ومهمايكنمنشىءفإنىأقررمقدماأنفىالكتابعيوباكثيرة،فليوفر المجرحونتجريحهم. ومنفىالناسيرفمىكلحىوبينهوىالنقوسمدىبعيد؟ والهوىالشخصىأوالنظرةالخاصةلاينبغىأنتغفلماقديكونفى الكتابمنمحاسنفىنظرالاخرين. وعينالرفماعنكلعيبك!ليلةكماأنعينالسخطتبدىالمساويا فالذينيعشقونالادبوالاجتماعيقدرونمافيه!نطرفوأقوالوحكم وأمثال،ويغضونالطرفعنبعضالتقصيرفيمايهتمبهالفقهاء!نبيان الواجباتوالمندوباتومعرفةالشروطوالا!ركان،وكذلكالذينيغلبعليهم التزمتقدتطيحفكاهةمرفهةأوعبارةمرحةبماينبغىأنيقدرمنأجلهالكتاب فىأحاديثهالتىتعبتكثيرافىتخريجها،ووقائعهالتىحرصتعلىنسبتها إلىمصادرهاأومراجعها. وعلىكلحال،فماقصدتإليهمنخير،وراءمافيهمنعيوب،لاأرجو المثوبةعليهإلامناللهوحده،وهوالذىيغفرلىمالمأوفقفىعرضه،والا!عمال بالنيات،ولكلامرىءمانوى. وأحمداللهسبحانهأنأعاننىعلىنفسى،فأنافىمثلهذاالمقامأقدم حسنالظنبالناس،أوعلىالاقللاأسرعبسوءالظن،فإنغلبنىشيطانىفإنى لاأتمادىفيه،ولاأبنىعليهحقائق،وهديىفىذلكقولاللهسبحانه:!ياأيها الذينامنوااجتنبواكنيرامنالظنإنبعضالظنإثم!وأالحجرات:21،وماروى عنالنبى!!:"ثلاثةلايسلممنهنأحد،الظنوالطيرةوالحسد،فإذاظننت فلاتحقق-أىفلاتبنعلىالظنحقائق-وإذاتطيرتفلاترجع،وإذاحسدت فلاتبغ"(1). (1)رواهعبدالرزاقبنمعمرعنإسماعيلبنأميةمرفوعا."نفثاتصدرالمكمد،وقرة عينالمسعدلشرحثلاثياتمسندالإمامأحمد،للشيخالسفارينى!2ص401نشرالمكتب الإسلامىبدمشق"ورواهأبوالشيخالطبرانىعنحارثةبنالنعمانبلفظآخر،وهوضعيف،كما روىعنالحسنمرسلابلفظآخر،الجامعالصغيرللسيوطى. (م2-موسوعةالأسرةج1) 17
عدد الصفحات ١٧ومنهنالاأسمحلنفسىأنأتهمالناقدينبأنهمضرائرالحسناء،كماقال! أبوالأسودالدؤلى(1)،ولاممنقالفيهمقعنببنأمصاحب: إنيأذنواريبةطاروابهافرحامنىوماأذنوامنصالحدفنوا صمإذاسمعواخيراذكرتبهوإنذكرتبشرعندهمأذنوا يقال:أذنلكذاأىاستمعله.ويصحأنيقال:عندهمأذن.والمعنى واحدفىكلتاالحالتين. فإنماكتبتههوفىنظرىكماقالهضرائرهندصاحبةعمربنأفي ربيعة(2)وأدعواللهأنيجزيهمبماهمأهله،وأحمدهسبحانهأنهيألىبعض الناسلنشرفضيلةطويت: لولااشتعالالنارفيماجاورتماكانيعرفطيبعرفالعود كمايقولأبوتمام3(وكمايقولالقائل: عداىلهمفف!لعلىومنةفلاأبعدالرحمنعنىالأعاديا هموبحثواعنزلتىفاجتنبتهاوهمنافسونىفاجتنيتالمعاليا يقولالعتابى:منقرضشعراأووضعبهتابافقداستهدفالخصوم، واستشرفالألسن،إلاعندمننظ!فيهبعينالعدلوالإنصافوحكمبغير الهوى. وأذكرنفسىوأذكرهمأخيرابقولاللهشطق:(والذينيؤذونالفؤمين (1)إشارةإلى!وله: حسدواالفتىإذلمينالواسعيهفالكلأعداءلهوخصوم كضرائرالحسناءقلنلوجههاحسداوبغيا:إنهلدميم (2)إشارةإلىقوله: ...................حسنفىكلعينمنتود (3)زهرالادابللحصرىباص202طبعةالحلبى. 18
