327 ﻓﻘط اﻟﻌدد ﺑﻬذا اﻟﻣدود اﻟﺑﻘرة، ﺳورة آﻳﺎت ﻧﺻف ﻋدد ﻳﻘﺎرب ، اﻧﺗﺷﺎر ﻋﻠﻰ ﻳؤﻛد اﻟذي اﻷﻣر زادت اﻟﺗﻲ واﻷﺟراس واﻟﻧﻐم ﺻوﺗﻳﺎاﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ ﺟﻣﺎﻻ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻵﻳﺎت . ذﻟك ﻣﻊ اﺟﺗﻣﻊ ﻟو ﻓﻛﻳف ﻓﻳﻬﺎ أﺧرى ﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ ﻣﺻﺎدر. اﻷوﻝ اﻟﻣﺛﺎﻝ : ﺗﻌﺎﻟﻰﻗﺎﻝ: ﴿ﻓﻳﻛون ﻛن ﻟﻪ ﻧﻘوﻝ أن أردﻧﺎﻩ إذا ﻟﺷﻲء ﻗوﻟﻧﺎ ﴾إﻧﻣﺎ)اﻟﻧﺣﻝ40( ، إن اﷲ ﻗوﻝ–ﺗﻌﺎﻟﻰ –ﻟﻌظﻳم إﻟﻳﻪ اﻟﻬﺎء ﺿﻣﻳر ﻳﻌود اﻟذي ﻋظﻳم، أﻣر ﻟﻪ اﻟﻛﻳﻧوﻧﺔ إرادة وإن ، ﻫذﻩ وإن اﻟزﻣن ﻟﻬﺎ ﻣﻔﺗوح اﻹرادة اﷲ، أراد ﻟو ﻧﺎﻓذة ﻓﻳﻪ وﻗت أي ﻓﻲ ﻓﻬﻲ–ﺗﻌﺎﻟﻰ -اﻟﻣد ﺻوت إطﺎﻟﺔ ﻓﺟﺎءت أﻟف ﻓﻲ" إذا " اﷲ ﻳطوﻳﻪ اﻟذي اﻟﻣﻔﺗوح اﻟطوﻳﻝ اﻟزﻣن ذﻟك ﻟﺗﻧﺎﺳب–ﺗﻌﺎﻟﻰ- ﻟﻠﺷﻲء وﻗوﻟﻪ ﺑﺄﻣرﻩ واﻟﻣﺳﺎﻓﺎت اﻟزﻣن طوي ﻓﻲ اﻹﻟﻬﻳﺔ واﻟﻘدرة اﻟﻌظﻣﺔ ﺗﻠﻛم ﻟﻳﻧﺎﺳب اﻟﻣد؛ ﻓﺟﺎء ﻓﻳﻛون ﻛن . ذﻟك وﻓﻲ اﻷﻣر ذﻟك ﺑﺗﻌظﻳم ﻟﻳوﺣﻲ اﻟطوﻳﻠﺔ اﻷﻟف ﻟﺣرﻛﺔ اﻟﺻوﺗﻳﺔ اﻟﻣوﺟﺎت ﻣن ﻳﺗوﻟد ﻣوﺳﻳﻘﻲ ﺟرس . اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﺗﺑﺎﻳﻌﺗم إذا ﴾وأﺷﻬدوا )اﻟﺑﻘرة 282( اﻟﻛﻠﻣﺔ أوﻝ ﻓﻲ اﻟﻬﻣزة ﺟﺎءت ﺣﻳث اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ اﻟﻣد، وﺣرف " اﻟواو " اﻷوﻟﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻓﻲ ، اﻟﺗﺄﻛﻳد ﻣﻊ ﻟﻳﺗﻧﺎﺳب ﻣدﻩ؛ ﻓطﺎﻝ ﻋﻧد اﻟﺷﻬﺎدة ﻋﻠﻰ اﻟﺑﻳﻊ ، اﻻﺳﺗﺧﻔﺎف اﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻝﺎﺑﻬوﻋدم ﻓﻲ واﻟﺗداﻋﻲ اﻟﻣﺷﺎﻛﻝ وﻗوع ﻣظﻧﺔ ﻓﻳﻪ ﻋدﻣﻬﺎ ﻷن ؛ . وﻟﻳﺗﻧﺎﺳب –أﻳﺿﺎ –اﻷﻣد طﺎﻝ ﻟو ﺣﺗﻰ وﻗت أي ﻓﻲ واﻟﺟﻬر اﻟﺑوح ﺗﻘﺗﺿﻲ اﻟﺗﻲ ﻧﻔﺳﻬﺎ اﻟﺷﻬﺎدة وﺿﻊ ﻣﻊ . وﻓﻲ اﻻﺳﺗﻬﺗﺎر ﻋدم ﻳﺳﺗدﻋﻲ ﺟرس ذﻟك ﺑﺎﻟﺷﻬﺎدة، اﻷﺧذ ﻓﻲ واﻟﺟدﻳﺔ . ا ﻟﺛﺎﻟثاﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿أﻧﻔﺳﻬم ظﻠﻣوا اﻟذﻳن ﻣﺳﺎﻛن ﻓﻲ ﴾وﺳﻛﻧﺗم)إﺑراﻫﻳم 45( اﻵﻳﺔ ﻓﻲ واﻟﻣد ﻟﺣرف " اﻟواو " ﻛﻠﻣﺔ ﻓﻲ" ظﻠﻣوا " ﻣﺻﺎﺋرﻫم ﻋﻠﻰ اﻟﺣﻛم إﻟﻰ ﻳﻣﺗد اﻟذي اﻟظﻠم ذﻟك ﻋظم ﻋﻠﻰ ﻳدﻝ ، ﻣﺳﺎﻛﻧﻬم ﻓﻲ ﺣﺗﻰ ﻷوﻟﺋك اﻟﺗﺑﻌﻳﺔ ﺧطورة ﻋن وﻳﻛﺷف . اﻟراﺑﻊ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ اﻟذﻳن ﻓﻳﻘوﻝ ﻧﺟب ﻗرﻳب أﺟﻝ إﻟﻰ أﺧرﻧﺎ رﺑﻧﺎ ظﻠﻣوا ﴾دﻋوﺗك)إﺑراﻫﻳم 44( . ﻓﻲ اﻟﻣﻧﻔﺻﻝ اﻟﻣد ﻧﺎﺳب وﻫﻧﺎ " أﺧرﻧﺎ رﺑﻧﺎ " اﻟﻛﺎﻓرﻳن ﺣﺎﻝ ﻳﺻطرﺧون، وﻫم وﻳﺑﻛون، وﻳوﻟوﻟون، ، أﻓواﻫﻬم ﺑﻣﻝء اﻟﻔرج وﻳطﻠﺑون اﻟﺣرف، وإطﺎﻟﺔ اﻟﺻوت ﻣد اﻟﺣﺎﻝ ﻫذا ﻓﻠزم ، إﺣراز ﻣن ﻟﻠﺗﻣﻛن اﻷﻣﻝ ﻣن ﺑﺻﻳص. ﻗوﻟﻪ ﻓﻲ اﻟﻣد أﻣﺎ" أﺟﻝ إﻟﻰ" ﻟﻳﺛﺑﺗوا ﻣطوﻟﺔ ﻛﺎﻓﻳﺔ ﻣدة ﻳطﻠﺑون أﻧﻬم إﻟﻰ ﻓﻳﺷﻳر رﺟﻌﺗﻬم ﺣﺳن ﻓﻳﻬﺎ وﺗوﺑﺗﻬم، وأوﺑﺗﻬم، وﻧدﻣﻬم،. راﺑﻌﺎ : اﻟﻼزم اﻟﻣد وﻓﻳﻪ، واﻟﺣرﻓﻲ اﻟﻛﻠﻣﻲ ﻧوﻋﺎن، واﻟﻛﻠﻣﻲ : اﻷوﻝ اﻟﻧوع : اﻟﻛﻠﻣﻲ اﻟﻼزم اﻟﻣﺛﻘﻝاﻟﻣد ﺳﺎﻛن ﺣرف اﻟﻣد ﺣرف ﺑﻌد ﻓﻳﻪ ﻳﻛون واﺣدة، ﻛﻠﻣﺔ ﻓﻲ ﻻزم وﺳﻛوﻧﻪ ، اﻟﺳﺎﻛن اﻟﺣرف ذﻟك إدﻏﺎم ﻣﻊ ﻏﻳرﻩ ﻓﻲ اﻟﻣد، ﺣرف ﺑﻌد ﻣﺷددا ﺣرﻓﺎ ﻓﻳﺻﻳرا ﻧﺣو، وذﻟك: اﻟﺿﺎﻟﻳن اﻟﺻﺎﺧﺔ، ﺗﺄﻣ، وﻧﻲر . وﺣﻛﻣﻪ ﺣرﻛﺎت ﺳت اﻟﻣد ﻟزوم1( . 1) (ينظر العقرباوي، التجويد، علم في المرشد ،66.
عدد الصفحات ٣٣٧328 اﻷ وﻝاﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ واﻟﺷﻣس اﻷرض ﻓﻲ وﻣن اﻟﺳﻣﺎوات ﻓﻲ ﻣن ﻟﻪ ﻳﺳﺟد اﷲ أن ﺗر أﻟم واﻟدواب واﻟﺷﺟر واﻟﻧﺟوم ﴾واﻟﻘﻣر )اﻟﺣﺞ18( ﻛﻠﻣﺔ واﻟﺷﺎﻫد " اﻟدواب " ﻟﻸﻟف ﻓﻳﻬﺎ اﻟﻣد ﺟﺎء . وﻟﻣدﻫﺎ دﻻﻻت ﻋﻠﻳﻬﺎ، ﺗدب اﻟﺗﻲ ﺑﺎﻟﻣﺧﻠوﻗﺎت اﻷرض ﻣد إﻟﻰ ﺗﺷﻳر ﻓﻬﻲ ﻛﺛﻳرة، وﻫﻲ ، ﺣرﻛﺔ ﻋﻠﻰ وﺗدﻝ ﻓﻲ اﻷﻟف ﻣد إطﺎﻟﺔ ذﻟك ﻟﻳﻧﺎﺳب أﻧواﻋﻬﺎ؛ اﺧﺗﻼف ﻋﻠﻰ اﻟدواب ﻟﺗﻠك داﺋﺑﺔ" دواب " ﻟﺗﺑﻠﻎ ﺣرﻛﺎﺗﻬﺎ ﺳﺗﺎ . اﻟﺗﻲ اﻟداﻟﺔ اﻟﺷدة ﺛﻘﻝ اﻷرضﻣﻊ ﻋﻠﻰ اﻟدﺑﻳب ﺛﻘﻝ ﻧﺎﺳﺑت . ﺑﺗﻠك ﻟﻳوﺣﻲ ﻳﻣﺗد؛ اﻟذي اﻟﺟرس إﻧﻪ اﻷرض ﻋﻠﻰ اﻟدﺑﻳب ﻣن ﺗﻧﻘﺿﻲ ﻻ اﻟﺗﻲ اﻟﺣرﻛﺔ . اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﺷﻬﻳد وﻻ ﻛﺎﺗب ﻳﺿﺎر وﻻ ﺗﺑﺎﻳﻌﺗم إذا ﴾وأﺷﻬدوا )اﻟﺑﻘرة 282( واﻟﺷﺎﻫد ﻛﻠﻣﺔ" ﻳﺿﺎر" ﻋﻠﻰ ﻟﻳؤﻛد ﺣد؛ أﻋﻠﻰ إﻟﻰ ﻓﻳﻬﺎ اﻷﻟف ﺣرف اﻣﺗد اﻟﺗﻲ اﻹﺿرار ﻣﺧﺎطر ﻣن اﻟﺗﺣذﻳر اﻟﻣﺗﻌﺎﻗدﻳن ﺑﻳن اﻟﻣﻛﺎﺗﺑﺔ ﻋدم ﻣن ﻳﻧﺟم أن ﻳﻣﻛن اﻟذي. ﺑﺣرﻛﺎت ﻣﺑﺎﻟﻐﺎ ﻓﻳﻬﺎ اﻟﺟرس ﺟﺎء وﻗد اﻟﻣد اﻟﻣﺑﺎﻳﻌﻳن ﻹﺷﻌﺎر اﻟطوﻳﻠﺔ؛ ﺑﻳﻧﻬم واﻟﻣﻛﺎﺗﺑﺔ اﻟﻣﺳﺎﺟﻠﺔ ﺑﺄﻫﻣﻳﺔ ﻋدﻣﻬﺎ، ﻣﻐﺑﺔ ﻣن وﺗﺣذﻳرﻫم . اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻧوع : اﻟﻣﺧﻔف اﻟﻛﻠﻣﻲ اﻟﻼزم اﻟﻣد ﺑﻌد ﻳﻘﻊ ﻋﻧدﻣﺎ ﻛﻠﻣﺔﻳﻛون ﻓﻲ ﻣﺷدد ﻏﻳر ﺳﺎﻛن ﺣرف اﻟﻣد ﺣرف ﻧﺣو،: اﻵن1( . ﻓﻲ ﺗﺗﻛرر وﻟم ﺑﻣوﺿﻌﻳن ﺳوى اﻟﻘرآن . ﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ ﺗﺳﺗﻌﺟﻠوناﻵن ﻛﻧﺗم ﴾وﻗد)ﻳوﻧس51( ،ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗﺎﻝ: ﴿ ﻗﺑﻝ ﻋﺻﻳت وﻗد اﻵن اﻟﻣﻔﺳدﻳن ﻣن ﴾وﻛﻧت)ﻳوﻧس91( .ﻛﻠﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻣد أن ﻳﺗﺑﻳن اﻟﻣوﺿﻌﻳن وﻓﻲ" اﻵن" ﺟرﺳﺎ أﻋطﻰ ﻏرورﻩﻓﻳﻪ أﻣر ﻣن ﻓرﻋون ﻋﻠﻳﻬﺎ ﻛﺎن اﻟﺗﻲ اﻟﺣﺎﻟﺔ ﻣن اﺳﺗﻐراب واﺳﺗﻌﻼﺋﻪ، اﻟرﺑوﺑﻳﺔ، وادﻋﺎﺋﻪ . وﻋﻧﺎدﻩ ﻛﻔرﻩ أﻣر ﻣن ﻛﺎن ﻟﻣﺎ إﻧﻛﺎر ﻓﻳﻪ وﺟرس ، ﻗرار ﻓﻲ ﻳدرك وﻫو ﻣن زﻋم ﻣﺎ ﺑطﻼن ﻧﻔﺳﻪ ة اﻟرﺑوﺑﻳﺔ . ﺧﺎﻣﺳﺎ : ﻟﻠﺳﻛون اﻟﻌﺎرض اﻟﻣد ﺣ ﻳﻛون أن اﻟﻛﻠﻣﺔﻫو ﻓﻲ ﺣرف آﺧر ﻗﺑﻝ اﻟﻣد رف ، ﻓﻲ ﺳﻛن اﻟوﻗفوﻗد ،ﻧﺣو: ﻓﺎﻋﻠون ﺧﺑﻳر، ، ﻋﻘﺎب2( . ﻋددﻩ ﺑﻠﻎ وﻗد اﻟﺑﻘرة ﺳورة اﻵﻳﺎتﻓﻲ ﺑﻌدد" 286 ﻣرة " رؤوس ﻋﻠﻰ ﻧﻘف أن أردﻧﺎ إذا ﻓﻘط اﻵﻳﺎت. وﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ ﺟرﺳﺎ ﺗﺷﺑﻌت ﻗد اﻟﺑﻘرة ﺳورة ﻓﻲ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﺗﻛون وﺑﻬذا. ﺟﺎءت وﻗد اﻟﺗ ﻳﺧدم وﺗوازن ﺑﻧﺳق اﻟﻣدود واﻟﺗﻐﻧﻲﻫذﻩ طرﻳب ، ﺣﻔظ اﻵﻳﺎتوﻳﺳﻬﻝ ، ﻋﻠﻰ وﻳﺳﺎﻋد اﻵﻳﺔ رﺑط ﺑﺎﻵﻳﺔ. ﻛﺛﻳرة وﻣﻌﺎن دﻻﻻت ﻓﻳﻪ ﺗظﻬر ﻛﻣﺎ . ﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿اﻟﻣﺑﺛوث ﻛﺎﻟﻔراش اﻟﻧﺎس ﻳﻛون ﻳوم *ﻛﺎﻟﻌﻬن اﻟﺟﺑﺎﻝ وﺗﻛون ﴾اﻟﻣﻧﻔوش)اﻟﻘﺎرﻋﺔ 45( . اﻟﻣد ﺟﺎء ﺣﻳث ﻟﻠﺳﻛون ﺑاﻟﻌﺎرض ﻗﺻرا ﺣرﻛﺗﻳنإﻣﺎ ، ﺑﺄرﺑﻊ اﻟﺗوﺳط أم ﺣرﻛﺎت ﺣرﻛﺎت، ﺑﺳت اﻟطوﻝ أم ، ﻛﻠﻣﺔوذﻟك ﻋﻠﻰ اﻟوﻗف ﻋﻧد" اﻟﻣﺑﺛوث" و"اﻟﻣﻧﻔوش" ﻓﻲ اﻟﻣد ﻓﺄﻣﺎ اﻻﻧﺗﺷﺎر ﺣﺎﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﺟرﺳﻪ ﻓدﻝ واﻟﺗوزﻳﻊاﻷوﻟﻰ اﻻ، ﻫذا ﻣﻊ ﻳﺗﻧﺎﺳب اﻟﻣد ﺟﺎء ﻟذا ﻣﺳﺎﺣﺔ ﻓﻲ ﻧﺗﺷﺎر 1( ؛ﻋﺛﻣﺎن ﺷﻳﺦ ﺣﺳﻧﻲ اﻟﺗﻼوة، ﺣق ط،9 اﻷردن، اﻟﻣﻧﺎر، ﻣﻛﺗﺑﺔ ،1990 م ،136. 2) (دعاس عبيد، عزة التجويد، فن ط،6 بيروت، الجديدة، الندوة دار ،1987 م ،25.
