هذهمعلوماتعنأصلالفكرةوتاريخهاوتطورها،ولكنماهىنظرة الناسلها،ورأىالشرعفيها؟ عندماعملتأولعمليةعلىالإنسانسنة9917مقدمرئيسأساقفة كانتربرىبلندناستجوابالمجلساللو!داتالبريطانىلمناقشةالموضوع،وفىالوقت نفسهكانالبابايخطبفىمؤتمرالا!طباءالكاثوليكفىهذاالحثن،وهمالا يمنعانالحملالصناعى،بلجعلاهمحرمافقطفىغيرالمتزوجة،وفىالمتزوجةإذا كانبلقاحزوجها،علىأنالتلقيحبلقاحزوجهالايلجطإليهإلاعندالضرورة، وعدتهالكنيسةخيانةزوجيةمنالمرأةضدزوجها،ومنصاحبالنطفةضد زوجته. وأصدرتلجنةحكوميةفىالسويدمنذسنة5391قرارابأنهيسمحبهإن كانببذرةالزوجوموافقتهمامعا،وأنذلكمنرأىالكنيسة"جريدةالشعب 8/3/5891". وفىفرنساأعلنالاطباءمشروعيتهإذاوافقالزوجانعليه،وفىسنة5691 أعلنأحدقضاةشيكاغوأنهيعتبرجريمةزنىسواءوافقالزوجأملا،وفىألمانيا الغربيةهوممقوتخلقياإذاكانبغيربذرةالزوج"المصدرالسابق". وقدأقرالبرلمانالإيطالىقانونايقضىبحبسأيةامرأةلمدةسنةإذاثت إليه،كماتوقعالعقوبةنفعسهاعلىالزوجالذىيوافقعلىذلك"جريدةالشعب 23/11/5891)). وقدسبقأنالكنيسةحرمتهعليغيرالمتزوجةوعدتهخيانةزوجيةغيرأن جريدةأسبوعيةتصدرهاجماعةالجزويتفىميلانونشرتخبرامؤداه:أن الكنيسةالكاثوليكيةفىالفاتيكانأفتتبأنالحملبالتلقيحالصناعىلايعد خيانةزوجيةولايتعارضمعالدين،ولكنالابنالمولوديعتبرابناغيرشرعى "الا!هرام253//9591".لكننضرتجريدةالشعب"83/5891/))أن البابافىإيطالياأصدرأمرابتحريمه،ولعلهذافىغيرالمتزوجةأوفىالمتزوجة الملقحةبغيرمنىزوجها. (م01-موسوعةالأسرةج1) 145
عدد الصفحات ١٤٥هذهالمعلوماتمستقاةمنالمصادرالاتيةإلىجانبالمذكورة:((مجلة الوعىالإسلامىعددشوال1386ص77مننقلالدكتوروجيهزينالعابدين "بغداد"منكتابأجنبىعن"أخلاقالأطباء"."مجلةالدكتورمارس 529ام"."المسألةالجنسيةفىحياتك"وهوكتابمارىستوبس،مجلةاخر ساعةعدد297فى28/129491/م. وأماحكمالشرعالإسلامىفىهذهالعمليةفيتعلقبناحيتين،الا!ولىهل هىجائزةأولا؟والثانيةهليثبتبهاالنمسبأولا؟ (أ)أماجوازهاأومنعها،فإنكانالتلقيحبينالزوجوزوجتهفلامانع منه،ولايعترضعليهالدين،وقديكونوسيلةلإشباعغريزةالابوةوالأمومة عندماتحولالظروفالطبيعيةدونإنجابالذرية،وسببامنأسبابالاستقرار العائلى. وإنكانبغيرماءالزوجسواءرضىأملميرضفهوحراموأشدنكرامن التبنىعلىصورتهالتىكانتفىالجاهلية،لانالمتبنىمعروفأنهابنرجلاخر ويعدغريباعنالأسرة،أماولدالتلقيحفهويجمعإلىإدخالعنصرغريبفى الاسرة،صورةالزنىالتىتختلطبهاالأنسابوتضعفالروابطوتضيعالحقوق وتزرعالأحقادوالضغائن،ولولاأنصورةالتلقيحتختلفإلىحدماعنصورة الزنىلوجببهالحدالمقررلهذهالجريمةالمنكرة. (ب)وأماثبوتالنسبشرعابالتلقيح،فإنهإذاكانبينالزوجوزوجته ثبتن!سبالمولودإليهما،لانهتخلقمنمائهومنبويضتها،وإذاكانالتلقيح بمنىرجلآخرفهوفىحكمالزنى،فينعسبالمولودإلىالزوجةكماينسبإلى المرأةإذاكانتغيرمتزوجة،لانهتخلقمنبويضتها،أماالنسبإلىالزوجفإن كانالتلقيحبغيرعلمهن!سبإليهالمولودبحكمالفرالقللحديثالصحيح"الولد للفراش"وإنكانبعلمههلينعسبإليهأيضابحكمالفراش،أولاينمسبإليهإلا إذاأقربه،أولاينسبإليهأصلا،أناأميلإلىالثالثعقوبةلهلإقرارهصورةالزنى 146