عدد الصفحات ١٨والمؤمناتبغيرمااكتسبوافقداحتملوابهتاناوإثمامبينا*!أالأحزاب:58،، وقونه:م!ولمنصبروغفرإنذلكلمنعزمالأمور!أالشورى:43،. منهجالبحث: المنهجالذىحاولتأنأتبعه-وقديحدثأحياناعدمالتزامه-فمامادة الكتاب/ومصادره،وفىعرضالموضوعوأسلوبهيتلخصفيمايأتى: ا-عندماأريدالاسمدلالالمباشرعلىمسألةمنالمسائلأعتمدأولا وبالذاتعلىكتاباللهتعالىإنوجدالدليل،وذلك.بعدالاطلاععلىأهم كتبالتفسير،كالجامعلاحكامالقرانللقرطبى،وتفصيرابنكثير،وروحالمعانى للألوسى،وغيرها،وإذاكانفىالايةلفظغامضشرحتهبمايقتضيهالمقام. فكانتمادتىالأولىمنالقرآنلقولهتعالى:(ونزلناعليكالكتابتبياظكل شيء!أا!ح!ل:98،ولحديثالرسول!لايي!فىالتمسكبكتاباللهالذىهو خيرهدى،وسيأتىبعد،وللامرالعامباتباعالكتابالذىأنزلهاللهليخرجالناس منالظلماتإلىالنور،وذلكفىأكثرمنايةفىالقرانالكريم. 2وكذلكأستمدمادتىوقليلىمنالسنةالنبويةبأقوالهاوأفعالها وتقريراتهاوكلمايتصلبالنبى!لايي!منأحوالهوصفاته،إنلمأجدطلبتىفى القرانالكريم،أوكانالا!خذمنهاللثكيدوالإيضاحأوالتكميلبأىوجهمن الوجوه،وذلكأنالنبى!لايي!قدوتنابنصقولىتعالى:(لقدكانىديرسول اللهأسوةحسنة!وأالا!حضاب:12،وقوله:(ومااتاكمالرسولفخذوهوما نهاكمعنهفانتهوا!أالحشر:7،،ولاءنهأرشدناإلىاتباعسنتهكماسيأتىبعد، وهىالأصلالثانىللتشريعكماهومعروف. وأودأنيتنبهالقارىءإلىأنالحديثالذىأعتمدعليهفىالاستدلالهو الحديثالصحيحأوالحسن،والحديثالصحيحفىعرفالعلماءهومارواه العدلالضابطعنمثله،واتصلسندهولميكنبهشذوذولاعلةقادحة، 91
عدد الصفحات ١٩والحديثالحسنهوكالصحيحإلاأنالرواةالمعروفينبالصدقفيهمقصورفى الضبطعنضبطرواةالصحيح،ولاأحبأنأدخلبكفىتفاصيلفنيةلشرح هذاالكلامفموضعهالكتبالختصة. أماالحديثالضعيف،وهومافقدشرطامنشروطالصحةوالحسنالتى علىأساسهايكونالحديثمقبولا،فلنأعولعليهفىالاستدلاللإثباتأصل الحكم،بللتوضيحهأوالترغيبفيهأوالترهيبمنه،أوللتنبيهعلىضعفهحتى لايظنبايستفاضتهبينالناسأنهحديثمقبول.والحديثالضعيفأقسامه كثيرةجاءتكثرتهامنفقدانشرطأوأكثرمنشروطالصحةوالحسن، وستأتيكألفاظتعبرعنضعفهمثل:معضل،مقطوع،مدلعس،ربماأفصرهالك فىحينها. وإذارويتالحديثالضعيففإنىأحاولأنأبينضعفه،إمابالنصعليه منواقعكتبالختصين،وإمابالاكتفاءبروايتهبصيغةالتمريضحسباصطلاح علماءالحديثمثل:روى.وقدرأىالجمهورعدمجوازروايتهبغيربيانضعفه حتىلاتتوهمصحتهأوحسنه. وأجازبعضهمروايةالضعيفمنغيربيانضعفهبشروط: ا-أنيكونالحديثفىالقصصأوالمواعظأوفضائلالأعمالأونحو ذلكممالايتعلقبصفاتاللهتعالىومايجوزويستحيلجمليه،ولابتفسيرالقران ولابالاءحكامكالحلالىوالحرام. 2-أنيكونالضعففيهغيرشديد،فيخرجمنانفردمنالكذابين والمتهمينبالكذبوالذينفحشغلطهمفىالرواية. 3-أنيندرجتحتأصلمعمولىبه. 4-ألايعتقدعندالعملبهثبوته،بليعتقدالاحتياط. وممنرخصفىروايةالضعيفماعداالموضوع،فىالترغيبوالقصصلا
عدد الصفحات ٢٠فىصفاتاللهوفىالحلالوالحرام،ابنالصلاحوعبدالرحمنبنمهدىوأحمد ابنحنبلوعبداللهبنالمبارك،حيثقالوا:إذاروينافىالحلالىوالحرامشددنا، وإذاروينافىالفضائلونحوهاتساهلنا. والشيخأحمدشاكررأىوجوببيانالضعففىالحديثالضعيففى كلحالى،لافرقفىذلكبينالا!حكاموالعقائد،وفضائلالأعمال،وحملقول أحمدبنحنبلومنمعهعلىأنالتساهليرادبهالاخذبالحديثالحسنلا بالحديثالصحيح،"انظرالباعثالحثيث"لابنكثيرمعتعليقاتالشيخأحمد شاكر. وروايتىللضعيف،كماقلت،ليعستلإثباتالحكمبللتقويتهأولغرض اخركماتقدم،وقدأجازبعضالعلماءذلك،ومنعهالاخرون.