092 فقد أخمص لممالؾ الحقيقي ألا إنو ا﵀ تعالى-كمف صدؽ فقد صدؽ ا﵀ تعالى - كمف غدر أك مكر أك نكث أك غش، فقد غدر با﵀ –تعالى -لأنو لكلا أف زرع ا﵀ الثقة في قمب المغدكر ما كاف ليؤمٌف لمغادر، كلكلا أف زرع ا﵀ الحب كالكد في قم ب الميحب لما كاف قد حب مف نكث كمكر كخاف كغش . مسئكليتنا كحريتنا محصكرة في النية التي ييصدّْقيا العمؿ، انكم الجياد لتكف كممة ا﵀ ىي العميا، انكم الكفاء بالعيكد، انكم أداء الأمانة، انكم سداد الديف، انكم اوخلاص في العمؿ، كأصٍديؽٍ ا﵀ بأف تتبع نيتؾ العمؿ الذم يتكافؽ مع نيتؾ كاصبر، ثـ دع الباقي ﵀ تعالى الذم –سبحانو –سيسير القضاء كالقدر كالأحداث كالخمؽ لمتكافؽ مع نيتؾ . كالنية ىي عمؿ سرم بيف المرء كربو، لا يعمميا إلا ا﵀ -تعالى -كيصدقيا أك يكذبيا العمؿ، ل ذلؾ قاؿ الحبيب صمكات ا﵀ عميو: ( اويماف ما كقر في القمب كصدقو العمؿ )، كالذيف يدعكف بحسف النكايا كأعماليـ شاىد عمى كذبيـ، ىـ منافقكف أتقنكا النفاؽ حتى أنيـ كذبكا عمى أنفسيـ، ىؤلاء لف يستطيعكا أف يكذبكا عمى ا﵀ تعالى، قاؿ تعالى:( مىا قىدىريكاٍ المَّوى حىؽَّ قىدٍرًهً ) الحج ْٕ. ديد احتمالات القضاء كالقدر، بؿ بأمريف آخريف لكف ليس بالنية كحدىا يتـ تح ىما الدعاء كمكقفنا مف الأحداث . تأممكا قكؿ الرسكؿ صمكات ا﵀ عميو: ثـ إف الرجؿ لييحرـ الرزؽ بالذنب يصيبو كلا يرد القدر إلا بالدعاء كلا يزيد في العمر إلا البر. إذف ا﵀ -تعالى –مف القضاء كالقدر الاحتماؿ يختار بشكؿ آلي كفكرم لحظي السابؽ كتابتو بناءن عمى الدعاء كمكقفنا مف الأحداث، فالذم عيرض عميو الذنب فأختار أف يرتكب الذنب، ىك في الحقيقة ساىـ في تحديد قضاءه كقدره ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٩٤093 فتـ اختيار مسار مستقبمو لييحرـ الرزؽ، كالذم أختار البر زاد عمره . سبحاف ا﵀ -تعالى –عمار تزيد كتنقص بناء عمى خياراتنا، كتأممكاحتى الأ ىصي مًفٍ عيميرًهً إًلاَّ فًي كًتىابو إًفَّ ذىلًؾى عىمىى قكلو تعالى: كىمىا ييعىمَّري مًف مُّعىمَّرو كىلاى يينق المَّوً يىسًيره كىكذا تزيد كتنقص أرزاقن ا كأمننا كعممنا، كرحمة الناس بنا، كظمـ الظالميف لنا، بؿ أف ا﵀ ييدينا أك يحرمنا اليدل بناء عمى سابؽ أعمالنا، كتأممكا قكؿ ا﵀ تعالى :( كلك يعمـ ا﵀ فييـ خيرا لأسمعيـ ). إف مجرد سماع كممة اليدل قديحرميا ا﵀ الذيف أساؤكا السكء . لا يرحمؾ أحد إلا لأف ا﵀ -تعالى -كضع في قمبو الرحمة لؾ، كلا يظممؾ أحد إلا لأف ا﵀ –تعالى -كضع فيو الظمـ لؾ، سبحانو يضر لينفع، كيضر ليرفع، كيضر ليدفع، كيضر ليقطع، سبحانو عميـ خبير قد أحاط بكؿ شيء عمما، ذرات الككف كلا يشغمو عمؿ عف عمؿ كلا يمسو مف لغكب، سبحانو يتدبر شؤكف بدكف أدنى انشغاؿ أك تعب قاؿ سبحانو: ( كىلاى يىؤيكديهي حًفٍظيييمى ٍعىظًيـي ٍعىمًيُّ ال ا كىىيكى ال ) سكرة البقرة ِٓٓ، كتأممكا قكؿ ا﵀ تعالى في الحديث القدسي: أفعؿ ما شئت كما تديف تيداف. يغير بقضائؾ كؿ معركؼ تعممو مع كردة أك عصفكر أك صغير أك ضعيؼ ي قدرؾ، ككؿ نظرة تختمسيا تغير بقضائؾ كقدرؾ، ككؿ نظرة حسد أك حقد أك ك حرؼ تنطؽ بو في حؽ الغير ييغير بقضائؾ كقدرؾ، ككؿ نية تنكييا لمخير أك الشر تغير بقضائؾ كقدرؾ، كتأممكا قكؿ ا﵀ تعالى ُُسًيًـٍ . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٩٥094 سبحانو-كتعالى –ييغير القضاء كالقدر لحظيان بناءن عمى ما يتغير في نكايا كؿ الخمؽ كبناءن عمى دعائيـ كبناءن عمى مكقؼ كؿ منيـ مف الأحداث، يكى فًي كىذا ىك شرح قكلو تعالى شىأٍفو الرحمف ِٗ. أما الأحداث التي تجرم فيي قضاء ا﵀ –تعالى -الذم لا راد لحكمو كلا ميعقب لقضائو، كليس لنا إلا التسميـ بقضائو كقدره كىذا مف صمب اويماف . كمف الضركرم أف نعمـ أف النكايا لا يعمميا إلا ا﵀ كحده لا شريؾ لو، حتى الملائكة الذم يكتبكف الحسنات كالسيئا ت لا يعممكف نكايانا، كلا يعممكف ما يجرم في صدكرنا، كىذا مف ستر ا﵀ –تعالى -عمينا، فإذا نكينا خير، أخبر ا﵀ بو الملائكة كأمرىـ بكتابة الأجر، إما إذا نكينا الشر فإف ا﵀ يستره لعمنا نرجع عنو . كحيث أف النكايا لا يعمميا إلا ا﵀ –تعالى -ب أحد إلاا﵀ لذلؾ لا يعمـ الغي كحده لا شريؾ لو، كلا يعمـ الغيب الأنبياء كلا الملائكة كلا جبريؿ –عمييـ السلاـ -كلا أحد غير ا﵀ -تعالى . ن كملاييف المكاقؼ مف الأحداث تتغير لحظيان ملاييف النكايا تتغير لحظيا كملاييف ن، ككؿ النكايا سرية لا يعمميا إلا ا﵀ كح الأدعية تتغير لحظيا ده لا شريؾ لو، ن فيثبت احتمالات كيمحكا كسبحانو ييغير القضاء كالقدر لحظيا احتمالات، قاؿ تعالىّٗ، أم أف ا﵀ يمحكا مف الخيارات ما يشاء كييثبت ما يشاء، كلكنو –سبحانو-لا يضيؼ، لأنو قد أحاط بعممو القديـ كؿ ي الاحتمالات كلف تخرج تحركاتنا عف عمـ ا﵀ الميسبؽ، كقد كتب ا﵀ كؿ الخيارات في أـ الكتاب عنده –سبحانو . كلقد أخبر ا﵀ -تعالى –أنبياءه كأكليائو ببعض الثابت مف القضاء كالقدر، ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٩٦095 ضاء كالقدر كؿالذم قدره بحكمتو كعدلو كرحمتو كقيره كانتقامو كأجرل عمى الق صفاتو -سبحانو . إذف القضاء كالقدر كتبو ا﵀ –تعالى -منو الثابت كمنو الميتغير المكتكب بمغة الاحتمالات، كأف ىذه الاحتمالات تتغير لحظيان بناء عمى نيتنا كدعاءنا ن كلا يعممو إلا ا﵀ كمكقفنا مف الأحداث، لذلؾ القضاء كالقدر ميتغير لحظيا كحده لا شري ؾ لو، ككؿ القضاء كالقدر ككؿ ما يجرم مف أحداث تجرم عمييا كؿ صفات ا﵀ -تعالى –كاف صفات ا﵀ تعالى تجرم عمى الصغير مف الأحداث كالكبير منيا، كما يجرم مف أحداث ىك أمر قضاه ا﵀ كلا ميغير لو، قضاه بحكمتو كعدلو كرحمتو كانتقامو كضره كقيره، سبحانو لا إلو إلا ىك . ن، فإذا أردت أف تصنع قضاءؾ كقدرؾ في المستقبؿ فعميؾ بمراجعة نيتؾ دكما كعميؾ بالدعاء، كعميؾ باختيار المكاقؼ التي يحبيا ا﵀ كيرضاىا .ككمما كانت ذنكبؾ أكبر ككمما كانت نكاياؾ أسكء نيسج لؾ قضاء كقدر أسكء، لذلؾ قاؿ رسكؿ ا﵀ صمكات ا﵀ عميو: بشر القاتؿ بالقتؿ كال زاني بالفقر، كقاؿ تعالى:{ أىصىابىكيـٍ مّْف مُّصًيبىةو فىبًمىا كىسىبىتٍ أىيٍدًيكيـٍ كىيىعٍفيكاٍ عىف كىثًيرو َّ . ككمما كانت حسناتؾ أكبر ككمما كاف دعائؾ اكبر ككمما كانت نكاياؾ أفضؿ كمما نيسج لؾ قضاء كقدر أفضؿ، كلذلؾ قاؿ تعالى:{سيمىنىاكىالَّذًيفى آمىنيكاٍ فًي الٍحىيىاةً الدُّنٍيىا كىيىكٍـى يىقيكـي الأىشٍيىادي ُٓ، نصر مف ا﵀ في الدنيا قبؿ ااخرة جزاء إحسانيـ الذم صنع قدرىـ . فضؿ مف اصابو الطاعكف: .َّ عىفٍ عىائًشىةى رىضًيى المَّوي عىنٍيىا زىكٍجً النَّبًيّْ قىالىتٍ: سىأىلٍتي رى سيكؿى المَّوً )) ي عىذىابه يىبٍعىثيوي المَّوي عىمىى مىفٍ يىشىاءي، كىأىفَّ المَّوى عىفً الطَّاعيكفً فىأىخٍبىرىنًي أىنَّو ًمٍميؤٍمًنًيفى لىيٍسى مًفٍ أىحىدو يىقىعي الطَّاعيكفي فىيىمٍكيثي فًي بىمىدًهً صىابًرنا جىعىمىوي رىحٍمىةن ل ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٩٧097 نا يىعٍمىـي أىنَّوي لاى ي مًثٍؿي أىجٍرً شىيًيدو ).