231 أوﻻ : اﻟﻘﺻﺻﻲ اﻟﺑﻧﺎء اﻟﻘﺻﻳرة اﻟﻘﺻﺔ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ واﻟﻘﺻﺔ : ﻫﻲ" ﻧﺛرﻳﺔ ﻣﺧﺗﺻرة ﺣﻛﺎﻳﺔ وﻗﺻرﻫﺎ، ﺑﻛﺛﺎﻓﺗﻬﺎ ﺗﻣﺗﺎز ... ﺗﺣﺗﺎج اﻟﺻراع ﻟﻣﻌﺎﻟﺟﺔ ﻓﺎﺋﻘﺔ ﺧﺎرﻗﺔ ﺑراﻋﺔ واﻟﺗﺷﺧﻳص، ، اﻟﻣﺷﺎﻫد ﺑﺣذقوﻋرض وﺗدﺑر" 1( .و" ﻳﺗراوح ﺗﻘرﻳﺑﺎ طوﻟﻬﺎ ﻣﺎ ﺻﻔﺣﺎت ﺛﻼث ﺑﻳن ،وﻋﺷرﻳن أ ﺳﺎﻋﺔ رﺑﻊ ﻣﺎﺑﻳن ﻗراءﺗﻬﺎ ﺗﺳﺗﻐرق ﺳﺎﻋﺔإو ﻟﻰ2(. ﻋﺿوﻳﺔ وﺣدة ﻛوﻧﻬﺎ ﻫو اﻟﻘﺻﻳرة اﻟﻘﺻﺔ ﻣن اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ ﻳﻘرب ﻣﺎ وﻟﻌﻝ أﺟزاؤﻫﺎ، ﺗﻧﻔﺻﻝ ﻻ . ﻓﺈن اﻟﻘﺻﻳرة اﻟﻘﺻﺔ إﻟﻰ ﻳﻧظر اﻟﺣدﻳث اﻟﻧﻘد " أي دراﺳﺔ ﻳﺟوز ﻻ ﻋﺿوﻳﺔ وﺣدة ﺟزءﺑﺎﻋﺗﺑﺎرﻫﺎ ﻣﻧﻬﺎ اﻷﺟزاء ﺑﻘﻳﺔ ﻋن ﺑﻣﻌزﻝ ، ﻓﻲ ﻛﺎﻣﻼ ﺑﻘﺳطﻪ ﻳﺳﻬم أن ﻳﺟب ﻋﻧﺎﺻرﻫﺎ ﻣن ﻋﻧﺻر ﺳﺑﻳﻝوﻛﻝ اﻟوﺻوﻝ اﻟﻧﻬﺎﺋﻲ اﻟﺗﺄﺛﻳر إﻟﻰ" 3( . ﻣﺎ وﻫذا ﺗﺑدو اﻟﻘرآﻧﻳﺔﺑﻪ اﻟﻘﺻﺔ ﻓ، ﺗﺿﻣﻧت ﻋﻧﺎﺻرﻘد اﻟﻘﺻﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔاﻟﻘﺻﻳرة . اﻟﻘ أن ﻳﺑدو ﻋنوﻓﻳﻣﺎ ﻋﺑﺎرة اﻟﻘرآﻧﻳﺔ ﺻﺔ" :اﻟﺣوادث ﺳداﻩ ﻣﺣﻛم ﻧﺳﻳﺞ ، وﻟﺣﻣﺗﻪ اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت . ﻳﺳﻣﻰ اﻟﻧوع اﻟﺗﻣﺛﻳﻠﻳﺔوﻫذا اﻟﻘﺻﺔ . ﺻﻔﺎت أن ﻧﺟد اﻟﺷﺧﺻﻳﺎتوﻫﻧﺎ وأﺧﻼﻗﻬﺎ وﻋﺎداﺗﻬﺎ اﻟﻘﺻﺻﻲ، اﻟﻌﻣﻝ ﺳﻳر ﻓﻲ ﺗؤﺛر. إ ﻛﻣﺎ ﺗﻧﻳﺦ اﻟﺣوادث ﺑﻛﻠﻠﻬﺎن ﻋﻠﻰ اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت ، وﺗﺳﺎﻋد وإﻧﻣﺎﺋﻬﺎ ﺗطوﻳرﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﻳﻬﺎ، أﺛرﻫﺎ وﺗﺗرك " 4( . ﻷﻧﻬﺎ اﻹﻟﻬﻳﺔ؛ اﻟذات ﺗﺷﺧﻳص ﻋن اﻟﺑﺎﺣث اﺑﺗﻌد وﻗد ﻗدراﺗﻧﺎ ﻓوق ، ﻋﻠﻰ ﻳؤﻛد ﻛﺎﻣﻼﻟﻛﻧﻪ ﺗﺄﺛﻳرا ﻛﺎن اﻟﻘﺻﺔ ﻓﻲ ﺗﺄﺛﻳرﻫﺎ أن ، وظﻔت ﻋﻧدﻣﺎ أﺛﺎرﻫﺎ ﺑﺎﻧت وﻗد اﻟﻣﺗﻌددة اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ، اﻟﻘﻳم ﻟﺑﻧﺎء اﻟﻣﺗﻼﺣﻘﺔ؛ واﻷﺣداث . و اﻟﺣظو ﻟﻬﺎ ﻛﺎن اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ إن ة اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻧص ﻣﺳﺎﺣﺔ ﻣن اﻟﻛﺑﻳرة ، ﺑﻠﻎ ﻋددﻓﻘد اﻟﺳور ﺟﺎءت ﺎﺑﻬاﻟﺗﻲ وﺧﻣﺳﻳن ﺳﺑﻌﺎ ﻗرآﻧﻳﺔ ﻗﺻص ﺳورة ، اﻟﺑﺎﺣث اﻟﺗﻔﺎوتوﺳﻳﺑﻳن ﻓﻲ ﺣﺟﻣﺎ اﻟﺳور ﻓﻲ اﻟﻘﺻص ﻗدر. اﻟﻘﺻﺔ اﻟﻘرآﻧﻳﺔﺳﻣﺎت : 1 - اﻟوﻗوع ﺣﻘﻳﻘﻳﺔ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻص اﻷﺣداث، واﻗﻌﻳﺔ ﺗﺄرﻳﺧ، ﻟﻠﺣﺿﺎراتﺗﺳﺟﻝ ﺎ ، وﻣﻛﺎﻧﺎ زﻣﺎﻧﺎ وأﻗواﻣﺎ . ﻓﻳﻬ واﻟﺧﻳﺎﻝ اﻟﺣﻘﻳﻘﺔ ﻋن أﻣﺎ ﻓﻘد ﺎذﻛر. ﺳﻼم ﻛﺗﺎﺑﻪ ﻓﻲ" اﻟﻌرﺑﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ ﻓﻲ دراﺳﺎت اﻟﺣدﻳﺛﺔ" ﻗوﻟﻪ: " اﻟﺗ اﻷوﻟﻳن أﺳﺎطﻳر إﻟﻰ اﻟﻘرآن أﺷﺎر ﻛﺎن ﻬﺎﻳﺗﻧﺎﻗﻠﻲ اﻟﻘرآن، ﻗﺑﻝ واﻟﺗﻲاﻟﻌرب اﻟﻌرب ظن ﺷﺑﻳﻬﺔ اﻟﻘرآن ﻗﺻص ﺎﺑﻬأن اﻷوﻟﻳن، أﺳﺎطﻳر أﻧﻬﺎ وﻧﻔﻰ . ﻳﻘوﻝ"ﻧﻠﻠﻳﻧو" ﺗ ﻋن ﻠك اﻟﻘدﻳﻣﺔ اﻟﻘﺻص: اﻟﺗﻲ اﻷوﻟﻳن أﺳﺎطﻳر ﻫﻲ وﻟﻌﻠﻬﺎ ﻛﻔﺎر ﻛﺎن ﻣﻛﺔ ﺑﻬﺎﻳﺷﺑﻬون اﻟﻘرآن إﻧذارات 1) (اﻟﺗوﻧﺟﻲ ﻳﻧظر؛ ﻣﺣﻣد، ، ﻓﻲ اﻟﻣﻔﺻﻝ اﻷدباﻟﻣﻌﺟم ،2 :710. )2( أﺑوﺷرﻳﻔﺔ اﻷدﺑﻲ، اﻟﻧص ﺗﺣﻠﻳﻝ إﻟﻰ ﻣدﺧﻝ ،121. 3) (؛ﺳﻼم زﻏﻠوﻝ ﻣﺣﻣد اﻟﺣدﻳﺛﺔ، اﻟﻌرﺑﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ ﻓﻲ دراﺳﺎت ،57. )4( يوسف محمد نجم؛ القصة، فن ط،1 بيروت، صادر، دار ،1996 م ،122.
عدد الصفحات ٢٤١232 وﻗﺻﺻﻪ ...ﺗﻌﻧو ﻲﻗد ﺻورة ﻗﺻﻳرةﻣﺟرد ﺑﻳﺎﻧﻳﺔ ، ﻟﻣﺣﺎتﻓﻳﻬﺎ اﻟﺧﻳﺎﻝ ، اﻟﻘرآن ﻳﺿرب وﺣﻳن واﻟﻌظﺔاﻷ اﻟﻌﺑرة ﻳرﻳد إﻧﻣﺎ ﻣﺛﺎﻝ" 1( . ﻓﻳﻬﺎ ﺧﻳﺎﻝ ﻻ ﺣﻘﻳﻘﻳﺔ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ أن ﻳرى واﻟﺑﺎﺣث اﻟﺑﺗﺔ وواﻗﻌﻳﺗﻬﺎ، ﻣﺿﻣوﻧﻬﺎ ﺣﻳث ﻣن ، ﻳراﻩ ﻣﺎ ﻳؤﻳد وﻻد. ﺳﻼم ﻗوﻟﻪ اﻟﻘرآﻧﻳﺔﻋﻓﻲ اﻟﻘﺻﺔ ن ، ذﻛرﻩ ﻣﺎ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ أﻫداف أﺣد أن واﻟﻌﺑرةﻓﺻﺣﻳﺢ اﻟﻌظﺔ إﺣداث ﻣن ﻟﻛن، ﻳؤﻛد اﻟﺑﺎﺣث أﻧﻬﺎ ﺧﺎﻟﻳﺔ اﻟﺧﻳﺎﻝ ﻣن ﺑﻌﻳدة، وﻋﻧﻪ ، ﺟوﻫريو ﺑﻳﻧﻬﻣﺎ ﻓرق ﺛﻣﺔ ﺣ، اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ ﺗﺄﺗﻲ ﺣﻳث ﻘﻳﻘﻳﺔ واﻷﺳطورة اﻟﺧﻳﺎﻝ ﻋن ﻟﺑﻌﻳدة وﺟدﻳﺗﻬﺎ؛ اﻟدﻋوة طﺑﻳﻌﺔ ﺗﻧﺎﺳب ، ﺗﺄﺗﻲ ﻟﻠﺧﻳﺎﻝﺑﻳﻧﻣﺎ أﻗرب اﻟﺛﺎﻧﻳﺔ ﻟﻠواﻗﻊ ﻣﻧﻬﺎ ﺧﻳﺎﻟﻳﺔ، أو ﺣﻘﻳﻘﻳﺔ ﻛﺎﻧت رﺑﻣﺎ اﻟﺗﺳﻠﻳﺔأي ﻓﻳﻬﺎ اﻷﺑرز اﻟﻬدف ﻷن ؛ ، ﺣﻣﻠت وإن أﺧر أﻫداﻓﺎ . 2 - اﺳﺗرﺟﺎﻋﻲ ﺳﻳﺎق ﻓﻲ ﺟﺎءت اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻص ، ﻣﺣﻣد اﷲ رﺳوﻝ ﻗﻠب ﻟﺗﺛﺑﻳت– ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ وﺳﻠم –ﻋﻧﻪ وﺗﺧﻔﻳﻔﺎ ، اﻷﻣم أﺣواﻝ ﺑذﻛر ﺻدﻗﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺄﻛﻳد ﺿروب ﻣن ﺿرﺑﺎ ﺟﺎءت ﻛﻣﺎ ﻟﻳﻌﻠﻣﻬﺎاﻟﺳﺎ ﻛﺎن ﻣﺎ ﻋﻠﻳﻪ ﺗﺗﻧزﻝ ﻟم ﻟو اﻟﺗﻲ ﺑﻘﺔ . 3 - اﻟﻘر ﻗﺻص اﻟﺣﺟمآﻣﻌظم ﻗﺻﻳرة ن ﻣﺗ، نﺗﻛون ﻣﺷﻬد ﺣوارﻳﺔ ﻣﺷﺎﻫد أو ، ﻳﺑﻠﻎﻻ ﺣﺟﻣﻬﺎ اﻟواﺣدة اﻟﺻﻔﺣﺔ-ﻏﺎﻟﺑﺎ -أنﺑﻳد ﻗرآﻧﻳﺔ ﻗﺻﺻﺎ ﻧﺳﺑﻳﺎ ﻛﺑﻳرة ﺟﺎءت ﻳوﺳف، ﻛﻘﺻﺔ – ﻋﻠﻳﻪ اﻟﺳﻼم -ﻣوﺳﻰ وﻗﺻﺔ-اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ –ﻧوح وﻗﺻﺔ–اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ –أﺧرى وﻗﺻص . 4 - أﺗﺑد اﻟﻘر اﻟﻘﺻص آﻣﻌظم ﺑﺎﻓﺗﺗﺎﺣﻳﺔ ﺟداﻧﻳﺔ ﻗﺻﻳرة ﺳردﻳﺔ ﻣﺛﻝ،: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ" :أرﺳﻠﻧﺎ ﻟﻘد " أو "أرﺳﻠﻧﺎ إﻧﺎ" أو" أوﺣﻳﻧﺎ ﻟﻘد" ﻣﻘدﻣﺔ اﻟﻘﺻﺔوﻫﻲ ﻣن اﻟﻬدف ﻋن ﺗﻛﺷف ، ﺑوﻫو اﻟﺗذﻛﻳر ﺎﻟدﻋوة إ اﷲ ﻟﻰ– ﺗﻌﺎﻟﻰ - و اﻟرﺳﺎﻟﺔإ ظﻬﺎر اﻟﺛﺎﻧﻲ، اﻟﺑﻧد ﻓﻲ اﻟﺑﺎﺣث ذﻛرﻩ ﻣﺎ وﺗﺣﻘﻳق . 5 - ﻣﻧﺗظﻣﺔﺗﺣﻣﻝ ﻛﻠﻣﺎت ﻣﺗﺂﻟﻔﺔ، ﻓ، ﻲﻣﻛﺛﻔﺔ ﻣﻌﺎﻧﻳﻬﺎ ﻻ، ﺣﺷو ﻓﻳﻬﺎ ، ﺗو ﻋن اﻟوﺻفﻧﺄى ﻣﺑﺎﻟﻐﺎت ، واﻻﺳﺗطراد اﻷﺣداث، وﺻف ﺳواء اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت، أو اﻟزﻣﺎن، أو اﻟﻣﻛﺎن، أو . 6 - واﻗﻌﻳﺔ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ ﺷﺧﺻﻳﺎت ﺗﺎرﻳﺧﻳﺔ، ﺣﻘﺑﺎ ﺗﺟﺳد ﻓﻬﻲ اﻟﻣﺂﺛر، وﺗﺳﺟﻝ ، ﻛﺛﻳر ﻣﻧﻬﺎ وﻳؤﺧذ ﻣن واﻟﻌ ﺑﺎﻟﻌﺑر اﻟﻣﻠﻳﺋﺔ ظﺎتاﻟﺗﺟﺎرب اﻟﻧﺎس، ﻋﺎﻣﺔ ﻣﻧﻬﺎ ﻳﻧﺗﻔﻊ اﻟﺗﻲ اﻟﻌﺑر ﺗﻠك ، اﻟرﺳوﻝ وﻟﻳس ﻓﻘط . 7 - اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻧص ﻓﻲ اﻟﻘﺻﺔ ﺗﺟﻠت ﻗد ، ﺣﺿﺣﻳث ﻟﻬﺎ اﻟﻘرآنﻛﺎن ﺛﻠث ﻓﻳﻪ ﺗﻘﺎرب أن ﻛﺎدت ور ، وﻻ ﻟﻔظ أن إﻟﻰ ﻳﻧﺑﻪ أن اﻟﺑﺎﺣث ﻳﻐﻔﻝ" ﻗص" ﻣﺷﺗﻘﺎﺗﻪ ﻣﻊ ورد اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن ﻓﻲ ﻓﻲ" 24 "ﻣوﺿﻌﺎ ، ﻛﺎن ﺑﻳﻧﻣﺎ" 63 "ﺑﻠﻔظ ﻣرة " ﻣﺛﻝ" وﻣﺷﺗﻘﺎﺗﻪ. ﺑﺎﻟﻘﺻﺔ اﻟﻘرآن اﻫﺗﻣﺎم ﻋن ﻳﻛﺷف اﻟذي اﻷﻣر ، ﻟﻛﺛﻳر 1) (ﺳﻼم اﻟﻌرﺑﻳﺔ، اﻟﻘﺻﺔ ﻓﻲ دراﺳﺎت ،63.