وقداخترترواية الضعيف،كمااختارغيرىمنالعلماءالا!جلاءالسابقين،معاحتياطاتروايته، لمعنىآخريفيدنىفىعرضنظامالأسرةفىالإسلاموالمجتمعالإسلامى،فإن الحديثالضعيفيدلعلىالأقل،علىأنالمعنىالذىيحملهكانمعروفافي العصرالذىروىفيه،وهذايمثلصورةمنالفكرفىفترةمنالفترات،ولونامن ألوانالسلوكفىهذاالعهدالذىذكرفيه. كماأننى،كماقلت،قدأقصدبروايةالضعيفالتنبيهعلىضعفه،على الرغممناستفاضتهعلىألسنةالناس،وذلكمثلحديث"إياكموخضراء الدمن"قالوا:وماخصراءالدمنيارسولالله؟قال:"المرأةالحسناءفىالمنبت السوء"وسيأتىتوضيحضعفهفىموضوع:اختيارالزوجين. وأحبأنأنبهأيضاإلىأنبعضالا!حاديثالضعيفةقداختلفتفيها أنظارالختصين،فبعضهميحكمبضعفالحديثوالبعضالآخريحكمبحمسنهأو صحته،فمادامفىالحديثخلاففىوجهةالنظرفلامانععندىمنروايته للاغراضالتىذكرتها. وأنبهأيضاإلىأنبعضالا!حاديثالصحيحةنفسهاقديكونبينهاخلاف 21
عدد الصفحات ٢١فىعبارةمنالعباراتلايغيرالحكم،فيرويهاالثقاتكالبخارىومسلمعنأحد الرواة،ثميرويهاكتاباخرمعتغييرالعباراتفيحكمعليهاالناقدونبأنها ضعيفةأوموضوعةمنأجلاختلافاللفظأواختلافالرواة. خذمثلاحديثمسلمفىصحيحه"إنالمرأةتقبلفىصورةشيطانوتدبر فىصورةشيطان،فإذاأبصرأحدكمامرأةفلبتأهله،فإنذلكيردمافى نفسه". هذاالمعنىرواهالخطيبعنعمرعنالنبىع!طبلفظ"إذارأىأحدكم امرأةحسنةفأعجبتهفلطتأهله،فإنالبضعواحدومعهامثلالذىمعها)) أخرجهالسيوطىفىالجامعالصغير،وحكمعليهناصرالدينالألبانىبأنه موضوع،معأنابنحبانرواهعنجابربلفظ"إذارأىأحدكمالمرأةالتىتعجبه فليرجعإلىأهلهحتىيقعبهم،فإنذلكمعهم"وقالالألبانىنفسه:إنه صحيح. وكذللثحديثالبخارىومسلم"ايةالمنافقثلاث،إذاحدثكذبوإذا وعدأخلف،!اذاأؤتمنخان))فهومروىعنأبىهريرةواتفقعليهالشيخان، ومعذلكرواهالطبرانىعنأبىبكربلفظ((آيةالمنافقمنإذاحدثكذب،وإذا أؤتمنخان،وإذاوعدأخلف"وأخرجهالسيوطىفىالجامعالصغير،فقالعنه الألبانى:أنهضعيف. إنالمقصحيحفىالمثالينالمذكورين،والذىضعفهمافىالرواياتالتىفى غيرالبخارىومسلمهوالسندورواته،أوزيادةطفيفةلاتغيرأصلالحكم. وكحديثصلاةالاستخارةودعائهاالذىرواهالبخارىوأصحابالسن عنجابربنعبداللهبلفظ"إذاهمأحدكمبالأمرفليركعركعتينمنغيرالفريضة ثمليقل:اللهمإنىأستخيركبعلمك.....إلىاخرالحديث. لكنعندماأخرجهالسيوطىفىالجامعالصغيربلفظ"إذاأرادأحدكمأمرا فليقل:اللهمإنىأستخيركبعلمك.....))قالعنهالألبانى:إنهضعيف،ولعله
عدد الصفحات ٢٢لعدمذكرالصلاة.وهذايجعلالإنسالنيشكفىالحديثالصحيحالمروىعن الثقات. ومثلذلكأيضاحديث"الحربخدعة))رواهمسلمفىصحيحه،ولمارواه أبويعلىقالالبوصيرى:فيههشامبنزيادوهوضعيف،((المطالبالعاليةج2 ص591"فالذىضعفههوراومنرواةالسند. أستمنحكالعفوأيهاالقارىءإذاأطلتقليلافىالكلامعلىالحديث الضعيف،لأهميتهحتىتعرفشيئاعنمنهجالمسلمينفىروايةالحديث، وحتىلاتصدمحينتعلمأدنحديثامقبولاحكمعليهبعضبالضعف،أو