المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البناءات الجمالية في النص القرآني

رائد مصباح الداية

صفحة ٢٠ من ٢٧

295 واﻟﻌﺻﺎة -و اﻟﺟﻧﺔ –اﻟﻣؤﻣﻧﻳن ﻣﺄوى - و اﻟﺳﺎﻋﺔ ﺣﻠوﻝ ﻣﺟﻬوﻟﻳﺔ –اﻟﻘﻳﺎﻣﺔ – ﻗوﻟﻪ ﻓﻲ وذﻟكﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿طَﻐَﻰ ﻣَنْ ﻓَﺄَﻣﱠﺎ *اﻟدﱡﻧْﻳَﺎ اﻟْﺣَﻳَﺎةَ وَآﺛَرَ*اﻟْﻣَﺄْوَى ﻫِﻲَ اﻟْﺟَﺣِﻳمَ ﻓَﺈِنﱠ *وَﻧَﻬَﻰ رَﺑﱢﻪِ ﻣَﻘَﺎمَ ﺧَﺎفَ ﻣَنْ وَأَﻣﱠﺎ اﻟْﻬَوَى ﻋَنْ اﻟﻧﱠﻔْسَ *ﻫِﻲَ اﻟْﺟَﻧﱠﺔَ اﻟْﻣَﺄْوَىﻓَﺈِنﱠ*ﻣُرْﺳَﺎﻫَﺎ أَﻳﱠﺎنَ اﻟﺳﱠﺎﻋَﺔِ ﻋَنْ ﻳَﺳْﺄَﻟُوﻧَكَ *ﻣِنْ أَﻧْتَ ﻓِﻳمَ ذِﻛْرَاﻫَﺎ *ﻣُﻧﺗَﻬَﺎﻫَﺎ رَﺑﱢكَ ﴾إِﻟَﻰ)اﻟﻧﺎزﻋﺎت 37 -44(. اﻟﻐﻳﺑﻳﺎت ﻋواﻟم ﻓﻳﻬﺎ دارت اﻟﺳورة ﺗﻛون وﺑذﻟك آﺧرﻫﺎﻣن وﻓﻲ أوﻟﻬﺎ . ﺟﻧﺑﺎﺗﻬﻣﺎأﻣﺎ ﺑﻳن ، ﺟﺎءت ﻓﻘد اﻟﻘدرة ﺑدﻻﺋﻝ اﻟﺳورة اﻟﻠﻳﻝاﻹﻟﻬﻳﺔ إظﻼم ﻓﻲ اﻟﻣﺗﻣﺛﻠﺔ ، اﻟو ﻧﻬﺎرإظﻬﺎر اﻷرض، وﺑﺳط اﻟﻣﺎء، وﺧروج ، اﻟﺟﺑﺎﻝ وﺗﺛﺑﻳت. اﻟﻣﺛﺎﻝ ﻟﺗﻘرﻳب ﺳﻳق ذﻟك ﻛﻝ اﻷﻣورﺑﻣﻌ، ﻫذﻩ ﺧﻠق ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺎدر أن ﻧﻰ ، ﻋﻠﻰ ﻗﺎدر ﻋظﻣ ﻣﻧﻬﺎ أدﻧﻰ ﻫو ﻣﺎ وﺑﻌﺛﻬمﺧﻠق اﻟﺧﻠق إﻋﺎدة ﻣﺛﻝ ﻣن ﺔ . واﻟﻣﺷﺎﻫد اﻷﺣواﻝ ﺗﻠك ﻛﻝ ﻛﺎﻧت ﻟﻘد اﻟﻐﻳﺑﻳﺎت ﺑﻣن ﻣﻣﻘروﻧﺔ ﻋﻠﻳﻬﺎﺷﺎﻫد اﻟﺧﺎﻟق ﻗدرة ﺗؤﻛد . ﺳورة " اﻟﻧﺑﺄ " اﻷرﺑﻌﻳن ﺑﺎﻵﻳﺔ اﻟﺳورة ﻫذﻩ اﻛﺗﻣﻠت ، ﺳﻣتاﺗوﻗد اﻟداﺋري ﺑﺑﻧﺎﺋﻬﺎ ، ﻳدور وﻧﻬﺎﻳﺗﻬﺎ ﺑداﻳﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﻌﻧﻰ إذ ﻣن ذاﺗﻪ اﻟﻔﻠك ﻓﻲ اﻟﺑﻌث ﺣﻳﺎﻝ اﻟﻛﺎﻓرﻳن ﻷﺣواﻝ ﻋرض اﻷ، اﷲوﺳوق ﻗدرة ﺑﻳﺎن ﻣن ﻋﻠﻳﻬم ردا دﻟﺔ– ﺗﻌﺎﻟﻰ -ذﻟك وﻗوع وﺣدوﺛﻪﻋﻠﻰ اﻟﻳوم ، و ﻗدرﺗﻪ ﻣن ﺷواﻫد ذﻛر واﻟﺗﻛوﻳناﻟﻣطﻠﻘﺔ اﻟﺧﻠق ﻋﻠﻰ . ﻣن ﻓﺎﻵﻳﺎت1- 5( اﻟﻳوم ﻟذﻟك اﻟﻛﺎﻓرﻳن إﻧﻛﺎر ﺑﻳﺎن ﻓﻳﻬﺎ-اﻟﺑﻌث ﻳوم- ﺳﻳ ﻣﻊ ﻣﻌﻪ ﻳﺳﺗﻣر ﺎق اﻟﺗﻬدﻳد اﻟﻣر اﻟﻣﺗﺷﻛﻛﻳن ﻟردع اﻟﻌﻘﻠﻳﺔ؛ ﺑﺎﻟﺣﺟﺔ اﻟﻳوم ﺑذﻟك ﺗﺎﺑﻳن . اﻵﻳﺎت أﻣﺎ6–16 (ﺑﻳﺎﻧ ﻓﻛﺎﻧت ﻗدرة ﺷواﻫد ﻟﺑﻌض اﻟﺧﻠقﺎ ﻓﻲ اﷲ اﻟﻣر اﻟﻣﺗﺷﻛﻛﻳن ﻟردع ؛ ﺑﻳوم ﺗﺎﺑﻳن اﻟداﻣﻐﺔ ﺑﺎﻟﺣﺟﺔ اﻟﺑﻌث ﻣﺛﻝ،: اﻷرض ﻣﻬﺎد اﻷرض، ﻟﺗﺛﺑﻳت اﻟﺟﺑﺎﻝ وﺧﻠق ﺑﺎ، اﻷﻧﺛﻰ واﻗﺗران ﻟذﻛر ﻣﻧﻬﻣﺎو اﻟﻧﺳﻝ اﻟﻠﻳ، وﺟﻌﻝ وﻣﻌﺎﺷﺎً وﻟﺑﺎﺳﺎً ﺳﺑﺎﺗﺎ واﻟﻧﻬﺎر ﻝ ، ﺑو اﻟﺷداد اﻟﺳﻣﺎوات رﻓﻊ ودوران أﻋﻣدة ﻼ واﻟﻘﻣر اﻟﺷﻣس ، و ﺑﺎﻟﻣزن اﻟﺛﺟﺎجاﻹﻧﻌﺎم واﻟﻧﺑﺎت، واﻟﺣب واﻟﺟﻧﺎت، واﻟﻣﺎء . اﻵﻳﺎت أﻣﺎ17-40( اﻟﻳوم ذﻟك ﻓﻲ اﻟﻐﻳﺑﻳﺎت ﻟذﻛر ﻓﻌﺎدت– اﻟﺑﻌث ﻳوم -ﻫذا أن إﻟﻰ ﻟﻺﺷﺎرة اﻟﺧﻠقاﻹﺧﺑﺎر ﺑﺄﻣور وﺣﻘﻳﻘﺔ ﻋﻠم إﺧﺑﺎر ﻫو. ا ﻓﻲ ذﻛر اﻟﺧﻼﺋقﻓﻘد ﺑﻳن اﻟﻔﺻﻝ ﻳوم أﻧﻪ ﻵﻳﺎت ، ﻳﺑدأ ا اﻟﺣﺳﺎبﻣن إﻟﻰ ﻟﻠﻘدوم اﻟﺻور ﻓﻲ ﻟﻧﻔﺦ- اﻟﻣﺣﺷرﻣﻛﺎن -اﻟﻣﻛﺎن ﻓﻲ ﺑﻳﻧﻬﻣﺎ ﺑﺎﻟﻔﺻﻝ وﻳﻧﺗﻬﻲ ، اﻟﻧﺎر واﻟﻛﺎﻓرﻳن اﻟﺟﻧﺔ اﻟﻣؤﻣﻧﻳن ﻓﻣﻛﺎن وﺗﻌﺗﺑر، ﻛرد أﻧﻛروﻩ اﻟذي اﻟﻳوم ذﻟك ﺣﻘﻳﻘﺔ ﻳظﻬر . ﻣنو ﻣﺷﺎﻫد اﻷﺣداث اﻟﺑدﻳﻌﺔﺗﻠك اﻟﻛون ﺗﺗﻔطرﻓ، ﺎﻟﺳﻣﺎوات ﺗﻣﻳد، واﻟﺟﺑﺎﻝ ﺗﺗرﻗب، وﺟﻬﻧم ، وﺟﻝ ﻓﻲ واﻟﻛﺎﻓرون ا، وﺷراﺑﻬم ﻟﺣﻣﻳمﻓﺳﻘﺎؤﻫم ﺟ، وأﺟرﻣوازاء ﻛذﺑوا ﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻟوﻓﺎق . ﻣﺷﺎﻫد أﻣﺎ وا اﻟرﻏدة اﻟﺟﻧﺎت ﻓﻲ وﻫم اﻟﻣﺗرﻋﺔاﻟﻣﺗﻘﻳن ﻟﻛؤوس واﻟﻌطﺎء، واﻟﺟزاء واﻟﺧ، رب ﻣن ﻟﻬم واﻟﺗﻛﻠﻳم طﺎب اﻟﺳﻣﺎء . واﻧﺗظﺎم ﺗدﺑﻳر ﺑﺣﺳن ﺣﺎﺻﻝ ذﻟك اﻟﻌﻣﻼقﻛﻝ اﻟﻛون ﻫذا رﺣﺎﺑﺔ ﻓﻲ . ﺻﻔوف ﻓﻲ ﻓﺎﻟﻣﻼﺋﻛﺔ دورﻩ ﻳﻌﻠم ﻛﻝ. اﻟ اﻟﺻورﻛﺄن ﻫذﻩ ﻓﻲ ﺑﺎﺣث اﻟﻌواﻟم ﻟﺗﻠك ﻟﻠﺑﻌث ﻣﺗﺣرﻛﺔ ﺻور إﻟﻰ ﻳﻧظر ، وأﺣواﻝ اﻟﻧﺎس –وﻛﺎﻓرﻫم ﻣؤﻣﻧﻬم - ﻳﺳﺎ واﺣدوﻫم وﻗت ﻓﻲ ﻗون ﻣﻛ، ﻓﻲ ﺑﻪﻛﻝ وﻋد اﻟذي ﺎﻧﻪ ، ﻓﺎﻟوﺻف ﻓﻳﻬﺎ اﻟﻘﺎﺋم اﻟﻌﻳنﻣﺷﺎﻫد رأي ﻛﺄﻧﻪ. اﻟﻌ ﻋﻠﻰ دﻻﻟﺔ ذﻟك اﻟﺧﺎﻟقوﻓﻲ ﷲ اﻟﻣطﻠﻘﻳن واﻟﺗدﺑﻳر ﻠم–

عدد الصفحات ٣٠٥

296 ﺣﺎﻧﻪﺑﺳ -ﻓﻳﻪ ﺑﻣﺎ اﻟﻳوم ﺑﻬذا ، ﺳﻣﻳت ﺑﺎﻟﻧﺑﺄﻟذا اﻟﺳورة اﻟﻘﻳﺎﻣﺔ؛ ﺣدوث ﻓﻲ ﺷك ﺑﻣن اﺳﺗﺧﻔﺎﻓﺎ ، وﻣﺎ ﻓﻳﻬﺎ ﺑﻌدﻫﺎ، وﻣﺎ . ﺳورة "اﻻﻧﺷﻘﺎق " اﻟﺳﻣﺎء ﺑذﻛر ﺑدﺋت ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿اﻧﺷﻘت اﻟﺳﻣﺎء ﴾إذا)اﻻﻧﺷﻘﺎق1( ، ﺎﺑﻬوﺧﺗﻣت ﻓﻲﻗوﻟﻪ: ﴿ ﻟﺗرﻛﺑن طﺑق ﻋن ﴾طﺑﻘﺎ)اﻻﻧﺷﻘﺎق19( اﻟﺑﺎء، ﻓﺗﺢ ﻗراءة ﻋﻠﻰ ، ﻟﻠﻧﺑﻲ ﺧطﺎﺑﺎ–وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ -ﻣرادا ﺳﻣﺎء ﺑﻌد ﺳﻣﺎء رﻛوﺑﻪ ﺑذﻟك اﻹﺳراء، ﻟﻳﻠﺔ1(. )1( اﻟﺳﻳوطﻲ اﻟﻣطﺎﻟﻊ، ﻣراﺻد ،79.

