المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث الضعيفة والموضوعة دراسة في ضوابط الضعف والوضع وأصناف الوضاعين

محمد إسماعيل محمد الديهي

صفحة ٤ من ٦

الأ دادِيثُّالض عِي ةِّو الم وْعُوع ةِ ّدِر اس ةٌّ ِلّع و ابِطِّالض عفِّوالو عْعِّوأ صْن افِّالو ع اعِين -ّد.محم دّالد ي لّّ - 250 - قلدد :ّسددنداّموعددوع ّق ددال ّابْددنُّالْج ددوْزِ ِّ:ّه ددب اّد دددِيثٌّم وْعُددوعٌّبِددلا ّش دددٍّ ّ و إِسْدددن ادُاُّمُخ دددب طٌّّّك م ددداّتد دددر ن ّو ِدددلّإسْدددن ادِاِّعُم دددرُّبْدددنُّه دددارُون ّق دددال ّابْدددنُّم عِدددينصّ ِيدددهِ:ّّ ك دددب ابٌ ّو ق دددال ّابْدددنُّدِب دددان :ّيد دددرْوِ ّع دددنّْالثدِّق ددداتِّالْمُعْضِدددلا تِ ّو ي دددد عِلّشُددديُوتًاّل دددمّْ يد ر هُمْ ّو ق دّْص ح ّع نّْالن بِلِّّّالند ْلُّع نّْالْقِر اء ةِّ ِلّالسُّّجُودِّ(1).ّ ورُغددمّذلدددّق ددال ّالْبد يدْ قِددل ّإِ ددهّقدددّجددربّ وجِددد ّس ددبباّلق ض دداءّالْح اجددة ّوق ددال ّ ابْددنّالْج ددزرِ ّ ِددلّالْحصددنّالْحصددينّع ددنّالْبد يدْ قِددل ّو غيددرّو ادِدددّو ع ددنّ سددهّأ ددهّقدددّ جربدددهّلق ض ددداءّالْح اجدددةّ د و ج دددد اُّك دددب لِد(2).ّو قدددقّالحددداكمّعدددنّ سددده ّوأدمددددّبدددنّ دددرّ ب ّوإبددراهيمّبددنّعلددمّالددد بيلل ّوالنددوو ّوغيددرّوادددد ّأ ددهّقدددّجربددهّ وجدددداّ دقاًّ(3).ّ قل :ّقالّالشوكا ل:ّالسُّّنةّلا ّتثب ّبِمُج ر دّالتجربةّو لا ّيخراّب اّالْ اعِدقّ للش ددلْءّمُعْت قدددًاّأ ددهّسددنةّع ددنّك و ددهّمبتدددعاّو قبُددولّالدددُّع اءّلا ّيدددلّعلددمّأ نّس ددب ّ الْقبُولّ ابد ّع دنّر سُدولّالّّ قددّيُجيد ّالّالددُّع اءّمدنّغيدرّتوسدقّبِسدنةّو هُدو ّ أرْدمّالر ادِمِين ّو قدّتكونّالاسدتجابةّاسدتدراجاً ّ قددّ بد ّ دلّالسدنةّالصدحيحةّ الن دمّعدنّالقدراءةّ دلّالركدوعّوالسدجود ّ دباّمدنّأعظدمّالددلاوقّعلدمّكدونّهدباّ المرو ّموعوعاً.ّ.ّ(4).ّ (1 )الموضوعات،2/142، (2 )تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين، للشوكاني، ص 215، الناشر دار القلم - بيروت – لبنان، ط: 1،1984م (3 )الحديث ليس في المستدرك، ولكن نقل ابن عراق في تنزيه الشريعة، أن الحاكم رواه في المائة، 2/112 . (4 )تحفة الذاكرين، الموضع السابق

عدد الصفحات ٥٠

مجل ّةّالجامعةّالإسلامي ّةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(ّالجزءّالثامنّ) - 251 -ّ الثّعشر:ّلاّيُضعفّالحديث ّأوّيصحح ّبمجردّالكشفّالصو ل(1)ّ (ّالتضعيف ّوالتصحيحّالكشْ ِل):ّ يقولّصاد ّال توداتّالمكية:ّرُبّدديثصّّتُّركّالعمقّبدهّلضدعفّطريقدهّ منّأجقّوعاعّ لّرواتهّيكونّصحيحاّ لّ ّالأمرّلسدماعّالمكاش دفّلدهّمدنّ الدددروحّ(يقصدددد:ّجبريدددق ّلأ دددهّيُندددزلّالمُكاش دددفّمنزلدددةّالصدددحابلّالدددب ّشددد دّمدددعّ رسولّس الّجبريقّعنّالإسدلامّوالإيمدانّوالإدسدان)دينّإلقاودهّعلدمّرسدولّالّ  ّورُبّدديثّيكونّصحيحاّمنّطريدقّرواتدهّيحصدقّل دباّالمكاشدفّأ دهّغيدرّ صددحيحّلسدد الهّلرسددولّالّ ّ دديُّعلمّوعددعهّويتددركّالعمددقّبدده ّوإنّعمددقّبددهّأهددقّ النققّلصحةّطريقه ّوهوّ لّ ّلأمرّلي ّكبلد (2).ّ قلددد :ّهدددباّكدددلامّباطدددقّلاّيُّ ب دددهّلددده ّلأ دددهّيُّ ددددرّعلدددمّالرِّّوايدددة ّو يدددهّإب،دددالّ لقواعدددّالج ددرحّوالتعددديقّوهدددمّلمددن جّالمحددد ينّ ددوقّأنّالكشددفّمضدد،ربّلاّ قاعددددةّلدددهّولاّا ضدددبا .ّقدددالّابدددنّالقددديمّردمدددهّال:ّ ّو م دددنّْأ د ال دددد ّع ل دددمّغ يْدددرِ(ّ أ تْبد ر ا)ّو (د د د ن ا)ّ د ق دّْأ ّد ال د :ّإِم اّع ل مّت ي الِّصُو ِلٍّ ّأ وّْقِي دا ِّ د لْس د ِلٍّ ّأ وّْر أْ ِّ د ْسِدددددلٍّ.ّ د ل ددددديْ ّبد عْدددددد ّالْقُدددددرْآنِّو أ تْبد ر ددددداّو د دددددد د ن اّإِلا ّشُدددددبد اتُّالْمُت ك لِّمِدددددين .ّو آر اءُّ (1 )مجموعة الرسائل والمسائل ، لابن تيمية، علق عليه: السيد محمد رشيد رضا ، الناشر: لجنة التراث العربي5 /19. والكشف عند الصوفية: إدراك الأمور بنور إلهي لا بالسماع. معجم المصطلحات الصوفية (ص 225 .) (2 )الفتوحات المكية لابن عربي ا 141، بتصرف. تحقيق: عثمان يحي، الناشر: الهيئة العامة المصرية للكتاب، ونقله العجلوني في (كشف الخفاء) 1/14. أما ابن عر الصوفي، فجمهور علماء الأمة على ضلالة وجهالاته، وإتيانه بالكفر، فيما اعتقد وكتب.

