المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البناءات الجمالية في النص القرآني

رائد مصباح الداية

صفحة ١٧ من ٢٧

247 اﻟﻧﺑﻲ ﺷﺧﺻﻳﺔ اﻟﺳﻼمإﺑراﻫﻳم ﻋﻠﻳﻪ: اﻹﻟﻬﻳﺔ اﻟذات إن إﺑراﻫﻳمﻫﻳﺄت ﺷﺧﺻﻳﺔ–اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ -ﺑ ﺎﻟرﺷدوأﻣدﺗﻪ ، و ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻔﻛﻳراﻟﻘدرة ﺑﺂﻻء اﷲ–ﺗﻌﺎﻟﻰ -اﻟﺣق طﻠب ﻓﻲ. إﺑراﻫﻳم وﺷﺧﺻﻳﺔ-اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ -رﺋﻳﺳﻳﺔ اﻷﻧﺑﻳﺎء ﻗﺻﺔ ﻓﻲ ، اﺗﺳﻣت واﻟﺗطور ﺑﺎﻟﺗﺣوﻝ اﻟﻔﻛري، اﻟﺗﺣوﻝ إﻧﻪ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ، واﻟﺗﺣوﻝ اﻟﻣﻛﺎﻧﻲ، واﻟﺗﺣوﻝ . اﻟﻔﻛري اﻟﺗﺣوﻝ أﻣﺎ ﻣﻔﺎرﻗﺗﻬم إﻟﻰ ﻗوﻣﻪ ﻣﻼزﻣﺔ ﻣن ﺗﺣوﻝ ﻓﻬو د، إﺗﺑﺎع اﻟﺗﺄﻣﻝوﻣن ﻣرﺣﻠﺔ إﻟﻰ ﻳﻧﻪ ، اﻟﻔطري اﻟﺗﺄﻣﻝ وﻣن اﻟﻌﻣﻳق اﻹﻳﻣﺎن إﻟﻰ ، ﻟﻬب ﻋﻠﻰ اﺳﺗﻌﺻت اﻟﺗﻲ ﺟﺳدﻩ ﻓﻲ ﺧﺎرﻗﺔ ﻗوة ﻣﻧﺣﻪ إﻟﻰ اﻹﻳﻣﺎن ﻫذا وﻣن اﻟﻧﺎر. اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ اﻟﺗﺣوﻝ أﻣﺎ ، اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ ﺗﺧرج اﻟﺗﻲ اﻷﺑوة إﻟﻰ اﻟطﺑﻳﻌﻳﺔ اﻷﺑوة ﺣﺎﻟﺔ ﻣن ﺗﺣوﻝ ﻓﻬو اﻟرﺿﻳﻊ طﻔﻠﻪ إﺑراﻫﻳم ﻳﺗرك ﻋﻧدﻣﺎ وﻋﻳﻪ ﻗﺎﺣﻠﺔﻋن ﺻﺣراء ﻓﻲ اﻟﺿﻌﻳﻔﺔ وزوﺟﺗﻪ ، أﺧر وﺗﺣوﻝ وﻋﻳﻪ ﻋن اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ اﻟﺗﺣوﻝ ﺑﻬذا ﻓﺄﺧرج ذﺑﺣﻪ؛ إﻟﻰ ﻓﻌﻣد اﺑﻧﻪ ذﺑﺢ ﻣﻧﺎﻣﻪ ﻓﻲ رأى ﻋﻧدﻣﺎ . ﻫذا وﻣﻊ اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ ﻳراﻩ وذاك اﻷب ﺗﺟﺎﻩ اﻟﺟم اﻷدب ﻓﻲ ﻗﻣﺔ . و إﺑراﻫﻳمﺷﺧﺻﻳﺔ - اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ –اﻟﺧﻳر ﻣﺣور ﺗﻣﺛﻝ . و اﻟراﺷدة ﺗﺟوﻟتاﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ﺣﻳث اﻷﺑﻌﺎد اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﺛﻼﺛﺔ . اﻟﻧﻔﺳﻲ اﻟذياﻟﺑﻌد ﻟ ﻛﺎن ﻓﻲ ﻪ اﻟﺣوار؛ ﺗﻧﺎﻣﻲ ﻓﻲ اﻟﻔﺎﻋﻝ دورﻩ وﺻف ﻛﻝ اﻟﺗﺄزم ﺣد إﻟﻰ ﻟﻳﺻﻝ ، اﻟﺻﻔﺎت ﺗﻠك واﻟﺣﻛﻣﺔوﻣن اﻟرﺷد ﺻﻔﺗﺎ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ إِبْرَاھِيمَ آتَيْنَا رُشْدَهُ﴾)اﻷﻧﺑﻳﺎء51( ﺣﻛﻳﻣﺔ، ﺷﺧﺻﻳﺗﻪ ﺗﻛن ﻟم وﻟو راﺷدة، ، اﻟﺣﺎﻝ ﺑﻪ وﺻﻝ ﻟﻣﺎ اﻻﻧﺗﺻﺎر إﻟﻰ ﻋﻠﻳﻬم. إﺑراﻫﻳم اﷲ ﻧﺑﻲ وﺷﺧﺻﻳﺔ -اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ - واﻷﺧﻼق اﻟﻌﻠم ﻓﻲ أﻣﺔ ﺗﻣﺛﻝ ﻛﺎﻧت . إﺑراﻫﻳم ﻛﺎن –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ -اﻟﻌﺑﺎدة ﻛﺛﻳر اﻟﺳرﻳرة، ﻧظﻳف اﻟطﻠﺔ، ﺟﻣﻳﻝ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ قَانِتاً أُمَّةً كَانَ إِبْرَاھِيمَ إِنَّ حَنِيفاً Ϳ﴾)اﻟﻧﺣﻝ120( ﻟرﺑﻪ اﻟﺷﻛر ﻛﺛﻳر ﻛﺎن ﻫداﻳﺗﻪ، وﻧﻌﻣﺔ ﺑﻔﺿﻠﻪ ﻣﻌﺗرﻓﺎ ووﻓﻰ، ﻓﺑﻠﻎ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻗﺎﻝ: ﴿ وَھَدَاهُ اجْتَبَاهُ لأَنْعُمِهِ شَاكِراً﴾ ﺗﻌﺎﻟﻰ، وﻗﺎﻝ: ﴿وَفَّى الَّذِي وَإِبْرَاھِيمَ ﴾)اﻟﻧﺟم37( . اﺗﺻف ﻛﻣﺎ ﺑ ﺧطﺎﺑﻪ ﻋﻧد اﻟﺟم ﻪﻳﺑﻷﺎﻷدب" أﺑت ﻳﺎ" ﺧﻠﻘﻪ رﺳم اﻟذي اﻟوﺻف ذﻟك ﺳﻣﺗﻪ، وﺻور . ﻛﻣﺎ ﺗﺣﻠﻰ و أﺑﻳﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺣق ﻋرض ﻓﻲ ﻗوﻣﻪﺑﺎﻟﺟرأة ﻓﻌﻠﻬم، ﻣن وﺗﺄﻓف ﺣﺟﺎرﺗﻬم، وﻣن ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ لَكُمْ أُفٍّ ﷲَِّ دُونِ مِنْ تَعْبُدُونَ وَلِمَا ﴾)اﻷﻧﺑﻳﺎء67( . ﺗم رﻛﺎﻛﺔوﺑﻬذا ﻣن اﻟﺧروج ﺗﻔﻛﻳرﻫم ، ﻋﻘوﺿﻌف ﻬمﻟو ﺑﻬماﻟﺗﻲ أﺿرت ﺑ، ﺗﺣﻛﻣت اﻟﺗﻲ ﺗﻠك ﺄﺑﻳﻪﺧﺎﺻﺔ ، اﻧﻛﺷﻔت واﻟﺗﻲ ﻣن ﻣظﺎﻫر ﻋﺑﺎدﺑﻌض ﺗﻬم ﻠﺣﺟﺎرةﻟ . ﺷﺧﺻﻳﺗﻪاﺗﺻﻔو ت ﺑﺎﻟﺗﺣدي ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ أَصْنَامَكُمْ لأَكِيدَنَّ تَا﴾)اﻷﻧﺑﻳﺎء57( . و ظﻬر ت اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ﻓﻲ ﺻورة اﻟﻛﻳد ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ أَصْنَامَكُمْ لأَكِيدَنَّ تَا﴾)اﻷﻧﺑﻳﺎء57( . وﺻورة ﻣناﻻﻧﺗﻘﺎم أﻓﻌﺎﻟﻬم اﻷﺻﻧﺎم ﺑﻬدم ، ﺗﻌﺎﻟﻰﻗﺎﻝ: ﴿ جُذَاذاً فَجَعَلَھُمْ ﴾)اﻷﻧﺑﻳﺎء58( . ﻓﻲ واﻟﺷﺟﺎﻋﺔ ﺑﺎﻟﺟرأة وﺗﺣﻠﻰ

عدد الصفحات ٢٥٧

248 وﺗﺣدﻳﻪ اﻟﺷرك وﻣﺟﺎﺑﻬﺔ اﻟﺣق ﻗوﻝ اﷲ، آﻻء ﻓﻲ اﻟﺗدﺑر ﻛﺛﻳر اﻟﺣﺟﺔ، ﻗوي اﻟﻣطﻌم، ﻛرﻳم ، ﺑﺎر اﻟواﻟد . اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ اﻟﺑﻌد أﻣﺎ ﺗﻣﺗﻌﻓ، إﺑراﻫﻳمت ﺷﺧﺻﻳﺔ–اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ-اﻟﺧطﺎب ﺑﺣﺳن أﺑﻠﻎ ﻟﻳﻛون ﻗوﻣﻪ؛ ﻣﻊ اﻟرﺳﺎﻟﺔ إﻳﺻﺎﻝ ﻓﻲ ، ﺑو اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ﺎﻟﺟداﻝﺗﻣﺗﻌت اﻷﺣداث ﻓﺎﻋﻝ اﻟذي اﻟﻣﻧطﻘﻲ ، ﺑو ﺗﺣﻠت رﺟﺎﺣﺔ اﻟﻌﻘﻝ ﺗﻘدﻳم ﺧﻼﻝ ﻣن اﻻﻧﺗﺻﺎر ﺣﺎﻟﺔ إﻟﻰ وﺻﻠت واﻟﺑرﻫﺎناﻟﺗﻲ اﻟﺣﺟﺔ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ رب رﺑﻛم ﻗﺎﻝ واﻷرض اﻟﺳﻣﺎوات ﻓطرﻫن ﴾اﻟذي)اﻷﻧﺑﻳﺎء56( . ﺻورة ﺧﻼﻝ اﻟوﻣن ﺣﻘﻳﻘﺔ ﺗﻣﺛﻠت اﻟﺗﻲ اﻟﻣوﺿوﻋﻳﺔ ﺑﺎ واﻻﺳﺗﻬزاء ﻟﺳﺧرﻳﺔ ﻬمأﺻﻧﺎﻣﻋﻠﻰ ﺗﺿر وﻻ ﺗﻧﻔﻊ ﻻ اﻟﺗﻲ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ يُقَالُ يَذْكُرُھُمْ فَتًى سَمِعْنَا إِبْرَاھِيمُ لَهُ﴾)اﻷﻧﺑﻳﺎء59( ﺧﻼ، ﻝوﻣن ﻟﻌﻘوﻟﻬمﺻورة اﻟﺳﺎﻓر اﻟﺗﺣدي ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ فَعَلَهُ بَلْ قَالَ كَبِيرُھُمْ ﴾ﻫذا)اﻷﻧﺑﻳﺎء60( .اﻷﺳري اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ وﺿﻌﻪ أﻣﺎ ، إﺳﺣﺎق اﻟذرﻳﺔ ﻣن ﻟﻪ ﻛﺎن ﻓﻘد وإﺳﻣﺎﻋﻳﻝ -اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻬﻣﺎ -ﺑﻬﻣﺎ اﷲ ﺑﺷرﻩ اﻟﻠذﻳن ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ وَمِنْ إِسْحَقَ وَعَلَى عَلَيْهِ وَبَارَكْنَا مُبِينٌ لِنَفْسِهِ وَظَالِمٌ مُحْسِنٌ ذُرِّيَّتِھِمَا ﴾)اﻟﺻﺎﻓﺎت113( ، ﻋوﻧﺎ اﻟذرﻳﺔ ﻫذﻩ وﻛﺎﻧت دار ﺗﺄﺳﻳس ﻓﻲ ﻟﻪ اﻷوﻟﻰ اﻟﻌﺑﺎدة. ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ وَإِسْمَاعِيلُ الْبَيْتِ مِنْ الْقَوَاعِدَ إِبْرَاھِيمُ يَرْفَعُ وَإِذْ ﴾)اﻟﺑﻘرة 127( . اﻟﺳﻼماﻟﺷﺧﺻﻳﺎت ﻋﻠﻳﻪ إﺑراﻫﻳم ﻗﺻﺔ ﻓﻲ اﻟﺛﺎﻧوﻳﺔ : واﻟدﻩ ﻗوﻣﻪ، اﻷﺟداد، اﻵﺑﺎء، اﻟوﺷﺎة، ﻛﺎﻧت اﻟﻘﺻﺔ ﻓﻲ اﻷﺧرى اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت ﺛﺎﻧوﻳﺔﺑﻳﻧﻣﺎ ، واﻟدﻩ ﺷﺧﺻﻳﺔ اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت ﺗﻠك أﺑرز وﻛﺎﻧت ﺗﻠك ﻧﺻﻔﻬﺎ ﻣن أﻛﺛر ﻓﻳﻬﺎ اﺑﻧﻪ ﻣﻊ ﺣوارﻩ اﻣﺗد اﻟﺗﻲ اﺑﻧﻪ، زﺟر ﻓﻲ دورﻩ وﺗﻣﺛﻝ ، ﻟﺗراث إرﺿﺎﺧﻪ وﻣﺣﺎوﻟﺔ واﻷﺟداد اﻵﺑﺎء واﻟدﻩ، ﻟﻛوﻧﻪ ﻋﻠﻳﻪ اﻟﻌﺎطﻔﻲ واﻟﺗﺄﺛﻳر ، اﺑﻧﻪ ﻹﻗﻧﺎع ﻣﻧﻔذا ﻳﺟد ﻟم ﺑﻌدﻣﺎ اﻷﺧﻳر ودورﻩ ﺑﺗﻬدﻳدﻩ ﺑدأ ﺑﺷﺗ، اﻟﻌذابوﺗوﻋدﻩ أﻧواع ﻰ ، ﺑﺳﺑب اﻟﻔطرﻳﺔ اﻷﺑوة ﺣﻘﻳﻘﺔ ﻋن ﻣﺗﺣوﻻ رﺳﻣﻪ اﻟذي اﻷﻣر واﻟﻣﻌﺗﻘد اﻟﻔﻛر ﺧﺎطﺋﺎ، ﻛوﻧﻪ رﻏم . اﻟﺷﺧﺻﻳﺎتوﻛ ﺎﻧت اﻷﺧرى ﺛﺎﺑﺗﺔ ، إﻻورﻏم ﺛﺑﺎﺗﻬﺎ أﻧﻬﺎ ﺳﺎﻫﻣت اﻟﻌﻼﻗﺎت ﺗوﺗﻳر ﻓﻲ اﻷ، ﺣداثواﺣﺗدام . ﻓ واﺣد ﺑوﺟﻪ ﺟﺎءت ﻓﻘد ﻗوﻣﻪ وﺷﺧﺻﻳﺔ أﺑﻳﻪ ﺷﺧﺻﻳﺔ وﺛﺎﺑت ا، ﺗﺻﻔﺗﺎ و اﻟﺗﻔﻛﻳر ورﻛﺎﻛﺔ اﻟﺣقاﻟﺑﺎﻟﺟﻬﺎﻟﺔ ﻋن اﻻﻧزﻳﺎح ﻣﻊ ﻟﻠﺑﺎطﻝ ﺗﻌﺻب ، اﻟﺗﻘﻠﻳد وﻛذﻟك ﻹﺑراﻫﻳم اﻟﻣﻘﺎﺑﻝ اﻟﺧط ﻓﻲ ﺟﻣﻳﻌﻬﺎ وﻗﻔت واﻟﺗﻲ ﻟﻠﻌﻘﻝ اﻟرﺟوع دون واﻷﺟداد ﻟﻶﺑﺎء اﻷﻋﻣﻰ– ﻋﻠﻳﻪ اﻟﺳﻼم - ﺔﻣﺟﺎدﻟ ﺔوﻣﺣﺎرﺑ .