عدد الصفحات ٣٠٦

297 راﺑﻌﺎ : اﻟﻣﻘطﻌﻲ اﻟﺑﻧﺎء ﻟﻐﺔ اﻟﻣﻘطﻊ: ﻗطﻊ" واﻟﻌﻳن واﻟطﺎء اﻟﻘﺎف أﺻﻝ، واﺣد ﺻﺣﻳﺢ ، ﺻرم ﻋﻠﻰ وإﺑﺎﻧﺔﻳدﻝ ﺷﻲء ﻣن ﺷﻲء. ﻳﻘﺎﻝ: أ اﻟﺷﻲء ﻗطﻌت ﻗطﻌﺎً ﻗطﻌﻪ. واﻟﻘطﻳﻌﺔ : اﻟﻬﺟران " 1( . و" ﻛﻝ ﻣﻘطﻊ وﻣﻧﻘطﻌﻪ ﺷﻲء: ﻳﻧﻘطﻊ ﺣﻳث آﺧرﻩ ... ﺷﻲء ﻛﻝ وﻣﻧﻘطﻊ: ط إﻟﻳﻪ ﻳﻧﺗﻬﻲ رﻓﻪﺣﻳث ... أي اﻟﻣﻘطﻊ ﻟذﻳذ وﺷراب : واﻟﺧﺎﺗﻣﺔاﻵ ﺧر... واﻟﻣﻘطﻊ : ﻗطﻊ ﻣﺎ ﻏﺎﻳﺔ... اﻟﻘرآن وﻣﻘﺎطﻊ : ﻣواﺿﻊ اﻟوﻗوف2( . اﻟﻣﻘطﻌﻲ اﻟﺑﻧﺎء اﺻطﻼﺣﺎ : اﻟﻣﻘﺎطﻊأن ﻣن ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣن اﻟﻧص ﻳﺗﻛون ، ﻛﻝ ﻣﻘطﻊﻳﺷﻛﻝ وﺣدة ، ﻟﻬﺎ اﻟﺧﺎص ﻛﻳﺎﻧﻬﺎ وﻳرﺗﺑ، ﻣﻘطﻊ ﻛﻝ وﺛﻳﻘﺎط ارﺗﺑﺎطﺎ ؛ﺑﺎﻵﺧر ﻣن ﻣﺗﻛﺎﻣﻼ ﺑﻧﺎء ﻟﻳﻛون اﻟﻌﺿوﻳﺔا ﻟﻧواﺣﻲ ، واﻟﻣﻧطﻘﻳﺔ واﻟﻧﻔﺳﻳﺔ، اﻟﻛﻠﻳﺔ، اﻟﺻورة ﺗﺗﺷﻛﻝ وﺑﻪ3( . اﻟﻣﻌﻧﻳﺎن اﻟﺑﺎﺣث ﻧظر ﻓﻲ ﻳﺗﺣد واﻻﺻطﻼﺣﻲوﻫﻛذا اﻟﻠﻐوي ﻣن، ﻳﺗﻛون اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻣﻘطﻊ ﻓﺈن اﻵﻳﺎت ﻣن ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻋﻠﻳﻬﺎ، ﻳوﻗف ﻣﻌﻧﻰ ﺑﺎﻧﺗﻬﺎء . ﻣﻊ ﺗﺗﺷﺎﺑك اﻟوﻗت ذات ﻓﻲ أﻧﻬﺎ اﻟﻣﻘطﻊإﻻ اﻟذي ﺑﻠورة ﻓﻲ ﻳﻠﻳﻬﺎ ﻟﻔﻛرةا اﻟﻌﺎﻣﺔ. أ ﻓﻛرة ﻣن ﻳﺗﻛون اﻟﻣﻘطﻊ أن اﻟﻘوﻝ ﻳﻣﻛن أﺧرى ﺑﻌﺑﺎرة ﺧﺎﺻﺔو أو ﻣﻛﺗﻣﻠﺔ ﻓﻲﺟزﺋﻳﺔ ذاﺗﻬﺎ . اﺗﺣدت ﻣﺎ اﻟﻣﻘﺎطﻊﻓﺈذا ﺗﻠك ﻣﺟﻣوع ﻣن ﺗوﻟدت اﻷﺧرى اﻟﻣﻘﺎطﻊ ﻣﻊ ﻓﻛرة رﺋﻳﺳﺔ ، ﻋﺎﻣﺔأو . إن ﻲاﻟﻣﻘطﻌاﻟﺑﻧﺎء اﻟذي إﻟﻳﻬﺎ أﺷﻳر اﻟﺗﻲ اﻟﺷﺎﻛﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺑدا ، ﺳور ﻣن ﻛﺛﻳر ﻓﻲ وﻗﻊ اﻟﻛرﻳماﻟﻘرآن ﻛﺎﻣﻠﺔ، ﺳورة ﻓﻳﺷﻣﻝ اﻟﻣﻘطﻊ ﻳﺟﻲء وﻗد ، وﻳﺟﻲء– أﻳﺿﺎ –اﻟواﺣدة اﻟﺳورة ﻓﻲ ﻣﻘﺎطﻊ. وﻣﻊ ذﻟك ا ﺑﻧﻔﺳﻪﻳؤﻛد اﻟﺳورة ﻓﻲ ﻳﺗﻔرد أﻻ ﻳﻣﻛن اﻟﺑﻧﺎء ﻫذا إن اﻟﻘوﻝ ،ﻟﺑﺎﺣث و أن ﻳﻛونﻳﻣﻛن ﻣﺗداﺧﻼ أﺧرىﻣﻊ أﺑﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻﺻﻲﻛﺎﻟ، ﺑﻧﺎء واﻟﺗوﻗﻳﻌﻲ، وﻏﻳرﻫﻣﺎ، . ﻣﻛﺎﻧﻪ ﻓﻲ ذﻟك وﺳﻳﻌرض ، اﻟﺣد اﻟﻣﻘطﻌﻲوﻳﻘﺗﺻر اﻟﺑﻧﺎء أﻣﺛﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﻧﺎ ﻳث ، ﻣﺛﻝوذﻟك: اﻟطواﻝ اﻟﺳور ﻛﺎﻟﺑﻘرة، ﻋﻣران، وآﻝ وﻏﻳرﻫﻣﺎ، ، اﻟﺳورو اﻟﻘﺻﺎر ﺑﻧﺎؤﻫﺎ اﺗﺳم ﺑﺎﻟﻣﻘطﻌﻲاﻟﺗﻲ ﺳورةﻛ اﻟﻔﺎﺗﺣﺔ ، ﻋﺑسو واﻟﻣطﻔﻔﻳن، واﻻﻧﻔطﺎر، واﻻﻧﺷﻘﺎق، ، أﺧرىوﺳور . و اﺟﺗﻣﺎعإن ﻓﻲ اﻟﺑﻧﺎءات ﺑﻌض اﻟواﺣدة اﻟﺳورة وﺟﻣﺎﻻ؛ ﺣﻳوﻳﺔ ﻓﻳﻬﺎ ﻳﺑﻌث ﻣﺛﻳﻝ، وﻻ ﻟﻪ ﻧظﻳر ﻻ وإﺑداﻋﺎ . ﻳﺳﺗﻌرض واﻟﺑﺎﺣث ﻫذا ﻓﻲ اﻟﺳورأﻣاﻟﻣﻘﺎم ﺑﻌض ﻓﻲ اﻟﻣﻘطﻌﻲ اﻟﺑﻧﺎء ﺛﻠﺔ اﻵﺗﻲ ﺣﺳب : 1) (ﻓﺎرس اﺑن اﻟﻠﻐﺔ، ﻣﻘﺎﻳﻳس ﻣﻌﺟم ،5 :102. 2) (ﻣﻧظور اﺑن اﻟﻌرب، ﻟﺳﺎن ،8 :331. 3) (ﻳﻧظر ﻏﻧﻳم، اﻟﻔﻧﻲ، اﻹﺑداع ﻋﻧﺎﺻر ،227.

عدد الصفحات ٣٠٧

298 ذاتﺳور ﻗرآﻧﻳﺔ ﻣﻘطﻌﻲﺑﻧﺎء ﺳورة " اﻟﻔﺎﺗﺣﺔ" ﻣن اﻟﺳورة ﺗﺗﻛون" ﺳﺑﻊ" ﻣﻊ اﻟﺑﺳﻣﻠﺔآﻳﺎت ، ﻓﻘراتاﻧﻘﺳﻣت أرﺑﻊ إﻟﻰ ، ﻟﻫدﻓت وﻣﻘﺎﺻد ﻗﺿﺎﻳﺎ ﺑﻳﺎن ﻣﺗﻌددة. تﺷﻐﻠ ﻔﻘرةاﻟ ﻰاﻷوﻟ ﺻﻐﻳرة ﻣﺳﺎﺣﺔ ، اﻟﺧﺎﻟقﻣﻛﺗﻧزة وﺻﻔت اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ– ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ -ﺑﺄﻛﻣﻝ اﻟﺻﻔﺎت اﻷﺳﻣﺎء، وأﺟﻝ رﺑوﺑﻳﺗﻪ، ﻣﻊ وإﻟوﻫﻳﺗﻪ، اﻟﺧﻠق ﻋﻠﻰ اﻟﻣطﻠﻘﺔ . أﻣﺎ ﻔﻘرةاﻟ ﺔاﻟﺛﺎﻧﻳ تﻓﺟﺎء، ﺑﺎﻟﻌﺑﺎدة ﻟﻪ اﻟﺧﻠق ﺑﺗﺳﻠﻳم ﺑﻪ، واﻻﺳﺗﻌﺎﻧﺔ اﻟﻔﻌﻼن، وﻫﻣﺎ ) ﻧﻌﺑد ﻧﺳﺗﻌﻳن، ( ﻛﻝ ﻳﺟﻣﻌﺎن اﻟﻌﻘﺎﺋداﻟﻠذان ﻣﻔردات ، وأﻧواع ﺟﻣﻌﺎءاﻟﻌﺑﺎدات . اﻟ أﻣﺎ ﺔﻟﺛﺎﻟﺛاﻔﻘرة ﺣواﺋﺟﻬم ﻓﻲ إﻟﻳﻪ اﻟﻌﺑﺎد ﻟﺟوء وﺷﺋوﻧﻬمﻓﺑﻳن ، رأﺳﻬﺎ ةاﻟﻬداﻳﺔوﻋﻠﻰ ، واﺳﺗﻘﺎﻣﺔ اﻟطرﻳق ، طرق ﺧﺎﻟف اﻟذي اﻟطرﻳق واﻟﻧﺻﺎرىذﻟﻛم اﻟﻳﻬود . اﻟ ﻔﻘرةأﻣﺎ اﻟ ﻓﻘد راﺑﻌﺔ ﻋن اﻛﺷف ﺗﺑﺎعوﺟوب اﻟﺣق طرﻳق اﻟﻳﻬود، طرﻳق ورﻓض - اﻟﻣﻐﺿوب ﻋﻠﻳﻬم - ﺎرىواﻟﻧﺻ –اﻟﺿﺎﻟﻳن - اﻟﺟﺎدة ﻋن. اﻟ ﺗﻠك ﻓﻲ اﻟﻧظر ﺗدﻗﻳق وﻋﻧد ﻣﻘطﻊ ﻓﻲ ﺗﺗﺣد اﻟﺗﻲ ﻔﻘرات واﺣد ﻟﻧ ﺎﻳﺗﺑﻳن ﻣﺟﺗﻣﻌﺔ اﻟﺗوﺣﻳدأﻧﻬﺎ ﺑﻳﺎن ﻫﻲ واﺣدة وﺣدة ﺗﺷﻛﻝ اﻟﻌﺑﺎدة، وطرق ، اﻟﺧﻠق وﺣﺎﺟﺔ ﻟﻠﺧﺎﻟق – و ﺗﻌﺎﻟﻰﺳﺑﺣﺎﻧﻪ –اﻟﺟﺎﻣﻊ ﻣﻌﻧﺎﻫﺎ ﻓﻘرة ﻟﻛﻝ ﻓﻘرات ﺷﻛﻝ ﻋﻠﻰ ﺟﺎءت أﻧﻬﺎ رﻏم ". اﷲ" و"رب" و"ﻣﺎﻟك" اﻟﻣﻧﻔﺻﻝ اﻟﺿﻣﻳر" إﻳﺎك" ﻟـــ اﻟﻔﺎﻋﻝ ﺿﻣﻳر" أﻫدﻧﺎ" و" اﻟﻔﺎﻋﻝ ﺗﺎء" أﻧﻌﻣت" . ﻫذﻩ ﺳرت ﻟﻘد ﷲ ﻫﻲ اﻟﺗﻲ واﻟﺿﻣﺎﺋر اﻷﺳﻣﺎء– ﺗﻌﺎﻟﻰ –ﻛﺎﻣﻝ ﻛﻣﻘطﻊ ﻣﺗﻣﺎﺳﻛﺎ ﻧﺻﺎ ﻟﺗﺟﻌﻠﻪ اﻟﺳورة؛ آﻳﺎت ﻓﻲ واﺣدة ﻓﻛرة ﻋن ﻳﺗﺣدث ﺷﺎﻣﻝ. اﷲ ﺑﺣﻣد ﺑدأ ﺣﻳث ﻣﺗراﺑطﺎ؛ اﻟﺳورة ﻣﻌﻧﻰ وﺟﺎء -ﺗﻌﺎﻟﻰ– ﺑﺎﻟﺛﻧﺎء ﺛم ﻋﻠﻳﻪ واﻵﺧرة، اﻟدﻧﻳﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻣﻳن ﻋﻠﻰ ﺑﻣﻠﻛﻳﺗﻪ ﺑﺎﻻﻋﺗراف ﺛم . ﺻور ﻓﻲ ﻳﺗﻣﺛﻝ اﻟذي اﻻﻋﺗراف ﻫذا ﺑﻪ واﻻﺳﺗﻌﺎﻧﺔ ﻋﺑﺎدﺗﻪ ، اﻟﻬداﻳﺔوطﻠب ﺟﻧﺎﺑﺔﻣن وأﺿﻠﻬم، أﺑﻐﺿﻬم ﻣن ﻛطرﻳق ﺗﻛون أﻻ ﻋﻠﻰ. ﺳورة " ﻋﺑس " ﻋﻠﻰ اﻟﺳورة ﻫذﻩ اﺣﺗوت" و أرﺑﻌﻳناﺛﻧﺗﻳن " آﻳﺔ ، وﻗد ﻣﻧﺳﺟﻣﺔﺿﻣت ﻣﻘﺎطﻊ أرﺑﻌﺔ اﻟﺳورة وﻣﺗﺷﺎﺑﻛﺔ، ، وﻣﺗﺣدة ، ﻣوﺿوﻋﺎً ﻣﻧﻬﺎ ﻣﻘطﻊ ﻛﻝ ﻓﻲ ﻣﺳﺗﻘﻼﺗﻧﺎوﻟت . ﻣن ﻓﺎﻵﻳﺎت1 -10 ( ﻣﺣﻣد ﻟﻠﻧﺑﻲ ﻋﺗﺎﺑﺎً ﻓﻳﻬﺎ اﻟﺣدﻳث ﻛﺎن -وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ-ﻋﻠ ﻛﺎن ﻣﺎ ﻰ ﻣﻛﺗوم اﺑن ﻋن إﻋراﺿﻪ ﻣن ﺣﻳ، اﻟﻌﻠم ﻓﻲ راﻏﺑﺎً ﺟﺎءﻩ واﻟﻬداﻳﺔن اﻟرﺳوﻝ، وﻛﺎن -ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ وﺳﻠم - ﻗرﻳش ﺳﺎدة ﺑدﻋوة ﻣﺷﻐوﻻً ﻟﻪ، ﻳﺳﺗﺟﻳﺑوا أن رﺟﺎء ﻛﺛﻳر، ﺧﻠق ﺑﺈﺳﻼﻣﻪ ﻓﻳﺳﻠم . ﻣن اﻵﻳﺎت أﻣﺎ11-16( اﻟﺗذﻛرة ﻋن ﻓﻳﻬﺎ اﻟﺣدﻳث ﻛﺎن ﺑﺎﻟ، ﻘرآنواﻟﻌظﺔ . و إ اﷲ ن –ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻋظم اﻟﻘرآن وإﻛراﻣﻪ، ﺣﻔظﻪ إﻟﻰ وأﺷﺎر . ﻗدرﻫﺎ ﻋظﻳم ﻋﻧدﻩ ﻓﺂﻳﺎﺗﻪ أﻣرﻫﺎﻣ، رﻓوع ﺑﺟﻼﻟﻬﺎ، ﻣطﻬرة ، ﺎﺑﻬﺗﺗﻧزﻝ اﷲ ﻣن اﻟﺳﻔراء اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ– ﺗﻌﺎﻟﻰ - رﺳﻠﻪ إﻟﻰ . اﻵﻳﺎت أﻣﺎ16-32( واﻟﺗﻛوﻳ اﻟﺧﻠق ﻓﻲ اﻟﺧﺎرﻗﺔ اﷲ ﻗدرة ﻋن نﻓﺗﺗﺣدث ، ﻟﻣﺎ أو ﻟﻺﻧﺳﺎن ﺳواء ﻋداﻩ . و إﻟﻰ أﺷﺎرت ﺗﺟﺎﻫﻝﻗد ﻟ اﻹﻧﺳﺎن ﺧﻠﻘﻪﻛﻳﻔﻳﺔ ﺧﻠﻘﻪ، ﻣراﺣﻝ ﻳﺗدﺑر اﻟذي أن ﻣﻊ وﻛﻳ، ﻓﻲ ﻛﺎن ف

