المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موطأ الإمام مالك تحميل PDF

مالك بن أنس

صفحة ٤٦ من ٥١

/ا١‏ - باب قا بجاءَ في المملُوكِ وهبته [194] 4 205 مَالِكٌء ٠‏ عن نَافِع؛ عن عب الو بن عمو أن رَسُولَ الله يله قال : عبد كا ه ظمو دهّيه نْصَح لِسَيّدِو وده عِبَادَةَ الله قَلَهُ أجرةُ مَرَتَيْنِ)”'أ [الزهرى: > 7]. | ظ [4]1901: - وحَدَكِي مَالِكٌ أنه بَلَمَهُ أن أ كندل ختزياشكاب»ز عم بن الكملاب ونَذنكات ِهَبْئَةِ الحَرَائِرِ فَدَخَلَ عَلَى ابنَته حَفْصَةَ مَقَا 5 أرقاريا أعيك جرس الْنَامنَء وقد اث هئ حاير وأنكرَ لِك عمد بن ٠‏ الخطاب : 0 [الزهري: 15١68‏ -- قال ابن عبد ألبر في «الاستذكار»: :)05١/4(‏ هذا اكلام تع واه العنى»” موافق للسنة» والقول | في شرحه تكلف والله الموفق. 2 0 ُ )١(‏ أخرجه أحمد: “557» والبخاري: 21047 ومسلم: 5718 . (5) قوله (تجوس): أي تتخطاهم وتختلف عليهم. «شرح الزرقاني» (011/5)..

عدد الصفحات ٧٤٧

- باب ما جَاءَ في التبعة‎ - ١ سن ل سه ع الم ١] 51‏ دي مَاِكُء عن عب الوب ديار رَأنَعَبْدَ اللوبنَ ممَرَ قال كن إذَبَاِْنَاَسْولَ اه كله على ظ 1م 0" وعدي َلك ع تحتوين لكر عن أُمَبمَة بِنْتِ رَكبِقَةَ 511404[‏ وحَدَّتَنِي مَالِكُء عن عَبْدٍ الله بن مه و 7 .وا بم 0 مول الله يِه : «فِيمَا اسِتَطعتَم)” “. [الزهري: 890 ماي 0 7 0632م رَسُولَ الله كل في نِسْوَةٍ بَايعتهُ عَلَى الإسشلامء فَقُلْنَ: يَا رم شرك بالله شيئا ) 2 لا تشرق. ولا نَزْنِيَ ) ولا نفتل ا وأرجلياه ولا : جه سي جو 5 1 د . قَالَتٌ : كَفُلْنَ : الله ورسُول أَرْحَمْ با : نا من أتشينًا. هلم ني سُولٌ الله كله : ١إنْي‏ ل أصَافِعٌ النّسَاءَ إِنْمَا َوْلِي لِمِنَةٍ امرأ ظ 0 مث تَوْلي لامر واجدة)”"' . [الزهري: اه الشبياني : ١‏ دنار الرَحَمَن ع فوس 3 مَنِ الرّحِيم. أَمَا ا بعد ند ال عد الك ير أعمد إِلَبْكَ الله الْنِي لا إل إلا هُوَ وأَقِرٌ لَك بال قا 2 يبايعه » مر بِسُم الله )01 ار 58 377, والبخاري: 7١1لا‏ ومسلم: 4475. (؟) أخرجه أحمد: 3!/:08؟, 0 1 : والنسائي: 5187 . 4 لزيد البخاري: ففف” © قال محمد: لا بأء در زا كني لجل قن متايه انين لماح ول ني ” عن عبد الرحمن بن أ بي الزناد» عن أبيه» عن خارجة بن زيد» عن زيد بن ثابت أنه كتب إلى معاوية : بم الله لحن الرحخيم ء لعبد الله معاوية أمير المؤمنين» من زيد بن ثابت» ولا بأس أن يبدأ الرجل ‏ بصاحبه قبل نفسه في الكتاب.

عدد الصفحات ٧٤٩

١‏ باب ما يُكْرَهُ م مِنَ الكلام ١ ]١59٠١6([‏ ع مَالِكُ عن عَبد الله بن دينارء عن عَبْدِ الله بن عُمَرَ أن مول الله كل قال:. امَنْ قال لأَخِيه يَا كَافِرٌ كَقَدْ بَاءَ بها أَحَدُهُمَا»”''. [الزهري: 5059 الشيباني: 918]. سس جادا سم اجو 8 ]9 وَحَدكِي مَالِكُ؛ عن سَهَيْلٍ بنٍ أبي صَالِحَ عن أبيهء عن أبي هُرَيرَة أن كيه قال : (إذًا سْمِعْتَ الرجل د تقوال! مَلَكَ لثمن فهُوَ هْلْكَهُم)””. [الزهري : 032 05000000 ددني الك عن أبي الرُّنَاد عَن الأغرّج. عن أبي هُرَيِرَ أن يسول اله ل قال: «لا 0 1 حَيْبَة ار 8 موادي 0 ]ا 5 ١‏ - باب قا يؤر به ين التق في الكَلام تقنقلعه - حَدئْي مَالِكُء عن مُحَمْدِ بن عَمرو بن عَلْقَمَة عن أبية» عن يلال بن ن الحَارِثِ - - )١(‏ أخرجه أحمد: 597., والبخاري: 2.5١١4‏ ومسلم: 715. ا" ظ © قال محمد: لا ينبغي لأحد من أهل الإسلام أن يشهد على رجل من أهل الإسلام بذنب أذنبه بكفر وإن عظم جرمه؛ وهو قول أبي حنيفة والعامة من فقهائنا. ظ ظ وأورد قبل حديث الباب: أخبرنا مالك: أخبرنا يحيى بن سعيد أن عمر بن عبد العزيز ز قال: من جعل دينه غرضاً للخصومات أكثر التنقل. 2 قال محمد وهنا عله دعت القسودا كف الديه: 0( اعرجم احيد 6 ومسلم: 5741. (9) أخرجه أحمد: 5ه والبخاري: 2.5187 ومسلم: 0856. قال ابن عبد البر في «التمهيد) اين ال : هكذا هذا الحديث في «الموطأً» نوع اه الوواة ها عمف ظ /