عدد الصفحات ٢٥٨

249 اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ ﻳوﺳف اﻟﻧﺑﻲ ﺷﺧﺻﻳﺔ: اﷲ ﻧﺑﻲ ﻗﺻﺔ–ﺗﻌﺎﻟﻰ –ﻳوﺳف– اﻟﺳﻼمﻋﻠﻳﻪ –اﻟﻘرآن ﻓﻲ ﺣﺟﻣﺎ اﻷﻛﺑر اﻟﻘﺻص ﻣن ، ﻓﻲ وذﻛرت واﺣدة ﺳورة رﺋﻳﺳﺗﻳن، ﻓﻳﻬﺎ إﺧوﺗﻪ وﺷﺧﺻﻳﺔ ﺷﺧﺻﻳﺗﻪ ﺟﺎءت. ﺷﺧﺻﻳﺔ ﻛﺎﻧت" ﻳوﺳف" – ﻋﻠﻳﻪ اﻟﺳﻼم–اﻟﻘﺻﺔ ﻣﺷﺎﻫد ﻣﻌظم ﻋﻠﻰ ﺑﺣﺿورﻫﺎ اﺳﺗﺣوذت اﻟﺗﻲ اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ، وﻧﺎﻣﻳﺔ ﻣﺗطورة وﻛﺎﻧت اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ اﻟﻘﺻﺔ ﻣراﺣﻝ ﻋﺑر ، ﻓﻲ ﺗرﻋرﻋت اﻟﺗﻲ اﻟطﻔوﻟﺔ وأﻣﻪﻣن اﻟﻧﺑﻲ أﺑﻳﻪ ﻛﻧف ، ظﻼﻝ ﺗﺣت اﻟﺑدوﻳﺔ اﻟﺧﻳﺎم اﻟﺑﺋر، ﻓﻲ اﻟﺿﻳﺎع ﺣﺎﻟﺔ إﻟﻰ اﻟﻔﺗﻧﺔ، إﻟﻰ" اﻟﻣرأة " ﻳﻬم أن ﻛﺎد ﺎﺑﻬاﻟﺗﻲ ، اﻟﺳﺟن ﺛم اﻟﺣﻛم ﺳدة اﻋﺗﻼء إﻟﻰ ﻟﻠﻌزﻳز اﻟﺗﺑﻌﻳﺔ ﻣرﺣﻠﺔ ﻣن اﻟﺗﺣوﻝ ﻣﻛﺎن ، اﻟﻌودة إﻟﻰ اﻟطوﻳﻠﺔ اﻟﻐرﺑﺔ وﻣن اﻟﻣؤﻧﺳﺔ . اﻟﻣﻘﺎﺑﻠﺔ اﻟرﺋﻳﺳﺔ إﺧوﺗﻪ وﺷﺧﺻﻳﺔ ﻛﺎن، آﺧرﻫﺎ ﺣﺗﻰ أوﻟﻬﺎ ﻣن اﻣﺗد اﻟﻘﺻﺔ ﻓﻲ ﻛﺑﻳر ﺣﺿور ﻟﻬﺎ ﻛﻣﺎ، ﺷﺧﺻﻳ اﻟﺗطور ﺗﻬمﻟﺣق . اﻟﺣﻳﺎة ﺟراء ﻣن اﻟﻣﺗوﻟدﺗﻳن واﻟﻐﻳرة اﻟﺣﻘد ﺑداﻓﻊ ﻟﻳوﺳف ﻛﺎد اﻟﻔرﻳق ذﻟك ﻣن اﻷﺧوة ﻓﻲ اﻟﻣﺗﻣﺛﻠﺔ اﻷباﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ أﺧرى، وأﺳﺑﺎب ، ﺣﻳث ﺣﺎﻝ اﺳﺗﻣر ﻣن اﻷﺧوة ﺷﺧﺻﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ أوﻝ ﻳﻛن ﻟم ﺷﻳﺋﺎ وﻛﺄن اﻟﺟبﻵﺧرﻫﺎ ﻓﻲ اﻟطﻔﻝ أﺧﻳﻬم إﻟﻘﺎء ﺑﻌد ﻣﻧﻬم ﺣدث ﻗد ، ﺣﺗﻰ ﺑﻬم أﻟﻣت ﻣﺎ ﻧوازع ﻟوﻻ ﻋﻧدﻫم طﻳب ﺟوﻫر ﻋن ﻟﺗﻛﺷف اﻟﻧﻬﺎﻳﺎت؛ ﺟﺎءت ﻟﻛﺎن وإﻻ اﻟوﻗت ذﻟك ﻓﻲ اﻟﺟوﻫر ﻫذا ﻏﻠب اﻟﻧوازع ﺗﻠك ، ﻓوﻫﻛذا ﻣن اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ﺗﻠك ﺗﺣوﻟت اﻟﺷرﻳرةﻘد ﻧوازﻋﻬﺎ ، اﻟإﻟﻰ وداﻋﺔ اﻟو و اﻟﻛﺑﻳرةاﻟﺳﻣﺎﺣﺔ ﺧطﻳﺋﺗﻬم ﻋﻠﻰ ،ﻧدم رﺷدﻫم إﻟﻰ واﻟﻌودة وأﺧﻳﻬم، ﻷﺑﻳﻬم اﻟﺧﺟوﻝ واﻻﻋﺗذار . ﻋﻠﻳﻪ ﻛﺎﻧوا اﻟذي ﺟوﻫرﻫم إﻟﻰ وﻋﺎدوا . اﻟدور ﻟﻬذا ﻛﺎن ﺣﻳث–اﻷﺧوة ﺷﺧﺻﻳﺔ -ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻐﺔ أﻫﻣﻳﺔ اﻟﻌﻘدة إﻳﺟﺎد اﻟﺻراع، وﺗﺄزﻳم اﻟﻌﻘدة، وﺣﻝ . ﺗﻼﺣﻣﺎ اﻷﺣداث زاد اﻟذي ﻫو وﻫذا . اﻟﻘﺻﺔ ﻓﻲ أﺧرى ﺛﺎﻧوﻳﺔ ﺷﺧﺻﻳﺎت وﺟﺎءت ، ﻋددﻫﺎ ﻣوﺳﻰﺑﻠﻎ ﻗﺻﺔ ﺷﺧﺻﻳﺎت ﻟﻌدد ﻣﻘﺎرﺑﺎ – ﻋﻠﻳﻪ اﻟﺳﻼم - اﻷﺣداث دﻳﻣوﻣﺔ ﻓﻲ ﻓﺎﻋﻝ دور ﻟﻬﺎ ﻛﺎن ﺷﺧﺻﻳﺔ وﻛﻝ وﺗطورﻫﺎ، ، أﺻﺣﺎب ﻓﺷﺧﺻﻳﺔ ﻗﻠﻳﻼ ﺣﺿورﻫﺎ ﻛﺎن ﻣﺛﻼ اﻟﺳﺟن ، ﻓﻲ ﺣﺻﻝ اﻟذي اﻟﺗﺣوﻝ ذﻟك ﻓﻲ ﺳﺑﺑﺎ ﻛﺎن اﻟﺣﺿور ﻫذا ﻟﻛن ﺣﻳﺎة" ﻳوﺳف" اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ ﻳﻌﺎﻧﻲ، ﺳﺟﻳن ﻣن ﻳوﺳف ﺣﺎﻝ ﺗﻐﻳر ﻓﻲ ﺗﻣﺛﻝ واﻟذي ﻣﻘﻬور، وﺗﺎﺑﻊ ، إﻟﻰ ﻟﻠﻣﻣﻠﻛﺔ ﻗﻳم اﻻﻗﺗﺻﺎدﻳﺔ، ﻟﻠﺷؤون وراع ، أدوارا أو دورا إﻻ اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت ﻟﺗﻠك اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ ﻳﺟد ﻳﻛﺎد وﻻ ﻓﺎﻋﻠﺔ اﻟﻘﺻﺔ، ﺳﻳرورة ﺗﻧﺎﺳب ودﻳﻣوﻣﺗﻬﺎ، اﻟﻘﺻﺔ، ﻓﻲ اﻟﺛﺎﻧوﻳﺔ اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت وﻣن : اﻷب" ﻘوبﻳﻌ" و" اﻷم" و" اﻟﺗﺳﻌﺔ اﻹﺧوة " و" اﻟﺳﻳﺎرة " و" اﻟﻌزﻳز" و" اﻟﻌزﻳز زوﺟﺔ " و" أﻫﻠﻪ ﻣن اﻟﺣﻛم" و" أﻫﻠﻬﺎ ﻣن اﻟﺣﻛم" و" اﻟﻧﺳوة " و" اﻟﻌزﻳز اﻣرأة ﺻوﻳﺣﺑﺎت" و " ﺻﺎﺣﺑﺎ اﻟﺳﺟن" و" اﻟﻣﻠك" " اﻟﺑﺷﻳر "

عدد الصفحات ٢٥٩

250 اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ ﻣوﺳﻰ اﻟﻧﺑﻲ ﺷﺧﺻﻳﺔ : ﻣوﺳﻰ ﺷﺧﺻﻳﺔ ﻛﺎﻧت-اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ- ﻓﻳﻬﺎ اﻟرﺋﻳﺳﺗﺎن اﻟﺷﺧﺻﻳﺗﺎن ﻫﻣﺎ ﻓرﻋون وﺷﺧﺻﻳﺔ . و ﻗد اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت ﻣن ﻋدد اﻟﻘﺻﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ ﺗﺣرﻛت اﻟﺗﻲ اﻷﺧرى ﻋاﻟﺛﺎﻧوﻳﺔ وﺻﻝ ﻣن أﻛﺛر إﻟﻰ ددﻫﺎ ﺷﺧﺻﻳﺔ وﺗﺗﺎﺑﻌﻬﺎﻋﺷرﻳن اﻷﺣداث اﺳﺗﻣرارﻳﺔ ﻓﻲ دورﻩ ﻣﻧﻬﺎ ﻟﻛﻝ ﻛﺎن ﻋﺑﺛﺎ، ﻳرد وﻟم ، ﻛﺎن وإﻧﻣﺎ ﻓواﺋد أو ﻟﻔﺎﺋدة اﻟورود ﻣﺎ، ﻣوﺿوع ﻛﻣﻌﺎﻟﺟﺔ ﻟﻠﻣﺗﻠﻘﻲ، اﻟﻌﺑرة إﻋطﺎء أو ، اﻷﺿواء ﻣن ﻣزﻳد ﻛﺷف أو ﻣﺎ ظﺎﻫرة ﻋﻠﻰ ودﻳﻣوﻣﺗﻬﺎ، اﻷﺣداث ﻣﺟرﻳﺎت ﺗﻛﻣﻳﻝ ﻓﻲ دور ﻟﻌب أو اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت، ﻫذﻩ وﻣن : ﻣوﺳﻰ أم اﻟﻳﻬودي، ﻘﺑطﻲاﻟ، ﻣوﺳﻰ، أﺧت ﻓرﻋون، اﻣرأة اﻟﻳ، وﺑﻧﺎﺗﻬمأﺑﻧﺎء واﻷﻣوات اﻷﺣﻳﺎء ﻬود ، ﺎنﻫﺎﻣ ﻓرﻋون، ﺟﻧود ﻣوﺳﻰ، أﺗﺑﺎع ﻫﺎرون، اﻟﻔﺗﺎﺗﺎن، واﻟد، اﻟﻔﺗﺎﺗﻳن اﻟرﻋﺎة، اﻟﺳﺣرة، اﻟﻣراﺿﻊ، ، اﻟﺳﺎﻋﻲ ﻳﺳﻘون، اﻟذﻳن اﻟﻧﺎس ﻓرﻋون، آﻝ واﻟﺟﻣﺎﻫﻳر، اﻟﻣﻸ. اﻟﻛﺎن اﻷﻛﺑرﺣﺿور ﺑﺎرزا ﺷﺧﺻﻳﺗﻳن ﻣوﺳﻰﻓﻲ ﻣﺗﻘﺎﺑﻠﺗﻳن–اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ –وﻓرﻋون ، ﻣﺳﺗوىﻋﻠﻰ ﺷﺧﺻﻳﺎت اﻷﺧرى اﻟﻘﺻﺔ. اﻟﺣﺿور رﺋﻳﺳﻳﺔ ﻣوﺳﻰ اﻟﻧﺑﻲ ﺷﺧﺻﻳﺔ ﺟﺎءت ﺣﻳث ، اﻟﺣظ ﻟﻬﺎ وﻛﺎن ﻗﺻﺻﻪ ﻣﺷﺎﻫد ﻣن اﻷﻛﺑر ، أﻳﺿﺎ ﺷﺧﺻﻳﺗﻪ ﻧﺎﻣﻳﺔوﻛﺎﻧت ﻣﺗطورة ، ﻓﻲ ﺷﺧﺻﻳﺗﻪ ﺳﺎﻫﻣت ﻓﻘد اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ ﻓﻲ اﻷﺣداث ﻣﺟرﻳﺎت ﻣﺗﺎﺑﻌﺔ ﻋﻧد ﻟﻠﻣﺗﻠﻘﻲ اﻟﺗﺷوﻳق ﻣن ﺟو إﺿﻔﺎء ، ﺗﻔﺎﻋﻠت وﻗد ودﻳﻣوﻣﺔ ﺣﻳوﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ ﻣﻧﺢ ﺗﻔﺎﻋﻼ اﻷﺣداث ﻣﻊ اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ، ﻣوﺳﻰﻓﻔﻲ ﻗﺻﺔ –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ – اﻟﻘﺻصﺑ ﺳورة ، ذﻛر ﺟﺎء أﺑﻌﺎد اﻟﺛﻼﺛﺔاﻟﺷﺧﺻﻳﺔ اﻟﻧﻔﺳﻲ، اﻟﺑﻌد واﻟﻣﺎدي، واﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ، . ﺣﻳث ﻣوﺳﻰ ذﻛر–اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ -ﻣوﻟدﻩ ﻗﺑﻝ ﻣﺟﺗﺑﻰ ﻛﻧﺑﻲ ، ﺷﺧﺻﻳﺗﻪﺗﻔﺎﻋﻠو ت اﻷﺣداث ﺟﻣﻳﻊ ﻣنﻣﻊ ﺣﺗﻰ طﻔوﻟﺗﻪ ﺷﺑﺎﺑﻪ ، اﻟو ﻛﻳﻔﻳﺔ ﻓﻲ ﻋﻠﻳﻪﺗﻣﺛﻠت ﻣﺣﺎﻓظﺔ ، اﻟظروف ﺑﻣراﻋﺎة وﻻدﺗﻪ ﻟﻣوﻋد واﻟﺗدﺑﻳر اﻟﻣﺣﻳطﺔ ﺑﻪ وﻋﻳﺷﻪ، ﻧﺟﺎﺗﻪ ﺛم ﻷﻣﻪ وﻋودﺗﻪ ﻓرﻋون اﻣرأة ﻛﻧف ﻓﻲ إذا، ﺣﺗﻰ ﻣن ﺧرج ﺷب ﻟﻳﻌﺎﻧﻲ؛ﻣﺻر ﻓﺟﻌﺔ اﻟﻘﺗﻝ ﺣﺎدﺛﺔ ﺑﻌد اﻟﺗﻬﺟﻳر ، ﺳﻧوات ﺑﻌد ﻳﻌود ﺛم اﻟﻐرﺑﺔ ﻣن طواﻝ ﻛﺎﻧت اﻟﺗﻲ اﻷﺣداثﺗﻣﻣ ﻠﺋﺔ ؛ اﻟﺻراعﻟﻳﺑدأ ﻣﻊ اﻟدﻋوة ﻋبء ﻣن ﻳﺣﻣﻠﻪ ؛ﻣﺎ ﻓرﻋون ﻟدﻋوة اﻟطﺎﻏﻳﺔ، ﻟﻣﺟﺎﺑﻬﺔ أو ، ﺋﻪاﺳﺗﻌﻼوﻣواﺟﻬﺔ وﻛﻔرﻩ، أﺗﺑﺎﻋﻪ، وطﻐﻳﺎن ﺳﺣرﺗﻪ، وﺿﻼﻝ. إ ﻣوﺳﻰ اﻟﻧﺑﻲ ﺷﺧﺻﻳﺔ ن –ﻋﻠﻳﻪ اﻟﺳﻼم –ﺷﺧﺻﻳﺔ إﻟﻰﺗﺑدو ﻧﺟﺣت ﺗطور ﻓﻲ ﺑﻌﻳد ﺣد ﺗﻠك اﻷﺣداث اﻟﺻراع، وﺗﻧﺎﻣﻲ ، ﺣﻣﻝ وﻗد أﺳﻣﻰ ﺟﻣﺎﻻ دورﻩ ﺳﺟﺎﻳﺎاﻟﻟﻳﻛﺗﻣﻝ ، اﻟﺻﻔﺎتو أﻓﺿﻝ وأﻧﺑﻠﻬﺎ، وأﺻدﻗﻬﺎ، . ﻓ ﺗﻠﻳق ﻻ اﻟﺗﻲ ﻧﺑوﺗﻪ ﺎﺑﻬﻣن أﺳﻣﻰإﻻ اﻟﺧﺻﺎﻝ إﻟﻰ، ﺗﻪﻧﺟد أﻋداﺋﻬم ﺷر ﻣن اﻟﺿﻌﻔﺎء إﻟﻰ، ﺳﻘﺎء ﻔﺗﺎﺗﻳناﻟ إﻟﻰ، ﻓﻲ اﻷﺟﻝ زﻳﺎدة اﻟﻌﻣﻝ ﺧﻠق وﻛرم ﻣﻧﻪ ﻣﻧﺣﺔ ، اﻟﺗﻲ وﺟﺑروﺗﻪ ﺷدﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻓرﻋون ﻟدﻋوة أرﻫﺑتوﻋودﺗﻪ ،اﻟﻧﺎس ذﻟك ﻣﻊ ورود إﻣﻛﺎن اﻟﺑﺷﻛﺎن رياﻟﺧطﺄ ﺷﻳﻌﺗﻪ ﻏﻳر ﻣن اﻟرﺟﻝ ﻗﺗﻝ إذ ﻣﻧﻪ . ﺗﺑﻌﻪ اﺳﺗﻐﻔﺎروﻣﺎ ﻣن ورﺟوع

