17 تاب : ذمديى تس انٕانديٍ عٍ انٓجسج ٔانجٓاد في سثيم الله- جٓاد انطهة - : عَفْ عَبْدِ المَّوِ بْفِ عَمْرٍو رضي الله عنيما ، قَاؿَ: جَاءَ رَجُؿٌ إِلَى النَّبِيّْ ، فَاسْتَأْذَنَوُ فِي الجِيَادِ، فَقَاؿَ: « أَحَيّّ وَالِدَاؾَ؟ »، قَاؿَ: نَعَـْ، قَاؿَ«فَفِييِمَا فَجَاىِدْ »27) وفي رواية أَفَّ رَجُلًَ أَتَى النَّبِيَّ صمى الله عميو وسمـ ، فَقَاؿَ: إِنّْي جِئْتُ أُبَايِعُؾَ عَمَى الْيِجْرَةِ، وَلَقَدْ تَرَكْتُ أَبَوَيَّ يَبْكِيَافِ ، قَاؿَ: «ارْجِعْ إِلَيْيِمَا، فَأَضْحِكْيُمَا كَمَا أَبْكَيْتَيُمَا »28) 27البخاري 988:)،ومسلم;(8;:?)،وأحمد;<=<)،وأبوداود(8;8?)،والترمذي7<=7)،والنسائي(9789.) 28ْ-ْصحيح : رواه أحمد في" الدسند"( 8، ?<><) ،وأبو داود(8;8>)،وابن ماجة8=>8)،والنسائي (7<9)،وابن حبان89)وصححو الألبا ْ
عدد الصفحات ١٧18 انفصم انثاَي فضم تس انٕانديٍ في اندَيا ٔالآخسج : تاب : تس انٕانديٍ يٍ أحة الأعًال إنى الله ٔأفضهٓا : عَفْ عَبْدِ المَّوِ بْفِ مَسْعُودٍ رضي الله عنو ، قَاؿَ: سَأَلْتُ رَسُوؿَ اللهِ :أَي الأعْمَاؿِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَاؿَ: « الصةُ عَمَى وَقْتِيَا »قُمْتُ: ثُـَّ أَيّّ؟، قَاؿَ: « ثُـَّ بِرُّ الْوَالِدَيْفِ »،قُمْتُ: ثُـَّ أَيّّ؟ قَاؿَ: «ثُـَّ الْجِيَادُ فِي سَبِيؿِ اللهِ »قَاؿَ حَدَّثَنِي بِيِفَّ ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُوُ لَزَا دَنِي.(29) وفي رواية : قُمْتُ: يَا رَ سُوؿَ المَّوِ ، أَيُّ العَمَؿِ أَفْضَؿُ؟، قَاؿَ: «الصَّلََةُ عَمَى مِيقَاتِيَا»، قُمْتُ: ثُـَّ أَيّّ؟، قَاؿَ: «ثُـَّ بِرُّ الوَالِدَيْفِ »، قُمْتُ: ثُـَّ أَيّّ؟، قَاؿَ: «الجِيَادُ فِي سَبِيؿِ المَّوِ »فَسَكَتُّ عَفْ رَسُوؿِ المَّوِ ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُوُ لَزَادَنِي.(36) 29ْ-ْالبخاري( 8)،ومسلم 79? - (>;)،وأحمد(9>?8)،والنسائي(78)،وابن حبان(7:==) 30ْ-ْالبخاري (8=>8)،ومسلم 79= - (>;)،وأحمد(9?=9)،والترمذي(7>?>.)
