279 تَعْمَلُونَ مِمَّا بَرِيءٌ إِنِّي فَقُلْ عَصَوْكَ ﴾)اﻟﺷﻌراء 216( ...وﻛﺗب" زﻳﺎد" إﻟﻰ" اﻟﻌﺎص اﺑن ﺳﻌﻳد" ﻛﺗﺎﺑﻪﻳﺧطب ﻓﻲ ﻓوﻗﻊ إﻟﻳﻪ: ﴿لَيَطْغَى الإِنسَانَ إِنَّ كَلاَّ*اسْتَغْنَى رَآهُ أَنْ﴾)اﻟﻌﻠق7-8()1( . وﻫو اﻹطﻼق اﻟﺗﻣس ﻣن ﻗﺻﺔ ﻣﺣﺑوسوﻓﻲ: ﴿ كِتَابٌ أَجَلٍ لِكُلِّ﴾)اﻟرﻋد 38()2( . ذﻛرﻩ ﻣﺎ ذﻟك وﻣن ﻛﺗﺎب ﺻﺎﺣب" اﻟﺧﺎص ﺧﺎص" ﻣن أن" ﺧﺎﻟد ﺑن ﻳﺣﻳﻰ" اﻟﻘﺗﻝ اﺳﺗﺣق رﺟﻝ أﻣر وﻗﻊ: ﴿ فِي وَلَكُمْ حَيَاةٌ الْقِصَاصِ﴾)اﻟﺑﻘرة 179( ...ووﻗﻊ " طوﻟون اﺑن" : اﻹ ﻓﻲ اﷲ ﴿رﺻﺎداﺗق رَبَّكَ إِنَّ لَبِالْمِرْصَادِ ﴾)اﻟﻔﺟر14( ...و"ﻋﺑﺎد ﺑن اﻟﺻﺎﺣب" إﻟ ﻰوﻗﻊ ﻋﻠوي طﻠﺑﻪ أﻣر ﻓﻲ ﻋﻠﻳﻪ، ﻓرد : ﻻ أﻗوﻝ أن إﻟﻰ ﺗﺣوﺟﻧﻲ : ﴿ أَھْلِكَ مِنْ لَيْسَ إِنَّهُ نُوحُ يَا﴾)ﻫود46( ﻼمواﻟﺳ ... ﻋﺎﻣﻝ ﺷﺄن ﻓﻲ ووﻗﻊ ﴿ﺧوان خُوَارٌ لَهُ جَسَداً عِجْلاً ﴾)طﻪ88 ()3( ...وﻛﺗب" اﻟﻣري ﻋﻘﺑﺔ ﺑن ﻣﺳﻠم" إﻟﻰ" ﻣﻌﺎوﻳﺔ ﺑن ﻳزﻳد" أﻫ ﺻﻧﻊ اﻟﺣرةﺑﺎﻟذي ﻝ ﻛﺗﺎﺑﻪ، أﺳﻔﻝ ﻓﻲ ﻓوﻗﻊ: ﴿ الْفَاسِقِينَ الْقَوْمِ عَلَى تَأْسَ فَلا﴾...ووﻗﻊ" ﺑن ﻋﻣر اﻟﻌزﻳز ﻋﺑد" وﻻﻩ رﺟﻝ اﻟﺻدﻗﺎتإﻟﻲ ذﻣﻳﻣﺎ، وﻛﺎن وأﺣﺳن، ﻓﻌدﻝ: ﴿ أَعْيُنُكُمْ تَزْدَرِي لِلَّذِينَ أَقُولُ وَلا خَيْراً ﷲَُّ يُؤْتِيَھُمْ لَنْ﴾)ﻫود31( و ﻣﻳو اﻟﻌﻘدﺟد ﻓﻲ اﻟﻛﺛﻳر اﻟﺗوﻗﻳﻌﺎت ﺗﻠك ن4( . اﻟﺗوﻗﻳﻌﻲ اﻟﻛرﻳماﻟﺑﻧﺎء اﻟﻘرآن ﻓﻲ نإ اﻟﺗوﻗﻳﻊ ﻓن اﺧﺗﻼف ﻋﻠﻰ اﻷواﺋﻝ ﻟﻪ ﻟﻪﻓطن ﺗﺳﻣﻳﺗﻬم أﺳﻣوﻩ، ﻓﻘد ﺗﺎرة ﺑﺎﻟﺗوﻗﻳﻊ اﻟﻛﻠموﺑ، ﺟواﻣﻊ ﺗﺎرة أﺧرى . ﻓ ﻪﻳوﻛﻼﻫﻣﺎ اﻹﻳﺟﺎز واﻟﺣذف، واﻟﺗﻠﺧﻳص، . ﻓﻲ ﺳﻣﺎ ﻛﻝوﻗد اﻟﺑﻼﻏﺔ ﻣﻧﻬﻣﺎ-ﺗوﻗﻳﻊاﻟ " ﺟواﻣﻊ اﻟﻛﻠم" - وﺣدﻳﺛﺎ ﻗدﻳﻣﺎ اﻟﻧﺎس أﻟﺳن ﻋﻠﻰ وﺟرت . اﻟﺗوﻗﻳﻌﺎت ﻫذﻩ أن إﻻ ، ﻋن اﺧﺗﻠﻔت اﻟﻛﻠم وﺟواﻣﻊ اﻟﻳوم ﻳﺳﻣﻰ اﻟذي اﻟﻔن" اﻟﺗوﻗﻳﻌﻲاﻟﺑﻧﺎء" ﻋن ﻋﺑﺎرة ﻫو اﻟذي" ﺧﻼﻝ ﻣن ﻟﻠﻘﺻﻳدة اﻟﻣرﻛﺑﺔ اﻟﺻورة واﻟﺗﻛﺛﻳف اﻟﺗرﻛﻳز ﻣن ﻣﻣﻛن ﻗدر أﻛﺑر ﺗﺣﻘﻳق ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺗﻣد واﺣدة ﺻورة " 5( . ﻓﻲ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ واﻟﺻورة ﻣرﻛﺑﺔ ﺑدت اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﺳور ﺑﻌض واﻟﺗﻛﺛﻳف، اﻟﺗرﻛﻳز ﻣن ﻣﻣﻛن ﻗدر أﻛﺑر ﻋﻠﻰ وﺗﻌﺗﻣد . ﻗﺻﺎر وﺑﻧﻳت اﻟﺑﻧﺎء ﻫذا ﻋﻠﻰ اﻟﺳور . واﻟﺑﻧﺎء اﻟﻛﻠم ﺟواﻣﻊ ﻓﻧﻲ ﻣن ﻟﻪ ﺗﺑﻳﻧت اﻟﺗﻲ اﻟﻔروق ﻳﺑﻳن اﻟﺑﺎﺣث وﻟﻌﻝ اﻟﺗوﻗﻳﻌﻲ ، ﺟﺎءت اﻟﺗﻲ اﻟﻣوﺿوﻋﺎت أﻫم ﻳﻌرض أن ﺑﻌد وذﻟك اﻟﺳور ﺗوﻗﻳﻌﻳﺎﺑﻬﺎ ﺑﻧﺎء ﻣﺑﻧﻳﺔ . 1( اﻟﺛﻌﺎﻟﺑﻲ اﻟﺧﺎص، ﺧﺎص ،86. )2( اﻟﺛﻌﺎﻟﺑﻲ اﻟﺧﺎص، ﺧﺎص ،90. 3) (اﻟﺛﻌﺎﻟﺑﻲ اﻟﺧﺎص، ﺧﺎص ،93. 4) (ﻳﻧظر رﺑﻪا، ﻋﺑد ﺑن اﻷﻧدﻟﺳﻲ؛ ﻣﺣﻣد ﺑن أﺣﻣد اﻟﻔرﻳد، اﻟﻌﻘد ﺗﺣﻘﻳق،: اﻟﻌرﻳﺎن ﺳﻌﻳد ﻣﺣﻣد ط،1 ﺑﻳروت، ، دار اﻟﻔﻛر ،4 :256 ،257. 5) (؛ﻏﻧﻳم أﺣﻣد ﻛﻣﺎﻝ ﻣطر، أﺣﻣد ﺷﻌر ﻓﻲ اﻟﻔﻧﻲ اﻹﺑداع ﻋﻧﺎﺻر ، ط1 اﻟﻘﺎﻫرة، ﻣدﺑوﻟﻲ، ﻣﻛﺗﺑﺔ ،1998 م ، 232.
عدد الصفحات ٢٨٩280 اﻟﺑﻧﺎء ﻲاﻟﺗوﻗﻳﻌﻣوﺿوﻋﺎت اﻟﻘرآن ﻓﻲ ﻋﻠﻰﺗﻌددﻟﻘد رﻛزت اﻟﺗﻲ اﻟﻣوﺿوﻋﺎت ﺗﻠك ت ﻗﻠﻳﻠﺔ ﻛﻠﻣﺎت ﻓﻲ اﻹﺳﻼﻣﻳﺔ اﻟﻌﻘﻳدة ﺟوﻫر اﻟﻌدد ، ﻣرﻛﺑﺔ وﺑﺻورة ، ﻣوﺟزةو وﻣﻛﺛﻔﺔ، ﻣﻧﻬﺎ، اﻟﺑﺎﺣث ﻳذﻛر: أوﻻً : ﻧﻔﺳﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺧﺎﻟق ﺛﻧﺎء–ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ -ﻟﻬﺎ ﺗﻧزﻳﻬﻪ ﻣﻊ ﻗدرﺗﻪ، دﻻﺋﻝ ﻋن واﻟﻛﺷف ﻛﺳورة وذﻟك ؛ اﻷﻋﻠﻰ واﻟﻠﻳﻝ، واﻟﺷﻣس، . وﺳﺑك وﺗﻠﺧﻳص ﺑﺈﻳﺟﺎز ﻋرﺿت اﻟﺳور ﻫذﻩ ﻓﺈن. ﺛﺎﻧﻳﺎً: اﻟﺗﻘرﻳﻊ ﻟﻠﻛﺎﻓرﻳن، واﻟﺗوﺑﻳﺦ ، اﻟﺣﺟﺔ ﻋﻠﻳﻬموﺑﻳﺎن اﻟﺣق، اﻟﺗزام ﻋﻠﻰ واﻟﺣﻣﻝ اﻟﻧﻬﻲ، ﻣﻊ ﻋن اﻟﺑﺎطﻝ اﻟﻣطﻔﻔﻳن، ﻛﺳورة وذﻟك واﻻﻧﺷﻘﺎق، واﻟﻐﺎﺷﻳﺔ، واﻟﻣﺳد، واﻟﻔﻳﻝ، .. اﻟﺦ. ﺛ ﺎﻟﺛﺎً : اﻟﻛون ﺣﻘﺎﺋق ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺄﻛﻳد وﻣظﺎﻫرﻩ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﻟقاﻟاﻟداﻟﺔ–وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ –وﻋﻠﻰ ﺗﻪﻗو ، ﺳﻠطﺎﻧﻪو اﻟﺗﻛوﻳر، ﻛﺳورة وذﻟك واﻻﻧﻔطﺎر، واﻟطﺎرق، .. اﻟﺦ . راﺑﻌﺎً : ﻟﻠﻣؤﻣﻧﻳن اﻟﺗﺑﺷﻳر واﻟﺗﻬد، ﻟﻠﻌﺻﺎةواﻟﺗﺣذﻳر واﻟوﻋﻳد ﻳد واﻟﻣﺧﺎﻟﻔﻳن، ﻛﺎﻓرﻳنواﻟ، ، ﻛﺳورة وذﻟك اﻟﻧﺑﺄ وﻋﺑس، واﻟزﻟزﻟﺔ، واﻟﺑﻳﻧﺔ، .. اﻟﺦ. ﺧﺎﻣﺳﺎً: اﻟدﻋوة اﻟﻌدو أو اﻟﺧﺻم ﺳﻳﺎﺳﺔ إﺑطﺎﻝ إﻟﻰ اﻟﺳﻣﺎء، دﻋوة إﻗرار ﻣﻊ اﻟﻧﺎزﻋﺎت، ﻛﺳورة وذﻟك ، واﻟﻌﻠق ، اﻟﻛﺎﻓرونو. ﺳﺎدﺳﺎً: ﻣﺣﻣد اﷲ رﺳوﻝ ﻋن اﻟﻣﻧﺎﻓﺣﺔ –وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ –ﻋﻧﻪ واﻟدﻓﺎع ، اﺗﻬﺎﻣﺎت وﺗﻔﻧﻳد ﻟﻪ اﻟﻣﺷرﻛﻳن اﻟﺿﺣﻰ، ﻛﺳورة وذﻟك واﻟﺷرح، واﻟﻛوﺛر، . ﺳﺎﺑﻌﺎً : ﻟﻟﻣؤﻣﻧﻳناوﺻﻳﺔ اﻟﺧﺻﺎﻝ؛ ﺑﻧﺑﻳﻝ ﻠﺗﻣﺗﻊ اﻟﻔﺿﺎﺋﻝ، وﻓراﺋد ، اﻟﺑﻠدوذﻟك ﻛﺳورة واﻟﻣﺎﻋون، ، واﻟﻌﺻر . ﺛﺎﻣﻧﺎً: اﻟﺷر ﺗرك إﻟﻰ اﻟدﻋوة ﺑﺎﻟﺧﻳر، ﻣﻧﻪ واﻟﺗﺣﺻن اﻟﻔﻠق، ﻛﺳورة وذﻟك واﻟﻧﺎس، . ﺑﻧﺎء ذات ﻗرآﻧﻳﺔ ﺳور ﺗوﻗﻳﻌﻲ ا ﻗﺻﺎر ﺟﻣﻳﻊ أن اﻟﻘوﻝ ﺗوﻗﻳﻌﻳﺎﻳﻣﻛن ﺑﻧﺎء ﺑﻧﻳت اﻟﻘرآﻧﻳﺔ ﻟﺳور . ﻣن ﺳور أﺳﻣﺎء ﺑﻌض ﺳﺎﺑﻘﺎ وذﻛرت اﻟﺗوﻗﻳﻌﻲ اﻟﺑﻧﺎء ﻣوﺿوﻋﺎت ﻋﻧوان ﺗﺣت اﻟﻘﺻﺎر ، و إﻟﻰ اﻹﺷﺎرة ﺎعاﺟﺗﻣﺗﻣت أﻛﺛر ﻣن ﻟﺑﻌﺿﻬﺎﺑﻧﺎء. اﻟﻘرآﻧﻳﺔواﻵن اﻟﺳور ﺑﻌض ﻓﻲ اﻟﺗوﻗﻳﻊ ﺗﻘﺎﻧﺎت ﻋن اﻟﺑﺣث ﺳﻳﻛﺷف . ﺳورة " اﻟزﻟزﻟﺔ " اﻟﺣﻳﺎة ﺗﻧﺗﻬﻲ ﺣﻳث ﻣن اﻟﺳورة اﻟدﻧﻳﺎﺗﺑدأ ، ﻋﻧﻳﻔﺔ ﻫزة ﻟﻠﻘﻠوبﻟﺗﻛون اﻟﻧﻔوس، إﻟﻰ إﻧذار وﺻﻳﺣﺔ ، وﺷرﻫﺎﻓﻬ ﺧﻳرﻫﺎ اﻷﻋﻣﺎﻝ ﺻورة ﺗﺟﻣﻊ ﻲ ﻫذ، ﻓﻲ واﻟﺟﺳﻳﻣﺔ اﻟﻛﺛﻳرة اﻷﺣداث واﻧﺗﻬﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﻛون ا