عدد الصفحات ٢٦٠

251 ﷲ ﺑﺎﻟﺗوﺑﺔ- ﺗﻌﺎﻟﻰ –ﻋﻠﻰ دﻟﻳﻝ رأوا ﻣﻣن اﻟﻣﻔﺳرﻳن ﻣﺑرر ﻛﺎن ﻣﻬﻣﺎ ﺑﺎﻟﺧطﺄ ﺷﻌورﻩ اﻟﺧطﺄﻋ دم ﻣﻧﻪ ، ﻟﻘوﻟﻬم ﺟزم دﻟﻳﻝ ﻳﻘﻊ وﻟم ﻣﻼﺋﻛﺔﻓ، ﻻ ﺑﺷر ﺎﻷﻧﺑﻳﺎء . ﺗﺣوﻝ ﻓﻲ رﺋﻳﺳﺎ ﺳﺑﺑﺎ اﻟﺣدث ﻫذا ﻛﺎن رﺑﻣﺎ ﺑﻝ اﻟﺑﺷر ﻣﻊ ﻓﻳﻬﺎ ﻳﺗﻣﺎﺛﻝ اﻟﺗﻲ اﻟﺑﺷرﻳﺔ ﻣن ﺗﺣوﻻ ﺷﺧﺻﻳﺗﻪ اﻻﻧﺗﻘﺎﺋﻳﺔ، اﻟﺑﺷرﻳﺔ إﻟﻰ ، ﺑﺗﺣﻘﻘﻬﺎ أﺧﺑر اﻟﺗﻲ ﻓﻲ ﺷﺧﺻﻳﺗﻪاﻟﻘرآن ﻋودﻩ، اﺷﺗد ﻋﻧدﻣﺎ وذﻟك رﺷدﻩ، وﺑﻠﻎ ﺳوﻗﻪ، ﻋﻠﻰ واﺳﺗوى . وظﻬر ﻣﻳﻠﻪ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ ﺑﺗﻣﻳﻳز ﺷﻳﻌﺗﻪ ﻋدوﻩﻋاﺑن اﺑن ن ﻗﺗﻠﻪ اﻟذي ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻗﺎﻝ: ﴿ يَقْتَتِلانِ رَجُلَيْنِ فِيھَا فَوَجَدَ عَدُوِّهِ مِنْ وَھَذَا شِيعَتِهِ مِنْ ھَذَا ﴾)اﻟﻘﺻص15( . و ﻛﺷﻔت اﻟﻣﺎدي اﻟﺑﻌد ﻋن اﻟﺟﺳﻣﺎﻧﻲاﻟﻘﺻﺔ ، واﻟﺑﻌد ﻧﺎﺳﺑﻪ اﻟذي اﻟﻧﻔﺳﻲ ، ﺗﻣﺗﻊﻓﻘد اﻟﺑدنﺑﻘوة ﻧﺎﺳﺑت اﻟﺗﻲ اﻟﻧﻔس ﺟرأة اﻟﻣوﻗف، وﺷﺟﺎﻋﺔ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ عَلَيْهِ فَقَضَى مُوسَى فَوَكَزَهُ ﴾)اﻟﻘﺻص15( ﻟﻠﻔﺗﺎﺗﻳن، اﻟﺳﻘﺎء اﺳﺗطﺎع ﻣﺎ ﺑدﻧﻪ ﻗوة وﻟوﻻ ، دﻟﻳﻝ وﻫذا رﺣﻣﺗﻪ وطﻳﺑﺗﻪ، ﺧﺻﺎﻟﻪ، وﺟﻣﺎﻝ ، اﻷﺣداث ﺗﻠك ﻣن اﻟﻘﺎﻣﺔوﻛﺄﻧﻪ طوﻳﻝ اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ أﻣﺎم ﻳﺑدو ، ﻗوي اﻟﺑﻧﻳﺔ اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ، ﺟريء اﻟﻌﺿﻼت، ﻣﻔﺗوﻝ . ﺳﺎﻋد اﻟذي وﻟﻌﻝ ﺑﻌض ﺗﻠك اﻟﺑروز ﻋﻠﻰ اﻟﺻﻔﺎت ﺗﻠك ﻳوم أﻣﻪ ﻣن اﻛﺗﺳﺑﻬﺎ اﻟﺗﻲ رﺑطتاﻟﺷﺟﺎﻋﺔ ﺟﺄﺷﻬﺎ وﺗﺣدت اﻟﺳﺎﻫرة اﻟﻌﻳون ﻗﺻﻔواﻟ، اﻟﺗﻲ ﺳﻳوف ت اﻟ أﻋﻧﺎق طﻔوﻟﺔ اﻟذﻛرانﻣن ، اﻛﺗﺳﺑﻬﺎ أﻳﺿﺎورﺑﻣﺎ ﻣن ﺎﻟطﺔﻣﺧ اﻛﺗﻧﻔﻪ اﻟذي اﻟﻔرﻋوﻧﻲ اﻟﺑﻼط . ﻛﻣﺎ اﻟﺻﺎرﻣﺔﺑﺎﻧت اﻟﻘوﻳﺔ ﺷﺧﺻﻳﺗﻪ ، ﻋن ﻛﺷف ﻋﻧدﻣﺎ اﻹﺟرام ﻓرﻗﺔ ﺑﻳن ﻣﺎزت اﻟﺗﻲ ﻋﻘﻳدﺗﻪ وﺟﻣﺎﻋﺔ اﻟﺣق ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻗﺎﻝ: ﴿ لِلْمُجْرِمِينَ ظَھِيراً أَكُونَ فَلَنْ عَلَيَّ أَنْعَمْتَ بِمَا رَبِّ قَالَ﴾)اﻟﻘﺻص17( . و ﺷﺧﺻﻳﺗﻪ واﻟﻘوةﺑاﺗﺻﻔت ﺎﻷﻣﺎﻧﺔ ﺑﻪ، ﻳﺛق ﻏرﻳﺑﺎ ﺟﻌﻠت اﻟﺗﻲ اﻷﻣﺎﻧﺔ ﺗﻠك ، ﺳﺑﺑﺎ ﻛﺎﻧت اﻟﺗﻲ واﻟﻘوة إﻟﻳﻪ اﻟﻧﻔوس ﻣﻳﻝ ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻗﺎﻝ: ﴿ ﻗﺎﻟت الْقَوِيُّ اسْتَأْجَرْتَ مَنْ خَيْرَ إِنَّ اسْتَأْجِرْهُ أَبَتِ يَا إِحْدَاھُمَا ﴾اﻷﻣﻳن)اﻟﻘﺻص26( .اﻟﺷﻔﺎﻓﻳﺔ ﺗﻛﺗﻧﻔﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﻧﻔﺳﻳﺔ اﻟﺣﺎﻟﺔ وظﻬرت ﻣن، اﻟﺣﺳﺎﺳﻳﺔ وﺷدة اﻟﺧطﺄ ، ﻋﻘدة اﻟﺗﻲوﺑروز اﻟذﻧب ﻣﺳﺗوﺣﺷﺎ ﺟﻌﻠﺗﻪ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ الشَّيْطَانِ عَمَلِ مِنْ ھَذَا قَالَ﴾)اﻟﻘﺻص15( ﻣﻧﻪ ﺑدر ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺳﻪ ﻣﻌﺎﺗﺑﺎً ، ﻋنوﻗد ﺗوﻗف ذﻛرﻩ ﻋﻧدﻣﺎ اﻟﺗﺎﻟﻲ اﻟﻳوم ﻓﻲ ﺷﻳﻌﺗﻪ اﺑن ﺑطش ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ نَفْساً قَتَلْتَ كَمَا تَقْتُلَنِي أَنْ أَتُرِيدُ بِالأَمْسِ ﴾)اﻟﻘﺻص19(. وذﻟك ﻋﻠﻳﻪ اﻟﻔطري اﻟﺧوف وظﻬر وﺟودﻩ ﻳﻧﻛﺷف أن ﻣن وﺣذرﻩ ﺗرﻗﺑﻪ ﺧﻼﻝ ﻣن ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ خَائِفاً الْمَدِينَةِ فِي فَأَصْبَحَ يَتَرَقَّبُ ﴾)اﻟﻘﺻص18( وﺣﻛوﻣﺗﻪ ﻓرﻋون ﻣن اﻟﺗﺧﻔﻲ طرق ﻣﻌرﻓﺗﻪ ﻋﻠﻰ دﻻﻟﺔ وﻓﻳﻬﺎ . ﺑرﺑﻪ اﻟﺻﻠﺔ وﺛﻳق وﻫو ﻛﻳف ﻋودﻩ اﺷﺗداد اﻟﻧﺑﻲﻣﻧذ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿نَفْسِي ظَلَمْتُ إِنِّي رَبِّ قَالَ﴾)اﻟﻘﺻص16( و، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ عَلَيَّ أَنْعَمْتَ بِمَا رَبِّ قَالَ﴾)اﻟﻘﺻص17( ،وﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ الْقَوْمِ مِنْ نَجِّنِي رَبِّ قَالَ الظَّالِمِينَ ﴾)اﻟﻘﺻص21( و،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿يَھْدِيَنِي أَنْ رَبِّي عَسَى قَالَ﴾)اﻟﻘﺻص22( و،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ فَقِيرٌ خَيْرٍ مِنْ إِلَيَّ أَنزَلْتَ لِمَا إِنِّي رَبِّ قَالَ﴾)اﻟﻘﺻص24( و،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ نَقُولُ مَا عَلَى وَﷲَُّ

عدد الصفحات ٢٦١

252 وَكِيلٌ ﴾)اﻟﻘﺻص28( وﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿أَنَا إِنِّي مُوسَى يَا أَنْ ﴾رﺑك )اﻟﻘﺻص30(وﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ رَبِّ قَالَ إِنِّي نَفْساً مِنْھُمْ قَتَلْتُ﴾)اﻟﻘﺻص33(. اﻟطﺑﻊ ﺣدة ، ﻓﻲ اﻟﻐﻠﻳﺎن ﺣد إﻟﻰ وﺻﻠت اﻟﺗﻲ اﻟﻧﻔس وﻓوران ﻣوﺳﻰ ﻧﻔس-اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ– ﺑﺟرأﺗﻪ وذﻟك اﻟﻣﻘﺎﺗﻠ دوﻧﻪﻋﻠﻰ أو ﻋﻣدا اﻟﻘﺗﻝ ﻛﺎن ﺳواء ﺔ . ﺣﺎﻻت ﻣﻊ اﻟ واﻟﺗرﻗب ﺗاﻟﺧوف ﺗﻛﺎﻧﻲ ﺻﺣﺑﻪت ﻗﺗﻠﻪ ﺑﻌد ﻣﻛﺎن ﻛﻝ ﻓﻲ اﻟﻘﺑطﻲ اﻟﻣدﻳﻧﺔ، ﻣن ﺧروﺟﻪ وﻋﻧد ، إﻟﻳﻬﺎو ﻋودﺗﻪ ﻗرب . ﻣﺗﻼﺣو ﻧﻔﺳﻳﺔ ﺑﺄﺑﻌﺎد اﻵﻳﺎت ؛ﻘﺔزﺧرت تداز وﺗﺻﺎﻋدا دراﻣﻳﺔ اﻷﺣداث ، ﻓﺎﻷﻓﻌﺎﻝ : " ﻋﻼ اﺳﺗﻛﺑر، اﻟﻣﺳﺗﺿﻌﻔﻳن، اﻷﺑﻧﺎء، ذﺑﺢ ﻔﺳدﻳناﻟﻣ، اﻟﺗرﻗب، اﻟﺣذر، اﻟﺧوف، اﻟﺣزن، ، اﻹﻧﺟﺎب،اﻟﻌدواﻧﻳﺔ ﻣن اﻟﺣرﻣﺎن اﻟﻘﺗﻝ، اﻟﺷﻌور، ﻧﻔﻲ اﻟﻘﻠب، ﻓراغ اﻟﺻﺑر، اﻟﺣرﻣﺎن، اﻟﻔرح، ، اﻟﻛﻔﺎﻟﺔ اﻟﺟﻬﻝ، اﻟﻐﻔﻠﺔ، واﻟﺗﺷﻳﻊ، اﻟﺗﺣزب آﺛﺎر اﻻﺳﺗﻐﺎﺛﺔ، اﻟظﻠم، اﻟﺻراخ، اﻟﻣؤاﻣرة، ، اﻟﻬرب،اﻟﺣﻳﺎة " ﺗﻘدﻳر أﻗﻝ ﻋﻠﻰ اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ اﻟﻛﻠﻣﺎت ﻣن ﻛﻠﻣﺔ ﻛﻝ ﻣؤﻟم، ﺗراﺟﻳدي دراﻣﻲ ﻣﺷﻬد ﻣﻧﻬﺎ ﻳﺗﺷﻛﻝ أن ﻳﻣﻛن ، وﻣﺣزن اﻟﺳﻼم، ﻋﻠﻳﻪ ﻣوﺳﻰ اﻟﻧﺑﻲ ﻟﺷﺧﺻﻳﺔ رﺳم ﻣﻧﻬﺎ وﻳﻣﻛن . ﺷﺧﺻﻳﺔ اﻟﻧﺑﻲ اﻟﺳﻼمﺻﺎﻟﺢ ﻋﻠﻳﻪ : ﺻﺎﻟﺢ اﷲ ﻧﺑﻲ ﺷﺧﺻﻳﺔ-اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ-ﻗﺑﻠﻪ اﻷﻧﺑﻳﺎء ﻋﻠﻳﻪ ﺳﺎر اﻟذي ﻧﻔﺳﻪ اﻟطرﻳق ﻋﻠﻰ ﺳﺎرت ، ﺑﻌدﻩ ﻣن ﻣﻊ وﺗواﻓق ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻗﺎﻝ: ﴿ إِلَهٍ مِنْ لَكُمْ مَا ﷲََّ اعْبُدُوا قَوْمِ يَا قَالَ صَالِحاً أَخَاھُمْ ثَمُودَ وَإِلَى غَيْرُهُ﴾)ﻫود61( ، اﷲ أﻣدﻩ ﻟﻘد–ﺗﻌﺎﻟﻰ -ﺑﺎﻟرﺳﺎﻟﺔ ﺑﺎﻷﻣﺎﻧﺔ، وﺣﻼﻩ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ رَسُولٌ لَكُمْ إِنِّي أَمِينٌ﴾)اﻟﺷﻌراء 143( اﻟدﻧﻳوﻳﺔ، اﻟﻣﺻﺎﻟﺢ ﺑﻐﻳﺔ ﻋن ﺑﻌﻳدة ﻟﻘوﻣﻪ دﻋوﺗﻪ وﻛﺎﻧت ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ وَمَا أَجْرٍ مِنْ عَلَيْهِ أَسْأَلُكُمْ ﴾)اﻟﺷﻌراء 145( .ﻟ م وﻟم ﺗﺗﺟﺎﻫﻝ اﻷﺑﻌﺎد ﻣن أي ﻋرض ﻓﻲ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ ﺗﺑﺎﻟﻎ اﻟﺛﻼﺛﺔ ﻟﻠﺷﺧﺻﻳﺎت؛ ﻷﻧﻬﺎ و ﻓقﺟﺎءت واﻟﺿرورة اﻟﺣﺎﺟﺔ ، ﺑﻘدرﻫﺎوﻗدرت . ﺛﺎﻟﺛﺎ : اﻟﺷﻳطﺎنﺷﺧﺻﻳﺔ اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟﺣوارﻳﺔ اﻟﻣﺷﺎﻫد ﺑﻌض ﻓﻲ ﻛﺎﻣﻼ ﺣﺿورا اﻟﺷﻳطﺎﻧﻳﺔ اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ﺗﻣﺛﻝ ، اﻟﻣﺷﻬد ﻣﺛﻝ اﷲ وﺑﻳن ﺑﻳﻧﻪ اﻹﺳراء ﺳورة ﻓﻲ-ﺗﻌﺎﻟﻰ -ﺧﻳر ﻻ اﻟذي اﻟﻣﺣض اﻟﺷر اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟﺷﻳطﺎن وﻳﻣﺛﻝ ﻓﻳﻪ ﺛﻼﺛﺔ، أﺑﻌﺎد ﻓﻲ إﺑﻠﻳس ﺷﺧﺻﻳﺔ اﻟﻘرآن رﺳم وﻗد . أوﻟﻬﻣﺎ: اﻟﻧﻔﺳﻲ اﻟﺑﻌد واﺿﺣﺔ، ﺑﺻورة ﺻورﻩ اﻟذي ذﻟك. ﺑﺎﻟﻌدواﻧﻳﺔ ﺷﺧﺻﻳﺗﻪ وﺻﻔت ﺣﻳث ، واﻟﺷرﻳرة واﻟوﺳوﺳﺔ، آدم، ﻟﺑﻧﻰ اﻟوﺳوﺳﺔ أي ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ إِلَيْهِ فَوَسْوَسَ ھَلْ آدَمُ يَا قَالَ الشَّيْطَانُ يَبْلَى لا وَمُلْكٍ الْخُلْدِ شَجَرَةِ عَلَى أَدُلُّكَ﴾)طﻪ120( .واﻟﻣﺗﺣﺎﻳﻠﺔ واﻟﻣﺗرﺑﺻﺔ، واﻟﻣﺗﻛﺑرة، ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻗﺎﻝ:

