذي . ﻣن ﻋﻠﻳﻪ ﻫم ﻣﺎ رﻏم وأﺗﺑﺎﻋﻪ، ﻟﻔرﻋون، ﺳﻳﻘﻊ ﻣﺎ ﺑﺎﺳﺗﺑﺎق اﻟﺳرد وﺟﺎء ﻣﺣﺎرﺑﺎً ﺳﻳﺄﺗﻲ ﻣﻣن اﻟﺣذر ﻟﻟﻔرﻋون، ﻣﻠﻛﻪﻣدﻣراً اﻟﻣؤﻣﻧﻳن وﺳﻳﻌطﻲ ﻟﻠﻣﺳﺗﺿﻌﻔﻳ، واﻟﻧﺻر اﻟﻣن ﻓﻲ وورﺛﺔ أﺋﻣﺔ وﺟﻌﻠﻬم ن، وﻫاﻷرض ﻟم اﻟﻘﺻﺔذا ﻧﻬﺎﻳﺎت ﻓﻲ إﻻ ﻳﺣﺻﻝ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﺎﻝ: ﴿ اﺳﺗﺿﻌﻔوا اﻟذﻳن ﻋﻠﻰ ﻧﻣن أن ﻧرﻳد اﻟوارﺛﻳن وﻧﺟﻌﻠﻬم أﺋﻣﺔ وﻧﺟﻌﻠﻬم اﻷرض ﴾ﻓﻲ)اﻟﻘﺻص5(و ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ وﻫﺎﻣﺎن ﻓرﻋون وﻧري ﻣﻧﻬ ﻳﺣذرونوﺟﻧودﻫﻣﺎ ﻛﺎﻧوا ﻣﺎ ﴾م)اﻟﻘﺻص6( . اﻻﺳﺗﺑﺎﻗﺎت وﻣن ﻣوﺳﻰ ﻋن اﻹﻧﺑﺎء –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ - ﻟﻔرﻋون، ﻋدواً ﺳﻳﻛون أﻧﻪ و إﻻ ﻳﺣﺻﻝ ﻟم ﻫذا اﻟرﺷد، ﺑﻠوﻏﻪ ﻋﻧد طﻔوﻟﺗﻪﺟﺎءﺑﻳﻧﻣﺎ ﻣرﺣﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﻌدواﻧﻳﺔ ت ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ ﻟﻳﻛون ﻓرﻋون آﻝ ﻓﺎﻟﺗﻘطﻪ وﺣزﻧﺎً ﻋدواً ﴾ﻟﻬم)اﻟﻘﺻص8( . ﻣوﺳﻰ ﺑطﻠب وذﻟك اﻟدﻋوة، ﻣراﺣﻝ أوﻝ ﺧوض ﻓﻲ اﻻﺳﺗﻌداد ﻋﻠﻰ ﻟﻠدﻻﻟﺔ اﻻﺳﺗﺑﺎق وﺟﺎء – ﻋﻠﻳﻪ اﻟﺳﻼم –رﺑﻪ ﻫﺎرونﻣن ﻣﺳﺎﻧدة ﻟﻪ . ﺗﺑدأو ﺗﺑﻠورت اﻟﺣدث، ﻗﺑﻝ اﻟﻔﻛرة ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ ﻫﺎرون وأﺧﻲ ﻳﺻدﻗﻧﻲ ردءا ﻣﻌﻲ ﻓﺄرﺳﻠﻪ ﻟﺳﺎﻧﺎ ﻣﻧﻲ أﻓﺻﺢ ﴾ﻫو)اﻟﻘﺻص3(و ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ ﻋﺿدك ﺳﻧﺷد ﻗﺎﻝ ﴾ﺑﺄﺧﻳك)اﻟﻘﺻص35( . ﻣﻌﺎ، واﻧطﻠﻘﺎ راﻓﻘﻪ، ﺣﺗﻰﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﻣوﺳﻰ ﻳﺎ رﺑﻛﻣﺎ ﻓﻣن ﴾ﻗﺎﻝ)طﻪ49( وﻫﺎرون ﻣوﺳﻰ ﻋﻠﻰ ﻳﻌود اﻟﺳﻼمواﻟﺿﻣﻳر ﻋﻠﻳﻬﻣﺎ . ﻓﻲ اﻻﺳﺗﺑﺎق ﺟﺎء ﻛﻣﺎﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ: ﴿ ﻟﻛﻣﺎ ﻧﺟﻌﻝ ﺳﻠطﺎﻧﺎ﴾)اﻟﻘﺻص35( ﻟﻛﻠ ﻳﺟﻌﻝ ﺑﺄن اﻷﺣداث ﻗﺑﻝ واﻟﺳﻠطﺎنﻳﺑﺷﺎرة اﻟﻌﻠو ﻬﻣﺎ . ﻗﺻﺔو