58 باب القسامة فى العبيد أ ل 8 ص ع ب | لات 5 8 0 وَ خَطأء لم يَكَنْ عَلَى سَيِّدِ العَبّْدِ المَعْتَولٍ قَسَامَة ولا بمْنَةِ عَاوِلَةِ أو بشَاهِدٍء فَيَحَلِفٌ مَعْ شَاهِدِه. صر ل ل حسن م سَمِعَتٌ و ذلك. [الزهري: ا ؟].
عدد الصفحات ٦٧٨مواد رأآكف 2-6 ١ د اللاغاء للْمَدِيَةِ وأفل. أذ وَسُول الله ول قال: «اللَهُ بار لهم في اهم رذ لَه في مامه ب 0 ني أل الم لاير0 قال: كان التَام إِذَا رَأَوا ول لقم جاؤوا به إلى ر وداه يد فَإذًا كك قال : ل: «اللّهُعَ بَارِكٌ لَنَا في نُمَرِنَاء وبَارِكَ لَنَا في مَدِينَيِنَا وبَارِكٌ لَنَا في صاعاء ن ص اخ سر وبَارِك 1 نا في مدنا اللْهُم إنْ إبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وحَلِيلُكَ وتَبِيّكَ واني عَبْدُكَ وتيك وإنه عاك ( مكة. كه وإني أَدْعُولٌ لِلْمَدِيئَِ بمِئْلٍ مَا دَعَاكُ بو لِمَكَةَ ومِثْلَهُ مَعَهُ) . بر عله وليدٍ يراه ع د لقم" + [السوف: 1م ]. ظ ظ )000( قال الزرقاني في شرحه على الخوطأ (0]34/4): قال ابن العربي في «القبس»: : هذا كتاب اخترعه اد ا : إحداهما أنه خارج عن رسم التكليف المتعلق بالأحكام التي صنفها أنوابا وها أقؤاعا مب القائية» أنه لوه انجفا التي وأنواعهاء ورآها منقسمة إلى أمر ونهي» وإلى عبادة ومعاملة» وإلى جنايات وعاداتء نظمها أسلاكاء وربط كل نوع بجنسهء وشذت عنه من الشريعة معان منفردة» لم يتفق نظمها في سلك واحدء لأنها متغايرة المعاني. ولا أمكن أن يجعل لكل واحد منها باباً لصغرها. ولا هو أراد أن يطيل القول فيما يمكن إطالة القول فيهاء فجعلها أشتاتاً وسمى نظامها «كتاب الجامع»» فطرق للمؤلفين ما لم يكونوا ولاسي وان ثم بدأ في هذا الكتاب بالقول في المدينة؛ لأنها أصل الإيمانه ومعدن الدين» ومستقر النبوة.٠٠ (6) أخرجه البخاري: 271٠ 38 شين (9) أخرج مسلم: 775.
عدد الصفحات ٦٧٩د ل ءك_ لطس د باب ما جاء في سكنى المدينة والخروج منها ؟" باب ما جَاءَ في سُكتى المَدِيئَةٍ والخُرُوج منها [؟59١1]” - حَدَئنِي يَحَيَى ) عن مَالِكَ عن فَطَْنْ بن وب بن عُمير بن الأجدعٍ أن يَُنْسَ موْلَى لير بن العام ل 0 فَأََتْهُ مَؤْلَاةٌ لَه ا أبَا عَيْدِ لمن اشْتَدَّ عَلَيْنَا الرّمَانَ. قَقَالَ 0 ١ 5 3 5 ا 1 ل ااي قر شي اكع ل الله مَك يَقَولُ: «لَا يَصْبرٌ عَلَى 0 شهِيداً يوم القِيَامَةِ)” 0 [الزهري: /1451]. 0 تاب م تغط لت م ابل ذا 0 يَانَ 5 يمر بيعلثى 57 رسو 6 ججَاءَة كَقَالَ: أَبَىء ثم جَاءَهُ قَمَالَ: أَقِلْنِي , ل فَأَبَىء أي فَقَالَ رَسُولٌ ا عله (إنْمًا المَدِنَةٌ كالكير» ٠ تنفي حَبْنْهَا ويَنْصَع ل . [الزهري: 1454.ء الشيباني: .]49٠ ال لي هيجيةه قال : 0 اا القَرَّى. ول يُثْرتَء وهىئ 2 تثفى التامن كما ينف 0 . عَبَتَ الحَدِييه” [الرهري: 88 ). © ترو ١5096[ ]| ؟ - وحَدَّئنِي مَالِكُء عن ام بن عَرَوَةً) عب بيه أن رَسول الله كيد قال : رلا يخرج أَحَدٌ مِنَ المَدِيئَةِ رَعْبَةَ عَنْهَاء إلا أَبْدَلَهَا الله خَيْرا ويم 11 ا[الودوقة قا .7746 مسلم: 25١15 أخرجه أحمد: )١( (؟) أخرجه أحمد: 14784ء والبخاري: 9٠١٠الاء ومسلم: 7768. (6) أخرجه أحمد: 777الاء والبخاري: 2141/١ ومسلم: 77861. قال ابن عبد البر في «التمهيد»: (715/ :)١1٠١ هكذا هذا الحديث في الموطأ عند جماعة الرواة» وهو خطأء والصواب فيه عن مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن يسار أبي الحباب كما في «الموطأً». والله أعلم . (4) الحديث مرسل . أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه» : 1 ووصله أحمد: 2971١ ومسلم: 77767 من طرق عن أبي هريرة مطولاً . ووصله أحمد: »175١07 والنسائي في «الكبرى»: 71/9 من حديث سعد بن أبي وقاص مطولا . قال ابن عبد البر في «التمهيد؛: :)١,/9/1١( وهذا الحديث قد وصله معن بن عيسى. وأسنده عن -