عدد الصفحات ٢٦٢

253 ﴿ طِينٍ مِنْ وَخَلَقْتَهُ نَارٍ مِنْ خَلَقْتَنِي مِنْهُ خَيْرٌ أَنَا﴾)ص76( اﻟﻌﻠو وﻟﻬﺎ اﻟﻧﺎر ﻣن ﺧﻠق أﻧﻪ ﻓرأى ، وأن اﻟدﻧو وﻟﻪ اﻟطﻳن ﻣن ﺧﻠق آدم اﻟطﻳن، ﻣن أﻗوى واﻟﻧﺎر ﺗﺣرﻗﻪ، ﻓﻬﻲ ، رﻣز اﻟﻧﺎر أن ﻋﻧﻪ وﻏﺎب واﻟدﻣﺎر ﻟﻺﺣراق واﻟﺧﻳر، ﻟﻠﻧﻣﺎء رﻣز اﻟطﻳن ﺑﻳﻧﻣﺎ . ﺛﺎﻧﻳﻬﻣﺎ: اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ اﻟﺑﻌد اﻟﺑﻌد، ﻫذا ﻣظﺎﻫر وأﺑرز ، اﻟﻣﻠذات ﻣن واﻷدوات اﻹﻣﻛﺎﻧﻳﺎت ﺗﻠك ﻳﺳﺗطﻳﻊ ﻛﻲ اﻣﺗﻠﻛﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻹﻧﺳﺎنواﻟﻣﺻﺎﺋد إﻏواء . اﻟﺷﻳطﺎن ﺑﺎﺳم اﻟﻘرآن ﻓﻲ ذﻛرﻩ ﺟﺎء ، واﺳﺗﺧدم اﻟﺷﻳﺎطﻳن ﺟﻣﻌﻪ ﺑﺎﻟﻌدو، ﻧﻌﺗﻪ ﻛﻣﺎ ﷲ، ﻋدو وﻟرﺳﻠﻪ، وﻟﻠﻣؤﻣﻧﻳن، ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ ھَذَا إِنَّ آدَمُ يَا فَقُلْنَا وَلِزَوْجِكَ لَكَ عَدُوٌّ﴾)طﻪ117( .اﻟﺗﺷرﻳد ﻳﻌﺎﻧﻲ وﻫو واﻟﺿﻳﺎع، ، اﷲ رﺣﻣﺔ ﻣن واﻟطرد – ﺗﻌﺎﻟﻰ - اﻟدﻳن ﻳوم إﻟﻰ واﻟﻠﻌﻧﺔ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ الْمُنظَرِينَ مِنْ إِنَّكَ قَالَ﴾)اﻷﻋراف 16( . ﺑﺎﻹﻧﺳﺎن ﻋﻼﻗﺗﻪ ﺗﺣددت وﻗد اﻟﻐﻳرة، ﻣن أﺳﺎس ﻋﻠﻰ واﻟﺣﻘد، واﻹﻏواء، اﻹﻓﺳﺎد، وإرادة ، ﻗطﻊ ﺣﻳث ﻹﻓﺳﺎدﻩ وﺳﻌﻪ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻛﻝ ﻳﺳﺗﺧدم أن ﻧﻔﺳﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻬد ، ﺑتواﻟﺗرﺑص ، اﷲ ﺑﻌﺑﺎد اﻟﻣؤﻣﻧﻳنوﺧﺎﺻﺔ ، ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَكَ لَھُمْ لأَقْعُدَنَّ﴾)اﻷﻋراف 16( .ﻛﺛﻳرة ﻟﻺﻧﺳﺎن إﻓﺳﺎدﻩ وأﺳﺎﻟﻳب ، ووﺳﺎﺋﻠﻪ ﻣﺗﻌددة آﺧرﺗﻬم، ﻓﻲ ﻳﺷﻛﻛﻬم ﻓﻬو ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻗﺎﻝ: ﴿ أَيْدِيھِمْ بَيْنِ مِنْ لآتِيَنَّھُمْ ثُمَّ﴾)اﻷﻋراف 17( ، وﻛذﻟك ﻓﻲ ﺗرﻏﻳﺑﻬم ﻓﻲ ﺟﺎﻫدا دﻧﻳﺎﻫمﻳﺳﻌﻰ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﺧﻠﻘﻬم﴿ ﴾وﻣن)اﻷﻋراف 17( ﻋﻠﻳﻬم وﻳﺷﺑﻪ وﻳﻠﺑس دﻳﻧﻬم أﻣر ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ أَيْمَانِھِمْ وَعَنْ ﴾)اﻷﻋراف 17( ﻧﻔوﺳﻬم، وﻳﻔﺗﺢ اﻟﻣﻌﺎﺻﻲ، ﻟﻬﺎ وﻳﺷﻬﻲ ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ شَمَائِلِھِمْ وَعَنْ ﴾)اﻷﻋراف 17( .اﻟذرﻳﺔ ﻣﻌﺎداة أﻣﺎ ﺣرج، ﺑﻼ ﻓﻳﻬﺎ ﻓﺎﻟﺣدﻳث ، ﻟون ﻛﻝ اﺗﺧذ ﺑﺎﻹﻧﺳﺎن ﻟﻠوﻗﻳﻌﺔ . ﺛﺎﻟﺛﻬﻣﺎ: ا ﻟﻣﺎدياﻟﺑﻌد ، ﻣﻼﻣﺢ ﻋن اﻟﻘرآن ﻛﺷف اﻟﺷﻳطﺎنﻟﻘد ﺷﺧﺻﻳﺔ ، وﺑﻘﺎﺋﻪ دﻳﻣوﻣﺗﻪ ﻓﻲ ﺗﻣﺛﻠت اﻹﻧﺳﺎن ﻳﻔﻧﻰ ﺣﺗﻰ ﻟﻠﻧﺎس، ﻛﻘرﻧﺎء اﻟﻣﺑﺛوﺛﻳن واﻟﺟﻧد واﻟذرﻳﺔ اﻷﺗﺑﺎع ووﺟود ، ﻳﺳﺗﺧدﻣﻪ اﻟذي وﺻوﺗﻪ اﻟﻧﺎس ﻹﻏواء وإﻓﺳﺎدﻫم، واﻷدوات، اﻟوﺳﺎﺋﻝ ﻣن وﻟدﻳﻪ ﻛﺎﻟﺧﻳﻝ، ﻟﺟﻧدوا، واﻷﻣواﻝ، ، ﻣن ﺗﻌﺗﺑر اﻟﺗﻲ ﻟﻪ اﻟﻣﻌﻳﻧﺔ اﻹﻏواء أدوات ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ بِخَيْلِكَ عَلَيْھِمْ وَأَجْلِبْ بِصَوْتِكَ مِنْھُمْ اسْتَطَعْتَ مَنْ وَاسْتَفْزِزْ وَعِدْھُمْ وَالأَولادِ الأَمْوَالِ فِي وَشَارِكْھُمْ وَرَجِلِكَ ﴾)اﻹﺳراء 64( . راﺑﻌﺎ : اﻟﻧرﺟﺳﻳﺔ اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت ﻣن اﻟﻧوع ﻫذا ﻳﻣﺛﻠون اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟﻣذﻛورﻳن ﺑﻌض ﻫﻧﺎك ﻣﻧﻬﺎ، : اﻟﻧﻣرود ﺷﺧﺻﻳﺔ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ رَبِّهِ فِي إِبْرَاھِيمَ حَاجَّ الَّذِي إِلَى تَرَ أَلَمْ﴾)اﻟﺑﻘرة 258( ، اﻟﺑﻌد ذات ﺻﻔﺎﺗﻪ وأظﻬر اﻟﻧﻔﺳﻲ ﺎﻟﺗﻛﺑرﻛ، واﻻﺳﺗﻌﻼء، ، ﻣن ﻓوق وﻣﻛﺎﻧﺔ ﻗدرا ﻧﻔﺳﻪ أﻣﺎﻣﻪوإﻋطﺎء ﻳراﻫم واﻟﻐرور، . اﻟذي إن

عدد الصفحات ٢٦٣

254 اﷲ آﺗﺎﻩ اﻟذي اﻟﻛﺎﻓر ذﻟك ﻫو إﻧﻣﺎ اﻟﻣﺣﺎﺟﺟﺔ ﺑدأ– ﺗﻌﺎﻟﻰ –اﻟﻣﻠك واﻟﻌﺗو، اﻟﻛﺑر وأورﺛﻪ ﻓﺄﺑطرﻩ ، ﺣﺗﻰ ﺑﻠﻎ ﺑﻪإﻧﻪ اﻟرﺑوﺑﻳﺔ إدﻋﺎء ﻣﺑﻠﻎ واﻹﻣﺎﺗﺔ، اﻹﺣﻳﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﻘدرة وزﻋم . ﻫذا إﻟﻰ اﻹﻧﺳﺎن وﺻﻝ ﻣﺎ وإذا وذﻫب ﻟﻧﻔﺳﻪ وﺻف أﺑﻠﻎ إﻟﻰ وﺻﻝ ﻓﻘد ﺎﺑﻬاﻻدﻋﺎء ﻳدﻳﻪ ﻣﻠك اﻟﻧﺎس أن إﻟﻰ إﻟﻳﻪ، أﻣرﻫم ﻳرﺟﻊ ، اﻟﻧرﺟﺳﻳﺔ ﺧﺻﺎﻝ وﻫذﻩ . ﻓرﻋون ﺷﺧﺻﻳﺔ ﺗﻠك اﻟﻛﺑراﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ﺻور ﻣن ﺻورة ﻛﺎﻧت اﻟﺗﻲ واﻟﺗﻌﺎﻟﻲ، ﺑﻘوﻣﻪ، واﻻﺳﺗﺧﻔﺎف ﻟﻸطﻔﺎﻝ، ﻗﺗﻼ ، ﻟﻸﺑرﻳﺎء وﺳﻔﻛﺎ ، ﻟﻠﻔﻘراءوظﻠﻣﺎ ﻟﻠرﺟﺎﻝ، وﻗﻬرا اﻟرﺟﺎﻝ، دون ﻟﻠﻧﺳﺎء واﺳﺗﺣﻳﺎء . اﻟﺣق أﻧﻛر ، واﺳﺗﻐرب ﻣوﺳﻰ رﺳﺎﻟﺔ ﻣن-اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ –ودﻋوﺗﻪ ﻗوﻟﻪ، ﻣﻊ ﺗﺗﻔق ﻻ اﻟﺗﻲ ﺗﻠك ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ لَكُمْ عَلِمْتُ مَا غَيْرِي إِلَهٍ مِنْ﴾)اﻟﻘﺻص38( ﺳواﻫﺎ، ﻳرى ﻻ اﻟذي ﻧرﺟﺳﻳﺗﻪ وﺗﺧﺎﻟف ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ أُرِيكُمْ مَا إِلاَّ الرَّشَادِ سَبِيلَ إِلاَّ أَھْدِيكُمْ وَمَا أَرَى مَا﴾)ﻏﺎﻓر29( رﺑوﺑﻳﺔ ﻓﻲ ﻳﺟﺎدﻟﻪ ﻓﺷرعﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ: ﴿ رَبُّ قَالَ السَّمَوَاتِ مُوقِنِينَ كُنتُمْ إنْ بَيْنَھُمَا وَمَا وَالأَرْضِ *تَسْتَمِعُونَ أَلا حَوْلَهُ لِمَنْ قَالَ﴾)اﻟﺷﻌراء 23-25 ( ﻓر ﻓرد واﻻﻋون واﻟﻌﺗو واﻹﻧﻛﺎر دﻋﺎءﺑﺎﻟﺟﺣود ﻏرور، ﺑزﻫو ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻗﺎﻝ: ﴿فَنَادَى فَحَشَرَ *أَنَا فَقَالَ الأَعْلَى رَبُّكُمْ ﴾)اﻟﻧﺎزﻋﺎت 23 -24(.ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗﺎﻝ: ﴿ مِنْ لَكُمْ عَلِمْتُ مَا الْمَلأ أَيُّھَا يَا فِرْعَوْنُ وَقَالَ غَيْرِي إِلَهٍ﴾)اﻟﻘﺻص38( ،ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗﺎﻝ: ﴿ قَالَ مِنْ لأَجْعَلَنَّكَ غَيْرِي إِلَھَاً اتَّخَذْتَ لَئِنْ الْمَسْجُونِينَ ﴾)اﻟﺷﻌراء 29( . ﻣوﺳﻰو ﻟﺷﺧﺻﻳﺔ اﻟﻣﻘﺎﺑﻠﺔ اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ﻓرﻋون –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ –ﺣﻳث ﺷﺧﺻﻳﺔ ﺗﻣﺛﻝ أﻛﻔر اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن ﻓﻲ ﻛﻣﺎ ﻓرﻋون ﻟﻠﺷر ﺑﺷري ﻧﻣوذج . ﻋن اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن ﻛﺷف وﻟﻘد اﻟﻧﻔﺳﻳﺔ ﺳﻣﺎﺗﻬﺎ ﻣن واﻟذﻫﻧﻳﺔﻛﺛﻳر . اﻟظﺎﻫرة واﻟﻌداوة ﺑﺎﻟﺑﻐض دوﻣﺎ وأﺣﺎطﻬﺎ . طﺎﻏﻳﺔ ﺷﺧﺻﻳﺔ ﻓﻬﻲ ، ﻣﺗﻛﺑرة ﻣﻐرورة، اﻟﺣق، ﺗطﻳق ﻻ اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺔ، ﺗﺣﺗﻣﻝ وﻻ1( ا، ﻟﻣﺟﺗﻣﻊﻳﻔرق اﻟﻌﻼﻗﺎت، وﻳﻣزق ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ شِيَعاً أَھْلَھَا وَجَعَلَ ﴾)اﻟﻘﺻص4( ، ﺗﻌﺎﻟﻰو ﻗﺎﻝ: ﴿ طَائِفَةً يَسْتَضْعِفُ ﴾)اﻟﻘﺻص4( ، و ﺗﻌﺎﻟﻰﻗﺎﻝ: ﴿ أَبْنَاءَھُمْ يُذَبِّحُ﴾)اﻟﻘﺻص4( ، ﺗﻌﺎﻟﻰو ﻗﺎﻝ: ﴿ نِسَاءَھُمْ يَسْتَحْيِ ﴾)اﻟﻘﺻص4( اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ اﻟﻧﺳﻳﺞ ﻳﻬدم. ﺣﺎﺷﻳﺗﻪ ﻣﻊ ﻓرﻋون وﺳطوﺗﻬم، ﺑﻛﺑرﻳﺎﺋﻬم ﻣﻐﺗرون ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ نُرِي وَجُنُودَھُم وَھَامَانَ افِرْعَوْنَ ﴾)اﻟﻘﺻص6( اﻟوﻟد، اﺣﺗواء ﻣن ﻓرﻋون ﻋﺎطﻔﺔ ﺟﻣود ﻟ، أﻧﻪ مﻣﻊ ﻳﻧﺟب اﻟزوﺟﺔ، إﺻرار ذﻟك ﻗﺎﺑﻝ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿وﻟداً﴾ ﻧﺗﺧذﻩ أو ﻳﻧﻔﻌﻧﺎ أن ﻋﺳﻰ)اﻟﻘﺻص9( . اﻷﺣداث ﻣن ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻓﻲ ﺗﻣﺛﻠت واﻟﺗﻲ ﻓرﻋون وﻗﺳوة واﻟﺗﻛﺑرﻛ ﺎﻟﻌﻠو ، وﺗﺷﺗﻳﺗﻪو اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ،ﺗﻣزﻳق اﻟﻧﺎسو اﺳﺗﺿﻌﺎف ، وﻗﺗﻠﻬمو اﻟذﻛور ذﺑﺢ. أن ﺑدﻟﻳﻝ ﺿﻌﻳﻔﺔ اﺳﺗﺧﺑﺎراﺗﻪ " ﻣوﺳﻰ أم" ﺣﻣﻠت اﻟﺗﻲ 1 (ﻳﻧظر إﻋﻼوي، اﻟﻘرآﻧﻳﺔ، اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت ،254.

