الفصل الأول : توظيف مفهوم السياق القرآني في توجيه الأسماء 33 الكثيػػر لأ َّػػا لا ُسػػمّـ أفّ الكثػػرة صػػفة الاخػػتلاؼ بػػؿ همػػا مفعػػولا (وجػػدوا) وكػػذا مػػا أورد مػػف أ ّػػه يف ػػـ مػػف قولػػه : لكػػاف بع ػػه بالغًػػا حػػدّ الإعجػػاز ثبػػوت قػػدرة غيػػره تعػػالى عمػػى الكلاـ المعجػز وهػو بااػؿ لأ ّػا لا سػمـ ذلػؾ فػإفّ المقصػود أفّ القػرآف كُػلاً وبع ًػا مػف الله تعالى ، أي البعو الذي وقع به التحدي ، وهو مقدار أقصػر سػورة م ػه ، ولػو كػاف بعػػو مػػف أبعا ػػه مػػف غيػػره تعػػالى لوجػػدوا فيػػه الاخػػتلاؼ المػػذكور ، وهػػو أف لا يكػػوف بع ه بالغًا حدّ الإعجاز "(ٔ) . يت ػػح مػػف خػػلاؿ ػػصّ ا لوسػػيّ أ ّػػه ردَّ عمػػى الزمخشػػريّ وا ف لػػـ يػػذكره صػػراحةً غير أ ّه ذكر صكا(ٕ) وجػد اه لػه فػي (الكشػاؼ) ، وير ػر أ ّػه اعتػرو عميػه لأ ّػه رأى أ ّػػػه لػػػو كػػػاف مػػػف ع ػػػد غيػػػر الله لكػػػاف الكثيػػػر م ػػػه مختمفًػػػا متفاوتًػػػا ، فيبمػػػق بع ػػػه حػػػدّ الإعجاز ، وبع ه ا خر يعار ه لقصورِهِ (ٖ) ، وهو ع د ا لوسي كمّه غير معجز . والذي ف مه مف كلامه أفّ المسػألة دافػرة عمػى المقابمػة بػيف كػوف القػرآف مػف ع ػد الله ومػف ع ػد غيػره فػي حػدود الجممػة القرآ يػة (لوجػدوا فيػه اختلافًػا كثيػرًا) ، و سػأؿ أولاً : فيما لو كاف مف ع د غير الله فماذا سيجدوف فيه والجواب : أَ َّ ـ سػػيجدوف فيػػه اختلافًػػا كثيػػرًا ، فمػػو كػػاف مػػف ع ػػد الله الجػػواب : لػػـ يجػػدوا فيػػه اختلافًػػا كثيػػرًا ، والسػػؤاؿ ه ػػا : إف كػػا وا لػػـ يجػػدوا فيػػه اختلافًػػا كثيػػرًا وهػػو مػػف ع ػػد الله فمػػا بػػاؿ الاختلاؼ القميؿ أموجود هو أـ لا . هذا بػال رر إلػى أفّ (كثيػرًا) صػفة الاخػتلاؼ فػي كػلا العبػارتيف ، ولػذلؾ سػيحدث ت ػػػاقو لأ ّػػػه لػػػـ يُ ػػػؼَ الاخػػػتلاؼ القميػػػؿ حػػػيف يكػػػوف مػػػف ع ػػػد الله ، فمعمػػػوـٌ أفّ القميػػػؿ ي في الكثير ولا ي في الكثير القميؿ ، فمو قم ا : (لا أممؾُ دي ارًا) فذلؾ يع ػي أ ّػي لا أممػؾُ ألفًا مف باب أولى ، فإف قم ا : (لا اممؾُ ألفًا) ف ذا لا يع ي أ ّي لا أممؾ دي ارًا . وهػػو فسػػه حػػدث ع ػػدما عكسػػ ا المع ػػى بػػأف جعم ػػاه مػػف ع ػػد الله فيكػػوف قػػد ُفػػي الاختلاؼ الكثير ع ه ، لكف لـ ي دفع ع ه الاختلاؼ القميؿ . (ٔ) روح المعا ي : ٘/ٖٜ . (ٕ) ي رر : المصدر فسه : ٘/ٕٜ . (ٖ) ي رر : الكشاؼ : ٕ/٘ٔٔ .
عدد الصفحات ٦٧الفصل الأول : توظيف مفهوم السياق القرآني في توجيه الأسماء 33 ولعػػؿّ هػػذا مػػا أراده ا لوسػػيّ بقولػػه : " لا يمكػػف وصػػؼ الاخػػتلاؼ بػػالكثرة لأ ّػػه لا يكػػوف الاخػػتلاؼ حي فػػذٍ إلاّ بػػأف يكػػوف الػػبعو معجػػزًا ، والػػبعو غيػػر معجػػز " وعميػػه يكػػوف إعرابػػه أوؿ مفعػػولي الفعػػؿ ، ولػػـ أقػػؼ عمػػى هػػذا المػػذهب فػػي الإعػػراب والإي ػػاح إلاّ ع د ا لوسيّ ، والله أعمـ . فيكػػوف الف ػػـ لممع ػػى القرآ ػػيّ مستحصػػلاً مػػف سػػياؽ ا يػػة ، والحقيقػػة التػػي ػػؤمف ب ػػػا أفّ القػػػرآف معجػػػز غايػػػة الإعجػػػاز كمّػػػه وبع ػػػه بػػػلا تفػػػاوت أساسًػػػا فػػػي توجيػػػه محػػػؿ الاسـ الم صوب . 4- توجيه النصب بين المفعولية والحالية - قػػػػػػػاؿ تعػػػػػػػالى :ﭽ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﭼ [ٓٓٔ] احتمؿ الاسػـ (كػافريف) ال صػب كو ػه مفعػولاً بػه ثا يًػا بت ػميف الفعػؿ (ردّ) مع ػى التصيير ، وال صب عمى الحالية . فػػإف كػػاف عمػػى التوجيػػه الأوؿ فػػالمع ى : إفّ هػػؤلاء يرجعػػو كـ كفػػارًا بعػػد إيمػػا كـ بمػػػا يترتػػػب عمػػػى إاػػػاعت ـ ، وا ف كػػػاف الثػػػا ي فػػػالمع ى : إ ّ ػػػـ يرجعػػػو كـ والحػػػاؿ أ ّكػػػـ كافروف . وقػػد اختػػار ا لوسػػيّ الأوؿ مورفًػػا السػػياؽ المقػػاميّ بمػػا يترتػػب عميػػه مػػف معرفػػة حاؿ المخػاابيف ، وحسػف الاعتقػاد ب ػـ فمػـ يشػأ سػبت ـ إلػى الكفػر فيكػوف فيػه ت زيػه ل ػـ مف إ زال ـ م زلة الكافريف ، و يشعر بأفّ الكفر مفرووٌ عمي ـ ، وهذا ير ػر عمػى مع ػى المفعولية ، قاؿ ا لوسيّ : " والأوؿ أدخؿ في ت زيه المؤم يف عف سبت ـ إلػى الكفػر لمػا فيه مف التصريح بكوف الكفر المفروو باريؽ القسر " (ٔ) . ومما يؤكػد ت زيػه المػؤم يف عػف الكفػر وأَ َّػه جػاء باريػؽ القسػر مػا جػاء فػي سػبب زوؿ هذه ا ية ، وهي أَ َّ ا " زلت في ي وديّ أَراد تجديد الفت ة بيف الأوس والخػزرج بعػد ا قااع ػػا بػػال بيّ فجمػػس بيػػ ـ وأَ شػػدهـ شػػعرًا قالػػه أَحػػد الحَيَّػػيْفِ فػػي حػػرب ـ . فقػػاؿ (ٔ) روح المعا ي : ٗ/ٙٔ .