عدد الصفحات ٧٥١

١م06‏ د د سس سبي باب ما يكره من الكلام بغير ذكر الله المُرَنِىَ أن رَسُولَ الله يكِةِ قال: «إنّ الرّجلَ ليتكلَمُ بالكلمَةٍ مِنْ رِضْوَانِ اللو مَا كان يَظُرٌ َنْ يبل مَا بَلَعَتْء يَكْتُبُ الله لَهُ بها رِضْوَائَهُ إلى يَوْم القيامة» وإنَّ الرَّجُلَ لَيتَكَلَّمُ بالكَلّمةٍ خط ال مَا كان يَظَنٌ أَنْ تَبْلَمٌ مَا بَلَعَتْء يَكُبّبُ الله لَهُ بها سَخَطْهُ إلى يوم َلْقاه20 . [الزهري: .]7١7/7‏ 5]١94١١[‏ وَحَدِي مَالِك» عن عَبِْ اللو بن ديثارء عن أبي ي صَالح السمّانٍ ل ل: إِنَّ الرّجُل لَيَتَكُلُمُ بِالكَلِمَةِ مَا يُلْقِي لَهَا بَالا» يَهْوِي بِهًا في نَارٍ جَهَنّم» إن الرَجْلَ يتكلم ِالكَلَمَةٍ ما يلْقِى لَهَا يَالاء يَرْفَعَهَ الله بها فى الجَندَا" . [الزهري: “/701]. * ب باب مَا يُكْرَةُ مه مِنَ الكلام ؛ عير ذكر الله #0 قل "١1‏ - حَدَّننِي مَالِكْء عن زَيْدِ , بن أَسْلَمْ صقا متامام قَدِمَ رَجَلَانٍ مِنَّ ألم 5 ّ خطباء فُحَبِ 3-1 المَامنُ لسيائهما ء فَقَالَ رضوك الله عه : ١ن‏ 0 نَ البيان لسرا . أو : «إن تعض البيَان س7" . [الرهري: ١/5‏ ؟]: و ك4 [*191]م8 اع وات اي داواي : لا نُكْيِرُوا الكَلَامَ بِعَيْرِ ذِكْرٍ اللو را ٠‏ فَإِنَ القَلْبَ القَاسِي بَعِيدٌ يلٌ مِنَ اللو ولك تخلفونة ولا تَنْظوُوا في ذُنُوبٍ النَّاسٍ كَأَنَكُمْ أَرَْابٌء ولكن الْظْرُوا في ذُنُوبِكُمْ كَأَنَكُمْ عد فَإِنَمَا النَّاسسْ مُبْتَلَى ومُعَافَى وى س وي فَارْحَموا أَهْلَ البَلاءء وَاحْمَّدوا الله لله عَلَى الْعَافِيْة. [الزهري: 237078 الشيباني: 9178] . [191] 4 - وحَدَّنَيِي مَالِكُ أَنّهُ بَلَعَهُ أن عَا مَائِمّةَ رَوْجَ الب كلك كانت سل إلى تنه ننض أخزا 8 60 أخرجه أحمد: مهل والترمذي : 8 *©», وابن ماجه: 75959. كلهم قال: عن محمد بن عمرو عن أبيه عن جده عن بلال بن الحارث . ظ وقال الترمذي: هذا حديث خسن صحيح» وهكذا رواه غير واحد عن محمد بن عمرو نحو هذاء وأشار إلى رواية مالك. وقال ابن غبد البر في «التمهيد»: :)494/١(‏ هكذا روى هذا الحديث جماعة الرواة للموطأء وغير مالك يقول في هذا الحديث: عن محمد بن عمرو عن أبيه عن جده عن بلال بن الحارث» فهو في رواية مالك غير متصل » وفي رواية من قال: عن أبيه عن جده متصل مسند. (6) قال ابن عبد البر في «التمهيد»: :)١47/11/(‏ هكذا هذا الحديث موقوفاً في الموطأ على أبي هريرة» وقد أسنده غن مالك من لا يوثق به. (8) أخرجه أحمد: »550١‏ والبخاري: 81/51 .