عدد الصفحات ٢٩٠281 اﻷرض ﺗﻛررﺳطﺢ اﻟﺗﻲ ﻣرﺗﻳن ﻟﻔظﻬﺎ زﻟزﻟﺗﻬﺎ، ﺣﺎﻝ ﻓﻲ ﻣرة ﺑﺎطﻧﻬﺎ، ﻣن أﺛﻘﺎﻟﻬﺎ ﻗﻳﺎﻣﺔ ﻋﻧد وأﺧرى ، ﻟﻠﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ﻣوﺟز اﺳﺗﻌراض ﻣﻊ" أﺧﺑﺎرﻫﺎ ﺗﺣدث" اﻟﻣﺷﻬود اﻟﻳوم ﻓﻲ . ﻋدة ﺗﻘﺎﻧﺎت ﻋﻠﻰ اﻟﺳورة ﺗﻘوم ﻣﺛﻝ،: اﻟﺗﻛﺛﻳف، ﺗﻘﺎﻧﺔ ﺔﺗﻘﺎﻧو اﻟﺗﻠﺧﻳص ، و ﺗﻘﺎﻧﺔاﻟﺗﺻوﻳر ، و ﺗﻘﺎﻧﺔ اﻟﺣذف. اﻟﺗﻛﺛﻳف ﺗﻘﺎﻧﺔ : اﻷرضﻓﻧﻬﺎﻳﺔ ﺑزﻟزﻟﺔ ﺣددت اﻹﻧﺳﺎن واﻫﺗزازﻫﺎ، ورﺟﻔﻬﺎ، ، ﻋﻧﻳﻔﺎً رﺟﺎ ورﺟﻬﺎ ، ﻳو أن ﻟﻠﻣﺗدﺑر ﻟﻳﺗرك ؛ ﺗﻔﺻﻳﻝ دوﻧﻣﺎ اﻷﺟداث ﻣن واﻟﻣﻌﺎدن اﻷﻣوات ﻣن أﺛﻘﺎﻟﻬﺎ أﺧرﺟت ﻛﻳف ﺗدﺑر ﺗزﻟزﻟﻬﺎ ﺣﺎﻝ اﻷرض ﻋﻠﻳﻬﺎﺗﺑدو ﻣن ﺣﺎﻝ وﺗﺻور ؟ ، ﺻور ﺗﺑدو ﺗﻬﺎوﻛﻳف ، وﻋﻠﻰ ﺟوﻓﻬﺎ ﻓﻲ واﻟذي ظﻬرﻫﺎ و اﻹ؟ ﺣﺎﻝ ﻳﻛون إﻳﺟﺎزﻩﻛﻳف ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺷﻬد ﻫذا وﻳرى ﻳﺳﻣﻊ وﻫو ﻧﺳﺎن ﻧﻔﺳﻲ، ﺑﺎﻧﻔﻌﺎﻝ ، وﻗﻠق وارﺗﺑﺎك ﺧوف ﻣﻊ. اﻟﺣﺎ ﻫذا وﻓﻲ ﻋﻧدﺋذ ؟ ﻟﻬﺎ ﻣﺎ اﻹﻧﺳﺎن وﻗﺎﻝ اﻟوﻟدان ﻟﻬوﻟﻪ ﺗﺷﺧص اﻟذي ﻝ وﺗﺷﻳب ﺣﺎﻟﻬﺎ، ﻋن ﺑواﻗﻌﻬﺎ اﻷرض ﺗﺟﻳﺑﻪ ﻫذاﺑ، ﻓﻌﻝ ﻣن ﻫو ﻗﺎدراً إﻟﻬﺎ ﺄن . اﻟﺗﺻوﻳر ﺗﻘﺎﻧﺔ: اﻟ زاوﻳﺔ إﻟﻰ اﻟﻣﺷﻬد ﻳﻧﺗﻘﻝ ﺑﻌثﺛم ، أﺟداﺛﻬموﻗﻳﺎم ﻣن اﻟﻧﺎس . اﻵﻳﺎت وﺗرﻛت ﻣﻣﺗﻠﺋﺔ ﻟﻛﻧﻬﺎ ﻣوﺟزة ﺻورة أﻣﺎم واﻟدﻻﻻتﺑاﻟﻣﺗدﺑر ﺗﻠﺎﻹﻳﺣﺎءات ﻟﻳﺳﺗﻛﻣﻝ ؛ ﺗﻧﺧﻠﻊ اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻧﺎظر ك اﻟﻘﻠوب ﻟﻬﺎ اﻷﻋﺻﺎب، ﻟﺷدﺗﻬﺎ وﺗﻧﻘطﻊ . ﺷﻌورﻳﺔ ﺣﺎﻟﺔ إﻟﻰ ذﻟك ﻷدى اﻟﺗﺻوﻳر ﻓﻲ أﻛﺛر أﺳﻬﺑت وﻟو ﻳﻣﺗزج اﻻﺿطراب ﻣﻊ اﻟﻘﻠق ﻓﻳﻬﺎ ، ﻓﺣﺳبواﻟﻣراد اﻟﺗدﺑر ﻫﻧﺎ واﻟﻘﻧوط، اﻟﻳﺄس إﻟﻰ اﻟوﺻوﻝ وﻟﻳس ، واﻻﺿطراب . ﻋﻧدﻣﺎ اﻟﺣذف ﺻور وأﺗت ﺧرج اﻟﻘﺑوراﻟﻧﺎس ،ﻣن ﻳﻠﺟﺋون ﻣﺎﺋونﻠﺟﻳأﻳن ؟ ﻫﻲ وإﻟ ؟ ﻳﺳﻳرون وﻛﻳف أﻳنﺻورﺗﻬم؟ ﻰ و ؟ ﻓﻲﻳﻬرﻋون ﻳﺳﺗﻘرون ﻣﻛﺎن أي ، ﻟﺗﺄﺗﻲ ؟ اﺳﺗﻘروا ﻟو وﻣﺎذا ﺗزﻳد أﺧرى وﺗﻔﻛراﺻورة ﺗدﺑرا اﻟﻌﻘﻝ ﺻورة، إﻧﻬﺎ ﺑﺎﻟﻣﺎﺿﻲ ؛اﻻﺣﺗﻔﺎظ ﻣن اﻷﺣداث ﺻﻔﺣﺎت ﻟﻳﺷﺎﻫد ﺻﻧﻊ ﻳدﻩ. ﻟﻣ ﻣذﻛراً اﻟﺧطﺎب ﻳﻌود أﻣﺎﻣﻪﺛم واﻟﺻور اﻟﻣﻧﺎظر ﻫذﻩ وﺿﻌت ن ﻟﻳﺗﻌظ؛ ، ﻳﺄﺗﻲ ﺛم ﻟﻸﻋﻣﺎﻝ وﻓﻘﺎً اﻟﺣﺳﺎب ، اﷲ ﺑرﺣﻣﺔ ﻣﺟزﻳﺎً –ﺗﻌﺎﻟﻰ -ﺧﻳراً ﻓﻌﻝ ﻓﺈن ﻳرى، ﻓﺧﻳراً ، ﺷراً ﻓﻌﻝ وإن ، ﻓﺷراً رىﻳ اﻟرﻫﻳب، اﻟﻳوم ذﻟك ﻓﻲ . و ﻓﻳﻬﺎﻣﺎ ذﻛر ﺻورةأﺑﻠﻎ . اﻟﺗﻠﺧﻳصﺗﻘﺎﻧﺔ: اﻗﺗﺿﺎﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺷﺎﻫد ﻣن ﻋرﺿت ﺑﻣﺎ اﻛﺗﻔت ﻓﺎﻟﺳورة اﻟﺗﻠﺧﻳص؛ ﺣﺻﻝ ﻗد . ﻟﻘد ﻫذﻩ ﺟﻣﻌت اﻟﺛﻣﺎﻧ ﺑﺂﻳﺎﺗﻬﺎ اﻟﻘﺻﻳرة ﻣراﺣﻝاﻟﺳورة ﻳﺔ اﻟﻣﻬﻣﺔ ﺑﺄﺣداﺛﻬﺎ ﺛﻼث . اﻟﺻﺎﻟﺢ ﺑﺎﻟﻌﻣﻝ اﻟدﻧﻳﺎ ﻓﻲ اﻟطﺎﻟﺢ اﻷوﻟﻰأو اﻟﻣرﺣﻠﺔ وﻫﻲ ﺑﺎﻟﻣوت، ﺛم اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ اﻟﻣرﺣﻠﺔ وﻫو ، ﺳﺎبواﻟﺣﻓﺎﻟﺑﻌث ، اﻟﺟزاء ﺛم اﻵﺧرة ﻓﻲ واﻷﺑدﻳﺔ اﻟﺛﺎﻟﺛﺔ، اﻟﻣرﺣﻠﺔ وﻫﻲ . ﻓ اﻷﻟﻔﺎظ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲأﻣﺎ ﻣﻛﺗﻧزة ﻛﺎﻧت اﻟدﻻﻻت، ﻗوﻳﺔ ﻓﻛﻠﻣﺔ، "أﺛﻘﺎﻟﻬﺎ" اﻷرض ﺧﻳرات ﺑﻛﺛرة ﺗوﺣﻲ ﺑﺎطﻧﻬﺎ، وﺳﻣن و،"أﺧﺑﺎرﻫﺎ ﺗﺣدث" اﻟﺗﻲ اﻷﺧﺑﺎر ﺑﻛﺛرة ﺗوﺣﻲ اﻟﻳوم ذﻟك ﻓﻲ ﺗﻘﻊ وﻛﻠﻣﺔ،" أﺷﺗﺎﺗﺎ" اﻟﺗﻔرق ﺑﻣﺷﻬد واﻟﺗﺑﻌﺛرﺗوﺣﻲ أﺣد، ﻋن ﻳﺳﺄﻝ أﺣد ﻻ ﺣﻳث . أﻣﺎ
عدد الصفحات ٢٩١282 اﻟﺣروف ﺧﻔﻓﻳﻛون ﻳﻔﺎﺟرﻳﺎﻧﻬﺎ اﻟﻣﻌﻧﻰ، ﻣﻊ اﻟﻣﻧﺳﺟم اﻹﻳﻘﺎع ﻳﺻﺣﺑﻬﺎ . ﻓواﺻوﻗد ﺟﻣﻳﻊ ﻬﺎﻠﺗوﺣدت ، اﻟﺣﻠﻘﻳﺔ ﺑﺎﻟﻬﺎء اﻟﻣﺳﺑوﻗﺔ اﻟﻣطﻠﻘﺔ اﻷﻟف ﺣﻳث ﻓﻌﻠﻬﺎ، اﻟﻧﻔس ﻓﻲ ﻓﻌﻠت اﻟﺗﻲ . ﺳورة " اﻹﺧﻼص " اﻟﺗﻛﺛﻳف ﺗﻘﺎﻧﺔ: ﻣن ﺗﺗﻛون ﻋﺷرة ﺛﻣﺎن ﻛﻠﻣﺔ أﻓﻌﺎﻝ، أرﺑﻌﺔ ﻣﻧﻬﺎ أﻣر، إﺣداﻫﺎ ، أﻓﻌﺎﻝ وﺛﻼﺛﺔ ﻣﺿﺎرﻋﺔ أ، ﺣرفوﺳﺗﺔ . ﺛﻣﺎﻧﻳﺔ ﻓﻳﻬﺎ اﻷﺳﻣﺎء وﻋدد . ﺑﺎﻟﻣدح ﺗﺿﺎرع ﻻ اﻟﺗﻲ اﻟﺳورة ﻫذﻩ واﻟﺛﻧﺎء، ، اﻟﻌظﻣﺔ واﺳﺗظﻬﺎر اﻹﻟﻬﻳﺔ. ﻣﺟﻣﻌﺎً ﻛﺎﻧت اﻟﻛﻣﺎﻝﻓﻘد ﻟﺻﻔﺎت اﻟواﺣد ﷲ واﻟﺟﻼﻝ –ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ -ﻛﻣﺎ أن ﺑﻳﻧت اﻟأﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺻدﻩ ﻟﺣﺎﺟﺗﻬاﻟﺧﻼﺋق مدوام إﻟﻳﻪ ، وأﻧﻬﺎ - أﻳﺿﺎً -ﻏﻧﺎﻩ أوﺿﺣت - ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ –مﻋﻧﻬ ﺳواﻩ ﻣن ﻛﻝ ﻋن أي واﻟ، اﻟﻣﻣﺎﺛﻠﺔ ﻋن ﻧﻔﺳﻪ ﻣﻧزﻫﺎ واﻟﻘدرة اﻟﺧﻠق ﻓﻲ ﻣﺟﺎﻧﺳﺔ واﻟﺻﻔﺎت . ﺧﻠﻘﻪ ﻣن ﻟﻪ ﻧظﻳر وﻻ ﻣﺛﻳﻝ ﻻ أن أﻛدت وأﻧﻬﺎ . ﻋﻠﻰ اﻟرد ﺳﻳﺎق ﻓﻲ اﻟﺳورة وﺟﺎءت اﷲ رﺳوﻝ اﻟﺳﺎﺋﻠﻳن اﻟﻣﺳﺗﻬزﺋﻳن -ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ وﺳﻠم - ﺑﻘوﻟﻬم رﺑﻪ ﺻﻔﺔ ﻋن" :رﺑك ﻟﻧﺎ ﺻف" ﻟﻬم اﻟﺟﺎﻣﻊ اﻟﺷﺎﻓﻲ اﻟﺟواب اﻟﺳورة ﻓﻛﺎﻧت. اﻟﺗﺻوﻳر ﺗﻘﺎﻧﺔ : ﷲ وﺗﻌظﻳم ﺗﻣﺟﻳد ﺻورة إﻧﻬﺎ- ﺗﻌﺎﻟﻰ –اﻷﻋظم ﺑﺎﺳﻣﻪ" اﷲ" ﻟﺻﻣدﻳﺗﻪ وإﺛﺑﺎت وأﻟوﻫﻳﺗﻪ –ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ –ووﻟد وﻻدة ﻣن ﻋﻧﻪ اﻟﻌﻼﺋق وﻧﻔﻲ . ﺑﻳﺎن وﺻورة ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻘوﻟﻪ: ﴿ ﻛﻣﺛﻠﻪ ﻟﻳس اﻟﺑﺻﻳر اﻟﺳﻣﻳﻊ وﻫو ﴾ﺷﻲء)اﻟﺷورى 11( . اﻟﺗﻠﺧﻳصﺗﻘﺎﻧﺔ: اﻟﺗﻠﺧﻳص ﺗﻘﺎﻧﺔ ﻓرﻏم ﺟﺎء أﻧﻬﺎ اﻟدﻻﻻتإﻻ ﻣﺗﻣﻣﺔ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﻣﻛﺗﻣﻠﺔ ت . ﻟﺧﺻت إذ اﻷﻋظم ﺑﺎﺳﻣﻪ ﷲ واﻟﻛﻣﺎﻝ اﻟﺟﻼﻝ ﺻﻔﺎت اﻟﺳورة " اﷲ" ﺑﺻﻔﺔ وأﺗﺑﻌﺗﻪ " اﻟﺻﻣد" اﺳم وﻛﻼﻫﻣﺎ وﺻﻔﺔ. اﻻﺳم ﻓﺄﻣﺎ" اﷲ" ﻟ وﻫﻳﺔﻟﻸﻓﺈﺛﺑﺎت اﻟﻛﺎﻣﻠﺔ، اﻟﺻﻔﺎت ﻟﺟﻣﻳﻊ واﺳﺗﺟﻣﺎع ﻓﻳﻪ، اﻟﺟﻠﻳﻠﺔ واﻷﺳﻣﺎء . وأﻣﺎ " اﻟﺻﻣد" ﻓ ﻋﻠﻰ أﻧﻪﻳدﻝ–ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ - ﻟﻠﺧﻼﺋق ﻣﻠﺟﺄ– ﺟﻣﻳﻌﺎ - ﻳﻘﺻدوﻧﻪ إﻟﻳﻪاﻟذﻳن وﻳﻠﺟﺋون ، ﺻوﺑﻪ وﻳﺗوﺟﻬون. ﻓﻲ اﻟﺗﻠﺧﻳص وﻳﺗﻣﺛﻝﻗوﻟﻪ" :ﻗﻝ " ﻟﻣﺣﻣد واﻟﺧطﺎب –وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ - ﺑﻌدﻩ ﻣن وأﻣﺗﻪ ، اﻟذﻳن اﻟﻣﺳﺗﻬزﺋﻳن اﻟﺳﺎﺧرﻳن أوﻟﺋك ﻋﻠﻰ ﺣذﻓتﻟﻠرد ذﻛرﻫم ؛اﻟﺳورة ﺳﻳﻛوﻧون ﻷﻧﻬم ﻣﺣﻣد ﻋﻬد ﻓﻲ ﺳواء ﻣوﺟودﻳن اﻟزﻣﺎن ﻣراﺣﻝ ﻛﻝ ﻓﻲ –وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ -ﺑﻌدﻩ أو . وﻓﻳﻬﺎ إﻋﺟﺎزﻳ ﺔإﺷﺎرة اﷲ ﻳﺷﺎء أن إﻟﻰ ﺳﻳﺳﺗﻣر اﻟﻘرآن ﻫذا أن- ﺗﻌﺎﻟﻰ -ذﻟك ﻋﻠﻰ واﻟدﻻﻟﺔ ، ﻓﺋﺔ ﺣذف أﻧﻪ اﻟﻣطاﻟﻣﺳﺗﻬزﺋ اﷲ ﺑﻌﻠم ﺗﻧﺑﺊ اﻟﺳورة ﻓﻛﺎﻧت ﺑزﻣن ﻳﺧﺻﻬم وﻟم ﻳن ﻋﺻر ﻛﻝ ﻓﻲ وﺑوﺟودﻫم ﺑﻬم ﻠق وزﻣﺎن اﷲ، رﺳوﻝ ﻋﻬد ﻓﻲ ﻋﻠﻳﻬم رداً اﻟﺳورة ﻓﺟﺎءت اﻷﺧرى، واﻟﻌﻬود . وﻗوﻟﻪ: ﴿ وَلَمْ يَلِدْ لَمْ يُولَدْ﴾)اﻹﺧﻼص3( ﻓ ﻟم ﻟﻪﻳﺎﻟﻣﻳﻼد ﻛن ، و ﻣﻧﻪ ﻻ –ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ - ﻟﺧﺻ توﻗد اﻟﺳورة ذﻟك دوﻧﻣﺎ ﺗﻔﺻﻳﻝ ﺑﺎﻛﺗﻣﺎﻝو. ﻗوﻟﻪأﻣﺎ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ أَحَدٌ كُفُواً لَهُ يَكُنْ لَمْ﴾)اﻹﺧﻼص4( اﻟزاﻋﻣﻳن ﻵراء إﻟﻐﺎء ﻓﻬﻲ
