المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

عيار الشعر تحميل PDF

ابن طباطبا العلوي

صفحة ٧ من ١١

وقول امرىء القيس : وأركب في الروع خيفانة ‏ كسا وجهها سعف”. منتشر شبه نا صيتها بسعف الدخل لطولها . وإذا غطى الشعر العين لم يكن الفرس كريماً : وقول الحطيئة : ومن د يطلب مساعي آل لأى تصعئده الأمور الى علاها كان ينبغي أن يقول : من طلب مساعيهم عجز عنها وقصرعن بلوغها فأما إذا تساوى بهم غيرهم فأي فضل لهم . وقوله : صفوف وماذئ الحديد عليهم وبيض” كأولاد النعام كثيف"" وقول لبيد العامري : 1 ال ولقد أعْوصً بالخصم وقد أملا الجفنة من شحم القَلّل"' أراد السنام » ولا يسمى السنام شحما . وقوله : لو يقومٌ: الفيل أو خيالهُ زَلُ عن مثل مقامي وزحل وليس للفيال مثل أيد الفيل فيذكره ‎٠‏ . ولقول النابغة الذبياني : ‎٠‏ ‏ماضي الجنان أخي صبر إذا نرت حربه يوائل منها ركل تنبال؟" التنبال القصير من الرجال . فإن كان كذلك فكيف صار القصيرٌ أولى بطلب ‎)١(‏ ماذي الحديد : أي أنهم يلبسون الحديد:ني الحروب وماذي صفة من صفات الدرع . (؟) اعوص : أعوص بالخصم : أدخله فيا لا يفهم : , والجفنة : الوعاء للطعام . (") يوائل : يلجا ويفر. تنبال : القصير من الرجال 1 ٠١,

عدد الصفحات ١٠٢

الموثل من الطويل , وإن جعل التنبال الجبان فهو أعيب لأن الجبان خائف وجل » اشتدت به الحرب أم سكنت الاك كان عن مثل قول الهمذاني يكر على المصاف إذا تعادى ‏ من الأهوال شجعانٌ الرجال وقول طرفة بن العبد : من الزمرات أ سبا| قادماها وضرتها مركنة ذرو» لا يكون القادمان إلا لما له آخران ‎٠‏ وتلك الناقة التي لها أربعة أخلاف . ومثله قول امرىء القيس : إذا مسّت توادمها أرنّْ كأن' الحي ينهم نعي وقول المسيب بن علس : سل حاجتها إذا هي أعرضت2 بخميصة سرح اليدين وساع "" وكأن قنطرة بموضع كورها ملساء بين عوامض الأنساع وإذا أطت بها أطفست بكلكل نبض الفرائض مجفر الأضلاع ”' يف تكو عسعة ولد شيها بالط ل كرف إل في : وار مجفرة الأضلاع » فكل هذا ينقض ما ذكره من الخمص . قال : وقول الحطيئة : و حرج لاود بالكناس”كأنه متطرف حتى الصباح يدور . ‏الزمرات : قليلات الصوف‎ )١( . ) ‏خميصة : منطبقة البطن ( الجائعة‎ )1( ‏الساع : واسعة في سيرها‎ , ‏نبض : شدة الحركة‎ )6( . ‏الفرائضص : جمع فريضة وهي لحمة الكتف‎ . ‏مجعفر الاضلاع : المجعفر : البثر ويريد بقوله انها عظيمة الجوف‎ ‏الكيناسٌ : موضع الظبي بين الشجر , والكْنّس' : الكواكب‎ )5( وا

عدد الصفحات ١٠٣

5 م 2 86 . حتى إذا مأ الصيح شق عموده وعلاه أسطع لا يرد منير وحصى الكئيب بصصفحتيه كائَّهُ ‏ صدأ الحديد أطارهمن الكيث0» زعم أنه لم يزل يطوف حتى أصبح وأشرف على الكثيب فمن أين الحصى (1) الكثيب : الرْمَال . والكير المنفخ الذي يستعمله الحداد . ال

