المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام – ج 1: مراحل تكوين الأسرة

عطية صقر

صفحة ٢٣ من ٣٤

منعامةالناسلقلناأنهانزوةشيطانيةدفعإليهاتسلطالشهوةأوإغراءالمال، ولكنمنالمؤسفأنبعضهاوقعمنقياداتتعليميةومنأسرحاكمة، واستنكارالرأىالعامالإسلامىلمثلهذهالحوادثلايكفى،فقدتكثر وتستسيغهابعضالأذواقالمنحرفة،ولاعلاجلهاإلاإقامةالحدودالشرعية. ولولاخوفزيادةالتشهيرلسجلتهنابعضهذهالأسماء(1). 2-عدموجودقرابةمحرمة: إنالقرابةبوجهعامدونتحديدلدرجتهاكانتمن.العواملالقديمةفىمنع الزواجبينالا!قارب،ولكنبعضالا!مكانتلاترىبهبأساإنكانتهناك مصلحةفيه،يقولالدكتورالخشابفىكتابه"دراساتفىالاجتماعالعائلى": مانعالقرابةكانموجوداعندالتوتميين،وعربالجاهلية،وبعفالمجتمعات القديمةلمتربأسامنزواجالأقارب،ففىمصرالقديمةكانيباحزواجالأخوات وزواجالامهات،وفىفارسلاضيرفىزواجالرجلابنتهأوأخته-لعلهذامن أثرالمجوسيةكماسنهزعيمهموفعله-وفىفينيقياوبعفالقبائلالصقلبيةكان زواص!الاءقاربمنتشرا..اهـ. ومماجاءعنالمصريينالقدامىفىذلكمانمثمرهالدكتورحس!تمؤنس(2) منأنزواجهمبالبنتوالأختكانجائزالكنغيرشائع،وذكرأنرمصيس الثانىتزوجإبنته"بنتعنتا"أو"بنتعناث".وتزوجهوأكثرمنعشرين. وأنجبمنهنأكثرمنمائةوستيناهـ. وفى((عاداتالزواجللشنتناوى.ص99"أنهفىعهدالاسرةالثامنةعشرة كانت"أهموسىنفرتأرى"زوجةلأخيها"أحموس"وكانتسيدةتدعى (1)مجلةالاصالةالجزائريةص61وجريدةالأهرام288//7191؟نسبعحالاتفى إحدىدولالخليج،وجريدةالشعب51/1/9591عنفتاةفىدولةعربيةعلىالبحرالا!بيض المتوسط... (2)المصورأولءبريل5591. (م23-موسوعةالأسرةجا)353

عدد الصفحات ٣٥٣

"أحموسى"زوجةلأخيها"تحتمع!الأول"وكانت"ارات))زوجةلأخيها "تحتمسالرابع". ولعلزواجالأختعندهممستوحىمنعقيدتهمأنالإله"أوزيريس" تزوجأخته"إيزيس"ومماجاءعناليونانالقدامىماذكرهالمقريزىفىخططط عنالبطالسةالذينحكموامصر،وأصلهممناليونان(1).أنبطليموسشوطار حاكمالاسكندريةكانقبيحا،تزوجأختهثمفارقها،ثمتزوجربيبتهالتىكانت بنتأخته،ثمزوجهامنابنهالمولودلهمنأخته،وكثرتفواحشه،ونفاهأهل الاسكندريةحتىمات،وقالالمقريزى"ص432":إنفيليبأباالاسكندرزوج بنتهكليوباتراإلىختنه"أخىامرأته"وخالولدهالاشكندر،ثماغتيلأثناء الزفاف.وكاناسمامرأته"أوليمبيا"،وتقدمفيماسبق:زواج"أكريبينا)أم الطاغية"نيرون"الذىولدتهسنة37م،بعمهاالامبراطور"كلوديوس"،ويقال: أنهالماترملتوسنها38سنةأرادتأنتصرفابنهانيرونوكانعمرهسبع عشرةسنةعنالفتيات.فحاولتأنيتخذهاعشيقةله،لكنهأبى. وذكرواأن"كليوباترا"تزوجتأخاهابطليموس،وكانسنهااثنتىعشرة سنة،وسنهعشرسنوات،وأنهناكسبعنساءسمينجميعاباسمكليوباترافى تاريخمصرتزوجنبأخوتهنوكانوايسمونأيضاباسمبطليموس،وكانمن أسبابزواجالأخواتالمحافخلةعلىنقاءالدم.وهوضارمنالوجهةالطبية،وإن كانتلهفوائدفىتوارثالصفاتوالأخلاق،ويذكرفىالأساطيرالأسبانيةأن أسرةمنأسرهاالمالكةكانتبشرتهاتمتازبالبياض،وكانتتحرصعلىزواج الأقاربخوفاعلىتلوثالدموتغيراللون،وكانالشعبأسمرالجلد،ولماكانت البشرةالبيضاءتظهرفيهاأوردةالدمبلونأزرقظنالشعبأنالأسرةالمالكة دمهاأزرق،وصارذلكعلامةعلىالنبلوالشرفالملكى(2). 1(.924 (2)د.حسنفريد"بوغزالة،منإذاعةالكويتصباحالأحد3/2/7491. 354

