ا ل سي سي ييه انه الاح ال ا لك له ممعه بذك : انعط لازغاء أنزواثو باللاريع يكرك "في لقان الأزل لبي 15 : » قال مالِكُ: تير الحَدِيثٍ الذي أمخصٌ فيه وَسْوُ اله يكل لرعاء الإ في ري الجمَار فيمَا نْرَى والله أَعْلَم : أَنَّهُمْ يَرْمُونَ يَوْمّ النْخْرِء فَإِذَا م تفي الوم ادي فلس : يَوْمّ النْحْرِء 5 وَذُلِكَ + بَوْمُ التَمْرِ الأَوَّلِء , يَرْمُونَ لِلْيَوْم الَِي مَضَىء ثُمَ يَرْمُونَ ليَوْيِهِم ذَلِكَ لأنْهُ لا يَقْضِي أَحَدٌ سَبْئاً حَنّى يَحِبَ عَلَيْهِ قَإِذَا وجب عَلَيْهِ ومّضَّىء كان القَضَاءٌ 4 20 0 بَعْدَ ذَلِكَء فَإِنْ بَدَا لَهُمْ التّمْرُ قَقَدْ قَرَعُواء وإِنْ أَقَامُوا إلى العَّدِء رَمَوْا مع النَاسٍ يَوْمَ التَمْرٍ الآخر وَتَفَرُوا. (الزهري: 11437. [451] - وَحَدَّنَِي عن مَالِكِء عن أبي بَكْرٍ بن نَافِع ؛ عن أبِيه نّ ابن أخ لِصَفِية بنْتِ أبي عُيَيْدِ نُِسَتْ بِالمٌؤْدَلِفَةء مَتَخَلْفَتْ عي وَصَفِيهُ حَتّى أَنَنَا مِئى يَعْدَ أنْ غَرْبَتِ الشّمْسَ مِنْ يَوْم النْحْرِ ٠ قَأَمَرَهُمَا عَبْدٌ الله بن عُمَرَ أَنْ تَرْمِيَا الجَمْرَةَ حِينَ أَتَتَاء ولَمْ يَرَ عَلَيْهِمَا 0 شمكا 3 [الزهري: .]١178 دطل رذ نان تين تارق الجتارئي 3 ٠ ين بار بحو ووو منهًا ٠ فَعَليْهِ الهَدْيْ [التهزئ 11474 1 7 باب الإفاضّة 0 1١١ ]477[ - وَحَدَّتَنِي يَحَيَى) عن مَالِكِء عن نَافِعِ وعَبّد الله بنٍ ديَارِء و عْمَرَ بنَ الخَطَابِ حَطَبَ النَّامنَ بِعَرَفَةَ رفلتق انر اكد وقَالَ لَهُمْ فِيمًا قال: إِدْ نّم مِنى » هْمَنْ رَمَى الجَمْرَةٌ قَقَدْ حل لَه م مَا حَرْمَ عَلَى الحَاجٌء إِلّا النْسَاءَ والطيبَء لا 07 2 خل 06 ولا طيباً: - حَتّى يَطوفٌ ا . [الزهري: ئشرة د الشيباني : 44٠ ]. [477] 5 وحَدَّثْنِي عن مَالِكِ عن نافع وعَبْدٍ الله بنٍ دِيتَار عن عَبدٍ الله بن عُمَرَ أن عُمَرَ بنّ الخَطَابٍ قال : من رمى الجَمَرَة وك هديا إن كان مَعَهَء نم علق أز تَصره قَكَلْ حل له م حَرُمٌ عَلَيُهِ إل انتعاء و الطليت. كت يرت رارك" أزالرسية ماه السبلي 1140 .)7١ 5 /80( (؟) أخرجه البيهقي في «الكبرى»: .)١6٠ /6( أخرجه البيهقى فى «الكبرى»: )١( .)٠١ 5 /60( أخرجه البيهقى فى «الكبرى»: )6(
عدد الصفحات ٣٣٠قال رَسُولُ الله تكلق: ١مَنْ كان مَعَهُ مَذيّ يهل بالحَجٌ مَعَ ل ثم لا يحل حَنَّى يحل ا اسم 74ب باب دول الحَائْضٍ م و0000 63 775 د وحَدَكي يَحيَّى ) 50 5 عن أ أبيه» عن عَائْشَة ظ 00 المُؤْمِنِينَ أَنْهَا قَالَتْ : حَرَجنَا مع رَسُولٍ الله يد عَم َس اوداع ؛ 5 يِعْمْرَقء 1 َه ِنْهُمَا ججميعاً». فَالَتْ: فَتَدِمْتٌ مَكَةَ وأنَا حَايْضٌء كَلَمْ أظف بالبَبْتِء ولا بَيْنَ الصَّمَا والمروة, فشَكوت ذَلِكَ ال رَسولٍ الله يلد فُقَالَ: «انْقَضِي رَأَسَكِ وامتشطي. وأَهِلّي ش بالحح ودعي العمْرَةً). قَالْتٌ : فَمَعَلْتُ الما قَضَيْنًا الحم الكل بن سُولُ الله وَكِلَِ مَعَ عَبْدِ الرَحَمن بن أبي بكر الصّدّيقٍ إلى التنعِيم » فَاعْتَمَدَتٌ فَقَالَ: ١«هَذَا مَكَانَ عْمْرَتِكِا. ناف الَذِينَ هلوا بالعُمْرة باليْتِ؛ ل آخر َْدَ أن رَجَعُوا مِنْ ون لِحَسْجومْء وأما الَّذِينَ كَانُوا أَهَلُوا -- ا الحَحَ وَالعُمْرَة فَإِنَّمَا طَاقُوا طَوّافاً واجداً”'". [الشيياني: 410). وحَدَنَيِي عن مَالِكِ عَنِ ابن شِهَابِء عن عروَةٌ ؛ بن لير عن عَايقه عه بثلٍ دك زككة] :؟١؟ - حَدَنِي عن مَالِتِ؛ عن عب امن بنِ الاسم عن أبيو». عن عَايْشْة [الزهري: 30# و3354 لآ ولت ا 17 ف عَعَيدٌ أ 7 ها قالّث: (0) © قال محمد: هذا 127 ل قالبت: ظيبت رسؤل الله كله بيدي هاتين بعدما حلق قبل أن يزور البيت» فأخذنا بقولهاء وعليه أبو حنيفة والعامة من فقهائنا. قال ابن عبد البر في «التمهيد»: :)177/1١9( هكذا روى يحيى هذا الحديث عن مالك بهذا الإسنادء ولم يتابعه عليه أحد فيما علمت من رؤاة «الموطأ»ء وإنما هذا الحديث في «الموطأ» عند جماعة الرواة عن مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة هكذا بهذا الإسناد» وهو عند يحيى بهذا الإسناد كذلك 2 أيضاً . وقال: ولكن أهل العلم بالحديث يجعلون إسناد عبد الرحمن بن القاسم في هذا الحديث خطأء لا نفراد واحد يه عن الجماعة . وأما قوله انتعى احي و سا ارو ير اسويتين عالق عير عروة لا القاسم ولا غيره. 0 © قال محمد وهذا تملع الحائض تقضي المناسك كلها غير أن الا نرف ولا عيطق بي “الغرنا 0 ظ 4 والمروة حتى تطهّرء فإن كانت أهلت بعمرة» فخافت فوت الحجء. فلتحرم بالحج» وتقف بعرفة» وترفض العمرة؛ فإذا فرغت من حجها قضت العمرة» كما قضتها عائشة» وذبحت ما استيسر من الهدي . بلغنا أن ابي 0000 وهذا كله قول أبي حنيفة رحمه الله سدم 0 فإنه - ا ل 50-7 05 ومسلم : 14