عدد الصفحات ٣٣٨329 وﻗﺻرا طوﻻ اﻷرض . وﻛذﻟك ﻓﻲ اﻟﻣد اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ اﻟﺟﺎء ﺑﺎﻟﺻوف اﻟﺟﺑﺎﻝ ﺗﺷﺑﻳﻪ ﻣﻧﻔوشﻓﻲ ، دﻟت ﺣﻳث ﻟﻪ اﻻﻧﺗﺷﺎر ﻋﻠﻰ ، ﻣد ﻣﻊ ﻟﻳﺗﻧﺎﺳب ﺑﺑﻌض؛ ﺑﻌﺿﻪ ﺣوﺗﺷﺎﺑك ﺟرس ﻣﻧﻪ ﻧﺑﻊ اﻟذي اﻟواو رف ﻣﺿطرب . اﻟﻘرآن ﻓﻲ ﻟﻠﺳﻛون اﻟﻌﺎرض اﻟﻣد دوران ﻛﺛر ﻟﻘد اﻵﻳﺎت، ﺑﻧﻬﺎﻳﺎت اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻔواﺻﻝ ﻓﻲ ذﻟك وﺑدا ، ﻟﻬﺎ اﻟداﺧﻠﻳﺔ اﻟﻔواﺻﻝ وﻓﻲ. ﺗﻧﺷﺄوﻓ ﺟﻣﻳﻠﺔ ﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ اﻟدوران ﻫذا ﻲ ﻣﻧﻪ ﺑﺎﻟﻘﺻر، ﻗراءﺗﻬﺎ ﻳﻣﻛن ، واﻟﺗوﺳط واﻟطوﻝ، وﻣﻬﻳﻣن، ﻣؤﺛر وﻗﻊ اﻟﻧﻔس ﻓﻲ وﻟﻬﺎ ، ﻧﻔﺳﻪ وﺗطﻠب إﻻ ﻓﺎﺻﻠﺔ ﺑﺎﻟﻣﺗﻠﻘﻲ ﺗﻧﺗﻬﻲ ﻓﻣﺎ ﻟﺳﻣﺎﻋﻬﺎ ﺷوﻗﺎ أﺧرى؛ ﺑﻣوﺳﻳﻘﻳﺗﻬﺎ، واﺳﺗﻠذاذا ﺧﻼﻟﻬﺎ، ﻣن اﻟﺧطﺎب دﻻﻻت ﺗﺗﺑﻊ ﻓﻲ ورﻏﺑﺔ . اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺻدر: وﺟرﻳﺎﻧﻬﺎ اﻷﺻوات ﺧﻔﺔ ﺗﺑﻳن ﺳرﻳﻌﺔ إﺣﺻﺎﺋﻳﺔ دراﺳﺔ ﻟﻠﺑﺎﺣثﻓﻲ ﻣ، ﺗﺗرﻛب اﻟﺗﻲ اﻷﺻوات اﻟﻘرآﻧﻳﺔأن اﻟﻛﻠﻣﺎت ﻧﻬﺎ ، ﻓﻳﻬﺎ ﻳﻧدر ﺻوﺗﻳن ﻣﺗﺟﺎورﻳنوﺟود واﻟﺻﻔﺎت اﻟﻣﺧرج ﻓﻲ ﻣﺗﺣدﻳن ، ﻋﻠﻰ وﺟرﻳﺎﻧﻪ اﻟﻠﻔظ ﺗﺳﻬﻳﻝ ﻓﻲ ﺳﺎﻫم وذﻟك اﻟﻠﺳﺎن. اﻟﺳﻣﻊ ﻓﻲ اﻟوﺿوح ﻣن ﺣظﻬﺎ اﻷﻟﻔﺎظ وأﻋطﻰ ، اﻟو ﺧروﺟﻬﺎ ﻋﻧد ﺧﻔﺔ–اﻷﺻوات - ﻣ ن اﻟﻠﺳﺎن ﻟﻳ، اﻟﻧطق؛ ﻓﻲ ﺳﻬوﻟﺔ ﻣﻊ ﺗواﻓر ذﻟك اﻟﺗﻧﺎﺳقﻣن ﻋﻧﺎﺻر واﻟوﺿوح، ﻣ، اﻟﺻوﺗﻲ واﻟﺟﻣﺎﻝ ن ﺧﻼﻟﻪ. اﻟﺗﻲ اﻟﺻﻳﻎ ﺑﻌض وﻫذﻩ اﻟﺳور أواﺋﻝ ﻓﻲ ﺗوﺟد ، أرﺟﺎﺋﻬﺎو ﻓﻲ ﺗﻧﺗﺷر ، ﺑﻌض إﺑداء ﻣﻊ اﻟﻣﻼﺣظﺎت . ﻫﻲ ﻋﺷرة اﻷرﺑﻊ اﻟﺳور ﻓواﺗﺢ ﺻﻳﻎ : " ﻣﻳم ﻻم أﻟف" و" ﺻﺎد ﻣﻳم ﻻم أﻟف" و" أﻟف را ﻻم" و" را ﻣﻳم ﻻم أﻟف" و " ﻳﺎ ﻫﺎ ﻛﺎف ﺻﺎد ﻋﻳن" و" ﻫﺎ طﺎ" و" ﻣﻳم ﺳﻳن طﺎ" و" ﺳﻳن طﺎ" و" ﺳﻳن ﻳﺎ" و" ﺻﺎد" و" ﻣﻳم ﺣﺎ " و" ﻗﺎف ﺳﻳن ﻋﻳن ﻣﻳم ﺣﺎ" و" ﻗﺎف" و" ﻧون" اﻟﻣﻛررة اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ اﻟﺻﻳﻎ أﺻوات ﻋدد" :ﺻوت وﻣﺎﺋﺗﺎ وأرﺑﻌون واﺣد . " ﺗﺧﻠو اﻷﺻوات ﻫذﻩ–ﻛﻠﻬﺎ -اﻟﺗﺗﺎﺑﻌﺎت ﺟﻣﻳﻊ ﻣن ، ﻓﻲ اﻟﻣﻣﺗﻧﻌﺔ اﻟﺛﻧﺎﺋﻳﺎت اأو اﻟﻌرﺑﻲأﺑﻧﻳﺔ ﻟﻛﻼم. اﻟﺣرﻛﺎت اﻧﺗﺷﺎر ﻛﺛرة اﻟﺳﺎﺑﻘﺔاﻟطوﻳﻠﺔ اﻟﺻﻳﻎ ﺗﻼوة ﻋﻧد ، اﻟﺣرﻛﺎت أن ﻋﻠﻣﺎً–ﻻﺳﻳﻣﺎ-اﻟطوﻳﻠﺔ ﻫﻲ اﻟﺳﻣﻊأﻋﻠﻰ ﻓﻲ وﺿوﺣﺎً اﻟﻠﻐوﻳﺔ اﻷﺻوات ﻳؤدي، ﻣﻣﺎ- ﺣﺗﻣﺎً -اﻹﻳﻘﺎﻋﻲ اﻟﺟﻣﺎﻝ ﺗذوق إﻟﻰ واﻟﻣوﺳﻳﻘﻲ أ، اﻟﺻﻳﻎﺧﺎﺻﺔ ﻫذﻩ ﻣن ﺑﻌﺿﺎً ن ، اﻟطوﻳﻠﺔ ﺣرﻛﺎﺗﻬﺎ ﺗﻣد ﻣداً زاﺋداً ، ﻳﻌطﻲ اﻟذي اﻷﻣر اﻟﻧﻔس– اﻟﺻوت - در أﻗﺻﻰ اﻟﻧﻐمﻣﻌﻪ ﻓﻳﺑرز وﻗوﺗﻪ؛ اﻧطﻼﻗﻪ ﺟﺎت واﻹ، ﻋﻠﻰ ﻳﻘﻊ ﻣﺎ أﺟﻣﻝ ﻓﻳﻪ ﻳﻘﺎع اﻷذن. ﻣﺟ اﻧﺗﺷﺎر اﻟﺻﻳﻎ ﻫذﻩ ﻓﻲ اﻟﺷدةﻳﻛﺛر ﺑﻳن اﻟﻣﺗوﺳطﺔ اﻷﺻوات ﻣوﻋﺔ واﻟرﺧﺎوة، وﻫﻲ، : واﻟﻼم اﻟﻣﻳم واﻟراء، واﻟﻧون . ﺣرفﺣﻳث ﺗﻛرر اﻟﻣﻳم" 47 ﻣرة " واﻟﻼم " 26 ﻣرة . " أﻣﺎ" اﻟﻣﻐﻧﺔ اﻟﻧون" ﺣﺿورﻫﺎ ﻓﻛﺎن" 7 ﻣرة " ، اﻟراء ﺑﻳﻧﻣﺎ" 6 ﻣرة " . اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﺳور ﻓواﺗﺢ أﺻوات ﻓﻲ ﻓﻘط ﻫذا.
عدد الصفحات ٣٣٩330 اﻷرﺑﻌﺔ اﻷﺻوات ﻫذﻩ إن -اﻟﻣﻳم اﻟﻼم، اﻟﻧون، اﻟراء، -اﻟﺣرﻛﺎت ﺗﻠﻲ ﻗوة ﺣﻳث ﻣن اﻟطوﻳﻠﺔ اﻟﺳﻣﻌﻲ اﻟوﺿوح ﻋﻠﻳﻬﺎ، ﻳطﻠﻘوا أن اﻟﻠﻐﺔ ﺑﻌﻠﻣﺎء ﺣذا ﻣﻣﺎ" اﻟﺣرﻛﺎت أﺷﺑﺎﻩ. " ﻛﻠﻪ ذﻟك إﺳﻣﺎﻋﻬﺎإن درﺟﺔ ﻓﻲ ﻳزﻳد ﻧﺎﺣﻳﺔ ﻣن وﻋﻠﻰ، اﺳ أﺻوات أﻧﻬﺎ ﻧطق ﻳﺻﺣب ﺗﻣرارﻳﺔ ﺧﺎص رﻧﻳن ﺑﻌﺿﻬﺎ وﻫو، " اﻟﻐﻧﺔ" واﻟﻣﻳم اﻟﻧون ﺻوﺗﻲ ﻓﻲ اﻷﻧﻔﻳﺔ. ﻓﻳﻪ ﻓﻳﻛون اﻟﻼم أﻣﺎ" اﻻﻧطﻼق" اﻷﺻوات وﻫذﻩ –ﻋﻣر ﻟن -ﺗﻌد" ذﻟﻘﻳﺔ" ﺗﺗو ﻋﻧد ﺑﺧﻔﺗﻬﺎ ﻣﻳز اﻟﻠﺳﺎن ﻣن اﻟﻧطق1( .ﺻوﺗﻲ ﺗﻌﺎﻗب أن ﻫو ذﻛرﻩ اﻟﺟدﻳر وﻣن" واﻟﻣﻳم اﻟﻧون" اﻟﻘرآن ﻓواﺻﻝ ﻓﻲ اﻟﺧﺎرﺟﻳﺔ ﻛﺛﻳرة . ﺑﻠﻐت ﻓﻘد) 4015 ( ﺑﻧﺳﺑﺔ أي)64%( ﻣن ﺗﻘرﻳﺑﺎ إﺣﺻﺎﺋﻳﺔ ﺣﺳب اﻟﻔواﺻﻝ ﻋدد اﻟﺑﺎﺣث . اﻵﻳﺎت ﻛﻠﻣﺎت ﻧظم ﻓﻲ أﻣﺎ ﻣﻌﺎ، ﻓﻳﻬﻣﺎ أو ﺟﺎراﺗﻬﺎ ﺑﻳن أو ﺑﻧﻔﺳﻬﺎ ﺑﺄﺻواﺗﻬﺎ ﻣﺳﺗﻌذﺑﺔ اﻟﻠﻔظﺔ ﻓﺈن ؛ ﻓﻲ وذﻟك اﻟﻘرآن ﻣن أردت ﻣوﺿﻊ أي ﺣ، أﻛﺛر اﻟﻣﺗﻧوﻋﺔوﺗﺑدو اﻟﻣﺗﻣﺎﺛﻠﺔ ﺑﺎﻟﻔواﺻﻝ ﻠﻳﺔ ، أن وﻟﻠﻘﺎرئ ﻳﺳر ﺳﻬﻝ ﻣﺗواﺻﻝ ﻧﻐم ﻓﻲ ﻟﻳﻌﻳش ﺑذوﻗﻪ؛ ﻳﺳﺗﻌرض . ﺻﻔﺔ" اﻟﺗﻛرﻳر" ﻛذﻟك اﻟراء ﺣرف ﻓﻲ ﺧﺎص، ﻣوﺳﻳﻘﻲ ﺟرس ﻟﻬﺎ دﻻﻟﺗﻪ، ﻛﻠﻣﺔ ﻛﻝ ﻓﻲ ﻟﻪ وﺗﻛون ، ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿اﻟﻘﻣر ﴾واﻧﺷق )اﻟﻘﻣر: 528( ﻟﻠﻳﻝ اﻟﻣﺗﻛرر واﻟﺗﻌﺎﻗب اﻟدوران ذﻟك ﻋﻠﻰ ﻳدﻝ ﺣرف إﻧﻪ اﻟﺷﻣس ﻋﻼﻣﺗﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻧﻬﺎر ﻣﻊ اﻟﻘﻣر ﻋﻼﻣﺗﻪ اﻟذي . اﻟﺣرﻛﺔ إﺑراز ﻓﻲ ﺳﺎﻫم اﻟراء ﺣرف ﺗﻛرار ﻟذا اﻟﻧﻬﺎر ﻋﻠﻰ ﻟﻠﻳﻝ اﻟﻣﺗﻌﺎﻗﺑﺔ. اﻟﺗﻌﺎﻗب ﺑﺷﻌور اﻟﻧﻔس ﺗﺷﻌر وﺑﺟرﺳﻬﺎ واﻻﺳﺗﻣرار، . اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻣﺻدر: اﻟﺻواﻣت ﺗﺂﻟف ﺗﺂﻟف اﻟﺻواﻣتإن واﺗﺳﺎﻗﻬﺎ، ﻏﻳرﻫﺎ، ﻣن أﻛﺛر واﻧﺗﺷﺎرﻫﺎ وﺗﻛرارﻫﺎ، ﺑﻝ ﺗﺎرة، اﻟﻠﻔظﺔ ﻓﻲ ، اﻵﻳﺔ وﻓﻲ أﺧرى ﺗﺎرة وأﺧﺎذة، ﺑدﻳﻌﺔ ﺻوﺗﻳﺔ ﻗﻳم إﺑراز ﻓﻲ ﺳﺎﻫم" .ﻓﻲ اﻟﻧظر ﻋﻧد اﻟﻘدم ﻣﻧذ اﻟﻠﻐوﻳون ﻻﺣظ وﻗد اﻟﺛﻼﺛﺔ أﺻوﻟﻬﺎ ﻣن اﻟﻌرﺑﻳﺔ اﻟﻛﻠﻣﺔ ﺗﺄﻟﻳف" واﻟﻼم واﻟﻌﻳن اﻟﻔﺎء" ﺗ ﻳﺟري اﻷﺻوﻝ ﻫذﻩ أن ﺣﺳب ﺄﻟﻳﻔﻬﺎ أو اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻣﻧﻬﺎ ﺗﺗﺄﻟف اﻟﺗﻲ اﻷﺻوﻝ اﻟﺣروف ﻣﺧﺎرج ﺑﺗﺟﺎور ﻳﺗﺻﻝ ﺧﺎص وﻋﺿوي ذوﻗﻲ أﺳﺎس ﺑﺎﻟﻧﺳ إﻟﻰﺗﺑﺎﻋدﻫﺎ ﺑﺔ اﻟﻧطﻘﻲ اﻟﺟﻬﺎز ﻓﻲ أﻣﺎﻛﻧﻬﺎ. إذ اﻟﻌرﺑﻳﺔ اﻟﻛﻠﻣﺔ أن اﻷﻗدﻣون ﻻﺣظ وﻟﻘد ﻟﻬﺎ أرﻳد ا ﻣﻘﺑوﻟﺔ ﻓﺻﻳﺣﺔ ﺗﻛون أن ، ﺗﺗطﻠب ﻣﺗﻧﺎﺳﻘﺔﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﻛون أن ﺣروﻓﻬﺎ ﻣﺧﺎرج ﻓﻲ ، وﻻ اﻟﻠﻐﺔ ﺗﺗﺳﺎﻣﺢ ﻋ اﻟﺣدودﻓﺗﺗﺧﻠﻰ أﺿﻳق ﻓﻲ إﻻ اﻟﻣطﻠب ﻫذا ن ﻓﻲ، وﻧﺣوﻫﻣﺎ واﻹطﻼق اﻟزﻳﺎدة ﺣﺎﻻت" 2( وﻻ ﻫذا اﻟﻘرآ ﻓﻲ ﻣﺳﺗﻛرﻫﺔﺗﺟد أو ﻣﺳﺗﻬﺟﻧﺔ واﺣدة ﻟﻔظﺔ ن اﻹﻗﺣﺎ، اﺳﺗﺟﻼب ﻣﺳﺗﺟﻠﺑﺔ مأو ﻣﻛﺎﻧﻬﺎ ﻓﻲ وﻻ، ﻓﻳﻪ أﺧرى ﻣن ﺑدﻻ ﻛﻠﻣﺔ ﺗﺟﻌﻝ أن . ﻳﺳﺎوي ﻣﺎ ﺗﺟد ﻟن اﻟﻌرب ﻟﺳﺎن أدرت دوﻟو وﻣوﺳﻳﻘﻳﺗﻬﺎ ﻻﻟﺗﻬﺎ ﻧﻔﺳﻪ اﻵن ﻓﻲ . ﻟﻠﺣر ﻋرض اﻟﻌرﺑﻳﺔوﻫذا ﻛﻼم ﻓﻲ ﺗﺂﻟﻔﺎ اﻷﻗﻝ وف " ﺑﻼ ﺗﺂﻟﻔﺎ اﻟﺣروف أﻗﻝ أن واﻋﻠم ﻓﺻﻝ اﻟﺣﻠق، ﺣروف ﺳﺗﺔ، وﻫﻲ : 1) (ﻳﻧظر ﺧﺿر، اﻟﺳور، ﻓواﺗﺢ ﻓﻲ اﻟﻠﻐوي اﻹﻋﺟﺎز ،66. 2) (ﺣﺳﺎن ، وﻣﺑﻧﺎﻫاﻟﻠﻐﺔ ﻣﻌﻧﺎﻫﺎ ﺎاﻟﻌرﺑﻳﺔ ،265.
