المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

عيار الشعر تحميل PDF

ابن طباطبا العلوي

صفحة ٦ من ١١

عناها كتابنا التى أود 1 ينا نستقصي كل باب من الأبواب التي أددء 0 0 ع اس الكل » واثرنا الاختصا 0 تشهدنا بالجزء على طال النظر فيه » و لطال و التطويل . 46

عدد الصفحات ٨٥

الشعر الحسن اللفظ الواهي المعنى ومن الأبيات الحسنة الألفاظ المستعذبة الرائقة سماعاً . الواهية تحصيلا ومعنى » وإنًا يستحسن منها اتفاق الحالات التي وضيعّت فيها » وتذكر اللذات بمعانيها . والعبارة عما كان في الضميرمنها , وحكايات ما جرى من حقائقها دون نسج الشعر وجودته » وإحكام وصفه وإتقان معناه قول جميل : فيا حسنها إذ يغسل الدمع كحلّها وإذهي تذري الدمع منها انال عشية قالت في العتاب قتلتني 2 وقتلي بما قالت هناك تحاول وكقول جرير : إن الذين غدوا بلبك غادروا وشلاً بعينك لا يزال معيئا"" غيضن من عبراتهن وقلن لي ماذا لقيت من الهورّى ولقينا وكقول الأعشى : قالت هريرة لما جئت زائرها ويلي عليك وويلٍ منك يارجلٌ ويلٍ الأولى تهدد . وويلي الثانية استكانه . . ‏وثللاً : دمعاً‎ )١( . ‏معينا : جارياً‎ 7م

عدد الصفحات ٨٧

وكقول قيس بن ذريح : علي" هي زفرةٌ قد غلبتّها فمنلي بأخرى مثلها قد أطلت وبي زفرات لو يدمن قتلتني تسوق التي تأتي التي قد تولّت وكقول عمر بن أبي ربيعة : ففممن يعفين آثارنا بأكسية ‏ الخرٌ أن شُمَيراً فالمستحسن من هذه الآبيات حقائق معانيها الواقعة لأصحابها الواصفين لا دون صتعة الشعر وأحكامه . فأما قول القائل : ولما قضينا من مِنى كل حاجة ومسّح بلأركان من هو ماسح وشدت على حُدْب المهاري رحالّنا ولاينظر الغادي الذي هو رائح”" أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا وسالت بأعناق المطي الأباطح”' هذا الشعرٌ هو استشعارٌ قائله لفرحة قفوله إلى بلده وسروره بالحاجة التي وصفها . من قضاء حجه وأنسه برفقائه » ومحادثتهم ووصفه سيل الأباطح بأعناق المطي كما تسيل بالمياه . فهو معنى مستوفى على قدر مراد الشاعر . غفلن عن الليل حتى بدا تباشير من واضح أسفرا وأما المعرض الحسن الذي ابتذل على ما يشاكله من المعاني فكقول كثيرٌ : فقلت لها ياعرٌ كل مصيبة إذا وُطُّنَتْ يوما لها النفس ذلُت قد قالت العلماء لو أن كثيراً جعل هذا البيت في وصف حرب لكان أشعر الناس . . ‏حُدب المهادي : الايل التي تحمل المتاع‎ )١( . ‏(؟) الاباطح : الايطح : مسيل واسع فيه دقاق الحصى‎ 14