عدد الصفحات ١٨19 باب : يُمد للبار لوالديه في عمره ويُزاد له في رزقه : عَفْ أَنَسِ بْفِ مَالِؾٍ رضي الله عنو ،قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ :« مَفْ أَحَبَّ أَفْ يُمَدَّ لَوُ فِي عُمْرِهِ ، وَأَفْ يُزَادَ لَوُ فِي رِزْقِوِ، فَمْيَبَرَّ وَالِدَيْوِ، وَلْيَصِؿْ رَحِمَوُ »31) تاب : تس انٕانديٍ يٍ أسثاب ذفسيج انكسٔب : عَفْ عَبْدِ اللهِ بْفِ عُمَرَ رضي الله عنيما ، عَفْ رَسُوؿِ اللهِ ،أَنَّوُ قَاؿَ: « بَيْنَمَا ثَثَةُ نَفَرٍ يَتَمَشَّوْفَ أَخَذَىُـُ الْمَطَرُ، فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ فِي جَبَؿٍ، فَانْحَطَّتْ عَمَى فَـِ غَارِىِـْ صَخْرَةٌ مِفَ الْجَبَؿِ، فَانْطَبَقَتْ عَمَيْيِـْ، فَقَاؿَ بَعْضُيُـْ لِبَعْضٍ: انْظُرُوا أَعْمَالاً عَمِمْتُ مُوىَا صَالِحَةً لِمَّوِ، فَادْعُوا اللهَ تَعَالَى بِيَا، لَعَؿَّ اللهَ يَفْرُجُيَا عَنْكُـْ، فَقَاؿَ أَحَدُىُـْ: الميُـَّ إِنَّوُ كَافَ لِي وَالِدَافِ شَيْخَافِ كَبِيرَافِ، وَامْرَأَتِي، وَلِي صِبْيَةٌ صِغَارٌ أَرْعَى عَمَيْيِـْ، فَإِذَا أَرَحْتُ عَمَيْيِ ـْ، حَمَبْتُ، فَبَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ، فَسَقَيْتُيُمَا قَبْؿَ بَنِيَّ، وَأَنَّوُ نَأَى بِي ذَاتَ يَوْـٍ الشَّجَرُ، فَمَـْ آتِ حَتَّى أَمْسَيْتُ، فَوَجَدْتُيُمَا قَدْ نَامَا، فَحَمَبْتُ كَمَا كُنْ تُ أَحْمُبُ، فَجِئْتُ بِالْحِلَبِ، فَقُمْتُ عِنْدَ رُءُوسِيِمَ ا ، أَكْرَهُ أَفْ أُوقِظَيُمَا مِفْ نَوْمِيِمَا، وَأَكْرَهُ أَفْ أَسْقِيَ الصّْبْيَةَ قَبْمَيُمَا، وَالصّْبْيَةُ يَتَضَاغَوْفَ عِنْدَ قَدَمَيَّ ، فَمَـْ يَزَؿْ ذَلِؾَ دَأْبِي وَدَأْبَيُـْ ، حَتَّى طَمَعَ الْفَجْرُ، فَإِفْ كُنْتَ تَعْمَـُ أَنّْي فَعَمْتُ ذَلِؾَ ابْتِغَاءَ وَجْيِؾَ ، فَافْرُجْ لَنَا مِنْيَا فُرْجَةً 31ْ-ْرواه أحمد في " الدسند"(79>77)وقال شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح، وىذا إسناد حسن ْ
عدد الصفحات ١٩20 ،نَرَى مِنْيَا السَّمَاءَ، فَفَرَجَ اللهُ مِنْيَا فُرْجَةً، فَرَأَوْا مِنْيَا السَّمَاءَ،...»الحديث (32) تاب : انٕاند أٔسظ أتٕاب انجُح ٔيٍ أسثاب زضا انسب : عَفْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَفِ السُّمَمِيّْ رضي الله عنو ، عَفْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنو ، أَفَّ رَجُلًَ أَتَاهُ فَقَاؿَ: إِفَّ لِيَ امْرَأَةً وَ ا ِفَّ أُمّْي تَأْمُرُنِي بِطَلَقِيَا، قَاؿَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: سَمِعْتُ رَسُوؿَ المَّوِ ، يَقُوؿُ:« الوَالِدُأَوْسَطُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ، فَإِفْ شِئْتَ فَأَضِعْ ذَلِؾَ البَابَ ، أَوْ احْفَظْو ُ » ،قَاؿَ: وَقَاؿَ ابْفُ أَبِي عُمَرَ: رُبَّمَا قَاؿَ سُفْيَافُ: إِفَّ أُمّْي وَرُبَّمَا قَاؿَ: أَبِي.(33) وعَفْ عَبْدِ المَّوِ بْفِ عَمْرٍو رضي الله عنيما ، عَفِ النَّبِيّْ ، قَاؿَ: « رِضَى الرَّبّْ فِي رِضَى الوَالِدِ، وَسَخَطُ الرَّبّْ فِي سَخَطِ الْوَالِدِ »(34) 32ْ-ْالبخاري( :=?;)،ومسلم 788 - (8=:9)واللفظ لوْ 33ْ-ْصحيح : رواه أحمد في " الدسند"( 8=;77)وقال شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن ،والترمذي(7?88 )، وابن ماجة(9<<9)وابن حبان(8;)وصححو الألباني وشعيب الأرنؤوط .ْ 34ْ- صحيح : رواه الترمذي(7>??)وصححو الألباني،وابن حبان(8?)وحسنو الألباْ