عدد الصفحات ٢٦٤

255 أﺷﻬر ﺗﺳﻌﺔ ﺑوﻟدﻫﺎ ، اﻟوﺿﻊ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﺳﺗدﻋﻲﻣﻊ اﻟﺗﻲ اﻟوﻻدة ﻓﻲ ﻣﺳﺎﻋدﺗﻬﺎ ، اﻟﺻﻧدوق وﺻﻧﺎﻋﺔ ﻣوﺳﻰ اﻟﻐﻼم ﻓﻳﻪ وﺿﻊ اﻟذي اﻟﺧﺷﺑﻲ– اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ –اﻟﻧﻬر أو اﻟﺑﺣر ﻧﺣو ﺑﺎﻟوﻟﻳد واﻟﺧروج " اﻟﻳم" ﺑﻬم أﺣد ﻳﺣس أن دون ، اﻟوﻟﻳد ﻣﻛوﺛﻪوﺑﻛﺎء ﻓﺗرة ﺻوﺗﻪ وﺧروج أﻣﻪ ﻋﻧد ﻣﺟﺗ، اﻷﻣور ﻣﻌﺔﻫذﻩ ، ﺿﻌف ﻋﻠﻰ دﻻﻟﺔ ﻓﻳﻬﺎ ﻓرﻋونوﻏﻳرﻫﺎ اﺳﺗﺧﺑﺎرات اﻟﻔﺗرة، ﺗﻠك ﻓﻲ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ اﻟﻧﺳﻳﺞ ﺿﻌف ودﻟﻳﻝ ، اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ اﻟﻧﺳﻳﺞ ﻛﺎن ﺧﺎﺻﺔوﻟو ﻧﺷطﺎ اﻟوﻟﻳد ﻫذا أﺧﺑﺎر ﻟﺗﺳرﺑت واﻟﻣﺣﻛوم؛ اﻟﺣﺎﻛم ﺑﻳن ، وﻛﺎن ﻟﻐﻳرﻩ ﻛﺎن ﻣﺎ اﻟﻣﺻﻳر ﻣن ﻟﻪ.اﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﺗﻛرار اﻟﻌﻼﻗﺎت اﺳﺗﺧﺑﺎرات ﺿﻌف ﻋﻠﻰ اﻷدﻟﺔ وﻣن" ﻻ ﻳﺷﻌرون" ﻣن ﻋدﻳد وﻛذﻟكﻓﻲ اﻵﻳﺎت ﺗردﻳد " ﻳﺣذرون ﺧﺎطﺋﻳن،" واﻟﻔﺎرق اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ اﻟطﺑﻘﻳﺔ وﺑروز اﻟطﺑﻘﺎتاﻟﺷﺎﺳﻊ ﺑﻳن اﻟﻣرﻓﻬﺔ واﻟطﺑﻘﺎت اﻟﻣﺳﺣوﻗﺔ واﻟﺑطش، واﻻﺳﺗﺿﻌﺎف ﻟﻠﻘﺗﻝ ﻋرﺿﺔ طﺑﻘﺔ ، ﻗﺎﺗﻠﺔوأﺧرى ﻣﺳﺗﻌﻠﻳﺔ ﺑﺎطﺷﺔ . اﻟﺗﻲ اﻹرﺿﺎع واﻧﺗﺷﺎر اﻟﻛﻔﺎﻟﺔ ﺻورة أﻳﺿﺎ اﻟطﺑﻘﻳﺔ دﻻﺋﻝ وﻣن ﺳﺎدت اﻟﻌﺻرﻓﻲ ذﻟك ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ لَكُمْ يَكْفُلُونَهُ بَيْتٍ أَھْلِ عَلَى أَدُلُّكُمْ ھَلْ﴾)اﻟﻘﺻص12( .اﻟﺗﻛﺎﻓﻝ "ﻟﻛم ﺗﻛﻔﻠوﻧﻪ" واﻹرﻋﺎء اﻟﺳﻘﺎﻳﺔ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ الرِّعَاءُ يُصْدِرَ حَتَّى نَسْقِي لا﴾)اﻟﻘﺻص: 23(، واﻟﻔوارقاﻟﺣزﺑﻳﺔ واﻟطﺑﻘﻳﺔ اﻟﻌﺻر ذﻟك ﻓﻲ اﻟﺳﺎﺋدة اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا ﴾)اﻟﻘﺻص5( ، ﺗﻌﺎﻟﻰو ﻗﺎﻝ: ﴿ مِنْ الَّذِي عَدُوِّهِ مِنْ الَّذِي عَلَى شِيعَتِهِ ﴾)اﻟﻘﺻص: 15( اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ، اﻟظﻠم ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ الظَّالِمِينَ الْقَوْمِ مِنْ وَنَجِّنِي ﴾)اﻟﻘﺻص21( ، اﻹﻓﺳﺎد اﻟﻌﺎم ﻓﻲ اﻷرض ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿إﻧﻪ اﻟﻣﻔﺳدﻳن﴾ ﻣن ﻛﺎن)اﻟﻘﺻص4(. ﺗﻠﻛﻣﺎ أن اﻟﻘوﻝ وﻳﻣﻛن اﻟﻘﺻﺔﺗاﻟﺷﺧﺻﻳﺗﻳن ﻓﻲ اﻟداﺋرة ﻟﻸﺣداث واﻟﻧﻣو اﻟﺗطور ﻣﺛﻼن ، اﻟﺻراعﻣﻊ اﺣﺗدام وﺗﺄﺟﺟﻪ ، رﺋﻳﺳﺗﻳن واﻋﺗﺑﺎرﻫﻣﺎ . ﻗدم ﺑﻌﺿﻬﺎ ﺛﺎﺑﺗﺔ اﻷﺧرى اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت ﺟﺎءت واﻧﺗﻬﻰﺑﻳﻧﻣﺎ ﺣدﺛﺎ دورﻫ ﺎ،ﻋﻧدﻩ ﻣوﺳﻰ أﺧت ﻣﺛﻝ واﻟﺳﺎﻋﻲ، واﻟﺑﻧﺗﻳن، وﻏﻳرﻫم، اﻟﺻﺎﻟﺢ واﻟرﺟﻝ . ﻗﺎرون ﺷﺧﺻﻳﺔ ﺷﺧﺻﻳﺔ ﻛﺎﻧت" ﻗﺎرون" اﻟرﺋﻳﺳﻳﺔ اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ﻫﻲ ﺑﻌﻳد، ﺣد إﻟﻰ ﻣﺳطﺣﺔ ، ﻧﻣطﻳﺗﻬﺎ ﺗﺗﻐﻳر ﻟم ﻧﻣطﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ ﻓﻲ واﻟﻛﺑر، واﻟﻐرور اﻟﺻﻠف ﻣن واﺣد ﻣﻧواﻝ ﻋﻠﻰ درﺟت ﺣﻳث. اﻟﻘﺻﺔ أﺣداث ودرﺟت ؛ ﻛﺑرﻩ ﻣظﺎﻫر ﻋن ﻟﺗﻛﺷف ، ﻣن اﻟﺑداﻳﺔواﺳﺗﻌﻼﺋﻪ اﻟﻘﺻﺔ، أرﺟﺎء ﻓﻲ ذﻟك وﺳرى ، اﻟﺣوار ﻋرﺿت ﺛم اﻟﻔﺋﺗﻳن ﺑﻳن أﻳﺿﺎ، ﻏرورﻩ ﻟﻣظﺎﻫر اﺳﺗﻌراض ﻣن ﻳﺧﻝ ﻟم اﻟذي ، اﻟﻌﻠم أﻫﻝ ﺑﻳن اﻟﺗﺑﺎﻳن وأﺑرزت اﻟﺟﺎدﻳن اﻟﻣﺗدﺑرﻳن، ﺑﺎﻟﻣظﺎﻫر، اﻧﺧدﻋوا اﻟذﻳن اﻟﺟﻬﺎﻝ وﺑﻳن وﺛروﺗﻪ، ﻏﻧﺎﻩ وﻏرﻫم ، وﺻﻠت ﺣﺗﻰ ﻣرﻳﻊ ﻣﺷﻬد أﻣﺎم اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ ﻟﺗﺿﻊ اﻷﺣداث ﻓﺎﺧﺗﻔتﺗﻣ، ظﺎﻫرة ﻛﺎﻧت اﻟﺗﻲ اﻷﻣﻼك ﺻورة ﻓﻲ ﺛﻝ ، واﺑﺗﻠﻌت اﻧﺷﻘت اﻟﺗﻲ اﻷرض ﺑﻔﻌﻝ ﻟﺷﺧﺻﻳﺗﻪ، اﻟﻣﺣﺗوم اﻟﻣﺻﻳر ذﻟك ﻋن وﻛﺷﻔت.

عدد الصفحات ٢٦٥

256 ﺷﺧﺻﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻧﻔﺳﻲ اﻟﺑﻌد وظﻬر" ﻗﺎرون" اﻟﻧﺎس أﻣﺎم ﺑﻧﻔﺳﻪ اﻻﻏﺗرار ﺻﻔﺔ ﻋﻠﻳﻪ ﻏﻠﺑت ﻓﻘد ، واﻟﺑﻐﻲ ﻋﻠﻳﻬم اﷲ، أﻋطﺎﻩ ﺑﻣﺎ اﻟﺑﻐﻳض واﻟﻔرح – ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻓﻲ اﻷرضواﻟﻔﺳﺎد وادﻋﺎء، ﺑﻌﻠﻣﻪ ﺣﺻﻝ أﻧﻪ اﻟﻣﺎﻝ وﻣﻬﺎرﺗﻪ واﻟﺗﻔﺎﺧر، واﻟزﻫو ، أﺗﺑﺎﻋﺎً إﻻ اﻟﻧﺎس ﻳرى ﻻ وﻛﺄﻧﻪ ﻗوﻣﻪ ﻋﻠﻰ واﻟﺧروج ، ﺑﺣظﻪ ﻣﺑﻬورﻳن اﻟﻌظﻳم ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ عَلَيْھِمْ فَبَغَى ﴾)اﻟﻘﺻص76( . ، ﻟﻘوﻣﻪ ﻟﻳﻘدﻣﻪ ﻏرورﻩ ﻋﻠﻳﻪ ﺣﻣﻠﻪ ﻣﺎ ﻫذا وﻋﺷﻳرﺗﻪ . ﺑﻧﻔﺳﻪ وإﻋﺟﺎﺑﻪ زﻫوﻩ ﻋن أﻣﺎ ، ﻋﻧدﻩﺑوﻓرﺣﻪ ﻣﺎ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻓﻘﺎﻝ: ﴿ يُحِبُّ لا ﷲََّ إِنَّ تَفْرَحْ لا الْفَرِحِينَ ﴾)اﻟﻘﺻص76( . ،اﻟﺳ ﻓﻲ اﻟﺣراك داﺋﻣﺔ اﻟﻧﻔس وﻫذﻩ واﻟﻔﺳﺎدو واﻟﺷر ء ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻗﺎﻝ: ﴿ لا الأَرْضِ فِي الْفَسَادَ تَبْغِ﴾)اﻟﻘﺻص77( . وﻳﺳﺗﻣﻛن، ﺑﻧﻔﺳ واﻹﻋﺟﺎب اﻟﻐرور ﻋﻧدﻩ ﻣﺎ أن ﻟﻳدﻋﻲ ﻪ؛ ﺑﺧﺑرﺗﻪ ﻛﺎن وﺟﻬدﻩ، ﻋﻠﻳﻪ، اﷲ ﻧﻌﻣﺔ ﻣﻧﻛرا ﻟﻪ، وﻫﺑﺗﻪ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ عِلْمٍ عَلَى أُوتِيتُهُ إِنَّمَا عِندِي﴾)اﻟﻘﺻص78( . ،اﻟﻣﺧﺗﺎﻟﻳن ﻣﺷﻬد إﻧﻪ اﻋ، اﻟطرﻗﺎت ﻓﻲ ﻣﺷوا إن اﻟذﻳن اﻟﻧﺎس أﻋﻳن أن ﺗﻘدوا إﻟﻳﻬم ﺗﻬﻔوا اﻟﺟﻣﺎﻝ، ﻣﻧﻬم ﺗﺳﺗرق وراءﻫم، وﺗﻠﻬث ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ قَوْمِهِ عَلَى فَخَرَجَ فِي زِينَتِهِ ﴾)اﻟﻘﺻص79(. ﻗﺻﺔوﻳظﻬر ﻓﻲ اﻟﻧﻔﺳﻲ اﻟﺑﻌد" ﻗﺎرون" ﺻور ﺧﻼﻝ ﻣن ﻛذﻟك اﻟظﻠم ، اﻟﻧﺎس ﻋﻠﻰ واﻟﺑﻐﻲ ، ﻳﻧﺗﺞوﻣﺎ ﻋﻧﻬﻣﺎ ﻣﻔزﻋﺔ ﻧﻔﺳﻳﺔ آﺛﺎر ﻣن ، اﻟﻛﺑرو ﻣﻊ اﻟﻔرح . اﻟﻐﻔﻠﺔو ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ مِنْ نَصِيبَكَ تَنسَ لا ﴾اﻟدﻧﻳﺎ)اﻟﻘﺻص77( .اﻟوﻟوﻟﺔ" وﻳﻠﻛم" واﻟﺧوف ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ الَّذِينَ وَأَصْبَحَ بِالأَمْسِ مَكَانَهُ تَمَنَّوْا ﴾)اﻟﻘﺻص82( أي،: أﻣﺎﻧﻳﻬم اﻧﺗﻘﻠﺑت . اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ اﻟﺑﻌد ﻋن أﻣﺎ ، ﻓﻲ وردت واﻟﺗﻲ اﻟﺑﺎﺣث ذﻛرﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻳؤﻛد اﻟﺗﻲ اﻟطﺑﻘﻳﺔ ﻗﺻﺔﻓﺑرزت ﻣوﺳﻰ–اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ - ﻓﻲ اﻟﻘﺻص ﺳورة ﻧﻔﺳﻪ، اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﻓﻬو . ﻋﻼ اﻟذي ﻓرﻋون ،وﺗﻛﺑرﻓﺈن وﻳﻘﺎﺑﻠﻪ ﻳﺗﺷﺎﺑﻪ ﻣﺻر أﻫﻝ ﻣن اﻟﻧﺎس ﻣن اﻟﻣﺳﺗﺿﻌﻔﻳن ﻣﺟﻣوع ﻳﺳﺗﻣر ﺑﻝ ﺗﻣﺎﻣﺎ اﻟﻣﺗﻛﺑر ﻗﺎرون ﻣﻊ وﻛﻧوزﻩ ﺑﻣﺎﻟﻪ ا، اﻷﻫواء أﻫﻝ ﻋﻧدﻩوﻳﻘﺎﺑﻠﻪ ﻣﺎ ﻣﺛﻝ ﻷﻧﻔﺳﻬم ﻳﺗﻣﻧون ﻟذﻳن. أﺷﺎرت واﻟﻘﺻﺔ وﺟود إﻟﻰ اﻟﻌﻠﻣﺎء ، اﻹﻳﻣﺎن وأﻫﻝ ﻣوﺳﻰﻣن أﺗﺑﺎع –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ -ﻛﺎﻧوااﻟذﻳن اﻟﻧﺎﺻﺣﻳن اﻷﻣﻧﺎء ، واﻟذﻳن اﻷﻣور ﻣﺂﻻت إﻟﻰ ﻧظروا ﺳﺗؤوﻝ، اﻟﺗﻲ وﺗﻛﺑرﻩﻬﻟ ﺻﻠﻔﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﺎرون أﺣواﻝ ﺎ . وظﻬرت اﻟﺗﻛﺑر ﺻورة اﻟطﺑﻘﻳﺔو ﺟراء ﻣن اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ اﻟﺻﻠف ﺗﺣددوﺻ، ﻟم اﻟﺗﻲ اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ اﻟﻔﺳﺎد ور ﻟﺗﺗرك، ﻟﻠﻘﺎرئ أن ﻣظﺎﻫرﻫﺎ ﻳﺗﺻور . وﻣﻔﺳدﻳنﻓﺎﻟﻣ وﻏﺎﻓﻠﻳن ﻣؤﻣﻧﻳن إﻟﻰ ﻳﻧﻘﺳم ﺟﺗﻣﻊ ، ﺳﺑﺑﺎ ﻛﺎن اﻟﻔﺳﺎد واﻧﺗﺷﺎر اﻟﻧﺻﻳﺣﺔﻻ ﻧﺗﺷﺎر واﻟﺗذﻛرة، ﺑﺎﻟﻣﻌروف، واﻷﻣر اﻟﻣﻧﻛر، ﻋن واﻟﻧﻬﻲ " أﺣﺳن" و"ﺗﻔرح ﻻ" و "ﺗﺑﻎ ﻻ اﻟﻔﺳﺎد" . أﺷﺎرت ﻣﺎ إﻟﻳﻪوﻫذا اﻟﻘﺻﺔ ﻣوﺿﻊ، ﻣن أﻛﺛر ﻓﻲﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ الْعِلْمَ أُوتُوا الَّذِينَ وَقَالَ خَيْرٌ ﷲَِّ ثَوَابُ وَيْلَكُمْ ﴾)اﻟﻘﺻص80( ،ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗﺎﻝ: ﴿ أَصْبَحَ يَقُولُونَ بِالأَمْسِ مَكَانَهُ تَمَنَّوْا الَّذِينَ عِبَادِهِ مِنْ يَشَاءُ لِمَنْ الرِّزْقَ يَبْسُطُ ﷲََّ وَيْكَأَنَّ ﴾)اﻟﻘﺻص82( ، ﺗﻌﺎﻟﻰو ﻗﺎﻝ: ﴿ يُحِبُّ لا ﷲََّ إِنَّ