عدد الصفحات ٦٨٠باب ما جاء في تحريم 00-5 [5ة"١] ١ - وحَدّثنِي مالك عن هِشَام بن 0 عن بيه » ع عل اين ل عن سُفيَانَ بن ٠7 ي أكثر ةده يشش شوك ال ملرل: طفع الجخ تيأ قو بيشون ا الور اهم : 5 2ل تئر َعْلَمُونَ: ممح م اشام أي وم يبسن ل يتح بالوصيي مَنْ أَطَاعَهُمْ عَهُمْ والمَيينةُ حير لَُمْ لو كانُوا يَعْلْمُونَ: دع الا لق جثوة علو بأو ومن تاه والعدة حيلم ل كا نوا يَعلمُون 0 ٠ [الزهري: 1461]. 7 4 وعدي يَسْيَى: عن الاق 1 5 عن عَم عن أبي مُرَيرة أذ رَسْولَ الله كه قال : التْرَكنَّ المَدِبئةُ عَلَى أَحْسَن مَا كانت عليه حة ١ لكَلْبُ أو الذئبٌ بهذي عَلَى بَمْضٍ سَوَارِي المَسْحِدِء َو عَلَى المِنْبر). 0 سول الله» فلم تَكُونْ الثّمَارُ ذَلِكَ الدَّمَانَ ؟ قال: «لأ عَوَافيء الطيْر والسباء)7") . [الزهري: 1407] , [1794] 4 - وحَدَّنَنِي مَالِكُ له بَلَمَُ أن حُمَرَ بنَ عَبْدٍ العَزِيزٍ حِينَ حرج مِنّ المي انك لبق 1 فبَكَىء 4 قال : يَ مراحم أَتَحْنَى أن كو عن 1 55 المَذِيئَة . [الزهري : 87 1]. " - باب مَا جَاءَ في تَخريم المَدِيئة سي اسيل ]١569869([ 1 - حَدَّنيِي يَحْيَى) عن مَالِكُ. عن عَمَرِو ترلي! 0 عن أَنْسِ 000 أذ ظ رَسُولَ الله وك طلَعَ له اد فال «هَذَا جَبَلّ يُحِبْنَا ونحبة الم إن رهم عم مق أن أحَرّمُ ما م ما بين لَابتيهَا" ". [الزهري: 1865]. [(٠ه/ا١] ١١ - وحَدَّنَنِي الل عَنِ ابن شِهَابء عن س سويد دن المسَيّبء عن أبي مر 1000 يَقُولَ: لَؤ رَأَيْتُ الظَبَاء بِالمَدِيئةِ تَرنَعُ مَا ذَعَرْتُهَا قال رَسُولُ الل كلِِ: «مَا بَبْنَ لَابَتَيِهَا رام 3 . [الزهري: 14860]. 0 21111111 ة في «الموطأ». ولم يسنده غيره في «الموطأ». وقد روي من حديث ش الى قريرة انها وخديف جار - ظ ظ . : والبخاري: 04 ومسلم 25١415 أخرجه أحمد: )١( . 31/7 (؟) أخرجه ابن حبان في «صحيّحه»: 4 أخرجه أحمد: ١:؛: والبخاري: بو لا ومسلم : فسيا 0( أخرصه احدة: : ١4 1الاء والبخاري : ويسم سس"
عدد الصفحات ٦٨١1-4 الوك ع [1٠م/ا١] ا عن لول بن وات عن عَطَاءِ بن يَسَارِء عن آه الأنْصَاري د وججد قَذُ ألجَؤُو ا نا لقن زَاوِيَةَ َطْرَدَهُمْ عَنْه عَنْه . قَالَ مَالِكٌ : لا أَعا يجنم أفي حَرَم رَسُولٍ الله يل يُضْنَعُ 0 00 .٠الزهري: 1805]. َّ [1707] 15 - وَحَدَّنَيِي يَحْيَى) عونم عن رَجُل قال: دَخَلَ عَلَىَ ريد بنُ نَابتٍ وأنًا ا ٠(الزهري: /ا86١]. 5 ما يا - 1 6 8 0 1 ا 0 3 سه 6 سب لفن زر الي 1١5 ]17*[ - وحَدَّئَيِي عن مَالِكِء عن هِشَام بِنٍ عَرَوَة عن أَبِيهِء عن عائشة يِسَدَ أمّ المُؤْمِنِينَ أنه قَالْتْ: لما قَدِمَ رَسُولُ الله يكِ المَدِيئَةَ وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ وبلال» قَالْتْ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِمَا 00 : ا ال ون بال كنت ترك ؟ فال فَكَانْ الو كر اذا أَحَذَيهُ كك 00-7 الحمى يُقول وَكَان بال إذَا أمْلِمَ عَنْهُ يَْكم عقر لَه فقول : الالئة مترومهل ايقن لثلة. برام وعرلين نهد وجدييل وَمَلْ أَرِدَنْ يَوْمَاًمِيَاءَمَجِئَةٍ وَهَليَبْدُوَنْ لي شَامَةٌ وطفِيل قَالْتْ عَائسَة: فَجِئْتُ رَسُولَ الله كلد فَأَخْبَرتهء فَقَالَ : «اللَّهُمّ حَبّبْ إِلَينَ المَذِيئَةَ كحينا مَكَةَ آؤ أسَّدَّه وصَححْهًا وبَارِكُ لَنَا في صَاعِهًا ومُدَّمَاء والْمَّلْ حَُمَامًا وَاجِعَلْهًَا بالححفة)”'' . [الزهري: 1808]. ات موادي انه مواقي ب و نَ عَايْشَةَ زوج النبي كه قَالت: وكان عَامِرَ بن و ول نب3العتؤوت فيزم :ووه د كيهان ب وين تالخ ظ [الزهري: .]١859 )١( أخرجه البيهقي في «الكبرى) : .)1١94/6( (؟) أخرجه أحمد: 5/ا6١5» وابن أبى شيبة فى «مصنفه» : (/1/ 7546)» والبيهقي في «الكبرى»: (6/ .)١98 () أخرجه أحمد: ١7575,ء والبخاري: 8975.