عدد الصفحات ٢٠21 تاب : اسرجاتح دعاء انٕاند لاتُّ انثاز : عَفْ أَبِي ىُرَيْرَةَ رضي الله عنو ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ : « ثَثُ دَ عَوَاتٍ يُسْتَجَابُ لَيُفَّ، لا شَؾَّ فِييِفَّ : دَعْوَةُ الْمَظْمُوـِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ ». (35) وفي رواية«ثَلَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ شَؾَّ فِييِفَّ: دَعْوَةُ الْوَالِدِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْمَظْمُوـِ ».(36 ) وعف الْحَكَـِ الْقَيْسِيُّ، قَاؿَ: سَمِعْتُ الْحَسَفَ، يَقُوؿُ: دُعَاءُ الْوَالِدَيْفِ يُثَبّْتُ الْمَاؿَ وَالْوَلَدَ. وعف حَفْص بْف أَبِي حَفْصٍ السَّرَّاجُ، قَاؿَ: سَمِعْتُ رَجُلًَ يَسْأَؿُ الْحَسَفَ : مَا دُعَاءُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ؟ ، قَاؿَ: نَجَاةٌ . و عَفْ مُجَاىِدٍ، قَاؿَ: دَعْوَةُ الْوَالِدِ ؛ لا تُحْجَبُ عَفِ المَّوِ عَزَّ وَجَؿَّ .(37) تاب : تس انٕانديٍ أٔ الألسب نًٓا يٍ أسثاب لثٕل انرٕتح : عَفِ ابْفِ عُمَرَ رضي الله عنيما ، قَاؿَ: أَتَى رَسُوؿَ المَّوِ رَجُؿٌ، فقَاؿَيَا رَسُوؿَ المَّوِ، إِنّْي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا كَبِيرًا، فَيَؿْ لِي مِفْ تَوْبَةٍ؟، 35ْ- حسن : رواه ابن ماجة (9><8)وحسنو الألباني وشعيب الأرنؤوط . 36ْ- حسن : رواه أحمد(787?<)،وأبو داود(7;9<)واللفظ لو ،وحسنو الألبا 37ْ-ْ(البر والصلة) للإمام بن الجوزي - رحمو الله -(7;9-7;;.)ْ
عدد الصفحات ٢١22 فقَاؿَ لَوُ رَسُوؿُ المَّوِ صمى الله عميو وسمـ « : أَلَؾَ وَالِدَافِ؟ »، قَاؿَ: لا، قَاؿَ: « فَمَؾَ خَالَةٌ ؟»، قَاؿَ: نَعَـْ، قَاؿَ« فَبِرَّىَا إِذًا»(38) وعف ابف عباس - رضي الله عنيما -: أَنَّوُ أَتَاهُ رَجُؿٌ ، فَقَاؿَ : إِنّْي خَطَبْتُ امْرَأَةً فَأَبَتْ أَفْ تَنْكِحَنِي وَخَطَبَيَا غَيْرِي، فَأَحَبَّتْ أَفْ تَنْكِحَوُ ، فَ غِرْتُ عَمَيْيَا فَقَتَمْتُيَا، فَيَؿْ لِي مِفْ تَوْبَةٍ؟ قَ اؿَ: أُمُّؾَ حَيَّةٌ؟ قَاؿَ: لا ، قَاؿَ: تُ بْ إِلَى المَّوِ عَزَّ وَجَؿَّ ، وَتَقَرَّبْ إِلَيْوِ مَا اسْتَطَعْتَ، فَذَىَبْتُ فَسَأَلْتُ ابْفَ عَبَّاسٍ: لِـَ سَأَلْتَوُ عَفْ حَيَاةِ أُمّْوِ؟ ، فَقَاؿَ: إِنّْي لا أَعْمَـُ عَمَلًَ أَقْرَبَ إِلَى الله عز وجؿ ، مف بر الوالدة.(39) باب : البار بوالديه الساعي عليهما هو في سبيل الله : عَفْ كَعْبِ بْفِ عُجْرَة رضي الله عنو ، قَاؿَ: مَرَّ عَمَى النَّبِيّْ رَجُؿٌ، فَرَأَى أَصْحَابُ رَسُوؿِ اللهِ مِفْ جِمْدِهِ وَنَشَاطِوِ، فَقَالُوا: يَا رَسُوؿَ اللهِ: لَوْ كَافَ ىَذَا فِي سَبِيؿِ اللهِ ؟، فَقَاؿَ رَسُوؿُ اللهِ « : إِفْ كَافَ خَرَجَ يَسْعَى عَمَى وَلَدِهِ صِغَارًا ، فَيُوَ فِي سَبِيؿِ اللهِ ، وَا ِفْ كَافَ خَرَجَ يَسْعَى عَمَى أَبَوَيْفِ شَيْخَيْفِ 38ْ-ْصحيح : رواه أحمد(8:)قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخ ،والترمذي(7?8:) ، وابن حبان(9;)وصححو الألبا 39ْ-ْصحيح : رواه البخاري في " الأدب الدفرد"( :)وصححو الألباني في " الصحيحة"(8=??.)ْ