ميحٍتىسًب يوي إًلاَّ مىا كىتىبى المَّوي لىوي إًلاَّ كىافى لىو يصًيب ي كاحمد ركاه البخارم كع خاص مف الكباء، إذ إف الكباء ىك المرض العاـ الذم ينتشرالطَّاعيكفي: كىك ن كالككليرا مثلان أك الجدرم، أك غير ذلؾ مف الأمراض التي تنتشر في الناس، فيذه كميا مف الأكبئة. كىذا المرض في الأصؿ يصيب الفئراف، ثـ تنقمو البراغيث مف ىذه الفئراف إلى ف طريؽ الدـ، فيككف ذلؾ بسبب نقؿ ىذا فئراف أخرل، أك تنقمو إلى اادمييف ع البرغكث بإذف ا﵀ -تبارؾ كتعالى -مف ىذا الفأر، فإذا أصاب الناس ينتشر بعد ىوي. يصًيبيوي إًلاَّ مىا كىتىبى المَّوي ل ذلكز. فىيىمٍكيثي فًي بىمىدًهً صىابًرنا ميحٍتىسًبنا يىعٍمىـي أىنَّوي لاى ي نو يبتمى بو كيصاب بو، أك يقع في أرض فميس مف عبد يقع في الطاعكف، أم: أ ن محتسبان يظير فييا الطاعكف، يقع فييا البلاء كالكباء، فيمكث في بمده صابرا .بيذا الشرط، لأنو يعمـ أف ما أصابو لـ يكف ليخطئو، كأف ما أخطأه لـ يكف ليصيبو، كأنو لا يمكف أف يقع شيء إلا بتقدير ا﵀ -عز كجؿ -، فالممؾ ممكو، كالخمؽ خمقو، كنكاصييـ بيده . عجبا لامر المؤمف: .ُّ عىفٍ صييىيٍبو رضي ا﵀ عنو قىاؿى: بىيٍنىمىا رىسيكؿي المَّوً () جىالًسه إًذٍ ضىحًؾى، فىقىاؿى: أىلاى تىسٍأىليكنًي مًمَّا أىضٍحىؾي؟ فىقىاليكا: مًـَّ تىضٍحىؾي؟ قىاؿى: عىجىبنا مًفٍ أىمٍرً الٍميؤٍمًفً كيمُّوي لىوي خىيٍره: ي مىا ييحًبُّ، حىمًدى المَّوى عىمىيٍوً، فىكىافى لىوي خىيٍره، ىو إًفٍ أىصىاب ًلاَّ ىيٍسى كيؿُّ أىحىدو أىمٍريهي لىوي خىيٍره إ ي مىا يىكٍرىهي فىصىبىرى، كىافى لىوي خىيٍره، كىل ىو كىا ًفٍ أىصىاب الٍميؤٍمًف). ركاه مسمـ كالدارمي كاحمد ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٩٨098 .ِّ عىفٍ صييىيٍبو رضي ا﵀ عنو ىاؿى: قىاؿى رىسيكؿي المَّوً ق ((: عىجىبنا لأىمٍرً الٍميؤٍمًفً، إًفَّ أىمٍرى الٍميؤٍمًفً كيمَّوي لىوي خىيٍره، إًفٍ أىصىابىتٍوي سىرَّاءي فىشىكىرى كىافى خىيٍرنا، كىا ًفٍ أىصىابىتٍوي ضىرَّاءي فىصىبىرى كىافى خىيٍرنا )" رىكىاهي ميسٍمًـه كالسلاـ الصلاة عميو الرسكؿ إف أم :خير لو كمو أمره إف المؤمف لأمر عجبان كمو شأنو فإف .لشأنو: أم) المؤمف لأمر( الاستحساف كجو عمى العجب أظير ىذا كالسلاـ الصلاة عميو الرسكؿ فصؿ ثـ. المؤمف إلا لأحد ذلؾ كليس خير، ضراء أصابتو كا ف لو، خير فكاف شكر سراء أصابتو إف( :فقاؿ الخير، الأمر كقدره ا﵀ قضاء في فإنو ; إنساف ككؿ. المؤمف حاؿ ىذه) لو خير فكاف صبر :أمريف بيف إف لو، خير فيك لو ا﵀ قدر ما حاؿ كؿ عمى فالمؤمف مؤمف، كغير مؤمف الأجر كاحتسب ا﵀، مف الفرج كانتظر ا﵀، أقدار عمى صبر الضراء أصابتو ن ذلؾ فكاف ا﵀; عمى .الصابريف أجر بيذا فناؿ لو، خيرا كالماؿ دنيكية; كنعمة الصالح، كالعمؿ كالعمـ دينية; نعمة مف سراء اصابتو كا ف ا﵀ بطاعة بالقياـ كذلؾ ا﵀، شكر كالأىؿ كالبنيف -.كجؿ عز نعمة .الدنيا كنعمة الديف، نعمة: نعمتاف عميو كيككف لو، خيرا فيككف ا﵀ فيشكر سكاء خير، عمي فيك ، المؤمف حاؿ ىذه بالشكر، الديف كنعمة بالسراء، الدنيا .بضراء أصيب شر عمى فيك الكافر كأما -با﵀ كالعياذ - بؿ يصبرف لـ الضراء اصابتو إف ا﵀ كسب بؿ الزمف، كسب الدىر، كسب كالثبكر، بالكيؿ كدعا يتضجر، - عز كجؿ-.با﵀ كنعكذ ن السراء ىذه فكانت ا﵀، يشكر لـ سراء اصابتو ا فك لأف ااخرة، في عميو عقابا إثـ فييا ليس كاف كا ف إثـ، فييا عميو كاف إلا يشرب كلا أكمة، يأكمو لا الكافر ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٩٩099 المَّوً زًينىةى حىرَّـى مىفٍ قيؿٍ (:تعالي ا﵀ قاؿ كما إثـ، الكافر عمى لكف ، لممؤمف بالنسبة الدُّنٍيىا الٍحىيىاةً فًي آمىنيكا لًمَّذًيفى ىًيى قيؿٍ الرّْزٍؽً مًفى كىالطَّيّْبىاتً لًعًبىادًهً أىخٍرىجى الَّتًي ٍقًيىامىةً يىكٍـى خىالًصىةن كىي خاصة، آمنكا لمذيف ىي ،) ِّااية مف: لأعراؼ)( ال ن كيأكمكنيا ليـ، فميست يؤمنكف لا الذيف أما القيامة، يكـ ليـ خالصة عمييـ، حراما .القيامة يكـ عمييا كيعاقبكف .