عدد الصفحات ٦٨الفصل الأول : توظيف مفهوم السياق القرآني في توجيه الأسماء 33 الحيّ ا خر : قد قاؿ شاعر ا في يوـ فقػالوا : تعػػالوا ػػردّ الحػػربَ جػػذعًا كمػػا كا ػػت . ف ػػادى هػػؤلاء : يػػاآؿ أَوس و ػػادى هػػؤلاء : يا آؿ خزرج فاجتمعوا وأَخذوا السلا ح ، واصافّوا لمقتاؿ ، ف زلػت هػذه ا يػة، فجػاء ال بػيّ حتى وقؼ بػيف الصَّػفيف ، فقرأهػا ورفػع صػوته ، فمػـَّ سػمعوا صػوته ، أَ ْصَػتوا لػه ، وجعموا يستمعوف ، فمما فرغ أَلقوا السلاح ، وعا ؽ بع ُ ـ بع ًا ، وجعموا يبكوف"(ٔ) وعميه تَ رْ رُ مكا تُ ـ لِ مَ ا مفَّ الله عمي ـ ب عمػة الإكػراـ وهػي الإيمػاف ، وقػد اختػار القوؿ به قبمه أبو حياف(ٕ) ، والثعالبيّ (ت٘ٚٛهػ)(ٖ) ، وابف عاشور(ٗ) . 5- توجيه نصب الاسم المحتمل أكثر من توجيهين - قا تعاا لى :ﭽﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﭼ [ٛٓٔ] احتمؿ صب الاسـ (عااءً) ثلاثة أوجه : ٔ- هػػو قػػوؿ الأكثػػري ف : كو ػػه م صػػوبًا عمػػى المصػػدرية مػػف مع ػػى الجممػػة فػػي قولػػه تعالى : (ففي الج ة خالديف في ا) ، إذ إ ّه يقت ي إ عامًا وعااءً . ٕ- إ ّه م صوب عمى الحاؿ مف المفعوؿ المقدّر في المشيفة . ٖ- إ ّػػػه م صػػػوب عمػػػى التمييػػػز جػػػيءَ بػػػه لإزالػػػة الإب ػػػاـ لأفّ سػػػبة المشػػػيفة عػػػف عاػػػاءٍ مجػػػذوذ أو غيػػػر مجػػػذوذ فجػػػيء بػػػه لإزالػػػة الإب ػػػاـ مػػػف أ ّػػػه عاػػػاءٌ غيػػػرُ مجذوذٍ . وقػد رػر ا لوسػػيّ فػي الب ػػاء التركيبػي القرآ ػي ، فالتوجيػػه لا يُ ستحصَػؿ بالمعػػا ي فقػػا وا ّمػػا يُراعػػى فيػػه التػػوازف التركيبػػي بػػيف ع اصػػره أي ًػػا ، فاختػػار الأوؿ لم اسػػبته السػػػياؽ المستحصػػػؿ مػػػف قولػػػه تعػػػالى : (فػػػي الج ػػػة خالػػػديف في ػػػا) ، فالإعاػػػاء م اسػػػب لخمودهـ في الج ة ، قػاؿ ا لوسػيّ : " ولعػؿَّ ال صػب عمػى المصػدرية أولػى وكأ ّػه جػيء (ٔ) الجامع لأَحكاـ القرآف : ٘/ٖٕٗ -ٖٕ٘ ، وسبب ال زوؿ في أَسباب ال زوؿ : ٙٚ . (ٕ) ي رر : البحر المحيا : ٖ/ٚٔ . (ٖ) ي رر : الجواهر الحساف : ٕ/ٖٛ . (ٗ) ي رر : التحرير والت وير : ٗ/ٕٛ .
عدد الصفحات ٦٩الفصل الأول : توظيف مفهوم السياق القرآني في توجيه الأسماء 33 بػػذلؾ اعت ػػاءً ومبالغػػةً فػػي التأبيػػدودفعًػػا لمػػا يتػػوهـ مػػف رػػاهر الاسػػتث اء مػػف الا قاػػاع ، وقيػػؿ : إفّ ذلػػؾ لبيػػاف أفّ ثػػواب أهػػؿ الج ػػة ... لا ي قاػػع فػػيعمـ م ػػه أفّ الاسػػتث اء لػػيس لمدلالة عمى الا قااع "(ٔ) . إف اعتػػراو الخمػػود بالمشػػيفة فػػي الج ػػة يسػػتدعي أف يكػػوف غيػػر أبػػديّ فاسػػتدعى تأكيػػد الخمػػود بأ ّػػه لػػيس مقاوعًػػا ، وهػػذا مػػا يحققػػه القػػوؿ بال صػػب عمػػى المصػػدرية ففيػػه تأكيد الأمر وهو ما لا يحققه القوؿ بالحاؿ أو التمييز لعػدـ التأكيػد في مػا ، ولػذلؾ وجػد ا العممػػػػػاء آخػػػػػذيف بػػػػػه مػػػػػ ـ : ابػػػػػف الجػػػػػوزيّ (تٜٚ٘هػػػػػػ)(ٕ) ، والبي ػػػػػاويّ (ٖ) ، وال سػػػػػفيّ (تٔٓٚهػ)(ٗ) ، والبقاعي(٘) ، وأبو السعود(ٙ) ، ولبيد (تٖٙٔٔهػ)(ٚ) . وأمّػػػا الثػػػا ي فػػػذكره البي ػػػاويّ (ٛ) ، و أبػػػو السػػػعود(ٜ) ، وا سػػػماعيؿ الاسػػػتا بوليّ (ٓٔ)، وا لوسيّ (ٔٔ) ، وأمّا الثالث فذكره أبو السعود(ٕٔ) ، وا لوسيّ (ٖٔ) . (ٔ) روح ا لمعا ي : ٕٔ/ٙٗٔ . (ٕ) ي رر : زاد المسير : ٗ/ٕٙٔ . (ٖ) ي رر : أَ وار الت زيؿ : ٖ/ٓ٘ٔ (ٗ) ي رر : مدارؾ الت زيؿ : ٕ/ٖٓ٘ . (٘) ي رر : رـ الدرر : ٜ/ٖٗٛ . (ٙ) ي رر : إرشاد العقؿ السميـ : ٖ/ٜٗ . (ٚ) ي رر : مراح لبيد : ٔ/ٛٔ٘ . (ٛ) يُ رر : أَ وار الت زيؿ : ٖ/ٓ٘ٔ . (ٜ) ي رر : إرشاد العقؿ السميـ : ٖ/ٜٗ . (ٓٔ) ي رر : روح البياف : ٕ/٘ٔٚ . (ٔٔ) ي رر : روح المعا ي : ٕٔ/ٙٗٔ . (ٕٔ) ي رر : إرشاد العقؿ السميـ : ٖ/ٜٗ . (ٖٔ) ي رر : روح المعا ي : ٕٔ/ٙٗٔ .