عدد الصفحات ٢٢23 كَبِيرَيْفِ، فَيُوَ فِي سَبِيؿِ اللهِ ، وَا ِفْ كَافَ يَسْعَى عَمَى نَفْسِوِ يُعِفُّيَا ، فَيُ وَ فِي سَبِيؿِ اللهِ، وَا ِفْ كَافَ خَرَجَ رِيَاءً وَمُفَاخَرَةً ، فَيُوَ فِي سَبِيؿِ الشَّيْطَافِ »(46) وعَفْ سَعِيدِ بْفِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِوِ عَزَّ وَجَؿ ﭐﱡﭐ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﱠ [الإسراء: 32 ]قَاؿَ: تَكُوفُ الْبَادِرَةُ مِفَ الْوَلَدِ إِلَىالْوَالِدِ . وَقَاؿَ المَّوُ عَزَّ وَجَؿَّ : ﱡﲵ ﲶ ﲷﭐﱠ [الإسراء: 32 ]قَاؿَ: أَفْ تَكُوفَ النّْيَّةُ صَادِقَةً . :ﭐ ﱡﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﱠ [الإسراء: 32 ]« لِمْبَادِرَةِ الَّتِي بَدَرَتْ مِنْوُ » .(41) يا جاء في يدح الله ذعانى نُثيّ يحي– عهيّ انسلاو - نثسِ تٕانديّ : قال تعالى : ﭐﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱠ [مريم: 43- 42] بابْ:ْوجوبْبرْالوالدينْولوْكاناْمشركينْ: قَالَ ت َعَالَى: ﭐﱡﭐ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ 40ْ- صحيح : رواه الطبراني في"الأوسط"(9;)، والبيهقي7=<88)، وانظر "صَحِيح الججَامِع 7:8>) ، و"الصَّحِيحَة"( 98:>.)ْ 41ْ-ْ" البر والصلة " للحسين بن حرب الدروزي ( 8;)(ص79)
عدد الصفحات ٢٣24 ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﱠ [ 42- 42] وعَفْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ المَّوُ عَنْيُمَا، قَالَتْ: قَدِمَتْ عَمَيَّ أُمّْي وَىِيَ مُشْرِكَةٌ فِي عَيْدِ قُرَيْشٍ، إِذْ عَاىَدُوا رَسُوؿَ المَّوِ وَمُدَّتِيِـْ مَعَ أَبِييَا، فَاسْتَفْتَتْ رَسُوؿَ المَّوِ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُوؿَ المَّوِ إِفَّ أُمّْي قَدِمَتْ عَمَيَّ وَىِيَ رَاغِبَةٌ أَفَأَصِمُيَا؟ ، قَاؿَ: «نَعَـْ صِمِييَا »42) وعَفْ أَبِي ىُرَيْرَةَ رضي الله عنو ، قَاؿَ: مَرَّ رَسُوؿُ المَّوِ عَمَى عَبْدِ المَّوِ بْفِ أُبَيٍّ ابْفِ سَمُوؿَ وَىُوَ فِي ظِؿّْ أَجَمَةٍ، فقَاؿَ: قَدْ غَبَّرَ عَمَيْنَا ابْفُ أَبِي كَبْشَةَ، فقَاؿَ ابْنُوُ عَبْدُ المَّوِ بْفُ عَبْدِ المَّوِ : وَالَّذِي أَكْرَمَؾَ ، وَالَّذِي أَنْزَؿَ عَمَيْ ؾَ الْكِتَابَ، لَئِفْ شِئْتَ لآ تِيَنَّؾَ بِرَأْسِوِ، فقَاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ : «لا، وَلَكِفْ بِر أَ بَاؾَ، وَأَحْسِفْ صُحْبَتَوُ ». (43) ْ 42ْ-ْالبخاري( 97>9)،ومسلم; - (7889)،وأحمد8<?79)،وأبو داود7<<>.) 43ْ- حسن : رواه ابن حبان(8>) وحسنو الألباني في "الصحيحة9889.)ْ
