المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تذكرة الأبناء بالنقر جوجل

صلاح عامر

صفحة ٣ من ٤

33 الحرص عمى الصلاة عميهما وزيادة عدد الحضور ليشفعوا لهما : عَفْ عَائِشَةَ رضي الله عنيا ، عَفِ النَّبِيّْ  ،قَاؿَ: « مَا مِفْ مَيّْتٍ تُصَمّْي عَمَيْوِ أُمَّةٌ مِفَ الْمُسْمِمِيفَ يَبْمُغُوفَ مِائَةً، كُ مُّيُـْ يَشْفَعُوفَ لَوُ ، إِلا شُفّْعُوا فِيوِ »(65) وعَفْ كُرَيْبٍ، مَوْلَى ابْفِ عَبَّاسٍ، عَفْ عَبْدِ اللهِ بْفِ عَبَّاسٍ رضي الله عنيما ، أَنَّوُ مَاتَ ابْفٌ لَوُ بِقُدَيْدٍ - أَوْ بِعُسْفَافَ - فَقَاؿَ: يَا كُرَيْبُ، انْظُرْ مَا اجْتَمَعَ لَوُ مِفَ النَّاسِ، قَاؿَ: فَخَرَجْتُ، فَإِذَا نَاسٌ قَدِ اجْتَمَعُوا لَوُ، فَأَخْبَرْتُوُ، فَقَاؿَ: تَقُوؿُ ىُـْ أَرْبَعُوفَ؟ قَاؿَ: نَعَـْ، قَاؿَ: أَخْ رِجُوهُ، فَإِنّْي سَمِعْتُ رَسُوؿَ اللهِ  ، يَقُوؿُ «مَا مِفْ رَجُؿٍ مُسْمِـٍ يَمُوتُ، فَيَقُوـُ عَمَى جَنَ ازَتِوِ أَرْبَعُوفَ رَجُلًَ ، لا يُشْرِكُوفَ بِاللهِ شَيْئًا، إِلا شَفَّعَيُـُ اللهُ فِيوِ »(66) ْ 65ْ-ْمسلم >; - (=:?)،وأحمد(79>8:)،والترمذي(، والنسائي(7??8) ، والنسائي(7??8)،وابن حبان(98>7.)ْ 66ْ- مسلم?; - (>:?)،وأبو داود(97=8.)ْ

عدد الصفحات ٣٣

34 الاسرغفاز ٔاندعاء نًٓا تانرثثيد تعد دفًُٓا : عَفْ عُثْمَافَ بْفِ عَفَّافَ رضي الله عنو ، قَاؿَ: كَافَ النَّبِيُّ صمى الله عميو وسمـ ، إِذَا فَرَغَ مِفْ دَفْفِ الْمَيّْتِ وَقَؼَ عَمَيْوِ، فَقَاؿَ  :«اسْتَغْفِرُواخِيكُـْ ، وَسَمُوا لَوُ بِالتَّثْبِيتِ، فَإِنَّوُ الآ فَ يُسْأَؿُ ».(67) زيارتهما في قبرهما : اْرًايّْصهى الله عهيّ ٔسهى تثسِ تأيّ تزيازذٓا في لثسْا : عَفْ أَبِي ىُرَيْرَةَ رضي الله عنو ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللهِ  : « اسْتَأْذَنْتُ رَبّْي أَفْ أَسْتَغْفِرَ لأ مّْي ، فَمَـْ يَأْذَفْ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُوُ أَفْ أَزُورَ قَبْرَىَا ، فَأَذِفَ لِي » . (68) وفي رواية : زَارَ النَّبِيُّ  قَبْرَ أُمّْوِ، فَبَكَى وَأَبْكَى مَفْ حَوْلَوُ، فَقَاؿَ « : اسْتَأْذَنْتُ رَبّْي فِي أَفْ أَسْتَغْفِرَ لَيَا، فَمَـْ يُؤْذَفْ لِي، وَاسْتَأْذَنْ تُوُ فِي أَفْ أَزُورَ قَبْرَىَا، فَأُذِفَ لِي، فَزُورُوا الْقُبُورَ ، فَإِنَّيَا تُذَكّْرُ الْمَوْتَ »69) 67ْ- صحيح : رواه أبو داود(9887)وصححو الألباْ 68ْ- مسلم 78; - (?=<.)ْ 69ْ- مسلم 78> - (?=<)،وأحمد>><?)،وأبو داود(989:)،وابن ماجة7;=8) ،والنسائي889:)،وابن حبان97<?.) ْ