عدد الصفحات ٧٠الفصل الأول : توظيف مفهوم السياق القرآني في توجيه الأسماء 34 وأرى أفّ في اختيػاره تعػادلاً فػي الػ رـ الكػريـ بػيف هػذه ا يػة وا يػة السابقػػة ل ػا ، قػػاؿ تعػػالى ذكػػػرُهُ : ﭽ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﭼ [ٙٓٔ – ٚٓٔ] فبيف ا يتيف ت اسب ، إذ ه ا وصؼٌ لحاؿ أهؿ ال ار ، وه اؾ وصؼٌ لحػاؿ أهػؿ الج ػػة ، وا ّمػػا جػػاء التػػرجيح بكػػوف عاػػاء م صػػوبًا عمػػى المصػػدرية لمم اسػػبة بػػيف ختػػاـ ا يتػػيف ، فإ ّػػه خػػتـ آيػػة الكفػػر بقولػػه : (إفّ ربّػػؾ فعػػاؿٌ لمػػا يريػػد) فأكّػػد فعمػػه بأهػػؿ ال ػػار ، فيحتػػاج لتأكيػػده فػػي أهػػؿ الج ػػة بقولػػه : (عاػػاءً غيػػر مجػػذوذٍ) ، فكمػػا أكّػػد ه ػػاؾ أكّػػد ه ػػا فيخػػرج عمػػى سػػبيؿ الاعت ػػاء والمبالغػػة ، وهػػو م اسػػب لمتوكيػػد الأوؿ ، أمّػػا كو ػػه حػػالاً أو تمييػػػزًا فػػػلا يفيػػػد ذلػػػؾ ، وهػػػذا مػػػا التمسػػػ اه فػػػي قػػػوؿ ا لوسػػػي ، ومػػػا التمسػػػه رػػػاـ الػػػديف ال يسابوريّ مف قبؿُ فػي ختػاـ ا يتػيف ، إذ قػاؿ : " إ ّػه خػتـ آيػة الوعيػد بقولػه : (إفّ ربّػؾ فعػػاؿٌ لمػػا يريػػد) ، وآيػػة الوعػػد بقولػػه : (عاػػاءً غيػػر مجػػذوذٍ) رعايػػةً لمماابقػػة كأ ّػػه قػػاؿ : إ ّه يفعؿ بأهؿ ال ار ما يريد مف العػذاب كمػا يعاػي أهػؿ الج ػة عاػاءَهُ الػذي لا ا قاػاع له "(ٔ) . - قاااا تعاااا لى :ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭼ [ٖٙٔ – ٗٙٔ] جاء الاسـ الم صوب (رسلاً) عمى ثلاثة أوجه ٔ- إ ّػػػه م صػػػوب بفعػػػؿ م ػػػمر تقػػػديره (أرسػػػم ا) ، أو بفعػػػؿ دؿّ عميػػػه (قصصػػػ اهـ) يػػػػدؿّ عميػػػػه قولػػػػػه تعػػػػالى : (وأوحي ػػػػػا) لأفّ الإيحػػػػاء مشػػػػػتمؿ عمػػػػى الإرسػػػػػاؿ ، والإ زاؿ ، والإيتاء . ٕ- إ ّه م صوب بػ (قصص ا) ف و مف باب الاشتغاؿ . (ٔ) غرافب القرآف : ٗ/ٖ٘ .
عدد الصفحات ٧١الفصل الأول : توظيف مفهوم السياق القرآني في توجيه الأسماء 33 ٖ- إ ّػػػه م صػػػوب ب ػػػزع الخػػػافو ، أي : كمػػػا أوحي ػػػا إلػػػى ػػػوح وال بيػػػيف ورسػػػ ؿ قػػػد قصص اهـ ، ف و معاوؼ عمى المع ى . وفي توجي ه ه ا يبرز سبب ال ػزوؿ وسػياؽ الػ ص فػي إر ػاره ، وهػذا مػا اعتمػده ا لوسي فػي التوجيػه(ٔ) . فقػد رُوي فػي سػبب ػزوؿ ا يػة أ ّ ػا " زلػت عمػى رسػوؿ الله لأفّ بعو الي ود لمّا ف ح ـ الله با يات التي أ زل ا عمى رسولػه ، وذلػؾ فػػػػػػػي قولػػػػػػػػه : ﭽ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﭼ [ٖ٘ٔ] فتلا ذلؾ عمي ـ رسوؿ ا قالوا : ما أ زؿ الله عمى بشرٍ مف شيءٍ مف بعػد موسػى ، فػػػأ زؿ الله هػػػذه ا يػػػات تكػػػذيبًا ل ػػػـ ، وأخبػػػر بيػػػه والمػػػؤم يف بأ ّػػػه قػػػد أ ػػػزؿ عميػػػه بعػػػدَ موسى ، وعمى مف سمّ اهـ في هذه ا ية ، وعمى آخريف لـ يسمِّ ـ "(ٕ) . وسػػػبب ال ػػػزوؿ هػػػذا الػػػذي حػػػدّد أفّ ا يػػػة جػػػاءت ردكا بػػػأفّ الله أرسػػػؿ رسػػػلاً جعػػػؿ الميػػؿ فػػي التوجيػػه بال صػػب عمػػى إ ػػمار (أرسػػم ا) ، وا ّمػػا اسػػتُبعِدَ أف يكػػوف م صػػوبًا بػػػ (قصصػػ ا) لأفّ المقػػاـ لػػيس مقػػاـ تعريػػؼٍ بمػػػف قػػصّ الله تعػػ الى عمػػى بيػػه مػػف أخبػػػار الرسػؿ ومػػف لػػـ يقصػػص عميػه ، وا ّ مػػا الحػػديث عػػف أ ّػػه أرسػؿ رسػػلاً ااففػػة مػػ ـ يعػػرف ـ رسػػػوؿ الله لأفّ قصصػػػ ـ قُصَّػػػت عميػػػه وااففػػػة لا يعػػػرف ـ ، وهػػػذا كمّػػػه متحػػػدد بسػػػبب ال زوؿ الذي عُمِـَ به أفّ الأمػر لػيس دافػرًا عمػى الإخبػار بمػف قػصَّ الله عمػى رسػوله ومػف لػػـ يقػػصّ ، ومثمػػه ي ػػدفع القػػوؿ بال صػػب عمػػى ػػزع الخػػافو لِتَحْػػدُث تمػػؾ المماثمػػة بػػيف الرسػػوؿ ومػػف يعترفػػوف ب بوتػػه فػػي مامػػؽ الإيحػػاء لأفّ (أوحي ػػا إليػػؾ) يتعػػيّف مػػف لفره أفّ فيه الإرساؿ والإ زاؿ والإيتاء فيتساوى مع ػـ ، وفيػه ردٌّ عمػى الي ػود فػي سػؤال ـ الرسوؿ أشياء لـ تُعاَ غيره مف الرسؿ . وهذا ما اعتمده ا لوسي مف المع ى المدلوؿ عميه بسياؽ ا يات الكريمة (ٖ) ، والذي تابػعَ أبا السعود فيه(ٗ) ، وقدَّمه ابف عاية(٘) ، (ٔ) ي رر : روح المعا ي : ٙ/ٙٔ – ٚٔ . (ٕ) جامع البياف : ٚ/ٙٛٙ ، وي رر : روح المعا ي : ٙ/ٙٔ . (ٖ) ي رر : روح المعا ي : ٙ/ٚٔ . (ٗ) ي رر : إرشاد العقؿ السميـ : ٔ/ٙٔٛ – ٚٔٛ . (٘) ي رر : المحرر الوجيز : ٕ/ٖٚٔ .
