المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موطأ الإمام مالك تحميل PDF

مالك بن أنس

صفحة ١٧ من ٥١

آذ يي سي اف شل السرم بيه أن عَبْدَ اللو بنَ عَبّاسِء والوِسْوَرَ بن مَخْرَمَةَ اخمَلَمَا ِالأَبوَاءِء كَقَالَ عَبْدُ الله: يَعْسِلَ لمخم رَأسَهُ. وال امشو بن مخرمة: لا يَغْسِل المُحْرِمُ رَأْسَهُ. قال: كَأَرْسَلَيِم عَبْدَ الله بنُ عَبّاسِ إلى أبي ابوت الاتصاري: قال: فَوَجَدْتُهُ يَعْتَسِلَ بَيْنَ القَرنَيْنِه وهُوَ اي ع َقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَقُلْتُ: أَنَا عَبْدٌ الله بنُ حُتَيْنِء أَرْسَلَي لبكَ عبد اله بن عا أشأنك: كنت كان رَسُولُ اله به يَفسل َأت] وهُوّ مُحْرِمٌ؟ قال : قَوَضَعَْ أَبُو أَيُوبَ يَدَهُ عَلَى النَوْبء لا 2 ختى يدا الى واشكه ذه قال الانسان تعبي عا اقني تس على رأموة ث3 جك راس كدر َأَقْبَلَ بهمّا وأَدْبَن ثم قال: هَكَذًا وَأَيْثُ رَسُولَ الله كلل 006 اغوي لادان العنا 1134 سه عٍِِ أ هموي نااشبون شتزوين تلت ب عن طاو ين أب رات ا ا و ا اضببٌ على سي قال يَغُلى: اتريدٌ بِدُ أَنْ تَجَعَلَهَا بي؟ إِنْ أَمَرْتَتِي صَبَيْتُ . فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بن الحَطَاب : يي إلا شعن 0 . [الزهري: »1٠١*5‏ الشيباني: ]27١‏ . سرهة سس [71] 5 - وَحَدَنَيِي مَالِك عن ناف أن عبد اله بنّ مر كان إذا نان مَكة بات يي علوَى ين يتين حَتّى يُصْبِح» ثم بم يصَلي الصَّبْحَ نَم يدل مِنَ الله التي بأغلى مَكةء ولا دحل ملا عَنى تلكيل قبل أن يذغل نكة» [ذ1 ةنا من مكة بدي طوّى : ال سيار فيَعْتيِلونَ كل أن يذ ل الالكدوع هك الشواقي :ان 1 ا .7889 ومسلم:‎ »184٠ أخرجه أحمد مختصراً: 277854 والبخاري:‎ )١ روى يحيى بن يحيى هذا الحديث عن مالك» عن زيد بن‎ :)75١/15( قال ابن عبد البر في «التمهيد»:‎ أسلمء عن نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين» عن أبيه» فذكره» ولم يتابعه على إدخال نافع بين‎ يد بن أسلم وبين إبراهيم بن عبد الله بن حنين أحدٌ من رواة «الموطأ» عن مالك فيما علمت.‎ وذكرٌ نافع في هذا الإسناد عن مالك خطأ عنديء لا أشك فيه» فلذلك لم أر لذكره في الإسناد وجهاًء‎ وطرحته منه كما طرحه ابن وضاح وغيرهء وهو الصواب إن شاء الله» وهذا مما يحفظ من خطأ يحيى بن‎ . يحيى فى «الموطأ») وغلطه‎ قال محمد: وبقول أبى أيوب نأخذ. لا نرى بأسأً أن يغسل المحرم رأسه بالماء» وهل يزيده الماء‎ 9 إلا شعداً؟ وهو قول أبى حنيفة والعامة من فقهاتنا‎ (0) © قال محمد: لا نرى بهذا بأساًء وهو قول أبي حنيفة رحمه الله والعامة من فقهائنا رحمهم الله تال (0) أخرجه البيهقى فى «الكبرى»: (6/ .)7/١‏

عدد الصفحات ٢٦٦

شتت 0" 1 لقي 50 مالِكُ عن نَافِع نَّ عَبْدَ الله بنَ عُمَرَ كان لَا يَعْسِا أَسَهُ وهُوَ مُحْرِمٌ إِلَا مِنَّ ‏ تلام . [الزهري : ٠5‏ الشيباني : 514]. سر ينا © قَالَ يح يَحْبَّى : قال مَالِكٌ : سَمِعْتُ أهْلَّ الهم يَقُونُونَ: لابَأسَ أذ يفيل لبجل الفخوع رَأسَه ١‏ الوبق أذ يي جنرة الع ول يتخي وأ وق 2ت جخرة لق قَدْ حَلَ لَهُقَْلُ القَمْلِء وحَلقُ ال . لشّعْرِء وَإِلقَاءٌ التَمَّثْء لْبسُ الْيّابٍ 7" . [الزهري: الإ و - باب ما ينَى عَنهُ بن أبس الاب في الإخرام ]ل - وحَدََّنِي َالِك؛ عن نَافِع؛ عن عَبّدٍ الله بن عُمَرَ أَنّ رجلا يأل رَسُولَ الله كلله: ما يَلَسُ المُحمُ من النْيّابٍ؟ قَقَالَ رَسُولُ الله يكله: «لا تَلْبَسُوا لقم و العَمَائِمَء ولا السَّرَاوِلَاتء ولا البَرَانِسَء ولا الخِمّاف. إلا أحدٌ لا يَجِدُ تَعْلَيْنِء كَليَلِْس خُفَيْنِ ولْيَقْظَعْهُمَا أُسْمَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِء ولا تَلْبَسُوا مِنَ النَّيَابِ شَيْئاً مَسّهُ الرّعْمَرَان ولا الوَرْمِيٌ 0 [الزهري: »1١8‏ الشيباني: .]87١‏ [ ظ ظ شافال نشي : 0 مالك عا ذُكرَ ء عَنَ النْبِيَ كل أنه قال: امن 0 يحل إزاراً نبل" سَوَاوِيلَ»”. َقَالَ: لم أسْمَمْ ا ولا أَرَى ا سه كرا ويل لآن. رسول الله كه نَّهَى عن لَبْسٍ السّرَاوِيلات» فِيمًا نَهَى عَنْهُ مِنْ لُبْسٍ التْيَابٍ التي لا ظ ينبي لمخم أَنْ يَلْبَسَهَا وم يَْتَذْنِ فيا كما اسْتَئتَى في | 9 ٠‏ [الزهري: 0130376 #احيات لس الثان المصبةِ في الإخزام ب عد أن 1 وحَئِي مالك ا نل عن عبد الله بن عُمرَأنّهُ قال: نشول اله لل 0 المُخْرمُ تبأ مَصْبُوغاً يرَعْغرَانٍ. َو ورْس» وَقَالَ: ١م‏ لَمْ جد تَعْلينِ؛ ٠‏ ليلس أنه أُسْمَلَ مِنّ نّ الكعيد ف 5 [الرهري : م الشيباني: . 17 6 قوله (الغسول): وز صبور وهو ما يغسل به الرأس من سر خطمى ونحوهها وقوله (التفث): الوسخ . ٠‏ اشرح الزرقاني» (7/ ه 0 (؟) أخرجه أحمد: 07:8» والبخاري: 7ه ومسلم: 1١‏ ". وقوله (البرانس) : جمع برنس بضم النون. قلنسوة 000 وقوله (الورس) : : بفتح الواو وسكون الراء وسين مهملة نبت أصفر طيب الريح يصبغ به. «شرح الزرقاني» و0 ). 4 أخرجه أحمد: : 1844 والبخاري: ١1844ء‏ ومسلم: 4 من حاديث عبد الله بن عباس ويا أأنه خطب رسول الله كله بعرفات فذكر ذلك . ظ ظ 5( أخرجه أحمد: 5" والبخاري: 0867., ومسلم: 717917

