16 بو فحىسىنه؛ كإف لد تأت بو فعربي جيٌده, كىو من قونٟم: (لىزىبى الشيء يػىلٍزيبي ليزيكبنا ) إذا لبت "(ُ) ّ - ابن مالك (ت ِٕٔ ق) قاؿ في شرحو للتسهيل في باب انٞضمر : " كنٛمع الغاكب غنًً العاقل ما للغاكبة أك الغاكباتً, ك ( فػىعىلىتٍ ) كن٥ويه أكلذ من ( فػىعىلٍنى ) كن٥وًه بأكثر نٗعًو كأقلو ....... " كقاؿ في شرحو لذلك :" إعطاء نٗع الغاكب غنً العاقل ما للغاكبة, ن٥و قولو تعالذ: ﴿ وَإِذَا ٱىۡهََٔانِبُ ٱُتَثَََتۡ ٢﴾ [الانفطارِ] ,كإعطاؤه ما للغاكبات كقولو تعا : ﴿ ن يٍََِۡيََِۡٓا َ بَيَۡۡ أ َ ـَد كۡفَلََۡ ٌَِِۡٓا َ وأ ﴾ [الأحزاب ِٕ], إلا أف الأكثر في الاستعماؿ أف يعطى الكثرة ما للغاكبة, كالقلة ما للغاكبات, كقونٟم: ( انٛذكع انكسرت ), ك ( الأجذاع انكسرف ) . قاؿ تعالذ : ﴿ إِنَّ غِػَّةَ ٱللُُّٓٔرِ غِِػَ ٱلِلَِّّ ٱثَِۡا غَشَََ كَٓۡؽر ا فِِ نِتَٰبِ ٱ لِلَِّّ ئَۡمَ عَيَقَ ٱلفَّؿَٰـَٰتِ رۡبَػَثٌ ضُؽُم ٞۚ َ رۡضَ ٌَِِۡٓآ أ وَٱلَۡۡ ذَٰلِمَ ٱلِّيَُ ٱىۡلَيًُِّٞۚ ـَلََ تَظۡئٍُِاْ ذِيََِّٓ ُفُفَسًُۡٞۚ َ أ﴾ [ التوبة : ّٔ ] ,فػػػػػػػػػػػ ﴿ ٌَِِۡٓآ ﴾ عاكد على ﴿ ٱثَِۡا غَشَََ ﴾ , ك﴿ ذِيََِّٓ ﴾ على أربعة ."(ِ) - ك قاؿ في باب العدد: " كقالوا فيما فوؽ العشرة ( خلت كبقيت) , لأف ن٣يزه ليلة مقدٌرة, كلو ذكر لكاف الفعل بعدىا ىكذا, فجيء بو مع تقديرىا على ما كاف ينبغي لو مع ذكرىا. كقالوا في العشر كأخواتها ( خلوف كبقنٌ ) لأف ن٣يزىا في التقدير نٗع مؤنث, كلو ظهر لكاف (خلوف كبقنٌ) أكلذ من (خلت كبقي ت), لأف النوف نصٌ في انٛمعية كالتأنيث كالتاء ليست كذلك. كنٞا استمر ىذا الاستعماؿ في التاريخ ن٘ل غنًه عليو فقيل في الكثرة : ( انٛذكع انكسرت ) ن٘لب على ( لإحدل عشرة خلت ). كقيل في القلٌة: ( الأجذاع انكسرف ) ن٘لب على (لعشر خلوف), كىذا إن٧ا ىو على مراعاة الأحسن , كلو عكس العمل في التاريخ كغنًه نٛاز "(ّ) ْ - الرضي (ت ٖٔٔ ق) قاؿ في شرحو على الكافية : " كذلك أنك تقوؿ, في لالش الأياـ : ( لليلتنٌ خلتا ) , كفي لالثها: ( لثلبث لياؿ خلوف ), ككذا إلذ ( عشر لياؿ خلوف ) , كن٩وز : ( لثلبث لياؿ خلت ), إلذ: ( عشر لياؿ خلت ) , كالأكؿ أكلذ لنًجع النوف الذم ىو ضمنً انٛمع إلذ انٛمع, كفي (ُ) شرح انٞفصل لابن يعيش ( ٓ / ُٕٖ ) (ِ) شرح التسهيل لابن مالك ( ُ / ُِٗ ) (ّ) شرح التسهيل لابن مالك ( ِ / ُُْ )
عدد الصفحات ١٧17 انٜادم عشر( لإحدل عشرة ليلة خلت ) , إلذ أف تكتب في الرابع عشر: ( لأربع عشرة ليلة خلت ) , كن٩وز : ( خلوف ) , ن٘لبن على انٞعنى, كالأكؿ أكلذ, مراعاة للفظ, كقريب من ذلك ما حكى انٞازلش : ( الأجذاع ا نكسرف ) , ك ( انٛذكع انكسرت ) , جعل ضمنً الأجذاع , كىو نٗع قلة, ضمنً انٛمع كىو النوف, لأنك لو صرحت بعدد القلة, أم من للبلة إلذ عشرة, لكاف ن٣يزه نٗعا ن٥و: ( للبلة أجذاع ) , كجعل ضمنً ( انٛذكع ) , كىو نٗع الكثرة , ضمنً الواحدة, أم انٞستكن في ( انكسرت ) , لأنك لو صرحت بعدد الكثرة, أم ما فوؽ العشرة لكاف ن٣يزه مفردن ا, ن٥و: ( للبلة عشر جذعا ) , كتكتب في انٝامس عشر: للنصف من كذا, كىو أكلذ من قولك : ( نٝمس عشرة ليلة خلت ) , كمن قولك : ( نٝمس عشرة ليلة بقيت ) أك ( بقنٌ ) , مع جوازن٨ا أيضا , كذلك لأف الأكؿ أخصر منهما , كفي السادس عشر : ( لأربع عشرة ليلة بقيت ) أك ( بقنٌ ) , كما قلنا , كبعضهم يقوؿ من انٝامس عشر إلذ الأخنً : إف بقيت لتجويز نقصاف الشهر , إلذ أف تكتب في العشرين ( لعشر لياؿ بقنٌ ) , كىو أك لذ من : ( بقيت ) , كما ذكرنا مع جوازه أيضا "(ُ) . ٓ - أبو حياف (ت ْٕٓ ق) قاؿ في تفسنًه عند قولو تعالذ : ﴿ حُٔاْ ٱلُۡۡئُتَ ٌَِ ظُُٓٔرَِْا وَؾَٰسََِّ ٱىۡبَِِّ ٌََِ ۡ ن حَد َ وَىَحۡؿَ ٱىۡبُِِّ ةِأ ةۡـَٰةَِٓاٞۚ وَٱتَّلُٔاْ ٱلِلََّّ ىَػَيَّسًُۡ تُفۡيِطُٔنَ َ حُٔاْ ٱلُۡۡئُتَ ٌَِۡ خ ۡ ٱتَّقَٰٰۗ وَخ ١٨٩﴾ [البقرة ُٖٗ] " :كالضم ﴿ةۡـَٰةَِٓا َ خ﴾ , عاكد على البيوت . كعاد كضمنً انٞؤنث الواحدة , لأف البيوت نٗع كثرة , كنٗع انٞؤنث الذم لا يعقل فرؽ فيو بنٌ قليلو ككثنًه , فالأفصح في قليلو أف ن٩مع الضمنً,كالأفصح في كثنًه أف يفرد .