عدد الصفحات ٥١

الأ دادِيثُّالض عِي ةِّو الم وْعُوع ةِ ّدِر اس ةٌّ ِلّع و ابِطِّالض عفِّوالو عْعِّوأ صْن افِّالو ع اعِين -ّد.محم دّالد ي لّّ - 252 - الْمُنْح رِ ِين ّو ت ي دالا تُّالْمُت ص دوِّ ِين ّو قِي دا ُّالْمُتد ّ لْسِد ِين .ّو م دنّْ دار ق ّالدد لِيق ّع دق ّ ع نّْس و اءِّالس بِيقِ (1).ّ وقدددّتعجدد ّعبدددّال تدداحّأبددوّغدددةّمددنّ قددقّالشدديلّإسددماعيقّالعجلددو لّ ددلّّ كتابه(كشدددفّالخ ددداء)ّهدددباّالكدددلامّدونّتعليدددقّعليدددهّديدددثّقدددال:ّ هدددباّمددداّ قلدددهّ العجلو لّوسدك ّعليدهّواعتمددا!ّولاّيكدادّينقضدلّعجبدلّمدنّصدنيعهّهدبا!.ّ.ّ.ّّ كيفّاستسا ّقبولّهباّالكلامّالب ّتدُ ْد رّبهّعلومّالمحدد ينّوقواعددّالحدديثّ والدين؟ّويصبحّبهّأمرّالتصحيحّوالتضعيفّمنّعلماءّالحديثّشيئًاّلاّمعندمّلدهّ بالنسبةّإلمّمنّيقول:ّ إ هّمكاش فّأوّي رنّ سدهّأ دهّمكاش دف!ّومتدمّكدانّلثبدوتّالسدنةّالم، درةّ مصدددران:ّالنقددقّالصددحيحّمددنّالمحددد ينّوالكشددفّمددنّالمكاش دد ين؟!ّ حددبارِّأنّ تغترّب با ّوالّيتولاكّويرعاك»اهد(2).ّ.ّ.ّإلمّآترا.ّ (1 )مدارج السالكين، لابن القيم، لمحقق: محمد المعتصم بالله البغدادي، الناشر: دار الكتاب العربي – بيروت، الطبعة: الثالثة، 1416 هـ- 1996م،2/439 . (2 )أبو غدة في تعليقة على كت اب: المصنوع في معرفة الحديث الموضوع، للملا على القارئ . ص: 273 .

عدد الصفحات ٥٢

مجل ّةّالجامعةّالإسلامي ّةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(ّالجزءّالثامنّ) - 253 -ّ المبحث الثالث: الضوابط العامة التي وضعها العلماء للكشف عن خطورة الحديث الموضوع ورواته من عدمه لاّريدد ّأ ددهّد تددقّ ددلّالإسددلامّقددومٌّمددنّالز ادقددةّلددمّيعجددب مّدضددارةّهددباّ الدددينّورِّ عددةّشدد هّوعُّلدددواّ ددوقّعقاودددهمّالباطلددةّ عمددددواّإلددمّالددد ّ ددلّالددددينّ والكددببّعلددمّرسددولّالّّ وعددعواّأداديددثّتندداق ّأسدد ّالإسددلامّوتعاليمدده ّ وذلدّبقصدّإم ارّتناقضدهّوتضداربهّممداّيثيدرّددولّمبادودهّالرِّيد ّوالشُدكوك ّإلاّ أنّالج اببةّقدّوععواّعوابطّداكمةّوكاش ة ّعنّمثقّهدباّالحِّيدقّوالأكاذيد ّ ليميزواّالصحيحّمنّالسدقيم ّوقددّتناولت داّمدنّ لا دةّزوايدا ّالزاويدةّالأولدل:ّ ظريدةّ تتعلدددقّبالأسدددا يدّوالدددرواة.ّالزاويدددةّالثا يدددة:ّت،بيقيدددةّعمليدددةّتتعلدددقّبدددالمتن.ّالزاويدددةّ الثالثة:ّعبارةّعدنّعدوابطّعامدةّتتعلدقّب،درقّمعر دةّالوعدعّوالوعداعين.ّ.ّ.ّإلدل.ّ وهاكّبيا ا:ّ : الزاوية الأولي: نظرية: تتعلق بالأسانيد والرواة: ً أولا أدركّالعلمدداءّالخ،ددرّالندداتجّعددنّالوعددعّ شددمرواّعددنّسدداقّالجدددّوسدداعداّ واهتمدواّبالإسددناد ّودرسددواّأددوالّالددرواةّبعدددّأنّكا دد ّ قدةّالددراو ّهددلّالمُرج حددةّ ،لبددواّالأسددا يدّقبددقّالمتددون ّودليددقّذلدددّمدداّروااّمسددلمّبسددنداّعددنّابددنّسدديرينّ قال:ّلمّيكو واّيس لونّعنّالإسنادّ لمداّوقعد ّال تندةّقدالوا:ّسدمواّلنداّرجدالكم.ّ ينظددددرّإلددددمّأهددددقّالسددددنةّ ي تددددبّدددددديث م ّوينظددددرّإلددددمّأهددددقّالبدددددع ّ ددددلاّي تددددبّ دددديث م (1) ّو ق ددال ّالْح دداكِمّالنيسددابور :ّ ّ د ل ددوْلا ّالإِْسْددن ادُّو ط ل دد ُّه ددبِاِّال، اوِ ددةِّل ددهُّ ّ و ك ثدْددر ةُّمُددو ام ب تِ ِمّْع ل ددمّدِ ْظِددهِّل ددد ر ّم ن ددارُّالإِْسْددلا مِ ّو ل ددت م ك ن ّأ هْددقُّالإِْلْح ددادِّو الْبِددد عِّ (1 )مقدمة صحيح مسلم، ص84 .