عدد الصفحات ٣٥٤

وذكرواأنقبائلالتنجسكانفيهازواجالرجلبأختزوجته(1)وجاءفى زادالمعاد"بر4ص7"لابنالقيم:أنفيروزالديلمىأسلموتحتهأختان،فقالله النبىكلب:"اخترأيهماشئت2(" والأديانالسماويةكانتتعتبرالقرابةعلىتفاوتفىدرجاتهامنموانع الزواج،وجاءعناليهودفىأسفارهمكلامكثيرعنحبسليمالتلأختهمن أبيه،وقدأكدابنالقيمفىكتابه((إغاثةاللهفانصا41"أننكاحالأختأو المحارملميكنمباحافىالأديانالسماويةقبلالإسلامكماادعىاليهود. فىأسفاراليهودلايتزوجالرجلأختهغيرالشقيقةأوزوجةابنهأوخالته أوعمتهولايتزوجمنأرملةأخيهأومنأختزوجتهإبانحياةزوجه.ولا يتزوجالرجلمنامرأةأبيهولامنكنته،ولايجمعالرجلبينالمرأةوأمهاولا يتزوجبامرأةعمه((سفراللاويين:اصحاح81:8-61واصحاح02:اا-.2" وزادالتلمودأنهيحرمعلىالرجلأنيتزوجمطلقتهالتىتزوجتمرةأخرىثم ترملتأوالتىطلقتللمرةالثانية"عاداتالزواجللشنتناوىص47". والإسلامحرمنكاحالأقاربمندرجةمعينةكماسيأتىبيانهوكانلهذا التحريمحكمة،فهوإلىجانبماسبقبيانهفىبابمقاييساختيارالزوجين، يتنافىمعالطبعالسليم،إذكيفتقبلنفسالولدعلىالاتصالبأمهأوبنته مثلا.ذلكلايأتيهإلامنفيهمشذوذ.كالأمثلةالتىذكرتعناليونانيينمن قبل،ولولميحرمتناكحالأقاربلجازالخ!معغيرالزوجةلكثرةالاختلاط بينهم،بللجازوقوعالشابفىخ!الزنىمعأمهأوأختهلكثرةاختلاطهم بحكمظروفالمعيشةفىالأسرةوسهولةالاطلاععلىالعوراتلرفعالكلفةبين منينضمونفىخليةواحدة،وهذايؤدىإلىالاتص!الالجنسىفىالأعم الأغلب،كماأنالزواجيتعرضكثيراإلىسوءتفاهمبينالزوجوزوجتهوهو (1)انظرشيئاعنهمفىبحثالمهر. (2)راجعكتابحياةالحيوان"قريقا)للدميرى. 355

عدد الصفحات ٣٥٥

مشاهدفىالخلافاتالعائليةكثيرا،ولوجازتناكحالا!قاربلكانذلكسببافى قطيعةالرحمبينهملكثرةالمنازعات،والإسلامنهىعنذلكوأكدكثيراصلة الرحم،علىأنالإنسانفىحاجةإلىتوسيعدائرتهالاجتماعيةفىعلاقاته بالافرادوالأسر،فلوجازالتزاوجبينأفرادالأسرةلقلاتصالالإنسانبالا!سر الأخرىلعدمعقدصلةالمصاهرةالقويةمعهموالإسلاميدعوإلىتقويةالروح الجماعيةبينالمسلمين،وكمايقال:إذاتصاهرالأقاربوأهينتالزوجةأواعتدى عليهافمنالذىيحميهاأوينتصفلها؟إنالقريبهوالذىيقومبهذهالمهمة، فكيفإذاكانالقريبنفسههوالمعتدى. ولوجودالنصبتحريمدرجاتمعينةمنالقرابة،أجمعالفقهاءعلىبطلان العقدبننالمحارم،بلوضعالإسلامعقوبةصارمةلمنيخالفهذاالحكم،وهى القتل،ففىحديثابنماجهعنابنعباسقال:قالرسولاللهع!يط:"منوء علىذاتمحرمفاقتلوه"وهوليسخاصابالاتصالعنطريقالزواج،بلهوعام فىكلاتصالبزواجأوغيره. ذكرالجوزجانىأنهرفعإلىالحجاجرجلاغتصبأختهعلىنفسها-لعله بالزنى-فقال:احبسه،وسلوامنهاهنامنأصحابرسولاللهكل!تفسألوا عبداللهبنمطرففقال:سمعترسولالله!تيقول"منتخطىحرمالمؤمنين خطواوسطهبالسيف))زادالمعادبص202"وقدسبقفىبيانأنكحة الجاهليةماوردمنالذمالشديدلنوعمنأنواعزواجالأقارب،وهوزوجةالأب، وماوضعله.الإسلاممنعقوبةشديدة((راجعنكاحالمقحت".. قالأحمدبنحنبل:إنمنتزوجامرأةأبيهأوذاتمحرميقتل،ويدخل مالهبيتالمال،وقالابنالقيم:إنهذاهوالصحيح،لأنهمقتضىحكمرسول اللهطلأت،وقالالشافعىومالكوأبوحنيفة:حدهحدالزنى،ثمقالأبوحنيفة: إنوطئهابعقدعزرولاحدعليه. 356