بالعكس!. والسنةالنبويةالتىأعتمدعليهاأراجعفيهاالشروحالمعتمدة،كفتح البارىلابنحجرالعسقلانى،وشرحالنووىعلىصحيحمسلم،وأكثرما اعتمدتعليهمنكتبالسنةوشروحها،هذانالكتابان،وشروحرياض الصالحينللنووى،والترغيبوالترهيبللمنذرى،والمواهباللدنيةللقسمطلانى، والجابمالصغيرللسيوطىوكذانيلالأوطارللشوكانى،وزادالمعادلابنالقيم. هذا،وقديصادفكعندحديثمنالأحاديثلفظ"متفقعليه))أو((رواه الشيخالن"أو"رواهالخمسة"أو((رواهالجماعة"..والكتبالا!صليةمختلفةفى الاصطلاحعلىهذهالرموز،فلفظ"متفقعليه"يعنىألنالبخارىومسلما أخرجاهفىصحيحيهما.وهوعندابنتيميةفى((منتقىالاخبار"وشرحه"نيل الاوطار"للشوكانىيستعملفيمارواهالبخارىومسلموأحمدبنحنبل. ومعنى"رواهالشيخالن"رواهالبخارىومسلم. ومعنى"رواهالخمسة))عندابنتيميةوالشوكانى-رواهأحمدوأصحاب السننالاربعةوهم:الترمذىوالنسائىوأبوداودوابنماجه. ومعنىرواهالجماعة:رواهال!سبعةكلهم:البخارىومسلموأحمد وأصحابالسننالاربعةالمذكورون. 23
عدد الصفحات ٢٣وأحبأنأنبهأيضاإلىأنالرسولعليهالصلاةوالسلام،وهوبشررسول، كانيعاملزوجاتهأحيانابشكلتظهرفيهشخصيتهالإنسانيةأكثرمنشخصيته الرسولية،فمعاملتهمثلاللسيدةخديجةقبلالرسالةكانتإنسانيةمحضة وكانتمعاملةنبيلةمثالية،لا!نهمهيأفىهذهالفترةليكونرسولانموذجاللناس، وبعدالرسالةعاملزوجاتهبمزيجمنالشخصيتين،بحيثيصعبعلىالإنسان أنيفرقبينهماحيثلايوجدفاصلواضحبينمايقتدىبهفيهومالايقتدى به،ويتضحذلكفىأحوالهوتروكه،وتوضيحمدىالاقتداءبهعليهالصلاة والسلاميرجعإليهفىبحثىعن:الاتباعوالابتداع،فىكتابى"توجيهاتدينية واجتماعية". ولعلممايوضحهذاالجانبفىحياةالرسولمعزوجاتهحادثالتخيير، عندمااجتمعنحولهوطالبتهكلبمايمتعهامنخيراتالدنياكماتتمتفنساء الملوك،فمادفعهنإلىذلكإلاشعورهنبإنسانيةالرسولشعوراأوضحوأقوى، وبخاصةعندماتحملهنوهنيطالبنهتقديرالكونهننساءمنالبعثنر،ثمنبههن أخيراإلىشخصيتهالرسوليةفعرضعليهنالبقاءمعهعلىحالهأوتطليقهن، واعتزلهنشهرا،وسيأتىمزيدتوضيحلذلكعندبحث:تعددالزوجات. 3-وكماأستمدمادتىودليلىمنالكتابوالسنةأستمدهمامنأقوال الصحابةوأفعالهمفهمأدرىبالإسلامفىنصهوروحه،وقدنبهناالرسولص!ل!هب إلىالأخذعنهموالاقتداءبهم،كمانأخذمنالكتابونقتدىبالرسولالكريم. فإلىجانبماروىمسلموابنماجهوغيرهماعنجابروهويتحدثعنخطبة الرسولعليهالصلاةوالسلامأنهكانفيماقال:((أمابعدفإنخيرالحديثكتاب اللهوخيرالهدىهدىمحمدوشرالا!مورمحدثاتهاوكلبدعةضلالة"وماجاء عنابنعباسفىخطبةالنبىفىحجةالوداع: "إنىقدتركتفيكمماإناعتصمتمبهفلنتضلواأبداكتاباللهوسنة نبيها)رواهالحاكموقالصحيحالإسناد،ولهأصلفىالصحيح(1)جاءعن (1)الترغيب!اص31. 24