عدد الصفحات ٣٣١الال مي ا حت الاي :]113 الشالطن قَدِمْتٌ مَكَةَ وأنَا حَائْضٌء فَلمْ أظف بالبَيْتِء ولا بَيْنَ الصّفَا والمَرْوَةٍء فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إلى الله كي فَمَالَ: «افْعَلِى مَا يَفْعَلَّ الحَاحٌ. غَيْرَ أنْ لا تظوفي بِالبَيْتِء ولا بَيْنَ الصَّمًا والمروةء حَتَّى تظهُرى)”'. 00 6 , الشيباني: 575]. ه قال مَالِكُ في المَرَأَةِ التي تُهِلُ بِالعُمْرَق ثُمَّ تَدْحُلُ مَكَةَ مُوَافِيَةَ لِلْحَجّ وهِيَ حَائِضٌ لا تَسْتَطِيِعٌ الطَوّاف بِالبَيّتِ : إِنَهَا ذا حَشِيّتِ القَّوَاتَ أَمَلْتْ بالحَجٌ وأَهْدَتْ» فكَانَتْ مِثْل معي مه مَنْ قَوَنَ الحَجّ 08 وأجرَأ عَنهًا طَوّافٌ واحذء والمراة الحَائئيض إِذَا كَانْتٌ قَذْ طَافْتٌ بالبيت» 00 قبل أن تجيض » انها سكن دن لمعا والمروة. وتَقف عَرَفَة آل وَالمَدْدَلِفَقَ وتَرْمِي الجِمَارَء أ ل تَففيض سح حتى تظهرَ مِنْ حَيْضهًا ٠ [الرهري: ١١١7 لاض" » باب إفاصّة الحَائْض [971] 316 - وَحَدَننِي تخي | عن مَالِكِء عن عَبْدٍ الرَّحْمَنِ بن القَاسِمء عن أَبِيه عن 7 أ س #ر المُؤْمِنِينَ أن صَفِيَة فية بنتَ حب حَاضْتْ» فَذَكَرْتُ ذَلِكَ للنبى مَل فقَال: اأَحَابِسَتَنَا صعغيه م هى؟1. قَقِيلَ : إِنّهَا قَدْ أَقَاضَتْ. كَقَالَ: «5 إذا)”"' . [الزهري: 114]. ل (95546]١؟؟ وحَدَنِّي عن مَالِكِ عن عَبد الله بن أبي بَكْرٍ بن حَرْمِ عن أبيدء 0 عَبْدِ الرّحْمَّنْء عن عَائِمَةَ أ م المُؤْيِيَ أنّهَا َال لرَسُولٍ انه لله عله : اليه صَفِيِّةَ بنتَ حُيَيٌ قَذْ حَاضَتٌ. فَقَالَ رم سُولُ الله كلِّ: «لَعَلَّهَا تَحْبِسُتَاء أَلْمْ تَكْنْ مَعَكنّ ؟) . قَلْنّ : 0 قال : ١ج ين الل و" [947] 3117 وحَدَّئْنِي عن مَالِكِء عن أبي الرّجَالٍ مُحَمَّدٍ بن عَبْدٍ الرّحْمَنِء عن عَمْرَةَ بِنْتِ )١( أخرجه البخاري: .١56٠ وأخرجه أحمد: 75٠١١9 ومسلم: 1918بنحوهء وثلاثتهم لم يذكروا فيه قوله: «ولا بين الصفا والمروة». قال ابن عبد البر فى «التمهيد»: :)751١7/١94( هكذا قال يحيى عن مالك فى هذا الحديث : «غير أن لا تطوفي بالبيت ولا بين الصفا والمروة حتى تطهري»» وقال غيره من رواه «الموطأ» «غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري». لم يذكروا «ولا بين الصفا والمروة»» ولا ذكر أحد من رواة «الموطأ» فى هذا الحديث : «ولا بين الصفا والمروة»» غير يحيى فيما علمت» وهو عندي وهم منهء والله أعلم . (0) أخرجه أحمد: »551١7 والبخاري: /11/61. ومسلم: 7754. (6) أخرجه أحمد: 25904547 والبخاري: 8لا ومسلم: 7777.
عدد الصفحات ٣٣٢باب إفاضة الجائئض ا سبببببب ببب يبب ا له بر عملم 0 * عبلكل الرحمن أن عَايْسَةَ أءَ م الْمَؤْمِنِينَ كانت إِذَا حت ومعها نساءع تَخافٌ أن 00 انان بز الذظر فالوس لزان يتضي ند ذلك لم اتوارفنع اتيز يون ون حلمم" ل 8 2# 120 إذا 3 قل أَقَضُْءِ” أ [الزهري: ,.1554١ الزهري: 455]. 07م - 2 50 ع 2 ض 5 0 [١/اة] اي عن مَالِكُء عن 0 بن عروةء عن أبيه» عن عائشة أم المَؤْمِنِينَ أن رَسُولَ الله يكل دَكَرَ صَفِيةَ بِنْتَ حُيَي» قَقِيلَ لَه 74إنيا فل خاضت: فَقَالَ رَسُولٌ الله عَِل : «لَعَلَّهَا حَابسَتُتًا؟2. فَقَالُوا : يَا رَسُولٌ انف ]نينا قد لافيت :فال رسو شو الله وله : طلا 00 2 اليد : [الزهري: 135 .]١ > ؟ و 2 او لو 7/1و ] قال مَالِكٌ : قال هِشَام : قال عَرَوَةٌ: قَالتٌ عَايِسَةٌ : ونحنْ نذكر ذَلِكَء فلم د قَدُمُ اناس 0 نِسَاءَهُمْ إن كان ذَلِكَ د يَنْفْعَهُنّ : وو كان الَنِي ينزلون لأضبَح بتى أَكْثَرُ مِنْ سن آلافٍ امْرَأَةٍ حَائْضٍ ) كُلْهُنَّ قَدْ أَقَاضَتْ . [الزهري: ]١471/ . 354 وَحَدَّنَيِي عن مَالِكِء عن عَبّدِ الله بن أبي بَكْرء عن أبيه أن أَبَا سَلَمَةَ بِنَ عَبْدِ الختن من بر ذأ َي بنك مِلْحانَ استفقث رسو اله وقد حاضت؛ أز ولنتة بَعَل مأ أقَاضَتٌ 7 النْحْرٍ فَادْن لها رسو ل الله يله 0 [الزهري 58 ١ء الشيبانى: 538]. ٍ قال الك جرال اذ التي تَحِيضُ بِمِنى قِيم حد يد بالبَيْتِ لا بد بَدَّ لها من ذَلِكَ ْ (010) 00 (0 0 أخر جه الشافعي في «مسئده»: 577» والبيهقي في 0500000000 أخرجه أحمد: 2151١١ والبخاري: »440١ من طريق الزهري عن عروة به. أخر جه الشافعي في «مسنده»: 17١ واليبهقي في «الكبرى؟ : 057/6 ظ أخرجه الطبراني في «الكبير»: 517. قال ابن عبد البر في «التمهيد»: (/701//119): هكذا هذا الحديث في «الموطأ» عند جماعة الرواة عن مالك فيما علمت» ولا أحفظه عن أم سليم إلا من هذا الوجه وهو متقطعء وأعرفه أيضاً من حديث ظ هشام؛ عن قتادة. عن عكرمة أن أم سليم استفتت رسول الله كل بمعناه» وهذا أيضاً منقطع. ا ل الي لمحيو رد رذ وب كرد بتراتر الطرق عن عائشة ظ © قال محمد: وبهذا تأخذء أيما 2520000007 البحر طواف الزيارة» اوولسة قل ذلك فلا تنفرن حتى تطوف طواف الزيارة» وإن كانت طافت طواف ف الزيارة ثم خاضت أو ولدت»ء فلا بأس بأن تنفر قبل أن تطوف طواف الصدرء وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى والعامة من فقهاثنا. ٠ .