عدد الصفحات ٣٤٠331 اﻟﻬﻣز و واﻟﻐﻳن واﻟﺣﺎء واﻟﻌﻳن واﻟﻬﺎء اﻟﺧﺎءة ﻓ ﻣﻧﻬﺎ اﺟﺗﻣﻊ ﻣﺗﻰ اﻟﺣروف ﻫذﻩ ﻓﺻﻝﻓﺳﺑﻳﻝ ﺑﻳﻧﻬﻣﺎ ﻳﻛون أن اﺛﻧﺎن ﻛﻠﻣﺔ ﻲ ، ﻧﺣووذﻟك: ﻫدأت ، وﺧﺑﺄت وﻋبء، ... اﻟﺣروف ﻫذﻩ ﺣﺎﻝ ﻓﻬذﻩ . وﺣﻛﻣﻬﺎ : ﻏﻳ ﺗﺗﺟﺎور رأﻻ ﻣواﺿﻊ ﺛﻼﺛﺔ ﻓﻲ إﻻ ﻣﻔﺻوﻟﺔ : أﺣدﻫﺎ: اﻟﻬﻣزة ﺗﺑدأ أن ﻣن، ﻓﻳﺟﺎورﻫﺎ ﺣﻠﻘﻳﺔ أﺣرف ﺛﻼﺛﺔ ﻣن واﺣد ﺑﻌدﻫﺎ وﻫﻲ، : اﻟﻬﺎء واﻟﺣﺎء، واﻟﺧﺎء، ﻓﺎﻟﻬﺎءﻧﺣو: أﻫﻝ ... و اﻟﺣﺎءﻧﺣو: أﺣد ... واﻟﺧﺎء وﻧﺣ: أﺧذ ... اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﺋﺗﻼف" اﻟﻬﺎء" ﻣﻊ" اﻟﻌﻳن" ﺗﻛون، وﻻ" اﻟﻌﻳن" ﻣﻘدﻣﺔ إﻻ ﻧﺣو، وذﻟك: ﻋﻬد ... اﻟﺛﺎﻟث: اﺋﺗﻼف" اﻟﻌﻳن" ﻣﻊ" اﻟﺧﺎء" ﺗﻛون وﻻ" اﻟﺧﺎء" ﻣﻘدﻣﺔ إﻻ ﻧﺧﻊ، ﻧﺣو وذﻟك ... وإن " أﺣﺳن اﻟﺣروف ﺑﻳن ﻓﻳﻪ ﺑوﻋد ﻣﺎ اﻟﺗﺄﻟﻳف ﻣ، ﺗﺟﺎور ﻓﻣﺗﻰ أﻻ ﻓﺎﻟﻘﻳﺎس اﻟﺣرﻓﻳن ﺧرﺟﺎ ﻳﺄﺗﻠﻔﺎ"1( .ﻳوﺟد وﻻ و ﻣﺳﺗﺳﺎﻏﺔ ﻣواﺿﻊ ﻓﻲ إﻻ وﻛﻠﻣﻪ اﻟﻘرآن آي ﻓﻲ اﻟﺗﺟﺎور ﻫذا اﻟﺑﺗﺔ ﻷن ذﻟك؛ ﻋﻠﻰ ﺗﻛن ﻟم ﻟو اﻷﻟﻔﺎظ واﻟﻧﺑذدر اﻟﺗﻧﺎﻓر ﻣن اﻟﺳﻼﻣﺔ ﻣن ﺟﺔ ، أو ﻧظﻣﻬﺎ ﻳﻠطف ﻟم ﻛﻣﺎﻝ ﻳﺗﺣﻘق ﺑﻳﻧﻬﺎ ﻓﻳﻣﺎ اﻟﺗﺄﻟﻳف. اﻟﻘرآن أﻟﻔﺎظ ﻛﺎﻧت وﻟﻣﺎ اﻟﻛرﻳم أي ﻣن ﺑرﻳﺋﺔ ﺳﻘم اﻟظﻝ، ﺧﻔﻳﻔﺔ اﻟﻣﻧطق، ﺳﻬﻠﺔ ، اﻟﻋذ ﺑﺔ جﻣﺧر ذﻟك، ﻣﻊ اﻟﻣﻌﻧﻰ وﺑﺎﻟﻐﻪ اﻟﻣﻘﺎم ﻧﺎﺳب اﻟذي ، ﺑﻳن ﺑﻣوﻗﻌﻬﺎ اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻓﻲ أﺟود ﻓﻛﺎﻧت اﻟﻛﻠم إﺳﺎﻏﺔ، أﻳﻣﺎ اﻟﻌﻘﻝ ﻓﺳﺎﻏﻬﺎ اﻟﻧﻔسواﺳﺗ، طﺎﺑﺗﻬﺎ اﻟﺧﺎطر، ﻋﻧﻬﺎ ورﺿﻲ ، ﺻوﺗﺎ ﻗﺑوﻟﻬﺎ ﻓﻛﺎن وﻣﻌﻧﻰ. ﻟﻠﺗﻧﺎﻓس ﻣﻛﻧﺔ ﻟﻬﺎ ﺟﻌﻝ اﻟذي وﻫذا رﻳب دوﻧﻣﺎ واﻹﻋﺟﺎز . اﻟﻘرآن ﻓﻲ ذﻟك ﻣﺛﻝ ﻣن واﻟﻣواﺿﻊ ﻗﻠﻳﻠﺔ اﻟﻣﺟﺎورة، ﻣن اﻟﻣﺳﺗﺳﺎﻏﺔ اﻟﻣواﺿﻊ ﺗﻠك ﻣن ﻛﻠﻣﺔ،" ﻣﻌﻬم" ﻓﻲﺗﻌﺎﻟ ﻰﻗوﻟﻪ: ﴿ ﻓﻼ ﺷﻬدوا ﻓﺈن ﻣﻌﻬم ﴾ﺗﺷﻬد)اﻷﻧﻌﺎم: 150( ﻓ، ﻋﻠﻰ اﻟﻔﺗﺢ ﺣرﻛﺔ ﺑﻘﺎء ﻣﻊ ﻟﻠﻬﺎء ﻣﺟﺎورة اﻟﻌﻳن وﻗوع اﻟﻌرب اﺳﺗﺳﺎغ ﻘد دون اﻟﺗﺳﻛﻳناﻟﻌﻳن ﻓﺈﻧﻪ" ﻣن اﻟﻌﻳن إﺳﻛﺎن ﺗﻣﻳم ﺑﻧو أراد ﻟﻣﺎ" ﻣﻌﻬم" أن ﻳﻘوﻟوااﺳﺗﻛرﻫوا " ﻣﻌﻬم" ﺣ ﺎءﻳنﻓﺄﺑدﻟوا اﻵﺧرة، ﻓﻲ اﻷوﻟﻰ وادﻏﻣوا ، اﻓﻘﺎﻟو" :ﻣﻬم" ﺑﺎﻟﺣرﻓﻳن اﻟﻠﻔظ ﻣن ﻋﻠﻳﻬم أﺳﻬﻝ ذﻟك ﻓﻛﺎن اﻟﻣﻘﺗرﺑﻳن " 2( . اﻟراﺑﻊ اﻟﻣﺻدر: اﻟﻛﻠﻣﺎت ﺑﻳن اﻟﺗوازن اﻟﻘرآﻧﻲإ اﻟﻧص داﺧﻝ اﻟﻛﻠﻣﺎت ﺑﻳن اﻟﺗوازن ن ، ﻓﻲ ﻣوﻗﻊﻳﺗﻣﺛﻝ اﻟﻣﻧﺳﺟ واﻟﻣﺗﻧﺎﺳﻘﺔاﻷﺻوات ﻣﺔ ، اﻟﺗﻲ اﻟﻛﻠﻣﺎت ﻣوﻗﻊ وﻛذﻟك ﺗﺗﻣﺎﺛﻝ و ﺗﻬﺎﺣرﻛﺎأﻋدادﻫﺎ اﻟﺳﻳﺎق ﻓﻲ وﻧﻬﺎﻳﺎﺗﻬﺎ. إ ﺑﻳن ﺗوازﻧﺎ ﻫﻧﺎك ن اﻟﻛﻠﻣﺎت ﺣروف واﻟﻛﻠﻣﺔ، اﻟﻛﻠﻣﺔ وﺑﻳن واﻟﺟﻣﻠﺔ، واﻟﺟﻣﻠﺔ ، ﻛذﻟكﻫﻧﺎو واﻵﻳﺔ اﻵﻳﺔ ﺑﻳن ﺗوازن ك . ﻛﻝ إﻋ ﺗرﻛﻳﺑﻪ ﺑﺳر ﻳﺳﺗﺟﻠب اﻟﻧﻬﻰذﻟك ﻷوﻟﻲ ﺟﺎزا ﻳﻧﺗظم، إﻧﻪ اﻟﻣإذ ﻣن ﻋﺎرم ﺳﻳﻝ ﻹﻓﺎﺿﺔ ؛ ﻌﺎﻧﻲ 1) (ﺟﻧﻲ اﺑن اﻟﻔﺗﺢ أﺑو ﻋﺛﻣﺎن؛ اﻹﻋراب، ﺻﻧﺎﻋﺔ ﺳر ﺗﺣﻘﻳق،: ﻫﻧداوي ﺣﺳن ط،2 دﻣﺷق، اﻟﻘﻠم، دار ،1993م ، 2 :814 . 2) (ﺟﻧﻲ اﺑن اﻹ، ﺻﻧﺎﻋﺔ ﻋرابﺳر ،2 :816.
عدد الصفحات ٣٤١332 إﻳﺣﺎءا اﻷﻛﺛر ﻟﺳﺎﻣﻳﺔ واﻷﺑﻠﻎ، اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن ﻓﻲ وﻣﻧطﻘﺎ ﺣﺟﺔ " .أن اﻟﻘرآن ﻧظم ﻓﻲ اﻷﺻﻝ ﻛﺎن وﻟﻣﺎ وﺣرﻛﺎﺗ ﺑﺄﺻواﺗﻬﺎ اﻟﺣروف اﻟﻣﻌﻧوﻳﺔﺗﻌﺗﺑر اﻟدﻻﻟﺔ ﻣن وﻣواﻗﻌﻬﺎ ﻬﺎ ، ﻣﺎ ﺗرﻛﻳﺑﻪ ﻓﻲ ﻳﻘﻊ أن اﺳﺗﺣﺎﻝ ﻣﺿطرب ﺣرف أو زاﺋدة ﻛﻠﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﺣﻛم واﻻﻋﺗراضﻳﺳوغ اﻟﺣﺷو ﻣﺟرى ﻳﺟرى ﻣﺎ أو ﻣ، أو ﻳﻘﺎﻝ ﺎ واﺳﺗراﺣﺔ ﺗﻐوث إﻧﻪ ﻓﻳﻪ ... ﻋﻠﻰ ﻣﻧﺎزﻟﻬﺎ ﻛﻠﻣﺎﺗﻪ ﻧزﻟت اﻟﺑﻼﻏﺔﺑﻝ طﺑﻳﻌﺔ ﻋﻠﻳﻪ اﺳﺗﻘرت ﻣﺎ ... ﺑﺣﻳث ﻣﻧﻪ ﻛﻠﻣﺔ ﻧزﻋت ﻟو وﺟﻬﻬﺎ، ﻋن أزﻳﻠت أو ﺗﺄﻟﻳﻔﻬﺎ، ﻓﻲ ﻣﻧﻬﺎ أﺣﺳن ﻋﻠﻰ ﻛﻠﻪ اﻟﻌرب ﻟﺳﺎن أدﻳر ﺛم ، وﻣوﻗﻌﻬﺎ وﺳدادﻫﺎ، ذﻟك، ﻳﺗﻬﻳﺄ ﻟم وﻻ، واﺣدة ﺑﻛﻠﻣﺔ اﻟﻠﻐﺔ ﻟﻪ اﺗﺳﻌت... إﻋﺟﺎوﻫ ﻣن ﺳر زﻩو ، ﻗد أﺣﺳ اﻟﻌربﺑﻪ ... ﻷزاﻟوﻫﺎ اﻟﻘرآن ﻣن ﻛﻠﻣﺔ ﻧﻘص إﻟﻰ ﺳﺑﻳﻼً وﺟدوا أﻧﻬم وﻟو ، أو اﻟﺧطﺄ ﻫذا ﻓﻳﻪ وأﺛﺑﺗوا ﻳﺷﺑﻪ ﻣﺎ اﻟﺧطﺄ ﻣذﻫﺑﻬم ﻓﻲ . وﺗﺻﻔﺣﻬم اﻧﺗﻘﺎدﻫم ﻓﻲ اﻟﺻﻧﻳﻊ ﻫذا ﻣﺛﻝ ﻋﻧﻬم اﻟﻣﺷﻬور ﻣن ﻛﺎن إذ واﻟﻣﻧﺎﻗﺿﺔﺑﻌ اﻟﺗﺣدي ﻓﻲ ﺑﻌض ﻋﻠﻰ ﺿﻬم1( . ﻳﺗﺑﻳن أﻣﺛﻠﺔ ﺑﻌض وﻫذﻩ ﺑﻳن اﻟﺗوازن ذﻟك ﻓﻳﻬﺎ اﻟﻛﻠﻣﺎت اﻟوزن، ﻣﺗﻣﺎﺛﻠﺔ اﻟداﺧﻠﻳﺔ واﻟﺗﻘﻔﻳﺔ اﻟﻣﺗﻣﺎﺛﻠﺔ، اﻟﻔواﺻﻝ ﻣﻊ . اﻷوﻝ اﻟﻣﺛﺎﻝ: اﻟﻣوﺳﻳﻘﻲ اﻟﺟرس إﺣداث ﻓﻲ ﺳﺎﻫم ﻟﻔظﻳﺎ ﺗوازﻧﺎ ﺷﻛﻠت اﻟﻧص داﺧﻝ اﻟﻔواﺻﻝ إن ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ ﻟَمْ ﻟَﻳْﺗَﻧِﻲ ﻳَﺎ ﻓَﻳَﻘُوﻝُ ﺑِﺷِﻣَﺎﻟِﻪِ ﻛِﺗَﺎﺑَﻪُ أُوﺗِﻲَ ﻣَنْ وَأَﻣﱠﺎ ﻛِﺗَﺎﺑِﻳَﻪْ أُوتَ *ﺣِﺳَﺎﺑِﻳَﻪْ ﻣَﺎ أَدْرِ وَﻟَمْ *ﻟَﻳْﺗَﻬَﺎ ﻳَﺎ اﻟْﻘَﺎﺿِﻳَﺔَ ﻛَﺎﻧَتْ *ﻣَﺎﻟِﻳَﻪْ ﻋَﻧﱢﻲ أَﻏْﻧَﻰ ﻣَﺎ *ﺳُﻠْطَﺎﻧِﻳَﻪْ ﻋَﻧﱢﻲ ﻫَﻠَكَ *ﻓَﻐُﻠﱡوﻩُ ﺧُذُوﻩُ *ﺻَﻠﱡوﻩُ اﻟْﺟَﺣِﻳمَ ﺛُمﱠ *ﻓِﻲ ﺛُمﱠ ﻓَﺎﺳْﻠُﻛُوﻩُ ذِرَاﻋﺎً ﺳَﺑْﻌُونَ ذَرْﻋُﻬَﺎ ﴾ﺳِﻠْﺳِﻠَﺔٍ )اﻟﺣﺎﻗﺔ25- 32( . ﻓﺄﻟﻔﺎظ : " ﻛﺗﺎﺑﻳﺔ ﺣﺳﺎﺑﻳﺔ، ﻗﺎﺿﻳﺔ، ﻣﺎﻟﻳﻪ، ﺳﻠطﺎﻧﻳﺔ،" اﻟﻣﺗﻣﺎﺛﻠﺔ اﻟﻔواﺻﻝ ﻧﻬﺎﻳﺎت ﻓﻲ ﻧﻐﻣﺎ ﺧﻠﻘت دﻻﻟ، ﺟﻣﺎﻝ اﻟﺗوازن ﻟﻬذا وﻣوﺳﻳﻘﻲوﻛﺎن ﻲ ، ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻎ وأﺛر اﻟوﺟدان . ﻣن ﻧﺑﻊ واﻟﺧوف اﻟرﻫﺑﺔ ﺷﻌور إﻧﻪ اﻟﺳﻛت ﻫﺎء. اﻟﺷدة ﺣروف واﻧﺗﺷﺎر . وأﻟﻔﺎظ : " ﻏﻠوﻩ ﺻﻠوﻩ، اﺳﻠﻛوﻩ، " داﺧﻠﻳﺎ ﺗوازﻧﺎ أﺣدﺛت اﻟوﺟدان، ﻓﻲ واﻟرﻋب اﻟﺗوﺗر ﺣﺎﻟﺔ ﻣن ورﻓﻊ اﻟﻧﻔس ﺧوف ، اﻟﻘﻠق ﻓﻳﻪ وﺑﻌث ﺣرف ﻣد ﻣن ﻧﺑﻊ اﻟذي اﻟﺟرس ﻣن ذﻟك وﻟﻌﻝ" اﻟواو " ﻟﻠﺳﻛون اﻟﻌﺎرض اﻟﻣد ﺣﻛم أﺧذ اﻟذي . ﻓﻲ ﺑـاﻵأﻣﺎ اﻟﻣﻧﺗﻬﻳﺔ ﻳﺎت" اﻟﻬﺎء" ﻋﻠﻳﻬﺎ اﻟوﻗف ﻋﻧد اﻟﻣﻬﻣوﺳﺔ اﻟﺳﻛﺗﻳﺔ ، ﺗﺗواﻓق ﻧﻬﺎﻳﺎت ﺟﻣﻳﻊ ﻫؤﻻء ﺣق ﻓﻲ اﻵﻳﺎت واﻟﺧ، ﺑﺎﻟرﻫﺑﺔ ﻣﻧذر وإﻳﻘﺎع ﺑﻳنﺑﺟرس اﻟﻣﺗوازﻧﺔ اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﺗﻠك ﻣﻊ وف : ﻛﺗﺎﺑﻳﺔ ﺣﺳﺎﺑﻳﺔ، ﻗﺎﺿﻳﺔ، ﻣﺎﻟﻳﺔ، ﺳﻠطﺎﻧﻳﺔ، ﻪﻛﺗﺎﺑ ﺷﻣﺎﻟﻪ، ﻏﻠٌوﻩ ﺻﻠٌوﻩ، أﺳﻠﻛوﻩ، اﻟﻧﻬﺎﻳﺎت ﺗﻠك ﻓﻲ اﻟﻣﻬﻣوﺳﺔ اﻟﻬﺎء ﺻوت ﻳﺻدر ﺣﻳث . اﻟﻣﻔﺗوﺣﺔ ﺑﺎﻟﻳﺎء ﻣﺳﺑوﻗﺎً ﺟﺎء وﺑﻌﺿﻬﺎ 1) (اﻟراﻓﻌﻲ اﻟﻧﺑوﻳﺔ، واﻟﺑﻼﻏﺔ اﻟﻘرآن إﻋﺟﺎز ،225.