كهو في ضمنً انٞؤنث الواحدة, كن٩وز العكس " (ِ). - كقاؿ عند قولو تعالذ : ﴿ عَؽَ ُ يَّامٍ أ َ ـَػِػَّة ٌَِّۡ خ ١٨٤﴾ [البقرة ُْٖ] : "ك ﴿ عَؽَ ُ أ﴾ : صفة لأياـ , كصفة انٛمع الذم لا يعقل تارة يعامل معاملة الواحدة انٞؤنثة كتارة يعامل معاملة نٗع الواحدة انٞؤنثة . فمن الأكؿ: ﴿ إًلاَّ أىيَّامنا مَّعٍديكدىةن ﴾ كمن الثالش: ﴿ يَّاٌر َ خا ٌَّػۡػُودَٰت ﴾ فمعدكدات: نٗع نٞعدكدة. كأنت لا تقوؿ : يوـ معدكدة , إن٧ا تقوؿ : معدكد , لأنو مذكر , لكن جاز ذلك في نٗعو , كعدؿ عن أف يوصف الأياـ بو صف الواحدة انٞؤنث , فكاف يكوف : (ُ) شرح الرضي على الكافية لرضي الدين الأستراباذم ( ّ / ُّّ ) (ِ) البحر ا﵀يط في التفسنً لأبي حياف ( ِ / ِّٗ )
عدد الصفحات ١٨18 من أياـ أخرل , كإف كاف جاكزان فصيحان كالوصف بأخر لأنو كاف يلبس أف يكوف صفة لقولو: ﴿ ـَػِػَّة ﴾ , فلب يدرل أىو كصف لعدة , أـ لأياـ , كذلك نٝفاء الإعراب لكونو مقصوران , نِلبؼ : ﴿ عَؽَ ُ أ﴾ فننو نص في أنو صفة لأياـ لاختلبؼ إعرابو مع إعراب ﴿ ـَػِػَّة ﴾ "(ُ). ٔ - السمنٌ انٜلبي (ت ٕٔٓ ق) قاؿ في تفسنًه عند قولو تعالذ : ﴿ إِنَّ غِػَّةَ ٱللُُّٓٔرِ غِِػَ ٱلِلَِّّ ٱثَِۡا غَشَََ كَٓۡؽر ا فِِ نِتَٰبِ ٱ لِلَِّّ ئَۡمَ رۡبَػَثٌ ضُؽُم ٞۚ َ رۡضَ ٌَِِۡٓآ أ عَيَقَ ٱلفَّؿَٰـَٰتِ وَٱلَۡۡ ذَٰلِمَ ٱلِّيَُ ٱىۡلَيًُِّٞۚ ـَلََ تَظۡئٍُِاْ ذِيََِّٓ ِكِيَۡ ُفُفَسًُۡٞۚ وَؼَٰخِئُاْ ٱلٍُۡشَۡ َ أ نَآـَّثر نٍََا يُؼَٰخِئَُُسًُۡ نَآـَّثرٞۚ نَّ ٱ َ وَٱغۡئٍَُٓاْ ألِلََّّ ٌَعَ ٱلٍُۡخَّلِيَۡ ڄ﴾ [التوبةّٔ]: "كالضم﴿ منها ﴾ عاكده على ﴿ ٱثَِۡا غَشَََ كَٓۡؽر ا ﴾ , لأنو أقربي مذكورو , لا على ﴿ الش هو ر ﴾ كالضمنً في ﴿فيهنَّ ﴾ عاكده على ﴿ ٱثَِۡا غَشَََ ﴾ أيضان . كقاؿ الفرَّاءي , كقتادةي : يعودي على الأربعةً انٜيريـ , كىذا أحسني لوجهنٌ : أحدن٨ا : أنو أقرب مذكور . كالثالش : أنو قد تقرَّر أفَّ معاملة نٗع القلة غنً العاقل معاملة نٗاعة الإًناث أحسني مًنٍ معاملة ضمنً الواحدة, كانٛمعي الكثنًي بالعكس, تقوؿ : ( الأجذاع انكسرف ) , ك ( انٛذكع انكسرت ) , كن٩وزي العكس" (ِ) . ٕ - الأشمولش (ت ََٗ ق) قاؿ في شرحو للؤلفية : " تنبيو : كصف ( ىبات ) - كىو نٗع - ( بوافرة ) كىو مفرد, لتأكلو نَماعة , كإف كاف الأفصح ( كافرات ) ؛ لأف ( ىبات ) نٗع قلة , كالأفصح في نٗع القلة ن٣ا لايعقل , كفي نٗع العاقل مطلقا انٞطابقة , ن٥و ( الأجذاع انكسرف , كمنكسرات ) , ك (انٟندات , كانٟنود انطلقن , كمنطلقات ) . كالأفصح في نٗع الكثرة ن٣ا لا يعقل الإفراد , ن٥و (انٛذكع انكسرت , كمنكسرة ) " (ّ). ٖ - السيوطي (ت ُُٗ ق) قاؿ في انٟمع : " كىالأٍىحٍسىن فيً نٗع الٍميؤىنَّث غنً الٍعىاقًل , إًف كىافى للكثرة أىف يػيؤٍتى بًالتَّاءً (ُ) البحر ا﵀يط في التفسنً لأبي حياف ( ِ / ُٖٓ ) (ِ) الدر انٞصوف في علوـ الكتاب انٞكنوف للسمنٌ انٜلبي ( ٔ / ْٓ ) (ّ) شرح الأشمولش على ألفية ابن مالك لنور الدين الأشمولش ( ُ / ٕ )
