المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موطأ الإمام مالك تحميل PDF

مالك بن أنس

صفحة ٤٥ من ٥١

50

عدد الصفحات ٧٣٠

٠‏ - باب الفملي في الشلام ب - ع ١ ]1859[‏ - وحَدَّنْيِي عن مَالِكِء عن زَيْوِ بن أَسْلَمَ أ رَسولَ لله لله قال : 260 25 الرَاِبُ علَى الْمَاشِي» وإذًا سَلّمَ من القَوْم واحدٌ أَجْواً اليا [الزهري: 4 ]. و [:185] ؟ - وحَدَّتيِي عن مَالِكِء عن وهْب بن كُيْسَانَء اس لور ار كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ عَبْدِ الله بن عَبّاسٍ» َدَلَ عَلَيْهِ رَجُلَ مِنْ أَهْل اليّمَنِ َقَالَ: الْسَلَام ظ عَليكُمْ ورَحمَة الله وتركاثة. م زا شَيْئا مَْ كلِكَ نضا قال ابن عبّاسٍ وَهُوَ يَوْمَئذٍ قد 4 ذَّهَبَ بصره: يي : مِذَا اليَمَانِيُ الذي يَعْمَالهَ. فَعَرَفُوهُ 4 قال: فَقَالَ ابن 6 : إن السَّلَامَ انه تين لين البرك . . [الزهري : 89 الشيباني: 911]. للا لخن شين مالك: م اقل عل ؟ قَقَالَ: نا لمجال َل أخرة يك . 0 الشَّائهُ لاحك ذلك" . الزهري” ]., ظ ؟ ‏ باب مَا جَاءَ ف في السام عَلَى اليوُودي والتَضْرَانيَ 01م1]" 57000 عن عَبْدِ الله بن'دِينَارٍ عن عبد اله بن مر أنه قال: قال عه رَسُوَلُ الله ككلله: (إنَّ اليَهُودٌ 5 إذا سَلَمَ ليك أَحَدُهُم. فانمًا تقو ل: السام عَلية م فقل : عَرَناك92 . [الزهري : 0١‏ الشيبانى: .]9١7‏ (1) الحديث مرسل: قال ابن عبد البر في «التمهيد»: (0/ 1817): لا خلاف بين رواة «الموطأ» في إرسال هذا الحديث هكذا. ئ 0 (؟) © قال محمد: وبهذا نأخذء إذا قال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهء فليكففء فإن اتباع السنة (6) أخرجه أحمد: 5144» والبخاري: 77801» ومسلم: 01054. (5) قوله (المتجالة): العجوز التي انقطع أرب الرجال منها . (5908/5).

عدد الصفحات ٧٣١

اسم ل ع ع و يي ب ع حب العامة « سُيْلَ مَالِكُ عَمَنْ سَلَّمَّ عَلَى اليَهُودِيٌ أو النَضْرَانِيَء هل يَسْتَقِيلُهُ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ: لَا. [الزرهري : 5 |]. باب جَامِع السّلام [1807] 4 - حَدَّئَيِي عن مَالِكِء عن إِسْحَاقَ بن عَبْدٍ الله بن أبي طَلْحَةَ عن أبي مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيل ابن أبي طاليِب» عن بي واقدٍ اللي أن ْول اله ف يله يتما هُوَ جَالِسٌ في المَسْجِدِء والنَّاسسٌ مَعَهُء إِذْ أَقْبَلَ نَمَو تَلَانَةٌ» كَأَقْبَلَ انْنَانٍ إلى رَسُولٍ الله كله ودَّمَبَ واحِدٌء فَلَما وقَمَا عَلَى مجلس رَسُولٍ الله َل سَلَّمَاء فَأَمّا أَحَدُهُمَا قَرَأَى فُرْجَةَ في الحَلْقَةٍ فَجَلّسَ ما الأخر قَأَدْيَرَ ذَاهِباء فَلَمّا قَرَعَ رَسُولٌ الله يله فِيهّاء وأَما الآحَرٌ فِجَلْسَ حَلْفَهُمْ. و قال: «ألَا أَحْيرُكُمْ عَنِ الثَمَرِ التَلَانَةِ: أمّا أحَدُمُمْ كَأوَّى إلى الله كَآوَاهُ الله وما الآَخَرٌ فَاسَتَحيًا فَاسَبَحيًا الله منه. وأما الآ خَرْ فَأَعْرَضّ فَأَعْرَضَ ىَ الله عَنهُ)7 . [الزهري: 19037 [80 8 ه - وَحَدَّتَنِي عن مَالِكِ عن إِسْحَاقَ بن عَبْدِ الله بن أبي طَلْحَة عن أَنّسٍ بِنٍ مَالِكِ أَنَهُ سَمِعَ 0 ل ا ل » نُمَّ سَأَلَ عُمَرٌ الرَّجُلَ : كنت أَنْتَ ؟ فَقَالَ :"احْمَد ا شالك . فَقَالَ عَمَرَ عُمَرُ : دَّلِكَ الَّذِي أَرَدْثُ مِنْلكَ . [الزهري: 7١5‏ الشيباني: 478]. #مقداد رغااي م قالاه ع شقان بن عاو اقرب الى لقع ل لالز ين زوين كَعْب أَحْبَرهُ أنَهُ كان يَأَتِي عَبْدَ الله بنَ ُمَرٌء فَيَعْدُو مَعَهُ إلى السُوق. قال: فَإِذَا عَدَوْنَا إلى السّوقٍ لَمْ يَمُرَّ عَبْدٌ الل ل بن عُمَرَّ عَلَى سَفَاطِ ولا صَاحِبٍ بَْعَةٍ ولا مِسْكِينٍ ولا أَحَدٍ إلّا سَلَّمّ عَلَيّوه قال الظََيْلُ: فَجِئْتٌ عَبْدَ الله بنَ عُْمَرَ يَؤْمأ» فَاسْتَيْبَعَنِي إلى السُّوقء فَقُلْتُ لَهُ: وما تَصْنَعٌُ في السُّوقِء وأَنْتَ لا تَقِثْ َك عَلَى الب الام العم ولا تَسُومُ بهَاء ولا تَجُلِسٌ في مَجَالِس السَّوقٍ ؟ قال: وأكول: اجلِسٌ با هَا هنا نَتَحَدَّتْ قال: فَقَالَ عَبْدَ الله بن عَمَرَ : يَا أبَا بَطْنٍ - وكان الطمَيْلٌ د دا بَطن - إِنْمَا تَعْدُو م مِنْ أجل السّلامء كل على 3 ل . [الزهري: 5079, الشيباني: .]91١‏ .0541 أخرجه أحمد: 2519401 البخاري: 257 مسلم:‎ )١( (؟) أخرجه البيهقي في اشعب الإيمان»: (3/ 475). وقوله (سقاط): مو الذق ييخ ,تق المشاء ررضو زديفة اوعقي :«العينانةة؟ الأننقط) :.وقرك (فاستتبعني): طلب مني أن أتبعه. شرح الزرقاني (5/ 577).