عدد الصفحات ٣٤

35 وأَنْشَدَ عَمِيُّ بْنُ كِنْدَاسٍ ، فقال : زُرْ وَالِدَيْؾَ وَقِؼْ عَمَى قَبْرَيْيِمَا ... فَكَأَنَّنِي بِؾَ قَدْ نُقِمْتَ إِلَيْيِمَا لَوْ كُنْتَ حَيْثُ ىُمَا وَكَانَا بِالْبَقَاءِ ... زَارَاؾَ حَبوًا لا عَمَى قَدَمَيْيِمَا مَا كَافَ ذَنْبُيُمَا إِلَيْؾَ وَطَاؿَ مَا ... مَنَحَاؾَ مَحْضَ الْوُدّْ مِفْ نَفْسَيْيِمَا كَانَا إِذَا مَا أَبْصَرَا بِؾَ عِمَّةً ... جَزِعَا لِمَا تَشْكُو وَشَؽَّ عَمَيْيِمَا كَانَا إِذَا سَمِعَا أَنِينَؾَ أَسْبَلَ ... دَمْعَيْيُمَا أَسَفًا عَمَى خَدَّيْيِمَا وَتَمَنَّيَا لَوْ صَادَفَا لَؾَ رَاحَةً ... بِجَمِيعِ مَا يَحْوِيوِ مِمْؾُ يَدَيْيِمَا غَدًا أَوْ بَعْدَهُ ... حَتْمًا كَمَا لَحِقَا ىُمَا أَبَوَيْيِمَا وَلَتَقْدُمَفَّ عَمَى فِعَالِؾَ مِثْمَمَا ... قَدَمَا ىُمَا أَيْضًا عَمَى فِعْمَيْيِمَا طُوبَاؾَ لَوْ قَدَّمْتَ فِعَلًَ صَالِحًا ... وَقَضَيْتَ بَعْضَ الْحَؽّْ مِفْ حَقَّيْيِمَا وَسَيَرْتَ تَدْعُو المَّوَ يَعْفُو عَنْيُمَا ...

عدد الصفحات ٣٥

36 وَأَطَمْتَ فِي الصَّمَوَاتِ مِفْ ذِكْرَيْيِمَا وَقَرَأْتَ مِفْ آيِ الْكِتَابِ بِقَدْرِ مَا ... تَسْ تطِيعُوُ وَبَعَثْتَ ذَاؾَ إِلَيْيِمَا وَبَذَلْتَ مِفْ صَدَقَاتِ مَالِؾَ مِثْؿَ مَا ... بَذَلا ىُمَا أَيْضًا عَمَى أَبَوَيْيِمَا فَاحْفَظْ حُفِظْتَ وَصِيَّتِي وَاعْمَؿْ بِيَا ... فَعَسَى تَنَاؿُ الْفَوْزَ مِفْ بِرَّيْيِمَا. (76 ) انصياو عًُٓا : عَفْ عَائِشَةَ - رضي الله عنيا - قَالَتْ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللهِ  « :مَفْ مَاتَ وَعَمَيْوِ صِيَاـٌ، صَاـَ عَنْوُ وَلِيُّوُ »(71) وعَفِ ابْفِ عَبَّاسٍ رَضِيَ المَّوُ عَنْيُمَا، قَاؿَ: جَاءَ رَجُؿٌ إِلَى النَّبِي  ، فَقَاؿَ يَا رَسُوؿَ المَّوِ ! إِفَّ أُمّْي مَاتَتْ وَعَمَيْيَا صَوْـُ شَيْرٍ ، أَفَأَقْضِيوِ عَنْيَا ؟ ، قَاؿَ: « نَعَـْ»، قَاؿَ: فَدَيْفُ المَّوِ أَحَؽُّ أَفْ يُقْضَى ».(72) ْ 70ْ-ْ " البر والصلة "(887) لابن الجوزي(ص 7:7-7:8)طالأولى "مؤسسة الكتب الثقافية" بيروت – لبنان. 71ْ- البخاري( 7?;8) ، ومسلم 7;9 - (77:=)،وأبو داود8:88)،وابن خزة(88;8)،وابن حبان9;<?.) 72ْ- البخاري (7?;9)، ،وأحمد(899<.)ْ