عدد الصفحات ٢٤25 الفصل الثالث أوجه البر بالوالدين في حياتهما وعند موتهما ومن بعد ذلك : باب : بيان بر الوالدين في حياتهما : حسن الصحبة والإنفاق عليهما : عَفْ يَزِيدَ بْفِ أَبِي حَبِيبٍ، أَفَّ نَاعِمًا، مَوْلَى أُـّْ سَمَمَةَ حَدَّثَوُ، أَفَّ عَبْدَ اللهِ بْفَ عَمْرِو بْفِ الْعَاصِ رضي الله عنيما ، قَاؿَ: أَقْبَؿَ رَجُؿٌ إِلَى نَبِيّْ اللهِ ، فَقَاؿَ: أُبَايِعُؾَ عَمَى الْيِجْرَ ةِ وَالْجِيَادِ، أَبْتَغِي الأجْرَ مِفَ اللهِ، قَاؿَ: « فَيَؿْ مِفْ وَالِدَيْؾَ أَحَدٌ حَ يّّ؟»قَاؿَ: نَعَـْ، بَؿْ كِىُمَا، قَاؿَ: « فَتَبْتَغِي اجْرَ مِفَ اللهِ؟ »قَاؿَ: نَعَـْ ، قَاؿَ: « فَارْجِعْ إِلَى وَالِدَيْؾَ، فَأَحْسِفْ صُحْبَتَيُمَا »(44) وعَفْ جَابِرٍ رضي الله عنو ، أَفَّ رَجُلًَ مِفْ بَنِي عُذْرَةَ أَعْتَؽَ مَمْمُوكًا لَوُ عَفْ دُبُرٍ مِنْوُ، فَبَعَثَ إِلَيْوِ النَّبِيُّ ، فَبَاعَوُ، وَدَفَعَ إِلَيْوِ ثَمَنَوُ، وَقَاؿَ « ابْدَأْ بِنَفْسِؾَ فَتَصَدَّؽْ عَمَيْيَا، ثُـَّ عَمَى أَبَوَيْؾَ، ثُـَّ عَمَى قَرَابَتِؾَ، ثُـَّ ىَكَذَا، ثُ ـَّ ىَكَذَا ».(45) 44ْ-ْمسلم < - (8;:?). 45ْ-ْمسلم (7 - (??=)،وأحمد(7:?=8)،وابن حبان999?) واللفظ لو ،وصححو الألباني.ْ
عدد الصفحات ٢٥26 وعَفْ أَبِي رِمْثَةَ رضي الله عنو ، قَاؿَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ،وَىُوَ يَخْطُبُ ، وَيَقُوؿُ: « يَدُ الْمُعْطِي الْعُمْيَا، أُمَّؾَ وَأَبَاؾَ، وَأُخْتَؾَ وَأَخَاؾَ، وَأَدْنَاؾَ فَأَدْنَاؾَ »(46) وعَفْ طَارِؽٍ الْمُحَارِبِي رضي الله عنو ، قَاؿَ: قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَإِذَا رَسُوؿُ المَّوِ قَائِـٌ عَمَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ وَىُوَ يَقُوؿُ « يَدُ الْمُعْطِي الْعُمْيَا، وَابْدَأْ بِمَفْ تَعُوؿُ: أُمَّؾَ وَأَبَاؾَ، وَأُخْتَؾَ وَأَخَاؾَ، ثُـَّ أَدْنَاؾَ أَدْنَاؾَ ».(47) وعَفْ عَائِشَةَ رضي الله عنيا ، قَالَتْ: قَاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ : «إِفَّ أَطْيَبَ مَا أَكَؿَ الرَّجُؿُ مِفْ كَسْبِوِ، وَا ِفَّ وَلَدَهُ مِفْ كَسْبِوِ ».(48) وعَفْ جَابِرِ بْفِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنيما - أَفَّ رَجُلًَ قَاؿَ: يَا رَسُوؿَ اللهِ ! إِفَّ لِي مَالاً وَوَلَدًا ، وَا ِفَّ أَبِي يُرِيدُ أَفْ يَجْتَاحَ مَالِي ، فَقَاؿَ: «أَنْتَ وَمَالُؾَ لأبِيؾَ ».(49) وعَفْ عَمْرِو بْفِ شُعَيْبٍ ، عَفْ أَبِيوِ، عَفْ جَدّْهِ رضي الله عنيـ ، قَاؿَ: جَاءَ رَجُؿٌ إِلَى النَّبِيّْ - صمى الله عميو وسمـ ، فَقَاؿَ: إِفَّ أَبِي اجْتَاحَ مَالِي، 46ْ-ْصحيح :رواه أحمد في" الدسند"(78;، 7=:?;)وقال شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح .ْ 47ْ- صحيح : رواه أبو داود(99:7)،والنسائي8;98)وصححو الألباْ 48ْ- صحيح : رواه أحمد (8:7:>)، وأبو داود9;8>)، والترمذي79;>) وابن ماجة879=)،والنسائي (8)،وابن حبان8<7)وصححو الألباني وشعيب الارنؤوط ْ 49-ْصحيح : رواه ابن ماجة(88?7)وصححو الألباني وشعيب الأرنؤوط ْ
عدد الصفحات ٢٦27 فَقَاؿَ « أَنْتَ وَمَالُؾَ بِيؾَ ، إِفَّ أَوْلأ دَكُـْ مِفْ أَطْيَبِ كَسْبِكُـْ، فَكُمُوا مِفْ أَمْوَالِيِـْ ».