خير عمى فإنو المؤمف بخلاؼ السراء، أـ الضراء أصابتو سكاء شر، فالكافر ( النبي اويماف عمى الحث: الحديث ىذا كفي ( كأف المؤمف دائمان في خير كنعمة. ن كفيو . المؤمنيف خصاؿ مف ذلؾ كأف الضراء، عمى الصبر عمى الحث: أيضا ن الضراء إصابة عند نفسؾ رأيت فإذا ن، صابرا ا﵀ مف الفرج تنتظر محتسبا - كتعالي سبحانو - رأيت كا ف اويماف، عنكاف فذلؾ ا﵀; عمى الأجر كتحتسب .ا﵀ إلي كتب مسيرؾ، كعدؿ نفسؾ، فمـ العكس ن الحديث كفي ربو اونساف شكر إذا لأنو السراء، عند الشكر عمى الحث: أيضا ا﵀ قاؿ كما النعـ، زيادة أسباب مف كىك لو، ا﵀ تكفيؽ مف فيذا نعمة عمى ) لىشىدًيده عىذىابًي إًفَّ كىفىرٍتيـٍ كىلىئًفٍ لأىىزًيدىنَّكيـٍ شىكىرٍتيـٍ لىئًفٍ رىبُّكيـٍ تىأىذَّفى كىا ًذٍ ( :تعالي شكرىا إلي تحتاج نعمة فيذه لمشكر; اونساف ا﵀ كفؽ كا ذا) ٕ:ابراىيـ( عميو كأعانؾ عميؾ ا﵀ مف فإذا بو، يقكـ مف قؿ الشكر لأف كىكذا،…الثةث مرة .نعمة فيذه الا اريؾ امرأة مف اىؿ الجنة: .ّّ ىاؿى: قىاؿى لًي ابٍفي عىبَّاسو . عف عىطىاءي بٍفي أىبًي رىبىاحو رضي ا﵀ عنيما ق أىلاى أيرًيؾى امٍرىأىةن مًفٍ أىىٍؿً الٍجىنَّةً؟ قيمٍتي: بىمىى، قىاؿى: ىىذًهً الٍمىرٍأىةي السَّكٍدىاءي أىتىتً ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٠٠111 (النَّبًي ) فىقىالىتٍ: إًنّْي أيصٍرىعي، كىا ًنّْي أىتىكىشَّؼي فىادٍعي المَّوى لًي، قىاؿى: إًفٍ ى أىفٍ ييعىافًيىؾً، فىقى شًئٍتً صىبىرٍتً كىلىؾً الٍجىنَّةي، كىا ًفٍ شًئٍتً دىعىكٍتي المَّو الىتٍ: أىصٍبًري، فىقىالىتٍ: اني أىتىكىشَّؼي، فىادٍعي المَّوى لًي أىفٍ لاى أىتىكىشَّؼى، فىدىعىا لىيىا )" متفؽ عميو َّبًيَّ ىىذًهً الٍمىرٍأىةي السَّكٍدىاءي أىتى تً الن ( ) فىقىالىتٍ: إًنّْي أيصٍرىعي، الصرع عًمَّةه عىصىبًيَّةه تيفٍقًدي كىعٍيى الٍمىرٍءً .كىك عًمَّةه في الجياز العصب ي يصحبو تشنج في العضلات كغيبكبة. قاؿ ابف حجر –رحمو ا﵀ -: الصرع عمَّة تمنع الأعضاء الرئيسة عف انفعاليا ط مف ريح غميظة تنحبس في منافذ الدماغ، أك بخار منعنا غير تاـ، كسببو أخلا ردئ يرتفع إليو مف بعض الأعضاء، كقد يتبعو تشنٌج في الأعضاء فلا يبقى الشخص معو منتصبنا، بؿ يسقط كيقذؼ بالزبد لغمظ الرطكبة، كقد يككف الصرع مف الجفّْ، مف النفكس الخبيثة منيـ إما الاستحساف بعض ويقاع الأذيَّة بو، كالأكؿ ىك الذم يثبتو جميع الأطباء الصكر اونسية، كا ما كيذكركف علاجو; كالثاني يجحده كثير منيـ كبعضيـ يثبتو كلا يعرؼ لو علاجنا إلا بمقاكمة الأركاح الخيرٌة العمكية لتندفع آثار الأركاح الشريرة كتبطؿ أفعاليا ، كممف نص عمى ذلؾ أبقراط ى أىفٍ ييعىافًيىؾً.كىا ًفٍ شًئٍتً دىعىكٍتي المَّ فقاؿ إف شئت دعكت ا﵀ فشفاؾ كا ف شئت و . صبرت كلا حساب عميؾ قالت بؿ أصبر كلا حساب عمي كفي الحديث فضؿ مف يصرع كأف الصبر عمى بلايا الدنيا يكرث الجنة كأف الأخذ بالشدة أفضؿ مف الأخذ بالرخصة لمف عمـ مف نفسو الطاقة كلـ يضعؼ .يو دليؿ عمى جكاز ترؾ التداكمعف التزاـ الشدة كف ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٠١110 كفيو أف علاج الأمراض كميا بالدعاء كالالتجاء إلى ا﵀ أنجع كأنفع مف العلاج بالعقاقير كأف تأثير ذلؾ كانفعاؿ البدف عنو أعظـ مف تأثير الأدكية البدنية كلكف .إنما ينجع بأمريف كم كىك قكة كااخر مف جية المدا .أحدىما مف جية العميؿ كىك صدؽ القصد تكجيو كقكة قمبو بالتقكل كالتككؿ. (مكقؼ النبي ) مع الصحابة في الشدة .ّْ ىا عيمىري بٍفي حىفٍصو، حىدَّثىنىا أىبًي، حىدَّثىنىا الأٍىعٍمىشي، قىاؿى: حىدَّثىنًي حىدَّثىن شىقًيؽه رضي ا﵀ عنيـ. قىاؿى عىبٍدي المَّوً: كىأىنّْي أىنٍظيري إًلىى النَّبًيّْ () يىحٍكًي نىبًيِّا ىمٍسىحي الدَّـى عىفٍ كىجٍيًوً، كىيىقيكؿي: المَّييـَّ يكى ي ىوي قىكٍميوي فىأىدٍمىكٍهي كىى ىاءً ضىرىب مًفى الأٍىنٍبًي ًرٍ لًقىكٍمًي فىإًنَّييـٍ لاى يىعٍمىميكفى اغٍف "). متفؽ عميو .