عدد الصفحات ٧٥٢

ما جاء في الغيبة 5 5 : 97 ش لاون العحَمة َتَقُولُ : ألا حون الكئّات07) ٠‏ [الزهري: 5/ا١5؟].‏ اكووايي إن ٠١ 3‏ حَدني مَالِك: عن الول بن علد ال بن عب د أن المُطَِبَ بن ع َبْدِ الله بن حَنْطبَ ‏ 21 مَالِكُ عن زيل د بن أَسْلَمَ: 6 بن يَسَارٍ‎ 200 ١١ ]١91١١[ [1915١1]؟١‏ «ركدني تارك عن ري ا عن أ 010( ف فر المَخْرُومِيَ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَجُلاً سَألَ رَسُولَ الله يكل مَا الغِيبَةٌ ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله يله؟ «أنْ تَذْكرَ مِنّ المَرْءِ مَا يَكْرَهُ اوح فال رشول وان كان عن ؟ فقَالَ رَسُولٌ الله علد : «وإن كان حقاً. ذا قلت يَاطلاً قَذْلِكَ لبْهتَانُ”" [الزهري : م 0 لمان 1188 ظ - باب ما جا فيما يُحَافُ ين اللّسَانٍ . واه لله 5ك ال نين ول الجن . كَقَالَ رَجَل : يا رَسُولَ الله لا تُحْبرْنًا. فَسَكَتَ رَسُوَلُ الله له نَم عاة ُو لله كله اَمِل ماج الأولى» نقاك الرجُل: 1 7 ا رَسُوَ اله. فَسَكَتَ رَسُولُ الله يكل . م قال مِثْلَ ذَلِكَ أَيْضاً نُمَّ كَمَبَ الرَّجُلُ يَقُو نل مَقَالَيه الأولّى» انك يشر لاعتو فَقَالَ رَسُولُ الله كله : ا انين ولج الجَنّد ما بَيْنَ لَحْيَيْه وما بين رجي ما ين لخدو وما بَيْنَ ليه ما بين لخيئد وما يد ِجِليُو” بذ ٠‏ [الزهري: /ال1٠27‏ الشيباني: 974]. بيه أن عُمَرَ بنَ الحَطَابٍ دحل على ألا تريحون الكتٌاب : يعني الملائكة الموكلة بحفظ أعمال العبد وأقواله: 0 ظ © قال محمد: وبهذا تأخذ. لا ينبغي أن يذكر لأخيه المسلم الزُّله + كنايفة انا يقرو فنا ناخب الوم اسان يراه ارون اوالقاسر المزعالين بشم اباي زكر ماين نطقت فإذا ذكرت من المسلم ما ليس فيه فهو البهتان وهو الكذب. ظ 0 الحديث مرسل . أخرجه أحمد: ٠57‏ تالاه طرق انو امي معن عساوين العف عن تعيم بن يزيد مولى بني زمعةء عن رجل من أصحاب رسول الله يك قال. وأخرجه أحمد: 073777 والبخاري : : 761 من طريق عمر بن علي سمع أبا حازم عن سهل بين سعد عن النبي يك مختصراً دون ذكر قصة الرجل . 0 وقوله (لحييه) : هما العظمان في جانب القم وما بينهما هو اللسان. اشرح الزرقاني» (017/4). ل ا :)5١/6(‏ لا أعلم عن مالك خلافاً في إرسال هذا الحديث» وقد روي معناه متصلاً من طرق حسان عن جابر» وعن سهل بن سعدء وعن أبي مومى .

عدد الصفحات ٧٥٣

لا ب يمس سي ص ارقي ها حاف فى مفاجاة اين بكون .رو اعد أبي بَكْر الصَّدَّيقٍ وهُوَ يَجْبِذْ لِسَائَهُ قَقَالَ لَهُ عُمَرٌ: مَدْء عَفَرَ الله لَكَ. كَقَالَ أَبُو بَكْرِ: إن هَذَا أَوْرَدَنِي الكواوة” "5ن [الرفوية ا 5 باب مَا جَاءَ في مُتَاجَاةٍ انين دُونَ واجِدٍ 2 نث 5-5 11937٠71‏ - حََدَّتَنِي مَالِك عن عَبْدٍ الله بن دِينَارِء قال :“كنت أَنَا وَعَبْدُ اللهينٌ عُمَرَ عِنْدَ دَارٍ و َه حَالِدٍ بن عُقْبَةَ الي بالسُوقٍء فجَاءَه رَجُلُّ يُرِيدُ أَنْ يُنَاجِيّهُ ولَيْسّ مَعَّ عَبْدِ الله أَحَد غَيْرِي وغَيْرٌ الرّجُلٍ الَذِي يُرِيدُ دُ أَنْ يُتَاجِيّة قَدَعَا عَبْدُ الله بِنُ عُمَرَ رَجُلاً آكَرَء حَنَّى كُنَا أَربَعَةٌ َقَالَ لِي ولِلرجُلٍ ١‏ الْذِي ع امنا كرا كنا فار سيت ستول املك تقول :دلا َتَنْاجَى انان دن واجد)'"ا و [الوهرئ :الى الشياني 557+ | ١5 ]1414[‏ - وَحَدَّنَيِي مَالِكُ عن نَافِع. ييه ود لل كك قال: «إِذا كان لا قلا يَتَنَاجَى اثئان دُونَ واجد)””" . [الزهري: 087]. ا باب مَا جَاءَ في الصَّدْقٍ والكذب ١ 5[‏ - حَدَنِي مَالِفُء عن صَفْوَانَ بنِ سُْلَيْمِ أن رَجُلاً قال لِرَسُولٍ الله يَقهِ: أَكُذِبُ امرَأتي؟ َقَالَ وَسُولُ الله يئ؟ «لَا حير في الكَذِبٍ». كَقَالَ الرّجُلُ: يا وَسُولَ الله .)7907/5( والبيهقي في «الكبرى»:‎ 2077 /١( أخرجه أبو نعيم في «الحلية»:‎ )١( ه قال : حَدَنَنا مَالِكُّء عن يَحْبَى بنِ سَعِيدِ أَنّهُ سَمِعَُ يَقُولُ : قال أَبُو بَكْرٍ الصَدَيقٌ : سَمَاءِ تُظِلِّيء إذًا قُلْتُ عَلَى الله ما لَا أَعْلَم . ل : حَدَننَا مَالِكُ أنّهْبَلعَهُ أن القَاسِمَ بنَ مُحَمّدٍ قال : ما نكل كخيرا يما يسالوتاعنه عولآن تعيش المدة جَاجِلاً » إلا أنه يعْلَمُ ما افْتَرَضَ الله عَلَيْهِ» خَيْرْ لَهُ مِنْ أَنْ يَقُولَ عَلَى الله يما لَا يَعْلّم . (؟) أخرجه أحمد: .00١١‏ 6 ف أغيزنامالك أعورنااعين أشي دهان عو ابن عم التوسول اش كئة قا نسو السجدرة شير لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم؛ فحدثوني ما هي؟ قال عبد الله بن عمر: فوقع الناس في شجر البوادي فوقع في نفسي أنها النخلة» قال: فاستحييت» فقالوا: حدثنا يا رسول الله ما هي؟ قال: النخلة قال عبد الله البجات عر امطاب الاي رن راسي عن قروا 0010105101 أحب إلى من أن يكون لي كذا كذا. أخبرنا مالك : أخبرنا عبد الله بن دينار قال: قال ابن عمر: قال رسول الله كَكِةِ: غفار: غفر الله لها وأسلمء سالمها الله وعِصَيّة : عصت الله ورسوله. (9) أخرجه أحمد: .5717١٠‏ والبخاري: 257848 ومسلم: 0594.

