المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام – ج 1: مراحل تكوين الأسرة

عطية صقر

صفحة ١٢ من ٣٤

المهارةفىأعمالالمنزل،أوصلتهاالنسبية،فهذاكلهلاضرورةلهفيمايهدف إليهمنتكوينالأسرة.وكذلكالحالبالنسبةإلىنظرةالمرأةللرجلعلى ماسيأتىبيانه. والإسلامجعلالمقصودالأسمىمنالزواجالشرعىثلاثةأمور،هىفى أهميتهاعلىالوجهالتالى:إنجابالذرية،والتعاودأعبىالحياة،وتلبيةنداء الغريزةالجنسية،وقدمرتوضيحذلكفىالبابالأول. وإذاكالأقدوضعشروطالتكوينالأسرةلتحققهذهالأهداف،فأحلأمورا وحرمأخرى،فإنهناكبينالحلالتفاوتاتختلففيهامرأةعنا!رأة،ورجلعن رجل،غيرأدأاللهلميتركالإنسالأسدى،بلنصبلهعلاماتتهديهفىهذا القفرالواسع،ورغبةفىالاستهداءبهامنغيرإلزاملهحتىلاتكودأالأمور مصيقةعليهبشدة،ولأدأمنالعسيرحملجميعالناسعلىطعامواحدتشهد الطبيعةبأدأالتزامهينغصالحياةعندبعضالناس،ويتنافىمعالسكنالمقصود منالزواج،وكذلكفىالتيسيرعلىالناسفىحريةاختيارمايناسبهمإيجاد مجاللكلرجلولكلامرأةفىالعثورعلىشريكةالحياةوشريكةالعمرفى تكوينالاءسرة. ولولااختلافالأذواقلبارتالسلع،وللناسفيمايعشقولأمذاهب. م21-موسوعةالأسرةج1) 177

عدد الصفحات ١٧٧

الفصلااةول أهميةالاختيار ا-لماكانتالأسرةمنالأهميهبالشكلالذىبيناهفيماسبقمنالكتاب كانتمهضةاختيارالعمودينالأساسييناللذينيقامعليهمابناءالأسرةصعبة، تتطلبالطئىوالتفكيرالطويلوالاستشاراتالكثيرةمنذوىالرأىوالمتجربة، فإنالاخفاقفىالزواجالأولبالذاتيورثفىالرجلوالمرأةعقدةنفسيةتنغص حياتهماماعاشافىالدنيا،فانهماإماأنيرضيابالواقعالمر،والمرارةإخفاف،وإما أنينفصلا،والانفصالأيضاإخفاف،حتىلوبنىكلمنهمابعدذلكبيتا جديدا،فإنالتجربةالسابقةلابدأنتلازمهمااثارهاإلىأنتنتهىالحياة.يقول المثلالفارسى(1:)إذاكنتعلىسفرعازمافصلمرةواحدة،وإذاكنتإلى الحربذاهبافصلمرتين،وإذاكنتعلىالزواجمقدمافصلثلاثمرات.نعم يصلىويجتهدفىالدعاءبالتوفيق،فالطريقمظلممخوف،والمستقبلغيب مستتر،واللغزخفىمعقد. إنالحياةالزوجيةكطائرجناحاهالرجلوالمرأة،والطائرلايرقىفىالأجواء العالية،ولاينعمبفسحةالفضاءإلاإذاسلمتفيههاتانالقوتاناللتانتدفعانه إلىحيثيريد،بلإنالزوجوالزوجةأشبهبمركبكيماوىذىعناصرخاصة وتركيبمعين،إنأعوزهذاالمركبأحدالعناصر،أواختلفتنسبةالتركيب والامتزاص!ذهبالأثرالمطلوب،وضاعتالفائدةالمرجوة،وربماأنتجهذاالمركب نتيجةعكسيةهىالهلاكوالدمار. ولا!هميةبناءالأسرةوحاجتهاإلىالطنىوالاستشارة،خصوصافىعصرنا الحاضرالمعقد،وفىالمدنالكبيرةبالذات،وجدتفىالغربمكاتمبتلبى (1)جريدةالمصرى17/6/4591م. 178