عدد الصفحات ٢٦٧

ز[ زذز[زذزذز[ز ز [زذز[زذزذ[ز[ذ[زذزذز[ز 1 1 ذ[ز ذ ز 1 1 1 [ذ[ذ[ذز[|[|ذز[ز[|ز[ز[ز[ز[زذز[ز[ز[ز[ز[ز[ز[ز[ز[ز[ذزؤز<ز2ز< < < “<< 2آ[ 0-3 باب لبس المحرم المنطقة زه "/ا] ١‏ - وحَدَّنَيِي ا عن افع 2-8 0 7 8 يو عا سا ١ َه سَوِعَ عْمَرَ أن عُمَرَ بنَ الحَطاب 0 7 5 و خرن عَالَ فهر :ما هذا التوث :ال 0 0 َقَالَ طَلْحَةٌ : يا أُمِيرَ المُؤْمِنِينَ» إِنَْمَا هُوَ مَدَرٌ. نَانَ عُمَرٌ: إِنَكُمْ أَيّْهَا الرّمظ أَيِمَةٌ يَفْمَدِي بِكُمْ النَّاسُء فلو أن رَجُلاً جَاجِلاً رَأَى هَذَا الّوْبَء لَقَالَ: إن طْلْحَة بن عُيَيِ اللو قد كان يَلبّسُ التَابٌ المُصَبكة في الإخرام» قا الوا الها لدف شنا ون عدو الات الكضتةة أ رالتهرىة ادف قات 16 [ك"لا] ١١‏ - وحَدَنْنِي مالك عن هِشَام بنِ عَرَوَة عن اح ا كَانتٌ تَلَبَسٌ المَعَضْفَرَاتِ المُشَبَّعَاتِء وهِي مُحْرِمَةٌ: لش فيها وَعْقَوَان77© ن:[الزغري 1147-1 : 8 قال يَحيَى : سيل مَالِكُ عن لَوْبٍ مَسّهُ ليب ثم دَمَبَ ريخ اللي مِنْةء هل يُخْرمٌ فبد؟ أ َقَالَ: نَعَمْء ما لَمْ يكن فبه صِبَاءْ رعفوات 2 أذ ور برضي ساك ه ‏ باب لئس المُخرم المِنطَقَة 1١ ]731/[‏ - وحَدَّنَيِي مَالِكْء عن نَافِع أن عَبْدَ الله بنَ عْمَرَ كان يَكْرَهُ لبس المِنْطقَة (010 فه 4 لوه لم لِلْمُخْره” ' . [الزهري: :٠١4‏ الشيباني: 147 . أ أخرجه البيهقي في «الكبرى»: (0/ .)5١‏ © قال محمد: يكره أن يلبس المحرم المُشَّبّع بالعصفرء والمصبوغ بالورس أو الزعفران» [لاشكره شيء من ذلك قد غسل فذهب ريحه وصار لا يَنْمَضء فلا بأس بأن يلبسهء ولا ينبغي للمرأة أن تتنقبٌ فإن أرادت أن تغطي وجههاء فلتسدل الثوب سدلاً من فوق خمارها على وجههاء وتجافيه عن وجههاء وهو قول أبي حنيفة والعامة من فقهائنا . أخر جه البيهقي في «الكبرى»: (09/50). قال البيهقي : هكذا رواه مالك» وخالفه أبو أسامة وحاتم بن إسماعيل وابن نمير» فرووه عن هشام عن فاطمة عن أسماءء قاله مسلم بن الحجاج . وقوله (المعصفرات المشبعات): التي لا ينفض صبغها لصن الرركاي 11913750 قال الى مطحي اننا نت نما كد لفن بالمتتكاك لان التككات كنض (الرهرى: 00000000( أخرجه الشافعي في «مسنده»: 5؟7١١.‏ © هذا أيضاً لا بأس به» قد رخص غير واحد من الفقهاء في لبس الهميان للمحرم» وقال: استوثق من بي 0

عدد الصفحات ٢٦٨

.باب تخمير المحرم وجهه أ [4] 18 - وحَدَّنْنِي مَالِكْ عن يَحُيَى بن سَعِيدٍ سنا المَحْرِمُ تَحْتَّ ثِيَابِه : إِنَهُ لا بَأسَ بِذَلِكَ إِذَا جَعَلَ في 000 يَْقِدُ بَعْضَهًا إلى بَغض'" 0 ظ قَالَ يَحيّى: قال مَالِكُ : وَهَذَا يما سَمِعْتٌ إِلَىّ في ذَلِك . [الزهري: .11١41‏ 5" باب تَخمِيرٍ المُحْرِم وجْهَه لسع سو - حكني مَالِكٌ ؛ عن يب بن سعد عن القاي بن طول قال: يني ارفص ظ عُمَير الحتفي أنَّهُ رَأَى عُثْمَانَ بنَ عَفَانَ بالعزْج يُعَطِي وجهَه وهو مُخرم” ء١‏ [الزهري: 517 ..]1١‏ [740] 1 وحَحدَثَيِي عن مَالِكِء عن نافع أن عَبدَ اللو بنَ عُمَرَ كان يَقُولُ: ما قوْقَ لذن من لأس قَلَا يُكَمْرْهُ المُحْرِه”' . [الزهري: 300١‏ الشيياني: 14337 ١‏ ظ اد دي عي لوعن ا اده عمد الله بن عُمَرَ كن اوقد بن عب الوه ومَات بالجةة ا أن م © س مُحْرِماً ولاو واد : لؤلا . قال مَالِكُ : نما َعْمَلُ الرّجُلُ ما دَامَ حي ا امات » قد الْقضَى الم حم ليباه *ا . [الزهري 4 ٠‏ بالعماي ‏ :هءه]. . |٠١84 [الزهري‎ ٠ ١٠6 ]741[‏ - وحَدَّنْيِي عن مالِكِ» 0 أن عبْدَ الله بنَ هُمَرَ كان ُوِل: لا تَْتَقِبٌ الم ش المُحْرِمَة ولا تَلْبَسُ القٌقَارَي © [الرقري 7 » الشيباني : 575]. 1 ظ ١ 075‏ - وحَدنَِّي عن مَالِكْء عن هِشَام بنِ عُرْوَة: عن فَاظِمَةَ بِنْتِ المُنذٍ لمر أَنّهَا قَالَتْ 6 وجِوهُنًا نحن مَحْرِمَاتٌ ‏ ونّحْنُ مع أسْمَاء نْتِ أبي بكر الصّديقٍ طإله . [الزهري: .]٠١6١‏ 7 - باب مَا جاءَ في الطيب في الحم ١/ ]7/55[‏ نخدي يَحَيَى » عن مالك». عن عبلٍ د الرّحَمَن بن الاسم . عن أبيه: عن عَايْسَةٌ َف 5 قوله (سيوراً): جمع سير من الجلود اشرح الزرقاني؛ 400/0. (17) أنتخرجه البيهقي في «الكبرى»: (0/ 055). () أخرجه البيهقي في «الكبرى»: (5/ 05). قوله (لا يخمره): لا يغطيه «شرح الزرقاني» (7/ 0717). © قال مخمد: قزل ار عير أحل: يعر تنا أبى تنه والعاية دج نتيافا , دهز اسار . 62 © قال محمد: وبهذا نتأحذ. وهو قول أبي حنيفة رحمه الله إذا مات فقد ذهب الإحرام عنه. ظ (5) أخرجه أحمد: 55*7., والبخاري: ا