ﻓﻲ" ﻗﺎرون" اﻻﺳﺗﺑﺎق ﺟﺎء ﺳﻠﻔﺎ ﺟﺎء اﻟذي اﻟﻧﻔﻲ ﺑﺄﺳﻠوب ؛ اﻟﻌﻘوﺑﺔ ﻗدوم ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻹﺷﺎرة ﻟﻳﻧذر ﻗوﻣﻪﻋﻠﻰ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺗﻌﺎﻟﻲ اﻟﻣﺗﻛﺑر" ﻗﺎرون" ﻩوﻟﻔﺳﺎد اﻷرض، ﻓﻲ وﻓرﺣﻪ ﺑﻧﻔﺳﻪ، ﺑﻣﻠﻛﻪواﻏﺗرارﻩ وذﻟك ، اﻟﻌﻘوﺑﺔ ﺣﻠوﻝ ﻗﺑﻝ ﻣوﺿﻌﻳن ﻓﻲ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿اﻟﻔرﺣﻳن ﻳﺣب ﻻ اﷲ ﴾إن)اﻟﻘﺻص76( ، ﺗﻌﺎﻟﻰو ﻗﺎﻝ: ﴿اﻟﻣﻔﺳدﻳن ﻳﺣب ﻻ اﷲ ﴾إن)اﻟﻘﺻص77( .آﺧر ﻣوﺿﻊ وﻓﻲ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻗﺎﻝ: ﴿ﻰﻓﺑﻐ وآﺗﻳﻧﺎﻩ ﻋﻠﻳﻬم اﻟﻛﻧوز ﴾ﻣن)اﻟﻘﺻص76( واﻟﺗﻛﻧﻳز، اﻻﻣﺗﻼك ﺑﻌد ﻳﺣﺻﻝ اﻟﺗﻛﺑر ﻓﺈن ﻟﻛن، اﻻﺳﺗﺑﺎق ﺟﺎء ﻟﻠﺗﺄﻛﻳد ﻋدواﻧﻳﺗﻪ ﻋﻠﻰ ، و ﻗوﻣﻪﺗﻛﺑﻋﻠﻰ ﻋﻠﻰ رﻩ اﷲ ﺣب وﻋدم ،– ﺗﻌﺎﻟﻰ –ﻏﺿﺑﻪ ﻳﻌﻧﻲ . وﻏﺿﺑﻪ –ﺗﻌﺎﻟﻰ– اﻟﻌذاب ﻧزﻝ وﺑﺎﻟﻔﻌﻝ اﻟﻌذاب، ﻳﻌﻧﻲ . ﺛﺎﻧﻳﺎ : اﻟﺧﺎرﺟﻲ اﻻﺳﺗﺑﺎق اﻻﺳﺗﺑﺎق اﻟﺧﺎرﺟﻲﺟﺎء اﷲ ﺑﻳن ﻣﺷﻬد ﻓﻲ–ﺗﻌﺎﻟﻰ –اﷲ أﺧﺑر ﻋﻧدﻣﺎ وذﻟك وﻣﻼﺋﻛﺗﻪ،–ﺗﻌﺎﻟﻰ - آدم ﺑﺧﻠق اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ -اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ -ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ اﻷرض ﻓﻲ ﺟﺎﻋﻝ إﻧﻲ ﻟﻠﻣﻼﺋﻛﺔ رﺑك ﻗﺎﻝ وإذ
عدد الصفحات ٦٠51 ﴾ﺧﻠﻳﻔﺔ)اﻟﺑﻘرة 30( ، وردوا اﻟدﻣﺎء، وﺳﻔك اﻹﻓﺳﺎد ﻣن اﻟﺧﻠق أﺣداث اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﺗﻧﺑﺄت ﻋﻧدﻣﺎ وﻛذﻟك اﻻﻋﺗراض، ﻣن ﺧﺎﻟﻳﺎً اﺳﺗﻔﻬﺎﻣﺎً ﻣﺳﺗﻔﻬﻣﻳنﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ وﻳﺳﻔك ﻓﻳﻬﺎ ﻳﻔﺳد ﻣن ﻓﻳﻬﺎ أﺗﺟﻌﻝ ﻗﺎﻟوا ﴾اﻟدﻣﺎء)اﻟﺑﻘرة 30( ، ﻓﻲ اﻹﻓﺳﺎد وﻛذﻟك اﻟﺧﻠﻳﻔﺔ، وﺟود ﺗﺣﻘق ﻓﻘد وﺗﻧﺑؤ، اﺳﺗﺑﺎق اﻟﻣوﺿﻌﻳن ﻫذﻳن وﻓﻲ اﻷرض . ﺗ آﺧر، اﺳﺗﺑﺎق ﺟﺎء ﺛم