عدد الصفحات ٢٤٢233 واﻟﻔواﺋد اﻷﻫداف ﻣن . رﺳﺎﻟو اﻟﻘرآن ﻛﺎن اﻹﻧﺳﺎنﻟﻣﺎ ﻣن ﺗﺗﻛون اﻟﺗﻲ ﻟﻠﺑﺷرﻳﺔ ﺔ –وﻧﺳﺎء رﺟﺎﻝ – ﺟ اﻟﺟﻧﺳﻳن ﻳﺧص ﻣﺎ اﺳﺗﻌراض ﻋن ﻳﺳﺗﻐن ﻣﺧﺗﻠﻔﺔﻟم أﺳﺎﻟﻳب ﻋﺑر ﻗﺿﺎﻳﺎ ﻣن ﻣﻳﻌﺎ . ﻛﺎن ﻣﻧﻬﺎ ﻧﺻﻳب واﻟﺣﻛﺎﻳﺔ ﻟﻠﻘﺻﺔ. ﻛﻣﺎ أﺳﺎﻟﻳب ﻣن أﺳﻠوﺑﺎ اﻟﺟﻣﺎﻟﻳﺔ ﺑﻌﻧﺎﺻرﻫﺎ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ ﻛﺎﻧت ا واﻟﻌﻘوﻝاﻟﺟذب اﻟﻘﻠوب إﻟﻰ اﻟﻧﺎﻓذ ﻟدﻋوي ، ﻳﻔﻧﻰو وﻻ ﻳﺑﻠﻰ ﻻ اﻟذي اﻟﻣﺳﺗﻣر . 8 - تﺟﺎء ﻣن ﻛﺛﻳر ﺳور اﻟﻘرآن ﺗﺗﺿﻣن ﻗﺻﺻﺎاﻟﻛرﻳم ﺣ، اﻟﻘﺻصواﺧﺗﻠف ﺗﻠك ﺟم . وﻧﺗﻳﺟﺔ ذﻟك ﺗﻔﺎوتاﻟ إﺳﻬﺎب ﺑﻳن ﻣﺎ اﻟﻘﺻﺔ ﻋﻧﺎﺻر ورود اﻗﺗﺿﺎب، أو ﺑﻌﺿﻬﺎ، ﺑذﻛر ﺗﻠﻣﻳﺢ أو ﻷن ذﻟك ؛ ﺗ ﻣن ﺗﺣدﺛﻪ ﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ اﻹﻣﺗﺎعﻫدف ﻣﺟرد ﻳﻛن ﻟم وإﺛﺎرة ﺷوﻳق ، ﻫذا ﻛﺎن وإن ﻓﻳﻬﺎ ﻣﺗواﻓرا آﻧﻔﺎ، ذﻛرت اﻟﺗﻲ اﻷﺳﺑﺎب ﻣن ﻟﻠﻌدﻳد. اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ ﻣن اﻟﻬدف إﻧﻣﺎ ﻓﻲ ﻳﻛﻣن" واﻟﻌﺑرة اﻟﻌظﺔ ﺗﺛﺑﻳت أو، ﺑ اﻟدﻋوة ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻹﺳﻼﻣﻳﺔث ﻓﻲ اﻟﺻدور ، اﻟﻌرب ﺗذوق ﻋﻠﻰ دﻻﻟﺔ اﻟﻠون ﻟﻬذا ﻟﻪ، وﺗﻘدﻳرﻫم ﺑﻝ ، ﺗﺄﺛرﻫم وﻣدى ﻪﺑوﺣﺑﻬم " 1( .ﻣﻛررا ﺟﺎء ﻣﻧﻬﺎ وﻛﺛﻳر ، و ﺳﺑﻘت واﻹﻋﺎدة اﻟﺗﻛرار أن إﻟﻰ اﻹﺷﺎرة ﻳﻬدف–ﻏﺎﻟﺑﺎ - ﺑﺎﻷﻣر اﻟﻌﻧﺎﻳﺔ ﻹرادة . اﷲ ﻛﺗﺎب ﻓﻲ واﻟﻘﺻص اﻷﻧﺑﺎء ﺗﻛرﻳر ﻓﺄﻣﺎ -ﺛﻧﺎؤﻩ ﺟﻝ - ﻗﻳﻠت ﻓﻳﻪﻓﻘد وﺟوﻩ . ﻣﺎ وأﺻﺢ ﻳﻘﺎﻝ اﷲ أن ﻓﻳﻪ-ﺛﻧﺎؤﻩ ﺟﻝ - ﺑﻣﺛﻠﻪ اﻹﺗﻳﺎن ﻋن ﻟﻠﻘوم ﻣﻌﺟزا اﻟﻘرآن ﻫذا ﺟﻌﻝ ﻓﻛﺎن، ﺻﺣﺔ ﺗظﻬر آﻳﺔ اﻟﻧﺑوة ﻣﺣﻣد، اﷲ رﺳوﻝ وﺻدق-ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ وﺳﻠم -ﻋﺟزﻫم ﻓﻲ اﻷﻣر وأوﺿﺢ ﺑﻳن ﺛم ، ﺑﺄن ﻛرر ذﻛر ﻣواﺿﻊ ﻓﻲ اﻟﻘﺻﺔ إﻋﻼﻣﺎ، ﻟﻠﻧﺎس ﻣﻧﻪ ، ﻧظم ﺑﺄي ﺑﻣﺛﻠﻪ اﻹﺗﻳﺎن ﻋن ﻋﺎﺟزون أﻧﻬم ﺟﺎء وﺑﺄي، ﻋﺑر ﻋﺑﺎرة 2(. 1) (ﺳﻼم ، اﻟﻘﺻﺔ ﻓﻲ اﻟﺣدﻳﺛﺔدراﺳﺎت اﻟﻌرﺑﻳﺔ ،64. 2) (ﻳﻧظر ﻓﺎرس، اﺑن اﻟﺻﺎﺣﺑﻲ، ،158.
عدد الصفحات ٢٤٣234 ﻗﺻﺻﻲ ﺑﻧﺎء ذات ﻗرآﻧﻳﺔ ﺳور : أﺟرى ﻗد اﻟﺑﺎﺣث ﻋدد ﻓﻲ إﺣﺻﺎء ورودوﺣﺟم اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ ، ﺗﺑﻳن ﻬﺎﺗﻔﺎوﺗﻓﻳﻬﺎ ﻓﻳﻬﻣﺎ ، ﺣﺳب اﻵﺗﻲ : أوﻻ : ﻣﻠﺧﺻﺔ وأﺣداﺛﺎ ﻣﺷﺎﻫد ﺗﻐطﻲ واﺣدة؛ ﻗرآﻧﻳﺔ ﺳورة ﺟﺎءت ، أرﺟﺎء ﻓﻲ اﻟﻘﺻﺔ ﻓﺎﻧﺗﺷرت ﻧﻬﺎﻳﺗﻬﺎ ﺣﺗﻰ أوﻟﻬﺎ ﻣن اﻟﺳورة ، ﻧوح ﻗﺻﺔ وﻫﻲ –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ –ﻧوح ﺳورة ﻓﻲ . ﺛﺎﻧﻳﺎ: ﻣﻔﺻﻠﺔ وأﺣداﺛﺎ ﻣﺷﺎﻫد ﻟﺗﻐطﻲ اﻟﻘرآن؛ ﻣن ﺳور ﺛﻼث ﺟﺎءت ، إﻻ ﻛﺎﻣﻠﺔ اﻟﺳورة واﺳﺗﻐرﻗت ﻣﻧﻬﺎ ﻗﻠﻳﻼ ﻫﻲ، اﻟﺳور وﺗﻠﻛم : 1- ﻳوﺳف ،ﺳورة اﷲ ﻧﺑﻲ ﻗﺻﺔ ﻋرﺿت اﻟﺗﻲ– ﺗﻌﺎﻟﻰ –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ ﻳوﺳف. 2 - اﻟﻘﺻص ،ﺳورة اﷲ ﻧﺑﻲ ﻗﺻﺔ وﻋرﺿت -ﺗﻌﺎﻟﻰ –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ ﻣوﺳﻰ . 3 - طﻪ ،ﺳورة اﷲ ﻧﺑﻲ ﻗﺻﺔ ﻋرﺿت اﻟﺗﻲ -ﺗﻌﺎﻟﻰ –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ ﻣوﺳﻰ . اﻟﻣﺷﺎﻫد ﻟﺑﻌض ﻣﻔﺻﻝ ﺑﻌرض وذﻟك اﷲ، رﺳوﻝ ﻋن ﻟﺗﺗﺣدث ﻋﺎدت اﻟﺛﻼث اﻟﺳور ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻟﻛن وﺳﻠمﻣﺣﻣد ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ. ﺛﺎﻟﺛﺎ: ﻗﺻﻳرة ﻣﺷﺎﻫد إﺑراز ﻋﻠﻰ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ؛ اﻟﺳور ﺑﻌض اﻗﺗﺻرت ﻗﺻﻳر، ﻣﺷﻬد أو أو، ﻟﻣﺣﺔ ﻋﺎﺑرة . اﻟﻧﺣو ﻫذا ﻋﻠﻰ ﺟﺎءت اﻟﺗﻲ واﻟﻘﺻص ، و اﻟﺗﻲ اﻟﻘﺻص ذﻛر ﻣﻊ ﻓﻳﻬﺎﺳﻧﻌرﺿﻬﺎ ردت ، اﻟﺗﺎﻟﻲ اﻟﺟدوﻝ ﺣﺳب وﻫﻲ : م اﺳم اﻟﺳورة ﻋدد اﻟﻘﺻص اﻟﻘﺻص أﺳﻣﺎء 1 - اﻟﺑﻘرة 8 ﺑداﻳﺔ اﻟﺧﻠقﻗﺻﺔ آدم، ﻗﺻﺔ ﻣوﺳﻰ، ﻗﺻﺔ ، ﻗﺻﺔ إﺑراﻫﻳم وﺟﺎﻟوت، طﺎﻟوت ﻗﺻﺔ وﻣﺎروت، ﻫﺎروت ﻗﺻﺔ ، اﻟﺳﺑت أﺻﺣﺎب ﻗﺻﺔ ، رزﻳاﻟﻌﻗﺻﺔ 2 - ﻋﻣران آﻝ 4 زﻛ وﻳﺣﻳﻰﻗﺻﺔ رﻳﺎ ﻣرﻳم، ﻋﻣران آﻝ وﻗﺻﺔ ، ﻋﻳﺳﻰوﻗﺻﺔ ، إﺑراﻫﻳم وﻗﺻﺔ 3 - اﻟﻧﺳﺎء 1 ﻋﻳﺳﻰ ﻗﺻﺔ 4 - اﻷﻧﻌﺎم 2 إﺑراﻫﻳم ﻗﺻﺔ اﻟﻳﺳﻊ، وﻗﺻﺔ 5 - اﻷﻋراف 9 آدم ﻗﺻﺔ ﻧوح، وﻗﺻﺔ ﻫود، وﻗﺻﺔ ﺻﺎﻟﺢ، وﻗﺻﺔ ، و ﻗﺻﺔ ﻟوط ﺷﻌﻳب، وﻗﺻﺔ ﻣوﺳﻰ، وﻗﺻﺔ ، اﺑن ﺑﺎﻟﻌوراءﻗﺻﺔ ، اﻟﺳﺑتوﻗﺻﺔ أﺻﺣﺎب
عدد الصفحات ٢٤٤235 6 - اﻟﻣﺎﺋدة 3 آدم اﺑﻧﻲ ﻗﺻﺔ ﻣوﺳﻰ، وﻗﺻﺔ ﻋﻳﺳﻰ، وﻗﺻﺔ 7 - وﺳفﻳ 1 ﻳوﺳف ﻗﺻﺔ 8 - وﻧسﻳ 3 ﻧوح ﻗﺻﺔ ﻳوﻧس، وﻗﺻﺔ ﻣوﺳﻰ، وﻗﺻﺔ 9 - ﻫود 7 ﻧوحﻗ ﺻﺔ وﻗﺻﺔ، ﻫود ﺻﺎﻟﺢ، وﻗﺻﺔ إﺑراﻫﻳم، وﻗﺻﺔ ، ﻟوط وﻗﺻﺔ ﺷﻌﻳب، وﻗﺻﺔ ﻳﺣﻳﻰ، وﻗﺻﺔ 10- اﻟﻧﺣﻝ 2 إﺑراﻫﻳم ﻗﺻﺔ ﻣوﺳﻰ، وﻗﺻﺔ 11- اﻟﻧﻣﻝ 4 ﺻﺎﻟﺢ ﻗﺻﺔ ﻟوط، وﻗﺻﺔ ﺳﻠﻳﻣﺎن، وﻗﺻﺔ ﻣوﺳﻰ، وﻗﺻﺔ 12- اﻟﺣﺟر 5 آدم ﻗﺻﺔ ﺻﺎﻟﺢوﻗ، ﺻﺔ اﻟﺣﺟر، وﻗﺻﺔ ﻟوط، وﻗﺻﺔ ، ﺷﻌﻳب وﻗﺻﺔ 13- ﺳﺑﺄ 3 داود ﻗﺻﺔ ﺳﻠﻳﻣﺎن، وﻗﺻﺔ ﺳﺑﺄ، وﻗﺻﺔ 14- ﻏﺎﻓر 4 ﻳوﺳف ﻗﺻﺔ ﻣوﺳﻰ، وﻗﺻﺔ ﻫود، وﻗﺻﺔ ﺻﺎﻟﺢ، وﻗﺻﺔ 15- اﻟزﺧرف 1 ﻣوﺳﻰ ﻗﺻﺔ 16- اﻟﻧﺎزﻋﺎت 1 ﻣوﺳﻰ ﻗﺻﺔ 17- اﻟﺣﺞ 1 إﺑراﻫﻳم ﻗﺻﺔ 18- اﻹﺳراء 3 آدم ﻗﺻﺔ ﺻﺎﻟﺢ، وﻗﺻﺔ ﻣوﺳﻰ، وﻗﺻﺔ 19- اﻟﻛﻬف 4 اﻟﻛﻬف أﺻﺣﺎب ﻗﺻﺔ اﻟﺟﻧﺗﻳن، ﺻﺎﺣب وﻗﺻﺔ ، ﻗﺻو ﺔ واﻟﺧﺿر ﻣوﺳﻰ اﻟﻘرﻧﻳن، ذي وﻗﺻﺔ 20- ﻣرﻳم 6 إدرﻳس ﻗﺻﺔ إﺑراﻫﻳم، وﻗﺻﺔ إﺳﻣﺎﻋﻳﻝ، وﻗﺻﺔ ، وﻗﺻﺔ ﻳﺣﻳﻰ وﻗﺻﺔ زﻛرﻳﺎ ﻣوﺳﻰ، وﻗﺻﺔ ، وﻋﻳﺳﻰو ﻣرﻳم ﻗﺻﺔ 21- اﻷﻧﺑﻳﺎء 11 إدرﻳس ﻗﺻﺔ إﺑراﻫﻳم، وﻗﺻﺔ إﺳﻣﺎﻋﻳﻝ، وﻗﺻﺔ ، وﻗﺻﺔ ﻟوط أﻳوب، وﻗﺻﺔ اﻟﻛﻔﻝ، ذي وﻗﺻﺔ ﻳوﻧسوﻗﺻ، ﺔ ، وﻗﺻﺔ داود ﺳﻠﻳﻣﺎن، وﻗﺻﺔ وﻳﺣﻳﻰ، زﻛرﻳﺎ وﻗﺻﺔ ، ﻳﺄﺟوج ﻗﺻﺔ وﻣﺄﺟوج 22- اﻟﺷﻌراء 6 ﻧوح ﻗﺻﺔ ﻫود، وﻗﺻﺔ ﺻﺎﻟﺢ، وﻗﺻﺔ ﻟوط، وﻗﺻﺔ ، وﻗﺻﺔ ﺷﻌﻳب ﻣوﺳﻰ، وﻗﺻﺔ
عدد الصفحات ٢٤٥236 23- اﻟﻌﻧﻛﺑوت 3 ﻧوحﻗﺻﺔ إﺑراﻫﻳم، وﻗﺻﺔ ﻟوط، وﻗﺻﺔ 24- ﻓﺎطر 1 اﻟرس أﺻﺣﺎب ﻗﺻﺔ 25- سﻳ 1 ﻳس ﻗﺻﺔ 26- اﻟﺻﺎﻓﺎت 4 ﻧوح ﻗﺻﺔ إﺑراﻫﻳم، وﻗﺻﺔ إﺳﻣﺎﻋﻳﻝ، وﻗﺻﺔ إﻟﻳﺎس، وﻗﺻﺔ 27- ﻓﺻﻠت 2 ﻫود ﻗﺻﺔ ﺻﺎﻟﺢ، وﻗﺻﺔ 28- إﺑراﻫﻳم 1 إﺑراﻫﻳم ﻗﺻﺔ 29- ﻟﻘﻣﺎن 1 ﻟﻘﻣﺎن ﻗﺻﺔ 30- اﻟﻣؤﻣﻧون 2 ﻧوح ﻗﺻﺔ ﻫود، وﻗﺻﺔ 31- ﻗﺣﺎفاﻷ 1 ﻫود ﻗﺻﺔ 32 اﻟﺣﺎﻗﺔ 3 ﻫود ﻗﺻﺔ ﺻﺎﻟﺢ، وﻗﺻﺔ ، ﻓرﻋونو ﻗﺻﺔ 33- اﻟﻘﻣر 5 ﻧوح ﻗﺻﺔ ﻫود، وﻗﺻﺔ ﺻﺎﻟﺢ، وﻗﺻﺔ ﻟوط، وﻗﺻﺔ ، وﻗﺻﺔ ﻣوﺳﻰ 34- اﻟﻧﺟم 2 ﻫود ﻗﺻﺔ إﺑراﻫﻳم، ﻗﺻﺔ 35- اﻟدارﻳﺎت 3 إﺑراﻫﻳم ﻗﺻﺔ ﻣوﺳﻰ، وﻗﺻﺔ ﻧوح، وﻗﺻﺔ 36- اﻟدﺧﺎن 1 ﻣوﺳﻰ ﻗﺻﺔ 37- ق 2 ﺗﺑﻊ ﻗوم ﻗﺻﺔ اﻟرس، أﺻﺣﺎب وﻗﺻﺔ 38- اﻟﺣدﻳد 1 ﻋﻳﺳﻰ ﻗﺻﺔ 39- ص 6 آدم ﻗﺻﺔ أﻳوب، وﻗﺻﺔ اﻟﻛﻔﻝ، ذي وﻗﺻﺔ اﻟﻳﺳﻊ، وﻗﺻﺔ ، داود وﻗﺻﺔ ﺳﻠﻳﻣﺎن، وﻗﺻﺔ 40- اﻟﺻف 1 ﻋﻳﺳﻰ ﻗﺻﺔ 41- اﻟﻘﻠم 2 ﻳوﻧس ﻗﺻﺔ اﻟﺟﻧﺔ، أﺻﺣﺎب وﻗﺻﺔ 42- اﻟﻔﺟر 3 ﻓرﻋون ﻗﺻﺔ ﺛﻣود، وﻗﺻﺔ ﻋﺎد، وﻗﺻﺔ 43- اﻟﺷﻣس 1 ﺻﺎﻟﺢ ﻗﺻﺔ 44- اﻟﺑروج 1 اﻷﺧدود أﺻﺣﺎب ﻗﺻﺔ 43- ﻔﻳﻝاﻟ 1 اﻟﻔﻳﻝﻗﺻﺔ أﺻﺣﺎب 44- اﻟﻣﺳد 1 ﻟﻬبﻗﺻﺔ أﺑﻲ
عدد الصفحات ٢٤٦237 و اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻌﻧﺎﺻراﻟﻘﺻﺔ اﻟﻔﻧﻳﺔ أوﻻ : اﻟﻔﻛرة " ﺗﺟﻧد واﻟﺷﺧوص اﻷﺣداث اﻟﻔﻛرة ﻟﺧدﻣﺔ واﻟﻣﻛﺎن واﻟزﻣﺎن واﻟﺻراع واﻟﺣﺑﻛﺔ . ﻣن اﻟﻔﻛرة وﺗﺗﺟﻠﻰ ﺗﻔﺎﻋﻝ اﻟﺧﻼﻝ ﺗﻠك ﻌﻧﺎﺻر اﻟﻘﺻﺔﻓﻲ ، ﺗﺗﻣﻳز ﺑواﻗﻌﻳﺗﻬﺎوﻛﻣﺎ اﻟﻌﻧﺎﺻر ﺗﻠك ، ﺣﻘﻳﻘﻳﺔ ﺻورة أﻧﻬﺎ أي اﻟواﻗﻊ ﻓﻲ ﺟرى ﻟﻣﺎ ﻣﻧطﻘﻳﺎ، ﻳﻌد أﻳﺿﺎ اﻟﻘﺻﺔ ﻣن واﻟﻬدف اﻟﻣﻐزى إن اﻟﻘوﻝ ﺣق . ﻳﻋﻠواﻟﺣﻛم اﻟﻘﺻﺔ ﻲﺗﺄﻰ واﻟﻬدف اﻟﻔﻛرة ﺧﻼﻝ ﻣن. ﺗأ ﺧﻼﻝ ﻣن ﻣﺎ ﻓﺗﺗوﻟد ﻋﻧﺎﺻرﻫﺎ ﻣﺧﺗﻠف ﻔﺎﻋﻝ اﻟﻘﻳم اﻹ، واﻟﺗﺷوﻳقوﺗﺣدث ﺛﺎرة " 1( . وﻫو ﻣﻐزى ﻟﻬﺎ اﻟﻬدفواﻟﻔﻛرة اﻟدرسأ، و اﻟذأ، اﻟﺑﻌد يو ﻓ ﻋرﺿﻪ اﻟﻘﺎص ﻲﻳﺣﺎوﻝ ﺔاﻟﻘﺻ ، اﻟو ﺻوﻳﻣﻛن ﻟﻠﻣﻐزىو ﻝ-اﻟﺧطﻳب رأي ﺣﺳب -ﺧﻼﻝ ﻣن" ءﻗرا ة ﻣنأاﻟﻘﺻﺔ ﻛﺛر ﻗراءة وﻟﻳﺔأﻣرة ﻓﻣﺗﺄﻧﻳﺔ، ﻓﻔﺎﺣﺻﺔ، ﻓﻧﺎﻗدة، ، اﻷو اﻟﻣﺳﺑﻘﺔاﺳﺗﺑﻌﺎد ﺣﻛﺎم ﺣ؛ ﺗﺻﻝ ﺗﻰ اﻟﻧﺎﻗد اﻟﻘﺎرئ ﻟﻪ ﻳﺻﻝ ﻟﻣﺎ ، ﻣﻌﺎو اﻟﻌﻧﺎﺻر رﺑط ؛ رﺳم ﻟﻠﻧصﻻﻛﺗﻣﺎﻝ اﻟﺻﺣﻳﺢ اﻟﺗﺣﻠﻳﻝ2( . ﻳﻣﻛن وﻻ ﻧﺎﻗدة ﻗراءة اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ ﻗراءة –اﻟﺑﺎﺣث ﻧظر وﺟﻬﺔ ﻣن –اﻟﺗﺣﻠﻳﻠﻳﺔ اﻟﻘراءة ﻳﻌﻧﻲ اﻟﻧﻘد ﻷن وذﻟك واﻟﻣﺳﺎوئ اﻟﻣﺣﺎﺳن ﺗﺑرز اﻟﺗﻲ ﻣﺳﺎوئ، اﻟﻘرآن ﻓﻲ وﻟﻳس اﻟﺑﺗﺔ، ﻋﻳوب وﻻ . ﻓﻲ اﻟﻧظر ﻳﺗم ذﻟك وﻋﻠﻰ وﻣراﺗﺑﻬﺎ اﻟﻣﺣﺎﺳن إﻟﻰ ﻓﻘط اﻟﻘرآن ، وﻗﻳﻣﻪواﻟﺟﻣﺎﻝ وﺻورﻩ . إﺟﻣﺎﻋﺎ اﻷﻣر ﻫذا اﻟﺑﺎﺣث وﻳﺣﺳب اﻟﺷرﻋﻳﻳن ﻟﻠﻌﻠﻣﺎء ﻟﻠﻘرآن، ﻗدﺳﻳﺔ ظﻬر، وﻗد ﻧﺎﻗدة؛ ﻗراءة ﻗرﺋت ﻟو وﻷﻧﻬﺎ -ﺳﻠﻔﺎ - ﺣﻘﺎﺋق؛ ﺣﺎﻛت أﻧﻬﺎ ﻟﻠواﻗﻊ ﺗﺣرﻳﻔﺎ ذﻟك ﻷﺻﺑﺢ ﻟﻠﺗﺎرﻳﺦ، وﻧﺳﻔﺎ اﻟﻘﺻﺔ، إﻟﻳﻬﺎ ﺗدﻋو اﻟﺗﻲ اﻟﻘﻳم ﻟﺑﻌض وذﻫﺎﺑﺎ ، ﻟﻠﻬدف وإﻟﻐﺎء أﺟﻠ ﻣن اﻟﻘﺻﺔ ﺳﻳﻘت اﻟذي ﻪاﻷﺳﻣﻰ ﻟﻠﺗوﺣﻳد، اﻟﻧﺎس ﺑدﻋوة ﻟﻳﺳﺗﻣر اﻟﻧﺑﻲ ﺗﺛﺑﻳت ﻣن ، ﻋﻘوﻟﻬم وﻟﻳﺑﻬر ﻟﻬم وﻻ ﻟﻪ ﻋﻠم ﻻ ﻣﺂﺛر ﺎﺑﻬﺑذﻛر ﺟﺎءت اﻟﺗﻲ اﻟوﺟوﻩ ﻣن إﻻ ﺎﺑﻬﺳﻠﻔﺎ واﻟﻧﺻﺎرى اﻟﻳﻬود ﻛﺗب ، وﻟم ﻋﻠم أﻧﻪ ﻋﻠﻰ دﻟﻳﻝ أي ﺎﺑﻬﻳﺛﺑت . ﺗوﺣﻳد إﻟﻰ اﻟداﻋﻲ اﻟﻣﻐزى وذﻟك اﻟﻔﻛرة ﺑﻬذﻩ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ أن ﻛﻣﺎ اﷲ–ﺗﻌﺎﻟﻰ –أﺟﻳﺎﻟﻬم اﺧﺗﻼف وﻋﻠﻰ ﺷؤوﻧﻬم ﺷﺗﻰ ﻓﻲ اﻟﻧﺎس ﻣن ﺗﻘﻊ اﻟﺗﻲ اﻟﺳﻠوﻛﻳﺔ ﺑﺎﻟﻘﻳم واﻟﻣﻔﻌﻣﺔ ، ﻓواﺋدﻫﺎ ﻋن اﻻﺳﺗﻐﻧﺎء ﻳﻣﻛن اﻟﻘﻳﻣﺔﻻ ﻣﻧﻬﺎ، اﻟﻣﺳﺗﻔﺎدة واﻟﺗﻌﺎﻟﻳم . ﺟﻳﻝ ﻟﻛﻝ اﻟذﻛر ﺻﺎﻟﺣﺔ ﻓﻬﻲ ، وﻟو اﻟﻣﺷﺎرب اﺧﺗﻠﻔت . اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ وﻓﻬم يﻟﻣﻐﺎز ﻫدافوأ ﺻﻌﺑﺎ ﻟﻳس اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ ، أﻛﻣﺎ ﻣﺑﺎﺷر ﻟﻳس اﻧﻪ. ﺑﺷ ﻲءوﻟﻛن ﻟﻠﻧص اﻟﺗﻌﻘﻝ ﻣن ﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺗﻪ، واﻟرﺟوع واﻟﻬدف، اﻟﻣﻐزى ﺑﻠورة ﻳﻣﻛن ، ذﺧأو ﻣﺟﻣو ﻣن ﻋﺔ اﻟﻣﻔﻳدة اﻟﻘﻳم. 1( ﺷرﻳﻔﺔ أﺑو اﻷدﺑﻲ، اﻟﻧص ﺗﺣﻠﻳﻝ إﻟﻰ ﻣدﺧﻝ ،124. )2( اﻟﺧطﻳب وﻧﻘدﻩ، اﻟﺣدﻳث اﻷدب ﻓﻲ ،99.