عدد الصفحات ٢٦٩

ا ا في ا يت نحت نا نه ها جاء فى الطيب في الحج ١م]ا/غ:ه[‎ ١71 لنب يك أَنْهَا قَالَتْ: كُنْتُ رَسُولَ الله يك لإِحْرَامِه قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ ولبجلة فين أن يَطوف بِالبَيْتِ” 6 اه الات فول يقر ف الف الغانب 1 - وحَحَدّنَيِي عن مَالِكِه عن حُمَيْدِ بن قَيْسِ ٠‏ عن عَطَاءِ بنٍ أبي رَبَاح أنَ أ عُرَابيًا جَاءَ إلى رَسُولٍ الله وموَ يتين وعلى الا غُرَابِي قَمِيصٌ» وبو أَئَرُ صُفْرَةء فَقَالَ : يَآوَسْوَلَ الوه إلى أغللت ِعُمْرَةٍ» مكيف تَأَمُرْنِي أَنْ أَضْئَم؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله لله يكِ: «انِْع قمِيصَكَء واغسل هَذِهِ الصّفْرَةٌ عَنْكَء وافعَل فى عُمْرَتِكَ مَا تَفْعَلُ فى حَحَكَ)”'". [الزهري: ٠٠١054‏ الشيباني: 75؟4]. بووخدنض تالت عن نَافِع . مادا حرا تدزير الماح اد قراب لكاي رج رو طني وال ةرو سان لمر لق اهار يَهُ بن أبي سُفْيانَ : مني يا الي يو و0 إن أمّ حَبِيبَةَ طَيّبئنِي يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ . فَقَالَ عْمَرَ : عَدَّهُ هت عَلَيْكَ لتَرْجِعَنّ اي [النعوي ةدام ليان 1 7٠١ ] 7‏ ود نَيِي عن مَالِكِء عن الصَّلّْتِ بن رُيَيْدٍ َيِه عن غَيْرٍ واجِدٍ مِنْ أَمْلِهِ أن عُمَرَ بِنَ (010 فيه 0 0 لقاب جد يح ليب وو الشجرة؛ إلى + حي كير ين الضلت: فَقَالَ عَمر: مِمَنْ ربح هَذَا الطيب؟ فَقَالَ كَثِيرٌ : ولي لَيَدْتُ رسي واركت: انل اخلر. فال مر : 5-7 نَاذهَت إلى شَرَبَة» فااللك راسك لخت تنقة. ففعل كنز ع الشلق ”5 [الزغري نكمم الشيبان :: 01107 أخرجه أحمد: 100786, والبخاري: 168., ومسلم: 714877. © قال محمد: وبهذا نأخذ في الطيب قبل زيارة البيت» وندع ما روى عمر وابن عمر رضي الله تعالى عنهماء وهو قول أبي حنيفة والعامة من فقهاثنا . ظ الخذيف غرل د.وقة وصلة أخريةه أحيزد: قلة اد والبشارق + 21075 وسشدم 0 مطولا من حديث يعلى بن أمية ضَقينه. ظ قال ابن عبد البر في «التمهيد): (159/7): هذا حديث مرسل عند جميع رواة «الموطأ» فيما علمت» ولكنه يتصل من غير رواية مالك من طرق صحيحة ثابتة عن عطاء بن أبي رباح» وهو محفوظ من حديث يعلى بن أمية عن النبي كَِ. © قال محمد: وبهذا نأخذء ينزع قميصه» ويغسل الصفرة التي به. أخرجه البيهقي في «الكبرى»: (0/ 078 . © قال محمد: وبهذا نأخذء لا أرى أن يتطيب المحرم حين يريد الإحرام» إلا أن يتطيب ثم يغتسل بعد ذلك» وأما أبو حنيفة فإنه كاد لا يرى به بأساً.

عدد الصفحات ٢٧٠

باب مواقيت الإهلال- فد َال يَحَْى : قال مَالِكٌ: اشرب حفر واخرة ولد اد اتخلو» ١ ],7/54[‏ وِحَدَّئَنِي عن مَالِكِء عن يَحَيّى بن سَعِيلِء وعَبْدٍ الله بن أبي بَحْرِء ورَبِيعَة بن | أبي عَبّدٍ الرّحْمَنِ أن ن الوليد .ين عرد تولك اسان بن 2 0 عبد الله وحَارِجَة بن رَيْدِ بن 1 ثابتِ بَعْدَ أَنْ رَمَى الجَمْرَة وحَلَّقَ رَأْسَهُ وبل أذ يفيض عَنْ القليب؟ َنَهَاهُ سام د ناكا [الرهري: .]٠١١69‏ 7 هه « قَالَ يَحيَى : قال مَالِكُ: لا يأر أذ متهن لجل دهن ليس فبه يليب َيِل أن يحرم و وك أن يق وذ ون بَعْدَ رمي الْجَمْرَةٍ ٠‏ [الزهري: .]٠١66‏ | 0 وسيل مَالِفْ عن طَعَام فِيهِ رَعْفَرَان: هل يَأْكُلّهُ المُحْرِمُ؟ قَقَالَ: 0 ذَلِكَء قا بَأْسَ به أنْ يَأَكُلَهُ المُحْرِمُ وأمّا ما لَمْ ا ل المحم . [الزهري: .]١٠١65‏ ١‏ - باب مَوَاقِيتِ الإمُلالٍ [744] 7 - وحَدّلِي يخرّى عن مالك عن نَافِه ع علق اللزايع خط ا رَسُولَ الله يل قال: بهل أَهْل المَدِبئَةٍ مِنْ ذي الخليفق ويل أَهْلّ الشّام مِنَ الححْفة يهل أغل تخدامة' َرَنٍ). قال عَبْدُ الل: وبَلَعَنِي أَنْ رَسُولَ الله كله قال: «وَيُهلٌ أَمْلُ اليَمَن مِنْ يَلَمْلَم)”" . [الزهري: ٠076‏ الشيباني: 88" ]. 007 ظ [١6ل/ا]‏ ا تر لوم الي ويدار عن عَبْدِ الله بن عُمَرَ أنّهُ قال: أ سُولٌ الله كك أَهْلَ المَدِيئَة أن 0 مِنْ ذِي الحُلَيْمَةء وأَهْلَ رار الجْحْفَقء 5 جد مِنْ قَرْنٍ . ظ ظ ص لله كك قال "ويل أَهْل الِيمَنِ م من يَلَمله”"' . [الزهري: 23١5١‏ الشيباني: ]178٠‏ . أ َك ١‏ 00 أمّا مَؤُلَاء ليق نيطو شد الله يل وأَخبرتٌ أَنَّ ب في ساسم 01 ابنية 6 وحَدَّتْنِي عن مَالِكء ع 0 بد الو ب مممرٌ أل ِنّ ”ا ا ب 5 . الشيباني: ١ه"]‏ . )0 أخرجه أحمد: ١‏ والبخاري : 606», ومسلم: 5806. (؟) أخرجه أحمد:.١١201,‏ والبخاري: 5 ”الاء ومسلم: .18٠09‏ أخرجه البيهقى فى «الكبرى»: (79/0).

