المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موطأ الإمام مالك تحميل PDF

مالك بن أنس

صفحة ١١ من ٥١

٠‏ باب صَلَاةٍ الَف 11 بعد لخن دكي مَالِك؛ عن يَزِيدَ بن رُومَانَء عن الح بن وات ان مَعَ رَسُولٍ الل يله يَوْمَ ذَاتِ الرْقَاع صلا الْكحَوْفٍ أن طَائِفَةَ صَفّتٌ مَعَه وصلْت ايف ' يي وِجَاءَ العَدُوٌ ٠‏ مصَلَّى التي مَعَهُ َكْعَة ثم تَبَتَ قَايِماً وأَتَمُوا لأنفِْهِمء : ُمّ اْصَرقُواء. لم وجاه العدى وجاءتٍ الظَائِعَة الأشرى: قَصَلَّى بهم الرّكْعَة الي بَقِيّثْ صِنْ وو 2 5 صَلَاتِهء ثم نَبَتَ جَالِساء وأَنَمُوا لأَنْفسِهمْ ل [الزهري: 044]. 75 - وحَدئِي عن مَالِكِء عن يَحْبَى بن سَعِيدء عَنِ القَايِم بن مُحَمٍ؛ 550 ظ غات الألمارق أن حور بن لي تيز ان هُ أنّ صَلَاةٌ الكَوْقٍء أذ يو انام ومع طائقةٌ من أَضْحَابوء وطَائفةٌ مَُاجِهَةُ العَدُوٌ فيَرْكعَ الإمَامُ رَكْعَة ويَسْجدَ بلي ب ثم يَقُو يَقَوم ذا اسْتَوَى قَايِما تبت ويا 00 سلموان ويتضر فون :والإمام قاف« فيكوثون وجاء العف ثم ييل اله رون اللية 7 يُصَلُواء فَبِكيْر ون ورَاء الإمَامء يْرَكُمْ بهم الرَكْعَةَ وتنجف ثم يلم ١‏ وو يرون ل بد الرَمْعَةَ الكَايَةَ 20-6 4 2 ٠‏ [الزهري: 56 ]. | ش 5] ” - وَحَدَّنَنِي عن مَالِكِء عن اي نب له بن مر كان ذا سِلَ عن صَلَاةٍ الف . قال: يِه 00 فَبَصَلَي بهم الإِمَام رَكْعَةَ وتَكون طايقة نهم ينه . ظ 0 عدر َم يُصَلُواء مدا صَلَى الَِينَ مَعَهُ كع اشتاخ ا مَكانَ الَذِينَ َم يُصَلُا 5 يُسَلْمُونَ ويَتَقَدّمْ ال نَم يُصَلُوا. يلون عه و ع ايده وقَذ - )١(‏ أخرجه أحمد: 77175. والبخاري 00507 7 1944. إفة أخرجه موقوفاً أحمد: ١٠ل/اة١,‏ والبخاري : ١‏ اوسن : 1451 من طزيق يسهى بن سعيد. وأ خرجه عراقوعا الحو ١/اولء‏ والبقارى: ١‏ من طريق عبد الرحمن بن القاسم . :

عدد الصفحات ١٦٧

8 مسج #22 ري ا ا د لات صلاة الخوف. و صَلَّى رَكْعَئَيْنَء فَيَقُومُ كل واجِدٍ مِنَ الظَائِمَتَيْنِ َبْنَ فَيُصَلُونَ لأَنْفْسِهِمْ رَكْعَةَ رَكُعَةَ بَعْدَ أن يَنْصَرِفَ الإمَام» ُتكُونُ كُلَ واحِدَةٍ مِنَ الطَائْمَتَينٍ يْنَ كَدْ صَلّوا رَكْعَمَيْنِ إن كان خوفا هد مذ عن ذلك هلدا رجالاً قياما عَلن 0 أو رُكْبّاناً مُسْتَفْبلِي القِبْلّةء أو غَيْرَ مي" قَالَ يَحْيَى : قال مَالِكُ: قال نَافِمٌ : 51 اك لد انلقن فق عدنة الأتعن رخو لال 1" . [الزهرى: الى العبياني 11851 3 ؟ - وحَدَّنَني عن مَالِكِء عن يَحْيَى بن سَعِيدِء عن سَعِيدٍ سَعِيٍ بن المُسَيّبٍ أنّهُ قال: ما صَلَى وول اشأكلة الخو والتضة يَوْمَ الحَنْدَقٍ حَنَّى عَابَتِ السّمْسٌ”'". [الزهري: ؟50]. قَالَ مَالِكُ : وحَدِيثٌ القَايِم بن مُحَمَّدِء عن صَالِح بن حَوّاتٍ أَحَبُ مَا سَمِعْتٌ إِلَيّ في صَلَاةٍ الحؤفي”* ْ ْ 0 الحعيه عورف اكد شار 1 رمك 13311 (؟) © قال محمد: وبهذا نأخذ. وهو قول أبي حنيفة رحمه الله وكان مالك بن أنس لا يأخذ به. () الحديث مرسل . وقد أخرجه موصولاً ابن أبي شيبة في «مصنفه»: (/17/4/1) من حديث عمر ذه . . قال مَالِكُ: أَحْسَنُ ما سَمِعْتُ في صَلَاةٍ الحَوْفٍِ حَدِيتُ يَزِيدَ بن رُومَانَء عن صَالِح بن حََوَّاتٍ‎ )4( ْ ش‎ .]1١7 [الزهري:‎