عدد الصفحات ٢٤٧238 ﺛﺎﻧﻳﺎ: واﻟﺷﺧﺻﻳﺎت اﻹﻟﻬﻳﺔ اﻟذات اﻹﻟﻬﻳﺔ اﻟذات إن" اﷲ" ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻛﺛﻳرا اﻟﻘرآن ﻓﻲ ذﻛرت ، اﺳﻣﻪ ﻓﻳﻬﺎ ذﻛر وﻗد إﻻ آﻳﺎﺗﻪ ﻣن آﻳﺔ ﺗﻛﺎد ﻻ –ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ -أﻣر ﻷﻧﻪوﻫذا طﺑﻳﻌﻲ؛– ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ –اﷲ رﺳوﻝ ﺻدر ﻋﻠﻰ اﻟﻛﺗﺎب ﻫذا أﻧزﻝ ﻣن ﻫو ﻣﺣﻣد–وﺳﻠم ﻋﻠﻳﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ –اﻟوﺣﻲ ﺧﻼﻝ ﻣن إ، ﻛﻣﺎ ﻟﻪ اﻟﻧﺎس ﺗﻌﺑﻳد إﻟﻰ ﻫدف ﻧزوﻟﻪ ن– ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﻟﻰ –ﻧﻔﺳﻪ ﻳﻣﺟد أن ﻟﻪ ﻓﺣق. اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻص ﻓﻲ ذﻟك ﻛﺎن ﺳواء ، اﻵﻻء ﻋرض ﻋﻧد أو وﻗدرﺗﻪ ﻋﻠﻣﻪ ﻋﻠﻰ اﻟداﻟﺔ اﻟﻣﺧﻠوﻗﺔ ﺧﺎط، اﻟذي اﻟﺧطﺎب ﻓﻲ ﻋﺑﺎدﻩأو ﺑﻪ ب- ﺟﻣﻳﻌﺎ - ﺑﺎﻟﺗزام ﺟﺎء ﻣﺎ ﻓﻳﻪ ﺣراﻣﺎ، أو ﻛﺎن ﺣﻼﻻ . اﻷﻣرو ﻓﻲ اﻟﺗﻔﺻﻳﻝ اﻟﺑﺎﺣث ﻳرﻳد ﻻ آﺛﺎر، ﺑذﻛر ﻣﻛﺗﻔﻳﺎ ﻓﻲ اﻹﻟﻬﻳﺔ اﻟذات اﻟرﺳﺎﻟﺔ ﺗﻣﻬﻳد إﻟﻳﻬﺎ، اﻟرﺟوع ﻳﻣﻛن ﺣﻳث . اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ: ﻋن ﻋﺑﺎرة " ﺟﺳﻣﻳﺎ ﺗﺣدد ﺧﺻﺎﺋص واﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺎ، ووﺟداﻧﻳﺎ، ... ﻫﻲ اﻟرﺋﻳﺳﻳﺔ واﻟﺷﺧﺻﻳﺔ اﻟ اﻷدﺑﻲاﻟﺷﺧﺻﻳﺔ اﻟﻌﻣﻝ ﻣﺣور ﻋﻠﻳﻬﺎ ﻳدور ﺗﻲ اﻷدﺑﻲوﻟﻳ، اﻟﻌﻣﻝ ﺑطﻝ ﺗﻛون أن ﺷرطﺎ س ، وإﻧﻣﺎ ﻟوﻟﺑﻲﻳﺷﺗرط ﺑﺷﻛﻝ وﺗﺣرﻛﻪ اﻟﻌﻣﻝ ﺗﻘود أن ﻳﻛ، أن ﻣﺣوريوﻳﻣﻛن ﻏﻳر دور اﻟﻌﻣﻝ ﻓﻲ ﻟﻠﺑطﻝ ون... اﻟﻣﺳ اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ﺣﺔطأﻣﺎ اﻟﻣﺗطورة، ﻏﻳر اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ﻓﻬﻲ ﻳ، ﻣﻬم دور ﻟﻬﺎ وﻟﻳس أو اﻟﻘﺎرئ ﺛﻳر اﻟﻣﺷﺎﻫد . اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ﻋﻛس وﻫﻲ اﻟﻧﺎﻣﻳﺔ اﻟﻌﻣقاﻟرﺋﻳﺳﺔ ذات واﻟﺗطور، اﻟﻣرﻛﺑﺔ واﻷﺑﻌﺎد . واﻟﺷﺧ ﺻﻳﺔ اﻟﻌﻣﻝ ﻓﻲ أﺳﺎﺳﻳﺔ ﻏﻳر اﻟﻧﻣطﻳﺔ ﺑﻪ، ﻋرﻓت ﻣﻌﻳن ﺑﻧﻣط ﻣﻌروﻓﺔ وﻟﻛﻧﻬﺎ اﻟﻣﻌﻳ، دورﻫﺎ ﻷداء نوﺟﺎﻫزة ، رﺋﻳﺳﺔ ﺗﻛون ﻻ أن ﻓﻳﻬﺎ وﻳﺷﺗرط ﺗﺎﻣﺔ، أو ﻓﻌﺎﻝ، دور ذات أو. ﺗ أن ﺑوﻳﺣﺳن اﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔﺗﺷﺑﻪ ،ﺷرﻳﺣﺔ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﻣن ﻧﺎﺑﻌﺔ ﺷﺧﺻﻳﺔ وﺗﻣﺛﻝ" 1( . اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت اﺧﺗﻼﻓﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت إن وﺗﻧوﻋﻬﺎ، واﻗﻌﻳﺔ، ﺣﻘﻳﻘﻳﺔ ﺷﺧﺻﻳﺎت ، أي وﺻﻔﻬﺎ إﻟﻰ ﻳﺗﺳﻠﻝ ﻻ اﻟﺧﻳﺎﻝ ﻣن طرف . ﺑﺣرﻛﺗﻬﺎ واﻗﻌﻳﺔ ﻓﻬﻲ وﻛﻼﻣﻬﺎ، وأﻓﻌﺎﻟﻬﺎ، ، ﻣﻧﻬﺎ ﺗﻘﻊ اﻟﺗﻲ اﻷﺣداث وﻣﺟرﻳﺎت وﻣﻌﻬﺎ . اﻷﺑرز اﻟﺣﺿور ﻳﻌﺗﺑر وﻋﻧﺎﺻر ﻣﺣﺎور ﻛﻝ ﻓﻲ ﺗدﺧﻝ اﻟﺗﻲ اﻟﻌﻠﻳﺔ ﻟﻠذات اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ ﻓﻲ ﺛم واﻟﻣرﺳﻠﻳناﻟﻘﺻﺔ، اﻷﻧﺑﻳﺎء ﻟﺷﺧﺻﻳﺎت. واﻟﺻﻼح اﻟﺧﻳر وﺟﻪ ﻳﻣﺛﻠون اﻟذﻳن واﻹﻧذار، واﻟﺗﺑﺷﻳر . ﻗﺳﻣﻳن إﻟﻰ أﻧواﻋﻬﺎ اﺧﺗﻼف ﻋﻠﻰ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت اﻧﻘﺳﻣت: اﻟﺧﻳر ﺗﻣﺛﻝ ﺷﺧﺻﻳﺎت ، ﻛﺎﻟﻣﻼﺋﻛﺔ واﻷﻧﺑﻳﺎء واﻟﺻﺎﻟﺣﻳن، .. إﻟﺦ. اﻟﺷر ﺗﻣﺛﻝ وﺷﺧﺻﻳﺎت واﻟﻛﺎﻓرﻳن، ﻛﺎﻟﺷﻳﺎطﻳن.. إﻟﺦ . أﺻﻧﺎف وﻣن اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت: ﻣﻼﺋﻛﻳﺔ ﺷﺧﺻﻳﺎت ﺑﺷرﻳﺔ، وﺷﺧﺻﻳﺎت ﺷﻳطﺎﻧﻳﺔ، وﺷﺧﺻﻳﺎت ، وﺷﺧﺻﻳﺎت ﺣﻳواﻧﻳﺔ ﻧﺳوﻳﺔ، وﺷﺧﺻﻳﺎت ذﻟك، ،وﻏﻳر و ﺷﺧﺻﻳﺎت ﺑﻳن ﻣﺎ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ ﻓﻲ اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت ﺗﻧوﻋت 1( رﻳﻧظ اﻟﺗوﻧﺟﻲ، اﻷدب، ﻓﻲ اﻟﻣﻔﺻﻝ اﻟﻣﻌﺟم ، ،2 :547.