عدد الصفحات ٥٣

الأ دادِيثُّالض عِي ةِّو الم وْعُوع ةِ ّدِر اس ةٌّ ِلّع و ابِطِّالض عفِّوالو عْعِّوأ صْن افِّالو ع اعِين -ّد.محم دّالد ي لّّ - 254 - ِيددددهِّبِو عْددددعِّالأْ د ادِيددددثِ ّو قد لْدددد ِّالأْ س ددددا ِيدِ ّ ددددصِن ّالأْ تْب ددددار ّإِذ اّتد ع ددددر تّْع ددددنّْوُجُددددودِّ الأْ س دددا ِيدِّ ِي ددداّك ا ددد ّْبدُتدْددد رًا (1).ّو دددلّعدددوءّذلددددّوعدددعّالعلمددداءّعدددوابطّمتعدددددةّ تكشفّالضعفّالشديد ّوالوععّوالاتتلاق ّبكقّدقةّوديادية ّوبيا اّالتالل:ّ أولاً:ّأهميةّتتبعّالح ا ّ لّكقّعصرّل باّالرواياتّوس بْرِهاّوعدهاّ و خل ا ّوبيانّزي اّوت،ئ ا:ّ إنّالمتتبعّلج ودّالسدابقينّيجددهمّقددّق،عدواّشدوطاًّّّكبيدراًّ دلّذلددّلكدنّ الج ودّ لّداجةّإلمّالاستمرار ّودليدقّذلددّمداّروااّالعقيلدلّبسدنداّإلدمّدمدادّ بنّزيدّقال:ّوعع ّالز ادقةّعلمّرسولّالّّأربعةّعشدرّألدفّددديث(2).ّقدالّ الصنعا ل:ّومعر دةّقددرّعدددهاّدليدقّعلدمّتتبدعّالح دا ّمدنّالأومدةّل داّومعدر ت مّ إياها(3).ّ ا ياً:ّاتصافّراوصّ لّالسندّب باّالص اتّكافصّ لّردّروايتهّوالحكم ّ عليهّبالضعفّالشديدّوعلمّروايتهّبالوععّمالمّيروهاّ قة:ّ باستقراءّمرات ّأل دا ّالجدرح(4)ّوجددتّالأومدةّقددّاتتل د ّطدراوق مّ دلّ (1 )معرفة علوم الحديث، لأبي عبد الله الحاكم، المحقق: السيد معظم حسين، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الثانية، 1397هـ- 1977م، ص6 . (2 )الضعفاء الكب، للعقيلي، 1/15 . (3 )توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار2/55، بتصرف (4 )مراتب الجرح والتعديل: أول من رتبها وهذبها وأدرج فيها الألفاظ المستعملة من قبل أئمة هذا الشأن الإمام أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي في تقدمة كتابه (الجرح والتعديل) فأجاد وأحسن، وجعل ابن أبي حاتم المراس في القسمين أربعاً أربعاً، أربعاً في قسم التعديل، وأربعا في قسم التجريح، وتبعه على ذلك ابن الصلاح والنووي وابن كثير، ثم جاء الذهبي =

عدد الصفحات ٥٤

مجل ّةّالجامعةّالإسلامي ّةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(ّالجزءّالثامنّ) - 255 -ّ عدهاّولكنّالب ّي مناّهناّهوّرتبةّهباّالأل ا ّوأ داّليسد ّ دلّمرتبدةّوادددة ّ ومنّمرات ّتلدّالأل ا :ّوهلّمُرتبةّمنّالأس قّإلمّالأسوأ:ّ 1- حوّقول م:ّ يهّمقال.ّ يهّععف.ّلي ّبباكّالقو .ّ.ّ.ّ.ّإلمّآتراّ 2- حوّقول م:ّلاّيُحتجُّّبه ّمض،ربّالحديث.ّ.ّ.ّإلمّآترّماّهنالدّ 3- حددوّقددول م:ّرُد ّدديثدده.ّمنكددرّالحددد .ّسدداقطّالحددديث.ّعددعيفٌّجِددد اً.ّوااصّ بمرةص.ّ 4- حوّقول م:ّيسرقّالحديث.ّمتد مٌّبالكبب ّأوّالوعع.ّساقط.ّ 5- حدددوّقدددول م:ّدج دددالٌ.ّكدددب اب.ّوع ددداعٌ.ّيضدددع.ّيكدددبب.ّ6-ّمددداّيددددل ّعلدددمّ المبالغة ّك:ّأكببّالنا .ّإليهّالمنت مّ لّالكبب.ّركْنّالكبب(1).ّ ودكمّهباّالمرات ّأنّأهقّالمرات ّالأربدعّالأتيدرةّلاّيحدتجّبحدديث م ّ ولاّيكتدد ّدددديث مّلاّللاتتبددارّوّ لاّللاعتبددار.ّلكددن ّالمرتبتددانّالأُوليددانّلاّيحددتجّ بحدددديثّأهل مددداّكدددبلدّولكدددنّيكتددد ّددددديث مّللاعتبدددار ّوالاعتبدددارّمعنددداا ّ(ّأنّ الحدددديثّعدددع هّغيدددرّشدددديد ّومدددنّ دددمّيرقيدددهّمدددنّهدددوّ دددلّدرجتددده ّأوّأعلدددمّمنددده ّ وكبلدّيُرقلّغيرا.ّ = والعراقي فزادا في كل قسم مرتبة، فصارت المراتب خمساً خمساً، ثم جاء الحافظ ابن حجر فزاد في التقريب مرتبة في كل قسم فصارت المراتب ستاً ستاً، لكنه ن سخ مراتب القسمين جميعاً وأدرج مراتب الجرح بعد مراتب التعديل، فصارت المراتب اثنتي عشرة مرتبة. أنظر شرح نخبة الفكر لابن حجر العسقلاني، الشارح: عبد الكريم بن عبد الله بن حمد الخضير، 11/25. (1 )نُزهة النظر في تو ضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر، لابن حجر العسقلاني، تحقيق: عبد الله بن ضيف الله الرحيلي، الناشر: مطبعة سفير بالرياض، الطبعة: الأولى، 1422هـ، 174، بتصرف

