311 ﺑــﺎﻟﻌﻘود ﺑﺎﻟوﻓــﺎء ﺑــﺎﻷﻣر اﻟﻣﻘطــﻊ ، اﻟﺣــﻼﻝ ﻣــن ﺻــﻔﺣﺔ ﻋﻠﻳﻧــﺎ ﻳﻌــرض واﻟﺣــرامﺛــم ﻳﺣــرم، وﻣــﺎ ﻳﺣــﻝ ﻣــﺎ ، اﷲ ﻋﻘــود ﻣــن ﺟــزء وذﻟــك–ﺗﻌــﺎﻟﻰ –ﻣﻌﻧــﺎ ، اﻟوﺿــو ﻛــﻼم ﻳــﺄﺗﻲ ﻟﻠﺻــﻼةﺛــم واﻟﻐﺳــﻝ ء ، أﻫــم ﻣــن وﻫــذا ﻋﻠﻳﻧﺎ اﻟﻣﺄﺧوذة اﻟﻌﻬود1( . اﻟﻛﻠم ﺟواﻣﻊ : اﻟﻛﻠم ﺑﺟواﻣﻊ اﻟﺳورة اﺑﺗدأت ﻟﻘد ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ بِالْعُقُودِ أَوْفُوا آمَنُوا الﱠذِينَ أَيﱡھَا يَا ﺑﻬﻳﻣﺔ ﻟﻛم أﺣﻠت ﴾اﻷﻧﻌﺎم)اﻟﻣﺎﺋدة1( اﻟﺣﻝ ﻟﻔظ ﺟﺎء ﻓﻘد ﺑﻌد ااﻟﻌﻘود؛ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺧﺻص ﻏﻳر اﻟﻌﻘود ﻟﻔظ ﻪﻟﺎﻣﺗﺷﻓدﻝ اﻟﻌﻘود ﻣن ﻟﻬﺎ ﺣﺻر ﻻ أﻧواﻋﺎ اﻟﻣﺳﻠم، ﻋﻧد اﻷﺧﻼﻗﻲ اﻟﺳﻠوك ﺑﻘﻳم اﻟوﻓﺎء ﻛﻠﻣﺔ ﺗﺷﻳر ﻛﻣﺎ ، وﺑﻬذا ﺣﻼﻝ ﻣن اﻟﻣﻌﺎﻣﻼت ﺑﻳن ﺟﻣﻌت اﻵﻳﺔ ﺗﻛون وﺣرام، ، اﻟذي إزاءﻫﺎواﻟﺳﻠوك ﻳﻧﺑﻐﻲ . وﺟﺎء ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿وَالتﱠقْوَى الْبِرﱢ عَلَى وَتَعَاوَنُوا﴾)اﻟﻣﺎﺋدة2( اﻟﻛﻠم، ﺟواﻣﻊ ﻣن . ﺣﻳث ﺟﺎﻣﻌﺔﻛﺎﻧت ، وﺷﺎﻣﻠﺔ اﻟﺣﺳﻧﺔ اﻟﻣﻌﺎﻣﻼت ﻷﻧواع ﻋظﻣت، أم ﺻﻐرت . وﻛذﻟكﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ: ﴿ الإِثْمِ عَلَى تَعَاوَنُوا وَلا وَالْعُدْوَانِ ﴾)اﻟﻣﺎﺋدة2( ﺟﻣﻌت، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻛﻠﻪ اﻟﺷر أﻧواع . 1( ﺣوى اﻟﺗﻔﺳﻳر، ﻓﻲ اﻷﺳﺎس ،3 :1302.
عدد الصفحات ٣٢١312 اﻟراﺑﻊ اﻟﻔﺻﻝ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ واﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ واﻹﻳﻘﺎع اﻟﻐﻧﺎء ﻓﻲ اﻟﺑﺣث اﻟﻔﺻﻝﻳﺣﺎوﻝ ﻫذا اﻟﻐﻧﺎء، ﻣن اﻟﻣﻘﺻود ﻳﺑﻳن أن واﻹﻳﻘﺎع، ، اﻟواﻟﻣوﺳﻳﻘﻲ ﻓﻲ ﻠﻐﺔ اﻻﺻطﻼحو اﺳﺗطراد، دوﻧﻣﺎ ﺗﺷﺎﺑﻪوﻳ، أو ﺗﻘﺎرب ﻣن ﺑﻳﻧﻬﻣﺎ ﻣﺎ ظﻬر ، ﻟﻣﺎ ﻛﺗﻣﻬﻳد ﻫووذﻟك ﺑﺻدد ﺗوﺿﻳﺢ ﻣن . ﻣنوﺗﺑﻳﺎن اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻧص ﻓﻲ ﻣﺎ ﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ ﺟﻣﺎﻟﻳﺎت. ﻟﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ ﺗﻠك وآﺛﺎر آﺛﺎر اﻟﻘرآن ﻗراء ﻧﻔوس ﻓﻲ ودﻻﻻﺗﻪ، ﻣﻌﺎﻧﻳﻪ ﺗﻌﻲ اﻟﺗﻲ ، أﻛدواﻷﺛر وأﺑ اﻟﺑﻼﻏﺔ أﻫﻝ ﻧﻔوس ﻓﻲ ﻠﻎ واﻟﻔﺻﺎﺣﺔ اﻟﻣﻬﺗﻣﻳن، أو اﻷدﺑﻲ واﻟﺣس اﻟذوق أﺻﺣﺎب ﻣن ﺑﻪ. اإ ﻳن ﻟﻔﺻﻝ اﻟﺗﻲ اﻟظواﻫر أﻫم ﺗﻧﺎوﻝ ا ﻋﻧﺗﻧﺑﻊ ﻬﺎﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ ﻣﻧﻬﺎ، اﻹﻳﻘﺎع وﻳﻔﻳض ، اﻟﻣوﺳﻳﻘﻰﻳﺛم ﻣﺻﺎدر ﻌرض واﻹﻳﻘﺎع، ، اﻟذي واﻷﺛر ﻣﻧﻬﺎﻳﺑ دو ـ أﻳﺿ اﻟﺑﺣث ﻗﺎم اﻟﺑدﻳﻊوﻗد ﻋﻠم ﻣن ﺑﻼﻏﻳﺔ ﻓﻧون ﻋﻠﻰ ﺎ ﻣوﺿ، ﻣن أﻛﺛر ذﻛر ﻣﻊ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﻋﻠم ﻓﻲ وع اﺳﺗطراد دوﻧﻣﺎ اﻟﻌرﺑﻳﺔ، اﻷﺻوات ﻋﻠم وﻛذﻟك ، ﺑﻣوﺿوع وﺛﻳق ارﺗﺑﺎط ﻣن ﻟﻪ ﻟﻣﺎ ذﻟك اﻟﺑﺣﻛﻝ ث ودرﺳﻪ . اﻷد ﻓﻧون ﻛﻝ ﻣن ﻏﻳرﻩ ﻋﻠﻰ ﻟﻠﻘرآن ﺗﺣﻘﻘت اﻟﺗﻲ اﻟﺣﻘﻳﻘﻳﺔ اﻟﻣﻔﺎزة إن اﻟظﺎﻫرة آﺛﺎرﻫﺎ ﺑﺟﻣﻠﺔ ب واﻟﺑﺎطن اﻟﻔرﻳدإ، اﻟﻣﺗﺄﻟق ﻧظﻣﻪ ﻣن ﻧﺑﻌت ﻧﻣﺎ ، اﻷﺧرىو ﺗﻠو اﻟواﺣدة ﻛﻠﻣﺎﺗﻪ ﺗﺄﻟﻳف ، ﻣﺎ أﻋﺟب ﻓﻲ ﺳﻣﻌﺗﻪ اﻵذان اﻟوﺟدان، ﺑﺟﻣﺎﻟﻪ وﺗﺟﻠﻰ ، اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ أﺳﻣﻰ ذﻟك ﺟراء واﻟدﻻﻻتﻓﺗوﻟدت ، أﻗواﻫﺎ وأﺟزﻟﻬﺎ وأﺳﺑﻛﻬﺎ، أﺟودﻫﺎ وأﻏزرﻫﺎ، أﻋﻣﻘﻬﺎ وأﺑﻠﻐﻬﺎ، أﻓﺻﺣﻬﺎ . اﻟﻧظم ﺑﻬذا ﻛﻠﻣﺎﺗﻪ ﺑﻳن ﺗﺟوﻟت وﻛذﻟك وأﺣﺳﻧﻬﺎأ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ اﻹﻳﻘﺎﻋﺎت ﻧدى وأﻋذﺑﻬﺎ، وأﺟﻣﻠﻬﺎ وأﺧﻔﻬﺎوأﻟطﻔ، ﻬﺎ. واﻟﺳور اﻵﻳﺎت ﻓﻛﺎﻧت . اﻟﺗﻲ اﻟ أﺷﻌﺎر أوزان ﻓﺎﻗت وأﺳﺟﺎﻋﻬمﻗد ﻌرب ﻳﺣﺎتوﺗوﺷ، اﻷﻧدﻟس ﻣﺟﺎراﺗﻪ، ﻓﻲ اﻟﻌﻘوﻝ ﻓﺣﺎرت وﻋﺟز، وآﻳﺎﺗﻪ ﺳورﻩ ﻣﺿﺎرﻋﺔ ﻋن. ﻓ ﻓﻲ اﻷﺛر ﺑﺎﻟﻎ ﻓﻬﺎماﻷﺄﺛر ﻣﻌﻧﺎﻩ ، و ﻣﻌﻧﺎﻩ اﻟوﺟدان ﻣﻐزاﻩوﻓﻲ . اﻟ ﻓﻔﻲ ﻟﻪ ﻟﻠﻣؤﻣﻧﻳن ﺔﻓواﻗﺑﺷﺎرة اﻷﺳﻠوب ﺗﻬدﻳ، ﻟﻠﻘﻠوبوﻓﻲ إرﻋﺎب اﻟﺿﺎﻟﻳن اﻟﻣﺷرﻛﻳن د ، وﻓﻲ اﻟﻬﺟﺎء وﻧﺑوﻩ اﻟﻠﻔظ دﻧو ﻣن اﻟﺑرء ، و اﻟﻣدح وﻓﻲ ﻻ اﻟذي ﻓواقاﻟﺗﻣﺟﻳد ﻋﻠﻳﻪ . ﺗ اﻟﺑﺣث ﻫذا ﻣﺻﺎدرﻫﺎﻓﻲ ﻣن اﻟﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ ﻣظﺎﻫر ﺗﺟﻠﻰ ﻣ، ﺗﺧﻠو ﻻ اﻟﺗﻲ ﺣﻠﻳﺔ وﻟﻬﺎ إﻻ آﻳﺔ آﻳﺎﺗﻪ ن ﻣﻧﻬﺎ ﺟﻣﺎﻟﻬﺎ، اﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ ﻣن اﻛﺗﻧزت ﻗد اﻟﺣرﻛﺎ، أﺻوات ﻓﻲ ﺳواء أو اﻟﻛﻠﻣﺎت أو اﻟﺣروف أو ت اﻟﺟﻣﻝ ﻧ، أﻋظم ﻓﻲ وﺗوازﻧت وﺗﻧﺎﺳﻘت ﺗواءﻣت وأﺗمﻛﻠﻬﺎ ﻟﻠﻣﻌﺎﻧﻲ ظم ﻟﻬﺎ ﺗﺄﻟﻳف .
عدد الصفحات ٣٢٢313 أوﻻ : اﻟﻐﻧﺎء اﻟﻐﻧﺎء ﺗﻌرﻳف : ﻟﻐﺔاﻟﻐﻧﺎء: اﻟﻠﺳﺎن ﺻﺎﺣب ﻗﺎﻝ" :اﻟﺻوت ﻣن اﻟﻐﻧﺎء ﺑﻪ، طرب ﻣﺎ ؛ﺛور ﺑن ﺣﻣﻳد ﻗﺎﻝ : ﻓﺻﻳﺣﺎﻋﺟ ﻏﻧﺎؤﻫﺎ ﻳﻛون أﻧﻰ ﻟﻬﺎ ﺑت ﻓﻣﺎ، ﺑﻣﻧطﻘﻬﺎ ﺗﻔﻐر وﻟم ﺑﻪوﻗد وﺗﻐﻧﻰ ﺑﺎﻟﺷﻌر ﻏﻧﻰ... اﻷﻏﺎﻧﻲ واﻟﺟﻣﻊ واﻷﻏﻧﻳﺔ ... ﺳﻳدﻩ اﺑن ﻗﺎﻝ: وﻋ واﻟﻣدح اﻟﻐزﻝ أن ﻧدي إو ﺑﻪاﻟﻬﺟﺎء ﻓﻳﻐﻧﻰ ﻳﻠﺣن أن ﺑﻌد وﺗﻐﻧﻳت ﻏﻧﻳت ﻣﻧﻬﺎ واﺣد ﻛﻝ ﻓﻲ ﻳﻘﺎﻝ ﻧﻣﺎ" 1( . اﺻطﻼﺣﺎ" :اﻟﻣﻘ اﻷﻟﺣﺎن أداء ﻓﻲ اﻟﻣوزوﻧﺔﺻﻧﻌﺔ اﻟﻌذﺑﺔ ﺑﺎﻟﻛﻠﻣﺎت روﻧﺔ" 2( . أن اﻟﺑﺎﺣث وﻳرى اﻟﻐﻧﺎء: ﻣﺗوازﻧﺔ وﻣﺳﺎﻓﺎت ﻣﻌﻳن زﻣن ﻓﻲ اﻷﺻوات اﻧﺗظﺎم . اﷲ رﺳوﻝ ﻣﻘﺻد ﻫو اﻷﻟﻔﺎظ أﺻوات ﻋﻼﻗﺎت ﻓﻲ اﻻﻧﺗظﺎم ﻫذا وﻟﻌﻝ–وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ –ﻣن ﻋﻧﻪ رواﻩ ﻣﺎ ﻣﺛﻝ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻘرآن اﻟﺗﻐﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﻫرﻳرةﺣرﺻﻪ أﺑو- ﻋﻧﻪ اﷲ رﺿﻲ - اﻟﻧﺑﻲأن– اﷲ ﺻﻠﻰ وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ - ﻗﺎﻝ: )ﻟﻧﺑﻲ أذن ﻣﺎ ﻟﺷﻲء اﷲ أذن ﺑﻪﻣﺎ ﻳﺟﻬر ﺑﺎﻟﻘرآن ﻳﺗﻐﻧﻰ اﻟﺻوت ﺣﺳن3( . "ﻛﺛﻳر اﺑن ﻗﺎﻝ )ت774ه -(اﷲ رﺣﻣﻪ " :-ﺗﺣﺳﻳن ﻣن واﻟﻣراد ﺑﺎﻟﻘرآن اﻟﺻوت: وﺗﺣزﻳﻧﻪ ﺗطرﻳﺑﻪ ، وﻟﺗﺧﺷﻊ ﺑﻪ" 4( . وﻗوﻟﻪوﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ: )ﺑﺎﻟﻘرآن ﻳﺗﻐن ﻟم ﻣن ﻣﻧﺎ ﻟﻳس (، ﻓﻲﻟﻳس اﻟﻣﻘﺻود ا اﻟﻣﻘﺎم اﻫذا ﻟﻣﺎﻫﻳﺗﻪﻟﺗﺄﺻﻳﻝ وإﻧﻣﺎ اﻟﻐﻧﺎء ﻟﺣﻛم ﻟﺷرﻋﻲ . أ رﺳوﻝ ﺣدﻳث ﻓﻲ ﺑﻪ اﻟﻣﻘﺻود ﻣﺎ اﷲ- وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ -اﻟﺳﺎﺑق ﻫو ﺣث اﷲ رﺳوﻝ اأن ﻗراءة ﺗﺣﺳﻳن ﻋﻠﻰ ﻟﻘرآناﻟﻣؤﻣﻧﻳن ، ﺟﻌﻝ ﺑﻝ واﺟﺑ وﺗﺟوﻳدﻫﺎ ﺎﺗﺣﺳﻳﻧﻬﺎ . ﻋن اﻟﻠﺳﺎن ﺻﺎﺣب وذﻛرﻗوﻟﻪ اﻟﺷﺎﻓﻌﻲ اﻟﻣﻘﺻود اﻟﺗﻐﻧﻲ ﻓﻲ ﻣن اﻟﺣدﻳث" :وﺗرﻗﻳﻘﻬﺎ اﻟﻘراءة ﺗﺣﺳﻳن ﻣﻌﻧﺎﻩ" 5( .اﻷ اﻟﻌﻠﻣﺎء ذﻟكوﺳﺎق ﻋﻠﻰ اﻟﻛﺛﻳرة دﻟﺔ ، ﻫذا وﻟﻳس ﻣﻘﺎم ﻛﻠﻬﺎ ﻋرﺿﻬﺎ ﻟﻠ، ﻣظﺎﻧﻬﺎﻓﻳﻣﻛن ﻓﻲ ﻟﻬﺎ اﻟرﺟوع ﻘﺎرئ ﻟﻛن، ﻳﺳ دﻻﻟﺔﻛﺗﻔﻲ ﺑﺄﻗطﻌﻬﺎ اﻟﺑﺣث ، ﻫو وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ ﻗوﻟﻪ: ﴿ تَرْتِيلاً الْقُرْآنَ وَرَتﱢلْ ﴾)اﻟﻣزﻣﻝ : 4( ﻓﻘوﻟﻪ، :"رﺗﻝ " أﻣر ﻓﻌﻝ ، و أﻫﻝ ﻋﻧد اﻷﻣر اﻟوﺟوب ﺣﻛﻣﻪ اﻟدﻳن. وﺗﺣﺳﻳﻧﻪ ﺗرﺗﻳﻠﻪ ﻳﺟب أي . وﻗد ﻫذا ﺑﺄﻧﻪﻋرف اﻟﺗﺟوﻳد اﻟﻘراءات ﻋﻠﻣﺎء " :ﻋﻠم اﻟﻛر اﻟﻘرآن أﻟﻔﺎظ ﻓﻲ ﻣﺧرﺟﻪﻳﺑﺣث ﻣن ﺣرف ﻛﻝ إﺧراج ﺣﻳث ﻣن ﻳم ، ﻣن وﻣﺳﺗﺣﻘﻪ ﺣﻘﻪ وإﻋطﺎؤﻩ اﻟﺻﻔﺎت"6( .واﻟﺗ اﻟﺗﺣﺳﻳن ﻣن ﻗﺻدوﻩ اﻟذي ﺑﺎﻷﻟﻔﺎظﻓﺈن ﻳﺗﻌﻠق ﺷﻲء ﻟﻠﻘراءة ﺟوﻳد ﺗﻐﻧﻰ، وﺗﻧﻐم اﻷﺻوات ﺑﺻﻔﺎت ﺑﺎﻻﺳﺗﻌﺎﻧﺔ ﺧﻼ، ﻣن وﻛذﻟك اﻟﻣدود وأﻧواﻋﻬﺎﻝ أﺧرى، وأﺣﻛﺎم . ﻋﻠﻣﺎء واﻋﺗﺑر اﻟﻘراءات واﺟب ﺑذﻟك اﻟﻘﻳﺎم أن وأ، ﻋرض اﻟﺗﻲ اﻷدﻟﺔ ﻣن اﻟﺣﻛم واﺣداظﻬروا اﻟﺑﺣث ﻣن آﻧﻔﺎ ﻣﻧﻬﺎ 1) (ﻣﻧظور اﺑن اﻟﻌرب، ﻟﺳﺎن ،15 :161. 2) ( ﻲﻧﺟاﻟﺗو اﻷدب، ﻓﻲ اﻟﻣﻔﺻﻝ اﻟﻣﻌﺟم ،2 :673. 3) (اﻟﺑﺧﺎري اﻟﺑﺧﺎري، ﺻﺣﻳﺢ اﻟﻘرآن، ﻓﺿﺎﺋﻝ ﻛﺗﺎب ﻣن، ﺑﺎب ﺑﺎﻟﻘرآن ﻳﺗﻐن ﻟم . 4) (ﺑﺎزﻣوﻝ اﻟﻧﺑوﻳﺔ، واﻟﺳﻧﺔ اﻟﻌظﻳم اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن ﺗﻔﺳﻳر ﻓﻲ اﻟﺷرﻋﻳﺔ اﻟﺣﻘﻳﻘﺔ ،66. 5) (ﻣﻧظور اﺑن اﻟﻌرب، ﻟﺳﺎن ،15 :157. 6) (اﻟرﺣﻣن ﻋﺑد اﻟﺟﻣﻝ؛ اﻟﺗﺟوﻳد، ﻋﻠم ﻓﻲ اﻟﻣﻐﻧﻰ ط،3 ﻏزة، آﻓﺎق، ﻣﻛﺗﺑﺔ ،1999م ،45.