عدد الصفحات ٨٨

وكقول القطامى في وصف النوق : ولا الصدور على الأعجاز تتكل لوجعل هذا الوصف للنساء دون النوق كان أحسن . وكقول كثير أيضاً : إلينا مقليّة إذا ما تقلت" قالت العلماء لو قال : البيت في وصف الدنيا لكان أشعر الناس . ومن الأبيات التي تخلّبُ معانيها للطافة الكلام فيها قول زهير : تراه إذا ما جئته متهللاً أخى ثقة ما تُهلك الخمرٌ ماله 3 غدوت>2) عليه غدوة ‏ فرأيته يفديه طوراً وطوراً يلمنّه فأعرض مله عن كريم مرزم وقول طفيل الغنوي7: أبوا أن يمثّرتا ولو أن أُمنا كأاتك تعطيه الذي أنت سال ولكنه قد يُهلكُ المال نائِلُهُ قعوداً لديه2 بالصريم عواذلة" وأعيا فما يدرين أين مخاتلة” فعول إذا ما جد بالأمر فاعِل0) بنا فَعْلْنَا في الواطئين فَزْلت تلاتي الذي لاقوهٌ منا لملّمت وكقول كثير بن عبد الرحمن الخزاعي : إذا ما أراد الغزوَ لم تشن همه . ‏مقلية : هاجرة ومباعدة‎ )1١( (1) الصرزيم : لفظ يطلق على أول النهار . (9") مجامله 0 غادره 5 (4) كريم مرزاً : كريم يصاب منه كثيراً ( مادة رزأ ) ‎٠.‏ () طفيل الغنوي : هر طفيل بن عوف بن قيس عبلان شاعر جاهلي من الفحول واوصف العرب للخيل حنى قيل له طفيل الخيل لكثرة وصفه إيأها . الأغاني ( ‎١4‏ / 88 ) خخزانة الأدب (؟/ 5514) 44م

عدد الصفحات ٨٩

عوم نهته فلما لم تر النهي عاقة وقول ابن هرمة : إنى نذرت لشن لقيتك سالماً وقول حمزة بن بيض : تقول لي والعيون أَئ الوجوه اتتجعت قلت لها منى يقل صاحبا سرادقه قد كنت أسلمت فيك مقتبلاً عبالجعة وقول الآخر: نميل على جوانبه كنا وقول أبي العتاهية : إن المطايا فإذا أتين بنا أتين مخفة 3 كيلك لأنها بكت فبكى مما شجاها قطيئها”" أن لا أعالج بعدك الأسفارا أقم علينا يوسا فلم أقم وأي وجه إلا إلى الحكم'" هذا ابن بيض بالباب يبتسمٍ فهات إذا حل أعطني سلمىي نميل إذا نميل على أبينا تفرى إليك سباسباً ورمالا وإذا رجعن بنا رجعن ثقالا . ‏تطيئها : من قطن أي اقام وتوطن بالمكان . وهنا بمعنى مكانها أو الساكن معها‎ )١( (ة تفري : تقطع ؛ والسباسب 5 العلوات 8

عدد الصفحات ٩٠

الشعرٌ الصحيح المعنى , الرث الصياغة ومن الحكم العجيبة 3 والمعاني الصحيحة الرئة الكسوية 3 التي لم يتنوق في معرضها الذي أبرزت فيه قول القائل : : تراع إذا الجنائرٌ قابلتنا كروعة ثلمةَ لمغار ذْنْب وكقول الآخر : وما المرء إلا كا لشهاتب وضوؤه وما المال والأهلون إلا وديعة وكقول الآخر : دار العدر تنظراً فإذا ظفرت بهم ظفز وكقول الآخر : . ‏ثُلَّةِ : الجماعة من الناس‎ )١( 4١ ونسكن حين تمضي ذاهبات فلما غاب عادت رائعات7) ولا بد أن ترد الودائم نعل الْوارب" بهم| غنداً تت لم تعاقب بملة إن فانت رخي البال والنفس' تَذُهبْ

عدد الصفحات ٩١

ورود حياض الموت والطفل يَلُعبُْ” نالدهيٌ غي َه أو شساتاتة رييسله 2 " 31 9 جسرب تجتربهة في ليسه ومسركبسسه عئنك وفي توثبة 1 9 إليك أو تحببه ( المعنى البارع في المعرض الحسن ) فأما المعنى الصحيح البارع الحسن . الذي قد أبرز في أحسن معسرض وأبهى كسوق وأرق لفظٍ , فقول مسلم بن الوليد الأنصاري : وإني وإسماعيل بعد فراقه 2م فإن أغش قوما بعله أو أزرهم فكالوحش يدنيها من الأنس المحل . ‏يسومها : يذيقها انواع العذاب‎ )١( 01 لكالغمد يوم الروع زايله النصل