ﺑﻪ، اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ إﺧﺑﺎر مﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ ﺑﺷراً ﺧﺎﻟق إﻧﻲ طﻳن ﻣن *ﺳوﻳﺗﻪ ﻓﺈذا ﺳﺎﺟدﻳن ﻟﻪ ﻓﻘﻌوا روﺣﻲ ﻣن ﻓﻳﻪ ﴾وﻧﻔﺧت)ص71-72( . ﺑﺧﻠق اﻷﻛﺑر اﻟﺣدث ﻓﻲ اﻻﺳﺗﺑﺎق ﺟﺎء وﻗد ﻟﻪ، واﻟﺳﺟود روﺣﻪ، ﻓﻲ واﻟﻧﻔﺦ اﻟﺧﻠق، ﺑﻌد ﻟﻠﺣدث اﻟﺗﻬﻳؤ ﺛم طﻳن، ﻣن وﺧﻠﻘﻪ آدم، وﺟﺎء ﺑﺄن اﻹﺧﺑﺎر ﺳﻳﺧﻠق اﻟﺧﻠق ﻫذا ﻓﻳﻪ، اﻟروح ﻧﻔﺦ ﺑﻌد ﺗﻛرﻳم ﺳﺟود ﻟﻪ ﻟﻠﺳﺟود ﺑﺎﻟﺗﻬﻳؤ اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ أﻣر ﻣﻊ طﻳن، ﻣن اﻟﻘﺻﺔ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻓﻲ ووﻗﻊ اﻹﺧﺑﺎر ﻫذا ﺗﺣﻘق وﻗد . ﺛﺎﻟﺛﺎ: اﻟﻣزﺟﻲ اﻻﺳﺗﺑﺎق اﻟﺧﺎرﺟﻲ اﻻﺳﺗﺑﺎق ﺟﺎء واﻟذرﻳﺔ، واﻟﺣﻔﻳد، واﻻﺑن، اﻟﺟد، اﻟﺳﻼﻟﺔ، ﺑﻳن ﻟﺣﻣت اﻟداﺧﻠﻲ، ﻣﻊ ﻣﻣزوﺟﺎ وذﻟك إﺑراﻫﻳمواﻷﺗﺑﺎع، ﻗﺻﺔ ﻓﻲ – اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ –ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿إﺳﺣﺎق ﻟﻪ ووﻫﺑﻧﺎ ﻧﺎﻓﻠﺔ وﻳﻌﻘوب ﺻﺎﻟﺣﻳن ﺟﻌﻠﻧﺎ وﻛﻼ *اﻟﺻﻼة وإﻗﺎم اﻟﺧﻳرات ﻓﻌﻝ إﻟﻳﻬم وأوﺣﻳﻧﺎ ﺑﺄﻣرﻧﺎ ﻳﻬدون أﺋﻣﺔ وﺟﻌﻠﻧﺎﻫم وإﻳﺗﺎء ﻋﺎﺑدﻳناﻟزﻛﺎة ﻟﻧﺎ وﻛﺎﻧوا *ﻣ وﻧﺟﻳﻧﺎﻩ وﻋﻠﻣﺎ ﺣﻛﻣﺎ آﺗﻳﻧﺎﻩ وﻟوطﺎ ﺗﻌﻣﻝ ﻛﺎﻧت اﻟﺗﻲ اﻟﻘرﻳﺔ ن ﴾اﻟﺧﺑﺎﺋث)اﻷﻧﺑﻳﺎء72– 74( اﻷﺣداث، ﺗﺗﺎﺑﻌت ؛وﻗد ذﻛ اﻟذي اﻻﺳﺗﺑﺎق ﻟﻳﺗﺄﻛد ر أﻳﺿﺎ ﻧﺟﺎة ﺑﻧﻣن اﷲ ﻲ – ﺗﻌﺎﻟﻰ -اﻟﺳﻼمﻟوط ﻋﻠﻳﻪ . ﻗﺻﺔ وﻓﻲ ﻟوط –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ– ﻣﺎزﺟت ﻋﻠﻳﻬم، اﻟواﻗﻊ اﻟﻌذاب ﺑﻳن اﻵﻳﺎت و ﺳﻳﺄﺗﻲ ﻟﻣن اﻟﺗدﺑر ﺣﺎﻟﺔ ﺑﻌدﻫم ﻣن)اﻷﻟﻳم اﻟﻌذاب ﻳﺧﺎﻓون اﻟذﻳن (ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻗﺎﻝ: ﴿طﻳن ﻣن ﺣﺟﺎرة ﻋﻠﻳﻬم ﻟﻧرﺳﻝ *ﻋﻧد ﻣﺳوﻣﺔ ﻟﻠﻣﺳرﻓﻳن رﺑك *اﻟﻣؤﻣﻧﻳن ﻣن ﻓﻳﻬﺎ ﻛﺎن ﻣن ﻓﺄﺧرﺟﻧﺎ *ﻓﻣﺎ ﻣن ﺑﻳت ﻏﻳر ﻓﻳﻬﺎ وﺟدﻧﺎ اﻟﻣﺳﻠﻣﻳن*اﻟﻌذاب ﻳﺧﺎﻓون ﻟﻠذﻳن