عدد الصفحات ٣٤٢333 وﻳﺳﺑﻘﻬﺎ إ ﻫﺎاﺣدأﺻوات ﻣن ﻛﻝ ﻓﻲ اﻟﻣد أﻟف: ﻛﺗﺎﺑﻳﺔ ﺣﺳﺎﺑﻳﺔ، اﻟﻘﺎﺿﻳﺔ، ﻣﺎﻟﻳﺔ، ﺳﻠطﺎﻧﻳﺔ، ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣﺟرم ﻓﻳﻬﺎ ﻳﺧﺎطب اﻟﺗﻲ اﻟﻧﻬﺎﻳﺔ ﻫذﻩ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺄﺳﺎة ﺻور أﺑﻠﻎ ﻟﺗﺣدث أن، ﻓﻛﻣﺎ" اﻟﻬﺎء" ﻣن اﻟﻧﻔس وﻳﻧﺗﻬﻲ اﻟﻣﺧﺎرج أﺑﻌد ﻫﻲ اﻟﺗﻲ اﻟﺣﻠق أﺻوات آﺧر ﻋﻧدﻫﺎ اﻟﻧﻬﺎﻳﺔ، ﻓﺈن ﺑ ﻓﻲ ﺗﺗﻣﺛﻝ أﻳﺿﺎ ﺣق ﺑﻘوﻟﻪﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟوزن ﺣﻣﻝ ﺻورة " ﻛﺗﺎﺑﻳﺔ" ﻋﻠﻳﻪ اﻟﺗﺣﺎﻳﻝ ﻳﻣﻛن ﻻ اﻟذي اﻟﺣﺳﺎب وﻧﻬﺎﻳﺔ. ﻗوﻟﻪ ﻓﻲ "ﺣﺳﺎﺑﻳﺔ" ﻗوﻟﻪ ﻓﻲ واﻟﻣﺗﻣﺛﻠﺔ ﺑﺎﻟﻧدم اﻟﻣوﺻﻳﺔ اﻟﻌﺑﺎرات وﻧﻬﺎﻳﺔ: "اﻟﻘﺎﺿﻳﺔ" ﻣﺎ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺑﺄن ﻳﻣﻌﺗرﻓﺎً ﻘﻊ ﺑﻬﺎ ﻋﻧ ﺣﺟب اﻟذي اﻟﻣﺎﻝ طﻣﻊ ﻣن اﻟدﻧﻳﺎ ﻪﻓﻲ اﻟﻬداﻳﺔ ، و ذﻟك، ﻋﻠﻰ واﻟﻧدم اﻟﺣﺳرة ﺟزاؤﻩ ﻛﺎن وأن ﻣﺛﻝ ﻓﻲ ﺑﻧﺎﻓﻊ ﻟﻪ ﻟﻳس ﻫوذﻟك ﻣﺎ واﻗﻊ اﻟﻣﺷﻬد ﻫذا ﻓﻲ ﻓﻳﻪ" أﻏﻧﻰ ﻣﺎ ﻣﺎﻟﻳﻪﻋﻧﻲ" أن ﺣظوﻻ وة ﻪﻣﻠﻛ ﺳﻠطﺎﻧ، ﻪوﺳﻌﺔ ﺣﻘﺎً اﻟﻣﺄﺳﺎوﻳﺔ واﻟﻧﻬﺎﻳﺎت اﻟوﻳﻼت ﺗﻠك ﻣن ﻹﻧﻘﺎذﻩ ﺳﺑﻳﻼً ﻛﺎﻧت .ﺗﺑدأ ﺛم" اﻟواو " ﺗﺗﺑﻌﻬﺎ اﻟﺗﻲ" اﻟﻬﺎء" اﻟذﻫوﻝ ﺣﺎﻟﺔ وﺳﻛﺗﻬﺎ ﻫﻣﺳﻬﺎ ﺻﻔﺔ ﻧﺎﺳﺑت اﻟﺗﻲ ﺑﺎﻟﻧﻬﺎﻳﺎت اﻟﻣﻔﺿﻳﺔ ﺗﻛون اﻟﺗﻲ ﻓﻲ وذﻟك اﻟﻣﺷﻬد ﻫذا ﻓﻲ :ﺧذوﻩ ﻏﻠوﻩ، ﺻﻠوﻩ، اﺳﻠﻛوﻩ، ﺣرﻛﺔ أﻓﻌﺎﻝ ﻛﻠﻬﺎ ، ﺎﺑﻬوأﻣر اﻟﻌ اﻟﺧﻠق ﻗوةﻫؤﻻء أﻛﺛر ﺟﻣﺎﻋﺔ ﻫم اﻟذﻳن ظﺎم ، ﻣﺛﻝ ﻓﻲ ﺧﺎﺻﺔ ﻫذا واﻟﻬواناﻟ اﻟﺿﻌف ﻳﻛﺗﻧﻔﻪ اﻟذي ﻣﺷﻬد . ﺗوازن ﻓﻲ ذﻟك أﻟﻔﺎظﻛﻝ ﻣرﻋﺑﺔ أﺻوات ﺻﺎرﺧﻳناﻟوﺟرس ، اﻟﻣﺷﻬد ﻫذا اﻟﺣرﻛﺔ ﺗﻬﻳﺊ واﺣدﺿوﺗ، آن ﻓﻲ وﺳﻛوﻧﺎُ رﻫﺑﺔ ﻋﻠﻳﻪ ﻔﻲ . اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺎﻝﻗ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ ﻟَﻧَﺳْﻔَﻌَ ﻳَﻧْﺗَﻪِ ﻟَمْ ﻟَﺋِنْ ﺎﻛَﻼﱠ ﺑِﺎﻟﻧﱠﺎﺻِﻳَﺔِ *ﺧَﺎطِﺋَﺔٍ ﻛَﺎذِﺑَﺔٍ ﻧَﺎﺻِﻳَﺔٍ *ﻓَﻠْﻳَدْعُ ﻪﻧَﺎدِﻳَ *اﻟزﱠﺑَﺎﻧِﻳَﺔ ﴾ﺳَﻧَدْعُ)اﻟﻌﻠق15-18( إن ﺗﻛرار " ﻧﺎﺻﻳﺔ" ﻣرﺗﻳن . اﻟﻛﻠﻣﺎت وﻣﻣﺎﺛﻠﺔ" ﻛﺎذﺑﺔ" و" ﺧﺎطﺋﺔ" و" ﻧﺎدﻳﺔ" ا اﻟﻧصﻓﻲ ﻓﻲ داﺧﻠﻳﺎ ﺗوازﻧﺎ أﺣدث ﻟوزن إﺑراز، ﻓﻲ وﺳﺎﻫم اﻻﺿطراب ﺣﺎﻟﺔ ﺑﺎﻟﻘوم أﻟﻣت اﻟﺗﻲ ﻋﻠﻳﻪ، ﻫم ﻣﺎ ﺳوء ﻋن واﻟﻛﺷف . آﻳﺎت ﻓﻲ" اﻟﻌﻠق" ذاﺗﻪ اﻟﻣﺷﻬد ، ﻓﻲ اﻟﻣﺷﻬد ﻳﺗﻣﺛﻝ وﻣو إﻳﻘﺎع واﻟرﻋبﺳﻳﻘﻰ اﻟﺧوف اﻟﻧﻔس ﻓﻲ ﺗﺛﻳر ، ﺗوازن ﻣن اﻷﻟﻔﺎظاﻟﻣﻧﺑﻌث وﻣن دﻻﻟﺗﻬﺎ : اﻟﻧﺎﺻﻳﺔ ﻛﺎذﺑﺔ، ﺧﺎطﺋﺔ، ﻧﺎدﻳﺔ، اﻟزﺑﺎﻧﻳﺔ، ﻧﺑ ﻌتﻟﻘد اﻹﻳﻘﺎع ﻫذا ﻣن ﺻوتﺑاﻟﻣوﺳﻳﻘﻲ اﻟﻧﻬﺎﻳﺎت دﻻﻻت ﻣن أﻧﻬﺎر اﻟﻣﺗوازﻧﺔ اﻟﻣﺗﺟﺎﻧﺳﺔ اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ اﻟﺣﺳﺎب ﻟﺣظﺔ ﻫؤﻻء ﻳﻌﻳﺷﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻣﺄﺳﺎوﻳﺔ. اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺎﻝﻗ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ ﻫُﻣَزَةٍ ﻟِﻛُﻝﱢ ﻟﻣزﻩوَﻳْﻝٌ *وَﻋَدﱠدَﻩُ ﻣَﺎﻻً ﺟَﻣَﻊَ اﻟﱠذِي *ﻣَﺎﻟَﻪُ أَنﱠ ﻳَﺣْﺳَبُ أَﺧْﻠَدَﻩُ *ﻛَﻼﱠ اﻟْﺣُطَﻣَﺔِ ﻓِﻲ ﻟَﻳُﻧْﺑَذَنﱠ *اﻟْﺣُطَﻣَﺔُ ﻣَﺎ أَدْرَاكَ وَﻣَﺎ *اﻟْﻣُوﻗَدَةُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻧَﺎرُ *ﻋَﻠَﻰ ﺗَطﱠﻠِﻊُ اﻟﱠﺗِﻲ اﻷَﻓْﺋِدَةِ *ﻋَﻠَﻳْ إِﻧﱠﻬَﺎ ﻣُوﺻَدَةٌ ﻬِمْ *ﻣُﻣَدﱠدَةٍ ﻋَﻣَدٍ ﴾ﻓِﻲ)اﻟﻬﻣزة 1-9(. آﻳﺎتو" اﻟﻬﻣزة " ﺑﺎﻟوﻋﻳد ﺗﺑدأ اﻟﺗﻲ ، اﻟﻣرﻋب اﻟﻧﺎر ﺑﻣﺷﻬد وﺗﻧﺗﻬﻲ اﻟﺧ، ﺑﻧﻐم ﻣﻧﻐوﻣﺔ ﻣﻧﺳوﻗﺔ أﻟﻔﺎظ واﻟﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﺑداﻳﺔ ﺑﻳن وﻣﺎ واﻟوﻋﻳد وف اﻷﺑﺻﺎر ﻟﻪ ﺗﺷﺧص اﻟذي اﻷﻧﻔﺎس، ﻋﻧدﻩ وﺗﺳﻛت ، اﻟﻣﻬﻣوﺳﺔ اﻟﻬﺎء ﺑﺻوت اﻵﻳﺎت ﻓﺎﻧﺗﻬت اﻟﺗﻲ اﻟﺣﺎ اﻹﺧﻣﺎد ﻋﻠﻰ ﻣنﺗﺑرﻫن ﻛﻝ ﻓﻲ اﻟرﻫﻳﺑﺔ اﻟﻣﻔﺎﺟﺄة ﻣن ﺻﻝ: "ﻋددﻩ أﺧﻠدﻩ،" و" اﻟﺣطﻣﺔ اﻟﻣوﻗدة، ، ﻣؤﺻدة ﻣﻣددة،" ﻳﺗﺟﻠﻰ اﻟﺟﻣﻝ ﻫذﻩ ﻣﺛﻝ إن ﺣﻠﻼ اﻷﻟﻔﺎظ ﺑﻳن اﻟﺗوازن ﻓﻳﻬﺎ ، وﻧﻐﻣﺎ أﺟراﺳﺎ ﺑﻝ ﻣوﺳﻳﻘﻳﺎ ، اﻟزاﺟرﻳﺗﻠون واﻟوﻋﻳد اﻟﺗﻬدﻳد أﺻﻧﺎف ﻣﻊ ، و ﺗﺗﺳﺎرع ﻓﻲ ﻟﻠﺗﻔﻛر وأﺻﻧﺎﻓﻪاﻟﻌﻘوﻝ أﻟواﻧﻪ .