عدد الصفحات ٣٢٣314 اﻷدﻟﺔ ﺗواﺗر ﺑﺳﻣﺎ اﻷذن ﺗﺳﺗﻠذ اﻟذي اﻟﺗطرﻳب ذﻟك إﻻ ﻣﻧﻬﺎ واﺣد ﻛﻝ ﻳﻔﻬم ﻻ ﻋﻪاﻟﺗﻲ ، اﻟﻘﻠب وﻳﻔرح وﻧﻐﻣﺎﺗﻪ ﺑرﻧﺎﺗﻪ وأﺟ، إﻳﻘﺎﻋﻪ اﻟﻧﻔس راﺳﻪوﺗﺳﺗطﻳب . ﻛذﻟك اﻷﻣر دام وﻣﺎ" ﻓﺎﻟرﻋﻳﻝ " ﻣن اﻷوﻝ واﻟ اﻟﻠﻐﺎت اﻣﺗزاج ﺷواﺋب أﻟﺳﻧﺗﻬم ﺗﺧﺎﻟط ﻟم ﻣﻣن اﻹﺳﻼم ﺻدر ﻓﻲ ﺣﺿﺎراتاﻟﻔﺻﺣﺎء ، ﺗﺗﻣﻛن وﻟم اﻟﻌﺑﻳد ﻣن اﻟﺳوﻗﺔ ﻟﻬﺟﺎت أﻓواﻫﻬم ﻣن اﻟﻔﺻﻳﺣﺔ، ﻗرﻳﺣﺗﻪ اﺳﺗوت ﻣﻣن اﻟرﻋﻳﻝ ﻏﻳر ﻣن وﻻ ، وﻋرﺑﻳﺗﻪ ﻳﺻدع أن إﻻ اﻟﺑدﻳﻌﺔ وﻧظﻣﻪ اﻟﻘرآن ﻛﻠﻣﺎت ﻣﻧطق ﺑﻌذوﺑﺔ ﺑﻳﺎن، ﻣن ﺣواﻩ وﻣﺎ ا، ﻳدﻟﻲ وأن ﻟوﻟﻳد ﺑﻘوﻟﻪ اﻟﻘوم أﻣﺎم ﺑﺎﻋﺗراﻓﻪ " :ﻟﺣﻼوة ﻓﻳﻪ إن ﻟطﻼوة، ﻋﻠﻳﻪ وإن " اﻟﺟ ﻣن ﻳﺳﺗﻐرب وﻟم أن ﻣن أﺣد ﻣﻊ ﺣﻘﺎ؛ ﻛﺎﺋن ﻓﻳﻪ اﻟﺗﻐﻧﻲ ﻣرﺻوﻓﺔ اﻟﻣﻧظوﻣﺔ ﻛﻠﻣﺎﺗﻪ أن ﻣدرﻛون ﺟﻣﻳﻌﺎً ﻷﻧﻬم ﺑﺟرﺳﻬﺎ، وﻣوزوﻧﺔ ، ﺑﺻوﺗﻬ ﺎوﻣرﺻوﻋﺔ ﺣرﻛﺎﺗﻬﺎ، وﺗﺗﻧﺎﺳب ، ﻓﻲ وﻟﻬﺎ ﺳﻣﻌت اﻟﺑﻳﺎنوﻗد ﻋﻼﻫﺎ ﻟﻣﺎ ﻣﻛﺎن اﻟﻘﻠب . وإن زاﻋم ﻏﻳر اﻟﺑﺎﺣث اﻟﻘرآنﺑ، آي ﺟﻣﻳﻊ ﻓﻲ ﺑوﻗوﻋﻪ واﺛق ﻝ . ﻳإن اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻣﻊ نﻣﺛﻼاﻟﻠﻔظ ﻋﻠﻰ واﺿﺣﺎً دﻟﻳﻼً اﻟﻘرآنإﻋﺟﺎز اﻟﻛرﻳم ، أو ﻛﻠﻣﺔ ﺗﺗﺑدﻝ ﻟﻣﺎ إﻧﻪ إذ ﺣرف ﻓ ﺣرﻛﺔ ﻣﻧﻪأو ﺳﻳﺎق ﻲ ، ﺟﺳﻳﻣﻳن ﺧﻠﻠﻳن ذﻟكﻓﺈن ﻳﻠﺣﻘﺎن. اﻟ ﻓﻲ اﻷوﻝ واﻟدﻻﻟﺔﻣﻌﻧﻰ ، واﻟﺛﺎﻧﻲ و اﻟﻧﻐم اﻹﻳﻘﺎعﻓﻲ . ﻣﻣنو اﻷواﺋﻝ ذﻛرﻩ ﻋﻠﻰ ﺗﺟﺎرى ﻣﻣﺎ أﻧﻪ ﺑﻳد اﻟﺑﺎﺣث ﻗوﻝ ﻣن ﺑدﻋﺎ ذﻟك ﻟﻳس اﻟﻠواﺣق وﺗﺑﻌﻬم إﻋﺟﺎزﻩ ﻓﻲ ﻛﺗﺑوا . ﻟﻘﻠﺑﻪ؛ ﺣﻳﺎة ﺑﺳﻣﺎﻋﻪ اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ ﺗذوق ﻳﻷوإن ﻧﻪ ﺧﻠف ﻣن درك وأﻟﻔﺎظﻪﻣﻌﺎ ﻧﻳﻪ ﻧظﻣﻪ، ﺳﻣﺎﻗﺔ ، رﺗﺑﺗﻪ اﻟﺑﺷروﻋﻠو ﻛﻼم وﺑﻳن ﺑﻳﻧﻪ ، اﷲوذﻟك ﻛﻼم ﻷﻧﻪ- ﺗﻌﺎﻟﻰ- إذ ﻳﻘﻊ ﻣوﻗﻊ اﻟﻧﻔوس اﻟﺗﺄﺛﻳرﻓﻲ اﻵذ، اﻟﺗﻧﻐﻳماوﻓﻲ ﻣوﺿﻊ ن ، ﺳﻳﺎﻗإﺑﻝ ﻋﻠﻰ ﻧظﻣﻪ ﻪن ﻛﻼم أﻧﻪ ﺑﻧﻔﺳﻪ ﻳﺷﻬد ﻟﻛﻼمﻛﺎﻻ واﻟﻛﻠﻣﺎت، اﻟﺣروف ﻧﻔس ﻣن ﻛﺎن وإن ﺣ واﻟﺗﺄﻟﻳف اﻟﺗراص ﻫذا أن ﻋن ﻓﺿﻼ ـ ﻣﻌﻧﻰ ﻣﻠﻪ وأﻗواﻫﺎ اﻟدﻻﻻت أﺳﻣﻰ ﻟﻪ اﻹ، وذاك ﻫذا ﻟﺷرف واﻟﺗﺣديﻓﻛﺎن ﻋﺟﺎز . أ إن ﺣﻘﺎً اﻟدﻻﻻت ﻏزﻳرة اﻟﻘرآن ﻟﻔﺎظ ، ﻣﻧﺎزعو ﺑﻼ اﻟﺑﻼﻏﻳﺔ ﺑﺎﻟﺻور ﻣﻔﻌﻣﺔ ﻣﻊ، وﻟﻛﻧﻬﺎ وذاك ﻫذا ﻣﻐﻧﺎة ﺻوﺗﻳﺔ ﻣﻌﺎن ﺗؤدي اﻟﻣؤﺛر، إﻳﻘﺎﻋﻬﺎ ﻟﻬﺎ ﺗﺄ، أﺑﻠﻎ واﻟﻣوﺳﻳﻘﻰﻓﻬو اﻟﻌزف آﻻت ﻣن ﺛﻳراً ، إذ ﺗﺗﺟﻠ ﺧﻼﻝ ﻣن اﻟﻧص وﺟو اﻟﻣوﻗف ﺣﺳب اﻟﻌﺎطﻔﺔ أﻟﻔﺎظﻪاﻟﻧﻰ ﻣن اﻟﻣﻧﺑﻌﺛﺔ واﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ ﻐم ﺛم، ﺗﻧﺗﻘﻝ ﺎﺳﻳﺳﻧﺎﻷﺣ وﻣﺷﺎﻋرﻧﺎ، وأرواﺣﻧﺎ، ، ﻟﻬﺎ ﻓﻳﻛون واﻟﺻور اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﺗﻠك أﺛرﻣﻊ وأﺑﻠﻎ أﺟدى . ﺛﺎﻧﻳﺎ : اﻹﻳﻘﺎع ﻟﻐﺔ: اﻹﻳﻘﺎع" ﻣ اﻟﺷﻲء وﻗﻊ وﻗﻌﻪﻳﻘﺎﻝ. اﻟﻘﺎف ﺑﻔﺗﺢ اﻟطﺎﺋر وﻣوﻗﻌﺔ : اﻟﻣوﺿﻊ اﻟذي ﻳﻘﻊ ﻋﻠﻳﻪ...اﻟﺑﺎزي وﻣﻳﻘﻌﺔ: ﻳﺄﻟﻔ اﻟذي ﻋﻠﻳﻪاﻟﻣوﺿﻊ ﻓﻳﻘﻊ ﻪ... ﺑﺎﻟﺗﺳﻛﻳن واﻟوﻗﻊ : اﻟﻣﻛﺎن اﻟﺟﺑﻝ ﻣن ...ووﻗﻊ وﻗوﻋﺎً اﻟﺷﻲء: ﺳﻘط ﻏﻳرﻩ، وأوﻗﻌﻪ " 1( .واﻟوﻗﻊ: ﻛﻛﺗف واﻟذﻫﺎب، اﻻﻧطﻼق وﺳرﻋﺔ ...اﻟواﻗﻌﺔ ﺑﺎﻟﺣرب : ﺻدﻣﺔ ﺑﻌد ﺻدﻣﺔ2( . )1( اﷲ ﻋﺑد اﻟﻌﻼﻳﻠﻲ؛ ، اﻟﻠﻐﺔ ﻓﻲ اﻟﺟوﻫرياﻟﺻﺣﺎح اﻟﻌﻼﻣﺔ ﺻﺣﺎح ﺗﺟدﻳد واﻟﻌﻠوم ط، د ﺑﻳروت، ، اﻟﺣﺿﺎرة دار اﻟﻌرﺑﻳﺔ ،2 :707. )2( اﻟﻣﺣﻳط اﻟﻘﺎﻣوس اﻟﻔﻳروزآﺑﺎدي؛ ،998.
عدد الصفحات ٣٢٤315 اﺻطﻼﺣﺎ اﻹﻳﻘﺎع" :ﻓﻲ وﺗوﻗﻳﻌﻬﺎ اﻷﺻوات اﺗﻔﺎق اﻟﻐﻧﺎء أﻟﺣﺎن إﻳﻘﺎع أو اﻟﻐﻧﺎء1( . ﻳﺧﺗﻠف وﻻ ﻟﻺﻳﻘﺎع اﻟﺗﻌرﻳف ﻫذا ﻣﺎ ﻣﻊد ذﻛرﻩ . اﻟﻌف اﻟﺧﺎﻟق ﻋﺑد ﻋﻧﻪ، ﻓﻘﺎﻝ " :أزﻣﻧﺔ ﻓﻲ اﻟﻠﻐﺔ ﻷﺻوات ﺗﻧظﻳم ةﻣﺣدد ﻟﻘﻳم، وﺗوظﻳف اﻟﻧوﻋﻳﺔ وﺧﺻﺎﺋﺻﻬﺎ اﻷﺻوات ﻫذﻩ" 2( أﻣﺎﻓﻳﻘوﻝ اﻟﺗوﻧﺟﻲ : ﺗواﺗر ﻫو اﻟﻧﻐﻣﻳﺔ اﻟﺣرﻛﺔ ، وﺗﻛرار اﻟﻣطرد اﻹﻟﻘﺎءاﻟوﻗوع ﻓﻲ ﻟﻠﻧﺑرة ﻋن، واﻟﻣﻧﺛور اﻟﻣﻧظوم اﻟﻛﻼم وﺗدﻓق طر ﻳق اﻟﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ اﻟﻌﻧﺎﺻر ﻣﺧﺗﺻر ﺗﺂﻟف ... و اﻟﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ اﻟﺣروف ﺗﺳﺎوق ﻳزﻳدﻩ اﻟﻌﻠﺔ وﺣروف اﻟﺻﻔﻳرﻳﺔ رﺗﻳب ﺑﻧﺳق ... اﻟﻣﻧﺗظم واﻟﺗﻧوﻳﻊ اﻟﺣرﻛﺎت وﺗﻧوع اﻟﺗراﻛﻳب وﺗوازن اﻟﺳﺟﻊ طرﻳق ﻋن اﻟﻧﺛر ﻓﻲ وﻳﻘﻊ اﻟطوﻳﻠﺔ ﻟﻠﺟﻣﻝ3( .ﻳﺗ اﻹوﻫﻛذا ﻣﻌﻧﻰ ﻓﻲ واﻻﺻطﻼﺣﻲ اﻟﻠﻐوي اﻟﻣﻌﻧﻰ ﺣد اﻟﻠﺣن إﻳﻘﺎع إﻧﻪ ﻳﻘﺎع واﻟﻐﻧﺎء ﺗ، اﻟﻧﻔوسﺑﺄن ﻓﻲ اﻷﻟﺣﺎن ﻘﻊ ، اﻟﻣﺻﺎدرو ﻣن اﻟﻌدﻳد ﺧﻼﻝ ﻣن اﻹﻳﻘﺎع ﻳظﻬر . أﻟفو اﻟﺧﻠﻳﻝ -اﷲ رﺣﻣﻪ - اﻟﻣﻌﻧﻰ ذﻟك ﻓﻲ اﻹﻳﻘﺎعﻛﺗﺎﺑﺎً ﻛﺗﺎب أﺳﻣﺎﻩ4( . اﻟﻣﺗﻧﺎﺳﻘﺔ اﻷﺻوات ﻓﻲ وذﻟك اﻟﻣﻧﺳﺟﻣﺔ. ﺛﺎﻟﺛﺎ: اﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ" :ﻋ ﻳطﻠق ﻳوﻧﺎﻧﻲ اﻟطربﻟﻔظ آﻻت ﻋﻠﻰ اﻟﻌزف ﻓﻧون ﻠﻰ ... ﻳﺑﺣث ﻋﻠم اﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ وﻋﻠم أ ﺗﺄﺗﻠف ﺣﻳث ﻣن اﻟﻧﻐم أﺻوﻝ ﻋن ﺗﺗﻧﺎﻓرﻓﻳﻪ و اﻟﻣﺗﺧﻠﻠ، اﻷزﻣﻧﺔ وأﺣواﻝ ﻳؤﻟف ﻛﻳف ﻟﻳﻌﻠم ﺑﻳﻧﻬﺎ؛ ﺔ اﻟﻠﺣن" 5( . اﺻطﻼﺣﺎ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ" :اﻟﻧص ﻓﻲ اﻹﻳﻘﺎع اﻟﺣروف اﺧﺗﻳﺎر ﻋن اﻟﻧﺎﺗﺞ اﻷدﺑﻲ اﻟﻌﺑﺎرات، وﺗﺂﻟف ، اﻟرويوأﻧﻐﺎ وﺣروف واﻟﻘواﻓﻲ اﻷوزان م" 6( أو،" ﻟ ﻣﻌﻳن ﻸﺻواتﺗرﺗﻳب 7( . ﻓﺈن ذﻟك وﻣﻊ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ ﻋرﻓوا ﻗدﻳﻣﺎاﻟﻌرب . واﻟﺗﻧﻐﻳم اﻟﺗطرﻳب ﻋﻧدﻫم وﺗﻌﻧﻲ اﻷﺷﻌﺎر، ﻫذﻩ ﻣن ذﻟك ﻋﻠﻰ أدﻝ وﻻ ﺧﺎﺻﺔ ﻣوازﻳن ﻋﻧدﻫم ﻟﻬﺎ ﻛﺎن اﻟﺗﻲ اﻟﻌروض، ﺑﻌﻠم ﺑﻌد ﻓﻳﻣﺎ ﻋرﻓت ، اﻟﺳﺑق ﻟﻠﺧﻠﻳﻝ ﻛﺎن اﻟذي اﻷﻣر اﻟﺷﻌر ﺑﺣور ﻣن وﺿواﺑطﻪ ﻗواﻋدﻩ ﻟﻪ ﺑﻌﻠم إﺛﺑﺎﺗﻪ ﻓﻲ ، ﻣﻌﻠومو ﻫو ﻓﻳﻣﺎ اﻻﺳﺗطراد اﻟﺑﺣث ﻳرﻳد ﻻ. اﻟﻣوﺳﻳﻘ إﻟﻰ ﻰوﻋود ، اﻟﺟﺎﻫﻠﻲ اﻟﻌرﺑﻲ ﻓﺈن ﻣن ﻋﻧدﻩ ﻛﺎن ااﻟأدوات ﻟﺳﻣﻊﺣس ، ﻋﻠﻰ ﺳﺎﻋدﻩ اﻟذي وﺗذوﻗﻪ اﻟﺷﻌر ﻧظم ، أﻏﻠو ﻛﺎن ﻣوزوﻧﺎﻟذا ﻻ ﻣﺗوازﻧﺎ ﻧﺛرﻩ ب . وازدﻫرو ﻧﻣﺎ ﻗد اﻟﺟﺎﻫﻠﻲ اﻷدب إن " وﻟم 1) (أﻣﻳر اﻟﻌزﻳز؛ ﻋﺑد اﻟﻘرآن، إﻋﺟﺎز ط،1 ﻓﻠﺳطﻳن، ﻧﺎﺑﻠس، اﻟوطﻧﻳﺔ، اﻟﻧﺟﺎح ﺟﺎﻣﻌﺔ ،2007م ،98. 2) (اﻟﺧﺎﻟق ﻋﺑد اﻟﻌف؛ ، اﻟﺷﻌر ﻓﻲ اﻟﺟﻣﺎﻟﻲ اﻟﻣﻌﺎﺻراﻟﺗﺷﻛﻳﻝ اﻟﻔﻠﺳطﻳﻧﻲ ط،1 ﻏزة، اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ، وزارة ﻣطﺑوﻋﺎت ، 2000م ،241. 3) (اﻟﺗوﻧﺟﻲ اﻷدب، ﻓﻲ اﻟﻣﻔﺻﻝ اﻟﻣﻌﺟم ،1 :149. )4( ﻣﻧظورﻳﻧظر، اﺑن اﻟﻌرب، ﻟﺳﺎن ،8 :485. )5(اﻟﻌﻼﻳﻠﻲ واﻟﻌﻠوم، اﻟﻠﻐﺔ ﻓﻲ اﻟﺻﺣﺎح ،2 :520. 6) (اﻟﺗوﻧﺟﻲ اﻷدب، ﻓﻲ اﻟﻣﻔﺻﻝ اﻟﻣﻌﺟم ،2 :837. 7) (اﻟﻣﺗوﻛﻝ طﻪ؛ طوﻗﺎن، ﻹﺑراﻫﻳم اﻟﺣﻣراء اﻟﺛﻼﺛﺎء ﻗﺻﻳدة ﻓﻲ دراﺳﺔ اﻟزاوﻳﺔ، : ﺛﻘﺎﻓﻳﺔ ﻓﺻﻠﻳﺔ ﻣﺟﻠﺔ اﷲ، رام ، ﻣدﻳرﻳﺔ اﻟﺛﻘﺎﻓﻳﺔ اﻟﺷؤون ،2002م ،76.