آﻳﺔ ﻓﻳﻬﺎ وﺗرﻛﻧﺎ ﴾اﻷﻟﻳم)اﻟذارﻳﺎت 33-37( . راﺑﻌﺎ : ا ﻋن اﻟﺧﺎرج اﻻﺳﺗﺑﺎق اﻟﻛون وﻧواﻣﻳس ﻟﻣﺄﻟوف اﻟﺧﻳــﺎﻝ ﻗﺻــص ﻓــﻲ اﻻﺳــﺗﺑﺎق ﻫــذا ﻣﺛــﻝ وﻳﺗﻣﺛــﻝ اﻷرض ﺗــدﻣﻳر ﺗﺳــﺗطﻳﻊ اﻟﺗــﻲ اﻟﻌﻠﻣــﻲ1( . ﻓــﻲ ﻟﻛﻧﻬــﺎ و ﺣﻘــﺎﺋق، ﺑــﻝ ﺧﻳــﺎﻻ ﻟﻳﺳــت اﻟﻘــرآن أﺷــﺎر اﻟﻘــرآن اﻟﻣواﺿــﻊ، ﻣــن ﻛﺛﻳــر ﻓــﻲ ﻟــذﻟك ﻳــدﻝ ﻓﺈﻧﻣــﺎ ﻫــذا دﻝ وإن اﻟﻘرآنﻋﻠﻰ ﺳور ﺗﺿﻣﻧﺗﻪ اﻟذي اﻟﻌﻠﻣﻲ اﻹﻋﺟﺎز . 1( ﻳﻧظر اﻟﻧﻌﻳﻣﻲ، اﻟزﻣن، إﻳﻘﺎع ،40.
عدد الصفحات ٦١52 اﻷوﻝ اﻟﺷﺎﻫد : ذﻟك اﻟﻣﻛﻲ، اﻟﻌﻬد ﻳثﺣﻓﻲ اﻟﻘر ﻓـآرﺳﺦ ﻲن اﻷذﻫـﺎن ﻓـأ ﺳﻳﻧﺗﺷـر اﻹﺳـﻼم ﻲن اﻵ ﻓـﺎق وﻣﺣﺎرﺑﺔ ﻣطﺎردة ﺑﻌد ، ﻟﻠﻣـؤﻣﻧﻳنأو ﺣﻠﻳﻔـﺎ ﺳﻳﻛون اﻟﻧﺻر ن ﻛﺈﻓ، ﻓـﻧـﻪ واﻟﻌﻠـو واﻟﺗﻣﻛـﻳن اﻟﻐﻠﺑـﺔ ﻟﻬـم ﻲﺗـب اﻷرض اﻟذ واﻟﻔﻘر اﻟﺿﻌف يﺑﻌد مأﺻﺎﺑﻬ أﻋداؤﻫم ﺑﻪ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿اﻟذ أﻫو رﺳـوﻟي ﻪرﺳـﻝ ﺑﺎﻟﻬـدى اﻟ ﻛرﻩ وﻟو ﻛﻠﻪ اﻟدﻳن ﻋﻠﻰ ﻟﻳظﻬرﻩ اﻟﺣق ﴾ﻣﺷرﻛونودﻳن )اﻟﺗوﺑﺔ33( ،ﺗﻌـﺎﻟﻰ وﻗـﺎﻝ: ﴿ اﻟـذﻳن اﷲ وﻋـد آ وﻋﻣﻠو ﻣﻧﻛم اﻣﻧوا ﻓ ﻟﻳﺳﺗﺧﻠﻔﻧﻬم ﻲاﻟﺻﺎﻟﺣﺎت اﻷرض اﻟـ اﺳﺗﺧﻠف وﻟﻳﻣﻛـﻧنذﻛﻣﺎ ﻗـﺑﻠﻬم ﻣـن ﻳن ﻟﻬـم اﻟذ يدﻳﻧﻬم وﻟﻳﺑدﻟﻧ ﻟﻬم ارﺗﺿﻰ ﺧـوﻓﻬم ﺑﻌـد ﻣـن ﺑـأﻬم ﻳﺷـرﻛون ﻻ ﻳﻌﺑـدوﻧﻧﻲ ﻲﻣﻧـﺎ ﻛﻔـر وﻣـن ﺷـﻳﺋﺎ اﻟﻔﺎﺳـﻘونﻌﺑ ﻫـم ﻓﺄوﻟﺋـك ذﻟـك ﴾د)اﻟﻧـور55( ، اﻟوﻋـد، ﻫـذا ﺗﺣﻘـق اﷲوﻗـد ﻓﻧﺻـر –ﺗﻌـﺎﻟﻰ– وﻫـزم دﻳﻧـﻪ، ﻋدوﻩ، ودﻋو رﺳﺎﻟﺗﻪ وﻧﺷر اﻷرض، ﻓﻲ ﻟﻠﻣؤﻣﻧﻳن وﻣﻛن واﻟﻣﻐﺎربﺗﻪ، اﻟﻣﺷﺎرق ﺟﺎﺑوا ﺣﺗﻰ . اﻟﺛـــﺎﻧﻲ اﻟﺷـــﺎﻫد : اﻟﻘـــر آﺻـــرح ن أاﻟﻛـــرﻳم ن ﻲﻓـــاﻟﻣـــؤﻣﻧﻳن أﻋـــداﺋﻬم ﻋﻠـــﻰ ﺳﻳﻧﺗﺻـــرون ﺑـــدر ﻏـــزوة ﻣـــن اﻟﻣﺷــرﻛﻳن ، ﻛﺎﻧــتأﻣــﻊ وﺟﻬــﺗﻬم ن ﻗﺎﻓﻠــﺔ ﻣــن واﻟﻐﻧﻳﻣــﺔ اﻟﻌﻳــر ﻲﺑــأﺗﺣﺻــﻳﻝ إﺳــﻔﻳﺎن ، أﻻ اﷲ أن ﻟﻬــم راد ﻗــرﻳش ﺷــوﻛﺔ ﻛﺳــر اﻟــدﻳن؛ ﻛﻠﻣــﺔ ﻹﻋــﻼء ﻬوﺗﻣ، اﻟﻣــؤﻣﻧﻳنﻧﻔــاﻟﻳــد وذ اﷲ، ﻓﻛﺗــب–ﺗﻌــﺎﻟﻰ -اﻟﻘﺗــﺎﻝ ﺑﻳــﻧﻬم أﻋـداﺋﻬم ،وﺑﻳنﺗﻌﺎﻟ ﻰﻗﺎﻝ: ﴿ و إ اﷲ ﻳﻌدﻛم إذ اﻟطﺎﺋﻔﺗﻳن أﺣدى وﺗـودون ﻟﻛـم أﻧﻬـﺎ اﻟﺷـوﻛﺔ ذات ﻏﻳـر ن اﷲ وﻳرﻳد ﻟﻛم اﻟﻛﺎﻓرﻳنأﺗﻛون داﺑر وﻳﻘطﻊ ﺑﻛﻠﻣﺎﺗﻪ اﻟﺣق ﻳﺣق ﴾ن)ﻧﻔﺎﻝاﻷ7( .ا ﺣﻘـق وﻋـدﻩوﻗـد ﷲ ، ﻓﻧﺻرﻫم ﻓـ، اﻟﻛـﺎﻓرﻳن ﻲوﻣﺣـق ﻧﻛـراء أﻫزﻳﻣـﺔ تﺧـذ، ﻳـﺔﻋﺎﻟ ﻓـﻳﻬم اﻟﻘـوم . اﷲ ﺻـور وﻗـد –ﺗﻌـﺎﻟﻰ -ﻟﻬـم ذﻟك ﺑﻌد ﻫذا ،ﻟﻬم ﻓﻘﺎﻝ: ﴿ اﷲ ﻧﺻرﻛم وﻟﻘد و أﺑﺑدر أذﻟـﺔ ﺎﻓـﻧـﺗم اﺗﻘو ﺗﺷـﻛرون ﻟﻌﻠﻛـم ﴾اﷲ)ﻋﻣـرانآ ﻝ- 123( . ﻗﺻﺔ ﻟوطوﻓﻲ–اﻟﺳـﻼم ﻋﻠﻳـﻪ– وﻳﺳـﺗﺑﻌدون ﻣﻧﻛـرون، ﻓﻬـم ﻗوﻣـﻪ، ﻳﺗوﻗـﻊ ﻻ ﺑﻣـﺎ اﻟﻧﺑـﻲ إﺧﺑـﺎر ﺗـم ﻛــﻼم اﻋﺗﺑــروا ﻷﻧﻬــم ﻣﺳــﺗﺣﻳﻼ؛ ﻳروﻧــﻪ اﻟــذي اﻟﻌــذاب ﻣــن ﺑــﻪ ﻳﻌــدﻫم ﻣــﺎ ﻳﺻــدﻗون ﻓﻛﻳــف ﻧﺑــﻳﻬم، ﺻــدق اﻟﺳــﻔﻪ ﻣــن ﺿــرﺑﺎ ﻧﺑــﻳﻬم . اﷲ وﻋــد وﺗﺣﻘــق–ﺗﻌــﺎﻟﻰ -اﻟﻌــذاب، ﻓﻧــزﻝ ﻓــﻳﻬم، و و ﻗــﻊ اﻟﻌﻘــﺎب،ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻗــﺎﻝ: ﴿ ﻣـــن ﺣﺟـــﺎرة ﻋﻠـــﻳﻬم طـــﻳنﻟﻧرﺳـــﻝ *ﻟﻠﻣﺳـــرﻓﻳن رﺑـــك ﻋﻧـــد ﻣﺳـــوﻣﺔ *ﻣـــن ﻓﻳﻬـــﺎ ﻛـــﺎن ﻣـــن ﻓﺄﺧرﺟﻧـــﺎ اﻟﻣــؤﻣﻧﻳن*اﻟﻣﺳــﻠﻣﻳن ﻣــن ﺑﻳــت ﻏﻳــر ﻓﻳﻬــﺎ وﺟــدﻧﺎ ﻓﻣــﺎ *اﻟﻌــذاب ﻳﺧــﺎﻓون ﻟﻠــذﻳن آﻳــﺔ ﻓﻳﻬــﺎ وﺗرﻛﻧــﺎ ﴾اﻷﻟﻳم)اﻟذارﻳﺎت 33-37( . واﻟﺷـﺎﻫدة ﺣﺎﻟﻬم، ﻋﻠﻰ اﻟداﻟﺔ آﺛﺎرﻩ ﻳﺗوﻗﻌوﻩ ﻟم ﻟﻣﺎ اﻻﺳﺗﺑﺎق إﺧﺑﺎر ﺗرك وﻛذا واﻗﻌﻬم ﻋﻠﻰ .
عدد الصفحات ٦٢53 ﺛﺎﻧﻳﺎ: وﻓﻳﻬﺎ اﻟدﻳﻣوﻣﺔ، ﺗﻘﺎﻧﺔ: اﻟوﻗﻔﺔ اﻟﻣﺷﻬد، اﻟﺗﻠﺧﻳص، اﻟﺣذف، . وﻫﻲ" :ﺛﺑﺎت اﻟﻌﺻور ﻋﺑر واﺳﺗﻣرارﻫﺎ اﻟﺟﻣﺎﻟﻳﺔ اﻟﻘﻳﻣﺔ ... اﻟﺑدء ﺑﻳن اﻟﻣدى اﻷﺻﻠﻲ وﻣﻌﻧﺎﻫﺎ واﻟﻧﻬﺎﻳﺔ "1( .