عدد الصفحات ٣٤٣334 اﻟﺧﺎﻣس اﻟﻣﺻدر: واﻟﺗﻧﻐﻳم اﻟﻐﻧﺔ ﺑﻳن واﺿﺣﺔ ﻓروﻗﺎ ﺛﻣﺔ إن اﻟﺗﺟوﻳد ﻋﻠﻣﺎء ﻋﻧﺎﻫﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻐﻧﺔ اﻷﺻوات، ﻋﻠﻣﺎء ﻋﻧد واﻟﺗﻧﻐﻳم . ﻳو ﺗﺟﻠﻰ ﻣن ذﻟك ﻋﻠﻰ واﻟﺗﻣﻳﻳزاﻟﺗﻌرف ﻟﻠﺗﻔرﻗﺔ ﻣﻧﻬﻣﺎ ﻛﻝ. أوﻻ : اﻟﻐﻧﺔ ﻟﻐﺔ" :اﻟﺧﻳﺷوم ﻣن ﻳﺧرج ﺻوت ﻫﻲ واﻷﻏن، :ﻳﺗﻛﻠم اﻟذي ﺧﻳﺎﺷﻳﻣﻪ ﻗﺑﻝ ﻣن أﻏن، ظﺑﻲ ﻳﻘﺎﻝ"1( . اﺻطﻼﺣﺎ اﻟﻐﻧﺔ: ﺛﺎﺑ أﺣواﻟﻬﺎﺻﻔﺔ ﺟﻣﻳﻊ ﻓﻲ واﻟﻣﻳم ﻟﻠﻧون ﺗﺔ ، اﻟﻣظﻬر واﻟﻣﻳم ﻓﺎﻟﻧون واﻟﻣﺗﺣرﻛﺗﺎن ﺗﺎن اﻟﻐﻧﺔ أﺻﻝ ﻓﻳﻬﻣﺎ ظﺎﻫرة، ﻟﻳﺳت ﻟﻛﻧﻬﺎ2( ﺗﺷدﻳدﻫﻣﺎ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺗظﻬر ﺑﻳﻧﻣﺎ ، ﺣﺎﻝ أو إﺧﻔﺎﺋﻬﺎ ﻟﻬﺎ اﻷﺻوات ﺑﻌض ﻟﻣﺟﺎورة ، إﻟﻰ ﻗﻠﺑﻬﺎ ﺣﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﻳمأو . اﻟﻐﻧﺔ ﻣﻘدار: اﻟرﺳوﻝﺟ ﻋﻬد ﻣن ﻟﻠﻘرآن اﻹﻗراء رى–وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ –ﻟﺟﻳﻝ ﺟﻳﻝ ﻣن ﺑﺎﻟﺗﻠﻘﻲ ﺗﻠ ﻣﻣن اﻻﺧﺗﺻﺎص أﻫﻝ ﻋﻧد ﻣﻌﻠوﻣﺔ ﻟﻪ اﷲﺑﺿواﺑط رﺳوﻝ ﻋن اﻟﻣﺗﺻﻝ ﺑﺎﻟﺳﻧد ﻘﺎﻩ . ﻗدروا ﺣﻳث اﻟ اﻟذوقﺟرﻳﺎن ﺑﻘﻳﺎس ﺣرﻛﺗﻳن ﺑﻣﻘدار ﻐﻧﺔ ، ﻳﺳﺗﻐر اﻟذي ﺑﺎﻟوﻗت اﻟﺑﻌض وﻗدرﻩ اﻟرﺟﻝ ﻗﺑض ﻗﻪ إﺻﺑﻊ وﺑﺳطﻪ اﻟﺳﺑﺎﺑﺔ. ﺻوﺗﻲ ﻓﻲ اﻟﻐﻧﺔ وإن " واﻟﻣﻳم اﻟﻧون" وﺧﺎﺻﺔ واﺿﺣﺔﺣﺎﻟﻓﻲ ﺟﻠﻳﺔ ﺗﺑدو اﻟﺗﺷدﻳد ﺔ " أن اﻹﻧﺳﺎن ﻋﻠﻰ اﻟﻳﺳﻳر ﻣن اﻟﺻوﺗﻳنإذ ﻫذﻳن ﺑﺗﻛرار وﻳدﻧدن ﻳﻠﻬو" 3( . أﺻﺎﻟﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻘرآن ﺣﺎﻓظ اﻟﺗﻲ اﻟﻐﻧﺔ ﺑﺎﻟﺗﻠﻘﻲإن واﻟﺑﻼﻏﺔ اﻟﻔﺻﺎﺣﺔ ﻋﺻر ﻣن ، واﻟﺗﻲ ﺻﻔﺔ ﺗﻛون ﻓ اﻟﺣروفﻻزﻣﺔ ﺑﻌض ﻲ ، ﺑﻌض اﻟﺗﻘﺎء ﻣن اﻟﺣروفﺗﻧﺑﻊ وﻣﺟﺎورﺗﻬﺎ، . وﺗﺗﻣﺛﻝ اﻷﺣﻛ ﺑﻌض ﻓﻲ ﺎم اﻟﺗﻼوة ﻋﻠﻣﺎء طرﻳﻘﺔ ﻋﻠﻰ . اﻟﻐﻧﺔ أﺣﻛﺎم ﻓﻲوآﺛﺎرﻫﺎ ﻲاﻟﻘرآﻧاﻟﻧص اﻹدﻏﺎم اﻹﺧﻔﺎء، بﻗﻼاﻹ، اﻹظﻬﺎر، اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻧص ﻓﻲ ﺑﺗﻔرﻳﻌﺎﺗﻪ اﻷﺣﻛﺎم ﻫذﻩ ﻣن ﺣﻛم ﻛﻝ اﻧﺗﺷر وﻗد ، ﻣن ﻛﻣﺻدر وﺟودﻩ ﻓﺷﻛﻝ ﻣﺻﺎدر وﻗد إﻻ اﻷﺣﻛﺎم ﺗﻠك ﻣن ﺣﻛم ﻣن آﻳﺔ ﺗﺧﻠوا ﺗﻛﺎد ﻻ ﻷﻧﻪ ﻣظﺎﻫرﻩ؛ ﻣن ﻣظﻬرا ﻓﻳﻪ اﻟﺗﻐﻧﻲ ﺑﻪ زﺧرت ﻣرات، أو ﻣرة اﻵﻳﺔ، ﺗﻐﻧﻲ ﻓزاد ﺟﻣﺎﻟﻬﺎ، وزاد ، اﻟﻣﺻﺎدر ﻣﻊ اﻷﺣﻛﺎم ﻫذﻩ وﺗﻌﺎﺿدت ﺻورة ﺗﻣﺎﺛﻠﻬﺎ ﻻ ﺑﺻورة اﻟﺗﻐﻧﻲ ﻫذا ﻟﺗؤﻛد اﻷﺧرى؛ اﻵﻳﺎت، دﻻﻻت ﻟﻳﻧﺎﺳب ذﻟك؛ ﻛﻝ واﺗﺣد ، ﻬﺎوإﻳﺣﺎءاﺗ . 1) (اﻟﻌﻼﻳﻠﻲ ، اﻟﻠﻐﺔ ﻓﻲ واﻟﻌﻠوماﻟﺻﺣﺎح ،2 :211. 2) (اﻟﺟﻣﻝ اﻟﺗﺟوﻳد، ﻋﻠم ﻓﻲ اﻟﻣﻐﻧﻲ ،99. 3) (ﺑﺷر اﻟﻌرﺑﻳﺔ، اﻷﺻوات ،75.
عدد الصفحات ٣٤٤335 أوﻻ : اﻹدﻏﺎم ﻟﻐﺔ: اﻹدﺧﺎﻝ ﻓﻳﻪ، أدﺧﻠﺗﻪ أي ﺑﺎﻟﺷﻲء اﻟﺷﻲء أدﻏﻣت . اﺻطﻼﺣﺎ : ﻫو اﻟﺳﺎﻛنإدﺧﺎﻝ اﻟﺣرف " ا ﻟﺳﺎﻛﻧﺔاﻟﻧون" أو" اﻟﺗﻧوﻳن" اﻟﻣﺗﺣرك اﻟﺣرف ﻓﻲ " أﺣد اﻟﺗﺎﻟﻳﺔ اﻟﺣروف" :ﻳﺎءاﻟ اﻟواو، اﻟﻧون، اﻟﻣﻳم، اﻟراء، اﻟﻼم،" ﻓﻲ ﻣﺷددا واﺣدا ﺣرﻓﺎ ﻳﺻﻳران ﺑﺣﻳث اﻟﻧطقﺣﺎﻝ اﻟﺗﻐﻧﻲ، ﻗﻣﺔ ﻓﻳﻪ اﻟﺗﺷدﻳد وﻫﺎ اﻟﺗﺟﻠﻲ، وروﻋﺔ . اﻟﺳﺎﻛﻧﺔ اﻟﻧون ﺑﻳن اﻹدﻏﺎم وﻳﻧﻘﺳم ﻟﻘﺳﻣﻳن اﻟﺣروف ﺑﻌض وﺑﻳن واﻟﺗﻧوﻳن : اﻷوﻝ اﻟﻘﺳم: ﺑﻐﻧﺔ إدﻏﺎم وﻫﻲ، أﺣرف أرﺑﻌﺔ وﻟﻪ" :ﻳرﻣﻠون " . اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻘﺳم: ﻏﻧﺔ ﺑﻐﻳر إدﻏﺎم ﻫﻣﺎ، ﺣرﻓﺎن وﻟﻪ" :اﻟراء واﻟﻼم، " . ﺟﻣﻳﻊ ﻋرض ﺑﺻدد وﻟﺳﻧﺎ أﻧواع ﻣﺎ ﺳوى اﻹدﻏﺎم اﻟﺣدﻳث ﻣدار ﻷﻧﻬﺎ ﻏﻧﺔ؛ ﻓﻳﻪ ﻛﺎن. اﻹدﻏﺎم ﺷرط : ﻛﻠﻣﺗﻳن ﻣن اﻟﺣروف ﻫذﻩ ﻣﻊ اﻟﻧون ﺗﻛون أن ، وﺟب واﺣدة ﻛﻠﻣﺔ ﻓﻲ ﻛﺎﻧت ﻓﺈن اﻹظﻬﺎر ﻣطﻠﻘﺎ، إظﻬﺎرا وﻳﺳﻣﻰ1( . ﺑﻐﻧﺔ اﻹدﻏﺎم أﻣﺛﻠﺔ : اﻹدﻏﺎماﺟﺗﻣﺎع ﺣروف ﻣﻊ اﻟﺳﺎﻛﻧﺔ اﻟﻧون " ﻳﻌﻣﻝ ﻣن" و" واﻝ ﻣن" و " ﻧﻌﻣرﻩﻣن " و" ﻣﺎﻝ ﻣن " اﻷوﻝ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ذرة ﻣﺛﻘﺎﻝ ﻳﻌﻣﻝ ﴾ﻓﻣن)اﻟزﻟزﻟﺔ : 7-8( وﻗ ﻌتﻗد" اﻟﺳﺎﻛﻧﺔ اﻟﻧون" ﻓﻲ اﻷوﻟﻰ اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻧﻬﺎﻳﺔ–ﻛذﻟك إﻻ اﻹدﻏﺎم ﻓﻲ ﺗﻛون وﻻ –ﺻوت ﺑﻌدﻫﺎ ووﻗﻊ" اﻟﻳﺎء" اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ ﻓﻲ ، اﻟﻧطق ﻓﻲ ﻓﺻﺎرت " ﻳﻌﻣﻝﻓﻣ" اﻟﻳﺎء ﺑﺗﺷدﻳد ، ﺣرﻛﺗﻳن ﺑﻣﻘدار اﻟﻐﻧﺔ ﺻوت ﺧروج ﻣﻊ2( ، ﺗرﻏﻳﺑﺎ وﺗرﻫﻳﺑﺎ ﺧﻳر، ﺑﻌﻣﻝ ﻗﺎم إن ﻓﺈﻧﻪ ﺑﺎﻷﺟور، ﻣﺿﺎﻋﻔﺔ ﻧﺗﻳﺟﺗﻪ ﺟﺎءت . ﻟﻪ ﻳﺿﺎﻋف ﺑﺳوء ﻗﺎم وﻣن اﻟﻌذاب اﻹدﻏﺎم، ﻣﻊ ﻳﺗﻧﺎﺳﺑﺎن وذاك وﻫذا . اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺑﻳن" واﻟواو اﻟﻧون" ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ ﻣﺎو ﻟﻬم واﻝ ﻣن اﷲ ﴾ﻣن)اﻟرﻋد : 11( ﻓﺗﺻﻳرا، " ﻣواﻝ " اﻟواو ﺑﺗﺷدﻳد. ﺿ ﻷن ﻟﻺﻧﺳﺎن؛ ﺷﻲء أﻣس ﻫﻲ اﻟﻌﺻﻳب اﻟﻣوﻗف ذﻟك ﻓﻲ ﻓﺎﻟوﻻﻳﺔ ﻌﻔﻪ ﻳظﻬر ﻳﺑدو، وﻋﺟزﻩ . ﺑﻣﺛﺎﺑﺔ اﻟﻣوﻗف ﻫذا ﻓﻲ اﻹﻧﺳﺎن ﻣﻊ اﻟوﻟﻲ ﻓﺎﺟﺗﻣﺎع ﻟﻪ اﻷزر وﺷد اﻟﺗﻘوﻳﺔ . اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻣﺛﺎﻝ" :واﻟﻧون اﻟﻧون" ﻓﻲﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ: ﴿ﻳﻌﻘﻠون أﻓﻼ اﻟﺧﻠق ﻓﻲ ﻧﻧﻛﺳﻪ ﻧﻌﻣرﻩ ﴾وﻣن)ﻳس: 68( ﺗﺻﻳراﻓ " ﻌﻣرﻩﻧﻣ " اﻟﻣﺟﺗﻣﻌﺗﻳن اﻟﻧوﻧﻳن ﻏﻧﺔ ﺑﺈطﺎﻟﺔ ا، اﻟﺻوﺗﻳنوﻳﺳﻣﻰ ﻧﻔس ﻷﻧﻬﻣﺎ ﻟﻣﺗﻣﺎﺛﻠﻳن؛. اﻟﻌﻣر إطﺎﻟﺔ إرادة ﻋﻠﻰ ﻫذا وﻳدﻝ اﻟﻌﻣر، ﺑطوﻝ اﻹﻧﺳﺎن وﺗﻌﻠق" اﻟﺗﻌﻣﻳر" . اﻟراﺑﻊ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺑﻳن" واﻟﻣﻳم اﻟﻧون" ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﻣﺎﻝ ﴾ﻣن)اﻟﻧور: 33(ﻓﺗﺻﻳرا " ﻣﻣﺎﻝ" . ﻧﻐم ﻓﺄي اﻟﻧ ﻋﻠﻰ أﺿﻔﻰ اﻟذي اﻟﻧﻐم ﻫذا ﺑﻌد واﻟﻌﻘوﻝوﻣوﺳﻳﻘﻲ اﻷﺳﻣﺎع ﻓﻲ ﺗﺳﺗﻘر ﺑﺣﻠﻲ ص . ﻋﻠﻰ ﻳدﻝ وﻫذا ﺑﻪ وﺗﻌﻠﻘﻪ ﻟﻠﻣﺎﻝ اﻹﻧﺳﺎن ﺣب ﻋﻧﻪ، اﻟﺗﺣوﻝ وﻋدم . 1) (ﻳﻧظر اﻟﻌﻘرﺑﺎوي، اﻟﺗﺟوﻳد، ﻋﻠم ﻓﻲ اﻟﻣرﺷد ، ،40. 2) (ﻳﻧظر ﻋﺛﻣﺎن، اﻟﺗﻼوة، ﺣق ،144.