عدد الصفحات ٣٥٦

ومحرماتالنكاحللقرابةسببتحريمهنإماالنعسب!اماالمصاهرةوإما ابرضاعة،وقدنصعليهنفىالقرانالكريموالسنةالمطهرة. أمافيالقرانالكريمففىالايتين22،23منسورةالنساء،قالتعالى: (ولاتنكحوامانكحاباؤكممنالنساءإلاماقدسلفإنهكانفاحشةومقتا وساءسبيلا-*؟حرمتعليكمأمهاتكموبناتكموأخواتكموعماتكموخالاتكم وبناتالأنوبناتالأختوأمهاتكماللاتيأرضعنكموأخواتكممنالرعاعة وأمهاتنسائكموربائبكماللاتيفيحجوركممننسائكماللاتيدخلتمبهن!ان لم.تكونوادخلتمبهنفلاجناحعليكغوحلائلأبنائكمإلذينمنأصلابكموأن تجمعوابينالأختينالاماقدسلفإناللهكانغفورارحيما!. وأمافىالسنةفقوله!لان!:((يحرممنالرضاعمايحرممنالنمسب))رواه البخارىومسلمعنعائشةبلفظ((الرضاعةتحرمماتحرمالولادة".إلىجانب أحاديثكثيرةفىالرضاعستأتىبعد. وقوله!اش!:"لايجمعبينالمرأةوعمتهاولابينالمرأةوخالتها"رواه البخارىومسلموغيرهما،وجاءفىروايةأخرى"لاتنكحالمرأةعلىعمتهاولا علىخالتها،ولاعلىابنةأخيها،ولاعلىابنةأختها،إنكملوفعلتمذلك لقطعتمأرحامهن".والروايةعنأبىهـهـيرة. وهؤلاءالمحرماتإمامحرماتعلىالتأييد،وأمامحرماتتحريمامؤقتا، وإليكالبيان: أولا-المحرماتعلىالتأييد: هناللاتىكانسببتحريمهنوصفاغيرقابلللزوالكالبنوةوالا!خوة،وهن ثلاثةأنواع:محرماتبسببالنعسب،ومحرماتبسببالمصاهرة،ومحرمات بسببالرضاعة. أ-فالمحرماتبسببالنسبتحريمامؤبداهن: (أ)فروعالرجلمنالنساءوإننزلن،وهن:بنته،وبنتابنه،وبنت بنته،وكذلكمنتناسلمنهؤلاء،فهنجزءمنه. 357

عدد الصفحات ٣٥٧

(ب)أصولالرجلمنالنساءوإنعلون،وهن:أمه،وجدتهأمأمه، وجدتهأمأبيه،ومنعلامنهؤلاء،فهوجزءمنهن. (%)فروعأبويهمنالنساء!اننزلن،وهن:أختهالشقيقة،وأختهلا!ب، وأختهلأم،ومنتناسلمنهؤلاءالأخواتجميعا،كبنتالأختوبنتبنتها، وبنتابنها. وبنتأخيهكذلكإذاكانشقيقه،أولأب،أولأم،ومنتناسلمنبنت الأخوابنالاءخ. (د)فروعالأجدادوالجداتإذاانفصلنبدرجةواحدة،وهن:العمة، والخالة،لأنهمامنفصلتانبدرجةواحدة،أمابناتالأعماموالعماتوبنات الأخوالوالخالاتومنيتناسلمنهنفحلال. وهؤلاءيطلقعليهنالمحارم،وأماالأرحامفأعمفنهنيشملنمنيحل زواجهنمنالأقاربكبنتالعموالعمة،وبنتالخالوالخالة،ومنلايحلكمن ذكرن. وقدحرمهناللهعلىالتأييدللحكمالسابقةالمذكورةفيماسبق،وأيدهذه الحكمقولالكاسانىفىالبدائع:إننكاحهؤلاءيفصىإلىقطعالرحم،لأن الكاحلايخلومنمباسطاتتجرىبينالزوجينعادة،وبسببهاتجرىالخشونة بينهماأحيائا،وذلكيفضىإلىقطعالرحم،فكانالنكاحمنهنسببالقطع الرحمومفضي!إليه،والمفضىإلىالحرامحرام،وهذاالمعنىيعمالفرق"السبع" لأنقرابتهنمحرمةالقطعواجبةالوصل،وتختصالأمهاتبمعنىاخر،وهوأن احترامالأموتعظيمهاواجب،ولهذاأمرالولدبمصاحبةالوالدينبالمعروف وخفضالجناحلهماوالقولالكريمفىخطابهما،ونهىعنالتأفيفلهما.فلو جازالنكاح،والمرأةتكونفىطاعةالزوجة،وطاعتهمستحقةعليها،للزمها ذلك،وأنهينأفىالاحترام،فيؤدىإلىالتناقضاهـ. وقالالدهلوىفىكتابه"حجةاللهالبالغة"-موضحاأنهلوجازنكاح 358