عدد الصفحات ٢٦٦

257 الْمُفْسِدِينَ ﴾)اﻟﻘﺻص77(. ﻳﻧﺗﺷر وﻛﺎن ﺑﺎﻟﺣظ اﻷﻫواءاﻹﻳﻣﺎن أﻫﻝ ﻗوﻝ ﺣﺳب ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ إﻧﻪ ﻋظﻳم ﺣظ ﴾ﻟذو)اﻟﻘﺻص79( .ﻓﻬﻲ اﻟﺛﺎﻧوﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ ﺷﺧﺻﻳﺎت أﻣﺎ : ﻣوﺳﻰ ﻣوﺳﻰ، وﻗوم وﻓرﻋون، واﻟﻌﻠﻣﺎء، اﻷﻫواء، وأﺻﺣﺎب ﻣوﺳﻰ ﻓذﻛر –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ-أﻣرﻳن ﻟﻠﻣﺗﻠﻘﻲ ﻟﻳظﻬر اﻟﻘﺻﺔ ﻓﻲ ﻛﺎن اﻷوﻝ، : اﻟﻘﺻﺔ ﺗﻠك زﻣن أن ﻋﻬدﻩ ﻓﻲ ﺣﺻﻝ. ﺻﻧﻔﻳن إﻟﻰ اﻟﻧﺎس اﻧﻘﺳم ﻋﻬدﻩ وﻓﻲ اﻟﻣؤﻣﻧﻳن، ﻓرﻳق ، وأﻫﻝ اﻟﻛﺎﻓرﻳن وﻓرﻳق اﻷﻫواء . ﻓﻲ ﺣﺗﻰ واﻷﺣداث اﻟﻣﺷﺎﻫد ﻫذﻩ ﻣﺛﻝ وﻗوع اﺳﺗﻐراب ﻋدم إﻟﻰ إﺷﺎرة اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ ﻳﻌطﻲ وﻫذا رﺳوﻝ ﺣﺿرة . اﻟﺛﺎﻧﻲ: ﻣوﺳﻰ ذﻛر أن - اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ -اﻟﺗﻲ اﻟطﺑﻘﻳﺔ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ اﻟﺣﺎﻟﺔ ﻋن ﻛﺷف اﻟوﻗت ذﻟك ﻓﻲ ﺳﺎدت ﻓرﻋون، اﻟﺛراء، ﻣﻊ اﻟﺳﻠطﺔ ﺟﻣﻌﺎ ﻗد ﻫﺎﻣﺎن اﻟواﻣﺗد، ،طﺑﻘﻳﺔت ﻣن ﻟﺗﺗﺄﻛد ﻝﺧﻼ اﻟﺗﺎﺟر ﻗﺎرون ﻓﺣﺳب، اﻟﺳﻠطوﻳﻳن ﺗطﻝ ﻟم اﻟطﺑﻘﻳﺔ أن ﻋﻠﻰ ذﻟك ﻟﻳدﻝ أﻳﺿﺎ، اﻟﺗﺟﺎر ﺑﻝ . إن اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ﺗﻠك ذﻛر ﻣﺟرد " ﻣوﺳﻰ" –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ- ﻋن ﻳﻛﺷف اﻟﻘﺻﺔ ﻓﻲ ﻟﻪ دور أي ذﻛر دون اﻟﺳﺎﺑﻘﻳن اﻷﻣرﻳن ﻫذﻳن ، ذﻛر ﻣﺎ ﻛﻝ أن ﻋﻠﻰ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ ﺣرص ﻳؤﻛد اﻟذي اﻷﻣر أﺗﻰ إﻧﻣﺎ ﻓﻳﻬﺎ ﻟﻬدف ﻓﺎﺋدة، ﻟﺗﺣﻘﻳق أو. ﺧﺎﻣﺳﺎ : ﺟﻧﺳﻳﺎً اﻟﺷﺎذة اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ﻟوط ﻗوم ﺷﺧﺻﻳﺔ : ﻟوط ﻗﺻص ﻓﻲ رﺋﻳﺳﺔ ﺷﺧﺻﻳﺔ–اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ -اﻟﻘرآن ﻓﻲ ذﻛرت اﻟﺗﻲ ، وﻫﻲ ﻣﺳطﺣﺔ ﺷﺧﺻﻳﺔ واﺣد، ﺑوﺟﻪ ﺟﺎءت اﻟﻔﻛري، اﻟﺷذوذ وﺟﻪ إﻧﻪ اﻷﺧﻼﻗﻲ، واﻟﺷذوذ" اﻟﺳﻠوﻛﻲ" ﻟوط ﻗوم ﻣن ﺑﺎﻟرﺟﺎﻝ اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ﻫذﻩ ﺗﻣﺛﻠت -اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ - ﻓﻬم " ﻣن أﻓﺟر وأﺳو وأﻛﻔرﻫم طوﻳﺔﺋاﻟﻧﺎس ﻬم وﺳﻳرة، ﺳرﻳرة وأردﺋﻬم . اﻟﺳﺑﻳﻝ ﻳﻘطﻌون اﻟﻣﻧﻛر، ﻧﺎدﻳﻬم ﻓﻲ وﻳﺄﺗون ، وﻻ ﻣﻧ ﻋن ﻓﻌﻠوﻩﻳﺗﻧﺎﻫون ﻛر ﻳﻔﻌﻠون، ﻛﺎﻧوا ﻣﺎ ﻟﺑﺋس1( ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ إِذْ وَﻟُوطﺎً أَﺗَﺄْﺗُونَ ﻟِﻘَوْﻣِﻪِ ﻗَﺎﻝَ اﻟْﻌَﺎﻟَﻣِﻳنَ ﻣِنْ أَﺣَدٍ ﻣِنْ ﺑِﻬَﺎ ﺳَﺑَﻘَﻛُمْ ﻣَﺎ اﻟْﻔَﺎﺣِﺷَﺔَ *دُونِ ﻣِنْ ﺷَﻬْوَةً اﻟرﱢﺟَﺎﻝَ ﻟَﺗَﺄْﺗُونَ إِﻧﱠﻛُمْ ﴾اﻟﻧﱢﺳَﺎءِ)اﻷﻋراف 80-81( .ﺣﺎﻟﻬم ﻳﺗﻐﻳر ﻓﻠم ﻓﻛرﻫم، ﻳﺗﺑدﻝ وﻟم ، أﺗﺎﻫم ﺣﺗﻰ ﺗراودﻫم اﻟﻔﺎﺣﺷﺔ ظﻠت رﺑﻬم ﻋذاب ، اﻟﻔﺳﺎدﻓﻘد ﺳﻠوﻛﻬم ﻋﻠﻰ ﻏﻠب واﻻﻧﺣﻼﻝ، واﻟﺿﻼﻝ، وﺷﺑﺎﺑﻬم، رﺟﺎﻟﻬم ، وﺷﻳوﺧﻬم وﻧﺳﺎءﻫم وأطﻔﺎﻟﻬم . اﷲ ﻓطرة ﻗﻠﺑوا ﻟﻣﺎ ﻟذﻟك–ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻗرﻳﺗﻬم اﷲ ﻗﻠب ﺳﺎﻓﻠﻬﺎ، ﻋﺎﻟﻳﻬﺎ وﺟﻌﻝ . وظﻬر ﺑﺎرزا ظﻬورا واﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ اﻟﻧﻔﺳﻲ اﻟﺑﻌدان اﻟﻘﺻﺔ ﻓﻲ ، ﻟﻣراد ﺗرﻛﻬم ﻣن ﻧﺑﻌﺎ اﻟذﻳن واﻟﺟﻬﻝ اﻟﻌﻧﺎد اﻟ ﺳﻠﻳﻣﺔاﻟﻔطرة اﻟﻌﻘﻝ، ﻋﻠﻰ اﻟﺷﺎذة اﻟﺷﻬوة وﻏﻠﺑﺔ .ارﺗﻛﺎﺑﻬم اﻟﻘﺻﺔ ﺻورت ﻋﻧدﻣﺎ ﻣؤﺳﻔﺎ اﻷﻣر وﻳﺑدو ﺟﻣﺎﻋﻲ ﺑﺷﻛﻝ اﻟﺷﺎذة ﻓﺎﺣﺷﺗﻬم ﻟﻛﻠﻣﺔ، اﻟﻌﻔﻳف ﺑﺎﺳﺗﺧداﻣﻪ وذﻟك" ﺗﺄﺗون" ﻣرﺗﻳن ، ﻳﺷﻌر اﻟذي اﻟﺷﻲء 1( ﻋزﻳز أﺑو اﻟﻘرآن، ﻗﺻص اﻟﻛرﻳم ،113.

عدد الصفحات ٢٦٧

258 ﻣﻌدوﻣﺔ ﻋﻧدﻫم اﻟﺣﻳﺎء ﻧزﻋﺔ أن اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ طﺑﺎﻋﻬم، ﺗوﺣش ﻋﻠﻰ دﻟﻳﻝ ﺑﺎﻟﻔﺎﺣﺷﺔ ﻣﺟﺎﻫرﺗﻪ وأن . ودﻟﻳﻝ ﺑﻳﻧﻬم اﻟﻔﻌﻝ ﻫذا اﺳﺗﻣراء ﻋﻠﻰ. ﺣﺎﻟﻬمﻛوﻟ ﺻورت اﻟﺗﻲ اﻷﺣداث ﺗﻣﺿﻲ ﻣﺎ ﺳرﻋﺎن ن ، ﻳﻘﻠﺑون وﻫم ﻟﺳﺎﻓﻠﻬﺎ ﻋﺎﻟﻳﻬﺎ ﻣن أﻧﻔﺎﺳﻬم، ﻓﺎﻧﺧﻣدت ﺧﺻﺎﻟﻬم، ﻣﻌﻬم وارﺗﺣﻠت . ﺳﺎدﺳﺎ: اﻟﻣرأة ﺷﺧﺻﻳﺔ اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟرﺟﻝ ﺷﺧﺻﻳﺔ ﻛﺣﺿور اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟﻣرأة ﺷﺧﺻﻳﺔ ﺣﺿور ﻳﻛن ﻟم ، ذﻟك ﻳرد أن وﻳﻣﻛن أﺳﺑﺎب إﻟﻰ ﻣﻧﻬﺎ،: اﻟﻣرأة ﺗﺳﺗوﻋب اﻟرﺟﻝ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻧﺎطﺔ اﻟﺗﻛﺎﻟﻳف أن ، اﺧﺗﺻت ﻓﻳﻣﺎ ﺑتإﻻ اﻟﻣرأة ﻛﺑﻳرة ﺗﻛن ﻟم اﻟرﺟﻝ ﻋن اﻟﻣﺧﺻوﺻﺔ وأﻣورﻫﺎ . ﻻ ﺗﻛﺎﻟﻳف ﺣﻣﻝ ﻋﻠﻰ ﻳﻘدر ﻣن ﻫو اﻟرﺟﻝ وأن واﺳﺗطﺎﻋﺗﻬﺎ ﻗدرﺗﻬﺎ وﻓق إﻻ اﻟﻣرأة ﻣن ﺗطﻠب . ﻟذﻟك اﷲ رﺳوﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﺳرﻳﺔ ﻛﺎﻧت اﻟﻘﺻص أن ﻛﻣﺎ ﺗذﻛر أن ﻳﻌﻘﻝ ﻋﻧﻪﻻ وﺗﺧﻔﻳﻔﺎ ﺗﺳرﻳﺔ اﻟﻧﺳﺎء ﻗﺻص ﻟﻪ . ﺑدا ﺑﺎﻟﻣرأة اﻟﻘرآن اﻫﺗﻣﺎم ﻓﺈن ذﻟك وﻣﻊ واﺿﺣﺎ ﻣﺛﻝ، ﻧﺳﺎء ﺑﺄﺳﻣﺎء اﻟﻘرآن ﺳور ﺑﻌض ﺟﺎءت ﺣﻳث: ﻣرﻳم ﺳورة واﻟﻣﺟﺎدﻟﺔ، ، اﻟﺗﻲ اﻟﻣرأة وﻫﻲ اﷲ رﺳوﻝ ﺣﺎورت –وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ –ﺛﻌﻠﺑﺔ ﺑﻧت ﺧوﻟﺔ واﺳﻣﻬﺎ ، ﺳﻣﻳت ﺳورة ﺟﺎءت ﻛﻣﺎ اﻟﻧﺳﺎء ﺑﺳورة . ﺟﺎ ﻟﺷﺧﺻﻳﺔﻛﻣﺎ ﺣﺿور ء واﻟﻔﺗﺎة اﻟﻣرأة ﺑ، ﻣﺛﻼ ﻟﻓﺿرب ﻧﻣوذﺟﻳن ﻠﻣرأة -اﻟﻣؤﻣﻧﺎت واﻟﻛﺎﻓرات –ا اﺑﻣﺛﻝ ﻧﺗﻲﻟﻔﺗﺎﺗﻳن ﻣوﺳﻰ اﻟﻧﺑﻲ زوج اﻟذي اﻟﺻﺎﻟﺢ اﻟرﺟﻝ –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ –إﺣداﻫﻣﺎ. اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻷﻧﺛوﻳﺔ اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ذﻛر ﺗﻧوع ﻫﻛذا ﻟﻳﺷﻣﻝ، : ﻣؤﻣﻧﺎتﺷﺧﺻﻳﺎت : ﺑﺎرزة ﺷﺧﺻﻳﺎت أﺳﻣﺎء اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن ذﻛر اﻟﺣق، دروب ﻓﻲ ﺑﺎرز دور ﻟﻬﺎ ﻛﺎن وﻣﻧﻬﺎ،: ﻣرﻳم ، وأم ﻣوﺳﻰ ، ﻓرﻋونأواﻣر ة وﺑﻠﻘﻳس، ﻋﻣران، واﻣرأة و ﻟم أﺧرى ﺗﺷﺧﺻﻳﺎت ﺳﻣأذﻛر نﻫﺎؤ ﻣﺛﻝ،: اﻟﻣؤﻣﻧﻳن أﻣﻬﺎت" اﻟرﺳوﻝ زوﺟﺎت " ﻋﻣران اﺑﻧﺔ ﻣرﻳم ﺷﺧﺻﻳﺔ اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻬﻣﺎ : طﻳب ﻧﺑت ﻣن ﻛﺎﻧت اﷲ، ﻫﻳﺄﻫﺎ–ﺗﻌﺎﻟﻰ -ﻛرﻳم ﻧﺳﻝ ﻣن ، أﻣﺎ ﻋظﻳمﻟﺗﻛون ﻟﻧﺑﻲ ﺑﺗوﻻ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ كَالأُنْثَ الذَّكَرُ وَلَيْسَ وَضَعَتْ بِمَا أَعْلَمُ وَﷲَُّ أُنْثَى وَضَعْتُھَا إِنِّي رَبِّ قَالَتْ وَضَعَتْھَا فَلَمَّا وَإِنِّي ى مَرْيَمَ سَمَّيْتُھَا ﴾)ﻋﻣران آﻝ36( . زﻛرﻳﺎ ﻓﻛﻔﻠﻬﺎ -اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ -ﺑرزﻗﻪ اﷲ وأﻣدﻫﺎ وطﻬرﻫﺎ، واﺻطﻔﺎﻫﺎ ، اﻟﺳﺎﺟدة اﻟﻌﺎﺑدة ﻧﻌم ﻓﻛﺎﻧت اﻟراﻛﻌﺔ ﻋﻳﺳﻰ، اﷲ ﺑﻛﻠﻣﺔ اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﻣن اﻟﺑﺷﻳر ﺟﺎءﻫﺎ ﺣﺗﻰ - اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ -ﻋﻠﻰ ﺑذﻟك واﺻطﻔﺎﻫﺎ اﻟﻌﺎﻟﻣﻳن ﻧﺳﺎء. رﺋﻳﺳﺔ ﺷﺧﺻﻳﺔ إﻧﻬﺎ ﻧﺎﻣﻳﺔ، وﻣﺗطورة ﺑﺎﺳﻣﻬﺎ، ﺳورة ﺳﻣﻳت ﻓﻘد ، آﻝ ﺳورة ﻓﻲ وذﻛرت ﻋﻣران ، اﻟﻘﺻﺗﻳن ﻓﻲ ﺷﺧﺻﻳﺗﻬﺎ ﺣﺿور وﺑﻠﻎ ﺣﺿور أﻛﺛرا ﻏﻳرﻫﺎ ﺣﺿور ﻣن ﻣﺣرك ﻷﻧﻬﺎ ؛