عدد الصفحات ٣٢٥316 اﻟﺗﻣﻳﻳز وﻋﺎدة اﻟﻣران ﻓﺗﻛﺳﺑﻬﺎ اﻷﺳﻣﺎع ﻋﻠﻰ ﺗﺗرد اﻟﺻوﺗﻳﺔ اﻟﺻورة إﻻ اﻟﻘرون ﻫذﻩ ﺧﻼﻝ ﻟﻠﺷﻌر ﻳﻛن اﻟ واﻟﻧﻐمﺑﻳن اﻹﻳﻘﺎع ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺷﺗﻣﻝ ﻛﻼم... واﻟﺧطﺎﺑﺔ اﻟﺷﻌر ﻣن ﻛﻼ أن ﺷك وﻻ ، أوﻻ ﺑﻪ ﻗﺻد ﻛﻼم ﺷﻲ ﻛﻝ وﻗﺑﻝ اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻓﻲ اﻟﺟﻣﺎﻝ طرﻳق ﻋن ﻳﻛون أن ﻳﻣﻛن اﻟﺗﺄﺛﻳر ﻫذا وﺳر اﻟﻌﺎطﻔﺔ ﻓﻲ اﻟﺗﺄﺛﻳر ء اﻟﻠﻔظ ﻓﻲ واﻟﻧﻐم اﻹﻳﻘﺎع طرﻳق ﻋن أو1( . وﻳرى د. مإﺑراﻫﻳ أﻧﻳس" اﻟﻠﻐﺔ ﻓﻲ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ ظﺎﻫرة أن ﻛ ﺣﻳن اﻷﻣﻳﺔ ﺗﻠك إﻟﻰ ﻋﻧﺎﺻرﻫﺎ أﻏﻠب ﻓﻲ ﺗﻌزى اﻟﻌﻳناﻟﻌرﺑﻳﺔ أدب ﻻ اﻷذن أدب ﻓﻳﻬﺎ اﻷدب ﺎن ، ﻣ ﻋﻠﻰ اﻟﻘوم اﻋﺗﻣد اﻟﻠﻐويوﺣﻳن اﻟﻧص ﻋﻠﻰ اﻟﺣﻛم ﻓﻲ ﺳﺎﻣﻌﻬم ، اﻵذان ﺗﻠك ﻓﺎﻛﺗﺳﺑت اﻟﻣران ﻣﻊ اﻟدﻗﻳﻘﺔ اﻟﺻوﺗﻳﺔ اﻟﻔروق ﺑﻳن اﻟﺗﻣﻳﻳز ، ﺗﺳﺗر ﻣرﻫﻔﺔ إﻳﻘﺎﻋﻪوأﺻﺑﺣت أو وﻗﻌﻪ ﻟﺣﺳن ﻛﻼم إﻟﻰ ﻳﺢ ، أو ﻟﻧﺑوﻩ آﺧر وﺗﺄﺑﻰ ﺻﻌوﺑﺗﻪ ﻧﺷﺎز؛ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ أﻫﻝ ﻳﻌﺑر ﻛﻣﺎ ﻷﻧﻪ" 2(. " اﻟﻛﻠﻣﺎت أن وﺑﻣﺎ ﺗﺗﻛون أﺻوات ﻣن ﻣﻌﻳﻧﺎﻓﺈ، ﺗرﺗﻳﺑﺎ داﺧﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﺣﻣﻝ ﻧﻬﺎ" 3( .اﻟﻧﻔس ﻓﻲ ﻳؤﺛر ﺗرﺗﻳﺑﺎ وﺗﺗذوﻗﻪ، ﺗﺗﻣﻼﻩ. ﻳﺗ وﺑﻬذا أن ﺄﻛد و اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻣن ﻳﻛون واﻟﺗﺄﺛﻳر وﻳؤﻛداﻟﺟﻣﺎﻝ ـ اﻹﻳﻘﺎع –اﻟﺑﺎﺣث –أن ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻣﺎﻝ ا ﻣﻊ ﺧﺎﺻﺔ ﻋظﻳﻣﺎ، ﻣﺑﻠﻐﺎ اﻟﻧﻔس ﻓﻲ ﺑﻠوﻏﻪ ﺎﺗﺑﻳﺗﺣﻘق اﻟﻠﻔظ ﺑﻳﻧﻬﻣﺎع واﻟﺗﺿﺎم ﻟﻠﻣﻌﻧﻰ . ﺗﻌرﻳف ﺧﻼﺻﺔ واﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ واﻹﻳﻘﺎع اﻟﻐﻧﺎء ظﻬر ﻓﻳﻣﺎ اﻻﺻطﻼحإﻧﻪ ﻓﻲ ﻣﺷﺎﺣﺔ ﻻ أﻧﻪ ﻟﻠﺑﺎﺣث واﻹ، اﻟﻐﻧﺎء واﺣدﻓﺈن ﺑﻣﻌﻧﻰ واﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ ﻳﻘﺎع ، اﻟﻣﺻطﻠﺣﺎت ﺗﻠك درﺟت ﻓﻘد ﺗﺣﻣﻝ أﻧﻬﺎ وﻣظﻬرﻳن ﻗﺎﺻدﻳن اﻟﻌرﺑﻳﺔ ﻋﻠﻣﺎء ﻣن اﻟﺧﻠص أﻟﺳن ﻋﻠﻰ اﻟﻣ ﻣن اﻟﻌدﻳد ﻣن ﻳﻧﺣدر اﻟذي واﻟﻧﻐم اﻟﺟرس ذﻟك ﻋﻠﻰ وأﺻو واﻟﺗﺟﺎﻧس اﻟﺗوازن ﻣﺛﻝ ﺻﺎدر اﻟﻧﻐم ات ذﻟك وﻏﻳر واﻟﻣد واﻟﺻﻔﻳر اﻟﻔﺻ، ﻫذا ﻓﻲ ﺳﺗظﻬر ﻝﻛﻣﺎ اﻟﻠﺳﺎن، ﻋﻠﻰ ﺳﻬوﻟﺔ ﻣن ﻟﻬﺎ ﻟﻣﺎ وﺧﻔﺔ، ، وذﻻﻗﺔ ، اﻟﺗﻣوجوﻓﻲ ﻣن اﻟﺣرﻛﺎت أﺻوات إطﺎﻟﺔ إﻟ، اﻵذان ﺗﺗﺳﺎرع اﻟذي أﺣﺳن وﺗﻠﻘﻳﻬﺎ اﺳﺗﻌذاﺑﻬﺎ ﻰ اﻟﻘﺑوﻝ . ﻋﺟب وﻻ ﻏرو وﻻ ﻓﻲ اﻟﺗﻐﻧﻲ ﻛﺎن ﻣطﻠوﺑﺎإذا اﻟﻘرآن ، واﻟﻛﻠﻣﺎت اﻟﺟﻣﻝ ﻣوازﻳن اﺳﺗﻧطﻘﺗﻪ ﻓﻘد ﺣﺎﺟ ﻋدم إﻧﻪﻣﻊ إذ واﻟطرب اﻟﻌزف آﻻت إﻟﻰ ﺗﻪ–اﻟﻘرآن -ﻋﻧﻬﺎ ﺑﺣﻠﻳﻪ ﻟﻣﺳﺗﻛف– اﻟﻌزف آﻻت واﻟﺗطرﻳب –وﻣﻌﻧﻰ ﻟﻔظﺎ اﻟﻣﺣﻛم اﻟﻧظم ﺧﻼﻝ ﻣن . اﺧﺗﻼو ﻣن ﻋﺑرة ﻻ أﺻﺑﺢ ﺑﻳن اﻟﻣﺳﻣﻰ ف اﻟﺛﻼﺛﺔ اﻟﻣﺻطﻠﺣﺎت ﻓ، اﻟﺗطر وﻫو واﺣدا ﻣدﻟوﻻ ﻟﻬﺎ ﻳبﺈن اﻟﺗوازن، ﻣن ﺑﺎﺗﻔﺎق اﻟﺗطرﻳب وﻳﻧﺑﻊ ، اﻟوزنو ، اﻻﻧﺳﺟﺎمو واﻟﺣروف، اﻟﺣرﻛﺎت ﺑﻳن واﻟﺗﻧﺎﺳق ، اﻟﻛﻠمو واﻟﺟﻣﻝ، ، ﺑﻣﺳﺎﻓﺎت اﻷﻟﻔﺎظ وﺗرﺗﻳب ﻣﺗﺳﺎوﻳﺔ اﻷﺻوات ﻧطق ﻓﻲ اﻟزﻣن ﻣن وﻣﺧﺗﻠﻔﺔ. ﻋ راﺋﺟﺎ ﻟﻔظﺎ ﻛﺎن اﻟﻐﻧﺎء أن ﻋن ﻓﺿﻼ اﻟﻌرب ﻧد واﻟﺗﻠﺣﻳن اﻟﺗطرﻳب ﺑﻣﻌﻧﻰ ، و عاﻹﻳﻘﺎﻛذﻟك ﻣن اﻷدﺑﺎء ﺗذوﻗﻪ ﺧﻼﻝ ﺑﺎﻟﻣﻌﻧﻰ اﻷﺷﻌﺎر ﻣوازﻳن ﺟرس اﺗﻪذ. اﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ أﻣﺎ -اﻟﻳوﻧﺎن ﻟﻔظﺔ - اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻓﻲ ﻣﻌﻬﻣﺎ ﻓﺗﻘﺎرﺑت . 1( أﻧﻳس إﺑراﻫﻳم، اﻷﻟﻔﺎظ، دﻻﻟﺔ ، ط3 اﻟﻘﺎﻫرة، اﻟﻣﺻرﻳﺔ، اﻷﻧﺟﻠو ﻣﻛﺗﺑﺔ ،1976 م ،196 - 197. 2) (أﻧﻳس اﻷﻟﻔﺎظ، دﻻﻟﺔ ،195. 3) (طﻪ اﻟﻣﺗوﻛﻝ، اﻟزاوﻳﺔ، ،76.
عدد الصفحات ٣٢٦317 اﻟﻘرآنذروة ﻓﻲ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ إن ذروﺗﻬﺎ اﻟﻛﻼم ﻓﻲ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ ﻟﺗﺑﻠﻎ أﻣرﻳن ﺛﻣﺔ ﻓﻌﻠﻬﺎوﺗ، اﻟﻧﻔس ﻓﻲ ﻔﻌﻝ أﺛرﻫﺎ، وﺗﺣﻘق . اﻷوﻝ: ﻣنطﺑﻳﻌ اﻟﻧﺎﺑﻌﺔ اﻟﻛﻠﻣﺔ ﺔ " اﻟﻧﻔسﺻوت ، ﺗﺄﻟﻳف ﻣن ﻳﻛون اﻟذي اﻟﻣوﺳﻳﻘﻲ اﻟﺻوت وﻫو وﺣرﻛﺎﺗﻬﺎ وﻣﺧﺎرﺟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺣروف اﻟﻧﻐم ﺗرﻛﻳب، ﻣن ذﻟك وﻣواﻗﻊ ﻣﺗﺳﺎوﻗﺔ طرﻳﻘﺔ ﻋﻠﻰ وﻧظﻣﻪ اﻟﻛﻼم ، ﻣﺗﺳﺎو ﻧﺿد وﻋﻠﻰ ﻟﻠﻣﻌﻧ، ﺧطوة ﻛﺄﻧﻬﺎ اﻟﻛﻠﻣﺔ ﺗﻛون اﻟﻧﻔسﺑﺣﻳث إﻟﻰ ﺳﺑﻳﻠﻪ ﻓﻲ ﻰ إ، ﻋﻧدﻫﺎ وﻗف ن اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻫذا ﺑﻪ ﻗطﻊ" 1( . اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻟﻛ اﻟﻛﻼمﻣوﻗﻊ ﻣن ﻠﻣﺔ ﺻرﻓﻳﺎ، ودﻻﻟﻳﺎ، وﺻوﺗﻳﺎ، ﺑﻧﺳق، واﻟﻛﻠﻣﺎت اﻟﺣروف ﺗرﻛﻳب ﻣﻊ ، اﻟﻛﻼم ﻳﺳﺗﺟﻣﻊ ﺎﺑﻬﺣﺗﻰ وﻣﻌﺎﻧﻳﻬﺎ اﻷﻟﻔﺎظ ﺑﻳن اﻻﺗﺻﺎﻝ أﺳﺑﺎب ، وﺻورﻫﺎ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﻫذﻩ وﺑﻳن اﻟﻧﻔﺳﻳﺔ ، ﻣﺟرى اﻟﻧﻔس ﻓﻲ اﻹرادةﻓﻳﺟري اﻟﻌﺎطﻔﺔ، ﻣذﻫب وﻳذﻫب وﻳﻧزﻝ، ﻋﻠﻰ اﻟﺑﺎﻋث اﻟﻌﻠم ﻣﻧزﻟﺔ ﻛﻠﺗﻳﻬﻣﺎ. إ اﻟذرو ن اﻟﻧظم، ﻓﻲ ﺗﻛون إﻧﻣﺎ اﻹﻳﻘﺎع ﻓﻲ ة اﻟو ﺑﻣﺟﻣوع واﻟﻛﻠﻣﺎتﺣروف، ، اﻟداﺋرة واﻟﺣرﻛﺎت اﻟﻘرآن ﻓﻲ ﻣﺗﺣدة، ﻣﺗﻣﺎﺛﻠﺔ ﻛﺎﻧت ﺳواء ﻣﺗوازﻧﺔ، ﻣﻧﺳﺟﻣﺔ أو ﻣﺗﺟﺎﻧﺳﺔ، ﻣﺗﻘﺎرﺑﺔ أو ، ﺗﻛون أن ﻋﻠﻰ ﻣﻊ اﻟﺳﺧﻳﺔﻣﺗﺿﺎﻣﺔ اﻟدﻻﻻت ذات اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﺗﻠك إذ، ﻟﻬإ ﻓﻣن ﺎ أﺛراً، اﻟﻧﻔس وﻓﻲ ﻓﻌﻼً، اﻟﻘﻠب ﻲ وﻓﻲ اﻧدﻫﺎﺷﺎاﻹﺣﺳﺎس .اﻟﻣﻧﻐ اﻷﻟﻔﺎظ ﺗﻠك وإن اﻟﻣﻧﺳوﻗﺔو ﻣﺔ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ أﺟﻝ ﻗﺎدﺗﻬﺎ ، دﻻﻟﺔ ؛وأﻏزرﻫﺎ ﻟﻳزداد واﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﺑﺎﻹﻳﻘﺎع ﻋﺟﺎﺑﺎإاﻹﺣﺳﺎس ﻷﺧرى، وﺗﺗﺷوق إﻻ آﻳﺔ ﺳﻣﺎع ﻣن اﻷذن ﺗﻧﺗﻬﻲ وﻻ ، ﺑﺎﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﺑﻠﻐت اﻟﻣراداﻟﺗﻲ ﻏﺎﻳﺔ ، ﺎﻟوزنﺑو واﻹﻳﻘﺎع، ، ﻛﻣﺎﻻ زادﻫﺎ اﻟذي واﻟﻧﻐم وﺣﺳﻧﺎً ، وﺑﻬﺎءً ، وﺟﻣﺎﻻً . ﻓﺎﻟﺗوازن اﻟﺑدﻳﻊ ﻣن ﻓﻧون واﻟﺗﺄﺧﻳر واﻟﺗﻘدﻳم واﻟﺗﻛرار واﻟﺗﺟﺎﻧس واﻟﺗﻣﺎﺛﻝ ، ﻣن وﺟﻣﻝ اﻟﺑﻳﺎﻧﻳﺔ اﻟﺻور ﺗﻠك ﻣﻊ اﻟﺳﺎﻣﻳﺔ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ واﻟﺟﻣﺎﻝ، واﻟﺗﺄﺛﻳر اﻹﻳﻘﺎع ﺣﻳﻧﻬﺎ ﻳﺗﺑدى واﻟﺗﺣدي، اﻹﻋﺟﺎز اﻟذوق ﻷﻫﻝ وﻳﺗراءى " . ﺣﺷد اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ اﻟﺗرﻛﻳب ﺑﺧﺻﺎﺋص اﻟﻧظم ﻣﺗﺑﺎﻳﻧﺔﻛﺄن آﻻت ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺎزﻓﻳن ﻣن ، ﻓﻲ ﻳﺷﺗرﻛوا أن ﻫﻣﻬم ﻣ ﺑﻣوﺿوع ﺗوﺣﻲ ﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ ﻗطﻌﺔ ددﺣﺻﻧﻊ"2( .ﺑﺎﻟﻧظم ﺗﺗﺣﻘق اﻹﻳﻘﺎع ذروة أن اﻷﻣر ﺣﻘﻳﻘﺔ إذن ، ﺟﻧب إﻟﻰ ﺟﻧﺑﺎ واﻟﺟﻣﻝ اﻟﻣﻔردة واﻟﻛﻠﻣﺎت اﻟﺣروف ﻓﻳﻬﺎ ﺗﺗﺂﻟف اﻟﺗﻲ اﻟﺗراﻛﻳب ﺧﻼﻝ ﻣن ، اﻟذي اﻷﻣر اﻟﻧﻐم ﺣﻠﻝ ﻓﻳﻪ ﻳﺟﺗﻣﻊ ، ﺟﻣﺎﻝ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲﻣﻊ ﺑﻌﻳﻧﻪ، اﻟﻛﻣﺎﻝ ﻓﻳﺗوﻟد " .ﻓﻲ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺗظﻬر وﻻ اﻷﺻوات واﻷﻟﻔﺎظ، واﻟﺣرﻛﺎت، اﻟﺗراﻛﻳب، ﻓﻲ ﺗظﻬر ﻛﻣﺎ واﻟﺻﻳﻎ ، إﻧﻣﺎ اﻟﻛﻼم ﻋﻧﺎﺻر ﻷن ذﻟك؛ وﻋﺑﺎراﺗﻪ ﺗراﻛﻳﺑﻪ ﻓﻲ أﻫﻣﻳﺗﻬﺎ واﻷﻓﻛﺎر، اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﻋن ﺗؤدى اﻟﺗﻲ" 3( . 1) (؛اﻟراﻓﻌﻲ ﺻﺎدق ﻣﺻطﻔﻰ اﻟﻧﺑوﻳﺔ، واﻟﺑﻼﻏﺔ اﻟﻘرآن إﻋﺟﺎز ط،8 ﺑﻳروت، اﻟﻌرﺑﻲ، اﻟﻛﺗﺎب دار د،.ت ،221. )2( ؛رﻣﺿﺎن اﻟدﻳن ﻣﺣﻲ اﻟﻘرآن، ﻓﻲ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻲ اﻹﻋﺟﺎز ﻣن وﺟوﻩ ط،1 ﻋﻣﺎن، اﻟﻔرﻗﺎن، دار ،1982م ،43. 3) (رﻣﺿﺎن اﻟﻘرآن، ﻓﻲ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ اﻹﻋﺟﺎز ﻣن وﺟوﻩ ،40.