عدد الصفحات ٧٣٢

اجات ادم [866م١]/‏ - وحَد عن مَالِكِ عن يَحْبَى بن سَعِيدٍ أَنَّ رَجُلاً سَلْمَ عَلَى عَبْدِ الله بنٍ مُمَرٌ كقَالَ: و الله ويَرَكَاتَه والعَّادِيَاتُ والرَّايِحَاتٌ. فَقَالَ لَه عَبِدُ ا وَعَلَيْكَ ألفا . م كأنْهُ كَرهَ ذلك . [الرهري: .]1١7١‏ ظ [1447] 4 - وحَدَلنِي عن مالك أنه يلَكهُ إِذَا دُخلَ ابت م ير المَشكُون يقال : السام علي عل ْنَا وعلَى ٠‏ عِبَادٍ الله الصَالِْحِيتَ”'' . [الزهري: .]5١77‏ - © أخبرنا مالك. أغيرا اب دعر القار كال» سدم بن سر هاه انين بيترلة) لسلام - عليكم» فيقول مثل ما يقال له. 500 0 قال محمد: هذا لا بأس به. وإذ اد الرجمة والتركة فيو اففين ‏ )غ0 أخرجه البخاري في «الأدب المفرد»: 06 موصولاً من قول ابن عمر و#ها. .

عدد الصفحات ٧٣٣

ناَدْْسالا باب‎ ١ ١١73‏ - حَدَّئنِي مَالِك عن صَفْوَانَ بنَ سُلَيْم» عن عَطَاءِ بن يَسَارٍ أَنَّ رَسُولَ الله وه سَأَلَّهُ. رَجَلَ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللو أَسْتَاَدْنُ َلى أني ؟ فُقَالَ: الَعَهْ. قل الرجل: ش مََهَا ظ في البَيْتٍِ . فَقَالَ رَسُولُ الله يهِ: «اسَْأَذنْ عَلَيْهَا» . َقَالَ الرّجُل : ني حَادِمُهًا . فَقَالَ لَه رَسُولُ الله طلِل : ١اسْتََِنْ‏ عَلَيْهَاء 7 ترا هَا عُرَيَانَة ؟». قال: لا. قال: «فَاسْتَاَدْنْ 0 [الزهري: 7018» الشيياني: 401]. ظ [1854] ؟ - وحَدَّنَبِي مَالِكُ ٠‏ عن القُفَة ندا عن كر بن شفل لين الاق عن لين سَعِيِ عن أبي سَعِيدٍ الجدرِيٌ» عن أبي مُوسَى الأَشْمَرِي أنه قال: قال رَسُولُ الله وَكه: «الاسَيعْدَانْ تلاك فَإِنْ أَذْنَ لُك فَادْخَلُ. وإلّا 8 جم" [الزعري: ١4‏ ل)]. ظ ادي ا ابي و عن غَيْرٍ وا داف خلكائية : سَى الأَشْعَرِيّ جَاءَ يَسْتَاَذِنُ عَلَى عُمَرَ بن الحَمَلابٍ. فَاسْتَأَدنَ تلاثا» ثُمَّ رَجَعَ فَأَرْسَلَ مد بن الطاب في أثرو: فُقَالَ: مالك لم تد تَدْخُلُ ؟ كُقَالَ أَبُو مُوسَى : يت ١‏ 00 الحديك كيل . أخرجه البيهقي في «الكبرى»: (/91//8). #١‏ قال فتن : وبهذا نأخذء الاستئذان حسن» دخ أن سنا ارج على كل م يحو عليه اله إلى عورته ونحوها. قال ابن عبد البر في «التمهيد؛ : (5794/15): هذا الحديث لا أعلم يستند من وج صحيح بهذ اللفظط. وهو مرسل صحيح مجتمع على صحة معناه. (؟) قال ابن عبد البر في «الاستذكار»: (8/ 4/4 41/8): هكذا قال مالك في إسناد حديثه هذا عن أبي سعيد الخدري عن أبي موسى الأشعري». وهذأ وهم ممن رواه هكذا. . . وهذا لا معنى له لأن الاامجلاك يريد الجديك نا عن ابى بوني بعري وإنما رواه عن النبي وَقِِه وشهد بذلك لأبي موسى . ظ