عدد الصفحات ٦٨٢باب ما جاء في إجلاء الهروق الندة يي بي آذآ ا ري 1ل" 3" وعدي عن مالا عن تبن عدا الخو ناي رة الالا: فال را 2 : 5ذ: «على أثقاب امنيب مَلَائِكَةٌ لَا يَدْخُلْهَا الطاعون ولا الدَّجَالُ» 1 [الزهري: .]186١ قحنات قاخاء 0 ُوُ: كان ينآر ا كلم به ُو الله ونب قال : قائه الله عم 01 4 1-0 انَحَذُوا فبور أنْبِيَائِهِمْ مَُسَاجِدَ لا يبقين ديئان برضن العَرّب)”"'. [الزهري: ل" الشيباني :. ”*/141. ظ ظ ا 18133 - وحَدَّتَيِي عن مَالِكِء عَن ابن شِهَابٍ أَنَّ رَسُولَ الله كله قال : الا بتع دبا في جَزِيرَةٍ العَرّبِ» . قَالَ مَالِكٌ : قال اد بن شِهَاب: نَنَحَصّ عن ذَلِكَ عُمَرٌ بِنُ الخَطَابٍء حَتَّى أَنَاهُ التّلْحْ ع والبَقِينُ أن رَسُولَ الله يه قال: ١لا يَجْتَمِعُ دِيئَانِ في جَزِيرَةَ العَرَبٍ) فَأَجْلَى يَهُود 52-6 “[الزهري : 00 ظ ا ١4 ]17١4[ انان ةا جل ناتقناب تقر لان وول لك ياك ور جد 010( أخرجه أحمد: ؟"الالا والبخارى: خم ومسلم : 7 . (5) الحديث مرسل. أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه»: 2.4441 والبيهقي في «الكبرى»: (5/ 186). وأخرج القسنم الأول منه موصولاً أحمد: والبخاري : ,8٠ ومسلم : لاسي عائشة ذا . ظ 1 ظ ظ © قال محمد: قد فعل ذلك عمر بن العخطاب 00 - أخبرنا مالك: أخبرنا نافع » عن ابن عمر وها أن رسول الله كلِ كان يقول: لينم عدص الرجل من مجلسه فيجلس فيه». . قال محمد : وبهذا تأخذء لا ينبغي للرجل المسلم ايصنع هذا باه وبتيم م مجه ثم يجلس فه. () الحديث مرسل. أخرجه البيهقي في «الكبرى»: .)73١8/4( 'وأخرجه عبد الرزاق في امصنفه»: ا ل قال ابن عبد البر في «التمهيد»: :)١7/١7( هذا الحديث يتصل من وجوه كثيرة. (1) ه قال : حَدَئْنَا مَالِكُ عن نَافِع عن أَسْلّمَ مَوْلَى عُمَر بنِ الْحَطَّابٍ أَنّ عُمَرٌ بنَ الحَطَابٍ ضَرَبَ اليَهُود [كذاء والصواب: لليهود] وَالْتُضَارَى والمَجُوس بالمَدِيئَة إقَامَة نا ث لَيَالٍ يَتَسَوَقُونَ بهَاء ويَفُضْونَ حَوَائسجَهُمْ ولا بْقِيم أَحَدٌ مِنْهُمْ قَوْقَ ثلاث لَيَالٍ. الشيباني: .١18554 وزاد:
عدد الصفحات ٦٨٣4د 3 ء سس ب باب جامع ما جاء في أمر المدينة َحرَجُوا مِنْها لَيْسَ لَهُمْ مِنَ الثَمَرِ ولا مِنَ الأْضٍ شَيْء وأا يَوُوك فتك كان لَه نِضْفُ الثْمّرٍ ونِضفتُ الأَْضء لأنّ وَسُولَ الله يَكةٍ كان صَالَحَهُمْ عَلَى نِضْفٍ الثّمَرٍ ونِضفٍ الأرْض» َم لَُمْ حُمَرُ يضف الثَمَرٍ ونضف الأَرْض قَبمَةٌ مِْ ذَهَبٍ أو ورقي دابل وحِبّالٍ وأَفْئَاب : ٠ ثم أَعْطَاهُمُ القِيمَة وأَجْلَاهُم . [الزهري: 188] . صا عو * - باب جَامِع مَا جَاءَ في أفر المَدِيئَة 1# 7 7 وو عام ءَِ راو بم إن ساد .جر جم كوي 3١ ]١1١[ - وحدثنِي عن مَالِك 0 عن أبيه أن رسول الله 6 طلع له أحد َقَالَ: «هَذَا جَبَل يُحِبَنَا ونحِيه)( ٠ [الزهري: 1856]. "١١ :[ وِحَدَّثْنِي عن مَالِكِ عن يَحَيَى بن سعِيدٍء عن عَبْدٍ الْرَّحَمَن بن القّاسِم أَنَ أَسْلَم سرافو 5 0 َؤلى عبن الطاب أخبرة نهار ال بن عياض اموي . َرَأَى عِنْدَهُ بيذ وهُوٌ بطريقٍ مَكَة» فَقَالَ [ له أسلم : إن هَذَا الشَّرَابَ بُحِبّهُ عُمَّرُ بنُ الخَطَابء فَحَمَل اللو ل ل ٠ فَسجَاءَ به إلى عَمَرَ بن الخَطاب فَوَضعَه في يَذَدِ ٠ فَقَرَبَه عمر إلى فيةة ثم رَكَمَ درام فال مدر 4 إن هَذَا الشراب طَيِّبٌء فَسَرِب مِنْه» ثم نَاوَ رَجُلاً عن يَمِينِهِ. كَلَما أَدبَرَ عَبْدُ الله نَادَاهُ تْمَرُ بِنُ الحَطَابٍ كَقَالَ: أَأَنْتَ القَائِل: لَمَكَةُ خَيْرٌ مِنَ المّدِيئَةٍ ؟ فَقَالَ عَبْدُ الله: فَقْلْتُ: هِي حَرَمُ الله وأَمْنْهُء وفِيهًا بَيْهُ. فَقَالَ عْمَرٌُ : لا أقُول في بَيْتِ الله ولا في حَرَمِهِ شَيْئَا أ.» ثم قال ْمَرٌ: أَأَنْتَ القَائْل : لَمَكَهُ خَيْرٌ مِنَ المَدِيئةِ؟ قال: كَقُلْتٌ: هِيَ حَرَمُ الله وأَمْنْهُء وفيها بَيْنّهُ. كَمَالَ عُمَرٌ: لَا أَقولُ في حَرَم الله ولا في بته شيا 4 انصَرَفٌ. [الزهري: 1855]. ْ ٠ باب ما جَاءَ في الطَاعُونٍ 23١3 - وَحَدَّننِي عن مَالِكِء عَنِ ابن شِهَاب عن عَبْدٍ الحَمِيدٍ بن عَبْدٍ الرّحمن بن زَيْدٍ بن الحَطّابء عن عَبْدٍ الله بن عَبْدِ الله بن الحَارِثِ بن نَوْفَلء عن عَبْدٍ الله بن عَبَّاسٍ أن - © إن مكة والمديئة وما حولهما من جزيرة العرب» رول اتخااعن الى ب اللا يان توا لذي لزيد العرب . فأخرج عمر دنه من لم يكن مسلماً من جزيرة العرب لهذا الحديث. )١( أخرجه عبد الرزاق ذ في في «مصنفه»: ١71١59 وابن أبي شيبة في (مصنفه) : (//255 . قال ابن عبد البر فى «التمهيد»: (57/ :)7“٠ وهذا مرسل فى «الموطأ» عند جماعة الرواة» وهو مسند عن مالك من حديثه عن عمرو بن أبي عمروء عن أنس بن مالك عن النبي جَكِِ.