عدد الصفحات ٢٦٨

259 اﻟﻘﺻﺔ ﻓﻲ اﻷﺣداث اﻟطﺎﻫرة، اﻟﺑﺗوﻝ ﻓﻬﻲ اﻟﺑرﻳﺋﺔ، واﻟﻔﺗﺎة اﻟﻌﻔﻳﻔﺔ، واﻟﻧﻔس ، ﺑﻳﻧﻣﺎ ﻋﻧدﻫﺎ اﻟﺗﺣوﻝ ﺑدأ ﺗﺗﻌﺑد ﻓﻳﻪ اﻟذي ﻣﺣراﺑﻬﺎ زﻛرﻳﺎ ﻋﻠﻳﻬﺎ ﻳدﺧﻝ ، اﻟرزق ﻣن ﺑﻣدد ﻓﻳﻔﺎﺟﺄ–وﺷراب طﻌﺎم - ﻋﻧد ﻣن إﻧﻪ اﷲ ، ﺑﻬذا اﻟﻣﺗﻌﻠق اﻟﺣﺳﻲ واﻟراﺑط ﻣوﺻوﻝاﻟﺻﻠﺔ اﷲ وﺑﻳن ﺑﻳﻧﻬﺎ اﻟﻣدد ، ﻣﺄﻟوف ﻋن اﻟﺧﺎرج اﻷﻣر اﻟﺑﺷر. ﺑطﻳﺋﺎ ﺷﺧﺻﻳﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺗﺣوﻝ واﺳﺗﻣر اﻟﻛﺑﻳر، اﻟﺗﺣوﻝ ﻟﻳﺣدث ، دون ﺑﻝ ﻣﻌﺎﺷرة دون ﺣﻣﻝ إﻧﻪ اﻟذﻛر ﻣﺧﺎﻟطﺔ اﻹﻟﻬﻲ، اﻷﻣر ﻟﻛﻧﻪ اﻹﻟﻬﻲ، واﻟﺗﺣوﻝ ﻓﺣﻣﻠت، ، ﻳﺧﻳم اﻟﻧﻔﺳﻲ اﻟﺑﻌد ﺑدأ ﻫﻧﺎ وﻣن ﺑظﻼﻟﻪ ﻳﻠﻘﻲ ﻛﺎن ﺑﻌدﻣﺎ ذﻟ، ﺻﻌب ﺑطﻧﻬﺎأﻣر ﻓﻲ اﺧﺗزﻝ اﻟذي ك واﻟﻘﻠق، اﻟﺣﻳرة ، اﻟﻣﺻﻳر ﺑﻝ وﻟﻣوﻟودﻫﺎ ﻟﻬﺎ اﻟﻣﺟﻬوﻝ. واﻟﻣواﺟﻬﺔ اﻟﺣﺳم ﻟﻠﺣظﺔ ﻧﻔﺳﻬﺎ ﻓﻲ ﻫذا وﻳﺳﺗﻣر ، اﻟذي اﻟﻣﺧﺎض وﺑﻌد ذﻛرا ﻣوﻟودا أﺧرج ﻳﻧﺗظر، اﻟﻛﻝ ، اﻟﺑﺗوﻝ؟ وﻫﻲ ذﻟك ﻓﻲ ﻗوﻟﻬﺎ وﻣﺎ اﻟﻣﻧﺗﻔﺦ؟ ﺑطﻧﻬﺎ ﻋن ﺳﻳﺳﻔر ﻣﺎذا اﻟﺷرﻳف اﻟﻧﺑوي اﻟﺑﻳت وﻣن . !اﻟﺗﺣوﻝ ﺑدأ ﻳﺳﻣﻊ ﺻوﺗﻪ ﻓﻐدا ﻟﻠطﻔﻝ اﻟزﻣن طوي ﻋﻧدﻣﺎ اﻷﻛﺑر اﻟﺣﺎﺿرﻳن إﻟﻳﻪ، أﺷﺎرت وﺑﻌدﻣﺎ اﻧطﻠق، اﷲ ﺑرﺑوﺑﻳﺔ ﻟﻳﺷﻬد–ﺗﻌﺎﻟﻰ -اﻟﻌﻘدة وﻳﺣﻝ ، اﻟﻧﻘﺎب وﻳﻛﺷف ﻋﻧدﻫم ﻣﺄﻟوﻓﺎ ﻟﻳس ﻣﺎ ﻓﻌﻠت اﻟﺗﻲ اﻟﻐﻳﺑﻳﺔ اﻟﻘدرة ﺗﻠك ﻋن . ﻓرﻋون اﻣرأة ﺷﺧﺻﻳﺔ اﻟﺣﺿورإ ﺛﺎﻧوﻳﺔ اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت ﺣدى ﻣﻬﻣﺎ، ﻛﺎن دورﻫﺎ أن إﻻ اﻷﻫﻣﻳﺔ، ﺑﺎﻟﻎ ﺷﺄوا وﺑﻠﻎ ، ﻓﻬﻲ اﷲ ﻫﻳﺄﻫﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ– ﺗﻌﺎﻟﻰ -ﻣوﺳﻰ ﻻﺳﺗﻘﺑﺎﻝ -اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ -ﻟﻬﺎ وﻟداً واﻋﺗﺑﺎرﻩ ، أن ﺑﻌد اﻟوﻟد إﻧﺟﺎب ﻣن ﺣرﻣﻬﺎ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: وﻟدا﴿ ﻧﺗﺧذﻩ أو ﻳﻧﻔﻌﻧﺎ أن ﴾ﻋﺳﻰ)اﻟﻘﺻص6( ، ﻟﻣﺎ ﻫذا وﻟوﻻ اﻟﻧﺟﺎة ﻟﻣوﺳﻰ ﺣﺻﻝ ، ﺑﻪوﻟﻔﺗك ﻓرﻋون ، ﺑﻪوأﻟﺣق ﻛﻐﻳرﻩ اﻟﻬﻼك . ﻓﻘد ﻣﺳطﺣﺔ؛ ﺷﺧﺻﻳﺗﻬﺎ وﻛﺎﻧت ﺳرا اﻹﻳﻣﺎﻧﻳﺔ ﻣﻛﺎﻧﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓظت ﻟﻸﺣداث، ﺗﺑﻌﺎ ﺗﺗﻐﻳر أﻻ ذﻟك واﻗﺗﺿﻰ . أﻧﻬﺎ إﻻ ذﻟك ورﻏم ﻓرﻋون ﺣﻳﺎة ﻓﻲ ﻧﻔﺳﻬﺎ ﻣﻊ ﻓﻲ ﻣﻬﻣﺎ دورا ﻟﻌﺑت ، اﻟﻌﺗو ﻣن ﻓرﻋون ﻋﻠﻳﻪ ﻛﺎن ﻣﺎ ﺑﻘﻠﺑﻬﺎ أﻧﻛرت ﻓﻘد واﻟﻛﻔر ﺑؤﺳﻪ، ﻣن ﻟﻳﻧﺟﻳﻬﺎ ﻟرﺑﻬﺎ وﻟﺟﺄت ، وﺣﺎﺷﻳﺗﻪوﻋﻣﻠﻪ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ رَبِّ قَالَتْ إِذْ فِرْعَوْنَ اِمْرَأَةَ الظَّالِمِينَ الْقَوْمِ مِنْ وَنَجِّنِي وَعَمَلِهِ فِرْعَوْنَ مِنْ وَنَجِّنِي الْجَنَّةِ فِي بَيْتاً عِنْدَكَ لِي ابْنِ﴾)اﻟﺗﺣرﻳم 2( . داﺧﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﺣرك اﻟذي اﻟﺳﻛون إﻧﻪ ا، ﺑﻬذا ﻓرﻋون ﺗﺟﺎﻩ ﺣرﻛﺗﻬﺎ ﻷن ﻳودي ﺗﺣرك اﻹﻳﻣﺎﻧﻲ ﺑﺗﺎﻟﻣﺳﺎر اﻟﺷﻣس وراء ﻣﺎ إﻟﻰ . ﻣوﺳﻰ أم ﺷﺧﺻﻳﺔ ﻣوﺳﻰ ﻗﺻﺔ ﻓﻲ اﻟﺛﺎﻧوﻳﺔ اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت إﺣدى–اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ- اﻟﻘﺻﺔ ﻓﻲ ﻣﻬﻣﺎ دورا ﻟﻌﺑت ، ﻣﺎ ﻓﺈن ﺑﻪﻗﺎﻣت طﻔﻠﻬﺎ ﻣﻊ اﻟراﺷدة اﻷم ﺑﻳن اﻟطﺑﻳﻌﻳﺔ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﻳﻣﺛﻝ اﺑﻧﻬﺎ ﺗﺟﺎﻩ ﻣوﺳﻰ أم ، ﻣﺎ ﺗﻌﻠم ﻛﺎﻧت إﻧﻬﺎ ﻣن ﻳﺗرﺗب أن ﻓرﻋونﻳﻣﻛن ﻋﻠﻰ وﻟﻳدﻫﺎ أﻣر ﺧﻔﺎء ﺟراء ﻧﺗﺎﺋﺞ اﻟﻣوت، إﻧﻪ اﻟﺷدﻳد، اﻟﻌذاب أو ،

عدد الصفحات ٢٦٩

260 اﻟوﻟﻳد ﻗﺗﻝ ﻋن ﻓﺿﻼ ﻣﻌﻪ، اﻟﺑﻘﺎء آﺛرت ﻟﻛﻧﻬﺎ ﻣﻌﺎ، اﻟﺣﻳﺎة ﻓﻲ ﻳﺳﺗﻣرا أن إﻣﺎ اﻟﻣ، ﻣﻌﺎأو وت . ﻫذا ﻣوﺳﻰ اﺑﻧﻬﺎ ﻣﻊ ﺣﺎﻟﻬﺎ -اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ -ﻋواﻣﻝ ﻧﻔﺳﻬﺎ ﻏزت وﻗد ، ﺣﻘﻳﻘﺗﻬﺎ ﻛﺷف ﻓﻲ ﺳﺎﻫﻣت اﻟﻌﺎطﻔﻳﺔ ، ﻋواﻣﻝ واﻟرﻋبإﻧﻬﺎ اﻟﺧوف ، اﷲ أن ورﻏم –ﺗﻌﺎﻟﻰ -روﻋﻬﺎ ﻣن ﻫدأ ﻗﻠﺑﻬﺎ، وطﻣﺄن ، ﻟﻬﺎ وﺧطط اﻷﻧﺛوﻳﺔ، ﻓطرﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻘﻳت أﻧﻬﺎ إﻻ ، اﻟﺳﻳطرة ﺗﻣﻠك ﻻ اﻟﺗﻲ اﻷﻣوﻣﺔ ﻋﺎطﻔﺔ وﻏﺎﻟﺑﺗﻬﺎ ﻋﻠﻳﻬﺎ. اﻟﻌزﻳز اﻣرأة ﺷﺧﺻﻳﺔ : ذﻛر ﻣن ﻛﺷﺧﺻﻳﺔ ﻟﻳﺳت ﺷﺧﺻﻳﺗﻬﺎ ﺣﺗﻣﺎ اﻟﺷﺎذة، اﻟﻧﺳوﻳﺔ اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ أﻣﺎ اﻟﻣﻬﺗرﺋﺔ، زوﺟﻬﺎ ﺷﺧﺻﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ ﺗﺻور ﻋﻧدﻣﺎ ﺣﻳﻧﺎ ﻣوﻗﻔﻬﺎ ﻳﻌذر اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ ﻓﻠﻌﻝ ﻗﺑﻠﻪ، اﻟﺷﺎذﻳن ﻣن وﻟدا ﻳﻧﺟب ﻟم اﻟﺿﻌف ذﻟك وﻋﻠﻰ اﻟﺿﻌﻳﻔﺔ، . ﻧﻔﺳﻬﺎ داﺧﻠت اﻟﺗﻲ اﻟﻣرأة ﺻورة ﺻورﺗﻬﺎ ﺗﻣﺛﻝ اﻟﻌزﻳز اﻣرأة ﺷﺧﺻﻳﺔ ﺟﺎءت ﻟﻘد ﻓرﻏﺑت اﻟﻧزوة، ﺑﻳوﺳف–اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ –ﻣﻘﺎم ﻟﻪ ﺑﻪوﻫﻳﺄت وﻟﺣﻘت ﻟﻔراﺷﻬﺎ، ودﻋﺗﻪ اﻹﻏواء، وﻛﺎدت ﻣﻧﻬﺎ، ﻓر ﻟﻣﺎ ﻟﻬﺎ ﻳﺳﺗﺟب ﻟم ﻟﻣﺎ ﻟﻪ . زﻣﻧﺎ، اﻟﻌﺎطﻔﻲ اﻟﺷذوذ ﻫذا ﻓﻲ وﺑﻘﻳت آﺧر، رﺟﻝ ﻣن ﻣﺗزوﺟﺔ وﻫﻲ ذﻟك ﻛﻝ ﻳوﺳف اﷲ ﻧﺑﻲ ﺑﻣواﻗف اﻟﺗﺄﺛر ﻣﻊ اﻟﻌﻣر وﻣرور اﻟﻛﺑر ﻟﻌب أن إﻟﻰ–اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ –ﻓﻲ اﻟدور وﺗﺑدﻟت ﻓﺗﻐﻳرت ﻧﻔﺳﻬﺎ، ﺗﻐﻳﻳر . ﻓﻲ ﺣﺿورﻫﺎ ﻛﺎن ﺣﻳث اﻟﻣﺗطورة، اﻟﺛﺎﻧوﻳﺔ اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت ﻣن ﻫﻲ ﻟذﻟك اﻟﺷﺎذة اﻟﺣﺎﻟﺔ ﺗﻠك ﻣن وﺗﺣوﻟﻬﺎ، ﺷﺧﺻﻳﺗﻬﺎ ﺗطور اﻟﻘﺻﺔ وﺻورت ﻳوﺳف، ﻗﺻﺔ ﻣن ﻣﺗﻌددة ﻣواﻗف واﻟداﻓﻊ اﻟﺟوﻫري، واﻟﺑﺎﻋث اﻟﺣﻘﻳﻘﻲ، اﻟﺳﺑب ﻋن اﻟﻧظر ﺑﻐض ﻋﺎطﻔﺗﻬﺎ ﻋﻠﻳﻬﺎ ﻏﻠﺑﺗﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻟذي ﻟذﻟك دﻓﻌﻬﺎ. ﻣﻘﺻودة ﻏﻳر أو ﻣﻘﺻودة ﺑطرﻳﻘﺔ ﺳواء ذﻟك، ﻣن ﻧﻔﺳﻬﺎ ﺗﻌﺎﻓت إﻧﻬﺎ إﻻ . ﻓﻲ وظﻬر ﻳوﺳف ﺣﻳﺎة ﺗﺄزﻳم ﻓﻲ ﺳﺎﻫم اﻟذي اﻟﻧﻔﺳﻲ اﻟﺑﻌد ﺷﺧﺻﻳﺗﻬﺎ–اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ -اﻟﺻﻔﺎت، ﺗﻠك أﺑرز وﻣن اﻟﻛﻳد. ﻓﺄﺧرﺟ اﻟﺣﻛم ﺷﻬﺎدة ﻋﻧد ﻟﻪ وﻛﺎدت اﻟﺑريء، وﻫو اﻟﻔﺗﻧﺔ ﻓﻲ ﻟﺗوﻗﻌﻪ ﻛﺎدت اﻟﻛﻳد، إﻧﻪ ﻣن ﺗﻪ أﻳدﻳﻬن ﻗطﻌن اﻟﻼﺗﻲ ﻟﻠﻧﺳوة وﻛﺎدت ﺑﺎﻟﺳﺟن، ﻋﻘﺎﺑﺎ ﻟﻳﻠﻘﻰ ﻟﻪ وﻛﺎدت ﺑﺎﻟﺗﺣرش، ﻣﺗﻬﻣﺎ ﺑﻳﺗﻬﺎ . ﻫذا إن وﺗﺄزﻳﻣﻪ اﻟﺻراع وﺗوﺗﻳر اﻷﺣداث، ﻣﺟرﻳﺎت دﻳﻣوﻣﺔ ﻓﻲ واﺿﺣﺔ ﻣﺳﺎﻫﻣﺔ ﺳﺎﻫم اﻟﻛﻳد . اﻟﺑﻌدان أﻣﺎ ﺗوﻓ ﻟﻣﺎ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻋﻧدﻫﺎ، اﻟﻛﻳد وﻓرة أﺳﺑﺎب ﻣن ﺳﺑﺑﺎ ﻛﺎﻧﺎ اﻟﻠذان واﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ اﻟﻣﺎدي واﻟﻧﻬﻲ، اﻷﻣر ﻟﻬﺎ ر ﻏﺎﻳﺗﻬﺎ، ﺗﺣﻘق أن ﻋﻠﻳﻬﺎ ﺳﻬﻼ ﻛﺎن اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ، ﻓﻲ اﻟﻘرار أﺻﺣﺎب ﻣن ﻳﻌﺗﺑر اﻟذي اﻟزوج ﻣن واﻟﻘرب ﺗﺳﺗﺳﻬﻝ أن ﻟدﻳﻬﺎ، اﻟذي واﻟﻘﺻر ﻋﻧدﻫﺎ، اﻟﻣﺗﺎع ووﻓرة ﻏﻧﺎﻫﺎ، ﺳﺎﻫم ﻛﻣﺎ ﻟﻣﺄرﺑﻬﺎ، ﺗﺻﻝ وأن اﻟﻔﺎﺣﺷﺔ–ﺳﻳﻣﺎ ﻻ -ﺗﻔﻌﻝ ﻋﻣﺎ ﺗﺳﺄﻝ ﻻ ﻣﻣن وﻫﻲ .