عدد الصفحات ٣٥٨

الأقاربلوجبعدمتلاقىالرجالالأقارببقريباتهنحتىلايتولدالطمع فيهن،وإذامنعناالتقاءالأخبأختهأوالرجلبعمتهلكانالحرجوالضيق،ولما ساعدذلكعلىصلةالرحم،فكانتحريمالزواجليتيسراللقاءمنأجلصلة الرحم،ومنعاللطمعفيهن-قال:الأصلفىالتحريمجريانالعادةبالاصطحاب والارتباط،وعدمإمكانلزومالعستربينهم،وارلباطالحاجاتبينالجانبينعلى الوجهالطبيعىدونالصناعى،فإنهلولمتجرالسنةبقطحالطمععنهنوالإعراض عنالرغبةفيهنلهاجتمفاسدلاتحصى...وأيضالوفتحبابالرغبةفيهنولم يسد،ولمتقماللائمةعليهمفيه،لأفضىذلكإلىضررعظيمعليهنفإنه يكونسببعضلهنعمنيرغبنفيهلأنفسهن.اهـ(1 2-والمحرماتبسببالمصاهرةعلىالتأبيدأيضاهن: (أ)منكانتزوجةأصله،وإنعلاذلكالأصل،سواءأكانمن العصباتكأبىالأب،أممنذوىالأرحامكأبىالأم،وسواءأدخلبهاالأصلأم لميدخل،وهؤلاءهنمنعنتهمالايةالناهيةعننكاحمانكحالآباء،الذىهو نكاحالمقت،والاباءلفظيشملالأجدادإماعلىالحقيقةوإماعلىالمجاز،ومع ذلكفالاجماعمنعقدعلىتحريمزو-!اتالأجداد. وحرمتزوجةالأبلأنزواجهايفضىإلىقطيعةالرحم،لأنالأصللو فارقهاقديفكرفىإعادتهافيكونزواجابنهمانعالتحقيقرغبتهوذلكيتنافى معبرالأباء،وأيضازوجةالأببمنزلةالأم،فلوتزوجهالكانتهىالمطيعةلمنهو بمنزلةابنهافيكونالتناقض،ويكونالعقوقلوأهانها،أوكلفهامايشقعليها. (ب)منكانتزوجةفرعه،سواءأكانمنالعصباتكابنالابن،أممن ذوىالا!رحامكابنالبنت،وسواءأدخلبهاالفرعأملميدخل.ويشترطأن يكونالفرعمنالصلبليخرجالابنبالتبنىوهومانصتعليهالاية(وحلائل أبنمائكغالذينمنأصلابكم*!،والإجماغقائمأيضاعلىهذاالتحريم،وحكمته (1)منكتابالأحوالالشخصيةلابىزهرةص.7. 935

عدد الصفحات ٣٥٩

المحافظةعلىالعلائقالأسريةوالبعدعمايحملالولدعلىعقوقأبيه،فإنالأب لوتزوجامرأةابنهبعدأنيطلقها،ربماأرادالولدإعادتهاله،فيكونزواجالأب بهامانعالتحقيقرغبته،فيحتدعليهوتسوءالعلاقةبينهما،هذاإلىأنزوجة الابنبمنزلةبنتالرجلفلايصحأنيتزوجبنتهومنعلىشاكلتهاإبقاءعلى المعانىالأدبيةالسامية. (ب)أصولمنكانتزوجتهوإنعلون،وهىالمرادةبقولهتعالى: (وأفهاتنسائكم!والنصعلىالأمهاتيدخلفيهالجدات،أوهنمقيسات علىالا!مهاتقياساجلياأىبالأولى،وكذللثأجمعالفقهاءعلىتحريمجدات الزوجة. ويستوىفىتحريمأمالزوجةالدخولبالزوجةوعدمالدخولبها،فالعقد علىالبناتيحرمالأمهات،وهذارأىجمهورالفقهاء،بدليلظاهرالايةفى عدمالتقييدبالدخول،كماقيدفىالربائب،ولايعدلعنالظاهربدونداغ. وليسهناكداعفإنالمعنىمستقيمبدونالتقييدبالدخول،وقدأيدت السنةهذاالظاهروعينته،فقدروىحديثوإنكانفيهكلاملكنهناكما يعضدهمنالمروىبمعناه،وإفتاءكثيرمنالصحابةبه،وهذاالحديثهو"أيما رجلتزوجامرأةفطلقهاقبلأنيدخلبهاأوماتتعندهفلابأسأنيتزوج ابنتها،وأيمارجلتزوجامرأةفطلقهاقبلأنيدخلبها،أوماتتعندهفلايحل لهأنيتزو!أمها". وهناكرأياناخران،أحدهمايقيدتحريمأمالزوجةبالدخولعلىالزوجة، ولايكفىمجردالعقد،مثلهافىذللثمثلالربيبةالتىسيأتىالحديثعنها، وثانىالرأبينلزيدبنثابتيقول:إنحصلفراقالبنتعنطلاققبلالدخول بهاحلتلهأمها،!انكانالفراقبسببالوفاةفلاتحل،لأنالفراقبالموت كالدخوليثبتالمهركاملافكانمثتجاللتحريمأيضا. وحكمةتحريمأمالبنتبمجردالعقدعلىالبنتماتمسإليهالحاجةمن 036