عدد الصفحات ٢٤٨239 رﺋﻳﺳﺔ ﺣﺿور، ﻟﻬﺎ اﻟﻣﺷﺎﻫد ﻣﻌظم ﻓﻲ ، إﻻ اﻟﻘﺻﺔ ﺗﺗﺣرك ﺎﺑﻬوﻻ ﺑوﺟودﻫﺎ، إﻻ ﺣﻠﻘﺎﺗﻬﺎ ﺗﺗﺻﻝ وﻻ. اﻷﺣداث دﻳﻣوﻣﺔ ﻓﻲ ﺳﺎﻫﻣت ﺛﺎﻧوﻳﺔ وﺷﺧﺻﻳﺎت وﺗطورﻫﺎ، . اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت ﺗﻠك دور ﺗﻔﺎوت وﻗد ، ﺑﻳن ﻧﺎﻣﻳﺔ ﺷﺧﺻﻳﺎت" ﻣﺗطورة " ﺛﺎﺑﺗﺔ أو" ﻣﺳطﺣﺔ" . ﺑﺄ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ ﻓﻲ اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت واﺗﺳﻣت ﻛﻝ ن اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ﺻﻔﺎت ﻣن ﺻﻔﺔ أﺑﻌﺎد، ﻣن وﺑﻌد ﺟﺎءت اﻟﺗﻲ ﺎﺑﻬﻫﺎ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ ، ﻓﻲ رﺋﻳﺳﺎ دورا ﻟﻌﺑت واﻟﺗطورﺗﺣ اﻟﺗﻧﺎﻣﻲ ﻧﺣو اﻷﺣداث رﻳك . ﻟﻪ ﻛﺎن إﻻ اﻟﻘرآن ﻓﻲ ﻣﺎ ﻟﺷﺧﺻﻳﺔ وﺻف ﻫﻧﺎك ﻳوﺟد ﻓﻼ ﻓﺎﺋدة اﻟﻔواﺋد، ﻣن ﻣﺟﻣوﻋﺔ أو ﻟﻠﻧص، اﻟﺣﻳوﻳﺔ ﺑﻌث ﻓﻲ ﺗﺳﺎﻫم اﻟﺗﻲ اﻟﻔواﺋد ﺗﻠك ﻟﻪ، واﻟدﻳﻣوﻣﺔ . وﺧﻠت اﻟوﺻفاﻟﺷﺧﺻﻳﺎت ﻓﻲ اﻟﻣﺑﺎﻟﻐﺔ ﻣن اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ، ﻣن اﻟﻬدف وﻳﺧدم ﻳﻠزم ﺑﻣﺎ اﻷوﺻﺎف وأﺗت . ﺷﺧﺻﻳﺔ أي ﺗذﻛر ﻟم اﻟﻘﺻص ﺑﻌض إن ﻓﻳﻬﺎ، اﻷﺣداث أﺑرز ﺑﺳرد واﻛﺗﻔت اﻟﺑروج، ﻛﻘﺻﺔ واﻟﻔﻳﻝ، ، ﻋﻧﻬﺎ ﻣﻼﻣﺢ إﻋطﺎء ﻣﻊ . ﻗﺻص ﺗﺄت ﺷﺧﺻﻳﺗﻳنﺑﻳﻧﻣﺎ أو واﺣدة ﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ذﻛر ﻓﻳﻬﺎ اﻟﻣﺳد، ﻛﺳورة . اﻟﻘﺻص ﺑﻌض اﻷﺧرىوﺟﺎءت ﺻرﻳﺢ، ﺑﺷﻛﻝ اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت ﻣن ﻋددا اﺳﺗﻌرﺿت وﻗد ، أو ﺑﺄﺳﻣﺎﺋﻬﺎ ﺑﻛﻧﺎﻫﺎ ، ﻣوﺳﻰ ﻛﻘﺻﺔ–اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ -وﻓرﻋون . ﻋﺑﺛﻳﺗﻪ ﻋدم ﻋﻠﻰ أﺻﻧﺎﻓﻪ ﺑﻛﺛرة دﻝ ﻟﻠﺷﺧﺻﻳﺎت اﻟﺗﻌداد ذﻟك أن ذﻛرﻩ اﻟﺟدﻳر وﻣن ، ﺑﻌض ﻋدﻩ ﺑﻝ اﻟﻌددي اﻹﻋﺟﺎز ﻗﺑﻳﻝ ﻣن اﻟﻌﻠﻣﺎء. اﻟﻣذﻛورة اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت ﻣن ﺑﻌﺿﺎ اﻟﺑﺎﺣث ﻋدد وﻗد اﻟﻘرآن ﻓﻲ ، ﺑﻳﻧﻬﻣﺎ اﻟﺣﺎﺻﻠﺔ واﻟﻣﻌﻧوﻳﺔ اﻟﺣﺳﻳﺔ اﻟﻣﻔﺎرﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻧﻬم ﺑﻌض ﺑﻳن اﻟﻌدد ﺗﻣﺎﺛﻝ ﻟﻪ وﺗﺑﻳن . ﺑﻠﻎ ﺣﻳث ﻟﻔظ ورود ﻣرات ﻋدد" اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ" 68 ﻣرة ﻟﻔظ، ﻣرات ﻋدد ﻣﻊ وﺗﺳﺎوى " اﻟﺷﻳطﺎن" ﺑﻠﻎ اﻟذي68ﻣرة ، ﻣﻔردة ورودﻫﺎ ﺣﺎﻝ ﻫذا. ﻟﻔظ وﺟﺎء " اﻟﺷﻳﺎطﻳن" ﻣرة ﻋﺷرﻳن ﻟﻔظ، وﺟﺎء " اﻟﻣﻠك" ﻣرة ﻋﺷرﻳن ، وﺑﻬذا اﻟﻠﻔظﺗﻳن ﻓﻲ اﻟﻣرات ﻋدد ﺗﺳﺎوت" واﻟﺷﻳﺎطﻳناﻟ ﺷﻳطﺎن "ﻣﻊ" ا و اﻟﻣﻠكﻟﻣﻼﺋﻛﺔ" ﺑﻣﻘدار88 ﻟﻛﻝ ﻣرة ﻣﻧﻬﻣﺎ . ﻟﻔظ ﺗﻛرر ﻛﻣﺎ" اﻟﻧﺎس" اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن ﻓﻲ241 ﻣرة ﺑﻣﺷﺗﻘﺎﺗﻪ، ﺗﻛرر ﺑﻳﻧﻣﺎ" واﻹﻧس اﻹﻧﺳﺎن" و"أﻧﺎس" و"أﻧﺎﺳﻲ" و"ﺑﺷر" و"ﺑﺷرﻳن" 368 ﻣرة ،و ﻟﻔظ ﺗﻛرر" رﺳوﻝ " 116 ﻣرة ، ﻟﻳﺑﻠﻎ ﺑﻣﺷﺗﻘﺎﺗﻪ ﺗﻛرر ﻛﻣﺎ ﺎﺑﻬ368 ،ﻣرة ﻟﻔظ ﻣﺟﻣوع ﻳﺗﺳﺎوى وﺑﻬذا" اﻟﻧﺎس" ،ﺑﻣﺷﺗﻘﺎﺗﻬﺎ و"اﻟرﺳﻝ " اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن ﻓﻲ ﺑﻣﺷﺗﻘﺎﺗﻬﺎ. ﻟﻔظ ﺗﻛرر أﻳﺿﺎ" وناﻟﻛﺎﻓر" و"اﻟﻛﺎﻓرﻳن" و"اﻟﻛﻔﺎر" و" ﻛﺎﻓر" 154 ﻣرة . اﻟﻣﻛﺎن اﻟﻌدد ﺑﻧﻔس وﺗﻛرر ﺳﻳﺳﺗﻘرون وﻫواﻟذي ﺑﻪ،" اﻟﻧﺎر" وردت إذ154 ﺑﻠﻔظ ﻣرة " واﻟﺣرﻳق اﻟﻧﺎر" . ﺑﺗﻠك ﻳﺷﻲ اﻟﺗﻣﺎﺛﻝ وﻫذا اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻص ﺑﻌض ﻓﻲ واﻟﻣﻛﺎن اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ﺑﻳن اﻟﺣﻣﻳﻣﺔ اﻟﻌﻼﻗﺔ. وﻳ ﻣن ﻧﻣﺎذج اﻟﺑﺎﺣث ﺳﺗﻌرض اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت ﺗﻠك ﻣﺛﻝ ﻋﺎﻣﺔ ﻓﺋﺎت ﺑﺎﺳم ﺟﺎءت ﻗرآﻧﻳﺔ ﺳورا أن ﻣﺗﻐﺎﻓﻝ ﻏﻳر: اﻟﻣؤﻣﻧون واﻟﻛﺎﻓرون، ، واﻟﺷﻌراء واﻷﺣزاب، واﻟﻣﻧﺎﻓﻘون، واﻟﺟن، واﻹﻧﺳﺎن، وﻗرﻳش، واﻟﻧﺎس، واﻟزﻣر، . ﻓﻲ اﺣﺗوت واﻟﺗﻲ
عدد الصفحات ٢٤٩240 اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت ﻟﺑﻌض ذﻛرا وﻣﺿﻣوﻧﻬﺎ آﻳﺎﺗﻬﺎ. ﺷﺧﺻﻳﺎت أن ﻛﻣﺎ أﺑﻌﺎ ﻣﻊ اﻟﻘرآﻧﻲ اﻟﻧص ﻓﻲ ﻫﺎدوردت ، اﻷﺑﻌﺎد وﺗﻠك ﻣ ﻋن ﺔﺳﺎﻫﻣﻛﺷﻔت اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت اﻷﺣداثﻓﻲ ﺗطور اﻟﻘﺻﺔ ﻓﻲ واﻟﺗﺣﺎﻣﻬﺎ ، ﺷﺎرﻛت ﻛﻣﺎ اﻟﻓﻲ ﺣﻳوﻳﺔإﻋطﺎء ﻧص ﺑﺎﻋﺛﺔ، ﻓﻲ اﻹﺛﺎرة اﻟﻧﻔس واﻟﺗﺷوﻳق، . ﻓﻲ اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت ﺣﺿور ﻋدد واﺧﺗﻠف اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﻘﺻﺔ ﻷﺧرى، ﻗﺻﺔ ﻣن ﻓ، ﻗﺻﺔ اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت ﻣن ﻛﺑﻳرا ﻋددا ذﻛرت اﻟﺗﻲ اﻟﻘﺻص ﻣن ﻣوﺳﻰ ﻳوﺳف، وﻗﺻﺔ ، وﻗﺻﺔ إﺑراﻫﻳم –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻬم –ﻓﻳ ﺟﺎءت ﻣﺎ اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت ﻓﻲﻗﻠﻳﻠﺔ اﻟﻌدد: ﻗﺻﺔآدم ﻧوح، و ﻟوط، و وإﺳﻣﺎﻋﻳﻝ، ،ﻋﻠﻳﻬم وﻏﻳرﻫم اﻟﺳﻼم . صاﻟﻘﺻوﻣن وﺗﺷﻌﺑﺎ ورودا اﻷﻛﺛر ﻓﻲ ﻣوﺳﻰ اﷲ ﻧﺑﻲ ﻗﺻﺔ اﻟﻛرﻳم اﻟﺳﻼماﻟﻘرآن ﻋﻠﻳﻪ. اﻟﻘﺻﺔ ﻓﻲ اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت أﻧواع اﻟﻘرآﻧﻳﺔ : أوﻻ : اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ اﻟوﺟود ﺣﻘﻳﻘﻲ ﻋﺎﻟم إﻧﻪ وراﺋﻲ، ﻏﻳﺑﻲ اﻹﻧس، ﻋﺎﻟم ﻋن ﻳﺧﺗﻠف اﻟﺟﺎن، ﻋﺎﻟم وﻋن . اﻟﻘرآن رﺳم واﻗﻌﻳﺎ رﺳﻣﺎ ﺣرﻛﺗﻬم ، إﻟﻰ ﻳﺧرج اﻟﺧﻳﺎﻝﻟم ﺧراﻓﻳﺎ، أﺳطورﻳﺎ ﻳﻛن وﻟم. اﻟﻣﻼﺋﻛﻳﺔ اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ﺗﻣﺗﻌت ﻋﻠﻳﻬﺎ ﺟﺑﻠت اﻟﺗﻲ اﻟﻘدرات ﺣﺳب اﻟﺣرﻛﺔ ﺑواﻗﻌﻳﺔ ، ﻣﻧﺣﺔ ﺣﺳب اﻟزﻣن ﻣﻊ وﺗﻌﺎﻣﻠت اﻟﺧﺎرﻗﺔ اﻟﻘدرة ﺗﻠك ﺑﻬ اﺗﺻﻔت ﺎاﻟﺗﻲ اﻹﻟﻬﻲ، اﻷﻣر ﺗﻠﺑﻳﺔ ﻋﻧد اﻟﺳرﻳﻌﺔ ﺣرﻛﺗﻬﺎ ﻧﺎﺳب اﻟزﻣن ﻓﻛﺄن ، اﻟﻣﻛﺎن وﻛﺄن– أﻳﺿﺎ - ﺧﻠﻘﺗﻬﺎ أﻣﺎم اﻟﻌظﻳﻣﺔطوي . دﻗﻳﻘﺎ رﺳﻣﺎ ﻣﻌﺎﻟﻣﻬﺎ رﺳم اﻟﻘرآن ﻓﻲ وأدوارﻫﺎ . اﻟﻌﺎﻟم ﻟوﺣﺔ إﻧﻬﺎ اﻟﺧطﺄ ﻋن اﻟﻣﻧزﻩ اﻟﻣﺛﺎﻟﻲ. إﻧﻪ " ﻣﻘرر ﻣﻧﺿﺑط ﻣرﺳوم اﺗﺟﺎﻩ ﻓﻲ ﻳﺳﻳر وﻣﺗﻧﺎﺳق ﻣﻧﺳﺟم ﻣﺛﺎﻟﻲ ﻋﺎﻟم ﺳﻠﻔﺎ. اﻟﻌﺎﻟم ﻫذا ﻣﻊ ﺗﻧﺳﺟم وﻫﻲ ﺗﺎﻣﺎ، ﺗواﻓﻘﺎ وﺗﺗواﻓق ، ﻣﺳطﺣﺔ ﺷﺧﺻﻳﺔ ﺻورة ﺻورﺗﻬﺎ ﺟﻌﻝ ﻣﻣﺎ اﻟﺟﺎﻧب أﺣﺎدﻳﺔ اﻟﺗﻐﻳر، أو اﻟﻧﻣو ﻳطﺎﻟﻬﺎ ﻻ ﻳط، أن ﻳﻣﻛن وﻣﺎ ﺑﺻورة اﻟﺑﺷري اﻟﻛﺎﺋن ﻋﻠﻰ رأ ﻋﺎﻣﺔ"1( . اﷲو ﻋﺑﺎد ﻣن ﻣﻛرﻣون ﻋﺑﺎد اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ اﻷرض، وﻓﻲ اﻟﺳﻣﺎء ﻓﻲ ﺟﻧودﻩ ﻫم ، ﻟﻪ طﺎﻋﺗﻬم ﻣطﻠﻘﺔ ، و تذﻛر اﻟﻛرﻳم اﻟﻘرآن ﻓﻲ ﺑﻌﺿﻬم أﺳﻣﺎء ﻣﺛﻝ، : ﺟﺑرﻳﻝ وﻫﺎروت، وﻣﺎروت، وﻣﺎﻟك، اﻟﻣوت، وﻣﻠك وﻣﻳﻛﺎﻝ، ورﻗﻳب، وﻋﺗﻳد، 1( إﻋﻼوي محمد نزيه ؛ ،اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت ،ط1 عمان، صفاء، دار ،2006 م ،369.