عدد الصفحات ١٩19 كىحدىىا فيً الرٌفٍع كىىىا فيً غىنًه . كىإًف كىافى للقلة أىف يػيؤٍتى بالن وف , فػػػػػػػػ (انٛذكع انٍكىسىرت ككسرتها), أكلذ من ( انكسرف ككسرتهن ) , ك ( الأجذاع ) بًالٍعىكٍسً . كىقد قىاؿى تػىعىالذى : ﴿ الػٍنىاعشر شهرا .. مًنػٍهىا أىرٍبػىعىة حرـ﴾ إًلذى أىف قىاؿى :﴿ فىلبى تظلموا فًيهًنَّ أىنفسكيم ﴾[التػَّوٍبىة:ّٔ] أىم فيًالأٍىرٍبػىعىة"(ُ). - كقاؿ في معترؾ الأقراف : " كىأىمَّا غىيػٍري الٍعىاقًلً فىالٍغىالًبي فيً نٗىٍعً الٍكىثػٍرىةً الإًٍفػٍرىادي كىفيً الٍقًلَّةً انٍٛىمٍعي كىقىدً اجٍتىمىعىا فيً قػىوٍلًوً : ﴿ إًفَّ عًدَّةى الش هيورً عًنٍدى اللَّوً الػٍنىا عىشىرى شىهٍران فِِ نِتَٰبِ ٱ لِلَِّّ ﴾ إًلذى أىفٍ قىاؿى : ﴿ مًنػٍهىا أىرٍبػىعىةه حيريـه ﴾ فىأىعىادى مًنػٍهىا بًصًيغىةً الإًٍفػٍرىادً عىلىى الش هيورً كىىًيى لًلٍكىثػٍرىةً , ثميَّ قىاؿى : ﴿فىلب تىظٍلًميوا فًيهًنَّ أىنفسكيم﴾ فىأىعىادىهي نٗىٍعنا عىلىى ﴿ رْبَػَثٍ ضُؽُمٍ َ أ ﴾ كىي للقلة. كىذىكىرى الٍفىرَّاءي نًٟىذً هً الٍقىاعًدىةً سًر ا لىطًيفنا ؛ كىىيوى أىفَّ الٍميمىيػَّزى مىعى نٗىٍعً الٍكىثػٍرىةً - ك ىيوى مىا زىادى عىلىى الٍعىشٍرىةً - لىمَّا كىافى كىاحًدنا كيحِّدى الضَّمًنًي كىمىعى الٍقًلَّةً كىىيوى الٍعىشٍرىةي ك مىا ديكنػىهىا لىمَّا كىافى نٗىٍعنا نٗيًعى الضَّمًنًي "(ِ). ٗ - الصباف (ت َُِٔ ق) قاؿ في تعليقو على الأشمولش : " قولو : ( كصف ىبات إلخ) ىذا تصحيح لوصف انٛمع بانٞفرد كحاصلو أف انٞطابقة في الإفراد حاصلة تأكيلبن , فقولو : لتأكلو نَماعة أم كىو مفرد لفظن ا كإف كاف نٗعن ا معنى. قولو: ( كإف كاف الأفصح كافرات ) أم ن١افظة على انٞطابقة اللفظية كالواك للحاؿ كإف زاكدة كيظهر لر في انٛواب عن انٞصنف أف الإفراد لاستعمالو نٗع القلة في الكثرة كما ىو انٞناسب نٞقاـ الدعاء فهو نٗع كثرة نُسب انٞعنى فاحفظو فننو نفيس ........... ك قولو: ( كالأفصح في نٗع القلة إلخ ) كجو ذلك بأف العاقل منظور إليو فاعتنى بشأنو في انٞطابقة نِلبؼ غنًه. كطوبق نٗع القلة لغنً العاقل جبرن ا للقلة. كقاؿ شيخنا السيد : انٞطابقة في نٗعي العاقل كنٗع القلة لغنًه على الأصل كعدمها في نٗع الكثرة لغنًه لأنو لان٥طاطو عن العاقل في حكم انٞفرد بالنسبة إليو كلد يراع ذلك في نٗع القلة جبرن ا للقلة. قولو: ( ن٣ا لا يعقل ) أم من نٗوع ما لا يعقل. " (ّ) (ُ) ن٨ع انٟوامع في شرح نٗع انٛوامع للسيوطي (ُ / َِٓ ) (ِ) معترؾ الأقراف في إعجاز القرآف ل لسيوطي ( ّ / ْٖٔ ) (ّ) حاشية الصباف على شرح الأشمولس على ألفية ابن مالك ﵀مد بن علي الصباف ( ُ / ِٖ )
عدد الصفحات ٢٠21 َُ - انٝضرم (ت ُِٕٖ ق) قاؿ في حاشيتو على ابن عقيل : " قولو : (بهباتو كىافًرىه) أم عىطًيَّاتو تامة, كلد يقل كافرات مع أف الأ فصح انٞطابقة في نٗع القلة مطلقن ا جبرن ا لقلتو, كفي نٗع الكثرة للعاقل لشرفو لأف ىبات, كإف كاف نٗع قلة, لأف نٗعي السلبمة منها عند سيبويو لكنو مستعمل في الكثرة معنى بقرينةً مقاـ الد عاءً, كالأفصح في الكثرة لغنً العاقل الإفراد, ك اعلم أف القلة كالكثرة إن٧ا يعتبراف في نكرات انٛموع . أما معارفها فصانٜة نٟما كما صرح بو غنً كاحد من ا﵀ققنٌ " (ُ) . - الإشكالات الواردة على هذا القول : 1. كرد في القر آف من صيغ نٗوع القلة ما جاء نعتو مفردن ا , كقولو تعالذ : ﴿ٱلِلَُّّ لََّٓ إِؾََّٰ ـٍَۡآءُ ٱلُۡۡفۡنََٰ إِلََّّ ََُْٔۖ لََُّ ٱلَۡۡ ٨﴾[ٖ] , ك كذلك عاد عليو الضمنً مفردن ا , كقولو تعالذ : ﴿رۡسُو َ لًَُٓۡ أ َ خ يۡػ َ مۡ لًَُٓۡ خ َ حٍَۡلُٔنَ ةَِٓآَۖ أ حَتٍِۡلُٔنَ خۡيُۡ َ مۡ لًَُٓۡ أ َ ةَِٓآَۖ أ مۡ لًَُٓۡ َ حُتۡصُِِونَ ةَِٓآَۖ أ ءَاذَان يَفٍَۡػُٔنَ ةَِٓاۗ كُوِ ٱدۡغُٔاْ شَُُكََٓءَزًُۡ ثًَُّ نِيػُونِ ـَلََ حُِظِؽُونِ ١٩٥﴾[ُٓٗ] , علمنا أنو ن٩وز في بعضها انٛمع بصيغ نٗوع الكثرة مثل : أيد ك أياد - أعنٌ كعيوف . 2. كرد القرآف من صيغ نٗوع الكثرة ما جاء نعتو نٗعن ا ,كقولو تعالذ : ﴿ وَسَػَيَِۡا ـۡلَيۡجَٰسًُ ٌَّآءر ـُؽَاحرا َ ذِيَٓا رَـَٰسَِِ شٍَِٰذَٰج وَأ ٻ﴾[ِٕ] , ككذلك عاد عليو الضمنً نٗعن ا كقولو تعالذ:﴿ ِشَُۡاقِ ِتَالَ ٌَػَُّۥ يُفَتِّطََۡ ةِٱىۡػَشِِّ وَٱلۡۡ إَُِّا ـَغَّؽَُۡا ٱلۡۡ ٲ﴾ [صُٖ]. * القول الثاني أف صيغ نٗوع القلة نٞا لا يعقل يكوف نعتهن نٗعنا , كيعود عليهن الضمنً نٗعنا كذلك , كفي صيغ نٗوع الكثرة يكوف نعتها مفردن ا , كيعود عليها الضمنً مفردنا , فتقوؿ : (الأجذاع انكسرف ) , ك(انٛذكع انكسرت ) . ككذلك في التأريخ كالعدد إذا كاف لقليل عاد عليو الضمنً نٗعنا , كإذا كاف لكثنً عاد عليو الضمنً مفردنا , فتقوؿ : ( نٝمس خلوف ) , ك( نٝمس عشرة خلت ) . كىو قوؿ انٞازلش ذكره الزن٢شرم في انٞفصل , يقوؿ : " كعن أبي عثماف: العرب تقوؿ: (ُ) حاشية انٝضرم على ابن عقيل على ألفية ابن مالك ﵀مد انٝضرم ( ُ / ُِ )