عدد الصفحات ٢٧١

سس سلب باب العمل فى الإهلال 7١ ]76[‏ _مَالك» عَن التْمَةِ عِنْدَهُ أن عَبْدَ الله بن عُمَرَ أَهَلَّ مِنْ إيليّاء”'' . [الزهري: 0٠١7‏ الشيباني: 5087 . بلَعَهُ أن رَسُولَ الله يك ُهَل مِنَ الجعِرّانَةِ بعْمْرَة" '' . [الزهري: .]1١54‏ - باب العمَلٍ في الإهْلَالٍ [755] 18 - حَدَّتَِي يَحْيَى» عن مَالِكِء عن نَافِع» عن عَبْدٍ الله بن عُْمَرَ أنْ تَلَريَةَ رَسُولٍ الله ككل : هده ) > ور هم > 5 7 ع ةذ ىبد َ 5006 ا ول 4 «لَبَبِكَ اللَهُم لبَبْكَ لبَبِْكَ لا شَرِيكَ لك لبّبْكَ إن الحَمدَ وَالنْعْمةَ لك والمُلكَ2 لا شَرِيكٌ لَكَ». قال: كا ها ا ل ل 0 وَالجر بِيَدَيْكَ لِك والرَغْبَاءٌ إِلَئِْكَ وَالعَمَل” '' . [الزهري: 206 الشيباني : 86 ]. َو [70] 707 - وَحَحدَّنَيِي مَالِكٌ أنه زكهلا] 4 وحَدَّنْنِي عن مَالِكِء عن هِشَامِ بن عَرْوَة عن أَبيه درسو الله يكِ كان يُصَلَّى في مسج ذي الحليفة رَكُعَتَيْن» َإِذَا استَوّت ِِ ه راحلتة 2001 . ال 5 .]٠١‏ زلاهلا] وحَدَّئنِي عن مَالِك عن مُوسَى بن عُقبة؛ دي َيدَاؤُكُمْ هله والْتّي كرون على سوك الله عَلِنهِ مَا أل رمو لله عيِنَِ إلا منْ عند المُسجدٍ. يَعَنِى مَسجِدٌ ذي يبت ٠017‏ .ء الشيباني : 4 ]. )١(‏ © قال محمد: وبهذا نأخذء هذه مواقيت وقتها رسول الله يله فلا ينبغي لأحد أن يجاوزهاء إذا زا حجاً أو عمرة إلا محرماًء فأما إحرام عبد الله بن عمر من الفُرّْعء وهو دون ذي الحليفة إلى مكة» فإن أمامها وقت آخر وهو الجحفةء وقد رخص لأهل المدينة أن يحرموا من الجحفة» لأنها وقت من المواقيتء بلغنا عن النبي يك أنه قال: من أحب منكم أن يستمتع بثيابه إلى الجحفة فليفعل. أخبرنا بذلك أبو يوسف. عن إسحق بن راشدء عن محمد بن علي» عن النبي وَكة. (1) أخرجه أحمد: 7ل 77١ء‏ والبخاري: .7١55‏ () أخرجه أحمد: /4401» والبخاري: ١5544‏ دون قول ابن عمر وَقيَاء ومسلم: .181١١‏ © قال محمد: وبهذا نأخذء التلبية هي التلبية الأولى التي روي عن النبي َك وما زدت فحسن» وهو قول أبي حنيفة والعامة من فقهاتنا. (4) الحديث مرسل» وقد وصله أحمد: 4918» والبخاري: »١007‏ ومسلم: 0١‏ من حديث عبد الله بن قال ابن عبد البر في «التمهيد»: (7817/77): لم يختلف الرواة عن مالك في إرسال هذا الحديث بهذا الإسنادء وقد روي معناه مسنداً من حديث ابن عمر وأنس من وجوه ثابتة . (0) أخرجه أحمد: /ا"017, والبخاري: »١155١‏ ومسلم: 7815. © أورد الشيباني قبل هذا الحديث: أخبرنا مالك: أخبرنا نافع» عن ابن عمر أن عمر كان يصلي في مسجد ذي الحليفة» فإذا انبعت به راحلته أحرم. وزاد بعدها: وبهذا نأخذء يُحرم الرجل إن شاء في دبر صلاته» وإن شاء حين ينبعث به بعيره» وكل حسن» وهو قول أبى حنيفة والعامة من فقهائنا .

عدد الصفحات ٢٧٢

"١ ]54[‏ وحَدََّيِي عن مَالِكِء عن سَعِيدٍ بن أبي سَعِيدٍ المَقْبُرِي عن عُبَيْدٍ بن جُرَيْجِ أنّهُ قال 1 ماع بين يَا أَبَا عَبْدٍ الرّحْمَنء رَأَيْنُكَ تَصْنَمٌ أ اه لْمْ أرَ أحداً 5 يَضْنَعْهًا . فقَالَ: وما هن نا ابن جري؟ قال : الح اف و كار إلا التماسيوق» ‏ وَرانيك تلض التعال السيييةة ورَأَيْقّكَ ثم ضيح بالشارة. ورَأَيُْكَ إِذَا كُنْتَ بِمَكَة أ م 2ه ص النَّاسنٌُ إذَا رَأَوَا الهلالَ» ولَّمْ تُهْلِلُ أَنْتَ حَتَّى كان يَوْمُ التَروِيَةِ. كَقَالَ عَبْدُ الله بن عْمَرَ: أَمَا ب ًَ 0 و 22 22 2 الأَرْكَان قَإني لَمْ أرَ رَسُولَ الله لله يَمَسُ إلا وبع ا النْعَالَ السَبْتِيّة فإني ر رَسُولَ الله يك يَلبَسُ النعَالَ التي لَبْسَ فيهَا شَعَدٌ ويتَوَضّاً فيهَا: كَأنَا أَحِتُ أنْ ألبمَهَاء وأا لاحت راي بار او و ا امي ايان قا إني لَمْ أرَ رَسُولَ الله كلك يهل حَتَّى 7 41 0/] + وحَدِي عن مَالِكِه عن افع أَ ةالو بن عُمَرٌ كان يُصلْي في مسد في الحَلَيِفَة ثم يَحْرْحُ كي اا لواو رايا الجا ورد سن 00 6 تبعت به رَاحِلَيُه”'' . [الزهري: ٠١78‏ الشيباني: //41]. 27و ]/٠[‏ #8 د وحور مالك أنه يلق أن عند التلفدية م وان أه مك عه كيهل دم الخلتةة ين عن بن مروال اهل من عنك مسجد دي يمه جين اسْئَوَتٌ به رَاحِلَتّه: 0 أبن بن عنمَانَأمارَ علي بنَيِكَ. [الزهري: .]٠١1١‏ 0 باب رَفْع الصّوْتِ بِالإهلَالٍ‎ - ٠ للف نض عدي يه عن تاك عن عبد ال بن أبي بَكْر بن مُحََندٍ بن عَمْرِو بن حَزْمِ‎ عن عَبْدٍ المَلِكِ بن أبي بَكْر بن عَبْدٍ الرّحْمَن بن الحَارِثِ بن حِشَامِ عن حَلادٍ بن‎ السَّائِبٍ الأنْصَاريء عن أَبِيهٍ أَنَ رَسُول الله ككل قال : «أَتَانِي جبْريل َأَْمَرَنِي أن آمرَ‎ أضحًابيء أ مَنْ مَعِيء أَنْ يَرْمَعُوااً صْوَاتَهُمْ بالتلِْيَة. أو بالإملالي». ريد‎ أ ل - ١‏ ش 01" ' . [الزهري: ١/ا١٠لىء‏ الشيبانى: ١9؟].‏ .71814 أخرجه أحمد: 7 والبخاري: 157. ومسلم:‎ )١( وقوله (السبتية) : النيه اكير جلود البقر المدبوغة بالقرظ يتخذ منها التعا» سميت بذلك لان‎ . شعَرها قد سُبِيتَ عنها رارز «النهاية4 (سبت)‎ قال محمد: وهذا كله حسن» ول ينبفي أن يستلم من الأركان إلا الركن اليماني والحجرء وهما‎ © اللذان استلمهما ابن عمرء وهو قول أبي حنيفة.‎ (؟) أخرجه أحمد: 1505717ء وأبو داود: 1815.ء والترمذي : 41» والنسائي : 7370 وابن ماجه: 7977. قال أبو عيسى : : حديث خلاد عن أبيه حديث حسن صحيح . وقال ابن عبد البر في «التمهيد»: (17/ 174): عرست لوقي جف الي يك ارا جو أن