عدد الصفحات ٧٢الفصل الأول : توظيف مفهوم السياق القرآني في توجيه الأسماء 33 والقرابيّ(ٔ) ، الشوكا يّ (ٕ). أمّػػػا ابػػػف مالػػػػؾ (تٕٚٙهػػػػ) فاتخػػػذ مػػػػف قولػػػه تعػػػالى : (وآتي ػػػػا داود زبػػػورًا) التػػػػي قاعػػػت العاػػػؼ عمػػػى المُػػػوحَى إلػػػي ـ دلػػػيلاً عمػػػى أ ّػػػه م صػػػوبٌ حمػػػلاً عمػػػى المع ػػػى(ٖ) ، ومثمه ذهب إلى القوؿ به محمد الشربي ي (ت ٜٚٚهػ)(ٗ) ، والشوكا ي(٘) . وأمّا القافموف بال صب عمى الاشتغاؿ بالفعػؿ (قصصػ ا) وا ف كػا وا قػد ذكػروا القػوؿ بال صػػػػػػػب حمػػػػػػػػلاً عمػػػػػػػى مع ػػػػػػػػى (أوحي ػػػػػػػا) إلاّ أ ػػػػػػػػـ قػػػػػػػدّموا الأوؿ ، مػػػػػػػػ ـ : ال حػػػػػػػػاس (تٖٖٛهػ)(ٙ) ، وأبو البقاء العكبريّ (ٚ) ، وأبو حياف(ٛ) . أمّا السميف الحمبي فعػدّد هػذه الأوجػه المحتممػة مػف دوف تػرجيحٍ م ػه لأَحػدهما(ٜ)، وأَمَّا الفرَّاء فذكر الوج يف الثا ي والثالػث مػف دوف تػرجيح م ػه (ٓٔ) ، واختػار مكػيّ القيسػيّ صبه عمى إِ مار فعؿ تقديره (قصص ا) ، أَي : (وقصص ا رسلاً قد قصص اهـ عميؾ مػػف قبػػؿ) ، مػػع تجػػويزه الوجػػه الأَوؿ(ٔٔ) وقػػد ر ػػر أفّ الم اسػػب فيػػه أف لا يكػػوف اصػػبه الفعؿ (قصص ا) أو عافًا عمى المُوحَى إلي ـ وا ف كػاف جػافزًا لأفّ سػبب ال ػزوؿ يدفعػه كما تدفعه تمؾ المعا ي المترتبة عمى تقدير الفعؿ (أرسم ا) ، والله أعمـ . (ٔ) ي رر : الجامع لأحكاـ القرآف : ٚ/ٕٕٗ . (ٕ) ي رر : فتح القدير : ٔ/ٛٗٛ (ٖ) ي رر : شرح الكافية الشافية : ٔ/ٙٙ٘ . (ٗ) ي رر : السراج الم ير : ٔ/ٓٓٗ . (٘) ي رر : فتح القدير : ٔ/ٛٗٛ . (ٙ) ي رر : إعراب القرآف : ٔ/ٙٓ٘ – ٚٓ٘ . (ٚ) ي رر : التبياف في إعراب القرآف : ٔ/ٜٓٗ . (ٛ) ي رر : البحر المحيا : ٖ/ٗٔٗ . (ٜ) ي رر : الدر المصوف : ٗ/ٜ٘ٔ . (ٓٔ) يُ رر: معا ي القرآف (لمفراء) : ٔ/ٜٕ٘ . (ٔٔ) يُ رر : مشكؿ إعراب القرآف : ٔ/ٕٕ٘ .
عدد الصفحات ٧٣الفصل الأول : توظيف مفهوم السياق القرآني في توجيه الأسماء 31 المبحث الثالث توجيه الأسماء التي لم تظهر عليها العلامة الإعرابية تر ر بعو الأسماء بغير رفعٍ أو صبٍ أو جر ، ويرجع ذلؾ إِلى كػوف الاسػـ ممػػػا تختفػػػي فيػػػه العلامػػػة لمتعػػػذر أو الثقػػػؿ ، أَ و هػػػو مػػػف الأسػػػماء الم ت يػػػة بحػػػرؼ عمّػػػة (الألؼ ، والواو ، والياء) ، أو مف الأسماء الملازمػة لمب ػاء وهػذه بػدورها لا تر ػر عمي ػا العلامة الإعرابية . وبغياب هذه العلامة يختفي جزءٌ مػف المع ػى ذلػؾ أفّ الإعػراب هػو مػف يكشػؼ تمػػؾ المعػػا ي ، ومػػف دو ػػه يصػػبح الكػػلاـ مب مًػػا وغيػػر مف ػػوـ(ٔ) ، فالقري ػػة الإعرابيػػة هػػي واحػػػػدة مػػػػف أهػػػػـّ القػػػػرافف الموصػػػػمة لممعػػػػا ي وتوجيػػػػه الأسػػػػماء ، ويبقػػػػى فػػػػي هػػػػذه الحػػػػاؿ الاعتماد عمى السياؽ لموصوؿ إلى محؿّ هذه الأسماء . وفي هذا المبحث س درس ثػلاث مسػافؿ : اث تػيف م مػا الاسػـ م تػهٍ بحػرؼ عمّػة، وواحدة غابت ع ا العلامة بسبب الب اء . 1- ما غابت عنه العلامة الإعرابية للتعرر - قاااااااااا تعاااااااااا لى :ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﭼ [ مػػػػػف ا ية : ٕٕٛ] فالاسػػماف : (أحػػداهما ، الأخػػرى) فػػي قولػػه : (فتػػذكر إحػػداهما الأخػػرى) يخمػػواف مف العلامة الإعرابية ، فاحتمؿ كؿٌّ م ما أف يكوف فاعلاً وأف يكوف مفعػولاً بػه ، وتبيػاف محمّ ما جاء قسمةً بيف أبػي البقػاء العكبػريّ وا لوسػيّ ، وقبػؿ تبيػاف توريف مػا والوصػػوؿ إلى التوجيػه الأصح – كما ير ره السياؽ – حتاج إلى إيراد قولي ما : قػػاؿ أبػػو البقػػاء العكبػػريّ : " (إحػػداهما) الفاعػػؿ ، و (الأخػػرى) المفعػػوؿ ، ويصػػح في المع ى العكس ، إلاّ أ ّه يمت ع في الإعراب عمى راهر قوؿ ال حػوييف لأفّ الفاعػؿ والمفعوؿ إذا لـ ير ر في ما علامة الإعراب أوجبوا تقديـ الفاعػؿ فػي كػؿِّ مو ػعٍ يُخػاؼُ فيػػػه المّػػػبس ، فعمػػػى هػػػذا إذا أُمِػػػفَ المػػػبس جػػػاز تقػػػديـ المفعػػػوؿ ، كقولػػػؾ : كسػػػر عيسػػػى (ٔ) ي رر : الجممة العربية والمع ى : ٖٓ .