عدد الصفحات ٢١21 (الأجذاع انكسرف ) لأدلس العدد, ك(انٛذكع انكسرت ). كيقاؿ : ( نٝمس خلوف ) , ك( نٝمس عشرة خلت ) " (ُ). تلحظ في انٞثالنٌ الأكلنٌ أنو راعى فيو صيغة انٛمع , فجعل الاعتبار لصيغة انٛمع , ك في مثاليو الأخنًين راعى فيو العدد من حيث القلة كالكثرة . كالفرؽ بنٌ القوؿ الأكؿ كالثالش ؛ أف القوؿ الأك ؿ أجاز استعماؿ العكس نِلبؼ القوؿ الثالش سكت عنو , كلا يعني سكوتو عدـ انٛواز , فأفردتو بقوؿ مستقل لتوض يح الأقواؿ , ك يى رً دي على ىذا القوؿ من الإشكاؿ ما كرد على القوؿ الأكؿ . * القول الثالث : أفَّ الا سمى إف كافى ميذكرنا فىالأصلي في صف ةً نٗى عوً التاء , ييقاؿ : ( كيوزه كى كًيزىافي مىكٍسيورىةه ) كى ( لًيىابه مىقٍطيوعىةه ) , ك إًف كاف مؤنثنا كاف الأصلي في صفةً نٗعوً الألفى كالتاءى, ييقاؿ: ( جىرَّةه كىجًرىاره مىكٍسيورىاته ) . فى جي عً ل ىذا أصلبن , مراعين ا بذلك اللفظ من حيث التذكنً كالتأنيث . - وممن قال بهذا القول : ُ - الكرمالش (ت َٓٓ ق) قاؿ في البرىاف : " قػىوٍلو : ﴿إًلاَّ أىيَّامنا مَّعٍديكدىةن ﴾ كىفيً آؿ عمرىاف ﴿يَّاٌر َ خا ٌَّػۡػُودَٰت ﴾ لأًىف الأىصٍل فيً انٍٛمع إًذا كىافى كاحده مذكرا أىف يقٍتىصر فيً الٍوىصٍف على التَّأٍنًيث ن٥ىٍو قػىوٍلو : ﴿ ذِيَٓا سُُُر ٌَّؽۡـُٔغَث ٭زَۡٔاب ٌَّٔۡىُٔغَث َ وَأٮ وَجٍََارِقُ مَهۡفُٔـَث ٯ وَزَرَابُِِّ ٌَتۡرُٔذَثٌ ٰ﴾[الغاشية:ُّ-ُٔ] كىقد يىأٍي ً ( سرر مر فوعات ) على تػىقٍدًير ( لىلبىث سرر مىرٍفيوعىة ) , ك ( تسع سرر مرفوعات ) , إًلاَّ أىنو لىيٍسى بًالأٍىصٍلً , فجىاء فيً الٍبػىقىرىة على الأىصٍل كىفيً آؿ عمرىاف على الٍفىرٍع " (ِ) ِ - الرازم (ت َٔٔ ق) قاؿ في التفسنً الكبنً : " ذكر ىهنا ﴿وَكَالُٔاْ ىََ تٍََفََِّا يَّاٌر َ ٱلجَّارُ إِلََّّٓ خ ا ٌَّػۡػُودَةر ﴾ [البقرة َٖ ] كفي آؿ عمراف : ﴿ يَّاٌر َ إِلََّّٓ خ ا ٌَّػۡػُودَٰت ﴾ [آؿ عمراف ِْ] ,كىلًقىاكًلو أىفٍ يػىقيوؿى : لدًى كىانىتً الأٍيكلذى ﴿مىعٍديكدىةن ﴾ كىالثَّانًيىةي ﴿ مىعٍديكدىاتو ﴾ كىالٍمىوٍصيوؼي فيً الٍمىكىانػىنًٌٍ مىوٍصيوؼه كىاحًده كىىيوى ﴿ يَّاٌر َ خا ﴾ ؟ (ُ) انٞفصل في صنعة الإعراب للزن٢شرم ( َِٓ ) (ِ) أسرار التكرار في القرآف انٞسمى ( البرىاف في توجيو متشابو القرآف نٞا فيو من انٜجة كالبياف) للكرمالش ( ٕٔ )
عدد الصفحات ٢٢22 كىانٍٛىوىابي : أىفَّ الاًسٍمى كىافى ميذىكَّرنا فىالأٍىصٍلي فيً صًفىةً نٗىٍعًوً التَّاءي . يػيقىاؿي : ( كيوزه كىكًيزىافي مىكٍسيورىةه ) كى ( لًيىابه مىقٍطيوعىةه ) كىإًفٍ كىافى الأٍىصٍلي فيً صًفىةً نٗىٍعًوً الأٍىلًفى كىالتَّاءى , يػيقىاؿي : ( جىرَّةه كىجًرىاره مىكٍسيورىاته ) كى ( خىابًيىةه كىخىوىابيً مىكٍسيورىاته ) . إًلاَّ أىنَّوي قىدٍ ييوجىدي انٍٛىمٍعي بًالأٍىلًفً كىالتَّاءً فًيمىا كىاحًديهي ميذىكَّره فيً بػىعٍضً الص وىرً نىادًرنا ن٥ىٍوى : ( ن٘ىَّاـه كىن٘ىَّامىاته ) كى ( نٗىىله سًبىطٍره كىسًبىطٍرىاته ) كىعىلىى ىىذىا كىرىدى قػىوٍليوي تػىعىالذى : ﴿ فيً أىيَّاـو ٌَّػۡػُودَٰت ﴾ ك ﴿فيً أىيَّاـو مىعٍليوماتو ﴾ فىاللَّوي تػىعىالذى تىكىلَّمى فيً سيورىةً الٍبػىقىرىةً نًّىا ىيوى الأٍىصٍلي كىىيوى قػىوٍليوي : ﴿ يَّاٌر َ خا ٌَّػۡػُودَةر ﴾ كىفيً آؿً عًمٍرىافى نًّىا ىيوى الٍفىرٍعي "(ُ). ّ - ابن الزبنً (ت َٖٕ ق) قاؿ في ملبؾ التأكيل : " ثم إف ما