عدد الصفحات ٣٣٣اا ا ل تت قا تنا فذية 1 أضوت امن الطير والوجدن ذلك رخضّة مِنْ رَسُولٍ الله كل لنْحَائْض . [الزهري : 0 # قال: وإِنْ حَاضَتٍ المَرْأَةُ بو قَبْلَ أنْ تفيض. فَإِنْ كَرَبَهَا يُحْبَسٌ عَلَيْهَاء أَكْثرَ ما يَحْبِسٌ الناء الم . [الزهري : .)١1 85٠ 76 - باب فِذْيَة مَا أَصِيبَ مِنَ الطير والّخش 77١ ]9[ وَحَدَّنَنِي يَحْيَىء عن مَالِكِء عن أبي الرُبَيْرِ المي أَنَّ عُمَرَ بنّ الخَطَابٍ قَضَى في الضّبّع بَكُبْش» وفي العَرّالٍ بِعَنْزِء وفي الأَرْنَبٍ بِعَنَاقِء وفي اليَرْبُوع بِجَفْرَة'''. [الزهري: 4 :, الشيباني: .]0١7 ال 0 إلى عُمَرَ بن الحَطَابٍ ُقَالَ: إِنّي أَجْرَيْتٌ أنَا وصَاحِبٌ لِي فَرَسَيْنِء نَسْتَِقُ إلى ثُعْرَةٍ توي َأْصبئًا طَْياً ونَحْنُ مُحْرِمَانِ قَقَالَ هُمَرٌ لِرَجُلِ إلى جَنْه: تَعَالَ ح على أ أ انك قال: فَحَكمَا عَلَيْهِ بعَنْرِءِ قُوَلَى الرَّجُلُ وهُوَ يَقُولُ : ل يَحَكُم في ظَبِي ؛ حَنَّى دَعَا رجلا يَحَكُمْ مَعَهُ. فَسَمِعَ فسهم قمرافا قَوْلَ الرَجْلء قَدَعَاهُ مُسَأَلَهُ : هل قْرَأ سورَةٌ المَائدَة؟ فقَالَ: لّا. قال: ا الرَجُلَ الذي حَكَمَ مَعِي؟ قَقَالَ: لا. فَقَالَ: لؤ أ لخر انك درا ور لقا وْجَعْتُكَ ضَرْباً» ثم قال : إن الله يَقُولُ في كِتَابد: ظيّكُمُ بو دا عَدْلٍ َنَكُمْ هديا بَلِع الْكعبَةك [المائدة: 40] وهَذَا عَبْدٌ الرّحْمَنِ , بن عحؤفي”'". [الزهري: 40؟١]. وي مس [ 76 ة)] اوسني عن مالك عن همشام شن عرَوَة أن أَبَاهُ كان يَقُولُ: في البَقَرَةِ مِْنَ الوّحخش 0 وفي الشَّاةِ من باللا ا [الزرهري: ١5 ). [911] 7888 وحَدَّني عن مَالِكِء عن يَحْبَى بن سَعِيدِء عن سَعِيدٍ بن المُسَيّبٍ أَنْهُ كان يَقُولُ: في )١( أخرجه الشافعى فى «مسنده»: 2١١١0 ال لو 64 والبيهقى فى «الكبرى)2: (ه/ *18). 0 ْ 0 وصحح ابن حجر سند مالك والشافعي : فى «التلخيص الحبير»: (؟7/ 185). وقوله (بعناق): العناق: أشن الجعن دل نامريه وقوله (اليربوع): دويبة نحو الفأرة لكن ذنبه وأذناه أطول منها ورجلاه أطول من يديه» والعامة تقول: جربوع بالجيمء وقوله (بجفرة): بجيم مفتوح وفاء ساكنة: الانثى من ولد الضأن. «شرح الزرقاني» (001//7). © قال محمد: وبهذا كله نأخذ» لأن هذا أمثلة من النَّعَم . (؟) أخرجه البيهقي في «الكبرى2: (0/ .)١18٠
عدد الصفحات ٣٣٤باب فدية من أصاب من الحراد شيئا وهو محر ١ يي 1 م 1 إِ ذا 0 م 0 . [الزهري: .]١549 « قال مَالِكٌ في الّجُل من أهل مَكُة بحرم بالج أو بالغرَة. ود 1 كا : فيَعْلَقُ عَلَيْهًا فَتَمُوتٌ . قال مالك : أرَى أَنْ يَفْدِيّ ذَلِكَ عن كل فرح بشَّاةٍ ٠ [الزهري: ١ [911] 784 قال مَالِكُ: ولَمْ أَزَلْ أَسْمَعْ أن في النَّعَامَةٍ ذا قمَلَهَا المُحْرمُ َدَنّةَ.. [الزهري : 2111417 [ قال مَالِكُ: أَرَى أَنَّ في بَيْضَةٍ النَّعامَةِ عُشْرَ كَمنِ الَدَنَّدّ كمَا يَكُونُ في جد جَنِينِ الخرَة عر عبد و وَلِيدَةٌء» قال مالك : ةل ود ديئاراً اوداك كيج جو سه قال مالك: وكُل شَيْء مِنَّ اتوي أو العِقَبَانِء أو لبر أو 1 نه 0 يودى» كما يُودَى الصَيِد إذَا قتَلَُ المُحْرمُ ٠ [الزهري: .]176١ 1 ه قال مالك: برق كن نس التي مكار 1 ا تون ف تنازو نّم مكل كيك عكن. دية ديه الجر الصَّغِيرِ والكبير» فَهُمَا برل واجدة 00 [الزهري: 559 .]١ 2 باب فِذيَةَ مَنْ أَصَابَ شَيئاً مِنَ الجَرَادٍ وهْوَ مُحْرِمٌ 94] 6 وعدي ب يَحْيَى» عن مَالِكِء عن رَيْدِ بن أَسْلَمَ أنَّ رُجُلاً جَاءَ إلى عُمَرَ ل ظ ا تيمم قَقَالَ: يا أمِيرَ المُؤْمِنينَ 5 َصَبْتُ جَرَادَاتٍ بِسَوْطي آنا مخبرم. . قَقَالَ لَه قبْضَةٌ مِنْ طَعَام . [الزهري: 1764]. 2 7556 وَحَدّنَِي عن مَالِكِء عن يَحْيَى بن سَعِيدٍ أنَّ رَجُلاً جَاءَ إلى عُمَرَ بن الحَطَابٍ َسَأَلَهُ - كاد ما ونوك قَالَ عُمَرُ لِكَعْبٍ : تعَالَ نَْكُمَ . كَقَالَ كَغْبٌ : دِرْهَُم. فَقَالَ عُمَْرَ لِكَعْبٍ : إِنّكَ لَتَجِدُ الدَّرَاهِمَ: تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِنْ جَرَادَةِ. [الزهري: 00؟1]. 0 باب فِذَيّة مض أب لَيْلَى؛ + عن كفي بي جر له كاذ تع شرل ا ؛ ل تُخرمً» كاده القملُ في 7 0 أخرجه البيهقي ف فى «الكبرى» )١( 4 نال مالك : واي يِل اليد كم أل ٠ هنما َل كاه واج ةع له ول اقل [الزهري : *6؟١]. 00 ١ ا ْ | وقوله (البزاة): جمع بازي». ضرب من الصقورء 50-0 جمع رخمة سمي بذك لضعقه عن الاصطياد. الشرح الزرقاني» (؟009//5).
