المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تذكرة الأبناء بالنقر جوجل

صلاح عامر

صفحة ١ من ٤

1

عدد الصفحات ١

2 الفهرس مقدمة الكتاب ....................................................................... ٗ الفصل الأول : وجوب بر الوالدين وبيان مكانتهما وثوابه : ..................... ٙ باب : أمر الله ووصيته ببر الوالدين : ............................................ ٙ باب : ما جاء في حرص الأمهات على أبناؤهن : ................................ ٙ باب : ما جاء في تقديم حق الأم في البر وثوابه : ............................... 8 باب : استجابة دعاء البار بأمه ............................................... ٔٔ باب : ما جاء في تَقْدِيمِ بِر الأم عَلَى التَّطَوُّعِ بِالصَّلاةِ وَغَيْرِهَا : ............... ٖٔ باب : صور من بر الصالحين بأمهاتهم : ....................................... ٗٔ باب : الوصية بالإحسان للأقرب إلى الأمهات : ................................ ٙٔ باب : عظم حق الوالد : .......................................................... ٙٔ باب : تقديم بر الوالدين عن الهجرة والجهاد في سبيل الله- جهاد الطلب - : 1 الفصل الثانيفضل بر الوالدين في الدنيا والآخرة : ........................ 8 باب : بر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله وأفضلها ........................ 8 باب : يُمد للبار لوالديه في عمره ويُزاد له في رزقه ........................ 1 باب : بر الوالدين من أسباب تفريج الكروب ................................ 1 باب : الوالد أوسط أبواب الجنة ومن أسباب رضا الرب ..................... ٕٓ باب : استجابة دعاء الوالد لابنه البار : ........................................ ٕٔ باب : بر الوالدين أو الأقرب لهما من أسباب قبول التوبة : ................... ٕٔ باب : البار بوالديه الساعي عليهما هو في سبيل الله : ....................... ٕٕ باب : وجوب بر الوالدين ولو كانا مشركين : .................................. ٖٕ

عدد الصفحات ٢

3 الفصل الثالث :أوجه البر بالوالدين في حياتهما وعند موتهما ومن بعد ذلك : ٕ٘ باب : بيان بر الوالدين في حياتهما :حسن الصحبة والإنفاق عليهما : ....... ٕ٘ الحج أو العمرة عنهما حال كبرهما أو ضعفهما لمرض : ................... 8 ثالثًا :الدعاء لهما بعد موتهما : ................................................ ٖٓ المسارعة لسداد دينهما : ........................................................ ٖٔ الإحسان إليهما بإحسان كفنهما : ............................................... ٕٖ الاستغفار والدعاء لهما بالتثبيت بعد دفنهما : .................................. ٖٗ زيارتهما في قبرهما :اهتمامه صلى الله عليه وسلم ببره بأمه بزيارتها في قبرها : .................................................................................... ٖٗ الصيام عنهما : ................................................................... ٖٙ الحج عنهما : .................................................................... 1 الوفاء بنذرهما في طاعة الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم ...... 8 التصدق عنهما والوفاء بوصيتهما ............................................ 1 الدعاء والاستغفار لهما ....................................................... ٓٗ صلة الولد ود أهل أبيه : ......................................................... ٔٗ الفصل الرابع :عاقبة عقوق الوالدين في الدنيا والآخرة : .................... ٖٗ أولاً : عقوق الوالدين من أكبر الكبائر : ........................................ ٖٗ ثانيًا : استحقاق لعنة الله لمن سب والديه أو لعنهما : ......................... ٗٗ ثالثًا : تعجيل عقوبة العاق لوالديه في الدنيا قبل الآخرة : ..................... ٘ٗ رابعًا : من أسباب دخول النار –أعاذنا الله منها –وأبعده الله وأسحقه : ...... ٘ٗ خامسًا : استجابة دعوة الوالد على ولده العاق : .............................. 8 النهي عن طاعة الوالدين أو غيرهما في معصية الله بالكفر أو غيره ..... ٖ٘

عدد الصفحات ٣

4 تذكرة الأبناء ببر الأمهات واباء يمديح انكراب إن ْْال حَم د ْ ْلِلَّهَ، ْنَح مَد ه ْ،ْوَنَس تَعَين ه ْ ْ،ْوَنَس تَغ فَر ه ، ْوَنَع وذ ْ ْبَالِلّهَْ ْمَن ْْ ش ر ورَْ ْأَن ف سَنَا ْ،ْوَمَن ْ ْسَيِّئَاتَْ ْأَع مَالَنَا، ْمَن ْْيَه دَهَْْاللّه ْْ،فَلاْم ضَلهْ ْلَه ،ْ وَمَن ْ ْي ض لَل ْ ْ،ْفَلاْهَادَيَْْلَه ْْ،ْوَأَش هَد ْ ْأَن ْْلاْإَلَهَْْإَلاْاللّه ْْ،ْوَح دَه ْلاْ شَرَيكَْ ْلَه ،ْوَأَش هَد ْ ْأَنهْْم حَمهدًا ْعَب د ه ْوَرَس ول ه ْ .ْ :ﱡﭐ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱠ [آلْعمران:ْ102] :ﭐﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠﭐﭐﭐﭐﭐﭐ [النساء: ٔ] :ﱡﭐ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﱠ [الأحزاب: ٓ - ٔ] أما بعد إِفَّ أَصْدَؽَ الْحَدِيثِ كِتَابُ المَّوِ ، وَأَحْسَفَ الْيَدْيِ ىَدْيُ مُحَمَّدٍ  ، وَشَر الأمُورِ مُحْدَثَاتُيَا، وَكُؿُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُؿُّ بِدْعَةٍ ضَلََلَةٌ، وَكُؿُّ ضَلََلَةٍ فِي النَّارِ . ثـ أما بعد :