عدد الصفحات ٢٩٢283 ﻟﻪ اﻟﻧظﺎﺋر ﺑﺣﺻوﻝ– ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ -أو اﻟﺳﻣﺎء ﻓﻲ أﺣد ﻣن ﻓﻠﻳس أو ﻣﺛﻠﻳﺗﻪ ﻳﺣﺎﻛﻲ اﻷرض ﻓﻲ ﻛﻔﺎءﺗﻪ ، أﻓﻌﺎﻟﻪ وﻻ ﺻﻔﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﻻ - وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ– ﻣن ﻟﻠﻧدﻳﺔ إﺑطﺎﻝ وﺟﻪوﻫﻧﺎ ﻛﻝ . ﺳورة " اﻟﻔﻠق" اﻟﺗﻛﺛﻳف ﺗﻘﺎﻧﺔ: ﻓﻠﻳ ﻛﺛﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﻧظر ﻣﻌﺎﻧﻲﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ: ﴿ خَلَقَ مَا شَرِّ مِنْ﴾)اﻟﻔﻠق2( ، ﺟﻣﻊ ﻛﻳف ﻣﻧ اﻟﻣﺳﺗﻌﺎذ اﻟﺷر ﺟﻣﻳﻌﺎﺻﻧوف اﻟﺧﻠق ﻋﻧد ﻪ و اﷲ؟ ﺷﺎء– ﺗﻌﺎﻟﻰ -ﻛﺎﻓﻳﻓ ﻣﻌﻧﺎﻫﺎﺟﻌﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺔ ، دﻻﻟﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﺎﻣﻠﺔ ، و ﺑﻌض ﺧص ﺻﻧوف اﻟﺷر اﻟﺗﻧﺑﻳﻪأﻫﻝ ﻓﻲ زﻳﺎدة ﻣﻧﻬم ، ﻣن اﻟﺗﺣذﻳر إﻟﻰ وإﺷﺎرة ﺷرﻫم -ﺳﻳﻣﺎﻻ - ﺑﺎﻧﺗﺷﺎر" ﻣن " ﻓﻳﻬﺎاﻟﺗﺑﻌﻳﺿﻳﺔ. اﻟﺗﺻوﻳر ﺗﻘﺎﻧﺔ: اﻟﺧﻠق ﻓﻲ اﻟﺷر ﺻورة إﻧﻬﺎ ﺷ، اﻟﻐﺎﺳق اﻟﻣﺧﻳفاﻟﻠﻳﻝ اﻟوﺣﺷﻲ ﺑظﻼﻣﻪ اﻟدﻟﺟﺔ دﻳد ، وﺷرا إﻓﺳﺎدا اﻟﺳﺣر ﻳﻧﻔﺛن اﻟﻠواﺗﻲ اﻟﻧﻔﺎﺛﺎت وﺷر . اﻟﺳور ﺷﻛﻼووﺿﻌت ة ، اﻟﺗﺧﻠص ﻟﻛﻳﻔﻳﺔ وﺻورة ﻣﻧﻬﺎ . اﻟﺗﻠﺧﻳصﺗﻘﺎﻧﺔ: ﻛﻠﻣﺔ وﻋﺷرﻳن ﺳﺑﻊ ﻣن ﺗﺗﻛون أﻓﻌﺎﻝ، ﺧﻣﺳﺔ ﻣﻧﻬﺎ أﻣر، ﻓﻌﻝ أﺣدﻫﺎ ، وآﺧر رعﻣﺿﺎ اﻟﻣﺎﺿﻳﺔ، اﻷﻓﻌﺎﻝ ﻣن واﺛﻧﺎن . ﺣروف ﺗﺳﻌﺔ ﻓﻔﻳﻬﺎ اﻟﺣروف وأﻣﺎ اﺳﻣﺎ، ﻋﺷر وﺛﻼﺛﺔ . اﷲ أﻣر ﻓﻳﻬﺎ- ﺗﻌﺎﻟﻰ -إﻟﻳﻪ ﺑﺎﻟﻠﺟوء ﻧﺑﻳﻪ ﺧﻠﻘﻪواﻻ، ﻣن ﺷر ذي ﻛﻝ ﻣن ﺑﻪ ﻋﺗﺻﺎم . ﺷﻣﻝ وﻗد ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ" :ﺧﻠق ﻣﺎ" ﺑﺎﷲ اﻻﺳﺗﻌﺎذة– ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ -اﻟﺧﻠق ﻛﻝ ﺷر ﻣن إذ، اﻟﻠﻳﻝ ﺧص ﺛم ظﻼﻣﻪ اﺷﺗد ا ﻟوﺣﺷﺗﻪ ، اﻟﻣﻔﺳدات واﻟﺻﻼتوﺧص اﻟرواﺑط ﺣﻝ إﻟﻰ اﻟﺳﺎﻋﻳﺎت اﻟﻧﺎس ﺑﻳن اﻟﻣﺣض، اﻟﺷر ذﻟك ، اﻟﺣﺎﺳد ﻏﻳرﻫموﺧص ﻋن اﻟﻧﻌم زواﻝ اﻟﻣﺗﻣﻧﻳن ﻳن. ﺳورة " اﻟﻧﺎس" اﻟﺗﻛﺛﻳف ﺗﻘﺎﻧﺔ: ﺳورة ﻛﻠﻣﺔ وﻋﺷرﻳن اﺛﻧﺗﻳن ﻣن ﺗﺗﻛون أﻓﻌﺎﻝ، ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻧﻬﺎ: أﻣر ﻓﻌﻝ ، وﻓﻌﻼن ﻣﺿﺎرﻋﺎن اﺳﻣ، ﻋﺷر وأرﺑﻌﺔ ﺣروف ﺎوﺧﻣﺳﺔ . ﺗﺷذ ﻟﻔظﺔ ﺗوﺟد ﻻ ، ﻳﻧﺑووﻻ ﺣرف ، ﻣن وﺧﻠت اﻟﻣﻌﻧﻰ رﻛﺎﻛﺔ اﻟﻣﺑﻧﻰ، وﺣﺷو . ﻓ أدﻳرت ﻟو اﻟذي ﻣﻛﺎﻧﻬﺎ ﻓﻲ أﺗت ﻟﻔظﺔ ﻣﻧﻬﺎﻛﻝ ﺑدﻻ اﻟﻌرﺑﻳﺔ ﻛﻠﻣﺎت ذﻟك ﺣﺳﻧت اﻟﺣﺳنﻟﻣﺎ اﻛﺗ، اﻻﻛﺗﻣﺎﻝوﻻ ذﻟك ﻣﻠت ، ﻣن ﻋﻠﻳﻪ ﻫﻲ ﻣﻣﺎ ﺑﺄﺑﻬﻰ ﺟﻣﻠت اﻟﺟﻣﺎﻝأو . ﻣﻊ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﺟﻠﻳﻝ ﻣن اﻛﺗﻧزت ﻣﺎ اﻟ، دﻻﻻتوﻋظﻳم ﻟﺑﻌﺿﻬﺎ، اﻟﻛﻠﻣﺎت وﻣﻧﺎﺳﺑﺔ أﻟﻔﺎظﻬﺎ، ﺧﻔﺔ ﻣﻊ ، اﻟوﺳوﺳﺔو ﺣﺎﻝ ﻧﺎﺳب اﻟذي ﺟرﺳﻬﺎ ﺳﻬوﻟﺔ. واﺣد أي دﻗق وﻟو اﻟﻣﻔردات؛ ﺗﻠك إﻟﻰ وإﺣﺳﺎﺳﻪ ﺑﻌﻘﻠﻪ اﻟﺑﺎﺣث أدرﻛﻪ ﻣﺎ ﻷدرك . ﻓﻛﻠﻣﺔ اﻟﻌﻳون ﻋن اﻟﻣﺳﺗﺗر ﺗﻌﻧﻲ اﻟوﺳواس ، اﻟﻣﻛر ﻣﻧﻪ ﻳﺗﺿﺢ ظﺎﻫر ﻣﻊ ﻟﺧدﻳﻌﺔوا اﻟﻧﺎس، ﺗﺣﻳﻳد ﻋﻠﻰ ﻗﺎدرا اﻟﺧﺎدﻋﺔ اﻟﻣﺎﻛرة وأﺳﺎﻟﻳﺑﻪ اﻟﺧﻔﻳﺔ ﺑوﺳوﺳﺗﻪ ﻓﻛﺎن اﻟﺣق ﻋن ، أﻣﺎﻣﻬم اﻟﺑﺎطﻝ وﺗزﻳﻳن . ﺑﺎﷲ واﻻﻋﺗﺻﺎم -واﻟﻧﺎس اﻟﺧﻼﺋق رب -ﺷؤوﻧﻬم وﻣدﺑر ، أﻣرﻫم وﻣﺎﻟك
عدد الصفحات ٢٩٣284 وﺣﺎﻛﻣﻬم ﻛﺎﻣﻝ، ﻟﻪ اﻟذي وإﻻﻫﻬم أﻣورﻫم ﻓﻲ اﻟﺗﺻرف أﻟﻔﺎظ، ﺟﺎءت وأﺣواﻟﻬم " رب" و" ﻣﺎﻟك" و " إﻟﻪ" ﻛﻠﻬﺎﻟﺗﺷﻣﻝ واﻟﺟﻼﻝ اﻟﻛﻣﺎﻝ ﺻﻔﺎت ﻔﻓﺗﻛﺛ، ﺗﻠﻳق ﻻ اﻟﺗﻲ واﻟﻛﺑرﻳﺎء اﻟﻌظﻣﺔ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﻛﻝ ﻓﻳﻬﺎ ت ﺑﺎﷲ إﻻ–ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ -ﻣﻧﻌﺎ اﻷﻟﻔﺎظ ﻫذﻩ وﺟﺎءت وزﺟرا ﻓﻌﻠﻪ ﻋن ﻟﻠﻣوﺳوس ، ﻗﻳﻠت ﻣﺎ أﻣﺎﻣﻪإذا ، أو ﻓﻲ وﺟﻬﻪ ، وﻗﻌت اﻹﻧﺳﺳواء ﻣن أاﻟوﺳوﺳﺔ ﺎن اﷲنﺎاﻟﺟو ﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ﻣن ﻓﻳﻬﺎ ﻟﻣﺎ ؛– ﺗﻌﺎﻟﻰ –ﻟﻠﻣذﻧﺑﻳن ، اﻟﻧﺎس إﻳذاء ﻋن ﻓﺻرﻓﺗﻬم ﺑ، ﻬموﺗﺣوﻟت اﻟﻬداﻳﺔ ﺳﺑﻳﻝ ﻧﺣو واﻟرﺷﺎد، . ﺣﺻﻠإن واﻟدﻻﻻت ﻟﻠﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﺳورةاﻟﻛﺛﺎﻓﺔ ﺗﻠك ﻓﻲ اﻷﻟﻔﺎظ ﻗﻠﻳﻝ ﻣن ت ﻛﻠﻣﺔ، ﻓﺈن" اﻟﻧﺎس" ﺗﺣﺗوي اﻟﻌوا ﺗﻠك اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔﻋﻠﻰ ﻟم اﻟﻣﺗﻔرﻗﺔ، واﻟﻘﺑﺎﺋﻝ اﻟﻣﻌﻣورة، أرﺟﺎء ﻓﻲ واﻷﻧﺎﺳﻲ . ﻛﻠﻣﺔ أن ﻛﻣﺎ" اﻟﺟن" اﻵﺧر ﺑﺎﻟﻌﺎﻟم ﺗوﺣﻲ ﻛﺛرﺗﻪ، ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻳون ﻋن اﻟﻣﺳﺗور . اﻟﺗﺻوﻳر ﺗﻘﺎﻧﺔ : و اﷲ أﻣر ﻓﻳﻬﺎ -ﺗﻌﺎﻟﻰ -ﻧﺑﻳﻪ-وﺳﻠ ﻋﻠﻳﻪ اﷲ مﺻﻠﻰ -إﻟﻳﻪ ﺑﺎﻟﻠﺟوء ﺑﻪ، واﻻﺳﺗﻌﺎذة وﻧزواﺗﻬم أﻫواﺋﻬم ﺟﻬﺔ ﻣن ﻳﺄﺗﻳﻬم ﻷﻧﻪ ؛ ﻣﻌرﻓﺗﻬﺎ اﻟﻧﺎس ﻣن ﻛﺛﻳر ﻋﻠﻰ ﻳﺧﻔﻰ اﻟﺗﻲ اﻟوﻗﺎﺋﻊ ﺷر ﻣن ﺑﺎﻟﺑﺎطﻝ اﻟﺣق ﻋﻠﻳﻬم ﻳﻠﺑس ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﺻور وﻓﻲ اﷲ، ﻣﻌﺻﻳﺔ ﻣن ﻋﻧﻪ ﻧﻬوا ﻓﻳﻣﺎ ذﻟك ﻓﻳوﻗﻌﻬم ﺗﻌﺎﻟﻰ. ﻓﻬؤﻻء - واﻟﺟن اﻹﻧس - واﺣدﺟﻣﻳﻌﺎً ﻣﻠك ﻟﻬم واﺣد، إﻟﻪ وﻳﺣﻛﻣﻬم ا، اﻟﻧﻘص ﺧﺻﺎﻝ وﻓﻳﻬم ﻟﺗﻲ اﻟوﺳوﺳﺔ ﻓﻲ ﻟﻳﺗﺳﺑﺑوا ﺗﻬﻳؤﻫم . اﻟوﺳوﺳﺔ ﻣﻧﻬم ﺗﻘﻊ ﻛﻣﺎ. ﻓﻠﻔظﺔ" اﻟوﺳواس " ﺣﺎﻟﺔﺗ ﺻور اﻟﺗﺣﺎدث اﻟﺷﻳطﺎن ﻣن ﻳﻧدﻓﻊ اﻟذي اﻟﺷرﻳر –واﻟﺟن اﻹﻧس –اﻟﺳواء ﻋﻠﻰ إﺧﻔﺎءﻩ، ﻟﻳﻛونﻣﺣﺎوﻻ ؛ إﻧﻔﺎذا أﻛﺛر اﻟﻧﻔوس ﻋﻠﻰ وﺳﻠطﺎﻧﺎ ، ﻳدﺧﻝ وﻓﺗن إﻏواء ﻣن اﻟﻣﻌﻧوﻳﺔ اﻟﻣﻔﺳدات ﺎﺑﻬﻣﺳﺗﺧدﻣﺎ وﺳوﺳﺔ ﻋﺑر وﺳﻳﻠﺔ ﺑﻛﻝ ﻧﻘﻳﺻﺔ ﻛﻝ وارﺗﻛﺎب اﻟﻣﻌﺻﻳﺔ ﻧﺣو ﻟﻬﺎ دﻓﻌﺎ اﻟﻧﻔس إﻟﻰ ﻣﺗواﺻﻠﺔ . وﻛﻠﻣﺔ" اﻟﻧﺎس" ﺗﻠك اﻟ ﺑﺧﺻﻠﺔ ﺗوﺣﻲ اﻟﺗﻲ اﻹﻧﺳﺎناﻟﻛﻠﻣﺔ ﻋن ﺗﻧﻔك ﻻ اﻟﺗﻲ ﻧﺳﻳﺎن . ﻫذا أﺧرى ﻟﻔظﺔ اﻟﺳورة ﺗذﻛر وﻟم ﻛﻠﻣﺔ ﺗﺟﺎري " اﻟﻧﺎس" ﻫذا ﻣﺛﻝﻓﻲ اﻟﻣوﺿﻊ" آدم ﺑﻧﻲ" أو" اﻟﺑﺷر" وذﻟك ؛ ﻷن ﻣﻊ ﻳﺗﻧﺎﺳب اﻟﻧﺳﻳﺎن ظﻠ ﻓﻲ ﺗﻠﻌب أن ﻳﻣﻛن اﻟﺗﻲ اﻟوﺳوﺳﺔ ﻣﻬﻣﺎً دوراً ﻪ. ﻛﻠﻣﺔ أﻣﺎ" اﻟﺻدور" ﺑﺎﻟﻣﻛﺎن ﺗوﺣﻲ اﻟﺗﻲ اﻷﻣور ﻣن اﻟﺧﻔﺎﻳﺎ ﻻﺳﺗﻘﺑﺎﻝ اﻟﻣﺗﻬﻳﺊ ؛ﻣﻊ ﺎﺑﻬاﻻﺣﺗﻔﺎظ . اﻟﺗﻠﺧﻳص ﺗﻘﺎﻧﺔ: ﻛﻠﻣﺔ ﻟﺧﺻت" رب" و"ﻣﻠك" و"إﻟﻪ" ﺑﺎﷲ ﺗﻠﻳق اﻟﺗﻲ اﻟﺻﻔﺎت ﻛﻝ–ﺗﻌﺎﻟﻰ –واﻟﺗﻲ ﺑﺗﺎﺳﻣﻰ ﻧﻔﺳﻪ. ﻛﻠﻣﺗﺎ ﻟﺧﺻت ﻛﻣﺎ" اﻟﺟﻧﺔ" و"اﻟﻧﺎس" اﻟرﺳﺎﻟﺔ ﺑﺈﺗﺑﺎع اﻟﻣﻛﻠﻔﻳن اﻟﺧﻠق ﻓﺷﻣﻠت ، اﻹﻟﻬﻳﺔ واﻟدﻋوة . ﻛﻠﻣﺔ ﻟﺧﺻت ﻛﻣﺎ" اﻟوﺳواس ﺷر " أﺳﻠوب ﻷن اﺳﺗﺛﻧﺎء؛ دوﻧﻣﺎ اﻟﺷرور ﺟﻣﻳﻊ اﻟﺧﻔﻳﺔ اﻟوﺳوﺳﺔ ﻋﻠﻰ ﻳﻌﺗﻣد اﻟﺷﻳطﺎن .