عدد الصفحات ٧٤الفصل الأول : توظيف مفهوم السياق القرآني في توجيه الأسماء 33 العصا* ، وهذه ا يػة مػف هػذا القبيػؿ لأفّ ال سػياف والإذكػار لا يتعػيّف فػي واحػدةٍ م مػا ، بػػؿ ذلػػؾ عمػػى الإب ػػاـ ، وقػػد عُمِػػـَ بقولػػه : (فتػػذكرَ) أفّ التػػي تُػػذكِّر هػػي الػػذاكرة ، والتػػي تُذكَّر هي ال اسية ، كما عُمِـَ مف لفر كسر مَػفْ يصػح م ػه الكسػر ، فعمػى هػذا يجػوز أف يُجعؿ إحداهما فاعلاً ، والأخرى مفعولاً ، وأف يعكس "(ٔ) . والذي ير ر مف ػصّ أبػي البقػاء العكبػريّ أ ّػه ورّػؼ السػياؽ ػمف الجممػة فقػا فجػػاء المع ػػى ع ػػده يقبػػؿ الإعػػرابيف : فػػاعلاً ومفعػػولاً بػػه لكػػلا الاسػػميف لأفّ كػػلاً م مػػا يمكف أف تكوف ذاكرةً أَ و أفْ تكوف اسية ، فتحدث بي ما مذاكرة . أمّػػػا ا لوسػػػيّ فقػػػاؿ : " تكػػػوف مفعػػػولاً – يع ػػػي إحػػػداهما – لتػػػذكرَ – والأخػػػرى – فاعػػؿ ولػػيس مػػف قبيػػؿ ػػرب موسػػى عيسػػى – كمػػا وهػػـ – حتػػى يتعػػيّف الأوؿ بػػؿ مػػف قبيػػػؿ – أر ػػػعت الصػػػغرى الكبػػػرى – لأف سػػػبؽ إحػػػداهما بع ػػػواف سػػػبة ال ػػػلاؿ رافػػػع لم لاؿ ، والسبب فػي تقػديـ المفعػوؿ عمػى الفاعػؿ الت بيػه عمػى الاهتمػاـ بتػذكير ال ػاؿّ ول ػػػذا – كمػػػا قيػػػؿ – عػػػدؿ عػػػف ال ػػػمير إلػػػى الرػػػاهر لاف التقػػػديـ حي فػػػذٍ لا يُ بّػػػه عمػػػى الاهتماـ كما ي بّه عميه تقديـ المفعوؿ الرػاهر الػذي لػو أُخِّػر لػـ يمػزـ شػيء سػوى و ػعه مو عه الأصمي "(ٕ) . فالراهر عمػى صّػه أ ّػه ورّػؼ السػابؽ لمجممػة مػع سػياؽ الجممػة ، فجػاء المع ػى ع ػػده كمػػا ر ػػر لأبػػي البقػػاء إلاّ أ ّػػه اختمػػؼ معػػه فػػي الإعػػراب ، ذلػػؾ أفّ (إحػػداهما) فػػي جممة (أف ت ؿَّ إحداهما) لا يمكف أف تكوف إلاّ فاعلاً ، وهي ال اسػية لا غيػر ، أمّػا فػي جممة (فتذكر إحداهما الأخرى) فجعؿ ا لوسي (إحداهما) مفعػولاً بػه ، وهػي تتاػابؽ مػع الجممػػة قبم ػػا لا لفرًػػا بػػؿ مع ًػػى لأفّ الأولػػى هػػي ال اسػػية – كمػػا أشػػر ا – و (إحػػداهما) – عمػػى عػػدّها مفعػػولاً بػػه – هػػي التػػي تحتػػاج لمتػػذكير ف ػػي ال اسػػية أي ًػػا ، وا ّمػػا قُػػدِّمت للاعت اء ب ا . * بأفْ قوؿ : كَسَرَ العصا عيسى (ٔ) التبياف في إعراب القرآف : ٔ/ٜٕٕ – ٖٕٓ . (ٕ) روح المعا ي : ٖ/ٜ٘ .
عدد الصفحات ٧٥الفصل الأول : توظيف مفهوم السياق القرآني في توجيه الأسماء 33 ولتعزيػػػز القػػػوؿ ب ػػػذا التوجيػػػه ح تػػػاج الت بيػػػه عمػػػى بعػػػو المسػػػافؿ المسػػػتقاة مػػػف سياؽ الجممة ، وعمى ال حو ا تي : ٔ- ع سؤالاً مفاده : ما الحكمة الباعثة مف جعؿ امرأتيف مػف دوف واحػدة مػع أفّ الرجؿ واحد د وقد أجابوا عف ذلؾ فذكروا أفّ المػرأة تتعػرو لم سػياف رػرًا إِلػى أمورهػا المتعػددة ، ومشػػػاغم ا الكثيػػػرة ، والتغيّػػػر فػػػي مزاج ػػػػا فػػػاحتي َ أف تكو ػػػا اث تػػػيف لتػػػذكِّرَ إحػػػػداهما الأخػػػػرى (ٔ) لػػػػذلؾ جعػػػػؿ الحرالػػػػيّ (تٖٚٚهػػػػػ) فيمػػػػا قمػػػػه ع ػػػػه البقػػػػاعيّ قػػػػراءة (تُػػػػذْكِر) بػػالتخفيؼ (وتػػذّكر) بالتشػػديد(ٕ في ػػا اشػػعار بتصػػ يؼ ال سػػاء صػػ فيف فػػي رتبػػة الشػػ ادة لأَ َّ فَّ يتكرر عمي فَّ ال سياف(ٖ) . والػػػذي ير ػػػر مػػػف هػػػذا القػػػوؿ ومػػػا ر ػػػر مػػػف السػػػياؽ أفّ الاعت ػػػاء جػػػاء بػػػالمرأة ال اسػػية ، فالق ػػية كمّ ػػا مُ صػػبّة عمػػى مداركػػة ال سػػياف لمػػا يترتػػب عمػػى ال سػػياف مػػف ياع الحقوؽ ، أمّا الذاكرة فلا إشكاؿ مع ا ، ويعزّز هذا القوؿَ أمراف : أ - إفّ التقػػديـ يػػأتي للاهتمػػاـ ، فمتػػى مػػا وُجِػػدَ اهتمػػاـ قُػػدِّـ مػػف اهػػتـَّ بػػه ، ومػػا داـ السػػياؽ م صػػبكا عمػػى تػػذكير ال اسػػية فميُجعػػؿ (إحػػداهما) مفعػػولاً مقػػدّمًا للاهتماـ لي اسب مع ى ا ية عمى عكس مػا لػو جعم ػاه فػاعلاً ، ف ػو لا يع ي إلاّ و ع المفر مكا ه ، كما أشار إليه ا لوسي . ب - ي اسػػػب هػػػذا التقػػػديـ تقػػػديـ ال ػػػلاؿ عمػػػى التػػػذكير ،إذ مػػػف المفتػػػرو أف تكػػػوف الجممػػػة (فتػػػذكّر إحػػػداهما الأخػػػرى إف ػػػمّت) فيػػػأتي التػػػذكير بعػػػد ال سياف وليس العكس . قاؿ سيبويه في سبب هذا التقديـ : " فػإف قػاؿ إ سػافٌ : كيػؼ جػاز أف تقػوؿ : أف ت ؿَّ ولـ يعدّ هذا لم لاؿ وللالتباس فإ ّما ذكر أفْ ت ؿَّ لأ ّ ه سبب الأذكار ، كمػا (ٔ) ي رر : روح المعا ي : ٖ/ٛ٘ ، والتفسير الوسيا : ٖ/ٙٗٛ . (ٕ) ي رر : السبعة في القراءات ٜ٘ٔ ، وحجة القراءات ٓ٘ٔ . (ٖ) ي رر : رـ الد رر : ٗ/ٗ٘ٔ .