عدد الصفحات ٦٨٤باب ما جاء في الطاعون 86" تون الختات حرج إلى الشّامء ٍ حَتَى ذا كان ل انها الأجنًا ٠ أَبُوْ عُيَبدَة بن الجَرّاح وأضكاه كَأَخْبَرُوهُ أن الوَيَاء قَدْ وقَعَ فَعَ برض الشّام قال ابنْ عَبًا عباس : فَقَالَ مْمَرُ بنُ الحَطَابٍ: ادْعٌ ِي المُهَاجِرِينَ الْأَوَلِينَ. َعَم اشْتقارَكم: وأَخبَرهُمْ أن الوَبَاء قَدْ وقَمَ بالشَّامٍء َاخْتَلَقُواء كَْالَ بَعْضُهُمْ: قَدْ حَرَجْتَ لأمْرِء ولا َرَى أن تَرْجِعٌ. هي َنُْ. وكَالَ بَعْضْهُمْ : مَعَكَ بيه النّاسٍ وأْصْحَابُ رَسُولٍ الله لق ولا تر أن تُقِْمهُمْ تَلّى هَذَا الوَبّاء. فَقَالَ: ارْتَفِعُوا عَنّي. ثم قال: ان لى الأنضاء. التعودىم ظ فَاسْتَشَارَهُمْ قَسَلَكُوا ايل اريت وَاخْتَلفوا كَاخْيَلَافِهِمْ. فَقَالَ: ارْتَفِعُوا عَني . َ قال: ل بود اواك قا برام 58 مَشْيَحْو قُرَئْشٍ مِنْ مُهَاجِرَةٍ الفح . ٠ فَدَعَوْتُهُمْ؛ 0 يَحْتَلِف عَلَيّهِ مِنْهُمْ انْنَانِء نكالو رين أن جم بالا ولا تَقُدِمَهَمْ مَهُمْ عَلَى هَذَا :الوبَاء» َنَادَى مُمَرٌ في النّاسٍ : لي تطبخ على عفر كأضرشوا عند. ؟ . فَقَالَ أبُو عُبَيْدةَ عُبَيدَة: أَفِرَاراً ' مِنْ قَدَرِ الله ؟ كَقَالَ عُمَرُ : لو غَيْركَ قَالَهَا نيا أبَا عُيَيْدَة عم دين قر ا إلى كقر اله ظ أرََْتَ لَوْ كان لَكَ إبل» فَهَبَطتْ وادياً لَهُ عُدْوَتَانِء إِحْدَاهُمَا مُحْصِبَةٌ والأخرّى جَدْبَدٌ _ لض إن زقيف ووه زتها بتكن لذ ون وعتك لذب رعيها وكذو ال نهار عَبْدٌ الرّحْمَن ن بن عَؤْفِ - وكان غَائباً في بَمْض حَاجَتِهِ كَقَالَ: إِنَّ عِنْدِي قا علماء 5 م 0 لله بكي يَقُولُ : «إِذًا سَمِعُْمْ به أَرْض قلا تَقْدَمُوا عَلْيِْ وإذّا سمعتم به 5:7 واه 5 بهاء اكلا تَخُرْجُوا فِرَارا مِنْهُ). فال: فَحَمِدَالَ عُمَنُ ثم ار /اكما]. ا ات يف17 [177] 38 وحَدََّنِي عن مَالِكِء عن مُحَمّدٍ بن لمكي وعَنْ اليم بن أبن لَضْرٍ مَوْلَى عُمَرَ و عْبِيْدٍ الله عن عَامِرٍ بن سَعْدٍ بن أبي وقَاصِ» عن أبيه الب ا 8 ظ الوق وخ رولا 6 في الََاعُونٍ ؟ كَقَاَ أسَامَةُ: قال رَسُولٌ الله يك «الطََاعُونُ جر ارعل عَلَى طَايَِةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ: أَوْ عَلَى مَنْ كان كَبْلَكُمْ ٠ قَِدًا َم و بأَرْضٍ كا دخلا ليوا ذا دق بأزض وال يق ٠ كلا تَخْرُجُوا فار ونه ظ 4 5520 158 والبخاري: 84 ومسلم : . وقوله (مصبح على ظهر) : آي مسافر ف الصيع راكب على هر اراحة اجم إلى النية. وقولم (له عدوتان): أي شاطئان وحالتان. ٠ شرح الزرقاني» (75957/54).