عدد الصفحات ٧٣٥

رَسول الله يَقُو ل «الاسْيِئْذَانَ مَلاتٌ» فَإِن أذنَ نك فَادْخْلء ولا فَارْجِعْ). فُقَالَ عْمَرُ: ومَنْ يَعْلّمُ هَذَا ؟ لَيْنْ لَمْ تَأتِتي بِمَنْ يَعْلَمْ ذَلِكَ لأَفْعَلنَ بك كَذَا وكذًا. فَحَرَجَ أبو َه دم بر ع للا 0 ُ: مَجِسُ الْأَنْصَارِ قَقَالَ: ني أَخْبَرْتُ لا الاب ا نينت لالم لله علد يه فول «الاسْيِئْدَانٌ نَلَاثٌّ» فَإِنْ أَذِنَ لَكَ فَادْخْلٌ. وإلّا فَارْجِمْ». َقَالَ: لَيْنْ لَمْ تَأَيَني بِمَنْ يَعْلَّمُ ذلك, لأفْعَلَنَ بكَ كَذَا وكَذًا. ِنْ كان سَمِعَ دَلِكَ أَحَدَّ مِنكُمْ قَليْعُمْ معي ٠‏ 3 الى شين الألكزي قُمْ مَعَهُ. وكان أَبُو سَعِيدٍ أُصْعْرَهُمْ قا لا وخ رارق ريت الخَطَابٍ. فَقَالَ عُمَرْ بن الحَطاب لأبي مُوسَى : كا إني ل اتيتك» .ولكن حشيث: أن به يَتَفَوَلَ التَابِنُ على سول الله )1١ .] ١3“ ع :5 [الزهرئ:‎ '‏ باب التَضْمِيت فى الغطاس [ > - دكب مَالِكُء عن عَبْدٍ الله بن أبى بكرء عن أببهِ أن رُسُوَلَ الله كله قال: «إنْ عطس > ليده 14 8 سي سس دس م لاه 0 © مسي لج > باه 2 9 عرص سمس م 0 6 ص فُشْمَبْه ‏ ات الم يم ثم إِنْ عَطسٌ كَقُل: إِنْكَ مَضْنُوك». قال عند اللوين أب بكر لا أَذْرِي أَبَعْدَ الثَالْعَِ أو الرَابِعةَ'" . [الزهري: 707١‏ الشيياني: 987] . 5 [1851] 0 - وحَدَّنَيِي مَالِكه عن نافِع نَ عَبْدَ الله بِنَ عُمَرَ كان إِذَا عَطْسَ فَقِيل له : يَرَْحَمَكٌَ الله. (010) 030 ف 1 قال: يرحمنًا الله 09 و ولَكم" " . [الزهري: 7١‏ ., أخرجه أحمد: ١1408١.ء‏ والبخاري: »7١57‏ ومسلم: 077١‏ من طريق ابن جريج» عن عطاءء عن عبيد بن عمير أن أبا موسى استأذن على عمر ظلإنه . قال ابن عبد البر في «التمهيد»: (/ :)١14٠‏ وروي هذا الحديث متصلاً مسنداً عن النبي يد من وجوه من حديث أبي موسى» وحديث أبي بن كعب» وحديث أبي سعيد الخدري . الحديث مرسل . أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه) : (0/ 07594» والبيهقي في اشعب الإيمان) ا عم . وقوله (مضئوك): أي مزكوم. «النهاية» (ضنك). قال ابن عبد البر في «التمهيد»: :)3”50/١1!(‏ لا خلاف عن مالك في إرسال هذا الحديث» وهو حديث يتصل عن النبي 55 من وجوه. ظ © قال محمد: إذا عطس قَشَمْتْهُ» ثم إن عطس فشْمُّنْهء فإن لم تشمته حق يعطس مرتين أو ثلاثاً أجزاك أن تشمّته مرة واحدة. أخرجه البخاري فى «الأدب المفرد»: 48# .

عدد الصفحات ٧٣٦

| ”# باب مَا جَاءَ في الصُوّرِ تايل [؟55م١]‏ + بخان مالك عن للدي لل بن أبي طَلْحَةَ طلكة إن أفء فِمَ مَوْلَى الشمَاء حبر قال: دَخَلْتٌ أنَا نا وَعَبِدُ الله بن أبي م 1 طلحَة عَلَى أبي سَهِيدٍ الُدْرِي تَعُوئه: فَقَالَ لَيَا الل شين أخبرنا رَسُولُ الله كلل : أن الملايكة لا تذل يننأ في تماِيل أذ تصابير». غك إشكان» لا تذري الذي ش اه ( قال 0 '. [الزهري : ب لع يَعَوِده قال: : فَوَجَدَ ته سَهْلٌ بن تيف قَدَعَا أَبُو ط 2 ظ إنْسَاناً قتَرَحَ مِنْ تبه نَحْيَه تَمَعطا ٠»‏ فَقَالَ | لَهُ سَهُلَ بن حُبَيْفٍ :٠‏ لم تَنْرِعَه ؟ قال : أن فيه تَصَاوِيرٌ وقد قال فيا رَسوَقُ الى كا + مَا قد عَلِمْتَ. قَقَالَ سَهْلَ: ألم يَقْنْ رَسُولُ الله كله ع كك : «إلا ما كان رَفُماً في 5 ؤب». قال : ىه ولكنة أغليب يتفي " . [الزهري: 7085 الشيباني: 408], 711437 وحَدَّلِي مَالِكٌّه عن أبي اذ 4 ا ا الج 06, وقال: هذا حديث حسن ص 00 أعرجة أحمد: حك والترمذي: ,. والنسائي: .018١‏ قال الترمذي: هذا جديث حس: وقوله (رقماً) : أي نقشاً ووشياً ٠‏ شرح الزرقاني» (639/4).. قال ابن عبد البر في «التمهيد»: /1١(‏ 197 "1917) لم يختلف الرواة عن مالك في إسناد هذا الحديك ل اا ا ب فأنكر ذلك بعض أهل العلم» وقال: ١‏ لم يلق عبيد الله أبا طلحة» وما أدري كيف قال ذلك وهو يروي حديث مالك هذا؟ 0 أعلم من أجل أن بعض أهل السير قال: دراو الاك بوتا ووب وعبيد الله لم يكن في ذلك الوقت ممن يصح له سماع. 0 ْ قال أبو عمر: اختلف في وفاة أبي ١‏ طلحة وأصح شيء في ذلك» ٠‏ مآ واه أبو ورة قال: 0000 حت فو حسانون بهن ٠‏ ونتفرن أتلى نال عرد و طليقة الوم بد التين' كله أريعين فين فكيف يجوز أن يقال: إنه مات سنة أربع وثلاثين» وهو صام بعد رسول الله كلأربعين سنة؟ وإذا كان ذلك كما ذكرناء صح أن وفاته لم تكن إلا بعد خمسين سنة من الهجرة والله أعلم . ظ ولا اسيل يان جرب قلا حلت هالع نعي اله ون عبد انه ذم بره ولا لقي ولا ليمع نجه وااو قن هذا الحديث خطأ لا شك فيه» لأن سهل بن حنيف توفي سنة ثمان وثلاثين» وصلى عليه علي 4 ولا يذكره في الأغلب عبيد الله بن عبد الله لصغر سنه يومئذ. الواح ا لكر لد امك 1 ب لح بالك ال م ا ا اله الم عن عبيد الله بن عبد الله قال : لسري متمانر بن عروته إلى بار ابي لض بغر فوجدنا تحته نمطأ» وساق الحديث بمعنى حديث مالك عن أبي النضر. لإبيتاحياي أب هذا اريم : أخبرنا مالك: : أخبرنانافع؛ عن سالم بن عبد الله» عن الجراح -