عدد الصفحات ٤

5 قرف الله تعالى عبادتو وشكره بالوصية بالوالديف والبر بيما ، مف ىنا يتبيف لنا جميًا عظـ ىذا الأمر عند الله عز وجؿ، فمذا أساىـ بيذا الجيد المتواضع لنراجع أنفسنا نحو حقوؽ أمياتنا وآباؤنا عمينا في حياتيما ومف بعد موتيما، بمبحث بعنواف : " تذكرة الأبناء ببر الأمه ات والآباء "سائلًَ الله عز وجؿ أف يجعؿ لو القبوؿ والتوفيؽ. كتبو بحمد الله وتوفيقو صلَح عامر

عدد الصفحات ٥

6 الفصؿ الأوؿ : ٔجٕب تس انٕانديٍ ٔتياٌ يكاَرًٓا ٔثٕاتّ : تاب : أيس الله ٔٔصيرّ تثس انٕانديٍ : قَالَ ت َعَالَى: ﭐﱡﭐ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﱠ [32- 32] وقَالَ ت َعَالَى :ﭐﱡﭐ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱠ [42]ﭐ تاب : يا جاء في حسص الأيٓاخ عهى أتُاؤٍْ : عَفْ عُمَرَ بْفِ الْخَطَّابِ رضي الله عنو ، أَنَّوُ قَاؿَ: قَدِـَ عَمَى رَسُوؿِ اللهِ  بِسَبْيٍ فَإِذَا امْرَأَةٌ مِفَ السَّبْيِ، تَبْتَغِي ، إِذَا وَجَدَتْ صَبِيِّا فِي السَّبْيِ، أَخَذَتْوُ فَأَلْصَقَتْوُ بِبَطْنِيَا وَأَرْضَعَتْوُ، فَقَاؿَ لَنَا رَسُوؿُ اللهِ  : «أَتَرَوْفَ ىَذِهِ الْمَرْأَةَ طَارِحَةً وَلَدَىَا فِي النَّارِ؟ " قُمْنَا: لا، وَاللهِ وَىِيَ تَقْدِرُ عَمَى أَفْ لا تَطْرَحَوُ، فَقَاؿَ رَسُوؿُ اللهِ : « لَمَّوُ أَرْحَـُ بِعِبَادِهِ مِفْ ىَذِهِ بِوَلَدِىَا ».(1) وعَفْ أَبِي ىُرَيْرَةَ رضي الله عنو ، قَاؿَ: سَمِعْتُ رَسُوؿَ المَّوِ  يَقُوؿُ« جَعَؿَ اللهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ ، فَأَمْسَؾَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِيفَ ، وَأَنْزَؿَ فِي 1ْ-ْالبخاري( 5999)، ومسمـ 22 - (2754.)ْ