عدد الصفحات ٩٢

التشبيهات البعيدة ( الغلو ) ومن التشبيهات البعيدة التي لم يلطف أصحابها فيها 0( ولم يخرج كلامهم في العبارة عنها سلساً سهلا قول النابغة : 6م تخدى بهم دم كأن رحاها علق أزيق على مون صوار”" 8 7 3 ل 0 فزل نيا وأوق رأس رقبته كمنصب العتر دمى رأسه النسك”») ‎٠. 0 7 5‏ إ 2 أبقى لما التعداء من عتداتها ومتونماا كخيوطه الكتان ‏والعتدات القوائم . أراد أن قوائمها دقت حتى عادت كأنا الخيوط , وأراد « ضلوعها » فقال « متونها » ‏(1) تخدى : تسير ‎٠‏ ‏دم : الإيل . علق : دم . ‎)١(‏ المنصب : الحجر . العتر : الذي يذبح في رجب ‎٠.‏ ‏بل

عدد الصفحات ٩٣

وقول بشر بن أبي خازم : وجرّ الرامسات ها ذيولا كأنٌ شإاللها بعد الدبور<"' رمادٌ بين أظار ثلاث | كا وشيم النواشرً بالنؤور”" فشبه الشهال والدبور بالرماد . وكقول أوس بن حجر : كأن هرا جنينا عند غرضتها والتفً ديك برجليها وخنزير وكقول لبيد بن ربيعة : فخمة زفراءً ترتقي بالعرى قردماني وتركا كالبصل”" وكقول النابغة الجعدي : كأنٌ حجاج مقلتها قليبٌ من السمقين أخلق مستقاها والحجاج لا يغور لأنه العظم الذي ينبت عليه شعر الحاجب . وقول ساعدة بن جؤية : كساها رطيب الريشٍ فاعتدلت لها قداح كاعناق الظباء الفوارٍق شبه الهام بأعناق الظباء » ولو وصفها بالدقة كان أولى . , ‏الرامسات : الرياح الدواقي للآثار‎ )١( . ‏أظار : جوانب الموقد‎ )5( التؤور : دحان الشحم . (*) ترتي : الرئو : الشد . القردمانيه : الدروع الغليظة , تركا : ج تريكه وهي البيضة . 34

عدد الصفحات ٩٤

الأبيات التي زادت قريحة قائليها على عقوهم ومن الأبيات التي زادت قريحة قائليها على عقولهم قول كثير : فإِنَْ أمير المؤمنين برفقه وقوله أيضا يخاطب عبد الملك : وما زالت رقاك تسل ضغني ويرقيبي لك الحاوون حتى وقوله أيضاً : ألا ليضا يا عر من غير ريب كلانا به عر فمن يَرنا يكل تكون لذي مال كثيرٍ متقل إذا ما وردنا منْهلاً صاح أهلّهُ وددت وبيت الله أنك 152 غزا كامنات الود منى فنالا بعيران نرعى في الخسلاء ونعزب على حسنها جرباءٌ تعدى وأجرب7" فلا هو يرعانا ولا نحن تُطلب علينا فلا ننفسك نرمى ونضرب 1و ؟ّ. 5 #2 هجان وأنى مصعسب ثم نهرب فقالت له عزة : لقد:أردت بي الشقاء الطويل » ومن المنية ما هو أوطأ من هذه الحال . وكقول الآخر في زبيدة أم محمد الأمين : أزبيدة ابنة تُسطين ‏ من رجليكٍ وكقول جرير بن عطية : ٍ هذا ابن عمي في دمشق خليفة ما (1) عر : جرب . (5) الرغاب : جمع رغبة . (*) قطيئاً : عبيداً . جعفر ه46 المثاب الرغاب”) تُعطسى الأكف من لو شئت ساقكم إلي قطينا9)