عدد الصفحات ٣٢٧318 اﻟﻧﻔس ﻋﻠﻰ وأﺛرﻫﺎ اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ اﻹﻳﻘﺎعإن واﻟﻧﻐم، اﻟﺟﻣﺎﻝ، آﻳﺎت ﻣن آﻳﺔ ذاﺗﻬﺎ ﺑﺣد واﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ اﻟﺣﺳن، رواﺋﻊ ﻣن وراﺋﻌﺔ ، وإطﻼﻟﺔ ﻟﻠﻧﻔس ﻣﺷرﻗﺔ . ﺑﺑﻌﻳدة ﻣﻧﻬﺎ واﻹﻳﻘﺎع اﻟﻧﻐم إدراك ﻧﺳﺑﺔ ﻟﻳﺳت اﻹﻧﺳﺎن ﻏﻳر ﻣﺧﻠوﻗﺎت ﻓﺈن . ﻛﺎن إذ زاﻝ وﻣﺎ اﻟﻘدﻣﺎء ﺳﺑﻳﻝ اﻟﺣداء اﻹﺑﻝ، ﻗوى ﻻﺳﺗﻧﻬﺎض وﻫﻲ، - ﻗطﻌﺎً- ﻣدﻟوﻻ ﺗﻔﻬم وﻻ ﺗﻌﻲ اﻷﻟﻔﺎظﻻ ت واﻟﺗراﻛﻳب ، وﺗدر اﻷﺻوات وﺗراﻧﻳم اﻷﻟﻔﺎظ ﻧﻐم ﺗﺣس ﻛﻬﺎوﻟﻛن . رﻗص ﻳﺷﺎﻫدون اﻟﻧﺎس زاﻝ وﻣﺎ اﻟﺧﻳوﻝ اﻟﻧﻐم، ﺳﻣﺎﻋﻬﺎ ﻋﻧد اﻟﺟﻣﺎﻝ وﻫروﻟﺔ . أﻣﺎ ﻧ ﻓﻲ واﻟﻛﺑﻳراﻟطرب ﻟﻠﺻﻐﻳر ﻓﻳﺣﺻﻝ اﻹﻧﺳﺎن ﻔس. ﺑﻛﺎﺋﻪأ ﻋﻧد ﺑﻪ ﻳﻬدأ اﻟﺻﻐﻳر ﺗرى ﻣﺎ ﺣﺎﻝ، ﻓﻲ ﻟﻪ وﻳﺗراﻗص رﻗدﺗﻪ . ﻟﻠﻛﻠﻣﺎت وﻫو و اﻟﻣﻧﻐوﻣﺔ اﻟﻣوز وﻧﺔ أﺣﻔظ وأﺑﻠﻎ، أﺳرع ﻟﻬﺎ واﺳﺗﺟﺎﺑﺗﻪ . ﺣﺳ ﻟﻠﻛﺑﻳر اﺟﺗﻣﻊ ﻟو واﻟﻣوﺳﻳﻘﻰﻓﻛﻳف اﻹﻳﻘﺎع وﺟﻣﺎﻝ اﻟﻧﻐم ن ، ﻣﻊ ﺟﻣﺎﻝ وإﻳﺣﺎءاﺗﻬﺎ اﻷﻟﻔﺎظ اﻟﻌﻣﻳﻘﺔدﻻﻟﺔ اﻟﻣؤﺛرة أﺑﻠﻎﻓﺈ، اﻟﻧﻔس ﻋﻣق ﻓﻲ ﺗﻛون آﺛﺎرﻫﺎ ن ، وإﻟﻰ أﺳرع اﻟﻘﻠب أدﻣﻎ، اﻟﻌﻘﻝ وﻓﻲ. ﻗﻣﺔ ﻳﺟد ﻓﺎﻟواﺣد اﻟﻛﻼ ﻋﻧد اﻟﻣﺟرساﻟﻠذة اﻟﺑﻠﻳﻎ م ، اﻟﻧﻔس ﻓﺗﺗﺣرك وﺗﺑﺗﻬﺞ ﺑﺳﺑﺑﻪ ﻟﻠﻌﻳ، ﺷﺟﻳﺎوﻳﻣﻛن اﻟﻧﻐم ﻛﺎن ﻟو ﻣﻌﻪ ﺗدﻣﻊ أن ن واﻟﺟﺳم، إذا واﺳﺗﻠذاذا ﺗراﻗﺻﺎ ﻳﻬﺗز ﻣﻌﺎن ﻳﺣﻣﻝ ﻛﺎن ودﻻﻻت وﺳﻌﺎدﺗﻪ ﻓرﺣﻪ ﻋن ذﻟك ﺑﻛﻝ ﻟﻳﻌﺑر ﻓرﺣﺔ؛ . ﻓﻲ اﻫﺗزازات ﻳﺣدث وﻟذا ﺗﺻﺣب اﻟﺗﻲ اﻟطرب ﺣﺎﻝ وإﻣﺎﻟﺔ اﻟﺟﺳم– ﻏﺎﻟﺑﺎً- و اﻟﻘرآن ﻟﻪ؛ﻗراء ﻗراءﺗﻬم ﻗت اﻟﻘرآن اﺣﺗواء ﻷن أﻧواع واﻟﺗﻐﻧﻲﻋﻠﻰ اﻟﺗطرﻳب ﻣن ، ﻳﺧﺗﻠف ﻓﻲﻻ ﺑوﺟودﻩ اﻟذوقأاﻟﻘرآن ﻫﻝ ، ﺳورﻩ ﺑﻘراءة أوﻟﻊ ﻣن وﻻ وآﻳﺎﺗﻪ . ﻛﻣﺎ" اﻟﻘرآن إﻋﺟﺎز وﺟوﻩ أﺣد إن–ﻣ ﻫو ﻌﻠﻛﻣﺎ مو –اﻟﻠﻐوي اﻟوﺟﻪ ﻣﻘوﻣﺎﺗﻪ ﻟﻪ اﻟذي اﻟﺑﻳﺎﻧﻲ اﻟﺧﺎﺻﺔ وﻣﻧﻬﺎ،–ﺷك ﺑﻼ –اﻹ اﻟﺟﺎﻧب أو دورﻳﻘﺎﻋﻲ ﻟﻪ اﻟذي اﻟﻣوﺳﻳﻘﻲ إ اﻷدﺑﻳﺔ اﻟﻧﺻوص ﻓﻲ ﻟﻬﺎم ﺧﺎص ﺑوﺟﻪ اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻧص وﻓﻲ ﻋﻣوﻣﺎ اﻷﺳﺎس، ﺣﻳث وﺗﻐﻳﻳرﻫﺎﻟﻬذا اﻟﻧﻔوس ﺗﺣرﻳك ﻫو اﻟﻧص . إن ﻫذا ﻣن وﻓﻌﺎﻻ ﻛﺎﻓﻳﺎ ﻗدرا اﻟﻧص ﻫذا ﻳﻣﻠك أن ﺑﺎﻟﺗﺄﻛﻳد اﻟﻬدف ﻫذا ﺗﺣﻘﻳق ﻋﻠﻰ ﻳﺳﺎﻋد ﻣﻣﺎ اﻟﺟﺎﻧب ﻟﻠﻧﻔوس اﻟﻣﺣرك اﻹﻳﻘﺎﻋﻲ"1( . ﻛﺎن اﻟﻣﻓﺈذا ﻣن ﻳﺗﺄﺗﻲ اﻟﺷﻌر ﺑﻳﺎن اﻟﻠطﻳفﺟﻣﺎﻝ ﻌﻧﻰ ، اﻟﺣﻠو واﻟﻠﻔظ اﻟﻌذب اﻟﺗﺎم، واﻟﺑﻳﺎن اﻟﻣﻌﺗدﻝ، واﻟوزن اﻟﻔﻬم، ﻓﻼءم اﻟﺳﺣر، ﻧﻔث ﻣن أﻧﻔذ وﻛﺎن ﻋن، دﺑﻳﺑﺎً وأﺧﻔﻰ اﻟرﻗﻰ اﻟﻐﻧﺎء، ﻣن إطراﺑﺎً وأﺷد اﻟﺳﺧﺎﺋم، ﻓﺳﻝ–اﻷﺣﻘﺎد- اﻟﻌﻘد وﺣﻠﻝ اﻟﺷﺣﻳﺢ، وﺳﺧﻰ ، وﺷﺟﻊ اﻟﺟﺑﺎن ، دﺑﻳو ﻟطف ﻓﻲ ﻛﺎﻟﺧﻣر وإﻟﻬﺎﺋﻪﻛﺎن ﺑﻪ وإﺛﺎرﺗﻪ، وﻫزﻩ اﷲ، رﺳوﻝ ﻗﺎﻝ وﻗد :)إ اﻟﺑﻳﺎن ﻣن ن ﻟﺳﺣرا 2( .اﻟﻘرآنﻓ آي ﻓﻲ ذﻟك ﻛﻝ اﺗﻔق ﻟو ﻛﻳف اﻟﺗﺄﻟﻳف، وﺣﺳن اﻟﻧظم ﺑﺳﺑك ﻣﺻﺣوﺑﺎ ﻓ، ﻛﺎن أﺛراً اﻟﻧﻔس ﻓﻲ ﻳﻛون ﻣﺎ أﺑﻠﻎ ، ﺳﻳراً اﻟوﺟدان ﻓﻲ ﻳﺟوﻝ ﻣﺎ وأﻋﻣق اﻟﻣﻌﻧﻰ، ﻳواﻓق ﺟرس ﻣﻊ ﻻ، وإﻳﻘﺎع اﻟﻬدف ﺗﺣﻘﻳق ﻋن واﻟﻣرادﻳﺧرج واﻟﻣﻘﺻد . أ اﻟوﻟﻳد ﻟﻌﻘﻝ ﺣق ﻳﻧﺑﻬرﻓﻌﻧدﺋذ ن ، أن اﻟﻘوم وﻷﺑدان ﺗﻘﺷﻌر. و" و ﺣروﻓﻪ ﻣن ﺗﺣٌس ﺣﺗﻰ ﺗﻘرأﻩ أن إﻻ ﻛﻠﻣﺎﺗﻪﻟﻳس وﻣواﻗﻊ وﺣرﻛﺎﺗﻬﺎ أﺻواﺗﻬﺎ ، وطرﻳﻘﺔ وﻣداورﺗﻬﺎ ﻧظﻣﻬﺎ ﻧﻔﺳك ﻣن ﻳﺧرج ﻛﻼم ﺑﺄﻧﻪ ﻟﻠﻣﻌﻧﻰ . ﻳﺗﻣﺛﻝ اﻟذي اﻟﺣس ﻫذا أﻣر ﻓﻲ ﺷﻲء وأﻋﺟب 1) (؛ﺧﺿر ﺳﻬﺎم اﻟﺳور، ﻓواﺗﺢ ﻓﻲ اﻟﻠﻐوي اﻹﻋﺟﺎز ط،1 ﺑﻳروت، اﻟﻌﻠ، اﻟﻛﺗب ﻳﺔﻣدار ،2008م ،306. )2( ﻳﻧظر ﻋﻠﻲ، ؛أﺑو ﺑرﻛﺎت ﻣﺣﻣد اﻟﻌرﺑﻲ، اﻟﺑﻳﺎن دراﺳﺔ ﻓﻲ ﻣﻘدﻣﺔ ط، د اﻷردن، اﻟﻔﻛر، دار ،1986م ،46.