عدد الصفحات ٥٥

الأ دادِيثُّالض عِي ةِّو الم وْعُوع ةِ ّدِر اس ةٌّ ِلّع و ابِطِّالض عفِّوالو عْعِّوأ صْن افِّالو ع اعِين -ّد.محم دّالد ي لّّ - 256 - الثاً:ّوصفّمنّاشت رواّبعدالت مّبالكببّلاّيُرادّبهّدقيقتهّبقّم،لقّ التضعيفّمجازاًّ ّوماّذلدّإلاّلأنّالكببّينا لّالعدالةّولاّينا ي اّالضعف ّ ولباّقالّابنّدبانّ ل(ّعمروّبنّعُبيدّالمعتزلل)ّيكببّ لّالحديثّوهماًّلاّ تعمداًّ-ّوالكببّوهماً:ّعبار ةّع نّوُقُوعّت، ّ ِلّد دِيثهّعلمّط رِيقّالس ْوّأ وّ الْغ ْل ةّو حْوّذ لِدّو هُّو ّمِم اّلا ّي خْلُوّع نهُّإِ ْس انّم ماّجق ّد ظهّوا تباهه -ّ(1).ّ صنّالحقيقةّ لّالكببّالب ّي ّقدحّ لّالر ّاو ّّماّكانّعنّعمد ّومنّ مّ وصفّالمش ورّبالعدالةّبالكببّلاّيوج ّالقدحّ يه ّبقّيوج ّتوق اًّ لّ قبولهّدتمّي بينّسب ّعع هّوإنّكانّالقدحّبالكببّ يمنّلمّتعرّفّعدالتهّكانّ جردًّاّمبينّالسب ّب هّالكببّكماّيدلّلهّقولهّ قدّجرحّبمثقّهباّكثيرّمن ّ الثقاتّوماّعلمّالجارحّإ مّلأ هّعمقّبالظاهرّولمّيعلمّالباطن ّ (2).ّ رابعاً:ّمُّ،لقّوجودّكب ّابّ لّالسندّلاّيلزمّمنهّأنّيكونّالمتنّم ّكبوباً:ّ لجددوازّأ ددهّ ابدد ّمددنّغيددرّطريقددهّإلاّأنّيعتددرفّب ددهّوعددعّذلدددّالحددديثّ بعينه ّأوّماّيقومّمقامّاعترا ه.ّ.ّ.ّ ّقالهّزينّالدينّالعراقل(3).ّ إلمّأترّذلدّمنّالضوابطّالتلّوعع اّعلماءّالحديثّلمعر ةّماّيُضدعفّ الحديثّبسببهّومدنّت،ورةّعدمّالدِّقةّ لّالنقدق ّوالحكدمّعلدمّالدراو ّبشدب ةّ قدّيتركّدديثهّبسبب ا.ّ (1 )توجيه النظر إلى أصول الأثر، لطاهر الجزائري، المحقق: عبد الفتاح أبو غدة، الناشر: مكتبة المطبوعات الإسلامية – حلب، الطبعة: الأولى، 1416هـ- 1995م،261 . (2 )توضيح الأفكار، ص70. بتصرف (3 )شرح (التبصرة والتذكرة = ألفية العراقي)، للعراقي، 1/307 .

عدد الصفحات ٥٦

مجل ّةّالجامعةّالإسلامي ّةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(ّالجزءّالثامنّ) - 257 -ّ الزاوية الثانية: تطبيقية عملية تتعلق بالمتن: سددلفّوذكددرتّأهميددةّالإسددنادّوأ ددهّللحددديثّمثددقّالأسددا ّللبندداءّّواسددتقرّ لّالأذهانّأ دهّلاّيمكدنّتصدورّالحدديثّبددونّالإسدنادّكمداّلاّيمكدنّأنّيتصدورّ البنيانّبدونّالأسا ّوالجسدمّبددونّالدروح.ّ صدبحّالحدديثّعبدارةّعدنّجدزوين:ّ الإسناد ّوالمتن.ّ صذاّكا نّالمتنّوادداًّولهّإسنادان ّ ماّدديثانّ لّاصد،لاحّ المحددد ين.ّومددنّ ددمّكددانّلمسددنادّأكبددرّالأ ددرّ ددلّقبددولّالمددتن ّومددنّهددباّالقبيددق:ّ الحددديثّالموعددوعّالمددرو ّعددنّأبددلّبددنّكعدد ّمر وعدداًّ ددلّ ضددقّالقددرآن ّسددورةّ سددورةّمددنّأولددهّإلددمّآتددراّّ قدددّرونّالسدديوطلّعددنّالم مددقّبددنّإسددماعيقّقدددال:ّ دددد نلّشدديلّبدده ّ قلدد ّللشدديل:ّمددنّدددد دّبدده؟ّ قددال:ّدددد نلّرجددقّبالمددداونّ وهوّدلّ صرتّإليهّ قل ّمنّدد دّبه؟ّ قال:ّدد نلّشيلّبواسدطّوهدوّددلّ صدددرتّإليدددهّ قدددال:ّددددد نلّشددديلّبالبصدددرة ّ صدددرتّإليددده ّ قدددال:ّددددد نلّشددديلّ بِّع ّبادانّ صرتّإليه.ّ تبّبيد ّ دتلنلّبيتاّ صذاّ يهّقومّمنّالمتصدو ةّومع دمّ شددديل ّ قدددال:ّهدددباّالشددديلّددددد نلّ قلددد :ّيددداّشددديلّمدددنّددددد د؟ّ قدددال:ّلدددهّلدددمّ يحددددد نلّأدددددد ّولكندددداّرأيندددداّالنددددا ّقدددددّرغبددددواّعددددنّالقددددرآنّ وعددددعناّل ددددمّهددددباّ الحديث(1).ّ وهناّأسوقّبع ّالضوابطّالت،بيقيةّالعمليةّالمتعلقةّبالمتن:ّ أولاً:ّمدداّوعددعهّالعلمدداءّمددنّمصددن اتّجمعدد ّالمتددونّالموعددوعةّوقامدد ّ (1 )الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح المؤلف: إبراهيم بن موسى الأبناسي، ثم القاهري، الشافعي (المتوفى: 802هـ)، المحقق: صلاح فتحي هلل، الناشر: مكتبة الرشد، الطبعة: الأولى 1418هـ1998م،1/228 .