عدد الصفحات ١٧٨

رغباتالباحثينعنالزوجةالتىيصعلهاالزوجمواصفاتمعينة،أوتقدملهم المشورةلاختيارمنتصلحلهبعددراسةظروفهوأحوالهوأهدافه.وسمعناأن "هينزجينر"افتتحتمكتبالهذاالغرض9391موأنكتاباطبعلهافيهذا الموضوع،اسمه"الزواجمهنتى"اعترفتفيهبتطوررغباتالمتزوجينعامابعد عام،وقبلالحربوبعده(1). وفىمبحثتعرفالزوجينفيالبابالثالثالذىيأتىبعد.صورمختلفة تبينمدىاختلافالناسفىنظرتهمإلىالزواجوالمقاييسالتىوضعوهاعندبناء العشالجديد،وهىنابعةمنبيئاتهموعصورهموأهدافهمفيالحياة. وإذاكانهدفالإسلاممنالزواجماقدمنا،فإنهلميتركالإنسانحائرا،بل وضعلهمناراتفىالطريقتكشفلهعنمواهبالمرأةومدىاستعدادهالتلبية غرضهالضخصىوالاجتماعىوالغرضلاالإنسانىالعام.ووضعلهأصولاوقواعد يحلبهالغزالمرأةالغامض. وليستهناكمناراتأقوىنورا،ولاأصولأحكممنالتىوضغهاالحكيم الخبيرسبحانهوتعالى،فهىكالبوصلةالتىتوجهسفينةالحياةوسطالامواج المتلاطمةوالرياحالعاصفةوالظلماتالكثيفةإلىمرفأالسلامةوالا!مان،قال تعالى:!الوفمناتبعهلىايفلايضلولايشقىمهوأ!ه:231). 2-أثرالمرأةعلىالرجل: إنأثرالمرأةعلىالرجللاينكرهأحد،والواقعيشهدلهويؤكده.وفكرة الناسعنهافىحملحواءلأبيناادمعلىالا!كلمنالشجرةالمحرمةلايمحوها الزمانأبدا،كاناينعمانفىالجنةبنعيممضمونفيهكلمتعةوراحة(إرلك ألاتجوعفيهاولاتعرى-*وأنكلاتظمأفيهاولاتفمحى!أطه:181، 911)،وعلىالرغممنتحذيراللهلهفىعدمطاعةالشيطان(فقلنايماادمإنهذا (1)آخرساعةأوليوليو5391 917

عدد الصفحات ١٧٩

علىوئكولزوجكفلايخرجئكمامنالجنةفتشقى!أطه:171،نسىادمهذا العهدولميجداللهلهعزما!الووعصىادمربهفغوى*تنماجتباهربهفتابعليه وهلىى!أطه:121،221،.وهبطالجميعإلىالأرضللكفاحوالنضال والتعبوالشقاءوالعداواتوالحزازات،وليسفيالوجودطاهرةأقوىمنهذه الظاهرةتدلعلىأثرالمرأةفىالرجلإنصحأنحواءهىالتىأغرتادمبالا!كل منالشجرة،بطريقمباشر،أوأنسكنهإليهاومتعتهبهاأنستهعهدالله. لقدكانللمرأةفىقديمالتاريخوحديثهأثربارزفىحياةالرجلعلىثل المستويات،وفىحياةالأموالشعوبفىكلالعصور،والناسفىهذهالأياملا يزالونيرددونهذهالجملة"فشعنالمرأة))التىقالهاالكاتبالفرنسى "الكسندرديماس"نقلاعنالوزيرالفرنسى"فوشيه"الذىكانوزيراللداخلية فىأيامنابليون،عندماكانيتحدثعنإحدىالجرائم(1). وفىبحثالحجابستأتيكصوركثيرةتؤكدهذهالحقيقة.ومنأقدم المصصفىذلكأنهقيلللاسكندرالأكبرالمقدونى:لوتزوجتبنتدارا!! فقال،لاتغلبنىامرأةغلبتأباها(2ومنأحدثهاحبادواردالثامنملكانجلترا المتوفىفى28/ه/7291،لامرأةهىمسزسمبسونوتنازلهعنالعرشمن أجلهاوذلكفى11/12/3691م.وهومنأعظمالعرولقفىالعصرالحديث، وقالفىذلكالشاعرالشيخإبراهيمبديوى: فقيسفىكتابالحبسطروادواردالكتابوماحواه ومنمأثورالأدبالعربىفىذلكأثرهندبنساعتبةبنربيعةفىزوجها أبىسفيانوعدائهللرسولبعصبيةجامحةكانتطابعهفيكلتصرفاته،حتى جعلتهألدأعداءالرسول،علىالرغممنقرابتهلهومصافرتهإياهعنطريقابنته أمحبيبةأمالمؤمنين. (1)آخرساعة211217491ءنيسمنصور. (2)زهرالآدابللحصرى%اص212طبعةالحلبى. 018