عدد الصفحات ٣٢٨319 ﻛﻠﻣ ﻓﻲ أﻧﻪ اﻟﻘرآن اﻟﻧﻔسﺎت ﻋﻠﻰ ﻳﺳرف ﻻ ﻣﺟﻬودﻫﺎ، ﻳﺳﺗﻔرغ وﻻ ، ﻫو ﺑﻝ أﻧواع ﻛﻝ ﻓﻲ ﻣﻘﺗﺻد ﻋﻠﻳﻬﺎ اﻟﺗﺄﺛﻳر ﺑﻪ، ﺗﺿﻳق ﻓﻼ ﻣﻧﻪ، ﺗﻧﻔر وﻻ اﻟﻣﻼﻝ، ﻳﺗﺧوﻧﻬﺎ وﻻ . ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺗﻬﺎ ﻣن أﻛﺛر ﺗﺑﺗﻐﻲ ﺗزاﻝ وﻻ واﻹﺻﻐﺎء إﻟﻳﻪاﻟﺗروح ﻓﻳﻪ، واﻟﺗﺻرف ﻟﻪ، واﻻﻧﻘﻳﺎد ﻟذﺗﻬﺎ، ﻣن ﻳﺳوٌﻏﻬﺎ وﻫو ﺑﺄ، ﻋﻠﻳﻬﺎ وﻳرﻓﻪ ﺳﺎﻟﻳﺑﻪ واﻟﺑﻳﺎنوطرﻗﻪ اﻟﻧظم ﻓﻲ"1( . و اﻟﻔﻳض ﻫذا وﻣﺗﻔﻛرا ﻣﺗﺑﺻرا ﻣﻧﺻﺗﺎ ﺗدﺑر ﻟو ﻟﻠﻘرآن اﻟﻣﺗدﺑر إن ﻟﻺﺣﺳﺎس اﻟﻐﺎﻣر اﻟﻣوﺳﻳﻘﻲ ﺑﺎﻟﺣﺑور، ﺗﻧﺑﻊ اﻟﺗﻲ اﻟﻔﺧﻣﺔ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﻣن اﻟﻣﺗﻼﺣق واﻟﻣوج ، ﺟﻣﺎﻝ ﻣﻊ اﻹﻳﻘﺎع اﻟﺗﺄﺛﻳر، وﻗوة . ﻣﺛﺎﻝ: ﻝﺎﻗ ﺗﻌﺎﻟﻰ:﴿ص *اﻟذﱢﻛْرِ ذِي وَاﻟْﻘُرْآنِ *اﻟﱠذِﻳنَ ﺑَﻝْ ﻋِزﱠةٍ ﻓِﻲ ﻛَﻔَرُوا وَﺷِﻘَﺎقٍ *ﻣَﻧَﺎصٍ ﺣِﻳنَ وَﻻتَ ﻓَﻧَﺎدَوْا ﻗَرْنٍ ﻣِنْ ﻗَﺑْﻠِﻬِمْ ﻣِنْ أَﻫْﻠَﻛْﻧَﺎ ﻛَمْ *ﻣِﻧْﻬُمْ ﻣُﻧْذِرٌ ﺟَﺎءَﻫُمْ أَنْ وَﻋَﺟِﺑُوا ﻛَذﱠابٌ ﺳَﺎﺣِرٌ ﻫَذَا اﻟْﻛَﺎﻓِرُونَ وَﻗَﺎﻝَ *وَاﺣِد إِﻟَﻬﺎً اﻵﻟِﻬَﺔَ أَﺟَﻌَﻝَ ﻋُ ﻟَﺷَﻲْءٌ ﻫَذَا إِنﱠ اً ﺟَﺎبٌ *اﻟْﻣَﻸ وَاﻧطَﻠَقَ ﻳُرَاد ﻟَﺷَﻲْءٌ ﻫَذَا إِنﱠ آﻟِﻬَﺗِﻛُمْ ﻋَﻠَﻰ وَاﺻْﺑِرُوا اﻣْﺷُوا أَنْ ﴾ﻣِﻧْﻬُمْ)ص1-5( .آﻳﺎت " اﻟﻌذوﺑﺔ ﻣﻧﻬﺎ ﺗﻔﻳض ﻓﻳﺿﺎ . ﻧﻔس ﻓﻲ اﻟﻧظم ﻳﺣدﺛﻪ اﻟذي اﻟﺗﺄﺛﻳر وﺷدة اﻟﻌﺑﺎرة ورﺻﺎﻧﺔ اﻟﻠﻔظ ﺟزاﻟﺔ اﻷﺳﻠوب ﻣن وﻳﺟﻠﻠﻬﺎ اﻟﻣﺗدﺑر اﻟﺳﺎﻣﻊ ، ﺗؤدي وﻫﻲ واﻟﺣروف اﻟﻛﻠﻣﺎت ﻓﻳﻪ ﺗﺗﻼﺣم ﻧظم وﻫو وﺣﺳن اﻟﺗﺄﺛﻳر ﻓﻲ دورﻫﺎ اﻻﺳﺗﻘﺑﺎﻝ ، وطرﻳﻘﺔ وﻣﺧﺎرﺟﻬﺎ ﺣروﻓﻬﺎ ﺣﻳث ﻣن اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻟﻧوع ﺑﺎﻟﻧظر أداﺋﻬﺎوذﻟك . ﺑﺎﻟﻧظر وﻛذﻟك ﻏ دون اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻓﻳﻪ ﺟﻌﻠت اﻟذي اﻟﺳﻠﻳم اﻟﺗﻼﺣمﻟﻠﻣوﺿﻊ ﻟﻳﻛﺗﻣﻝ اﻟﻣواﺿﻊ؛ ﻣن ﻳرﻩ اﻷداء، وﻳﺳﺗﺗم ، اﻹﻳﻘﺎع وﻳﺗﻔق" 2( .ﺻوت ﻫذا" اﻟذاﻝ" ﺗﻛرر ﻗد اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ اﻵﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﺳﻬﻠﺔ، اﻟذﻻﻗﺔ ﺣروف ﻣن وﻫو ، اﻟﻘﻠوب إﻟﻰ اﻟذﻛر ﻫذا وﻟوج ﺑﺳﻬوﻟﺔ ﻳﺷﻌر اﻟذي ﻛﻠﻣﺔ، ﻓﻲ اﻟﻣﻐﻧﺔ اﻟﻧون ﻣﻊ" اﻟﻘرآن " ﻧﺎﺳﺑت اﻟﺗﻲ ﺑﻪ واﻟﺗرﻧم ﺗرﺗﻳﻠﻪ ﺑﺣرف، اﻧﺗﻬت اﻟﺗﻲ اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﻣﻊ" اﻟراء " اﻟﻣﺗﻛرر ، ﻓﻲ اﻟذﻛر ﻫذا ﺗﻛرار ﻧﺎﺳب اﻟذي ﻔوساﻟﻧ ﺑﻳن، ﺣروﻓﻬﺎ ﺗﺷﻛﻠت اﻟﺗﻲ اﻟﻔواﺻﻝ ﺗﻠك ﻣﻊ" اﻟﺑﺎء" و"اﻟﻘﺎف" و"اﻟداﻝ" ﺻﻔﺔ وﺟﻣﻌﺗﻬﺎ "اﻟﻘﻠﻘﻠﺔ" اﻷﻟﻔﺎظ ﻧﺎﺳﺑت اﻟﺗﻲ اﻷﻟﻔﺎظ، ﺗﻠك وﻣن" ﺷﻘﺎق" ﺟراء واﻟﻘﻠﻘﻠﺔ اﻟﺧﻠﺧﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺗدﻝ ﻛﻠﻣﺔ واﻟﺷﻘﺎق اﻟﺧﻼف و،" ﻛذاب" اﻟﻧﻔوس ﻓﻲ اﻟﻘﻼﻗﻝ ﻣن اﻟﻛذب ﻳﺣدﺛﻪ ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺗدﻝ اﻟﺗﻲ . اﻵﻳﺎت أﻣﺎ ﻋدد ﻓﻳﻬﺎ ﻓﻛﺛر" اﻟﺗﻧوﻳن" وﺗﻛرر13ﻣرة ﺣرف، وﺗﻛرر" اﻟﻧون" 15 ﻣرة ﺣرف، وﺗﻛرر" اﻟﻣﻳم" 13 ﻣرة اﻟﻣطرب، اﻟﺟﻣﻳﻝ واﻟﺗرﻧﻳم اﻟﻐﻧﺔ ﺗوﻟد اﻟﺛﻼﺛﺔ اﻷﺻوات وﻫذﻩ اﻟﻛﻠﻣﺎت، ﻣﻳزان ﺗﻘﺎرب وﻗد" ﻛﻔروا " و"ﻋﺟﺑوا " و"اﻣﺷوا " و"اﺻﺑروا " ﺟذاب ﻧﻐم ذﻟك ﻣن ﻓﺗوﻟد. اﻟﻛﻠﻣﺎت وﻛذﻟك" ﻗﺑﻠﻬم" و"آﻟﻬﺗﻬم" و"ﺟﺎءﻫم" اﻷﻟﻔﺎظ ﻓﻲ اﻟﺗوازن ﺧﻠق ﻓﻲ دور اﻵﻳﺎت ﻓﻲ اﻷﻟﻔﺎظ ﻫذﻩ ﻟﺗوزﻳﻊ وﻛﺎن ، ﺗﻧﻐﻳﻣﻬﺎ ﻓﻲ ودور ﻟﻠﻣﺗﺎﺑﻌﺔ ﺗﺷوﻳﻘﺎ اﻟﻧﻔس أﻛﺳﺑت ﻣوﺳﻳﻘﻰ وإﺣداث واﻟدﻻﻟﺔ، اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻣﻊ ﻟﻠﺗﻔﺎﻋﻝ وداﻓﻌﻳﺔ . اﻟﻧﻐم وزاد اﻟﻣد ﺑﺣرف اﻟﻔواﺻﻝ اﻧﺗﻬﺎء ﺑﺳﺑب ﺟﻣﺎﻻ" اﻷﻟف" ﻓ ﻛﻝ ﻣن اﻷﺧﻳر اﻟﺣرف ﺎﺻﻠﺔﻗﺑﻝ ، ﻳﻌرف ﻣﺎ وﻫو ﺑ اﻟﺗﺟوﻳد ﻋﻠﻣﺎء ﺣرﻛﺗﻳنﺎﻟﻋﻧد ﻳﻣد اﻟذي ﻟﻠﺳﻛون اﻟﻌﺎرض ﻣد أرﺑﻌﺎ، أو ﺳﺗﺎ، أو . 1( اﻟراﻓﻌﻲ اﻟﻧﺑوﻳﺔ، واﻟﺑﻼﻏﺔ اﻟﻘرآن إﻋﺟﺎز ،223. 2) (اﻟﻌزﻳز ﻋﺑد اﻟﻘرآن، إﻋﺟﺎز ،76.
عدد الصفحات ٣٢٩320 ﻓﻲ وآﺛﺎرﻫﺎ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ ﻣﺻﺎدر ﻲاﻟﻘرآﻧاﻟﻧص ﻋن اﻟﺣدﻳث إن ﻣﺻﺎدر وﺳورﻩ اﻟﻘرآن آي ﻓﻲ اﻟﺑﺣثاﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ ﻫذا ﻓﻲ اﻟﺣدﻳث ﻣدار ﻫو ، وﺳﻳﺗم ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻌرف اﻟ ﺗﻠك أﻧﺣﺎء ﻓﻲ اﻟﻣﻧﺗﺷرة وآﻳﺎﺗﻪﻣﺻﺎدر اﻟﻘرآن ﺳور ، أﻧﻪ اﻟﺑﺎﺣث رآﻩ ﻣﺎ واﺳﺗﻌراض اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻧص ﻓﻲ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ ﻣﺻﺎدر ﻣن ﻣﺻدر. اﻟﻔﺎﺋدة اﻟﺑﺣث ﻓﻲ ﺗﻌﻣر أن وﻷﺟﻝ ، ﺧﺻص اﻟﻣوﺳﻳﻘﻳﺔﻣ اﻟﻣﺻﺎدر ﻳﺗﻧﺎوﻝ ﺑﺣث ﺗﺗﻌدد، ﻓﻳﻪ واﻹﻳﻘﺎع اﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ أﻧواع ﻷن ذﻟك . وﻟﻌﻝﺳﻳد ﻗطب- اﷲ رﺣﻣﻪ -أﻛد اﻹﻳﻘﻋﻠﻰ أﻧواع اﻟﻣوﺳﻳﻘﻲﺗﻌدد ﺎع ﺑﻘوﻟﻪ اﻟﻘرآن ﻓﻲ" :اﻟﻘرآن ﻓﻲ إن ﻣوﺳﻳﻘﻳﺎً إﻳﻘﺎﻋﺎً اﻷﻧواع ﻣﺗﻌدد اﻟﺟو، ﻣﻊ ﻳﺗﻧﺎﺳق اﻟﺑﻳﺎن، ﻓﻲ أﺳﺎﺳﻳﺔ وظﻳﻔﺔ وﻳؤدي"1( .وﻟ ﺗﻠك ﻋن ﻳذﻛر ﻟم ﻛﻧﻪ ﺷﻳﺋﺎ اﻷﻧواع اﻟﺣﻣﻰ، ﺣوﻝ ﺣﺎم أﻧﻪ ﺳوى . اﻷوﻝ اﻟﻣﺻدر: واﻟﺻواﺋت اﻟﺣرﻛﺎت واﻟﻘﺻﻳرة اﻟطوﻳﻠﺔ اﻟﺣرﻛﺎت وﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ دﻻﻻت ﺟﻣﺎﻝ إن ، اﻟﺗطرﻳب ﺻور ﻣن ﺑدﻳﻌﺔ ﻛﺻورة ﺗﺑدو اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ وﺗﻘرﻳب اﻟذﻫن، ﺗﺷد ﻓﺈﻧﻬﺎ اﻟﻘرﻳﺣﺔ، وﺗﻬﻳﺞ ﻛذﻟك، اﻟﻧﻔس ﻓﻲ وﺗؤﺛر. وإن " ﻳﺧرج اﻟﺻوت ﻣﺎ ﻣﺳﺗطﻳﻼ أﻣﻠس اﻟﻧﺎي ﻣن ﺧروﻗﻪ ﻋﻠﻰ أﻧﺎﻣﻠﻪ اﻟزاﻣر ﻳﺿﻊ ﻟم ، اﻟﺻوت ﺟرﻳﺎن ﺣﺎﻝ ﻫﻲ وﻫذﻩ واﻣﺗ اﻟﻧطق ﻋﻧد اﻟﻣد ﺣروف ﻣﻊ ﺎﺑﻬدادﻩ. ا وﺗر ﺿرﺑت إذا ﻟﻌودوﻛذﻟك" ﻣرﺳﻼ " ﺻوﺗﺎ ﻟﻪ ﺳﻣﻌت ﻣﺣﺻور ﻏﻳر اﻟﺣروفﻛ، ﻫذﻩ ﺻوت ﺟرﻳﺎن ﻓﻲ ﻳﺣدث ﻣﺎ. ﻳﻣ ﻻ ﺣﻳث اﻟﺻوت ﻫذا اﺳﺗطﺎﻟﺔ ﻧﻊ ﺿﻐط أو ﺣﺻر...اﻟﻣدﻳﺔ اﻟﺣروف ﻟﻬذﻩ ﻧﺳﺑوﻩ اﻟذي ﻫذا أن ﻧﻌﻠم أن ﻳﻧﺑﻐﻲ وﻟﻛن" اﻟطوﻳﻠﺔ اﻟﺣرﻛﺎت " اﻟﻘﺻﻳرة اﻟﺣرﻛﺎت ﻋﻠﻰ ﺑرﻣﺗﻪ ﻳﻧطﺑق" واﻟﻛﺳرة واﻟﺿﻣﺔ اﻟﻔﺗﺣﺔ2( . ﻣن وإن ﻓواﺋد " ﻓﻲ ﺗدﺧﻝ اﻟﺗﻲ اﻟﺻﻳﻎاﻟﺣرﻛﺎت وﻣﺑﺎﻧﻲ ؛اﻟﻛﻠم أﺟﻧ وﺗﻣﻳز ﺑﻳﻧﻬﺎ ﺎﺳﻬﺎﻟﺗﻔرق . وﺗﻠك اﻟدﻻﻟﺔ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ... اﻷأﻧﻬﺎ ﻣن ﺑﺄﻟوان وﺗراﻛﻳﺑﻪ اﻟﻛﻼم اﻟﻣﺗﻧﺎﺳﺑﺔﺗﻣد اﻟﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ ﻧﺳﺎق ، اﻟﻛﻼم ﻓﻳﺗﺂﻟف أﺻواﺗﺎ ، وأﻟﻔﺎظﺎً ، وﺻﻳﻐﺎً وﺗراﻛﻳب، . اﻷﺻوات ﺑﻌض واﻟﺣرﻛﺎت ، اﻟﻣﺎء ﻣﺛﻝ ﻫو اﻟﺟﻓﺈذا ﻓﻲ ﺎري ﺷﻲء ﻳﻌوﻗﻪ ﻻ وﺳواق ﺟداوﻝ. اﻟﺟﺎري اﻟﻣﺎء ﺑﺻوت وأﻋذب "3( .وإﻧك " ﻓﻲ اﻟﻘرآن أﻟﻔﺎظ ﺗدﺑرت ﻟو ﻧظﻣﻬﺎ أ، اﻟﺣروف ﻣﺟرى واﻟﺗراﻛﻳب اﻟوﺿﻊ ﻓﻲ ﺗﺟرى واﻟﻠﻐوﻳﺔ اﻟﺻرﻓﻳﺔ ﺣرﻛﺎﺗﻬﺎ ﻟرأﻳت ﻓﻳﻣﺎ ﻧﻔﺳﻬﺎ اﻟﻔﺻﺎﺣﺔ أﻣر ﻣن ﻟﻪ ﻫﻲ ﻟﺑﻌض، ﺑﻌﺿﻬﺎ ﻓﻳﻬﻳﺊ ، ﺑﻌﺿﺎً ﺑﻌﺿﻬﺎ وﻳﺳﺎﻧد ﺗ، إﻻوﻟن ﺟدﻫﺎ ﻣﻊ ﻣؤﺗﻠﻔﺔ اﻟﺣروف أﺻوات اﻟﻣوﺳﻳﻘﻲ، اﻟﻧظم ﻓﻲ ﻟﻬﺎ ﻣﺳﺎوﻗﺔ . ﻧﻔﺳﻬﺎ ﻓﻲ ﺛﻘﻳﻠﺔ ﻛﺎﻧت رﺑﻣﺎ اﻟﺣرﻛﺔ إن ﺣﺗﻰ ﻣن ﻛﺎنﻟﺳﺑب أﻳﻬﺎ اﻟﺛﻘﻝ أﺳﺑﺎب ﺗُﺳﺎ، وﻻ ﺗﻌُذب غﻓﻼ ، اﻟﻧﺻﻳﺑﻳو أوﻛس ﻛﺎﻧت رﺑﻣﺎ اﻟﻛﻼم ﺣظ ﻓﻲ ن واﻟﺣرﻛﺔ اﻟﺣرف ﻣن ، اﺳﺗﻌﻣﻠت ﻫﻲ ﻓﺈذا ﻋﺟﻳﺑﺎً ﺷﺄﻧﺎً ﻟﻬﺎ رأﻳت اﻟﻘرآن ﻓﻲ ، ورأﻳت اﻷﺣرف أﺻوات ﻗﺑﻠﻬﺎ اﻟﺗﻲ واﻟﺣرﻛﺎت اﻟﻠﺳﺎن ﻓﻲ طرﻳﻘﺎً ﻟﻬﺎ اﻣﺗﻬدت ﻗد ، اﻟﻣوﺳﻳﻘﻲو اﻟﻧﻐم ﻣن ﺑﺿروب اﻛﺗﻧﻔﺗﻬﺎ ، ﺣﺗﻰ 1) (ﻗطب ﺳﻳد، اﻟﻔﻧﻲ، اﻟﺗﺻوﻳر ،79. 2) (؛ﺑﺷر ﻛﻣﺎﻝ اﻟﻌرﺑﻳﺔ، اﻷﺻوات اﻟﻘﺎﻫرة، اﻟﺷﺑﺎب، ﻣﻛﺗﺑﺔ ،82. )3(رﻣﺿﺎن اﻟﻘرآن، ﻓﻲ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻲ اﻹﻋﺟﺎز ﻣن ﺟوﻩ ،39.