(56) فَيَدُؿُّ عَمَى أَفَّ الرَّجُؿَ مُشَارِؾٌ لِوَلَدِهِ فِ ي مَالِوِ، فَيَجُوزُ لَوُ الأ كْؿُ ، سَوَاءٌ أَذِفَ الْوَلَدُ أَوْ لَـْ يَأْذَفْ، وَيَجُوزُ لَوُ أَيْضًا أَفْ يَتَصَرَّؼَ بِوِ ، كَمَا يَتَصَرَّؼُ بِمَالِوِ، مَا لَـْ يَكُفْ ذَلِؾَ عَمَى وَجْوِ السَّرَؼِ وَالسَّفَوِ . وَقَدْ حُكِيَ فِي " الْبَحْرِ " الإجْمَاعُ : عَمَى أَنَّوُ يَجِبُ عَمَى الْوَ لَدِ الْمُوسِرِ مَئُونَةُ الأبَوَيْفِ الْمُعْسِرَيْفِ قَوْلُوُ: «يُرِيدُ أَفْ يَجْتَاحَ » بِالْجِيـِ بَعْدَىَا فَوْ قِيَّةٌ ، وَبَعْدَ الألِ ؼِ حَاءٌ مُيْمَمَةٌ: وَىُوَ الاسْتِئْصَاؿُ كَالإ جَاحَةِ، وَمِنْوُ الْجَائِحَةُ لِمشّْدَّةِ الْمُجْتَاحَةِ لِمْمَاؿِ، كَذَ ا فِي الْقَامُوسِ قَوْلُوُ: « أَنْتَ وَمَالُؾ ل بِيؾ» قَاؿَ ابْفُ رَسْلََفَ: اللَـُ لِلإبَاحَةِ لا لِمتَّمْمِيؾِ، فَإِفَّ مَاؿَ الْوَلَدِ لَوُ ، وَزَكَاتَوُ عَمَيْوِ ، وَىُوَ مَوْرُوثٌ عَنْو.(51) وعَفْ ىِشَاـِ بْفِ عُرْوَةَ ،عَفْ أَبِيوِ ، قَاؿَ: ﱡﭐ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﱠ[32]23) 50ْ- صحيح : رواه أحمد في" الدسند"(887)وقال شعيب الأرنؤوط: صحيح لغيره ، وىذا إسناد حسن ،وأبو داود(9;98)،وابن ماجة88?8) وصححو الألباْ 51ْ- " نيل الأوطار" للشوكاني" ( </7=)ط.دار الحديث– مصر- الطبعة الأولى.ْ 52ْ- صحيح : رواه البخاري في " الأدب الدفرد"( ?)وصححو الألباني .ْ
عدد الصفحات ٢٧28 الحج أو العمرة عنهما حال كبرهما أو ضعفهما لمرض : عَفْ عَبْدِ المَّوِ بْفِ عَبَّاسٍ رَضِيَ المَّوُ عَنْيُمَا، قَاؿَ: كَافَ الفَضْؿُ رَدِيؼَ رَسُوؿِ المَّوِ - ، فَجَاءَتِامْرَأَةٌ مِفْ خَشْعَـَ، فَجَعَؿَ الفَضْؿُ يَنْظُرُ إِلَيْيَا وَتَنْظُرُ إِلَيْوِ ، وَجَعَؿَ النَّبِيُّ ،يَصْرِؼُ وَجْوَ الفَضْؿِ إِلَى الشّْؽّْ الآخَرِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُوؿَ المَّوِ إِفَّ فَرِيضَةَ المَّوِ عَمَى عِبَادِهِ فِي الحَجّْ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا، لاَ يَثْبُتُ عَمَى الرَّاحِمَةِ، أَفَأَحُجُّ عَنْوُ؟ قَاؿَ: «نَعَـْ»، وَذَلِؾَ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ(53) وعَفْ أَبِي رَزِيفٍ العُقَيْمِي رضي الله عنو ، أَنَّوُ أَتَى النَّبِيَّ ، فَقَاؿَ: يَا رَسُوؿَ المَّوِ، إِفَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لا يَسْتَطِيعُ الحَجَّ، وَلا العُ مْرَةَ، وَلا الظَّعْفَ، قَاؿَ: «حُجَّ عَفْ أَبِيؾَ وَاعْتَمِرْ ». وفي رواية أبي داود«احْجُجْ عَفْ أَبِيؾَ وَاعْتَمِرْ ».(54) وعَفْ حَمْزَةَ بْفِ عَبْدِ المَّوِ بْفِ عُمَرَ، عَفْ أَبِيوِ رضي الله عنيـ ، قَاؿَ: كَانَتْ تَحْتِي امْرَأَةٌ وَكُنْتُ أُحِبُّيَا وَكَافَ عُمَرُ رضي الله عنو يكْرَىُيَا فَقَاؿَ: لِي طَمّْقْيَا فَأَبَيْتُ فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ ، فَذَكَرَ ذَلِؾَ لَوُ ، فَقَاؿَ النَّبِيُّ : « طَمّْقْيَا » .(55) 53ْ- البخاري( 7;79)،ومسلم8= - (799:)،وأحمد99=;)،وأبو داود7>8?)،والترمذي (8>)،وابن ماجة8?8?)،والنسائي8<:7 .) 54ْ- صحيح : رواه أحمد(7<7?:)،وأبو داود7>78)،والترمذي98)،والنسائي8<9=)،وابن ماجة(8?8<)وصححو الألباْ 55ْ-ْصحيح : رواه أحمد(77)،وأبو داود79>)،والترمذي77>?)،وابن ماجة88>>) ،وابن حبان(8<)وصححو الألبا وقولو : "أطع أباك". قال السندي: فيو أن طاعة الوالدين متقدمة على ىوى النفس إذا كان أمرُهما أوفق بالدين، إذ الظاىر أن عمر ما كان يكرىها، ولا أمر ابنو بطلاقها إلا لدا يظهر لو فيها من قلة الدين.