عدد الصفحات ٥٧

الأ دادِيثُّالض عِي ةِّو الم وْعُوع ةِ ّدِر اس ةٌّ ِلّع و ابِطِّالض عفِّوالو عْعِّوأ صْن افِّالو ع اعِين -ّد.محم دّالد ي لّّ - 258 - بنقدددهاّوالحكددمّعلي دداّلقدددّوعددعّالعلمدداءّمصددن اتّجمعدد ّالحددديثّالموعددوعّ ودرسدددتهّدراسدددةّعمليدددةّت،بيقدددةّبينددد ّعللدددهّوأوجدددهّكببددده ّمدددنّهدددباّالمصدددن ات:ّ (الموعوعات)ّلابنّالجدوز (1).ّوهدوّكتدابّوُعدعّلتبيدانّالأداديدثّالموعدوعة ّ وذكرّأسا يدهاّوبيانّعلل اّوالإشارةّإلمّأماكنّوجودهاّ لّكتد ّالحد ديث ّوقددّ قسددمّابددنّالجددوز ّأداديددثّّرسددولّالّّإلددمّسددتةّأقسددام:ّالأربعددةّالأولددمّمن دداّ القلدددد ّم،مدددددئنّإلي دددداّلاّتددددددتل اّعِّلدددددةّولاّيت،ددددرقّعلي ددددداّ سدددداد ّوأمددددداّالقسدددددمّ الخام :ّالشديدّالضدعف ّ قددّألدفّ يدهّكتداب ّالعلدقّالمتناهيدةّ دلّالأداديدثّ الواهيددة .ّأمدداّالقسددمّالسدداد :ّوهددوّالمق،ددوعّب دداّمحددالّوكددببّ قدددّألددفّل دداّّ (1 )عاب عليه ابن الصلاح، رحمه الله، تساهله في الحكم على الأحاديث بالوضع، وكذا عاب عليه الحافظ زين الدين العراقي والحافظ ابن حجر، حيث أورد في كتاب "الموضوعات" أحاديث ضعيفة لا تصل لدرجة الوضع، وأحاديث حسنة، وأحاديث صحيحة، بل وأورد أحاديث في أعلى درجات الصحة، فذكر حديثين أحدهما عند البخاري والآخر عند مسلم. وربما كان سبب هذا الوهم، هو منهج ابن الجوزي في كتابه، حيث اعتمد في نقده للأحاديث على "نكارة المتن"، وهو أمر نسبي، لا يعني ب الضرورة بطلان الحديث، وإن كان قرينة مرجحة لذلك، وعن هذا المنهج يقول الحافظ رحمه الله: "المدار في الركة على ركة المعنى، فحيثما وجدت دلت على الوضع، وإن لم ينضم إليها ركة اللفظ، لأن هذا الدين كله محاسن. والركة ترجع إلى الرداءة. أما ركاكة اللفظ فقط فلا تدل على ذلك، لاحتمال أن يكون رواه بالمعنى فغير ألفاظه بغير فصيح. نعم، إن صرح بأنه من لفظ النبي  فكاذب اهـ، نقلا عن "الباعث الحثيث"، ص 116، وقد قال ابن حجر: كتاب الموضوعات، موضوع، والذي ينتقد عليه بالنسبة إلى ما لا ينتقد قليل جدا. قال العلائي دخلت على ابن الجوزي الآفة من التوسع في الحكم بالوضع لأن مستنده في غالب ذلك ضعف رواته. "الباعث الحثيث"، ص112، وتوضيح الأفكار، للصنعاني،54 .

عدد الصفحات ٥٨

مجل ّةّالجامعةّالإسلامي ّةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(ّالجزءّالثامنّ) - 259 -ّ كتابه(ّالموعوعات) ّوهوّمرت ّعلمّترتيد ّكتد ّال قده ّيشدتمقّعلدمّتمسدينّّ كتابدددداً ّتبدددددأّبكتددددابّ(التوديددددد) ّوتنت ددددلّبدددددّ(ّالمستبشددددعّمددددنّالموعددددوعّعلددددمّ الصددحابة)ّومن جددهّ ددلّذلدددّيتحددررّ ددلّطددريقين:ّالأول:ّيسددوقّالحددديثّبكامددقّ سنداّ مّيبدأّ لّتوهينهّعنّطريدقّرداّدرايدة ّوذلددّيكدونّبمخال تدهّ صداًّق،عدلّ الثبدددوتّق،عدددلّالدلالدددة ّأوّمخال تدددهّمددداّهدددوّمدددنّالمسدددلماتّالعقليدددة ّوالمق،دددوعّ بصددحته.ّال،ريدددقّالثددا ل:ّردّالحدددديثّروايدددة ّ يسددوقّالدددراو ّالددواهلّ دددلّالسدددندّ ويبدددينّعقيدتدددهّالدينيدددةّمستشددد داًّ دددلّذلددددّبددد قوالّالثقددداتّمدددنّعلمددداءّالجدددرحّ والتعددددديقّ ددددلّالددددراو ّالمددددت م ّأعددددفّإلددددمّذلدددددّّسددددرداّكددددقّطددددرقّالحددددديثّ ومناقشت اّمناقشةّعلميةّدقيقة(1).ّ ا ياً:ّموقفّعلماءّالحديثّممنّع م دواّإلمّبع ّالأداديثّالتلّ ماهرهاّالإِّ شكالّوالتعارضّ جمعوهاّيشنِّعونّب اّعلمّأهقّالحديث ّّ كمثالّت،بيقل:ّ لاّري ّأنّعلماءّالحديثّوق واّمنّهباّال ّعْلةّموق اًّصلداًّوأجابواّعن داّ بدد نّمن ددداّمددداّلاّيصدددحّعنددددهمّ دددلاّيحتدداجونّإلدددمّالجدددوابّعنددده.ّومن ددداّمددداّلدددي ّ بمشددددكقّوإنّاستشددددكلهّأهددددقّالأهددددواء ّوأمثلتددددهّ ددددلّكتددددابّالّتعددددالمّموجددددودة ّ وباقي داّيوجددّ دلّكتدابّالّعدز ّوجدق ّ ظيدراّ دلّأ دهّيظ درّأ دهّمُشِدكقّأوّمع ددارِضّ لغيددراّممدداّيثبدد ّ ي س ددرّبنحددوّمدداّتُ س ددرّ ظدداوراّمددنّالقددرآن ّولاّيدددلّذلدددّعلددمّ عدمّصحته.ّ (1) انظر: الإمام ابن الجوزي وكتابه الموضوعات، لمحمود أحمد الندوي، جامعة: البنجاب - لاهور- باكستان رسالة دكتوراة 1401هـ ص223،227، بتصرف كثير.