عدد الصفحات ٣٣٠321 وأرﻗﻪإ ﺷﻲء أﻋذب ﻛﺎﻧت ﻓﻳﻪ ﺧرﺟت ذا ﻣوﺿﻌﻬﺎ، ﻓﻲ ﻣﺗﻣﻛﻧﺔ وﺟﺎءت ، أوﻟﻰ اﻟﻣوﺿﻊ ﻟﻬذا وﻛﺎﻧت واﻟروﻋﺔ ﺑﺎﻟﺧﻔﺔ اﻟﺣرﻛﺎت " 1( . دو ﻛﺛر ﻗد اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻔواﺻﻝ ﻓﻲ اﻟﺻواﺋت إن اﻧﻬﺎور ، ﺟﻣﺎﻟﻬﺎ وﻓﺎض ﻣواﺿﻌﻬﺎ ﻓﻲ ،اﻟﺑرﻫﺎن ﺻﺎﺣب ﻳﻘوﻝ" :ﻛﻠ ﺧﺗم اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن ﻓﻲ ﻛﺛر ﻗد اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﻣن اﻟﻣﻘطﻊ ﻣﺔ اﻟﻣد ﺑﺣروف واﻟﻠﻳن، اﻟﻧون، وإﻟﺣﺎق ﺑذﻟك، اﻟﺗطرﻳب ﻣن اﻟﺗﻣﻛن وﺣﻛﻣﺗﻪ " 2( . ﻛﻣﺎﺳﻳﺑوﻳﻪ ﻗﺎﻝ" : ﺗر إذا واﻟﻧونإﻧﻬم واﻟﻳﺎء اﻷﻟف ﻳﻠﺣﻘون اﻟﻧﻣوا ﻣد أرادوا ﻷﻧﻬم ﺻوت؛ ﻳﺗرﻧﻣوا، ﻟم إذا ذﻟك وﻳﺗرﻛون ، ﻣﻘطﻊ وأﻋذب ﻣوﻗف أﺳﻬﻝ ﻋﻠﻰ اﻟﻘرآن ﻓﻲ وﺟﺎء " 3( .ﺑﺄﻧواﻋﻪ اﻟﻣد ﻓﻳﻬﺎ اﻧﺗﺷر ﺳور وﻫﻧﺎك ، ﻟﻠﺳﻛون اﻟﻌﺎرض اﻟﻣد ﺧﺎﺻﺔ4( . اﻟﻘﺻﻳرة اﻟﺣرﻛﺎت إن" اﻟﻔﺗﺣﺔ ﻣﺔاﻟﺿ، اﻟﻛﺳرة، " اﻟطوﻳﻠﺔ اﻟﺣرﻛﺎت وﻛذﻟك" اﻟﻣدﻳﺔ اﻷﻟف ، اﻟواو اﻟﻣدﻳﺔ اﻟﻣدﻳﺔ، اﻟﻳﺎء" ﺑﻠﻎ ﻋظﻳﻣﺎاﻧﺗﺷﺎرﻫﻗد ﺷﺄوا اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن ﻓﻲ ﻣﺎ . اﻟﺑﺣث ﺗﻧﺎوﻝ ﺧﺿم وﻓﻲ ﻣﻘدارﻫﺎ اﺳﺗﺑﺎﻧﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻛوف ﺗم ﻟﻠﺣرﻛﺎت –اﻟﺣرﻛﺎت –اﻟﺳور ﺑﻌض ﻓﻲ ، ﻣﺎ ﻳﻛون ﻻ ﻛﻧﻣوذج اﻟﺳورﻋداﻫ ﻣن ﺎ اﻟﺣ ﻓﻲ ﻋﻧﻬﺎﺑﻌﻳدا ﻛم. ذﻟك ﻓﻲ اﻟﺧوض وﻗﺑﻝ ، اﻟﻠﻣﺣﺎت ﺑﻌض إﻟﻰ اﻹﺷﺎرة ﻳﻣﻛن اﻟﺣرﻛﺎت أﻫﻣﻳﺔ ﻋن ، اﻟﺻو اﻟﺗﻐﻧﻲوﺗﺄﺛﻳراﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻳﺔ . اﻟﺣرﻛﺎت إن–ﺳﻳﻣﺎ ﻻ -اﻟطوﻳﻠﺔ ، أﻋﻠﻰ ﻫﻲ اﻟﺳﻣﻊ ﻓﻲ وﺿوﺣﺎً اﻟﻠﻐوﻳﺔ اﻷﺻوات ﺗﺧﻠ، ﻻ واﻟﺗﻲ آﻳﺔ ﻣﻧﻬﺎ و –ﻏﺎﻟﺑﺎ- وﻗد إﻻ اﻟﻘرآن آﻳﺎت ﻣن واﺣدة آﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻧﻬﺎ ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﺟﻣﻌت ﺗﻛن ﻟم إن اﻟﻣد أﺣﻛﺎم ﻣن ﺣﻛﻣﺎ ﺟﻣﻌت . ﺗﻌﺗﺑر واﻟﺣرﻛﺎت ﻓﻲ أﺳﺎﺳﻳﺎ ﻋﺎﻣﻼ اﻟﻌﺟﻳب اﻟﺗﻧﺎﺳق اﻟﻛﻠﻣﺎتﺑﻳن ﺑﻳﻧﻬﺎ، واﻻﻧﺳﺟﺎم اﻟﺳﻳﺎقداﺧﻝ ، دﻻﻻت وﻣﻊ واﻟﺗراﻛﻳب اﻷﻟﻔﺎظ ﻟﻠﻣﺗﻠﻘﻳنواﻟﺗ، اﻟﻧﻔﺳﻳﺔ اﻟﺣﺎﻟﺔ ﻣﻊ واﻓق اﻟﻣﻘﺻودﻳن، أو اﻟﺧطﺎب ﻓﻲ. وإﻧﻪ " ﻋﻠﻰ ﻳﻛو ﻣﺎ اﻟﺻوتﻣﻘدار ﻫذا ﻣن اﻟﺑﻠﻳﻎ اﻟﻛﻼم ﻓﻲ ن اﻟﺑﻼﻏﺔ، روح ﻣن ﻓﻳﻪ ﻳﻛون" 5( ، ﻛﺎﻧت وإذا اﻟطوﻳﻠﺔ اﻟﻔﺗﺣﺔ-اﻟﻣدﻳﺔ اﻷﻟف- وأﻟﻳﻧﻬﺎ اﻟﻣد ﺣروف أوﺳﻊ ﺗﻌﺗﺑر وا، اﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ أداة ﺗﻌﺗﺑر ﻟﺗﻲ واﻟﻐﻧﺎء اﻟ، وﺻﻔﺎﺗﻬﺎﻓﺈن ﺣﻛﻣﻬﺎ ﺗﺄﺧذ اﻟﻘﺻﻳرة ﻔﺗﺣﺔ . اﻟﺣروفﻓﻘد أﺑﻌﺎض ﻣن اﻟﻌﻠﻣﺎء اﻋﺗﺑرﻫﺎ ، وﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻳﻧﺳﺣب اﻟﻛﻝ ﺑﻪ ﺑداﻫﺔﻳﺗﺻف اﻟﺟزء . اﻟﻣدو ﺑﺄﺻوات اﻟﻧطق ﺣﺎﻝ اﻟﻬواء إن اﻟﺛﻼﺛﺔ -اﻟﺣرﻛﺎت اﻟطوﻳﻠﺔ" -ﻳﻣﺗ ﺧﻼﻝ اﻻﻣﺗدادد ﻓﻲ وﻳﺳﺗﻣر ﻣﺟراﻩ وﻻ ﻋﺎرض أي اﺳﺗﻣرارﻩ ﻳﻣﻧﻊ وﻻ ﺷﻲء ﻳﻘطﻌﻪ ﻻ اﻟﺻو ﻧطق ﺑﺎﻧﺗﻬﺎء إﻻ اﻟﻬواء ﻫذا ﻧﻔﺳﻪﻳﻧﺗﻬﻲ ت" 6( ، ﻣﺗﺣﻛﻣﺎ اﻹﻧﺳﺎن ﻳﺟﻌﻝ اﻟذي ﻫو ﻫذا وﻟﻌﻝ 1) (اﻟراﻓﻌﻲ اﻟﻧﺑوﻳﺔ، واﻟﺑﻼﻏﺔ اﻟﻘرآن إﻋﺟﺎز ،227. 2) (اﻟزرﻛﺷﻲ اﻟﻘرآن، ﻋﻠوم ﻓﻲ اﻟﺑرﻫﺎن ،60. 3) (اﻟﺳﻳوطﻲ اﻹﺗﻘﺎن، ،3 :281. 4) (اﻟﺳور : اﻟطواﻝ اﻟﻣﺋﻳن، اﻟﻘﺻﺎر، وﻣن: اﻟﻣطﻔﻔﻳن اﻟﺑروج، اﻟﻔﺟر، اﻟﺗﻳن، اﻟﺗﻛﺎﺛر، اﻟﻔﻳﻝ، ﻗرﻳش، اﻟﻣﺎﻋون، ، اﻟﻧﺎس . 5( اﻟراﻓﻌﻲ اﻟﻧﺑوﻳﺔ، واﻟﺑﻼﻏﺔ اﻟﻘرآن إﻋﺟﺎز ،221. 6) (ﺑﺷر اﻟﻌرﺑﻳﺔ، اﻷﺻوات ،80.
عدد الصفحات ٣٣١322 ﻣﺗﻣوﺟﺔ أﺻوات ﻣﻌﻪ ﺗﺧرج اﻟذي اﻟﻧﻔس ﺿﺑط ﻓﻲ ﺑﻪ اﻟﻧطق ﺣﺎﻝ اﻟﻬواء ﺧروج أﺛﻧﺎء ، ﺗﺣﻣﻝ واﻟﺗﻲ ﻣدﻻﻟﺔ ﺗﺗواﻓق ﻣﺎ اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﺧطﺎب دﻻﻻت ﻊ رﻳبﺣﺗﻣﺎ ودوﻧﻣﺎ . ﻣﺛﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﻟﺗوﺣﻳد ﻛﻠﻣﺔ ﻓﻲ: ﴿ إﻻ إﻟﻪ ﻫوﻻ)ﻏﺎﻓر3( اﻟطوﻳﻠﺔ، اﻟﺣرﻛﺔ ﺗﻣد ﻓﺈﻧك - أﻟف اﻟﻣد –ﻛﻠﻣﺔ ﻓﻲ" ﻻ" اﻟطوﻝ أو اﻟﺗوﺳط أو ﺑﺎﻟﻘﺻر ﻣدا ، وﻳﺳﻣﻰ ﺗﻌظﻳماﻟﻣد اﷲ، ﺗﻌظﻳم-ﺗﻌﺎﻟﻰ- اﻷﻟوﻫﻳﺔ ﺳواﻩ ﻋن اﻵﻳﺔ ﻧﻔت ﻟﻣﺎ وذﻟك ﷲ، ﺑﺈﺛﺑﺎﺗﻬﺎ ﻟﻠﺻدع اﻷﺻوات ﻳﻣد أن ﻧﺎﺳب-ﺗﻌﺎﻟﻰ- وﺑﻘﺻد اﻹ ﻧﻔﻲ ﻓﻲ وﺗﻌﺎﻟﻰاﻟﻣﺑﺎﻟﻐﺔ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ اﷲ ﻏﻳر ﻋن ﻟوﻫﻳﺔ . اﻟﻘﺻﻳرة اﻟﺣرﻛﺎت واﻟﻛﺳرةإﻧﻬﺎ واﻟﺿﻣﺔ اﻟﻔﺗﺣﺔ اﻟﺣروف، أﺻوات ﻣﻊ ﺗﻧطق ﺣرﻛﺎت أﺻوات . وﻫﻲ " ﺻﻐرﻫﺎ ﻋﻠﻰ وﺳذاﺟﺔ داﻟﺔ ﻣﻌﺎن ﺗﻔﻳد إﻧﻣﺎ ﺷﻛﻠﻬﺎ ، ﺻﻳﻐﺎ اﻷذن ﻓﻲ وأﺻواتوﺗﺗرك ﻣﻣﻳزة ، ﺗرﺟﻳﻌﺎت ﻫﻲ ﻛﺄﻧﻣﺎ دﻗﻳق ﻧﺳق ﻓﻲ أﺻوات "1( .اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻧﺗﺷﺎرا اﻷﻛﺛر ﻫﻲ اﻟﻔﺗﺢ ﺣرﻛﺔ إن ، أﺳﻬﻝ ﻷﻧﻬﺎ ذﻟك اﻟﺛﻼﺛﺔ اﻟﺣرﻛﺎت ﻧطﻘﺎ ﻬﺎوأﻗرﺑ، اﻟﺳﻣﻌﻲ اﻟوﺿوح ﻣن اﻟﺣﺎﺻﻝ اﻟﺟﻣﺎﻝ إﻟﻰ ، اﻟﻘرآن ﻓﻲ دوراﻧﻬﺎ ﻟذﻟك ﻟﺳﻬوﻟﺔ ﻛﺛﻳر؛ ﺎﺑﻬاﻟﻧطق اﻟﻠﺳﺎن، ﻋﻠﻰ وﺟرﻳﺎﻧﻬﺎ اﻟﺳﻣﻊ، ﻓﻲ ووﺿوﺣﻬﺎ ، ﺧﺎﺻﺔ وﺟرﺳﻬﺎ وﺟﻣﺎﻟﻬﺎ اﻟواﺣدة اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻓﻲ ﺗواﻟﻳﻬﺎ ﻋﻧد2( . ﻟﻠﺳور ﺳرﻳﻌﺔ إﺣﺻﺎء دراﺳﺔ وﻓﻲ : " اﻟﻧﺎس واﻟﻔﻠق، ، اﻹﺧﻼصو واﻟﻣﺳد، واﻟﻧﺻر، واﻟﻛﺎﻓرون، واﻷﻋﻠﻰ، ، اﻟﺟنو " ﺗم ﻣنﺣﻳث اﺧﺗﻳﺎرﻫﺎ اﻟﺧﻠف ﻣن ﺑﺎﻟﺗرﺗﻳب اﻟﻣﺻﺣف آﺧر اﻷﻋﻠﻰ، ﻟﺳورة اﻧﺗﻘﻠﻧﺎ ﺛم ﻓﺎﻟﺟن، . ﺣﻳث اﻟﺑ اﻟﺣﺻرﻳﻌﺗﺑرﻫﺎ ﻻ ﻟﻠﺗﻣﺛﻳﻝ ﺎﺣث ﺗﺑ، ﻳﻠﻲوﻗد ﻣﺎ ﻣﻧﻬﺎ ﻳن : - اﻟﻘﺻﻳرة اﻟﻔﺗﺣﺔ أن اﻷﻛ، إﺟﻣﺎﻻﻫﻲ اﻟﺳور ﺟﻣﻳﻊ ﻓﻲ اﻧﺗﺷﺎرا ﺛر ﻋددﻫﺎ، ﺑﻠﻎ ﻓﻘد663 ﻣرة ، ﺑﻳﻧﻣﺎ ﻓﻳﻬﺎ اﻟﺿم ﺣﺿور ﻛﺎن" 151 ﻣرة " اﻟﻛﺳر وﺣﺿور " 169 ﻣرة " . اﻟﻔﺗﺢ ﺗﺿﻌﻳف ﺣﺿور وإن ، ﻓﺑﻠﻎ اﻷﻛﺑر اﻟﻧﺻﻳب ﻟﻪ ﻋددﻩﻛﺎن" 93 ﻣرة " اﻟﺿم وﺗﺿﻌﻳف" 14 ﻣرة " اﻟﻛﺳر ﺗﺿﻌﻳف ﺑﻳﻧﻣﺎ" 27 ﻣرة " . أوﻻ اﻟﻧطق ﺳﻬوﻟﺔ ﻓﻲ ﺗﺳﺎﻫم اﻟﻧﻣط ﻫذا ﻋﻠﻰ اﻟﺣرﻛﺎت أن ﻳﻌﻧﻲ وﻫذا ، ﻧﺳق وإﺣداث ﺟﻣﺎﻻ ﺑذﻟك ﻓﻳزداد ﻓﻳﻪ؛ اﻟﺣرﻛﺎت ﻣن اﻟﻌدد ﻫذا ﺑﺎﺟﺗﻣﺎع اﻟﻧص ﻓﻲ . - ﺣﺿور ﻟﻪ ﻛﺎن اﻟﻔﺗﺢ ﺗﻧوﻳن أن43 ﻣرة " اﻟﺿم وﺗﻧوﻳن" 10 ﻣرات " اﻟﻛﺳر ﺗﻧوﻳن ﺑﻳﻧﻣﺎ7 ﻣرات " . واﻟﺗﻧوﻳن -ﻋﺎم ﺑﺷﻛﻝ –ﻧوﻧﺎ ﻳﻧطق. ﺟﻣﻳﻝ أﻏن ﺣرف واﻟﻧون. ﻓﻳﻪ اﻟﻐﻧﺔ ﺗﺗﻛرر ﻳﺗﻛرر ﻓﻌﻧدﻣﺎ وﻳﺗﺣﻘق، واﻟﻣوﺳﻳﻘﻲ اﻹﻳﻘﺎﻋﻲ اﻟﺟﻣﺎﻝ ﺑذﻟك . آﻳﺔ ﻫو اﻟذي اﻟﻔﺗﺢ ﺗﻧوﻳن ﻣﻊ اﻷﻣر ﻳﺑدو ﻓﻛﻳف آﻳﺎت ﻣن ﻧطﻘﻪاﻟ ﻟﺳﻬوﻟﺔ ﺟﻣﺎﻝ؛ وﺗﻛرارﻩ، وﺗﻧﺎﺳﻘﻪ، . 1) (رﻣﺿﺎن ، ﻓﻲ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻲ اﻹﻋﺟﺎز ﻣن اﻟﻘرآنوﺟوﻩ ،39. )2( ﻳﻧظر اﻟﻘرآن، ﺳور ﻣﻌظم ﻣﻧﻬﺎ،: اﻷﻋﻠﻰ ﺳورة اﻟﻔﺟر، وﺳورة اﻟزﻟزﻟﺔ، وﺳورة اﻟﻬﻣزة، ﺳورة اﻟﻔﻳﻝ، وﺳورة ، وﺳورة اﻟﻣﺳد .