عدد الصفحات ٣٦٠

الاختلاطبأمهاقبلالدخولللتحدثفىإجراءأتالزفافنحوه،فلوكانتغير محرمةعليه،أىيجوزلهأنيتزوجهاقبلالدخولببنتهالحرمعليهالخلوةبها، ولانهربمالوطلقالبنتقبلالدخولبهاوتزوجأمهادبتالعداوةفىقلبالبنت نحوأمها،وقدكانتهىالتىتريدأنتحظىبالزواجويكفىأمهاماسبقلهامن زوا!.ء.، (د)فروعمنكانتزوجتهالتىدخلبها،وإننزلتهذهالفروعكبنت الزوجةوبنتبنتها،وبنتأبنها،وقدسمتالايةهذهالبنتبالربيبة،وحرمتها ثابتةسواءأكانتفىحجرزوجأمهاأملا،لأنهقيدعلىالغالبمنالا!حوال،أو وصفكاشفلامؤسس.واعتبرهالظاهريةقيدا،تمسكابالنص،ولمايروىعن علىفيه،وقالابنالمنذروالطحاوى:لميثبتعنعلى0"انظرالقرطبى". وذكرهذاالوصفلإثارةعاطفةالحنوعليهاكأنهابنته.علىالرغممنأنها بنترجلآخركانيتمتعبأمهاالتىصاريتمتعبهاالآنبعده.والطبعينفرغالبا منالزوجالسابقومنأولادهوكلمايتصلبه،فإذاكانالقدرقدساقأمالبنت لتكونفىكنفغيرأبيهاوبدلامنأنتحسبالفراغالكبيربعدأبيهاوأمهاحث الإسلامعلىتعويضهابعضمانقصمنهاوندبإلىالحنوعليهافىمقابلحنو أبيها،وإشمعارهابأنأمهاوإنكانتتحتغيرأبيهافإنهذاالجديدفىحياةأمها كأنهلميغيرمنجوهاالنفسىوال!طفى.ولذلكرفعاللهمنمعنوياتهافحرمها علىزوجأمها،ولايتمالتحريمإلاإذاانفصلتأمهاعنهاوتركتهالتعيشفىظل الزوجالجديدأىبدخولهبها.وسواءانتقلتهذهالبنتمعأمهالتعيشفى حجرالزوج،أمظلتبعيدةعنمنزلالزوجيةالجديد،فإنهايجبأنتربطإليها أدبياوروحياوتعاملكالابنةوأقلمايحققهذهالمعاملةالأدبيةهوتحريمهاعلى زو!أمها. ولميقيدتحريمهابكونهافىالحجرحقيقةإلاقولمروىعنعلى،لكن المحققينطعنوافىنسبةهذاالقوليإليهلا!نهينافىصريحالايةأومفهومها،حيث 361

عدد الصفحات ٣٦١

لمتذكرالاية(فإنلمتكونوادخلتمبهنفلاجناحعليكم!الحمالةالتىتكون فيهاالبنتأىليستفىحجره،كمانصعلىحالهافىالفقرالسابقة (وربائبكماللاتيفيحجوركممننسائكماللاتيدخلتمبهن!. وحرمتالربيبةلأنهابمنزلةالبنت،ويقوىوصفالبنتبهاعندماتكون فىالحجر،أىعنددخولالرجلبأمها،أماقبلالدخولفمازالتبنوتها ضعيفة،وكذلكليستهناكحاجةللاختلاطبالبنتقبلالدخولبأمها،وأيضا لوفارقأمهاقبلأنيدخلبها،ثمتزوجبنتهالاتجدالأممنالغضاضةفىزواج بنتهامنهماتجدهالبنتمنالغضاضةفىزواجأمهامنزوجهاالذىفارقهاحتى قبلالدخولعلىماسبقذكره.لأنالأممهماكانأمرهاتحبالخيرلبنتهاأكثر منحبهلنفسها،ومنهنالميجدالإسلامحرجافىالعدولعنزواجالمرأةبعد العقدعليهاليطلقهاويتزوجبنتهاقبلالدخولبالأم،أمابعدالدخولفقد التصقتالبنتبزوجأمهاالتصافاقوياوصارتكبنته،فلايحللهزواجهابعد طلاقأمهاالمدخولبها. وسيأتىفىبابالدخولوالزفافمايتحقة!بهالدخولبالمرأة،هلالمرادبه الوطءفقط،أمالمرادمايشملالخلوةالصحيحةواللمسوالنظربشهوةإلى الفرج،وعلىالأولالشافعية،وعلىالثانىالحنفية. والدخولالمحرملبنتالزوجةهوالدخولبعقدصحيح،وكذلكالدخول بغيرعقد،إنكانالدخولحلالافىأصلهكالدخولبملكاليمينأوكانحراما فىذاتهولكنوجدتشبهةأسقطتالحدومحتوصفالجريمةولميعتبرزنى، وذلككالدخولفىبعضالأنكحةالفاسدةأىبالعقدالفاسد،أوالوطءبشبهة، ويعتبرالدخولفىهذهالأحوالأيضئاكالعقديحرممايحرمه. أماالدخولالذىيعتبرزنى،أىبلاعقدفىغيرملاثاليمين،فالشافعى يرئأنهلايوجبتحريماأىيجوزلمنزنىبالمرأةأنيتزوجبنتهامنغيره، وكذلكيتزوجبالبنتالحادثةمنهذاالزنىلأنالزنىعندهلايتحققبهنسب، فهىليستبنته. 362