عدد الصفحات ٩٥

فقيل له : يا أبااحزرة لم تصنع شيئاً » أعجزت أن تفخر بقومك حتى تعديت إلى ذكر الخلفاء ؟! وقال له عمر بن عبد العزيز : جعلتني شرطياً لك . أما لوقلت : لوشاء ساقكم إلي قطينا » لسقتهم إليك عن آخرهم . وكقوله : يا بشرٌ حْقّ لوجُهك التبشيرٌ هلا غضبت لنا وأنت أمير 03 7 2 0 2 5 و هم مام قد كان حقك أن تقول لبارقب يا ال بارق فيم سب جرير فقال بشر : أما وجد ابن اللخناء رسولاً غيري” وقال : وكقول الأخطل : ألا سال الجحّاف هَل هو ثائرٌ لقتلي أصيبت من سليم وعامر فقدر أنه يُعيرُ الجحاف بهذا القول ويقصر به فيه » فأجراه الجحاف مجرى التحريض . ففعل بقومه ما دعى الأخطل إلى أن يقول : لقد أوقمم الجحاف بالبئثر وقّْعة إلى الله منها المشتكى والمعول فلوسكت عن هذا بعد ذلك القول الأول لكان أجمل به » ثم لم يرض حتى أوعد وتهدد عند ذلك الخليفة فقال : فإن لم تُتْيرها قُريشٌ بملكها يكُن عن قُريش, مستَارٌ ومرحل"" وكقوله أيضاً : 2 04 5 2( فلا هَدَى الله قيساً من ضلالتها ولا لعاً لبسي ذكوان إذ عثروا” ‎)١(‏ هو يشر بن مروان عامل البصره في أيامه . والقصيدة في هجاء سراقة البارقي . (1) مستارٌ : ابتعاد . شف لعا : دعاء 5 1

عدد الصفحات ٩٦

ضجوا من الحرب إذ عضت غَواربّهم وقيس عيلان من أخلاقها الضجره' فقال له عبد الملك : لو كان كما زعمت لما قلت : لقد أوقع الجحاف بالبشر وقعة إلى الله منها المشتكي والمعوّل وكقول الفرزدق : أوجدت فينا غير غدرٍ مُجائيعٍ وبجرٌ جعيِنٌ والزبير مقالا فأقر باشياء لو سكت عنها كان أستر . قال : وكقوله أيضاً : وإن تميماً كلها غير سعلدرها زعانف لولا عرٌ سعلر لذلّت وقد وضع من قومه وهجاهم بهذا القول : قال : وكقول بشر : تكن لك في قومي بد يشيكرونها وأيدي الندى في الصالحين فروض وقول النابغة الجعدي : وما رابها من ريبة غير أنها ‏ رأت لمتي شابت وشابت إداتيا رأت رجلاً غائرّ الوافدين منتشل النحض أعمى ضريرا” وأنكرتني وما كان الذي نكرت من الحوادث إلا الشبيبْ والصلعا . ‏غوار هم : جموعهم‎ )١( : ‏الوافدين : الوافد : المرتفع من الخد عند المضغ‎ )9( . ‏النحض : اللحم المكتنر‎ 4

عدد الصفحات ٩٧

وقوله : ‎٠‏ ‏صدّت هريرة ما تكلمنا ‏ جهلا بام خليد حبل من تصيل أأن رأت رجلا أعشى أَضرٌ به ريب المنون ودهرٌ خاتّل خخبل” وكقول الكميت : إليك يا خيرَ من تضمنت الأرض وإن عاب قولي العيب يعني رسول الله يله » ولا يغيب قوله في وصفه رسول الله يك عائب إلا كافر بالله مشرك .. وقول حسان : ' أكرم بقوم رسول الله شيعئّهم إذا تفرقت الاهواءٌ والشيع كان يجب أن يقول : هم شيعة رسول الله يكو لأن في هذا الكلام جفاء . وقول جنادة بن نجية : من حبّها أتملى أن يلاقيني ‏ من نحو بلدتها ناع فينعاها لكى أقول فراق لا لقاءً له أوتضمن النفس يأساثم تسلاها" 8 ‏والدهر الخاتل أي الدهر الغادر » والخبل ْ المدهب للعقل‎ ٠ ‏أعئى ِ ضعقف بصره‎ )١( . ‏تسلاها : من السلوأي النسيان‎ )5( 56