عدد الصفحات ٣٠٨

299 وﻧﺷورﻩ ﻣﻣﺎﺗﻪ ﺻﻳر وﻛﻳف ﻣﻌﺎﺷﻪ؟ اﷲاﻟدﻧﻳﺎ أن وﻛﻳف ؟–ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﺟﻌﻝ ﻓﻲ اﻟواﻋظﺎت اﻵﻳﺎت وﺷراﺑﻪ طﻌﺎﻣﻪ واﺳﺗﻘرارﻩ، ﻣﺗﺎﻋﻪ ﻟﻪ ﻓﺣﻘق وﺳﻣﺎﺋﻪ؟ وأرﺿﻪ . ﻳرﻋوي ﻻ ﻓﻬو ذﻟك وﻣﻊ . اﻵﻳﺎت أﻣﺎ33-43( وأﻫواﻟﻪﻓﺎﻟ اﻟﺻﺎﺧﺔ ﻳوم ﻋن ﻓﻳﻬﺎ ﺣدﻳث ا، ﻓراق ﻣﺷﺎﻫد ﺗﺑرز ﻷﺣﺑﺔﻓﻌﻧدﺋذ ، ﻓﻳﻣﺎ واﺣد ﻛﻝ وذﻫﺎب ﻳﻬﻣﻪ ، ﻣﺳﺗﺑﺷرة، ﻣﺷرﻗﺔ وﺟوﻩ ﻏﺎﺑرةﻓﻔﻳﻪ ﻛﺎﻟﺣﺔ وأﺧرى . ﺧﺎﺻﺔﻓوﻫﻛذا ﻓﻛرة ﻋﻠﻰ ﻣﻧﻬﺎ ﻣﻘطﻊ ﻛﻝ اﺷﺗﻣﻝ اﻟﻣﻘﺎطﻊ ﻬذﻩ ، اﺟﺗﻣﻌت ﻟﻣﺎ وﻟﻛن ﺗﺧرج ﻟم ﻣﻌﺎ ﻛﻠﻬﺎ اﻟدﻋوة إطﺎر ﻋن . ﻟﻠﻬداﻳﺔﻓﺎﻟﻣﻘطﻊ دﻋوة ﻛﺎن اﻷوﻝ ، و ﻋﻠﻰ اﺷﺗﻣﻝ ﻟﻠﻧﺑﻲﻛذﻟك ﻋﺗﺎب – اﷲ ﺻﻠﻰ وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ- اﻟﻔرداﻟ ﻋن اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ﺑدﻋوة اﻧﺷﻐﻝ ذي . ﺛم اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﻘطﻊ ﺟﺎء اﻟﻘرآن ﺑﺗﻣﺟﻳد –اﻟدﻋوة ﻛﺗﺎب –و اﷲ ﻗدرة ﺑﺑﻳﺎن –ﺗﻌﺎﻟﻰ –اﻟﻧﺎس ﺗﻬﻳﺊ اﻟﺗﻲ اﻟﺧﻳرﻟﻠﻬداﻳﺔ طرﻳق ﻟﻬم وﺗوﺿﺢ . ﻳﺧﻠق ﻟم اﻟﺧﻠقﻓﺈﻧﻪ إﻻ ﻟﻌﺑﺎدﺗﻪ . اﻟﻣﻘطﻊ ﺟﺎء ﺛم اﻹﻧﺳﺎن ﺗوﺟﻳﻪ ﻋن ﻟﻠﺣدﻳث ﺗاﻟﺛﺎﻟث ﻓﻲ ﻟﻠﺗﺄﻣﻝ طﻌﺎﻣﻪ؛ دﺑﻳر ﻟﺷراﺑﻪ، اﻟﻐﻳث وﻧزوﻝ ، اﻟﻧﺑﺎت ﺧروج ﻋﻧد اﻷرض واﻧﺷﻘﺎق ، اﻟﻧﺑﺎتوﺗﺷﻛﻳﻠﺔ ﺑﺄﻧواﻋﻬﺎ ﻣﻧﻬﺎ ﺗﺧرج اﻟﺗﻲ وأﻟواﻧﻬﺎ . ﻛﺷف اﻟراﺑﻊ اﻟﻣﻘطﻊ أﻣﺎ اﺳﺗﺟﺎﺑﺗﻬم ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺎس ﻓﻳﻪ ﻳﺣﺎﺳب اﻟذي اﻟﻳوم ﻫو اﻟﻘﻳﺎﻣﺔ ﻳوم أن ﻟﻸواﻣر اﻹﻟﻬﻳﺔ إﻋراﺿﻬم ﻋﻧﻬﺎأو . ﻣﺛﻳرو ﻣﺷﻬد ﻓﻲ ﺑﻳن ، اﻟﻧﺎس ﻗﻳﺎم ﻓور اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ اﻟﻌﻼﺋق ﺗﺑدو ﻛﻳف ﻗﺑورﻫم ﻣن اﻟﺣﺳﺎب، واﻧﺗظﺎر ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻔﻛرة ﻣﻘطﻊ ﻛﻝ ﺟﺎء ﻣﺳﺗﻘﻠﺔوﻫﻛذا ﺗﻌﺎ، ﻗرﻳﻧﻪ؛ ﻣﻊ ﻟﺿد اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﻔﻛرة ﺗﺗﺑﻠور ﻣﺟﻣوع ﻣن اﻟﻣﻘﺎطﻊ ا، ﻓﻲ ﺗﺗﻣﺛﻝ ﻟﻠﺑﻌثواﻟﺗﻲ اﻟﻣﻧﻛرﻳن اﻟﻣﺷرﻛﻳن ﻋﻠﻰ ﻟرد ﻟﻠدﻋوة، واﻟﺻﺎدﻳن ، ﻋظﻣﺔ واﺳﺗظﻬﺎر اﻟﺧﺎﻟق–ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ–ﺷﻲء ﻛﻝ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺎدر. اﻹﻳﻣﺎن ﺑﺣﻳﺎة ﻣطﺎﻟب ﻓﺎﻹﻧﺳﺎن ، ﺧﻠﻘﻪ إﻟﻰ وﺑﺎﻟﻧظر وﺑﻌﺛﻪوﺗﻛوﻳﻧﻪ؛ إﻋﺎدﺗﻪ ﻋﻠﻰ رﺑﻪ ﻗدرة ﻟﻳدرك . ﺳورة " ﻟﻣطﻔﻔﻳنا" ﻋﻠﻰ اﻟﺳورة اﺣﺗوت" 36 "آﻳﺔ ، اﻧﻘﺳﻣتوﻗد ﻣﻘﺎطﻊ أرﺑﻌﺔ إﻟﻰ ﻳﺣ، ﻗﺿﺎﻳﺎ ﻣن ﻗﺿﻳﺔ ﻣﻘطﻊ ﻛﻝ ﻣﻝ اﻟدﻋوة ﻻ، وﺣدة ﺑﻳﻧﻬﺎ ﻓﻳﻣﺎ ﻟﺗﺷﻛﻝ ﺗﺗراﺑط ﻓﻳﻬﺎ اﻧﻔﺻﺎم اﻟواﺣد، اﻟﺟﺳد ﻛﺄﻧﻬﺎ . ﻓ اﻷوﻝ ﺎﻟﻣﻘطﻊ واﻓﻳﺎﺑدأ ﻟﻧﻔﺳﻪ ﻳﺄﺧذ ﻟﻣن ﺷدﻳد ﺑوﻋﻳد ﻧﺎﻗﺻﺎ، ﻏﻳرﻩ وﻳﻌطﻲ . ﻣﻌﺎﻣﻼت وﺻورت ﻓﻲ اﻟﻧﺎس واﻟوزن اﻟﻛﻳﻝ ﻣن ﺣﻘوﻗﻬم اﺳﺗﻳﻔﺎء. واﻟﺣﺳﺎبﻫدد اﻟﺑﻌث ﺑوﻗوع اﻟﻧوع ﻫذا ت ، ﺑﺄن وأﺧﺑرت اﻟﻣرﻗوم اﻟﻛﺗﺎب ﻓﻲ ﻣﺳﺟﻠﺔ اﻷﻋﻣﺎﻝ . اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﻘطﻊ اﻟﻣﺣﺳﻧﻳنﻓﻲ اﻷﺑرار ﺻورت وﻣﻧﺎﺻﺑﻬم، وﻣﻧﺎﻗﺑﻬم ، ﻳﺗﻧﺎﻓﺳون اﻟذي وﻧﻌﻳﻣﻬم ورﻏدﻫم اﻟﺻﺎﻟﺣﺔﻓ ﺑﺎﻷﻋﻣﺎﻝ إﻟﻳﻪ ﻟﻠوﺻوﻝ ﻳﻪ . ﺻورت ﻛﻣﺎ اﻟﻣﻘطﻊ ﻓﻲ اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻣﺟرﻣﻳن أﻓﻌﺎﻝ اﻟﻛﺎﻓرﻳن اﻟﻣﺳﺗﻬزﺋﻳن اﻟﻣؤﻣﻧﻋﻠﻰ ﻳﻣرون ﺣﻳن ﻳن ﻣﻧﻬم ﻓﻳﺳﺧرون ﻋﻠﻳﻬم ﺑﻬم، وﻳﺳﺗﻬزﺋون . وﺧﺗﻣت اﻟراﺑﻊ اﻟﻣﻘطﻊ اﷲﻓﻲ ﺑطﻣﺄﻧﺔ -ﺗﻌﺎﻟﻰ –ﻟﻣؤﻣﻧﻳنا ﻪﺑﺄﻧ، اﻟﻘﻳﺎﻣﺔ ﻳوم ﺳﻳﻧﺻﻔﻬم ، وﻳﺷﻔﻲ أﻋداﺋﻬم ﻣن ﺻدورﻫم اﻟﻛﺎﻓرﻳن، ﻣن ﻓﻳﺿﺣﻛون ، اﻟﻌﻣﻝو ﺟﻧس ﻣن اﻟﺟزاء .

عدد الصفحات ٣٠٩

300 اﻟﺗﻘﺎطﻳﻊورﻏم ﻫذﻩ ﺟﺎءت، اﻟﺳورة إن إﻻ ﻧﻬﺎﻳﺎﺗﻬﺎ إﻟﻰ آﻳﻬﺎ أوﻝ ﻣن ﺑﻔﻛرة ، اﻟﻌﺎﻟم ﻋن ﺗﺗﺣدث اﻷﺧروي ﻋ، ﻓﻳﻪ اﻟﺣﺳﺎب ﻳﻛون ﺷﻲءوﻛﻳف ﻛﻝ ﻠﻰ. ﻓرﻳﻘﺎن ﻓﻬﻧﺎك اﻵﺧر، ﻏﻳر ﻣﺻﻳر ﻣﻧﻬﻣﺎ ﻟﻛﻝ ، ﻣﺧﺗﻠف وﺣﺳﺎب . اﻟﻣﺎدﻳﺔ اﻟﻣﻌﺎﻣﻼت ﺣﺳﺎب ﻳﻛون ﻛﻳف ﻋرﺿت اﻷوﻝ اﻵﻳﺎت ﻓﻔﻲ" اﻟﻣطﻔﻔﻳن" ؟ اﻵﻳﺎت اﻷﺧﻳرةوﻓﻲ اﻷﺧﻼﻗﻳﺔ، اﻟﻣﻌﺎﻣﻼت ﺣﺳﺎب ﻳﻛون ﻛﻳف" اﻻﺳﺗﻬزاء " ﺛﻧﺎﻳﺎ ﻓﻲ ذﻟك وﻗﺎﺑﻝ ؟ اﻹﻳﻣﺎن أﻫﻝ ﺣﺳﺎب ﺑﻛﻳﻔﻳﺔ اﻟﺳورة . ﺳورة " اﻻﻧﻔطﺎر " ﻋﻠﻰ اﻟﺳورة اﺣﺗوت19 "آﻳﺔ ، و ﻟﻣﻘﺎطﻊ ﺧﻣﺳﺔاﻧﻘﺳﻣت ﺷﻘﻳﻘﻪ، ﺑزﻣﺎم ﻣﻘطﻊ ﻛﻝ ؛أﺧذ أﻣﺎم ﻟﻳﺗﺷﻛﻝ اﻟﻠﺑﻧﺎت وﻣﺗﻛﺎﻣﻝ ﻣوﺣد ﺑﻧﺎء اﻟﻘﺎرئ . اﻟﻣﻘط واﻟﺧﻠقﻓﻔﻲ اﻟﻘدرة آﻳﺎت ظﻬرت اﻷوﻝ ﻊ اﻟﺳﻣﺎء، اﻧﺷﻘﺎق ﻓﻲ وﺗﻣﺛﻠت ، اﻟﻛواﻛب وﺗﺳﺎﻗط وﺑﻌﺛرﺗﻬﺎ ﻋﻠ، اﻟﺑﺣﺎر وﺗﻔﺟرﻫﺎوﺗﻔﺗﺢ ﺑﻌﺿﻬﺎ ﻰ ﺑﻳﻧﻬﺎ، ﻣن اﻟﺣواﺟز وزواﻝ . و ﻓﻲ اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻛﻳفاﻟﻣﻘطﻊ ﻳﺑﻳن ﺑ واﻟﺣﺳﺎب ﻟﻠﻌرض ﻗﺑورﻫم ﻣن اﻟﻣوﺗﻰ ﻳﺧرج وﻛﺳﺑت اﻷﻳدي ﻗدﻣت ﻣﺎ وﺷر ﺧﻳر ﻣن . واﻏﺗرارﻩ ﺑﻧﻔﺳﻪ اﻹﻧﺳﺎن اﻧﺧداع ﻓﺑﻳﺎن اﻟﺛﺎﻟث ﺎﺑﻬأﻣﺎ رﺑﻪ، ﻣﻌﺻﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﺗﺟرؤﻩ – ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ –وﺗﻛذﻳب اﻟدﻳن ﻳوم ، اﷲ ﺑﺄن ﺗذﻛﻳرﻩ ﻣﻊ–ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ –اﻟﻌدم ﻣن أوﺟدﻩ ، اﻟﺻو أﺣﺳن ﻓﻲ روﺧﻠﻘﻪ ، ﺑﺗرﻛﻳب ﻣﻌﺗدﻝ ﻣﺿطرب، ﻏﻳر ﻣﺗﻧﺎﺳق وﺧﻠق . و ﻛﺗﺎﻓﻲ ﺑﻌد ﺳﻳﺟري اﻟذي اﻟﺣﺳﺎب ﻋن ﻳﻛﺷف اﻟراﺑﻊ اﻟﺣﺎﻓظﻳناﻟﻣﻘطﻊ اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﻣن اﻷﻋﻣﺎﻝ ﺑﺔ ، اﻹﻧﺳﺎن ﻳﻔﻌﻠﻪ ﻣﺎ ﻛﻝ ﻳﻛﺗﺑون اﻟذﻳن . و أﺧﻳرا اﻟﺧﺎﻣس اﻟﻣﻘطﻊ ﺑﻳاﻟذي اﻟﻣﻔﺎرﻗﺔ ﻋن اﻟﻧﻌﻳمﻳﺳﻔر ﻳﺳﺗﺣﻘون اﻟذﻳن اﻟﻣؤﻣﻧﻳن ن ، واﻟﻛﺎﻓرﻳن ﺗﻧﺗظرﻫم اﻟذﻳن اﻟﺟﺣﻳمﻧﺎر اﻟ، ﻳوم ﻣﻘربدﻓﻲ ﻟﻣﻠك ﻻ اﻟﻣﻌﻠوم ﻏﻳر ﻳن ﻣرﺳﻝ، ﻧﺑﻲ وﻻ . اﻟﻣﺷﻬد ذﻟك ﻻ وﻗوﻋﻪاﻟذي ﻓﻲ رﻳب . واﺣدة ﻓﻛرة ﺟﻣﻌﺗﻪ واﺣد ﻟﺑﻧﺎء اﻟﻣﻘﺎطﻊ ﻛﻝ ﺗوﺣدت وﻗد ، أﻣﺎم اﻟﻘدرة ﻵﻳﺎت ﺑﻌرض اﻟﻔﻛرة ﺗﻠك ﺗﻣﺛﻠت ﻓﻳؤﻣن ﺎﺑﻬاﻟﻧﺎس؛ اﻟﺟﺣﻳم اﺳﺗﺣﻘت طﺎﺋﻔﺔ؛ اﻟﻧﻌﻳم، اﺳﺗﺣﻘت أﺧرى؛ وﺗﻛﻔر . اﻟطﺎﺋﻔﺗﺎن ﺗدرك وﻋﻧدﺋذ أﻣرﻫم ﻣﺎﻟك أن ﺣﺎﺟﺎﺗﻬم، وﻣﻘدر ﺗﻌﺎﻟﻰ، اﷲ ﻫو إﻧﻣﺎ . أﻋظم ﻓﻳﻬﺎﻓﻣﺎ وﻣن اﻟدﻧﻳﺎ ﺟﻣﻊ اﻟذي اﻟﺑﻧﺎء ، ﻓﻳﻬﺎﺑﺎﻵ وﻣﺎ ﺧرة .