عدد الصفحات ١٠٤

الشعر الردىء النسج ومن الأبيات المستكرهة الألفاظ القلقة القوافي » الرديئة النسج فليست تسلم من عيب يلحقها في حشوها أو قوافيها , أو ألفاظها . أو معانيها . قول أبي العيال الهذلي : 2. ذكرت أخحي فعاودني ‏ صداع الرأس2 والوصب”"» وقول أوس بن حجر : وهم لقل المال أولادُ علّةَ وإن كان محضافي العمومة مخولا فقوله المال مع مقل فضل . وكقول عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك الخزرجي : قيدت وقد لان هاديها وحاركها والقلبُ منها مطازٌ القلب محذورٌ وكقول الآخر : ألا حبذا هند وأرضٌ ها هند وهند أتى من دونها النأي والبعد9) فقوله البُعد مع ذكر النأي فضل . ‎)١(‏ الوصب : المرض . (7) الموشح للمرزباني ‎١4١‏ يتحقيق البجاوي ط .سنة 19568 مصر , ٠.6

عدد الصفحات ١٠٥

وكقول الأعشى : فرميت غفلة عينه عن شاأته 5 وقوله : استاثر اللهُ فالوفاء وبالعدل وقول الحطيئة : قرَوًا جارك العيمان لما جفوته أراد شفتيه . وقول المزرد داعي الرنج : يريد بساق وقدم . وقول حسان : أراد بالظهر حر الظهيرة . وقول المتلمس” إن تسلكي سبل الموماةٍ منجدة أراد ما عاش عمرو وما عمر قابوس . . ‏يمريه : المرية : الشكا‎ )١( . ‏صرت : الصرصوت الجندب‎ )١( ناأصبتُ حبة قلبها وطحافًا وأولى الملامة الرجلا وقلص عن برد الشراب مشافرة على البكرٍ يمسريه بساق وحافر"" 8 صرت جنادبُه من الظهر) ماعاش عمروء وما عمرت قابوسر9) (”) المتلمس : جرير بن عبد المسيح بن عبد الله من شعراء الجاهلية اعتبره ابن سلام في الطيقة الثانية من الفحول . ,)١7”١ ‏وص‎ (5) الموماة منجدة : الموماة اسم مكان ومنجدة اي قاصدة نجد في الحجاز . ١٠١5

عدد الصفحات ١٠٦

وقوله : من القاصرات سجوفُ الحجال لم ترّ شمُساً ولا زمهريرا"' أراد لم ترشمساً ولا قمر . ولم يصبّها حر ولا برد . وقول علقمة بن عبدة : كانهم صابت عليهم سحابة صواعقها لطيرهن دبيب وقوله : يحملن أترجة نضح العبيرٌ بها كأن تطيابها في الأنف مشموم تناولته فاحتل سيفى ذبابّة شرا سيفِه العليا وجذ المعاصما'" زفق وقول خفاف بن ندبة 2 إن تعرضي وتضنسي بالنوال لنا فواصلين إذا واصلت أمثالي وقول علقمة بن عبدة : طحابك قل ب فى الحسان طروب" 2 يُعِيدَ الشباب عصر حان مشيب للف . ‏سجوف الحجال : اي الفتيات الممّمات القابعات في البيوت‎ )١( (؟) علقمة بن عبدة بن ناشرة . وضعه ابن سلام في الطبقة الرابعة من فحول الجاهلية مات نحو سئة ‎7١‏ ق. ها رص9١5).,‏ (م) شراسيفه : ج شرسوف وهوغضروف معلق في الضلع . (4) خفاف بن ندبة : هو ابو خراشة بن عمير بن الحارث بن الشريد السلمي . من مصر ؛ شاعر فارس من أغربة العرب عاش في الجاهلية زمنا وأسلم ومات أيام عمر بن الخطاب . (0) تضني : تبخلل . (5) طحا : مال .

عدد الصفحات ١٠٧

الشعر المحكم النسج ومن القوافي الواقعة في مواضعها ؛ المتمكنة من مواقعهاء قول أمرىء القيس في قصيدته التي يقول فيها : وقد أغتدى قبل العطاس بهيكل قوله : بعثنا ربيشاً قبل ذلك محملا فوقعت يتقي موقعاً حسئاً . وكذلك قول النابغة 1 كالأقحوان غداة غبً سماله زعم الهمامٌ بأن فاها بارد ‎)١(‏ القطاس : انبلاج الفجر . َنْم المنطّق : ممتىء مكان النطاق . (5) يمشي في الضراء : يختفي بالشجر . (5) الاثمد : حجر يكتحل به . (4) الغب : المطر . (ه) الصدي : الظميء . شديد مَك الجَنب فَعّْم المنطّق ‎"١‏ كذئب الغضا يمشي الضراء ويتقبي”) َ برد أسيف ‏ لاه بلانْمد”" جفت أعاليهُ وأسفلُهٌ ندي) عذب إذا ما ذقتته قلت ازددٍ ل 5 يروى بريقها من العطش الصدي”