عدد الصفحات ٧٣٧

ليقف باب ما جاء في أكل الضب [1474] 8 - وحَدَّثْنِي الت عن نَافِع ؛ عَنِ القَايِم بن مُحَمَّدِء عن عَائْشَةَ رَ َوْجٍ انيت كله 0 اشْعَرت تمَرقَة فيهًا تَصَاوِيرٌء فَلَمَّا رَآَهَا رَسُولٌ اله ل قَامَ عَلَى البَابٍ فَلَمْ يَدْحْلَ: تقرفت فى :وق الكر اف لقالت :1 مول القن اتوت الن الور سوله» انماذا أَدْنَيْتٌ؟ قَقَالَ رَسُولُ الله يل : «كَمَا بَالُ هَذْهِ التْمْرقَةِ ؟». قَالَتِ: اشْتَرَيْتَهَا لَكَ تَفْعَْدُ علا وتوسدعااد فقال رمول اشاكلة تإن أضضا صحَحابٌ هَل الصُوَرٍ يُعذُّونَ َْمَ لقَامَة ًّ يُمَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا حَلَمْتُمْ). ثُمّ قال: «إنَّ البَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُوَّرُ لَا تَدْجُلَُهُ المكابئكة7 . [الرهري: .]7١76‏ 4 - باب مَا جَاءَ في أكل الصَّبٌّ [1856] و تان لاركاه عو عنو شه بن عَبْدٍ الله بن عَبْدٍ الرَّحْمَنِ بن أبي صَعْصَعَةَ عن [55] ا ل عَنِ ابن شِهَابٍ عن أبي أُمَامَةَ بن سَّهْلٍ بن حُنَيْفٍِ عن عَبْدٍ الله بن (01) ا 0 ل الله كه بَبْتَ جره بي الخاره» فَإذًا ضِبَابٌ فِيهًا بِيْض) عب ا عباس وححاية بن الوليد قال ١مِن‏ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا؟). فَقَالَتُْ: أَهْدَتْ لِي أختي كزيل لف انارت َمَالَ لِعَبّدِ الل بن عَبّاسِ وَحََالِدٍ بن ري الوَلِيدِ: «كلا». فَقَالَا: أَوَلَا 6 "نكا رشول اش ؟ نثال: ١إنْي‏ يَحْضْرّنِي مِنّ الله عا قيرة 1 الث مورك اليا و ل ل انَعَمْ). قَلَمَا شَرِبَ قال : من أَبْنَ لَكُمْ هَذَا؟. كا قا راطا الى 10 فَقَالَ رَسُولُ الله عله : (أَرَأَيْتِكِ جَارِيتكِ الى كنك متام رن فى عِتقْهَاء أغطيهًا أَخْتَك 2 وصلى بها رَحمكُ» 2 انعو تَرْعَى عَلَيْهَاء فَإنَه حَيْرٌ لك) . [الزهري: ١0+‏ . عباس ؛ ل ا عي د لع بع رده تاضوم سول لله كد بيده . فَقَالَ بعض فق الخروالادي نت مولى أم حبيبة» عن أم حبيبة أن رسول الله يثيْدِ قال: «العير التي فيها جرس لا تصحبها الملائكة» . قال ستحميل*” وإنما روي ذلك فى الحرب» لآنه مدو به العدو, وقال بعد حديث الباب: وبهذا نأخذ» ما كان فيه من تصاوير من بساط يبسطء أو فراش يفرش» أو وعناةة افا بآمن ذلك » إنها يكرة عر ذلف قفن اتبعة نوما ينبي نضيا > وفو قول ابي تحقيفة والعافة من فقهائنا أخرجه أحمد: »55509٠‏ والبخاري: 2»5١١9‏ ومسلم: 081717. وقوله «نمرقة»): وسادة. «النهاية» (نمرق).

عدد الصفحات ٧٣٨

باب ما جاء في أمر الكلاب 2 و : 59 9 ل عسات 0 و 2 ه رقع م مو 30 0 6ن سا سه 4 08 لس مَيَمُونَة : أخبروا رَسُولَ الله يلِكِ بِمَا يُرِيد أن يَأكُل مِنْه. فقيل: هو ضَبْ يا رَسُولَ الله. فْرَفُمَ ردي : 1 اسل مغر مض ره ش عَائهُ». الجترزئة كله وَرَسُول الله ل 07 ٠8‏ الشيياتي: 144]. سا ع د عن عَبّد الله بن دِيَارِء مم امات 3 ش كل قَقَالَ : يأر احرلراك تاحرياني الف ١‏ إقال رصود ف كله : ١‏ 8 ولا بمحرمو)”" ٠.‏ [الزهري: 25١78‏ الشيباني : 0 . ه ‏ باب مَا جَاءَ في أمر الكلاب ِف أَنّ السَّائْبَ بن يَزِيدَ أَحْبَرَهُ أَنّهُ سَمِعَ سُفْيَانَ بن > 5 خحصعغة ا ف زُهَيْرِ » وهر جل من َدُومة من أضححاب رَسُولٍ الله يله وهو يُحَدّتُ تاس مَعَهُ عِنْدَ يَابٍ المَسْجِدِء قال: سَمِعْتٌ رَسُولَ الله كَل يَقُولُ: «مَن اقْتَنَى كلب لا يُغْنِي عَنْهُ رَرْعا ولا مدعا نقْصٌ مِنْ عمل كل يَوْمٍ قراطلا . قال : أنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولٍ الله كإه؟ قال: إي ورب هذا المت [الزمري: 1089 العيياتي 1 1441 اندانا - وحَدَئْنِي مَالِكٌ ا عن عَبْدٍ الله بن مُمَرَ أن رَسُولَ الله كَلدٍ قال : امن اقْتَنى . كَلباً إِلَّا كلياً صَاريا: أذ كلت مَاشِية. نْقْصّ من عَمَلِهِ كل يَوْم قِيرّاطان)”* ا [الرهري: .]487 : الشيبانى‎ 20٠ ا [187] 154 - وحَدَّكَيني مَالِك عن نَافِع» عن عَبْدِ الله بن عُمَرَ أن رَسُو ل اف يه مر مغل الكلاب””' . [الزهري: ١4١‏ ]. .000 أخرجه أحمد: ؟1281.ء والبخاري: /0011, ومسلم:‎ )١( .00717/ والبخاري: 007, ومسلم:‎ 4١ (؟) أخرجه أحمد:‎ . قال محمد: قد جاء في أكله اختلاف». فأما نحن فلا نرى أن يؤكل‎ © أخرجه أحمد: 2,5151144 والبخارى: تففرةة ومسلم : 5 . ظ‎ 0 يكره اقتناء الكلب لغير منفعة» فأما كلب الزرع أو الضرع أو الصيد أو الحرسء فلا بأس به.‎ © احا باك بجو عي الماك ين بويرة عن إبرافيم اليصعي بال الور ا ل‎ القاصي في الكلب يتخذونه. 0 ظ‎ 6077 (؛) أخرجه أحمد: 0418» والبخاري: 0487: ومسلم:‎ .1017 أخرجه أحمد: 0ه والبخاري: 777 ومسلم:‎ )4(