عدد الصفحات ٢٤العرباضبنساريةأنهقال:وعظنارسولالله!ص!موعظةوجلتمنهاالقلوب وذرفتمنهاالعيون،فقلنايارسولاللهكأنهاموعظةمودعفأوصنا،قال: "أوصيكمبتقوىاللهوالسمعوالطاعةوإنتأمرعليكمعبد،وإنهمنيع!قمنكم فسيرىاختلافاكثيرا،فعليكمبسنتىوسنةالخلفاءالراشدينالمهديين،عضوا عليهابالنواجذ،وإياكمومحدثاتالأمورفإنكلبدعةضلالة"رواهأبوداود والترمذىوابنماجهوابنحبانفىصحيحه،وقالالترمذى:حديثحسن صحيح(1).ومعنى:عضواعليهابالنواجذاحرصواعلىالسنةوالزموهاكمايلزم العاضعلىالشىءبنواجذهخوفامز،ذطبهوتفلته،والنواجذهىالأنياب،وقيل الأضراس(2). وأحوالالصحابةمعروفةفىالكتبالهامةالتىأشرتإليهافىكتب السنة،وفىكتبالفقهالكبرىكالمجموعللنووى،والمغنىلابنقدامة. !رإذاكانالرسولعليهالصلاةوالسلامقدأوصاناباتباعسنةالخلفاء الراشدين،فإنهقدروىعنهأنهأرشدناإلىالأخذبهدىغيرهممنبقيةأصحابه "أصحابىكالنجومبأيهماقتديتماهتديتم،روىمعناهعنأنسوعنابنعمر، والإسنادانضعيفان3(.وقداعتمدكثيرمنالفقهاءأقوالالصحابةوبخاصة فيمالامجالفيهللرأى،وعدهبعضهممنالمرفوعإلىالنبى!!. وإذاضربتمثلابغيرعهدالصحابةكالتابعينوتابعيهمفإنماذلكلتقوية الحكملالإثباتأصله،وذلكإذاكانموافقالهدىالكتابوالسنةوالخلفاء الراشدين. أماالحوادثالفرديةلشخصياتليسلهامقامالخشريعوالاقتداء،وهى تخالفالمأثورالقوى،فلاأعنىبذكرهاللردعليهاأوالتماسمخرجلها،فإنها خارجةعنالأصلوشاذةوسطالكثيرالغالب،وهذاكاففىعدمالاعتمافى عليها. 1(2!اصق33.(3)المطالبالمعاليةبر4صو461. 25
عدد الصفحات ٢٥وذلككمانقلتكتبالا!دبوالتاريخعنعائشةبنتطلحةالتىكانت تفخربجمالهافتسفرعنوجههاأحيانا،فإنذلكلايضرنافهىليستممن يؤخذعنهاأويقتدىبهاعلىفرضصحةمانسبإليها.وقديكونفىذكر حادثتهافىالسفورتنبيهللناسعلىغلطمننسبذلكإلىعائشةأمالمؤمنين، للتشابهبينالاسمين،وهىأيضابنتأختهاأمكلثومبنتأبىبكر. 4-ومنالمصادرالتىاعتمدتعليهافىمعرفةالأحكامكتبالفقه المذهبى(1)،وبحاصةمنهامايتحدثعنالمذاهبالمعروفةلايختصبمذهب واحد،كمجموعالنووىومغنىابنقدامة،ونيلالأوطارللشوكانى،وكذلك شرحالنووىلمسلم،والكتابانالا!خيرانوإنكاناكتابىحديثإلاأنهمايعنيان بالفروعالفقهية،ومثلهمازادالمعادلابنالقيم،وقدحاولتالبعدعنالتفريعات الكثيرةإلافىبعضالمسائلالهامة،محيلاالقارىءإلىمظانهامنكتبالفقه حيثتكونالمناقشةوالترجيح،ومايحتاجهالفقهاءوالقضاةوالدارسون الختصونللإهتداءإلىحكمأوبحثمسألةمعينةبحثاعميقا. 5-وكذلكمنالمصادرالتىمونتبهاكتابىلالإثباتحكمشرعى،بل لتقويتهأوتوضيحه،أولمجردتلبيتهللغريزةالإنسانيةفىحبالاستطلاع، أولإعطاءصورةعنمجتمعأوفترةمنفتراتالتاريخ،أوللترفيهعنالنفس بالطرفوالملح-منهذهالمصادركتبالتاريخالإسلامىوالعام،والكتب (1)أشهرالمذاهبالسنجةالسائدةالآن:(منكتابالباعثالحثيثلابنكثير). ا-مذهبأبىحنيفة،توفىببغدادسنة015هـعن07سنة 2-مذهبالشافعى،توفىبمصرسنة402هـعن54سنة 3-مذهبمالك،توفىبالمدينةسنة917هـ،وقدجاوزالثمانين. 4-مذهبأحمدبنحنجل،توفىببغدادسنة241هـعن77سنة ومنالفقهاء: ا-سفيانالثورى.تؤفىبالبصرةسنة161هـعن64سنة 2-الأوزاعى.توفىببيروتسنة571هـس،.سنة. 3-إسحقبنراهويه.توفى238هـعن77سنة 26