عدد الصفحات ٦٨٥20 باب ما جاء في الطاعون قَالَ يَحْيَى : سمعت مالكاً يقول: قال مَالِكُّ: قال أَبُو النَضْرِ: لا يُخْرِجُكُمْ إلا فِرَارْ ١ .]46 : منه لدم : . [الزهري: 64مل3 الشيباني بر ع كط بر هس 2 [34]7 - وحَدَّنْنِي عن مَالِكِ عَنِ ابن شِهَاب. عن عَبْدٍ الله بن عَامِرٍ بن رَبِيعَةَ أ أن عمر بن الككلات عع إلى لامر نكا جا سرون بلكة أذ الرتاباكة ونم بكارم ناحير عَبْدَ الرَّحَمَن بن عَوْفيٍ أن رَسُولَ الل يك قال : (إذًا سَمِعْتُمْ به بأَرْض فلا تَقْدَمُوا عَلَيْ وإذَا 5 وأَنتمْ بهَاء قلا تَحْرّجُوا فِرَاراً مِنْه4. فَرَجَعَ عُمَرٌ بن الخَطََابٍ مِنْ ره ة:(5) سرع . [الزهري: 48م ]. [غ١7١] - وحَدئِي عن مالك 00 شِهَابء ال الله أن عُمَرَ بنَ الخَططاب 56 رَجَعْ اناس عن حَدِيثْ عبد د الرّحْمَنِ , : بن عَوْفٍ' [الرهريق: «اما]. ]1 - وحتكى عن مالك ” أنّهُ قال: بَلَعَيِي أَنَّ عُمَرَ بن الطاب قال: لَبَنْت بِرُكْبَكَ أَحَبُ 2 مِنْ عَسْرَةٍ أيات بالشّام . [الزهري: .]١41/١ قَالَ ما يك ريد لِطولٍ الْأَعْمَارٍ والبقاءء ولشِدة الوَباء ِالشَام . 2 )١( أخرجه أحمد: 27511757 والبخاري: “27851 ومسلم: ”لالاة. قال محمد: هذا حديث معروف, قد روي عن غير واحدء فلا بأس إذا وقع بأرض أن لا يدخلها اجتناباً له. (؟) أخرجه أحمد: 1587ء والبخاري: ٠“الاه. ومسلم: /01/41. () أخرجه مسلم عقب حديث: 01/41 .
عدد الصفحات ٦٨٦أ ابا ن التق عن القَوْلٍ ِالقَدَرِ [حتلاقع ١ - وحَدَنْيِي 5200 عن أبي الزُّنَادِء عَنِ الأغرج» عن أبي هرد َه أن رَسُوَلَ اش كلا أ 1 أ 0 يو اس 5 8 سس سسسم 2 مره مس قال: ات دم ومُوسّى. 6 7 3 عي نت آدم الذي أغوَيتت 1 7 ه مره 0 2 ١ م , ؤذر 8 شَيْء: معدي رويد 0 قال : ال أو على أ كذ 9 بلَ أن ؛ أخلق»”". [الزهري: 1417]. ظ [ ٠ 127-95« الرّحَمَن من ابن وب بن الطاب أَنه أيه عن مُسِْم بن يسار لحي أذ مر ب 0 اللا ار آي 3: طوَإذ أ أَحْدَ ريْكَ من ب ادم و من ْهُورِهرٌ م وأَنْبَدَفْ عل نسي لس لسث يكم كَالْواْ بل ل هن أ ور أ بوم الْقيْمةَ 9 كنا عن هذا -- 0 5 فَقَالَ عَمَرَ 0 عمر سن الطاب : يكت 0 الله يل يُسَأَلُ نه ل اش عن : ان لله خَلَقَ آدَمَ ثم م رَهُ بِيَمِينِهء كَاسْتَخْرَج مِنْهُ ذرْيّةَ كَقَالَ: حَف 0 : ِلْجَنْةٍء ود عَمَلٍ أل ا ب 00 9 2 م مَسَح ظهْرَهُ قَاسْتَحْرَجَ هِنْهُ ري فُقَالّ: عَلَفْثُ عؤلاء لِلنّار ويعمل أَمْلٍ النَار تمَلووة فَقَالَ رخ : يا سول الله َفِيمَ 0 ؟ قَقَالَ رَسُولُ الله ككللهِ: «إِنْ الله إِذَا حَلَىَ العَبْدَ لِلْحَنَة اسْتَعْمَلَهُ ِعَمَلِ أَمْلٍ الكو ع توك على عَمَلِ 7 ار َمل الجَنَو كَبْدْخِلَهُ به الجَنَهَ وإذًا خَلَقَ القلذ إشاره اختقمل يتل أفل الثاره. حت . ُو ِلى عمل ين مالي أخل الثار. فَيَدخْلهُ به التّارَ)”". [الزهري: “/141]. .71747 أخرجه أحمد: 4 والبخاري إثر: 25715 ومسلم: )١( (؟) أخرجه أحمد: ١١لاء وأبو داود: 41707» والترمذي: 8/ا٠7.