عدد الصفحات ٧٣٩

6# حي 8 الاك ست كا باب ما جاء فى أمر الغدم 5 باب ما جاء في أمر القَنم ير سل أن [141/1] 15 - حَدَّنْنِي مَالِكُء عن أبي الزُنَادِء عَنِ الأغرّجء عن أبي هُرَيْرَة أن رَسُولَ الله يله فال اراس الكفرٍ نحو القشرة قيء والفَخْرٌ والخُيْلَاء في 5 الخَيْلٍ والإبل, وَالقَدَادِينَ ظ أَهْلٍ الوَبَرِء والسّكيئةٌ في أَمْلٍ العَم7" . [الزهري : 0 [14177] 15 - وحَدَّتَنِي مَالِكُْء عن عَبْدِ الرَّحْمَن مَْنِ بن عَبّدٍ اللو بن عَبْدِ الرّحْمَنِ بن أبي صَعْصَعَة عن بيه 0 8 قال: قال رَسُولٌ الله عله : ايُوشِكُ أنْ يَكُونَ خَيرَ مَالٍ المُسْلِم عْنَما يَتْبَعٌ بها شَّعَفَ الجبّالِء ومواضع القَظرء يَفِرٌ بدِينهِ مِنّ افقو [الزهري : ”م .]7١‏ اماع ١07‏ - وحَدَّئِي مَالِك» عن نَافعِ؛ عَن عبد الله بن عُمَرَ أن رَسُولَ الله يكْةِ قال: ١لا‏ يَحْتَِينَ أَحَدّ ماه أحد بير إذْنى 5 تيف أ ا ن تؤتى 0 ب فُتَكْسَر خرّانته فَيَنْتَقَا ١‏ طَعَامُُ وإنْمَا نَخْرُنْ لَّهُمْ صُرُوعٌ مَوَاشِيهِمْ أَظهِمَاتِهِمْ كلا يَحْتَلِبَنَ أحَدٌ مَاشِيََ أَحَدٍ إلا بإذنه0”” . [الزرهري: 2٠5١554‏ الشيباني : ١لا8م]|.‏ : وات راو اس لوه 2 م 2 ب جه سس سس دسج [:لام١] ١8‏ - وحَدَّنْيِي مالك 7 له أن رَسول الله كم قال: «ما مِن نب إلا وقد رَعى غنما» . قالوا: وَأنت يَا رَسُوَلَ الله؟ قال: 0 [الزهري: .]٠١56‏ . باب ما جَاءَ في الفَأرةِ تَقَع ْ في السَّمْن, والبذءٍ بالأكل قَبِلَ الصّلَاةٍ‎ - ٠ زع/الم١] ١9‏ - حَدَّنْيِي مَالِكَ عن نَافِعٍ أن ابنَ عَمَرَ كان يُقَرَّبَ إليْه عَشَاوة فَيَسمَعْ قِرَ قَرَاءَةٌ امام وهو و37 اغا في ببته » ٠‏ قلا يَعْجَل عن طَعَامِهِ حََ حَنَّى يَقْضِيَ حَاجَته مه *ا ٠‏ [الزعرى ا الشياق 08 : ١86 ومسلم:‎ .80١ والبخاري:‎ .451١١ أخرجه أحمد:‎ )١( .١9 (؟) أخرجه أحمد: 7931١٠ء والبخاري:‎ . وقوله (شعف): شعفة كل شيء أعلاه. «النهاية» (شعف)‎ .461١ والبخاري: 078478 ومسلم:‎ »50٠08 أخرجه أحمد:‎ )6( قال محمد: وبهذا نأخذء لا ينبغي لرجل مر على ماشية رجل أن يحلب منها شيئاً بغير أمر أهلهاء‎ © وكذلك إن مر على حائط له فيه نخل أو شجر فيه ثمرء فلا يأخذن من ذلك شيئاء ولا يأكله إلا بإذن‎ . أهله» إلا أن يضطر إلى ذلك» فيأكل ويشرب ويغرم ذلك لأهلهء وهؤ قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى‎ قال كين لا ترى هذا بأساه وفعت أن لأ موسي :تلك الساغة:‎ )49 أخخربجه البتخاري: 7757. موصولا من حديث جاير.‎ )0(

عدد الصفحات ٧٤٠

741١ [كلام ا | 0 5 وحَدَْني مَالِكُ عَنِ أبن شِهاب. عن ميل أللّه 4 بن عَبدٍ الله بن عم بن مسعوذ) عن ١‏ عبد الل بحيام » عو ملقونة نوج التي يكل أن رسو لله بك سُيِلَ عن الَأ في الثثة ؟ فَقَالٌ: : «انْرْعُوهَا وما حَوْلَهَا فاط و17 ٠‏ [الزهري: 5١71؟].‏ ١ ] 141/1‏ وَحَدَكِي مَالِكُ عن أن 555 نسل بن سف الشاجد عِدِئٌ أَذَرَءْ سُولَ ا ككلةٍ قال: «إن كان قن قفي المْرَسِ وَالمَسْكَنٍ والمَرْأة). , ني الشّؤم!" [الزهري: 55041 . 101] 7323 - وحَدَننِي مَالْك: عَنِ ابن شهاب» عن حمرّة ة وسَالِمٍ ابن عبد الله بن 6 عن عبد الله بن ع مر أن رََسوَلَ الله كل قال: الُؤمٌ في الثار والمرأق وَالفَرَسِ) [الزهري : 530 الشيباني : 5 ]. [1] "73 - وَحَدَّنْنِي مَالِكُء عن يَحُيَى بن سَعِيدٍ أنه قال: جَاءَتٍ ارا إلى رَسُول) اش كله . كَقَالَتَ: يَا رَسول الله دار سَكَنَّاهَا 3 وَالعَدَدٌ ك0 والسال وافرّء فَقَل الْعَدَدْء وذُمَبَ المَالُ 1 قَقَالٌ سول الله علد ١‏ «(دَعَو ها دصِيمَة) 17 . [الزهري : 4 ؟]. 0 . باب ما كوه الأّسْمَاء [188] 54 - حَدََّبِي مَالِكُء عن يَحْيَّى بن سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ الله قال لِلَمْحَةٍ تُحُلَّبُ: 5 0 هَذِو؟». فَقَام رَجَلء فَقَالَ له 9 لُ الله يل : «مَا اسْمُكَ؟» كَقَالَ لَه ال جل 2 فقال ‏ ل رَسُولُ الله كئِْ: «الجيسُ». ثم قال: امن يَخْلْبُ ع3و9»: قَقَامَ 0-0 قَقَاا لَ لَه ظ سوك الل كلِِ: «مَا اسْمَكَ؟». فَقَالَ عربت كَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله تكله : قال: "مث شلك هَذِو؟». فَقَامَ رَجْلْء فَقَالَ آ 0 الله كك : «مَا اسْيكَ). َقَالَ: 7 و8 6ه :)4 له 0 له 1 يَعِيشَ . فَقَالَ لَهُ رَسبول ا كك : «اخلّب). [الزهري: 5049, الشيبانى: 4/ا4] . 775 أخرجه أحمد: /75441, والبخاري:‎ )١( .083١ (؟) أخرجه أحمد: 17415 والبخاري: 235804, .ومسلم:‎ أخرجه أحمد: 2 والبخاري: 2809# ومسلم: 18804 ظ‎ )9( قال محمد: إنما بلغنا أن النبي يَلِْةِ قال: إن كان الشؤم في شيء غفي الدار والمرأة والفرس.‎ © موصولاً من حديث أنس ذلك . ظ‎ ٠9:14 أخرجه أبو داود:‎ )5(