عدد الصفحات ٣٦٢

وقالأبوحنيفةوالأوزاعى:إنالدخولبصورةالزنىيعتبرمحرمالمايحرمه النكاحوالدخولبعقدصحيح،وأمامالكفالمروىعنهفىالموولمثلقمول الشافعى،وروىعنهمثلقولأبىحنيفة،وسحنونيذهبإلىأنالصحيحعند مالكمارواهفىالموولوهوالموافقلرأىالشافعى،ويؤثرعنالشافعىفىالتفريق بينالدخولالحلالوالدخولالحرامقولهعندمناظرتهلمحمدبنالحسنمن أصحابأبىحنيفة:وطءحمدتهبه،ووطءرجمتبه،فكيفيشتبهان؟ هذاوالحكمةفىالتحريمللصنفينالأخيرين،وهماأمالزوجةوبنت الزوجة،أنهموافقللفطرةالسليمة،فأمالزوجةكأمه،وبنتهاكبنته،وفىالحل قطيعةللرحموزرعللعداوةفىالقلوب. 3-والمحرماتعلىالتأبيدبسببالرضاعهن: (أ)الأمالمرضعة،وبعبارةأعم:جميعأصولهمنالرضاعة،سواءأكنمن جهةالأب،كأمأبىمنأرضعتهوكذلكأمأبيهرضاعا،أومنجهةالأمكأممن أرضعته،والأبالرضاعىهوزوجالأمالرضاعيةالذىكانسبباللبنالذىرضع منهالطفل،فإذاكانتامرأةمتزوجةبرجلأعقبتمنهنسلا،فرضعطفلمنلبن ذلكالنسل(1)فهوابنللزوج،ولوكانتهىوقتالأرضاعليمستزوجة لصاحباللبن،ودليلالتحريم(وأمهاتكماللاتيأرضعنكم!والأمهاتشاملة لكلامرأةفىأصولهذهالمرضعة. (ب)الأختمنالرضاعة،ويعبرعنهابفروعأبويهمنالرضاعوإننزلن، سواءأكانتصلتهممنجهةالأبأممنجهةالأم،فيشملأختهالرضاعيةالتى أرضعتهاأمه،وفروعها،ويشملأختهالتىرضعتمنامرأةكانتزوجةلأبيه. إذارضعتمنلبنكانأبوهسببه،وفروعهاكذلك،ودليله(وأخواتكممن الرضاعةمهو. (1)المرادباللبنالذىيرضعمنههذاالنسل،أماصاحباللبنفهوالرجلالذىأعقبهذا 363

عدد الصفحات ٣٦٣

(برفروعهمنالرضاع،فتحرمعليهابنتهرضاعا،وهىالتىرضعتمن لبنكانهوسببوجوده،وابنةبنتهمنالرضاع،وهىمنأرضعتهاابنته الصلبية،أوابنتهالرضاعية،وكذلكبنتأبيهمنالرضاع. (د)فروعأجداده،إذاانفصلنبدرجةواحدة،سؤاءأكنجدودامنجهة الأم،أممنجهةالأب،وسواءأكانتفروعهمطريقالاتصالبينهموبينهالأبأم الاءم. (هـ)الأصولالرضاعيةلزوجته،فأمهاالتىأرضعتهاتحرمعليه،وجدتها كذلك،سواءأكانتأمأمهارضاعاأمأمأبيها،وسواءأدخلبزوجتهأملم يدخل،لأنالرضاعفىالمصاهرةكالنسبفيها.. (و)فروعزوجتهمنالرضاعإندخلبزوجته،فتحرمعليهابنتهارضاعا، وحفيدتهارضاعا،سواءأكانطريقهاالبنت،أمكانطريقهاالابن. (ز)زوجةأصلهالرضاعى،وأصلهالرضاعىهومنكانأبالمنأرضعته، أوكانهوسبباللبنالذىرضعمنه. (ح)زوجةفرعه،فتحرمعليهزوجةابنهالرضاعى،وهوالذىرضعمنابن كانهوسببه،كمايحرمعليهزوجةابنبنتهالرضاعى،ويشملابنبنتهالصلبية الذىأرضعته،وابنبنتهالرضاعية.وتحريمهؤلاءالستةبحديث((الرضاعةتحرمما تحرمالولادة"وقدسبق،وكذلكبالاجماعبعدالايةالمحرمةللاموالأخت،فهما ترمزانإلىتحريمالأصولوالحواشى،ويفهممنهاتجريمالفروعوبقيةماذكرنا،وقد صحأنالنبى!طلماطلبإليهأنيتزوجبنتعمهحمزةقال:"لاتحللىإنها ابنةأخىمنالرضاعة،ويحرممنالرضاعةمايحرممنالنسب". وروىأنعائ!نمةكانتقدرضعتمنامرأةأبىالقعيسمنولادةمنسوبة إليه،فجا-ءأفلحأخوهيستأذنعليهأ،فلمتأذنلهوقالت:إنماأرضعتنىا!رأة أخيه،قلاآذنلهحتىاستأذنرسولاللهصطهء،فلماذكزتذلكلرسولاللهع!يط 364