عدد الصفحات ٣١٠

301 ﺳورة " اﻻﻧﺷﻘﺎق " ﻋﻠﻰ اﺣﺗوت25 "آﻳﺔ ، ﻣﻘﺎطﻊﺗﻛو أرﺑﻌﺔ ﻣن وﻧت ﻗرﻳﻧﻪ، ﻣﻊ اﺗﺣد ﻣوﺿوع ﻣﻧﻬﺎ ﻟﻛﻝ ﺑﻧﺎء، ﻓﺗﺷﻛﻝ ، ﻣﺟﻣوﻋﻬﺎ ﻣن ﻟﺑﻧﺎﺗﻪ اﻛﺗﻣﻠت . ﻓ اﻷوﻝ اﻟﻣﻘطﻊ ﺑﻌﻔﻲ اﻟﺳﻣﺎءذﻛرت اﻧﺷﻘﺎق ﻣن اﻟﺳﺎﻋﺔ أﺷراط ض ﻟرﺑﻬﺎ، وإذﻋﺎﻧﻬﺎ . اﻷرض وﺑﺳط ظﻬرﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺑطﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺎ وإﻟﻘﺎء . اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﻘطﻊ ﻟﻘﺎءوﻓﻲ إﻟﻰ اﻟﻣﺳوق اﻹﻧﺳﺎن ﺻورت رﺑﻪ ﻋﻠﻳﻪ، ﻣﺳﺟﻝ وﻋﻣﻠﻪ ﻓﻣ، ﻋﻣﻠﻪ أﺧذ ن ﻋﻠﻳﻪ ﻳﺳﻳر ﻓﻬو ﺑﻳﻣﻳﻧﻪ ﻋﻳﻧﻳﻪ، أﻣﺎم وﻋﻳدﻩ ﺳﻳﺟد ﺑﺷﻣﺎﻟﻪ أﺧذﻩ وﻣن . ﺛم اﻟذي اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻣﻘطﻊ ﻣﻧﻪ اﻟﻘﺳم ﺟﺎء–ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ –ﺗﺷﻬ اﻟﺗﻲ آﻳﺎﺗﻪ ﻣن ﺑظواﻫر إﻋﺎدة ﻋﻠﻰ ﺑﻘدرﺗﻪ د واﻟﺑﻌث اﻟﺧﻠق . ﺻورت ﻛﻣﺎ اﻟﻣﻘطﻊ اﻟراﺑﻊﻓﻲ وﻋﻳد اﷲ–ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ –ﻳﺗدﺑرون ﻻ ﻟﻣن واﻟﻌذاب ﺑﺎﻟﻧﻘﻣﺔ ﻟﻠﻛﺎﻓرﻳن رآناﻟﻘ اﻟرﺣﻣن، ﺑﺄواﻣر ﻳﻠﺗزﻣون وﻻ. ﺑﺗﻬدﻳدﻫم ﺧﺗﻣت وﻗد أﻋﻣﺎﻟﻬم، وﻓﻲ ﻓﻳﻬم اﷲ ﻋﻠم وﺑﻳﺎن. اﷲ ﻣن ﺑﺄﺟر ﻟﻠﻣؤﻣﻧﻳن اﻟﺑﺷﺎرة وﻋرﺿت –ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ –ﻧﻔ ﻟﻪﻻ ﺎذ . اﻟﻣﻘﺎطﻊ ﺗﻠﺗﺣم اﻷرﺑﻌﺔوﻫﻛذا ﺑﻣﻘطﻊ، ﻣﻘطﻊ ﺗﺗواﻟف، وﺣدﻛﻠﻬﺎ ﻟﺗﻛون ﻣﺗﻛﺎﻣﻠﺔ؛ ﻣﺗراﺑطﺔ واﺣدة ة ، اﻟﻘﺿﺎﻳﺎ ﻣن ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﺗﻌرض -رﻳب ﺑﻼ -واﺣدة ﻓﻛرة ﻓﻲ ، ﻟﻠﻣؤﻣﻧﻳن اﻵﻳﺎت ﺑﻳﺎن وﻫﻲ ؛ ﻟﻳزدادوا إﻳﻣﺎﻧﻬم ﻣﻊ إﻳﻣﺎﻧﺎ ﻟﻠﻛﺎﻓرﻳن، وﺑﻳﺎﻧﻬﺎ. ﻋﻠﻳﻬم ﻟﻠﺣﺟﺔ إﻗﺎﻣﺔ وإﺧﺎﻓﺗﻬم، وزﺟرﻫم . أﻋﻠم اﻷوﻝ اﻟﻣﻘطﻊ ﻓﻔﻲ اﻟﻧﺎس- ﺟﻣﻳﻌﺎ –ﻟﻳﺳﺗﻌدوا اﻟﻛون؛ ﻧﻬﺎﻳﺎت ﺑﻣظﺎﻫر. اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﻘطﻊ وﻓﻲ ، اﺳﺗﻌدوا ﻟو أﻧﻬم ﻋﻠﻰ دﻟﻬم ﻳﺳﺗﻌدوا ﻟم أو ﻣﺳﺟﻝ، ﻋﻧدﻩ ﻓذﻟك. اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻣﻘطﻊ وﻓﻲ ، ﺳﻳﺟﺎزى اﻷﻋﻣﺎﻝ ﻫذﻩ أن ﻟﻬم ﻳؤﻛد ﺑﻌﺿﻬم ﻳﻧﻛرﻩ اﻟذي اﻟﺑﻌث ﺑﻌد أﺻﺣﺎﺑﻬﺎ . ﻳﺷﻛون اﻟﺟﺎﻫﻠﻳن ﺑﻌض ﻛﺎن ﻓﻳﻪوإن اﷲ، ﻵﻻء ﻓﻠﻳﻧظروا – ﺗﻌﺎﻟﻰ –اﻹﻋﺎدة ﻋﻠﻰ اﻟﺧﺎﻟق ﻗدرة ﻣن ﻟﻳﺗﺄﻛدوا اﻟﻛﺛﻳرة؛ اﻟﻧﺎس، وﺑﻌث . ﺗﻛﺗﻣﻝ اﻷﺧﻳر اﻟﻣﻘطﻊ وﻓﻲ اﻟﻣﻘﺎطﻊ واﻷﻋﻣﺎﻝ، اﻻﺳﺗﻌداد ﻧﺗﺎﺋﺞ ﺑﻌرض وذﻟك. اﻟﻧﻌﻳم ﻓﻠﻪ آﻣن ﻓﻣن ، ﻓﺳﻳﺗﺣﻘق وأﻧﻛر ﻛﻔر وﻣن اﻟوﻋﻳد ﻋﻠﻳﻪ . ﺳورة " اﻟﺗﻛوﻳر " اﻟﺳورة ﺗﺗﻛون ﻣن آﻳﺔﺗﺳﻊ وﻋﺷرﻳن ، إﻟﻰ اﻵﻳﺎت ﻣﻘﺎطﻊواﻧﻘﺳﻣت أرﺑﻌﺔ ﻣﺷرﺑﻪ، ﻣﻘطﻊ ﻟﻛﻝ . ﺟﻣﻊ اﻟﻣﺷﺎرب –ﺟﻣﻳﻌﺎ -واﺣد ﻣﺳرب . اﻷوﻝ ﻓﺎﻟﻣﻘطﻊ1–18 (اﻟﺳﺎﻋﺔ ﻗﻳﺎم ﻗرب ﺗﻘﻊ أﺣداﺛﺎ ﺻور ﻗﻳﺎﻣﻬﺎ، وﺑﻌد -أﻳﺿﺎ - ﻣﺛﻝ : ﺗﻛوﻳر اﻟﺷﻣس اﻟﻧﺟوم، واﻧﻛدار اﻟ، وﺣوشوﺣﺷر اﻟﺑﺣﺎر، وﺗﺳﺟﻳر اﻟﺻﺣف، وﻧﺷر اﻟﺳﻣﺎء، وﺗﺻدع. وﻓﻲ اﻟﻣﻘطﻊ–أﻳﺿﺎ -اﻟﻘدرة ﻟﻣظﺎﻫر اﻟﺑﺎﻫرةﺗﺑﻳﺎن اﻹﻟﻬﻳﺔ ﻣﺛﻝ،: اﻟﻣؤﻣﻧﻳن ﻣن اﻟﺟﻧﺔ اﻗﺗراب ، اﻟﻧﺎر وﺗﺳﻌﻳر ﻟﻠﻣﺷرﻛﻳن اﻟﻌ، رب ﻳدي ﺑﻳن ﻟﻠﺣﺳﺎب ﻟﻣﻳنﺎواﻟوﻗوف . و اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﻘطﻊ ﻣن اﻵﻳﺎت ﻓﻲ19–25( ، ﻓﻘد اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن ﺷﺄن اﻟﻠﻳﻝأﻛد زﻣﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻘﺳم ، واﻟﺻﺑﺢ . ﻋﻠﻰ وأﻛد اﻷﻣﻳن اﻟﻧﺑﻲ رﺳﺎﻟﺔ ﺣﻘﻳﻘﺔ ﻣﺣﻣد–وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ -ﻋﻧﻪﻟ اﻟﻔرﻳﺔ دﻓﻊ .

عدد الصفحات ٣١١

302 اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻣﻘطﻊ أﻣﺎ26–27( ﺗﻬدﻳد، ﻓﻔﻳﻪ ، اﻟﺿﻼﻝ ﻷﻫﻝ ووﻋﻳد واﻟﻣﺟرﻣﻳنﻣن اﻟﻣﺷرﻛﻳن ؛ ﻹﻧﻛﺎرﻫم . اﻟراﺑﻊ واﻟﻣﻘطﻊ 28–29( اﻻﺳﺗﻘﺎﻣﺔ، ﻷﻫﻝ واﻟﻌﺑر اﻟﺗوﺟﻳﻬﺎت ﻣن ﺣوى ﻋﻠﻬم، ﺎﺑﻬﻳﻧﺗﻔﻌون . وﻛﺄن اﻵ ﻟﻳﺎت اﻟﺳورة ﺑداﻳﺔ إﻟﻰ رﺟﻌت ﺎﺑﻬﻠﺗذﻛرة ﺣﺎﺻﻠﺔ أﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ– رﻳب وﺑﻼ ﺣﺗﻣﺎ -و اﻟﻣﻘﺎطﻊ ﺗﻠك ﻛﻝ ﺗﺗداﺧﻝ ، ﺑﺎﷲوﺗﺗو اﻟﻣطﻠق اﻹﻳﻣﺎن ﻣﺳرب ﻓﻲ ﺣد– ﺗﻌﺎﻟﻰ –اﻟﻘدرة ﺻﺎﺣب واﻟﺟﻼﻝ، . وﺣد واﻟذي ﺗﻠك ﺟﻣﻳﻊ ﻟﻠرب اﻟﻣطﻠﻘﺔ اﻟﻘدرة ﻫو اﻟﻣﺷﺎرب – ﺗﻌﺎﻟﻰ –ﺧ ﺟﻣﻳﻌﺎﻋﻠﻰ ﻠﻘﻪ ﻓﻳﻪ، وﻣﺎ ﻟﻠﻛون ﺧﻠق ﻣن ، ﻳﺣﺗوﻳﻪ ﺑﻣﺎ ﻟﻪ وإذﻫﺎب .

عدد الصفحات ٣١٢

303 ﺧﺎﻣﺳﺎ" :اﻟﻠوﻟﺑﻲ اﻟﺑﻧﺎء " ﻟﻐﺔا ﻟﻠوﻟب: ﻟوب: واﻟﻠواب واﻟﻠؤوب واﻟﻠوب اﻟﻠوب: اﻟﻌطش ﻝوﻗﻳ،: ﻫو اﺳﺗدارة ﺣوﻝ اﻟﺣﺎﺋم اﻟﻣﺎء... اﻟﻣﻠوب واﻟﺣدﻳد : اﻟﻣﻠوي اﻟدرع، ﺑﻪ ﺗوﺻف" 1( . اﻟﻠوﻟﺑﻲ اﺻطﻼﺣﺎاﻟﺑﻧﺎء: ا اﻟﺻورة ﻓﻳﻪ ﺻورﺗﻌﺗﻣد ﻣن ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﺗداﺧﻝ ﻋﻠﻰ ﻟﻛﻠﻳﺔ ا ﻟﻣوﺿوﻋﺎت، ﻳﺷ اﻟﺳورة ﻓﻲ ﻣﻘطﻊ ﻛﻝ ﻳﻛون ﺑﺣﻳث ﻣﺗواﺻﻠﺔ، ﺣﻠﻘﺔ أو ﻣﺗﻛﺎﻣﻠﺔ دورة ﺗﺻﻝﻛﻝ اﻻﺳﺗﻘﻼﻝ ﺣد إﻟﻰ أﻧﺑذاﺗﻬﺎ، ﺑﻳد و ﻣوﺿوﻋﻳﺎ ارﺗﺑﺎطﺎ ﻣرﺗﺑطﺔ ﺗظﻝ ﺑﺎﻟﺣﻠﻬﺎ ﻧﻔﺳﻳﺎ اﻷﺧرى، أوﺷﻛﻘﺎت توﻛﻠﻣﺎ ﺣﻠﻘﺔاﻟ ﻋﻠﻰ أﻋﻳد تاﻻﻧﺗﻬﺎء ﺟدﻳدة، ﺣﻠﻘﺔ ﻓﻲ اﻟﺑداﻳﺔ ﻧﻘطﺔ اﻟﺣﻠﻘﺎتإﻟﻰ ﺟﻣﻳﻊ ﻓﺗﺑدو ﻟوﻟﺑﻳﺎ ﺷﻛﻼ ﺗﺷﺑﻪ ﻣﺗﺷﺎﺑﻛﺔ ، ﺣﻠزوﻧﻳﺎ أو2( .ﺗﻛرارا ﻳﻘرر ﻣﺎ وﻫذا ﻟﻠﻔظ، وﺗردﻳدا ﻟﻠﻣﻌﻧﻰ، أو ﻟﻬﻣﺎ، أو ﻣ اﻟﻔﺎﺋدةﻌﺎ ﺑﻘﺻد . واﻟﺗﻛر ار ﻫو" أو ﻛﻠﻣﺔ ﻋﺑﺎرةﺗﻛرار ﻓﻲ اﻟﻛﻼمآ ؛ﺧر اﻟﻧﻔس ﻓﻲ ﻟﺗﻘرﻳرﻫﺎ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻛﻘوﻟﻪ: ﴿فَأَوْلَى لَكَ أَوْلَى *ثُمَّ فَأَوْلَى لَكَ أَوْلَى ﴾)اﻟﻘﻳﺎﻣﺔ34-35()3(. "ﻋﻠﻣﺎؤﻧﺎ ﻗﺎﻝ : اﷲ ﻛﺗﺎب ﻓﻲ ﺟﺎء اﻟﺳﻧﺔ ﻫذﻩ ﻓﻌﻠﻰ– ﺟﻝ ﺛﻧﺎؤﻩ -ﻣن ﺗﻌﺎﻟﻰﻗوﻟﻪ: ﴿ تُكَذِّبَانِ رَبِّكُمَا آلاءِ فَبِأَيِّ﴾4( . ﺣدﻳث وﻋﻧد اﻟﻌﻣدة ﺻﺎﺣب اﻟﺗﻛرار ﻋن ، ﻳﻘوﻝ" :اﷲ ﻗوﻝ اﻟﻧوع ﻫذا ﻓﻲ اﻟﻣﻌﺟز وﻣن- ﺗﻌﺎﻟﻰ - اﻟرﺣﻣن ﺳورة ﻓﻲ: ﴿ آلاءِ فَبِأَيِّ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾)اﻟرﺣﻣن : ﺗﻛررت 31 ﻣرة . (ﻫذاﻛ ﻛرر ﻧﻌﻣﺔ ذﻛر أو ﻣﻧﻪ ﻋدد ﻠﻣﺎ" 5( .اﻟﺗردﻳدأ ﻣﺎ" :أن اﻟﺑﻳت ﻓﻲ ﻣرﺗﻳن واﺣدة ﻟﻔظﺔ ﻳﻛرر ﻣﻌﻧﻰ، ﻣﻧﻬﺎ واﺣدة ﻛﻝ ﺗؤدي" 6( .اﻟ اﻟﺑﻧﺎء ﻣﻧﻪ ﺗﺷﻛﻠت ﻠوﻟﺑﻲ اﻟﺳور ﻣن اﻟﻌدﻳد ، و و ﺟﻣﺎﻻ ﻳﺿﻔﻲ ﺣﺿورﻩ ﻋﻠﻰرﺷﺎﻗﺔ اﻟﻘرآﻧﻳﺔاﻟ ﺳور . ﺗزﻳﻧتﻟﻘد اﻟﻘرآﻧﻳﺔﺑ اﻟﺳور ﻪ وﺳﺑﻛﺎ، ﻗوة ﺑﻪ ﺑﻧﻳت اﻟﺗﻲ اﻟﺳورة اﻟﺑﻧﺎء ﻫذا ﻣﻧﺢ وﻗد ، ﺧﻼﻝ ﻣن وذﻟك ﻓﻳﻬﺎ اﻟﺣﺎﺻﻝ اﻟﺗﻛرار . ﺳور ﻗرآﻧﻳﺔ ﺑﻧﺎء ﻟوﻟﺑﻲذات: اﻟﺳور ﻣن ﻟوﻟﺑﻳﺎ ﺑﻧﺎء ﺑﻧﻳت اﻟﺗﻲ : اﻟﺷﻌراء ﺳورة واﻟﺻﺎﻓﺎت، واﻟﻘﻣر، واﻟرﺣﻣن، واﻟﻣرﺳﻼت، وﻏﻳرﻫﺎ، . وﻫذﻩ ﻣن ﺑﻌض أﻣﺛﻠﺔ ﺳور ﻣن اﻟﻛرﻳماﻟﻘرآن اﻟﺗﻲ ﻓﻳﻬﺎ اﻟﻠوﻟﺑﻲﺟﺎء اﻟﺑﻧﺎء ﻟﻠﺣﺻر، ﻻ ﻟﻠﻣﺛﺎﻝ وﻫﻲ : 1) (ﻣﻧظور اﺑن اﻟﻌرب، ﻟﺳﺎن ،1 :878. )2( ﻳﻧظر ﻏﻧﻳم، اﻟﻔﻧﻲ، اﻹﺑداع ﻋﻧﺎﺻر ،234. 3) (اﻟﺗوﻧﺟﻲ اﻷدب، ﻓﻲ اﻟﻣﻔﺻﻝ اﻟﻣﻌﺟم ، ،1 :278. 4) (اﻟرﺣﻣن ﺳورة : ذاﺗﻬﺎ اﻟﺳورة ﻣن أﺧرى أرﺟﺎء ﻓﻲ . 5( اﻟﻘﻳرواﻧﻲ رﺷﻳق، ﺑن اﻟﺣﺳن ﻋﻠﻲ أﺑو ، وآداﺑﻪاﻟﻌﻣدة اﻟﺷﻌر ﻣﺣﺎﺳن ﻓﻲ ﺗﺣﻘﻳق،: ﻋطﺎ اﻟﻘﺎدر ﻋﺑد ﺣﻣد ط،1 ، ﺑﻳروت اﻟﻌﻠﻣﻳﺔ، اﻟﻛﺗب دار ،2001م ،2 :26. )6( اﻟﺗوﻧﺟﻲ اﻷدب، ﻓﻲ اﻟﻣﻔﺻﻝ اﻟﻣﻌﺟم ،1 :243.