عدد الصفحات ٧٤١

1-15 .ل مس سيمءيه جب بي يبأب ما جاء فى الححامة وأجرة الحجام [11] 95 - وَحَدَّنَبِي مَالِكّء عن يحْيَى بن سَعِيدٍ أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَابٍ قال لِرَجُلٍ : ما اسْمُكَ؟ قَقَالَ: جَمْرَةٌ. فَقَالَ: ابن مَنْ ؟ فَقَالَ : ابن شِهَابٍ . قال: مِمَّنْ؟ قال: مِنَ الحَرَقَةَ. قال: ب هه أيْنَ مَسْكَتُكَ ؟ قال: بِحَرّةٍ الئّارٍ. قال: بِأَيّهَا ؟ قال: بِدَّاتِ لَطَى . قال عُمَرٌ : أَذْرِكَ أَمْلَكَ فَقَدِ احْتَرَقُوا . قال: فَكَانَ كُمَا قال عُمَرُ بن الخَطاب ؤلين”'' . [الزهري: .87١0١‏ ٠‏ - باب مَا جَاءَ فى الحجَامَةٍ وأخْرَةٍ الحَجّام [1845] 000 مالك عن حُمَي الويل. عن أَنْس بن مَالِكِ أَنَّهُ قال: احْبَيجَم رَسُولٌ الله وناياة [الوقرى: ١‏ الشيباني: 941]. 7711883 - وحَدَّتَيِي مَالِكُ أَنَّهُ بَلَعَهُ أن رَسُولَ الله ككل قال: ١ن‏ كان دَوَاءٌ يَبْلُعُ الدّاهء قن البشكاءة 7120 افر '84[‏ وَحَدَنَيِي مَالِكْء عَنِ ابن شِهَابء عَنٍِ ابن مُحَيْصَةَ ميض الاتشارى اعد وى غارة انكادن رَسُوَل الله يلد في إِجَارَةٍ الحجامء فَنَهَى عَنْهَاء من الهو تَاذْنه حتى قال: «اعْلِفُهُ نضَّاحَكٌ). يَعْنِي رَقِيِقَكَ”*' . [الزهري: 5١67‏ . )١( |‏ أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه»: 19854 (؟) أخرجه أحمد: 11955هء والبخاري: 7١١7‏ ومسلم: .505٠‏ © قال محمد: وبهذا نأخذء لا بأس أن يعطى الحجام أجراً على حجامته» وهو قول أبي حنيفة. أخبرنا مالك: أخبرنا نافع» عن ابن عمر قال: المملوك وماله لسيده» ولا يصلح للملوك أن ينفق من ماله شيئاً بغير إذن سيده إلا أن يأكل أو يكتسي أو ينفق بالمعروف . قال محمد: وبهذا نأخذء وهو قول أبي حنيفة إلا أنه يرخص له في الطعام الذي يوكل أن يطعم منه زقق عارية الدابة وتكوطا. تأماءهية دوع وحيتان أو كيو قوت فلة» .وهو قول أن حنينة وبال (*) قال ابن عبد البر في «التمهيد»: (7517//75): وهذا يحفظ معناه من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة» ومن حديث حميد عن أنس» ومن حديث سمرة» والألفاظ مختلفة. (4) أخرجه أحمد: .7759٠‏ وأبو داود: 557" والترمذي: /الا1١.‏ قال ابن عبد البر في «التمهيد»: /١١(‏ //9): هكذا قال يحيى في هذا الحديث» يعني عن ابن محيصة . أنه استأذن رسول الله َك وتابعه ابن القاسم» وذلك من الغلط الذي لا إشكال فيه على أحد من أهل العلم» وليس لسعد بن محيصة صحبة» فكيف بابنه حرام؟ ولا يختلفون أن الذي روى عنه الزهري هذا الحديث» وحديث ناقة البراء» هو حرام بن سعد بن محيصة.