عدد الصفحات ٣٦٤

قال"إيذنىله،فإنهعمكتربتيداك"وستأتىأحاديثأخرىفىالفصلالذى سيعقدخاصابالرضاع،معتحديدتطبيقالحديثالذىيقول"يحرممنالرضاع مايحرممنالنسب"ففيهفروقتمنعتطبيقظاهرهبحذافيره. ثانيا-المحرماتمؤقتا: والمحرماتمؤقتابصببالقرابةعنطريقالن!سبأوالرضاعأوالمصاهرة،هن منكالنسببتحريمهنأمراقابلاللزوال،أىيكودنتحريمهنموجودامدةبقاءهذا الامر،فإنزالزالالتحريم،وهن:منيدخلنتحتهذهالقاعدة،كلامرأتين بينهماعلاقةمحرميةبحيثلوفرضتإحداهماذكراحرمتعليهالأخرى،ولا يشترطإمكالنفرضكلمنهماذكراكماسيأتى،بليكفىإمكانفرض إحداهماذكراوهنإحدىثلاث: (أ)الأختالن،فلايصحالجمعبينهما،وتبقىأخثالزوجةمحرمةعلى زوجأختهامادامتأختهافىعصمةهذاالزوج،فإدنزالتهذهالعصمةبطلاق أوموتمعاعتباراتأخرىزالالتحريموصحلهذاالزوجأدنيتزوجهذهالأخ!، وبتطبيقالقاعدةالمذكورةلوفرضتإحداهماذكراجر!اعليهالأخرىلأنها أخته،ودليلالتحريمقولهتعالى:(وأناتجمعوابينالأختينإلاماقدسلف!. وكالنالجمعبينهمامباحاقبلالإسلام،فقدجمعيعقوببينراحيلوليا. (ب)المرأةوعمتها،فلايصحالجمعبينهما،لأدنإحداهمالوفرضتذكرا كانتالأخرىمحرمةعليه،فهوإماعم،وإماابنأخ،والأخرىإماعمةوإما بنتأخ،ودليلالتحريمالحديثالمذكورفىص935ولوفارقالرجلواحدةأو ماتتحللهزواجالأخرى،فالتحريممؤقت. (بر)المرأةوخالتها،فلايصحالجمعبينهما،لأنإحداهمالوفرضتذكرا كانتالأخرىبنتالأخأوبنتالاخت،وهمامحرمتالن،ودليلالتحريمالحديث السابقأيضاكماأدنالإجماعمنعقدعلىهذاالتحريم،وشذعنالاجماعفىغير الاختينبعضالخوارج،تمسكابالنصفىالاية،وعدماعتبارالحديث،وكذلك 365

عدد الصفحات ٣٦٥

قالالشيعةالجعفرية:يجوزالجمعبينالبنتوعمتهاأوخالتهابرضاهما"الدين بينالسائلوالمجيبللاحقافىصه5"ولوحصلفراقزالالتحريم. وبتطبيقالقاعدةالمذكورةقالأبوحنيفةوالصاحبان:لايحرمالجمعبين المرأةوزوجةأبيها،لعدمإمكانفرضإحداهماذكرا.وهىزوجةالأب،لأنهفى هذهالحاللايمكناعتبارهامعهذاالفرضزوجةالأب،ومثلهعدمحرمةالجمع بينالمرأةوزوجةابنها.لعدمإمكانفرضزوجةالابنذكرا،وخالففىهذا "زفر"والنصفىتحقيقالمحرميةبأنهإذاأمكنفرضإحداهماذكراحرمتالأخرى ولايضترطإمكانفرضكلتيهماذكرا.ولذلكقررعدمالجمعبينالمرأةوزوجة أبيها،لأنهذهالمرأةلوفرضتذكراحرمتعليهازوجةالأب. وكمايحرمالجمعبينمحرمينحالقيامالزوجيةيحرمالجمعإذاكانت إحداهمامعتدةمنطلاقلبقاءحكمالزوجيةفىبعضالنواحىكالنفقةوأطلق أبوحنيفةالعدة،وقيدهاالشافعىبالعدةمنطلاقرجعى،أماالطلاقالبائنفلا يحرمالجمعمعهأثناءالعدة،لانتها"عقدالأولى،وقالابنالمنذر،إنقولمالك مثلقولأبىحنيفة،وهناكتفصيلاتفقهيةفىالجمعبعقدأوعقدينيرجع إليهافىكتبالفقه"انظركتابأبىزهرةصا9". وحكمةالتحريمفىالجمعواضحة،وهىالبعدعنقطيعةالرحم،وتوفير السكنوالراحةللاسرة،والجمعبينالمحارمممنوع،سواءأكانتالمحرميةسببها النسبأمالرضاع،وذلكعندجمهورالفقهاءوخالففىذلكابنتيميةوابن القيم،فأجازالجمعبينالمحارمرضاعا،لعدموجودنصبالتحريمبسببهفالصلة النسبيةهىالمرادةعندالاطلاقفىالمحرمية،كماأنعلةالتحريملاتوجدأولا تظهرفىمحرميةالرضاعوهىقطيعةالرحم،لأن إ الصلةبينالرضعاءليستكقوة الصلةالنسبيةبدليلأنهالاتوجبنفقةولاتوارثاغيرالتحريمفيقتصرعلى موردالنصومافىمعناه. هذا،والجمعبينالأختينأوبينالمرأةوعمتهاوبينهاوبينخالتهاكمايمنع بالزواجيمنعبملكاليمين،لعمومالنص،وعليهقولالجمهوروالأئمةالأربعة. 3663