عدد الصفحات ٧٥٤

لط جاء في الصدق والكذب .+ 5 -- هوب لَهَا ؟ فَقَالَ رَسِولٌ الله لد دلا جُنَاحَ عَلَيْكَ)*" . [الزهري: 0, بيات 5 3 وحَدَّنَّيِي مَالِكُ أنه بَلَعَهُ أَنَّ نَ عَبْدَ الو بنَ مَسْعُودٍ كان يَقُولُ : عََيكُمْبالصَدْ لصَّدْقِء فَإِنَ الصّدْق ‏ يَهْدِي إلى البرٌء والبرّ يَهْدِي إلى الجَنْةَء وإيَّاكُم والكَذِبَء فَإِنَ الكَذِبَ يَهْدِي إل الشُجُور: والمُجُورَ يَهْدِي إلى النَارِء ألا تَرَى أَنّهُ يُقَالُ: صَدَقَ وبر وكذّبَ ..]5١86 :يرهزلا٠. ين‎ مو [1571 17 - وَحَدَّتِي مَالِكُ أَنّهُ قل لِلّقْمَانَ: ما بَلَعَ بلك 200000108 صِدْق الْحَدِيث وَأَمَاءُ داق تدك ما لا ”5 '. [الزهري: ام ١؟].‏ ودس [18]1477- وَحَدّئني مَالِكُ أنه بَلعَهُ أن عَبْدَ الل ين مَسْمُوٍ كان يَقُولُ لا يرال العبديكُذِبُ» ويلك ؛ في قَلْبِهِ نكْتَة سَوْدَاءُ حَنّى يَسْوَدَّ لبه ا ١]‏ وحَدَّنَنِي مَالِكّ عن صَفْوَانَ بن سُلَيِم أنه 0" يل لِرَسُولٍ الله لله : أَيَكون ا وك 4: أيكُوُ المؤُِ بَخيلا ؟ كَقالَ: انن». كقي له ايكون الْمَؤْمِنُ ا ؟ قَقَالَ: «له!*) . [الزهري: 04 . يبنلا قال ابن عبد البر في «الاستذكار»: (8/ ؟/اه): لا أعلم هنا التحديك نينا اللفظ يستند إلى‎ )١( . من وجه من الوجوهء وقد رواه سفيان بن عيينة عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار‎ قال محمد: وبهذا نأخذ» لا خير في الكذب في جد ولا هزل» فإن وسع الكذب في شيء» ففي‎ © خصلة واحدة: أن ترفع عن نفسك, أو عن أخيك مظلمة» فهذا نرجو أن لا يكون به بأس . ظ‎ إفه أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه»: كلا ل والطبراني في «الكبير) : 2604 والبيهقي في اشعب‎ موصولاً من قول أبن مسعود. 20 ظ‎ »)75١١/54( الإيمان»:‎ قال ابن عبد البر في «الاستذكار»: 0/6/8 هذا المعنى بروى عن ابن مسعود مسنداً مرقوع إلى‎ النبي وله‎ وأخرجه البخاري: 2.5094 ومسلم : 5761 من طريق عثمان بن أبي شيبة؛ عن جرير» عن متصورء‎ عن أبي وائل» عن عبد الله قال : قال رسول الله يِل . ظ‎ 0 أخرجه أبو نعيم في «الحلية»: (1/ 40718 والبيهقي في اشعب الإيمان»:‎ )6( أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» : (7//5ا١3). 0 ظ ظ‎ 0 ١ قال ابن عبد البر في «التمهيد): (56/15): لا أحفظ هذا الحديث مسنداً هذا اللفظ من وجه ثايتة‎ . وهو حديث حسن‎

عدد الصفحات ٧٥٥

/‏ باب مَا جَاءَ في إِضَاعَةٍ المَالِء وذي الوَجْهَيْن 5 3 [غ57١]6٠‏ - حَدَّئْنِي مَالِكْء عن سهَيْل بن أبي قالع عن أبيه أن رَسُوَلَ الله يكل قال: «إن الله ظ عت ويَشحط لَكُمْ ثلانا ١‏ يَوْضَى لَُمْ أن ُو ولا روا يو يتا وذ نَعْتَصِمُوا بِحَبْلٍ الله حقيفا + وَأ تتاصَحوا من ولاه الله أ ل أَمْرَكُمْ ويَشحَظ لَكُمْ قبل وقَالَء وإضَاع المَالٍء وكثْرَةٌ السُوَالٍ)”''. [الزهري: .]5١045‏ -7١]١576[‏ وحَدَّنَيِي مَالِكُء عن ابي الرّنَادِء عَنِ الأغرّجء عن أبي هَرَيْرَةٌ 2 رسول الله عط قال: ١مِنْ‏ شّرٌ النّاسٍ ذُو الوَّجْهَيْن: الَذِي يَأَتِي عَؤْلَاءِ بِوَجْوِء وهَؤْلَاءِ بوَجو)". [الرهري: 25١9٠‏ الشيباني : 485]. 8 باب مَا جَاءَ فى عَذَابٍ العَامّةِ عمل الخَاصَّةٍ 7١ 11977[‏ - حَدَّتَيِي مَالِكُ أَنْهُ بَلَعَهُ أن آم سَلَْمَةَ زَوْجّ النّبِيَ كل قَالَتْ: يا رَسُولَ الل أَنهْلِكُ وفِينَا الصَّالِحُونَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله يكلهِ: «نَعَمْ ذا كَثْرَ الحَبَتُ)" ''. [الزهري: 5051. [19717] 73 وَحَدَّنْيِي مَالِكْء عن إِسْمَاعِيلَ بن أبي حَكِيمٍ أنه سَمِعَ عُمَرَ بن عَبْدِ العَزِيزٍ , كان َال : إن الله تبَارَك وتَعَالَى لا يعَذث الكاعة 5 الخَاصَّقَ ولَكنْ إِذَا عمل 0 جهَاراً اسْتَحَقُوا 59 كُلَّهُمْ . لالزهري: 507 . باب ما حَاء في لتقي‎ - ٠١ 1 200 مَعَهُ حَنَّى وه 10 507 الحائط : الي ل بخ بخء والله . متصلا‎ 0١ : الحديث مرسل. أخرجه أحمد: 4149: ومسلم‎ )١( هكذا روى يحيى هذا الحديث مرسلاً» لم يذكر أبا هريرة.‎ :)77١ /7١( قال ابن عبد البر في «التمهيد»:‎ (1) أخرجه أحمد: /4491» والبخاري: 1/1194 ومسلم : 00 (©) أخرجه الطبراني في #الكبير) : »٠٠‏ موصولاً من طريق القاسم بن محمد»ء عن اووومالاة عن عائشة» عن أم سلمة ظ قال ابن عبد البر في «التمهيد»: (7:5/74): وهذا الحديث لا يعرف لأم سلمة بهذا اللفظ عن النبي يك إلا من وجه ليس بالقوي.