عدد الصفحات ٢٥٠241 ﻳﻘوﻣون ﻷﻋﻣﺎﻝ ﻣﻧﺳوﺑﻳن اﻟﻘرآن ﺳور ﺑﻌض ﻓﻲ ذﻛرﻫم ﺟﺎء ﺎﺑﻬﺑﻳﻧﻣﺎ ، وذﻟك أدوارﻫم ﻣﺧﺗﻠف ﻋﻠﻰ وأﻋﻣﺎﻟﻬم ﻣﺛﻝ، : اﻟﻌرش ﺣﻣﻠﺔ اﻷﻋﻣﺎﻝ، وﻛﺗﺑﺔ واﻟﺷﻔﻌﺎء، اﻟرﺣﻣﺔ، وﻣﻼﺋﻛﺔ اﻟﻌذاب، وﻣﻼﺋﻛﺔ اﻟﺻور، وﻧﺎﻓﺦ ، اﻟﺻﺎﻓﺎتو واﻟذارﻳﺎت، واﻟﻣرﺳﻼت، واﻟﻧﺎزﻋﺎت، . اﷲ ﺟﻧود ﻫم واﻟﻣﻼﺋﻛﺔ –ﺗﻌﺎﻟﻰ-ﻳﺣﺻﻰ ﻻ ﻋددﻫم ،ﻣوﻗﻌﻪ ﻋﻠم ﻗد وﻛﻝ إﻟﻳﻪ، أوﻛﻝ اﻟذي ودورﻩ ، وأﻣر ﺑﺗﻧﻔﻳذﻩ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ ھُوَ إِلاَّ رَبِّكَ جُنُودَ يَعْلَمُ وَمَا ﴾)اﻟﻣدﺛر31( . ﻛﺷﺧﺻﻳﺔ اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ دور وﺑرز ﻟﻬم اﻟﺧطﺎب ﺗوﺟﻳﻪ ﺗم ﺟﻣﺎﻋﻳﺔ–ﺟﻣﻳﻌﺎ –اﻟﺟﻣﻊ ﺑﺻﻳﻐﺔ" اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ" ﻓﻲ دار اﻟذي اﻟﺣواري اﻟﻣﺷﻬد رﺑﻬم وﺑﻳن ﺑﻳﻧﻬم–ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ -ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ ﻗﺎﻟوا ﺧﻠﻳﻔﺔ اﻷرض ﻓﻲ ﺟﺎﻋﻝ إﻧﻲ ﻟﻠﻣﻼﺋﻛﺔ رﺑك ﻗﺎﻝ وإذ وﻧﻘدس ﺑﺣﻣدك ﻧﺳﺑﺢ وﻧﺣن اﻟدﻣﺎء وﻳﺳﻔك ﻓﻳﻬﺎ ﻳﻔﺳد ﻣن ﻓﻳﻬﺎ ﻟقأﺗﺟﻌﻝ ﻣﺎﻻ أﻋﻠم إﻧﻲ ﻗﺎﻝ ﴾ﺗﻌﻠﻣون)اﻟﺑﻘرة 30( . اﻟﻧﻔﺳﻲ اﻟﺧطﺎب وﺗﻳرة أن إﻻ ﻗﺻرﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﺷﻬد ﻋﻧد ﻋظﻳﻣﺎ ﺷﺄوا ﺑﻠﻐت أوﻻ اﻹﻟﻬﻳﺔ اﻟذات ﻣﻊ ﺧطﺎب ﻷﻧﻪ اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ؛ ، آدم ﺧﻠق ﻫو ﻳﺗوﻗﻌوﻩ ﻟم ﻣﺳﺗﻐرب ﺑﺄﻣر ﻳﺗﻌﻠق وﻷﻧﻪ وذرﻳﺗﻪ . ﺣﺻﻝ ؛واﺳﺗﻐراﺑﻬم ﷲ طﺎﻋﺗﻬم ﻋﻠﻰ ﺟرت اﻟﻌﺎدة ﻷن–ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻣﺎ ﻛﻝ ﻓﻲ ﻣﻌﺻﻳﺔ ﺑﻼ ﻳﺄﻣر. وارد اﷲ ﺣق ﻓﻲ ﻣﻧﻬم ﻓﺎﻟﺧطﺄ وذرﻳﺗﻪ آدم أﻣﺎ ، ﷲ ﺗﻌظﻳﻣﻬم ﻓﻛﺎن– ﺗﻌﺎﻟﻰ –ﺑﻪوﻣﻌرﻓﺗﻬم ﻛﺎﻓﻳﺎ ﻗدرﻩ ﺣق اﷲ ﻳﻘدروا ﻟن أﻧﻬم ﻋﻠﻣوا وﻗد آدم ﺑﻧﻲ ﺧﻠق ﻻﺳﺗﻧﻛﺎرﻫم . ﻣﻧﻬم ﺟﻌﻝ ﻗد اﺳﺗﻐراﺑﻬم وﻛﺎن ﻣﺗطورة ﺷﺧﺻﻳﺔ اﺳﺗﻐراب، ﺑﻼ ﻓﻳطﻳﻌون ﻳﺳﻣﻌون وﺻﻔوا ﻣن وﻫم ﺟداﻝ، وﻻ . رﺑﻬم ﻣن ﻗرﺑﻬم وﻋﻠﻰ اﷲ ﻋﻠم ﻣن ﻋﻠﻣﺎ أن إﻻ–ﺗﻌﺎﻟﻰ –ﻻ ﻷﻧﻬم ﻣﺣﺟوﺑون؛ ﻋﻧﻪ ﻫم اﷲ ﻣﺎ ﻋﻠم ﻳطﻳﻘون–ﺗﻌﺎﻟﻰ –ﺑﻪ ﻋﻠﻳم ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﻋﻠﻣﺗﻧﺎ﴿ ﻣﺎ إﻻ ﻟﻧﺎ ﻋﻠم ﻻ ﺳﺑﺣﺎﻧك ﴾ﻗﺎﻟوا )اﻟﺑﻘرة 33( . ﻣﻧذ ﻳﻌﻬدوﻩ ﻟم ﻣﺎ أوﻝ وﻛﺎن اﻟﺟدﻳد ﻟﻠﻣﺧﻠوق ﺳﺟدوا أن ﺧﻠﻘوا ، ﷲ ﻳﺳﺟدون ﻛﺎﻧوا وﻗد–ﺗﻌﺎﻟﻰ –ﻋﺑﺎدة ﷲ ﺳﺟودﻫم أن ﻣدرﻛﻳن وﺗﻌظﻳﻣﺎ ﺗﻛرﻳﻣﺎ، ﻵدم وﺳﺟودﻫم . ﻟﻌﺑت أﺣداث اﻟﻣﺷﻬد ذﻟك ﻓﻲ اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﺷﺧﺻﻳﺔ ﺗطوﻳر ﻓﻲ اﻟﺣواري . ﻛﺛﻳرة اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ذﻛر ﻓﻲ واﻵﻳﺎت ﻣﺗﻌددة، ﺑﺄوﺻﺎف ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﺻﻔﻬم ﻣﻧﻬم، ﻛﻝ ﻣﻬﻣﺔ ﻟطﺑﻳﻌﺔ ﺗﺑﻌﺎ . وﻣن ﺗﺗﺳم اﻟﺗﻲ واﻟﺟﺳدﻳﺔ اﻟﻧﻔﺳﻳﺔ ﺎﺑﻬاﻟﺻﻔﺎت اﻟﻣﻼﺋﻛﻳﺔ اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ واﻟﺧﻠق، اﻟطﺑﻊ ﻛرﻳﻣﺔ أﻧﻬﺎ ، وﻛرﻳﻣﺔ اﻟﺧﻠﻘﺔ ، ﻻ ﻓﻳﻬﺎ ﺛﺎﺑﺗﺔ ﺻﻔﺔ ﺗﺗﻐﻳروﻫﻲ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ عِبَادٌ بَلْ سُبْحَانَهُ وَلَداً الرَّحْمَنُ اتَّخَذَ وَقَالُوا مُكْرَمُونَ ﴾)اﻷﻧﺑﻳﺎء26( .ﻣﻧﻪ ﻗرب ﻋﻠﻰ ﻷﻧﻬم رﺑﻬم؛ ﻣن وﺷﻔﻘﺔ ﺧوف ﻧﻔوﺳﻬم وﻓﻲ ، دﻗﻳﻘﺔ وﻣﻌرﻓﺔ ﺑﻪ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ مُشْفِقُونَ خَشْيَتِهِ مِنْ وَھُمْ ﴾)اﻷﻧﺑﻳﺎء28( . ﻳﺗﻧﺎزﻋﻬم اﻟﺳﺂﻣﺔوﻻ وﻻ اﻟﻣﻠﻝ ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿يَسْأَمُون لا وَھُمْ وَالنَّھَارِ بِاللَّيْلِ لَهُ يُسَبِّحُونَ ﴾)ﻓﺻﻠت38( ﻋﻠﻳﻪ ﻗﺎﺋﻣون ﻫم ﻣﺎ ورﻏم ، ورﻏم
عدد الصفحات ٢٥١242 ﻳﺗﻛﺑرون ﻻ أﻧﻬم إﻻ رﺑﻬم ﻣن ﻗرﺑﻬم ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ عِبَادَتِهِ عَنْ يَسْتَكْبِرُونَ لا عِنْدَهُ وَمَنْ ﴾)اﻷﻧﺑﻳﺎء: 19( .واﻧﺗظﻣت ﻟﻪ اﻟﺣب إطﺎر ﻓﻲ ﺑرﺑﻬم ﻋﻼﻗﺗﻬم ﻣﻧﻪ، واﻟﺧوف واﻟﺷﻔﻘﺔ ، ﻋدم ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓظوا ﻟذﻟك ﻋﻠﻳﻬﺎ ﺟﺑﻠوا اﻟﺗﻲ ﻣﺛﺎﻟﻳﺗﻬم ﻋن اﻟﺧروج وﺗﻘدﻳﺳﻪ، ﺧﺎﻟﻘﻬم أﻣر طﺎﻋﺗﻬم ﻣن ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ يَسْبِقُونَهُ لا يَعْمَلُونَ بِأَمْرِهِ وَھُمْ بِالْقَوْلِ ﴾)اﻷﻧﺑﻳﺎء27( . ﻓﻠﻌﺑت اﻟوﺟداﻧﻳﺔ اﻟﺻﻔﺎت وﺑرزت اﻟﺗﺄﺛﻳر ﻓﻲ ﻣﻬﻣﺎ دورا اﻟﻣﺗﻠﻘﻲ ﻋﻠﻰ. اﻟﺷداد ﺑﺎﻟﻐﻼظ ﺟﻬﻧم ﻣﻼﺋﻛﺔ ﻓوﺻف ، أﻫﻝ ورود ﻳﺳﻣﻊ ﻟﻣن ﻣﻔزﻋﺔ ﺻﻔﺎت وﻫﻲ اﻟﻧﺎر اﻟﻌﻳن، رأي ﻳراﻫم ﺑﻣن ﻓﻛﻳف . ﺑﺎﻗﺗراب اﻟﺑﺷﺎرة ﻳﺣﻣﻠون وﻫم أﺧرى وﺟداﻧﻳﺔ ﺻﻔﺎت ﺑرزت ﻛﻣﺎ ﻟوط اﷲ ﻧﺑﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻔرج وﺻﺎﻟﺢ، وﻫود، وﻏﻳرﻫم، . ﺑﺑ اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﺷﺧﺻﻳﺔ واﺗﺻﻔت ﻣن وﻛراﻫﻳﺔ ﻐض اﷲ ﻣﺣﺎرم ﻣن ﻳﻧﺎﻝ–ﺗﻌﺎﻟﻰ –ﻟﻠطﻬر ﺣب دﻻﻟﺔ وﺗﻠك ﻟﻠﺧﻳر، وإرادة اﻷﻋراض، ﻋﻠﻰ ﻟﻼﻋﺗداء وﻣﻧﻊ ، اﷲ ﻓطر اﻟﺗﻲ اﻟﻔطرة ﺑﻘﺎء ﻓﻲ ورﻏﺑﺔ –ﺗﻌﺎﻟﻰ -ﺑﺎﻟﻣرأة اﻟرﺟﻝ زواج ﺳﻧﺔ ﻣن ﻋﻠﻳﻬﺎ اﻟﻧﺎس ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ وَضَاقَ بِھِمْ سِيءَ لُوطاً رُسُلُنَا جَاءَتْ وَلَمَّا عَصِيبٌ يَوْمٌ ھَذَا وَقَالَ ذَرْعاً بِھِمْ﴾)ﻫود77( . ﻣﺎدﻳﺎً وﺻﻔﻬم أﻣﺎ اﻟﻌﺑﺎدة، ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻘوة ﺗﻣﺗﻌوا ﻓﻘد اﻟﺧﻠق، وﻓﻲ اﻟﻣﻧظر، وﺣﺳن اﻷﺷﻛﺎﻝ، وﻋظﻣﺔ . ﻓﻬم ﻳﺗﺷﻛﻠون ﺧﻠق ﺑﺗﺣﻘﻳﻘﻪ، ﻳؤﻣرون اﻟذي اﻟﻬدف ﺣﺳب اﻟﺗﺷﻛﻝ ﺧﺎﺻﻳﺔ وﻟدﻳﻬم ، ﻛﻠﻔوا اﻟﺗﻲ واﻟﻣﻬﻣﺔ ﺑﺗﻧﻔﻳذﻫﺎ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ وَرُبَاعَ وَثُلاثَ مَثْنَى أَجْنِحَةٍ أُولِي رُسُلاً الْمَلائِكَةِ جَاعِلِ ﴾)ﻓﺎطر1( . وﻳﺗﺻف ﺑﺎﻟﻐﻠظﺔ ﺟﻬﻧم ﺑﺣراﺳﺔ اﻟﻣوﻛﻠون اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ اﻟﻌذاب، ﺟو ﻣﻊ ﻟﺗﺗﻧﺎﺳب واﻟﺷدة؛ واﻟﺿﻧك، واﻟﺧوف، ، اﻟﻧﺎر أﻫﻝ ﻋﻠﻳﻬﺎ اﻟﺗﻲ واﻟرﻫﺑﺔ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ شِدَادٌ غِلاظٌ مَلائِكَةٌ عَلَيْھَا ﴾)اﻟﺗﺣرﻳم 6( . اﻧﺷﻐﺎﻻﺗﻬم أﻣﺎ وﻣﺻﺎﻟﺣﻬم، ، أﻣرﻫم ﻣﺎ ﺗﺣﻘﻳق ﺳوى ﻣطﻣﻊ ﻣن ﻟﻬم ﺑﻪﻓﻠﻳس رﺑﻬم ، ﻣﻧﺷﻐﻠون ﻓﻬم ﺑﺗﺳﺑﻳﺣﻪ–ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ –وﻧﻬﺎرا ﻟﻳﻼ ﻳدﻋوﻧﻪ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ رَبِّھِمْ بِحَمْدِ يُسَبِّحُونَ وَالْمَلائِكَةُ ﴾)اﻟﺷورى 5( . اﻟﻛون ﻣﻊ ﻋﻼﻗﺗﻬم وﺗﺣددت اﻹﻧﺳﺎن، اﻟﻛون ﻫذا وﻣن ، ﻓﻬم ﺗواﺻﻝ اﻟﻣؤﻣﻧﻳن اﷲ ﻋﺑﺎد وﺑﻳن ﻓﺑﻳﻧﻬم ﻟﻬم ﻳدﻋون ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: فِي لِمَنْ وَيَسْتَغْفِرُونَ ﴾اﻷَرْضِ )اﻟﺷورى 5( . اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﻟﺷﺧﺻﻳﺔ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ اﻟﺑﻌد ذﻛر وﻟﻘد ، ﻣﺄﻣورون ﺑﻪﻓﻬم اﷲ ﻣن– ﺗﻌﺎﻟﻰ –ﻣﻊ ﻓﺗواﺻﻠوا اﻹﻧﺳﺎن وﺻﺣﺑوﻩ، اﻷرض إﻟﻰ وﻫﺑطوا ، ﺗﻧزﻳﻝ ﻣﻧﻬم اﷲوﻛﺎن اﺻطﻔﺎﻫم ﻣن ﻋﻠﻰ اﻟرﺳﺎﻻت – ﺗﻌﺎﻟﻰ –أﻧﺑﻳﺎﺋﻪ ﻣن ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ رَبِّكَ بِأَمْرِ إِلاَّ نَتَنَزَّلُ وَمَا ﴾)ﻣرﻳم 64( اﻹﻧﺳﺎن، ﻳﺣﻔظون ﻣن وﻣﻧﻬم ، وﻗوﻟﻪ ﻋﻣﻠﻪ وﻳﻛﺗﺑون ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ لَحَافِظِينَ عَلَيْكُمْ وَإِنَّ *كَاتِبِينَ كِرَاماً ﴾)اﻻﻧﻔطﺎر10 -11( .