عدد الصفحات ٢٧٣

يئر ري مشت باب إفراد الحج فيفة 0 وحََدَّنَيِي عن مَالِكِ عم العلم ينولون: لَبمِنَ على النْسَاء رَفْعْ الصّوْتِ تليق لتسْمِع العَراة للسهاء [الرهري» 1/6 ؛ قال مَالِكُ : لا يَرْقَعُ المُحْرِمُ صَوْتَهُ بِالإمْلالٍ في مَسَاجِدٍ الْجَمَاعَاتِء يُسْوِعٌ نَفْسَهُ ومن يَلِيه الى إلصنين كيار يلي شور تيه ا لل جه بولا ارون دا قال مَالِكُ: سَمِعْتٌ بَعْضّ أَهْل العلم يَسْتَحِبٌ التَليَةَ ُبْرَ كُلّ صَلَاق وعَلَى كُلَ شَرَِ مِنَ الأَرْض . [الزهري: .]٠١74‏ ١‏ - باب إِفْرَادٍ احج "“ ] 777‏ وحَدَّننِي يَحْيَىء عن مَالِكِء عن أبي الأَسْوَّدٍ مُحَمَّدِ بن عَبْدٍ الرَّحْمَنْء عن عُرُوَة بن الي عن عَايِضَة رج النين وه أنها قَالَت: حَرَجنَا مَعَ رَسُولٍ الله َك عَامَ حجة الوَدَاعء قَمن ما مَنْ أَهَلَّ بِعْمْرَةء ومِنًا مَنْ أَهَلَّ بِحَبََةٍ وعُمْرَةء ومِنًا مَنْ أَهَلَّ بالحَجٌء وأهل رَسُول الله وك بالحيع؛ ‏ 7 ف أك ةنعل ٠‏ وأَمّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجّ أو جَمَعَ الحَجّ الكش قله يعوا كىن نّى كان يَوْمْ انحر ' ' . [الزهري: 51١76‏ . 154 ماي عن كالتما يد د مار بن القَايِمء عن أَبِيوء عن عَايْشَةَ أَمّ المُؤْمِِينَ أددرشود لله عَتَيِيْهِ | ال 05 + [الرهريق: ل 1 [776] لدم عن مَالِكِء عن أبي الْأَسْرَّدِ مُحَمَّدِ بن عَبْدِ الرَّحْمَّنِ قال: وكا بي في حجر غروة | بن الرييرع عن عروةٌ د بنِ الِبيْرِهِ عن عَائِشَةَ زَوْج النِْيَ كله أن رَسْو الله عَكلِن 2 لشم 9 0 [7] 9" - وحَدَّتَنِي عن مَالِكِ أَنَهُ سَيِعَ أَهْلَ لعل يَقُولُونَ: مَنْ أَمَلَّ بِحَجٌ مُْرَدِء ثم بَدَا لَهُ أن يهل بَعْدَهُ بعمْرَقٍ فَلَيْسَ ذَلِكَ لهُ. قال مَالِكُْ ضيه : وذَلِكَ الَنِي أذركت ها أَهْلَ العِلّم ؛ يَلْدنًا . [الزهري :19/4 ]. -2 تكون رواية مالك فيه أصح ذلك إن شاء الله . © قال محمد: وبهذا نأخذ. رفع الصوت بالتلبية أفضل » وهو قول أبي حنيفة والعامة من فقهائنا )١(‏ أخرجه أحمد: “/ا» والبخاري: 2.١657‏ ومسلم: /ا191. (؟) أخرجه أحمد: لالا٠74.,‏ ومسلم: .597١‏ (6) أخرجه أحمد: 75057.

عدد الصفحات ٢٧٤

باب اا في الحج . يب لي 222 تاي يبت يت 0 ظ ١‏ باب القِرَانٍ في الى 35 - وحَدَّئْنِي , يَحيَى» عن مَالِكُ» عن بغر بن كد عن أبيه أذ ادا بنَ لأسو دحل ْ عَلَى عَلِيٌ بن أبي طالب بالسّقْيَاء وهُوَ يكوا له تيأ وعبتطا. َقَالَ: هَذَا عُثْمَانْ بن . ََّانَ يَنْهَى عن أن يُفْرَنَبَيْنَ الحَجٌّ والعُمْرَةٍ. مُحَرّجَ عَلِيُ بن أبي طَالِب وعَلَى يَدَيْ د الدقيق والخَبّط _فْمَا 00 ام مسي در 2 6 6 س 2 0 0 عَلِيّ مُعْضَباً 000 حكن هُمْ لبيك بحبةٍ 60 [الزهري: 1/8 .]١١‏ قال مَالِكُ : الأَمْرُ عِنْدَنَا أن مَنْ قَرَنَ الحَجّ والعُمْرَهَ ٠‏ لَمْ يَأَحْذّ مِنْ ! شع ا وآ يَخْلِل من شي ٍِ حَتى يَنْحَرَ هَذَياً إن كان ان 066 بمنى يَوْمَ الك [الزهري : ؟7م١٠‏ ]. 4١ ]4[‏ - وَحَدَّتنِي عن مَالِكْء عن مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَحْمَنِء عن سُلَيْمَانَ بنٍ يَسَارٍ أن َسُولَ الله يك عَامّ حَجَةٍ الوَدَاع ‏ حَرَجَ إلى الْحَح كَمِنْ أَْحَابه مَنْ أَمَلَّ بج ومِنْهُمْ مَنْ جَمَعَ الحَحّ وَالعمْرَةٌ ومِنْهُمْ مَنْ ْمَل بعمْرَة كما مَنْ 5 بح اذج التمن وَالعَمْرَةَ فَلَمْ يَحلل ء وأمًا مَنْ كان مل بعْمْرَةٍ فحَل "ا . [الزهري : مره ٠‏ الشيياني: ا ظ [59//] 1 - وحَحدَّئيي عن مَالِكِ أنّهُ سَمِعَ بَعْض أَهْلٍ العلَم لون آم بِعمْرَةٍ) 5 لَهُ أَنْ ]ا/ا/١[‎ بهل بحَجٌ مَعَهَاء فَذَلِكَ لَه مَا ما لَمْ يلف بِالبَيْتِ ع الصَّمًا وَالمَرْوَقٍ وكَدْ صَئَعَ دَلِكَ عبد الله بن مرٌ جينَ قال: إن صدِدْتٌ عَن البَيْتِ صَتَعْنَا كَمَا صَنَغْنَا مَعَ وَسُولٍ اله ع2 كل ثم التَمْتَ لعن أُصْحَابهِ فال انر ها لواحن أَشْهِدَكُمْ ني َذَأَوْخَيِث الع . الْعَمْرَة" . [الزهري: 41م١(].:‏ إن شه قال .ونذ أمر اكات رَسُولٍ الله كك عَامَ حَسَةٍ الوّدَاع بِالعُمْرَة نُمّ قال ظ قال ابن عبد البر في «الاستذكار» 005/4 هذا الحليث منقطع لأن محمد بن علي بن حسين . الحديث مرسل . وقد مر تخريجه من غير طريق سليمان موصولاً عن عائشة ص71/4. 0010 أب جعفر لم يدرك المقداد ولا علياً . إففق © قال محمد: وبهذا نأخذ. وهو قول أبي حنيفة والعامة. فر أخرجه البخاري: 181» ومسلم: 5484 موصولاً» مالك عن نافع عن ابن عمر.