عدد الصفحات ٣٣٢323 اﻟطوﻳﻠﺔاﻟﺣرﻛﺎت اﻟﺣرﻛﺎت أﺧذت اﻟﺗﺟوﻳدﻗد ﻋﻠﻣﺎء ﻋﻧد ﺷﻛﻠﻳن اﻟطوﻳﻠﺔ واﺣداﺑ، ﺷﻛﻼ اﻟﻠﻐﺔ ﻋﻠﻣﺎء ذﻛر ﻳﻧﻣﺎ . اﻷوﻝ اﻟﺷﻛﻝ: اﻟطوﻳﻠﺔ اﻟﺣرﻛﺎت وﻗوع وﻫو –اﻟﺛﻼﺛﺔ اﻟﻣد أﺻوات –اﻷﻟف واﻟواو، ، اﻟﻛﻼم ﻓﻲ واﻟﻳﺎء زاﺋدا ﻣدا اﻟﺣرﻛﺎت ﻣد ﺣﻳث ﻣن أﺣﻛﺎﻣﻬﺎ إﻟﻰ اﻟﻧظر دون. اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﺷﻛﻝ : اﻟﺗﺟوﻳدوﺗﻔرد ﻋﻠﻣﺎء ﺑذﻛرﻩ ، ذﻛرواو ذﻛر اﻟﻣد أﻧواع ﻣن اﻟﻌدﻳد ﻫﺎو اﻟﻘراءات ﻛﺗب ﻓﻲ ، اﻟﻣدود أﺣﻛﺎم وﺳﻣوﻫﺎ وﻣﻧﻬﺎ،: اﻟﻼزم اﻟﻣد اﻟﻣﺗﺻﻝ، اﻟﻣد اﻟﻣﻧﻔﺻﻝ، اﻟﻣد اﻟﺻﻐ، اﻟﺻﻠﺔ ﻣد رى واﻟﻛﺑرى ﻟﻠﺳﻛون، اﻟﻌﺎرض اﻟﻣد اﻟﻠﻳن، وﻣد اﻟﺑدﻝ، وﻣد اﻟﺗﻌظﻳم، وﻣد . اﻫذا ﻫذﻩ دوران وﻳﻛﺛر ﻟﻣدود أﻓﻲ ﻳؤﻛد اﻟذي اﻷﻣر اﻟﻘرآن ﻣﺻﺎدر ذاﺗﻬﺎ ﺑﺣد ﻧﻬﺎ ﻛﻠﻣﺎﺗﻪﻟﻠﻣوﺳﻳﻘﻰ ﻓﻲ ، ﻣن ﻋﺎﻟم ﻓﻳﻬﺎ ﻳﺗﺑدى ماﻟﻧﻐ. ﻳﺗﻧﺎوﻟﻬﺎ أن ﻣﺳﺗﻘﻝ ﻟﺑﺣث ﻻﺳﻳﻣﻛن اﻟﻐﻧﺎء؛ اﻹﻳﻘﺎﻋﻳﺔ ﺟﻣﺎﻻﺗﻬﺎ ﺗظﻬﺎر . اﻟﻘوﻝ ﻓﻳﻬﺎ ﺑﺳط وﻗد اﻟﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ آﺛﺎرﻫﺎ ذﻛر دون اﻟﻘراءات ﻛﺗب ﺑﻌﻣقﻓﻲ. ﻣوﺟزة إﺣﺻﺎﺋﻳﺔ اﻟﺑﺎﺣث أﺟرى وﻗد ﺳ، ورﻓﻲ : " اﻟﻧﺎس واﻟﻔﻠق، ، اﻹﺧﻼصو ، اﻟﻣﺳدو واﻟﻧﺻر، واﻟﻛﺎﻓرون، واﻷﻋﻠﻰ، واﻟﺟن، " اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟطوﻳﻠﺔ اﻟﺣرﻛﺎت ﻟدوران ﻧﺳﺑﻳﺎ ﻣﻘﻳﺎﺳﺎ ﺗﻌﺗﺑر أن ﻳﻣﻛن اﻟﺳور وﺗﻠك . ﺣﻳث وﻗﻌت اﻟطوﻳﻠﺔ اﻟﺣرﻛﺎت –اﻟﻣد أﺻوات –ﻓﻳﻬﺎ" 289 ﻣرة . " وﺟ ﻟإن اﻻﻧﺗﺷﺎر ﻫذا ﻣﺛﻝ اﻟطوﻳﻠﺔود ﻠﺣرﻛﺎت ، اﻟﻔﺗﺢ وﺣرﻛﺔ و اﻟﺑﺎﻟﻎاﻟﻘﺻﻳرة ﻣﺟﻣوﻋﻬﻣﺎ إﺟﻣﺎﻟﻲ" 1008 ﻣرة " ظﺎﻫرة دﻻﻟﺔ ﻟﻳدﻝ و ﺗﻠك ﻋﻠﻰ ﺟﻠﻳﺔ إ ﺗﻣﺗد اﻟﺗﻲ اﻵذاناﻟﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ ﺑﻌد ﻟﻣﺎ ﺗﺄﺛﻳرﻫﺎ ﺷﻌﺎﻋﺎت كﺗﺳﺗﻣﻠﻓ، اﻟوﺟدان ، ﻣﺻﺎدر ﻋن ﻓﺿﻼ أﺧرى وﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ إﻳﻘﺎﻋﺎ اﻟﺳور ﺗزﻳد . إ اﻟطوﻳﻠﺔﺣﻳث اﻟﻔﺗﺣﺔ ن" اﻟﻣد أﻟف" ﺣﺿورﻫﺎ ﺑﻠﻎ اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ اﻟﺳور ﻓﻲ ذاﺗﻬﺎ" 180 ﻣرة " اﻟطوﻳﻠﺔ اﻟﻔﺗﺣﺔ ﺗﺣﻘﻘﻪ اﻟذي اﻟﺟﻣﺎﻝ ذﻟك ﻋﻠﻰ ﻳدﻝ وﻫذا اﻟدﻻﻟﺔ، ﺟﻣﺎﻝ ﺳواء ، أو اﻟﻣوﺳﻳﻘﻲ اﻟﺟرس اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ، اﻷﻣﺛﻠﺔ ﻓﻲ ظﻬر ﻛﻣﺎ . اﻟطوﻳﻠﺔوﻛذﻟك اﻟﺿﻣﺔ" اﻟﻣد واو " اﻟﺗﻲ ﺑﻠﻎ ﺣﺿورﻫﺎ " 31 ﻣرة " اﻟطوﻳﻠﺔ اﻟﻛﺳرة ﺑﻳﻧﻣﺎ" اﻟﻣدﻳﺔ اﻟﻳﺎء26 ﻣرة " . اﻟﺣرﻛﺎت أﻧواع " اﻟﻣدود" اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن ﻓﻲ وآﺛﺎرﻫﺎ اﻟطوﻳﻠﺔ اﻟﺣرﻛﺎت ﻓﻲ اﻟﻣدود أﻧواع ﺑﻌض ﺑذﻛر اﻟﺑﺣث ﺳﻳﻛﺗﻔﻲ اﻟﺳﻳﺎق ﻫذا ﻓﻲ ، آﺛﺎرﻫﺎ ﺑﻌض وﺑﻳﺎن ﻣﺳﺗﻘﻝ ﺑﺣث إﻟﻰ ﻳﺣﺗﺎج اﻟﻘرآن ﻓﻲ دوراﻧﻬﺎ إﺣﺻﺎء ﻷن واﻟﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ؛ اﻟدﻻﻟﻳﺔ . وﺳﻳﺗم اﻟﻼﺣق ﻓﻲ ﻓﻲ ودﻻﻟﺗﻪ اﻟﻣد ﺑﻳن اﻟﻧﻣﺎذجاﻟرﺑط ﺑﻌض. أوﻻ : اﻟﺻﻠﺔ ﻣد ، ﻧوﻋﺎن وﻫو اﻟﺻﻐرى اﻟﺻﻠﺔ: وﻗوع ﻫﻲ اﻟﻣﻔرد اﻟﺿﻣﻳر ﻫﺎء اﻟﻐﺎﺋب ﻣﺿﻣوﻣﺔ ﻣﻛﺳورة ﻣﺗﺣرﻛﻳنأو ﺑﻳن ، ﻟﻳس اﻟﺛﺎﻧﻲ واﻟﻣﺗﺣرك ﻫﻣزة 1( . 1) (ﻳﻧظر اﻟﻌﻘرﺑﺎوي، محمود زيدان ؛ التجويد، علم في المرشد ط،1 عمان، الفرقان، دار ،1992 م ،62.
عدد الصفحات ٣٣٣324 اﻷوﻝ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰﻗﺎﻝ: ﴿ﺳﺑﻳﻼ رﺑﻪ إﻟﻰ اﺗﺧذ ﺷﺎء ﴾ﻓﻣن)اﻹﻧﺳﺎن29 (ﻛﻠﻣﺔ ﻓﻳﻪ" رﺑﻪ " اﻟﻣﻧﺗﻬﻳﺔ ﺑﻬﺎء ، ﻣﺗﺣرﻛﻳنواﻟﺗﻲ ﺑﻳن وﻗﻌت ﺑﺣرﻛﺗﻳن، اﻟﻬﺎء ﻛﺳرة ﻓﻣدت ﺻوﺗﻲ، ﺟﻣﺎﻝ اﻟﻣد ﻫذا ﻣن ﻓﻧﺑﻊ . ﻛﻣﺎ اﷲ إﻟﻰ ﻟﻠﺳﻳر ﺗﺣﻘﻳق اﻟﻬﺎء ﻣد ﻣن ﻧﺑﻊ– ﺗﻌﺎﻟﻰ -اﻟطرﻳق ﻫذا ﻓﻲ ﻗدﻣﺎ ﺑﺎﻟﺳﻳر ﺗﺷﻌر رﺑﻪ ﻫﺎء ﻓﻣد ، اﻟﻣﺳﻳر ﻓﻲ ﺣرﻛﺔ ﺗﺷﻌﻝ اﻟﻣد وﺣرﻛﺔ وﺛﺎﻗﻪ، ﺷد ﻛﺄﻧﻪ ﻋﻧدﻫﺎ ﻓﺎﻟﻣﺗﻠﻘﻲ إﻟﻰ، ﻣﻧطﻠﻘﺎ ﺟﺄﺷﻪ ورﺑط "ﺳﺑﻳﻝ" ﺑﻪر . اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿اﻟﻌﺎﻟﻣﻳن رب ﻟﺗﻧزﻳﻝ ﴾إﻧﻪ)اﻟﺷﻌراء 192( ﻟﻘدر ﺗﻌظﻳﻣﺎ ﻣدت ﻫﻧﺎ ﻓﺎﻟﻬﺎء اﻟﻘرآن ﻗﺻﻳرا، اﻟﻣد وﻛﺎن ، ﺑﺣر ﺗﻧﺎﺳبﻳﻟﻛﺗﻳن؛ ﺳوى ﻳﺳﺗﻐرق ﻻ اﻟذي اﻟﻘرآن ﻧزوﻝ ﻋﻣﻠﻳﺔ ﻣﻊ ذﻟك اﷲ ﺑﻘدرة ﻗﺻﻳر زﻣن –ﺗﻌﺎﻟﻰ –ﻓﻲ اﻵﻳﺎت أﻧزﻟت اﻟﺗﻲ اﻟﺧﺎرﻗﺔ اﻹﻟﻬﻳﺔ اﻟﻘدرة ﻋﻠﻰ اﻟﻣد ﻗﺻر ﻓدﻝ اﻟﻣدد أﻗﻝ اﻷوﻗﺎت، وأوﺟز . اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﻣﻧﺎ ﺑرﺣﻣﺔ ﻣﻌﻪ آﻣﻧوا واﻟذﻳن ﺷﻌﻳﺑﺎ ﻧﺟﻳﻧﺎ أﻣرﻧﺎ ﺟﺎء ﴾وﻟﻣﺎ)ﻫود94 ( ﻛﻠﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻬﺎء ﻣدﺗﻪ وﻗد" ﻣﻌﻪ" ﻣﺗﺣرﻛﻳن ﺑﻳن ﻟوﻗوﻋﻬﺎ ، اﻟﻣﻌﻳﺔ ﺑﺗﻠك ﻳﺷﻌر وﻣدﻫﺎ واﻟرﻓﻘﺔ واﻟﺻﺣﺑﺔ اﻟﻧﺟﺎة ﻓﻲ اﻟﻣؤﻣﻧﻳن ﻣن اﷲ ﻧﺑﻲ ﺗﺗﺑﻊ اﻟﺗﻲ ﺟﻣﻳﻌﺎ، ﻟدﻳﻬم ﺑﺎﻟطﻣﺄﻧﻳﻧﺔ أﻳﺿﺎ وﺗﺷﻌر ، ﺗﺗوﻟد ﻣؤاﻧﺳﺔ ﻣﻊ اﻟﻬﺎء ﻳراﻓق اﻟذي اﻟﻣد ﻧﻐم ﻣن . اﻟراﺑﻊ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿اﻟﻣؤﻣﻧﻳن ﻣن ﻓرﻳﻘﺎ إﻻ ﻓﺎﺗﺑﻌوﻩ ظﻧﻪ إﺑﻠﻳس ﻋﻠﻳﻬم ﺻدق ﴾وﻟﻘد)ﺳﺑﺄ: 20( ﻛﻠﻣﺔ، ﻓﻲ ﻫﻧﺎ اﻟﺻﻠﺔ ﻓﻬﺎء" ظﻧﻪ" ﻣﻔرد ﻋﻠﻰ ﺗﻌود" إﺑﻠﻳس" ﻫذا ﺣﻘﺎرة ﺗﺄﻛﻳد ﻓﻲ ﻟﺗﺳﺎﻫم اﻟظن ﺻﻐرﻩ، وﻋﻠﻰ ووﺿﺎﻋﺗﻪ، ﺻﻐرى، ﺻﻠﺔ ﻣد ﺟﺎء ﻟذﻟك ﻛﺑرى، ﻻ ﻣﻌﻪ، ﻟﻳﺗﻧﺎﺳب . ذﻟك وﻣﻊ اﻟﻣﻌطوﺑﺔ اﻟﻘﻠوب ﺑﻌض ﺑﻪ وﺻدﻗت ﺗﺑﻌﺗﻪ اﻟﻣﺷوﻫﺔ، واﻟﻌﻘوﻝ اﻟﻣرﻳﺿﺔ، واﻷﻧﻔس . اﻟﻛﺑرى اﻟﺻﻠﺔ: وﻗوع ﻫﻲ اﻟﻣﻔرد اﻟﺿﻣﻳر ﻫﺎء اﻟﻐﺎﺋب ﻣﺗﺣرﻛﻳنﻣﺿﻣوﻣﺔ ﺑﻳن ﻣﻛﺳورة أو . ظﻬر إذا ﻋﻧدﻫﺎ ﺣرف ﻟﻬﺎ اﻟﺗﺎﻟﻳﺔ اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻬﻣزة ، اﻟﺿﻣﺔ ﻣد واواﻳﻣﻛن ﺣرﻛﺗﻳن ﺑﻣﻘدار أرﺑﻌﺎ، أو ﺣرﻛﺎت، ﺳت أو. اﻟﻬﺎء ﻛﺳر ﺣﺎﻝ ﻓﻲ وﻛذﻟك ، ﺻوت ﻣد اﻟﻛﺳرةﻳﻣﻛن ﻳﺎء اﻟﻣﻘدار ﺑﻧﻔس1( . اﻟﻣد ﻫذا ﻣن وﻳﻧﺷﺄ ﺻوﺗﻲ ﺟﻣﺎﻝ اﻟﺳﻳﺎق، ﻟدﻻﻟﺔ وﺗﺣﻘﻳق . اﻷوﻝ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗ ﻌﺎﻟﻰﻗﺎﻝ: ﴿اﻷوﻟﻰ ﻋﺎدا أﻫﻠك ﴾وأﻧﻪ )اﻟﻧﺟم50( ﻛﻠﻣﺔ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻬﺎء وﻗﻌت وﻫﻧﺎ " أﻧﻪ" ﻣﺗﺣرﻛﻳن ﺑﻳن وﺟﺎءت اﻟﺛﺎﻧﻲ، واﻟﻣﺗﺣرك – اﻟﻬﺎء ﺑﻌد –ﻫﻣزة اﻟﻬﺎء، ﺿﻣﺔ ﻓﻣدت ﺣرﻛﺗﻳن، إﻣﺎ ، أرﺑﻌﺎ أو ﺳﺗﺎ، أو. اﻟﺻوﺗﻲ اﻟﺟﻣﺎﻝ ﻳﺗﺣﻘق اﻟﻣد وﺑذﻟك. اﻟدﻻﻟﺔ ﺗﺣﻘﻳق أﻣﺎ ﻟﻣﺎ، ﻓﺈﻧﻪ اﻟﻬﺎء ﺿﻣﺔ ﻣدت اﻟﻧﻔﺳﻲ اﻟﺗرﻫﻳب ﻣن ﻧوع ﻋﻠﻰ ذﻟك دﻝ اﷲ، إﻫﻼك ﻣن– ﺗﻌﺎﻟﻰ –ﻛﻔر ﻟﻣن ، ﻟﻠﻧﻔس إﺷﻌﺎر وﻓﻳﻪ ﻓﻌﻠﻬم ﻣن اﻻﻗﺗراب ﻣن ﺑﺎﻟزﺟر . وﻓﻳﻪ ﻓﺗﺎﻛﺎ ﻛﺎن ﺑﻬم ﻟﺣق اﻟذي اﻟﻌذاب ﺑﺄن إﺷﻌﺎر ، زﻣﻧﺎ واﺳﺗﻐرق ﻋﻼﻣﺎﺗﻪ ﺑدت طوﻳﻼ ﻣظﺎﻫرﻩ، ﺗﻼﺣﻘت ﺛم ﻋﻠﻳﻬم، أﻧزﻝ ﺣﺗﻰ ﻓﺄﻫﻠﻛﻬم، ﻋن، وأﺧذﻫم أﺑﻳﻬم ﺑﻛرة . 1) (ﻳﻧظر اﻟﻌﻘرﺑﺎوي، ، ﻋﻠم ﻓﻲ اﻟﺗﺟوﻳداﻟﻣرﺷد ،63.