ن٩مع نٗع التكسنً من مذكر غنً عاقل قد يتبع بالصفة انٞفردة مؤنثو بالتاء كما يفعل في انٝبر تقوؿ: ( ذنوب مغفورة ) ك ( أعماؿ ن١سوبة ) , كقاؿ تعالذ : ﴿ ذِيَٓا سُُُر ٌَّؽۡـُٔغَث ٭زَۡٔاب ٌَّٔۡىُٔغَث َ وَأٮ وَجٍََارِقُ مَهۡفُٔـَث ٯ وَزَرَابُِِّ ٌَتۡرُٔذَثٌ ٰ﴾ [الغاشية:ُّ-ُٔ] ,كمنو قولو تعالذ ن٢برنا عن يهود : ﴿ يَّاٌر َ وَكَالُٔاْ ىََ تٍََفََِّا ٱلجَّارُ إِلََّّٓ خ ا ٌَّػۡػُودَةر ﴾ [البقرة َٖ] , ثم قد ن٩مع ىذا الضرب بالألف كالتاء رعينا نٞفرده ك إف لد يكثر إلا أنو فصيح كمنو: ﴿ يَّام َ وَٱذۡنُؽُواْ ٱلِلََّّ فِِٓ خ ٌَّػۡػُودَٰت ﴾[البقرة َِّ] . كإذ تبنٌ ما ذكرناه ك أنو انٛارم الكثنً مع ما كقع في آية البقرة من الإن٩از كفى الأخرل من الإطالة ألا ترل قولو تعالذ في آية آؿ عمراف : ﴿ يَّاٌر َ جًَُّٓۡ كَالُٔاْ ىََ تٍََفََِّا ٱلجَّارُ إِلََّّٓ خ َ ذَٰلِمَ ةِد ا ٌَّػۡػُودَٰت ﴾[آؿ عمراف ِْ] ,ك البقرة : ﴿ يَّاٌر َ وَكَالُٔاْ ىََ تٍََفََِّا ٱلجَّارُ إِلََّّٓ خ ا ٌَّػۡػُودَةر ﴾[البقرة َٖ] كإخباره تعالذ باغترارىم قولو : ﴿ وَؽَؽًَُّْۡ فِِ دِيًِِِٓ ٌَّا كََُُٔاْ حَفۡتََُونَ ﴾[ آؿ عمرافِْ] , كىذا بسط نٜانٟم انٜامل على سوء مرتكبهم كلد يقع في سورة البقرة تعرض لش يء من ذلك بل أكجز القوؿ كلد يذكر سببو , فناسب الإفراد الإن٩از كناسب انٛمع الإسهاب , كلو نٗع في سورة البقرة كأفرد في سورة آؿ عمراف أك أفرد فيهما أك نٗع فيهما نٞا ناسب , فورد كل على ما يناسب كن٩ب . كا﵁ أعلم " (ِ). - الإشكالات الواردة على هذا القول : كرد في القرآف من صيغ نٗوع الكثرة ما جاء نعتو نٗعن ا كىو مذكره كقولو تعالذ : (ُ) التفسنً الكبنً ك مفاتيح الغيب للرازم ( ّ / ُِٓ ) (ِ) ملبؾ التأكيل القاطع بذم الإنٜاد كالتعطيل في توجيو انٞتشابو اللفظ من آم التنزيل لا بن الزبنً الغرناطي ( ُ / ْٔ )
عدد الصفحات ٢٣23 ﴿ حَػٍَۡئُنَ لََُّۥ ٌَا يَلَآءُ ٌَِ ٌَّدَٰؽِيبَ وَحَؿَٰرِيوَ وَسِفَان نَٱلََۡۡٔابِ وَكُػُور رَّاـِحَٰجٍٍۚ ٱخٍَۡئُٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ كُهۡؽر اٞۚ وَكَيِيو ٌَِّۡ غِتَادِيَ ٱللَّهُٔرُ ٭﴾ [ُّ] , فػػػػػػػػ ﴿ كُػُور ﴾ نٗع ( قدر ) كىو مذكر كجاء نعتو نٗعن ا : ﴿رَّاـِحَٰجٍ ﴾ . فكيف يفسر ذلك على قونٟم ؟ * القول الرابع : إف الغالب في نعت نٗع ما لا يعقل انٞذكر أف يكوف مؤنثن ا مفردن ا , ك إذا أرادكا التنب يو على كثرة ذلك انٛمع أجركا نعتو على صيغة نٗع انٞؤنث ؛ ليكوف في معنى انٛماعات , فعلى ذلك يكوف في إفراد النعت أنو الغالب كفي نٗعو أنو تنبيو على كثرة انٛمع . - قاؿ بذلك ابن عاشور في تفسنًه ما نصو : " قاؿ أبو حياف عند قولو تعالذ الآي بعده : ﴿ ـَػِػَّة عَؽَ ُ يَّامٍ أ َ ٌَِّۡ خ ﴾[البقرة ُٖٓ] صفة انٛمع الذم لا يعقل تارة تعامل معاملة الواحدة انٞؤنثة, ن٥و قولو تعالذ : ﴿إًلاَّ أىيَّامنا مَّعٍديكدىةن ﴾ [البقرة َٖ] , كتارة تعامل معاملة نٗع انٞؤنث ن٥و ﴿يَّاٌر َ خا ٌَّػۡػُودَٰت ﴾ فػػػػػػػػػػ ( معدكدات ) نٗع لػػػػػػػػػػػػ ( معدكدة ) , كأنت لا تقوؿ : ( يوـ معدكدة ) ككلب الاستعمالنٌ فصيح , كيظهر أنو ترؾ فيو نٓقيقن ا كذلك أف الوجو في الوصف انٛارم على نٗع مذكر إذا أنثوه أف يكوف مؤنثن ا مفردن ا , لأف انٛمع قد أكؿ بانٛماعة كانٛماعة كلمة مفردة كىذا ىو الغالب , غنً أنهم إذا أرادكا التنبيو على كثرة ذلك انٛمع أجركا كصفو على صيغة نٗع انٞؤنث ليكوف في معنى انٛماعات كأف انٛمع ينحل إلذ نٗاعاتو كثنًةو , كلذلك فأنا أرل أف (معدكدات) أكثر من ( معدكدة ) كلأجل ىذا قاؿ تعالذ : ﴿ يَّاٌر َ وَكَالُٔاْ ىََ تٍََفََِّا ٱلجَّارُ إِلََّّٓ خ ا ٌَّػۡػُودَةر ﴾[البقرة َٖ] لأنهم يقللونها غركرنا أك تغريرن ا , كقاؿ ىنا ﴿ ٌَّػۡػُودَٰت ﴾ لأنها للبلوف يومان , كقاؿ في الآية الآتية : ﴿كُۡٓؽ َ ٱلَۡۡزُّ أ ٌَّػۡئُؿَٰج ﴾ [البقرة ُٕٗ] كىذا مثل قولو في نٗع( نٗل ) (نٗالات) [انٞرسلبت ّّ]على أحد التفسنًين كىو أكثر من نٗاؿ , كعن انٞازلش أف انٛمع نٞا يعقل ن٩يء الكثنً منو بصيغة الواحدة انٞؤنثة تقوؿ : ( انٛذكع انكسرت ) كالقليل منو ن٩يء بصيغة انٛمع تقوؿ : ( الأجذاع انكسرف ) اىػ . كىو غنً ظاىر " (ُ). (ُ) التحرير كالتنوير لابن عاشور ( ِ / ُٗٓ )