عدد الصفحات ٢٧٥

ييق باب قطع التلبية رَسُولَ الله يِه : «مَنْ كان مَعَهُ هَذَي. َلْيْمْلِلَ بالحَجٌ مَعَ العُمْرَةٍ م لا يحل حَنَّى يحل مِنهُمًا حم 1 و [] 4 وحَحدَّنَنِي يَحْيَىء عن مَالِكِء عن مُحَمَّدٍ بن أبي بَكْرٍ التّقَفي أَنَّهُ سَأَلَ أَنَسَ بِنَ مَالِكِ وهُمَا عَادِيَانٍ مِنْ مِنَّى إلى عَرَفَةَ-: كَيْف كُنْدُمْ تَصْنَعُونَ في هَذَا اليَوْم مَعَ رَسُولٍ الله يكليِ؟ قال: كان يِل المُهل مِنَا فلا ينْكُرٌ عَلَيْه رقف" لمعن قله نك علئر 11 ذاو زومر : وإسداة السوانى خا [1] 44 - وَحَدَّئِي عن مَالِكِء عن جَعْمَرٍ بن مُحَمَّدِء عن أيه أَنَّ عَلِىَ بِنَ أبي طَالِب كان يُلَبِي في الحَج» حَبَّى إِذَا رَاعَتٍِ الشَّمْسُ مِنْ يَوْم عَرَفَةَ قَطمَْ التَليية. قَالَ مَالِكٌ : وَذَّلِكَ الأم الذي لم يَرَلْ عَلَيْهِ أَهْلُ العِلّم بَلَدِنًا. [الزهري: .]1٠١9٠١‏ [“/الا] هع - وحَدَّنْيِي عن مَالِكُ» عن عبد الرّحْمَنِ بن القَاسِمء عن بيه عن عَايْشَةَ روج البك َه أَنّهَا كانت ؟: ْ [77] 45 - وحَدَّنَيِي عن مَالِكِء عن نَافِع أنَّ عَبْدَ الله بنَ عُمَرَ كان يَقْطعٌ التَلبِيَةَ في الحَجٌ إذَا التَهَى إلى الحَرّمء حَتَّى يَكوف بالبَيْتِ وبَيْنَ الصّمَا والمَرْوَ ثم يكبي حَنَى يَعْدُوَ مِنْ مِنَى ل 7 ا 2 2 0 هه و اصضاه و 0 .1 الم لا 4 إلى عَرَفَةَء فَإِذا غَُذَا تَرَكُ التَلبيّة» وكان يَتْرّكٌَ التلبيّة فى الْعَمْرَةٍ إذا مَخل وف يرق 2 باع نز 6 تَتركَ التلبية إذا رَجَعَتَ إلى الك فلن" ١‏ لوسرم 05 الشيبانى: 88؟]. الْحَرّم” “' . [الزهري: 17 الشيبان : 88"]. [17] 47 - وَحََدَّتَيِى عن مَالِكِء عَن ابن شِهَاب أَنَّهُ كان يَقُولُ: كان عَبْدُ الله بن عَمَرَ لا يُلبّي وهو يُعلواف: بالقتك”** .. [الزمرق واه ]ا . مطولاً من حديث عائشة ينا‎ 5911١١ أخرجه 0 البخاري: 216657 ومسلم:‎ )١( 0 .37591/ ومسلم:‎ 2,91٠ (؟) أخرجه أحمد: 59١15ء والبخاري:‎ أخبرنا مالك: أخبرنا ابن شهاب» عن عبد الله بن عمر قال: كل ذلك قد رأيت الناس يفعلونه» فأما‎ © نحن فنكبر.‎ قال محمد: بذلك نأخذء على أن التلبية هي الواجبة في ذلك اليومء إلا أن التكبير لا ينكر على حال‎ . من الحالات» والتلبية لا ينبغي أن تكون إلا في موضعها‎ .الا/7١ أخرجه الطحاوي في «شرح معاني الآثار»:‎ )( .١6ا/7 أخرجه أحمد: الا٠ة. والبخاري:‎ ):5( .)81 /0(.: أخرجه البيهقي 5 «الكبرى»‎ )6(

عدد الصفحات ٢٧٦

ظ باب إهلال أهل مكة ومن بها من غيرهم 5555 ااا [67 48 - وَحَدَّكَنِي عن مَالِكِ عن عَلْقَمًَ بن أبي عَلْقَمَكَه عن أَمّو عن عَائِمَةَ رَوْجٍ ال كله أَنْهَا كَانَتْ ترك من عَرَفَةَ بِتَمِرَة 3 تخولت: إلى الأراكة قالث: وكَانّثْ عَائمَةُ تل ما كَانَتْ في مَنْزْلِها ومَنْ كان مَعَهَاء فَإِذَا رَكِبَتْ فَتَوَجَهَتْ إلى المَوْفِفٍء تَرَكَتٍ الإهْلال. قَالَتْ : يوان ين لعزا نتن , مِنْ مَكةَ في ذِي ال 000 لاير تير وم" تَخْرُحُ قَبْلَ هِكَالٍ المُحَرّم» حَنَّى تََتِيَ الجْحْمَةَ كتُقِيمَ بهَاء حَنَّى الود ذا َأتِ الهلالَ أْمَلَْتْ عَمْرَو'' . [الزهري: 31١44‏ الشيباني: ..809٠‏ 7 44 - وحَدَّنْيِي عن مَالِكْء عن يَحْيَى بن سَعِيدٍ أن عُمَرَ بنَ عَبّدِ العَزِيزٍ غَذَا يَوْمَ عَرَفَةَ مِنْ مِئّىء فَسَيِعَ التَّكْبِيرَ عَالِياَء فَبَعَتٌ الحَرَسَ يَصِيحُونَ في الئاس : أُيّهَا النّاسُء إِنْهَا التَلبية . [الزهري : 0 .]٠‏ 4 - باب إفلال أل مَك ومن بها من عَرهِخ تدلالا] 64 وحَدَكنِي يَسْبّىء عن مَالِكِء عن عبد الَْمَنِ بن القايوء عن أيه د أن يك الحَطاب قال: يَا أَهْلّ مَكَةَ اشن الا يأثون شنا :ولق مدعدرن: أُهِلُوا إِذَا كو >" يتم الهلا ل” ' ٠‏ [الزهري : *4١٠ء‏ الشيبانى: 017]. [84/الا] ٠‏ وحَدَثَيِى عن مَالِكُ» عن هِشَام بِنٍ عُرْوَةَ أن عَبْدَ الله بنّ الرببْر أَقَامَ بمَكةَ ِسْعَ سِنِينَ يهل بالحَجٌ هلال ذِي الحِجَّةَء وَعُرْوَةُ بنُ اليَيْر مَعَهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ . [الزهري: 61١84‏ . ه قال مَالِكُ: وأنمَا يهل أَهْل مَكَة احج إذا كانوا يهَاء ومَنْ كان مُقيماً مه من غَيْر أْمْلِهَاء مِنْ جَوْفٍ مَْهَ لا يَحْرُجّ من السرم . [الزهري: 11١86‏ . وان لير أل ين مَكة بالححعٌ»' لمر الطوَاف بِالبَيْتِء والسّعْيَ بَيْنَ الصّفَا 0 وَالمَروَة» حتى 1 حتى يَرْجِعٌ مِنْ مِنى) الماح 6زك اللررين عير [الزهري: 0241 ]2 ه قال: شَيْلَ مَالِكُ عَمَنْ مَل بالحَجٌ م بن أل المَِيئة أذ َيْرِِمْ من مك لهلال ذي )0 2120000 امع ار لزنه لىع يرن العو قفري يرع لعن طقند نل يقطع التلبية. ومن أحرم بعمرة مفردة لبى حتى يستلم الركن للطواف» ا ل لك عباس وغيره» وهو قول أبي حنيفة والعامة من فقهائنا . ظ ظ (؟) © قال محمد : تعجيل الإهلال أفضل من تأخيره إذا ملكتّ نفْسَكء يعارلا بج ماياب