عدد الصفحات ١٨٠

إنهنداهىالمغيظةالمحنقةمنإخىهاشم،والمربيةلابنهامعاويةتربيةتؤهله لأنيسودغيرقومهفضلاعنقومه(1)،وهىالباقرةلبطنحمزةواللائكةلكبده، وهىالمنشدةأناشيدالحماسفىحربالكفارللرسول،وهىالصارخةأخيرافى وجهأبىسفيانيومفتحمكة،عندماأحمستميلهإلىالإستسلامبالإسلام. ذكرالمؤرخونأنأباسفيانمضىيومالفتح،حتىإذاجاءقريشاصرخ بأعلىصوته:يامعشرقريشهذامحمدقدجاءكمفيمالاقبللكمبه،فمن فىخلفىارأبىسفيانفهوآمن،.....فقامتإليههندفأخذتبشاربهوقالت: اقتلواالحميتالدسمالا!حمس،قبحمنطليعةقوم.فقالأبوسفيان:ويلكم!! لاتغرنكمهذهمنأنفسكم.فإنهقدجاءكمفيمالاقبللكمبه. الأحمسهوالذىلاخيرفيه،والحميتهوالزقويرادبالدسمالضخم السمين.وفىغيرسيرةابنهشامبدلالأحمس:ألا!حمشالساقينأىدقيقهما. ولمارجعمنمفاوضتهللنبىلمدالهدنة،قبلفتحمكة،ودخلعليهاليلا قالتله:لقدغبتحتىاتهمكقومك،فإنكنتمعاصولالإقامةجئتهمبنجح فأنتالرجل،ثمجلسمنهامجلسالرجلمنامرأتهفقالتماصنعت؟فأخبرها الخبر،وقال:لىأجدإلاماقالعلى،فضربتبرجلهافىصدرهوقالت:قبحت منرسولقوم،فماجئتبخير.0(0.)2 ولكنأنىلموجةالحقأنيصدهاالباطل؟لقدجرفهاتيارالإسلام-كما جرفزوجها-فرضختلحكمالواقعوأسلصتوأسلمأولادها،وصدقرسول الله!فإذيقول:"مارأيتمنناقصاتعقلودينأغلبلذوىالا!لبابمنكن)) رواهمسلمعنابنعمر. كمايحكىالتاريخأنخالدبنيزيدبنمعاويةأحبرملةبنتالزبير عندماراهافىموسمالحج،ولماعرضعليهاالزواج،اشترطتعليهأنيطلق (1)سيأتىفىبحثحقوقالأولادوأثرالأمفىالتربية. (2)شرحالزرقانىعلىالمواهباللدنيةبر2صر392. 181

عدد الصفحات ١٨١

نساءه،فطلقامرأتينكانتاعنده،وسافربهاإلىالشام،وعندمالامهالحجاجبن يوسفالثقفىعلىخطبتها،لأنآلالزبيرمنألدأعداءبنىأميةنهرخالد رسولالحجاج...وقالله:قلللحجاج:ماكنتأرىأنالأموربلغتبكإلى أنأشاوركفىخطبةالنساء،ثمأنشدفيها: أليسيزيدالسيرفىكلليلةوفىكليوممنأحبتناقربا أحنإلىبنتالزبيروقدعلتبناالعيسخرقامنتهامةأونقبا إذانزلتأرضاتحببأهلهاإليناوإنكانتمنازلهاحربا وإننزلتماء-وإنكانقبلهامليحا-وجدناماءهباردا!عذبا تحولخلاخيلالنساءولاأرىلرملةخلخالايجولولاقلبا أقلواعلىاللومفيهافإننىتخيرتهاهنهمزبيريةقلبا أحببنىالعوامطرالأجلهاومنأجلهاأحببتأخوالهاكلبا فإنتسلمىنسلموإنتتنصرىيخطرجالبينأعينهمصلبا القلب:بضمالقافالسوار،ولعلهيريدبذلكأنهاسمينةبحيثلايسمح سمنهاللخلاخيلوالأسورةأنتتحركفىرجليهاويديها. ولماقاللهعبدالملكبنمروان:تنصرتياخالد؟قال:وماذاك؟فأنشده هذاالبيتالأخير،فقاللهخالد:علىمنقالهومننحلنيهلعنةالله.معنىهذا أنهيتبرأمنهذاالقولوأنالبيتالأخيرمدسوسعليه(1).ولدخالد635 وتوفى407م"دائرةمعارفالشعب". وكماأنللمرأةاثاراسيئةعلىالرجلكذلكلهااثارحسنة،فقديكون لهارأىحكيمتفرجبهأزمةعنالرجل،أوتدفعهب!سلوكهاإلىموقفبطولى، وستأتىصورمنذلكفىالبحوثالتىتعالجحقوقالزوجين،ومنأروعهافى التاريخالإسلامىمشورةالسجدةأمسلمةأمالمؤمنينعلىالنبىص!دهس!فىا!ى!ل (1)زهرالآدابللحصرىطبعةالحلبىبراص393وكتاب(؟علامالنساء"لعمر كحالة،وكتابوفياتالأعيانلابنخلكانتحقيقالدكتوراحسانعباس%2ص422. 182