عدد الصفحات ٢٩٤285 ﺗ ﻘﺎﻧﺎت)اﻟﻛﻠم ﺟواﻣﻊ ( واﻟﺗﻛﺛﻳف اﻹﻳﺟﺎز ﺗﻘﺎﻧﺔ : ﻟﺗوﻗﻳﻌﺎتا و اﻟﺗﻘﺎﻧﺔاﻷﻣﺛﺎﻝ ﻫذﻩ اﻛﺗﻧﺎز ﻓﻲ ﺗﺗﻔﻘﺎن ، اﻟﻧظر ﺗم ﺗاﻟﻓﻠو ﻲ إﻟﻳﻧﺎ ﻟﻘرب اﻷﻣﺛﺎﻝ؛ ﺗﻌرﻳف ﻫو اﻟذي ﺑﻣﻔﻬوﻣﻪ " :ﻋﻣﻳق ﻣﻔﻬوم ذات وﺟﻳزة ﺟﻣﻝ ﻋﻠﻰ، ﺗدﻝ ﺗﺟرﺑ إﺛر واﻗﻌﻳﺔﻧﺗﻳﺟﺔ ﺔ ، ﻣرآة وﻫﻲ اﻟواﻗﻊ ﺗﻌﻛس" 1( ، ﻳﺗﺄﺳﻰ ﺑﻪﻓﻛﺎن اﻟﺗوﻗﻳﻌﻲ اﻟﺑﻧﺎء–اﻟﻛﻠم ﺟواﻣﻊ -ﻣﺟﻣﻼن إذن ﻓﻬﻣﺎ وﺟﻳزان، ، ﻋﻣﻳﻘﺔذوا دﻻﻻت ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ، ﻟﻣﻘﺎﻣﺎت ﻳﺻﻠﺣﺎن ذﻛرﻫﻣﺎ، اﻷﻟﺳن ﻋﻠﻰ وﻳﺟري . ﺿرﺑﺎن اﻹﻳﺟﺎز: ﻗﺻر إﻳﺟﺎز ، ﺣذف وإﻳﺟﺎز اﻷوﻝ : اﻟﻘﺻر إﻳﺟﺎز ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻛﻘوﻟﻪ: ﴿ الْقِصَاصِ فِي وَلَكُمْ ﴾)اﻟﺑﻘرة 179( ﻛﺛﻳر، ﻣﻌﻧﺎﻩ أن ﻣﻊ ﻓﻳﻪ ﺣذف ﻻ ﻓﺈﻧﻪ ، ﻋﻠﻰ ﻳزﻳد اﻟﻣراد ﻷن ﺑﻪﻟﻔظﻪ؛: ﻋﻠم إذا اﻹﻧﺳﺎن أن ﻳﻘدم أﻻ إﻟﻰ ﻗوﻳﺎ ﻟﻪ داﻋﻳﺎ ذﻟك ﻛﺎن ﻗﺗﻝ ﻗﺗﻝ ﻣﺗﻰ أﻧﻪ اﻟﻘﺗﻝ ﻋﻠﻰ. ﺑﺎﻟﻘﺗﻝ ﻓﺎرﺗﻔﻊ -اﻟﻘﺻﺎص ﻫو اﻟذي - ﻟﺑﻌض ﺑﻌﺿﻬم اﻟﻧﺎس ﻗﺗﻝ ﻣن ﻛﺛﻳر ، ﻓﻲ ﻓﻛﺎن ﻟﻬم ﺣﻳﺎة اﻟﻘﺗﻝ ارﺗﻔﺎع اﻟﻣﻌﻧﻰ، ﻫذا ﻓﻲ ﻛﻼم أوﺟز ﻋﻧدﻫم ﻛﺎن ﻣﺎ ﻋﻠﻰ وﻓﺿﻠﻪ ، وﻫو ﻗوﻟﻬم : اﻟﻘﺗﻝ ﻟﻠﻘﺗﻝ أﻧﻔﻰ" وﺟوﻩ ﻣن... وﻣﻧﻪ ، ﺗﻌﺎﻟﻰﻗوﻟﻪ: ﴿ لِلْمُتَّقِينَ ھُدًى﴾)اﻟﺑﻘرة 2 (أي: ﻟﻠﺿﺎﻟﻳن ﻫدى ، اﻟﺿﻼﻝ ﺑﻌد اﻟﻬدى إﻟﻰ اﻟﺻﺎﺋرﻳن . إﻟﻳﻪ ﻳؤوﻝ ﻣﺎ ﺑﺎﺳم اﻟﺷﻲء ﺗﺳﻣﻳﺔ إﻟﻰ اﻟﺗوﺻﻝ وﺣﺳﻧﻪ ... وﻣﻧﻪ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ الْجَاھِلِينَ عَنْ وَأَعْرِضْ بِالْعُرْفِ وَأْمُرْ الْعَفْوَ خُذْ﴾)اﻷﻋراف 199( ، ﻓﻳﻪ ﺟﻣﻊ ﻓﺈﻧﻪ ﻗوﻟﻪ ﻷن اﻷﺧﻼق؛ ﻣﻛﺎرم : ﴿ بِالْعُرْفِ وَأْمُرْ الْعَفْوَ خُذْ﴾ اﻟﺷﻬوة ﻗوة ﺑﺈﺻﻼح أﻣر . ﺿد اﻟﻌﻔو ﻓﺈن اﻟﺟﻬﻝ ،اﻟﺷﺎﻋر ﻗﺎﻝ: ﻣودﺗﻲ ﺗﺳﺗدﻳﻣﻲ ﻣﻧﻲ اﻟﻌﻔو ﺧذي أي: وﺗﺳﻬﻝ أﺧذﻩ ﺗﻳﺳر ﻣﺎ ﺧذي و، ﺗﻌﺎﻟﻰﻗوﻟﻪ: ﴿ الْجَاھِلِينَ عَنْ وَأَعْرِضْ ﴾ ﻗوة ﺑﺈﺻﻼح أﻣر اﻟﻐﺿب أي، : ﻋن ﻋﻧﻬمأﻋرض واﺣﻠم اﻟﺳﻔﻬﺎء أﻓﻌﺎﻟﻬم، ﻋﻠﻰ ﺗﻛﺎﻓﺋﻬم وﻻ. ﻣﻧﻬﺎ إﻟﻳﻪ ﻳرﺟﻊ ﻣﺎ ﻫذا ، أﻣﺗﻪ إﻟﻰ ﻳرﺟﻊ ﻣﺎ وأﻣﺎ ، ﻋﻠﻳﻪ ﻓدﻝﺑﻘوﻟﻪ: ﴿ بِالْعُرْفِ وَأْمُرْ ﴾ أي : ﻣن اﻟﺟﻣﻳﻝ ﺑﺎﻟﻣﻌروف اﻷﻓﻌﺎﻝ2( . ﻧﻘﻝو" اﻟﺳﻳوطﻲ" اﻟﻘﺻر إﻳﺟﺎز ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺑﻌﺿﻬم ﻋن: ﻫو " ﺑﺗﻘﻠﻳﻝ اﻟﻣﻌﻧﻰ ﺗﻛﺛﻳر اﻟﻠﻔظ ، ﻳﻘﺻر أن ﻣﻌﻧﺎﻩوﻫو ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻔظ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻛﻘوﻟﻪ: ﴿ سُلَيْمَانَ مِنْ إِنَّهُ... وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ﴾)اﻟﻧﻣﻝ30 -31( اﻟﻌﻧوان أﺣرف ﻓﻲ ﺟﻣﻊ واﻟﻛﺗﺎب، واﻟﺣﺎﺟﺔ، اﻹﻳﺟﺎز، ﻫذا ﺑدﻳﻊ وﻣن ، ﻗوﻟﻪ 1( اﻟﺗوﻧﺟﻲ اﻷدب، ﻓﻲ اﻟﻣﻔﺻﻝ اﻟﻣﻌﺟم ،1 :132. )2( ﻳﻧظر اﻟﺧطﻳباﻟﻘزوﻳﻧﻲ، ؛ اﻟﺑﻼﻏﺔ، ﻋﻠوم ﻓﻲ اﻹﻳﺿﺎح ﺗﺣﻘﻳق،: ﺧﻔﺎﺟﻲ اﻟﻣﻧﻌم ﻋﺑد ﻣﺣﻣد ط،4 ﺑﻳروت، ،177
عدد الصفحات ٢٩٥286 ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ أَحَدٌ ﷲَُّ ھُوَ قُلْ﴾)اﻹﺧﻼص1(آﺧرﻫﺎ إﻟﻰ اﻟﺗﻧزﻳﻪ، ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻓﺈﻧﻪ ، اﻟرد ﺗﺿﻣﻧت وﻗد ﻧﺣو ﻋﻠﻰ ﻓرﻗﺔ أرﺑﻌﻳن ﺗﻌﺎﻟﻰ، وﻗوﻟﻪ: ﴿وَمَرْعَاھَا مَاءَھَا مِنْھَا أَخْرَجَ ﴾)اﻟﻧﺎزﻋﺎت 31( ، ﻣﺎ اﻟﻛﻠﻣﺗﻳن ﺑﻬﺎﺗﻳن دﻝ ﻟﻸﻧﺎم وﻣﺗﺎﻋﺎ ﻗوﺗﺎ اﻷرض ﻣن أﺧرﺟﻪ واﻟﺷﺟرة، اﻟﻌﺷب ﻣن واﻟﺣب، واﻟﺛﻣر، واﻟﻌﺻف، واﻟﺣطب، ، واﻟﻠﺑﺎس واﻟﻧﺎر، اﻟﻌﻳدانواﻟﻣﻠﺢ، ﻣن اﻟﻧﺎر ﻷن ؛ ، ﻣن اﻟﻣﺎءواﻟﻣﻠﺢ ،وﻗوﻟﻪ: ﴿ وَلا عَنْھَا يُصَدَّعُونَ لا يُنزِفُونَ ﴾)اﻟواﻗﻌﺔ 19( اﻟﺧﻣر ﻋﻳوب ﺟﻣﻳﻊ ﻓﻳﻪ ﺟﻣﻊ اﻟﺻداع، ﻣن اﻟﻌﻘﻝ، وﻋدم اﻟﻣﺎﻝ، وذﻫﺎب ، اﻟﺷراب وﻧﻔﺎذ ،وﻟﻪوﻗ: ﴿ مَاءَكِ ابْلَعِي أَرْضُ يَا﴾)ﻫود44( وﻧﻬﻰ ﻓﻳﻬﺎ أﻣر وأﺧﺑر، وﻧﺎدي، وﻧﻌت، ، وﺳﻣﻰ وأﻫﻠك، وأﺑﻘﻰ، وأﺳﻌد، وأﺷﻘﻰ، ، ﻣن اﻟﺟﻣﻠﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ اﻧدرج ﻣﺎ ﺷرح ﻟو ﻣﺎ اﻷﻧﺑﺎء ﻣن وﻗص اﻷﻗﻼم ﻟﺟﻔت واﻟﺑﻳﺎن واﻹﻳﺟﺎز واﻟﺑﻼﻏﺔ اﻟﻠﻔظ ﺑدﻳﻊ1( .اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟورود ﻛﺛﻳر اﻟﻧوع وﻫذا . اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻟﺣذف إﻳﺟﺎز ﻣﻧﻪ أطوﻝ ﻛﻼم ﻣن ﺑﻌﺿﺎ ﻛﺎن إن اﻟﻘﻠﻳﻝ اﻟﻛﻼم ، وﻣﻧﻪﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ: ﴿ إِذَا حَتَّى وَفُتِحَتْ جَاءُوھَا أَبْوَابُھَا ﴾)اﻟزﻣر 73( ﻳﺟدوﻧﻪ، ﻣﺎ وﺻف ﻛﺎن ﻣﺎ إذ اﻟﺟواب ﻓﺣذف ﻳﺗﻧﺎﻫﻲ، ﻻ ذﻟك ﻋﻧد وﻳﻠﻘوﻧﻪ ، ﻳﺷﺎﻫدوﻧﻪ ﻣﺎ وﺻف ﻋن اﻟﻛﻼم ﺿﻳق ﻋﻠﻰ دﻟﻳﻼً اﻟﺣذف ﻓﺟﻌﻝ ﺷﺎءﺗﻪ، ﻣﺎ ﺗﻘدر اﻟﻧﻔوس وﺗرﻛت ، ﻫﻧﺎﻟك ﻣﺎ ﻛﻧﻪ ذﻟك ﻣﻊ ﺗﺑﻠﻎ وﻻ . وﻛذاﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ: ﴿ تَرَى وَلَوْ النَّارِ عَلَى وُقِفُوا إِذْ﴾)اﻷﻧﻌﺎم27( أي وﻣﻧﻪ اﻟﻌﺑﺎرة، ﺑت ﺗﺣﻳط ﺗﻛﺎد ﻻ ﻓظﻳﻌﺎً، أﻣراً ﻟرأﻳت ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ: أﻋرض﴿ ﴾ﻳوﺳف)ﻳوﺳف29( ، اﻟﻧداء، ﺣرف ﺣذفﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗوﻟﻪ: ﴿ وَالأَرْحَامَ بِهِ تَسَاءَلُونَ ﴾)اﻟﻧﺳﺎء1( ؛ ﺷﻬرة ﻣﻛﺎن ﻫذا ﻷن وﻣﻧﻪ اﻟذﻛر، ﻣﻘﺎم اﻟﺷﻬرة ﻓﻘﺎﻣت اﻟﺟﺎر، ﺑﺗﻛررﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ: ﴿ الْعَالَمِينَ رَبُّ وَمَا فِرْعَوْنُ قَالَ *قَالَ السَّمَوَاتِ رَبُّ وَالأَرْضِ .. .﴾)اﻟﺷﻌراء 23 -28(ﻣوﺳﻰ ﻷن ؛-اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ –ﻓرﻋون ﺣﺎﻝ اﺳﺗﻌظم ، اﻟﺳؤاﻝ ﻋﻠﻰ وإﻗداﻣﻪ ، اﷲ اﺳم وﺗﻔﺧﻳﻣﺎﻓﺎﺿﻣر ﺗﻌظﻳﻣﺎً وﻣﻧﻪ، ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻗوﻟﻪ: ﴿ بُكْمٌ صُمٌّ﴾)اﻟﺑﻘرة 18( ، أي: اﻟﻣﻧﺎﻓﻘون أو ﻫم. اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن ﻓﻲ وﻣﻘﺎﺻد ﺑﺄﻧواع دار ﻓﻳﻪ اﻟﺣذف وﻧوع 2( . اﻟﺣذف ﻛﺎن ﻓﻘد اﻟﻔﺎﺻ رﻋﺎﻳﺔ ﻣﻊ اﻻﺧﺗﺻﺎر ﻟﻣﺟرد ﺑﻪ ﻠﺔﻟﻠﻣﻔﻌوﻝ ، ﻣﺛﻝﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ: ﴿ وﻣﺎ رﺑك ودﻋك ﻣﺎ ﴾ﻗﻠﻰ)اﻟﺿﺣﻰ3(أي : ﻗﻼك اﻟﻣﺗﺻﻝوﻣﺎ اﻟﺿﻣﻳر ﻓﺣذف" اﻟﻛﺎف" . أﻧواعو ﻣن اﻟﺣذف: اﻟﺣرف ﺣذف ، ﻣﺛﻝﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ: ﴿ﻧﺎﻋﻣﺔ ﻳوﻣﺋذ ﴾وﺟوﻩ )اﻟﻐﺎﺷﻳﺔ8( وﻳﻘﺗﺿﻲ اﻟﻌطف واو وﺟود ﴿اﻟﺳﻳﺎقﻧﺎﻋﻣﺔ ﻳوﻣﺋذ ﴾وﺟوﻩ )اﻟﻐﺎﺷﻳﺔ8( واو ﻋﻠﻰ ﴿ﻋطﻔﺎً ﻳوﻣﺋذ وﺟوﻩ ﴾ﺧﺎﺷﻌﺔ)اﻟﻐﺎﺷﻳﺔ2( . )1( ﻳﻧظر اﻟﺳﻳوطﻲ، اﻹﺗﻘﺎن، ،3 :148. )2( ﻳﻧظر اﻟﺳﻳوطﻲ، اﻹﺗﻘﺎن، ،3 :153-155.