عدد الصفحات ٦

7 الأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا، فَمِفْ ذَلِؾَ الْجُزْءِ تَتَرَاحَـُ الْخَلَئِؽُ ، حَتَّى تَرْفَعَ الدَّابَّةُ حَافِرَىَا عَفْ وَلَدِىَا، خَشْيَةَ أَفْ تُصِيبَوُ » (2) وعَفْ أَنَسٍ رضي الله عنو ، قَاؿَ: دَخَؿَ النَّبِيُّ  عَمَيْنَا وَمَا ىُوَإِلا أَنَا، وَأُمّْي، وَأُـُّ حَرَاـٍ خَالَتِي، فَقَاؿَ: « قُومُوافَلُ صَمّْيَ بِكُـْ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَةٍ »،فَصَمَّى بِنَا، فَقَاؿَ رَجُؿٌ لِثَابِتٍ: أَيْفَ جَعَؿَ أَنَسًا مِنْوُ؟ قَاؿَ: جَعَمَوُ عَمَى يَمِينِوِ، ثُـَّ دَعَا لَنَا أَىْؿَ الْبَيْتِ بِكُؿّْ خَيْرٍ مِفْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَقَالَتْ أُمّْي: يَا رَسُوؿَ اللهِ ! خُوَيْدِمُؾَ ادْعُ اللهَ لَ وُ، قَاؿَ : فَدَعَا لِي بِكُؿّْ خَيْرٍ، وَكَافَ فِي آخِرِ مَا دَعَا لِي بِوِ ، أَفْ قَاؿَ: «الميُـَّ أَكْثِرْ مَالَوُ وَوَلَدَهُ، وَبَارِؾْ لَوُ فِيوِ ». (3) وعف عَبْدِ الرَّحْمَفِ بْفِ أَحْمَدَ، يَقُوؿُ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُوؿُ: " جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى ابْفِ مَخْمَدٍ، فَقَالَتْ: إِفَّ ابْنِي قَدْ أَسَرَهُ الرُّوـُ، وَلا أَقْدِرُ عَمَى مَاؿٍ أَكْثَرِ مِفْ دُوَيْرَةٍ، وَلا أَقْدِرُ عَمَى بَيْعِيَا، فَمَوْ أَشَرْتَ إِلَى مَفْ يُفْدِيوِ بِ شَيْءٍ، فَمَيْسَ لَوُ لَيْؿٌ، وَلا نَيَارٌ، وَلا نَوْـٌ، وَلا قَرَارٌ، أَطْرَؽَ الشَّيْخُ وَحَرَّؾَ شَفَتَيْوِ، فَمَبِثْنَا مُدَةً، فَجَاءَتِ الْمَرْأَةُ وَمَعَيَا ابْنُيَا وَأَخَذَتْ تَدْعُو لَوُ، وَقَالَتْ: حَدِيثٌ يُحَدّْثُؾَ بِوِ، فَقَاؿَ الشَّابُّ: كُنْتُ فِي يَدِي بَعْضِ مُمُوؾِ الرُّوـِ مَعَ جَمَاعَةٍ مِفَ الأُ سَارَى، 2ْ-ْْالبخاري( 6666) ، ومسمـ17 - (2752.) 3ْ-ْالبخاري ( 386) ، ومسمـ 268 - (666)والمفظ لو

عدد الصفحات ٧

8 وَكَافَ لَوُ إِنْسَافٌ يَسْتَخْدِمُنَا كُؿَّ يَوْـٍ، فَخَرَجَ إِلَى الصَّحْرَاءِ لِنَخْدِمَوُ، ثُـَّ يَرُدُّنَا وَعَمَيْنَا قُيُودُنَا، فَبَيْنَمَا نَحْفُ نَجِيءُ مِفَ الْعَمَؿِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، انْفَتَحَ الْقَيْدُ مِفْ رِجْمِي وَوَقَعَ عَمَى الأرْضِ، وَوَصَؼَ الْيَوْـَ وَالسَّاعَةَ، فَوَافَؽَ الْوَقْتَ الَّذِي جَاءَتْ فِيوِ الْمَرْأَةُ وَدَعَى الشَّيْخُ، قَاؿَ: فَنَيَضَ الَّذِي كَافَ يَحْفَظَنِي ، فَصَاحَ عَمَيَّ، وَقَاؿَ: كَسَرْتَ الْقَيْدَ؟، فقُمْتُ: لا ، إِنَّوُ سَقَطَ مِفْ رِجْمِي، قَاؿَ: فَتَحَيَّرُوا خَبَرَ صَاحِبِوِ، وَأَحْضَرَ الْحَدَّادَ وَقيَّدُونِي، فَمَمَّا مَشَيْتُ خُطُوَاتٍ ، سَقَطَ الْقَيْدُ مِفْ رِجْمِي، فَتَحيَّرُوا فِي أَمْرِي، فدَعَوْا رُىْبَانَيُـْ، فَقَالُوا لِي: أَلَؾَ وَالِدَةٌ؟ قُمْتُ: نَعَـْ، قَالُوا: قَدْ وَافَؽَ دُعَاؤُىَا الإجَابَةَ، وَقَالُوا: أَطْمَقَؾَ المَّوُ، فَلَ يُمْكِنُنَا أَفْ نُقَيّْدَؾَ، فَرَدُّونِي وَأَصْحَبُونِي إِلَى نَاحِيَةِ الْمُسْمِمِيفَ.(4) تاب : يا جاء في ذمديى حك الأو في انثس ٔثٕاتّ : عَفْ أَبِي ىُرَيْرَةَ رضي الله عنو، قَاؿَ: جَاءَ رَجُؿٌ إِلَى رَسُوؿِ المَّوِ  ،فَقَاؿَ: يَا رَسُوؿَ المَّوِ ! مَفْ أَحَؽُّ النَّاسِ بِحُسْفِ صَحَابَتِي؟ ، قَاؿَ: «أُمُّؾَ»،قَاؿَ: ثُـَّ مَفْ؟ ، قَاؿَ: «ثُـَّ أُمُّؾَ»،قَاؿَ: ثُـَّ مَفْ؟ ، قَاؿَ: «ثُـَّ أُمُّؾَ»، قَاؿَ: ثُـَّ مَفْ؟ ، قَاؿَ: «ثُـَّ أَبُوؾَ»(5) 4ْ-ْ" البر والصلة " لابن الجوزي( 7;=.) 5ْ-ْالبخاري( 7)،ومسلم 7 - (8;:>)،وأحمد8>7)،وابن ماجة8=8<،9<;>)،وابن حبان9:.)