عدد الصفحات ٧٤٢

باب ما جاء في المشرق 17# ا - باب قا بجا ءَ في المَشْرِقٍ مرما] وم حَدَّئَبِي مَالِكُء عن عَبْدِ الله بن دِيبَارِء عر ري لراك ا سول اله ل يثرُ إلى اشرق ويَعُول : «مَا إن الفِبْئَة هَاهْتاء إن الفِبْتَة مِنْ حَبْتُ ظ يلع كن الشّبْطان»7" ٠‏ [الزهري: 7004]. 184] وحَدِي ماك أنه َه أن مر بن الطاب أ اوج إلى الراقي. كَقال ل[ ظ كُحْبُ الأخبّار: :لا لخو 0 مير المؤْمِنِينَ: ان بها ين ل ينه أغمَار الخ يها الدَّاءُ طانم و ىه َسَقَةُ الجن" . [الزهري : ممم 00 ١‏ - باب ما جاءَ في قَيْلٍ الحمَاتِ؛ الي 441ا] 5١‏ حَدَّنَي مَالِكُ عن نَافِع عن أبن لبَابَةٌ أن رسو هن نْهَى عن قل ا الات الع في الببوق""" .لوت" الرواية نه الزهري]: ظ < 184] | 7 وحَدَئي مالك عن نَافِع؛ عن سَاتِبَةَ مَؤْلَاةٍ لِعَائِفََ أنَّ رَسُولَ الله كله نَهَى عن قَثْل ١‏ الجنَانٍ التي في البيُوتٍء إلا ذا الطفيتيْن والأَبتر كَإِنّهُمَا يَحْطِفَانٍ البَصَرٌ ويَظرَحَانِ ما في 0 رك ا ا * 7 دكات ىا مه 6 7" - وحَدئني مَالِكفُء عن صَيْفَي مَوْلَى ابن - عنْ 5 السَائْبِ مرا ا 1 َنَهُ قال: تلت على ابي سَعِنٍ الذي َرَجَذئُهُ يصَلي؛ كَجَلَسْتُ أنْتظِرُهُ حَنّى قَضَى 00 الديدت ارين نحت سَرِيرٍ في بيته 0 م الس 5 ثيب ففليت” نعم . . قال: كاذ ف لى عدبت عفده يزه ٠‏ رع ع تشول ال ل .9797 أخرجه أحمد : 0309 والبخاري: 571/4, ومسلم:‎ )١( ف أخرجه أبو نعيم في «الحلية»: 00/50 ووصله عبد الرزاق في «مصنفه) : .,.١‏ © زاد الزهري : والعضال : يعني : : الأهواء. (6) أخرجه أحمد: 19057» والبخاري: 517؛ ومسلم: 0818 : 0327 (5) الحديث مرسل. أخرجه أحمد 6 والنسائي : 4 متصلاً من حديث عائشة ظ 0 قال ابن عبد البر ة في 'التمهيد' : :)١131/15(‏ هكذا عع ع و باش ان < اباكية شوضاة : ٠‏ لم يذكر عائشة . وهو معروف من حديث مالك مرسلاء موحي ان اند 5 وأكثر أصحاب نافع وحفاظهم روونه عن عائدة ئشة مسئداً متصلا . ظ ظ

عدد الصفحات ٧٤٣

اذ باب ما يؤمر به من الكلام في السفر إلى الحَنْدّق» قَبَيْنَ 0 ]د آنا المت يسنا ون قال نا سول الله الدن الى أخرث 7-4 و 5-4 - ِأْهُلِى عَهْداء كَأَذِنَ لَه رَسُولُ الله يك وثَالَ: 520006 َإِني أَحْسَى عَلَيْكَ بَنِي قَرَيْظَة) . قَانْطَلَقَ القَنّى إلى أُهُْلِه فوَجَد امْرَأَنَه قَايِمَةَ بَيْنّ البَابَيْنِ» َأَهْوَى الفتى إِلَيْهَا 0 َقَالَت : لا تَعْجَلْ حَتّى تَدْحُلَ وتنظرَ مَا في بَْتِك. َدَحَلَء فَإِذًا هُرَ بِحيَةِ مُنْطَوِيَةٍ عَلَى فِرَاشِهء فَرَكَرَ فِيهَا رُمْحَهُ ثُمَّ خَرَجَ بهَاء فَنَصَبَهُ في الدّانٍ شتت 1 لحي في رَأم الرمح» وخر الَتى ميت هَمَا يُْرَى أَيُهُمَا كان أَسْرَعَ ب مَؤتَء القَتَى أم الحَيّه يك فاكرنا لك رولا َقَالَ: «إنَّ بِالمَدِبئَةٍ جنا قَدْ + - .و تلقن فَإِذًا رَأَيتُمْ مِنْهُمْ شيا فادد نوه ثلانة أيّام» كن يدا 1 ل بَعْدَ ذَلِكَ فَاقْتُلُوهُ َإِنْمَا هُوَّ سَيْطَان)”''. [الزهري: 061]. ٠‏ باب ما يُؤْمَرْ به مِنَ الكلام في السَفَرٍ [41185” - حَدَتَيِى مَالِكُ أَنّهُ بَلَعَهُ أَنَّ رَسُولَ الله يي كان إِذَا وضع لَه في العَرِء وَهُوَ يُرِيدُ الستمر يد يشو «ياسم الى اللَهُم أَنْتَ الصَّاجِبٌ في السّفَرِ والحَلِيِقَةَ في الأهل. اللَهُمَ ارو لَنَا الأرْضّ» وهَوّن عَلَيْنَا السَفْرَ اللَّهُمَ ني أَعُودْ بك مِنْ وعْنَاءِ السَفْرِء ومِن كَابَةِ المُنْقَلَبء وَمِنْ سُوءِ المَنْظرِ في المَالٍ والأهل»” 17 لسري ا ]١841[‏ - وحَدَئَنِي مالك عن العْقَةٍ 1 دده عن يَعْقُوبَ بن عَبْدٍ الله 1 بن الأشحٌء ما سَعِيدِء عن سعد بن أبي وقّاصٍء عن حَوْلَةَ بِنْتِ كيم أن رَسُولَ الله لله كه قال : )١(‏ © فذكرنا ذلك لرسول الله يك وقلنا له: ادع الله أنْ يُحيِيَةُء قالَ: «استغفروا لصاحبكم)ء فقلنا : اذع الله لله أن يُحْبِيَهء فقالَ: «استغفروا لصاحبكم). قُلْنا قلنا: اذْع الله أن يحييةء قال: «استغفروا لصاحيكم) فقال. (؟) أخرجه مسلم: 20874 وأخرجه أحمد: ١١759‏ بنحوه. () أخرجه موصولاً أحمد: 4094» وأبو داود: 27094 والترمذي: 578 والنسائي: 0607 من حديث أبي هريرة مع تقديم وتأخير في ألفاظ الحديث . قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث أبي هريرة» لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي عدي عن قال ابن عبد البر في «التمهيد»: (707/75): وهذا يستند من وجوه صحاح من حديث عبد الله بن سر جس ١‏ ومن حديث ابي هريرة» وحديث ابن عمر وغيرهم.