عدد الصفحات ١٦٨

/ باب القمل في صَلَاٍ الكُُوقٍ‎ - ١ 1668 امعتتي يغتىه عذنبي مايق عن هِشَام بنِ عَرْوَة 5-06 عن ِضَّةٌ زَوْج الت + يه أنَهَا قَالَتُ: حَسَقَتٍ لشم في هد رَسُولٍ الو فلة. فَصَلَى رَسُولٌ الله كل 1000 بِالئّاسِء كَقَامَ فَأَطَالَ القِيَامَ» ثُمَّ رَكَمَ فَأَطَالَ الرُكُوعَء ثُمَّ كَامَ بار القِيَامَّء وهُوّ دُونَ م القِيّام الأَوّلِء ثم رَكَمَ فَأَطَالَ 0 وهو دون الركوع | الأَوّلٍ وَلِء ثم رَفْعَ ف جد ثم ظ عَلَ في الرَكُعَةٍ الآخِرّة مِئْلَ ديك كه ون ' نَجَلْتِ الشَّمْسُ نَخَطبَ النّاسَ» َحَمِدَ الله وأَنْتَى عَلَيْه ثم قال: «إنَّ الشّمْسَ والقّمرَ آيتَانِ مِنْ آَاتِ اللو: لا يَخْسَفَان لموْتِ أشن وله إخائه: 0 رَأَيْتُمْ لِك كَادْعُوا الله وكَبروا وتَصَدَّقُوا؛ ثُمّ قال: «يَا أَمَةَ مَحَمّد اللو مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرَ مِنَ اللو عن وجل أَنْ يَْنِيَ عَبْدَهُ أو تَرْنِيَ أَمَّهُ يَا يَا أَمَدَ محمد والله لو يلون ما أَعْلّم؛ َصَحِكْتُمْ قليلاً: ولبكَيثم كثيراً)237. [الزهري: 6]. 14077 7 - وحَدَّنِي عن مَالِكِء عن رَيْدٍ بن أَسْلَمَ ٠‏ عن عَطَاءِ بن يَسَارِءِ عن عَبٍ اللو بن عَبّاسٍ أله قال: حَسَّفْتِ السْمْس؛ 0 سُولُ الله يكن والنّاسنٌ مَعَهُ قَقَامَ قياماً طويلا تَخواً مِنْ سَورَة البَقَرَوٍ ان ثم رَكَعَ وغ طويلاً نَم رَقَمَ فَقَامَ قيَاماً طويلاًء وهُوَّ دُونَ القيَام 0 الأَوّلٍ 0 ثم رَكَعَْ رُكُوعاً طويلاء وهو دون الركوع الأول َم سَجَدَ م قَام قِيَامَاً طويلاً» 000 ليام الأو لم رَكَعَ ركُوعاً طويلاً: وَهُوَّ دُونَ الركُوع الأَوّلِء ثم رَكَمَ فَمَامَ قِيَامَاً طويلاء وهُوَّ دُونَ الْقِيام الأرّلِ © ثم ركع ركُوعاً طويلاًء وهو دُونَ لُموع الأول نم جد م اصرف وذ تَجَْتِ الشّمْسُء ٠‏ فَقَالَ: إن الشّمْسَ وَالقَمَرَ يتان مِنْ آيَاتِ اللو حدر لِمَوْتِ أَحَدٍ ولا لِحَيَاتَهِ ذا َأيْث ذَلِكَ فَاذْكُرُوا الله . )01 افيا 1 والبخاري : وس 4 .

عدد الصفحات ١٦٩

00 امن ل 7 م 7 ب ا 8 2007 سر حمر لل قَالُوا: يَا رَسُولَ اللوء رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئَاً في مَقَامِكَ هَذَاء ثُمَ رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَء كَمَالَ ِ 0 ل برل _ 6م و 2 8 1 _ ٠‏ 5 00 قر 00 «إنى أ رِيْتَ الخنة. فْتَتَاوَلتٌ منهَا عنقودا, ولو أَحَذْته لأكلة منه ما بَقَيِد الدنيا.ء و أت النَارَ َلَمْ أرَ كَاليَوْم مَنظراً قَظء ورَأَيْتٌ أكُثَرَ أَهْلِهَا النْسَاءَ . قَالُوا: لِمَ يا رَسُولَ الله؟ درن باللّه؟ قال: (وَيَكْفْرْنّ العشير. ويَكُفُونٌ الإحسان. ولو قال: الكَفْرجِنَّ) . قيل: أ أَحْسَئْتَ إلى إِحْدَاهُنٌ الدّهْرّ كُلَّهُ نُمَ رَآَتْ مِنْكَ شَيْعاً قَالَتْ: مَا رَأَبْتُ مِنْكَ خَيْراً 00 .]1١5:يرهزلا[‎ . 0000 [401] 7 وحَدَّنَيِي عن مَالِكِء عن يَحْيَى بن سَعِيدِء عن عَمْرَةَ بِنْتِ عَبّْدٍ الرَحْمَنَء عن عَائْسَةَ 5 ]5054[ يدها نش التعاء وتالت: متكان اه نقلث: آنه؟ فأشارت ير ان اس ”7 وا ا | م ه 2 س م اسه من 5 رَوْج النّبيت كله أن يَهُودِيّةَ جَاءَت تَسْأْلهَا فَقَالَتْ: أَعَاذْكِ الله مِنْ عَذَابٍ القَبْرء فَسَأَلْتْ 00" ل عام د #ور كع ع6 وى ب حو ال وب كط ات ل ل اد ا عَايْشْةَ رَسول الله عَكِيهِ : أيَعَذْبَ الناس في قبورهم؟ فقال رَسول الله ككة. عَايْدذا بالله مِن 0 17 الك 83 ركنت سول الى كه دَاتَ غَذَاةٍ مَرْكباً» فَحْسَفَتِ الشَّمْسُء فَرَجَمَ ضْحَىء كَمَرٌ بَيْنَّ ظهْرَائَي الحْجَرِء ثُمّ قَامَ يُصَلَّيء وَقَامَ النّامنُ ورَاءَهٌ فَقَامَ قِيَاماً طويلاً» ثُمَّ رَكَمَ رُكُوعاً طويلاً» نَم رَقَعَ قَقَامّ قِيَاما طويلاًء 0 1 القِيّام الأوّلِء ثم رَكَمَ ركواعا طويلاً» وهو دون الركوع الأول ْ رَفْمّ فسَجَدَ ل قَام قِيّاما طويلاً» وَهُوَّ دُونَ القيام الأول م رَكَعَ رُكُوعاً طويلاً وهُوَ دُونَ الرّكُوع الأَوَّلٍء ثم وَهُمَ قَنَام قِيَاماً طويلاً. وهُوَ دُونَ القيّام الأَوّلِء ثم رَكَعَ ركُوعاً طوِيلاً قر دُونَ الركُوع الأول ثم رَقَعَ ثم سَجَدَء ثم انْصَرّف قَقَالَ ما شَاء الله أنْ يَقُولَ؛ ثُمَ أَمَرَهُمْ أَنْ يَتَعَوّدُوا مِنْ عَذَابِ ابي [الزهري: /ا١1].‏ ؟ ‏ باب مَا جَاءَ فى صَلاةٍ الكشوفٍ عاتن واني ختاني ايت كك و اكوك ٠‏ كا اناس قِيَميُصَنُون: ا 12010 ع ' 2 20007 نعم قَالَتٌ: أخرجه أحمد: 2771١‏ والبخاري: ,٠١87‏ ومسلم: .5١١١‏ أخرجه أحمد: 274774 والبخاري: ٠١59‏ و٠6١٠23‏ ومسلم: .5١98‏ قوله (تكعكعت) أي: أحجمت وتأخّرت إلى وراء. «النهاية» (كعكع).