عدد الصفحات ١٨٢

منالإحرامفىالحديبيةحتىيقتدىبهالمسلمونالذين.رأوافىالتحللصعوبة نفسية،وكذلكفىقبولهإسلامابنعمهأبىسفيانبنالحرثفىطريقهلفتح مكة. وفىالتاريحالقديمأنالأمبراطورالرومانى"كلوديوس"152قم)حين حكمعلى"بيتوس"بالإعداموقفساعةالتنفيذيبكىويستجدىالعفو،فعز علىزوجته"اريه"أنترىزوجهاجباناإلىهذاالحد،فاندفعتنحوالجلاد وخطفتمنهالخنجروأغمدتهفىصدرهاثمنزعتهوناولتهزوجهاوقطراتالدم تسيلمنهوصاحت:بيتوسأنهلايؤلم. ويذكرناهذابنشيدنسوةالعربللمحاربينفىالجاهلية،ونشيدهنلهم فىالإسلام،وسيأتىكلذلكفىبحثالحجابإنشاءالله. ولقوةتأثيرالمرأةعلىالرجل،وإمكانهاأنتجدلمنهإنساناكماتريد،عن طريقالحبالذىتقودبهالرجلحيثتشاء،والذىتتفنفىأساليبهوإحكام شباكه-رأىالغربالمستعمرأنيعتمدعلىالمرأةفىالتمكينلنفوذهونشر تقاليده،وذلكبتعليمالبنتالمسلمةفىالمدارسالخاصة،تحتإشرافالأجانب لتستطيعهىبدورهاأنتؤثرعلىزوجهاوعلىأولادهافىتحقيقأغراض المستعمر. لهذاعنىالإسلامباختيارالزوجة،فإنهاأقوىمنالصديقالذىيقولفيه الحدثحاالشريف"المرءعلىدينخليله،فلينظرأحدكممنيخالل"رواه الترمذىوححسنهعنطريقأبىهريرة،وكذلكرواهأبوداود. ذلكأنالصحبةلايلتقىفيهاالخليلانإلاساعاتمحدودةبينفتراتقد تكونمتباعدة،معالتنبهإلىالفرقالكبيربينشعورالحبوشعورالصداقة-أما الزوجةوبخاصةإذاكانيحبهازوجعهافهىالصاحببالجنبالملتصقةبالرجل والمتلاقيةمعهكثيرا،لذلككانتأخطرمنالصديقفىالظثيرعلىالرجل. وقدحذربعضالمفكرينمنالتعجلوالتهاونفىالاختيارفقال:لاتتهاون 183

عدد الصفحات ١٨٣

فىاختيارزوجتكحتىلايكونزفافكهوالجنازةالتىتشمفيهارائحةأزهارها بنفسك. ذكرالخوارزمىفىكتابه((مفيدالعلومومبيدالهموم"ص942أنأشرف الناسمنكحامصعببنالزبير،جمعبينسكينةبنتالحسين،وعائشةبنت طلحة،وابنةالحميدعبداللهبنعامربنكرز،وأسماءبنتريانبنأنيف الكلبى. ثمخالدبنيزيدبنمعاوية،تزوجأمكلثومبنتعبداللهبنجعفربنأبى طالب،وامنةبنتسعيدبنالعاص،ورملةبنتالزبير. 3-أثرالرجلعلىالمرأة: كماأنالمرأةتؤثرعلىالرجل،كذلكهويؤثرعليها،فالخلطةنفسها والمجالسةبشكلعاممنوسائلنقلالأخلاقوالعاداتوالأفكار،وبخاصةإذا صحبالنقلحبوفتنة،وذلكموجودبينالزوجينبشكلقوى. تقولالسيدةعائشةرضىاللهعنها:النكاحرقفلينظرأحدكمأينيضع كريمته.ويقولالبيهقى:روىهذامردضعاإلىالشجىص!د!هنج!.ولكنودقهأبوعمرو التوقانىعلىعائشةأوأسماءابنتىأبىبكر،وهوالأصح. إنالمرأةبتزوجهادخلتتحترعايةالرجل،وصارعليهامنالواجباتله أكثرممايجبعليهالوالدهاالذىأنجبهاورباهاطوالهذهالمدة،والنساءكما يقولالحديث"عوانعندكم))فالمرأةأشبهبالأسيرالذىكانينعممنقبلالأسر بالحريةوالانطلاق،ويمرحفىهذاالكونالمترامىالأطواف،يقولويفعلكما يشاء،والحدودالتىكانتتحدمنحريتهكانتبسيطةإلىحدلايحولدون تمتعهببهجةالحياة،فوقعالآنتحتيدمالكله،يكيفاتجاهاته،أويتدخكفى شئونهمنأجلصالحمالكهأوصالحالبيئةالجديدةالتىحلفيها،فهويضيق عليه،ولوكانالتضييقبسيطا،بحديثيشعربالفرقالعظيمبينالعهدين، ويبعدالمسافةبينالبيئتين. 184