عدد الصفحات ٧٦الفصل الأول : توظيف مفهوم السياق القرآني في توجيه الأسماء 33 يقػػوؿ الرجػػؿ : أعددتُػػهُ أف يميػػؿَ الحػػافا فأدعَمَػػهُ ، و [لا يامػػب بإعػػداد ذلػػؾ مَػػيَلاف الحافا ولك ّه أخبر بعمة الدعـ و بسببه "(ٔ) . فوا ػػػح مػػػف كػػػلاـ سػػػيبويه أ َّػػػه لمخافػػػة ػػػلال ا جُعِػػػؿَ التػػػذكير ، وهػػػذا يبػػػيّف أفّ تقديمَهُ جاء اعت اءً ا بال لاؿ ، لمخافة ال لاؿ جُعؿ التذكير . ٕ- أرى أ ّػػػه يجػػػب التفريػػػؽ بػػػػيف شػػػيفيف فػػػي لفرتػػػػي (إحػػػداهما ، والأخػػػرى) ، وهػػػػو تفريػؽ بػػيف الػذات والوصػػؼ ، فالػػذات مػف حيػػث كو مػػا امػرأتيف ، إحػػداهما هػػي الأولى ، والأخرى هي الثا ية ، أمّػا الوصػؼ فمػف حيػث كو مػا ( اسػيةً وذاكػرةً) بغوّ ال رر عف أي م ما تكوف ، الأولى أـ الثا ية . فإف راعي ا القػوؿ بالوصػؼ صػحَّ أف قػدّـ المفعػوؿ للاعت ػاء لأ ّػه تقػديـ لم اسػية لا تقديـ للأولى أو الثا ية ، وهو ي ابؽ عمى كمي ما . ولػػػػذلؾ ير ػػػػر – والله أعمػػػػـ – أفّ ابػػػػفَ العربػػػػيّ (تٖٗ٘هػػػػػ) حػػػػيف أو ػػػػح سػػػػبب و ع الراهر مو ػع الم ػمر تعامػؿ مػع الػذات ، فر ػر ع ػده أ ّػه لػو و ػع الم ػمر لكاف التذكير مف ج ة امرأة واحدة ، فمو حػدث العكػس و سػ يت الػذاكرة لػـ يكػف ذلػؾ (ٕ) ، فػابف العربػػيّ تعامػػؿ مع مػػا كو مػػا الأولػػى والثا يػػة ، عمػػى عكػػس مػػا ذكػػره البقػػاعيّ ػػاقلاً عف الحرال يّ : "في إب امه بمفر إحدى ، أي مف غير اقتصار عمػى ال ػمير الػذي يُعػيّف مػػا يرجػػع إليػػه إشػػعار أَفَّ ذلػػؾ يقػػع بي مػػا مت اوبًػػا حتػػى ربَّمػػا رمػػت هػػذه عػػف وجػػه ورمػػت تمؾ عف وجهٍ آخر فأذكرت كؿ واحدة م ما صػاحبت ا فمػذلؾ يقػوـ ب مػا معًػا شػاهدٌ واحػد حافر"(ٖ) . وير ػػػػر أفّ و ػػػػع الم ػػػػمر مكػػػػاف الرػػػػاهر إذا تعامم ػػػػا مع ػػػػا كو ػػػػا ال اسػػػػية لا ػػيرَ فيػػػه لأفّ ال سػػػي اف واقػػػعٌ مػػػف كمي مػػػا ، أمّػػا سػػػبب العػػػدوؿ عػػػف و ػػػع الم ػػػمر ، فأميؿُ إِلى ما ذكره ا لوسيّ ، والله أعمـ مف وراء القصد . (ٔ) الكتاب : ٖ/ٖ٘ ، وي رر : إِعراب القرآف ٔ/ٖ٘ٗ - ٖٙٗ . (ٕ) ي رر : أحكاـ القرآف : ٔ/ٖٖٛ . (ٖ) رـ الدّر ر : ٗ/٘٘ٔ .