عدد الصفحات ١٤٦بامرأته،وهوالديوثالذىحرماللهعليهالجنة،وقطعالدابرالفمساد،وسدا للذرائع،لأنهقديجرإلىإقرارالزوجللزنىالحقيقىبز!جته،بلقديدعوهو بنفسهرجلاليزنىبهاإذاأرادذرية،وهوالاستبضاعالذىكانفىالجاهلية وحرمهالإسلام. نقلالبويف!مة: أخذبويضةامرأةوتلقيحهاخارجاثمإعادتهاإليهاحكمهكالتلقيح الصناعى،أماأخدهاملقحةووضعهافىرحمامرأةأخرىفلىفيهوجهةنظر: إدنالبويضةحينأخذتمنالمرأةحكمهاحكمالسقطالذىلميتخلق،أو الإجهاضقبلنفخالروحفىالجنين،وحكمالإجهاضمفصلفىبحثحقوق الاولاد،فالبويضةقدانفصلتعنالمرأةميتةموتاشرعيا،أىلاروحفيها،لا علميا،وانقطعتعلاقتهابها،فإذادخلتالبويضةرحمامرأةأخرىوتخلق الجنينفيهفإدنهذهالمرأةالجديدةلمتشتركفىالجنينببويضتها،ولميشترك زوجها،إلنكانتمتزوجة،بمائه،فهوليممنهماقطعا،وليم!لهاإلافضل التنميةوالتغذيةكإرضاعالطفلالاجنبى.فهلتقاستغذيةالجنينبدمهاعلي تغذيةالرضيعبلبمهافيكودنولدهامنهذهالناحية،ويعطىحكمالرضيعفقط فىأحكامهالخاصة،أوينسبإليهابولادتهمنهاكماينسبكلالمولودين؟ وياترىإذانسبإليهابالولادةهلتكودننسبةولدالزنى،وهولميتخلقمنها أصلا،لابالبويضةولابالماء،وقدسميناغيرهولدزنىإذاكانتالبويضةمنها والماءمنرجلأجنبى؟أولاينعسبإليهاأصلا،لاكالرضاعولاكالزنى،وتعد هىكأنهاحاضنة،وإنماينسبإلىأبويهصاحبىالنطفةوالبويضة؟ نحنننتظرنتائجبحثالفقهاء،وحعسبىأننىأثرتهذهالتساؤلات المفصلة،وإنكانالاشبهعندى-بصفةمؤقتة-أدنيعطىالولدحكمالرضيع فقط،ويعطىحكماللقيطبالنسبةإلىأبويه،وحكمالتلقيحبالنسبةإلى زوجها.علىألنيكولنوضعالبويضةفىرحمهاحراما،لماينجمعنهمنالتنازع والاختلافوالاثارالأخرى. 147
عدد الصفحات ١٤٧اللواط: اللواطهوإتيانالذكرللذكر،وأولمنفعلههمقوملوط،وذلكبنصقوله تعالى:(وئوطاإذقاللقومهأتأتونالفاحشةماسبقكمبهامنأحدمن العالمين!أالا!عراف:08،،ولجصالصحيحمازعمهبعضهمأنهاكانتق!قوم لوط،وأنالشيطانهوالذىدعاالناسإلىذلكمعنفسه،فلادليلعليهبعد هذهالاية. وجاءفىحاشيةالباجورىعلىشرحابنقاسمفىفقهالشافعيةأنهلم لعرففيالعربفىالجاهليةولافىالإسلامحتىكثرالغزووالسبىفىالإسلام فظهرأولماظهرفىخراسانفكانوايستعملونالأسرىكالنساءوفشافيهم. وقدوردتنصوصتبينبشاعةهذهالفعلةابنكرة،فسماهااللهفاحشةقال تعال:(ولوطاإذقاللقومهأتاتونالفاحشةوأنتمتبصرون!وأالنمل:45،كما سمىالزنىفاحشةفيقوله:(ولاتقربواالزنىإنهكانفاحشةوساءسبيلامهـو أايبماسراء:32، ووصفهابالخبثفقال:!ولوطااتيناةخكماوعنماونجيناهمنالقرية التيكانتتعملالخبائثإنهمكانواقومسوءفالسمين!وأالأنبياء:74،.فى مقابلوض!الزواجبالنساءبالطهر!قطلياق!ومهؤلاءبخاتيهنأطهرلكم! أهود:78، ووصففاعليهابأوصافقبيحة،فهمقومسوءفاسقونكمافىهذهالاية، وهمقومعادونأىمتجاوزوالحدودالمحقولةالمحشروعةفقال:(كذبتقوملوط المرسلين....أتأتونالأيهرانمنالعالمين*وتذرونماخلقلكمربكممن أزواجكمبلأنتمقومعاذون!وأالشعراء:061-66!،،كماوصفهمبأنهم مسبرفونفقال:!إنكملتأتونالرجالشهوةمندونالنساءبلأنتمقوم مسرفون!أالأعراف:81،،!اوصفهمبألهميجهلوقفقال:!أئنكملتأتون 148