أو" ا اﻟﺣﻳز دراﺳﺔ اﻟﺣﻛﺎﻳﺔﻫﻲ ﻓﻲ اﻟوﻗﺎﺋﻊ اﺳﺗﻐرﻗﺗﻪ ﻟذي ، واﻟﺣﻳز ﻋﻠﻳﻪ اﻣﺗدت اﻟذي اﻟﻧص ﻓﻲ اﻷﺣداث ، زﻣﺎﻧﻲ، واﻟﻔﻘراتواﻷوﻝ ﺑﺎﻟﺟﻣﻝ ﻳﻘﺎس ﻣﻛﺎﻧﻲ واﻟﺛﺎﻧﻲ 2( . اﻟﻘرآنو ﻓﻲ ﻳﺗ ﺷﻛﻝ ﻧوع وﺑطﺋﻬﺎﺳرد اﻷﺣداث ﺳرﻋﺔ ﺧﻼﻝ ﻣن. ﻣظﻬران ذﻟك وﻓﻲ ، و ﻋﻠﻰ اﻟﻐﻠﺑﺔ ﻷﺣدﻫﻣﺎ ﻛﺎن إن ﻳﺗاﻵﺧر، ﻫﻣﺎﻓﺎﻟﺗﺳرﻳﻊ ﺗﻘﺎﻧﺗﻳن ﻓﻲ ﺑدى: واﻟﺣذف اﻟﺗﻠﺧﻳص . ﺗﻘاﻹﺑطأﻣﺎ ﻓﻲ ﻫﻣﺎﺎء ﺎﻧﺗﻳن : اﻟﻣﺷﻬد واﻟوﻗﻔﺔ . واﻟﺣذف اﻟﺗﻠﺧﻳص ﻣن أﻗﻝ وورودﻫﻣﺎ. ﻏﻠب ﻓﺣﺿورﻩ اﻟﻣﺷﻬد أﻣﺎ اﻟوﻗﻔﺔ . اﻟﺗﻠﺧﻳص" اﻟﺧﻼﺻﺔ " وﻫــو ﺑﺎﻹﻳﺟــﺎز، وﺗﺳــﻣﻰ" اﻟوﻗــﺎﺋﻊ زﻣــن ﻣــن أﻗﺻــر زﻣﻧــﺎً اﻟﻘﺻــﺔ زﻣــن ﺟﻌــﻝ. اﻟﺣرﻛــﺔ ﻫــذﻩ ﻓــﺈن وﻋﻠﻳــﻪ أو أﺳطر ﺑﺿﻌﺔ ﻓﻲ ﻳﻘص اﻟراوي أن ﺗﻌﻧﻲ ﻋـدة ﺳـﻧوات ﻣدﺗـﻪ ﻣـﺎ ﻣﻘﺎطﻊ ﻋدة ﻓﻲ ﻋـدة، أﺷـﻬر أو ، أو ﻋدة أﻳﺎم اﻟﺗﻔﺎﺻـﻳﻝ، إﻟـﻰ ﻳﺗطـرق ﻻ أﻧﻪ أي3( .إﻧـﻪ أو " وﺣـدة اﻟﻘﺻـﺔز ﻣـن ﻣـن أﺻـﻐر وﺣـدة ﺗﻘﺎﺑـﻝ اﻟﻛﺗﺎﺑﺔ، اﻟﻣﻌروﺿﺔزﻣن اﻟﺣﻳﺎة ﻣن طوﻳﻠﺔ ﻣرﺣﻠﺔ اﻟرواﻳﺔ ﻟﻧﺎ ﺗﻠﺧص4( . و ﻫــذا" أو اﻟﻣﻠﺧــص اﻟــﻧص ﻋــن اﻟﺧﻼﺻــﺔ ﻣﺻــطﻠﺢ ﻳﺧﺗﻠــف اﻟﺗﻠﺧــﻳصﻻ وﻗــﺎﺋﻊ، ﺳــرد ﻳــﺗم ﺣﻳــث ، أو اﻻ ﺧـﻼﻝ ﻣـن طوﻳﻠـﺔ زﻣﻧﻳـﺔ ﻣـدة ﻓـﻲ ﺟـرت أﻧﻬﺎ ﻳﻔﺗرض ﺧﺗـزاﻝأﺣداث ﺑ، اﻟﻧﺻـﻳﺔ اﻟﻣﺳـﺎﺣﺔ ﺗﻛـون ﺣﻳـث ﻗﺻــﻳرة 5( .و" أﻳﺿــﺎ ﻳﺳــﻣﻰ اﻟﻣﺟﻣــﻝsummary ، ﻣــن ﺳــﻧوات أو ﺷــﻬور أو ﻋدﻳــدة أﻳــﺎم ﺳــرد وﻫــو ﻟﻸ ﺗﻔﺻﻳﻝ دوﻧﻣﺎ اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ اﻷﻗواﻝﺣﻳﺎة أو ﻓﻌﺎﻝ ، أﺳطرو ﺑﺿﻌﺔ ﻓﻲ ذﻟك ﻗﻠﻳﻠـﺔ ﻓﻘرات أو" 6( .وﻓﻳـﻪ " ﻳﻛﺛــف ﺑﺟﻣــﻝ ﻛﺛﻳــرة أﺣــداﺛﺎ وأاﻟﺳــﺎرد ﻗﺻــﻳرة ﻋﺑــﺎرات 7( .أي ﻳﻌﻧــﻲإ ﻧــﻪ " ﻋــدة ﺣــوادث ﺗﻠﺧــﻳص أﻳﺎم ﺷﻬور، أو ﻣﻌـد، ﻣﻘﺎطﻊ ﻓﻲ ﺳﻧوات أو وأودة، ﻗﻠﻳﻠـﺔ، ﺻـﻔﺣﺎت اﻷﺷـﻳﺎء ﺗﻔﺎﺻـﻳﻝ ﻓـﻲ ﺧـوض دون 1( ؛اﻟﺗوﻧﺟﻲ ﻣﺣﻣد اﻷدب، ﻓﻲ اﻟﻣﻔﺻﻝ اﻟﻣﻌﺟم ،2 :457. )2( اﻟﺷواﺑﻛﺔ اﻟﻣؤطر، اﻟﺳرد ،87. 