عدد الصفحات ١٧٠

باب ما جا في صلاة الكسوف -----2- 2 01 ظ حَبّى تَجَلّانِي العْشي وجَعَلْتٌ أُصْبٌٍ فَوْقَ رَأسِي الما كَحَوِدَ الله رَسُولُ اللو كل وأثتى عَلَيْه. م قال : اما ون شَيْء كنت لم أ ؛ إلا قد َأبّْهُ في مَقَامِي هَذَاء حت الحَنة والتّارٌ وَلْقَّد أُوحِيَ إَ أَنَكُمْ تَفْتَنُونَ في القُبُورٍ مِثْلَ - أؤ: قَرِيباً من - فثنة 3 | الدَّجَالٍ 5 أيتَّهُمَا قالت اماف يوي أَحَدُكُمْ يَقَالُ لَهُ: مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَجْل؟ فَأما المُؤْمِنُ ‏ أو : المُوقِنٌ» . أذري أي ذِْكَ قَالَتْ خا فتقول: هو َمل سول الى جَاءَنَا ِالبِيناتِ والهَدّى. فَأَجَبنَا وآمنًا اشنا قَيَقَالُ له لَهُ: نَمْ صَالِحاً 50 عَلِمْنَا إِنْ كُنْتَ لَمُؤْوِناً: وآمَا المُنَافِنُ ‏ أو : المّْنَات» لا أذْري أيَتَهُمَا قَالث شما 4 عرو يو ْ را 8 8 -ى 2 ره ١‏ ا 5 َيَقَولٌ: لا أذري. سَمِعْتٌ الْنَاسَ يَقُولونَ شيعا فُقلته70'. [الزهري: 4٠م.‏ . 00000 0 : أخرجه أحمد: 2735970 والبخاري: 15 ومسلم‎ )١(

عدد الصفحات ١٧١

65 باب العَمَلٍ في الاشتشقاء ىن و ١] 6‏ قَالَ : وحَدئي يت قال : حَدّكَنِي عن مَالِكِء عن عبد الو بن أبي بَكْرٍ بن عَمْرِو بن حَرْء َه سَمِعَ باد بن نيم يول : سَمِعْتٌ عَبْدَ اللو بنَ رَيْدِ المَازِنِيٌ يَقُولَ: : حَرجَ وَسُولُ اليكل إلى النشاى: فَاسَْسة ُتسْقّى» وحَوّلَ رداءهُ حبنَ اسْتفبَلَ القبلةا'» . [الزهري 0ه الشاني 1188 . : قال: وَسَّيِلَ مَالِكُ عن صَلَاةٍ الاسْتِسْقَاِ كم هِي؟ فَمَالَ: رتكاو يولكن ينذا يبد الإمَام ظ بالصّلَاة لالط ولي ركعي يَحْطبُ قَائِماً ويَذُوء ويَسْتفْيل الِب يسول كاه جين يسول القِبْلَة» ويجهر يَجْهَرٌ في الرّكْعَتَينِ ِالقِرَاءَةٍ» وإذًا حَوَّلَ ردّاءة» جَعَل لي على تكنو فلن فثالف واي على يتاه على تمن تنكول التانك اكيم إن .. حَوَّلَ الإمَاء رِدَاءَه» وَيَسْكفبِلُونَ القِيْلََ وهم فَعُودٌ. [الزهري: 009]. . ظ باب ما جَاءَ في الاسْتشْقَاءٍ ' لان د دكي يَخى : عي عن يَحْبَى بن سَعِيلٍ مي ييه آ سول الهو يِب كان إذَا اسْتَسقَى قال : لله اسقي عِبَادَكَ ود ا * والشرٌ وَحْمَتَكَ ٠‏ وأخي بَلْدَكَ ٠‏ المَيْتَ)”" ٠‏ [الزهري: ]. ' )١(‏ أخرجه أحمد: 560 » والبخاري: 2»٠١١7‏ رعسل «لا«ل د #8 اا : ظ © قال محمد: أما أبو حنيفة رحمه الله فكان لا يرى في الاسبئسقاء صلاة» وأما في قولناء فإن الإمام يصلي بالناس ركعتين» ثم يدعو ويحول رداءه» فيج اليمن على .الايسرء رَ الأيسر على الأبمة .ولا ا ا (؟) الحديث معضل . أخرجه أبو داود: معضلاً ل ا 0 قال ابن عبد البر في «التمهيد»: (7؟/ 4477: هكنًا رواة مالك عن يحيى؛ عن عمرو بن شعيب' مرسلاً» وتائفة باع على إرساله. . . ورواه جماعة عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه ظ ١ 00‏ ظ ظ ا ا