عدد الصفحات ١٤٨الرجالشهوةمندونالنساءبلأنتمقومتجهلون!وأالنمل:55،لجهلهم شناعةهذاالعملدنياوأخرى. وكانجزاءهؤلاءالقومالذينفسدتفطرهمفتركواالحرثالطاهرالمنتج، وهوالنساء،إلىالخبيثالذىلايرجىمنهنسلولاانتاجوهوالذكور،ونزع منهمالحياءحتىتعاطواهذاالمنكرعلناوهميبصرونكماتدلعليهايةالنمل المتقدمةرقم45،وحتىحاولواالاعتداءعلىالملائكةضيوفلوط(قالإن هؤلاءضيفيفلاتفضحون*واتقوااللهولاتخزونمهـوأالحجر68،96،- كانجزاءهذاالعملعقاباشديداسماهالمهرجضا(%نامنزلونعلئأهلهذه القريةرجزامنالسماءبماكانوايف!سقونمهـوأالعنكبوت:34،.فأخذهمالله بصيحةدمرتقريتهمالمؤتفكةفجعلتعاليهاسافلها،وأرسلعليهاحاصبا رجمتهمبحجارةمنسجيل،وجعلتهمعبرةلمنبعدهم،وهدداللهكلمن يعملعملهمبأخذهمبالشدة(وطهيمنالظالمينببعيد!أانظرالا!اترقم: 7374منسورةالحجر،82،83منسورةهود،34منسورةالقمر،. والحاصبريحعاصففيهاحصباء،والسجيلالطينالمحرق،أىالآجر، وهىكلمةمعربةمنسنككلكماقااجمهورالمفسرين. وإلىجانبهذهالاياتوردتأحاديثكثيرةتنفرمنهذاالعمل،ومن أحسنالأحاديثالمقبولةقولهعليهالصلاةوالسلام..(إلعناللهمنعملعمل قوملوط"ثلاثمرات،فىضمنحديثرواهابنحبانفىصحيحهوالبيهقى والنسائىعنابنعباس.وقوله:"إنأخوفماأخافعلىأمتىعملقوملوط" رواهابنماجهعنجابر،ورواهالترمذىوقالعنه:حسنغريب،ورواهالحاكم وقال:صحيحالإسناد.وقولهأيضا:"لاينظراللهعزوجلإلىرجلأتىرجلاأو امرأةفىدبرها"رواهالترمذىوالنسائىوابمنحبانفىصحيحهعنابنعباس. وقوله:"منوجدتموهيعملعملقوملوطفا!تلواالفاعلوالمفعولبه"رواهأبو داودوالترمذىوابنماجهوالبيهقىكلهممنروايةعمروبنأبىعمروعن 914
عدد الصفحات ١٤٩عكرمةعنابنعباس،وعمروهذاقداحتجبهالشيخالنوغيرهما،وقالابن معين:ثقةينكرعليهعكرمةعنابنعباس،يعنىهذاالحديث(1)إلىغيرذلك منالأحاديثالضعيفة،التىسنوردبعضهاعندالحديثعنالسحاق. منواقعهذهالنصوصعرفناأناللواطمحرمتحريماقاطعاوهومنالكبائر التىاستحقتأنينكلاللهبمنفعلهاويجعلهمعبرةلغيزهم.وتحريمهمماعلممن الدينبالضرورةويكفرجاحده.وكانتعلةتحريمهماسبقذكرهمنالا!وصاف الواردةفىالنصوص،حيثإنهأمرغيرطبيعىأدنيتركالرجلالمرأةالتىجعلها اللهحرثاطبيعياللانتاج،ومكاناطاهرالقضاءالشهوة،وسكناللنفس،كماقال اللهعندخلقحواءلادم،يتركهاإلىالقذارةوالعقمومايوجبالنفور. ومنأجلهذاوضعاللهلهعقابايناسبهلينفرالناسمنالإقدامعليه،ويزجر مرتكبهأنيعاوبه،وإلىجانبالنصوصالمذكورةوردقولهتعالى:(واللذان يأيانهامنكمفآذوفما!أالنساء:61،،حيثقالأبنبحرفيها:أنالمرادبها اللواطولن،كمايرادباية(واللأتييأتينالفاحشةمننسائكمفاستشهدواعليهن أربعةمنكم....!وهىالسابقةعليها،السحاقات،ويرادبايةسورةالمحىر !الرانيةوالزأني...!الزناة(1). كماوردتآثارمنهاعنابنعباسفىالبكريوجدعلىاللوطيةقال: يرجم.رواهأبوداودوالنسائىوالدارقطنى،ومنهاعنأبىبكرأنهحرقرجلا يسمى"الفجاءة"بالنارحينعملعملقوملوط. ولهذااختلفالفقهاءفىحكممرتكبهذهالجريمة،وسألخصأقوالهممما ذكرهالقرطبىفىتفسيرهل!سورةالأعرافعندذكرقوملوط،ومنقولالبغوى الذىأوردهالحافظالمنذرىفىكتابهالترغيبوالترهيبب3ص181ومننيل الأوطارللشوكانىب7ص221-421فأقول: (1)الترغيبوالترهيبص2ص161-911وقالابنالقيمعنهذاالحديث:رواه ؟صحابالسننالأربعةوإسنادهص!توحسنهالترمذى"زادالمعادص2ص902". (2)تفسيرالنسفىسورةالنساء. 015