عدد الصفحات ٣٦

37 انحج عًُٓا : عَفْ ابْفِ عَبَّاسٍ رضي الله عني ما، أَفَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِيَّ  عَفْ أَبِييَا، مَاتَ وَلَـْ يَحُجَّ؟ قَاؿَ: «حُجّْي عَفْ أَبِيؾِ » .(73) وعَفْ عَبْدِ اللهِ بْفِ بُرَيْدَةَ، عَفْ أَبِيوِ رضي الله عنيا ، قَاؿَ: بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ رَسُوؿِ اللهِ  ، إِذْ أَتَتْوُ امْرَأَةٌ ، فَقَالَتْ: إِنّْي تَصَدَّقْتُ عَمَى أُمّْي بِجَارِيَةٍ، وَا ِنَّيَا مَاتَتْ، قَاؿَ: فَقَاؿَ: «وَجَبَ أَجْرُؾِ، وَرَدَّىَا عَمَيْؾِ الْمِيرَاثُ »، قَالَتْ: يَا رَسُوؿَ اللهِ ! إِنَّوُ كَافَ عَمَيْيَا صَوْـُ شَيْرٍ، أَفَأَصُوـُ عَنْيَا؟ ، قَاؿَ: « صُومِي عَنْيَا » قَالَتْ: إِنَّيَا لَـْ تَحُجَّ قَطُّ، أَفَأَحُجُّ عَنْيَا؟ ، قَاؿَ: «حُجّْي عَنْيَا » .(74) وعَفِ ابْفِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْيُمَا ، أَفْ رَجُلًَ أَتَى النَّبِيَّ ، فَقَاؿَ: إِفَّ أَبِي مَاتَ وَلَـْ يَحُجَّ، أَفَأَحُجَّ عَنْوُ ، قَاؿَ: « أَرَأَيْتَ لَوَ كَافَ عَمَى أَبِيؾَ دَيْفٌ ، أَكُنْتَ قَاضِيَوُ »قَاؿَ: نَعَـْ، قَاؿَ: «حُجَّ عَفْ أَبِيؾَ »(75 ) 73ْ- صحيح : رواه النسائي(8<9:) وصححو الألباْ 74ْ-ْمسلم 7;= - (77:?)،وأحمد(89898)،وأبو داود(8>==)،والترمذي(=<<)ْ 75ْ- رواه ابن حبان(9??8)وصححو الألباني وحسنو شعيب الأرنؤوط

عدد الصفحات ٣٧

38 انٕفاء تُرزًْا في طاعح الله عز ٔجم ٔزسٕنّ صهى الله عهيّ ٔسهى : عَفِ ابْفِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْيُمَا، قَاؿَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُوؿِ اللهِ  ، فَقَالَتْ: يَا رَسُوؿَ اللهِ ! إِفَّ أُمّْي مَاتَتْ وَعَمَيْيَا صَوْـُ نَذْرٍ، أَفَأَصُوـُ عَنْيَا؟ ، قَاؿَ: «أَرَأَيْتِ لَوْ كَافَ عَمَى أُمّْؾِ دَيْفٌ فَقَضَيْتِ يوِ، أَكَافَ يُؤَدّْي ذَلِؾِ عَنْيَا؟ »، قَالَتْ: نَعَـْ، قَاؿَ: « فَصُومِي عَفْ أُمّْؾِ ».(76) وعَنِو رَضِيَ المَّوُ عَنْيُمَا: أَفَّ سَعْدَ بْفَ عُبَادَةَ رضي الله عنو اسْتَفْتَى رَسُوؿَ المَّوِ  ، فَقَاؿَ: إِفَّ أُمّْي مَاتَتْ وَعَمَيْيَا نَذْرٌ، فَقَاؿَ: « اقْضِوِ عَنْيَا »(77) وعَنِو رَضِيَ المَّوُ عَنْيُمَا، أَفَّ امْرَأَةً مِفْ جُيَيْنَةَ، جَاءَتْ إِلَى النَّبِي  ، فَقَالَتْ: إِفَّ أُمّْي نَذَرَتْ أَفْ تَحُجَّ فَمَـْ تَحُجَّ حَتَّى مَاتَتْ، أَفَأَحُجُّ عَنْيَا؟ ، قَاؿَ: « نَعَـْ حُجّْي عَنْيَا ، أَرَأَيْتِ لَوْ كَافَ عَمَى أُمّْؾِ دَيْفٌ أَكُنْتِ قَاضِيَةً؟ اقْضُوا المَّوَ فَالمَّوُ أَحَؽُّ بِالوَفَاءِ »(78) 76ْ- مسلم 7;< - (77:>)واللفظ لو ، وابن حبان9?<.)ْ 77ْ- البخاري( 8=<7) ،ومسلم 7 - (7<9>)،وأحمد7>?9)،وأبو داود998=) والترمذي7;:<)،وابن ماجة(8798)،والنسائي9<;?)،وابن حبان9?9)ْ 78ْ- البخاري( 97;).ْ