عدد الصفحات ٣١٣

304 ﺳورة " اﻟرﺣﻣن " ﻋﻠﻰ اﻟرﺣﻣن ﺳورة اﺣﺗوت" 78 آﻳﺔ "اﻟﺗ، اﻟﺳور ﻣن آﻳﺎﺗﻬﺎوﻫﻲ ﻛﻝ ﻓﻲ اﻟﻌﻘﻳدة ﻋن ﺗﺣدﺛت ﻲ . إن ﻟوﻟﺑﻳ ﺷﻛﻼ أﺧذت وﻧﻌﻣﻪ اﷲ آﻻء ﺗﻌداد اﻟﺳورةﺻورة ﺗﻠك ﻓﻲ ﺎ ، ﻣن ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻓﻳﻬﺎ ظﻬرت وﻗد اﻵﻳﺔ﴿ ﺑﻳﻧﻬﺎ رﺑطت اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻘﺎطﻊ أو اﻟﺣﻠﻘﺎت تُكَذﱢبَانِ رَبﱢكُمَا آلاءِ فَبِأَيﱢ﴾ ﻋددﻫﺎ ﺧﻼﻝ ﻣن ﺗﻧﺑﺋﻧﺎ واﻟﺗﻲ اﻟﻣﻘﺎطﻊاﻟﺑﺎﻟﻎ ﻋدد ﻋن ﻣرة وﺛﻼﺛﻳن إﺣدى ﺑذاﺗﻪ، ﻣﺳﺗﻘﻝ وﻛﺄﻧﻪ ﺑدا ﻣﻘطﻊ ﻛﻝ ﺑ، ﻣﻊ ﻣﺗﺷﺎﺑك أﻧﻪ ﻳد اﻷﺧرى اﻟﻣﻘﺎطﻊ . ﺳو ﺗﺗﻠو ﺣﻳث اﻟﻠوﻟﺑﻲ، ﻟﻠﺑﻧﺎء ﻧﻣوذج اﻟرﺣﻣن ﻟبورة أوﻝ ﻣن اﻟﻌﻘﻳدة آﻳﺎت اﻟﺳورة ﻣﻧﺗﻬﺎﻫﺎ، ﺑﺎﻟﺗﺣﺗﻰ واﻟﺟﺎن ﻟﻺﻧس ﻓﺎﻟﺗﺣدي ﻛﻝ ﺑﻳﺎن ﻋﻘب اﻟﺳورة، آﻳﺎت ﻣﻌظم ﻓﻲ اﻟﺣﺎﺻﻝ ﻛرار ﻧﻌﻣﻪ ﻣن ﻧﻌﻣﺔ –ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ - ﻟﻬﺎ، ﻣﻌرﺿﺎ ﻛﻠﻪ اﻟﻛون وﻳﺟﻌﻝ وﻳﻔﺻﻠﻬﺎ، ﻳﻌددﻫﺎ اﻟﺗﻲ ذﻟك وﻟﻳس ﺗ ﺑﻝ ﻓﺣﺳب ﻛذﻟك، اﻵﺧرة ﺳﺎﺣﺔ ﻧﺣو اﻟﺳورة ﻣﺗد ﻓﻲ ﺗﺗﺟﻠﻰ اﻹﻋﻼن ﺑﻧﺎورﻧﺔ وﻓﻲ ﻛﻠﻬﺎ اﻟﺳورة ء ﻓواﺻﻠﻬﺎ إﻳﻘﺎع1( . ﻓ ﺎﻵﻳﺎت1–4 (اﷲ ﺻﻔﺔ ﻋن ﺗﺣدﺛت" اﻟرﺣﻣن " اﻹﻧﺳﺎن ﺧﻠق اﻟذي ، وﻣﻳزﻩ ﺑﺎﻟﺑﻳﺎنوﻋﻠﻣﻪ ، ﺛم اﻵﻳﺎت ﺗﻠوﻟﺑت ، ﺟدﻳدة ﺑﺣﻠﻘﺔ ﻟﺗﺑدأ ﺗﻌﺎﻟﻰﺑﻘوﻟﻪ: ﴿ﺗﻛذﺑﺎن رﺑﻛﻣﺎ آﻻء ﴾ﻓﺑﺄي وﻫﻲ ﻣن5–12 ( واﻟﺗﻲ أﻓﺻﺣت–أﻳﺿﺎ -اﻹﻟﻬﻳﺔ اﻟﻘدرة ﻣن دﻻﺋﻝ اﻟﻛونﻋن ﺧﻠق ﻋﻠﻰ ﺷﻣسﻣ، ن وﻗﻣر، وﻧﺑﺎت، ، وﺳﻣﺎء وأرض، آﻳﺎت، ﻣن اﺣﺗوﺗﻪ وﻣﺎ اﻟﻣﺗدﺑرﻳﺳﺗوﺣ، ﻲ اﻟﺧﺎﻟق ﻋظﻣﺔ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪﻣﻧﻬﺎ . ﻣﺎ ﻓﺈذا أﺧرى ﺣﻠﻘﺔ ﺟدﻳد ﻣن ﺗﻠوﻟﺑت اﻧﺗﻬت؛ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻘوﻟﻪ: ﴿ﺗﻛذﺑﺎن رﺑﻛﻣﺎ آﻻء ﴾ﻓﺑﺄياﻵﻳﺔ ﻣن14– 15( ، ﻳﺎﺑسﺣﻳث طﻳن ﻣن اﻹﻧﺳﺎﻧﻲ اﻟﺟﻧس ﺧﻠق ، ﻧﺎر ﻣن ﻟﻬﻳب ﻣن ﺧﺎﻟصواﻟﺟﺎن . ﺑدأت ﺛم ﻣن ﺟدﻳدة ﻳﺔاﻵﺣﻠﻘﺔ17( ، ﻟﻠﻣﺷرﻗﻳنوﻓﻳﻬﺎ اﷲ رﺑوﺑﻳﺔ ﻋن اﻹﻓﺻﺎح واﻟﻣﻐرﺑﻳن، . أﺧرى ﻟﺣﻠﻘﺔ ﺛم ﺑدأت ﻣن19 -20( ، اﻹﻟﻬﻳوﻓﻳﻬﺎ اﻟﻘدرة واﻟﻣﻠﺢﺑﻳﺎن اﻟﻌذب اﻟﺑﺣرﻳن إرﺳﺎﻝ ﻓﻲ ﺔ ﻳﺗﺟﺎوران، ، ﺳطوﺣﻬﺎﺗو ﺗﻣﺎس ، ﺟﻌﻝ أﻧﻪ إﻻ ﺣﺎﺟز اﺑﻳﻧﻬﻣﺎ ، ﻻﺑﺣﻳث ﻓﻳﻣﺗزﺟﺎن اﻵﺧر ﻋﻠﻰ أﺣدﻫﻣﺎ ﻳطﻐﻰ . ودﻝ ﻋﻠﻰ ذﻟك اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰﻗدرة . ﻣنﺛم22–24 (ﺟدﻳدة ﺣﻠﻘﺔ ﺗﻠوﻟﺑت ، ﺗظﻬر اﷲ ﻳﻣد اﻟﺗﻲ اﻟﻧﻌم–ﺗﻌﺎﻟﻰ -ﺎﺑﻬاﻟﺧﻠق ، اﻟﻠؤﻟؤ ﻣن واﻟﻣرﺟﺎن . اﻟﻧﻌم وﻣن ، ﻳﻳأﻧﻪ ﺑﺄﻳدﻳﻛماﺳر اﻟﻣﺻﻧوﻋﺎت ﻟﺳﻔن اﻟﺑﺣر، ﻓﻲ اﻟﺟﺎرﻳﺎت . وﻣن اﻵﻳﺎت26–27 ( اﻟﻠوﻟﺑﺔ ﺗﺑدأﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻘوﻟﻪ: ﴿ فَانٍ عَلَيْھَا مَنْ كُلﱡ *الْجَلالِ ذُو رَبﱢكَ وَجْهُ وَيَبْقَى وَالإِكْرَامِ ﴾)اﻟرﺣﻣن 26-27( " ﻓﺈﻧﻪ– ﺗﻌﺎﻟﻰ -اﻹﻧس ﻣن اﻟﻣﺧﻠوﻗﺎت ﺟﻣﻳﻊ ﻋزى واﻟﺟن، واﻟﻣﻼﺋﻛﺔ، ، ﻟﻠﺣﻳﺎة ﻗﺎﺑﻝ ﻫو ﻣﺎ أﺻﻧﺎف وﺳﺎﺋر . ﻓﻲ اﻟﻣوﺟودات ﻓﻧﺎء ﺑﻌد ﺑﺎﻟﺑﻘﺎء ﻟﻔظﺎتوﺗﻣدح ﻋﺷر ، ﻣﻊ ﺑﺎﻹﻓراد ذاﺗﻪ وﺻف ، ﺑﺎﻟﺑﻘﺎءو وﺑﺎﻟﺟﻼﻝ، واﻹﻛرام، ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﻟﻰ" 2( . )1( ﻳﻧظر ﻗطب، اﻟﻘرآن، ظﻼﻝ ﻓﻲ ،6 :3445. )2( اﻟﺳﻳوطﻲ اﻟﻘرآن، ﻋﻠوم ﻓﻲ اﻹﺗﻘﺎن ،3 :236.