عدد الصفحات ١٠٩

فقوله و وأسفله ندي » : و« من العطش الصدي » وقعا موقعين عجيبين . وقول زهير : وأعلم ما في اليوم والأمس قبله ولكنني عن علم ما في غلر عم فقوله : « عم » واقعة موقعاً حسناً . وكقوله : صحا القلبْ عن سلمى فقد كان لا يصحو واقفر من سلمسى التعانيق” فالئقل0) وقد كنت من ما نينا ثانياً على صيرٍ أمر ما يمر وما يحل" فقوله : « يَحُلُوه حسنة الموقع . وكقوله في قصيديه التي يقول فيها : لذي الحلم من ذبيان عندي مودة وحفظٌومّن يُلُحمإلى الشر أنشج”' قوله : حرف كأن الطّير في مُنزلاته على جيف الحسرى مجالس تنتجي فقوله : ‎٠‏ تنتجي » حسنة الموقع جد . وكقوله : . ولنعم حَسشْرٌ الدرع أنت إذا دعيت نرَال ولج في الذغرٍ . ‏التعانيق نالنقل : موضعان‎ )١( . ‏صبر أمر : طرفم من الأمر‎ )5( ‏أنشج : أحزن من النشيج وهو صوت"‎ )6( ١٠

عدد الصفحات ١١٠

وإئك تفري ما خلقت وبع ض القوم يحل ثم لا ينري”" ولاأنت أشجسع حين ينجه الأب مطال من ليث أبي أجري 07 فقوله : ثم لا يفري » و« أبي أجري » حسنان في موقعهه| . وكقول بشر : فما صدع بحيّة أو بشرج ‏ على لمق زوالق ذي كهافٍ َرَلكُ اللقوةٌ الشمُْواءٌ عنها مخالبُها كاطرافب الأساني '" بأحرز مرئلاً من جار أوس2 إذا ما ضيم جيران الضعافف فقوله : « كأطراف الأسافي » حسنة الموقع . وكقول الأعشى : وإذا تكو كتيبةٌ ملمومة ‏ خرساءٌ يخشى الذائدون نصاها كنت المقلم غير لابس سن بالسيف تضرب معلماً الطالها" وعلمت أن النفس تلقى حتفقّها ما كان خالقها المليك قضى لها فقوله : « قضى لها » عجيبة الموقع . وكقوله : ومثل الذي تُولونني في بوتكم يروي سناناً كالقدامى وثعلبا وما عنده زرفى علمتٌ دلالّه علي من الريح الجنوب ولا الصبا . ‏تفري : تفرّق‎ )١( (7) أجري : : ج جرو : ولد الاسد . (*) اللقوة : الناقة . زفق جه : درع .

عدد الصفحات ١١١

وكذلك قوله : وكاس شربتة على لو لكي يعلّم الناسُ أنّي أمرؤ تداويت وأخرى منها بها أتيت الفّتوة من بابها فقوله : « منها بها » لطيفة حسنة الموقع جداً . وكقول أبي كبير الهذلي : ولقد ربأت إلى الصحاب تواكلوا في رأس مشرفة القذال كأنها وكقول أبى خراش : ولم أذْر من ألقى عليه رداءه بلى إنها تعفو الكلُوم وإنما فقوله « يمضي » حسنة جيدا . وكقول عروة بن أذينة : وكل هوى دان عني زمانا كاني لم أكن من بعد ألفرٍ فإن أقصرٌ فقد أجريت عصراً فقوله و هوى لي » لطيفة الموقع . وكقول ذي الرمة في قصيدته : أراح فريق جيرك الجمالا . ‏اليفاع : ما ارتفم من الأرض‎ )١( . ‏القذال : جماع مؤخر الرأس‎ )7( . ‏الكلوم : الجروج‎ )6( (؟) ميعته : حباه . ١١” جَسْر الظهيرة في اليفاع الأطول"" سوى أنه قد سل عن ماجار محضٍ تُوكل بالأدنى وإن جل ما يمضي' له من بعالا يعته ل 0 عذلت النفس قبل على هوئ لي وبلأني الهوى فيمن يبل كانهم 2 يريدون احتمالا