عدد الصفحات ٢٦الاجتماعية،والكتبالتىتخصالا!سرة،وكذلككتبالا!دبوالرحلاتوما إليها،وماينشرومايذاعبالوسائلالممعددة. فالموادالتاريخيةوالصورالاجتماعيةوبخاصةماكانمتصلامنهابالشعوب البدائيةوالمجتمعاتالنائيةاعتمدتفيهاعلىماكتبهذووالاختصاصفىكتبهم ومانضروهفىالصمحفوالمجلات،وكتبالرحلاتلهاميزةظاهرةوبخاص! الكتبالقديمة،فرحلةابنبطوطةمثلاتصورحياةالناستصويرأدقيقافى عصره،ورحلاتمحمدثابتتناولتكثيرامنالمشاهداتوالتعليقاتعلى الحياةالمعاصرة. والكتابوالدارسونوبعضناشرىالرحلاتنقلوابدورهمبعض معلوماتهمعماكتبهالختصونوالمهتمونبالدراساتالتاريخيةوالاجتماعيةمن الغربيينأمثال"وسترمارك،وبولجيلروسبنسروغيرهم))الذيناعتمدواهم أيضاعلىمعارفغيرهممنالباحثينوالدارسينوالرحالةوالمكتشقين،ذلكأن الدراساتالاجتماعيةبالذات-لا!نهاتتناولأكثرمنلون-تحتاجإلىجهود متضافرةمتضامنةلتبرزالصورةالتىيريدهاالكاتبلبحثهعنالمجتمعات والحضارات. والصجفوالمجلاتتنشرأخباراجديدةعنحياةالناسفىالعالم، ودراساتوافيةلبعضالموضوعات.والإذاعةالمسموعةأوالمرئيةفيهاتسجيلات حيةدقيقةلحياةبعضالشعوبوعاداتهمتصلحمادةخصبةللدراسة الاجتماعية،فكلذلكيكملالصورةالتىيريدهاالباحثويحددهاتحديدا واضحابقدرالإمكان. وأحبأنيتنبهالقراءإلىأنالخبرالمنشورأوالصورةالتىراهاالرحالة،أو الانطباعالذىدونهالكاتبقديكونخاصابالمجتمعأوالبلد-أوالولايةالتىنقل عنهأهذاالعرف،ولايلزممنهأنيكونعرفاعاماللدولةكلهاأوالا!مةبأسرها. ففىالصينوالهندمثلاقبائلمتعددةومجتمعاتمتنوعة،لكلمنهاتقالحدها 27
عدد الصفحات ٢٧الخاصة،لاينبغىأننعطىمنها-ضكماعاماعلىالصينكلهاأوالهندكلها وهكذا،علىأنالصورةالمنقولةقدتتغيرإلىأفضل،وقدتزولتماما،فالمنقول يعبرعنوقتهفقط،ولوعرفالقراءهذالاندفعكثيرحنالاعتراضاتعلىما فىونفىهذاالكتابخاصابقوممعينينأولفترةمعينة،وتدوينهعلىماهو عليهلهفائدةكبيرةعندالدارسننوبخاصةفىمجالالمقارنةودراسةحركة التظورالبشرى. 6-إنخبرتىالشخصيةهىأحدالمصادرلمادةالكتاب،وبعفالحلول لمشكلاتالأسرةربمالاتكونفىكتابمدون،وإذاكانتمدونةفىكتب سابقةفحسبىألنىأبرزتهاووضحتهاوأعطيتهااللونالعصرىليعسهلفهمها بالأسلوبالجديد.لقدكانتحياتىفىالوظيفةواحتكاكىبالمجتمعفرصة لبحثالمشكلاتالتىتعرضعلى،فىاستقصاءعللهاوأسبابها،والبحثعن الحلولالمناسبةلهامنهدايةالدينومايجرىعليهالعرفالذىيختلفمن بيئةإلىبيئة،حيثتكونمشكلاتالتطبيقللنصواضبحةولاينبغىأننقف حيالهاعاجزين،بللابدمنالتصرفعلىأىنحولحلالمشكلةمعالحفاظعلى قدسيةالنصبالطبع،وانتهازفرصةالخلاففىاراءالمفسرينلاختيارأنسبهافى هذاالمجال. وليكنمعلوماللقارىءأنهناكأموراجدتفىالمجتمعبقانونالتطور البشرىولمتكنموجودةفىالعهدالتشريعىالأول،وتواضعالناسعلىأثرها الطيب،فىالوقتالذىلميردفىالدينمايعارضها،وهناأتركهابغيراستدلال خاصمكتفيا،إماباندراجهاتحتأصلدينىعاميقرها،وإمابعدموجود مايعارضهامننصوصالدين. وبهذالاينبغىأنيقالعنالاجراءاتالحديثةالمفيدةإنهابدعةغير مشروعة،استناداعلىأنهالوكانتمشروعةلوردالنضبها،أووجدتفى العهدالتشريعىالأول،فتسجيلالمولودفىالسجلاتالرسميةلاينبغىأنيقال 28