عدد الصفحات ٦٨٧م سس سس باب النهي عن القول بالقدر سه و مو 43 5 - وَحَدَكَنِي عن مَالِتِ ار 5 ل يئٍِ قال: ١تَرَكْتُ فِيكُمْ أُمْرَيْنء لَنْ تَضِلُوا ظ ظ مَا تَمْسَكُتَمْ بهم : كناب اللهو» وسنة سَنَه و7١ ٠ [الزهري: 14174]. فاق 4 - وحَدَّنْيِي يَحبّى ) عن الاق عن زِيَادٍ بن سَعَدِء عن عَمْرِو بِنِ مُسَْلِمٍ» » عن طَاوْوسِ أنه قال: أَذْرَكْتٌ نّاساً مِنْ أُصْحَاب رَسُولٍ الله يل يَقُولُونَ: كُلَ شَيْءِ بِقَدَرِ. قال كس اماق انه 72 الى اووس : وَسَمِعْتٌ عَبْدَ الله بن عُمَرَ يَقَولٌ : قال رَسُولَ الله كلل : كل شَيْءٍ بِقَدَرٍ حَتّى العجَرٍ والكيس»)» أو : «الكيس والعَجزِ)”'' . [الزهري : هلمم ا]. [17] 0 - وَحَدَّنَِي مَالِكُ عن زِيَادٍ بن سَعْدِ عن عَمْرِو بنِ دِيثارٍ أَلّهُ قال: سَمِعْتٌ عَبْدَ الله بنَ اير يفوا 0 5 الله هوّ الهَادِي والغارنء [الزهري : هلالما] . تو سس سا تراس سمس هم سس بد العزيز قال ما رَأَيِكَ فى عَؤْلَاءِ لقره ؟ قال : فَقَلْتٌ : تأ أذ تنكيية : إن ارا الداع ع ضحَف ضَتَهُمُ عَلى السَيِفٍ قال عُمَر بن عَبدِ العزيز: وَذْلِكَ ل [الزهري: 5/ا8م1]. 0 قال الترمذي: هذا حديث حسنء و ل ل ةا بين مسلم بن يسار وبين عمر رجلاً مجهولاً . وقال ابن عبد البر في «التمهيد) (/"): هذا الحديث منقطع بهذا الإسنادء لأن مسلم بن يسار هذا لم يلق عمر بن الخطاب. وبينهما في هذا الحديث نعيم بن ربيعة» وهو أيضاً مع هذا الإسناد لا تقوم به حجة» ومسلم بن يسار هذا مجهول. . موصولا من حخديث ابن عباس :)١١5/٠١( أخرجه البيهقي في «الكبرى»: )١( قال ابن عبد البر في «التمهيد؛: (5؟771/5): هذا محفوظ معروف مشهور عن النبي َك عند أهل العلم شهرة يكاة نعتق بها عن الإستاد: . ١ : أخرجه أحمد: 20897 ومسلم )١( وقوله (بالعجز): وهو عدم القدرة» وقيل : أراد بالعجز ترك ما يجب فعله بالتسويف» وهو عام في أمور الدنيا والدين. «النهاية» (عجز). وقوله (الكيس): وهو ضد العجزء وهو النشاط في تحصيل .)3١8/5( المطلوب . «شرح الزرقاني» قال ابن عبد البر في «التمهيد»: (7/ 57): هكذا رواه يحيى على الشك في تقديم إحدى اللفظين وتابعه 0 ابن بكير وأبو مصعب. (9) أخرجه البيهقي في «الكبرى»: .)5١8/1١١(
عدد الصفحات ٦٨٨:باب جامع ما جاء في أهل القدر سس 188 سي في أل القدَرِ د عَنٍ الأغرّج» ٠ عن أبي هُرَيْرةَ أن رَ رَسَولَ الله كله ' قال: ١لا سأ المَرآة لاق أخيهَاء لِمَستفْرعَ صَحْفَتهَا ولتنكح» انما َهَا ما قير ٠ لهَا1" . [الزهري: /141] .. ظ [ ]م - وَحَدَّتَِي عن مَالِكِ عن يَزِيدٌ , بن زيَاوٍء عن لكلزين كدي الاين نال: ل 1 ابي سُفيَانَ وهو عَلَى المثبر: أيه با التاف : نه لا مَانع لِمَا أغطى الله ولا مُْطِيَ لما مَنعَ اله» ولا يَنْفَعُ ذا الجن مِنْهُ الجَدٌء مَن يرد الله به حبرا يُمَفْهُ في الدّينِ». نم فال سعية مَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ مِنْ رَسُولٍ الله يك على هَذِهِ الأغرًا د ٠ (الزهري: 187/8] . * 1 وحَدَِي يَحيَى؛ عن مَالِكِ أَنْهُ بَلَمَهُ أنهُ كان يُقَالُ : الحَنذ لله الذي حَلَقَ كُلُ شي ل كما يَنْبَغِيء لي لا يَْجَلُ شَيْء أنَاهُ ور حشري الله وكقى سَمِعَ ا و الله مرن. [الرهري: /4ما] . دسو 1 ٠١ 1 - وِحَدَّتَنِي عن مَالِكِ أَنّهُ بَلَعَهُ أَنّهُ كان يُقَالُ: إِنَّ أحداً لَنْ يَمُوتَ حَنَّى يَسْتَكْمِلَ رِرْقَهُ فَأَجمِلُوا فى |١ للب . ظ ظ ]37 - وحَدئِي عن مَالِكُء عن أبى دي 350 23050١ أخرجه أحمد. :8؛الاء والبخاري: )١( 1 قوله (لتستفرغ صفحتها): يجعلا نرف لفو بحا من الف والمروف والممارة شرح ظ ظ .)071٠١ /5( الزرقاني» (؟) أخرجه الطبراني في «الكبير»: 47/. وقوله (لا ينفع ذا الجد منه الجد) : يل جنع عنعن لست من نزول قذابه رساك إنما ينفعه عمله الصالح. «شرح الزرقاني» (5/ .)3١١ قال ابن عبد البر في «التمهيد» : (5/ 78 : وهذا جنيت د متيو و كوا ظاعزة اوبهذا لاه الانقطاع. وقد سمع ذلك محمد بن كعب من معاوية. ااال يت ار وهو محفوظ أيضاً من غير طريق مالك .