عدد الصفحات ١٥٠(أ)مذهبالإماممالكأنهيرجم،سواءأكانمحصناأىسبقلهالزواج أمغيرمحصنأىبكرا،وكذلكيرجمالمفعولبهإنكانمحتلماأىبالغا مكلفا،وهوقولأحمدوإسحق،وروىحمادبنإبراهيمعنإبراهيم-يعنى النخعى-قال:لوكانأحديستقيمأنيرجممرتينلرجماللوطى،وهوقولاخر للشافعى.وهومروىعنسعيدبنجبيرومجاهدعنابنعباس،وروىعن الشعبى،وبهقالالزهرى. وحجةأصحابهذاالرأىقضلهشالى:(وأمطرناعليهمحجارةمن سجيل!أالحجر:74حيثكانحكمالرجمشاملالهمجميعالافرقبين محصنوغيرمحصن،ولافاعلولامفعولبه،وكذلكمنحجتهمحديث"من وجدتموهيعملعملقوملوطفاقتلواالفاعلوالمفعولبه"وقدتقدم،وجاءفا روايةالترمذىله"أحصناأولميحصنا"وقدعرفتأنالحديثمناقضولا يحتجبهفىالحدودللاحتياطفيها. قالالقرطبىفىتفسيره:روىعنمالكأيضايرجمإنكانمحصنا، ويحبسويؤدبإنكانغيرمحصن،وهومذهبعطاءوالنخعىوابنالمسيب وغيرهم. وفىتفسيرالقرطبى:قالابنالعربى:والذىصارإليهمالكأحقفهوأصح سنداوأقوىمعتمدا.والذينقالوابقتلهاختلفوافىكيفيةالقتل،فروىعنعلى بالسيفثميحرق،وإليهذهبأبوبكر،وذهبعمروعثمانإلىإنهيلقىعليه حائط،وذهبابنعباسإلىإنهيلقىمنأعلىبناءفىالبلدفيرمىبهمنكساثم يتبعبالحجارة"نيلالأوطارللشوكانى". (ب)مذهبأبىحنيفةأنهيعزرولا!ل،استنادالاية(واللذانيأتيانها منكمفظذوهما!والإيذاءلالجغح!الرجم،وسواءفىذلكالمحصنوغيره.قال القرطبىفىتفسيرهشارحاهذاالرأى:وتعلقالحنفيونبأنقالوا:عقوبةالزنى معلومة،فلماكانتهذهالمعصيةغيرهاوجبألايشاربههافىحدها،ويأثرون 151
عدد الصفحات ١٥١فىهذاحديثا"منوضعحدافىغيرحدفقدتعدىوظلم"وأيضافإنهوطءفى فرجلايتعلقبهإحلالولاإحصانولاوجوبمهرولاثبوتنمسب،فلميتعلق بهحد. ثمقالالقرطبى:وروىعنمالك.قالالشوكانى:وهذامخالفللادلة المذكورةفىخصوصاللوطىوفىعمومالزنى. (بر)ومذهبالشافعىفىاللواطأنهمثلالزنىفيرجمالمحصن،أماغير المحصنفيجلدمائةجلدة.قالالبغوى:وهوقولسعيدبنالمسيبوعطاءبنأبى رباحوالحسنوقتادةوالنخعى،وبهقالالثورىوالأوزاعى،ويحكىأيضاعنأبى يوسفومحمدبنالحسن(وهمامنأصحابأبىحنيفة).ثمقالالبغوى: وعلىالمفعولبهعندالشافعىعلىهذاالقولجلدمائةوتغريبعام، رجلاكانأوامرأة.محصناكانأوغيرمحصن. وممايؤيدمذهبالشافعىماذكرهالقرطبىفىتفعسيرسورةالأعرافأنه روىأنسبعةأخذوافىزمنابنالزبيرفىلواط،فمسألعنهمفوجدأربعةقد أحصنوا.فأمربهمفخرجوابهمعنالحرمفرجموابالحجارةحتىماتوا،وحد الثلاثة،وعندهابنعباسوابنعمرفلمينكراعليه.ثمقالالقرطبى:وإلىهذا ذهبالشافعى.وحجةهذاالراىأناللواطنوعمنالزنىلانهإيلاجفرجفى فرج،فيكوناللائطوالملوطبهداخلينتحتعمومالأدلةالواردةفىالزانىالمحصن والبكر.ويؤيدهحديث"إذاأتىالرجلالرجل....."وعلىفرضعدمشمول الادلةالمذكورةلهفهولاحقبالزنىبالقياس،وقديقالإنالأدلةالواردةفىقتل الفاعلوالمفعولمخصصةبعمومأدلةالزنىالفارقةبينالبكروالمحصن. (فى)أماالإمامأحمدفمذهبهكمذهبالإماممالك،كماذكرهالبغوى. قالالحافظالمنذرى:حرقاللوطيةبالنارأربعةمنالخلفاء:أبوبكرالصديق وعلىبنأبىطالبوعبداللهبنالزبيروهشامبنعبدالملك. 152