عدد الصفحات ٢٨ضإنهبدعةمرفوضةلمجردأنهلميردفيهنصبعينه،أولميكنمعهودامنقبل، بلإنهذاالتسجيل،فوقأنهطاعةلأولىالأمرفىالأمورالتنظيميةالتىلايأباها الدين،يضمنللمولودالحقوقالتىلاتنالإلابتسجيله،ولايقالإنطاعةولى الأمرفىهذاغيرواجبة،فإنهلادليلمطلقاعلىأنهمعصيةحتىلايطاعفيه، ومنالمقررأنوسيلةالشىءتأخذحكمه،ومالايتمالواجبإلابهفهوواجب، وكممنالا!مورفىهذاالعصرحتمتهاالظروفلاتنالإلاباجراءاتمفروضةمن ولىالأمر،ومهمايكنهذاالولىمنعدلأوظلم،فإنالحموقالتىعند الظالملوأمكنكالتوصلإليهابماليسمحرمافعليكأنتسلكلهاهذا السبيل. وكذلكمايقيمهالوالدانمنحفلعيدالميلادللطفلإظهارالفرحهمابه، وقديكونمعهشكرضمنىدلهعلىهذهالنعمة،إذا.دعىلهالأصحابولم يصحبهمنكرفلابأسبهمطلقا،ولايقال:إنهبدعةمستحدثةهىوصاحبهافى النار،فإنمنيدعىذلكإمامخطىءفىفهمالدينأوجاهلبسماحتهالتى جعلتهقابلالكلزمانومكان،وهذاالحفلليسقربةخالصةأوعبادةحتىنجرى عليهمعنىالبدعةالمنكرة،ولميصحبهمحرمحتىيكونمحرمالالذاتهبل لعارضعرضكشربالخمرفيهأواختلاطالجنسينوغيرذلكممالايقرهأحدلا عقلاولاذوقاولادينا. ومهمايكنمنشىءفإنمجالتفصيلمعنىالبدعةوماتكونفيهيمكن الرجوعإليهفىكتابى"توجيهاتدينيةواجتماعية". 7-قدأنقلنصوصاعنالتوراةوالإنجيل،عندعرضنظاماليهودأو النصارىفىموضوعمعين،وليسهذاأولاوبالذاتاعترافابتنزلمايوجدالان منالتوراةوالإنجيل،ولاهولإثباتحكمشرعىنديننحنبه،وإيخاغالبذلك يكونفىعرضتاريخىأوإبرازصورةحاصلةعندهممنواقعمايعترفونهمبه لنقارنهابماعندالإسلام،وقدتكونفىنصوصكتبهمصورمشوهةعنقداسة 92
عدد الصفحات ٢٩الانبياءلايقرهاالمسلمون،وهناكاقدأصرحبكذبها،وقدأتركهاكاعتقادخاص بهملانلزمنحنبه،وقدأنسبإلىغيرىالحكمعليهامكتفيابذلك. 8-فىهذاالكتابأعرص!مودفالإسلاممنالمشكلاتمنواقع ا!صصوالمنابعالاخرى،وإذاعرضتالاراءالأخرىغيرالإسلاميةفإنماأعرضها لقياسهابمقياسالإسلام،لالقياسحلالإسلامبها،فإنهاعرضةللتغييرلانكثيرا منهافىدورالتجربة،وهىوضعبشرىلاينبغىأنيكونمقياسامقدماعلى الوضعالإلهىالذىلايأتيهالباطلمنبينيديهولامنخلفه. 9-حاولتأنأربطبينالنصالدينىوالواقعالحالىمنالنظم،مععدم الإسرافأوالتعسففىالتأويلحتىيتمعشىالنصمعالاراءالحديثةالتىتثبت صحتها،فالذىتثبتصحتهمنالاراءوالإجراءاتلاداعىلالتماسدليلمن الكتابوالسنةعليه،وهذاالشىءالجديدقدتكونصحتهلوقتمعينأوبيئة خاصة،لايوافقعصراآخرأوبيئةأخرى.ويكفىلصحةأىنظامصدقتطبيقه وبخاصةماداملايخالفنصاشرعياأوحقيقةفقهيةمتفقاعليها. 01-إنأكثراهتمامىفىهذاالكتابهوتوضيححكمةالتشريع،مع عدمالاستطرادفىالخلافاتالفقهيةإلافىمسائلقليلةهامةكتنظيمالنسلمثلا وكختانالبناتوتعددالزوجات،وغيرذلكمماثارحولهالكلامكفيرافىعصرنا الأخير. ولىرأىفىالفروعالفقهية:أنالاصولإذاسلمتفلاضيرفياتباعرأى مناراءالفقهاءفىالفروع.والمجتهدونالآنيحاولوناختياررأىمناراءالفقهاء يتناسبمعالعصرفىقضاياهالمعقدةومشكلاتهالضاغطة،بصرفالنظرعن التزاممذهبفقهىمعين.وأقصدبهذاأنأنبهإلىأنهناكبعضاربمالايعجبهم حكمفقهىأورأىاخترتهاستناداإلىقولإماممنالا!ئمةأوصاحبمن أصحابه،وهناقدينقدونمااخترتهنقدامرايفهممنهأنخلافههوالصحيحر الذىلامعدىعنه،وهذاتعصبممقوتللآراءالفقهيةفىالفروعبالذات،