عدد الصفحات ٣٣٥ال حي مي ع قي سحت جد زات قنية من علق قبل انين .]0٠7 الشيباني: ,.١508 [الزهري: [441] 73568 - وَحَدَّئَنِى عن مَالِكِء عن * حُمَيْدٍ بِنٍ قَيْسِء عن مُجَاهِدٍ أبي الحَججاجء عَنٍ ابنٍ ابي تيلىة مركن بو ف | ن رَسُولَ الله يَكَِةٍ قال : «لَعَلّتَ آذَّاكَ مَوَاتُكَ؟). فَقَلْتٌ : َعَم يَا رَسُولَ الله. فَقَالَ رَسُوَلُ الله كله : «اخلِق رَأْسَكَء وصم 3 كانه أيَامِء أو أَظهِمْ سِنّةَ مَسَاكِينَ» أو انْسكْ يشّاةِ)”''. [الزهري: 1769]. 3 164 - وحَدّئِي عن مَالِكِء عن عَطَاءِ بن عَبْد الل الخرَاسَانِيَ أنّهُ قال: حَدَّنِي شَيْحٌ بسُوقٍ ارسي ل ير لجرك قار جَاءَنِي رَسُّولُ الله كك وأَنا أنفحُ تحت قِذرٍ لأَصْحَابِيء وثَدٍ امْئلاً رَأْسِي ولِحْيّتي قَمْلاً» كَأَحَدَ بِجَبْهَتِيء وثَالَ: «اخْلِقٌ هَذَا الشّعَرٌ 5 َظمِمْ سِنَةَ مَسَاكِينَ». وكَذْ كان رَسُولُ الله بك عَلِمَ أَنّهُ َيْسَ عِنْدِي عا اسك و" بن اررق 1 قال مَالِكٌُ في فِنْيَةِ الأى: إِنَّ الأمْرَ فِيهِ أن أحداً لا يَفْتَدِي حَنَّى يَفْعَلَ ما يُوحِبُ عَلَيْو الفِديَة» وإِنَّ الكَمَارَةَ إِنَمَا تَكُونُ بَعْدَ وُجُوبِهًا عَلَى صَاحِبِهَاء وأَنَّهُ يَضَعٌ فِذْيَتَهُ حَيْتٌْ ما و الصّيَامَء أو الصَّدَقَةَ بِمَكْة أؤ بِغَيْرِهَا مِنَّ البلّادِ. [الزهري: .]111١ .١85١ أخرجه أبو داود: )١( . بذكر مجاهد بين عبد الكريم وعبد الرحمن 588١ وأخرجه أحمد: 5١1٠18ء ومسلم: . وأخرجه البخاري: 1815 من طرق عن مجاهد عن عبد الرحمن» من غير طريق عبد الكريم قال محمد: وبهذا نأخذ. وهو قول أبي حنيفة رحمه الله والعامة. © نقلاً عن الشافعي قوله : غلط مالك في هذا الحديث,» الحفاظ )١79 /5( قال البيهقي ذ في «الكبرى» - حلظوه طن عد الكري يدهن مها فا مرج :عبن | لمن بين أبي ليلى» عن كعب بن عجرة» قال البيهقي: وإنما غلط في هذا في بعض العرضاتء وقد رواه في بعضها على الصحة. اه بعد سرد أسماء من روى بذكر مجاهد وبدون ذكره: الصواب )57 /7١( : وقال ابن عبد البر في «التمهيد» في إسناد هذا الحديث قول من جعل فيه مجاهداً بين عبد الكريم وبين ابن أبي ليلى» ومن أسقطه فقط أخطأ فيه والله أعلم. وزعم الشافعي أن مالكاً هو الذي وهم فيه» فرواه عن عبد الكريم عن ابن أبي ليلى» وأسقط من إسناده مجاهداً» وعبد الكريم لم يلق ابن أبي ليلى ولا رآهء والحديث محفوظ لمجاهد عن ابن أبي ليلى من طرق شتى صحاح كلهاء وهذا عند أهل الحديث أبين من أن يحتاج فيه إلى استشهاد. |. ه. .588١ والبخاري: 5١18ء ومسلم: »181٠١/ أخرجه أحمد: )6( والبخاري: *٠/1ا6» ومسلم: /ا/1ا78. »18٠١ 7 أخرجه أحمد: )*(
عدد الصفحات ٣٣٦باب ما يفعل من نسي من نسكه شيئا ال يون ه قال مَالِكُ : الا تضلع بنفخرة أَنْ يَنْتِف مِنْ شَعْرِ شَيْعاً: ولا يَخْلِفك ا 0" يه أذى من رموه .َيه بذ 5-0-5 هُ تبارك وتَعَالَى ولا يَصلّح َه أذ يلم أطقادة. ولا يَفْثْلَ قَمْلَه ولا يَظْرَحَهًا مِنْ وأسنه إلى الأض» ولا مِنْ جِلْدِوء ولا مِنْ تَوْبِوِء فَإِنْ طَرَحَهَا المُحْرِمُ مِنْ جِليوء ) أوْ مِنْ تُوْبِوء فَلِيْظعِمْ حَفْنَةَ مِنْ طعَاه”' . [الزهري : 5 2©» الشيباني: 5١5 وجعله من قول نافع يرويه عنه مالك]. ظ ه قال مَالِكٌ: مَنْ نف شَعراً مِنْ أَنْفِوء أَوْ مِنْ إبْطوء أو اطلَى حَسَدَهُ بِنُورَةٍ يق عن شَجَةٍ في رَأَسِهِ لِضَرُورَةء أو يَحْلِقُ قَمَاهُ لمَوْضِعْ المَحَاجِمِء وهو مَخْرم نَاسِياً أو عو 2 الا إذْ من كَمَلَ سيا لِك تلفي دك ُو لفذة» ولا يفي له أن يَخْلِقَ موْضِعٌ م الْمَحَاجه”") : [الزهري: ..1١757 - قال مَالِكُ : ومن جَهِلَ فَحَلَقَ رَأْسَهُ قَبْلَ 1 يَرْمِىَ الْجَمْرَةٌ أفْتَدَى . [الزهري: 0150]. لقو واي و ونيا سعيد سس ع كيه من ني من ُشكد مَينا أ أذ 45 3ر3 .+ كال انو لا أذري أكَالَ: اتَرَكَ 062 . يه 1 ]. الختتن على عل 0 ين ا كان ذلك هنا قل يكون إل كةو وما كاذتية ذللكه تسكا 5 ون حَيْتُ أحَبٌ صَاحِبٌ النشكِ. ظ ظ ٠ - باب جَامِع الفديّة 54١ ]48[ - قال مَالِكٌ فِيمَنْ أَرَادَ أَنْ يَلْبَسَ شَيْئاً مِنَ الثّيَابٍ الْتِي لا يَنْبَخِي له 0 )١( © قال محمد: وبهذا نأخذء وهو قول أبي حنيفة رحمه الله. (؟) قوله (بنورة): هو حجر الكلس. «النهاية» (ملح). 00 ظ 0 قال مَالِكُ في الذي يَفْتَدِي ِصَدَقَةٍ أو صِيَامٍ أو نُسْكِ : إِنهُ يُجَزَِئٌ عَنْهُ حَيْتُمَا فَعَلَ ذلِكَء إن افْتَدَى بِغَيْرٍ مَك [الزرهري: .]١7555 ظ () أخرجه الدارقطني في «سئنه»: (7/ 744)» والبيهقي في «الكبرى»: (0/ 080 . (5) © قال محمد : وبالحديث الذي روي عن النبي كَل نأخذ أنه قال: ل وقال ظ أو تفده وه للد لا حرج في شيء من ذلك» ولم يرَ في شيء من ذلك كفارة إلا في خصلة واحدة: المتمتع والقارن إذا حلق قبل أن يذبح قال: عليه دم» وأما نحن فلا نرى عليه شيئاً .