عدد الصفحات ١٨٤

والحظيلعبدوراكبيرافىهذاالا!مرالخطير،ث!أتاحالقدرلهذهالأسيرة العانيةزوجايحترمكرامةالإنسال!وحريتهالطبيعية،ويقدرنظرةالناسإلىالحياة- فيحرصهمعلىالتمتعفيهابأكبرقدرممكن،كال!ذلكمنسعادةهذهالمرأة التىلنتحسبعظمالفرقبينالعشالقديمالذىدرجتفيه،والعشالجديدالذى سيقتإليه. وبالعكس!إد!ابتلاهاالقدربزوجخشنيهوىال!سيوةويحبكاالسيادةفى أيةصورةكانت،ويريدهامحفوفةبمظاهرهاالتىيوحىبيههـالفظالعسلطة،والتى فتنبهاالناسفىمختلفالعصور،فسوفلاتجدهذ8المسكينةفىوضعها الجديدإلاالتعاسةوالشقاء،وسوفلايجدهذاالمالدسمملوكهإلاالتمرد والعصيال!،وستكونلهالمرأةقاصمةالظهرونذيرالشيبورسهـولالموتالمبكر، بخلافالمملوكالأولالذىسيقابلالإحسانبالإحسال!،فيتفانىفيخدمة سيده،ويخلصلهفيماوكلإليهأد!يؤديه،ويكونلهمقالوفاءبالقدرالذىلا يدانيهأىحقلايةناحيةوإد!عزتعليه. غيرأنالشرعجعلفرقابينالاسيرالذىوضعقهراتحتيدسيدهوبين المرأة،حيثجعللهاالحريةالكافيةفىاختجارمنتنف!مإليه،ووضعلهاقواعد توجههاوجهةالخير،وتضمنلهاالراحةفىبيتهاالجديد.فلاترضىإلابرجل يستجيبلنداءالحق،ويقفعندمقتضىالعقلوينفذأمرالرسولالكريم "استوصوابالنساءخيرافإنماهنعوانعندكم،ليستملكود!منهنشيئاغير ذلك..."رواهالترمذىعنعمروبنالاح!وصالجشمى،وقال:حسنصحيح. وإذاكانتمهمةاختيارالرجلللمرأةا!ليناممبةشاقة،فإد!مهمةاختيارهاله أشق،ذلكأنالرجلإذالميوفقفىزواجه-فالسبيلميمسرلهبفكالارتباطالذى يملكهوحقهمنجانبواحد،فيخلصنفصسهمنهذهالورطة،ويبحثلهعن حرثجديديحققلهأملهالمنشود،ولكنالمرأةالعانيةإل!أخفقتفىزواجها. فإماأد!ترضىبالذلوتستسلمللألمحتىتقضىحياتها،وإماأد!تفتدىنفسها 185

عدد الصفحات ١٨٥

ولوبأعزماعندهالتنعمبالحريةبعيداعنه،إمابدونزواج،وهوعلىكلحال أخفألماعندهامنالزواجالسابق،!امابزواججديدقدتوفقفيه،وسيكونلها منالتجربةالأولىمايحملهاعلىالتدقيقعندالاختياروالموافقةعلىالزواج الجديد. ومنأجلهذاكانتالمرأةفىالعصورالأولىتجتهدماإستطاعتفى البحثعنشريكها،بلقدتعرضنفسهاعليهأنأعجبثبه،كماأنولىأمرها كانيسعىأيضاماوسعهجهدهفىتلمسبيئةجديدةطيبةيضعفيهاكريمته ويودعفيهاأمانته،وهولايأنفإنوجدبغيته ا أنيعرضفتاتهعرضاعلىهذا الذىأنسفيهالكمالالذىيقاسبهالأزواجالصالحون.ويتألمجدالا!لمإن رفضالشخصهذاالعرض،ولميأبهلهذهالثقةالتىوضعهاولىالمرأةفيه. يروىالبخارى(1)عنعبداللهبنعمرأقعمررضىاللهعنهحينتأيمت بنتهحفصةقال:لقيتعثمانبنعفانفعرضتعليهحفصة،فقلت:إنشئت أنكحتكحفصةبنتعمر،قال:سأخظرفىأمرى،فلبثتليالىثملقينىفقال: قدبدالىألاأتزوجيومىهذا،فلقيتأبابكرالصديقفقلت:إنشئت أنكحتكحفصةبنتعمر،فصمتأبوبكرفلميرجعإلىشيئا،فكنتعليه أوجد-أغضسب-منىعلىعثمان.فلبثتليالىثمخطبهاالنبىطلااوم!، فأنكحتهاإياه.فلقينىأبوبكرفقال:لعلكوجدتعلىحينعرضتعلى حفصةفلمأرجعإليكشيئا،فقلت:نعم،فقال:فإنهلميمنعنىأنأرجعإليك شيئاحينماعرضتعلىإلاأننىكنتعلمتأنالنبى!ددهالتذكرها،فلمأكن لأفشىسررسولاللهاكلي!طولوتركهاافيطلانةلقبلتها. وروىأنالنبى!ددهفهقاللعمر:ستتزوجحفصةخيرامنعثمان،وسيتزوج عثمانخيرامنها،فتزوجهاالنبىوزوجعثمانابنتهأمكلثومبعدموتأختها رقيةالتىكانتمتزوجةمنه،وروىأنالنبىقالله:"والذىنفسىبيدهلوأن (1)بر7ص17طبعةالشعب. 186