عدد الصفحات ٧٥٦

باب القوك إذا سم عت الرعة 0 7ب بيب اا 9 د إلى م قوّله . [الزهري: 4 كام 0 اب القزل 1 اذا 9 6 وقَالَ: 0 508 الي 0 سخ ال غك ؛ 558 وآ 5 مِنْ خِيفته. ك1 ُو 0 هَنَّا الوعيد سَدِيدٌ لأغل الأزرض ٠‏ [الزهري: اميف ظ ظ - باب ما جا في ترك الي كه 7١]‏ حَدَنَنِي مَالِكُء عَنٍ ابن شِهَابِء عن عُرْوَة بن الرُيَيْرِ عن عَائْشَة أمّ المُؤْمِئِينَ أنَّ أزْوَاجَ ال يله جِينَ تُوفي رَسُولُ الث يل أرَدنَ أن يَنعفْنَ مان بن عفان إلى أبي بكر الصَّدِيقٍء يَسألتهُ مِيرَائْهُنَ مِنْ د سول الله كك فَقَالَتْ لَهُنَّ عَائِشَهُ ال تذافال رَسُولٌ الله يل ١لا‏ نُورَتُء مَا تَرَكُنَا قَهُوَ صَدَقَةَ) 7 . [الزهري: 3095 الشيباني: 7/51]. [197 38 - وحَدَّتَيِي مَالِكُء عن أبي الرَّنَاه عَنَ الأغرج» عن أبي هُرَيْرََ أن رَسُولَ الل كله قال: «دلا يقسم ورَئتِي دَنَانِيىَ ما وفك نذا تققد نساف ومُؤْنَةٍ عَامِلِي. فهو صَدَكةص0. [الزهري: 2730917 الشيباني: 9778]. . 0 ظ 0 )0 أخرجه أحمد: 0,0 والبخاري : رن ومسلم : 48 2 . 6 أخرجه الحيد: تشسرفة والبخاري: 0-08 ومسلم: 501.

عدد الصفحات ٧٥٧

صفة جَهَنََ ١‏ - باب مَا جَاءَ في صِفَةٍ ١ ]19[‏ حَدَّئِي مَالِكُ عن أبي الرنَاه عَنِ الأغرَج. عن أب 0 أن وَسُولَ 1 يي قال : «نار بَنِي دم التي يُوقِدُونء جزءٌ مِنْ سَبْعِينَ جؤءاً مِنْ نَارٍ جَهنم) . ص يا رَسول اللو إن كَانَت لك فِيَة. قال: (إنَّهَا مُصلَتْ عَلَيْهَا يتسعة ة وسِئِينَ 07 ٠‏ [الزهري: 5 [194] 7 - وَحَدَئْنِي مَالِك عن عَمّهِ أبي سْهَيْلٍ بنٍ مَالِكِ؛ عن أَبيهء عن أبي هُرَيْرَة أنه قال: 0 ركم علو لهي أسْوَُمِنَ القَارِ. . والقاد الرفْتُ فَتُ”'' . [الزهري: 5048]. 4 0-00 الل ؛ ومسلم: .01١56‏ وأخرجه أحمد: 1١ا1‏ وه . ظ ف .قال ابن عبد البر في «الاستذكار» : (8/ "697). حديث مالك عن عمه موقوف على أبي هريرة» 0 مرفوع » لأنه لا يدرك مثله بالرأي. ولا ايكون إلا توقيفا.