عدد الصفحات ٨

9 وعَفْ الْمِقْدَاـِ بْفِ مَعْدِي كَرِبَ رضي الله عنو ، أَفَّ رَسُوؿَ المَّوِ  ،قَاؿَ: « إِفَّ المَّوَ يُ وصِيكُـْ بِأُمَّيَاتِكُـْ - ثَلَثًا - إِفَّ المَّوَ يُوصِيكُـْ بِآبَائِكُـْ، إِفَّ المَّوَ يُوصِيكُـْ بِالأقْرَبِ فَالأ قْرَبِ » . (6) وعف بَيْز بْف حَكِيـٍ رضي الله عنو ، قَاؿَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَفْ جَدّْي ، قَاؿَ: قُمْتُ: يَا رَسُوؿَ المَّوِ  ، مَفْ أَبَرُّ؟ قَاؿَ «أُمَّؾَ»قَاؿَ: قُمْتُ: ثُـَّ مَفْ؟ قَاؿَ «أُمَّؾَ»،قَاؿَ: قُمْتُ: ثُـَّ مَفْ؟ ، قَاؿَ: «أُمَّؾَ»قَاؿَ: قُمْتُ: ثُـَّ مَفْ؟ ، قَاؿَ: «ثُـَّ أَبَاؾَ، ثُـَّ الأَقْرَبَ فَالأَقْرَبَ» .(7) وعَفْ مُعَاوِيَةَ بْفِ جَاىِمَةَ السُّمَمِي رضي الله عنو ، قَاؿَ: أَتَيْتُ رَسُوؿَ المَّوِ  ،فَقُمْتُ: يَا رَسُوؿَ المَّوِ ! إِنّْي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِيَادَ مَعَؾَ أَبْتَغِي بِذَلِؾَ وَجْوَ المَّوِ وَالدَّارَ الآ خِرَةَ، قَاؿَ: « وَيْحَؾَ ، أَحَيَّةٌ أُمُّؾَ؟» ،قُمْتُ: نَعَـْ، قَاؿَ: «ارْجِعْ فَبَرَّىَا»، ثُـَّ أَتَيْتُوُ مِفَ الْجَانِبِ الآخَرِ، فَقُمْتُ: يَا رَسُوؿَ المَّوِ! إِنّْي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِيَادَ مَعَؾَ، أَبْتَغِي بِذَلِؾَ وَجْوَ المَّوِ وَالدَّارَ الآ خِرَةَ، قَاؿَ: «وَيْحَؾَ، أَحَيَّةٌ أُمُّؾَ؟ »، قُمْتُ: نَعَـْ، يَا رَسُوؿَ المَّوِ، قَاؿَ«فَارْجِعْ إِلَيْيَا فَبَرَّىَا» ،ثُـَّ أَتَيْتُوُ 6ْ-ْرواه أحمد في " الدسند"(7=7>=)وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن ،والبخاري في " الأدب الدفرد 8)،وابن ماجة(9<<7)،والبيهقي في" شعب الإيمان7)، وانظرصَحِيح الججَامِع"( 7?8:) ،و"الصَّحِيحَة 7<<.) 7ْ-ْحسن : رواه أحمد(8888>)وقال شعيب الأرنؤوط : صحيح لغيره ، وىذا إسناده حسن ،وأبو داود(79? )وقال الألباني:.حسن صحيح ،والترمذي(7>?=)وحسنو الألبا.

عدد الصفحات ٩

10 مِفْ أَمَا مِوِ، فَقُمْتُ: يَا رَسُوؿَ المَّوِ، إِنّْي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِيَادَ مَعَؾَ، أَبْتَغِي بِذَلِؾَ وَجْوَ المَّوِ وَالدَّارَ الآ خِرَةَ، قَاؿَ: «وَيْحَؾَ، أَحَيَّةٌ أُمُّؾَ؟» ، قُمْتُ: نَعَـْ يَا رَسُوؿَ المَّوِ !، قَاؿَ: وَيْحَؾَ :«الْزَـْ رِجْمَيَا،فَثَـَّ الْجَنَّةُ ». (8) «وَيْحَؾَ، الْزَـْ رِجْمَيَا » :وىو كناية عف لزوـ خدمتيا، والتواضع وحسف الطاعة ليا. والمَّو تعالى أعمـ. «فَإِفَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ رِجْمَيْيَا »أي نصيبؾ مف الجنة لا يصؿ إليؾ إ برضاىا. (9) وعَفْ عَائِشَةَ رضي الله عنيا ، قَالَتْ: قَاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ  :« نِمْتُ، فَرَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ، فَسَمِعْتُ صَوْتَ قَارِئٍ يَقْرَأُ، فَقُمْتُ: «مَفْ ىَذَا؟ »،قَالُوا: ىَذَا حَارِثَةُ بْفُ النُّعْمَافِ ، فَقَاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ  :«كَذَاؾَ الْبِرُّ، كَذَاؾَ الْبِر » وَكَافَ أَبَرَّ النَّاسِ بِأُمّْو (16) وَعَفْ طَيْسَمَةَ بْفِ مَيَّاسٍ ، قاؿ: كُنْتُ مَعَ النَّجَدَاتِ 11) فَأَصَبْتُ ذُنُوبًا لاَ أَرَاىَا إِلاَّ مِفَ الْكَ بَائِرِ، فَذَكَرْتُ ذَلِؾَ لاْ فِ عُمَرَ، قَاؿَ: مَا ىِيَ؟ ، قُمْتُ: كَذَا وَكَذَا، قَاؿَ: لَيْسَتْ ىَذِهِ مِفَ الْكَبَائِرِ، ىُفَّ تِسْعٌ: الإِشْرَاؾُ بِاللهِ، وَقَتْؿُ نَسَمَةٍ، 8ْ-ْحسن : رواه أحمد في" الدسند"(7;;9>)،والنسائي978:)،وابنماجة(8=>7)واللفظ لو 9ْ- " ذخيرة العقبى في شرح المجتبى " محمد بن الشيخ العلامة علي بن آدم بن موسى الإثيوبي اللوَلَّوِي(8</78>)" الدكتبة الشاملة.ْ 10ْ-ْصحيح : رواه أحمد(8;99=)،وابن حبان87;)وصححو الألباني وشعيب الأرنؤوط 11ْ-ْالنَّججدات: أصحاب نجدة بن عامر الخارجي ، وىم قومٌ من الحرورية (الخوارج).