3) (؛اﻟﻣرازﻳق ﺟﻬﺎد اﻟزﻋﺑﻲ، أﺣﻣد ﻋﻧد اﻟرواﺋﻲ اﻟﺧطﺎب ﺑﻧﺎء ط،1 ﻋﻣﺎن، اﻟوطﻧﻳﺔ، اﻟﻣﻛﺗﺑﺔ داﺋرة اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ، وزارة ، 2005م ،164. 4) (؛ﺑﺣراوي ﺣﺳن اﻟداﺋري، اﻟﺷﻛﻝ ﺑﻧﻳﺔ اﻟزﻣن، اﻟﻔﺿﺎء اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ، ط،1 ﺑﻳروت، اﻟﻌرﺑﻲ، اﻟﺛﻘﺎﻓﻲ اﻟﻣرﻛز ، 1990م ،145. )5( اﻟﺷواﺑﻛﺔ اﻟﻣؤطر، اﻟﺳرد ،87. 6) (اﻟﺷواﺑﻛﺔ اﻟﻣؤطر، اﻟﺳرد ،87. 7) (اﻟﺷواﺑﻛﺔ اﻟﻣؤطر، اﻟﺳرد ،73.
عدد الصفحات ٦٣54 رواﻷﻣـــو " 1( .وﻳـــرى " ﺑوﺗـــور" اﻟﺧﻼﺻـــﺔ ﻫـــﻲأن" :أزﻣﻧـــﺔ ﺛﻼﺛـــﺔ ﺑـــﻳن اﻟﻌﻼﻗـــﺔ : وزﻣـــن اﻟﻛﺗﺎﺑـــﺔ، زﻣـــن اﻟﻘــــراءةاﻟﻣﻐــــﺎﻣرة، وزﻣــــن . ﻳﻘــــ ﺑــــدﻗﻳﻘﺗﻳن، ﻧﻘرأﻫــــﺎ ﺧﻼﺻــــﺔ اﻟﻛﺎﺗــــب دم ور اﺳــــﺗﻐرﻗت ﻛﺗﺎﺑﺗﻬــــﺎ ﺗﻛــــون ﺑﻣــــﺎ ﺳﺎﻋﺗﻳن"2( وﻫو، اﻟﻣﻠﺧص اﻟﺑﻌض وﻳﺳﻣﻳﻪ" :ﺑـﺎﻧوراﻣ ﻲﺳرد اﻟطوﻳ اﻟوﻗﻔـﺎت ﻋـن ﺑﻧﻔﺳـﻪ ﻳﻧـﺄى ﻋﻧـد ﻠـﺔ واﻟﻧﻔـــــــوس، واﻷﻣـــــــﺎﻛن ﺑﺎﻹاﻷﺷـــــــﻳﺎء وﻳﻛﺗﻔـــــــﻲ اﻟﻣﺧﺗﺻـــــــرةاﺷـــــــﺎر اﻷﺣﺎدﻳـــــــث أو ت" 3( . اﺧﺗﻠﻔـــــــت وإن ﺟﻌﺑﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻓﺈن ﻣﺿﻣوﻧﺎاﻟﻣﺻطﻠﺣﺎت اﺗﻔﻘتواﺣد ا-ﺟﻣﻳﻌﺎ-ﻋﻠﻳﻪ . اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟﺗﻠﺧﻳص ﺻور : أﺳـﻠوب ﻓـﻲ اﻟﻣﺗدﺑر إن اﻟﻌﺟﻳـب، ﻳـرىاﻟﻘـرآن اﺳـﺗطﺎع ﻓﻘـد ﺣﻠﻠﻬـﺎ، أﺑﻬـﻰ ﻓـﻲ اﻟﺗﻘﺎﻧـﺎت ﻫـذﻩ ﻣﺛـﻝ اﻟﻘـرآن ﺻــدر ﻓــﻲ رﻳﺑــﺔ أو ﻟﻔﻳﻠﺳــوف، اﻧﺗﻘــﺎدا أو ﻟﻣﺗــرﺑص، ﺧﻠــﻼ ﻳﺗــرك أن دوﻧﻣــﺎ وﻋﻠوﻣــﺎ، أﺧﺑــﺎرا، ﻳﻠﺧــص أن ﻣﻌﻘﻝ ﺳﺎﻣﻊ. ذﻟك ﻋﻠﻰ ﺳوﻗﻬﺎ ﻳﻣﻛن اﻟﺗﻲ اﻟﺷواﻫد وﻣن ﻛﺛﻳرة، اﻟﻘرآن ﻓﻲ وﻫﻲ : اﻷوﻝ اﻟﺷــﺎﻫد: ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻗــﺎﻝ: ﻳﻔﺗﻧــ﴿ ﻻ آدم ﺑﻧــﻲ ﻧﻳــﺎ ﻳﻧــزع اﻟﺟﻧــﺔ ﻣــن أﺑــوﻳﻛم أﺧــرج ﻛﻣــﺎ اﻟﺷــﻳطﺎن ﻛم