عدد الصفحات ١٨٦

عندىمائةبنتيمقواحدةبعدواحدةزوجتكأخرى))(1)والا!يمهىالتىلا زوجلها،وهوالذىلازوجةله،يطلقعلىالرجلوالمرأة.ءلا وفىبحثتعددالزوجاتأمثلهةأنجرىلمنيعرضنأنفسهنعلىالرسول !!!،وكذلكفيهحرصأمحبيبةعلىأنتضمأختهاإليهالتعيشامعاتحت كنفالنبىعليهالصلاةوالسلام،وسترىفيمابعدعرضسعيدبنالمسيببنته علىأحدتلاميذه. فىالحقأنمهمةاختيارالزوجخطيرةأكثرمناختيآرالزوجة،ولهذا كانتتؤخذالاراءمنعدةأشخاصذوىخبرة،!يعستشارالعقلاءلتلافى ماعساهيحدثلوتمالقبولبسرعة. قالأبوحفصالعكبرى:سمعتأبابكربنمليحيقول:بلغنىعنأحمد أنهقال:إذاأرادالرجلأنيزوجرجلافأرادأنتجتمعلهالدنياوالدينفليبدأ فيسألعنالدنيا،فإنحمدتسألعنالدين،فإنحمدفقداجتمعا،وإنلم يحمدكانفيهردالدنيامنأجلالدين،ولايبدأفيسألعنالدين،فإنحمد ثمسألعنالدنيافلميحمدكانفي!ردالدينلا!جلالدنيا(2 وروىمسلم3(عنفاطمةبنتقيحرأنهاعندماخلتمنعدتهالبعد طلاقهامنزوجهاأبىعمروبنحفصبنالمغيرةالخزومى،ذكرتللنبىعيد!أن معاويةبنأبىسفيان(4)،وأباجهمبن!ثامخطبا!ا،فقالطلاس!:"أمماأبوج! فلايضععصاهعنعاتقة(فىرواية:فرجلضرابللنساء،وفىرواية:أخاف عليكمنشقشقته"حياةالحيوانالكبرىللدميرىب2ص18طبعةصبيح") وأمامعاويةفصعلوكلامالله(فىرواية؟فرجلتربلامالله"زادالمعادبر ص571المطبعةالعصرية")انكحىأسامةبنريد"فنكحتهفجعلاللهفىذلك خيراواغتبطتبه. (1)شرحالزرقانىعلىالمواهباللدنية%2صو002. (2)كتابالادابالشرعيةوالمنحالىعيةلابنمفلحالحنبلى%ا. (3)%01ص79بشرخالنووى. (4)لمحالبعضهم:إنهغيرابنأبىسفيان،وهوغلط.+النووىعلىصحيحمسلم%01 ص89. 187

عدد الصفحات ١٨٧

الفصلالثانى أسساختيارالزوجة أولا-المقاييسالوف!عية: أشرناسابقاإلىأنالناسمختلفونقديماوحديثافىالمقياسالذىتقاسبه المرأةلتصلحلتكوينأسرةكمايريدالرجلويحققالصالحالعامللمجتمع،وقد يركزالرجلعلىصفةمعينةضارباالصفحعنالصفاتالأخرى،غيرمتيقظ لاءثرهاالظاهرأوالخفىفىحياته. ومهمايكنمنشىءفإنهناكأموراتكادتكونعامةهىمقصدالرجال منالنساء،تحدثعنهاعلماءالإسلاموكتابالعصر،ولنذكربعضهامعبيان الرأىفيها. أ-الجمال: يريدبعضالأزواجمنالزوجةأنتكونجميلة،بليكونجمالهافوق العادة،تبلغفىسحرهاالمبلغالذىيتحدثعنهخيالالشعراءوالصورةالتى ترسمهاأقلامالكتاب،غيرناظرإلىالنواحىالأخرىالتىيجبأنتكتنفهذا الجماللتحفظلهقيمتهوتصونهممايشينه. والجمال!انكانمحبباإلىكلنفسبشرية،فإنالأنظارتختلففى مقاييسه،وسيأتىفىبحثحقوقالزوجينتوضيحلهذاالمعنىوعرضلمقاييسه عندكثيرمنالأم. ومهمايكنمنشىءفطالبالجماليجبعليهأنيتنبهإلىمايأتى: (أ)الجمالوصفغيردائم،وإنكانبطىءالزوال،فعوادىالزمن ومفاجاتهكثيرة،وقديطرأمايغيرهذهالصفةفيححولالحبإلىكراهية،لأن متعلقالحبقدزال،أوضعفأثرهفىالنفس. 188