عدد الصفحات ٣٨

39 وعَنِو رَضِيَ المَّوُ عَنْيُمَا ، قَاؿَ: إِذَا مَرِضَ الرَّجُؿُ فِي رَمَضَافَ، ثُـَّ مَاتَ وَلَـْ يَصُـْ أُطْعِـَ عَنْوُ، وَلَـْ يَكُفْ عَمَيْوِ قَضَاءٌ، وَا ِفْ كَافَ عَمَيْوِ نَذْرٌ ، قَضَى عَنْوُ وَلِيُّوُ . (79) انرصدق عًُٓا ٔانٕفاء تٕصيرًٓا : عَفْ أَبِي ىُرَيْرَةَ رضي الله عنو ، أَفَّ رَجُلًَ قَاؿَ لِمنَّبِيّْ  : إِفَّ أَبِي مَاتَ وَتَرَؾَ مَالاً ، وَلَـْ يُوصِ، فَيَؿْ يُكَفّْرُ عَنْوُ أَفْ أَتَصَدَّؽَ عَنْوُ؟ ، قَاؿَ: «نَعَـْ » . (86) وعف عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنيا أفَّ رجلًَ قاؿ لمنبيّْ  : « إفَّ أمّْي افتُمتَتْ نفسُيا، وأظنُّيا لو تكمَّمَتْ تصدَّقَتْ؛ فيؿ ليا أجرٌ إف تصدَّقتُ عنيا؟ ، قاؿ: « نعـْ ». (81) وعَفْ عَمْرِو بْفِ شُعَيْبٍ، عَفْ أَبِيوِ، عَفْ جَدّْهِ رضي الله عنيـ ، أَفَّ الْعَاصَ بْفَ وَائِؿٍ أَوْصَى أَفْ يُعْتِؽَ عَنْوُ مِائَةُ رَقَبَةٍ، فَأَعْتَؽَ ابْنُوُ ىِشَاـٌ خَمْسِيفَ رَقَبَةً، فَأَرَادَ ابْنُوُ عَمْرٌو أَفْ يُعْتِؽَ عَنْوُ الْخَمْسِيفَ الْبَاقِيَةَ، فَقَاؿَ: حَتَّى أَسْأَؿَ رَسُوؿَ المَّوِ  ، فَأَتَى النبِيَّ  ، فَقَاؿَ: يَا رَسُوؿَ المَّوِ إِفَّ أَبِي أَوْصَى بِعَتْؽِ مِائَةِ رَقَبَةٍ، وَا ِفَّ ىِشَامًا أَعْتَؽَ عَنْوُ خَمْسِيفَ وَبَقِيَتْ عَمَيْوِ خَمْسُوفَ رَقَبَةً، أَفَأُعْتِؽُ 79ْ-ْصحيح موقوف : رواه أبو داود(8:87) وصححو الألباني وشعيبالأرنؤوط .ْ 80ْ-ْمسلم 77 - (7<98)،وأحمد7)،وابن ماجة8=7<)،والنسائي9<;8)،وابن خزيمة8:?> .) 81ْ- البخاري (79>>، 8=<8)،ومسلم 7 - (788:).ْ

عدد الصفحات ٣٩

40 عَنْوُ؟، فَقَاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ  : «إِنَّوُ لَوْ كَافَ مُسْمِمًا فَأَعْتَقْتُـْ عَنْوُ ، أَوْ تَصَدَّقْتُـْ عَنْوُ ، أَوْ حَجَجْتُـْ عَنْوُ ، بَمَغَوُ ذَلِؾَ". (82) وفي رواية أحمد«أَمَّا أَبُوؾَ، فَمَوْ كَافَ أَقَرَّ بِالتَّوْحِيدِ، فَصُمْتَ وَتَصَدَّقْتَ عَنْوُ، نَفَعَوُ ذَلِؾَ ». اندعاء ٔالاسرغفاز نًٓا : عَفْ أَبِي ىُرَيْرَةَ رضي الله عنو ، أَفَّ رَسُوؿَ المَّوِ ،قَاؿَ: « إِذَا مَاتَ الإنْسَافُ انْقَطَعَ عَنْوُ عَمَمُوُ إِلا مِفْ ثَلَ ثَةِ أَشْيَاءَ: مِفْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِمْـٍ يُنْتَفَعُ بِوِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَوُ ».(83) وعنو رضي الله عنو ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللهِ  : «إِفَّ اللهَ- عز وجؿ - لَيَرْفَعُ الدَّرَجَةَ لِمْعَبْدِ الصَّالِحِ فِي الْجَنَّةِ، فَيَقُوؿُ: يَا رَبّْ أَنَّى لِي ىَذِهِ؟، فَيَقُوؿُ: بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِؾَ لَؾَ » .(84) 82ْ-ْحسن :رواه أحمد (8:)،وأبو داود8>>9) وحسنو الألباني وشعيب الأرنؤوط 83ْ-ْمسلم7: - (7<97)،وأحمد::>>)،وأبو داود(8>>8)،والترمذي79=<)، والنسائي(9<;7)،وابن حبان987<.) 84ْ-ْرواه أحمد(78<78) وحسنو شعيب الأرنؤوط ،وابن ماجة(9<<8)وصححو الألباني في " صحيح الجامع"(7<7=.)