عدد الصفحات ١٧٣

33330ب باب الإستمطار بالنجوم []” - وحَدَّنِي عن مَالِكِء عن شَرِيكِ بن عَبْدِ اللو بن أبي نَمِرِء عن أَنّسِ بن مَالِكِ أَنهُ قال: جَاءَ رَجَل إلى رَسُولٍ الله ككل فَمَالَ: يا مرا ل ررحي اير فَادْعٌ الله. فَذَعَا رَسُولٌ الله يِه فَمُطِرْنَا م ون الخلعة إلى الخلمة: قال: فَجَاءَ رَجَلَ إلى رَسُولٍ الله يكل قَقَال: يا رَسُولَ الل تَهَدَّمَتِ البَيُوتُ» وانْقَطعَتٍ السّبَل» ومَلكَتٍ المَّوَاشِي. فَقَالَ 0 الله كه : «اللّهُعَ وو الجبّالٍ والآكام. ويَظونَ الأوْيِبَقق ومَنَابتٌ الشَجَرِا . قال: فالكائك عن المديئة انْجِيّابَ ري [الزهري : .]5١‏ » قال يَحْيّى: قال َالِكَ ني رَجُلٍ فاكثة ضلةة الاشعئتاء» واأذزك الخطية» فاراة أن ليا في ال : لمَسْجِدِء أَوْ في بَيْتِهِ ذا رَجَعَ. قَالَ يَحْيّى : قال مَالِكُ: هُوَ مِنْ ذَلِكَ في *‏ باب الاشتمطار النَجُوم [477] 4 - حَدَّئْيِي يحم : حَدَنْيِي مَالِكْء عن صَالِح بن كَيْسَانَء عن عُبَيْدٍ الله بنٍ عبد الله بن و مْبَةَ بن مَسْعُووِء عن رَيْدٍ بن حَالِدٍ الجُهَنِيٌ أَنّهُ قال: 00 الصّبْح بِالحَُدَيِْيٍَء م ار ٠‏ قَلَمّا الْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَى النّاسٍ مَمَا «أَتَدْرُونّ مَاذًَا قال 2 قَالوا: اندو موه أَغْلمُ . قال: «قَالَ: ب 6ت مُؤْينَ بي وكاذر ب بي ٠‏ كأى م” من قال: مَطْرْنا بفضل الله ورحمته. كَذَلِكَ مَؤْمِنْ بي كَافِرٌ بِالكَوْكبٍ, ونا مَنْ قال: مُطَرْنا بنَوْءِ كَذَا وكَذَاء كَذَلِكَ كَافِرٌ بي مُؤْمِنٌ بالكؤكب)"''. [الزهري: ؟7١1]ء‏ با ار سُولَ الله ككل كان يَقَولٌ: (إذًا َنْضَأَتْ بَخْرِيّة ثم ساب اي إن 7100 عمس ثم مويك (*#) تشاءةكمت فتلك عين عديفة»). . [الزهري: .]1١7”‏ .١٠١١9 أخرجه البخاري:‎ )١( .1١1/8 ومسلم:‎ 2١١١١9 وأخرج بنحوه أحمد:‎ .)05577/1١( قوله (انجابت): أي خرجت . «شرح الزرقاني»‎ .7١ والبخاري: 28547 ومسلم:‎ »111١5١ (؟) أخرجه أحمد:‎ . 0850//1( قوله (على إثر سماء) : أي على عقب مطر. وقوله (بنوء) أي : يكوكن: اشرح الزرقاني»‎ .) 24 - لالا"): هذا الحديث لا أعرفه بوجه من‎ /١5( قال ابن عبد البر في «الاستذكار» (7/ 5789)» و«التمهيد»‎ )*(

عدد الصفحات ١٧٤

باب الإستمطار بالنجوم [454] > 00000 ا ريد أ 0000 ا رن نان من نالفي كم يشر مذو الآ جنب أ ين ب كت 16 : مُنَيِكٌ [فاطر: ؟]. [الزهري: 01 - به اعد دايا او ا 0 عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحبى عن إسحاق بن عبد الله .... بن أبي مطعون عليه متروك» وإسحاق.هو ابن أبي فروة ضعيف أيضاً . متروك الحديث . وهذا أحد الأحانيث الأربعة في «الموطأ» الني لا توجد في غيرم مسندة ولا مرسلة وال أظلم, ‏ وهذا الحديث لا يحتج به أحد من أهل العلم بالحديث لأنه ليس له إسناد. ومعنى أنشأت: ا سحابة من ناحية البحر وارتفعت . تشاءمت: أخذت ناحية الشام . والعين : عاديا غديقة تصغير غدقة) وهي الماء لكين