عدد الصفحات ٥٩

الأ دادِيثُّالض عِي ةِّو الم وْعُوع ةِ ّدِر اس ةٌّ ِلّع و ابِطِّالض عفِّوالو عْعِّوأ صْن افِّالو ع اعِين -ّد.محم دّالد ي لّّ - 260 - الزاوية الثالثة: ضوابط عامة تتعلق بطرق معرفة الوضع والوضاعين، وهي عدة متفرقات نسوقها كتالي: أ)ّلاّيقتضلّالحكمّعلمّالحديثّبالوععّبُّ،لانّمعناا:ّ مدددنّالمقدددررّلددددنّأهدددقّالصدددنعةّأ دددهّلاّيلدددزمّمدددنّكدددونّالإسدددنادّ موعدددوعاًّأنّ يكونّالمتنّباطلاًّ قدّيكونّالحديثّموعدوعاًّسدنداًّومتنداً ّأوّمتنداًّلاّسدنداً ّأوّ سدددنداًّلاّمتنددداً.ّ مدددثلاًّمدددنّالأداديدددثّالتدددلّصدددح ّمتنددداًّوب،لددد ّسدددنداًّددددديثّّ الْخ يدْرُّ ل ّو ِلّأُم تِدلّإِل دمّيد دوْمِّالْقِي ام دةِ ّقدالّالسدخاو ّقدالّشديخناّالحدا ظّابدنّ دجر:ّلاّأعر ه(1) ّولكنّمعنااّصحيح ّيعنلّ دلّددديث:ّ«لا ّتد دز الُّط اوِ دةٌّمِدنّْأُم تِدلّ م اهِرِين ّع ل مّالْح قِّ ّلا ّي ضُرُّهُمّْم نّْت ب ل ُمْ ّد ت مّي ْتِل ّأ مْرُّالِّو هُمّْك ب لِد ّ »(2).ّ قلدد :ّمعنددااّصددحيحّلكددنّلاّتستشدد دّبددهّ لابدددّأنّيثبدد ّالحددديثّويقبددقّ سددنداًّومتندداً ّوهددباّتددلافّمددبه ّبعدد ّالم كددرينّمددنّالمستشددرقينّوغيددرهمّمددنّ أنّالحديثّإذاّصحّمعنااّعمقّبده.ّوهدباّكدلامّباطدقّكمداّّم در ّ دصذاّأردتّ قلدهّ لاّتنسبهّلرسولّالّ.ّ (1 )المقاصد الحسنة للسخاوي، ص 337، رقم 468، و كشف الخفاء ومزيل الإلباس، لإسماعيل العجلوني، الناشر: المكتبة العصرية، تحقيق: عبد الحميد بن أحمد هنداوي، الطبعة: الأولى، 1420هـ- 2000م،4/454 .بحثت عن كلام ابن حجر العسقلاني هذا فما وجدته، لكن تواتر ن قله عن الجملة من علماء الحديث كالسخاوي وغيره. (2 )صحيح البخاري، كتاب: الاعتصام بالكتاب والسنة، باب: قول الن : " لا تزال طائفة . " 9/101، رقم 7311، وصحيح مسلم، في الإمارة: باب: قول الن : " لا تزال طائفة. . " واللفظ له. 3/1523، رقم 1920 .

عدد الصفحات ٦٠

مجل ّةّالجامعةّالإسلامي ّةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(ّالجزءّالثامنّ) - 261 -ّ ب)ّبعدّالحكمّعلمّالحديثّبالوععّ لاّيمكنّتقويةّمعنااّبالأداديثّ الصحيحةّوالآياتّالقرآ ية:ّ لددمّيو ددقّمددنّأورّ دّالحددديثّالموعددوعّودكددمّعليددهّبالوعددعّ ددمّسدداقّأدلددةّ مددنّالقددرآنّوالسددنةّت يدددّمعنددااّ ددباّيوقددعّ ددلّوهددمّأنّالموعددوعّيترقددمّويتقددونّ بالصحيح ّوهباّباطق.ّومثاله:ّ لكقّزمانّدولةّورجال ّوهوّبمعندمّقولدهّتعدالم:ّ و تِلْدددددد ّالأْ ي دددددامُّ ُدددددد اوِلُ اّبد ددددديْن ّالن دددددا ِ (آلّعمدددددر ان:ّ 140)ّو ّأمددددداّالل ْدددددظّ د ل ددددديْ ّ بِح دِيث(1).ّ ا)ّأهمّالصي ّوالمص،لحاتّالتلّأطلق ّعلمّالحديثّالموعوع ّ ومدلول اّ لّكت ّالموعوعات ّوالأدكام. ّ لعلماوندداّالمحددد ينّعبدداراتّواصدد،لاداتّجددرواّعلي دداّ ددلّكلام ددم ّ مددنّ عر اّو م ا ّتجن ّالخ، ّوا حازّإلمّّالصواب ّمثق:ّ 1-ّقددددول مّ ددددلّالحددددديث:ّلاّيصددددح ّأوّلاّيثبدددد ّأوّلددددمّيصددددح ّأوّلددددمّ يثب ّأوّلي ّبصحيح ّأوّلدي ّبثابد ّأوّغيدرّ ابد ّأوّلاّيثبد ّو حدوّهدباّ التعابير:ّقالّالعلامةّالت ا و :ّإِذاّقالواّ لّكُت ِّالضُّدع اءّأوّالموعدوعات:ّهدباّ الحديثّلاّيصحّأوّلاّيثب ّ معندااّأ دهّموعدوع ّوإذاّقدالواّ دلّكتد ّالأدكد امّ معنااّ لّالصحةّالاص،لاديةّعنه(2).ّ (1 )اللؤلؤ المرصوع فيما لا أصل له أو بأصله موضوع، المؤلف: محمد بن خليل بن إبراهيم، الطرابلسي (المتوفى: 1305هـ)، المحقق: فواز أحمد زمرلي، الناشر: دار البشائر الإسلامية – بيروت، ط: الأولى، 1415 هـ،1/148 . (2 )قواعد في علوم الحديث، ص282 .