ّٓ عىفٍ عىبٍدً المَّوً بٍفً مىسٍعي َّوً كدو رضي ا﵀ عنيما قىاؿى: لىمَّا قىسىـى رىسيكؿي الم () غىنىائًـى حينىيٍفو بًالٍجًعًرَّانىةً، ازٍدىحىميكا عىمىيٍوً، فىقىاؿى رىسيكؿي المَّوً (): إًفَّ عىبٍدنا ىاؿى: فىجىعىؿى ىكٍمًوً فىضىرىبيكهي كىشىجُّكهي، ق مًفٍ عًبىادً المَّوً بىعىثىوي المَّوي إًلىى ق ىمٍسىحي الدَّـى ي ًرٍ لًقىكٍمًي إًنَّييـٍ لاى يىعٍمىميكفى" قىاؿى عىبٍدي المَّوً: كىأىنّْي عىفٍ جىبٍيىتًوً، كىيىقيكؿي: "رىبّْ اغٍف أىنٍظيري إًلىى رىسيكؿً المَّوً () ىحٍكًي الرَّجيؿى، كىيىقيكؿي يىمٍسىحي الدَّـى عىفٍ جىبٍيىتًوً، ي ًرٍ لًقىكٍمًي إًنَّ رىبّْ اغٍف ييـٍ لاى يىعٍمىميكفى )" متفؽ عميو مكقؼ النبي( ) مع الصبي كىك في سكرات المكت .ّٔ عف أيسىامىةي بٍفي زىيٍدو رىضًيى المَّوي عىنٍييمىا قىاؿى: أىرٍسىمىتً ابٍنىةي النَّبًيّْ () ىيٍوً إًل إًفَّ ابٍننا لًي قيبًضى، فىأٍتًنىا فىأىرٍسى ًمَّوً مىا أىخىذى كىلىوي مىا ؿى ييقٍرًئي السَّلاىـى، كىيىقيكؿي: إًفَّ ل ىيٍوً تيقٍسًـي عىمىيٍوً ًأىجىؿو ميسىمِّى، فىمٍتىصٍبًرٍ كىلٍتىحٍتىسًبٍ، فىأىرٍسىمىتٍ إًل أىعٍطىى كىكيؿّّ عًنٍدىهي ب ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٠٢111 ي سىعٍدي بٍفي عيبىادىةى، كىمىعىاذي بٍفي جىبىؿو، كىأيبىيُّ بٍفي كىعٍبو، كىزىيٍدي بٍفي لىيىأٍتًيىنَّيىا، فىقىاـى كىمىعىو (ثىابًتو كىرًجىاؿه، فىريفًعى إًلىى رىسيكؿً المَّوً ) ىعٍقىعي، الصَّبًيُّ كىنىفٍسيوي تىتىق قىاؿى: حىسًبٍتيوي أىنَّوي قىاؿى: كىأىنَّيىا شىفّّ، فىفىاضىتٍ عىيٍنىاهي، فىقىاؿى سىعٍده: يىا رىسيكؿى المَّوً مىا ىىذىا؟ فىقىاؿى:" ي مًفٍ عًبىادًهً الرُّحىمىاءى ىىذًهً رىحٍمىةه جىعىمىيىا المَّوي فًي قيميكبً عًبىادًهً، كىا ًنَّمىا يىرٍحىـي المَّو "). متفؽ عميو أم تحتسب الأجر عمى ا﵀ بصبرىا; لأف مف الناس مف يصبر بر:قاؿ فمتص كلا يحتسب، يصبر عمى المعصية كلا يتضجر ، لكنو ما يؤمؿ أجرىا عمى ا﵀ فيفكتو بذلؾ خير كثير ، لكف إذا صبر كاحتسب الأجر عمى ا﵀، يعني: أراد بصبره أف يثيبو ا﵀ كيأجره، فيذا ىك الاحتساب ي عمى ىذه المصيبة كلتحتسب أجرىا عمى ا﵀ عز كجؿ. مرىا فمتصبر: يعن قكلو: فإف ﵀ ما أخذ كلو ما أعطي. ىذه الجممة عظيمة; إذا كاف الشيء كمو ﵀، ن فيك ممكو، كا ف اعطاؾ شيئان فيك ممكو ، فكيؼ تسخط إذا أخذ إف أخذ منؾ شيئا منؾ ما يممكو ىك؟ ن لؾ; أف ت عميؾ إذا أخذ ﵀ منؾ شيئا محبكبا قكؿ : ىذا ﵀، لو أف يأخذ ما شاء ا﵀، كلو أف يعطي ما شاء . كليذا يسف للإنساف إذا أصيب َّا لًمَّوً كىا ًنَّا إًلىيٍوً رىاجًعيكفى) يعني: نحف ممؾ ﵀ يفعؿ بنا ما بمصيبة أف يقكؿ ( إًن يشاء ، ككذلؾ ما نحبو إذا أخذه مف بيف أيدينا فيك لو-عز كجؿ -لو ما أخذ ي ، حتى الذم يعطيؾ أنت لا تممكو، ىك ﵀، كليذا لا يمكف أف كلو أعط تتصرؼ فيما أعطاؾ ا﵀ إلا عمى الكجو الذم أذف لؾ فيو; كىذا دليؿ عمى أف ممكنا لما يعطينا ا﵀ ممؾ قاصر، ما نتصرؼ فيو تصرفا مطمقان، فمك أراد اونساف ن مطمقا عمى كجو لـ يأذف بو الش رع قمنا لو أمسؾ، لا أف يتصرؼ في مالو تصرفا يمكف ; لأف الماؿ ماؿ ا﵀، فلا تتصرؼ فيو إلا عمى الكجو الذم أذف لؾ فيو . ( ك﵀ ما أخذ كلو ما أعطي) فإذا كاف ﵀ ما أخذ، فكيؼ نجزع؟ كيؼ نتسخط أف ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٠٣112 يأخذ المالؾ ما ممؾ سبحانو كتعالي؟ ىذا خلاؼ المعقكؿ كخلاؼ المنقكؿ ! ( ككؿ شيء عنده بأجؿ مسمي) كؿ شيء عنده بمقدار ، كما قاؿ ا﵀ تعالي في القرآف الكريـ ) كىكيؿُّ شىيٍءو عًنٍدىهي بًمًقٍدىارو)(الرعد: مف ااية ٖ) بمقدار في زمانو ، كمكانو، كذاتو، كصفاتو، ككؿ ما يتعمؽ بو فيك عند ا﵀ مقدر . بأجؿ مسمي أم: معيف ، فإذا أيقنت بيذا; إف ﵀ ما أخذ كلو ما أعطي، ك كؿ شيء عنده بأجؿ مسمي; اقتنعت . كىذه الجممة الأخيرة تعني أف اونساف لا يمكف أف يغير المكتكب المؤجؿ لا بتقديـ كلا بتأخير ، كما قاؿ ا﵀ ) لًكيؿّْ أيمَّةو ىقٍدًميكفى)(يكنس: مف ااية أىجىؿه إًذىا جىاءى أىجىميييـٍ فىلا يىسٍتىأٍخًريكفى سىاعىةن كىلا يىسٍت ْٗ)، فإذا كاف الشيء مقدران لا يتقدـ كلا يتأخر ; فلا فائدة مف الجزع كالتسخط; لأنو ن مف المقدكر كا ف جزعت أك تسخطت لف تغير شيئا . ىى رىسيكؿً المَّوً ىعٍقىعي، فىريفًعى إًل ىق ىت ٍسيوي ت أم تضطرب، تصعد كتنزؿ، فبكي الصَّبًيُّ كىنىف الرسكؿ عميو الصلاة كالسلاـ كدمعت عيناه . كالشف ىك القربة الخمقة اليابسة ، كعمى الركاية شبو تيوي أىنَّوي قىاؿى: كىأىنَّيىا شىفّّ،حىسًبٍ البدف بالجمد اليابس الخمؽ كحركة الركح فيو بما يطرح في الجمد مف حصاة ، ة إلى شدة الضعؼكنحكىا . فكأنو شبو النفس بنفس الجمد ، كىك أبمغ في اوشار كذلؾ أظير في التشبيو. .ّٕ عى فٍ أيسىامىةى بٍفً زىيٍدو، رضي ا﵀ عنيما: أىفَّ صىبًيِّا لابٍنىةً رىسيكؿً المَّوً () ثىقيؿى، فىبىعىثىتٍ أيمُّوي إًلىى النَّبًي (): إًفَّ كىلىدًم فًي الٍمىكٍتً، فىقىاؿى لًمرَّسيكؿً ًمَّوً مىا أىخىذى، كىلىوي مىا أىعٍ اذٍىىبٍ فىقيؿٍ لىيىا: إًفَّ ل طىى، كىكيؿُّ شىيٍءو عًنٍدىهي إًلىى ىرىىىا، فىبىعىثىتٍ إًلىيٍوً أىجٍؿو ميسىمِّى، فىمٍتىصٍبًرٍ كىلٍتىحٍتىسًبٍ، فىرىجىعى الرَّسيكؿي فىأىخٍب ًيُّ ىيٍوً لىمىا جىاءى، فىقىاـى النَّب تيقٍسًـي عىم () فًي نىفىرو مًفٍ أىصٍحىابًوً، مً نٍييـٍ: سىعٍدي بٍفي عيبىادىةى، فىأىخىذى النَّبًيُّ () ىعٍقىعىةً ًصىدٍرًهً قىعٍقىعىةه كىق ي بىيٍفى ثىنٍديكىتىيٍوً، كىل الصَّبًيَّ فىكىضىعىو ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٠٤113 الشَّنَّةً، فىدىمىعىتٍ عىيٍنىا رىسيكؿً المَّوً فىقىاؿى سىعٍده: أىتىبٍكًي كىأىنٍتى رىسيكؿي المَّوً؟ فىقىاؿى: ىرٍحىـي مًفٍ عًبىادًهً إًلا الرُّحىمىاءى ى لا ي ن لىيىا، إًفَّ المَّو إًنَّمىا أىبٍكًي رىحٍمىة )" متفؽ عميو َّبًيُّ فىأىخىذى الن ( ) ىكىضىعىوي بىيٍفى الصَّبًيَّ ف ثىنٍديكىتىيٍوً، ىدٍم الرجؿ ثينٍدكة أم ث . َّبًيُّ أخىذى الن () الصَّبًيَّ فىكىضىعىوي عمى صدره بيف ثديتيو َّةً، ىعٍقىعىةً الشَّن ىعىةه كىق أم في صدر الصبي حركة كاضطراب مع صكت كىلًصىدٍرًهً قىعٍق القربة الخمقة اليابسة. كصكت يما:مكقؼ اـ سميـ مع ابي طمحة لما تكفي ابن .ّٖ ي عىنٍوي قىاؿى: كىافى ابٍفه لأًىبًي طىمٍحىةى يىشٍتىكًي، ًؾو رىضًيى المَّو عىفٍ أىنىسً بٍفً مىال ىاؿى: مىا فىعىؿى ابٍنًي؟ ًضى الصَّبًيُّ، فىمىمَّا رىجىعى أىبيك طىمٍحىةى، ق فىخىرىجى أىبيك طىمٍحىةى فىقيب ىتٍ أيـُّ سيمىيٍـو: ىيكى أىسٍكىفي مىا كىافى، فىقىرَّ قىال ىشىاءى، فىتىعىشَّى ثيـَّ أىصىابى بىتٍ إًلىيٍوً الٍع ىحى أىبيك طىمٍحىةى أىتىى رىسيكؿى المَّوً ى، قىالىتٍ: كىاريكا الصَّبًيَّ، فىمىمَّا أىصٍب ىرىغ مًنٍيىا، فىمىمَّا ف () ىةى؟ قىاؿى: نىعىـٍ، قىاؿى: المَّييـَّ بىارًؾٍ فىأىخٍبىرىهي، فىقىاؿى: أىعٍرىسٍتيـي المَّيٍم لىييمىا، فىكىلىدىتٍ غيلاىمنا، قىاؿى لًي أىبيك طىمٍحىةى: احٍفىظٍوي حىتَّى تىأٍتًيى بًوً النَّبًيَّ () فىأىتىى بًوً النَّبًي () كىأىرٍسىمىتٍ مىعىوي بًتىمىرىاتو، فىأىخىذىهي النَّبًي () ىاليكا: نىعىـٍ، فىقىاؿى: أىمىعىوي شىيٍءه؟ ق ىأىخىذىىىا تىمىرىاته، ف َّبًيُّ الن () فىمىضىغىيىا ثيـَّ أىخىذى مًفٍ فًيوً فىجىعىمىيىا فًي فً ي الصَّبًيّْ ًوً كىسىمَّاهي َّكىوي ب كىحىن عىبٍدى المَّوً "). متفؽ عميو أـ زكج كاف طمحة كأبك مريضان، يعني يشتكي ابف لو كاف أنو طمحة أبي عف لبعض طمحة أبك فخرج يشتكي الصبي ىذا ككاف عنيـ ا﵀ ضير مالؾ بف أنس . مات يعني الصبي فقبض حاجاتو ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٠٥114 في كصدقت يككف ما أسكف ىك: قالت ابني كيؼ فقاؿ عنو أمو سأؿ رجع فمما رضي طمحة كأبك المكت مف أعظـ سككف كلا مات لأنو يككف ما أسكف ىك قكليا العشاء لو فقدمت عافية في أنوك المرض مف يككف ما أسكف أنو فيـ عنو ا﵀ قالت انتيى فمما جامعيا، يعني منيا أصاب ثـ كطيب برئ ابنو أف عمى فتعشى . مات قد فإنو الصبي ادفنكا أم الصبي كاركا لو الرسكؿ بذلؾ كعمـ الصبي ككارل عنو ا﵀ رضي طمحة أبك أصبح فمما () فسأؿ ىؿ أعرستـ الميمة قاؿ نعـ فدعا ليما بالبركة الميـ بارؾ ليما في ليمتيما فكلدت غلامان سماه عبد ا﵀ ككاف ليذا الكلد تسعة أكلاد كميـ يقرؤكف القرآف ببركة دعاء الرسكؿ () ففي ىذا الحديث: دليؿ عمى قكة صبر أـ سميـ رضي ا﵀ عنيا كأف ابنيا الذم مات بمغ بيا الحاؿ إلى أف تقكؿ لزكجيا ىذا القكؿ كتكارم ىذه التكري ة كقدمت لو العشاء كناؿ منيا ثـ قالت ادفنكا الكلد . في ما نيتو تخالؼ بكلاـ اونساف يتكمـ أف يعني التكرية جكاز عمى دليؿ ىذا كفي آخر معنى كلو المخاطب ذىف إلى المتبادر ىك ظاىر فمو الكلاـ ىذا ظاىر . يريد ما خلاؼ فيظير المتكمـ نية في المراد ىك لكف مرجكح دفع أك لمصمحة إليو اونساف احتاج إذا لمحاجة إلا ينبغي لا كلكنو زجائ كىذا كظير كارل إذا لأنو يكارم أف ينبغي فلا الحاجة عدـ مع كأما فميكار مضرة الظف كأساء الكذب إلى المكارم ىذا نسب المخاطب يظنو ما خلاؼ عمى الأمر : اونساف إلييا يحتاج التي المفيدة التكرية كمف بأس فلا الحاجة دعت إذا لكف بو ن أف لك قاؿ مالا عندؾ إنساف كأكدع حؽ بغير الناس أمكاؿ يأخذ ظالما شخصا الظالـ فجاء . فيأخذه الظالـ ىذا عميو يطمع أف أخشى كديعة عندؾ مالي ىذا . شيء عندم ما كا﵀ فقمت فلاف ماؿ عندؾ ىؿ كسألؾ إليؾ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٠٦115 ما بػ تنكم أنت لكف شيء لو عندم ما المعنى كأف نفي ىذا أف يظف المخاطب ن لا مثبتان الكلاـ ىذا فيككف شيء لو عندم الذم أم الذم التكرية مف ىذا منفيا . إلييا الحاجة دعت إذا المطمكبة بؿ المباحة الرسكؿ أف: الحديث ىذا كفي () لما جاء أنس بف مالؾ بأخيو مف أمو ابف أبي طمحة جاء بو إلى النبي عميو الصلاة كالسلاـ كمعو تمرات فأخذه النبي () كمضغ التمرات ثـ جعميا في في الصبي أم أدخميا في فمو كحنكو أم أدخؿ أصبعو كداره في حنكو كذلؾ تبركان بريؽ الرسكؿ عميو الصلاة كالسلاـ ليككف أكؿ ما يصؿ إلى بطف ىذا الصبي ريؽ الرسكؿ عميو الصلاة كالسلاـ ككاف الصحابة يفعمكف ىذا إذا كلد ليـ أكلاد بنيف كبنات كجاؤكا بيـ إلى رسكؿ ا﵀ كجاؤكا بالتمرات معيـ مف أجؿ أف يحنكو . النبي ريؽ لبركة ىك ىؿ التحنيؾ كىذا () أك مف أجؿ أف يصؿ التمر إلى معدة الصبي قبؿ كؿ شيء . فلا كالسلاـ الصلاة عميو الرسكؿ خصائص مف التحنيؾ صار بالأكؿ قمنا إف ا﵀ رسكؿ إلا كعرقو بريقو يتبرؾ أحد لا نولأ صبيا أحد يحنؾ (). الصبي معدة إلى يصؿ ما أكؿ ىك يككف التمرات أجؿ مف إنو بالثاني قمنا كا ف . يحنؾ مكلكد كؿ نقكؿ فإننا الدباغ بمنزلة ليا يككف لأنو ا﵀ فبارؾ الصبي ليذا دعا حيث كجؿ عز ا﵀ آيات مف آية: الحديث ىذا كفي دعاء ببركة القرآف يقرؤكف كميـ الكلد مف تسعة ذكرنا كما لو كافك عقبو كفي فيو . كالسلاـ الصلاة عميو الرسكؿ ما أفضؿ الرحمف كبعبد بيذا التسمية فإف ا﵀ بعبد التسمية يستحب أنو كفيو النبي قاؿ يككف () إف أحب أسمائكـ إلى ا﵀ عبد ا﵀ كعبد الرحمف كأما ما يركل أف خير الأسماء ما حمد كعبد فلا أصؿ لو كليس حديثان عف رسكؿ ا﵀ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٠٧117 () الحديث الصحيح أحب الأسماء إلى ا﵀ عبد الرحمف كعبد ا﵀ كأصدقيا حارث كىماـ لأنيا مطابقة لمكاقع كؿ كاحد مف بني آدـ فيك حارث يعمؿ ككؿ كاحد مف بني آدـ فيك ىماـ ييـ كينكم كيقصد كلو إرادة . إنساف كؿ ).