عدد الصفحات ٢٤24 - الإشكالات الواردة على هذا القول ُ. كرد في قولو تعالذ : ﴿يَّام نََِّّفَات لجُِّؼِيلًَُٓۡ غَؼَابَ َ رۡـَيَِۡا غَيَيًِۡٓۡ رِيطرا صََۡصََرا فِِٓ خ َ ـَأ عۡؾَىَٰۖ وًَُْۡ لََّ يُِصَُِونَ َ ِؾۡيِ فِِ ٱلَۡۡئَٰةِ ٱلُّجۡيَاَۖ وَىَػَؼَابُ ٱلۡأٓعِؽَةِ أ ٱلٰۡۡ﴾ [ُٔ] ﴿ يَّام َ خ ﴾ كىي نٗع نٞ ذكر ما لا يعقل ؛ جاء نعتها نٗعنا كىو قولو تعالذ : ﴿نََِّّفَات ﴾, كالأياـ النحسات نٖانية , يقوؿ ابن كثنً : " قػىوٍلو تػىعىالذى : ﴿ فيً أىيَّاـ ن٥ىًسىات ﴾ أىمٍ ميتىتىابًعىات ﴿ سىبٍع لىيىاؿو كىنٖىىانًيىة أىيَّاـ حيسيومنا ﴾"(ُ), كالثمانية قليلة. ِ. كرد في قولو تعالذ : ﴿ كُۡٓؽ َ ٱلَۡۡزُّ أ ٌَّػۡئُؿَٰج ٞۚ ذٍَََ ـَؽَضَ ذِيََِّٓ ٱلَۡۡزَّ ـَلََ رَـَدَ وَلََّ ـُفُٔقَ وَلََّ سِػَالَ فِِ ٱلَۡۡزِّۗ وٌََا تَفۡػَئُاْ ٌَِۡ عَيۡ حَػۡيٍَُّۡ ٱلِلَُّّۗ وَحَؾَوَّدُواْ ـَإِنَّ عَيَۡ ٱلؾَّادِ ٱلتَّلَۡٔىَٰۖ وَٱتَّلُٔنِ يَ وْلِِ ُ أىۡبَٰبِ ٱلَۡۡ ١٩٧﴾[ُٕٗ] ,﴿ كُۡٓؽ َ أ ﴾ كىي نٗع نٞذكر ما لا يعقل ؛ جاء نعتها نٗعن ا كىو قولو تعالذ : ﴿ ٌَّػۡئُؿَٰج ﴾ , ك أشهر انٜ أربعة. ّ. ككرد في قولو تعالذ : ﴿يَّام َ وَٱذۡنُؽُواْ ٱلِلََّّ فِِٓ خ ٌَّػۡػُودَٰت ٍۚ ذٍَََ تَػَشَّوَ فِِ ئٌََۡيِۡۡ ـَلََٓ إِثًَۡ َُّسًُۡ إِلحَِّۡ تُُۡشََُ َ عَّؽَ ـَلََٓ إِثًَۡ غَيَيِِّۡۖ لٍََِِ ٱتَّقَٰٰۗ وَٱتَّلُٔاْ ٱلِلََّّ وَٱغۡئٍَُٓاْ خ َ غَيَيِّۡ وٌَََ حَأونَ ٢٠٣﴾ [َِّ]﴿ يَّامِ َ خ ﴾ كىي نٗع نٞذكر ما لا يعقل ؛ جاء نعتها نٗعا كىو قولو تعالذ : ﴿ ٌَّػۡػُودَٰت ﴾, كىي أياـ التشريق , قاؿ مقاتل : " ﴿ يَّام َ وَٱذۡنُؽُواْ ٱلِلََّّ فِِٓ خ ٌَّػۡػُودَٰت ﴾ إذا رميتم انٛمار يعني أياـ التشريق , ك( الأياـ انٞعلومات ) يعني : يوـ النحر كيومنٌ من أياـ التشريق بعد النحر " (ِ) . كأياـ التشريق قليلة . فعلى ىذا القوؿ كيف نستطيع نٔري تلك الآيات !؟ * القول الخامس : أف نٗع ما لا يعقل إذا دؿ على الكثرة ؛ جاء نعتو مفردن ا , كعاد عليو الضمنً مفردن ا مؤنثنا , كإذا دؿ نٗع ما لا يعقل على القلة ؛ جاء نعتو نٗعن ا , كعاد عليو الضمنً نٗعن ا مؤنثن ا , بصرؼ النظر عن صيغة انٛمع , فالعبرة بدلالة انٛمع في السياؽ لا بصيغتو . (ُ) تفسنً القرآف العظيم لابن كثنً ( ْ / ٖٔ ) (ِ) تفسنً مقاتل بن سليماف ( ُ / ُٕٔ )
عدد الصفحات ٢٥25 - وممن قال بهذا القول ُ- الفراء (ت َِٕ ق) قاؿ في معالش القرآف عند قولو تعالذ : ﴿إِنَّ غِػَّةَ ٱللُُّٓٔرِ غِِػَ ٱلِلَِّّ ٱثَِۡا غَشَََ كَٓۡؽر ا فِِ نِتَٰبِ ٱ لِلَِّّ رۡبَػَثٌ ضُؽُم ٞۚ َ رۡضَ ٌَِِۡٓآ أ ئَۡمَ عَيَقَ ٱلفَّؿَٰـَٰتِ وَٱلَۡۡ ذَٰلِمَ ٱلِّيَُ ٱىۡلَيًُِّٞۚ ـَلََ تَظۡئٍُِاْ ذِيََِّٓ ُفُفَسًُۡٞۚ َ أ﴾[التوبةّٔ] قاؿ: " قولو : ﴿ ذِيََِّٓ ﴾ كلد يقل (فيها) . ككذلك كلبـ العرب لًمىا بنٌ الثلبلة إلذ العشرة تػىقيوؿي : ( لثلبث لياؿ خلوفى ) , ك( للبلة أياـ خلوف ) إلذ العشرة , فنذا جيزت العشرة قالوا : (خلت , كمضت) . كيقولوف لًمىا بنٌ الثلبلة إلذ العشرة ( ىنٌ كىؤلاء ) فنذا جزت العشرة قالوا ( ىي, كىذه ) إرادة أف تعرؼ نًٚة القليل من الكثنً. كن٩ىوز فيً كل كاحد ما جاز فيً صاحبو أنشدلش أىبيو القمقاـ الفقعسيٌ: أصبحن فيً قػىرٍحو كفى دار اتها ... سبع لياؿو غنً معلوفاتها كلد يقل: معلوفاتهن كىي سبع, ككل ذىلًكى صواب, إلا أف انٞؤٍلىر ما فسَّرت لك. "(ُ). ِ - انٜريرم (ت ُٔٓ ق) قاؿ في درة الغواص : " كىمن أكىامهم فيً التَّ أرًيخ أىنهم يؤرخوف بًعشٍرين لىيػٍلىة ( خلت ) كنِمس كىعشٍرين ( خلوف ) , كىالاًخٍتًيىار أىف يػيقىاؿ : من أكؿ الشَّهٍر إًلذى منتصفو : ( خلت كخلوف ) , كىأىف يسٍتػىعٍمل فيً النٌصٍف الثَّالشً ( بقيت كبقنٌ ) ؛ على أىف الٍعىرىب نٍٔتىار أىف نٍْعىل الن وف للقليل كىالتَّاء للكثنً, فػىيػىقيوليوفى لأىرٍبىع : ( خلوف ) كلإحدل عشرىة : ( خلت ) . نعم ك نٟىيم اخٍتً يىار آخر أىيٍضا, كىىيوى أىف ن٩يٍ عىل ضمنً انٍٛمع الٍكثنً انٍٟىاء كىالأٍلف, كىضمنً انٍٛمع الٍقىلًيل انٍٟىاء كىالن وف الٍميشىدٌدىة, كىمىا نطق بًوً الٍقيرٍآف فيً قػىوٍلو تػىعىالذى: ﴿إِنَّ غِػَّةَ ٱللُُّٓٔرِ غِِػَ ٱلِلَِّّ ٱثَِۡا غَشَََ كَٓۡؽر ا فِِ نِتَٰبِ ٱ رۡبَػَثٌ ضُؽُم ٞۚ َ رۡضَ ٌَِِۡٓآ أ لِلَِّّ ئَۡمَ عَيَقَ ٱلفَّؿَٰـَٰتِ وَٱلَۡۡ ذَٰلِمَ ٱلِّيَُ ٱىۡلَيًُِّٞۚ ـَلََ تَظۡئٍُِاْ ذِيََِّٓ ُفُفَسًُۡ َ أ ﴾[التوبةّٔ] , فىجعل ضمنً الأٍىشٍهر انٍٜرـ بًانٍٟىاءً كىالن وف لقلتهن كىضمنً شهور السٌنة انٍٟىاء كىالأٍلف لكثرتها. كىكىذىلًكى اخٍتىاريكا أىيٍضا أىف أنٍٜقيوا بًصفة انٍٛمع الٍكثنً انٍٟىاء, فػىقىاليوا: ( أىعٍطيتو دىرىاىًم كىثًنًىة ) ك( أقمت أىيَّامنا مىعٍديكدىة ) , كأنٜقوا بًصفة انٍٛمع الٍقىلًيل الأٍلف كىالتَّاء, فػىقىاليوا: ( أىقمت أىيَّامنا معدكدات ) , كى ( كسوتو ألوابا رفعيات ) , ك( أعطيتو دىرىاىًم يسنًات ) ؛ كعىلى ىىذىا جىاءى فيً (ُ) معالش القرآف للفراء ( ُ/ ِّٕ )
عدد الصفحات ٢٦26 سيورىة الٍبػىقىرىة : ﴿ يَّاٌر َ وَكَالُٔاْ ىََ تٍََفََِّا ٱلجَّارُ إِلََّّٓ خ ا ٌَّػۡػُودَةر ﴾[البقرة َٖ] كىفيً سيورىة آؿ عمرىاف : ﴿ إِلََّّٓ يَّاٌر َ خا ٌَّػۡػُودَٰت ﴾[آؿ عمراف ِْ] كىأىنػَّهيمٍ قىاليوا أىكلا بطوؿ الٍمدَّة الَّتيً نٕسهم فًيهىا النَّار, ثمَّ تراجعوا عىنوي فقصركا تًلٍكى الٍمدَّة . " (ُ) ّ- ابن نٗاعة (ت ّّٕ ق) قاؿ في كشف انٞعالش : " قولو تعالذ: ﴿ يَّاٌر َ وَكَالُٔاْ ىََ تٍََفََِّا ٱلجَّارُ إِلََّّٓ خ ا ٌَّػۡػُودَةر ﴾[البقرة َٖ] كىفيً سيورىة آؿ عمرىاف : ﴿ ٌَّػۡػُودَٰت ﴾ ك ﴿ ٌَّػۡػُودَةر ﴾ : نٗع كثرة , ك﴿ٌَّػۡػُودَٰت ﴾ : نٗع قلة؟ جوابو: أف قاكلي ذلك من اليهود فرقتاف: إحدان٨ا قالت: إن٧ا نعذب بالنار سبعة أياـ, كىي عدد أياـ الدنيا. كقالت فرقة: إن٧ا نعذب أربعنٌ يوما, كىي أياـ عبادتهم العجل. فآية البقرة نٓتمل قصد الفرقة الثانية, كآية آؿ عمراف الفرقة الأكلذ. "(ِ) - الاشكالات الواردة على هذا القول : كرد في القرآف نٗع ما لا يعقل كفي دلالتو الكثرة ك جاء نعتو نٗعن ا , كذلك مثل : - قولو تعالذ : ﴿يَّاٌر َ خا ٌَّػۡػُودَٰت ٍۚ ذٍَََ كََنَ وۡ عَلََٰ ـَفَؽ َ ٌِِسًُ ٌَّؽِييًا أ يَّامٍ َ ـَػِػَّة ٌَِّۡ خ عَؽَ ُ أ ﴾ [ُْٖ]كردت ﴿ ٌَّػۡػُودَٰت ﴾ نٗعن ا , كىي نعت لػػػ ﴿ يَّاٌر َ خا ﴾ , فسرىا بعضهم : أىنػَّهىا رىمىضىافى , كرمضاف للبلوف يوما فكيف يكوف قليلب ! . - ككذلك كقولو تعالذ : ﴿ وَسَػَيَِۡا ذِيَٓا رَـَٰسَِِ شٍَِٰذَٰج ﴾[ِٕ] حيث كرد في ىذا انٞوضع نٗع ما لا يعقل ﴿ رَـَٰسَِِ ﴾ ؛ كجاء نعتو نٗعن ا , قولو تعالذ : ﴿شٍَِٰذَٰج ﴾ , كفسرىا بعضهم بانٛباؿ , كانٛباؿ كثنًة . كخلبصة القوؿ فيما سبق ذكر ه من أقواؿ العلماء في تفسنً ىذه الظاىرة , أنو يي لحظ كركد إشكالات على كل قوؿ , كالفيصل في انٜكم على تفسنً ىذه الظاىرة ؛ ىو الاستقراء الكامل للقرآف , لنستطيع من خلبلو كصف ك تفسنً تلك الظاىرة , كالترجيح بنٌ الأقواؿ السابقة . (ُ) درة الغواص في أكىاـ انٝواص للحريرم ( ٕٔ ) (ِ) كشف انٞعالش في انٞتشابو انٞثالش لابن نٗاعة الكنالش ( ْٖ )