عدد الصفحات ١٠

11 وَالْفِرَارُ مِفَ الزَّحْؼِ، وَقَذْؼُ الْمُحْصَنَةِ، وَأَكْؿُ الرّْبَا، وَأَكْؿُ مَاؿِ الْيَتِيـِ، وَا ِلْحَ ادٌ فِي الْمَسْجِدِ، وَالَّذِي يَسْتَسْخِرُ( 12) ، وَبُكَاءُ الْوَالِدَيْفِ مِفَ الْعُقُوؽِ ، ثُـَّ قَاؿَ لِي ابْفُ عُمَرَ: أَتَفْرَؽُ النَّارَ ( 13)، وَتُحِبُّ أَفْ تَدْخُؿَ الْجَنَّةَ؟ ، قُمْتُ: إِي وَاللهِ، قَاؿَ: أَحَيّّ وَالِدُؾَ؟ ، قُمْتُ: عِنْدِي أُمّْي ، قَاؿَ: فَوَ اللهِ لَوْ أَلَنْتَ لَيَا الْكَلََـَ، وَأَطْعَمْتَيَا الطَّعَاـَ، لَتَدْخُمَفَّ الْجَنَّةَ ، مَا اجْتَنَبْتَ الْكَبَائِرَ. (14) وعَفْ حُمَيْدٍ، قَاؿَ: لَمَّا مَاتَتْ أُـُّ إِيَاسِ بْفِ مُعَاوِيَةَ بَكَى، فَقِيؿَ: مَا يُبْكِيؾَ؟ ، قَاؿَ: كَافَ لِي بَابَافِ مَفْتُوحَافِ إِلَى الْجَنَّةِ، وَغُمِؽَ أَحَدُىُمَا .( 15) وعَفِ الشَّيْبَانِيّْ، قَاؿَ: قُمْتُ لِمشَّعْبِي الأـُّ وَالأبُ فِي الْبِرّْ سَوَاءٌ؟ قَاؿَ: الأـُّ أَحَؽُّ.(16) باب : استجابة دعاء البار بأمه : عَفْ أُسَيْرِ بْفِ جَابِرٍ، قَاؿَ: كَافَ عُمَرُ بْفُ الْخَطَّابِ رضي الله عنو إِذَا أَتَى عَمَيْوِ أَمْدَادُ أَىْؿِ الْيَمَفِ، سَأَلَيُـْ: أَفِيكُـْ أُوَيْسُ بْفُ عَامِرٍ؟ حَتَّى أَتَى عَمَى أُوَيْسٍ ، فَقَاؿَ: أَنْتَ أُوَيْسُ بْفُ عَامِرٍ؟ ، قَاؿَ: نَعَـْ، قَاؿَ: مِفْ مُرَادٍ ثُـَّ مِفْ 12ْ-ْالاستسخار: من السخرية. 13ْ-ْ" أَت َفجرَقُ النَّارَ " أي :تخاف وتفزع من النار . 14ْ- صحيح : رواه البخاري في " الأدب الدفرد"( >)وصححو الألباني،وانظر"الصحيحة"(8>?>.) 15ْ-ْ " البر والصلة " (8) لابن الجوزي (ص 8)طالأولى "مؤسسة الكتب الثقافية" بيروت – لبنان.ْ 16ْ-ْ"البر والصلة "(?) للحسين بن حرب الدروزي (ص: =)ْ