عدد الصفحات ٣١٤

305 زاﺋﻠون اﻟﺧﻠق ﻛﻝ اﻟﺣﻳﺎة، ﻧﻌﻣﺔ ﺗﺳﺗﻣر وﻟن اﻟﻧﻌم، ﻋرض ﻓﻲ اﻟﺳورة ﺗﺳﺗﻣر وﻫﻛذا ، اﺳﺗﻛﻣﻝ ﻛﻠﻣﺎ ﻧﻌﻣﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﻘﺔ–اﻟدﻧﻳﺎ ﻧﻌم ﻣن ﺳواء اﻵﺧرة أو –ﺑ أﺧرى ﺣﻠﻘﺔ أﺧرىﺟﺎءت ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻧﻌﻣﺔ ؛ ﻣن ﻟﺗﺷﻛﻝ اﻟ ﺗﻠك ﺣﻠﻘﺎتﻣﺟﻣوع واﺣد ةﻓﻛرة اﻟﺳورة، ﻋن اﻟﺣدﻳث أوﻝ ﻓﻲ اﻟﺑﺎﺣث ذﻛرﻩ ﻓﻳﻣﺎ ﺗﺗﻣﺛﻝ . إﻧﻬﺎ ﻧﻬﺎﻳﺎت ﺣﻠﻘﺔ ﻟﻛﻝ ﻣوﺿوﻋﻳﺔ اﻟﻧﻔﺳﻲ، اﻟﻔرح وﻧﻬﺎﻳﺎت ﺑﻪﺑ، اﻹﻧﺳﺎن ﻳﻧﻌم اﻟذي اﻟﻧﻌﻳم ذﻟك ، أن ﻟﻬﺎ وﺣق اﻟﻘرآن ﻋروس ﺗﺳﻣﻰ . ﺳورة " اﻟﻣرﺳﻼت " ﻋﻠﻰ اﻟﺳورة اﺣﺗوت50 آﻳﺔ ، و ﻫﻲ اﻟﺗﻲ اﻟﺳور اﻟﺑﻧﺎءﻣن ﻓﻳﻬﺎ ﺗﻠوﻟب. ﺳورةو " اﻟﻣرﺳﻼت " اﻟﺗﻲ اﻟﺑﻌث ﻋن آﻳﺎﺗﻬﺎ ﺗﺣدﺛت واﻟﻘﻳﺎﻣﺔ، . ﻋﻠو اﻷدﻟﺔ وﻗوﻋﻬﻣﺎﻋرض ﻰ ، ﻳﻛذب ﻣن ﻳﻬﻣﺎوﺗﻬدﻳد . و اﻟﺗﻛرﻳر اﻟﺗﻬدﻳد ﺻور ﺧﻼﻝ ﻣن دار اﻟﻠوﻟﺑﻲ واﻟوﻋﻳد، واﻟوﻳﻝ، . ا ذﻛرت ﻓﻘد ﻋﺷر ﻣﻛررة اﻟﺻورة ﺗﻠك ﻟﺳورة ﻣرات ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ يَوْمَئِذٍ وَيْلٌ لِلْمُكَذﱢبِينَ﴾)اﻟﻣرﺳﻼت 19-24-28 -34-37 -40 -45-47 -49( ، واﻟﻌذاب ﺑﺎﻟذﻟﺔ ﺗﺧوﻳف وﻓﻳﻬﺎ. ﺣﻠﻘﺔ اﻧﺗﻬت وﻛﻠﻣﺎ اﻟوﻳﻝ، ﺑذﻟك أﺧرى ﺑدأت. ﻓ ﺎﻵﻳﺎت ﻣن1 -7( ، اﷲ أﻗﺳم– ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﺟﺑرﻳﻝ ﻣﻊ أرﺳﻠﻬﺎ اﻟﺗﻲ ﺑﺎﻵﻳﺎت -اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ -ﻣﺣﻣد إﻟﻰ -ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ وﺳﻠم- ﻣﻌروﻓﺔ وﻫﻲ واﻟﺗ، اﻟﺑﺎطﻠﺔﻲ اﻷدﻳﺎن ﺑﻣﻌرﻓﺗﻬﺎ ﻋﺻﻔت وﻧﺳﻔﺗﻬﺎ. ﻓﺎﻟﻔﺎرﻗﺎ اﻟﺣق ﺑﻳن ت واﺿﺣﺎً ﻓرﻗﺎً واﻟﺑﺎطﻝ ﻓﺎﻟ، ﺗﻧﻔﻌﻬم ﺗذﻛرة اﻟﻧﺎس ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻘﻳﺎت - وإﻧذاراً ﻟﻬم إﻋذارا - ﺗﻛون ﻓﻼ ﻟﻬم ﺣﺟﺔ. ﻵت ﺑﻪ ﺗوﻋدون ﻣﺎ وإن رﻳب، ﺑﻼ وﻧﺎزﻝ . اﻟﻘﻳﺎﻣﺔ ﻳوم وﻗوع ﻋﻠﻰ اﻟوﻋﻳد ﺑﺗﺄﻛﻳد اﻟﺣﻠﻘﺔ واﻧﺗﻬت . اﻟرا اﻟوﻋﻳد ﻟﻠﻧﻔسذﻟك دع ﺑﺎﻷرض، اﻟﺳﻣﺎء ﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣوﺿوﻋﻲ ﻋرض ﺑﻌد . اﻟﺣ اﻷوﻟﻰوﺑدأت اﻧﺗﻬت ﺣﻳث ﻣن اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ ﻠﻘﺔ. ﻋﻠ ﻣﻘدﻣﺎتﻟﺗؤﻛد ﻟﻪ اﻟذي اﻟﻳوم ﻫذا ﺣدوث ﻰ ، وﺑدأت اﻵﻳﺎت ﻣن8 -11 (ﻟﺗ ذﻛر ﺑدء اﻟﻘﻳﺎﻣﺔأﺣواﻝ اﻟﻛون، واﻧﺗﻬﺎء . طﻣﺳت ﻓﺎﻟﻧﺟوم ﺷﻘت، واﻟﺳﻣﺎء ، ﻓﺗﺗت واﻟﺟﺑﺎﻝ ﻧﺳﻔت، واﻟرﻳﺎح ، اﻟﻌﺑﺎدواﻟرﺳﻝ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎدﺗﻬم وﻗت ﺟﺎء . ﺛم اﻵﻳﺎت12 -15 (اﻟﻌظﻳﻣﺔﻷ اﻟﻣﺷﺎﻫد ﻫذﻩ أﺧرت ﻳوم ي. ﻓﺎﻟرﺳ ﻋﻠﻳﻬم؛ ﻟﻠﺷﻬﺎدة إﻟﻳﻬم ﻧزﻟت ﻝ ﻳﻟ إﻓزاﻋﺎً اﻟﻔﺻﻝ ﻳوم ﻛون ﻟﻠﻣﻛذﺑﻳن، وﺗﺧوﻳﻔﺎً . ﺗﺳﺗرﺟﻊ ﺛم اﻵﻳﺎت ﻣن16 -19 (ﻟﻧﻔوﺳﻬم ﺗذﻛرة ﺳﺎﺑﻘﺔ ﺣﻠﻘﺔ اﻷ، ﻧﻬﻠك أﻟم اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ اﻷﻣم ﻣن وﻟﻳن اﻟﻣﻛذﺑﺔ. ذﻟ ﻣﺛﻝ اﻟﻬﻼك ﻓﻲ اﻵﺧرﻳن اﻷوﻟﻳن ﻧﺗﺑﻊ ﺑﺎﷲﺛم وﻛﻔر أﺟرم ﻣن ﺑﻛﻝ اﻟﻔﻌﻝ ك . و إن ﻣﺷﺎﻫد ﻣ اﻟﺳﺎﺑﻘﻳن ﻣﻌﻠوﻣﺔاﻟﻣﻛذﺑﻳن ﻣﺣﻣد ﻳﺎ أﻣﺗك ﻗﺑﻝ اﻷﻣم ن ﺳ، واﻟﻬﻼك ﻣﺻﻳراً اﻟدوام ﻋﻠﻰ ﻳﻛون ﻟﻠﻣﻛذﺑﻳن . اﻟﻐﻠف اﻟﻘﻠوب ﻋﻠﻰ إﻻ ﺗﻐﻳب ﻻ أﺧرى ﺣﻠﻘﺔ وﺗﺳﺗرﺟﻊ ، ﻣن وﺑدأت اﻵﻳﺎت20-24( ﺻ، إﻧﻬﺎ ورة اﻷوﻝ ﺧﻠﻘﻬم ﺧﻠﻘأﻟ، ﻳﻛن ﻧطﻔﺔﻬم ﻣن ﺣﻘﻳر ﻣﺎء ﻣن م ﻣﺎء، ﻣن ﺛم اﻟﺧﻠق، ﻛﺎن ﺛم ﺎﻟﺗﻛوﻳنﻓ، ، واﻟﺗﺻوﻳر . وﻣؤﻗت ﻣﻘدر ذﻟك ﻛﻝ ، ﻟﻠﻣﻛذﺑﻳن اﻟوﻳﻝ اﻟﻘﻳﺎﻣﺔﺑوﺟﺎء ﻳوم ، واﻟﺗﻘدﻳرو اﻟﺧﻠق ﺑﻧﻌم . واﻟﻌﻘوﻝ ﻟﻠﻧﻔوس اﻟﺑﺎﻟﻐﺔ اﻟﻌظﺔ ﻟﺗﺣﻘﻳق ﻟﺳﺎﺑﻘﺎﺗﻬﺎ؛ ﺗﻧﺿم ﺣﻠﻘﺔ إﻧﻬﺎ. ﻓ ﺎﻵﻳﺎت ﻣن25 -28 (ﺻور اﷲ - ﺗﻌﺎﻟﻰ –اﻷرضﻓﻳﻬﺎ ، ﺗﺟﻣﻊوﻫﻲ ﻳﻌدون ﻻ أﺣﻳﺎء ظﻬرﻫﺎ ﻋﻠﻰ ، و ﺗﺿم ﻻ أﻣواﺗﺎ ﺑطﻧﻬﺎ ﻓﻲ

عدد الصفحات ٣١٥

306 ﻳﺣﺻون. اﻟﺛﺎﺑﺗﺎت اﻟﺷﺎﻣﺧﺎت اﻟﺟﺑﺎﻝ وﺻورة اﻟﺷراب، اﻟﺳﺎﺋﻎ اﻟﺣﻲ واﻟﻣﺎء . ﺛ م ﺑوﻋﻳد اﻟﺣﻠﻘﺔ أﻧﻬﻰ ﺑﻧﻌم ﻟﻠﻣﻛذﺑﻳن اﻟﺣساﻟوﻳﻝ ، اﷲ ﻟﻘدرة واﻹدراك –ﺗﻌﺎﻟﻰ -اﻟﻘﻳﺎﻣﺔ ﻳوم. اﻟﺗﺻﻌﻳد وﻳﺑدأ ﻓﻲ اﻟﺗﻬدﻳد ﻓﻲ ﺟدﻳدة ﺣﻠﻘﺔ ، ﻣن ﺗﺑدأ اﻵﻳﺎت29-50 (ﻓ ﺗﻘررﻔﻳﻬﺎ اﻟﻘﻳﺎﻣﺔ ﺑﻳوم اﻟﻣﻛذﺑﻳن ﻫﻼك - ﺣﺗﻣﺎً -ﻻ ﻫﻼﻛﺎً ﻣﻧﻪ ﻣﻔر . و اﻟﻘﻳﺎﻣﺔﻓﻳﻬﺎ ﺑﻳوم اﻟﻣﻛذﺑﻳن ﻫﻼك ﺑﻳﺎن واﻟﺑﺎطﻝا، اﻟﺣق ﺑﻳن ﻓﺻﻝ ﻳوم ﻫو ﻟذي ﺑوﻋﻳد اﷲ– ﺗﻌﺎﻟﻰ -و اﻟﻣﻛذﺑﻳن ﻫﻼك ﺑﻳﺎن اﻟﻘﻳﺎﻣﺔﺑﻓﻳﻬﺎ ﻳوم . و ﺑﻳﺎن ﻓﻳﻬﺎ ﻟﻠﻣﻔﺎرﻗﺔ اﻟﻘﻳﺎﻣﺔ ﻳوم اﻟﻣﻛذﺑﻳن ﻫﻼك اﻟﻣﺣ وﺑﻳن ﺳﻧﻳنﺑﻳﻧﻬم وﺗﻛﺑرﻫم، ﻹﺟراﻣﻬم ﻟﻬم؛ واﻟﻬﻼك اﻟوﻳﻝ أن ﻛﻣﺎ ، ﻟﻺﻳﻣﺎن اﺳﺗﺟﺎﺑﺗﻬم وﻋدم واﻟﻬداﻳﺔ . ﻣﻌﻧﺎﻫﺎ اﻛﺗﻣﻝ ﺣﻠﻘﺔ اﻟﺳورة ﻓﻲ ﺗﻛوﻧت ﻛﻠﻣﺎ وﻫﻛذا ﺳﺎﺑﻘﺗﻬﺎﺑ، اﻧﺗﻬت ﺣﻳث ﻣن اﻷﺧرى دأت ، وا ﻓﻛرة اﻟﺣﻠﻘﺎت ﻛﻝ ﺑﻳن ورﺑطت ﺻو ﻓﻲ ﺗﻣﺛﻠت واﻟﻧﺷورﺣدة اﻟﺑﻌث رة واﻟﻘﻳﺎﻣﺔ، ، ﻋﻠﻰ اﻷدﻟﺔ وإﻗﺎﻣﺔ وﻗوﻋﻬﺎ ، اﻟﻣﻛذﺑﻳن ﺑﺗﺎوﺗﺧوﻳف. ﺑﺑﻌض ﺑﻌﺿﻬﺎ اﻟﺣﻠﻘﺎت ﻳﺟﻣﻊ اﻟذي اﻟﻧﻔﺳﻲ اﻟﻣوﺿوﻋﻲ اﻟراﺑط إﻧﻪ . ﺳورة " اﻟﺣدﻳد " وﻋ ﺗﺳﻊ ﻣن اﻟﺳورة آﻳﺔﺗﻛوﻧت ﺷرﻳن ﻟوﻟﺑﻲ، ﺑﻧﺎء ﺿﻣن ﻓﻳﻬﺎ اﻟﺻورة ﺳﺎرت ، أرﺟﺎء ﻓﻲ ﺗﺣﻠوز اﻟﺳورة . اﻵﻳﺎت1–6( ﻳ ﻻ ﻋﻣﺎ وﻧزﻫﻪ ﻟﻪ ﺳﺑﺢ اﷲ ﺑﺄن ﺑﺎﻹﺧﺑﺎر اﻟﺳورة ﺑدأت ﻓﻘد ﻓﻲ ﻣن ﻛﻝ ﺑﻪ ﻠﻳق واﻷرض اﻟﺳﻣﺎوات ، واﻷر اﻟﺳﻣﺎوات ﻣﻠك ﻣن اﻟﺗﺳﺑﻳﺢ ﻫذا ﻣﻘﺗﺿﻳﺎت وﺗﺑﻌﻬﺎ اﻹﺣﺎطﺔ ﻣﻊ ﻳﻬﻣﺎض ﻓﻳﻬﻣﺎ واﻟﺗﺻرف . اﻵﻳﺎت ﻣن أﺧرى ﺣﻠﻘﺔ وﻓﻲ7–11( ﺑ ﺳﺑﻳﻠﻪأﻣرت ﻓﻲ واﻹﻧﻔﺎق ﺑﺎﷲ ﺎﻹﻳﻣﺎن. درﺟ اﺧﺗﻼف اوﺑﻳﻧت وﻣﻘﺗﺿﻳﺎﺗﻪﺎت دواﻋﻳﻪ ﺑﺎﺧﺗﻼف ﻹﻧﻔﺎق . اﻵﻳﺎت ﻣن ﺛﺎﻟﺛﺔ ﺣﻠﻘﺔ وﻓﻲ12–16( اﻟﻘﻳﺎﻣﺔ ﻳوم اﻟﻣؤﻣﻧﻳن ﺻورة ﻋرﺿت ، أﻣﺎﻣﻬم ﻧورﻫم ﻳﺳﻌﻰ ﺣوﻟﻬم وﻣن ، ﻳﻠﺗﻣﺳو اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﻳن اﻟﻣؤﻣﻧﻳنوﺻورة ﻣن اﻻﻧﺗظﺎر ﻧورﻫمن ﻣن ﻟﻳﻘﺗﺑﺳوا ؛ ، ﺿرب وﻗد ﺑﺎب ﻟﻪ ﺑﺳور ﺑﻳﻧﻬم. وﻓ اﻵﻳﺎت ﻣن راﺑﻌﺔ ﺣﻠﻘﺔ ﻲ17 -19 ( إﻟﻰ اﻟﻣؤﻣﻧﻳن ﻟﺗﺳﺗﺣث اﻟﺳورة اﻧﺗﻘﻠت اﷲاﻟﺧ ﻟذﻛر ﺷوع اﻟﺣق، ﻣن ﻧزﻝ وﻣﺎ ﺑﻣﻧ، رﺑﻬموﺗﺑﺻرﻫم ﻋﻧد واﻟﻣﺻدﻗﺎت اﻟﻣﺻدﻗﻳن ﺎزﻝ ، وﻣﺂﻝ اﻟﺟﺣﻳم ﻓﻲ اﻟﻣﻛذﺑﻳن اﻟﻛﺎﻓرﻳن . اﻵﻳﺎت ﻣن ﺧﺎﻣﺳﺔ ﺣﻠﻘﺔ وﻓﻲ19–26 (اﻷﻣﺛﺎ ﻣﺗﺎعﺿرﺑت ﻣن ﺣوﺗﻪ وﻣﺎ اﻟدﻧﻳﺎ ﻟﻬوان ﻝ وﻋظ، م ﻧﻌﻳم ﻣن ﻓﻳﻬﺎ وﻣﺎ وﻋذاباﻵﺧرة . وﻟ ﺗطﻠب اﷲ ﻣﻐﻔرة إﻟﻰ اﻟﺳﺑق . اﻵﻳﺔ ﻣن ﺳﺎدﺳﺔ ﺣﻠﻘﺔ وﻓﻲ27 (اﻟﺣق رﺳﻝ ﻋن ﻟﻠﺣدﻳث اﻧﺗﻘﻠت –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻬم –ورﺳﺎﻻﺗﻬم اﻟﺷرﻳﻔﺔ ، ﺑﻳن ﺑﺎﻟﻌدﻝواﻟﻘﻳﺎم اﻟﻧﺎس . اﻷﺧﻳرة اﻟﺣﻠﻘﺔ ﺟﺎءت ﺛم28–29 (ا اﻟﺗﻘوىﻣن إﻟﻰ اﻟﻣؤﻣﻧﻳن ﺑدﻋوة ﻟﺳورة ، رﺑﻬم ووﻋدﻫم – ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ –اﻟرﺣﻣﺔﺑﻣﺿﺎﻋﻔﺔ اﷲ، إﻻ ﻣﻧﻪ ﺷﻲء ﻋﻠﻰ أﺣد ﻳﻘدر ﻻ اﻟذي ﺑﺎﻟﻔﺿﻝ واﻟﺣظوة - ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰﺑﻳدﻓﺎﻟﻔﺿﻝ ﻩ وﺣدﻩ . أﺳﺎﺳﻳﺔ ﻓﻛرة ﻟﺗؤﻛد ﺟﻣﻌﻬﺎ؛ اﻟﺣﻠﻘﺎت وﺗﺷﺎﺑﻛت ، ﻋﻼﻗﺔ اﻧﺗظﺎم ﻫﻲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑرﺑﻪ اﻹﻧﺳﺎن.