عدد الصفحات ١٧٥

١‏ 5 الي ء عَن اسْيغبال القبلة الإنْسَانُ عَلَى عاجيه ظ ١ ]578[‏ - حَدَّنيِي يَحْيَى : حَدَّئنِي مَالِك عن إشححاق بن عَبْدِ الو بن أبي لح عن رَافِع بن إتكان عؤلى لآل الثنافتركان يبال له: أبي للا اله سَمِعَ أبَا أَبُو 9 ٠‏ الأنصَارِيّ صَاحِبَ رَسُولٍ الله كَكِةِ وهو بِمِضْرَ و والله مَا أَدْرِي كيف بت شت ل ظ الكَرّابيس؟ وقَدْ وي الى يكيه: «إدًا دَمَبَ أَحَدُكُمْ المَائط أو البَؤْكَ ثَلَا 0 القيْلة ولا يَسَْذبرْهَا فُرْجو)”''. [الزهري: 007]. [3؟] ؟ ‏ وحَدَّكتِي عن مَالِكْء عن َع عن رَجُلٍ مِنَّ الأَنْصَارٍ أنْهُ سَمِعَ رَسُولَ الله يك ينْهَى أن تسْتَفْبَلَ القِبلة , ِعَائْطٍ أو يول . [الزهري: .]05١08‏ ظ ظ ؟ - باب الْخْصَةٍ في اسْيعبالٍ القبلةٍ يؤل أؤ عا غَائِطٍ - 0 مار ا ع را ار ل ع لعا ل مر عَمُهِ واسع بن حَبَّانَء عن عَبْدٍ الله بن عُمَرَ أَنْهُ كان يَقُولُ : إذ اناما بكوارن : إذا فَعَدْتَ عَلَى حَاجَتِكَ فلا تَسْتَقْيلٍ القِبْلَة: ولا بَيْتَ المَفْدِسِء قال عَبْدٌ الله: لَقَدِ ارْتَقَيْتَ عَلَى هر بَيْتِ لَنَاء فَرَأَيْتُ رَسُولَ الله يك عَلَى لَبِنتَيْنِ ُنتفيل يت لعفيس لاجو 7 قال لعلك ين النية يُصَلُونَ عَلَى أَوْرَاكهمْ . قال: قُلْتُ: لا أذري وا والله. َال: يَْنِي الَّذِي يَسْجُدُ ولا يَرتَفِعٌ عن الأزض. يَسْجدُ وهُوَ لَاصِقٌ بالأْض 9 الزهري: 015]. 0 ظ - 0 0 .504 ومسلم:‎ 2.١44 والبخاري:‎ .578١4 أخرجه أحمد:‎ )١( إفة أخرجه البخاري : 6 . ظ [ ظ وأخرجه مسلم: ١١‏ مختصراً.

عدد الصفحات ١٧٧

0 باب النهى عن البصاق في القبلة - باب الئَهْي عَنٍ البْصَاقٍ في القبلة 1653 كدت بس لحداعي تازاك فين لازي رحن قو اللوين شمر أن شرك اللو الى بُصَاقاً في جِدَارٍ القِبْلَةِ فَحَكه ثم أمَل عَلَى النَّاسِ قَقَالَ : : «إذًا كان أَحَدُكُمْ يُصَلَّي كلا يَنِصْقْ قبل وجهه. إن الله تَمَارَكٌ وتَعَالَى قِبَلّ وجهه إذَا 0 0 [الزهري: 555» الشيباني: .]18٠‏ ]6 دوعر نيِي عن مَالِكِء عن هِشام بنٍ عَرُوَةَ عن أَبِيهِء عن عَائْشَةَ رَوْجٍ النَّبِي يله أن رَسُولَ الله يك رَأى فى جدَار القنلة نقانا أذ قكاط] أذ الخاف : ققى 1 .انهه َس . 16 - باب مَا جَاءَ فى القلة سر 1 التامر تاوت صلا الصّبْحء 0 تِ قَقَا اللثلة دراك وقذاءة ااتتكنين لكب كَاسعفِنُوهًا . , نَثْ وَجوهُهُمْ إلى الشَّام فَاسْتَدَارُوا إلى الكَعْبَة” '" . [الزهري: 041 الشيباني: 187]. ار الم عن يَحَيَى بن سَّعِيدِء عن سَعِيدٍ بن المُسَيِّبِ أنه قال: ان 4 أن ل الله عل ان حم تشوعنت المقيس ند خزلف قله ل لان ةو ممه 5 ف بدر يسهر . [الزهري: 041]. [17/ 1م د عَذَكنِى عن مَالِكِ عن نافع أن عْمَرَ بنَ الخَطَابٍ قال: ما بَيْنَ المَشْرِقٍ والمَعْربٍ ل قلدٌ إِذَا وه جه قبل البَيت7'. [الزهري: 658]. .١17177 ومسلم:‎ »45٠5 أخرجه أحمد: 0 والبخاري:‎ )١( قال محمد: ينبغي له أن لا يبصق تلقاء وجههء ولا عن يمينه» وليبصق تحت رجله اليسرى.‎ © إفة أخرجه أحمد 190167» والبخاري: /ا40». ومسلم: 17717. (9) أخرجه أحمد: 5 والبخاري: »5٠"‏ ومسلم: .١١17/8‏ © قال محمد: وبهذا نأخذ فيمن أخطأ القبلة حتى صلى ركعة أو ركعتين» ثم علم أنه يصلي إلى غير القبلة» فلينحرف إلى القبلة» فيصلى ما بقى ويعتد بما مضى» وهو قول أبى حنيفة رحمه الله . (5) المقدية فرميل دوقن اخرصةحوصي لأ أحيان: 69 » والبخاري: 5597» ومسلم: ١١1/1‏ بنحوه من حديث البراء بن عازب ذه . (5) الحديث منقطع. وقد أخرجه موصولاً البيهقي في «الكبرى»: (4/7).