عدد الصفحات ١١

12 قَرَفٍ؟ قَاؿَ: نَعَـْ، قَاؿَ: فَكَافَ بِؾَ بَرَصٌ فَبَرَأْتَ مِنْوُ إِلا مَوْضِعَ دِرْىَـٍ؟ ، قَاؿَ: نَعَـْ، قَاؿَ: لَؾَ وَالِدَةٌ؟ ، قَاؿَ: نَعَـْ، قَاؿَ سَمِعْتُ رَسُوؿَ اللهِ  ، يَقُوؿُ« يَأْتِي عَمَيْكُـْ أُوَيْسُ بْفُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَىْؿِ الْيَمَفِ، مِفْ مُرَادٍ، ثُـَّ مِفْ قَرَفٍ، كَافَ بِ وِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْوُ إِلا مَوْضِعَ دِرْىَـٍ، لَوُ وَالِدَةٌ ىُوَ بِيَا بَرّّ ، لَوْ أَقْسَـَ عَمَى اللهِ لأبَرَّهُ، فَإِفِ اسْتَطَعْتَ أَفْ يَسْتَغْفِرَ لَؾَ فَافْعَؿْ »فَاسْتَغْفِرْ لِي، فَاسْتَغْفَ رَ لَوُ ، فَقَاؿَ لَوُ عُمَرُ رضي الله عنو : أَيْفَ تُرِيدُ؟ قَاؿَ: الْكُوفَةَ، قَاؿَ: أَلا أَكْتُبُ لَؾَ إِلَى عَامِمِيَا؟ قَاؿَ: أَكُوفُ فِي غَبْرَاءِ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ. قَاؿَ: فَمَمَّا كَافَ مِفَ الْعَاـِ الْمُقْبِؿِ حَجَّ رَجُؿٌ مِفْ أَشْرَافِيِ ـْ، فَوَافَؽَ عُمَرَ رضي الله عنو ، فَسَأَلَوُ عَفْ أُوَيْسٍ، قَاؿَ: تَرَكْتُوُ رَثَّ الْبَيْتِ، قَمِيؿَ الْمَتَاعِ، مَوْضِعَ دِرْىَـٍ لَوُ وَالِدَةٌ ىُوَ بِيَا بَرّّ ، لَوْ أَقْسَـَ عَمَى اللهِ لأ بَرَّهُ، فَإِفِ اسْتَطَعْتَ أَفْ يَسْتَغْفِرَ لَؾَ فَافْعَؿْ »، فَأَتَى أُوَيْسًا ، فَقَاؿَ: اسْتَغْفِرْ لِي، قَاؿَ: أَنْتَ أَحْدَثُ عَيْدًا بِسَفَرٍ صَالِحٍ، فَاسْتَغْفِرْ لِي، قَاؿَ: اسْتَغْفِرْ لِي، قَاؿَ: أَنْتَ أَحْدَثُ عَيْدًا بِسَفَرٍ صَالِحٍ، فَاسْتَغْفِرْ لِي، قَاؿَ: لَقِيتَ عُمَرَ رضي الله عنو ؟، قَاؿَ: نَعَـْ، فَاسْتَغْفَرَ لَوُ ، قَاؿَ: سَمِعْتُ رَسُوؿَ اللهِ  ، يَقُوؿُ«يَأْتِي عَمَيْكُـْ أُوَيْسُ بْفُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَىْؿِ الْيَمَفِ مِفْ مُرَادٍ، ثُـَّ مِفْ قَرَفٍ، كَافَ بِوِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْوُ، إِلا فَفَطِفَ لَوُ النَّاسُ، فَانْطَمَؽَ عَ مَى وَجْيِوِ، قَاؿَ أُسَيْرٌ: وَكَسَوْتُوُ بُرْدَةً، فَكَافَ كُمَّمَا رَآهُ إِ نْسَافٌ قَاؿَ: مِفْ أَيْفَ لأوَيْسٍ ىَذِهِ الْبُرْدَة.(17) 17ْ- مسلم88; - (8;:8)،وأحمد في " الدسند8<<.)