عدد الصفحات ٣١٦

307 ﺳﺎدﺳﺎ: اﻟﺑﻧﺎءات ﺗﻌدد اﻟﺑﻧﺎءات ﻣن ﻧوع ﻣن ﺑﺄﻛﺛر ﺑﻧﻳت اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﺳور ﻣن ﻛﺛﻳر ﻛﺎن، وﻣﺎ ﺣﻳوﻳﺔ اﻟﻧص ﻟﻣﻧﺢ إﻻ ذﻟك ، اﻻﺳﺗﻣرار ﻋﻠﻰ وﻗدرة ﻟﻠﻣﺗﻠﻘﻳن، وﺟذﺑﺎ اﻷﺧرى، اﻹﻋﺟﺎز أﻧواع إﻟﻰ ﻳﺿﺎف وإﻋﺟﺎزا . اﻟذي ذا ﻓﻣن ﺑﻧﺎءا ﻓﻳﺟﻣﻊ ﺗﺄﻟﻳﻔﻪ؛ ﺻورﻫﺎﻳﺣﺳن ﺑﻛﺎﻣﻝ ﻋدة ت ﺣﻠﻠﻬﺎ، وﺑﺄﺣﺳن. إﻟﻳﻬﺎ واﻟﻧﺎﻗد اﻟﻣدﻗق ﻧظر ﻓﺈذا ، اﻟﻛﻣﺎﻝ ﻣﺣﺎﺳن ﻛﻝ ﺟﻣﻌت ﻗد وﺟدﻫﺎ ، ﻋﻠﻣﻪ أو ذوﻗﻪ ﻳﻘﻊ اﻧﺗﻘﺎداﻓﻠم ﻣﻧﻪ ﺷﻲء ﻋﻠﻰ ، ﻓﻳﻪ ﻳﻛﺗﺷف ﺑﻝ زاد ﻛﻠﻣﺎ ﻋﻠﻣﻪﺟﻣﺎﻻ ﻓﻳﻪ وﺣﺳب، اﻟﻘرآن إﻧﻪ. ﻓ ﻣﺎ ﺈذا ﻓﻳﻪ ﺷﻲء ﻛﻝ ﻋﻠﻰ وﻗف إﻻ اﻟﺑﺎرع اﻟﻧﺎﻗد ﺗﺄﻣﻠﻪ اﻟﺟﻣﺎﻝ ﻣن آﻳﺎت أو ﺑﺂﻳﺔ . أﻧﻬﺎ اﻟﺗﻧﺑﻳﻪ ﻳود اﻟﺑﺎﺣث أن ﺑﺑﻳد ﻓﺈﻧﻬﺎﺎﺣﺗو اﻟﺑﻧﺎءات ﻣن ﻣﺟﻣوﻋﺔ اﺋﻬﺎ– اﻟﺑﻧﺎءات –اﻟﻧص إﺛراء ﻓﻲ ﺗﺳﻬم ﻗ، ﻗوﺗﻪوﺗﻌطﻳﻪ ﻓوق وة ، اﻹﺷراقوﺗﻣﻧﺣﻪ زﻣﺎن، ﻟﻛﻝ واﻟﺻﻼﺣﻳﺔ . اﻛﻣﺎ واﻟﺧﺻﺎﺋص اﻟﺻﻔﺎت ﺑﻛﻠﻳﺗﻪﺗﻛﺳﺑﻪ ﻣﻘﺑﻼ اﻟﻘﺎرئ ﻣن ﺗﺟﻌﻝ ﻟﺗﻲ ، ﻧﻔﺳﻪﺗﺗﺄﺛر ﺑﻪ وﺗﺑﻌث، إﻟﻳﻪ اﻟﺳﻛﻳﻧﺔ ، ﻗﻠﺑﻪواﻟطﻣﺄﻧﻳﻧﺔ؛ ﻟﺑﺎب ﻓﻲ ﻟﺗﺳﻛن. اﻟﺑ اﻟﻘرآنﻧوﻫذﻩ ﺳور ﻣﻌظم ﻓﻲ ﺗﺗﻌدد ﺎءات ، وﻳﻌرض ﻟﻬﺎ أﻣﺛﻠﺔ اﻟﺑﺣث : ﺳور ذات ﺑﻧﺎءاتﻗرآﻧﻳﺔ ﻣﺗﻌددة ﺳورة " اﻟﺑﻘرة " اﻟﻛرﻳمإﻧﻬﺎ اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻷطوﻝ اﻟﺳورة ، آﻳﺎﺗﻬﺎ ﺑﻠﻐت286 آﻳﺔ ، ﺗﻌددتو ﻗد اﻟﻧﺣو ﻋﻠﻰ اﻟﺑﻧﺎءات ﻓﻳﻬﺎ اﻟﺗﺎﻟﻲ : اﻟﻘﺻﺻﻲ اﻟﺑﻧﺎء: اﻟﺳورة ﺷﻬدت ﻋﺷراﻓﻘد اﻟﻘﺻص ﻣن ﻣﻧﻬﺎ، : ﻗﺻﺔ و اﻟﻣﻼﺋﻛﺔاﻟﺧﻠق . وإﺑﻠﻳس، وﻗﺻﺔوأدم ﺑﻧﻲ إﺳراﺋﻳﻝ وﻣوﺳﻰ–اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ –وﺟﺎﻟوتوﻗﺻﺔ طﺎﻟوت ﺳﻠﻳﻣﺎن، وﻗﺻﺔ وﻗﺻﺔ ، وﻣﺎروت، وﻫﺎروت وﻗﺻﺔ إﺑراﻫﻳم –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ –أﺧرى وﻗﺻص .ﺗﻔﺎﺻﻳﻠﻪ ذﻛرﻩ ﺳﺑق وﻗد . اﻟﻣﻘطﻌﻲ اﻟﺑﻧﺎء : ﻣﻘطﻌﺎ ﻋﺷر ﺛﻼﺛﺔ ﻣن اﻟﺑﻘرة ﺳورة ﺗﺗﻛون ﻛﺗﺎب، إﻟﻰ اﻟرﺟوع ﺑﻌد ﺗﻘﺳﻳﻣﻬﺎ ﻣن اﻟﺑﺎﺣث ﺗﻣﻛن ﻛﻣﻧطﻠق اﻟﺗﻔﺳﻳر ﻓﻲ اﻷﺳﺎس اﻵﺗﻲ، ﺣﺳب ﻓﻛﺎﻧت1( . 1) (اﻟﺑﻘرة ﺳورة : اﻵﻳﺔ ﻣن اﻷوﻝ اﻟﻣﻘطﻊ21–29( ، ﻣن اﻟﺛﺎﻧﻲ واﻟﻣﻘطﻊ 30– 39( واﻟﻣﻘطﻌﺎﻟﺛﺎﻟﺛﻣن، 40–46( ، واﻟﻣﻘطﻊ ﻣن اﻟراﺑﻊ 47–74( ، ﻣن اﻟﺧﺎﻣس واﻟﻣﻘطﻊ 75– 123( ، ﻣن واﻟﻣﻘطﻌﺎﻟﺳﺎدس 124–141( ، ﻣن اﻟﺳﺎﺑﻊ واﻟﻣﻘطﻊ 142– 152( ، ﻣن واﻟﻣﻘطﻌﺎﻟﺛﺎﻣن 153–167( ﻣن، اﻟﺗﺎﺳﻊ واﻟﻣﻘطﻊ 168-177( ، ﻣن اﻟﻌﺎﺷر واﻟﻣﻘطﻊ 178–182( ، واﻟﻣﻘطﻊ ﻣن ﻋﺷر اﻟﺣﺎدي183–207( وا، ﻣن ﻋﺷر اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻟﻣﻘطﻊ208– 253( ، ﻣن ﻋﺷر اﻟﺛﺎﻟث واﻟﻣﻘطﻊ 254– 284( ، ﻣن اﻟﺧﺎﺗﻣﺔ وﻣﻘطﻊ285 –286(.

عدد الصفحات ٣١٧

308 اﻟداﺋري اﻟﺑﻧﺎء: ﺷﺗﻰ ﻣوﺿوﻋﺎت ﻓﻳﻬﺎ دارت واﻟﻣﻌﺗﻘد، اﻟﻔﻛر ﻓﻲ ﻛﺎن ﻣﺎ ﻣﻧﻬﺎ وﺻﻔﺎﺗﻪﻛ، أﺳﻣﺎﺋﻪ ﻓﻲ اﷲ ﺗوﺣﻳد ، ﻳﺗﻪوإﻻﻫ رﺑوﺑﻳﺗﻪو اﻟﻣوت، ﺑﻌد ﺣﻳﺎة ﻣن ﺑﺎﻟﻐﻳﺑﻳﺎت واﻹﻳﻣﺎن وﻧﺎر، وﺟﻧﺔ ﻗﺎ، ﻣﺎ وﺗﺑﻳﺎن ﺑﻌض ﺑﻪ م اﻟدﻋوة ﺗﻛﺎﻟﻳف ﻣن اﻟرﺳﻝ اﻟﻣﻘرﺑﻳن، اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﻋن واﻟﻣﻧﺎﻓﺣﺔ . ﻣن اﻟﺗﺷرﻳﻊ ﻓﻲ ﻛﺎن ﻣﺎ اﻟوﻣﻧﻬﺎ أﺣﻛﺎم ﻛﺣﻼﻝ ﺄﺣﻛﺎم و واﻟدﻳناﻟزواج اﻟطﻼق ، ﺣراماﻟو ﻛ اﻟﺧﻣر ﺄﺣﻛﺎم واﻟﻣﻳﺳر ، ﻣﺑﺎﺣﺎتو ﻣن ﺎﻷطﻌﻣﺔﻛ ذﻟك، وﻏﻳر . اﺑﺗدأت اﻟﺗﻲ اﻟﻣوﺿوﻋﺎت ﺑﺗﺎودارت ﻓﻲ اﻟﺳورة ﻣراﻓﻘﻬﺎ ﺟﻣﻳﻊ اﻧﺗﻬت ﺣﺗﻰ ﻟﻠوﺳط اﻟﺑداﻳﺔ ﺑﺗﺎﻣن . ﻓﻳﻪ ﺑﻣﺎ اﻹﻳﻣﺎن أﺟﻝ ﻣن ﻟﻠﻧﺎس أﻧزﻝ ﻫداﻳﺔ ﻛﺗﺎب أﻧﻪ وﺑﻳﺎن اﻟﻘرآن ﺑﺗﻣﺟﻳد اﺑﺗدأت ﻓﻘد ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻗﺎﻝ: ﴿ لِلْمُتﱠقِينَ ھُدًى فِيهِ رَيْبَ لا الْكِتَابُ ذَلِكَ﴾)اﻟﺑﻘرة 2( ، ﺗﻌﺎﻟﻰو ﻗﺎﻝ: ﴿ وَمَا إِلَيْكَ أُنْزِلَ بِمَا يُؤْمِنُونَ الﱠذِينَ قَبْلِكَ مِنْ أُنْزِلَ﴾)اﻟﺑﻘرة 3( . ﻟ اﺳﺗﻛﻣﺎﻻ اﻟﺳورة ﻋنواﺧﺗﺗﻣت ﻠﺣدﻳث ﺑﻪ اﺑﺗدأت اﻟذي اﻟﻣوﺿوع ذات ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ الرﱠسُولُ آمَنَ وَالْمُؤْمِنُونَ رَبﱢهِ مِنْ إِلَيْهِ أُنزِلَ بِمَا﴾)اﻟﺑﻘرة 285( ﺗﻠ أن اﻟﺳورةﻛﻣﺎ ﺛﻧﺎﻳﺎ ﻓﻲ اﻟﺗﻔت اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ك ﻓذﻛ، رت ﻣوﺳﻰ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻧزﻝ اﻟﺗوراة ﻛﺗﺎب – اﻟﺳﻼمﻋﻠﻳﻪ –اﻟﻣﺣﻣدﻳﺔ ﻟﻠرﺳﺎﻟﺔ ﺗﺻدﻳق ﻓﻳﻪ واﻟذي ﺑﻧﻲ ﻓﺧﺎطب إﺳراﺋﻳﻝ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ مَعَكُمْ لِمَا مُصَدﱢقاً أَنزَلْتُ بِمَا آمِنُوا﴾)اﻟﺑﻘرة 91( . اﻟﻧص داﺧﻝ واﻟﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﺑداﻳﺔ ﺗﻛرار اﻟداﺋري اﻟﺑﻧﺎء ﻓﻲ ﻳﻠزم وﻻ . اﻟوﺣدة ﻋﻠﻰ ﻟﻠﺗﺄﻛﻳد ﻫﻧﺎ ﻳذﻛر ﻟﻛن اﻟﺳورة وﺣدت اﻟﺗﻲ اﻟﻌﺿوﻳﺔ. اﻟﺳﻣﺎوﻳﺔ ﺑﺎﻟﻛﺗب اﻻﻫﺗﻣﺎم ﻓﻲ ﻳﺑدو وذﻟك ﺑﺗﻼوﺗﻬﺎ، واﻷﻣر ، واﻟﻌﻣﻝ اﻟدﻧﻳﺎ ﻓﻲ اﻹﻧﺳﺎن ﻣﺻﺎﻟﺢ ﺗﺗﺿﻣن ﻷﻧﻬﺎ ﻓﻳﻬﺎ؛ ﺑﻣﺎ واﻵﺧرة، . ﻓﻲ أﺧرى ﻣوﺿوﻋﺎت دارت ﻛﻣﺎ اﻟﺳورة . ﻓﻘد اﻟﺳو ﺑﺣذرت واﻟﺟﻬﻝ واﻟﺗﺣرﻳف اﻟﺗﻼﻋب ﻣن ﺎﻟﻛﺗﺎبرة ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻗﺎﻝ: ﴿ لِلﱠذِينَ فَوَيْلٌ يَكْتُبُونَ ﷲﱠِ عِنْدِ مِنْ ھَذَا يَقُولُونَ ثُمﱠ بِأَيْدِيھِمْ الْكِتَابَ﴾)اﻟﺑﻘرة 79( ﺑﻪ ﺷﻛك ﻣﻣن اﻟﻣرﺟﻔﻳن ﻋﻠﻰ ورد ، ﺗﻌﺎﻟﻰﻗﺎﻝ: ﴿مِثْلِھَا أَوْ مِنْھَا بِخَيْرٍ نَأْتِ نُنسِھَا أَوْ آيَةٍ مِنْ نَنسَخْ مَا﴾)اﻟﺑﻘرة 106( ، ﻋﻠﻰ اﻟﻳﻬود وذم اﻟﻧﺻﺎرى ﻟﺳﺎن ﻣﻌرﻓﺗﻬم ﻟﻪرﻏم وﺗﻼوﺗﻬم ﺑﺎﻟﻛﺗﺎب ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ الْيَھُودُ لَيْسَتْ النﱠصَارَى وَقَالَتْ الْكِتَابَ يَتْلُونَ وَھُمْ شَيْءٍ عَلَى﴾)اﻟﺑﻘرة 113( ﻟﻪ واﻟﺣﺎﻓظﻳن اﻟﺗﺎﻟﻳن وﻣدح ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻗﺎﻝ: ﴿ الﱠذِينَ يُؤْمِنُونَ أُوْلَئِكَ تِلاوَتِهِ حَقﱠ يَتْلُونَهُ الْكِتَابَ آتَيْنَاھُمْ بِهِ﴾)اﻟﺑﻘرة 121( . ﻣﺣﻣد رﺳﺎﻟﺔ ﻣﻊ ﺗﻔﺎﻋﻠت ﻟﻠﻘرآن اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ اﻟﺳﻣﺎوﻳﺔ اﻟﻛﺗب أن إﻟﻰ اﻵﻳﺎت ﺑﻌض أﺷﺎرت ﻛﻣﺎ– ﺻﻠﻰ وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ - ﻓﻳﻬ ورﺳﺎﻟﺗﻪوذﻛرت ﻧﺑوﺗﻪ أﻣر ﻣن ﺳﻳﻛون ﻣﺎ ﺎ ، ﻣن وظﻳﻔﺔ أن وﺑﻳﻧت ﻟﻠﻧﺎسوظ ﺑﺗﻼوﺗﻪ ﻳﻘوم أن اﻟﻧﺑﻲ ﺎﺋف ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ أَرْسَلْنَا كَمَا آيَاتِنَا عَلَيْكُمْ يَتْلُو مِنْكُمْ رَسُولاً فِيكُمْ الْكِتَابَ وَيُعَلﱢمُكُمْ وَيُزَكﱢيكُمْ﴾)اﻟﺑﻘرة 151( . ﻛﻣﺎ اﻟﻧﺎس ﺑﻳن ﺗﻧﺎﻗﻠﻪ وﺟوب ﻋن أﻋرﺑت ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ الْبَيﱢنَاتِ مِنْ أَنزَلْنَا مَا يَكْتُمُونَ الﱠذِينَ إِنﱠ مَا بَعْدِ مِنْ وَالْھُدَى اللاﱠعِنُونَ وَيَلْعَنُھُمْ ﷲﱠُ يَلْعَنُھُمْ أُوْلَئِكَ الْكِتَابِ فِي لِلنﱠاسِ بَيﱠنﱠاهُ﴾)اﻟﺑﻘرة 159( .