عدد الصفحات ٣٣٧#الاللسسمسُببيبب_يبيبيبيي رسي يتاي أ خا الفدية مُحْرِمٌ» أو يُقَضْرَ شَعَرَهُ أَوْ يَمَسّ طيباً مِنْ غَيْرِ ضَرُورَة لِيَسَارَةٍ مُؤْنَةِ الفِذيّة عَلَيْهه قال : ا يخي لأَحَدٍ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَء وإِنّمَا أْخِصٌ فيه لِلضَّرُورَةٍء وعَلَى مَنْ كَعَلَ ذَلِكَ الفِذية [الزهري: 11757. قال: وسّيِلَ مَالِكْ عَن الفِذْيّةِ مِنَ الصّيًا أو الصَّدَكَةِ أو القن اأصاعة 50003 ذلك؟ وما السكة وكم الطَعَامُء وبأيّ مد هُوَ وكم الصَّيَامُ» وهل يُوَخُرُ شَيْئاً مِنْ و 2 ذَلِكَء أَمْ يَفْعَلَهُ في فَوْرِهٍ ذَلِكَ؟ قال مَالِك: كل شئْءٍ فى كتاب الله فى الكَقّارَاتء كَذَا ١-١ أؤ كَذَاء قَصَاحِبّهُ مُكَيّرٌ في ذَلِكَء أيّ ذلك أَحَبٌ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ فَعَلَ. وأمّا النْسَكُ ا 0 الضام كلاد ) يام وكا الطَعَامْ فَيِظعِمِ سِنَةَ مَسَاكِينَ ؛ لكل مِسْكِينٍ مدان م الم لا لأَوَّلٍء مذ انب ككل . [الزهري : /1؟ ١ ]. قال مَالِكُ: وسَمِعْتٌ بَعْض أَهْلِ العِلْم يَقُولُ: إِذَا رَمَى المُحْرِمٌ شَيْئَا» فَأَصَابَ شَيْئاً من نا إن ب وه واب ا لل 0 2 > لس اه 5 سر 50 الصَّيْدِ لَمْ يُرِدْهُ فَقَتَلَهُ إِنْ عَلَيْهِ أَنْ يَمْتَدِيَهَ وكذلك الخلال يُرمِي في الحرم شيئاء 4 ف يق ليؤفقق وال رقي #اقدن و يت 41 0 رودت ادي تي اه 4 قَيُصِيبٌ صَيّْداً لَمْ يُرِدْهُ فَيفْثلَه فإن عليه أن يفنَدِيّه لآن العمد والخطا في ذلك بِمَنرَلةٍ 2 [الزهري:78؟7١]. # قال مَالِكٌ فى القَوْم عدون المبد يها وَهُمْ مُحْرِمُونَ» أَوْ في الحَرّمء قال ار أن را ل و نا فَعَلَى كل إِنْسَانِ مِنْهُمْ هَذْيُ وإن كم عَلَيِْمْ يالصّيَامٍ. كان عَلَى كُلّ إِنْسَانٍ مِنْهُمُ الصَّيّامُ ومِئْلُ ذَلِكَ القَوْمُ يَمتُلُونَ الرَجَلَ ختلاً» مشكون كنار ذلك عنم 4 قاد مِنْهُمْء أَوْ صِيَاءَ شَهْرَينٍ َتنا بِعَيْنِ عَلَى كل إِنْسَانٍ 7 [الزهري: 1171]. )0 ه قال مَالِكٌ : أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ في الذِي يفل اليد بُحْكُمٌ علي بالضَيَامٍ أو الصَدَفةِ: أنْ وم ذلِكَ الصّيْدٌ الذي أَصَابء فَيُنْظرَ كَمْ ؟ نمَنهُ مِنَّ الطَعَام َبْظعمُ مَكَانَ كل مِسْكِينٍ مُدَا بمدُ النّنَ لق أَْ يَصُوم كان كل عد يوم » إن كانت فيمئة عَشرة أَمْدَادٍ كان بِعَضّرَةِ مَسَاكِينَ: أو صَامَ مَكَانَهًا عَشَّرَةَ أيّامء وإن كَانَتْ عِشْرِينَ مُذّاء كَانَت لِعِشْرِينَ مِسْكيئاً» أَوْ صَامَ مَكَانَهَا عِشْرِينَ يَؤْما . قَالَ مَالِكُ: قال الله تَبَارَكَ وتَعَالَى في الظَّهارٍ : موَالدِنَ يَظهرُونَ من يم . . . صن لَرَ جد مَصِيَامُ سَمَريْنِ ديعن بن ميل أن يآ كن ل تلع لما 2ك » [السوادلةه 11-1 فد الال نكا هلاه يَوْم إطعام سكين . 6:10 وقال مالك قبمن أعنان"الضنية و اشرق إن إن ناه ققد تيلف ونون كاف بالقييام »وان فنا بالصدقةء أي ذلك فعل أجزأ عنه.