عدد الصفحات ١٢

13 باب : ما جاء في تَقْدِيمِ بِر الأم عَمَى التَّطَوُّعِ بِالصَّلاةِ وَغَيْرِهَا : عَفْ أَبِي ىُرَيْرَةَ رضي الله عنو ، أَنَّوُ قَاؿَ: كَافَ جُرَيْجٌ يَتَعَبَّدُ فِي صَوْمَعَةٍ، فَجَاءَتْ أُمُّوُ. قَاؿَ حُمَيْدٌ: فَوَصَؼَ لَنَا أَبُو رَافِعٍ صِفَةَ أَبِي ىُرَيْرَةَ لِصِفَةِ رَسُوؿِ اللهِ  أُمَّوُ حِيفَ دَعَتْوُ، كَيْؼَ جَعَمَتْ كَفَّيَا فَوْؽَ حَاجِبِيَا، ثُـَّ رَفَعَتْ رَأْسَيَا إِلَيْوِ تَدْعُوهُ، فَقَالَتْ: يَا جُرَيْجُ أَنَا أُمُّؾَ كَمّْمْنِي فَصَادَفَتْوُ يُصَمّْي، فَقَاؿَ: الميُـَّ أُمّْي وَصَلَتِي، فَاخْتَارَ صَلَتَوُ، فَرَجَعَتْ، ثُـَّ عَادَتْ فِي الثَّانِيَةِ، فَقَالَتْ: يَا جُرَيْجُ أَنَا أُمُّؾَ فَكَمّْمْنِي، قَاؿَ: الميُـَّ أُمّْي وَصَلَتِي، فَاخْتَارَ صَلَتَوُ، فَقَالَتْ: الميُـَّ إِفَّ ىَذَا جُرَيْجٌ وَىُوَ ابْنِي وَا ِنّْي كَمَّمْتُوُ ، فَأَبَى أَفْ يُكَمّْمَنِي ، الميُـَّ فَلَ تُمِتْوُ حَتَّى تُرِيَوُ الْمُومِسَاتِ، قَاؿَ: وَلَوْ دَعَتْ عَمَيْوِ أَفْ يُفْتَ فَ لَفُتِفَ. قَاؿَ: وَكَافَ رَاعِي ضَأْفٍ يَأْوِي إِلَى دَيْرِهِ، قَاؿَ: فَخَرَجَتِ امْرَأَةٌ مِفَ الْقَرْيَةِ فَوَقَعَ عَمَيْيَا الرَّاعِي، فَحَمَمَتْ فَوَلَدَتْ غُلَمًا، فَقِيؿَ لَيَا: مَا ىَذَا؟ قَالَتْ: مِفْ صَاحِبِ ىَذَا الدَّيْرِ، قَاؿَ: فَجَاءُوا بِ فُئُوسِيِـْ وَمَسَاحِييِـْ، فَنَادَوْهُ فَصَادَفُوهُ يُصَمّْي، فَمَـْ يُكَمّْمْيُـْ، قَاؿَ: فَأَخَذُوا يَيْدِمُوفَ دَيْرَهُ، فَمَمَّا رَأَى ذَلِؾَ نَزَؿَ إِلَيْيِـْ ، فَقَالُوا لَوُ: سَؿْ ىَذِهِ، قَاؿَ فَتَبَسَّـَ، ثُـَّ مَسَحَ رَأْسَ الصَّبِيّْ ، فَقَاؿَ: مَفْ أَبُوؾَ؟ قَاؿَ: أَبِي رَاعِي الضَّأْفِ، فَمَمَّا سَمِعُوا ذَلِؾَ مِنْوُ ، قَالُوا: نَبْنِي مَا ىَدَمْنَا مِفْ دَيْرِؾَ بِالذَّىَبِ وَالْفِضَّةِ، قَاؿَ: لا، وَلَكِفْ أَعِيدُوهُ تُرَابًا كَمَا كَافَ، ثُـَّ عَلَهُ.( 18) 18ْ-ْالبخاري( 8:>8)،ومسلم= - (8;;8)واللفظ لو،وأحمد:??>).ْ

عدد الصفحات ١٣

14 باب : صور من بر الصالحين بأمهاتهم : عَفْ أَبِي حَازِـٍ، أَفَّ أَبَا مُرَّةَ، مَوْلَى أُـّْ ىَانِئِ ابْنَةِ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّوُ رَكِبَ مَعَ أَبِي ىُرَيْرَةَ رضي الله عنو إِلَى أَرْضِوِ بِالْعَقِيؽِ ، فَإِذَا دَخَؿَ أَرْضَوُ صَاحَ بِأَعْ مَى صَوْتِوِ: عَمَيْؾِ السَّلَ ـُ وَرَحْمَةُ المَّوِ وَبَرَكَاتُوُ يَا أُمَّتَاهُ، تَقُوؿُ: وَعَمَيْؾَ السَّلَـُ وَرَحْمَةُ المَّوِ وَبَرَكَاتُوُ، يَقُوؿُ: رَحِمَؾِ المَّوُ رَبَّيْتِنِي صَغِيرًا، فَتَقُوؿُ: يَا بُنَيَّ، وَأَنْتَ فَجَزَاؾَ المَّوُ خَيْرًا ، وَرَضِيَ عَنْؾَ ،كَمَا بَرَرْتَنِ ي كَبِيرًا.(19) وعَفْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنو : أَفَّ أَبَا ىُرَيْرَةَ رضي الله عنو كَافَ يَمِي حَمْؿَ أُمّْوِ إِلَى الْمِرْفَؽِ وَيُنْزِلُيَا عَنْوُ، وَكَانَتْ مَكْفُوفَةً كَبِيرَةً »(26) وعَفْ سَعِيدِ بْفِ أَبِي بُرْدَةَ، عَفْ أَبِيوِ رَضِيَ اللهُ عَنْيُمَا ، قَاؿَ: كَافَ ابْفُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْيُمَا يَطُ وؼُ بِالْبَيْتِ فَرَأَى رَجُلًَ يَطُوؼُ بِالْبَيْتِ حَامِلًًًَ أُمَّوُ ، وَىُوَ يَقُوؿُ: إِنّْي لَيَا بَعِيرُىَا الْمُذَلَّؿْ ... إِفْ ذُعِرَتْ رِكَابُيَا لَـْ أُذْعَرْ أَ حْمِمُيَا مَا حَمَمَ تْنِي أَكْثَرْ ... أَوْ قَاؿَ: أَطْوَؿْ. 19ْ-ْحسن : رواه البخاري في الأدب الدفرد"( 7:)وحسن إسناده الألبا 20ْ-ْ ( البر والصلة )(=>) للإمام بن الجوزي(ص: ;>)ط.الأولى "مؤسسة الكتب الثقافية" بيروت – لبنان.ْ