عدد الصفحات ٢٧٧

00 ل ملل سلس باب ما لا يوجب الإحرام من تقليد الهدي الحِجَةٍء كَيْف يَصْنَمُ في الطّوَافٍ؟ قال: أمّا الطوَافُ 5 فلخو رومز الذي يَصل بِيْنّه وبينَ السعي بَيْنّ الضَّمًا والمَرْوَةء ولْيَلف ما بَدَا لَه ولَيصَل 00-6 لات هاء وك فك ذللق امنخات: سول الله الذي علدا بالحَحٌ مِنْ روا الطَوَّاف بِالبَيْتِ والسَّعْيَ بَيْنَ الصَّمًَا وَالمَرْوَةٍء حَنّى رَجَعُوا مِنْ مِنى» وقد فعَل دَلِكَ عَبْدُ الله بن عُمَرَه فَكَانَ يُهِلَ لِهِلَالٍ ذي الحِبَّةٍ بالحَجٌ مِنْ مَكَةَ ويُوَخُرُ الطَوَافَ ِالبَيْتِ والسّعْيَ بَيْنَ الصَّمًا والكرود حي برج اين د [الزهري: .]٠١817‏ « وسّيْلَ مَالِكّ عن رَجُلٍ مِنْ أَهْلٍ مَكَةَ: هل يُهِل مِنْ جَوْفٍ مك ب ِعْمْرَةِ؟ قال: بل يَحْرجٌ ع الجل فَيَحَُرِم مِنْه . [الزهري: .]1١89‏ © باب مَا لا يُوجِبُ الإخرام مِن تَقليدٍ الْهَدي [178 ١ه‏ - حَدَّنّيِي يَحْيَى» عن مَالِكِء عن عَبّْدٍ الله بن أبي بَكْرٍ بن مُحَمَّدِ بن عَمْرِو بن حَرْم عن عَمْرَة بنْتِ عَبْدِ الرّحْمَن أَنْهَا أَخَْرَْهُ أن زِيَاَ بن أبي سُفْيَانَ كَتَبَ إلى عَافشَةٌ زوج الي يكل أن عَبْدَ الله بن عَبّاسٍِ قال : مَنْ أَهُدَى هَذِياًء حَرّمَ عَلَيْهِ ما يَحْرُمُ عَلَى الحَاحٌ» حَتَى يُنْحَرَ الهَذْيُ» وقد بَعَنْت بهذي فاكنين الي بأمْركِ 9 مُرِي صَاحِبَ الهَذي . قَانَتْ عَمْرَةُ: فَقَالَثْ عَائْسَةُ: لَيْسَ كَمَا قَالَ ابن عَبّاسٍ أنَا قَتَلْثُ قَلَائِدَ هَدْي رَسُولٍ الله ل بِيدَئَ» نُمَّ قَلْدَهَا رَ سول اله ول يبيو َم بعت بها َو الله لمع أبي» فلخ يَحْرُمْ عَلَى رَسُولٍ الله كَل شَىيْءٌ أَحَلَّهُ الله لَهُ حَنَّى تحر الهَدْيْ”''. [الزهري: 03١9+‏ الشيباني: 91 7]. [721] 01 - وَحَدَّنْيِي عن مَالِكِء عن يَحْيَى بن م ند 1ن قال سالك عدر بنك نت عب المّحْمَنِ عن أ ينه يذه وي هل بخز علي شَئْ2؟ فَأْخبَرنيِي ي أَنّهَا سَمِعَتْ عَائِقًَ نشة ركنا ول لحم َحْرُمُ إلا مَنْ أَهَلَ 0 [الزهري: .]١١91/‏ [01] "اه وحَدَّتَيِي عن مَالِكِ عن يَحَيَى بن سَعِيدٍ) عن مُحَمَّدٍ بن إِبْرَاهِيم بن الحَارِثِ ليمي ؛ ."7068 ومسلم:‎ 217٠١ أخرجه أحمد: 70570 مقتصراً على قول السيدة عائشة وَقيّناء والبخاري:‎ )١( قال محمد: وبهذا نأخذ» وإنما يحرم على الذي يتوجه مع هديه يريد مكة» وقد ساق بدنة وقلدهاء‎ © فهذا يكون محرماً» حين يتوجه مع بدنته المقلدة بما أراد من حج أو عمرة» فأما إذا كان مقيماً في أهله‎ . لم يكن محرماً» ولم يحرم عليه شيء حل لهء وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى‎

عدد الصفحات ٢٧٨

وا باب ما تفعل الحائض في الحج- عب و ل 0 ب تَقَالوا : أَمَرَ بِهَذيهِ ال ا . قال رَبِيعَة : لَقِبِتُ عَبْدَ الله بن الْبَيِر . فَذَكَرْتٌ ذَلِكَ لَه فَقَالَ: بذْعَة عَهُ ورب الكَعْبَةٍ . [الزهري: .]٠١98‏ قال: : سيل مالك عن حرج يهذي ليه ل ا رو حَتّى جَاءَ الجخفة؟ قال: لا أْحِبُ ذَلِكَ ول لعل نيل ولا يبي له أذ يعلد 0 رَجْلَ لا يُرِيدُ السَمّ فَيَبْعَثُ به ويُقِيمُ في أَهْلِهِ . [الزهري: .]1١949‏ ْ ظ وسيل مَالِكَ : هل يَخْرُجٌ بالهذي غَيْرُ مُخرم؟ فَقَال: لاي بكي ٠‏ [الزهري: ٠٠٠ل].‏ وسَئِلَ مالك عَمّا اَلَف فِيهِ النَّاسُ مِنَ الإخخرّام | ِتقْلِيدِ الذي مِمْنْ لا يُرِيدٌ الحع ولا العُمْرَةَ كَقَالَ: الأمْرُ عِنْدَنَا الذي وعدي نأك قَوْلُ عَائِضَةَ أمّ المُؤْمِيِينَ أَنَّ ‏ 0 . [الزهري: .]11١١‏ 5 باب ما تَفْعَل الحَائْضُ في الحم [“*لملا| 6م - حَدَّئْنِي يَحَيَى ) عن مالك عن افع أن عب له بنّ مر كان يَُول: المَرْأَةٌ الحَائْض الي تهل بالحَجٌ أو العَمْرَقٍ إِنّهَ) تهل بِسَجُهًا 5 عْمْرَتَهَا إذا أَرَادَثْ ولكنْ لا تَطوفُ وه بالْبِيتِء وله ف َيْنَ الصَّمًا والمروق. وح احيدااك ايك انبا الاير غَيْرَ نا ل تَظوفُ بِالْبَيْتِ ولا بَيْنَ الصَّمًا والمروة. و عرب ب الْمَسجِدَ 7 حَتَى تظهر. [الزهري: 0 335 الشيياني: 458], - ره ع مب لقعو في أ 2 لَ الله يك اغكَمر ؟ نلاثاً : عام الحئرية ا وا الجوراة. ادر .]١ ٠١7‏ [86لا] 65 وَحَدَّئَيِي عن مَالِكِ عن هِشَّام بن عَرَوَةً عن أبِية أن رَسُولَ الله َيِل لَمْ يَْتَمِرْ | ل ثلاث : إِحداهنّ في شُوَّالٍ واننتيْن فد الفَعَدَةَ. [الزهري: 4 الشيباني: 414] . سسا 00 ١‏ 0 [85/] /ه - وَحََدَّئْنِى عن مَالِك: عن عَبل الرّحْمَنٍ بن حَرْمَلَة الأَسْلْمِيّ 1 رجلا 0 سَعِيد بن