عدد الصفحات ٣٣٨قال مَالِكُ: مَنْ رَمَى ا 2 اد 34 رمد لكك ويلدق ران َي آهل ُقِض : : إن عَلَيْهِ جَرَاءَ ذَلِكَ الصَّيْدِ لأَنَ الله تَبَارَكَ وتَعَالَى قال : ديا عكلمٌ تامطائرا4 [المائدة: ب وِمَنْ لم يفض ققد بقِيّ عَلَيْهِ 0 الطيب والنْسَاءِ . [الزهري : 134 « قال مَالِك : ال علي الخخرم د نا ع من الجر في الرع طية» ولغ يق أن أحداً ن أاحدا. حكم عليه ليه فيه فيه فيه بِشَيْءِ» ونس ما صَنْمٌ . . [الزهري: ١377/6 ].. # قال مَالِكُ في الَّذِي يَجْهَلٌ» أؤْ يَنْسَى صِيَام تلت انام فى الك يَصَومهًا 0 ”5 دم يَلْدَه قال: ليك إن وجد ل هديا وإِلّا فل ثلاث أيّام فى أَهْلِهِ ث ماهو نم وق نالك , [الرهري : كو" ١ ]. م باب بت الى [986] 147 وحَدَّئي يَسْيَىء عن مَالِكِء عَنٍ وان الفا دعن عيئى بن ل عن عَبْد الو بن عَمِرِو بن العَاص أنه قال: وقّفت ل الله يكل لِلنّاسٍ بِمِئى وَالتاين شالوةة نكا فجَاءَه رَجَُلّ فَقَالَ: يَا وَسُولَ اللو لَمْ أشز. ٠ فَحَلَقْتُ قَبْلَ أن أَنْحَرَ. كَقَالَ رَسُولٌ الله كل: «انحَرٌ ولا حَرَج). ٠ م جَاءَهُ آخَرٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللى لَمْ أَشْعْرْ فَتَحَرْتٌ قَبْلَ أَنْ - فقَالَ رسول الله يككه: «ارْمٍ ولا حَرّجَ). قال: قَمَا سّيِلَ رَسُولُ الله كَل عن شَيْءٍ قد و 96 إل قال: ١افْعَل ولا حَرَج)” 9 . [الزهري: ,.١56٠ الشيباني : ا 2857 وحَدَلِي عن مَالِكِء عن نَافِي» عن عب ل بن مر أن َسُولَ الله يق كان إا قل مِنْ عزو أو حَجْء قمر يُكَبّرٌ عَلّى كُلْ شَرَفٍ مِنَ الأزض ثَلَاتٌ تَكْبِيرَاتِ ثم يَقُولٌ : دلا إِله إِلّا الله وده لا شَّرِيكٌ لَه لَهُ المُلْكُ ولَهُ الكقل وَهُوَ عَلَى كُلَ شَيْءٍ ااه ”قر 0 آيبون تاكون ا سَاجِدُونَ لِرَيْا ار ة: صَدَقَ ا وعَدَهء ونْصَرٌ عيده ) وهر م الأخرّابَ وخدة' ٠ [الزهري: 0 الشيباني: .]0١5 حة ينان جنع عض امل لبد كر : كل شيء في كتاب الله تبارك وتعالى كذا أو كذاء فصاحبه . مخير فيهء أي ذلك فعل أجزأ عنه. د إغونا او حمسن تان: ربكل عاللن عيرق يكل :نينا يأك فقال ؛ طلم شار وابسته مل : من قتله ولم يأكله. قال: وأكله لا يحل . 4 أخرجه أحمد: .6٠ والبخاري : 247 ومسلم: 5165. (5) أخرجه أحمد: 2017460 والبخاري: 17/917 ومسلم: 77174.
عدد الصفحات ٣٣٩سي لي سس سج ويه نات حايم الحج [/ 144 وحَدَننِي عن مَالِكِء عن إِبْرَاهِيمَ بنِ عُقبَهَ عن كُرَيْبٍ مَوْلَى بنِ عَمّاسٍِ» عَنٍ ابن عَبَّاسٍ أن رَسُولَ الله كك مَرّ بِاهْرَأَةٍ وهِي في مِحَمَّتِهَاء قَقِيلَ لَهًا : هَذَا رَسُولُ الله يلل فَأَحَذَّتْ ِضَبْعَيْ صَبِيَ كان مَعَهَاء فَقَالَتْ: أَلِهَذَا حَجّ يا رَسُولَ الله؟ قال: «نَعَمْ و ولك أجة)”" . [984] 745 - وحَدَّثْنِي عن مَالِكِء عن إِبْرَاهِيمَ بن عَبْدِ الله بن أبي عَبْلَهَّه عن طَلْحَةَ بن عُبَيْدٍ الله بن كريز أن رَسُولَ الله كل قال: ما رُيِْيَ الشَّيْطَانْ يَؤْما هُوَ أ وا الاي في را وما ذَاكَ إِلّا لِمَا رَأَى مِنْ تَنَدّلٍ الكَحْمَق وتَجَاوْرِ اللو عَنِ الذنوبٍ العظام. إلا مَا رَأَى يَوْمَ بَدرِ) . قِيلَ: وما رَأَى يَوْمَّ بَدر عا رشو الك نال 00 فد فدولة العذ وله الخو إيما ب 8 «أَمَا إنه قد رَأى جِبريل يَرّعْ المَلَائِكَةً)”''. [الزهري: .]143١ [(5864] 5 9 وحَدَئُنِي عن مالك عن زِيَادٍ بن أبي 0 مَوْلَى عبد الله كن عَيّاشٍ بن أبي ربيعة المخزومي» عن طَلْحَةَ بن عُبَيْدٍ الله بن كريز' " أنَّ رَسُولَ الله كي قال: «أَفْضَلٌ الدَعَاءِ دُعَاءُ يَوْم عَرَقَة وأَفْضَلُ ما قُلْتٌ أَنَا وَاليسُونَ بن بلي ا إِلَهَ إِلّا الله وحدهٌ لا شَرِيكَ له" . [الزهري: ؟145]. [440] وروا اه عَنِ ابن شِهَابء عن أن بن مَاليِكِ أذ سُولَ الله يِه دَخَلَ مَك عَامَ 0 َكل راضة المِعْمَرَء فَلْمًا نَرَعَهُ جَاءَهُ رَجَلَ فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ الله» إن ابنَ حَطلٍ مُتَعَلَقُ مُتَعلَقٌ بأَسَْارٍ الكَعْبَة . فَقَالَ رَسُولُ الله كل : «اقْتلُوة70”' . [الشيباني: 1511 . )١( أخرجه أحمد: 4, ومسلم لا اا وقوله (محفتها) : شبه الهودج إلا أنه لاقبة لهاء وقوله (بضبعي) “فنا ناطنا النتاعك: «شرح الزرقاني) (؟/77ه). (0) الحديث مرسل . أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه» : 6 والبيهقي في «شعب الإيمان»: (79/ .)57١ قوله (يزع) : أي يصف . شرح الزرقاني» (؟/ 070). (*) في الأصل : طلحة بن عبد الله بن كريزء والع انها انجاك (5) الحديث مرسل: أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه»: 6 والبيهقي في «الكبرى»: (7585/5). وأخرجه الترمذي: ٠080 من طريق عبد الله بن نافع» عن حماد بن أبي حميد؛ عن عمرو بن شعيب» عن أبيه» عن جده. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه» وحماد بن أبي حميد هو محمد بن أبي حميد وهو أبو إبراهيم الأنصاري المدني» وليس هو بالقوي عند أهل الحديث. ومن طريق حماد أخرجه أحمد 5935١ بلفظ: كان أكثر دعاء رسول الله يَيِْهِ يوم عرفة: «لا إله إلاالله....24. (6) أخرجه أحمد: »17١78 والبخاري: 218457 ومسلم: 7701