عدد الصفحات ٣١٨

309 ﺗﻣﺟﻳدﻩو اﻟﺳورة أﻋﺎدت ﺑﺎﻟﺣق، ووﺻﻔﺗﻪ ﺷﻘﺎق، ﻟﻔﻲ ﻓﻳﻪ اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﻳن أن وﺑﻳﻧت ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ بِأَنﱠ ذَلِكَ وَإِنﱠ بِالْحَقﱢ الْكِتَابَ نَزﱠلَ ﷲﱠَ بَعِيدٍ شِقَاقٍ لَفِي الْكِتَابِ فِي اخْتَلَفُوا الﱠذِينَ﴾)اﻟﺑﻘرة 176( . ﺑﺎﻟﻐﻳب اﻹﻳﻣﺎن أﻳﺿﺎ اﻟﺳورة ﺑﻪ ﺑدأت ﻣﺎ ﺟﻣﻠﺔ ﻣن وﻛﺎن ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻗﺎﻝ: ﴿ ﻳُؤْﻣِﻧُونَ اﻟﱠذِﻳنَ ﴾ﺑِﺎﻟْﻐَﻳْبِ)اﻟﺑﻘرة 3( ﻣﻔﺻﻼ ﻋرﺿﺗﻪ ﻋﻧدﻣﺎ اﻧﺗﻬت وﺑﻪ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ آﻣَنَ ﻛُﻝﱞ وَﻛُﺗُﺑِﻪِ وَﻣَﻼﺋِﻛَﺗِﻪِ ﴾وَرُﺳُﻠِﻪِ )اﻟﺑﻘرة 285( . اﻟﺳورة اﺳﺗﻬﻼﻟﺔ ﻓﻲ ﻛﺎن اﻟزﻛﺎةﻛﻣﺎ وإﻧﻔﺎق اﻟﺻﻼة ﻹﻗﺎﻣﺔ ذﻛر ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ اﻟﺻﱠﻼة وَﻳُﻘِﻳﻣُونَ ﻳُﻧﻔِﻘُونَ رَزَﻗْﻧَﺎﻫُمْ ﴾وَﻣِﻣﱠﺎ )اﻟﺑﻘرة 3( أﻳﺿﺎ، اﻟﺳورة ﺑﻪ ﺧﺗﻣت ﻣﺎ وﻫذا ،ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗﺎﻝ: ﴿ اﻟﱠذِﻳنَ ﻳُﻧﻔِﻘُونَ أَﺟْرُﻫُمْ ﻓَﻠَﻬُمْ وَﻋَﻼﻧِﻳَﺔً ﺳِرّاً وَاﻟﻧﱠﻬَﺎرِ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻳْﻝِ ﴾أَﻣْوَاﻟَﻬُمْ )اﻟﺑﻘرة 274( اﻟﺳور دارت اﻟﻘﺿﺎﻳﺎﻟﻘد ﻫذﻩ ﺣوﻝ ة ؛ ﻫدﻓﻬﺎ ﻟﺧدﻣﺔ. ﺳورة " ﻋﻣران آﻝ " اﻟﺳو ﻫذﻩ ﻋﻠﻰاﺣﺗوت رة200 آﻳﺔ" ، اﻟﺑﻧﺎءاتو ﻓﻳﻬﺎ ﺗﻌددت ﻗد اﻟﺟﻣﺎﻟﻳﺔ وﻫذا، ﺑﻳﺎﻧﻬﺎ: اﻟﻘﺻﺻﻲاﻟﺑﻧﺎء : وﻣرﻳم ﻋﻣران آﻝ ﺑﻘﺻﺔ ﺑدأت ﻣﺗﻌددة ﻗﺻﺻﺎ اﻟﺳورة ذﻛرت ﻓﻘد –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻬﺎ –زﻛرﻳﺎ وﻗﺻﺔ ﻗﺻﺔوﻳﺣﻳﻰ ﺛم إﺑراﻫﻳم –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ -ﻷﻫﻝ وﻣواﻗف وﻗﺻص وﻗﺻصاﻟﻛﺗﺎب، ﻟﺑﻌض وﻣواﻗف ﻏزوات ﻣﺣﻣد اﻟرﺳوﻝ –وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ – وﻫﻛذا . اﻟﻣﻘطﻌﻲ اﻟﺑﻧﺎء : ﺳورةءوﺟﺎ ت" ﻋﻣران آﻝ" ﻛ ﻣﻘﺎطﻌﻬﺎﺳور ﻣوﺿوﻋﺎت ﺑﻌض ﻓﻲ اﻟﺑﻘرة ة ، اﻟﻣوﺿو ﺗﻧوﻋت ﻓﻘد ﻋﺎت اﻟﺳورة ﻋرﺿﺗﻬﺎ اﻟﺗﻲ واﻟﻘﺿﺎﻳﺎ ، اﻟﻘر أﻫﻣﻳﺔ ﻋرﺿت ﻓﺋﺗﻳنﻓﻘد ﺑﻳن اﻟﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺛم اﻟﻛرﻳم آن – ﻣؤﻣﻧﺔ وﻛﺎﻓرة –ﺑﻳﺎ ﺟﻣﻌﺎءﺛم اﻟﺑﺷرﻳﺔ دﻳن أﻧﻪ اﻹﺳﻼم ن ﺟﺎء، ذﻟك وﻋﻠﻰ اﻟﺧﻠﻳﻝ إﺑراﻫﻳم –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ - ﺛم اﷲ ﺗﻣﺟﻳد ذﻛرت –ﻟﻰﺗﻌﺎ- اﻟﺳورة اﻧﺗﻬﺎء ﺣﺗﻰ اﻟﻣﻘﺎطﻊ ﺗﻣﺗد وﻫﻛذا . اﻟداﺋري اﻟﺑﻧﺎء : اﷲ ﺑﺗﻣﺟﻳد ﺑدأت اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﻣن ﺣﻠﻘﺔ ﻓﻲ اﻟﺳورة ﺗﺟوﻟت ﺣﻳث –ﺗﻌﺎﻟﻰ –﴿ ﷲَُّ الْحَيُّ ھُوَ إِلاَّ إِلَهَ لا ا لْقَيُّومُ﴾)ﻋﻣران آﻝ1( اﻷﺧرى، اﻟﺳﻣﺎوﻳﺔ واﻟﻛﺗب اﻟﻘرآن ﻧزوﻝ ﻋن واﻹﻓﺻﺎح ﻟﻠﻧﺎس ﻫداﻳﺔ ﻛﻛﺗب ﻗﺎﻝ ، ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ وَالإِنْجِيلَ التَّوْرَاةَ وَأَنْزَلَ يَدَيْهِ بَيْنَ لِمَا مُصَدِّقاً بِالْحَقِّ الْكِتَابَ عَلَيْكَ نَزَّلَ ﴾)ﻋﻣران آﻝ3( ، ﻛﻣﺎ ﻟرﺑﻬم، اﻟﻣؤﻣﻧﻳن ﺑﺗﺿرع ﺑﺎﻟدﻋﺎءاﺑﺗدأت إﻟﻳﻪ وﺗوﺟﻬﻬم ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ ،: ﴿قُلُوبَنَا تُزِغْ لا رَبَّنَا ب ھَدَيْتَنَ إِذْ عْدَ ا رَحْمَةً لَدُنْكَ مِنْ لَنَا وَھَبْ ﴾)ﻋﻣران آﻝ8(، .ﺑﺗﻣﺟﻳد اﻟﻧﻬﺎﻳﺔ ﻛﺎﻧت ﺗﻌﺎﻟﻰوﻫﻛذا اﷲ: ﴿ مُلْكُ وَ السَّمَوَاتِ قَدِيرٌ شَيْءٍ كُلِّ عَلَى وَﷲَُّ وَالأَرْضِ ﴾)ﻋﻣران آﻝ8( ، واﻟﻛﺗب اﻟﻘرآن ﻧزوﻝ ﻋن واﻹﻓﺻﺎح

عدد الصفحات ٣١٩

310 اﻟﺳﻣﺎوﻳﺔ ﻟﻠﺑﺷرﻳﺔ ﴿ﻫداﻳﺔ مِنْ وَإِنَّ إِلَيْھِمْ أُنْزِلَ وَمَا إِلَيْكُمْ أُنْزِلَ وَمَا بِا يُؤْمِنُ لَمَنْ الْكِتَابِ أَھْلِ خَاشِعِينَ ﴾)ﻋﻣران آﻝ109( ﻟرﺑﻬم، اﻟﻣؤﻣﻧﻳن ﺑﺗﺿرع اﻧﺗﻬت ﻛﻣﺎ ، ﺑﺎﻟدﻋﺎء، إﻟﻳﻪ وﺗوﺟﻬﻬم . اﻟﻛﻠم ﺟواﻣﻊ : اﷲ ﻳﻌﻠﻣﻬﺎ اﻷﺷﻳﺎء ﻛﻝ –ﺗﻌﺎﻟﻰ –ﺑ اﻟﺧﻔﺎﻳﺎ ﻫذﻩ ﻛﺛرة ﺗﺗﺻور أن وﻟق ﺟﻬرا، أم ﻛﺎﻧت ﺳرا ﺄﻧواﻋﻬﺎ، ﺑﻬ ﺗﻌﻠق ﻣﺎ وﻛﻝ اﷲوﺣﻣﻠﺗﻬﺎ، ﻟﺧص ﻗد ﺎ،- ﺗﻌﺎﻟﻰ -ﻓﻲ ذﻟكﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ﻋﻠﻳﻪ ﻳﺧﻔﻰ ﻻ اﷲ إن ﴾ﺷﻲء)ﻋﻣران آﻝ5( ، ﺗﻌﺎﻟﻰ، وﻗﺎﻝ: ﴿ اﻟﻌﻠمواﻟراﺳﺧو ﻓﻲ ﴾ن)ﻋﻣران آﻝ7( اﻟراﺳﺧﻳن ﻛﻠﻣﺔ دﻻﻟﺔ إن ، ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﻌﻠوم، ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻳﺣﻣﻠﻬﺎ أن ﻳﻣﻛن اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﻛﻝ ﻣﺿﻣوﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﻟﺧﺻت اﻟﻣﻌﺎرف، ﻣﺟﺎﻣﻊ اﻟﻌﻠم أﻫﻝ ﻓراﺋد .ﺗﺣﻣﻠﻪ ﻣﺎ ﺗﺻور واﻟﻣﻌﺎﻧﻲأو اﻟدﻻﻻت ﻣن اﻟزﻳﻎ ﻛﻠﻣﺔ . ﻋﻠﻰ دﻝ ﻣﺎ ﻛﻝ ﺗﺣﻣﻝ إﻧﻬﺎ ﺟﻠﻳﻼ أم ﻛﺎن ﺻﻐﻳرا اﻧﺣراف ﻣﺎﻧﻌﺎ، ﺟﺎﻣﻌﺎ دﻋﺎء ﻛﺎن ﻟذﻟك ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻗﺎﻝ: ﴿ﻗﻠوﺑﻧﺎ ﺗزغ ﻻ ﴾رﺑﻧﺎ )آﻝ ﻋﻣران 8( ﻛﻣﺎ، أﻧواﻋﺎ طﻳﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻣﻠت اﻟﺗﻲ اﻟﻌذاب ﻛﻠﻣﺔ ﻳراﻗب أن ﻟﻠﻌﻘﻝ اﻟﻌﻧﺎن إطﻼق ﻳﻣﻛن وأﻧواﻋﺎ ودﻗت، ﺟﻠت وﺿﺧﻣت، ﻋظﻣت أم ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿أﻟﻳم ﺑﻌذاب ﴾ﻓﺑﺷرﻫم )ﻋﻣران آﻝ21(، اﻷذى ﻛﻠﻣﺔ وﻛذﻟك اﻟﻘوﻝ، أذى ﻓﻬﻧﺎك اﻟﻔﻌﻝ، وأذى واﻟذوق، واﻟﺳﻣﻊ اﻟﺑﺻر وأذى ... اﻟﺦ ، ﺟﻣﻌﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ: ﴿ أذىﻟن إﻻ ﴾ﻳﺿروﻛم)ﻋﻣران آﻝ111( ﻛﺛﻳر، ﻫذا وﻣﺛﻝ اﻟﻘرآن ﻓﻲ . ﺳورة " اﻟﻣﺎﺋدة" ﻣن ﺗﺗﺄﻟف اﻟﻣﺎﺋدة ﺳورة 120 آﻳﺔ أﻗﺳـﺎم، ﺛﻼﺛـﺔ وﻓﻳﻬـﺎ وﺧﺎﺗﻣـﺔ، . ﻋﻠـﻰ ﻓﻳﻬـﺎ اﻟﺟﻣﺎﻟﻳـﺔ اﻟﺑﻧـﺎءات ﺗﻌـددت اﻟﻧﺣو ﻫذا : اﻟﻘﺻﺻ ﻲاﻟﺑﻧﺎء : ﻣﻧﻬــﺎ اﻟﻘﺻــص ﻣــن ﻣﺟﻣوﻋــﺔ ﻋﻠــﻰ اﺣﺗــوت" :آدم اﺑﻧــﻲ ﻗﺻــﺔ" و" ﻣوﺳــﻰ ﻗﺻــﺔ ، ﻋﻳﺳــﻰ وﻗﺻــﺔ– اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻬﻣﺎ –اﻟﺛﻠث ﻣن ﻳﻘرب ﻣﺎ ﻓﻳﻬﺎ اﻟﻘﺻص ﻧﺳﺑﺔ ﻛﺎﻧت أي . اﻟﻣﻘطﻌﻲ اﻟﺑﻧﺎء : ﻣﻘﺎطﻊ ﺳﺑﻌﺔ ﻣن اﻟﺳورة ﺗﺗﻛون1( . وﻗــد " اﻟﺳــورة ﺑــدأتﺗﻌــﺎﻟﻰ ﺑﻘوﻟــﻪ: ﴿ ﺑِــﺎﻟْﻌُﻘُودِ أَوْﻓُــوا آﻣَﻧُــوا اﻟﱠــذِﻳنَ أَﻳﱡﻬَــﺎ ﴾ﻳَــﺎ)اﻟﻣﺎﺋــدة1( ، ﻧﻬﺎﻳــﺔ وﻗﺑــﻝ ﺟـﺎء آﻳﺎت ﺑﺄرﺑﻊ اﻟﻣﻘطﻊ ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﻗوﻟـﻪ: ﴿ اﻟﱠـذِي وَﻣِﻳﺛَﺎﻗَـﻪُ ﻋَﻠَـﻳْﻛُمْ اﻟﻠﱠـﻪِ ﻧِﻌْﻣَـﺔَ واﺛـقوَاذْﻛُـرُوا ﺑـت ﻗُﻠْـﺗُمْ إِذْ وَأَطَﻌْﻧَـــﺎ ﴾ﺳَـــﻣِﻌْﻧَﺎ)اﻟﻣﺎﺋـــدة7( وﻧﻬﺎﻳﺗـــﻪ، اﻟﻣﻘطـــﻊ ﺑداﻳـــﺔ ﺑـــﻳن اﻟﺻـــﻼت ﺗﻌـــﺎﻧق ﻳؤﻛـــد ﻣﻣـــﺎ ... ﻳﺑـــدأ ﺣﻳـــث 1) ( اﻟﺗﺎﻟﻲاﻟﻣﻘﺎطﻊ اﻟﻧﺣو ﻋﻠﻰ: اﻵﻳﺔ ﻣن اﻷوﻝ اﻟﻣﻘطﻊ1-11( ، ﻣن اﻟﺛﺎﻧﻲ واﻟﻣﻘطﻊ 12-34( ، اﻟﺛﺎﻟث واﻟﻣﻘطﻊ ﻣن35-40( ﻣن، اﻟراﺑﻊ واﻟﻣﻘطﻊ 41-50( ، ﻣن اﻟﺧﺎﻣس واﻟﻣﻘطﻊ 51-66( ﻣن، اﻟﺳﺎدس واﻟﻣﻘطﻊ 67-86( ، ﻣن اﻟﺳﺎﺑﻊ واﻟﻣﻘطﻊ 87-108( ، ﻣن واﻟﺧﺎﺗﻣﺔ 109–120.(

عدد الصفحات ٣٢٠