عدد الصفحات ٢٧٩

مكنا باب فك الله في مدر 011118 ا تت ٠‏ .]|١ ٠66 : يحج . [الزهري‎ [71] 08 - وحَدَّثْنِي عن مَالِكِء عَنٍ ابن شِهَابء عن سَعِيدٍ بن المُسَيِّب أَنْ مُمَرَ بنَ أبي سَلَْمَة يم عه َه 209002 2 4 ا 0ن موي ماه 76 م عو رويور 3 م وننه ‏ اصه استاذن عمر بنَ الخطاب أن يعْتَورَ في شْوَالٍء فاذن له » فاعتمرء ثم قفل إلى أهلِه وماس 5 6 ولَمْ يح '. [الزهري: »1٠١6‏ الشيبانى: 445]. - باب قطع التَليةٍ في العمْرة [4ىلا] 4 حَدَنيِي يَحيّىء عن مَالِكُ» عن هشام بن عَرُْوَةً عن أيه الْعمرَة إِذَا دَحَل الحَرّ”' . [الزهري : 0507 كه قال مَالِكُ فين اعتمر مِنْ التَنعِيم : 0 التلَة عخين برق الث :. [الهرق:11177]. قال يَحْيَى : سْئْلَ مَالِكُ عَنٍ الرّجُلٍ يَعْتَمرُ مِنْ بَعْضٍ المَوَاقِيتِء وَهُرَ مِنْ أَهْلٍ المَدِيئةِ أو عَيْرِهِمْء مَتَى يَقْطعُْ التَلِْيَة؟ فقَالَ: أَمّا المُهل مِنَ المَوَاقِِتِء فَإِنْهُ يَفْظَمُْ التَليِيَةَ إِذا انْتَهَى إلى الحَرّم. قال: وبَلَعَنِي أَنَّ عَبْدَ الله بِنَ عُمَرَ كان يَضْنَعْ ذَلِك . [الزهري: 1174]. 8 باب ما جَاءَ في التّمَتّع ٠ ]84[‏ - حَدَّتْنِي يَحْبَى»ء عن مَالِكِ عَن ابن شِهّاب» عن مُحَمَّدٍ بن عَبّْدٍ الله بن الحَارِثِ بن َه كان يَقْطعْ الكَلبِيََ في #7 هو بر سيل سر ءطو ل تكو هم 5 1 مل وس 1 1 د 7 اسراح اس م © يًّ من لس اه سر نؤفل بن عبِدٍ المطلِبٍ أنه حدثه أنه سَمِعَ سعد بن أبي وقاص. والضحاك بن قيس عام 0-010 4 2 0 2 3 3 ا 0 هس له سر 6 7 7-6 ًّ 0 و حص مَعَاوِيَة بن أبي مسفان دوعا يَذْكْرَانٍ الثمتم بِالعَمْرَةٍ إلى الحَح ‏ فَقَالَ الضحَاك بن 2 “عردو م موا الى ل ل > وس و م اا الس لس نس "اه ل لا ا 6 : لا يصنع ذلك الا م* ام الله ع فقا ل.سفك:. تب .قا قلنثة نا أنة فيس يصمع د من جهل أمر ث عر وجل مس اين َ. تس وو ااي قا 8 فخماف عن اد ا ام 6 د أخى . فَقَالَ الضحَاك : فإن عَمَرَ بنَ الخطاب قَذُ نَهَى عن ذَلِكٌ . فَقَالَ سَعْد: فَذَ صَنَعَهَا 0 4 34 سْ يبل م 14 0 ١‏ رَسُولَ الله ليلد وصنعناها 0 احرف .٠١1/‏ الشيباني: 7546]. )١(‏ © قال محمد: وبهذا نأخذء ولا متعة عليه؛ وهو قول أبي حنيفة رحمه الله. (0) أخرجه ابن أبي شيبة: .١5017‏ (9) أخرجه أحمد: »16١‏ والترمذي: 2877 والنسائي: 7870. فال ترما هذ امجرييك مويو رطسي © قال محمد: القران عندنا أفضل من الإفراد بالحج» وإفراد العمرة» فإذا قرن طاف بالبيت لعمرتهء وسعى بين الصفا والمروة» وطاف بالبيت لحجته» وسعى بين الصفا والمروة» طوافان وسعيان أحب -

عدد الصفحات ٢٨٠

543١ اننا حاة قل :اله باد في التمتع دن 1١ ]14:[‏ - وحَدَّئِي عن مَالِكِء عن صَدَف بن يَسَاِ عن عب ال بن مر له قال: والله لآ أ : عْتَمِرَ قبل الحح الم أَحَبُ إِلَىَّ شن أن أَغْتّمِرَ بعد الحح فى ذي الحجّة'*. 1 [الزهر هري : 2 العباني 421 ] ظ و سس عنميو [791ا] 5 - وحَدَّنْنِي عن مَالِكِء عن عَبْدٍ اللو بن دِينارٍء عن عبد بن شتر ل كن يول اغْتَمَرَ في أَشْهُرِ الحَحّ في شَوَّالٍ أَوْ ذِي القَعْدَة أَرْ في ذِي الحِجّةٍ قَبْنَ ال ثم بِمَكَةَ حَنّى يُذْرِكهُ الحَجٌ» فَهُوّ مُتَمَتّعٌ إِنْ حَجّ وعَلَيْهِ مَا اسْبَيْسَرَ اي ان فَإِنْ يَجِذء فْصِيَام كان يام في الح وسبعة إِذَا رَجَع . قَالَ مَالِكٌ : - 5 أَقَامَ حَبَّى اي 0 [الزهري: 011١4‏ الشياني' ]. عار سه عا لا ب واس الصَّيّامُ إِنْ لَمْ يَجِدْ هَذْياًء وأَنَهُ لا يكون مِثْلَ أَهْل مَكَة. [الزهري: .]11١١‏ » وسيل مَالِك عن رَجُل مِن عَيْرٍ أل مَكة دحل مَكة عْمْرَةِ في أَشْهْرٍ الح وهُوَ يريد الإقَامَةَ بِمَكَةَ ع َنَى يُْشِىَ الح أمْتَمتَعْ َُ؟ كَقَالَ: نَعمْ هُوَ مُتَمنّ ولنسن هو فئل أ ع هم أَهْلٍ وان أَرَادَ الإقَامَةَ وَذَلِكَ أنه تك مكة ولنن متهن أخلها» وام الْهَذَيء أو الصَّيَامُ عَلَى م مَنْ لمْ يكن مِنْ أَهْل مَكَةَ وأنَّ هَذَا الرَّجُلَ يُرِيدُ الإقَامَة» ولا يَدْرِي ما يُبْدُو لَهُ بَعْدَ ذَلِكَء ولَيْسَ هُوَ مِنْ أَهْلٍ مَكَةَ. [الزهري: .]11١7‏ 5 75 وحدئفي عن مَالِكِء عن يَحْتى بن سَِيدٍ أنه سمِعَ سَعِيدَ بن المُسيْبٍ يَقُولَ: من اعْتَمَرَ بر في شوَّالٍِء أؤْ ذي القَعْدَةء أَوْ ذِي الحِبَقٍ 0 م أَقَامَ بمَكةَ حَنَّى يُذْرِكَهُ | لحَح» فَهُوَ متَمَنء إن حَجٌء وعليه ما اسْتَيْسَرَ مِنَ الهَدْيء فَمَنْ لَمْ يَجِدْ قَصِيَامُ تلان إِذا رَجَعَ ” 0 ٠الزهري: ».1١١١١‏ الشيبانى: 187]. -ت إلينا من طواف واحد وسعي واحدء التانت يوا جاد عطي بن ا لالت اناس لفارت بوارانيج وسعيين » وثة لخن وهو قول أبي حنيفة رحمه الله والعامة من فقهائنا . 010( أخرجه الشافعي في «مسنده بترتيب السندي»: 4 والطحاوي في «شرح معاني الآثاز: ضية والبيهقي في «الكبرى»: (4/ 07*10 . ظ قال معد : هذا حسن واسعء إن شاء فعل» وإقاساء قرذ وافووة قن انسل من ذلك | (؟) © قال محمد: وبهذا كله نأخذ. وهو قول أبي حنيفة والعامة من فقهائنا رحمهم الله تعالى.' ٠‏ ١ 1

عدد الصفحات ٢٨١