عدد الصفحات ٦١

الأ دادِيثُّالض عِي ةِّو الم وْعُوع ةِ ّدِر اس ةٌّ ِلّع و ابِطِّالض عفِّوالو عْعِّوأ صْن افِّالو ع اعِين -ّد.محم دّالد ي لّّ - 262 - قل :ّ- لّالصحةّالاص،لاديةّأنّالحديثّلمّيبل ّرتبةّالصحيح ّوأ دهّ دسددنّأوّعددعيف-.ّوممدداّي يدددّذلدددّالمددن جّ ددلّكتدد ّ(الموعددوعات)ماّذكددراّ العلامددددةّعبدددددّال تدددداحّأبددددوّغدددددة:ّمددددنّأنّابددددنّالجددددوز ّقدددددّتكددددررّمنددددهّ ددددلّكتابددددهّ الموعددوعاتّقولدده:ّ(ّلاّيصددح)ّأكثددرّمددنّ لا ماوددةّمددرة.ّوتعق بددهّالسدديوطلّ دد ل فّ أربعددددةّكتدددد ّهددددل:ّ النكدددد ّالبددددديعاتّعلددددمّالموعددددوعات ّو التعقبدددداتّعلددددمّ الموعدددوعات ّو اللآلددددلءّالمصددددنوعةّ دددلّالأداديددددثّالموعددددوعة ّالصُّددددغرنّو ّ اللآلدددلءّالمصدددنوعةّ دددلّالأداديدددثّالموعدددوعة ّالكُبدددرنّوهدددلّالم،بوعدددةّمن مدددا.ّ وتعقُّبُهّ- يماّتعق بهّبه-ّ ي داّكلِّ داّقداومٌّعلدمّأنّقدولّابدنّالجدوز ّ دلّالحدديث:ّ (لاّيصح)ّمثقُّقولهّ يه:ّ(موعوع)ّّلاّ رقّبين ماّكماّترااّمست يضًاّ لّكدقصّمدنّّ كتددددابّ الموعددددوعات ّلابددددنّالجددددوز ّوكتددددابِ ّاللآلدددداّالمصددددنوعة ّللسدددديوطلّ ردم ماّالّتعالم(1).ّ قلدد :ّوي يدددّذلدددّ ددلّكتدد ّالأدكددام ّمدداّ قلددهّعبدددّال تدداحّأبوغدددة:ّقددالّ شدديخناّالإمددامّالكددو ر ّردمددهّالّتعددالمّ ددلّمقدمتددهّلكتددابّ ا تقددادّالمغنددلّعددنّ الح ددظّوالكتدداب ّلصددديقناّالأسددتاذّدسددامّالدددينّالقدسددلّد ظددهّالّتعددالمّص:ّ 11ّ ّتنبيه:ّيقدولّالمسدنِدُّالأودددّابدنُّهِم داتّالدِّّمشدقلّ دلّ التد ّنّْكيد ّوالإ دادةّ ددلّتخددريجّأداديددثّتاتمددةّ(سِدد ْرّالسددعادة) :ّاعلددمّأنّالبخددار ّوكددق ّمددنّصددن فّ دددلّالأدكدددامّيريددددّبقولددده:ّ(لدددمّيصدددح)ّالصدددحةّالاصددد،لادية ّومدددنّصدددن فّ دددلّ الموعوعاتّوالضع اءّيريددّبقولده:ّ(لدمّيصدح)ّأوّ(لدمّيثبد )ّالمعندمّالأعدم ّولاّ (1 )انظر: تعليق الشيخ: أبو غدة على كتاب: (قواعد في علوم الحديث ) للتهانوي، 283، بتصرف.

عدد الصفحات ٦٢

مجل ّةّالجامعةّالإسلامي ّةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(ّالجزءّالثامنّ) - 263 -ّ ي لزمُّمنّالأولّ لُّالحُسْنّأوّالض عْف ّويلزمُّمدنّالثدا ل:ّالدبُ،لان (1).ّإلدمّآتدرّ ذلدّمماّي،ولّالبحثّببكرا. ّ د)ّعلاماتّودلالاتّتُيسرّمعر ةّالحديثّالموعوع :ّ اسدددتنتجّالعلمددداءّعلامددداتّودلالاتّيعدددرفّب ددداّالحدددديثّالموعدددوعّهدددباّ العلاماتّمن اّماّيتعلقّّبالسند ّومن اّماّيتعلقّبالمتن ّوبيا اّالتالل:ّ أولاً:ّع لا م اتُّود لا لاتّالو عْعِّ ِّ لّالس ن دِ:ّ 1-ّإقرارّراو ّالحديثّبكببهّوإقراراّباتتلاقّماّيرويه:ّ ومثالّذلد:ّاعترفّأبوّعصمةّ دوحّبدنّأبدلّمدريم -المُل ق د ّْبندوحّالجدامع ّ جمعّكقّشلءّإلاّالحديث -ّبوععهّأداديثّ ضاوقّالسدور ّقدالّابدنّالصدلاح:ّ رُوِّيدْن دداّع ددنّْأبددلّعِصْددم ة ّوهددو :ّ دُددوْحُّبددنُّأبددلّم ددرْيم ّأ ددهُّقِيْددق ّل ددهُ:ّ مِددنّْأيْددن ّل ددد ّع ددنّْ عِكْرِم ددة ّع ددنِّابددنِّع ب ددا ص ّ ددلّ ض دداوِقِّالقُددرْآنِّسُددور ةًّسُددوْر ةً؟ّ ّ قددال :ّ إ ِّددلّر أيْدد ُّ الن دددا ّق ددددّْأعْر عُدددواّع دددنِّالقُدددرْآنِّواشْدددتد غ لُواّبِ ِقْدددهِّأبدددلّد نِيدْ دددة ّوم غ دددازِ ّمُح م ددددِّبدددنِّ إسْح اق ّ د و ع دعْ ُّهدباِّالأد ادِيْدث ّدِسْدب ةًّ (2) ّو ك م داّاعْتد در ف ّع بْددُّالك درِيمِّبْدنُّأ بِدلّ الع وْج اءِّبِو عْعِّأ رْبد ع دة ّآلا فِّد ددِيثص ّيُح درِّمُّ ِي داّالح دلا ل ّو يُح لِّدقُّ ِي داّالح در ام ّ (3).ّ وعنّع بْدّالص م دِّقال:ّم رِض ّأ بُوّجُز ٍّّ ك ا ُواّعِنْد اُّّ د ق ال ّإِ هُّق دّْد ض ر ّمِدنّْأ مْدرِ ّ م دداّتد ددر وْن ّو إِ ِّددلّك ددب بْ ُّ ِددلّأ د ادِيددث ّو أ سْددتد غْ ِرُّالل دده ّمِنْددهُّقدُلْن دداّم دداّأ دْس ددن ّم دداّص ددند عْ ّ (1 )قواعد في علوم الحديث الموضع السابق (2 )النكت على مقدمة ابن الصلاح للزركشي، 2/255، رقم 217 .ومقدمة ابن الصلاح ص: 207،و المدخل إلى الإكليل للحاكم ص: 54 . (3 )تدريب الراوي، 1/335 .