عدد الصفحات ١٥٢وذكرالمنذرىأنابنأبىالدنياروى،ومنطريقهالبيهقى،بإسنادجيدعن محمدبنالمنكذرأنخالدبنالوليدكتبإلىأبىبكرالصديقأنهوجدرجلا فىبعضضواحىالعربينكحكماتنكحالمرأة،فجمعلذلكأبوبكرأصحاب رسولاللهطلاتواستشارهم،وفيهمعلىبنأبىطالب،فقالعلى:إنهذاذنب لمتعملبهأمةإلاأمةواحدةففعلاللهبهمماقدعلمتم،أرىأننحرقهبالنار، فاجتمعرأىأصحابرسولاللهط!ورأنيحرقنجالنار،فكتبأبوبكرإلىخالد ابنالوليدأنيحرقهبالنار،فأحرقه(1).وقالالقرطبى:ثمأحرقهمابنالزبيرفى زمانه،ثمأحرقهمهشامبنعبدالملك،ثمأحرقهمخالدالقسرىبالعراق. وعندالضيعةالإماميةيقتلالفاعلوالمفعولإذاكانبالغاعافلا،والإمام مخيرفىالموقببينقتلهورجمهوإلقائهمنجداروإجراقه.ومنلميوقبفحده مائةعلىالأصحولوتكررمعالحدقتلفىالرابعةعلىالأشبه.(الختصرالنافع للحلىص218). وعندهملوفجربغلامأورجلحرمعليهأمهوأختهوبنته.لافرقفى الفاعلوالمفعولبهبينالصغيروالكبير"الدينبينالسائلوالمجببللاحقافىص 58"الموقب-المولج،وقبالشئأىدخلوأوقبه،أىأدخلهفىالوقبوهوكل نقرأوثغرةفىالجسد،ويقالامرأة:ميقابأىواسعةالفرج،ورجلموقابأى كثيرشربالنبيذ"لسانالعرب". هذأ-هواللواط-فىنظرالشرع،فعلشاذوعقوبتهصارمة.ونهايتهألي!ة، نرجوأنتقفالحكوماتالإسلاميةموقفالحزمممنتحدثهم،نفسهمبه،فإذافشا فىجماعةيخشىأنيحلبهاماحلبقوملوط"وماهىمنالظالمينببعيد" وشذوذالغربفىهذاالأمرمشهورذكرتصورامنهفىبحثالحجاب. (1)روىحديثأبىبكرفىحرقاللوطى:البيهقىوفىإصنادهإرسالوروىمنوجه اخرعنعلىفىغيرهذهالقصة(نيلالأوطار). 153
عدد الصفحات ١٥٣السحاق: هوممارسةالعمليةالجنسيةبينالمرأةوالمرأة،كماأناللواطممارستهابين الرجلوالرجل،قالالأصبهانىفىكتابهمحاضراتالأدباء(1):أولمنسنت السحاقابنةالحسناليمانى،هويتامرأةالنعمانبنالمنذر،وكانتقدوفدت عليها،فأنزلتهاوشغفتبها،فلمتزلتزينلهاذلكوقألت:فىاجتماعناأمن منالفضيحةوإدراكللشهوة.فاجتمعتا،وبلغمنشغفكلواحدةبالأخرىأنه لماماتتابنةالحسناعتكفتهندامرأةالنعمانعلىقبرها،واتخذتالدير المعروفبهافىطريقالكوفة،وفيهايقولالفرزدق: وفيتبعهدكانمنكتكرماكمالابنةالحسناليمانىوفتهند وقدجاءقولاللهتعالى!الوواللاتييأتينالفاحشةمننسائكمفاستشهدوا عليهنأربعةفنكمفإنشهدوافأمسكوهنفيالئيوتحتىيتوفاهنالموتأو يجعلاللةلفنسبيلا!أالضساء:51،وقدحملهاابنبحرعلىالسحاقاتكما مرذكره،كماوردتأحاديثتنعىعلىهذهالعملية،منأقواهامارواهواثلة ابنالأسقععنالنبىعاتهمؤ"سحاقالنساءزنىبينهن"رواهأبويعلى،وضعف البوصيرىسندهلتدليسالوليدبنمسلم،ولهشاهدمنحديثأبىموسى(2 وروىالبيهقىبسندضعيفعنأبىموسىحديث"إذاأتىالرجلالرجل فهمازانيان،وإذااتتالمرأةالمرأةفهمازانيتان"وقيل:إنالحديثمنكر وروىالبيهقىعنأنسعنالنبى!ص!((إذااستحلتأمتىخمسافعليهم الدمار،إذاظهرالتلاعن،وشربواالخمور،ولبسواالحرير،واتخذواالقيان- 1(2ص164 (2)المطالبالعاليةبزوائدالمسانيدالثمانيةلابنحجربر2ص151. (3)جمعالجوامع،طبعمجمعالبحوثبالأزهر،الجزءالأولص803.وكذلكفىنيل الأوطارللشوكانى. 154