عدد الصفحات ٤٠

41 وَعَفْ أَنَسٍ رضي الله عنو ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللهِ  :« سَبْعَةٌ يَجْرِي لِمْعَبْدِ أَجْرُىُفَّ ، وَىُوَ فِي قَبْرِهِ بَعْدَ مَوْتِوِ: مَفْ عَمَّـَ عِمْمًا، أَوْ أَجْرَى نَيَرًا أَوْ حَفَ رَ بِئْرًا، أَوْ غَرَسَ نَخْلًَ ، أَوْ بَنَى مَسْجِدًا، أَوْ وَرَّثَ مُصْحَفًا ، أَوْ تَرَؾَ وَلَدًا يَسْتَغْفِرُ لَوُ بَعْدَ مَوْتِوِ ».(85) صهح انٕند ٔد أْم أتيّ : عَفْ عَبْدِ اللهِ بْفِ عُمَرَ رضي الله عنيما ، أَفَّ رَجُلًَ مِفَ الأ عْرَابِ لَقِيَوُ بِطَرِيؽِ مَكَّةَ، فَسَمَّـَ عَمَيْوِ عَبْدُ اللهِ، وَحَمَمَوُ عَمَى حِمَارٍ كَافَ يَرْكَبُوُ. وَأَعْطَاهُ عِمَامَةً، كَانَتْ عَمَى رَأْسِوِ فَقَاؿَ ابْفُ دِينَارٍ: فَقُمْنَا لَوُ: أَصْمَحَؾَ اللهُ إِنَّيُـُ الأعْرَابُ وَا ِنَّيُـْ يَرْضَوْ فَ بِالْيَسِيرِ، فَقَاؿَ عَبْدُ اللهِ: إِفَّ أَبَا ىَذَا كَافَ وُدِّا لِعُمَرَ بْفِ الْخَطَّابِ، وَا ِنّْي سَمِعْتُ رَسُوؿَ اللهِ ،يَقُوؿُ: «إِفَّ أَبَرَّ الْبِر ،صِمَةُ الْوَلَدِ أَىْؿَ وُدّْ أَبِيوِ » . (86) وعَفْ أَبِي بُرْدَةَ رضي الله عنو ، قَاؿَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأَتَانِي عَبْدُ المَّوِ بْفُ عُمَرَ رضي الله عنيما ، فقَاؿَ: أَتَدْرِي لِـَ أَتَيْتُؾَ ، قَاؿَ: قُمْتُ لا ، قَاؿَ سَمِعْتُ رَسُوؿَ المَّوِ  ، يَقُوؿُ «مَفْ أَحَبَّ أَفْ يَصِؿَ أَبَاهُ فِي قَبْرِهِ ، فَمْيَصِؿْ 85ْ- حسن : رواه البزار في " البحر الزخار"( 8>?) ، والبيهقي في " الشعب 97=;)،وأبو نعيم الحلية"(8/9:9)وحسنو الألباني في" صحيح الجامع 9<88) ، و"صحيح الترغيب والترىيب9.) 86ْ- مسلم 77 - (8;;8)،وأحمد9)،وأبو داود7:9)،والترمذي7?89.)

عدد الصفحات ٤١

42 إِخْوَافَ أَبِيوِ بَعْدَهُ »وَا ِنَّوُ كَافَ بَيْفَ أَبِي عُمَرَ وَبَيْفَ أَبِيؾَ إِخَاءٌ وَوُد ، فَأَحْبَبْتُ أَفْ أَصِؿَ ذاؾ ».(87) 87ْ-ْصحيح :رواه ابن حبان(98)،وأبو يعلى في " مسنده ?<<;)،وصححو الألباني في " صحيح الجامع"( 8)، و" الصحيحة"(7:98.)

عدد الصفحات ٤٢

43 انفصم انساتع : عالثح عمٕق انٕانديٍ في اندَيا ٔالآخسج : أٔلاً : عمٕق انٕانديٍ يٍ أكثس انكثائس : عَفْ عَبْدِ الرَّحْمَفِ بْفِ أَبِي بَكْرَةَ، عَفْ أَبِيوِ رضي الله عنيما ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ  : «أَ أُحَدّْثُكُـْ بِأَكْبَرِ الكَبَائِرِ؟ »قَالُوا: بَمَى يَا رَسُوؿَ المَّوِ، قَاؿَ «الإِشْرَاؾُ بِالمَّوِ، وَعُقُوؽُ الوَالِدَيْفِ »، قَاؿَ: وَجَمَسَ وَكَافَ مُتَّكِئًا، فَقَاؿَ «وَشَيَادَةُ الزُّورِ، أَوْ قَوْؿُ الزُّورِ »، فَمَا زَاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ يَقُولُيَا حَتَّى قُمْنَا لَيْتَوُ سَكَتَ. (88) وعَفْ أَنَسٍ رضي الله عنو ، قَاؿَ: ذَكَرَ رَسُوؿُ المَّوِ  الكَبَائِرَ، أَوْ سُئِؿَ عَفِ الكَبَائِرِ ، فَقَاؿَ: « الشّْرْؾُ بِالمَّوِ، وَقَتْؿُ النَّفْسِ، وَعُقُوؽُ الوَالِدَيْفِ، فَقَاؿَ: أَلاَ أُنَبّْئُكُـْ بِأَكْبَرِ الكَبَائِرِ؟ قَاؿَ: قَوْؿُ الزُّورِ، أَوْ قَاؿَ: شَيَادَةُ الزُّورِ »(89) وعَفْ عَبْدِ المَّوِ بْفِ عَمْرٍو رضي الله عنيما ، قَاؿَ: جَاءَ أَعْرَابِيّّ إِلَى النَّبِيّْ  ، فَقَاؿَ: يَا رَسُوؿَ المَّوِ مَا الْكَبَائِرُ؟ قَاؿَ « اشْرَاؾُ بِالمَّوِ »قَاؿَ: ثُـَّ مَاذَا؟ قَاؿَ: «ثُـَّ عُقُوؽُ الْوَالِدَيْفِ»قَاؿَ: ثُـَّ مَاذَا؟ قَاؿَ«ثُـَّ الْيَمِيفُ الْغَمُوسُ »قُمْتُ لِعَامِرٍ: مَا الْيَمِيفُ الْغَمُوسُ؟ ، قَاؿَ: « الَّذِي يَقْتَطِعُ مَاؿَ امْرِئٍ مُسْمِـٍ بِيَمِيفٍ صَبْرٍ، وَىُ وَ فِييَا كَاذِبٌ ».(96) 88ْ- البخاري (8<;:)،ومسلم (=>)،وأحمد(889>;)،والترمذي(7?87.)ْ 89ْ- البخاري (==?;)،ومسلم 7:: -(>>)،وأحمد(789=7)،والترمذي(788=)،والنسائي 90ْ-ْالبخاري ( 88.)ْ