عدد الصفحات ٧٥٩

١‏ - باب التَرْغِيب في الصَّدَقَة 1[ حَدنِيمَالِكَه غن يَسبَى بن سَعِيدِ عن أبي البَابٍ سعد بن يسَارِ أذ َسُولَ ال كات صن و اا اه ىن ”وض اهاضمثاة م وى سوس م ران 2 2 0 م كه قال: «مَنْ تَصَدقٌ بِصَدقَةٍ من كَسْبٍ طيّبٍء ولا يَقْبَلَ الله إلا كر إنْمَا يَضَعْهًا 0 8 0 أء هه سم 0 | علس‎ ٠ حَتَى أكون ما مثل الجبلٍ)‎ ٠ في كفٌ الرخمن. ربيهَا كما يُربِي أ عَدُكمْ َوه أ َصِيلة.‎ .]1٠٠١ [الزهري:‎ 5ع اس 1 [935١]؟‏ - وحَدئِي مالك عن إسْحَاق بن عبْدِ اله بن أبي طلحة أن ا ات نقول” كان أَبُو م طلْحَةَ أكثرٌ أنْصَارِيٌ بالمَدِيئة مَالاَ مِنْ نَخْلِه وكا 1 له إِلَيْهِ ا وكَانَتْ مُسْتَقْيلَةَ المَسْجِدِ وكانة سول الل م تكله يَدْخلْهَا . ويَشْرثُ م ء فيها ظَيّبٍء قال أَنَسٌ: قَلَمًا أُنْزِلَث هَذِو الآيَهُ: «لن كَالوا لب حَقّ حُفِقُوا ما يبون آل عمران : قَمَ ُو لح إلى رَسُولٍ اله كله قَقَالَ: يا رَسُولَ اش إن ١‏ سس لخر و سم به 02 ا كتابه: #آن كَالوأ لير حَقّ فِقُوأ ما يبُونَ» وإِنَّ أ- ب أَمْوَالِي إل قر ادبو باد لِلَهِ أزْجُو برَّمَا وَدُخَْرّمَا عِنْدَ اللى» مَضَعْهَا يَا رَسُولَ الل حَيِْتٌْ شِئْتَ. قال: قَقَالَ رَسُولُ الله كَلِ: «بَحْ. ذَلِكَ مَالٌّ رَابحٌء ذَلِكَ مال رَابِحٌ» فَقَدْ سَمِعْتٌ مَا قلت فِيوء وإني 0 قَرَبِين) . َقَالَ أَبُو طَلْحَة : أْفْعَل يا رَسُولَ الله كَقَسَمَهَا أَبُو طلم و« 2 لوه فى ايد وبنى عَمهِ . [الزهري: ١١‏ 1]. )01( الفستية درن اي ايد الى والبخاري إثر حديث : ومسلم: 5 موصولاً من طريق سعيد بن يسار عن أبي هريرة. ظ قوله (فلوه): الفلو: المهر الصغير . «النهاية» (فلا). قال ابن عبد البر في «التمهيد»: (71/ :)١17/7‏ هكذا بوك عمتسي بوي وتابعه أكثر الرواة عن مالك على ذلك . (9) أخرجه أحمد: 4 ,» والبخاري: ١145١ء‏ ومسلم: 7716.

عدد الصفحات ٧٦١

5 ادء..__مششهمضشهغغهب سب أب ما جاء فى التعفف عن المسألة الو اي ا ا أَسْلَّمَ أَنَّ رَسُوَلَ الله يكةِ قال: «أَعْظوا السَايِلَ وإنْ جَاءَ عَلَى قُرَسٍ)"" ٠.‏ [الزهري: ؟١١5].‏ ]١918[‏ 4 - وَحَدَنْنِي مَالِكَ مر روانم ٠‏ عن عَمْرِو بن مُعَاذٍ الأَشْهَلِيَ الأنْصَاريء عن علق أنهنا قالتة قال 3 ل اش ةيا نمّاء المؤمتات+ لا تخفرّن إِخْدَاكن ِجَارَتَهَاء ولؤْ كْرَاعَ شا مم90 الم 1 543 ه ‏ وحَدَكى عن مالك أنه بَلَعَهُ عن عاق ئِشَّةٌ رَوْجٍ النَّبِي لله أن مِسْكيناً سَأَلَْهَا وهِي قاد رق فى ليها إل وفينق» تقالق لهو لذ لها: أعطيه'" إَاه. كقَالَت: ليس تكه أذ سات م كان بيوف لناء 3" وكَمَتَهَاء فَدَعَنْنِي عَائْشَةُ زوج النبي كَل قَقَالَتْ : كُلِي مِنْ هَذَاء هذخات أتصكف" لسر 1 الوا شي ل سيد ابي شو و انا و 07م رج يَدَيْهَا عِنَبٌء فَقَالَتْ لإنْسَانٍ: خُذ حَبَّةَ فَأَعْطِهِ اما حمل ين ليها ول ا ع سا الهو عَايْسَةٌ : : أَتَعْجَبٌ ؟ كَمْ تَرَى في هَلِهٍ الحبَّة م مِنْ مِْقَالٍ 27 ' [النهوى: |5١٠5‏ . '‏ باب مَا جَاءَ فى التَعَفِ عَن المَشأَلة [7]1441- حَدَنَيِي عن مَالِكِء عَنِ ابن شِهَابِء عن عَطَاءِ بن يَزِيد اللْئِيَ؛ عن أبي سَعِيدٍ الحُذرِي أننَاسَا مِنَ الأنْصَارِ سَأنُو رَسُولَ الله يكل فَأَعْطَاهُمْء ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ حَتَّى تَفِدَ ما عِنْدَهُ ثم قال: ١مَا‏ يكن عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ كَلَنْ أَدّخْرَهُ عَنَكُم ومَنْ يَسْتَعْفِفْ (9)«الخديف مره اخرجه عبد الرواق ف لضفه 110 ا قال ابن عبد البر في «التمهيد) : (0/ 094 : لا أعلم في إرسال هذا الحديث خلافاً بين رواة مالك» وليس في هذا اللفظ مسند يحتج به فيما علمت . (؟) أخرجه أحمد: »5151١١‏ والبخاري في «الأدب المفرد»: »١77‏ والدارمي في «(سئنه»: (1/ 20590 والطبراني في «الكبير»): /١5(‏ » والبيهقي في «شعب الإيمان) (/ 73037). ف ف الأفل: أعطيهاء والصواب ما أثبتناه والله أعلم» وهو الموافق لما في «الاستذكار»: (8/ 22507 و«شرح الزرقاني»: (017/5). (:) أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان»: (7/ .)756١‏ وقوله (كفنها): أي ما يغطيها من الرَّغْمَان. «النهاية» (كفن). (5) أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان»: (7/ 105).