عدد الصفحات ٧٧الفصل الأول : توظيف مفهوم السياق القرآني في توجيه الأسماء 33 ومف هذا تر ر أهمية ال رر إلى ا ية بمراعاة جميع تراكيب ا ، فقػد يكػوف توجيػه الجممة صحيحًا إلاّ أفّ مشاركة بقية التراكيب في الجممة يحكـ بغيره . وعميػػه يكػػوف محػػؿّ (إحػػداهما) ال صػػب عمػػى المفعوليػػة ، و (الأخػػرى) الرفػػع عمػػى الفاعمية ، وهذا هو الراهر مف السياؽ والله أَعمـ . وبَقِػػيَ أف ػػذكر ه ػػا أفّ مػػا ذهػػب إليػػه أبػػو البقػػاء تابعػػه فيػػه السػػميف الحمبػػيّ (ٔ) ، وابف عادؿ الدمشقيّ (ٕ) . - قاااااااااااا تعاااااااااااا لى :ﭽ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﭼ [٘] جػػاء الاسػػـ (دعػػواهـ) ولػػـ تر ػػر عميػػه العلامػػة الإعرابيػػة ، ممػػا احتمػػؿ أف يكػػوف مرفوعًا كو ه اسـ كاف ، أو م صوبًا كو ه خبرًا ل ا . وتوجيػػه هػػذا الاسػػـ يمكػػف الكشػػؼ ع ػػه باعتمػػاد سػػياؽ ا يػػة وسػػياؽ القػػرآف ، وقػػد اعتمػػد ا لوسػػي سػػياؽ ا يػػة الكريمػػة فػػي توجي ػػه فجعمػػه م صػػوبًا عمػػى أ ّػػه الخبػػر مورّفًػػا السياؽ مف أوجه متعددة(ٖ) : ٔ- مػػػاؿ إلػػػى ق ػػػية الأعػػػرؼ فػػػي الاسػػػميف ، إذ إفّ دعػػػواهـ معػػػرّؼ بالإ ػػػافة ، و (أَ ف قالوا) مصدرٌ وهو أشبه بالم مر في كو ه لا يوصؼ بػه ، وهػو الأعػرؼ بي ما لذلؾ يكوف المصدر هو الاسـ . ٕ- لػػػو كا ػػػت (دعػػػواهـ) الاسػػػـ لكػػػاف الأولػػػى أف يقػػػوؿ : (كا ػػػت دعػػػواهـ) ، فيؤ ػػػث الفعؿ لتحدث الماابقة ، وقد سبقه إلى هذا القػوؿ الزجػاج (ٗ) ، واعتر ػه الػرازي بكوف الفعؿ يمكػف أف يُػذكّر ويؤ ّػث(٘) ، وهػو صػحيح غيػر أ ّػه يمكػف القػوؿ بػإِ فَّ (ٔ) ي رر : الدر المصوف : ٕ/٘ٙٙ . (ٕ) ي رر : المباب في عموـ الكتاب : ٗ/ٜٗٗ . (ٖ) ي رر : روح المعا ي : ٛ/ٓٛ – ٔٛ . (ٗ) ي رر : معا ي القرآف وا عرابه : ٕ/ٜٖٔ . (٘) ي رر : مفاتيح الغيب : ٗٔ/ٕٗ .
عدد الصفحات ٧٨الفصل الأول : توظيف مفهوم السياق القرآني في توجيه الأسماء 33 الماابقػػة أكثػػر مػػف ترك ػػا (ٔ) . وهػػذاف القػػولا ف ع ػػد ا لوسػػي قري ػػة وا ػػحة عمػػى التقديـ . ٖ- - وهػػػػو الأهػػػػـ – إفّ المع ػػػػى عمػػػػى التقػػػػديـ أكثػػػػر ملاءمػػػػةً لأفّ المقصػػػػود هػػػػو الحكـ عمى القوؿ بأ ّه هػو دعػواهـ لا كػوف دعػواهـ هػي قػول ـ ، وهػذا مع ػاه أفّ قولاً آخر لـ يقع م ـ غير هذا في دعواهـ ، وهو أر ر . فػػي حػػيف ر ػػر توريػػؼ سػػياؽ القػػرآف وا ػػحًا فػػي توجيػػه المحػػؿّ لوجػػود رػػافره في القػرآف الكػريـ ، ذلػؾ أفّ آيػات القػرآف فػي أيِّ مو ػعٍ جػاءت (أف) والفعػؿ جعمػت فػي محػػؿ رفػػع ، والقػػوؿ هػػذا لمفػػراء واحػػت ّ بقولػػه تعػػالى :ﭽﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﭼ [ مػػػػف ا يػػػػة : ٕ٘] ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭼ(ٕ) [ٚٔ]ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭼ(ٖ) [ مػػػف ا يػػػة : ٕٛ] ريرات ا في القرآف الكريـ والقػػوؿ بالتقػػديـ ػػمف مػػا قػػدّم ا حجػػة أغمػػب العممػػاء وجػػوّزوا أي ًػػا القػػوؿ بػػالرفع غير أ ّ ـ استر روا ال صب(ٗ) ، إلاّ أبا حياف فمـ يجوّز التقػديـ م اصػرةً لمقاعػدة ال حويػة لأ ّه كالفاعؿ والمفعوؿ ع د خفاء الإعراب فيكػوف الأوؿ محمّػه الرفػع فػلا يجػوز التقػديـ ، وهو ه ا غير راهر(٘) ، ويمكف دفع قوله بما تقدّـ . ومما قُػدِّـ ير ػر أفّ بعػو الأوجػه ال حويػة فػي الجممػة أو لِ َقُػؿ : السػياؽ ال حػوي يكوف له أثر في توجيه بقية التراكيب ، وا ف كاف الأر ر ع د ا اعتماد المع ػى فػي جعػؿ (ٔ) ي رر : معا ي القرآف وا عرابه : ٕ/ٜٖٔ ، والدر المصوف : ٘/ٖٕ٘ – ٕٗ٘ . (ٕ) ي رر : معا ي القرآف (لمفراء) : ٔ/ٚ٘٘ . (ٖ) ي رر : الجامع لأحكاـ القرآف : ٜ/ٗ٘ٔ . (ٗ) ي رر : مشكؿ إعراب القرآف : ٔ/ٜٖٔ ، والكشاؼ : ٕ/ٕٗٗ ، والمحػرر الػوجيز : ٕ/ٖٗٚ ، والتبياف في إعراب القرآف : ٔ/ٚ٘٘ ، ومػدارؾ الت زيؿ : ٔ/ٖٚٗ ، وفتح القدير : ٕ/ٕ٘ٙ . (٘) ي رر : البحر المحيا : ٗ/ٕٔٚ .
عدد الصفحات ٧٩الفصل الأول : توظيف مفهوم السياق القرآني في توجيه الأسماء 33 قػػول ـ هػػػو دعػػػواهـ لا العكػػػس ، وماابقػػػة ا يػػة ل رافرهػػػا فػػػي القػػػرآف الكػػػريـ ، والله أعمػػػـ بالصواب . 2- ما غابتعنه العلامة الإعرابية بسبب البناء قػػػػػػػػػاؿ تعػػػػػػػػػالى : ﭽ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﭼ [ٜٚ] جػػػد (الػػػذيف) فػػػي قولػػػه : (والػػػذيف لا يجػػػدوف) اسػػػمًا موصػػػولاً وهػػػو ممػػػا لا تر ػػػر عميػه العلامػة الإعرابيػة ممػا جعػؿ محمّػػه متعػدد الاحتمػالات ، وقػد وُجِّػػه بثلاثػة توجي ػػات هي : ٔ- أف يكػػوف معاوفًػػا عمػػى (الماّػػوّعيف) فػػإف كػػاف كػػذلؾ كػػاف محمّػػه ال صػػب لأفّ محؿّ (الماّوّعيف) ال صب . ٕ- أف يكوف معاوفًا عمى (المؤم يف) وعميه يكوف محمّه الجرّ . ٖ- أف يكوف معاوفًا عمى (الذيف) فيكوف محمّه الرفع . والأوؿ هو اختيار ا لوسيّ ف و مف عاؼ العاـ عمى الخػاص(ٔ) ، وهػو التوجيػه الأ سػػب الػػذي ير ػػر مػػف سػػياؽ ا يػػة الكريمػػة ، وهػػو اختيػػار أكثػػر العممػػاء(ٕ) ، والمع ػػى عميه يكوف : إفّ هؤلاء يممزوف الماّوّعيف والذيف لا يجػدوف إلاّ ج ػدهـ ، وكػلا الصػ فيف هـ مف المؤم يف وهؤلاء يممزو ـ في الصدقات (ٖ) . ورُفِػوَ القػوؿ الثػا ي والثالػث لأفّ السياؽ يأباه . فػػػإف كػػػاف معاوفًػػػا عمػػػى المػػػؤم يف يكػػػوف الػػػذيف لا يجػػػدوف إلاّ ج ػػػدهـ ليسػػػوا مػػػف المؤم يف لأفّ العاؼ يستدعي المغايرة ، وهذا خاأٌ . والعاؼ عمى المؤم يف ذهػب إليػه ال حػاس ، واعتػرو عمػى كو ػه معاوفًػا عمػى الماّػػػوّعيف لأفّ فيػػػه العاػػػؼ عمػػػى الاسػػػـ قبػػػؿ تمامػػػه لأفّ (فيسػػػخروف) عاػػػؼ عمػػػى (ٔ) ي رر : روح المعا ي : ٓٔ/ٚٗٔ . (ٕ) ي رػػػػر : البحػػػػر المحػػػػيا : ٘/ٙٚ ، والػػػػدر المصػػػػوف : ٙ/ٛٛ ، والمبػػػػاب فػػػػي عمػػػػوـ الكتػػػػاب : ٓٔ/٘٘ٔ ، والتحرير والت وير : ٓٔ/ٕ٘ٚ ، والتفسير الوسيا : ٓٔ/ٕ٘ٗ . (ٖ) ي رر : روح المعا ي : ٓٔ/ٚٗٔ .