عدد الصفحات ٤٣

44 ثاَيًا : اسرحماق نعُح الله نًٍ سة ٔانديّ أٔ نعًُٓا : عَفِ ابْفِ عَبَّاسٍ رضي الله عنيما ، قَاؿَ: قَاؿَ النَّبِيُّ  : «مَمْعُوفٌ مَفْ سَب أَبَاهُ، مَمْعُوفٌ مَفْ سَبَّ أُمَّوُ، مَمْعُوفٌ مَفْ ذَبَحَ لِغَيْرِ المَّوِ، مَمْ عُوفٌ مَفْ غَيَّرَ تُخُوـَ الأ رْضِ، مَمْعُوفٌ مَفْ كَمَوَ أَعْمَى عَفْ طَرِيؽٍ، مَمْعُوفٌ مَفْ وَقَعَ عَمَى بَيِيمَةٍ، مَمْعُوفٌ مَفْ عَمِؿَ بِعَمَؿِ قَوْـِ لُوطٍ" ».(91) وفي رواية ابف حباف«وَلَعَفَ المَّوُ مَفْ سَبَّ وَالِدَيْوِ » وعَفْ أَبِي الطُّفَيْؿِ رضي الله عنو ، قَاؿَ: قُمْنَا لِعَمِيّْ بْفِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنو ، أَخْبِرْنَا بِشَيْءٍ أَسَرَّهُ إِلَيْؾَ رَسُوؿُ اللهِ  ، فَقَاؿَ: مَا أَسَرَّ إِلَيَّ شَيْئًا كَتَمَوُ النَّاسَ، وَلَكِنّْي سَمِعْتُوُ يَقُوؿُ: « لَعَفَ اللهُ مَفْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ، وَلَعَفَ اللهُ مَفْ آوَى مُحْدِثًا، وَلَعَفَ اللهُ مَفْ لَعَفَ وَالِدَيْوِ، وَلَعَفَ اللهُ مَفْ غَيَّرَ الْمَنَارَ ».(92) 91ْ- حسن : رواه أحمد في" الدسند"(8?7:)،وابن حبان7=.)ْ 92ْ-ْمسلم:: - (7?=>.)ْ