عدد الصفحات ٣٤٥336 اﻹدﻏﺎم ﺣروف ﻣﻊ اﻟﺗﻧوﻳن اﺟﺗﻣﺎع : اﻷﻣﺛﻠﺔ : " ﻳرﻩ ﺧﻳرا " و" ﻧﻌﺎﺳﺎ أﻣﻧﺔ" و" ﻣﻌروف ﻗوﻝ" و" وﻟد وﻣﺎ وواﻟد " اﻷوﻝ اﻟﻣﺛﺎﻝ : ﺗﻧو وﻗﻊ اﻷوﻟﻰﻗد اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻔﺗﺢ ﻳن ﺻوت، ﺑﻌدﻫﺎ ووﻗﻊ" اﻟﻳﺎء" اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻧطق ﻓﻲ ﻓﺻﺎرت " ﺧﻳرﻳ ﻩر" اﻟﻳﺎء ﺣرﻛﺗﻳنﺑﺗﺷدﻳد ﺑﻣﻘدار اﻟﻐﻧﺔ ﺻوت ﺧروج ﻣﻊ. ﻳدﻝ وﻫذا ﻋﻠﻰ ﻣﺣﺗوﻣﺔ ﺧﻳرﻫم ﻧﺗﺎﺋﺞ رؤﻳﺔ أن ﻓﻳﻬﺎ، ﺷك ﻻ. اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﻧﻌﺎﺳﺎ ﴾أﻣﻧﺔ)ﻋﻣران آﻝ: 154( ﺗﺻﻳرا " ﺎﻧﻌﺎﺳأﻣﻧﺗ" ﺑﺗﺷ ﺑﻌد اﻟﻧون دﻳد ﻓﻳﻪ اﻟﺗﻧوﻳن إدﻏﺎم. ﺑﺎﻟﻧوم ﺗﻌﻠﻘﻬم ﺑﺷدة ﻳوﺣﻲ وﻫذا ﻟﻪ، وﺣﺎﺟﺗﻬم . اﻟﺛﺎﻟثاﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﻣﻌروف ﴾ﻗوﻝ)اﻟﺑﻘرة : 263( ﻓﺗﺻﻳرا، " ﻟﻣﻌروفﻗو" اﻟﻣﻳمﺑﺗﺷدﻳد ﺑﻌد ﻓﻳﻪ اﻟﺗﻧوﻳن إدﻏﺎم . ﺑﺗﺄﻛﻳد ﻳوﺣﻲ اﻟﺗﺻﺎقوﻫذا ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺛﻳرﻩ ﻓﻲ ﻳﻛون ﻋﻧدﺋذ ﻷﻧﻪ ﺑﺎﻟﻘوﻝ؛ اﻟﻣﻌروف أﺑﻠﻎ اﻟﻧﻔس وأﻋﻣق، . اﻟراﺑﻊ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿وﻟد وﻣﺎ ﴾وواﻟد )اﻟﺑﻠد: 3( ﺗﻧوﻳن ﺑﻌد اﻟﺗﻲ اﻟواو اﻟداﻝﻓﺗﺷدد اﻟﻣدﻏم ﻓﻳﻬﺎ. ﺑﺎﻟﻣوﻟود اﻟواﻟد ﺗﻌﻠق ﻋﻠﻰ دﻻﻟﺔ ﻓﻳﻪ وﻫذا ﺑﺎﻵﺧر، ﻣﻧﻬﻣﺎ ﻛﻝ واﻟﺗﺻﺎق ﻣﻌﺎ، وﺗﻣﺎزﺟﻬﻣﺎ . اﻟﺧﺎﻣساﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﻣﺗﻘﺎﺑﻠﻳن ﺳرر ﴾ﻋﻠﻰ)اﻟﺻﺎﻓﺎت: 44 ( اﻟﻛﺳر ﺗﻧوﻳن اﻟﺗﻘﺎء ﻓﻧﺎﺳب ﺑﺎﻟﻣﻳم اﻟﺟﻧﺔ، أﻫﻝ ﻋﻠﻳﻬﺎ ﻳﻛون اﻟﺗﻲ اﻟﻔرح ﺣﺎﻟﺔ ﻳواﻓق اﻟذي اﻟﺗﻐﻧﻲ وﺑروز ﺳررﻫم، ﻋﻠﻰ وﻫم . اﻟﺳﺎدس اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﺷﺎﻫدون وﻫم إﻧﺎﺛﺎ اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﺧﻠﻘﻧﺎ ﴾أم)اﻟﺻﺎﻓﺎت: 150( واﻟﻐﻧﺔ ﻛﻠﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻔﺗﺢ ﺗﻧوﻳن اﻟﺗﻘﺎء ﻣن ﺣﺻﻠت" إﻧﺎﺛﺎ" ﺑﻌدﻩ اﻟﻣﻳم وﺣرف ، ﻣن اﻟﺳﺎﺧر ﺑﺎﻟﺗﻐن ﻟﻳؤﻛد ﺑﺎﻹﻧﺎث اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ اﺗﻬﺎﻣﻬم ذﻟك، ﺧﻼف ﺗﺷﻬد وﻧﻔوﺳﻬم ، ﺑﺎﷲ ﻳﻠﻳق ﻻ إذ–ﺗﻌﺎﻟﻰ -ﻣﻼﺋﻛﺗﻪ ﺗﻛون أن إﻧﺎﺛﺎ. اﻟﺷﻔوي اﻹدﻏﺎم: ﻣﺗﺣرﻛﺔ ﻣﺛﻠﻬﺎ وﻣﻳم اﻟﺳﺎﻛﻧﺔ اﻟﻣﻳم ﺑﻳن ﻳﻛون ، وﺣﻛم وﺟوب اﻹدﻏﺎم ﻣن اﻟﻧوع ﻫذا ﺣرﻛﺗﻳن ﺑﻣﻘدار اﻟﻐﻧﺔ اﻟﺳﺎﻛﻧﺔ، اﻟﻣﻳم ﺑﻌد اﻟﻣﺗﺣرﻛﺔ اﻟﻣﻳم ﺣرف ﻟوﻗوع اﻟﺻﻐﻳر؛ ﺑﺎﻟﻣﺛﻠﻳن وﻳﺳﻣﻰ ، ﻛﻠﻣﺗﻳن ﻓﻲ وﺗﻛون1( . اﻷوﻝ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ ﻣن وآﻣﻧﻬم ﺟوع ﻣن أطﻌﻣﻬم اﻟذي اﻟﺑﻳت ﻫذا رب ﻓﻠﻳﻌﺑدوا ﴾ﺧوف)ﻗرﻳش : 3( .ﻓﻲ اﻟﻣﻳﻣﺎن ﺗﺿﺎﻣت وﻫﻧﺎ " أطﻌﻣﻬم ﻣن" طوﻳﻠﺔ؛ ﻏﻧﺔ ﻋﻠﻰﻓﻧﺑﻌت ﻟﻠﺗﺄﻛﻳد إطﺎﻟﺔ اﷲ أﻏدﻗﻪ اﻟذي اﻹﻧﻌﺎم ذﻟك–ﺗﻌﺎﻟﻰ-ﻗرﻳش ﻋﻠﻰ ﻓﻳﻪ، ﺟوﻋﺔ ﻻ طﻌﺎﻣﺎ ﻓﺄطﻌﻣﻬم. ﻓﻲ وﺗﺿﺎﻣﺗﺎ "ﻣن آﻣﻧﻬم" ﻏﻧﺔ؛ ﻣﻧﻬﻣﺎ ﻋﻠﻳﻬمﻓﻧﺑﻌت اﻷﻣن إداﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﻠﺗﺄﻛﻳد . 1) (ﻳﻧظر اﻟﺟﻣﻝ، اﻟﻣﻐﻧﻲ، ،93.
عدد الصفحات ٣٤٦337 اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﻣﺻﺑﺣﻳن ﻋﻠﻳﻬم ﻟﺗﻣرون ﴾وإﻧﻛم )اﻟﺻﺎﻓﺎت: 137( اﻟﻣﻳﻣﺎن ﺗﺿﺎﻣت وﻫﻧﺎ ﺑﻳن" ﻣﺻﺑﺣﻳن ﻋﻠﻳﻬم" اﻟﺗﻘﺎﺋﻬﻣﺎ ﻣن طوﻳﻠﺔ ﻏﻧﺔ ﻓﻧﺑﻌت ، ﺣﺎﻟﻬم ﻋﻠﻰ ﻣﻛﺛﻬم إطﺎﻟﺔ ﻋﻠﻰ ذﻟك ودﻝ اﻟﻌذاب ﺑﻌد ﻋﻠﻳﻬﺎ ﺻﺎروا اﻟﺗﻲ ﺑﻬم، ﻣر ﻟﻣن وﻋظﺔ ﻋﺑر ﺷواﻫد ﻓﺻﺎروا . اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﻣدرارا ﻋﻠﻳﻛم اﻟﺳﻣﺎء ﴾ﻳرﺳﻝ )ﻧوح : 11( ﺑﻳن، اﻹدﻏﺎم ﺣﺻﻝ" اﻟﻣﻳم" و"اﻟﻣﻳم" اﻟرزق ﻧزوﻝ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺗﺿﺎم ﺑﻬذا ﻟﻳؤﻛد" اﻟﻣﺎء" ﺑرﺑﻬم آﻣﻧوا اﻟذﻳن ﻟﻳﺷﻣﻝ اﻟﺳﻣﺎء؛ ﻣن ، اﻹﻟﻬﻳﺔ اﻟﻌﻧﺎﻳﺔ ﻛﻧف ﻓﻲ ﺟﻣﻳﻌﺎ وﻳﺿﻣﻬم . اﻟراﺑﻊ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿اﻷﻟﺑﺎب ﻷوﻟﻲ وذﻛرى ﻣﻧﺎ رﺟﻣﺔ ﻣﻌﻬم وﻣﺛﻠﻬم أﻫﻠﻪ ﻟﻪ ﴾ووﻫﺑﻧﺎ )ص: 43( ﻓﻲ، اﻟﻣﻳﻣﺎن واﺗﺣدت " ﻣﻌﻬم ﻣﺛﻠﻬم" اﻟرﺑﺎﻧﻳﺔﻟﻳﻧﺎﺳب اﻟﻣﻌﻳﺔ ﺳﻘف ﺗﺣت اﻟﻣؤﻣﻧﻳن ﺗﺿﺎم ﺣﺎﻟﺔ ، ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ رﺑﻬم رﺣﻣﺔ ﻟﺗﺷﻣﻠﻬم . ﻛﺛﻳرا ﺣﺿر اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟﺷﻔوي واﻹدﻏﺎم ﺑﺎﻟﻣوﺳﻳﻘﻰ، اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻧص إﺛراء ﻓﻲ ﺳﺎﻫم وﺣﺿورﻩ واﻟﻧﻐم، . وﺳﺎﻫم–أﻳﺿﺎ -اﻟﺗﺗﺎﺑﻊ ﻋﻠﻰ اﻟﻧﻔس ﺗﺣﻔﻳز ﻓﻲ اﻟﻘرآن، ﻣﻊ واﻟﺗواﺻﻝ . اﻟﺧﺎﻣس اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ أﺑداوﻟوﻻ أﺣد ﻣن ﻣﻧﻛم زﻛﻰ ﻣﺎ ورﺣﻣﺗﻪ ﻋﻠﻳﻛم اﷲ ﴾ﻓﺿﻝ)اﻟﻧور : 21( ﻓﺎﻟﻛﻠﻣﺗﺎن،" ﻣن ﻣﻧﻛم" ﺟرﺳﺎ ﻓﺄﻋطت اﻟﻣﺗﺣرﻛﺔ؛ اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ اﻟﻣﻳم ﻣﻊ اﻟﺳﺎﻛﻧﺔ اﻷوﻟﻰ اﻟﻣﻳم ﺗﺟﺎورت اﻟﺷﻔﺗﺎن ﻋﻧدﻩ أطﺑﻘت اﻟﻐﻧﺔ طوﻳﻝ ﻣوﺳﻳﻘﻳﺎ ، اﻟﺗزﻛﻳﺔ ﻋدم ﺣﺎﻟﺔ ﻟﻠﺷﻔﺗﻳن واﻹﻏﻼق اﻹطﺑﺎق ﻫذا ﻧﺎﺳب ﻛﻝ ﺿﻣت ﻳﺷﻣاﻟﺗﻲ ﻟم ورﺣﻣﺗﻪﻣن اﷲ ﻓﺿﻝ ﻠﻬم . اﻟﺳﺎدس اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﻳﻌﻠﻣﻪ اﷲ ﻓﺈن ﻧذر ﻣن ﻧذرﺗم أو ﻧﻔﻘﺔ ﻣن أﻧﻔﻘﺗم ﴾وﻣﺎ)اﻟﺑﻘرة : 270( ، ﻓﻲ اﻟﻣﻳﻣﺎن ﻓﺟﺎءت" ﻣن أﻧﻔﻘﺗم" و"ﻣن ﻧذرﺗم " طوﻳﻠﺔ ﺑﻐﻧﺔ ، ﺑﺎﻟﻣﺗﺣرك اﻟﺳﺎﻛن اﻟﺣرﻓﺎن أدﻏم ﺣﻳث ﻧﻔﻘﺔ ﻛﻝ أن ﻋﻠﻰ ﻟﻠﺗﺄﻛﻳد وﺗﺿﺎﻣﺎ؛ ﻣﻧﻬﻣﺎ ﻛﻝ ﻓﻲ ﻧذ، وﻛﻝ ﺣﺗﻰ ﺻﺎﺣﺑﻪر ﺑﻪ ﻳﺟﻬر ﻟم ﻟو ، ﻓﻌﻠﻣﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ﻋﻧد ، وﺿم ﺣوى اﻟذي اﷲ ﻋﻠم اﻟﺣرﻓﺎن ﻓﻳﻪ ﺻﺎر اﻟذي اﻟﺗوﺣد وذﻟك اﻟﺗﺿﺎم ﻫذا وﻧﺎﺳب وﻧذرﻫم ﻧﻔﻘﺗﻬم .
عدد الصفحات ٣٤٧338 ﺛﺎﻧﻳﺎ: اﻹﺧﻔﺎء ﻧوﻋﺎن، وﻓﻳﻪ اﻷوﻝ اﻟﻧوع : اﻟﺣﻘﻳﻘﻲ اﻹﺧﻔﺎء ﻟﻐﺔ: اﻟﺳﺗر ﻧﻘوﻝ،: اﻟﺷﻲء أﺧﻔﻳﻧﺎ ﺳﺗرﻧﺎﻩ، أي . اﺻطﻼﺣﺎ: ﺑﺎﻟﺣر اﻟﻧطق اﻟﻐﻧﺔف ﺑﻘﺎء ﻣﻊ اﻟﺗﺷدﻳد ﻋن ﻋﺎر واﻹدﻏﺎم اﻹظﻬﺎر ﺑﻳن ﺑﺻﻔﺔ" 1( . اﻹﺧﻔﺎء أﺻوات : ﺻوﺗﺎ ﻋﺷر ﺧﻣﺳﺔ ﻋددﻫﺎ وﻫﻲ، : ص ذ، ث، ك، ج، ش، ق، س، د، ط، ز، ف، ت، ض، ظ، ﻗﺎﻋدﺗﻪ: أي ﺣرفوﻗوع ا ﻫذﻩ ﻟﺣروفﻣن اﻟﺗﻧوﻳن ﺑﻌد أو اﻟﺳﺎﻛﻧﺔ اﻟﻧون ﺑﻌد . اﻷﻣﺛﻠﺔ: - اﻹﺧ ﻓﻲ اﻟﺳﺎﻛﻧﺔ اﻟﻧون ﻣﻊ ﻛﻠﻣﺔﻔﺎء" :ﻳﻧﺻرون" ا ﺻوت وﺗﻠﻳﻪ اﻟﺳﺎﻛﻧﺔ اﻟﻧون ﺻوت وﻗﻊ ﻟﺻﺎدوﻫﻧﺎ ، ﺣ ﺑﻣﻘدار اﻟﻐﻧﺔ ﻣﻊ ﻣﺧﻔﺎة ﺑﺎﻟﻧون رﻛﺗﻳنﻓﻧﻧطق . اﻷوﻝ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ ﻣﻠﺢ وﻫذا ﺷراﺑﻪ ﺳﺎﺋﻎ ﻓرات ﻋذب ﻫذا اﻟﺑﺣران ﻳﺳﺗوي وﻣﺎ ﴾أﺟﺎج)ﻓﺎطر: 12( ﻓﻔﻲﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ﺷراﺑﻪ ﺳﺎﺋﻎ ﻓرات ﻋذب ﴾ﻫذا ﻏﻧﺎت ﺛﻼث ، اﻟﺣﻛم ﻓﻳﻬﺎ اﻹﺧﻔﺎء ﺟﻣﻳﻌﺎ زﻣﻧﻳﺔ، ﻣدة أداؤﻫﺎ ﻳﺳﺗدﻋﻲ اﻟﺛﻼث اﻟﻐﻧﺎت وﻫذﻩ ، ﻫذا ﺗذوق ﻣﻊ ﻳﺗﻣﺷﻰ أﻣر وﻫو ﺷراﺑﻪ اﻟﺳﺎﺋﻎ اﻟﻣﺎء2( .اﻟﻧون ﺣرف ﻣن ﺗﻧﺑﻊ اﻟﺗﻲ اﻟﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ ﻣﻊ واﻟﺗﻧوﻳن، . وﺟود ﻣﻊ "اﻟﻣد أﻟف" ﻣرات أرﺑﻊ ﺗﻛررت اﻟﺗﻲ. ﻛﻠﻣﺔ ﻓﻲ وﻣدت" ﺳﺎﺋﻎ" ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻊ ﻟﻳﺗﻧﺎﺳب زاﺋدا؛ طوﻳﻼ ﻣدا ﻟﻬذا اﻟﺷراب اﻟﻣﺎء ﻣﺟراﻩ، ﺗﻌﻳق ﻋواﺋق دون وﻳﻣﺗد ﻳﺟري اﻟذي . ﻛﻠﻣﺗﻳناﻹﺧ ﻓﻲ اﻟﺳﺎﻛﻧﺔ اﻟﻧون ﻣﻊ ﻔﺎء" :ﻓﺿﻝ ﻣن" ﺻو وﻗﻊ وﻫﻧﺎ ﺻوت وﺗﻠﻳﻪ اﻟﺳﺎﻛﻧﺔ اﻟﻧون ت اﻟﻔﺎء ﺑﺎﻟﻧ، ﺣرﻛﺗﻳنﻓﻧﻧطق ﺑﻣﻘدار اﻟﻐﻧﺔ ﻣﻊ ﻣﺧﻔﺎة ون. وﻋﻠﻰ إ اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ اﻷﺻوات ﺟﻣﻳﻊ ﺗﺟري ذﻟك ذا اﻟﺳﺎﻛﻧﺔ اﻟﻧون ﺗﻠت. اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﻣﺛﺎﻝ: ﻛﻠﻣﺗﻳن ﻓﻲ اﻟﺗﻧوﻳن ﻣﻊ اﻹﺧﻔﺎء–ﻛذﻟك إﻻ ﻳﻛون وﻻ: –﴿ﻛرﻳم ﴾رزق)اﻷﻧﻔﺎﻝ: 4( وﻫﻧﺎ اﻟﻛﺎف ﺻوت وﺗﻠﻳﻪ اﻟﺗﻧوﻳن ﺻوت وﻗﻊ ﺣرﻛﺗﻳن، ﺑﻣﻘدار اﻟﻐﻧﺔ ﻣﻊ ﻣﺧﻔﺎة ﺑﺎﻟﻧون ﻓﻧﻧطق . ﻫذا وإن وﺟرﺳ ﺣﻠﻳﺔ اﻟﻠﻔظ ﺎﻳزﻳد ﻟﻪ اﻷذن ﺗطرب وإﻳﻘﺎﻋﺎ وﻧﻐﻣﺎ ﻣوﻗﻊ، اﻟﻧﻔس ﻓﻲ وﻟﻪ. دﻻﻟ اﻹﺧﻔﺎء ﺔوﻓﻲ ﺟﻣﻳﻠﺔ اﷲ، ﺑﻳد ﺧﻔﻲ اﻟرزق أﻣر أن–ﺗﻌﺎﻟﻰ–اﻹﻧ ﻳﻌﻠم اﷲﻻ ﻋﻠﻣﻪ ﻣﺎ ﺑﻣﻘدار إﻻ ﻋﻧﻪ ﺳﺎن ، ﻓﻧﺎﺳب اﻟرزق إﺧﻔﺎء اﻟﻧون إﺧﻔﺎء. ﻓﻳﺎﷲ! أﺳﻠوﺑﻪ أﻋﺟب ﻣﺎ. !ﻋظﻳم ﻛﺛﻳر اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟﺣﻛم ﻫذا ودوران ، اﻟﺗراﻧﻳم ﺗﻠك إﺣداث ﻓﻲ ﺗﺳﺑب ، اﻟﻧون ﺑﻌد ﻳﻘﻊ ﺣرف ﻛﻝ ﻣﻊ ﺗﺗﺷﻛﻝ اﻟﺗﻲ واﻟﻧﻐﻣﺎت ﺑﺷﻛﻝ واﻟﺗﻧوﻳن اﻵﺧر ﻋن ﻳﺧﺗﻠف. 1) (اﻟﺟﻣﻝ اﻟﻣﻐﻧﻲ، ،87. 2) (ﺷﻣﻠوﻝ ﻣﺣﻣد، ، إﻋﺟﺎز ﻓﻲ واﻟﺑﻳﺎنﺗﺄﻣﻼت اﻟﺗﻼوة داﻋﻲ اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟرﺳم ط،2 ﺑﻳروت، د، د ،1992م ،220.