عدد الصفحات ١٥٤المغنيات-واكتفىالرجالبالر%الوالنسماءبالنساء"(1)وأخرجأبوداود والنسائىعنأبىالحصينالهيثمقال:سمعتأباريحانةيقول:"نهىرسولالله !وبإبعنعشرة....وعنمكامعةالمرأةالمرأةبغيرشعار"(2)والكامعةهىأن يجتمعالرجلانأوالمرأتانفىإزارواحدلاحاجزبينهما. ولهذهالنصوصوغيرهاحكمالعلماءبعدمجوازهذاالعمل،لأنهيدخل ضمنقولهتعالى(فمنابتغىوراءذلكفأولئكهمالعادون!وووج!ر.!م المنعبأنالإسلامإذاكانقدنهىعناجتماعالرجلينأوالمرأتينفىإزارواحدفإن النهىعنممارسةالعمليةالجنعسيةأولى،وجاءفىكتابمعجمالمغنىلابن قدامة3(:إنتدالكتامرأتانفهمازإنيتانملعونتان،ولاحدعليهماوعليهما التعزير.وعندالشيعةالإماميةيحدفىالسحاقمائةجلدةحرةكانتأوأمة محصنةكانتأوغيرمحصنة،للفاعلةوالمفعولة.وجاءفىكتاب"النهاية" ترجممعالاحصانوتقتلالمساحقةفىالرابعةمعتكرارالحدثلاثا،ويعزر المجتمعتانتحتإزارواحدمجردتين،ولوتكررمرتينمعالتعزيرأقيمعليهماالحد فىالثالثة،ولوعادتاقالفىالنهاية:قتلتا.(الختصرالنافعفىفقهالإماميةص 812،912)وجاءفيهعنالقيادةأىالجمعبينالرجالوالنساءللزنى، أوالرجالوالصبيانللواط:الحدفيهخمسوسبعونجلدة،وقيليحلقرأسه ويشهر،وينفىبأولمرة(انظرشعرأبىالعتاهيةفىترجمتهفىالأغانى). الاستمناء: استخراجالمنىبغيرطريقالجماعيسميهأهلالعراق-كمايقولالقرطبى -امشمناء،وهواستفعالمنالمنى،أيسمىأيضاالخضخضةالتىهىتحريكالماء للنزول،ويسمى"جلدعميرة"بالتصغيرأوعمرةبدونتصغير،وأبوعميركنية الفرجكمافىلسانالعرب،قالالقرطبى:سمىجلدعميرةلقولالشاعر: (1،2)حسنالأسوةص255. (3)ص462طبعةأوقافالكويت. 155
عدد الصفحات ١٥٥إذاحللتبأرضلاأنيسبهافأجلدعميرةلاداءولاحرج وقدتحدثالعلماءعنحكمهذهالعمليةالتىيستخرجبهاالمنىبدلك الذكرباليدأوبأيةوسيلةأخرى،تحدثواعنهافىكتبالتفسيروالفقه،وبين حكمهاالزبيدىفىشرحهللإحياء،كماأوردفيهاالشعرانىفىكشفالغمة بعضالاثار،وتعرضلهاسيدىأحمدزروقفىشرحالرسالةالقيروانية،وأفردها بكتيبال!سيدعبداللهبنمحمدبنالصديقالغمارىالحسنى،وتكلمعنهاابن القيمفىكتابه"بدائعالفوائد"وكلهؤلاءتحدثواعنحكمهااستنتاجامنقوله تعالى(واتذينهملفروجهمحافظونك!إلاعلئأزواجهمأوماملكتأيمانهم فإنهمغيرملومينك!فمنابتغىوراءذلكفةولئكهمالعافىونمهوأالمؤمنون:5- 7،،وبناءعلىالأحاديثالتىوردتفىالنهىعنها،والاثارالتىوردتعن السلففيها. أماالأحاديثالتىوردتفىلعنمننكحيدهفليسفيهاحديثمقبول، وقالبعضالعلماء:ليسفىهذهالأحاديثمايساوىسماعه،فلاداعى لذكرها. ومنالاثارالواردةأنابنعباسجاءهشابجميلالوجهفقالله:إنىشاب وأجدغلمةشديدة-أىشوقاشديداللجماعفأدلكذكرىحتىأنزل،فقال له:نكاحالأمةخيرمنهوهوخيرمنالزنى."إحياءعلومالدينجى2ص72 وكشفالغمةب2ص132". وقالالحسنالبصرى:إنماهوماؤكفأرقه(1).وقال:كانوايفعلونهفى المغازى.وقالالعلاءبنزياد:لابأسبذلكقدكنانفعلهفىمغازينا(2).وقال أنىبنمالك:ملعونمنفعلذلك).وقالمجاهد:كانوايعلمونهصبيانهم فيستعفوابهعنالزنى(4). (1.4)شرحالرسالةالقيروانية،نقلالزبيدىفىثرحالأحياء. (2،3)اختلافالفقهاءللطبرى،نقلالزبيدىفىئرحالأحياء. 156