عدد الصفحات ٤٤

45 ثانثًا : ذعجيم عمٕتح انعاق نٕانديّ في اندَيا لثم الآخسج : عَفْ أَنَسٍ رضي الله عنو ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللهِ  :« بَابَافِ مُعَج فِ عُقُوبَتُيُمَا فِي الدُّنْيَا: الْبَغْيُ ، وَالْعُقُوؽ » .(93) وعَفْ أَبِي بَكْرَةَ رضي الله عنو ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللهِ  :« اثْنَتَافِ يُعَجّْمُيُمَا اللهُ فِي الدُّنْيَا: الْبَغْيُ ، وَعُقُوؽُ الْوَالِدَيْفِ ». (94) زاتعًا : يٍ أسثاب دخٕل انُاز – أعاذَا الله يُٓا –ٔأتعدِ الله ٔأسحمّ : عَفْ أَبِي ىُرَيْرَةَ رضي الله عنو ، عَفِ النَّبِيّْ  ، قَاؿَ« رَغِـَ أَنْؼُ، ثُـَّ رَغِـَ أَنْؼُ، ثُـَّ رَغِـَ أَنْؼُ"، قِيؿَ: مَفْ؟ يَا رَسُوؿَ اللهِ قَاؿَ: "مَفْ أَدْرَؾَ أَبَوَيْوِ عِنْدَ الْكِبَرِ، أَحَدَىُمَا أَوْ كِمَيْيِمَا ، فَمَـْ يَدْخُؿِ الْجَنَّةَ » .(95) وَعَفْ مَالِؾِ بْفِ الْحَارِثِ رضي الله عنو ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللهِ :« مَفْ أَدْرَؾَ وَالِدَيْوِ ، أَوْ أَحَدَىُمَا ، ثُـَّ لَـْ يَبَرَّىُمَا ، فَدَخَؿَ النَّارَ ، فأَبْعَدَهُ اللهُ وَأَسْحَقَو ».(96) 93ْ-ْصحيح : رواه الحاكم في"الدستدرك"( 9;8)، وانظر "صَحِيح الججَامِع 8>78.) 94ْ- رواه البخاري في"التاريخ"( :?:)، و" كنز العمال" ( >;:;:)، وانظر "صَحِيح الججَامِع" ( 79=.) ْ 95ْ-ْمسلم? - (8;;7)،وأحمد=;;>).ْ 96ْ-ْصحيح : رواه أحمد(8898>)وصححو الألباني وشعيب الأرنؤوط .ْ

عدد الصفحات ٤٥

46 وعنو رضي الله عنو ، أَفَّ النَّبِي صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَقَاؿَ «آمِيفَ آمِيفَ آمِيفَ »قِيؿَ: يَا رَسُوؿَ المَّوِ، إِنَّؾَ حِيفَ صَعِدْتَ الْمِنْبَرَ قُمْتَ: آمِيفَ آمِيفَ آمِيفَ، قَاؿَ: «إِفَّ جِبْرِيؿَ أَتَانِي، فَقَاؿَ: مَفْ أَدْرَؾَ شَيْرَ رَمَضَافَ وَلَـْ يُغْفَرْ لَوُ ، فَدَخَؿَ النَّارَ ، فَأَبْعَدَهُ المَّوُ، قُؿْ: آمِيفَ، فَقُمْتُ: آمِيفَ، وَمَفْ أَدْرَؾَ أَبَوَيْوِ ،أَوْ أَحَدَىُمَا فَمَـْ يَبَرَّىُمَا فَمَاتَ ، فَدَخَؿَ النَّارَ، فَأَبْعَدَهُ المَّوُ، قُؿْ: آمِيفَ، فَقُمْتُ: آمِيفَ، وَمَفْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ ، فَمَـْ يُصَؿّْ عَمَيْؾَ ، فَمَاتَ فَدَخَؿَ النَّارَ ، فَأَبْعَدَهُ المَّوُ ، قُؿْ: آمِيفَ، فَقُمْتُ: آمِيفَ » (97) وعَفْ عَبْدِ اللهِ بْفِ عَمْرٍو رضي الله عنيما ، قَاؿَ: صَعِدَ رَسُوؿُ اللهِ  الْمِنْبَرَ، فَقَاؿَ «لا أُقْسِـُ ، لا أُقْسِـُ ، لا أُقْسِـُ »، ثُـَّ نَزَؿَ، فَقَاؿَ« أَبْشِرُوا أَبْشِرُوا، إِنَّوُ مَفْ صَمَّى الصَّمَوَاتِ الْخَمْسَ، وَاَجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ دَخَؿَ مِفْ أَيّْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ »، قَاؿَ الْمُطَّمِبُ: سَمِعْتُ رَجُلًَ يَسْأَؿُ عَبْدَ اللهِ بْفَ عَمْرٍو: أَسَمِعْتَ رَسُوؿَ اللهِ  يَذْكُرُىُفَّ؟، قَاؿَ: نَعَـْ«عُقُوؽُ الْوَالِدَيْفِ، وَ الشّْرْؾُ بِاللهِ، وَقَتْؿُ النَّفْسِ، وَقَذْؼُ الْمُحْصَنَاتِ، وَأَكْؿُ مَاؿِ الْيَتِيـِ، وَالْفِرَارُ مِفَ الزَّحْؼِ، وَأَكْؿُ الرّْبَا » (98) 97ْ- حسن صحيح : رواه ابن حبان(8=)وقال الألباني : حسن صحيح 98ْ- حسن : رواه الطبراني في " الكبير" (79/>-?/9)وحسن إسناده الألباني في" الصحيحة 9:;7.)ْ