عدد الصفحات ٣٤٨339 اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻧوع : اﻟﺷﻔوي اﻹﺧﻔﺎء ﺣرف اﻟﺳﺎﻛﻧﺔ اﻟﻣﻳم ﺑﻌد ﻳﻘﻊ أن" اﻟﺑﺎء" اﻟﻛﻠﻣﺔ آﺧر ﻓﻲ اﻟﺳﺎﻛﻧﺔ اﻟﻣﻳم ﺗﻘﻊ ﺑﺣﻳث ، اﻟﺑﺎء وﺗﻘﻊ اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ اﻟﻛﻠﻣﺔ أوﻝ ﻓﻲ ﻫواﻟﻣﺗﺣرﻛﺔ واﺣد وﺣرﻓﻪ ،" اﻟﺑﺎء" ﻛﻠﻣﺗﻳن، ﻓﻲ ﻳﻛون أن وﺷرطﻪ اﻟﻣﺗﺣرﻛﺔ، اﻟﻣﻳم ﺑﺣرف وﻳﻧطق اﻟﻐﻧﺔ ﻷن ﺣرﻛﺗﻳن؛ ﺑﻣﻘدار اﻟﻣﻳم ﺣرف ﻓﻲ اﻟﻐﻧﺔ ﻣراﻋﺎة ﻣﻊ ﺗﺷدﻳد دون اﻟﺳﺎﻛﻧﺔ ﺗﻔﺎرﻗﻬﺎ ﻻ ﻟﻠﻣﻳم ﺻﻔﺔ1(. ﺟذاﺑﺎ ﻣوﺳﻳﻘﻳﺎ وﺟرﺳﺎ ﺗﻧﻐﻳﻣﺎ اﻟﻠﻔظﺔ ﻳﻣﻧﺢ اﻟﺣﻛم ﻫذا ﻓﻲ اﻟﻐﻧﺔ ووﺟود ، اﻟﻧﻔس ﺗﺳﺗﻠطﻔﻪ اﻟوﺟدان، وﻳﺳﺗﺟﻣﻠﻪ اﻟﺧطﺎب، ﻣﻊ وﺗﻔﺎﻋﻠت اﻟﻣوﺳﻳﻘﻳﺔ ﺗﻠك اﺗﻔﻘت ﻟو ﻓﻛﻳف . اﻷوﻝ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ ﺳﺑﻳﻝ ﻋن ﻓﻳﺿﻠك اﻟﻬوى ﺗﺗﺑﻊ وﻻ ﺑﺎﻟﺣق اﻟﻧﺎس ﺑﻳن ﻓﺎﺣﻛم ﴾اﷲ)ص:26( ﻓﻲ اﻟﺷﻔوي اﻹﺧﻔﺎء ﺣدث وﻫﻧﺎ " ﺑﻳن ﻓﺎﺣﻛم" وﺟود ﻟﻌدم ﺿﻌﻔﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻐﻧﺔ ﺗﺑرز اﻟﺗﺷدﻳد اﻟﻧﺎس، ﺑﻳن ﺑﺎﻟﺣق اﻟﺣﻛم ﻓﻲ ﻟﻠﻘوة اﻟﺿﻌف ﻣن اﻟﺧروج وﺟوب ﻟﺗؤﻛد ﺷﻔوﻳﺎ، اﻟﺣﻛم ﺟﺎء ﻛﻣﺎ "اﻟﺷﻔوي اﻹﺧﻔﺎء" واﻟﺗﻠﻔظ؛ اﻟﺟﻬر اﻟﺣﻛم أﻣﺎرة ﻷن واﻟﺧﻔﺎء، اﻟﻛﺗﻣﺎن ﻻ . اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﻳﻌﻣﻠون ﻛﺎﻧوا اﻟذي ﺑﺄﺣﺳن أﺟرﻫم ﴾وﻳﺟزﻳﻬم)اﻟزﻣر : 35( ، ﺣﻛم وﻧﺎﺳب ﻓﻲ اﻹﺧﻔﺎء" ﺑﺄﺣﺳن أﺟرﻫم " أﻋدﻩ اﻟذي اﻟﻣﺧﻔﻲ اﻟﺟزاء ﺣﺎﻝاﷲ–ﺗﻌﺎﻟﻰ-ﻟﻬم ، و ﺷﻔوﻳﺎ ﻛوﻧﻪ ﻧﺎﺳب ﺑﺎﻟﺟزاء ﻟﺗﺷوﻳﻘﻬماﻟﺗﺻرﻳﺢ ؛ اﻟﺻﺎﻟﺢ، اﻟﻌﻣﻝ ﻣن اﻟﻣزﻳد ﻧﺣو ﻫﻣﻣﻬم وﺷﺣذ . ﻓﻲ اﻟﺣﻛم ﻫذا وﻳدور ﻓﻳﻪ ﻫو اﻟذي اﻟﺳﻳﺎق دﻻﻟﺔ ﻣﻊ ﻳﺗﻧﺎﺳب ﻧﻐﻣﺎ ﻣﺣدﺛﺎ اﻟﻘرآن . اﻟ ﺛﺎﻟثاﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿اﻟﻌﻠم ﻣن ﺟﺎءك اﻟذي ﺑﻌد أﻫواءﻫم اﺗﺑﻌت ﴾وﻟﺋن)اﻟﺑﻘرة : 120( ، ﻟﻣﺎ واﻟﺑﺎء اﻟﻣﻳم ﺗﺟﺎورت ﻓﻲ" ﺑﻌد أﻫواءﻫم " اﻟﺷﻔوي اﻹﺧﻔﺎء ﺻﺎر ﺑﺎﻟﻐﻧﺔ ﻣﻣوﺟﺎ اﻟﻬوى، ﺧﻔﺎء ﻟﻳﻧﺎﺳب ، وﻧوازع ا ﻓﻲ ﺗﻔﻛر ﻗد اﻟﺗﻲ اﻟﻛﺗوﻣﺔ اﻟﺿﺎﻟﻳناﻟﻧﻔس أﻫواء ﺗﺑﺎع . اﻟ راﺑﻊاﻟﻣﺛﺎﻝ : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﻣدﺑرﻳن ﺗوﻟوا أن ﺑﻌد أﺻﻧﺎﻣﻛم ﻷﻛﻳدن ﴾ﺗﺎﷲ)اﻷﻧﺑﻳﺎء: 57( ، ﺣرﻓﺎ ﺗﺟﺎور ﻓﻲ واﻟﺑﺎء اﻟﻣﻳم" ﺑﻌد أﺻﻧﺎﻣﻛم" ﺻﺣﺑاﻓﺻﺎر إﺧﻔﺎء ﺗﻟﺣﻛم اﻟﺗﻲ اﻟﺧﻔﺎء ﺣﺎﻟﺔ ذﻟك ﻟﻳﻧﺎﺳب ﻏﻧﺔ؛ ﻪ إﺑراﻫﻳم ﻗررﻫﺎ –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ -ﻧﻔﺳﻪ ﻓﻲ اﻟﻛﻳد، أراد ﻟﻣﺎ و، أﻧﻔذﻩﺑﻌدﻣﺎ. ا ﻟﺧﺎﻣساﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﻳﺷﻌرون ﻻ وﻫم ﺑﻐﺗﺔ ﴾ﻓﺄﺧذﺗﻬم)اﻷﻋراف : 95( ، اﻟﻣﻳم ﺣرﻓﺎ ﺗﺟﺎور ﻓﻲ واﻟﺑﺎء " ﺑﻐﺗﺔ ﻓﺄﺧذﺗﻬم" ذﻟك ﻟﻳﻧﺎﺳب ﺑﻐﻧﺔ؛ ﺷﻔوﻳﺎ إﺧﻔﺎء اﻟﺣﻛم ﻓﺻﺎر ﻛﺎﻧوا اﻟﺗﻲ اﻟﺻﺎﻋﻘﺔ ﺣﺎﻟﺔ ﺣدوﺛﻬﺎ ﻳﺳﺗﺑﻌدون ، وﻋدوا ﺎﺑﻬوﻗد أﻣرﻫم ﻣن ﻏرة ﻋﻠﻰ ﻓﺟﺎءﺗﻬم ، ﺑﺄﻣﺎراﺗﻬﺎ ﻳﺷﻌروا أن ودوﻧﻣﺎ وﻋﻼﻣﺎﺗﻬﺎ . 1) (ﻳﻧظر اﻟﻌﻘرﺑﺎوي، اﻟﺗﺟوﻳد، ﻋﻠم ﻓﻲ اﻟﻣرﺷد ،48.
عدد الصفحات ٣٤٩340 ﺛﺎﻟﺛﺎ: اﻹظﻬﺎر أﻧواع، ﺛﻼﺛﺔ وﻓﻳﻪ اﻷوﻝ اﻟﻧوع : اﻟﺣﻠﻘﻲ اﻹظﻬﺎر ﻟﻐﺔ اﻹظﻬﺎر: واﻟوﺿوح اﻟﺑﻳﺎن اﺻطﻼﺣﺎ اﻟﺣﻠﻘﻲ اﻹظﻬﺎر : ﻣن اﻟﻣظﻬر اﻟﺣرف ﻣﻌﻪإﺧراج ظﺎﻫرة ﻏﻧﺔ ﻏﻳر ﻣن ﻣﺧرﺟﻪ .. واﻟظﺎﻫرة : اﻟواﺿﺣﺔ ﻋﻧﻬﻣﺎ، ﺗﻧﻔك ﻻ واﻟﻣﻳم اﻟﻧون ﻓﻲ أﺻﻠﻳﺔ اﻟﻐﻧﺔ ﻷن ظﺎﻫرة؛ اﻟﺗﻌرﻳف ﻋﻠﻰ وزدﻧﺎ ، ﻫﻲ ﺳﺗﺔ وﺣروﻓﻪ : اﻟﻬﻣزة واﻟﻬﺎء، واﻟﻌﻳن، واﻟﺣﺎء، واﻟﻐﻳن، واﻟﺧﺎء، ... ﻷن ﺣﻠﻘﻳﺎ؛ اﻹظﻬﺎر وﻳﺳﻣﻰ اﻟﺣﻠق ﻣن ﻣﺧرﺟﻬﺎ اﻟﺳﺗﺔ اﻟﺣروف1( . اﻷوﻝ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﻋﺎﻟﻳﺔ ﺟﻧﺔ ﴾ﻓﻲ)اﻟﻐﺎﺷﻳﺔ: 10( وﻗﻊ اﻟﺗﻲ اﻟﻛﺳر ﻟﺗﻧوﻳن اﻹظﻬﺎر ﺟﺎء اﻟﻌﻳن ﺣرف ﺑﻌدﻫﺎ اﻷﻣﺎﻛن، ﻣن ﻏﻳرﻫﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺎﻟﻳﺔ اﻟﺟﻧﺔ ظﻬور اﻟﺣﻛم ﻫذا ﻟﻳؤﻛد . اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿واﻧﺣر ﻟرﺑك ﴾ﻓﺻﻝ)اﻟﻛوﺛر: 2( ﻟﺣرف اﻵﻳﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ اﻹظﻬﺎر ﺣﻛم ﺟﺎء "اﻟﻧون" ﻛﻠﻣﺔ ﻓﻲ" اﻧﺣر" ؛ اﻟﻌﺑﺎدات ﻣن ﻟﻛوﻧﻬﻣﺎ اﻟﻌﺑﺎدﺗﻳن؛ ﺗﻠك ﻳظﻬر أن اﷲ رﺳوﻝ ﻋﻠﻰ ﻟﻠﺗﺄﻛﻳد اﻟﻣﺷﻬودة اﻟﻧﺎس، ﻳﺷﻬدﻫﺎ اﻟﺗﻲ أي . اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿اﷲ ﻟﻳﻘوﻟن واﻷرض اﻟﺳﻣﺎوات ﺧﻠق ﻣن ﺳﺄﻟﺗﻬم ﴾وﻟﺋن)اﻟزﻣر :38( ﻓﻲ اﻹظﻬﺎر ﻓﺣﻛم" ﺧﻠق ﻣن" اﻟﺳﻣﺎوات ﺧﻠق ﺑﻣن ﻣﻌرﻓﺗﻬم أن ﻋﻠﻰ ظﺎﻫرةﻳدﻝ واﻷرض ، ﺑﻬذا وﻫم اﷲ ﺧﻠﻘﻪ ﻣﺎ ﻷن وﻣﻌﺗرﻓون؛ ﻣﻘرون–ﺗﻌﺎﻟﻰ-أﻣﺎﻣﻬم ظﺎﻫر ﻳﻧﻛروﻧﻪ، ﻻ ﻳروﻧﻪ. اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻧوع : اﻟﺷﻔوي اﻹظﻬﺎر واﻟﺑﺎء اﻟﻣﻳم ﺳوى ﺣرف أي اﻟﺳﺎﻛﻧﺔ اﻟﻣﻳم ﺣرف ﺑﻌد ﻳﺄﺗﻲ أن ، اﻟﺣروف ﻷن ﺷﻔوﻳﺎ؛ إظﻬﺎرا وﺳﻣﻲ واﺣد ﻣﺧرج ﻓﻲ ﺗﻧﺣﺻر ﻻ اﻟﻣﻳم ﺑﻌد اﻟواﻗﻌﺔ ، ﻓﻧﺳب ﻣن ﺗﺧرج ﻷﻧﻬﺎ ﻧﻔﺳﻬﺎ؛ إﻟﻰ اﻹظﻬﺎر اﻟﺷﻔﺗﻳن2( . اﻷوﻝ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ﻳﻠد ﴾ﻟم)اﻹﺧﻼص: 3 ( اﻟﺣﻘﻳﻘﺔ ﺗﻠك ﻟﺗﻧﺎﺳب ﻟﻠﻣﻳم؛ اﻹظﻬﺎر وﻛﺎن اﻟظﺎﻫرة اﷲ، ﺗﻧزﻳﻪ ﺣﻘﻳﻘﺔ إﻧﻬﺎ –ﺗﻌﺎﻟﻰ -اﻟوﻟد ﻋن. اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿اﻟﻔﻳﻝ ﺑﺄﺻﺣﺎب رﺑك ﻓﻌﻝ ﻛﻳف ﺗر ﴾أﻟم)اﻟﻔﻳﻝ: 1 (ﻓظﻬرت اﻟﻣﻳم اﻟرؤﻳﺔ ﻟﺗﻧﺎﺳب اﻟﺳﺎﻛﻧﺔ؛ ﺧﻔﻳﺎ، اﻷﺳﻠوب ﻛﺎن إذا اﻟرؤﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻘوﻝ ﻣﻌرض ﻳﺗﻧﺎﺳب ﻻ ﻓﺈﻧﻪ ، ﻓﺎﻗﺗﺿت اﻹظﻬﺎر اﻟرؤﻳﺔ. اﻻ ﻏرﺿﻪ اﺳﺗﻔﻬﺎم اﻷﺳﻠوب ﻷن ﺷﻔوﻳﺎ؛ اﻹظﻬﺎر ﻋﺗﺑﺎروﻛﺎن ، ﻳﺣﺗﺎج واﻻﺳﺗﻔﻬﺎم إﻟﻰ رد اﻟﺷﻔﺗﺎن، وﻣﻧﻬﺎ اﻟﻧطق أﻋﺿﺎء ﺗﺣرﻳك إﻟﻰ أي . 1) (اﻟﻌﻘرﺑﺎوي اﻟﺗﺟوﻳد، ﻋﻠم ﻓﻲ اﻟﻣرﺷد ،38. )2( ﻳﻧظر اﻟﺟﻣﻝ، اﻟﺗﺟوﻳد، ﻋﻠم ﻓﻲ اﻟﻣﻐﻧﻲ ،95.