عدد الصفحات ١٤

15 أَتُرَانِي يَا ابْفَ عُمَرَ جَزَيْتُيَا ؟ ، قَاؿَ: لا ، وَلا زَفْرَةً وَاحِدَةً.(21) وعَفْ سَعِيدِ بْفِ عَامِرٍ، عَفْ ىِشَاـٍ، قَاؿَ: قَالَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِيفَ : بَمَغَ مِفْ بِرّْ الْيُذَيْؿِ ابْنِي بِي، أَنَّوُ كَافَ يَكْسِرُ الْقَصَبَ فِي الصَّيْؼِ فَيُوقِدُ لِي فِي الشّْتَاءِ، قَاؿَ: لِئَلَ يَكُوفَ لَوُ دُخَافٌ، وَكَافَ يَحْمِبُ نَاقَتَوُ بِالْغَدَاةِ، فَيَأْتِينِي بِوِ، فَيَقُوؿُ: اشْرَبِي يَا أُـَّ الْيُذَيْؿِ، فَإِفَّ أَطْيَبَ المَّبَفِ مَا بَاتَ فِي الضَّرْعِ، قَالَتْ: فَمَاتَ، فَرَزَؽَ المَّوُ عَمَيَّ مِفَ الصَّبْرِ ، مَا شَاءَ أَفْ يَرْزُؽَ، وَكُنْتُ أَجِدُ مَعَ ذَلِؾَ حَرَارَةً فِي صَدْرِي ، لا تَكَادُ تَسْكُفُ، قَالَتْ: فَأَتَيْتُ لَيْمَةً مِفَ المَّيَالِي عَمَى ىَذِهِ الآْيَةِ :ﱡﭐ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱬﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱠْ[96] أَجِدُ22) وعَفْ مُوسَى بْفِ عُقْبَةَ، قَاؿَ: سَمِعْتُ الزُّىْرِيَّ، يَقُوؿُ: كَافَ عَمِيُّ بْفُ الْحُسَيْفِ بْفِ عَمِيّْ بْفِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنيـ لا يَأْكُؿُ مَعَ أُمّْوِ، وَكَافَ أَبَرَّ النَّاسِ 21ْ-ْ ( أخبار مكة ) للفاكهي(8) ، و" البر والصلة" عن ابن الدبارك وغيره (9;7) تأليف: أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن حرب السلمي الدروزي .ط. دار الوطن – الرياض-الطبعة الأولى. 22ْ- (البر والصلة) (9) للإمام بن الجوزي - رحمو الله - (ص:=>)ط.الأولى "مؤسسة الكتب الثقافية" بيروت – لبنان.ْ

عدد الصفحات ١٥

16 بِيَا، فَقِيؿَ لَوُ فِي ذَلِؾَ، فَقَاؿَ: أَخَاؼُ أَفْ آكُؿَ مَعَيَا ، فَتَسْبِؽُ عَيْنُيَا إِلَى شَيْءٍ مِفَ الطَّعَاـِ، وَأَنَا لا أَعْمَـُ بِوِ فَآكُمَوُ، فَأَكُوفُ قَدْ عَقَقْتُيَا.(23) وعَفْ سَالِـِ بْفِ أَبِي حَفْصَةَ، عَفْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيّْ، قَاؿَ: كَافَ ابْفُ الْحَنِيفَةَ « يَغْسِؿُ رَأْسَ أُمّْوِ بِالْخِطْمِيّْ، وَيَمْشُطُيَا، وَيُقَبّْمُيَا، وَيَخْضِبُيَا ».(24 ) باب : الوصية بالإحسان للأقرب إلى الأمهات : عَفْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ رضي الله عنيا ، أَنَّيَا أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً فِي زَمَافِ رَسُوؿِ اللهِ  فَذَكَرَتْ ذَلِؾَ لِرَسُوؿِ اللهِ  ، فَقَاؿَ« لَوْ أَعْطَيْتِيَا أَخْوَالَؾِ، كَافَ أَعْظَـَ لأجْرِؾِ ».(25) تاب : عظى حك انٕاند : عَفْ أَبِي ىُرَيْرَةَ رضي الله عنو ، قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ المَّوِ  : «لا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدًا، إِلا أَفْ يَجِدَهُ مَمْمُوكًا فَيَشْتَرِيَوُ فَيُعْتِقَوُ »(26) ْ 23ْ-ْ" الدصدر السابق "(8) (ص<>). 24ْ-ْ" الدصدر السابق "(?>) (ص: ;>).ْ 25ْ- البخاري( 8;?8)،ومسلم:: - (???) ، وأبو داود(7<?8)،وابن حبان99:9.)ْ 26-ْمسلم8; - (7;78)،وأحمد9)،وأبو داود79=)،والترمذي7?8<)، وابن ماجة(9<;?)،وابن حبان8:.)

عدد الصفحات ١٦