عدد الصفحات ٧٦٢

با جما جام فى تمقف تفن امالك ع ع ل 1/1 بعفه الله وَمَنْ يَسْتَعْنِ يَغْيْهِ الله ومن سي يصبره اشُّ وما أغطيّ أحَد من عطاعءٍ هو م َي وأَوْسَهُ ص نّ الصّبْر»” 5 ٠‏ [الزهري: 0373١7‏ الشيباني: قم . [1447] 4 - وَحَدَّنَنِي عن مَالِكِْء عن نَافِعه عن عَبّدِ اللو بن م 0 ف له قله و عَلَى المِنْبَّرِء وهو يدك الكيدنة الت عَنِ المَسْأَلَةٍ: «اليَّدُ العُلْيَا حَيْرٌ مِنَ البَّدٍ السَفْلَىء واليّدُ العْليًا هِيَ المَنْفِفَة والسفلى | السَائِلَة)7'' . [الزهري: .]11١8‏ [1945] 9 - وحَدَّنِي عن مَالِكِء عن ريد بن أَسْلَّم عن عَطَا ا ع ييسَارٍ ا رمرةة لل يل أَرْسَلَ إلى مُمَرَ بن الطاب بِعَطَاٍ كَرَكَهُ عُمَ فَقَالَ اه كه : «لمَ رَدَدْنَهُ؟2. كَقَالَ : بآ وول الف ليس أَخبَئا أذ خف ككينا اذ لا باخدينة عن فق ؟ ننان رَسُولُ الله كلِِ: «إنْمَا ذَلِكَ عَن المَسْأَلَقِ وأما مَا كان مِنْ غَيْرٍ مَسْأَلَق فَإِنْمَا هُوَ رِرْقٌ , ظ ظ ه222 ار يرزفكه الله . َقَالَ عمد بز الشطات: اناد والز 0 و مِنْ عير مَسألَةٍ الا . [الزهري : . .]|١١٠‏ 4 وخدنضق عن مَالِك : عن أبي الْرُّنَادِ عن اأغرجء عن أبى هَرَيْرَ‎ - ٠١]1١9::[ ع قال: «وَالذِى تفيِى بيدو. ليَأَحَلُ أَحَدكُمْ حَبْلَهُ فيَحْتَطبَ على ظهْرو ا له لَه مِنْ أن‎ 0-4 17 م وم ّ م6 2ه 61 م ص همه صمت ياتىَ رحجلا أغطاه الله مِنْ فَضْلِهِء فيسأله أغطاه 1 [الزهري : 11٠‏ ]. ١١١1‏ - وعدي عن تالك» عن ريد بن أل عن عقاء ينار تلم تي أت ا قنع تأقله ‏ وجا َو :5 د وَجَدْتُ عِنْدَهُ رَجُلاً يَسألهُء ورَسُولُ الله يله يقُولُ: ١لا‏ أَجدُ مَا أغطيك». قتوَلَى الرَجْلُ (01' أخرجة ]ا حمدة م والبخاري: 15794؛ ومسلم: 54784. (؟) أخرجه أحمد: 14" والبخاري: .»١479‏ ومسلم: 1 6 الحلية رسا ظ ش وقد جاء عن عمر عند أحمد : 55" . والبخاري: 414 » ومسلم: 6 . قال ابن عبد البر في «التمهيد» : (0/ 47): لا خلاف فيما علمته بين رواة «الموطأً» عن مالك في إرسال عل المج مكلا ورور حدية يع ل مو وجوه نابااس التي لازامو بجلية زرا بن أسلم عن أبيه عن عمرء ومن غيرما وجه عن عمر. ١‏ (4) أخرجه أحمد: /ا"الاء والبخاري: 41 ومسلم: .51٠٠‏

عدد الصفحات ٧٦٣

ل سهلحدحصتتي ير شري باب ما يكره من الصدقة عَنْهُ وهو معْضبٌ» وهُوَ يَقَولُ: إِنْكَ لَعَمْرِي لَتُعْطِي مَنْ شِنَتَّ . قَقَالَ رَسُولٌ الله كله : ١ن‏ محم نا أغيليو. من أل بِهُمْ و أو أ عذهاء كقذ سا إلحافاً» . فَقَالَ الْأَسَدِئُ : َقلْتٌ : ان ا 5" اث اكه الأرة التق دِرْمَماً. قال: فَرَجَعْتٌ ولَّمْ أَسْألهُ» كَقدِمَ عَلَى رَسُولٍ الله يلد بعد ذلاء لَنَا مِنْهُ حَنَّى أَعْنَانَا ابن( و[ ارو 111 لاء 1١ 73‏ - وعَنْ مَالِكِء عَنٍ العَلَاء بن عَبْدِ الرّحْمَنِ أنه هُ سَمِعَهُ يَقَولَ : مَا نَقَصَتُ صَدَقَةَ مِنْ مَالِء سَِ زَاد الله عَبْداً بعَفْو إِلّا عِراء وما تَوَاضَعَْ عَبْدٌ إلا رَقَعَهُ اللهة. قال مَا لا أذ 3 هَذَا الحَدِيتُ عَن اللَِيَ ككل أمْ ايل ل ا" باب ما 0 ع الصَّدَقَةٍ نَهُ بَلَعَهُ أنَّ رَسُولَ الله يَكةِ قال: ١لا‏ تَجل ) الصَّدَقَةٌ لآل مُحَمَّدِ اد ا ['1941] 15 - حَدَّنَيِي عن مَالِكِ إِنْمَا بهي أ سَاحٌ النّاسٍ» 0 [البعرى 112 ١54 ]١954[‏ - وحَدَّنَيِي عن مَالِكِء عن عَبْدٍ الله بن أبي بكر عن أيه أن رُخرن اشاعلة افير رَسُولٌ الله يكِهِ حَنَّى عُرف العَضَبُ في وججهوء وكان مما يُعْرَفُ به الَضَبٌ في وججهه أَنْ تَحَمَرٌ عَيْنَاة) َ قال اقإن الرجل ليَسْأَلْنِي م مَا لا يَصْلّحُ لي ولا لَهَء فَإن متعته ا 0 . 5891 والنسائي:‎ »١5717 أخرجه أبو داود:‎ )١( قال ابن عبد البر في «التمهيد»: (4/ 97): هكذا رواه مالك» وتابعه هشام بن سعد وغيره» وهو حديث‎ صحيح» وليس حكم الصاحب إذا لم يسم كحكم من دونه إذا لم يسم عند العلماء لارتفاع الجرحة عن‎ جميعهم وثبوت العدالة لهم.‎ الاء ومسلم: 1 مرفوعاً من حديث أبي هريرة.‎ ١” (؟) أخرجه أحمد:‎ حَدََّنَا مَالِكُء عن أبي الرّنَادِء عَن الأغرجء عن أبي هُرَيْرَةَ أنّ رَسُولَ الله يك قال: «لَمْسَ الِغْنَى عن‎ © . كَثْرَةٍ الْعَرَضٍ» إِنَمَا الفِتّى عِنَى النْس»‎ . نطول مواض ل من حديث عبد المطلب بن الحارث‎ 544١ أخرجه أحمدذ: 4 ؛» ومسلم:‎ )0( قال ابن عبد البر في «الاستذكار» : (517/8): هذا المعنى يستند من حديث مالك عن ابن شهاب عند‎ عبيد الله بن عبد الله بن نوقل بن الحارث بن عبد المطلب بن هدنة أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث‎ الحديث الطويل ولا أعلم رواه وأسنده عن مالك إلا جويرية بن أسماء.وسعيد بن داود بن أبي زنبر‎ . الزنبري‎