عدد الصفحات ٢٩٦287 ﻳذﻛر ﻟم اﻟذي اﻹﺿﻣﺎر ﺣذف وﻣﻧﻪ ﻣﺛﻝ ، ﺗﻌﺎﻟﻰﻗوﻟﻪ: ﴿ نَقْعاً بِهِ فَأَثَرْنَ ﴾)اﻟﻌﺎدﻳﻠت4( أي: اﻟوادي "1( . اﻟﺟﻣﻠﺔ ﺣذف وﻣﻧﻪ: اﻟﻘﺳم ﺟواب ﺣذف ﻣﺛﻝ ، ﻓﻲ ﻛﻣﺎﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ: ﴿واﻟﻔﺟر *ﻋﺷر ﴾وﻟﻳﺎﻝ)اﻟﻔﺟر: 1-2( واﻟﺗﻘدﻳر، : ﻣﺣﻣد ﻳﺎ ﺑﻪ ﺟﺋت ﺑﻣﺎ اﻟﻛﺎﻓرون ﻟﻳﻌذﺑن ، واﻟدﻟﻳﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ: ﴿ تَرَ أَلَمْ فَعَلَ كَيْفَ بِعَادٍ رَبُّكَ ﴾)اﻟﻔﺟر6( اﻟﺷرط، ﺟواب ﺣذف وﻣﻧﻪ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻛﻘوﻟﻪ: ﴿ انشَقَّتْ السَّمَاءُ إِذَا ﴾)اﻻﻧﺷﻘﺎق1( ﺟواب ﺣذف ﺣﻳث" إذا" ﻣذﻫب ﻛﻝ اﻟﺳﺎﻣﻊ ﻟﻳذﻫب و،ﻗﻳﻝ : ﻋﻠﻳﻪ دﻝ ﻣﺎ ﺟواﺑﻬﺎ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ: ﴿ يَا رَبِّكَ إِلَى كَادِحٌ إِنَّكَ الإِنسَانُ أَيُّھَا فَمُلاقِيهِ كَدْحاً ﴾)اﻻﻧﺷﻘﺎق6( أي : اﻹﻧﺳﺎن ﻻﻗﻰ اﻧﺷﻘت اﻟﺳﻣﺎء إذا ﻛدﺣﻪ" 2( . واﻟﻘوة اﻟﺟﻣﺎﻝ : واﻟﻘوةاﻟ ﺟﻣﺎﻝ ، ﻳو ﻳﻬمﻌﻧﻲ اﻟﺑﺎﺣثا وﻗوﺗﻪ اﻷﺳﻠوب ﺟﻣﺎﻝ اﻟﻛﻠم، ﺟواﻣﻊ أن اﻟﺗوﻧﺟﻲ واﻋﺗﺑر " ﻣﻳزﺗﻬﺎ واﻟﻘوةاﻟﺟ واﻟﺟﻣﺎﻝ اﻹﻳﺟﺎز ﺑﻳن ﻣﻊ3( . اﻟﺗوﻗﻳﻌﺎت أﻟﻔﺎظ ﻛﻝ ﺗﺣﻠت وﻗد - اﻟﻛﻠم ﺟواﻣﻊ -اﻟﻠﻔظﺔ ﺷﻬدﺗﻪ اﻟذي اﻟﺗﻛﺛﻳف ﺧﻼﻝ ﻣن ﺑﺎﻟﻘوة اﻟﻣﻔردة اﻟدرر، ﻣن ﺳﻠﺳﻠﺔ ﻓﻲ واﻧﺗظﻣت ﺑﻌﺿﻬﺎ ﻣﻊ اﻷﻟﻔﺎظ ﺗﺿﺎﻣت ﻟﻣﺎ اﻟﺗﻛﺛﻳف وزاد ، ﻣن أﺻﺑﺣت اﻟﺟ ﺗﻛﺗﺳب ذﻟك ز ﻗوﺗﻬﺎ ﻣن اﻷﻛﺑر وﺟﻣﺎﻟﻬﺎء . أن ﻛﻣﺎ ﻣﻧﻔردة اﻷﻟﻔﺎظ ﺗﻠك داﺧﻝ اﻟﺟﻣﺎﻝ ﻓﻼ، ﻳﻛﺎد اﻟﻠﻔظ ﺑﺧﺷوﻧﺔ ﻳﺷﻌر اﻟﻘﺎرئ ذﻟك، ﻣن اﻟﻌﻛس ﻋﻠﻰ ﺑﻝ ﺻﻌوﺑﺔ ﻣن ﻳﻌﺎﻧﻲ أو ﺳﻬﻠﺔ، ﻓﺎﻟﺣروف ، ذﻟﻘﺔو ، اﻟﻧطقو ﺧﻔﻳﻔﺔ ، ﻋﻝﺗﺟري ﻣن ﻳﻧﺻب ﺳﻳﻝ ﻛﺄﻧﻣﺎ اﻟﻠﺳﺎن ﻋﻠﻰ . أو ﻣﺎ ﻣﻊ اﻟﺳور ﻗﺻﺎر ﺗﻳت ﻣﺗﻣﺎﺛﻠﺔ ﻓواﺻﻝ ﻣن ﺟﻣﺎﻻ، اﻷﻟﻔﺎظ ﺟﻣﺎﻝ زادت ﻣﻧﺎﺳﺑﺔ، اﻟﺳﻳﺎق وﻧﺎﺳﺑت ، ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻊ واﻧﺳﺟﻣت اﻟ ﻧﻔﺳﻳﺔاﻟﻘﺎرئ اﻟﻘرآﻧﻲ ﻣﻊ اﻟﻣﺗﻔﺎﻋﻠﺔ واﻟﺷﻌورﻳﺔ . اﻟو ﺳﻣﻊ ﻣﺗﻠﻘﻲﻟو ﺳورةﻓواﺻﻝ " ﻳﺗﺳﺎءﻟون ﻋم" ﺳﺟاﻟﻣ و اﻟﻧون ﺑﻳن واﻷﻟوﻋﺔ أواﻟﻣﻳم اﻟﻣطﻠﻘﺔ، ف ﺳورة " ﻋﺑس" ﺗ ﻔﻣاﻟﺗﻲ اﻟﻠﻳﻧﺔ ﺑﺎﻷﻟف آﻳﺎﺗﻬﺎ ﺻﻠت أو اﻟﺳﺎﻛﻧﺔ، واﻟﻬﺎء ﺳورة " اﻟﻧﺎزﻋﺎت " آﻳﺎﺗ اﻟﻣﺗﻣﻔﺻﻠﺔ ﻟﻳﻧﺔ، وأﺧرى ﻣطﻠﻘﺔ ﺗﺎرة ﺑﺎﻷﻟف ﻬﺎ وﻫﻛذا اﻟ ﻳﻧﺗﻬﻲ ﺣﺗﻰ ﺟﻣﻳﻌﺎ اﻟﻘﺻﺎر ﻘﺎرئاﻟﺳور آﻳﺎت ﺟﻣﻳﻊ ﻓﻲ اﻟداﻝ ﺑﻔﺎﺻﻠﺔ ﺳورة " اﻟﺻﻣد" ﻣﻧوﻋﺎت أو ﻓواﺻﻝ ﺳورة " اﻟﻔﻠق" ﺧﺗﻣت اﻟﺗﻲ اﻟﺳﻳن ﻓواﺻﻝ أو آﻳﺎتﺑﻬﺎ ﺳورة " اﻟﻧﺎس" .ﻳﺗﺑﻳن ﻳﻛﺎد ﻻ ﻋﻧدﺋذ 1) (ﺷﺎدي ؛أﺑو اﻟﺳﻼم ﻋﺑد ﻣﺻطﻔﻰ اﻟﻛرﻳم، اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟﺑﻼﻏﻲ اﻟﺣذف ، ط1 اﻟﻘﺎﻫرة، اﻟﻘرآن، ﻣﻛﺗﺑﺔ ،1992م ، 24. )2( ﺷﺎدي اﻟﻘرآن،أﺑو ﻓﻲ اﻟﺑﻼﻏﻲ اﻟﺣذف ،122. 3) (اﻟﺗوﻧﺟﻲ اﻷدب، ﻓﻲ اﻟﻣﻔﺻﻝ اﻟﻣﻌﺟم ،1 :295.
عدد الصفحات ٢٩٧288 إ ﺟﻣﺎﻝاﻟﻻ ﻳﺳﺗﻐرقاﻟذي ﺟﻣﻳﻊ اﻟﺷﻌورﻳﺔ اﻟﻣﻠﻛﺎت واﻟﻧﻔﺳﻳﺔ، واﻟﻣﻧطﻘﻳﺔ، . أن وﻳﺗﺑﻳن اﻟﺗﻘﺎﻧﺎت ﺗﻠك- اﻟذﻛر ﺳﺎﻟﻔﺔ -ﻣن ﻛﺛﻳر ﻓﻲ آﺗﺟﺗﻣﻊ اﻟﺳور ي اﻟﺗوﻗﻳﻌﺎتﻓﺈاﻟﻘرآﻧﻳﺔ ن ﺛﺑﺗت- أﻳﺿﺎ - ﻓﻲ آي اﻟطواﻝ واﻟﻣﺋﻳن، ﻘﺻﺎرواﻟ، اﻟﺳور ﻣن . ﺗﻘﺎﻧﺎت ﻓﻳﻬﺎ ﻟﻪ ﺗﺑدو اﻟﻘرآن ﻣن ﺑﺄﻣﺛﻠﺔ ﺳﻳﺄﺗﻲ اﻟﺑﺎﺣث أن ﻛﻣﺎ وﻓﻳرة اﻟﺗوﻗﻳﻌﺎت. وﻫذﻩ ﻳ ﺗﻘﺎﻧﺎتأﻣﺛﻠﺔ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻣن ظﻬر ﻲاﻟﺗوﻗﻳﻌاﻟﺑﻧﺎء. اﻟﻛﻠم وﺟواﻣﻊ اﻟﻣﻘﺎم ﻓﻲ ﻳﺎتاﻵ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟ طوﻳﻠﺔ اﻟﺳور أن اﻟﻘوﻝ ﻣﻘﺎطﻊﻳﻣﻛن ، اﻵﻳﺎتﻛﺑﻳر ة ، ﺧرج ﻣﻧﻬﺎﺑﻧﺎء اﻟﻛﻠم ﺟواﻣﻊ –ﻏﺎﻟﺑﺎ –ﻋﻠﻰ اﻵﻳﺔ ﻣن ﺟزء ﺷﻛﻝ ﺑ، ﺗﻣﻳزت ﻷﻧﻬﺎ اﻹﻳﺟﺎزوذﻟك ﺗﻘﺎﻧﺎت ﻳﻘﺎﺑﻼن اﻟﻠذﻳن واﻹﺳﻬﺎب ﺎﻟﺗﻔﺻﻳﻝ و ﻧﺎﺣﻳﺔاﻟﺗﻛﺛﻳف ﻣن ، اﻵﻳﺎت ﻣن ﻓﻬﻲ أﺧرى ﻧﺎﺣﻳﺔ وﻣن ﻣن اﻟﺗﺷرﻳﻌﺎت ﻋن ﺗﺗﺣدث اﻟﺗﻲ اﻟﻣدﻧﻳﺔ ذﻟك وﻏﻳر وﻣﺑﺎح وﺣرام ﺣﻼﻝ. ﺗﻣﺎﻳزا ﻣﻧﻬﻣﺎ ﻛﻼ ﻳﻌطﻲ اﻟذي اﻷﻣر اﻵﺧر ﻋن ، ﻣﻊ إﻣﻛﺎﻧﻳﺔ اﺗﻔﺎق ﺗﻘﺎﻧﺎت ﻓﻲ ﺑﻳﻧﻬﻣﺎ أﺧرى ﻛﺎﻟﺣذف، واﻟﻘوة، واﻟﺟﻣﺎﻝ، وﻏﻳرﻫﺎ، . أﻣﺛﻠﺔ ﺑﻌرض اﻟﺑﺎﺣث ﺳﻳﻛﺗﻔﻲ وﻟذا ﻻ ﻟﻠﺣﺻر –ﻛﺛﻳرة ﻓﻬﻲ -ﻓﻲ اﻵي أﺟزاء أو اﻵي ﻣن اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﺳور . اﻟﺗوﻗﻳﻌﻲ اﻟﺑﻧﺎء ﺗﻣﻳز وﻗد ﻣﺧﺗﻠﻔﺔﺑدﻳ ﻣﻘﺎﻣﺎت ﻓﻲ اﻻﺳﺗﺧدام ﻣوﻣﺔ ﻓﻳﻬﺎ، ﻳﺟﻣﻝ ﻛﺷﺎﻫد ذﻛرﻩ ﻣﺛﻝ، أو ورد، ﺟواب أو ، ﺳو ﻳﺗﺑﻳن اﻵﺗﻳﺔ اﻷدﻟﺔ ﺧﻼﻝ ﻣن ذﻟك: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ الْبَلاغُ عَلَيْكَ فَإِنَّمَا﴾)اﻟﺑﻘرة 20( ﻳﻘﺎﻝ،: ﻣﺎ أﻣر إﺑﻼغ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺷﺧص ﺣث ﻋﻧد. وﻳﻣﻛن اﻟﺑﻼﻏﺎت ﻣن ﻧوع أي ﻳوﺻﻝ أن ﻟﻪ ﺷﺧص أي ﻓﻲ اﻟﺷﺎﻫد ﻫذا اﺳﺗﺧدام ﻟك. وﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ ذُرِّيَّةً بَعْضٍ مِنْ بَعْضُھَا ﴾)اﻟﺑﻘرة 34( ﻳﻘﺎﻝ، : اﻟﺗﺷﺎﺑﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺄﻛﻳد ﺣﺎﻝ اﻷﺑﻧﺎء ﺑﻳن اﻟﻣﻌﻧوي و اﻟﺷﻛﻠﻲ واﻵﺑﺎء ﻣﺷﺎﺑﻬﺔ، أي ﻓﻲ اﻟﺷﺎﻫد ﻫذا اﺳﺗﺧدام وﻳﻣﻛن ، اﻟﺻداﻗﺔ ﻣﺳﺗوى ﻋﻠﻰ ﺣﺗﻰ ﻟدرﺟﺔ ﺗﺻﻝ اﻟﺗﻲ اﻟﻛﻧﺎﻳﺔ ﺳﺑﻳﻝ ﻋﻠﻰ اﻷﺧوة . ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ شَيْءٌ الأَمْرِ مِنْ لَكَ لَيْسَ﴾)اﻟﺑﻘرة 128( ﻳﻘﺎﻝ،: اﻟ اﻟﺷﺧص اﻓﺗﻘﺎر ﻋﻧد اﻹدﻻء ﻋن ﻘدرة ﻣﺎ أﻣر ﻓﻲ ﺑرأﻳﻪ اﻷﺷﻳﺎء، ﻋﻠﻰ اﻟﻘدرة ﻣن ﻓراﻏﻪ ﻋﻧد أو ، اﻟﺗﺣﻛم ﺑﺗﺎأو. ﻛﺛرة ﺗﺗﺻور أن وﻟك اﻟ اﻷﺷﺧﺎص ﻳﻛون أﻻ ﻳﻣﻛن رأيذﻳن ﻟﻬم اﻷﺳرة، ﻣﺳﺗوى ﻋﻠﻰ اﻷﺻدﻗﺎء، أو اﻟﻣﺳﺋوﻟﻳن، أو ، أو اﻟﺣﻛوﻣﺎت ﻣﺳﺗوى ﻋﻠﻰ ﺣﺗﻰ. ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ أَكْبَرُ صُدُورُھُمْ تُخْفِي وَمَا ﴾)ﻋﻣران آﻝ118( ﻳﻘﺎﻝ،: ﻣن ﺷﺧص ﻳﺗﺄﻛد إﺿﻣﺎر ﻳﺗﻧﺑﺄ أو ﻣﺎأﻣور أﻣر ﺗﺟﺎﻩ آﺧرﻳن ﻧﻔوس ﻓﻲ ﻋظﻳﻣﺔ ، ﻻ ﺧﻔﺎﻳﺎ ﻟﺗﺧﻳﻝ اﻟﺷﺎﻫد ﻫذا ﺣﻣﻝ وﻳﻣﻛن ﻓﻲ ﻟﻬﺎ ﺣﺻر اﻟﻧﻔوس. اﻟﻧﺎس ﻣن اﻟﻛﺛﻳرﻳن ﻋﻧد اﻟﺧﻔﺎء ذﻟك ﺗﺗوﻗﻊ أن اﻟﺷﺎﻫد ﻟك ﻳﺳﻣﺢ ﻛﻣﺎ. ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ﴾)ﻋﻣران آﻝ119( ﻳﻘﺎﻝ،: ﻣﻌﻳﻧﻳندﻋ أﺷﺧﺎص ﻋﻠﻰ ﻏﻳظﺎ ﺑﺎﻟﻣوت ﺎء ، اﻟﺗﺧﻳﻝ ﻣﺟﺎﻝ ﻳﻔﺗﺢ ﻛﻣﺎ