عدد الصفحات ٦٣

الأ دادِيثُّالض عِي ةِّو الم وْعُوع ةِ ّدِر اس ةٌّ ِلّع و ابِطِّالض عفِّوالو عْعِّوأ صْن افِّالو ع اعِين -ّد.محم دّالد ي لّّ - 264 - تُد ّْإِل دمّالل ددهِّق دال ّ ُددم ّص دح ّمِددنّْم ر عِدهِّ م در ّ ِددلّتِلْدد ّالح دددِيثّكل دا (1).ّأ :ّرجددعّ إلمّماّّكانّي عق.ّ قالّالسيوطل:ّو ه ب اّك افصّ ِلّر دِّاِّ ّ–ّالإقرار- ّل كِنّْل يْ ّبِق اطِعصّ ِدلّك وْ ِدهِّ م وْعُددوعًا ّلِج ددو ازِّأ نّْيُك ددب ب ّ ِددلّه ددب اّالإِْقدْددر ارِّبِع يْنِددهِ.ّقِيددق :ّو ه ددب اّل دديْ ّبِاسْتِشْددك الصّ مِنْددهُّإِ م دداّهُددو ّتد وْعِدديحٌّو بد ي ددانٌ ّو هُددو ّّأ ن ّالْحُكْددم ّبِالْو عْددعِّبِددالإِْقدْر ارِّل دديْ ّبِدد مْرصّق ،ْعِددلٍّّ مُو ا ِقصّلِم اّ ِلّ د ْ ِّالأْ مْرِّ ّلِج و ازِّك بِبِهِّ ِلّالإِْقدْر ارِ ّع ل مّد دِّّم داّتد ق دد م ّأ ن ّالْمُدر اد ّ بِالص حِيحِّو الض عِيفِّم اّهُو ّالظ اهِرُ ّلا ّم اّ ِلّ د ْ ِّا لأْ مْرِّ(2).ّ 2-ّماّيتنزلّمنزلةّالإقدرارّوالاعتدرافّ دلّالوعدعّويتضدمنهّ(أوّمعندمّ الإقرار)ّكماّقالّابنّالصلاح (3)ّ وصدددورته:ّّكددد نّْيُح ددددِّث ّبحدددديثصّع دددنّْش ددديلص ّ ُدددم ّيُسْددد ل ّع دددنّْم وْلِددددِاِ ّ يدددبكر ّ تاريخددداًّيُعل دددمُّبِدددهِّو اتُدددهُّقبل دددهُ ّولاّيُعدددرفُّذ لِدددد ّالح ددددِيْثُّإلا ّ ّعِنْدددد اُ.ّ د دددباّل دددمّْيقدددر ّ بوعدددعِهِ ّلكدددن ّإقدددرار اُّبمولددددِاِّيندددزلُّمنزلدددة ّإقدددرارِاِّبوعدددعِهِ ّلأن ّذ لِدددد ّالحدددديث ّلاّ يُعرفُّإلا ّعِنْد ّالش يْلِ ّولاّيُعرفُّإلا ّبروايةِّه ب ا(4).ّ وإنّكددانّالددبع ّرد ّهددباّبقولدده:ّربمدداّكددببّ ددلّتدداريلّمولددداّأوّو اتددهّأوّ أت، ّوهوّصادقّ لّ ّالأمر- ّأوّيبكرّمكا اًّلمّيردقّلهّذلدّالشديلّأبدداًّ (1 )اروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين، لمحمد ابن حبان(ت: 354)المحقق: محمود إبراهيم زايد، الناشر: دار الوعي – حلب، ط: الأولى، 1396هـ،3/52 . (2 )تدريب الراوي، 1/324 . (3 )علوم الحديث ص131 . (4 )فتح الباقي بشرح ألفية العراقي ، زين الدين السنيكي، 1/295 .

عدد الصفحات ٦٤

مجل ّةّالجامعةّالإسلامي ّةّ–ّملحقّالعددّ183ّّّّّّ(ّالجزءّالثامنّ) - 265 -ّ يعلمّمنّذلدّكببه.ّومثالهّماّأترجهّمسلمّ لّمقدمتده:ّ «أ ن ّالْمُع ل دمّبْدن ّعُرْ دان ّ ق ال :ّد د د ن اّأ بُوّو اوِقص ّق ال :ّت ر ا ّع ل يدْن اّابْدنُّم سْدعُودصّبِصِد ِّين ّ » ّ د ق دال ّأ بُدوّ دُع ديّْ مصّ-ّ يد عْنِددلّال ضْدددق ّبْدددن ّدُك ددديْنِّد اكِيدددهِّع دددنّْالمُع ل دددمّ-:ّأ تدُدددر ااُّبُعِدددث ّبد عْدددد ّالْم دددوْتِ؟ّ »(1)ّ ومعلومّأنّابنّمسعودّّقدّتُو لّسنةّا نتينّأوّ لا ةّو لا دينّ دلّتلا دةّعثمدانّ  ّقبددقّا ت او ددداّبثلا ددةّسدددنين.ّ د دددب اّل ددمّْيد عْت دددرِفّْبِو عْدددعِهِ ّو ل كِددن ّا عْتِر ا دددهُّبِو قْددد ِّ م وْلِدددِاِّيد تد ند ددز لُّم نْزِل ددة ّإِقدْددر ارِاِّبِالْو عْددعِ ّلأِ ن ّذ لِددد ّالْح دددِيث ّلا ّيدُعْددر فُّإِلا ّع ددنّْذ لِددد ّ الش يْلِ ّو لا ّيدُعْر فُّإِلا ّبِرِو اي ةِّه ب اّع نْهُّ (2).ّ 3-ّقرينةّ لّالراو ّتدلّعلمّكببه ّ مثقّأنّيكونّالدراو ّرا ضديًّا ّوالحدديثّ دلّ ضداوقّأهدقّالبيد (3).ّمثدق:ّ تليددددّبْدددنّسُدددل يْم انّالْمح ددداربلّكنيتدددهّأ بُدددوّإِدْرِيددد ّمدددنّأهدددقّالْكُو دددةّيد دددرْوِ ّع دددنّأ بِدددلّ الجحددافّد اوُدّبْددنّأ بِددلّع ددوْفّرونّع نْددهُّالْكُو ِيُّددون ّو ك ددان ّر ا ِضِددي اّيشْددتمّأ صْددح ابّ مُح م دددّّو رونّ ِددلّ ض دداوِقّأهددقّالْبد ّيْدد ّعجاودد (4).ّ.ّأوّقرينددةّالباعددثّالن ّ سددلّ الاجتمددداعل ّوقددددّاعتندددمّعلمددداءّالحدددديثّب دددباّالظددداهرةّورصددددوها ّومثال ددداّمددداّ أترجدهّالحدداكمّبسددنداّّق ددال ّدددد ن اّس دديْفُّبْدنُّعُم ددر ّالت مِيمِددلُّّق ددال ّكُنْدد ُّعِنْددد ّس ددعْدِّ بْنِّط رِيفصّ ج اء ّابدْنُهُّمِن ّالْكُت ابِّ د ق ال ّ م ال د ّق ال ّع ر ب نِلّالْمُع لِّمُّ د ق دال ّلأ ُتْدزِيد ند ُمُّ (1) مقدمة صحيح مسلم،1 /26 . (2 )تدريب الراوي للسيوطي، 1/324 . (3 )تدريب الراوي 1/326، ومرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح للهروي(ت: 1014هـ9 / 3976 . (4 )المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروك ، لابن حبان، 1/204 .

عدد الصفحات ٦٥