عدد الصفحات ٧٤٤

56 باب ما جاء في الوحدة في السفر للرجال والنساء. ته سرث فير وى تر اس - و َرَلَ مَنْزْلا فليَقل : أَعُودْ بِكَلِمَاتٍِ الله التَامّاتِ مِنْ شَرٌ ما نا حل لهل َه َه حلى يَرَتَحِل)” 0 [الزهري: 4 . 4ح نان جاه في الوَحْدَةٍ ف في الشقر لجال والتعاو 77 80 حَدَلِي مَالِكُء عن عَبْد الَّحْمَنِ بن حَرْمَلَة عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍء عن أبيوء عن جَدٌوء أَنَّ رَسُولَ الله ككل قال: «الرَاكبٌ سَيْطَانٌَء والباكبّان سَيْطَانَانَء والكَّلَانةٌ قي ووو ار 0 5 0ك ]١89*[‏ 5 وحَدّلنِي مَالِكفُّء عن عَبْدٍ الرّحْمَنِ بن مله ء عن سَعيلٍ 2 508 كان بر قال رَسُولٌ الله عل : «الشّيْطان يهم بِالوَاحِدٍ وَالانَْيْنِ» فَإِذًا كَانوا تلان لم يَهُمَ ند [الزهري: 2.100 ظ ظ 0 ظ ظ [4/] /7"- وحَدََنِي مَالِكٌه عن سَعِيدٍ بن أبي سَعِيدٍ المَقْبُرِيْء عن أبي هْرَيْرَة أن رَسُوْلَ الل . . كل قال: ١لا‏ يَحِل لامْرَأَةٍ لزي بالل واليؤم الآخَرء ري يَوْم ول إل مَعَ ذِي - مَحرم منْهَا)” الاي 051ل ]. ظ ظ 0 ه ١‏ - باب ما يمر به بن الفقل في الشقر .. ]38 حَدَننِي مَالِكُ عن أبي عُبَيْلِه عن حَالِدٍ بن مندآن 0 قال: «إن الله تَبَارَكَ - وتَعَالَى رَفِيقٌ يحب الرْفْقّء ويَرْضَى بوء ويُعِينُ عَلَيْهِ مَا لا يِعِينُ عَلَى العنفٍء فَإِذًا ركبم ظ هذه ال َأنِْلُوهَا مَتَازْلَّهَاء فَإِنْ كَانتِ 0 0 نَانْجُو ْ عَلَيَّْ يها وعَلَيْكُمْ يِسَيْرِ ْرِ الليْلِ كن الأضّ نْظوَى اليل ما لا ثقلوى بالتّهَانٍ ولبّاكمْ والنّعْرِيسَ عَلَى الطرِيقٍ. نا ظرَقُُ الدَّوَابٌ وماوئ الحَيّات)00* . ار تله )١(‏ أخرجه أحمد: 319/17٠١‏ ومسلم: 41/8" . ظ (؟7) أخرجه أحمد: 4 وأبو داود: 7761, والترمذي: ١7175‏ وقال: هذا حذيث حسن صحيح. (9) الحديث مرسل أخرجه البيهقي ذ في «الكبرى» : (6/ /101) . ا فى «التمهيد»: 2/00 لم يختلف الرواة للموطا في إرسال هذا الحديث» وقدرواة ‏ ظ ىا الزتاديسيا عن إلى عير 0( حرج أحمد: 77 الاء والبخاري: ١088‏ 55 4" . (6) الحديث مرسل . أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه؛ : .١‏

عدد الصفحات ٧٤٥

ابت ب ب ا سح سن نيت : زانها الأثر والائق بالمتلراة و عن سم مُوْلَى أبي كر بن عبد الرحمن» عن أبِي صَالِح ٠‏ عن أبي هَرِيْرَة نسو لَ الله عَكلِنهِ قال : «السّفَرُ قِظعَةٌ مِنَ العَذَاب يَمْتَعٌ أ> حَدَكُمْ نَوْمَهُ وطَعَامَه وَشَرَابَه فإِذًا قَضَى أَحَدْكُمْ نَهْمََهُ مِنْ وهو كُلْيتعَجَلْ إلى أَهْلِهِ)”'" . [الزهري: 5057 الشيباني: 415] . 5 2 باب الافر بالرّفقٍ بِالمَمْلوك تله أن أناهرقةة قال قال رسون الله كله اللمئلوك طماقه وكسوته نه بِالمَغرُوفِء ولا يكلف 0 من نّ العمل إِلَّا مَا ا [الزهري: ١64‏ |. لتق اتوبوخنابي نكالك الدايلنة أن فعواية الخظات كان يدعت إلى الخوالى كل 2 5١ 13‏ - حَدَّنَيِي مَالِكُ أَنَّهُ ب سبتِ » فَإِذَا وجدَ عَبْداً و عمل ل يطيقة ؛ وضع عَنْهُ و الس 6 ]. ]١8949[‏ اا د اكه عن عَمُه أبي سَهَيْلٍ بن مَالِكٍ عن أيه أنْهُ سَمِعَ مُثْمَانَ بنَ عَفَانَ وهر تحط زهو دفولة لآ كلتو الأعة غير ذاث الضيعة الكنته »تنكم مق #عوو كلمستوة ذَلِكَ كَسَبَتْ بِفَرْجِهاء وله كلدو الشف الكتيت» فاه إِذَا لم يَجِدْ سَرَقَ» . 5 2 شْْ م وص هو 2 0 م 9 7 8 وغرا إذ أعفكم الله وعَلَيْكُمْ مِنَ المطاعم يما طاب و ال 5 - وأخرجه مسلم: 4404 بنحوه موصولاً من حديث أبي هريرة. قال ابن عبد البر في «التمهيد»): :)١1057/75(‏ هذا الحديث يستند من وجوه كثيرة» وهي أحاديث شتى محفوظة . .495١ ومسلم:‎ 2.18٠5 أخرجه أحمد: 0١آالاء والبخاري:‎ )١( أخبرنا مالك: أخبرنا يحيى بن سعيد» عن سالم بن عبد الله قال: قال عمر بن الخطاب َيه لو‎ © علمت أن أحداً أقوى على هذا الأمر مني» لكان أن أقدم فيضرب عنقي أهون علي» فمن ولي هذا‎ . الأمر بعدي فليعلم أنه سيرده عنه القريب والبعيد» وأيم الله إن كنت لأقاتل الناس عن نفسي‎ أخبرنا مالك: أخبرني مخبر عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه قال: كان الئاس ورقا لا شوك فيه‎ وهم اليوم شوك لا ورق فيه» إن تركتهم لم يتركوك» وإن نقدتهم نقدوك.‎ (؟) أخرجه أحمد: 55"الاء ومسلم: 5 مسئداً من حديث أبي هريرة. قال ابن عبد البر في «الاستذكار»: (078/8): ليس هذا الحديث متصلاًء ويسند عن أبي هريرة من طرق محفوظة من روأية مالك وغيره. وقال في «التمهيد»: (784/15): وهذا الحديث محفوظ مشهور من حديث أبي هريرة» وقد رواه مالك مسنداً عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة» إلا أنهم قد تكلموا في إسناده هذا . (9) أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان»: (01/4/7. (5) أخرجه البيهقي في «الكبرى»: (8/8). وفي ااشعب الإيمان»: (71/4/5).

عدد الصفحات ٧٤٦