عدد الصفحات ٣٦٦

هذههى.القرابةالمحرمةللزواجبسببالن!سبوالمصاهرة"والرضاع،وهناك موانعمؤقتةأخرىللزواج،ولكنهالي!ستموانعقرابةستذكربعد. 3-ألايكونأحدهمامحرما: فالعقدممنوعمادامالاحرامبالحجأوالعمرةقائما،فهومنعمؤقت،والمرأة محرمةعلىالرجلمدةبقاءالاحرام،فاذاانتهىزالتالحرمة. روىمسلمعنعثمانبنعفانأنرسولاللهكل!ذقال:"لاينكحالمحرم، ولاينكحولايخطب"،لكنروىمسلمأيضاعنأبىالشعثاءأنابنعباس قال:تزوص!رسولاللهص!يهي!ميمونةوهومحرم. وإزاءهذينالحديثينذهبمالكوالشافعىوأحمدوجمهورعلماء الصحابةومنبعدهمإلىأننكاحالمحرملايصحاعتماداعلىالحديثالأول، وقالأبوحنيفةوالكوفيون:يصحنكاحه،للحديثالثانى.وقدأجابالجصهور بأجوبة،منها: ا-أنهتزوجهاحلالا،ورواهأكثرالصحابة،فقدروىمسلمعنيزيدبن الأرقمقال:حدثتنىميمونةبنتالحرثأنرسولاللهكل!تزوجهاوهوحلال. قال:وكانتخالتىوخالةابنعباس.ولميروتزويجهافىالاحرامإلاابنعباس وحده،وروايةالأكثرمقدمة،خصوصاأنميمونةأخبرتبذلك،وكذلكيزيد، وهوأدرى،وكذلكأبورافع،لأنهكانرشولابينالنبىوميمونة. 2-أويقال:إنابنعباسعنىبقوله:وهومحرم،أنهفىالحرمولوكان حلالا. 3-أوأرادبقول!:تزوجها،بنىبها،وأماالعقدفكانوهوحلال،لكن يجيىءسؤال:كيفيبنىالرسولبهاوهومحرم،ألايفسدذلكالاحرام؟إلاأن يقال:دخلبهاأىدخلقبتهاولميباشرها،وإنكانذلكبعيدا،فهذهالإجابة الثالثةمنالجمهورغيرواضحةأوغيرسديدة. 367

عدد الصفحات ٣٦٧

4-أويقال:إنذلكمنخصوصياتالنبى!!"راجعشرحالزرقانى علىالمواهببرهصا23". 5-أنأبارافعأدرىوأضبط،لأنهكانبالغا،أماابنعباسفكانله عشرسنين. 6-أنابنعباسلميكنمعالنبى!تفىعمرةالقضيةالتىحصلفيها الزواج،بلكانبمكةمنالمستضعفينمنالولدان،فروىالحادثةعنغيره. 7-غلطالصحابةابنعباس،ولميغلطواأبارافع. 8-قولأبىرافعموافقلنهىالنبىص!هصهعننكاص!المحرم،وقولابنعباس يخالفه،فأماأنيكونذلكنسخاأوخصوصيةفلادليلعلىواحدمنهما. والحكمةفىالنهىعنالنكاحفىالاحرامأنهمظنة 0 الجماع،وهومفمسدله، بخلافأصطحابالزوجةمعهفىالاحرام،فإنالنفستواقةإلىالجديد،راغبة، إلىحدما،عمناعتادتهوطالتصحبته،وهىالزوجة،والاحرام،وهومظهر التجردوالزهدفىمتاعالدنيا،يأبىأنتنتهكحرمتهبأعظملذةيتمتعبها الإنسان،وهىالمباشرةالجنسية،التىقدتنسىمع!االواجباتالهامة الأخرى(1). 4-ألايكونبينهمالعان: فإذارمىالرجلزوجتهبالزنىولميكنهناكشهودتثبتالزنىفشهدهو أربعشهاداتباللهأنهصادقفىاتهامها2وقالفىالخامسةعليهلعنةاللهإنكان منالكاذبين،وشهدتهىأربعشهاداتباللهأنهكاذب،وقالتفىالخامسة: عليهاغضباللهإنكانمنالصادقين،فرقالإمامبينهما،ولايحللهماأن يتزوجابعدذلكأبدأللحديثالذىرواهأبوداودفىسننه"المتلاعنانلا يجتمعانأبدا"،اللهمإلاإذاكذبنفسه،فإذافعلذلكأقيمعليهحدالقذف ثمانينجلدة،لقولهتعالى:(والذينيرمونالمحصناتثملميأتوابأربعة (1)راجعبحثتعددالزوجات. 368

عدد الصفحات ٣٦٨