ﻣــﻋﻧﻬ ﻟﺑﺎﺳــﻬﻣﺎ ﺗــروﻧﻬمﺎ ﻻ ﺣﻳــث ﻣــن وﻗﺑﻳﻠــﻪ ﻫــو ﻳــراﻛم إﻧــﻪ ﺳــوءاﺗﻬﻣﺎ ﴾ﻟﻳرﻳﻬﻣــﺎ )اﻷﻋــراف 27( ﻟﻘــد وﺣﺎﺿــرة وﻣﺎﺿــﻳﺔ ﻻﺣﻘــﺔ أﺣــداﺛﺎً اﻵﻳــﺔ ﻟﺧﺻــت ، اﻟﺗــﻲ اﻟﻔﺗﻧــﺔ ﺑﻠﻔــظ ﻻﺣﻘــﺔ أﺣــداث ﺗﻠﺧــﻳص ﺟــﺎء وﻫﻧــﺎ اﻟﺣـــق ﻋـــن واﻟﺣـــس واﻟﺑﺻـــر، اﻟﺳـــﻣﻊ، ﻳﺣـــرف ﻣـــﺎ ﻛـــﻝ ﻣﻌﻧﺎﻫـــﺎ ﻳﻘﺗﺿـــﻲ . ﺑﺗﻠﺧـــﻳص أﺣـــداﺛﺎ واﺳـــﺗرﺟﻌت ﻟﻬﻣـــﺎ اﻟﺷـــﻳطﺎن ﻣﻼﺣﻘـــﺔ ﻣـــن ﻓﻳﻬـــﺎ ﺣـــدث وﻣـــﺎ اﻟﺟﻧـــﺔ، ﻣـــن وﺣـــواء آدم إﺧـــراج ﺣﺎدﺛـــﺔ ﻣﻧﻬـــﺎ، وإﻳﺟـــﺎز ، إﻟﻳﻬﻣـــﺎووﺳوﺳـــﺗﻪ ذرﻳﺗﻬﻣـــﺎ، ﺑﺗﺗﺑـــﻊ وﺗوﻋـــدﻩ . ﺗﺗﺑـــﻊ ﻣـــن واﻟﻼﺣـــق اﻟﺣﺎﺿـــر، ﻓـــﻲ ﻳـــدور ﻣـــﺎ ﻟﺧﺻـــت ﻛﻣـــﺎ وﻏﻔﻠـــﺔ ﻏـــرة ﺣـــﻳن ﻋﻠـــﻰ وأﺧـــذﻫم اﻟﻧـــﺎس، ﻟﻬـــم، ووﺳوﺳـــﺗﻪ ، اﺣﺗـــوى ﻗـــد اﻵﻳـــﺔ ﻟﺧﺻـــﺗﻪ اﻟـــذي اﻟـــزﻣن إن واﻟﻼﺣق واﻟﺣﺎﺿر، اﻟﻣﺎﺿﻲ، . اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﺷﺎﻫد : ﻓـﻲ اﻟﺗﻠﺧﻳص ﺟﺎءﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ: ﺑﺄﻋﻳ﴿ اﻟﻔﻠـك اﺻـﻧﻊ أن إﻟﻳﻪ ﻓﺄوﺣﻳﻧﺎ ﻓـﺈذا ووﺣﻳﻧـﺎ ﻧﻧـﺎ ﻛﻝ ﻣن ﻓﻳﻬﺎ ﻓﺎﺳﻠك اﻟﺗﻧور وﻓﺎر أﻣرﻧﺎ ﺟﺎء ﻋ ﺳﺑق ﻣن إﻻ وأﻫﻠك اﺛﻧﻳن زوﺟﻳن وﻻ ﻣـﻧﻬم اﻟﻘـوﻝ ﻠﻳـﻪ ﻣﻐرﻗون إﻧﻬم ظﻠﻣوا اﻟذﻳن ﻓﻲ ﴾ﺗﺧﺎطﺑﻧﻲ)اﻟﻣؤﻣﻧون72( . ﻋـن ﺣـدث ﻛـﻝ اﺳـﺗﻐراق ﻳﺧﺗﻠـف ﻗﻠـﻳﻼ، ﻟـﻳس زﻣﻧـﺎً ﻣﻧﻬـﺎ ﺣـدث ﻛـﻝ اﺳـﺗﻐرق اﻷﺣـداث ﻣـن ﻣﺟﻣوﻋﺔ إن ﻓﻲ ﻳﻠﻳﻪ اﻟذي اﻟزﻣﻧﻲاﻟﺣدث ﻣﻌﻳﺎرﻩ ، زﻣﻧـﺎً اﺳﺗﻐرق اﻟواﺣد اﻟﻔرد وﺑﺟﻬد ﺑداﺋﻳﺔ، ﺑطرق اﻟﺳﻔﻳﻧﺔ ﻓﺻﻧﺎﻋﺔ 1( ؛اﻟﻔراﻋﻳن ﺳﺎﻟم ﺳﻠﻳﻣﺎن اﻟﻘﺎدر، ﻋﺑد اﻹﻟﻪ ﻋﺑد ﻋﻧد اﻟﻘﺻﻳرة اﻟﻘﺻﺔ د،.ط اﻟﻣﻐرب، ، اﻷﻛﺎدﻳﻣﻲ اﻟﻣرﻛز ﻣﻧﺷورات ﻟﻠﺛﻘﺎﻓﺔ ،2005م ،125. 2) (اﻟﺷواﺑﻛﺔ اﻟﻣؤطر، اﻟﺳرد ،88. )3( اﻟﺷواﺑﻛﺔ اﻟﻣؤطر، اﻟﺳرد ،88.
عدد الصفحات ٦٤