عدد الصفحات ٢٩٨289 ﻛﺛﻳرة ﻣﻘﺎﻣﺎت ﻓﻲ ﺗﺳﺗﺧدم أن اﻟدﻋوة ﻟﻬذﻩ اﻟﺗﺷﻔﻲ، ﻣﻘﺎم ﻣﻧﻬﺎ ، اﻹﻏﺎظﺔوﻣﻧﻬﺎ ﻣﻘﺎم ، إن اﻟﻬﺟر وﻣﻘﺎم اﻟﻣﺟﻠس ﻋن ﻳدﺑر واﻟﻣﺗﻛﻠم ﻗﻳﻠت ﺑﻳدﻳﻪ، ﻣﺷﻳرا اﻟﻣﻘﺎم، أو اﻟﻣﺟﻠس ﻓﻲ اﻟﻣﻛث وراﻓﺿﺎ . وﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ شَيْئاً كَيْدُھُمْ يَضُرُّكُمْ لا﴾)ﻋﻣران آﻝ120( ﻳﻘﺎﻝ، : آﺧرﻳن وﻛﻳد ﺷر ﻣن ﺟﻣﺎﻋﺔ ﻟطﻣﺄﻧﺔ وﻗﻳﻌﺗﻬمو ، و ﻟﻣن اﻟﺷﺎﻫد ﻫذا ﺣﻣﻝ ﻓﻲ ﺗﺗوﺳﻊ أن أردتوﻟك ﻓﻳﻣن. ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗﺎﻝ: ﴿وَھُدًى لِلنَّاسِ بَيَانٌ ھَذَا ﴾)ﻋﻣران آﻝ138( ﻳﻘﺎﻝ،: ﺑ ﺷﺧص ﻳﻘدم ﻋﻧدﻣﺎ ﻟﻠﻧﺎس رﻫﺎﻧﺎ ﻫداﻳﺗﻬم ﻓﻳﻪ أﻣر ﻋﻠﻰ وﺧﻳرﻫم، ﻋﻧﻬﺎ، اﻟﺷﺎﻫد ﻫذا ﻳﻌﺑر أن ﻳﺻﻠﺢ اﻟﺑﻳﺎﻧﺎت ﻣن أﻧواﻋﺎ وﺗﺧﻳﻝ ، وﺗﺧﻳﻝ إﻟﻳﻬم ﻳﺣﻣﻝ أن ﻳﻣﻛن اﻟذﻳن اﻟﻧﺎس ﻋدد. ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗﺎﻝ: ﴿ وَمَا ﷲَِّ بِإِذْنِ إِلاَّ تَمُوتَ أَنْ لِنَفْسٍ كَانَ﴾)ﻋﻣران آﻝ145( ﻳﻘﺎﻝ، : ﻣﻧﻬﺎ ﻛﺛﻳرة ﻣواطن ﻓﻲ ﻗرﻳب أو ﺣﺑﻳب ﺑﻔﺎﺟﻌﺔ ﻗوم ﻣﺻﺎب ﺗﺧﻔﻳف ﺣﺎﻝ اﻟﻧﻔس، ﻟﻣواﺳﺎة أو اﷲ، إﻟﻰ ﺑﺎﻟﻌودة ﺗذﻛرة أو– ﺗﻌﺎﻟﻰ –إﻟﻳﻪ واﻟرﺟوع . ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗﺎﻝ: ﴿ أَوْلادِكُمْ فِي ﷲَُّ يُوصِيكُمْ ﴾)اﻟﻧﺳﺎء11( ﻳﻘﺎﻝ،: وﻟدﻩ ﻓﻲ آﺧر ﺷﺧص ﻧﺻﺢ إذا ، ﻣذﻛرا ﻟﻪ ﺑذﻟﻬﺎ واﺟب ﺣﻘوﻗﺎ ﻟﻪ ﺑﺄن اﻟﺣﻘوق، ﺗﻠك ﺳﻌﺔ ﺗﺗﺧﻳﻝ أن وﻟك ﻟﻬﺎ، اﻟﺷﺎﻫد ﻫذا اﺳﺗﺧدام وﺻﻼﺣﻳﺔ. ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ ذَرَّةٍ مِثْقَالَ يَظْلِمُ لا ﷲََّ إِنَّ﴾)اﻟﻧﺳﺎء40( ﻳﻘﺎﻝ، : اﷲ أن ﻋﻠﻰ ﻟﻠﺗﺄﻛﻳد–ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ –ﻳظﻠم ﻻ ﺷﻳﺋﺎ أﺣدا ﻳداﻩ، ﻛﺳﺑت ﻣﺎ ﻟﻺﻧﺳﺎن وأن ، ﻳﻘوﻟﻪ أن ﻳﻣﻛن ادﻋﺎء ﻛﻝ ﻋﻠﻰ ردا اﻟﺷﺎﻫد ﻫذا وﻳﺳﺗﺧدم رﺑﻪ ﻣن ﻟﻳﻧﺗﻘص ﺷﺧص . ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ حَدِيثاً يَفْقَھُونَ يَكَادُونَ لا الْقَوْمِ ھَؤُلاءِ فَمَالِ﴾)اﻟﻧﺳﺎء78( ﻳﻘﺎﻝ، : اﻻﺳﺗﻬزاء ﺣﺎﻝ واﻟﺳﺧرﻳﺔ اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻟﻸﺣﺎدﻳث ﻓﻬﻣﻬم ﻗﻠﺔ ﻣن ﻷﺷﺧﺎص ﻏﻳرﻫم، ﻣن اﻟﻌﺑرة أﺧذﻫم وﻋدم ، أن وﻟﻠﻣﺗﻠﻘﻲ أوﻟﺋك ﻣﺛﻝ ﻓﻳﻬﺎ ﻳﻛون اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻘﺎﻣﺎت ﻳﺗﺻور . ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ لأَقْتُلَكَ إِلَيْكَ يَدِي بِبَاسِطٍ أَنَا مَا لِتَقْتُلَنِي يَدَكَ إِلَيَّ بَسَطتَ لَئِنْ﴾)اﻟﻣﺎﺋدة28( ﻳﻘﺎﻝ، : ﺣﺎﻝ اﻟراﻳﺔ أﺣدﻫﻣﺎ ﺑﻪرﻓﻊ ﻧﻛﻝ ﻟو ﺣﺗﻰ أﺧﻳﻪ إزاء اﻟﺑﻳﺿﺎء ﻫدد، ﻟﻣن اﺳﺗﺧداﻣﻪ ﻳﻣﻛن ﺑﻝ وأوﻋد، . ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ مَوَاضِعِهِ بَعْدِ مِنْ الْكَلِمَ يُحَرِّفُونَ ﴾)اﻟﻣﺎﺋدة41( ﻳﻘﺎﻝ،: اﻻط ﻛﻼمﺣﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻼع وأ، أﺻوﻟﻬﺎ اﺧﺗﻠﻔت ﻣواﻗف ﺣﻘﻳﻘﺗﻬﺎ، ﻋن واﻧزاﺣت ﻧﻬﺎﻳﺔ، ﻻ اﻟﻣواﻗف وﺗﻠك ﻟﻬﺎ ، ﻣﻘﺎﻣﺎﺗﻧﺎ ﻓﻲ ﻛﺛﻳر ﻓﻬﻲ وﻣﺟﺎﻟﺳﻧﺎ. وﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ ﷲَُّ أَطْفَأَھَا لِلْحَرْبِ نَاراً أَوْقَدُوا كُلَّمَا﴾)اﻟﻣﺎﺋدة64( ﻳﻘﺎﻝ، : ﻗوم طﻣﺄﻧﺔ ﺣﺎﻝ ﺳﺗﺧﺑوا ﻋدوﻫم ﻳﺷﻌﻠﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻧﺎر ﺑﺄن ، وﺗﻧطﻔﺊ اﷲ ﺑﺄﻣر–ﺗﻌﺎﻟﻰ –وﻗدرﺗﻪ ﻳﺗﺣﻘق، ﻟن ﻛﻳدﻫم وأن ، اﺷﺗﻌﺎﻟﻬﺎ ﻳﻛﺗﻣﻝ ﻟن وﺣرﺑﻬم اﻟﻔﺗﻧﺔ، اﺗﻘﺎد ﻳﺣﺎوﻝ ﺷﺧص ﻛﻝ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﻫد اﻵﻳﺔ ﺗﺣﻣﻝ أن وﻳﻣﻛن ، وﻧﺑش اﻟﺷر اﻟﻣﺷﺎﻛﻝ، وﺗﻔﺷﻳﺔ. اﻟﺷ ﺗﻠك ﻣﺛﻝ ﻣوﺟزاإن ﺑﻧﺎء اﻟﻣﺑﻧﻳﺔ واﻫد ﻣﺣﻛﻣﺎ، ، اﷲ رﺳوﻝ ﻋﻠﻰ ﻧزﻟت ﻗد–
عدد الصفحات ٢٩٩290 وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ -ﻣﺎ ﻣﻘﺎم ﻓﻲ دﺳﺗ، اﻟﻘرآن ﻛﺎن وﻣﻛﺎنوﻟﻣﺎ زﻣﺎن ﻟﻛﻝ ﺻﺎﻟﺣﺎ ﻟﻠﺣﻳﺎة ورا ، أﺻﺑﺢ إﻣﻛﺎﻧﻳﺔ ﻟﻣﻘﺎمﻫﻧﺎك ﻣﻣﺎﺛﻠﺔ ﻣﻧﺎﺳﺑﺎت ﻓﻲ اﻟﺷواﻫد ﺗﻠك ﻣﺛﻝ ﻷﺧذ اﻟﻧزوﻝ ﻣﻌﻪ، ﻣﺗﻘﺎرﺑﺔ ﻣﻘﺎﻣﺎت أو أ، و أﺧرى ﻣﻘﺎﻣﺎت ﻓﻲ اﺳﺗﺧداﻣﻬﺎ ﻳﻣﻛن ، اﻟﺗﺣرﻳفﺑﺷرط داﺋرة إﻟﻰ ﻋﻧﻬﺎ ﺗﺧرج أﻻ. ﻓ ﺑﻳارو اﻟﺗوﻗﻳﻌﻲق اﻟﺑﻧﺎء ن اﻟﻛﻠم وﺟواﻣﻊ أوﻻ : ﻛﺎﻣ اﻟﺳورة ﻓﻲ ﻳﻛون اﻟﺗوﻗﻳﻌﻲ ﻠﺔاﻟﺑﻧﺎء ، ﺑﻳن ﺗﻘﺎﻧﺎﺗﻪ أرﺟﺎﺋﻬﺎوﺗﺗوزع . ﻓﻲ ﻓﺗﻛون اﻟﻛﻠم ﺟواﻣﻊ أﻣﺎ ﻣﻘﺎطﻊ اﻟﺳورة، ﻣن آﻳﺎت أو آﻳﺔ، أو اﻵﻳﺔ، ﻣن ﺟزء أو . ﺛﺎﻧﻳﺎ: اﻟﺗوﻗﻳﻌ ﻟﻠﺳورةاﻟﺑﻧﺎء اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﻔﻛرة ﻓﻲ ﻳﺗﺟﺳد ﻲ. اﻟﻛﻠم ﺟواﻣﻊ أﻣﺎ أ، إﺣدى اﻟﺳورةﻓﺗﻛون ﻓﻛﺎر ، اﻟرﺋﻳﺳﺔ اﻟﻔﻛرة ﻣن وﺟزء . ﺛﺎﻟﺛﺎ: ﺗﺣﺗوي ﺳورة ﻓﻲ ﻳﻛون أن ﻳﻣﻛن اﻟﺗوﻗﻳﻌﻲ اﻟﺑﻧﺎء– أﻳﺿﺎ–أﺧرى ﺑﻧﺎءات ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻳﻝ، ﻛﺳورة ، اﻟﻣﺳد وﺳورة .. اﻟﺦ. ﺗﺣﺗﻣﻝ ﻻ اﻟﻛﻠم ﺟواﻣﻊ ﺑﻳﻧﻣﺎ ذﻟك؛ ﺗﻌﺎ اﻟﻣﻔردةﻷﻧﻬﺎ ﻟﻠﻛﻠﻣﺔ ﻣﺗﻌددة دﻻﻻت ﻟﺞ ، اﻟواﺣدة واﻟﺻورة . راﺑﻌﺎ : واﻟﺗﻠ واﻟﺗرﻛﻳز اﻟﺗﻛﺛﻳف ﻓﻲﻳﻛون ﺟﺎرﻳﺎ اﻟﺗوﻗﻳﻌﻲ اﻟﺑﻧﺎء ﻓﻲ ﺧﻳص اﻟﺳورة ﺟﻣﻳﻊ ، ﺟواﻣﻊ ﻓﻲ ﺑﻳﻧﻣﺎ ﻳﺧﺗﺻر ﻋﻠﻰاﻟﻛﻠم ﻓﻘط اﻟﺟﺎﻣﻊ اﻟﻣوﺿﻊ. ذﻟ ﻳﻌﻠم اﻟﻛﻠموﻟﻣﺎ ﺟواﻣﻊ ﺑﻳن ﻳﻔرق أن ﻳﻧﺑﻐﻲ ك ، اﻟذي وﺑ اﻟﻘدﻣﺎء ﺗوﻗﻳﻌﺎتاﻋﺗﺑرﻩ اﻟﻣﺣدﺛﻳن ﻌض وذﻟك، ﻷﻧﻬم ﻟﻣراﺳﻼﺗﻬم؛ ﺗواﻗﻳﻊ اﺗﺧذوﻫﺎ وﻣﺧﺎطﺑﺎﺗﻬم،. ﻳﺧﺗﻠف وذﻟك- ﺗﻣﺎﻣﺎ -ﻓﻲ اﻟﺑﺎﺣث إﻟﻳﻪ ذﻫب اﻟﺗوﻗﻳﻌﻲﻋﻣﺎ اﻟﺑﻧﺎء ﻋن اﻟﺣدﻳث ، ﻋن ﻳﻛﺷف اﻟذي ﻟﻠﺳورةاﻷﺳﻠوب اﻟﺑﻧﺎﺋﻲ ، اﻟﺣﺎﺿر اﻟﻣرﻛﺑﺔ واﻟﺻور ﺻورة اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ إﻋطﺎء ﺑﻬدف ﻓﻳﻬﺎ؛ ة ﺷﺎﻣﻝ ﺧطﺎب ﻣﺎ ﻟﻣراد ، ﺷﻲء اﺟﺗزاء ﺑﺎﻟﻧﻘصدون ﻳوﺣﻲ اﻟﻣﺑﺎﻟﻐﺔ أو .