عدد الصفحات ٣٣٤325 اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﺑﺗﺄوﻳﻠﻪ ﻧﺑﺄﺗﻛﻣﺎ إﻻ ﺗرزﻗﺎﻧﻪ طﻌﺎم ﻳﺄﺗﻳﻛﻣﺎ ﻻ ﴾ﻗﺎﻝ)ﻳوﺳف36( ﻫﺎء، ﻓﻣد " ﺗرزﻗﺎﻧﻪ " اﻟرزق ﺳﻌﺔ ﻋﻠﻰ دﻻﻟﺔ ﻓﻳﻬﺎ واﻧﺗﺷﺎرﻩ، أﻧواﻋﻪ، وﻛﺛرة . اﻟﺟﻣﻳﻝ اﻟﺗطرﻳب ﻣن ﻓﻳﻪ ﻣﺎ ﻣﻊ واﻟﻧﻌم اﻷرزاق ﻫذﻩ ﺑﻘﻳﻣﺔ ﻓﺗﺷﻌر اﻟﻧﻔس إﻟﻰ ﻳدﺧﻝ اﻟذي اﻟﻣﻣﺗﻊ اﻟﻣﺗﻔﺿﻝ اﻟﻣﻧﻌم ﻣن ﺗﺄﺗﻳﻬﻣﺎ اﻟﺗﻲ . اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﻗﺎﺋﻣﺎ أو ﻗﺎﻋدا أو ﻟﺟﻧﺑﻪ دﻋﺎﻧﺎ اﻟﺿر اﻹﻧﺳﺎن ﻣس ﴾وإذا )ﻳوﻧس12(. "ﻗوﻟﻪ ﻓﻲ اﻟﺻﻠﺔ ﻓﻣد" ﻟﺟﻧﺑﻪ" رﺑﻪ ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺳﺎن ﺑﺈﻟﺣﺎح ﻳوﺣﻲ ﺑﺎﻟدﻋﺎء، ﺻوﺗﻪ وارﺗﻔﺎع ، وﻳﺷﻌر رﺑﻪ ﻣن ﻳرﺗﺟﻳﻪ اﻟذي اﻷﻣﻝ ﺑﻔﺳﺣﺔ" 1( ، ﻳدﻳﻪ ﺑﻳن اﻹﻧﺳﺎن ﻗﻳﺎم طوﻝ ﻋﻠﻰ وﺗدﻟﻝ ﻛﻣﺎ–ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ - ﺑﻪ أﻟم ﻛرب ﻣن ﻟﻳﺧﻠﺻﻪ واﻓﺗﻘﺎرا؛ وطﻠﺑﺎ ورﺟﺎء دﻋﺎء ﻟﺣﻘﺗﻪ، وﻣﺻﻳﺑﺔ أﺻﺎﺑﻪ، وﺷر ، ﻫذا ﻓﻲ وﻫو رﺑﻪ ﻣن اﻟﻔرج ﻳﻧﺷد ﻷﻧﻪ ﻟراض؛ ﺑﻘﻳﺎﻣﻪ ﻓﻳﻪ اﻟﺟﺳم ﻳﺗﻌب اﻟذي اﻟوﺿﻊ . اﻟراﺑﻊ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ ﻛﺎﻧوا إن ﻣﺛﻠﻪ ﺑﺣدﻳث ﴾ﺻﺎدﻗﻳنﻓﻠﻳﺄﺗوا )اﻟطور 34( ﻫﺎء ﻓﻲ اﻟﻣد وﻗﻊ "إن ﻣﺛﻠﻪ" ﻓدﻝ ﻣﺟﺎراة ﻋﻠﻰ ﻗدرﺗﻬم ﻋدم ﺗﺄﻛﻳد ﻋﻠﻰ اﻟﻘرآن أﻋﺟزﻫم، أﻧﻪ واﻹﺑﻼغ ، ﻧظﻣﻪ ﻣن وﻫم ﺑﻌﻳدون. اﻟﺧطﺎب اﻟﻣﻧطق وﺣﺳن واﻟﺑﻼﻏﺔ اﻟﻔﺻﺎﺣﺔ ﻓﻲ ﺷﺄن ﻣن ﻟﻬم ﻛﺎن وﻣﻬﻣﺎ ، اﻟﻣﻌرﻓﺔ وطوﻝ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﻣﺿﺎﻫﺎﺗﻪ، ﻋﻠﻰ ﻟﻳﻘدروا ﻛﺎﻓﻳﺎ ﻟﻳس ﻓذﻟك .ﺳرﻳﻌﺔ إﺣﺻﺎﺋﻳﺔ دراﺳﺔ ﻓﻲ ﻟﺳوروﺗﺑﻳن : " اﻟﻧﺎس واﻟﻔﻠق، واﻹﺧﻼص، ، اﻟﻣﺳدو واﻟﻧﺻر، واﻟﻛﺎﻓرون، واﻷﻋﻠﻰ، واﻟﺟن، " اﻟدراﺳﺔ ﻣﻼﺣظﺎت : - اﺧﺗﻳﺎرﻫﺎ ﺗم–اﻟﺳور -اﻟﺧﻠف ﻣن ﺑﺎﻟﺗرﺗﻳب اﻟﻣﺻﺣف آﺧر ﻣن اﻷﻋﻠﻰ، ﻟﺳورة ﺛم ﻓﺎﻟﺟن، . ﺣﻳث اﻟﺣﺻر ﻻ ﻟﻠﺗﻣﺛﻳﻝ اﻷﻣﺛﻠﺔ ﺗﻠك اﻟﺑﺎﺣث ﻳﻌﺗﺑر ، ﻛﺛﻳرةﻓﻬﻲ اﻟﻘرآن ﻓﻲ . - ﻣﺗﺣرﻛﻳن ﺑﻳن اﻟواﻗﻌﺔ اﻟﻣﺿﻣوﻣﺔ اﻟﺻﻠﺔ ﻫﺎء أن–ﻫﻣزة ﺑﻌدﻫﺎ ﺗﻘﻊ ﻟم اﻟﺗﻲ -ﺟﺎءت" 12 ﻣرة " ﻣﺗﺣرﻛﻳن ﺑﻳن اﻟواﻗﻌﺔ اﻟﻣﻛﺳورة اﻟﺻﻠﺔ ﻫﺎء ﺟﺎءت ﺑﻳﻧﻣﺎ–ﻫﻣزة ﺑﻌدﻫﺎ ﺗﻘﻊ ﻟم اﻟﺗﻲ –ﺟﺎءت" 9 ﻣرات " . - ﻣﺗﺣرﻛﻳن ﺑﻳن اﻟواﻗﻌﺔ اﻟﻣﺿﻣوﻣﺔ اﻟﺻﻠﺔ ﻫﺎء أن–ﻫﻣزة ﺑﻌدﻫﺎ وﻗﻌت اﻟﺗﻲ -ﻳ ﺣﺿورﻟم ﻟﻬﺎ ﻛن ، ﻣﺗﺣرﻛﻳن ﺑﻳن اﻟواﻗﻌﺔ اﻟﻣﻛﺳورة اﻟﺻﻠﺔ ﻫﺎء ﺑﻳﻧﻣﺎ–ﻫﻣزة ﺑﻌدﻫﺎ وﻗﻌت اﻟﺗﻲ –ﺟﺎءت" ﻣرﺗﻳن " . - اﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ ﻋن أﻣﺎ ، ﻛﻠﻣﺎ اﻟذي اﻟﻣد ﺣرﻛﺔ ﻣن اﻟﻣﺗوﻟد اﻟﺗﻧﻐﻳم ذﻟك ﺗرﻗب ﻳﻣﻛن ﻟﻠﺻﻠﺔ ﻣد ﻛﻝ ﻓﻔﻲ ﺑﻣوﺳﻳﻘﻳﺗﻪ ﺟﻣﺎﻻ اﻟﻛﻼم زاد اﻟﻣد ﻓﻳﻬﺎ طﺎﻝ وﻧﻐﻣﻪ، وﺟرﺳﻪ، . - ﻧﻐم اﻧﺳﺟﺎم ﺟﻬﺔﻳزداد ﻣن اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﺧطﺎب وﻣﻔﻬوم دﻻﻻت ﻣﻊ اﻟﻧﻔس ﻓﻲ اﻟﻣدود . ﺟﻬﺔ وﻣن اﻟﻧﻐم ﺧﻼﻝ ﻣن ﻟﻠﻣراد اﻹﺑﻼغ ﺗﺄﻛﻳد ﺗوﻗﻊ ﻳﻣﻛن أﺧرى اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ، اﻷﻣﺛﻠﺔ ﻓﻲ ﺗﺑﻳن ﻛﻣﺎ. 1) (دوﻣﻲ ﺑﻧﻲ ﻗﺎﺳم، ﺧﺎﻟد اﻟﻛرﻳم، اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟﺻوﺗﻳﺔ اﻟظﺎﻫرة دﻻﻻت ط،1 ﻋﻣﺎن، اﻟﺣدﻳث، اﻟﻛﺗب ﻋﺎﻟم ، 2006م ،125.
عدد الصفحات ٣٣٥326 ﺛﺎﻧﻳﺎ : اﻟﻣﺗﺻﻝ اﻟﻣد واﺣدة ﻛﻠﻣﺔ ﻓﻲ ﻫﻣزة اﻟﻣد ﺣرف ﺑﻌد ﻳﺄﺗﻲ أن ﻣﺛﻝ،: اﻟﺳﻣﺎء ﻗروء، ﺳﻳﺋت، . ﻋﻠﻰ زﻳﺎدة ﻣدﻩ وﻳﺟب اﻟﻣد اﻟﻘراء ﺑﺎﺗﻔﺎق اﻟطﺑﻳﻌﻲ اﻟزﻳﺎدة، ﻫذﻩ ﻣﻘدار ﻓﻲ واﺧﺗﻠﻔوا ﺣرﻛﺎت، ﺧﻣس أو أرﺑﻊ ، ﺗطرﻓت وإذا ﺣرﻛﺎت ﺳت ﺗﻣد ﺑﺎﻟﺳﻛون ﻋﻠﻳﻬﺎ ووﻗف اﻟﻬﻣزة 1( .اﻟﺑﻘرة ﺳورة ﻓﻲ ﻋددﻩ ﺑﻠﻎ وﻗد92 ﻣرة " اﻷﻣر اﻧﺗﺷﺎرﻩ ﻣدى ﻳؤﻛد اﻟذي ، ﻋذﺑﺎ رطﺑﺎ وﻧﻐﻣﺎ وﺟرﺳﺎ ﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ اﻟﻧص ﻋﻠﻰ ﻳﺿﻔﻲ اﻟذي اﻻﻧﺗﺷﺎر ﻫذا ﻣﺷوﻗﺎ . اﻷوﻝ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ وﻻ ﻧﺣن ﺷﻲء ﻣن دوﻧﻪ ﻣن ﻋﺑدﻧﺎ ﻣﺎ اﷲ ﺷﺎء ﻟو أﺷرﻛوا اﻟذﻳن وﻗﺎﻝ ﴾آﺑﺎؤﻧﺎ)اﻟﻧﺣﻝ35( ﻓﻲ اﻷﻟف ﺑﻌد اﻟﻬﻣزة ﺟﺎءت ﺣﻳث" آﺑﺎؤﻧﺎ" طوﻳﻠﺔ اﻵﺑﺎء ﻣن ﺳﻠﺳﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﺗؤﻛد ذرﻳﺗﻬم أﻓﻛﺎر ﻣﻌﻬﺎ ﺗﺟﺎرت اﻟﺗﻲ ﺗﻠك. ﻛﻠﻣﺔ أن إﻟﻳﻪ اﻟﺑﺎﺣث ذﻫب ﻣﺎ وﻳؤﻛد" آﺑﺎؤﻧﺎ" ﺟﻣﻌﺎ ﺟﺎءت. ﻟﻬم اﻷﻋﻣﻰ اﻟﺗﻘﻠﻳد ﻓﻲ اﻟﺗﺄﻛﻳد ﻋﻠﻰ دﻻﻟﺔ ﺟرﺳﻬﺎ وﻓﻲ . اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﻟﻠﻧﺎظرﻳن ﺑﻳﺿﺎء ﻫﻲ ﻓﺈذا ﻳدﻩ ﴾وﻧزع )اﻷﻋراف 108( ﺟﺎءت ﺣﻳث ﻛﻠﻣﺔ ﻓﻲ اﻷﻟف ﺑﻌد اﻟﻬﻣزة " ﺑﻳﺿﺎء" أﻣرﻳن ﻟﺗﺑﻳن: وﻧﺻﺎﻋﺗﻪ اﻟﺑﻳﺎض ﺷدة ، ﻋﻳون ﺑﻬر اﻟذي اﻟﻧﺎظرﻳن . اﻹﻋﺟﺎب وﺷدة ﺣﻘﻳﻘﺗﻪ ﻣن ﻟﻠﺗﺄﻛد اﻟﻳد ﻓﻲ اﻟﻧظر ﻣﻌﻪ طﺎﻝ اﻟذي . ﻣﻊ ﻳﺗﻧﺎﺳب اﻟذي اﻷﻣر اﻟﻣد إطﺎﻟﺔ. اﻟﻳد ﺗﻠك ﺑﺟﻣﺎﻝ إﻳﺣﺎء اﻟﺟرس ذﻟك وﻓﻲ ﺑﻳﺎﺿﻬﺎ، وﻧﺻﺎﻋﺔ. اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﺑﻘدر ﻣﺎء اﻟﺳﻣﺎء ﻣن ﴾وأﻧزﻟﻧﺎ )اﻟﻣؤﻣﻧون18( ﻓﻲ اﻟﻣﺗﺻﻝ اﻟﻣد ﺟﺎء ﻣوﺿﻌﻳن" اﻟﺳﻣﺎء" و" ﻣﺎء" اﻷوﻟﻰ أﻣﺎ واﻷرض اﻟﺳﻣﺎء ﺑﻳن اﻟﻣﺳﺎﻓﺔ ﺑﺑﻌد ﻟﺗﺷﻌر ﻓﻣدت ، وﻳﺷﻌر وﺣﻘﻳﻘﻲ واﻗﻌﻲ اﻟﺑﻌد ﻫذا أن ﻛذﻟك. اﻟطوﻝ ﺑﻣﻘدار واﺟب ﻓﻳﻬﺎ اﻷﻟف وﻣد" ﺳت أو ﺧﻣس" ﺣرﻛﺎت . اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ أﻣﺎ" ﻣﺎء" ﻟﻸرض اﻟﺳﻣﺎء ﻣن اﻟﻣﻣدود اﻟﻌطﺎء ﺑذﻟك ﻓﺗﺷﻌر ، اﻟﻣﻣﺗدة اﻟﻌﻼﻗﺔ وﺗﻠك طوﻳﻠﺔ ﻣﺳﺎﻓﺎت ﻣن ، اﻟﺧﻳر ﺑذﻟك ﺑﻌﻳدةوﺗﺷﻌر ﻣﺳﺎﻓﺎت ﻣن ﻟﻸرض اﻟﻧﺎزﻝ واﻟﻣدد . اﻟراﺑﻊ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﺣرﺻﺗم وﻟو اﻟﻧﺳﺎء ﺑﻳن ﺗﻌدﻟوا أن ﺗﺳﺗطﻳﻌوا ﴾وﻟن)اﻟﻧﺳﺎء129( ﻓﻘد ﺣرف ﻓﻲ اﻟﻣد ﺟﺎء" اﻷﻟف" ﺑﻛﻠﻣﺔ" اﻟﻧﺳﺎء" واﺟﺑﺎ ﻣﺗﺻﻼ ﻣدا ، ذﻟك ﻟﻳﻧﺎﺳب ﺣرﻛﺎت؛ ﺑﺳت ﻳﻣد اﻟذرﻳﺎت ﻳﻛﺛرن اﻟﻠواﺗﻲ اﻟﻧﺳﺎء أﻣر دوﻳﻣد، ﺎﻟﻧﺳﻝﺑن ، ﻣن ﻟﻌدد اﻟرﺟﻝ ﺟﻣﻊ ﺻﻌوﺑﺔ إﻟﻰ وﻟﻺﺷﺎرة اﻟزوﺟﺎت ﻳﻧﻘطﻊ، ﻻ اﻟذي طﻠﺑﺎﺗﻬن ﺑﺣﺑﻝ ﻓﻳﻬﺎ اﻟﻣد وﻳﺷﻌر ، ﻻ ﻟﻬن اﻟﻣﻌطﻰ اﻟﺣق ﻳﺟﻌﻝ اﻟذي وذﻟك طﻠﺑﺎﺗﻬن ﻳﺟﺑر أداﺋﻪ، ﻋن ﻗﺎﺻرا ﺣﻘﻬن ﻓﻲ اﻟرﺟﻝ ﻓﻳﺑدو . ﺛﺎﻟﺛﺎ : اﻟﻣﻧﻔﺻﻝ اﻟﻣد اﻷ اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻣد ﺣرف ﻳﺄﺗﻲ وﻟﻰأن ، اﻟﻛﻠﻣﺔ أوﻝ ﻓﻲ اﻟﻬﻣز ﺣرف ﺗﻠﻳﻬﺎوﻳﺄﺗﻲ اﻟﺗﻲ2( ، ﻧﺣو وذﻟك: أﻧﺎ إﻻ أﻧﺗم، ﻣﺎ أرﺿﻧﺎ، ﻓﻲ . ﻓﻲ ﻋددﻩ ﺑﻠﻎ وﻗد اﻟﺑﻘرةﺳور ة" 106 ﻣرة " ﻣن اﻟﻧوع وﻫذا 1( اﻟﺟﻣﻝ اﻟرﺣﻣن؛ ﻋﺑد اﻟﺗﺟوﻳد، ﻋﻠم ﻓﻲ اﻟﺗﻳﺳﻳر ط،6 ﻏزة، واﻟﻧﺷر، ﻟﻠطﺑﺎﻋﺔ آﻓﺎق ،2007 م ،85. )2(اﻟﺟﻣﻝ اﻟﺗﺟوﻳد، ﻋﻠم ﻓﻲ اﻟﺗﻳﺳﻳر ،86.
عدد الصفحات ٣٣٦