عدد الصفحات ٨٠الفصل الأول : توظيف مفهوم السياق القرآني في توجيه الأسماء 34 (يممزوف) ، فيكوف العاؼ قبؿ إتمامه(ٔ) ، ووافقه في هذا الرأي القرابػي (ٕ) ، ودفػع هػذا القػػوؿ ا لوسػػيّ بمػػا قػػدّم اه مػػف كو ػػه يخػػػرج هػػؤلاء مػػف حكػػـ المػػؤم يف ، وقػػد عػػزاه إلػػػى الأج وري (ت ٜٓٔٔهػ)(ٖ) ، و دفعه قبمػه السػميف الحمبػيّ (ٗ) ، ووهػـ ال حػاس قبم مػا مكػي القيسي(٘) . أمّا القوؿ الثالث وهػو رػاهر اختيػار أبػي البقػاء العكبػريّ (ٙ) فجعمػه ا لوسػيّ خاػأً صرفًا وهو معموـ بدلالة السياؽ(ٚ) ، وو ػحه أبػو حيػاف بػأفّ الػذيف يممػزوف مخبػرٌ عػ ـ بػ (فيسخروف) والعاػؼ عميػه يجعم ػـ مشػموليف بالسػخرية مػف المػؤم يف ، وهػذا لا يجػوز إلاّ أف يُجعؿ هؤلاء مف الم افقيف والأمػر ليس عميه وفيه مف البعد ما فيه(ٛ) . وعميه ير ر أفّ العاؼ عمى الماّوّعيف لا غير ، وأفّ محمّه ال صػب ، وقػد عُمِػـَ بدلالة سياؽ ا ية . وغريب مف القافميف بػبعو الأوجػه الإعرابيػة كيػؼ يوج ػوف مثػؿ هػذه التوجي ػات التي لا تستدعي إلاّ البعد عف الصواب . وممػػػا قػػػدّم ا مػػػف أمثمػػػة فػػػي هػػػذا المبحػػػث ر ػػػر أفّ الكثيػػػر مػػػف معػػػا ي الأسػػػماء متقاربة ، وقد تؤدي بع ا إلى معافٍ ليست بمست كرة في ال جممة ، في حػيف ر ػر قسػـٌ آخر بعيدً ا عف الصواب ، وفي كؿ اعتُمِدَ فػي كشػفه عمػى السػياؽ وتتػابع الػ رـ الكػريـ ، فجاء الحكـ لصالح وجه مف دوف البقية . (ٔ) ي رر : إعراب القرآف : ٕ/ٜٕٕ . (ٕ) ي رر : الجامع لأحكاـ القرآف : ٓٔ/ٖٙٔ . (ٖ) ي رر : روح المعا ي : ٓٔ/ٚٗٔ . (ٗ) ي رر : الدر المصوف : ٙ/ٜٛ . (٘) ي رر : مشكؿ إعراب القرآف : ٔ/ٖٓٚ . (ٙ) ي رر : التبياف في إعراب القرآف : ٕ/ٕ٘ٙ . (ٚ) ي رر : روح المعا ي : ٓٔ/ٚٗٔ . (ٛ) ي رر : البحر المحيا : ٘/ٙٚ – ٚٚ ، والدر المصوف : ٙ/ٜٛ .
عدد الصفحات ٨١الفصل الأول : توظيف مفهوم السياق القرآني في توجيه الأسماء 33 المبحث الرابع توجيه عود الضمير ال ػػمير أو الم ػػمر : " اسػػماف لمػػا وُ ِػػعَ مػػف الأسػػماء لمػػتكمـ أو مخااػػب أو غافب متميّزًا ب فسه "(ٔ) . وقد يذكر هذا الاسـ قبمه أو يعود عميه وهػو محػذوؼ غيػر أفّ قري ة السياؽ تدؿّ عميه . وفي هذا المبحث سػ أخذ بعػو المسػافؿ الخاصػة بعػود ال ػمير والػذي سػ ت اوله مف حيث كو ه ميرًا راهرًا ، ومف حيث كو ه ميرًا مستترًا : 1- توجيه عود الضمير الظاهر - قاااااا تعاااااا لى : ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭼ [ٙٗٔ] أُختُمؼ في ال مير الذي هو في محؿّ صب في قوله : (يعرفو ه) ، فجاء عمػى توجي ػػػات متعػػػددة ، وقبػػػؿ ذكػػػر التوجي ػػػات يجػػػدر ب ػػػا ذكػػػر ا يػػػات قبم ػػػا لير ػػػر مػػػا احتمؿ أف يعود ال مير إِ ليه . قاؿ تعالى :ﭽ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﭼ [ٗٗٔ – ٘ٗٔ] فال مير احتمؿ أف يعود إِ ليه(ٕ) : ٔ- الرسػوؿ وا ف لػػـ يجػرِ لػػه ذكػرٌ لك ّػػه مف ػوـ مػػف مع ػى ا يػػة فػي قولػػه : (قػػد رى تقمّ ب وج ؾ) ، (فم وليَ َّؾ) ، (فوؿِّ وج ؾ) . ٕ- العمـ في قوله : (مف بعد ما جاءؾ مف العمـ) . ٖ- القرآف بادّعاء ح وره في الأذهاف مف مع ى ا يات . (ٔ) شرح الكافية الشافية : ٔ/ٜٔ . (ٕ) ي رر : روح المعا ي : ٕ/ٖٔ .
عدد الصفحات ٨٢