عدد الصفحات ٤٦

47 وعَفْ عَبْدِ المَّوِ بْفِ يَسَارٍ، مَوْلَى ابْفِ عُمَرَ رضي الله عنيما ، قَاؿَ: أَشْيَدُ لَقَدْ سَمِعْتُ سَالِمًا يَقُوؿُ: قَاؿَ عَبْدُ المَّوِ رضي الله عنو : قَاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ  :« ثَلَثٌ لا يَدْخُمُوفَ الْجَنَّةَ، وَ يَنْظُرُ المَّوُ إِلَيْيِـْ يَوْـَ الْقِيَامَةِ: الْعَاؽُّ بِوَالِدَيْوِ، وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجّْمَةُ - الْمُتَشَبّْيَةُ بِالرّْجَاؿِ – وَالدَّيُّوثُ ».(99) وفي رواية النسائي وابف حباف«ثَلَثَةٌ يَنْظُرُ المَّوُ عَزَّ وَجَؿَّ إِلَيْيِـْ يَوْـَ الْ قِيَامَةِ: الْعَاؽُّ لِوَالِدَيْوِ، وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجّْمَةُ، وَالدَّيُّوثُ » وعَفْ وَرَّادٍ مَوْلَى المُغِيرَةِ بْفِ شُعْبَةَ، عَفِ المُغِيرَةِ بْفِ شُعْبَةَ رضي الله عنو ، قَاؿَ: قَاؿَ النَّبِيُّ  :« إِفَّ المَّوَ حَرَّـَ عَمَيْكُـْ: عُقُوؽَ الأُمَّيَاتِ، وَوَأْدَ البَنَاتِ، وَمَنَعَ وَىَاتِ، وَكَرِهَ لَكُـْ قِيؿَ وَقَاؿَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَاؿِ، وَا ِضَاعَةَ المَاؿِ ».(166) وعَفْ عَبْدِ المَّوِ بْفِ عَمْرٍو، رَضِيَ المَّوُ عَنْيُمَا ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ « : إِفَّ مِفْ أَكْبَرِ الكَبَائِرِ أَفْ يَمْعَفَ الرَّجُؿُ وَالِدَيْوِ »قِيؿَ: يَا رَسُوؿَ المَّوِ، وَكَيْؼَ يَمْعَفُ الرَّجُؿُ وَالِدَيْوِ؟ قَاؿَ: « يَسُبُّ الرَّجُؿُ أَبَا الرَّجُؿِ، فَيَسُبُّ أَبَاهُ، وَيَسُبُّ أُمَّوُ »(161) 99ْ- رواه أحمد في " الدسند"(7>8)،والنسائي8;<8)،وابن حبان9:8)،وانظر" السلسلة الصحيحة:=<).ْ 100ْ- البخاري( 8:8>)،ومسلم 78 - (;?9)،وأحمد7>7:=)،وابن حبان;;;;).ْ 101ْ- البخاري( 9)،ومسلم7:< - (?8)،وأحمد8?)،وأبو داود7:7)،والترمذي7?88.)

عدد الصفحات ٤٧

48 وفي رواية«إِفَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ عُقُوؽُ الْوَالِدَيْفِ "، قَاؿَ: قِيؿَ : وَمَا عُقُوؽُ الْوَالِدَيْفِ؟ قَاؿَ: «يَسُبُّ الرَّجُؿُ الرَّجُؿَ ، فَيَسُبُّ أَبَاهُ، وَيَسُ بُّ أُمَّوُ، فَيَسُبُّ أُمَّوُ ».(162) خايسًا : اسرجاتح دعٕج انٕاند عهى ٔندِ انعاق : عَفْ أَبِي ىُرَيْرَةَ رضي الله عنو ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ  :« ثَلَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لا شَؾَّ فِييِفَّ: دَعْوَةُ المَظْمُوـِ، وَدَعْوَةُ المُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الوَالِدِ عَمَى وَلَدِهِ ».(163) ٔذكس اتٍ لدايح – زحًّ الله - في " كراب انرٕاتيٍ " : عف الحسف بف عمى رضي الله عني ما : بَيْنَا أَنَا أَطُوؼُ مَعَ أَبِي حَوْؿَ الْبَيْتِ فِي لَيْمَةٍ ظَمْمَاءَ وَقَدْ رَقَدَتِ الْعُيُوفُ ، وَىَدَأَتِ الأَصْوَاتُ ، إِذْ سَمِعَ أَبِي ىَاتِفًا يَيْتِؼُ بِصَوْتٍ حَزِيفٍ شَجِيٍّ ، وَىُوَ يَقُوؿُ: يَا مَفْ يُجِيبُ دُعَ ا الْمُضْطَرّْ فِي الظُّمَـِ ... يَا كَاشِؼَ الضُّرَّ وَالْبَمْوَى مَعَ السَّقَـِ قَدْ نَاـَ وَفْدُؾَ حَوْ ؿَ الْبَيْتِ وَانْتَبَيُوا ... 102ْ- صحيح : رواه أحمد(88:)وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم ْ 103ْ- حسن : رواه أحمد(8<??)وقال شعيب الأرنؤوط: حسن لغيره ،وأبو داود(7;9<) ،والترمذي7?8;، 9::>)،وابن حبان9><8)وحسنو الألباني وشعيب الأرنؤوط ْ

عدد الصفحات ٤٨