عدد الصفحات ١٧٨

باب ما جاء في مسجد النبي --‏ ))بيي 4 - باب ما جءٌ في مشج الي 00 350020 - حَذنَي يَتى» عن مَايكِ عن لَيْدِ بن باح وميد له بن أبي عبد لوه عن أبي عبد اله الأعرة عن أبي هُرَيْرَةَ أن رَسُولَ الله يكل قال : لان حوري االخبز ين الل صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إلا المَسْحِدَ الحرَام)”''. [الزهري: 017]. ٠١ ]5175[‏ - وحَدّنَيِي عن مَالِكِء عن حُبَيٍْ بن عبد الحم عن حَفْصٍ بن حَاصضِوِء عن 00 2 أ أ بي هريرة - أَوْ: عن أبي سَعِيدٍ الخُدْرِيٌ درول ل الله كك قال : : اما ين بتي ومثري / رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضٍ الجَنق وفثْري عَلَى حَوْضِي»”" ٠‏ [الزهري: 018]. ظ ١١ ]41070[‏ - وحدئِي عن مَالِكِء عن عَبْد اله بن أبي بَكرِء عن عاد بن بوه عن عبد الله بن ظ نك كاري آذ وشو ل الله كيه قال : 78 كن اوور وض ين ركاش ال [الزهري: .]0١9‏ ظ 5 3 باب ما جَاءَ في خوج النْسَاءِ إلى المَسَاحِدٍ 31 1 - دي يَشبى : حَذئِي ميك َه بََُ عن عب ال بن مر أ قال: 5 قال رَسُولُ الله يكلِ: ١لا‏ تَمْتَعُوا إمَاءَ الله مَسَاجِدَ الله0” '. [الزهري: .]04٠‏ [437] 1 - وحَدَّكَنِي عن مَالِكُ الك بلعة عن نخر وو طهيو آنا رشو ل ا ل ل قال: | «إذًا شَهِدَثْ إِحَدَاكنّ صَلاةً العِشَاءٍء قلا تَمْسَءَ َمَسَنَّ طيباً»” 0 [الزهري : 01]. [4لاة] 1١5‏ - وَحَدَئنِي عن مَالِكُ. ل عن عن عَاتِكَةَ بِنْتِ رَيْدٍ بن عَمْرِو بن تُقيْلِء ا عَمَرَ بن الخَكَلاب. َنم كانت َسْتََذِنُ عَمَرَ بن الطاب إلى المَسْجِدِ فَيَسْكُتٌ و تَقُولٌ : والله رجن لا أن تَمنْعَنِى ) قلا يَمْنَعَهًا . [الزهري : 65 ]. - > قال ابن عبد البر في «الاستذكار»: (408/5): مايه ارو تمر ونان عن ابو مير قال: قال . )١(‏ أخرجه أحمد: عل والبخاري مواق ومسلم :. 7117/5. ومن عله عبد الله بن سلمان < الأغر بدل عبيد الله بن سلمان الأغر. وَسَلمَان الآغر هو أبق:غبذ الله المذكور في الإستاد. 0 (؟1) أخرجه أحمد: 0, والبخاري: "الا ومسلم: ٠/1"ا8.‏ (6») أخرجه أحمد: 487» والبخاري: .1١96‏ ومسلم: 9754. (5) أخرجه أحمد: 25508 لان 3٠١:‏ ومسلم: .94٠‏ ْ )2( ا ٠5‏ برسم : 461 من حديك زيب الثقفية امرأة عبد الله بن خمر:

عدد الصفحات ١٧٩

«لم١ا‏ باب ما جاء في خروج النساء إلى المساجد ١٠6 ]41/4[‏ - وحَدَّتَنِي عن مَالِكِ عن يُحبَى بن سيل عن عَمْرَةَ بِنْتِ عَبّْدٍ الرّحْمَنء عن عَايْشَة قاين َو أذْرَكَ رَسُوَلُ الله ةما أخدت ‏ النسَاء لْمْنْعَهَنٌ المسَاجد: قال يحون ين سعيد: بك : أَوَ مُتِعَ نِسَاءُ بي إِسْرَائِيلَ المَسَاجِدَ؟ قَالْت : [الرهري: 65]. ا .2 )00 6 . 0010( أخر جه جين 85», والبخاري : 464 ومسلم : 048.

عدد الصفحات ١٨٠

١‏ عبات الأ بالوْصُوءِ لِمَنْ مس القرْآنَ. ١ ]44[‏ عدر ني يَسْبَى » عن مَالِكِ عن عَبْد الله بن أبي بَكرٍ بن محمد بن عمرو بن حَرْم أن في لتاب الذي كَتبَهُ رَسُولُ ال 5 مدرو بن غم : أن لا معسٌ القزاد 0 . [الزهري: 4 الشيياني: 547 . 00 ظ 8 قَالَ يَحيَى : قال مَالِكٌ : ولا يخي الشضحت أعد بملاقه. ولا على سا إلا و . قال مالك : ولَّوْ جَارَ دّلِكَ لَحْمِلَ في أ خُبِمَتهِ ؛ لم يُكْرَه ه ذلِكَء لأ يكية ني قو لوي يتلا توا ناكل و الاندخيت ا غير طاهِرٍ إِكْرَاماً للقَرآن» وتَعْظِيماً لَهُ. [الزهري : 5] . ه قال مَالِكُ : ا حْسَنُ ما سَمِعْتَ في هَذِهِ اليه : ظٍّ 0 5-7 ْمطهَروتَ6 [الواقعة /] إِنّمَا هِي بِمَنْزْلَةِ هَذِوِ الآيَةِ الي في : عبس ويرك قَوْلْ الله تَبَارَكَ وتَعَالَى: «كلا ينا ذكرة 2 مشر هه حجن د يم دم : 00 اك سس جعي ل ىل ل 9) فن شاء ذكرم 09 فى صحفٍ مكرمت شق شم © ,أيه سنَة © كم به [عبس: .]١5-١١‏ [الزهري ا . ١‏ باب لرخْصةٍ في قراءة القَرْآنِ عَلَى غَيْرٍ وُصُوءٍ [81م5:8] " ا يَحَيَى ) معن ا نل عن أَيُوبَ بن أبي تَمِيمَةَ السَّحْتَِاني؛ عن مُحَمَدٍ بن سِيرِينَ ٠‏ ادق لكان كان نرم وهم يَفْرَؤُونَ القَرَآنء قا كَذَهَبَ ِحَا جه َم جع وشو )01 52000 ل © أخبرنا مالك: ل ال لا يسجد الرجل ولا يقرأ القرآن إلا وهو . طاهر . ظ ظ | قال محمد: وبهذا كله نأخذ» زعواقوك إلى نصيفة رحب الاب لان سعبلة زا ل بأس بغرا القرآن على غير طهر إلا أن يكون جبا .