عدد الصفحات ١١٢

فكدت أموت من حزن عليهم ولم أرَ نادي الاظعان بالى”" فقوله : « بالى » عجيبة الموقع . وكقول الفرزدق : فإن تهجٌ آل الزبرقان فإنما هجوت الطوال الشم من هضب يذبل, وقد ينبح الكلب النجوم ودونه فراسحم تنضي الطرف للمتامل. أرى الليل يجلمه النهارٌ ولا أرى عظام المخازي عن عطية تنجلي فقوله : « تنجلي » متمكنة في موضعها . وكقول الحطيئة : من يفعل الخيرَ لا يعدم جوازيه لا يذهب العرف بين الله والناس ”) دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فإِنّك أنت الطّاعم الكاسي فقوله : الكاسي » عجيبة الموقع . وكقوله : إذا نزلَ الشعاءًٌ بأرض قوم تحب جار بيتهم الشتاء . هم القوْم الذين إذا ألمت من الأيام مظلمة أضاءوا فقوله : « أضاءوا » حسنة الموقع . فهذه أمثله قد احتذى عليها المحدثون من الشعراء وسلكوا منهاج من تقدمهم فيها ‏ وأبدعوا في أشياء منها ستعثر بها في أشعارهم كقول أبي عيينة . ‏الأظعان : الظعن : الرحيل‎ )١( (1) جوازيه : أي جزاءه » والعرف : المعروف . ١1١*

عدد الصفحات ١١٣

المهلبي : دنيا دعوت مسمعاً فأجيبي وبما اصطفيتك للهوى فآئيبي دومى أَدُمْ لك بالوفاء على الصا إنُسى بعهدك واقق فثقي بي فقوله : « فثقي بي » لطيفة جدًا يستدل بها على حذق قائلها بنسج الشعر . ١١+

عدد الصفحات ١١٤

التخلص ومن الأبيات التي تلص بها قائلوها إلى المعاني الني أرادوها من مديح أو هجاء أو افتخار أو غير ذلك » ولطفوا في صلة ما بعدها بها فصارت غير منقطعة عنها , ما أبدعه المحدثون من الشعراء دون من تقدمهم , لأن مذهب الأوائل في ذلك واحد . وهو قولهم عند وصف الفيافي وقطعها بسير النوق » وحكاية ما عانوا في أسفارهم : نا تجشمنا ذلك إلى فلان يعنون الممدوح . كقول الأعثى : إلى هوذة الوَمّاب أزجي مطيتي أرجِّي عطاء صالحاً من نوالكا وكقوله : أنضيئها بعدما طال الاب بها نوم هوذة لا نكساً ولا ورا يا هود إنك من قوم أولي حسب- لا يفشلون إذا ما آنسوا فَرَعا وكقوله : فذلك شبهتسه ناقتي | وما إن لغيرك إعاهًا فمنك تؤوب إذا أدبرت ‏ وقصدك << يعطفةٌ إقباهًا وكقوله : فعل سثلها أزورٌ بلي قي سّ إذا شط بالحبيب الفراقٌ ١16

عدد الصفحات ١١٥

وكقوله : إليكت ابن جفنة من شق دأبت الشرى خسرت القلوصًا(» تَشسكى 4 فلم أشكها مناسم تدمى وخْفاً رهيصا”" يراك الأعادي عل رعُّمهم تحل عليهم محلا عويصا وكقوله : وإلى ابسن سلمى حارث قطمتا عرض السخال مطيّني تضم" ورث- السيادة ‏ عن أوائله فآتم أحسن ماهم صنعوا وكقوله : إلى المرء فيس أطيل السّرى وآخحذ من كل حي عصمن' أو يستأنف الكلام بعد انقضاء التشبيب ووصف القبائّل والنوق وغيرها فيقطع عما قبله ويبدأ بمعنى المديح : قول زهير : وأبيضُ فياض يداه غيامة 22 على معتفيه ما تنيب نوافِله"» أو يتوصل إلى المديح بعد شكوى الزمان ووصف محيِهٍ وخطوبه فيُستجارٌ منه بالممدوح . أو يُستانف وصف السحاب أو البحر أو الأسد أو الشمس أو القمر . فيقال : فا عرض أو ف مزيدا أوفما محدرا أوف) الشمس والقمر او البدر بأجود أو بأشجع أو بأحسن من فلان » يعنون الممدوح . فسلك المحدثون غير هذه السبيل ولَطُّمُوا 1: , ‏السرى : السير ليلا . والقلوص : الناقة‎ )١( . ‏مناسم : ج منسم : خف البعير . رهيصا : الرهصة وهي وقرة تصيب باطن الخف‎ )5( . ‏الستخال : الأرض المجهولة‎ )”( (4) عْصّم : ما يعتصم به من الجوع . (2) معتفية : قاصد به للعطاء . . وتغب : تنقطع . نوافله : عطاياه . ١15