عدد الصفحات ٢٨29 ثانيًا أوجه البر بهما عند موتهما : تلقينهما لا إِلَهَ إِلا اللهَّ عند الموت : عَفْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّْ رضي الله عنو ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ : «لَقّْنُوا مَوْتَاكُـْ لا إِلَوَ إِلا المَّوُ ».(56) وعَفْ أَبِي ىُرَيْرَةَ رضي الله عنو ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ : «لَقّْنُوا مَوْتَاكُـْ لا إِلَ وَ إِلا المَّوُ ، فَإِنَّوُ مَفْ كَافَ آخِ رُ كَمِمَتِوِ لا إِلَوَ إِلا المَّوُ عِنْدَ الْمَوْتِ ، دَخَؿَ الْجَنَّةَ ؛ يَوْمًا مِفَ الدَّىْرِ ، وا ف أصابو قبؿ ذلؾ ما أصابو ».(57) 56-ْمسلم7 - (?7<)،وأحمد78??9)،وأبو داود977=)،والترمذي<=?)،وابن ماجة (7::;)،والنسائي7>8<)،وابن حبان9889)،ورواه مسلم8 - (?7=)،وابن ماجة7:::)،وابن حبان988:)عن أبي ىريرة. 57ْ- رواه ابن حبان(988:)وحسنو الألباني وصححو شعيب الأرنؤوط
عدد الصفحات ٢٩30 ثانثًا : أٔجّ انثس تًٓا تعد يٕذًٓا : الدعاء لهما بعد موتهما : عَفْ أُـّْ سَمَمَةَ رضي الله عنيا ، قَالَتْ: دَخَؿَ رَسُوؿُ اللهِ عَمَى أَبِي سَمَمَةَ رضي الله عنو وَقَدْ شَؽَّ بَصَرُهُ ، فَأَغْمَضَوُ، ثُـَّ قَاؿَ : «إِفَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَوُ الْبَصَرُ » فَضَجَّ نَاسٌ مِفْ أَىْمِوِ ، فَقَاؿَ : « لا تَدْعُوا عَمَى أَنْفُسِكُ ـْ إِلا بِخَيْرٍ، فَإِفَّ الْمَلَ ئِكَةَ يُؤَمّْنُوفَ عَمَى مَا تَقُولُوفَ »، ثُـَّ قَاؿَ«الميُـ اغْفِرْ لأ بِي سَمَمَةَ ، وَارْفَعْ دَرَجَتَوُ فِي الْمَيْدِيّْيفَ، وَاخْمُفْوُ فِي عَقِبِوِ فِي الْغَابِرِيفَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَوُ يَا رَبَّ الْعَالَمِيفَ، وَافْسَحْ لَوُ فِي قَبْرِهِ، وَنَوّْرْ لَوُ فِيوِ » .(58) ترك النياحة عليهما عَفِ ابْفِ عُمَرَ، عَفْ أَبِيوِ رَضِيَ المَّوُ عَنْيُمَا، عَفِ النَّبِيّْ ،قَاؿَ: « المَيّْتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ ؛ بِمَا نِيحَ عَمَيْو »(59) وفي رواية«يُعَذَّبُ الْمَيّْتُ بِبُكَاءِ أَىْمِوِ عَمَيْوِ».(66) 58ْ-ْمسلم=-(88)،وأحمد(8<;:9)،وأبو داود(977>)، وابن ماجة(7:;:)،وابن حبان(8:7.)ْ 59ْ-ْالبخاري (78?8)،ومسلم 7= - (?8=)،وأحمد(8:=)،وابن ماجة(7;?9) ،والنسائي(7>;9) 60ْ-ْالبخاري ( 78?8)،و مسلم 7< - (?8= )،وأحمد(8:>)،والنسائي(7>:>.)ْ