عدد الصفحات ١٨٨

(ب)الجمال!البارعمدعاةللتدللى،وإذاتدللتالجميلةذابتفىدلالها أخلادتىالنبلوصفاتالاحترام،وقدقيلفىالحكم:منبسطهالإدلالقبضه الإذلال!. (%)هذاالجمالمثيرللفتنةمقلقللرجل،لأنهيريدأنيحافظعلىهذه الوردةالجميلةأنتستهوىاللاثمين.وعلىهذاالعنقودالمغرىأنتمتدإليهأيدى القاطفين،ومنمنالناسيرىهذاالمرعىالخصيبولايرتعفيه؟فهوعلىالأقل يحومحوله،أوتتشوفإليهنفسه،ويتعلقبهقلبه. ولنتصادفمرعىممرعاأبداإلاوجدتبهآثارمنتجع يقول!المثل:منعندهزوجةجميلةيحتاجإلىأكثرمنعينين. ويقولالشاعر: لاتطلبالحسنإنالحسنافتهألايزالطوالالدهرمطلوبا وماتصادفيومالؤلؤاحسنابيناللآلئإلاكانمثقوبا (د)أنالرجللايملكنفسهمنشدةالصبوةبهذاالجمال.فهويسارع إلىتلبيةندائه.كالمغناطيسيجذبإليهالقلوبويصعبالتفلتمنه.وكيف بمنانخلعقلبهأنيتوانىعنإرضاءجاذبهأويعارضفىطلبحبيبه،حتىلو كانالهلاكفىالإقدامعليه؟والمرأةمشتمهآغيرهادئةالعاطفة،متماديةغير متراجعة،تملىوهوينصت،وتدعووهويستجيب. وهناقديوقفنفمسهمواقفلاتليقبالرجال،خضوصاإذاكانتفتنته خضراءالدمن،حسناءفىمنبتسوء. روىأنالبى!!قال!:"إيابهموخضراءالدمن"قالوا:وماخضراءالدمن يارسولالله؟قال:"المرأةالحسنةفىالمنبتالسوء"رواهالدارقطنىفىالا!فراد، وذكرهالغزالىفىالاحياء،ورواهالعسكرىفىالأمثالمنطريقأبىسعيد الخدرى،وقدتفردبهالواقدىوقالالعراقى:أنهضعيف(1). (1)انظرالزرقانىعلىالمواهباللدنية،فىكلامالنبىوفصاحته. 918

عدد الصفحات ١٨٩

وفىالرسالةالعاشرةمنرسائلإخوانالصفا،أنخضراءالدمنغباريتلبد علىالأرضوالصخوروالاحجار،ثميصيبهاالمطرفتصبحبالغداةخضراءكأنه نبتزرعوحشائش،فإذاأصابهاحرالشمسنصفالنهارتجفثمتصبحبالغد مثلذلكمننداوةالليلوطيبالنسيم،ولاتنبتالكمأةولاخضراءالدمنإلا فىأيامالربيعفىالبقاعالمتجاورةلقربمابينها(1). وأنبهإلىأننقدالجمالليسمعناهالتنقيصمنقدرهوصرفالباسعن طلبه،فإنالضرعقدأشادبه،ولكنىأريدبهذاألايقصرالنظرعليه،وألا يسرففىتقديرهإسرافايطيحبالقيمالا!خرى،ويقضىعلىالكمالاتالواجب توافرهافىالمرأةالكاملة. 2-المال: يريدالرحملزوجةغنيةموسرةلتكفىنفسهامؤنتها..ويكتفىهوأيضا بمالها،فهويجتهدفىالبحثعنهاأياكانت،ولايهمهبعدغناهاجمال أودمامة،أوصلاحأوفسق،مادامقدوصلإلىمايقصدهوبلغالاملالذىكان ينشده.وليحذرصاحبهذاالمقياسمايأتى: (أ)المالعرضزائلوظلحائل،وماأشدتقلباتالزمنوعوادىالدهر، إنوجدالمالوجدتالرغبة،وإنفقدفقدتالمحبة،فكأنالمالهوالمنكوح المتعاقدعليهوليسالمرأة،وقدقالعبدالحميدالكاتب:منعظملثعندإىرك استقلكعندإقلالك. (ب)قدتمنعكالمرأةمالهاوتبخلبهعليك،وبخاصةإذالمتحسن عشرتهاأورأتمنكمايريبها،وهناإذتعذرعليكنيلماتريدتعي!منغصا محسورا،وينقلبشعوركالودودنحوهاإلىنفورقديتطورفيقطعالصلة،وقد قيل:منودكطمعافيكأبغضكإذاأيسمنك. (ب)إنهاتمنعليكإذانالكشىءمنمالها،بلتحتقركلأنكأدنىمنها، (1)منكتاب:الإنسانفىالقرآنالكريم،للعقادصه01طبعةدارالهلال.