عدد الصفحات ٧٦٤

ياب ما إيكرة من الماك ئشب ا مَا لا ِيَصْلُّحُ لبي ولا لَه. ‏ ١ . ]444 : الشيباني‎ 51١6 : بدا(" . [الزهري‎ ألو . عن 0 َنهُ قال: قال عَبْدُ الله بن ارقم : 00 ل 1 ال 7 : 2 1 ع لى مدل هَذَا ؟ كَقَالَ عبد اا 5 يي 5336 )١(‏ قال 0 عبد د البر في «التمهيد»: /١1/(‏ *787): هكذا روى هذا الحديث جماعة الرواة فيماا ع © قال من : الاينيضي أن يسطل من اللصدظة غني. وإنما نرى أن النبي يك قال ذلك. غنياًء ولو كان فقيراً الأعطاه متها .

عدد الصفحات ٧٦٥

١‏ # باب ما جاءَ في طلَبٍ الهم ١١0‏ حَدَّنَنِي عن مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَعَهُ أن لُقْمَانَ الحَكِيمَ أَوْصَى ابئهُ فَقَالَ: يا بُنَىَ» ماني افلح كرو اعقو د تنكم اذ الله يقبي الفلروت لوي لزه كما 2 ار اميت بوَابل الكمار 1 لعرية 017 . ظ ظ بير مس . أبو مصعب قال: حدثنا مالك» عن عبذ الله بن أبي بكر أن أبا لبابة ارتبط بسلسلة ربوط - والربوط‎ © )١( الثقلية - بضعة عشر ليلة حتى ذهب سمعه» فما كاد يسمع حتى كاد يذهب بصرهء فكانت ابنته تله إذا‎ حيرت العا رار داق بلعب حتو يك : م يولي بوكر اكد كما كان ليده‎ حَدَثنَا مالك عو عير اهن دكار عن عَبْد اله بن عمَرَ أن َسُول اله يك قال لأضحَابٍ الجر ٠‏ تَدْخُُوا عَلَى هَوْ مَؤَْاءِ القَْمٍ المُعَذينَ: ِلّا أَنْ تَكُونُوا باكين. ل كر يكين قل توا عع أذ يُصِيبَكُمْ مل مَا أَصَابَهُمْ) [الشيباني : 5 ظ ظ وَبِهِ عن عَبْدٍ الله بن ُمَرَ أنه قال. : مََاتيحُ اليب حمس لا يمه لا اله لا ْم ما في عد إِلّا الل 0 اتيش الحا لا اله.ولايَغلتى أي المع لا له» ولا رشي بأ أذض تَمُوتُء ولا يَعْلَم مَنَى قُومُ السّاعَة إلا الله. وه تن ابن عُمَرَ أنّهُ قال : قال رسُولٌ الله لله تلد : «6 رع وكلمْ من مَسْؤُولٌ عن رَعِبيِ الاي الذي عَلَّو الناسٍ رَاعِ عَليْهمْ وهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْهُمّء والرّجل رَاع عَلَى أل ب: بيه وهُوَ مَسْوولٌ عَنْهُمْ وامرأةٌ الرّجْلٍ - زاف على نك روعنها ووَلّدِمًا وهِيَ مَسْؤولَةٌ عَنْهُم: وء بْدُ لجل راع على مَالٍ سَيِِ وهو مول عن رَحِميِهِ ) . [الشيباني: .]4943١‏ 5 حَدََّنَا مَالِكُء عن أبي النَضْرِء عن رُرْعة بن عَبْدِ ارّحْمَنٍ بن جَرْهَلِء عن أبيو» (عَنْ جَذّوا وكان من أَصْحَابٍ الصّمَّقٍ قال 12 و00 ار وجري كينا ١‏ قَقَالَ: ١حَمُرُ‏ عل عليك إزارة». إن امِل عَوْرَة. ظ ظ 0 000 ظ كاك رات رضن بحس بم ند عن ارد لق ين عب شقن أ نر كان ند عابقة رتعقا تر ققالك امرّاة وني : 00 ل ا سَرَفْتُ» كأنيَتْ في المَنَام فَقِيلَ لَهَا : أنْتِ المتالية لَتَدْخْلِينَ الجَّة؟ كيت أنْتِ تَْخَلِينَ يما لا ينيك وتكلمِنَ يما لا ينيك كلما قر ص سس هه صْبَحَتٍ المَرأةٌ دَخَلتْ عَلى عَائِْسَة ة كَأَخْبْرَنَهَا بمَا رَأَتْ» فَقَالَتْ : اجْمَعْنَ النْسَوَةٌ اللاي كُنّ عِنْدَكِ جين < ' 0-4 /

عدد الصفحات ٧٦٧