عدد الصفحات ٢٧٠

261 اﻟﻛﺎﻓرة اﻟﻣرأة ﺷﺧﺻﻳﺔ : اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻص ﻓﻲ اﻟﻛﺎﻓرات اﻟﻔﺎﺳﻘﺎت اﻟﻧﺳﺎء ﻣن اﻟﻌدﻳد ذﻛرت ﻗد ، اﷲ ﻧﺑﻲ اﻣرأة ﻣﻧﻬن– ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻟوط ، اﷲ وﻧﺑﻲ–ﺗﻌﺎﻟﻰ -ﻧوح –اﻟﺳﻼمﻣﻋﻠﻳﻬ ﺎ –ﻟﻬب أﺑﻲ واﻣرأة . اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت ﺗﻠك وﺗﻣﻳزت اﻟﺧﻳر ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﺗﺣرﻳض اﻟﻣﻛﺎﺋد، وﺗدﺑﻳر واﻟﻔﺳق، ﺑﺎﻟﻛﻔر واﻻﺗﺻﺎف ، ﻟﻣﺣﺎرﺑﺔ اﻟﻛﺎﻓرﻳن وﺗﺄﻳﻳد واﻟﻣرﺳﻠﻳن اﻟﻣؤﻣﻧﻳن1( . ﺳﻳﺎق ﻓﻲ ذﻛرن أﻧﻬن ﺳوى اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت ﺗﻠك ﻋن ﻣﻼﻣﺢ أي ﺗظﻬر وﻟم ﻟﻠرﺳﻝ اﻟﻣﻌﺎدﻳﺎت اﻹﻳﻣﺎن، وﻳﻧﻛرن . ﺳﺎﺑﻌﺎ: اﻷب ﺷﺧﺻﻳﺔ ﻟﻸﺑﻧﺎء ﻧﻔﻌﺎ اﻣﺗﻸت اﻟﺗﻲ اﻷﺑوة ﺻور أﺑﻬﻲ إن ﻋﻠﻳﻬم، وﺣرﺻﺎ ﻟﻬم، وﻧﺻﺣﺎُ ، وﺣﻧﺎﻧﺎً ﺣﺑﺎُ واﺣﺗوت ، اﻟﺻﺎﻟﺣﺔ اﻟﻘدوة ﻣواﺻﻔﺎت ﻋﻠﻰ واﺷﺗﻣﻠت ﺷﺧﺻﻳﺔ اﻟﻧﺑوﻳﺔ اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ﺗﻠك ﻓﻲ ﺗﻣﺛﻝ ﻗد اﻟطﻳﺑﺔ إﺑراﻫﻳم -اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ- إﺳﻣﺎﻋﻳﻝ وﻟدﻩ ﻣﻊ ﻧوح، وﺷﺧﺻﻳﺔ -اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ- ﻛﻔرﻩ رﻏم اﺑﻧﻪ ﻣﻊ ، ﻳﻌﻘوب وﺷﺧﺻﻳﺔ وأﺑﻧﺎﺋﻪ، .ﺗ اﻷﺧﻼﻗﻳﺔﺑﻳﻧﻣﺎ اﻟﻣﻔﺎرﻗﺔ ﺟد اﻷﻧﺑﻳﺎء، أﺧﻼق ﺑﻳن واﻟﻣرﺳﻠﻳن، ، واﻟﺻﺎﻟﺣﻳن ، ﻓﻲ واﻟﻔﺎﺳﻘﻳن اﻟﻛﺎﻓرﻳن اﻷﺑﻧﺎءوأﺧﻼق ﻣﻊ اﻟﺗﻌﺎﻣﻝ. اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ ﻳﻌﻘوب اﻟﻧﺑﻲ ﺷﺧﺻﻳﺔ : اﻷﺧﻼﻗﻳـــﺔ اﻟﻣﻔﺎرﻗـــﺎت ﻋﺎﺷـــت اﻟﺗـــﻲ اﻟﻘرآﻧﻳـــﺔ اﻟﺷﺧﺻـــﻳﺎت أﺑـــرز إن ، اﷲ ﻧﺑـــﻲ ﺻـــورة ﻫـــﻲ– ﺗﻌـــﺎﻟﻰ – ﻳﻌﻘــوب. اﺑﻧــﻳن ﺑــﻳن ﻋــﺎش ﻟﻘــد" وﺑﻧﻳــﺎﻣﻳن ﻳوﺳــف" و"إﺧــوة ﺗﺳــﻌﺔ " ﺧــﻼﻝ ﻣــن ﺑﻳﻧﻬﻣــﺎ اﻟﻣﻔﺎرﻗــﺔ ﺗﻣﺛﻠــت ﻧﻔوس ﻓﻲ اﻧطﻠﻘت اﻟﺗﻲ اﻟﻐﻳرة أﺧوﻳﻬﻣـﺎﺳﻬﺎم ﺗﺟـﺎﻩ اﻟﺗﺳـﻌﺔ اﻹﺧوة ﻋﻠـﻳﻬم، اﻟـدﻓﻳن وﺣﻘـدﻫم ، ﺗﻠـك ﺟـراء أﺑﻳﻬم ﻣن ﺳوﻳﺔ ﻏﻳر ﻟﻬم ﺑدت اﻟﺗﻲ اﻟﻣﻌﺎﻣﻠﺔ. وأﺧﻳـﻪ ﻳوﺳـف إﻟـﻰ وﻗﻠﺑـﻪ ﺑطﺑﻌـﻪ ﻳﻣﻳـﻝ أﻧـﻪ ﻧظـرﻫم ﻓﻔﻲ. ﺑــﺄﺑﻳﻬم ﻟﻳﻧﻔــردوا اﻟﻣﻳــﻝ ﻫــذا ﻣــن ﺑــﺎﻟﺗﺧﻠص إرادﺗﻬــم ﻣــن اﻧــدﻓﻌت ﻗوﻳــﺔ ﻫــزة إﺣــداث ﻓــﻲ ﻛﺎﻓﻳــﺎ ﻫــذا ﻓﻛــﺎن وﺣﺑﻪ . اﻟﻣﻘﺎﺑﻝ وﻓﻲ" فﻳوﺳ" ﻟﺻـﻐرﻩ اﻟﺻـورة ﺗﻠـك ﻋن ﺑﻣﻛﺎن اﻟوﻋﻲ ﻣن ﻳﻛن ﻟم اﻟذي اﻟﺑريء اﻟﻐﻼم ، ﺑﻔطرﺗﻪ ﻳﻌﻳش وﻷﻧﻪ . ﺑرؤﻳﺎﻩ ﻷﺑﻳﻪ ﺟﺎء ﻋﻧدﻣﺎ اﻟﻔطرة ﻫذﻩ ﺗﺑدت وﻗد ﻋﻠﻳﻪ، وﻗﺻﻬﺎ . ﺛﺎﻧوﻳــﺔ ﻓﺷﺧﺻــﻳﺔ اﻷب أﻣـﺎ ، اﻟﺑﺎﺣــث ﻳرﻳــد وﻻ و اﻟﺷﺧﺻــﻳﺔ، ﺗﻠــك أﺑﻌــﺎد ﻓــﻲ اﻟﺗطــرق ﻫــﺎأدوار ، ﻳﺷــﻳر إﻧﻣــﺎ ﻛﺄب دورﻩ إﻟﻰ ﻓﻘط . ﺗﻛن اﻷبﻟم ﻗوى " ﻳﻌﻘوب" أﺑﻧﺎﺋـﻪ ﻧﻔـوس ﻓﻲ ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻟﻠﻘﺿﺎء ﻗﺎدرة ﻳﺑدو ﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻐﻳرة ﻣن ﺗﺎرة، ﺑﺎﻟﺻﺑر ﻓﺗﺳﻠﺢ وﺑﺎﻟـدﻋﺎء، ، ﻳﻌﻠـم ﻷﻧـﻪ ﻹﺧوﺗـﻪ؛ ﺑرؤﻳـﺎﻩ ﻳﺷـﻲ ﻻ أن ﻣـن ﻳوﺳـف وﺑﺗﻧﺑﻳـﻪ ﻳﻠﺣــق ﻗــد اﻟــذي اﻟﻣﺻــﻳر ﺑــﻪﻣــﺎ ﻣــﻧﻬم. ﻣﺳــﺗﻣرا اﻟــﺑﻼء وظــﻝ ، واﻟــدﻋﺎء اﻟﺻــﺑر ﺑــﻳن ﻣــﺎ اﻟﺷــﻳﺦ واﻷب واﻟوﻋظ . ﻳﻛﺷف وﻫذا ﺳﻧﻪ ﻛﺑر ﻋن ﺣﻳﻧﺎ ﻟﻠﻣﺗﻠﻘﻲ ﻋظﻣـﻪ، ووﻫـن ، اﻷﺑﻧـﺎء اﺳـﺗطﺎع ﻣـﺎ ﻗوﻳـﺎ ﻛـﺎن ﻟـو إذ ﻓﻳﺧــدﻋوﻩ ﻋﻠﻳــﻪ ﻳﺗﺟــرؤوا أن. أﺑــﻳﻬم ﻣــن اﻷﺑﻧــﺎء ﺧــوف ﻋــدم ﻋــن أﻳﺿــﺎ وﻳﻛﺷــف-ﺳــﻳﻣﺎ ﻻ -ﻛﺎﻧــت وﻗــد 1( ﻳﻧظر ، ﺳور اﻟﺗﺣرﻳمة 10 ، دﺳاﻟﻣﺳورة 4.

عدد الصفحات ٢٧١

262 ﻣﺣﻛﻣـــﺔ ﻏﻳـــر ﺧطـــﺗﻬم ، ﺷـــﻌر ﺎﺑﻬـــﻓﻘـــد" ﻳﻌﻘـــوب" –اﻟﺳـــﻼم ﻋﻠﻳـــﻪ -اﻟﻛـــذب اﻟـــدم ﻗﻣـــﻳص رأى ﻋﻧـــدﻣﺎ ، ﻓـــﻲ ﻣﻔﺎرﻗـــﺔ ﻟﻠﻣﺗﻠﻘـــﻲ ﻳﻌﻘـــوبوﺗظﻬـــر ﺷﺧﺻـــﻳﺔ وﺿـــﻌف ﻗـــوة ﺑﻳﺎﻧـــﻪ، ﺳـــﺑق ﻗـــد ﺿـــﻌﻔﻪ ﻓـــﺈن . ﻗوﺗـــﻪ أﻣـــﺎ أﻣــﺎﻣﻬم ﺿــﻌﻔﻪ ﺗﺄﻛــد ﻟــو أﻧــﻪ ﻣــن ﺗﺗﻛﺷــف ﻧﻬــﺎرا، ﺟﻬــﺎرا ﻳوﺳــف ﻣــن اﻟــﺗﺧﻠص ﻣــن ﻳﻣــﻧﻌﻬم اﻟــذي ﻓﻣــﺎ ، ﻗوﻳــﺎ ﻛــﺎن وﻟﻛﻧــﻪ. ﺷﺧﺻــﻳﺗﻪ ﻣــن اﻟﻣواﻗــف ﺗﺳــﺗدرﻫﺎ اﻟﺗــﻲ اﻟرﺣﻣــﺔ ﺗﻠــك ﻓــﻲ اﻟﻣﻔﺎرﻗــﺔ ﻫــذﻩ وﺗﻔﺳــر ، إﻧــﻪ ﺧﺳﺎ ﺑﻌد ﺗطﺎﻟﺑﻪ اﻟﺗﻲ ﻋﺎطﻔﺗﻪ أﻣﺎم أﺑﻧﺎﺋﻪﺿﻌﻳف ﺑﻘﻳﺔ رة أﺣدﻫم، ﺣق ﻓﻲ أﺧطﺄوا ﻗد ﻛﺎﻧوا وإن . وﻗـوي وﻣﺟﺗﻣﻌـــﻪ أﺑﻧﺎﺋـــﻪ أﻣـــﺎم ﺑﺎﻟﺻـــﺑرﺗ، ﺣﻠـــﻰ ﺑـــﺎﻟﻳﻘﻳن، وﺗـــزود. إﻧﻬـــﺎ–ﺣﻘـــﺎ –اﻷب اﻟﻧﺑـــﻲ ﺻـــورة ، ﺑﻧﻳـــﻪ ﺑـــﻳن اﻟظﺎﻟﻣﻳن اﻟﺣﺎﻗدﻳن اﻟﺿﺣﻳﺔ، اﻟودﻳﻊ واﺑﻧﻪ . اﻟﻧﺑﻲ أوﺻﺎف ﻟﻌﺑت وﻗد" ﻳﻌﻘوب" ﻛﺑﻳرا دورا ، ﺳـﺎﻫﻣت ﻓﻘد اﻻﺳــﺗﻘرار ﻣــن ﺣﺎﻟــﺔ إﺿــﻔﺎء ﻓــﻲ ﻳوﺳــف اﺑﻧــﻪ ﻋﻧــد اﻟﻧﻔﺳــﻲ ، اﻟﻛﺛﻳــر؛ أﺑﻳــﻪ ﻣــن ﺗﻌﻠــم ﻳوﺳــف أن وﻳﺑــدو ﻣر اﻟﺗﻲ اﻟﺗﺟﺎرب ﺗﻠك ذﻟك ﺑﺗﺎودﻻﻟﺔ . ﻳﻌﻘـوب ﺷﺧﺻـﻳﺔ أن إﻟـﻰ ﻳﺧﻠص ﺳﺑق ﻣﺎ ﻛﻝ ﻣن إذن –ﻋﻠﻳـﻪ اﻟﺳﻼم -ﺑﺎﻟﺛﺑﺎت ﺗﺗﺻف . اﻟﻛﺎﻓر اﻷب ﺷﺧﺻﻳﺔ" آزر : " اﻷب ﺷﺧﺻﻳﺔ ﻫﻲ ﺛﺎﻧوﻳﺔ ﺷﺧﺻﻳﺔ" آزر" –اﺳﻣﻪ ﺻﺢ إن –اﺑﻧـﻪ ﻣﻊ ﻗﺻﺗﻪ ﻓﻲ" إﺑـراﻫﻳم " ﻛﺷـﻔت ﻓﻘـد إﺑـــراﻫﻳم اﻟﻧﺑـــﻲ اﺑﻧـــﻪ ﻣﻌﺎﻣﻠـــﺔ ﻓـــﻲ ﺷﺧﺻـــﻳﺗﻪ ﻋـــن اﻷﻧﺑﻳـــﺎء ﺳـــورة ﻓـــﻲ اﻟﻘﺻـــﺔ -اﻟﺳـــﻼم ﻋﻠﻳـــﻪ –ﻓﻣﺛﻠـــت اﻟﺛﺎﺑﺗـــﺔ اﻟﻛـــﺎﻓر اﻷب ﺷﺧﺻـــﻳﺔ . اﻷب ﻋﻠﻳـــﻪ ﻟﻣـــﺎ ﻣﺧﺎﻟﻔـــﺔ ﺻـــورة ﺻـــورﺗﻪ ﺟـــﺎءت ﻏﺎﻟﺑـــﺎاﻟﺗـــﻲ اﻟـــذي ﻣـــﺎ ﺑﺎﻟرﺣﻣــﺔ ﻳﺗﺻــف واﻟﺷــﻔﻘﺔ، ﻷﺑﻧﺎﺋــﻪ، واﻟﻣــداراة . ﺗﺟــرد ﻓﻘــد" آزر" اﻷوﺻــﺎف ﺗﻠــك ﻣــن ، أو ﻏرﻳﺑــﺎ ﻓﺑــدا اﺑﻧﻪ أﻣﺎم ﻏرﻳب ﻣن أﺳوأ . ﺟﺎﻫﻝ ﻣﻌﺎﻧد ﻛﺄب ﺑدا واﻟﻬﺟـر، ﺑـﺎﻟرﺟم اﺑﻧﻪ ﺗوﻋد ، اﻟﻣﺷـرﻛﻳن رﻓﺎﻗـﻪ وﺳـﺎﻋد اﺑﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻟﻠﻛﻳد اﻟﻧﺎر، ﻓﻲ ﺣرﻗﻪ ﻋﻠﻰ وواﻓق ، إﺑـراﻫﻳم ﻣن ﻳظﻬر وﻟم ذﻟك ﻛﻝ–اﻟﺳـﻼمﻋ ﻠﻳـﻪ -ﺗﺟﺎﻫـﻪ اﻟﺟم اﻷدب إﻻ ﺑﺎﻟﻬداﻳﺔ، ﻟﻪ واﻟدﻋﺎء ﻟـﻪ، واﻻﺳـﺗﻐﻔﺎر ، ﻋﻠـﻰ دﻋوﺗـﻪﺣرﻳﺻـﺎ ، اﻟﻛوﻧﻳـﺔ اﻟـدﻻﺋﻝ ﻟـﻪ ﻣﺑﻳﻧـﺎ ﻟﻌﻘﻠﻪ ﻳرﺟﻊ ﻋﻠﻪ وﻗوﻣـﻪ، ﻫـو ﻳﻌﺑـد ﻣـﺎ ﺟـدوى ﺑﻌـدم وإﻋﻼﻣﻪ ﺑﻘوﻟـﻪ، اﻟﺧطـﺎب ﻓـﻲ ﻣﻌـﻪ اﻟﺗرﻓـق ﻣـﻊ" ﻳـﺎ أﺑت" واﻟﺟواب، اﻟرد ﻓﻲ واﻟﻧﺑﻝ . أن اﻟﻧﺑﻳرﻏم اﻟﻘﻳم ﻣن ﺣظﻬﺎ اﻷﺳرة أﻋطﻰ ﺣﺎﻝاﻟﻘرآن ﻛﻝ ﻓﻲ ﻟﻠﺻﻼح ﺗؤﻫﻠﻬﺎ اﻟﺗﻲ ﻠﺔ . اﻟﻘﻳم إﻧﻬﺎ اﺗﺻ ﺗﺗﺻﻝ وﻓﻛرﻩاﻟﺗﻲ اﻹﻧﺳﺎن ﺑﻌﻘﻳدة ﻣﺑﺎﺷرا ﺎﻻ ﻛﺎﻣﻼ، اﻧﺑﺛﺎﻗﺎ ﻋﻧﻬﻣﺎ اﻟﻣﻧﺑﺛﻘﺔ اﻷ، اﺧﺗﻠت ﻓﺈذا ﺳرة اﻟﻘﻳم اﻧﻬدﻣت ، اﻷﻓرادو ﺗﻔﻛك. إﺑراﻫﻳم ﻗﺻﺔ وﻟﻌﻝ-اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ –ﻳدي ﺑﻳن ﺗذﻟﻝ ﻟﻣﺎ ذﻟك ﻋﻠﻰ ﺗﺑرﻫن اﻟﻣﺣبأﺑﻳ اﻟودود ﺧطﺎب إﻳﺎﻩ ﻣﺧﺎطﺑﺎ ﻪ إﻗﻧ، ﻗﺎﺋﻼﻣﺣﺎوﻻ اﻟﺷرك ﻣن ﻋﻠﻳﻪ ﻣﺎ ﻟﺗرك ﺎﻋﻪ" : أﺑتﻳﺎ" أرﺑﻌﺎﻛررﻫﺎ ﻗﻠﺑﻪ، ﻗﺳوة أدرك ﻟﻣﺎ ﻟﻛﻧﻪ ﻓﻛرﻩ، وﺟﺣود اﻟﺷرك، ﻓﻲ واﻟرﻏﺑﺔ ﻣﺳ، ﻟﻪ واﻟﺗﺣدي ﺑﻣن ﺗﻌﻳﻧﺎ درﺑﻪ ﻋﻠﻰ . إﺑراﻫﻳم ﺷﺧﺻﻳﺔ اﺗﺳﻣت ﻓﻘد ذﻟك وﻋﻠﻰ –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ –اﻟﺣوارﻳﺔ اﻟﻣﺷﺎﻫد ﻓﻲ ﺑﺎﻟﺛﺑﺎت أﺑﻳﻪ ﻣﻊ إﻟﻳﻬﺎ، وﻗوﻣﻪ أﺑﺎﻩ دﻋﺎ اﻟﺗﻲ اﻟدﻋوة ﻣﻊ ﻳﺗﻧﺎﺳب وﻫذا .

عدد الصفحات ٢٧٢