عدد الصفحات ٩٨

الشعر القاصر عن الغايات ومن لات التي تعثر يها اصحاه عن النايات التي أجروا إليها ولم بش فللساق موب" وللسوط ذرة وللزجر منه وقم أخرج مهذب”) فقيل له : إن فرساً يحتاج إلى أن يستعان عليه بهذه الأشياء لغير جواد . وقول المسيب بن علس : . وقد أتناسى الهم عند احتضارء بناج عليه الصيعرية مكدم فسمعه طرفة فقال : استنوق الجمل . والصيعرية من سمات النوق : وقول الشماخ : ا فنعم المعترى رحلت إليه ‏ رحى حيزومها كرحى الطحينٍ وإنما توصف النجائب بصغر الكركرة ولطف الخف . ‎)١(‏ أَهُوبٍ : الالهوب : الجري الشديد الذي يبعث التراب كالدخان . در : الدرة : شدة الدفع . أخرج : ذكر النعام . مهذب : سريع . (؟) المسيب بن علس شاعر جاهلي ذكره ابن سلام في الطبقة السابعة من الجاهلين و ص ‎١67‏ ) . 44

عدد الصفحات ٩٩

وقوله : .وأعددت للساقين والرجل والنسا لجاماً وسرجاً فوق أعوج مختال وإنما يلجم الشدقان لا الساقان . وقول الأعشى : وما مزبدٌ من خليج الفرات ‏ جون غواربه تلتطم بأجود منه بما عوله إذا ما سماؤهم لم تيم يمدح ملكا ويذكر أنه إنما يجود بالماعون . وقوله : شتَان ما يومي على كورها ‏ ويوم حيان ‏ أخحي) جايرل»' وكان حيان أشهر وأعلى ذكراً من جابر فأضافه إليه اضطرارا . وقول عدي بن زيد : ولقد عديت دوسرة ‏ كصلاة القين 2 مذكارا"" والمذكارٌ التي تلد الذكران » والمثنات عندهم أحمد . وقال الشماخ : بانت سعاد ففي العينين ملمول وكان في قصر من عهدها طول كان ينبغي أن يقول : وكان في طول من عهدها قِصرء أو يقول : وصار في قصرمن عهدها[ طول ] . وقول أبي دؤاد الايادي 9 : لو أنّها بذلت لذي سقم مر الفؤامٍ مشارف القبضى”) (1) كورها : الكور : الرجل بأدائه » والكور ايضاً كور الحد::. المبني من الطين . (5) دوسرة : الناقة السريعة . م ابو داؤد الايادي : شاعر من فحول الحاهلية اختلف في اسمه . يذكر ابن رشيق ان امرأ القيس كان يتوكأ عليه ويروي صعره . (4) مره الفؤاد : متعب القلب .

عدد الصفحات ١٠٠

. 5 بجمانة أَنْس” الحديث لظل لو أنه قال : يذهب سقمه ؛ لكان أبلغ لنعتها : وقول أبي ذؤيب : ولا على 2 الواشين أن قد هجرثها وأظلم دوني ليلها ونبارها كان ينبغي أن يقول : وأظلم دونها ليلي ونهاري . وقوله : عصاني إليها القلبُ إني لأمره سميم فما أدري أرشد طلابها مكتتباً حرَانَ من وجدر, بها كان ينبغي أن يقول : أم غي . فنقص العبارة .. وقول ساعدة بن جؤبة : لوقال : إني بعدك كمد . لكان أبلغ من قوله : كدت أكمد . وقول ابن أحمر : غادرني سهمه أعشسى وغادرة سيف ابن أحمر يشكو الرأس والكبدا أراد : غادرني سهمه أعور فلم يمكنه » فقال أعشى . وقول طرفة : كأن جناحي مضرحي تكئنا حفافيه شكا في العسيب بمسرد" وإنما توصف النجائب بدقة شعر الذنب وخفته » وجعله هذا كثيفاً طويلاً عريضاً . . ‏وجدر بها مضض : حب شديد مؤلم‎ )١( . ‏أكمد : أحزن‎ )5( (5) العسيب بمسرد : النخلة التي أضرّ بها العطش . ٠١١

عدد الصفحات ١٠١