فملاقيو كدحان ربؾ إلى كادح إنؾ اونساف ياأي يا (:تعالى ا﵀ قاؿ بذلؾ ليناؿ الأسماء أحسف كبناتو لأبنائو يختار أف للإنساف ينبغي كليذا يعمؿ، ن كليككف الأجر . كبناتو لأبنائو محسنا نفسية مضايقات يكجب قد ىذا فإف المجتمع عمى غريبة بأسماء يأتي أف أما فعميؾ الاسـ ىذا مف الكلد يناؿ ىـ كؿ كيككف بؿالمستق في كالبنات للأبناء إليو يشار الذم الغريب الاسـ بيذا لمضايقتو المتسبب أنت لأنؾ ككبالو إثمو يختار أف للإنساف ينبغي كليذا الاسـ ىذا إلى انظر الاسـ ىذا إلى انظر كيقاؿ . الأسماء أحسف أشبو كما جكرج مثؿ الكفار أسماء صائصخ مف أسماء اونساف يسمي أف كيحرـ قاؿ كقد بيـ التشبو باب مف ىذا لأف الكفار بيا يتقمب التي الأسماء مف ذلؾ النبي () مف تشبو بقكـ فيك منيـ كيجب عمينا نحف المسمميف أف نكره الكفار كرىا عظيما كأف نعادييـ كأف نعمـ أنيـ أعداء لنا ميما تزينكا لنا كتقربكا لنا فيـ أعداؤنا حقا كأعداء ا﵀ عز كجؿ كأعداء الملائكة كأعداء الأنبياء كأعداء الصالحيف فيـ أعداء كلك تمبسكا بالصداقة أك زعمكا أنيـ أصدقاء فإنيـ كا﵀ ىـ الأعداء فيجب أف نعادييـ كلا نفرؽ بيف الكفار الذيف ليـ شأف كقيمة في العالـ أك الكفار الذيف ليس ليـ شأف . غير مف خادمة أك خادـ بمدنا في نكره أف يجب كالخادمات خدـال حتى ن نبينا كأف سيما لا .المسمميف محمدا ( ) يقكؿ أخرجكا الييكد كالنصارل مف جزيرة العرب كيقكؿ لأخرجف الييكد كالنصارل مف جزيرة العرب حتى لا أدع إلا ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٠٨118 المشركيف أخرجكا الأمة يكدع كىك حياتو آخر في مكتو مرض في كيقكؿ مسممان فيختار كافر كعامؿ مسمـ عامؿ بيف يخير ااف الناس كبعض العرب جزيرة مف . العافية ا﵀ نسأؿ الكافر . مائمة الحؽ إلى ليست ضالة زائغة قمكب ن كذبا يقكلكف أعماليـ الشيطاف ليـ يزيف ن كزكرا عممو في أخمص الكافر إف كبيتانا . با﵀ أعكذ المسمـ مف كلا الصلاة، كقت في العمؿ في كقتو يستغؿ بؿ يصمي لا فرالكا إف يقكلكف ن ىك يصكـ كلا الحج أك العمرة إلى الذىاب يطمب . عمؿ في دائما خير مؤمف كلعبد كالمغفرة الجنة إلى يدعك كا﵀ النار إلى يدعكف أكلئؾ أعجبكـ كلك مشرؾ مف تناصحكا أف ىذا قكلنا إلى استمعتـ مف يا اوخكة أييا عميكـ فيجب ن بلادنا إلى الكفار جمب الشيطاف ليـ كزيف اغتركا الذيف إخكانكـ ن خدما كما كعمالا . المسمميف عمى لمكفار كبيرة إعانة ذلؾ في أف يعممكا أف يجب ذلؾ، أشبو . المسمميف عمى تيالتقكي لحككماتيـ ضرائب يؤدكف الكفار ىؤلاء لأف فلا نستطيع ما بقدر الكفار نتجنب أف عمينا فالكاجب كثيرة ىذا عمى كالشكاىد الطريؽ ليـ نفسح كلا بالسلاـ نبدؤىـ كلا نحترميـ كلا نكادىـ كلا بأسمائيـ نتسمى الرسكؿ لأف () يقكؿ: لا تبدؤكا الييكد كلا النصارل بالسلاـ كا ذا لقيتمكىـ في الطريؽ فاضطرك ىـ إلى أضيقو أيف نحف مف ىذه التعميمات أيف نحف مف كلاـ الرسكؿ () الذم لا ينطؽ عف اليكل ؟ لماذا لا نحذر إذا كثر فينا الخبث مف اليلاؾ ؟ استيقظ النبي عميو الصلاة كالسلاـ ذات ليمة محمران كجيو فقاؿ لا إلو إلا ا﵀ كيؿ لمعرب مف شر قد اقترب إنذار كتحذير كيؿ لمعرب حممة لكاء اوسلاـ مف شر قد اقترب - بأصبعو كقاؿ ىذه مثؿ كمأجكج يأجكج ردـ مف اليكـ فتح ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٠٩