عدد الصفحات ٦٨٩١ - باب مَا جَاءَ في نحشن الخلق 00 بن جبل قال : : آخر ما أوصاني بورَسُولٌ الل له حِينَ وضَغْت ِجْلِي في العَرزٍِ أن قال: : يرن فلن ا مم 0 بن ج900 [الزهري: 1441]. و [10771] 7 - وَحَدَّئنِي عن مَالِكِء عَنِ ابن شِهَابء عن عُرْوَةَ بن الرَبَيْر عن عَائْعَةٌ زَوْجٍ الي كله أنّهَا قَالَتْ : مَا خيّرَ رَسُولُ الله كه في أَمْرَيْنِ شب اعد انهاه ما مَا لَمْ يَكنْ نما فَإِنْ كان إِنُّماً. ٠ كان أَبْعَدَ النّاسِ مِنُْه وما التََمَ رَسُولُ لل كله لِتَفْسِوء إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ 0 ا 5 را اله . [الزهري: .]١1887 ظ كل قال : اخت نان 000 . [الزهري اي 444]. شول الله كل َالَتْ حادة ؛ :برألا نغ فى الشهة كَفَالَ وَسُولُ اله 6ك : ال 2 - ٠ لقعي َم أَذنَ . قَالَتْ عَايْسَةٌ : فل انق أنْ سَمِعْتُ ضَحِكَ رَ سُولٍ الله يَكِلْدِ معهء )١( قال ابن عبد البر في «التمهيد»: :)7٠08/784( هكذا روى يحيى هذا الحديث» 00 القاسم والقعنبي » ورواه ابن بكيرء عن مالك» عن يحيى بن سعيد» عن معاذ بن جبل» وهو مع هذا منقطع جداًء ولا يوجد مسنداً عن النبي يل من حديث معاذ ولا غيره بهذا اللفظ» والله أعلم. (5) أخرجه أحمد: 55847» والبخاري: 2785١ ومسلم: 15045. (*) الحديث مرسل. أخرجه الترمذي: 7714 . ظ وقال: هكذا روى غير واحد من أصحاب الزهري عن الزهري» عن علي بن الحسين عن النبي لد نحو حديث مالك . ووصله أحمد: ١07/7/ عن علي بن الحسين عن أبيه . © قال محمد: هكذا ينبغي للمرء المسلم أن يكون تاركاً لما لا يعنيه.
عدد الصفحات ٦٩١1 لش شوم لببيبيببيبيبيبجلبسد باب ما جاء فى حسن الخلق قَلتٌ: يا رَسُوَلَ الل قُلْتَ فيه مَا قُلْتَء ثُمَ لَمْ تَنْشَبْ أنْ ضَحِكْت مَعَهُ. قَقَالَ رَسُوَلُ الله يك : «إن مِنْ شر النّاس من انقَاهُ النّامنٌ لِصَرٌو)”''. [الزهري: 1844]. [17] 0 وحَدّنَِي عن مَالِكِء عن عَمّهِ أبي سُهَيْلٍ بن مَالِكِء عن أبيهء عن كَعْب الأَحبَارٍ أنه قال: إذا ايك أن تخلجيوا ها لله عند رةه فانظرو عاذ القن تين التاء "+ التهوية كمم ١ ]. [171] 5 - وحَدَّتَنِي عن مَالِكِء عن يَحْبَى بن سه أنّهُ قال: بَلَعَنِى أن المَرْءَ لَيَدْرِكُ بحسن حُلقه ظ دَرَجَةَ القَائُم اليل الطَايِي ِالهَوَاجِرٍ' "السو /امم ١ ]. الع ؟ - وني عن مَالِتء عن يَحْيَى بن سَعِيدٍ أَنَّهُ قال: سَمِعْتٌ سَعِيدَ بنَّ المُسَيّب يَقُولُ: ألا لوب ال مسد دوا : بَلَى. قال: إضلاخ ذَاتِ 0 0 لها 9 وساي 1844 ليا 5 ا ل الأحكدق() . [الزهري: 1848]. [ )١( أخرجه أحمد: 55 والبخاري: 25605 ومسلم: 5 موصولاً عن حديث عائشة. قال ابن عبد البر في «التمهيد»: (5؟/ :)7١ وهذا الحديث عند طائفة من رواة (العوطا ةع بالق عن يحيى بن سعيد أنه بلغه عن عائشة» ولم يذكر يحيى وجماعة معه يحيى بن سعيد في هذا الحديث» وقد روي من وجوه صحاح عن عائشة . (؟) أخرجه أبو نعيم في «الحلية»: (5/ 0). (9) قال ابن عبد البر في «التمهيد»: (15/ 87): وهذا لا يجوز أن يكون رأياء ولا يكون مثله إلا توقيفا. وقد روي مرفوعاً عن النبي يَكْةِ مسنداً من وجوه حسان من حديث يحيى بن سعيد هذا وغيره. ٠ (:) قوله (الحالقة): الخصلة التي من شأنها أن تحلق: أي نهلك وتستأصل الدين كما يستأصل الموسى الشعرء وقيل هي قطيعة الرحم والتظالم. «النهاية» (حلق). ظ قال ابن عبد البر في «التمهيد»: (77/ :)١55 هكذا هذا اي ل عل ستاك اراد يختلف على مالك فيه الرواة» إلا إسحق بن بشر الكاهلي» وهو ضعيف متروك الحديث . (0) أخرجه أحمد: 84607» والحاكم في «مستدركه): (؟/١57) موصولاً من حديث أبي هريرة. قال ابن عبد البر في «التمهيد»: :)١5١/5١( هكذا هذا الحديث في «الموطأ» عند جمهور الرواة عن مالك. وروا وكيع. عن مالك» عن سلمة بن صفوان» عن يزيد بن طلحة بن ركانة» عن أبيه» ولا أعلم أحداً قال فيه: عن أبيه» عن مالك إلا وكيع؛ فإن صحت رواية وكيع فالحديث مسند من هذا الطريق» وأما معناه فمتصل مستند من وجوه عن النبي يله .