عدد الصفحات ١٩٠

بلتبذأعليكولايهمهاأمرك،وأنتالمضطرللتحملمادمتفحتاجاإليها، فليهنلديككلشىء،ولتصتفيكالعزةوالكرامة. (د)الطمعفىمالهاوالوصولإلىالغايةمنهقديعلمالرجلالكسل ويعودهالتعطل،وقلةالاكتراثوالاهتمامبالمسئوليات،مادامالقوتقدوصله سهلالاتعبفيه،وهذهالصفاتمنأحطالرذائلالتىيجبأنيتنزهعنها الرجل. (هـ)إقدامالرجلعلىزواجالغنيةيتطلبمنهصداقايناسبغناها،و!ن أينيأتىبهوهوالفقيرالطامعفيماعندها،فضلاعنعجزهعمايقدمهلها؟إنه قديلجطإلىالاستدانةليسترموقفهأولاحتىيظفربالغنيمة،ولكنهليضمن أنهيسعدفىالزواجويحصلمنهاءلمىالمالالذىيسددبهدينه؟إنهسينكشف أمره،وتضيعالبهجةمنحياتهالزوجية. (و)هذهالموسرةستأنفأنتطيعالرجلأوتخدمه،فهوفىنظرها،أدنى منمصتواها،وأولىبهفىنظرهاأنيخدمهاويطيعها،وهناتنقلبالأوضاع ويتوارىمعنىقوامةالرجلعلىالمرأة،وقدوصفالعربأمثالهذهالمرأةبأنها "غلقمل"وأصلهذاأنالأسيرفىالجاهليةكانيغلعنقهبحبلفيهشعر.فإذا طالالعهدبهكثربهالقمل،فينادىالأسيرمنناحيتين:القملوالغل"نهايةابن الأثير-غل"وسيأتىبعدقليلمزيدتوضيحله. (ز)ستكونالنفقةعليهاكبيرةإنأيسمنمالها،فنفقتهالابدأن تناسبمستواها:وهنايكونتعبه،وقديلضإلىطرقغيرمشروعة.أويفكر فىفكالارتباطبهذاالغل،ولوأتعبنفسهليرضيهاويغطىمطالبهافلنيحوز رضاهالا!نشعورهانحوهشعوريأبىالاعترافبأىجميليقدمإليها،وسيكون صاحبناكالمنبتلاأرضاقطعولاظهراأبقى. (ح)إنمثلهذهالمرأةيخشىالزوجأنيطلقهاإنساءسلوكهامعه، مادامينعمبمالهاالذىوصلإليه،فهويمسكهاراضيابالذلوالهون،تتقلب

عدد الصفحات ١٩١

نفسهعلىجمرالعذابالأليم،وصدقالقولالمأثور:"لاتنكحالمرأةلجمالها فلعلجمالهايرديها،ولالمالهافلملمالهايطغيها"روىهذاالقولعلىأنه حد!امرفوعإلىالنبىع!لمجط.أخرجهابنماجهعنعبداللهبنعمرومنطريق عبدالرحمنبنزيادبنأنعم،وقالالحراقى:أنهضعيف. يقولالخوارزمىفىكتابه"مفيدالعلوم"ص602:منتزوجالغنيةكانله منهاخمس:منالاةفيال!صداق،وتسويفالزفاف،.ووفورالنفقة،و!وت الخدمة،ولميقدرعلىووقهالذهابالمالمعها. ويدخلفىهذر!ابرغبةالرجلفىزوجةعاملة،منأجلالكسب المادى،والعاملةقدتقصرفىواجباتهاالزوجيةوترهقنفسهاوزوجهابالمطالب والخدم،علىماهوملفىبحثالحجابعنعملالمرأةخارجبيتها. ويقولبعضالكيك!ب:إذاكانالقصدمنزواجالغنيةهوالمال،فإن الحصولعليهولوبالدكنأهونمنزواجالغنيةمادامتستكونسببافىا!م متعاقبةله،وفىالمثلالاسكتلندى:لاتتزوجطمعافىالمال.فاقتراضهأهون. وأخيرالايهتمبمالالمرأةإلامدخولالقصد،ففىالحكمة:إذارأيتمالرجل يسألعنالمرأةوماتملكفلاتزوجوهفإنهلص.قالهاالثوري(1). 3-الحسبوالنسب: هاتانالكلمتانقيل:إنمعناهماواحد،وقيل:إنالححسبهوشرف الوضعالاجتماعى،والنسبهوشرفالأصل،وقيلالعكصر. ومهمايكنمنشىءفإنهماقديجتمعان.فيكونالإنسانذاسلسلة نسبيةشريفة،ومعذلكلهوضعاجتماعىشريف،وقديكونغيرشريف النسبفىسلسلةالاباءوالأجداد،ولكنهفىوضعاجتماعىمشرف،كمايقول القائلوهونهاربنتوسعةاليشكرىكمافىالكاملللمبرد: (1)إحياءعلومالدينب2ص37طبعةعثمانخليغمة. 291

عدد الصفحات ١٩٢