عدد الصفحات ٣٤٠باب جامع الحج 41م قَالَ مَالِكٌ : وم يكن 2 شُول الله يل مُخرمً» والله أَعْلّم'" . [الزهري : 1517]. 13 48؟ وحَدَِّي عن مَالِكِء عن نَافِ ووو م أَقْبَلَ مِنْ حَنَّى إِذا كان 7 مر ل بِقَدَيُيِ جَاءَه حَبَرٌ مِنّ َّ المَدِينَةِ فْرَجَعَ ع فدخل مَك ؛ ا ٠ [الزهري: 1458 الشيباني : 489 ]. (؟4945] 0) (00 ره - وحَدَّتِي عن مَالِكِ» عَنٍ ابن شِهَابٍ بوثل ذَلِكَ . [495] 4 2 وحَدَّنَنِي عن مَالِكِ عن مُحَمدِ بن حرو بن لله ادبن ؛ و 0 للفو ا لا ا كه كَقَالَ: ما أَنْرَلَكَ تحت هَذِهِ السَّدْعَة؟ فَقُلْتُ: أَرَدْتُ ظِلّهًا. كَقَالَ: هل غَيْدُ دَلِكَ؟ َقُلْتُ: لاء ما أَنرَلَِي إِلّا ذَلِكَ . اس سا قال رَسُولُ الله يلل : «إذًا كُنْتَ _- يْنَ الخد ين ىا وتَفح بر ِيَدِهِ نحو المَشْرِقِء «فإ امن ماك لك وا ديا يُقَالُ لَه : الحرن ب 18 رح 2م 7 ) ع سرحة نَشْتهَا - سَبْعُونَ نبيّا) ٠ [الزهري: .])١ 6١ قال ابن عبد البر في «التمهيد»: (5/ :)١156 ١09 هذا حديث انفرد به مالك رحمه الله لا يحفظ عن غيره» ولم يروه أحد عن الزهري سواه من طريق صحيح» ولا يثبت أهل العلم بالنقل فيه إسناداً غير حديث مالك. وقد رواه مالك واحتاج إليه فيه جماعة من الأئمة يطول ذكرهم . ظ © قال محمد: إن النبي يل دخل مكة حين فتحها غير محرم ولذلك دخل وعلى رأسه المِغْفَره وقد بلغنا أنه حين أحرم من حنين قال : هذه العمرة لدخولنا مكة بغير إحرام» يعني يوم الفتح. كذلك الأمر عندنا عر جرم يني حرام لل يدانه كن وخر حول يعبر ريحي دعر راتكه بتر [خرامء وهو قول أبي حنيفة رحمه الله والعامة من فقهائنا . قول مالك أخرجه أحمد عقب: 54 5200 45 . أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه! : ٠١/5 والطحاوي في شرح معاني الآثار». 7804 واليهقي فى «الكبرى»: .)١١8/0( ه فا لحن : وبهذا نأخذ» من كان في المواقيت أو دونها إلى مكة. مدرو او سين لانن التي وقتت» فلا بأس أن يدخل مكة بغير إحرام. وأما من كان خلف المواقيت ا تن جاروروي قاد يجان ي5ة 1لا بإلجراء اوهو ورلر ابي جا يجمه ا تالو والعاءة ذن وله انا: أخرجه أحمد: 3777» والنسائي: 1994. وقوله (سرحة): السَّرّحَة: الشجرة العظيمة» وجمعها: سَرْحء وقوله (سُرٌ): أي قطعت سُرّرهمء يعني أنهم ولدوا تحتها . «البداية» (سرح» سرر). قال ابن عبد البر في «التمهيد»: /١17( 55): ا وإن لم يكن أبوه عمران بن حبان الأنصاري» أبو عمران بن سوادة. فلا أدري من هوء وحديثه هذا مدنى» وحسبك بذكر مالك له في كتابه. ظ ْ
عدد الصفحات ٣٤١اا م ا يي يس ابأنن عام اليد 1 فت بنَ الطاب عر بائرأة مَجَذُومَق و وهي تلوف بالَيِت. 0 يا آم 0 ُؤذِي النّاسس؛ لو جلشت فى تنتلك: ل ا فبده ث# لو 1 81 الَِّي كان قَدْ نَهَاكِ كَدْ مات فا خرّجي. الت ا لت ل يق ان 0 [الزهري: 557١»ء الشيباني: 475]. [1446] 551 وَحَدَّئَنِي عن مَالِكِ أَنّهُ بَلَعَهُ أن عَبْدَ الله بنَ عَبِّاسٍ كان يَقُولُ: ما بَيْنَ الرّكْنِ والناسة: المَلْتَرَم. [الزهري: .]١457 [441] 757 - وحَدَّنْنِي عن مَالِكء عن يَحْيَى بن سَعِيدٍ ؛ عن مَحَمَدٍ بن يَحْيّى بن حَبّان بَذُُْ أن رجلا م على أبي كر بالببدَق وأنَّ أبَا هر سَأَلَهُ: أَيْنَ تُرِيدٌ؟ فَقَالَ: أَرَدْتُ الحَجّ. فَنَالَ: هل نَرَعَكَ غَيْرُ؟ فَقَالَ: لا. قال: كَأَئَنِفٍ العَمَلّ. قال: فَخَرَجْتُ حَنّى اتمنك كه فتكت 2 الل ثُمَّ إِذَا بالنّاسٍ مُنْقَصِفِينَ عَلَّى رَجُلء فَضَاعْظتٌُ عَلَيْه لتنامع ًا الشَيْخٍ الَذِي وجَذْتُ بِالرَبدَة يَعْنِي أَبَا در قال لما رَآنِي عَرَئَنِي ٠ فَقَالَ: هاري 0 [الزهري: .]١5514 491 708 وَحَدَّنيِي عن مَالِكِ أَنّهُ سَأَلَ ابنَ شِهَابٍ عن الاسْيْنَاءِ في الحَج”"؟ َمَالَ: أَوَ يَصْنَمُ دَلِكَ أَحَدٌ؟ فَأَنْكَرَ ذَلِكٌ. [الزهري: وه؛1]. سْيْلَ مَالِكُ : هل يَحْمَْنُ الرّجُلُ لدَابَِ مِنَ الحَرّم شيئاً؟ كَمَالَ: لَا. 000 أخرجه عبد الرزاق في لصفل : ١0ة. (0) قوله (نزعك): أخرجك. وقوله (فأتنف العمل): استقبله لغفر ذنبك» ومراده أنه إذا لم يخرج إلا للحج وحده كان أعظم لأجره. «شرح الزرقاني» (7/ 017). لاحر امع : حدثنا مالك , بن أنس» عن ابن شهاب ؛ سان كتت يوم عرفة جاءه عبد الله بن عمر حين زالت الشمس». فصاح عند سرادقه الرواح. فخرج إليه الحجاج في ملحفة معصفرة» فمَال: هذه الساعة؟ فال : نعمء فقال: أنظرنى أفيض على ماءء فدخل فاغتسل ثم خرجء فسار بيني وبين أبي» فقلت له: إن كنت تريد أن تصيب السنة اليوم» فاقصر الخطبة» وعجل الصلاة. فجعل ينظر إلى عبد الله بن عمر كيما يسمع ذلك منهء فقال عبد الله بن عمر : صدق . (9) وهو أن يشترط أن يتحلل حيث أصابه مانع . «شرح الزرقاني» (؟/ 9777).