عدد الصفحات ٣٠وقصورفىالاطلاععلىالكتبالفقهيةالخصبةالزاخرةبعرضالاراءالختلفة، التىلواطلععليهالهالهمارأى،ولخفتحدةتعصبهلرأيهأورأىإمامهالذى أحبأنيتبعمذهبه. 11-لقدالتزمتترقيمالايات،وتخريجالا!حاديث-فىالا!عمالأغلب- وبيانمراجعهاأومصادرهاالمعتمدةوالمألوفة،وقدأذكرموضعالحديثفي صحيحالبخارىمثلا،وقداكتفىبعزوهإلىكتابمعتمدأثبتأنهفىصحيح البخارى،وذلككرياضالصالحينأوالترغيبوالترهيب.،وقليلاماأعتمدعلى المصادرالحديثةغيرالمشهورة،وكذلكبينتمصادرالأحداثالتاريخية والقصصوالطرفوماإلىذلكممامونتبهكتابى،وقلأنأوردشيئابغيربيان مصدره. وليعذرنىالقارىءإذاحاولالتثبتمنصحةالعزوإلىكتابفوجدعدم تطابقبينمافىذلكالكتابوبينماأثبته،ذلكأنهإلىجانبجوازالخط، توجدعدةطبعاتللكتابالواحدتختلففيهاالأجزاءوأرقامالصفحات،فلا ينبغىأنيسرعالقارىءبالشكفيماعزوتأوالطعنفىعدمالدقة. ويلاحظأننىأحياناأعزوالقولإلىصاحبهليتحملتبعتهمنالصحة أوالخ!،أوالقبولأوالرفض،دونأنأبدىرأيىفيه،ولايحملسكوتىعلى أننىأوافقه،فإنىأتركالفرصةلغيرىليبحثهويحكمعليهبنفسه. 21-لقدعرضتالمسائلبأسلوبمبسط،يجمعالىسهولةالعبارةعمق الفكرة،وليسفيهاختصارمخلولاتطويلممل،والكتابليسموضوعاللخاصة حتىيركز،ولاللمبتدئينحتىيسهبفيهويطول،ولكنهلكلالمهتمين بالمشكلاتوحلولها،سواءمتهمالمحترفونكالباحثينالاجتماعيينوغيرالمحترفين كعامةالمثقفين،ولعلالا!سلوبالمبسطيرضىالطبقةالمتوسطة،والفكرةالعميقة ترضىالخاصةمنالمثقفين. وقداجتهدتماأمكننىفىتنظيمالبحث،حتىتتكونمنالمادةوحدة 31
عدد الصفحات ٣١يمكنالإلمامبهافىيسروسهولة،وليستطيعالقارىءأدنيستعيدهابدونكبير عناء،وطريقةالعرضمتعبةللغاية،وبناءكيالنمنسجممنركامالموادالمتنوعة يحتاجإلىمهارةبالغة،وماأمكننىقدعملته،وربمالايرضىغيرى،وللناس فيمايعشقولنمذاهب. 31-إدنالدراسةالاجتماعيةالوافيةللأسرةعموماوللاسرةالإسلاميةبوجه خاص،تحتاجإلىجهدكبيريعتمدأساساعلىاستقصاءواسعلختلفالبيئات فىتاريخهاوتطورها،وتأثيرالإسلامفيهاوتأثيرهافيه،ؤفيمدىاتباعالمسلمين لهديهالصافىالنقى،وتحتاجإلىجهودكثيرةمتضافرةكذلك،وقديكودنهذا ميسرالمنتفرغله،ولكنحسبىأننىأوردتبعضالنماذجللاستئناس، ووضعتشمعةعلىالطريقيمكنأدنتضمإليهاشمعات،غيرأدنالجانبالدينى فىالأسرةهوالذىفازمنىبنصيبغيرقليلمنالبحثوالتحريروالاستنتاج. وهوأمرفيهيسرنوعالأدنفىالإسلاموفاءتامالعلاججميعمشكلاتالأسرة، وإينكالنالتقاطهذاالعلاجمنمظانهالمبعثرةيحتاجإلىصبرطويلومرالن كبير. 41-هذا،وقدجعلتالكتابكروضةغناءنضرة،تناثرتفيهاالأزاهير وتنوعتالمناظرالساحرة،ينتقلفيهاالقارىءمننصقرانىإلىحديثنبوى، ومنحكمفقهىإلىحادثتاريخى،ومنقصةمشوقةإلىطرفةشيقة،ومن حكمةأدبيةإلىأمثالمروية،ومنأسلوبتجريدىإلىتحليلواقعى،ومنطراز شرقىإلىلودنغربى،وهكذاتتعددالألوانوالمنازل،ليفيدالقارىءثقافةمنوعة، فيتضحلديهالموضوعأولا،ولاتملنفسهثانيا،فهىكمايقولإسماعيلبن القاسم"أبوالعتاهية": لايصلحالنفسإذكانتمدابرةإلاالتنقلمنحالإلىحال ومعنىمدابرة:غيومقبلة،أىمنصرفة(1). (1)زهرالادابللحصرى%اص2طبعةالحلبى. 32
عدد الصفحات ٣٢