عدد الصفحات ٢٥٢243 ﺟﺑرﻳﻝﺷﺧﺻﻳﺔ -اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ -اﻟﻘرآن ﻓﻲ : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿الْقُوَى شَدِيدُ عَلَّمَهُ ﴾)اﻟﻧﺟم5( ،ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗﺎﻝ: ﻣرة﴿ ﴾ذو)اﻟﻧﺟم6( ،ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗﺎﻝ: ﴿ إِنَّهُ كَرِيمٍ رَسُولٍ لَقَوْلُ ﴾)اﻟﺣﺎﻗﺔ40( و،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ مَكِينٍ الْعَرْشِ ذِي عِنْدَ قُوَّةٍ ذِي﴾)اﻟﺗﻛوﻳر20( ، وﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ أَمِينٍ ثَمَّ مُطَاعٍ ﴾)اﻟﺗﻛوﻳر2021( اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ، اﻵﻳﺎت ذﻛرﺗﻬم أﺑﻌﺎد ﺛﻼﺛﺔ . ﻳﻛﺷف ﺟﺳﻣﺎﻧﻲ ﺑﻌد اﻟﻌﻣﻼق اﻟﻣﻠك ﻫذا وﺻف ﻋن ، اﷲ ﺧﻠق ﻟﻌﺟﺎﺋب ﻛﺎن اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟﺷدة وﺻف ﻓﺈن–ﺗﻌﺎﻟﻰ -ﻓﻘد ﺑﺎﻟﺷداد اﻟﺳﻣﺎوات اﷲ وﺻف ﻋظﻳم، اﻟﺳﻣﺎوات وﺧﻠق اﻟﻛوﻧﻳﺔ، اﷲ آﻳﺎت ﻣن آﻳﺔ ﻫﻲ ﺑﻝ ، ووﺻف ﺟﺑرﻳﻝ –ﻋﻠﻳﻪ اﻟﺳﻼم - ﻟﺗ اﻟﻘوة؛ أﺗﺑﻌﻬﺎ ﺑﺎﻟﺷدة، اﻟﺳﻣﺎوات ﻣن أﻋظم ﻫﻲ اﻟﺗﻲ ﺧﻠﻘﺗﻪ ﻋظﻣﺔ ﺗﺄﻛد اﻟﺷداد. أﻣﺎﻧﺗﻪ ﻓﻲ ﺗﻣﺛﻝ وﺟداﻧﻲ وﺑﻌد وﻋﻠﻣﻪ، أﺧﻼﻗﻪ، ﻛرم . واﻟﻘوة ﺑﺎﻟﺷدة ﺗﺣﻠﻰ ﻓﻘد ، واﺗﺻف واﻟﺷﻛﻝ اﻟﻬﻳﺋﺔ وﺣﺳن واﻟﺳﻧﺎء واﻟﺑﻬﺎء ﺑﺎﻟﺣﺳن وﺷدة، اﻟﺑﺄس ، ﻣرﻣوﻗﺔو ﻣﻛﺎﻧﺔ ﻟﻪ ، وﻣﻧزﻟﻪ رﻓﻳﻌﺔ ﻋﺎﻟﻳﺔ اﷲ ﻋﻧد ﺑﺎﻷﻣﺎﻧﺔ، ﻳﺗﺣﻠﻰ1( .اﻟﻧﺎس وﺑﻳن ﺑﻳﻧﻪ اﻟﻌﻼﻗﺔ اﻧﺗظﺎم ﻓﻲ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ اﻟﺑﻌد وﺑرز ، ﻋﻼﻗﺔ إﻧﻬﺎ واﻷرض اﻟﺳﻣﺎء ﺑﻳن اﻟﺗراﺳﻝ اﻷﻣﺎﻧﺔ، ﺻﻔﺔ اﺳﺗﻠزﻣت اﻟذي اﻟوﺟداﻧﻳﺔ، اﻟﺻﻔﺎت ﻓﺗﻌﺎﻧﻘت" اﻷﻣﺎﻧﺔ" اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ ﻣﻊ" اﻟرﺳﺎﻟﺔ . " ﺛﺎﻧﻳﺎ : ﺷﺧﺻﻳﺔ واﻟرﺳﻝ واﻟﺻﺎﻟﺣﻳناﻷﻧﺑﻳﺎء وﺻﺎﻟﺣﻳن أﻧﺑﻳﺎء ﺷﺧﺻﻳﺎت ﺑﺎﺳم ﺟﺎءت ﻗرآﻧﻳﺔ ﺳور اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ، ﺗﻠك ﻣن ﺟواﻧب أو ﺟﺎﻧﺑﺎً وأﺑرزت ، ﻫﻲ اﻟﺳور وﺗﻠﻛم : ﻳوﻧس وﻫود، ﻳوﺳف، وإﺑراﻫﻳم، وﻟﻘﻣﺎن، وﻣﺣﻣد، وﻧوح، ﺑﺎﺳﻣﻬم ﺳورة ﺳﻣﻳت ﻛﻣﺎ– ﺟﻣﻳﻌﺎً -اﻷﻧﺑﻳﺎء ﺳورة وﻫﻲ . ﺳﺗﺔ ﻓﺑﻠﻎ اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻷﻧﺑﻳﺎء ذﻛر أﻣﺎ ﻟﻘﻣﺎن ﻣﻊ ورﺳوﻻ ﻧﺑﻳﺎ وﻋﺷرﻳن –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ –ﻧﺑوﺗﻪ ﻳرى ﻣن ﻋﻧد ، ذﻛر ﻣرات ﻋدد اﻟﺑﺎﺣث وﺳﻳﺑﻳن اﻟﺻرﻳﺢ ﺑﺎﺳﻣﻪ ورودا اﻷﻛﺛر ﻣن ﻣرﺗﺑﻳن اﻟﻘرآن ﻓﻲ ﻣﻧﻬم ﻛﻝ ، ﻫذﻩ ﺣﺿور ﻛﺛرة ﻷن وذﻟك اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت واﻗﻌﻳﺗﻬﺎ، ﻳؤﻛد اﻟﺻدق، وﻳﻣﻧﺣﻬﺎ ، اﻵﺗﻲوذﻟك ﺣﺳب: ﻰﻣوﺳ136 (ﻣرة ، إﺑراﻫﻳم 72 (ﻣرة ، ﻳﻌﻘوب16 (ﻣرة ، إﺳراﺋﻳﻝ وﺑﺎﺳم43( ، ﻧوح 43 (ﻣرة ، ﻳوﺳف27 (ﻣرة ، ﻟوط27 (ﻣرة ، آدم25 (ﻣرة ، ﻋﻳﺳﻰ25 (ﻣرة ، ﻫﺎرون20( ، إﺳﺣﺎق 17( ، ﺳﻠﻳﻣﺎن17 (ﻣرة ، داود16 (ﻣرة إﺳﻣﺎﻋﻳﻝ،12 (ﻣرة ، ﺷﻌﻳب11 (ﻣرة ، ﻫود10 ( ﻣرات ، ﺻﺎﻟﺢ9 (ﻣرات ، زﻛرﻳﺎ 7 (ﻣرات ، ﻳﺣﻳﻰ5 (ﻣرات ، ﻳوﻧس4 (ﻣرات ، أﻳوب4 (ﻣرات ، 1( ﻳﻧظر ﻛﺛﻳر، اﺑن إﺳﻣﺎﻋﻳﻝ، اﻟﻛرﻳم، اﻟﻘرآن ﻗﺻص ،18.
عدد الصفحات ٢٥٣244 ﻣﺣﻣد4 (ﻣرات ، إدرﻳس)ﻣرﺗﻳن (، اﻟﻳﺳﻊ)ﻣرﺗﻳن (، ﻟﻘﻣﺎن)ﻣرﺗﻳن (، اﻟﻛﻔﻝ ذو)ﻣرﺗﻳن (، إﻟﻳﺎس )ﻣرﺗﻳن (،اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻬم ﺟﻣﻳﻌﺎ . ﺳور ﺛﻼث ﻋددﻫﺎ ﺻﺎﻟﺣﻳن ﺷﺧﺻﻳﺎت ﺑﺄﺳﻣﺎء ﺟﺎءت اﻟﺗﻲ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ اﻟﺳور ﻫﻲ،" :ﻋﻣران آﻝ وﻣرﻳم، ، ﻟﻘﻣﺎنو" ﻋﻧد ﻧﺑوﺗﻪ ﻋدم ﻳرى ﻣن . " اﻟﺳور ﺛﻧﺎﻳﺎ ﻓﻲ اﻟﺻﺎﻟﺣﻳن ﻣن ﺷﺧﺻﻳﺎت ذﻛر ﺟﺎء ﻛﻣﺎ اﻟﻘرآﻧﻳﺔ، اﻟﻘﺻص وﻓﻲ وﻫم، : " ﻋزﻳر اﻟﻘوﻟﻳن، أﺣد ﻋﻠﻰ وﻟﻘﻣﺎن واﻟﺧﺿر، واﻟﺳﺎﻋﻲ، - أﺧﺑراﻟذي ﻣوﺳﻰ -اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ - ﺑﺧﺑر ﻟﺣﺎق اﻟﻘﺗﻳﻝ ﻪﺑأﻫﻝ -اﻟرﺳﻝ وأﺗﺑﺎع وآﻟﻪ، وﻋﻣران وطﺎﻟوت،.. وﻏﻳرﻫم . ﻣﻧﻬم ﻳذﻛر ﻓﻠم اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ ﺷﺧﺻﻳﺎت إﻻأﻣﺎ ﺻراﺣﺔ ﺣﺎرﺛﺔ ﺑن زﻳد. اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت ﺗﻠﻛم–رﺳﻼ وأﻧﺑﻳﺎء، ، وﺻﺎﻟﺣﻳن -ﻟﻬ مﻛﺎن اﻟد اﻟﺳﻣﺎوﻳﺔور اﻟرﺳﺎﻻت ﺣﻣﻝ ﻓﻲ اﻷﺑرز ﺑ، ﻟﻺﻳﻣﺎن اﻟﻧﺎس ودﻋوة ﺟﺎءت ﻣﺎ ﺑﻪ ﻣﺛﻝ، اﻟﻌﻣوم ﺑﺄﻟﻔﺎظ ذﻛرﻫم ﺟﺎء ﻏﻳرﻫم ﻛﺛﻳر ﻣﻊ : اﻟﻣؤﻣﻧﻳن واﻟﻣﺗﻘﻳن، واﻟﺻﺎﻟﺣﻳن، ﻗﺻص ﺑﻌض ﺟﺎءت ﻛﻣﺎ)ﻣﺷﺎﻫد( ﻣوﺟزة اﻷﻧﺑﻳﺎء اﻟرﺳوﻝ، أو اﻟﻧﺑﻲ دور ﻹظﻬﺎر ﺟﺎءت ، ﻋﻠﻳﻪ ﻏﻠﺑت اﻟﺗﻲ ﺷﺧﺻﻳﺗﻪ ﻣﻼﻣﺢ ﻣن ﻣﻠﻣﺢ وﺗوﺿﻳﺢ ، اﷲ ﻧﺑﻲ ﻗﺻﺔ ﻣﺛﻝ وذﻟك– ﺗﻌﺎﻟﻰ -إدرﻳس - اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ- ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ إِ إِدْرِيسَ الْكِتَابِ فِي وَاذْكُرْ كَانَ نَّهُ نَبِيّاً صِدِّيقاً *مَكَاناً وَرَفَعْنَاهُ عَلِيّاً ﴾)ﻣرﻳم 56 -57( .ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗﺎﻝ: ﴿ الصَّابِرِينَ مِنْ كُلٌّ الْكِفْلِ وَذَا وَإِدْرِيسَ وَإِسْمَاعِيلَ ﴾)اﻷﻧﺑﻳﺎء58( . ﻣﺛﻝ اﻵﺧرﻳن اﻷﻧﺑﻳﺎء ﺑﻌض وﻛذﻟك : إﺳﺣﺎق واﻟﻳﺳﻊ، اﻟﻛﻔﻝ، وذو وإﻟﻳﺎس، وﻳﺣﻳﻰ، ﺑﺎﺳﺗﻔﺎﺿﺔ اﻵﺧر اﻟﺑﻌض ذﻛر ﺟﺎء ﺑﻳﻧﻣﺎ ﻗﺻﺻﻬم، ﻓﻲ ﻟﻸﺣداث ﺗﻔﺻﻳﻝ ﻣﻊ ﻣﺛﻝ، : ﻣوﺳﻰ وﻳوﺳف، وإﺑراﻫﻳم، وﻋﻳﺳﻰ، وﻧوح، وﻫود، وﺻﺎﻟﺢ، وﺷﻌﻳب،... اﻟﺦ . واﻷﺣداث اﻟﻣواﻗف ﻟﺑﻌض اﻟﺗﻔﺻﻳﻝ ﻣن ﺑﺷﻲء اﻟﺑﻘﻳﺔ ذﻛر وﺟﺎء ﻣﺛﻝ، : ﻳوﻧس وﻫﺎرون، وﻟﻘﻣﺎن، وأﻳوب، وﺳﻠﻳﻣﺎن، ﺟﻣﻳﻊ ﺷﺧﺻﻳﺎت ﺟﺎءت اﷲﻟﻘد إﻟﻰ اﻟداﻋﻳﺔ دور ﺗﻣﺛﻝ واﻟرﺳﻝ اﻷﻧﺑﻳﺎء– ﺗﻌﺎﻟﻰ -رﺳﺎﻟﺔ ﺗﺣﻣﻝ اﻟﺗوﺣﻳد ،واﺣدة رﺳﺎﻟﺔ ﺗﺣﻣﻝ ﻷﻧﻬﺎ ﺛﺎﺑﺗﺔ؛ ﺷﺧﺻﻳﺎت اﻟﻐﺎﻟب ﻓﻲ وﻫﻲ ﺑﺿواﺑطﻬﺎ، ﻣﺗﻘﻳدون وﻫم ، وأﻧظﻣﺗﻬﺎ اﻟﺷﺧﺻﻳﺎت، ﺗﻠك وﻣن :