عدد الصفحات ٣٥٠341 اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻧوع : اﻟﻣطﻠقاﻹظﻬﺎر واﺣدة ﻛﻠﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﺳﺎﻛﻧﺔ اﻟﻧون ﺑﻌد اﻹدﻏﺎم ﺣرف ﻳﻘﻊ أن ، ﻟو ﻷﻧﻪ إدﻏﺎﻣﺎ؛ اﻟﺣﺎﻟﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ ﻳﺳﻣﻰ وﻻ اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻻﺧﺗﻝ أدﻏم اﻟﺛﺎﻧﻲ، ﻓﻲ اﻷوﻝ إدﺧﺎﻝ اﻹدﻏﺎم ﻣن ﻳﻠزم إذ ، أرﺑﻊ ﻓﻲ إﻻ اﻟﺣﻛم ﻫذا ﻳوﺟد وﻻ اﻟﻘرآن ﻓﻲ ﻛﻠﻣﺎت ﻫﻲ،: اﻟدﻧﻳﺎ ﺑﻧﻳﺎن، ﻗﻧوان، ﺻﻧوان، ، ﻓﻳﻬﺎ وأظﻬرت ﻳﻠﺗﺑس ﻷﻻ ﺗدﻏم؛ وﻟم اﻟﻧون اﻟﻣﻌﻧﻰ1( اﻟﻣﻧﻔﻛﺔ ﻏﻳر اﻟﻐﻧﺔ ﺻﻔﺎﺗﻬﺎ ﻣن اﻟﺗﻲ اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ اﻟﻛﻠﻣﺎت ﻓﻲ اﻟﺳﺎﻛﻧﺔ اﻟﻧون أظﻬرت وﻟﻣﺎ ﺟﺳﻣﻬﺎ ﻣن اﻟﻛﻠﻣﺎت، ﻣدﻟوﻝ ذﻟك ﻧﺎﺳب. اﻟدﻧﻳﺎ ﻓﻛﻠﻣﺔ ، أﻳدﻳﻧﺎ ﺑﻳن أﻧﻬﺎ ﻟﺗؤﻛد اﻟﻧون؛ ﻓﻳﻬﺎ ظﻬرت ظﺎﻫرة ﻗﺎﺋﻣﺔ واﻷﺧرﻳﺎت، ﺑﻧﻳﺎن ﻛﻠﻣﺔ وﻛذﻟك. راﺑﻌﺎ : اﻹﻗﻼ ب ﻟﻐﺔ: اﻟﺗﺣوﻳﻝ ﻳﻘوﻝ،: اﻟﺷﻲء ﻗﻠﺑت وﺟﻬﺗﻪ، ﻏﻳر ﻋﻠﻰ ﺣوﻟﺗﻪ . اﺻطﻼﺣﺎ" :ﺑﻐﻧﺔ ﻣﺧﻔﺎة ﺳﺎﻛﻧﺔ ﻣﻳم إﻟﻰ اﻟﺗﻧوﻳن أو اﻟﺳﺎﻛﻧﺔ اﻟﻧون ﺗﺣوﻳﻝ2( . اﻹﻗﻼب ﺣرف : ﺣرف ﻫو ﻓﻘط اﻟﺑﺎء . اﻟﻘﺎﻋدة: وﻗﻊ ﺣرفإذا ووﻟﻳﻬﻣﺎ ﻛﻠﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﺗﻧوﻳن أو اﻟﺳﺎﻛﻧﺔ اﻟﻧون ﺣرف ﻣﻳم إﻟﻰ ﺗﺣوﻳﻠﻬﻣﺎ ﺗم اﻟﺑﺎء ﻣﻐﻧﺎة ﻣﺧﻔﺎة. اﻷﻣﺛﻠﺔ" :أﻧﺑﻳﺎء" و"ﺑﻌدﻣ ن" و"ﺑﺻﻳر ﺳﻣﻳﻊ" ﻣن ﻛﻝ وﻗﻊ" واﻟﺗﻧوﻳن اﻟﻧون" ووﻟﻳﻬﻣﺎ" ﻟﺑﺎءا" ﻓ ﻳﺗم ﺗﺣوﻳﻠ ﻣﺧﻔﺎة ﻣﻳم إﻟﻰ ﻣﻐﻧﺔﻬﻣﺎ. اﻷوﻝ اﻟﻣﺛﺎﻝ" :أﻧﺑﻳﺎء" اﻟﻘﻠب ﺟﺎء ﺑﻳن اﻟﻣﺗﻘﻠﺑﺔ اﻟﻧﺑﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻟﻳﻧﺎﺳب اﻹ؛ و ﺗﺑﺷﻳراﻟﻧذار. اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣﺛﺎﻝ" :ﺑﻌد ﻣن" اﻟﻧون ﻗﻠب ﻟﻳﺟﺎء ؛ اﻟﺑﺎء ﺑﻌدﻩﻗﺑﻝ وﻣﺎ اﻟﻔﺗﺢ ﻗﺑﻝ ﻣﺎ ﺣﺎﻟﺔ ﻧﺎﺳب ، ﻓﻬﻣﺎ ﻓﻳﻬﻣﺎ اﻟﻣﺳﻠﻣﻳن أﺣواﻝ ﺗﻘﻠﺑت ﺣﺎﻟﺗﺎن. اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﴿ﺑﺻﻳر ﴾ﺳﻣﻳﻊﷲ ﺻﻔﺗﺎن ﻫﻣﺎ –ﺗﻌﺎﻟﻰ -واﻟﻌﺑﺎد اﻟﺧﻠق ﺷؤون ﻣراﻗﺑﺔ ﻓﻳﻬﻣﺎ . ﻓﺎﻟﻌﺑﺎد ﺑﻳﻧﻬﻣﺎ أﺣواﻟﻬم ﺗﺗﻘﻠب اﷲ، ﺳﻣﻊ ﺗﺣت ﻓﻬﻣﺎ–ﺗﻌﺎﻟﻰ –وﺑﺻرﻩ . اﻟﻣﺗﻘﻠب اﻟﺣرف ذﻛر ﻓﻧﺎﺳب ، ﺣﺎﻝ وﺑﺻرﻩ اﷲ ﺳﻣﻊ ﺑﻳن ﺗﺗﻘﻠب اﻟﺗﻲ اﻟﻧﺎس . اﻟراﺑﻊ اﻟﻣﺛﺎﻝ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ ﻓﻲ ﺑﺎﻵﺧرة ﻳؤﻣﻧون ﻻ اﻟذﻳن ﺑﻝ ﺟﻧﺔ ﺑﻪ أم ﻛذﺑﺎ اﷲ ﻋﻠﻰ أﻓﺗرى اﻟﺑﻌﻳد واﻟﺿﻼﻝ ﴾اﻟﻌذاب)ﺳﺑﺄ: 8( ﺑﻳن ﻫﻧﺎ واﻟﺣﻛم " ﺟﻧﺔ" و" ﺑﻝ" إﻗﻼب ، إﻟﻰ اﻟﺿم ﺗﻧوﻳن ﻗﻠب ﻓﻛﻣﺎ ﻣﺧﻔﺎة ﻣﻳم ، اﷲ رﺳوﻝ ﺑﺎﺗﻬﺎم ﺑﺎﻟﺟﻧونﺑﺎدروا واﻹرادة، واﻹﺻﺎﺑﺔ اﻟﺳﻼﻣﺔ ﻣن اﻻﻧﻘﻼب ﺣﺎﻟﺔ ﺗﻠك ، اﻟﻣرض إﻟﻰ واﻟﺧطﺄ، اﻹرادة، وﺳﻠب ، اﻟذي ﻏﻳر ﻫﻲ ﺑﺣﻘﻳﻘﺔ ﻟﻌﻠﻣﻬم واﺳﺗﺣﻳﺎء ﺧﻔﺎء ﻋﻠﻰ اﺗﻬﻣوﻩ ادﻋوﻩ . 1) (اﻟﻌﻘرﺑﺎوي اﻟﺗﺟوﻳد، ﻋﻠم ﻓﻲ اﻟﻣرﺷد ،43. 2) (اﻟﺟﻣﻝ اﻟﻣﻐﻧﻲ، ،85.
عدد الصفحات ٣٥١342 ﻣﻼﺣظﺎت : 1- اﻷﺣﻛﺎم دوران إن –اﻟذﻛر ﺳﺎﻟﻔﺔ -ﻛﺛﻳرة اﻟﻘرآن ﻓﻲ ، إﺣدى ﻓﻳﻪ اﻟﺗطرﻳب ﺣﺎﻟﺔ ﻳﺟﻌﻝ ﻣﻣﺎ ﻣظﺎﻫرﻩ ا، ﻟﺻوﺗﻳﺔوﺧﺻﺎﺋﺻﻪ . 2- واﻟﻣﻳم اﻟﻧون ﻘدﻓ ﺗﺄﺗﻲ" اﻟﻧون" ﻣﺷددة وﻛذا،" اﻟﻣﻳم" ﻣﺎ ﻛﺄﺟﻣﻝ واﻟﺗرﻧﻳم اﻟﻐﻧﺔ ﻣﻧﻬﻣﺎ ﻓﺗﻧﺑﻊ ﺗﻛوﻧﺎن إظﻬﺎرﻫﻣﺎ، اﺳﺗطﺎع ﻟﻣﺎ اﻷﻧف أﻗﻔﻝ وﻟو اﻟﺻوﺗﻳن، ﻧطق وﻻﺧﺗﻝ ﻣﺛﺎﻝ،" :إﻧﻣﺎ " اﻟﺗﺷدﻳد ﻓﺈن ﻋﻠﻰ اﻟواﻗﻊ " اﻟﻧون" ﻳﺟﻣﻝ ﻏﻧﺔ ﺎﺑﻬﻳﺣدث ﺻوﺗﻬﺎ ، ﻓﻲ اﻟﻣﻳم وﻛذﻟكﻣﺛﻝ" إﻣﺎ". اﻟﺗﻧﻐﻳم ﻫو اﻟﺗﻧﻐﻳم" : واﻧﺧﻔﺎﺿﻪ اﻟﺻوت اﻟﻛﻼمارﺗﻔﺎع ﻓﻲ" اﻟﻛﻼم ﻣوﺳﻳﻘﻰ وﻳﺳﻣﻰ ... ﻧﺣوﻳﺔ وظﻳﻔﺔ وﻟﻪ ﻣﻬﻣﺔودﻻﻟﻳﺔ . ﺗﻛون ﻗد اﻟواﺣدة إﻓﺎﻟﺟﻣﻠﺔ ﺛﺑﺎﺗﻳﺔ) ﺗﻘدﻳرﻳﺔ( اﺳﺗﻔﻬﺎﻣﻳﺔ أو . ﻳواﻟﺗﻧﻐﻳم ﺗوﺗر ﻧﺗﻳﺟﺔ ﺣدث اﻟﺳﻣ اﻟوﻗﻊ اﺧﺗﻼف إﻟﻰ ﻳؤدي ﻣﻣﺎ اﻟﺻوﺗﻳﻳن ﻌﻲاﻟوﺗرﻳن ﻧﺟ، ﻛﻠﻣﺎتوﻟذا د طرق ﺗﺗﻌدد ﻛﺛﻳرة ﻣﺧﺗﻠﻔﺔﺗﻧﻐﻳﻣﻬﺎ دﻻﻟﻳﺔ وظﺎﺋف ﻟﺗؤدي ؛" 1( . اﻟﺗﻧﻐﻳم أﻏراض : ﻫو اﻟﺗﻧﻐﻳم اﻟﺣﻛم ﻓﻲ اﻟﻔﻳﺻﻝ اﻟﺣﺎﻟﺗﻳن، ﺑﻳن واﻟﺗﻣﻳﻳز )ﻓﻳﻬﻣﺎ اﻟﻣﺧﺗﻠف اﻟﺣﺎﻟﺗﻳن... (ﻳﺳ وﻗد ﺗﻐﻝ ﻛﺛﻳرة أﺧرى أﻏراض ﻓﻲ اﻟﺗﻧﻐﻳم اﻟﺗﻬﻛم، ﻋﻠﻰ ﻳدﻝ ﻓﻘد اﻟزﺟر، أو اﻟﻣواﻓﻘﺔ، أو اﻟرﻓض، أو ، أو اﻻﺳﺗﻐراب وأ، اﻟدﻫﺷﺔ . أﻛﻣﺎ نﻳﻣﻛن اﻟﻧﻔﻲ ﻳﻔﻳد ، اﻹﻧﻛﺎرأو اﻻﺣﺗﻘﺎر، ﻋﻠﻰ ﻛذﻟك وﻳدﻝ ، ﻣﺋزازواﻻﺷ . اﻟﻣﺣﻘﻘﻳن ﺑﻌض ﻗﺎﻝ" :ﻧﻐﻣﺎت ﺳﺑﻊ ﻋﻠﻰ اﻟﻘرآن ﻳﻘرأ أن ﻳﻧﺑﻐﻲ : أﺳﻣﺎﺋﻪ ﻣن ﺟﺎء ﻓﻣﺎ- ﺗﻌﺎﻟﻰ –واﻟﺗوﻗﻳر ﻓﺎﻟﺗﻌظﻳم وﺻﻔﺎﺗﻪ واﻟﺗرﻗﻳق، ﻓﺑﺎﻹﺧﻔﺎء ﻋﻠﻳﻪ اﻟﻣﻔﺗرﻳﺎت ﻣن ﺟﺎء وﻣﺎ ﺟﺎء، وﻣﺎ ﻋﻠﻰ واﻟﺗﻔﺧﻳم ﻓﺑﺎﻹﻋﻼن ردﻫﺎ واﻟطرب، ﻓﺑﺎﻟﺷوق اﻟﺟﻧﺔ ذﻛر ﻓﻲ ﺟﺎء وﻣﺎ ، اﻟﻧﺎر ذﻛر ﻣن ﺟﺎء وﻣﺎ واﻟرﻫب ﻓﺑﺎﻟﺧوف واﻟﻌذاب واﻟرﻏﺑﺔ، ﻓﺑﺎﻟطﺎﻋﺔ اﻷواﻣر ذﻛر ﻣن ﺟﺎء وﻣﺎ اﻟﻣﻧﺎﻫﻲ، ذﻛر ﻣن ﺟﺎء وﻣﺎ ، واﻟرﻫﺑﺔ ﻓﺑﺎﻹﺑﺎﻧﺔ2( .ﻫﻧﺎ اﻟﻣﻘﺻود واﻟﻧﻐم اﻟﺗﻧﻐﻳم، ﻫو إﻧﻣﺎ . أﻛدﻩ ﻣﺎ وﻫذا د. اﻟﺟﻠﻳﻝ ﻋﺑد ﻣن ﺑﻘوﻟﻪ اﻟﺗﻧﻐ ﻓﻲأن ﻓﺎﻋﻝ دور ﻟﻪ ﻳم" :اﻟﺗﻘرﻳر ، اﻟﺗوﻛﻳدو ، اﻟﺗﻌﺟبو واﻻﺳﺗﻔﻬﺎم، واﻟﻧﻔﻲ، واﻹﻧﻛﺎر، ، اﻟﺗﻬﻛمو ، اﻟزﺟرو واﻟﻣواﻓﻘﺔ، ، اﻟرﻓضو ، اﻟﻘﺑوﻝو اﻹﻧﺳﺎﻧﻲ، اﻟﻔﻌﻝ أﻧواع ﻣن وﻏﻳرﻫﺎ ﻛﺎﻟﻐﺿب، ، اﻟﻳﺄسو واﻷﻣﻝ، ، واﻟﻔرح ، اﻟﺣزنو ، اﻟﺣﺎﻝو ﺑﻳﺎن واﻟﻐﻧﻰ، واﻟﻔﻘر، واﻟﺷك، واﻟﻳﻘﻳن، واﻹﺛﺑﺎت، واﻟﻼﻣﺑﺎﻻة، واﻹﻗﻧﺎع، "3( . رﺷدﻳو . ﺑﺷر واﻟﻧﻘد اﻷدب ﺑﺎﻟﺗﻧﻐﻳمﻟرﺟﺎﻝ ﻷﻧﻬم؛ﻼﻫﺗﻣﺎم ﻗوﻟﻪ ﺣﺳب ﺑذﻟك: اﻟﺣ ﻳﺳﺗطﻳﻌون ﻋﻠﻰ ﻛم ﺻﺎدﻗﺎً ﺣﻛﻣﺎً اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ وﻳﺳﻬﻝ، اﻟﻘرآن ﻓﻬم ﺑﻪ ﻣﻌﺎﻧﻳﻪ، وﺗداوﻝ ﺑﻪ، اﻟﻘرآن ﺗﻼوة ﻋﻠﻰ ﺣث ﻛﻣﺎ4( . 1) (ﻓﻬﻣﻲﺣﺟﺎزي ﻣﺣﻣود ؛ اﻟﻠﻐﺔ، ﻋﻠم إﻟﻰ ﻣدﺧﻝ اﻟﻘﺎﻫرة، اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ، دار ،1978م ،82. 2) (؛اﻟﺣﻣد ﻗدوري ﻏﺎﻧم اﻟﺗﺟوﻳد، ﻋﻠﻣﺎء ﻋﻧد اﻟﺻوﺗﻳﺔ اﻟدراﺳﺎت ط،1 ﻋﻣﺎن، ﻋﻣﺎر، دار ،2003 م ،480. 3) (اﻟﺟﻠﻳﻝ ؛ﻋﺑد اﻟﻘﺎدر ﻋﺑد اﻟﻠﻐوﻳﺔ، اﻟدراﺳﺎت ﺳﻠﺳﻠﺔ اﻟﻌرﺑﻳﺔ اﻷﺻوات ط،1 اﻟﻘﺎﻫرة، اﻟﻣﺻرﻳﺔ، اﻷﻧﺟﻠو ﻣﻛﺗﺑﺔ ، 1993م ،257. )4( ﻳﻧظر ﺑﺷر، اﻟﻌرﺑﻳﺔ، اﻷﺻوات ،163.
عدد الصفحات ٣٥٢