عدد الصفحات ١٨١

لل هب ل باب الرخصة فى قراءة القرآن على غير وضوء يَقْرَأ الْقَرَآنَ: فَقَالُ لَه له وجل : هداؤف : مرا الْقَوَآنَ وَلَسْتٌ على وضوء؟ فَقَالٌ لَهُ عُمَرٌ: مَنْ أفتَاكَ بِهَذَاء أَمُسَيْلِمَةُ؟!”'' [الزهري: 5*0]. الامو سه ا او اي ١‏ مَنْ م دة مِنَ اللّْلِء قر جب و3 الشنس+ الصا الطووة فإنه لم يفنة :أو 216 1725 [الدهرى: 4٠‏ الشيياني: 114]. فد ا اح ا اي : 3 عو هس 5 ا أبي أَنْهُ أنَى زَيْدَ بنَ نابت ا : كينت قرَى فى قرا لقان في سيم فُقَالَ له حَسَنٌ ع ولأنْ أَقْرَأَهُ في نِضفٍ شَهْرٍ أو عَشْرِ أَحَبُ إل وكلضى نك ذاك؟ قال: فَإِنّي أَسْأَلّكَ . قال رَيْد: لكي أَتَدَبَرَهُ وأقف عَلَيّْهِ . [الزهري: .]]4١‏ - باب ما جاء ف في القَرْآنٍ آ#ر 1 سر © د م ن تيم 615:8:6[‏ حدتنى يَحيّى: حد ا ا كيم بن حرام ا 5 وكان رَسُولُ الله كلل أَفْرَأَنِيِهَا ؛ 06 أَنْ ع 10 ثم أَمْهْتهُ حت ار ا رِدَائهِ فَجِنْت به رَسُولَ الله كك تلت ١‏ رشؤول للد وموس 0 سُورَةَ القُرْقَانٍ عَلَى غَيْرٍ مَا أَفْرَأتَبيمَا قَقَالَ رَسُولُ الله يكلِ: «أَرْسِلْةُ) م مّ قال : «اقْرَأْ). قَقَرَأْ القِرَاءَةً | التي ا رَسُولٌ الله كللةِ: «مكذا أنْرلَتث) . 6 قال لِي : «اكُرَأ). كَقَرَأَتَهَا قَقَالَ: «مَكَذَا أنِْلَتْ إن نْ أَنَزْل عَلَى سَبْعَةٍ سَبْعَةِ أخرّفٍ فء فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ ه200 . [الزهري: 147]. 1 > - وحَدنِي عن مَالِكِء عن نافع عن عَبّْدٍ الله بن عُمَرَ أَنْ رَسُولَ الله كك قال: (إِنْمَا مَل .)4١ /١( أخرجه البيهقي في «الكبرى»:‎ )١( .17580 ومسلم:‎ 277١ (؟) أخرجه النسائي: 211797 وأخرجه مرفوعاً بنحوه أحمد:‎ .1849 أخرجه أحمد: //ا”؛ والبخاري: 2.5519 ومسلم:‎ )9(

عدد الصفحات ١٨٢

ذُّهَيَتُ)7١‏ . [الزهري : 7 الشيائي: 20 ل الحَارِتٌ بِنّ عِشَامٍسَأَلَرَ سُولَ الله: كيف يَأَتِيكَ الوَخْي؟ قَقَالَ رَسُولُ الله كل : «أخيّاناً ظ يَأتبني في مِثْلٍ صَلْصَلَةٍ الجرَسٍ . وهْوَ أَسَدَهُ عَلَىّ ْم ني وذ وعيت مَا َال وأخاناً ا 0 - وحَدَّنَنِي عن مَالِكِء الوو ابي 1 عن أَبِيهِء عن عَايِشْة زوج | بي 0 : ء5‎ 1 ١ 11 1 0 دا 1 يكَمَئلُ لِيَ المَلَكُ رجلا يكلم عي ما ما ب يَقَولٌ». قَالْتْ عَايْسَةٌ : ولقد أيه 5-9 فى 0 اليم الشَدِيدٍ البْري يفص ع إن جره مَتَفُصَّدُ عرق" ا ا 44801 وَحَدَلِي يَحتَى ء 5000 عن هِشَامٍ بن عُرْوَة ٠‏ عن أَبِيه أَنَُ قال: نك جيك قة» [484] 4 - وحَدَّنّنِي عن مَالِكِ عن زَيْدٍ بن في عَبْدِ الله بن أَمّمَكْتُومٍ 0 سول الله يك فَجعَلَ يَقُولَ: 00 وعِنْد الي كله رَجُلٌ مِنْ عُطمَاءٍ المُشْرِكِينَ: عل الي ل يُغرضل عله وَيُقِْلَ عَلَى ريا يا نا قُلانٍء هل ترَى با أَُول بَأسأ؟». ؛ فتول 3 :والد ل > 3 0 نه ص 1 5 فأنزلت سس ول 2 أن 2 القنى 4 8 ا 001 سن . نا 1 م عن أَبيه مساو ود اميد َسَأَلَهُ هُمَرٌ عن شَْءِ فَلَّمْ يُجِبْه كم سَأَلَهُ .' و ا ا 0 ش بيه أن وَسُول الله ل كان مير في بَخض فلم يُحِبَهُ كم سأَلَهُ كلم يُجَبْه. فَقَالُ:عَمَرٌ: كنك أمك عن َرْتَ رَسُول 6ه . (010 فيه 42 اح عبد 6 والبخاري : 1 ميك 14 © قال: وسئل مالك هل يقرأ القرآن أحد وهو على غير طهر؟ فقال: 2 2007 أخرجه أحمد: 1948١75ء‏ والبخاري: 5 ومسلم: 250094 كلهم أخرجوه دون قول عائشة الأخير. قوله (صلصلة الجرس): الصلصلة: صوت الحديد إذا رك . «النهاية» (صلصل). أخرجه الترمذي : "١‏ موصولاً عن عائشة ونا . ئ ظ قوله (والدماء): أي دماء الهدايا التي كانوا يذبحون بمنى لآلهتهم . «التمهيدا م قال ابن عبد البر ة في «التمهيد»: (775/77): وهذا الحديث لم يختلف الرواة عن مالك في إرساله» . وعو اكه درن سريت جاقةة عن وواية يكين وو سند الأموض : 'ويزيد بن سنان الزهاوي. عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة» ومالك أثبت من هؤلاء. واي جو عن عفار ينبا نيد ا مالك» وروى وكيع عن هشامء عن أبيه عروة في قوله عز وجل: لعَبْسَ» . اه ا اص 0 ع الحنيث عن هشا بن عروة عن أيه قل