عدد الصفحات ٣٠31 وَاخْتَمَؼَ الْعُمَمَاءُ فِي ىَذِهِ الأ حَادِيثِ ، فَتَأَوَّلَيَا الْجُمْيُورُ : عَمَى مَفْ وَصَّى بِأَفْ يُبْكَى عَمَيْوِ وَيُنَاحَ بَعْدَ مَوْتِوِ فَنُفّْذَتْ وَصِيَّتُوُ ، فَيَذَا يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَىْمِوِ عَمَيْوِ وَنَوْحِيِـْ ؛ لأنَّوُ بِسَبَبِوِ وَمَنْسُوبٌ إِلَيْوِ . قَالُوا : فَأَمَّا مَفْ بَكَى عَمَيْوِ أَىْمُوُ وَنَاحُوا مِفْ غَيْرِ وَصِيَّةٍ مِنْوُ ، فَلَ يُعَذَّبُ . قَالُوا : فَخَرَجَ الْحَدِيثُ مُطْمَقًا ، حَمْلًَ عَمَى مَا كَافَ مُعْتَادًا لَيُـْ . وَقَالَتْ طَائِفَةٌ: ىُوَ مَحْمُوؿٌ عَمَى مَفْ أَوْصَى بِالْبُكَاءِ وَالنَّوْحِ ، أَوْ لَـْ يُوصِ بِتَرْكِيِمَا ، فَمَفْ أَ وْصَى بِيِمَا ، أَوْ أىْمَؿَ الْوَصِيَّةَ بِتَرْكِيِمَا ، يُعَذَّبُ بِيِمَا ، لِتَفْرِيطِوِ بِإِىْمَاؿِ الْوَصِيَّةِ بِتَرْكِيِمَا ، فَأَمَّا مَفْ وَصَّى بِتَرْكِيِمَا ، فَلَ يُعَذَّبُ بِيِمَا إِذْ لا صُنْعَ لَوُ فِييِمَا ، وَلا تَفْرِيطَ مِنْوُ ، وَحَاصِؿُ ىَذَا الْقَوْؿِ إِيجَابُ الْوَصِيَّةِ بِتَرْكِيِمَا ، وَمَفْ أَىْمَمَيُمَا عُذّْبَ بِيِمَا. وَأَ جْمَعُوا كُمُّيـْ عَمَى اخْتِلَ ؼِ مَذَاىِبِيِـْ : عَمَى أَفَّ الْمُرَادَ بِالْبُكَاءِ ىُنَا الْبُكَاءُ بِصَوْتٍ ونياحة ، لا مجرد دمع العيف. (61) المسارعة لسداد دينهما عف ابف عباس رضي الله عنيما: أَفَّ امْرَأَةً، جَاءَتْ إِلَى النَّبِيّْ ، فَقَالَتْ: إِنَّوُ كَافَ عَمَى أُمّْيَا صَوْـُ شَيْرٍ أَفَأَقْضِيوِ عَنْيَا، فَقَاؿَ :« لَوْ 61ْ-ْ" النووي على مسلم" (</88>-88?)دار إحياء التراث العربي –بيروت-الطبعة الثانية .ْ
عدد الصفحات ٣١32 كَافَ عَمَى أُمّْؾِ دَيْفٌ أَكُنْتِ قَاضِيَتَوُ؟ »، قَالَتْ: نَعَـْ، قَاؿَ: «فَدَيْفُ المَّوِ أَحَؽ أَفْ يُقْضَى » (62) وعَفْ عَبْدِ اللهِ بْفِ عَمْرِو بْفِ الْعَاصِ رضي الله عنيما ، أَفَّ رَسُوؿَ اللهِ ، قَاؿَ « يُغْفَرُ لِمشَّيِيدِ كُؿُّ ذَنْبٍ إِلا الدَّيْفَ » (63) الإحسان إليهما بإحسان كفنهما : عَفْ جَابِرِ بْفِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنيما ، أَفَّ النَّبِيَّ خَطَبَ يَوْمًا، فَذَكَرَ رَجُلًَ مِفْ أَصْحَابِوِ قُبِضَ ، فَكُفّْفَ فِي كَفَفٍ غَيْرِ طَائِؿٍ، وَقُبِرَ لَيْلًَ ، فَزَجَرَ النَّبِيُّ أَفْ يُقْبَرَ الرَّجُ ؿُ بِالمَّيْؿِ حَتَّى يُصَمَّى عَمَيْوِ، إِلا أَفْ يُضْطَرَّ إِنْسَافٌ إِلَى ذَلِؾَ، وَقَاؿَ النَّبِيُّ : « إِذَا كَفَّفَ أَحَدُكُـْ أَخَاهُ، فَمْيُحَسّْفْ كَفَنَوُ » (64) 62ْ- صحيح :البخاري( 7?;9)،ومسلم7;: - (77:>) ، وأحمد9:88) وأبو داود9978)واللفظ لوْ 63ْ- مسلم77? - (7>><)،وأحمد(8;7.)ْ 64ْ-ْمسلم ?: - (9)،وأحمد(7:7:;)،وأبو داود(97:>)،والنسائي(7>?;)وابن حبان(989:.)
عدد الصفحات ٣٢