عدد الصفحات ٣٠٠291 ﺛﺎﻟﺛﺎ: اﻟداﺋري اﻟﺑﻧﺎء ةاﻟداﺋر ﻟﻐﺔ" :اﻟﺷ ﻲءﺗدوﻳر: ﻣدورا ﺟﻌﻠﻪ. اﻟﺣدﻳث وﻓﻲ" :ﻛﻬﻳﺋﺗﻪ اﺳﺗدار ﻗد اﻟزﻣﺎن إن اﷲ ﺧﻠق ﻳوم واﻷرض اﻟﺳﻣﺎوات " . ﻳﻘﺎﻝ: ﻳﺳﺗدﻳر واﺳﺗدار ﻳدور دار ﺑﻣﻌﻧﻰ،: اﻟﺷﻲء ﺣوﻝ طﺎف إذا ، ﻋﺎد وإذا ﻣﻧﻪ اﺑﺗدأ اﻟذي اﻟوﺿﻊ إﻟﻰ... وا ﻟدارةاﻟداﺋرة ﻛﻼﻫﻣﺎ،: ﺑﺎﻟﺷﻲء أﺣﺎط ﻣﺎ" 1( . أن ﻳﺗﺑﻳن ذﻟك وﻣن ﺟواﻧﺑﻪاﻟﺗدوﻳر ﻛﻝ ﻣن ﺑﺎﻟﺷﻲء اﻹﺣﺎطﺔ ﺑﻣﻌﻧﻰ ، اﻟﺑﻧﺎء ﻫذا أن ﻣن ﺳﻳﺄﺗﻲ ﻓﻳﻣﺎ ﺳﻳﻼﺣظ ﻣﺎ وﻫذا ﺑﺎﻟﺳورة وﻣﺑﻧﻰأﺣﺎط ﻣﻌﻧﻰ ﻧﻬﺎﻳﺗﻬﺎ، إﻟﻰ أوﻟﻬﺎ ﻣن ﻓدار ، اﻟﺑداﻳﺔ ﺗرﺑط اﻟﻧص داﺧﻝ ﻗراﺋن وﺟود ﻣﻊ ﻓﻳﻬﺎﺑﺎﻟﻧﻬﺎﻳﺔ . اﻟداﺋري اﺻطﻼﺣﺎاﻟﺑﻧﺎء : اﻟﺑدءﻫو ﻣﻌﻳن ﺑﻣوﻗف أو، ﻟﺣظﺔ ﻧﻔﺳﻳﺔ ، ﺛم اﻟﻣوﻗف إﻟﻰ أﺧرى ﻣرة اﻟﻌودة ؛ﻧﻔﺳﻪ ﺑﻪ ﻟﻳﺧﺗم2( . و ﻫو إﻟﻳﻪ أﺷﺎر اﻟذي ذاﺗﻪ داﻟﻣﻌﻧﻰ. ﻏﻧﻳم ﻛﻣﺎﻝ أن، وﺿﺢ إذ اﻟﺗﺻوﻳر ﻳﻌﺗﻣد اﻟد اﻟﺑﻧﺎء ﺧﻼﻝ ﻣﻌﻳنﻣن ﺑﻣوﻗف اﻟﻧص اﺑﺗداء ﻋﻠﻰ اﺋري ، ﻟﺣظﺔأو ﻣﺎ ، إﻟﻰ أﺧرى ﻣرة اﻟﻌودة ﺛم ﻧﻔﺳﻪ اﻟﻣوﻗف ﺑﻪ، اﻟﻧص واﺧﺗﺗﺎم ، اﺑﺗدئ ﻗد ﻋﺑﺎرات ﺗﺗﻛرر ذﻟك ﺎﺑﻬوﻓﻲ3( . ﻓﻲ ذﻛرﻩ اﻟﺟدﻳر وﻣن اﻟﻣﻘﺎم ﻫذا ، اﻟﺑﻧﺎءأن ﻫذا ﻋﻠﻰ اﻟداﻟﺔ اﻟﺷواﻫد ﺑﻌض ﺟﻣﺎﻟﻳﺔ، ﺗﺟﻠﻳﺎت ﻓﻳﻪ اﻛﺗﻧزت واﻟﺗﻲ ، ﻧﻬﺿت اﻷﺟﻧﺎس ﺑﻳن اﻟرﺗب أﻋﻠﻰ إﻟﻰ ﻣﺿﺎرﻋﺗﻪﺑﺎﻟﻧص إﻟﻰ ﺗﺻﻝ ﻻ اﻟﺗﻲ اﻷدﺑﻳﺔ ﻣﻌﻪ، ﺗﺗﻘﺎرب ﺣﺗﻰ وﻻ ، ﺑﻳﻧﻬﻣﺎ اﻟﻣﻘﺎرﻧﺔ اﻟﺧطﺄ وﻣن ﺑﻝ ﻓﺣﺳب، ﺟﻣﺎﻻﺗﻪ ﻋن اﻟﻛﺷف ﻫو اﻟﻣراد أن ﺳوى ، إﻟﻳﻪ أﺷﻳر ﻣﺎ ﻓﻛﺎن ﻓ أن اﻟﻘﻣن ﻓﻲ ﻳﻛون اﻷدﺑﻳﺔ واﻷﺟﻧﺎس اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻧص ﺑﻳن ﻧﺎﺣﻳﺔوارق ﻣن دﺳﻳﺔ اﻟﺟﻣﺎﻝ، ﻣﻊ واﻟﺗﺄﻟق ، واﻟﻘوة واﻟﻔﺻﺎﺣﺔ، أﺧرى، ﻧﺎﺣﻳﺔ ﻣن اﻟﺻورة وﺑراﻋﺔ . ﻣن اﻟﻛﺛﻳر اﺳﺗﻌراض ﻳرﻳد ﻻ اﻟﺑﺎﺣث وﻟﻌﻝ اﻟداﺋرياﻷﻣﺛﻠﺔ اﻟﺑﻧﺎء ﺣوﻝ اﻟﻘﻠﻳﻝ ﺑﻌرض ﺣﺻﻝ ﻗد ﻳﻛون اﻟﻣراد ﻷن ﻣﻧﻬﺎ؛ ، اﻟﻔﺎﺋدة ﺗﺣﻘق ﻣﻊ وﺻو ﻟﻣﺑﺗﻐﻳﻬﺎﻟو ﻬﺎ داﺋري، ﺑرداء ﺟﺎءت اﻟﺗﻲ ﻟﻠﺳور ﻋﻧواﻧﺎ أﻓرد ﻓﻘد ﺟﻧﺑﺎﺗﻬﺎ، ﻟف ، ﻣﻧﻬﺎ وﺷﻛﻝ واﺣدة ﻓﻛرة ﻟﻪ ﻣوﺿوﻋﺎ اﻟﺳورةﺗ، ﻧص ﻓﻲ ذاﺗﻪ اﻟﻔﻠك ﻓﻲ دور . 1)( ﻣﻧظور اﺑن اﻟﻌرب، ﻟﺳﺎن ،4 :344. )2( ﻳﻧظر أﺻﺑﻊ، أﺑو ﻓﻠﺳطﻳن، ﻓﻲ اﻟﺷﻌرﻳﺔ اﻟﺣرﻛﺔ ،93. 3) (ﻳﻧظر ﻏﻧﻳم، اﻹﺑداع، ﻋﻧﺎﺻر ،230.
عدد الصفحات ٣٠١292 ﺳور ﺑﻧﺎء ذات داﺋريﻗرآﻧﻳﺔ : اﻟﺑﻧﺎء ﻫذا ﻳﻐﻔﻠوا ﻟم اﻟﻌﻠﻣﺎء ﻟﻌﻝ ﺑﺎﺳﻣﻪ، ﻳﺳﻣوﻩ ﻟم وإن ، ﻓﻲ ﺑذرت اﻟﺗﻲ اﻷوﻟﻰ اﻟﺑذرة اﻟﺑﻧﺎءوإن ﻫذا ، اﻟﺻدور ﻋﻠﻰ اﻷﻋﺟﺎز رد ﻋن ﺗﺣدﺛوا ﻋﻧدﻣﺎ ﻟﻠﺟﻣﻠﺔ، أﻧﻪ ﺑﻳد اﻵﻳﺔ، أو اﻟﺷﻌر، ﺑﻳت أو . اﻋﺗﻧﻰ وﻗد ﺑﺄواﺧرﻫﺎ اﻟﺳور أواﺋﻝ ﺑرﺑط اﻟﻌرﺑﻳﺔ وﻋﻠﻣﺎء اﻟﻣﻔﺳرﻳن ﻣن اﻟﻘدﻣﺎء ﻟذﻟك، اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ذﻛر ﻣﻊ ، ﻫؤﻻء ﻣن اﻟﻌﻠﻣﺎء اﻟﻣﺣﻳط، اﻟﺑﺣر ﻛﺗﺎب ﺻﺎﺣب اﻟﺗوﺣﻳدي ﺣﻳﺎن أﺑو ﺻﺎ، واﻟﺑﻘﺎﻋﻲ ﻓﻲ اﻟدرر ﻧظم ﻛﺗﺎب ﺣب واﻟﺳور اﻵﻳﺎت ﺗﻧﺎﺳب واﻟﻣطﺎﻟﻊ، اﻟﻣﻘﺎطﻊ ﺗﻧﺎﺳب ﻓﻲ اﻟﻣطﺎﻟﻊ ﻣراﺻد ﻛﺗﺎب ﺻﺎﺣب واﻟﺳﻳوطﻲ . ﻣﻌﻧﺎﻫﺎ ﻳدور اﻟﺗﻲ اﻟﺳور ﺗﺣدﻳد ﻓﻲ ﺑرع ﻗد اﻟﺳﻳوطﻲ أن ﻋﻠﻰ ﻳؤﻛد ﻋﻠﻳﻬﺎ اﻟﺑﺎﺣث اطﻼع ﺧﻼﻝ وﻣن وآﺧرﻫﺎ أوﻟﻬﺎ ﻓﻲ ، اﻟﺑﺎﺣث ﻋدﻫﺎ وﻗد99 ﺳورة ﺑﻳﺎﻧﻬﺎ، وﻫذا 1( اﻟﺑﻘرة ﻋﻣران، وآﻝ واﻟﻧﺳﺎء، واﻟﻣﺎﺋدة، واﻷﻧﻌﺎم، واﻷﻋراف، ، ﻷﻧﻔﺎﻝاو واﻟﺗوﺑﺔ، وﻳوﻧس، وﻫود، ، وﻳوﺳف واﻟرﻋد، وإﺑراﻫﻳم، واﻟﺣﺟر، واﻟﻧﺣﻝ، واﻹﺳراء، واﻟﻛﻬف، وﻣرﻳم، وطﻪ، واﻷﻧﺑﻳﺎء، واﻟﺣﺞ، ، واﻟﻣؤﻣﻧون واﻟﻧور، واﻟﻔرﻗﺎن، واﻟﺷﻌراء، واﻟﻧﻣﻝ، واﻟﻘﺻص، واﻟﻌﻧﻛﺑوت، واﻟروم، وﻟﻘﻣﺎن، ، ﺳﺟدةواﻟ واﻷﺣزاب، وﺳﺑﺄ، وﻓﺎطر، وﻳس، واﻟﺻﺎﻓﺎت، وص، واﻟزﻣر، وﻏﺎﻓر، وﻓﺻﻠت، واﻟﺷورى، ، واﻟزﺧرف واﻟدﺧﺎن، واﻟﺟﺎﺛﻳﺔ، واﻷﺣﻘﺎف، وﻣﺣﻣد، واﻟﻔﺗﺢ، واﻟﺣﺟرات، وق، واﻟذارﻳﺎت، واﻟطور، ، واﻟﻧﺟم واﻟﻘﻣر، واﻟرﺣﻣن، واﻟواﻗﻌﺔ، واﻟﺣدﻳد، واﻟﻣﺟﺎدﻟﺔ، واﻟﺣﺷر، واﻟﻣﻣﺗﺣﻧﺔ، واﻟﺻف، واﻟﺟﻣﻌﺔ، ، واﻟﻣﻧﺎﻓﻘون واﻟﺗﻐﺎﺑن، واﻟطﻼق، واﻟﺗﺣرﻳم، واﻟﻣﻠك، ون، واﻟﺣﺎﻗﺔ، واﻟﻣﻌﺎرج، وﻧوح، واﻟﺟن، ، واﻟﻣزﻣﻝ واﻟﻣدﺛر، واﻟﻘﻳﺎﻣﺔ، واﻹﻧﺳﺎن، واﻟﻣرﺳﻼت، وﻋم، واﻟﻧﺎزﻋﺎت، وﻋﺑس، واﻟﺗﻛوﻳر، ، واﻻﻧﻔطﺎر واﻟﻣطﻔﻔﻳن، واﻻﻧﺷﻘﺎق، واﻟﺑروج، واﻟطﺎرق، واﻷﻋﻠﻰ، واﻟﻐﺎﺷﻳﺔ، واﻟﻔﺟر، واﻟﺑﻠد، ، واﻟﺷﻣس واﻟﻠﻳﻝ، واﻟﺿﺣﻰ، واﻟﺷرح، واﻟﻌﻠق، واﻟﻘدر، واﻟﺗﻛﺎﺛر، واﻟﻬﻣزة، واﻹﺧﻼص، واﻟﻧﺎس، ذﻟك ﻳﻌﻧﻲ وﻻ اﻟﺑﻧﺎء ﺑﻬذا ﺗﻧﻔرد اﻟﺳور ﻫذﻩ أن ، ﻣﺎ ﻏﺎﻟﺑﺎ ﺗﻠفﺑﻝ ةاﻟﺳور أﺧرى ﺑﻧﺎءات ذاﺗﻬﺎ ، ﺳﻳﺄﺗﻲ ﻣﺳﺗﻘﻝ ﻋﻧوان ﺗﺣت ذﻟك ﺑﻳﺎن" اﻟﺑﻧﺎءات ﺗﻌدد" ﺑﻧﺎء ﻋﻠﻰ اﺣﺗوت اﻟﺳور ﺗﻠك ﻣن ﻗﺻﺻﻲﻓﻛﺛﻳر ، ﻗﺻﺎ ﻣن ﺗوﻗﻳﻌﻲوأﺧرى ﺑﻧﺎء ﻋﻠﻰ اﺣﺗوت اﻟﺳور ر.. ﻟﺦإ . 1( اﻟرﺣﻣن ﻋﺑد اﻟدﻳن ﺟﻼﻝ اﻟﺳﻳوطﻲ؛ واﻟﻣطﺎﻟﻊ، اﻟﻣﻘﺎطﻊ ﺗﻧﺎﺳب ﻓﻲ اﻟﻣطﺎﻟﻊ ﻣراﺻد ﺗﺣﻘﻳق، : اﻟﻣﺣﺳن ﻋﺑد اﻟﻌﺳﻛر ط،1 اﻟرﻳﺎض، اﻟﻣﻧﻬﺎج، دار ﻣﻛﺗﺑﺔ ،1426ﻫـ ،93-96.