عدد الصفحات ١٥٦ومنالآيةوالأقوالالمأثورةالتىلايطصنلسندهاوالتىتدوربينالحظر والإباحةاختلفالفقهاءعلىالنحوالتالى: ا-قالالشافعيةوالمالكية:إنهحرام،استناداللايةالمذكورة.حيثأن المستمنىعادبفعلهعنهذينالمنفذينالحلالين،الأزواجوما!صالأيمان. وحكايةبعضالناسلجوازهعندالشافعىباطلة"شرحالزبيدىللاحياء". 2-وقالالأحناف:إنهحرامإذاكانلاستجلابالشهوة،أماإذاغلبتهولم تكنلهزوجةفاستمنىبقصدالتسكينلشهوتهفالرجاألايكونمؤاخذاولااثما "المرجعالسابق"ويجبالاستمناءعندهإذاخيفالوقوعفىالزنىبدونه "التشريعالجنائىلعبدالقادرعودةجى2ص36ومابعدها". 3-وقالالحنابلة:إنهحرامالالحاجة،فهوكالفصد،أىإخراجالدمعند الحاجة،فهوجائزإذاخافالزنىأوخافعلىصحتهإذالمتكنلهزرجةولا أمةولميقدرجملىالزواج.ولشيوعالقولبجوازهعندالحنابلةأنقلبعضماقاله علماؤهمفيه.قالابنقدامةفىالمغنى(1:)مناستمنىبيدهفقدارتكب محرما. وقالابنالقيمفىبدائعالفوائد"جى2ص69":إذاقدرالرجلعلى الزواجأوالتسرىحرمعليهالاستمناء،قالابنعقيل:أصحابناوشيوخنالم يذكرواسوىالكراهةلميطلقواالتحريم. قال:وإنلميقدرعلىزوجةولاسريةولاشهوةلهتحملهعلىالزنىحرم عليهالاستمناغ،لأنهاستمتاعبنفسه،والايةتمنعمنه،وإنكانمترددالحالبين الفتوروالشهوةولازوجةلهولاأمةولامايتزوجبهكرهولميحرم،وإنكان مغلوباعلىشهوتهيخافالعنثكالأسيروالمسافروالفقيرجازلهذلك.نص عليهأحمد،وروىأنالصحابةكانوايفعلونهفىغزواتهموأسفارهم،وإنكاتحا (1)ص64معجمالمغنىطبعةأوقافالكويت. 157
عدد الصفحات ١٥٧امرأةلازوجلهاواشتدتغلمتهافقالبعضأصحابنا:يجوزلهااتخاذ "الاكرنبج"وهوشئيعملمنجلودعلىصورةذكرفتدخلهالمرأةأوماأشبه ذلكمنقثاءوقرعصغار،قال:والصحيحعندىأنهلايباح.لا!نالنن!فإنما أرشدصاحبالشهوةإذاعجزعنالزواجإلىالصوم.ولوكانهناكمغنىغيره لذكره.ثماستطردوقال: !اذااشتهىوصورفىنفسهشخصاأودعاباسمهفإنكانزوجةأوأمةله فلابأسإذاكانغائباعنها،لأنالفعلجائز،ولايمنعمنتخيلهوتوهمه،وإن كانغلاماأوأجنبيةكرهلهذلك،لأنهإغراء،لنفسهبالحراموحثلهاعليه. !انقوربطيخةأوعجيناأواديماأونجش(1)فىصنمأوماإليهفأولجفيه فعلىماقدمنامنالتفصيل.قلت:وهوأسهلمناستمنائهبيده. وفىالفصول:روىعنأحمدفىرجلخافأنتنشقمثانتهمنالشبهتأو تنشقأنثياهلحبسالماءفىزمنرمضان،أنيستخرجالماء،ولميذكربأىشئ يستخرجه.قال:وعندىأنيستخرجهبمالايفسدصونمغيره،كاستمنائهبيده أويدزوجتهأوأمتهغيرالصائمة.فإنكانتأمتهطفلةأوصغيرةاستمنى بيدها،وكذلكالكافرة،ويجوزوطؤهافيمادونالفرج،فإنأرادالوطءفىالفرج معإمكانأخراجالماءبغيرهفعندىأنهلايجوز،لا!نالضرورةإذارفعتحرمما وراءهاكالشبعمنالميتة،بلهاهنااحمد،لا!نبابالفروجاحمدفىالحظرمن الا!كل.قلت:وظاهركلامأحمدجوازالوطءلأنهأباحلهالفطروالإطعام،فلو اتفقمثلهذافىالحيضلميجزالوطءقولاواحدا.اهـ. ولماتكلمابنالعربىفىأحكامالقرآنعلىآية"فمنابتغىوراءذلك..." ذكرمذهبالإمامأحمدثمقال:وهذامنالخا*فالذىلايجوزالعملبه، ولعمرىلوكانفيهنصبالجوازأكانذوهمةيرضاهلنفسه؟ومايذكرفيهمن الأحاديثليسفيهامايساوىسماعه(شرحالزبيدىللإخياء). (1)النجشهوالاستثارة،وأصلهالبحثوأستخراجالشئ"لسانالعرب". 158