عدد الصفحات ١٨٣

ا لي ب ل ل م حت حم زات سا تجاه في القران 1 لات مَرَاتِه كُل دَلِكَ لا يُجِيِبُكَء قال هُمَرٌ: مُحَرَكْتُ بَعِيرِي» عَتَّى إِذَا كُنْتُ أَمَام اناس وحَشِيتٌ أَنْ يُنْرَلَ فِىّ فُرَآن ام 0 أ يَصْرّخُ بي قال: فِقُلت: ا اه قال: سُول الله يل فُسَلمْتَ عَلَيّْوء فَقَالَ: الَمَدْ أَنْرِلَت عَلَىَ مَذِهِ اللَبْله شا لهي أع حك إل يك افك انه القفس 1 ثم كرا 1 قن لك تك ينا 409 [اشم ١‏ '؟. [الزهري: 7178]. ٠١ 3‏ - وحَدّنِي عن مَالِكِء عن يَحْيَى بن سَعِيدِء عن مُحَمدٍ بن إِبْرَاهِيمَ بن الحَارِثِ التَيْمِيّ عن أبي سَلَمَةَ بن عَبْدٍ الرّحْمَنْء عن أبي سَعِيدٍ أَنَهُ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ الله يك يَقُولَ : َخْرْجٌ فِكُمْ كوم تَحْقِرُونَ صَلَائَكُمْ مَعَ صَلَاتهِمْء وصِيَامَكُمْ مَعْ صِيَاِهِمْء وأعمَالحُمْ مع أعمَالِوم. يَقَرَؤُونَ القرآن ولا يُجَاورٌ حَتَاحِرَهُمْ يَمْرُقُونَ من نَّ الدينِ موق الوم ص الرَِّّة تَنْظرٌ في النضْلٍ فُلَا تَرَى شَيْعاًء وتَنْظرٌ في القِدْح فَلَا تَرَى شَيْئا أء وَنظرٌ في الرّيش قلا ترق شَيْئاً: وتَتَمَارَى في الفوق)” 0 [الرهرىئ: 0/1 الشيباني: 1854]. ١١1440[‏ - وحَدَتَيى عن مَالِكُ أنه بَلَعَهُ أَنَّ عَبْدَ الله بنَ عُمَرَ مَكَتّ عَلَى سُورَةٍ البَقَرَةِ ثْمَانِيَ سِنِينَ (010 إفة ع يُتَعَلْمهَا 9 [الزهري: 8؟7]. الحديث مرسل. أخرجه أحمد: 2704 والبخاري: /9/1إ41. وهو عند أحمد موصولاً من حديث عمر بن الخطاب 5 . قوله( نزرت): أي ألْحَحْحتٌ . «النهاية» (نزر) . وقوله (فما نشبت): أي فما لبئت وما تعلقت بشيء «شرح الزرقاني»: (7/ 77). أخرجه أحمد: 4ا80١١.,‏ والبخاري: 25008 ومسلم: 1500. قوله (يمرقون) : بضم الراء يخرجون ريا : فيه وقوله (النصل): حديدة السهم. وقوله (القِدح): بكسر القاف وسكون الدال: خشب السهم.ء أو ما بين الريش والسهم. وقوله (الفوق): بضم الفاء؛ وهو موضع الور من السهم. انظر «شرح الزرقاني»: (؟1/ 2586 51). © قال محمد: وبهذا نأخذء لا خير في الخروج» ولا ينبغي إلا لزوم الجماعة. أخبرنا مالك: أخبرنا نافع» عن ابن عمر أن رسول الله يَكِةِ قال: «من حمل علينا السلاح فليس منا» . قال محمد: من حمل السلاح على المسلمين فاعترضهم به لقتلهم» فمن قتله فلا شيء عليهء لأنه أحل دمه باعتراض الثاس بسيفه . © قال: وسئل مالك عن رجل يقرأ القرآن وهو غير طاهر قال: أرى ذلك واسعاً إن فعله .

عدد الصفحات ١٨٤