عدد الصفحات ٣٠٢293 اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﺳور ﻓﻲ اﻟداﺋري اﻟﺑﻧﺎء ورةﺳ " اﻟﻣؤﻣﻧون " ﺳورة " اﻟﻣؤﻣﻧون" ﻣن ﺗﺗﻛون118 آﻳﺔ ﺳورة، ﻓﺎﺗﺣﺔ اﷲ ﺟﻌﻝ وﻗد" اﻟﻣؤﻣﻧون" اﻟﻔﻼح ﺑذﻛر ﻟﻠﻣؤﻣﻧﻳن ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ الْمُؤْمِنُونَ أَفْلَحَ قَدْ﴾)اﻟﻣؤﻣﻧون1( .وﻣراﺣﻠﻪ اﻟﺧﻠق أﺣواﻝ ذﻛر ﻛﻣﺎ ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ ﺳُﻼﻟَﺔٍ ﻣِنْ اﻹِﻧﺳَﺎنَ ﺧَﻠَﻘْﻧَﺎ وَﻟَﻘَدْ طِﻳنٍ ﻣِنْ *ﻣَﻛِﻳنٍ ﻗَرَارٍ ﻓِﻲ ﻧُطْﻔَﺔً ﺟَﻌَﻠْﻧَﺎﻩُ ﺛُمﱠ *ﺧَﻠَﻘْﻧَﺎ ﺛُمﱠ ﻋِظَﺎﻣﺎً اﻟْﻣُﺿْﻐَﺔَ ﻓَﺧَﻠَﻘْﻧَﺎ ﻣُﺿْﻐَﺔً اﻟْﻌَﻠَﻘَﺔَ ﻓَﺧَﻠَﻘْﻧَﺎ ﻋَﻠَﻘَﺔً اﻟﻧﱡطْﻔَﺔَ ﺧَﻠْﻘﺎً أَﻧﺷَﺄْﻧَﺎﻩُ ﺛُمﱠ ﻟَﺣْﻣﺎً اﻟْﻌِظَﺎمَ ﻓَﻛَﺳَوْﻧَﺎ اﻟْﺧَﺎﻟِﻘِﻳنَ أَﺣْﺳَنُ اﻟﻠﱠﻪُ ﻓَﺗَﺑَﺎرَكَ ﴾آﺧَرَ )اﻟﻣؤﻣﻧون12-14( . ﺧﺎﺗﻣﺗﻬﺎ ﻓﻲ وأورد ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ الْكَافِرُونَ يُفْلِحُ لا إِنﱠهُ﴾ اﻟﻔ أن ﺑﻣﻌﻧﻰ ﻣﻔﻬوم ﺣﺳب ﻟﻠﻣؤﻣﻧﻳن ﻼح اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ﺑﺎﻟﺗﺄﻛﻳد، وﺟﺎء اﻹﻧﺳﺎن ﺧﻠق آﻳﺎت ﻋﺑﺛﻳﺔ ﻋدم ﻋﻠﻰ ، ﺗﻌﺎﻟﻰﻓﻘﺎﻝ: ﴿ ﺧﻠﻘﻧﺎﻛم أﻧﻣﺎ أﻓﺣﺳﺑﺗم ﴾ﻋﺑﺛﺎ)اﻟﻣؤﻣﻧون115( وﻣدح- وﺗﻌﺎﻝﺳﺑﺣﺎﻧﻪ - ﻓﻘﺎﻝ وﻋظﻣﻬﺎ ﻧﻔﺳﻪ: ﴿ الْمَلِكُ ﷲﱠُ فَتَعَالَى الْحَقﱡ ﴾)اﻟﻣؤﻣﻧون116()1( . اﻟﺑﺎﺣث وﺛﻳﻘﺔوﻳرى ﺻﻠﺔ وﺧﺎﺗﻣﺗﻬﺎ أوﻟﻬﺎ ﺑﻳن أن . اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ﻣﻔﻬوم إن إذ ﻫوﻟﻠﺛﺎﻧﻳﺔ" ﻟﻠﻣؤﻣﻧﻳن اﻟﻔﻼح " ﺑﻪ اﻟﺳورة اﻓﺗﺗﺣت اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻧﻔﺳﻪ ذﻛرﻩﻫو ﺳﻠف ﻛﻣﺎ . ﻓﻲ وذﻛر اﻟﻘ أن ﻋﻠﻰ اﻟﻘدرة ﻣظﺎﻫر ﻣن ﻛﻣظﻬر ﻧﻣوﻩ وﻣراﺣﻝ اﻹﻧﺳﺎن ﺧﻠق ﻫذاﺎأوﻟﻬﺎ ﻓﻌﻝ ﻋﻠﻰ در ، ﻳﻛون اﻹﻣﺎﺗﺔ ﺑﻌد اﻹﺣﻳﺎء ﻋﻠﻰ أﻗدر اﻟﻣوت، ﺑﻌد واﻟﺑﻌث ، ﻣﻛﻣﺎ زﻣرة ﺟﺎءت اﻵﻳﺎت ن اﻟﺳورة ﺛﻧﺎﻳﺎ ﻓﻲ واﻟﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﺑداﻳﺔ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺗؤﻛد ، ﺗو اﻟﻧﺑﺎتاﻟﺗﻲ ﺧﻠق ﻓﻲ اﷲ ﻗدرة ﻋن ﺗﺣدث ﺛ، ﻣﻣﺎ اﻷﻧﻌﺎم ﺧﻠق ﻓﻲ م اﻟﻧﺎس ﺗﻧﻔﻊ ، ﻧوح ﻣﺟﻲء ﺛم –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ - ﺑ ﻟﻠﺣﺳﺎب ﻳوم وﺟود ﻋﻠﻰ اﻟﻣؤﻛدة ﺑﺎﻟدﻋوة ﻣراﺣﻝ ﻌد اﻷوﻟ واﻟﻣوﺗﺔ ﻰاﻟﺣﻳﺎة ، ﻋﻳﺳﻰ ﺧﻠق ﺗم وﻛﻳف –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ – ﻣرﻳم رﺣم ﻓﻲ –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻬﺎ – ﻧﻛﺎح ؟دوﻧﻣﺎ اﻟﻘدرة ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺄﻛﻳد واﻹﻣﺎﺗﺔﺛم اﻹﺣﻳﺎء ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻗﺎﻝ: ﴿ وَلَهُ وَيُمِيتُ يُحْيِ الﱠذِي وَھُوَ وَالنﱠھَارِ اللﱠيْلِ اخْتِلافُ ﴾)اﻟﻣؤﻣﻧون80( ، ﻛﻣﺎ ﻓﻲ داﺧﻠاﺣﺗوت وﻣدﺣﻪ ﺗﻣﺟﻳدﻩ ﻬﺎ–وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ- ﻓﻘﺎﻝ: ﴿ وَھُوَ أَنشَأَكُمْ الﱠذِي﴾)اﻟﻣؤﻣﻧون78( ،وﻗﺎﻝ: ﴿ وَالشﱠھَادَةِ الْغَيْبِ عَالِمُ﴾)اﻟﻣؤﻣﻧون92( . ﻣﺎ وﻫذا ﻧﻬﺎﻳﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺳورة ذﻛرﺗﻪ . ﺑﻬو ﻓذا ﻳﺎﻟﺳورة دور اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻓﻲﻧﻔس وآﺧرﻫﺎأ وﻟﻬﺎ . 1( اﻟزرﻛﺷﻲ اﻟﻘرآن، ﻋﻠوم ﻓﻲ اﻟﺑرﻫﺎن ،131.
عدد الصفحات ٣٠٣294 ﺳورة " اﻟﻘﺻص " ﺳورة " اﻟﻘﺻص" ﻣن ﺗﺗﻛون88 آﻳﺔ . اﻟﺗﺄﻣﻝ ﺳورةﺗﻠك ! ﻓ ﻗﺻﺔ ﺗظﻬرﺑداﻳﺗﻬﺎ ﺣﻣﻠﻬﺎ دﻋوة ﻧﺑﻲ اﷲ - ﺗﻌﺎﻟﻰ -ﻣوﺳﻰ –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ –واﻟﺑﺎطﻝﻟ اﻟﺣق ﺑﻳن ﻠﻣﻔﺎرﻗﺔ ﻝﺎﻗ، ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ ظﻬﻳراً أﻛون ﻓﻠن ﴾ﻟﻠﻣﺟرﻣﻳن )اﻟﻘﺻص17( وطﻧﻪوﺧروﺟ، ﻣن ﻪ اﷲ، ﺑﺗﻛﻠﻳم وإﺳﻌﺎدﻩ –ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ –ﻟﻪ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ الأَرْضِ فِي اسْتُضْعِفُوا الﱠذِينَ عَلَى نَمُنﱠ أَنْ وَنُرِيدُ الْوَارِثِينَ وَنَجْعَلَھُمْ أَئِمﱠةً وَنَجْعَلَھُمْ ﴾)اﻟﻘﺻص3( . ﻟﻠﻧﺑﻲﺗﺗﻣﺎوﺧ أﻣر ﻬﺎ -وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ -ﻟﻠﻛﺎﻓرﻳن ظﻬﻳراً ﻳﻛون ﺑﺄﻻ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ تَكُونَنﱠ فَلا لِلْكَافِرِينَ ظَھِيراً﴾)اﻟﻘﺻص86( ﺔوﺗﺳﻠﻳ، إﺛر ﺧروﺟﻪﻟﻪ ﻣﻛﺔ ﻣن إﻟﻳﻬﺎ، ﺑﻌودﺗﻪ واﻟوﻋد ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ مَعَادٍ إِلَى لَرَادﱡكَ الْقُرْآنَ عَلَيْكَ فَرَضَ الﱠذِي إِنﱠ﴾)اﻟﻘﺻص85(. إﺷﺎ اﻵﻳﺔ وﻓﻲ ر أن إﻟﻰ ة ﻲاﻟﻘرآﻧاﻟﻘﺻص ﻫو ا ﻋن واﻟﺗﺳرﻳﺔ اﻟﺛﺑﺎت ﻋواﻣﻝ أﻫم أﺣد ﻣﺣﻣد ﻟﻧﺑﻲ– وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ –ﻟﻣوﺳﻰ اﻟﺛﺑﺎت ﻋواﻣﻝ أﺣد ﻛﺎن اﻟﺗﻛﻠﻳم أن ﻛﻣﺎ– اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ –أﻣﺎم ﻋﻧﻪ واﻟﺗﺧﻔﻳف اﻟﻧﺎﺋﺑﺎت. اﻟإ ﻫذﻩ اﻟﺳورةن آﻳﺎت ﻓﻲ داﺋرة ﺟﺎءت ﻣﻌﺎﻧﻲ. ﻣوﺳﻰ ﻗﺻﺔ ﻓﺳوق– ﻋﻠﻳﻪ اﻟﺳﻼم - ﻧﻔﺳﻪ ووطﻧ، ﻣن ﻪوﺧروﺟﻪ ﺑﻪ، اﻟﻘوم وﻟﺣﺎق ﻋﻧﻪ، وﺑﺣﺛﻬم ﺳ، ﺑﻌد ﻋودﺗﻪ ﺛم طوﻳﻠﺔ ﻧﻳن اﻟدﻋوة ﻣﺷروع ﻻﺳﺗﻛﻣﺎﻝ . اﻟﻘﺻﺔ ﻗدﺗﻠك اﻟﺳورة ﺛﻠﺛﻲ ﻣن أﻛﺛر اﺳﺗﻐرﻗت ، ﺳو ﻣن اﻟﺣﻛﻣﺔ ﻗﻬﺎﻟﺗﺄﺗﻲ ، اﷲ رﺳوﻝ ﻋن واﻟﺗﺧﻔﻳف اﻟﺗﺳرﻳﺔ وﻫﻲ - وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ - إﻟﻰ ﺗﺷﺎﺑﻬت اﻟﺗﻲ اﻟظروف ﺗﻠك ﻣﺣﻣد اﷲ رﺳوﻝ ظروف ﻣﻊ ﺑﻌﻳد ﺣد–وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ–اﻟﻌزم أﺻﺣﺎب ﻣن ﻓﻛﻼﻫﻣﺎ ، ﻻﻗﺎ وﻗد اﻷذى ﻣن ﺻﻧوﻓﺎ ﻣﻧﻬﻣﺎ ﻛﻝ –ﻣﻼﺣﻘﺔ وﻣطﺎردة، وﻧﻔﻲ، وﺗﻬﺟﻳر، وﺧﺻوﻣﺔ، وﺳﺧرﻳﺔ، - إ ﻛﻣﺎ ن د و ﺷﺎﻋت اﻟدﻋوة ﻟﻣﻧﺗﻬﺎﻫﺎأﻟﻔﺎظ أوﻟﻬﺎ ﻣن اﻟﺳورة ﻓﻲ ارت ، ﺣوﻝ اﻟﺳورة دوران ﻳؤﻛد اﻟذي اﻷﻣر اﻟدﻋوة ﺗﺣﻘﻳق ﻓﻛرة اﻟﻛﻠﻣﺎت، ﺗﻠك وﻣن : "آﻳﺎت ﺗﺗﻠو، ﻧﺗﻠوا، ﻧﺑﺄ، ﺑرﻫﺎﻧﺎن، ﻓذاﻧك رﺳوﻻ، أرﺳﻠﻪ، أرﺳﻠت، ﻧذﻳر، ﻳﺳﺗﺟﻳﺑوا، ﺗﻬدي، ﻧﺗﺑﻊ، ، اﻟﻣﻬﺗدﻳن آﻳﺎﺗﻧﺎ،ﻧﻣﻛن، ﻳﻬﺗدون، ﺗﺎب، آﻣن، اﻟﻌﺎﻗﺑﺔ، ﻳﻔﻠﺢ، ﺛواب، " أﺷﺎرت اﻟﺗﻲ اﻷﻟﻔﺎظ ﻣن وﻏﻳرﻫﺎ ﻓﻲ اﻟدﻋوة ﻓﻛرة دوران اﻟﺳورةإﻟﻰ . ﺳورة " اﻟﻧﺎزﻋﺎت " ﻣن اﻟﺳورة ﺗﺗﻛون" 46 "آﻳﺔ ﺗ، ﺎﻧﻲﻣﻌاﻟدور – ﻧﻔﺳﻬﺎ- ﻓﻠﻛ ﻓﻲ ﻣن ﻬﺎ ﺣﺗﻰأوﻟﻬﺎ آﺧرﻫﺎ . إن إذ اﻵﻳﺔ ﻣن اﻟواردة اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ1–14 ( ﻗﺳﻣﺟﺎءت ووﻗوﻋﻪ، اﻟﺑﻌث إﻣﻛﺎن ﻋﻠﻰ ﺎ و تذﻛر ﺑﻌض اﻟﻐﻳﺑﻳﺎت اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﻣن ﻣﺛﻝ، وأوﺻﺎﻓﻬﺎ ﺑﺄﻋﻣﺎﻟﻬﺎ اﻟﻧﺎزﻋﺎت اﷲ، أﻣر ﻹﻧﻔﺎذ واﻟﻧﺎﺷطﺎت ﻟﻸرواح، إﻟﻰ واﻟﺳﺎﺑﺣﺎت ﻗﺻوى ﺑﺳرﻋﺔ اﻹﻧﻔﺎذ واﻟﺳﺎ، إﻟﻳﻬﺎ، أوﻛﻠت اﻟﺗﻲ اﻷﻣور ﻓﻲ ﺑﻘﺎت اﷲ أودع اﻟﺗﻲ ﻟﻸﻣور واﻟﻣدﺑرات – ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻗدرﺗﻪ ﺧﺻﺎﺋص ﻣن ﻓﻳﻬﺎ .ﺑﻐﻳﺑﻳﺎت اﻟﺳورة ﺑدأت أﻳﺿﺎً ﻣﺛﻝ،: ﻣن اﻟﻣﻧﺗزﻋﺔ اﻷرواح اﻷﺟﺳﺎد اﻟﺑﻌث، وﺣﺎﻝ اﻟﻘﻳﺎﻣﺔ، ﻳوم وأﻫواﻝ . ﻓﻘد اﻟﻧﻬﺎﻳﺔ، اﻟﺳورةأﻣﺎ اﻧﺗﻬت اﻟﺳﺎﻋﺔ، وﻗت ﻋن اﻟﻣﺷرﻛﻳن واﻹﺧﺑﺎرﺑﺗﺳﺎؤﻝ ﻋن وﻗﺗﻬﺎ ﺧﻔﺎء ﻋن ﺟﻣﻳﻌﺎ، أﺷﺎرتاﻟﺧﻼﺋق ﻛﻣﺎ ﻟإ ﻰ أﻳﺿﺎذﻛر اﻵﺧرة ﻏﻳﺑﻳﺎت ﻣﺛﻝ، : اﻟﺟﺣﻳم – اﻟﻛﺎﻓرﻳن ﻣﺄوى
عدد الصفحات ٣٠٤