عدد الصفحات ١١٦

القول في معنى التتخلص إلى المعانى التي أرادوها » فمن ذلك قول منصور النمري : إذا امتنم المقال عليك فأمدح أميرَ المؤسين ‏ تج مقالاً "2 فى ها إن تزالُ به ركاب وضعن مدائحاً وحملن ملا وقول أبي الشيص”" أكلّ الوجيفُ لحومّها «لحومّهم فاتوك أنقاضاً على أنقاض, ولقد أتتك على الخطوب سواخطا ورجعن عنك وهن عنه رواضض وكقول محمد بن وهب'" : حتى استردً الليلٌ خلعته ‏ وبدا خلال سواده وضح وبدا الصباح كأنت غرته ‏ وجه الخليفة حين يختدح وكقوله في تخلصه من وصف الديار الى وصف شوقه : طللانٍ طال عليههما الأمدُ دَثَرا فلا عَلم لبسا البلى فكأنما وجدَا بعد الأحبة مقل ها أجد وكقول بكر بن النطاح في تخلصه إلى الافتخار : ودوية خلقت للسرا ب فأمواجُه بينها تزخر تر جِنْها بين أضعافها حُلُولاً كأفهم البرير كأن حنيفة تحمِهُم فليكُم | شن أزؤر وكقوله : ش يا من يريد بأنً تكلمّه الندى 2 بلسان قاسيه الندى يتكلم مَدْحْ ابن عيسى قاسم فاسلة بها كلتا يديك الكيمياء الأعظم ولا نَضّل" -)١ 3 ‏ابو الشيص: هو محمد بن عبد الله بن رزين من شعراء العباسبين , عاش زمن الرشيد ( الشعر والشعراء‎ )١( .)1١14 /16 ‏الاغاني‎ ‏محمد بن وهب شاعر من اهل بغداد يعد وسطأ في الشعرء من طبقة دعبل وكان يتشيع ويمدح المأمون‎ )1( والمعتصم ( الاغاني ‎,.)١14١ / ١0‏ (م) نضد : اي لا أثر ولا معالم ونضد متاعه : وضع بعضه عل بعض . 1١ 107/

عدد الصفحات ١١٧

وميعاء خضراء زَربيّة ضحوكا إذا لاعبته الرياح فشبّه صحبي نوارة وكقوله : قالت وقد ذكرثها عهد الصبا إلا الامام فإن عادة ححوده بها النَوْرٌ يُرْهرٌ من كل فن ”© تأوْدَ ‏ كالشارب اللمرجحن بديياج كسرى وعصب اليمن”" أشبّكَهُ بجناب الحسن - ولا الكنرٌ إلا اعتقاد المنن باليأس تقطع عادةٌ المعتاد عرصولة: بزيادة المزداد وكقول عبد الرحمن بن محمد الغساني : وكأنً الرسومٌ أخنى عليها ٌ . 4 غاراتنا عل الأعداء9) وكقوله في تخلصه إلى الافتخار أيضاً : ه م هم وانْهئّ جمالك أن ينال مقاتي وكقول أبي تمام الطائي : صب الفراق علينا صب من كثب وكقول البحتري : شقائق يحملن الندى فكاأنه كأن يد الفح بن خاقان أقبلت وكقوله : بين الشقيقة فالتثوى فالأجرع, (1) ميثاء : الارض السهلة . فتصيب قومك سطوة من معشري عليه اسحق يوم الروع منتقما دموع التصابسي فِ خدود الخرائد©) تليها بتلك البارقات الرواعد دين حبسن على الرياح الأربع زربية : المفرد من زرابي » وزرابي النبث إذا اصفرٌ واحمرٌ وفيه خضرة ( اللسان مادة زرب ) (*) عصب اليمن : قماشة الملوّن . 5) اخنى : فتك بها وافناها . (4) الخرائد : ج . خريدة : البكر التي لم تمس . ١14

عدد الصفحات ١١٨