عدد الصفحات ٢٥٤245 ﺷﺧﺻﻳﺔ اﻟﺳﻼماﻟﻧﺑﻲ ﻋﻠﻳﻪ ﻧوح : اﻟﻧﺑﻲ ﺷﺧﺻﻳﺔ ﻧوح -اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ-رﺋﻳﺳﺔ ﺷﺧﺻﻳﺔ ، ﻟﻬﺎ ﺣﺿورﻛﺎن 100 % ﺳﻣﻳت اﻟﺗﻲ اﻟﺳورة ﻓﻲ ﺑﺎﺳﻣﻪ اﻟﻧﻔﺳﻳﺔ، أﺑﻌﺎدﻫﺎ اﻟﻘرآن رﺳم اﻟﺗﻲ اﻟﺷﺧﺻﻳﺔ ﺗﻠك واﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ، واﻟﻣﺎدﻳﺔ، . اﻟﻧﻔﺳﻲ اﻟﺑﻌد اﻵﻳﺎت رﺳﻣﺗﻪ دﻗﻳﻘﺎ رﺳﻣﺎ اﻟﻬدوء، ﻋﻠﻳﻪ ﻏﻠب ﻓﻘد واﻟوداﻋﺔ، ، اﻟﺳﻧﻳن ﻣر ﻋﻠﻰ اﻟﺑريء واﻟﺳﻣت اﻟطوﻳﻠﺔ دﻋ، ﻓﻳﻪ طﺎﻟت اﻟذي اﻟﻣﻣﺗد اﻟزﻣن ﺧﻼﻝ ﻣن ذﻟك ﻟﻘوﻣﻪﺗﺑﻳن وﺗﻪ ، ﺳﻧﻳن دﻋوﺗﻬم ﻓﻲ وﻣﻛث ﻋﺎﻣﺎً ﺧﻣﺳﻳن إﻻ ﺳﻧﺔ أﻟف ﺑﻠﻐت طوﻳﻠﺔ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﻓﻠﺑ﴿ ﺧﻣﺳﻳن إﻻ ﺳﻧﺔ أﻟف ﻓﻳﻬم ث ﴾ﻋﺎﻣﺎً)اﻟﻌﻧﻛﺑوت14( دﻋوﺗﻬم، ﻓﻲ اﻷوﻗﺎت ﻛﻝ ﻣﺳﺗﻐرﻗﺎ اﻟﻘﻠﻳﻝ، إﻻ ﻣﻌﻪ ﻳؤﻣن ﻟم ذﻟك وﻣﻊ ، ﻓﺄﻛﺛر وﺟﻪ ﻛﻝ ﻣن دﻋوﺗﻬم ﻣن أﺳﻠوب، وﺑﻛﻝ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ رَبِّ قَالَ وَنَھَاراً لَيْلاً قَوْمِي دَعَوْتُ إِنِّي﴾)ﻧوح : 5( ،ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗﺎﻝ: ﴿ ثُمَّ جِھَاراً دَعَوْتُھُمْ إِنِّي *إِسْرَاراً لَھُمْ وَأَسْرَرْتُ لَھُمْ أَعْلَنتُ إِنِّي ثُمَّ﴾)ﻧوح 8-9( ، وﺗﺑﻳﻧ واﻟﺳﻣﺎﺣﺔ اﻟوداﻋﺔ ﺗﻠك ت–أﻳﺿﺎ-ﺑـ ﻟﻬم اﻟﻣﺗﻛرر ﻧداﺋﻪ ﺧﻼﻝ ﻣن" ﻗوم ﻳﺎ" ﻧداء إﻧﻪ اﻟرﺣﻣﺔ ، واﻟﺣﻧو واﻟﻘرب، واﻟﺗﺳﺎﻣﺢ، ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ لَكُمْ مَا ﷲََّ اعْبُدُوا قَوْمِ يَا فَقَالَ قَوْمِهِ إِلَى نُوحاً أَرْسَلْنَا لَقَدْ غَيْرُهُ إِلَهٍ مِنْ﴾)اﻷﻋراف 59( ، رﻏم اﻟدﻋوة ﻓﻲ اﻟﺳﻧﻳن ﻣن اﻟﺻﺑر ﻫذا ﺑﻌد اﻟداﻋﻳﺔ ﺻورة وﺗﻛﺗﻣﻝ ﺟﻬﻠﻬم ، ﻟﻪ وﻓﺳﻘﻬموﻣﻧﺎﻛﻔﺗﻬم وﺗﺑﺟﺣﻬم . إزاء اﻟﻧﻛﻳر ﺑﺷدة ﻣﻧﻬم اﻋﺗراﻓﺎ اﻷﺧﻳرة اﻟﻣرﺣﻠﺔ ﻓﺟﺎءت دﻋوﺗﻪ ﻋﻠﻳﻪ، وﺳﺧرﻳﺗﻬم ﻏﺿب، إﻟﻰ ﻫدوؤﻩ ﻓﺗﺣوﻝ اﻧﺗﻘﺎم، ﻧزﻋﺔ إﻟﻰ وﺳﻣﺎﺣﺗﻪ ، ﻋﻠﻳﻬم ﻓدﻋﺎ ﺑﺎﻟﻌذاب ﻓﻳﻬم، ﻧﺑﻳﻪ دﻋﺎء ﺑﺈﻧﻔﺎذ وأرﺿﻪ ﻟﺳﻣﺎﺋﻪ اﻹﻟﻬﻲ اﻷﻣر وﺟﺎء 1( . اﻟﺟﺳﻣﺎﻧﻲ اﻟﺑﻌد واﺗﺿﺢ ﻟﻧوح –اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ -اﻵﻳﺎتﻓﻲ ﺑﻌض اﻟطوﻳﻝ، ﻋﻣرﻩ ﻋن ﻛﺷﻔت ﻓﻘد ، ﻋن ﻳﻛﺷف ذاﺗﻪ ﺑﺣد وﻫذا ﺑدﻧﻪ ﻗوة ، ﻗوﺗﻪ ﻋن ﻳﻛﺷف وﻣﻣﺎ–أﻳﺿﺎ -ﻗوﻣﻪ ﺑﻳن ﺗﺟوﻟﻪ اﻷوﻗﺎت، ﻛﻝ ﻓﻲ ﻟﻬم ودﻋوﺗﻪ . ﻣﺎ أﻣﺎ ﻧﻔﺳﻪ اﻵن ﻓﻲ واﻟﺑدﻧﻳﺔ واﻟذﻫﻧﻳﺔ اﻟﻌﻘﻠﻳﺔ ﻗدراﺗﻪ ﻋن ﻳﻛﺷف ﺑﻳدﻳﻪ، ﺻﻧﻌﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﺳﻔﻳﻧﺔ ﺻﻧﺎﻋﺔ . ﺑﻳﻧﻣﺎ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋ اﻟﺑﻌد ﺑﻣﺣﺗواﻓر ﻗوﻣﻪﺎﻲ وﺑﻳن ﺑﻳﻧﻪ اﻟﺣواﺟز ﻛﺳر وﻟﺗﻪ ﻟﻬم، دﻋوﺗﻪ ﺧﻼﻝ ﻣن ، وﺗﺟوﻟﻪ ﺑﻳﻧﻬم ﺷرﻫم، ﻋﻠﻰ وﺻﺑرﻩ ﻣﻧﻬم، ﻗﻠﻳﻠﺔ ﺛﻠﺔ ﻣﻊ إﻻ ﻟذﻟك اﻟوﺻوﻝ ﻳﺳﺗطﻊ ﻟم إﻧﻪ إﻻ ، آﻣن ﻣﻣن ﺑدﻋوﺗﻪ . 1) (اﻟﺷﻌراء ﺳورة 21-28.
عدد الصفحات ٢٥٥246 ﺷﺧﺻﻳﺔ اﻟﻧﺑﻲ اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ ﻫود : ﻫود ﻛﺎن-اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ-ﻧوح ﻋﻠﻳﻪ ﻛﺎن اﻟذي ﻧﻔﺳﻪ اﻟطرﻳق ﻋﻠﻰ -اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ -ﻳﺧﺗﻠف ﻟم ﻟذﻟك ﻋﻧﻪ ﺷﺧﺻﻳﺗﻪ رﺳم اﻟﺻﻔﺎت، ﻣن ﻛﺛﻳر ﻓﻲ اﺷﺗرﻛﺎ ﻓﻘد واﻷﻋﻣﺎﻝ، اﻟﺻﻔﺎت، ﻫذﻩ وأوﻝ ، اﻟﻧﻔس اﻟﻬﺎدﺋﺔ واﻟﺣﺎﻧﻳﺔ، اﻟﺑرﻳﺋﺔ، واﻟﺻﺎﻓﻳﺔ ﺑـ، ﻗوﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﻧداﺋﻪ ﺧﻼﻝ ﻣن ذﻟك ﻓﻳﻬﺎ ﺗﺑﻳن اﻟﺗﻲ" ﻗوم ﻳﺎ" ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ قَوْمِ يَا قَالَ ھُوداً أَخَاھُمْ عَادٍ وَإِلَى غَيْرُهُ إِلَهٍ مِنْ لَكُمْ مَا ﷲََّ اعْبُدُوا ﴾)اﻷﻋراف 65( ، وﻗد اﷲ ﺣﻼﻩ– ﺗﻌﺎﻟﻰ - اﻷﻣﺎﻧﺔ ﺑﺻﻔﺔ اﻟﻛﺑرى، ﻟﻠﻧﺻﻳﺣﺔ وﻫﻳﺄﻩ ﻛرﻳﻣﺗﺎن، ﺻﻔﺗﺎن ﻓﻬﻣﺎ ، وﺻﻔﺎ ﺗﻣﺛﻼن اﻟﺗﻠﻘﻲ ﻓﻲ اﻷﻣﺎﻧﺔ ﺗﻘﺗﺿﻲ اﻟرﺳﺎﻟﺔ ﻷن ﻧﻔﺳﻪ؛ اﻟوﻗت ﻓﻲ واﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺎ ﻧﻔﺳﻳﺎ واﻟﺣﻣﻝ، واﻟﻌرض، . اﻟرﺳﺎﻟﺔ وﺗﻘﺗﺿﻲ–أﻳﺿﺎ -اﻟدﻋوة ﺗﺗم ﺣﺗﻰ اﻟﻧﺻﻳﺣﺔ اﻟﻧﺎس، وﻳﺗﻘﺑﻠﻬﺎ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ رِسَالاتِ أُبَلِّغُكُمْ أَمِينٌ نَاصِحٌ لَكُمْ وَأَنَا رَبِّي ﴾)اﻷﻋراف 68( .اﻟدﻧﻳوﻳﺔ اﻟﻣﺻﺎﻟﺢ ﺑﻐﻳﺔ ﻋن ﺑﻌﻳدة ﻟﻬم دﻋوﺗﻪ ﻛﺎﻧت ﻛﻣﺎ ، ﻓﻘرﻩ ﻋﻠﻰ اﻵﻳﺎت وﺗدﻝ ، ﻳﻘوم ﻣﺎ أن ﻟﻬم ذﻛر ﻷﻧﻪ ﺑﻪوﻓﺎﻗﺗﻪ؛ اﻷﺟر ﺑﻐﻳﺔ ﻋن ﺑﻌﻳد ﻏﻧﻳﺎ، ﻛﺎن ﻟو إذ ، ﻣﻌﻧﻰ ﻣن اﻷﺟر ﻟذﻛر ﻛﺎن ﻟﻣﺎ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ أَجْراً عَلَيْهِ أَسْأَلُكُمْ لا قَوْمِ يَا﴾)ﻫود51( ، وأﻳﺿﺎ ﻗوﻣﻪ ﻏﻧﻰ ﻋن اﻵﻳﺔ ﺗﻛﺷف ﻓﻘﻳر، ﻣن اﻷﺟر ﻳطﻠب أن ﻳﻌﻘﻝ ﻻ ﻷﻧﻪ طﻠﺑﻪ، ﻟو ﻓﻳﻣﺎ . ﻋﻼﻗﺎﺗﻪ اﻣﺗداد أﻣﺎ ، ﻫود ﻓﻛﺎن–اﻟﺳﻼم ﻋﻠﻳﻪ -ﺑﺎﷲ اﻟﺻﻠﺔ داﺋم -ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﺑﻪواﺛﻘﺎً ﻋﻠﻳﻪ ﻣﺗوﻛﻼ ، ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ وَرَبِّكُمْ رَبِّي ﷲَِّ عَلَى تَوَكَّلْتُ إِنِّي﴾)ﻫود56( . اﻟذي اﻟﻣﺣب اﻟداﻋﻲ ﻛﺎن ﻗوﻣﻪ وﻣﻊ ﻛﻔرﻫم ﺑﺳﺑب ﻋﻠﻳﻬم ﺗطﻝ ﻗد وﺧﻳﻣﺔ ﻋﺎﻗﺑﺔ ﻣن إﻧﻘﺎذﻫم ﻳﺗﻣﻧﻰ . ﻗوﻣﻪ ﻋﻠﻰ واﻟرﺣﻣﺔ اﻟﺷﻔﻘﺔ ﻛﺛﻳر وﻛﺎن ﺳوء اﻟﻣﺻﻳرﻣن ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ عَظِيمٍ يَوْمٍ عَذَابَ عَلَيْكُمْ أَخَافُ إِنِّي ﷲََّ إِلاَّ تَعْبُدُوا أَلاَّ﴾)اﻷﺣﻘﺎف: 21( ﻓﺄﻛﺛر، ووﻋظ وأﻧذر، وﺑﺷر ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ مِنْ تَكُنْ لَمْ أَمْ أَوَعَظْتَ عَلَيْنَا سَوَاءٌ قَالُوا الْوَاعِظِينَ ﴾)اﻟﺷﻌراء 136(، . ﺟﺎءت اﻷﺧﻳرةوﻟﻛن اﻟﻣرﺣﻠﺔ ﻗوﻣﻪ، ﻣﻊ اﻟﺗﻐﻳر ﻣرﺣﻠﺔ ، ﻻﻗﺎﻫﺎ ﺷدة ﺑﻌد ﻣﻧﻬم وﺗﻛذﺑﻳﻬم، إﻓﻛﻬم ﻣن ﺑﺎﻟﺧﻼص ﻓدﻋﺎ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﴿ كَذَّبُونِ بِمَا انصُرْنِي رَبِّ قَالَ﴾)اﻟﻣؤﻣﻧون: 39( .
عدد الصفحات ٢٥٦