عدد الصفحات ١٥٨4-وقالالشيعة:إنهليسبحرام"أنظرشرحالزبيدىلإحياءعلوم الدين". لكنجاءفىالختصرالنافعفىفقهالإماميةتأليفالحلىطبعالا!وقاف المصريةص227:ومناستمنىبيدهعزربمايراهالإمام.ولعلالذينيحلونه طائفةمنهمقالعنهمأحمدزرو!تىفىالرسالة:إنهمالرافضة. 5-ويرىابنحزمأنهمكروه.لأنمسالرجلذكرهبشئلهمباح بالإجماع،فإذنهومباح،فليسهناكزيادةعلىالمباحإلاالتعمدلنزولالمنى وليسذلكحراماأصلا.قالتعالى(وقدفصللكمماحرمعليكم!أالأنعام: 911،وليسهذاممافصللناتحريمهفهوحلال. ويقولابنحزم:إنهمكروه،ولكنليسلوجوددليلخاصبكراهيته،بك لأنهليسمنمكارمالا!خلاق،وروىلناأنممنكرهه"ابنعمروعطاء،وممنأباحه ابنعباسوالحسن. وقالالمجوزونله:إنتحريمالشئوتحليلهلايثبتإلابحجةثابتةيجب التسليمبها،وليسفىهذاحجةتحرمه. بعدعرضهذهالأقوال،رأيناأنأكثرهالايجيزهإلالحاجة،وإنلميكنله دليلثابتفإنمكارمالأخلادتىتنفرمنه،قالالقرطبىفىتفسيرسورة أالمؤمنون،:وأحمدبنحنبلعلىورعهيجوزهويحتجبأنهإخراجفضلةمن البدنفجازعندالحاجة،أصلهالفصدوالحجامة.وعامةالعلماءعلىتحريمه. وقدنشرالشيخمحمدحسنينمخلوفمفتىالديارالمصريةالأسبقفى مجلةالأزهرمجلد43عددمحرم1351ص19-نشرفتوىعنالاستمناء وانتهىفيهاإلىقوله:ومنهذايظهرأنجمهورالأئمةيرونتحريمالاستمفاء باليد،ويؤيدهمفىذلكمافيهمنضرربالغبالا!عصابوالقوىوالعقول،وذلك يوجبالتحريم،والمروىعنأحمدبنحنبلوعنالحنفيةجوازهعندالحاجة وللضرورةالقصوىفيكونمنباب:ارتكابأخفالضررين. هذاوبعضالاطباءيرىأنهلابأسبهعلىالصحة،فهوإفرازكسائر 915
عدد الصفحات ١٥٩الافرازاتالتىيتخلصمنهاالجسموحبسهايضره،ثمقالوا:إنكانفيهضرر فهوضررنفسىمنشعورفاعلهبالإثملماسمعمننكرانالدينله،أولمايراهفى نفسهمنالعجزعنتكوينأسرةبالزواج،فالضررنفسىلاغير،وإذاكانهناك ضرربدنىفهونابخمنحالتهالنفسية،أومنالإفراطفىهذهالعملية،فإنها كالجماعإذاأفرطفيهأورثالخمولالجسمىوالعقلىوأضعفبعضالحواس، وبخاصةأناللذةبالاستمناءلاتستكملكالجماعالطبيعى،وذلكلهاثارهولا شك. وعلىالقولبتحريمهذهالعملية،فإنالحرمةصغيرةمنالصغائرنرجوأن تكفربعملالحسنات،قالتعالى(إنالحسناتيذهبنالسيئاتمهوأهود: 411،كمااختارهالبلالىفىكتابه"مختصرالإحياء"(1)معالتنبيهعلىأن الإصرارعلىالصغيرةيجعلهاكبيرةمنالكبائر،فليحذرأولئكالذينيداومون عليهاولايبالونبخطرهاالصحىوالدينى. هذاوقدعلمت.منكلام"بدائعالفوائد))أنحكمالمرأةفىممارسةهذه العمليةكحكمالرجلسواءبسواء. ولتلافىالوقوعفيهاوتجنبأخطارهايحسنالتبكيربالزواجعندعدمالمانع منه،والإكثارمنصيامالتطوع،والابتعادعنالمثيراتالجنسية،وملءالفراغبما ينفعلصرفالتفكيرعنه،واختيارالرفقةالصالحة،والأخذبالتعاليمالطبيةللحد منجموعالشهوةكالإكثارمنالحماماتالباردةصيفا،ومنالألعابالرياضية، وتجنبالأطعمةالمحتوية،علىمايهيجكالبهارات،والإقلالمنالمنبهاتكالقهوة ومناللحومالحمراءوالبيضاء،وعدمالنومعلىالظهرأوالبطن.إلىجانب استشعارخوفاللهسبحانه. (1)شرخالزبيدىللإحياء 016
عدد الصفحات ١٦٠