عدد الصفحات ٦٩٢باب ما جاء في الحياء و " باب مَا جَاءَ فى الحَيّاء [7] 4 - حَدَّنَيِي عن مَالِكِء عن سَلَمَةَ بن صَفُوَانَ بن سَلَمَةَ الرُرَقِىْء عن رَيْدِ بن طَلْحَةَ بن 7 يرفعة إلى الي ل قال: قال سول الله علد : كل دين خُلقٌ , وَخُلقُ الإشلام الحَماءُ)” '". [الزهري: 01884 الشيباني: 444]. ا ا ٠ ]11776[ - وَحَدَّنِّي عن مَالِكْء عن ابن شهابء» عن سَالِم بن عَبِْ الله ١ أن وَسّوَلَ انا ال على رَجُل هوي أنحاة في الحباو لي (دغْه نا لحياءً مِنْ الإيمّان)” 4 ٠ [الزهري: 28٠ الشيباني: .]46٠ * باب ما جَاءَ فى العَضَّب ١١ ]١ - وحَدَّنْنِي عن يه عَنِ ابن شِهَابءٍ عن مك بن عَيْدِ د الرّحْمَنِ بن عَوْفٍِ أن رجلا أن إلى سول . لله يَكِةٍ فَقَالَ: 0 عَلّمْنِ كَلِمّاتٍِ أَعِيشٌ بهن ولا كير عَلَىّ فَأَنْسَى : قا رو 5 اللو يك : الت . [الزهري: .]188١ زلا ا/ا١] ١7١ - وحَدّننِي عن مَالِكِ عَنِ ابن شِهاب» عن سَعِيدٍ يك بن الب ٠» عن أبي هَرَيرَة 31 رَسُولَ الله كليِ قال: «لَيْس الشَدِيدُ بالصّرَّعَةِ إِنَْمَا الشَِّيةُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضب)'. [الزهري : 17]. باب مَا جَاءَ في المُهَاجَرَةٍ ونا م م عَنٍ أبن شِهَاب» عن عَطَاءِ بن يَزِيدَ اللي » عن أبي أَيُوبَ 0 3 ل 4- أن سُولَ الل َك قال لابجل يمن نيهاج أحاة توق لاب بال ييا ن فيعض هَل )١( . الحديث مرسل. 5 الشهاب القضاعي في «مسئله»: 4 والبيهقي في «شعب الإيمان»: (كره*7١1).. ش ووصله ابن ماجه : الماكس بجديث أ غير قال ابن عبد البر فى «الاستذكار»: (8/ :)78٠ هكذا قال يحيى في هذا الحديث : زيد بن طلحة» 3 ظ القعنبي وابن القاسم وابن بكير: يزيد بن طلحةء وهو الصواب. ظ (؟) أخرجه أحمد: 08 والبخاري: 55., ومسلم: .١185 ظ () الحديث مرسل . أخرجه موصولاً أحمد: والبخاري: 5 من حديث أبي هريرة. 4 لاد : 19الاء والبخاري: »5١١5 ومسلم: 57847.
عدد الصفحات ٦٩٣ابي يبي ب يبيب يي يي سي نضا اران الرهام : و ويُعْرِضٌ هَذَاء وحَيْرُهُمَا الَّذِي ب يسَدَأ يا يبَأ بالسّكام»” '". [الزهري: 184» الشيباني: 415]. ١4 ]١79[ - وحَدَنَئِي مَالِكِء عَنٍ ابن ا أنّس بن مَالِكِ أن رَسُولَ الله كن قال: ١لا تَبَاغَضُواء ولا نَحَاسَدُوا. : عدار 613 وكونو ااعياة الله إخواياء ولا بَحِلَ لِمُسْلِم أن يهَاجِرَ أَحََاهُ ؟ قَوْقٌ * ثلاث ليَالِ)”"ا . [الزهري: 1844]. قَالَ مَالِكُّ: لا أَحِبُ التَدَابْرَ إلا الإعْرَاضّ عن أَخِيكَ المُسْلِمٍ قَتُذبرَ عَلْهُ يوَجْهِكَ . ص [٠:5/ا١] ه٠١ - وحَدَنْنِي عن مَالِكُء عن لي الرُّنَادِء عَنِ الأغرّجء عن أبي ره ا سول الله ليد قال : «إياكُمْ والظئّء فَإِنَ الظنّ أَكَزَّتٌ الحديثء ولا تَحَسَّسُواء ولا تَحَسَّسُواء ولا كا نموا ولا لكاشذ ران ولا تا عمو الحو لة كدان واه بوكو اهناف الو [الزهري: 1846., الشيباني: 840]. ظ ١١11741[ - وحَدَّنِي عن مَالِكِء عن عَطَاءِ بن أبي مُسْلِم عَبْدِ الله الخْرَاسَانِيٌ قال: قال رَسُولٌَ الله يِه : «تصًافحوا يَذْهَبِ الغِلٌ: وتَهَادَوًا تَحَابُوا 5-7 الشحتَاء)” ' . [الزهري: 1495]. ب سه اس أن ٠ 00 عن بيو عن أبي هري سُوَلَ الله علد ل: اتُفْئَحُ آَبْوَابُ الجنَة يَوْمَ الإنْتيْن ويَوْمٌَ الخميس» ؟ فَبُغْفْرُ لكل عَبْدٍ شيم لا: رك باثي إلا زج كاك ين ون هبه .ال روا متب لحن أَنْظِرُوا ويس [الزهري: 18917]. ظ هرَيْرَةٌ : قال : ترفك أَعْمَالُ لئاس م ع ايده يَوْمَ م الإقكين وَيَوْم | الميس: اس يُعمَرُ لِكُل عَبْدٍ مُؤْمِنِ» إلا ان يقال اركُو| هَذَيْن حَنَّى 2 مار يَفيكًا» أو ارْكُوا ل '. [الزهري: .]١444 جه سر جهو .50177 أخرجه أحمد: 575854. والبخاري: /ال501., ومسلم: )١( قال محمد: وبهذا نأخذ. لا ينبغي الهجرة بين المسلمين. © (؟) أخرجه أحمد: 170177 والبخاري: 501/5.: ومسلم: 50375. (؟) أخرجه أحمد: ,.٠١٠٠١١١ والبخاري: 2.5055 ومسلم: 379175. (4) قال ابن عبد البر في «التمهيد»: :)١7/7١( وهذا يتصل من وجوه شتى حسان كلها . (5) أخرجه أحمد: 41949., ومسلم: 50145. (1) أخرجه مسلم: 5047 مرفوعاً. وكذا ابن خزيمة في «صحيحه»: »87١1١ وابن حبان في اصحيحه»: 17 وقالا: هذا في موطأ مالك موقوف غير مرفوع إلا عند ابن وهبء» وقال ابن خزيمة: وهو في -
عدد الصفحات ٦٩٤