عدد الصفحات ٣٤٢بان حي العر ال اير ذل حر ب ا ل ل سي 1714177 , 0 باب حج المَرأةٍ بعيْرٍ ذِي مَخرم - ١ [494] 754 - قال مَالِكٌ في الصّرُورَةٍ مِنَ النّسَاءِ الَّتِي لَمْ تَحْجّ قَط : إِنّهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَّهَا ذو مَحْرَمر - يَخْرُحُ مَعَهَاء أو كان لَهَا فَلمْ يَسْتَطِمْ أَنْ يَخْرْجَ مَعَهَاء أَنْهَا لا تَثْرّكُ فَرِيضَةً الله في الحَجٌ ليها لِتَخْرْجْ في جَمَاعَةٍ من النْسَاء. [الزهري: 140]. م باب صِيَام المُتَمَنَ [8 196 حَدَّنَِي يَحْبَىء عن مَالِكِء عَنٍ ابنٍ شِهَابٍء عن عُرُوَةَ بن الرْبيْرِهِ عن عَايْشَة 0 إن © المُؤْمِنينَ أنْهًا كَانَتْ تَقُولُ : الصّيا مُ لِمَنْ تمع ِالعْمْرَةٍ إلى الحَج» ملم يِذ ني م بن أ ُهل بالج إلى عَم عرقة. إن لم يَضمْ, صا صَام يام اي . [الزهري: 2111 وعقّي عن تلك عوابواكياتة عن سَالِم بن عَبْدِ الله عن عَبْدِ لون مر أنه كان يَقَولٌ في ذَلِكَ مثل قَوْلٍ عَايِسَةَ رَضِى الله تَعَالَى اي [الزهري : 4» الشيباني: ؟40]. .١999 أخرجه البخاري: )١( (0) أخرجه البخاري: .١999 © وقال مالك في رجل يجهل صيام ثلاثة أيام في الحج» أو يمرض فلا يصومها حتى يرجع إلى أهله : إنه يهدي إن وجد هدياًء وإلا فليصم ثلاثة أيام في بلده» وسبعة بعد ذلك. [الزهري: .]١١15
عدد الصفحات ٣٤٣١ - باب التَغِيبٍ في الجهاد 100 حلي ني يَحْبَى» عن مَالِكِء عن أبي الزََادِهِ عَنِ الأغرّج عن أبي شر أن وَسُوَل الله لله قال : ا ا ا د و ٠ الذي لا يَفْثُر مِنْ صَلَاةَ ولا من صِيَام حَنَّى يَرْجعَ»""" ٠ [الزهري: 400: الشيباني: 99؟7]. 75 وحَدَّنَِي عن مَالِكِء عن أبي الزّنَادِ عَنِ الأغرّج» عن أبي 5 أنَّ رَسُولَ لش يله . .قال: «مَكَفَلَ الله لِمَنْ جَامَدَ في سَبِيلِه لا يُخْرِجُهُ مِنْ بَبْتِهِ إلا الجهّادُ : فى صيله: <2 سر وتَصْدِيقُ كَلِمَاتِهِ أنْ يُدْخِلّهُ الجَنّة أو يَرَدَهُ إلى مَسْكْه الذِي عَرَجَ من مَعَ مَا َال صن هه ام تس عس (8) ٠ أخر أو غَنيِمَةه””". [الزهري: 15:1]. +16] »ا وحدئى عن مالك« عن ريد بن أسْلم. ٠ عن أبي صَالِح السّمّانِء عن أبي هُرَيْرَ رَسُول اللو 36 قال" «الخيل لِرَجُلٍ أَجْرٌ ولرَجَلٍ سِثْر 5 رَجَلٍ ورْرء كا الذي بي لَهُ أ جْرٌ فَرَجُلُ رَيَطجَ في سيل اللو كَأَطال لَهَا في مرج أو رَوْضَوْء كما أَصَابَتْ في طِيَلِهًا ذَلِكَ مِنَ المَْج أو الرَّوْضَةَ كان لَهُ حَسَنَاتٌ لّوْ أنه قَطْعَتْ طِيَّلْهَا ذْلِكَ. فَاسْئَنْتْ شَرَفاً أو شَرَكَيْنء كَانَتْ آنَارُمَا وأذؤائها عسات له ولَوْ أَنّهَا مَرتْ بِنَهَرِ مُشَرِبَتْ من لَمْ يُرِد أَنْ يَسْقِيَ بو» كان ذَلِكَ لَهُ حَسََاتِء كَهِي لَهُ أجِر. ورَجَلّ رَبَطَهًَا تَعَنْي وتَعَدُفاً: و يَدْسَ حَنَّ الو في ثَابهَا ولا في ظُهُورمَاء مهي لِدَلِكَ سر ورَجُلَ رَبَطهَ قَخُراً ورِيَاءً ونِوَاءً لأمل الإشلام, مهي عَلَى لِك زد . وهل رَشول اله ش كل عَن - 84 : أخرجه أحمد: ١٠٠٠٠ء والبخاري: /71/41» ومسلم )١( 4471 أخرجه أحمد: /4141. والبخاري: 29177 ومسلم: )5(
عدد الصفحات ٣٤٥باب الترغيب في الجهاد ٠١4[ ؛ - وِحَدَتْيِي مَالِكَء عن عَبّْدٍ الله بن عَبْدٍ الرَّحْمَنِ بِنِ مَعْمَرٍ الأنصَاريء عن عَطَاءِ بن 85 الْجُمْرء قَقَالَ: ا يا إلا هَذِهِ الآيَة الجَامِعَةٌ القَاذَهُ) #مَمَن يَعَمَلْ ب 247 2000 متقتال د م يرم 07 وَمَنْ ميكل فتفكال ذرر ال [الورلزلة: مغ 7] .]4١١ [الزهري: 1 01 يَسَارِ أَنّهُ قال: قال رَسُولُ الله كل: «ألَا لا أَخيركُم بحَبْرٍ اناس مَنْزلاً؟ رَجل آخذ يمان 2 و0 0 ب ءَ 0 ع مس فرَسِهِ د يجاهِد في سبيل اللو» آلا ا يح الا م :؛؟ رَجل مُعْتَزْلٌ في ىلر 5 دعت 5 0 عنيمته ) ِقِيم الصَّلاةء ويؤتى الو ة2 ويَعْبك الله ا يُشْرِك به شيا شيعا" 0 [الزهري : 1 4]. ]٠6[ ه - وحَدَّتْنِي عن مَالِكء عن يَحَيَى بن سَعِيكٍ قال : أَخْبَرَنِي عُبَادَةُ بن الوَلِيدٍ , بن عُبَادَة بن الصَّامِتِء عن أبيوء عن جَدّوِ قال: يَايَعْنَا رَسَولَ اله كذ على الشجع و الطلاصة فى اليسر لشي يوان ل ول ود وان ا نتَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ وأَنْ نَقُولَ أو نَقُومَ بالحَقٌ حَيْتْمَا كُنَاء لا نَحَافُ ين الله لوم لايم ". [الزهري: 495]. 5٠١5[ وِحَدَّئَيِى عن مَالِكء عن يي اش قاد كَنَبَ أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ الجرّاح إلى عُمَرَ بن (010) (030 فيه الخَطَابٍ يَذْكْرْ لَّهُ جمو عا مِنّ الروم: وما يَتَحَوَّفُ مِنْهُمْ فَكْتَبٌ إِلَيْه الا أمًا بهد كإنه مهما يِل عند مؤمن عق منرل شِدّوه يشل ال له يقد فرعا + َإنَهُ لذ يَعْلِبَ سر يُسْرَيْنَء وان نه قث لاقي كايا تأيه الدب أءَامَنُوا أصيروا وَصَاِرُوأ أخرجه البخاري: 78/١ وأخرجه أحمد: 077لا ومسلم: 7141١ مطولاً من غير طريق مالك . وقوله (طيلها»: حبلها الذي تربط به ويطول لها لترعى» ويقال له طوّل بالواو المفتوحة» وقوله (شرفاً أو شرفين): شوطاً أو شوطين» سمي به لأن العالي يشرف على ما يتوجه إليه» والشرف: العالي من الأرض» فبعدت عن الموضع الذي ربطها فيه ورعت في غيره. «شرح الزرقاني» (8/5). الحديث مرسل» وقد وصله أحمد: ٠١/14 من حديث أبي هريرة ونه » والترمذي: 21567 والنسائي : كلاهما من حديث ابن عباس وَييئه . قال ابن عبد البر في «التمهيد» : :)574/١1!( هذا حديث مرسل من رواية مالك لا خلاف عنه فيه؛ ع الو يي 0 . وقال في :)558/١11( والصحيح فيه عن ابن 0 ورغب فيهاء ورجل من الأنصار في يده تمرات» فقال الرجل: إني لذو رغبة في الدنيا إن أقمت حتى آكلهن» فرمى بما في يده منهن» ثم شد سيفه حتى قتل . أخرجه أحمد: 105807» والبخاري: 144لا و١٠ الاء ومسلم: 51778.
عدد الصفحات ٣٤٦