عدد الصفحات ٢٧27 الفصل الأول عود الضمير على جمع ما لا يعقـل في القرآن وفيه أربعت مباحث : - انٞبحث الأكؿ / ما جاء على صيغ نٗوع القلة ن٣ا لا يعقل في القرآف كعاد عليو الضمنً - انٞبحث الثالش / ما جاء على صيغ نٗوع الكثرة ن٣ا لا يعقل في القرآف كعاد عليو الضمنً - انٞبحث الثالث / ما نٗع بالألف كالتاء ن٣ا لا يعقل في القرآف كعاد عليو الضمنً - انٞبحث الرابػػػػػػػع / عود الضمنً على أكثر من نٗع نٞا لا يعقل في القرآف
عدد الصفحات ٢٨28 انمبحث الأول / ما جاء عهى صيغ جمىع انقهت مما لا يعقم في انقرآن وعاد عهيه انضمير كرد في القرآف الكرلص النتاف كعشركف كلمة نٞا لا يعقل , جاءت على صيغ نٗوع ال قلة ؛ عاد عليها الضمنً مفردن ا مؤنثن ا , كمفردن ا مذكرن ا , كنٗعن ا مذكرن ا , كنٗعن ا مؤنثن ا , كذلك في نٙسة ك نٙسنٌ موضعن ا , كتفصيل ذلك على للبلة أقساـ : * القسم الأول - ما عاد عليه الضمير مفرد ا مؤنث ا فقط . كرد في القرآف الكرلص عشركف كلمة نٞا لا يعقل , جاءت على صيغ نٗوع القلة , كعاد عليها الضمنً مفردن ا مؤنثن ا فقط ؛ كذلك في الننٌ كأربعنٌ موضعن ا , كىي : ُ - ( أىلة ) عاد عليها الضمنً في موضع كاحد , كىو في قولو تعالذ : ﴿يَسۡ َٔ ِْيَّثِِۖ كُوۡ يَِ ئَُُمَ غََِ ٱلَۡۡ ٌَـَٰرِيجُ لِيَِّاسِ وَٱلَۡۡزِّۗ وَىَحۡؿَ حُٔاْ ٱلُۡۡئُتَ ٌَِۡ ۡ حُٔاْ ٱلُۡۡئُتَ ٌَِ ظُُٓٔرَِْا وَؾَٰسََِّ ٱىۡبَِِّ ٌََِ ٱتَّقَٰٰۗ وَخ ۡ ن حَد َ ٱىۡبُِِّ ةِأ ةۡـَٰةَِٓاٞۚ وَٱتَّلُٔاْ ٱلِلََّّ ىَػَيَّسًُۡ تُفۡيِطُٔنَ َ خ١٨٩﴾ [ُٖٗ], حيثعاد الضمنً انٞنفصل ﴿ يَِ ﴾ مفردنا مؤنثنا على نٗع ما لا يعقل ﴿ ِْيَّثِ ٱلَۡۡ ﴾ , ك الأىلة كثنًة . ِ- ( أرجل ) عاد عليها الضمنً في موضع كاحد , كىو في قولو تعالذ : ﴿ َ خرۡسُو َ لًَُٓۡ أ مۡ لًَُٓۡ َ حٍَۡلُٔنَ ةَِٓآَۖ أ يۡػ َ خ حَتٍِۡلُٔنَ خۡيُۡ َ مۡ لًَُٓۡ أ َ ةَِٓآَۖ أ مۡ لًَُٓۡ ءَاذَان يَفٍَۡػُٔنَ َ حُتۡصُِِونَ ةَِٓآَۖ أ ةَِٓاۗ كُوِ ٱدۡغُٔاْ شَُُكََٓءَزًُۡ ثًَُّ نِيػُونِ ـَلََ حُِظِؽُونِ ١٩٥﴾ [ُٓٗ] , حيثعاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا , في قولو تعالذ : ﴿ ةَِٓا ﴾ على نٗع ما لا يعقل ﴿ رۡسُو َ أ ﴾ , ك الأرجل كثنًة . ّ - ( أكدية ) عاد عليها الضمنً في موضع كاحد , كىو في قولو تعالذ : ﴿ ُؾَلَ َ أ ٌََِ ٱلفٍََّ آءِ ٌَآءر ـَفَاىَجۡ وۡدِيَةُۢ ةِلَػَرَِْا ـَٱضۡخٍََوَ ٱلفَّيۡوُ زَبَػر َ أا رَّابِير اَۖ وۡ ٌَتَٰع َ وَمٍَِّا ئُكِػُونَ غَيَيِّۡ فِِ ٱلجَّارِ ٱةۡخِؾَآءَ ضِيۡيَثٍ أ زَبَػ ٌِّرۡيُُّۥٞۚ
عدد الصفحات ٢٩29 نَذَٰلِمَ يَضِۡۡبُ ٱلِلَُّّ ٱلَۡۡق ٌَّا ٱلؾَّبَػُ ذَيَؼَْۡبُ سُفَآءرَۖ َ وَٱىۡبٍَِٰوَٞۚ ـَأ رۡضٍِۚ نَذَٰلِمَ ٌَّا ٌَا يَِفَعُ ٱلجَّاسَ ذَيٍَۡهُدُ فِِ ٱلَۡۡ َ وَأ ٌۡرَالَ يَضِۡۡبُ ٱلِلَُّّ ٱلَۡۡ ٱ﴾ [ُٕ] ,حيثعاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا , في قولو تعالذ : ﴿ةِلَػَرَِْا ﴾ على نٗع ما لا يعقل ﴿ وۡدِيَ َ أةُۢ ﴾ , كالأكدية كثنًة . ْ - ( أياـ ) عاد عليها الضمنً في موضع كاحد , كىو في قولو تعالذ : ﴿ إِن حٍَۡفَفۡسًُۡ كَؽۡح ذَلَػۡ مَؿَّ ٱىۡلَٔۡمَ كَؽۡح ٌِّرۡيُُّۥٞۚ وَحِيۡمَ يَّامُ ُُػَاوِلَُٓا بَيَۡۡ ٱلجَّاسِ وَلحَِػۡيًََ ٱلِلَُّّ ٱلذَِّيََ ءَأٌَُِاْ ٱلَۡۡ وَيَخَّغِؼَ ٌِِسًُۡ كَُٓػَآءَۗ وَٱلِلَُّّ لََّ يَُِبُّ ٱىظَّٰيٍِِيَۡ ١٤٠﴾ [َُْ] ,حيثعاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا , في قولو تعالذ : ﴿ُُػَاوِلَُٓا ﴾ على نٗع ما لا يعقل ﴿ يَّامُ ٱلَۡۡ ﴾ , كالأياـ كثنًة . ٓ - ( أعماؿ ) عاد عليها الضمنً في موضع كاحد , كىو في قولو تعالذ : ﴿ ةَوۡ كُئُبًُُٓۡ فِِ دٍَۡؽَة ٌَِّۡ فَٰؼَا غۡؿَٰو ٌَِّ دُونِ ذَٰلِمَ َ وَلًَُٓۡ أ ًُْۡ لََٓا عٍَِٰئُنَ ڟ﴾[ّٔ] , حيث عاد الضمنً مفردنا مؤنثنا قولو تعالذ : ﴿ لََٓا ﴾ على نٗع ما لا يعقل ﴿ غۡؿَٰو َ أ﴾ , قاؿ مقاتل : " ﴿ غۡؿَٰو ٌَِّ َ وَلًَُٓۡ أ دُونِ ذَٰلِمَ ﴾ يقوؿ نٟم أعماؿ خبيثة دكف الأعماؿ الصانٜة يعني غنً الأعماؿ الصانٜة التي ذكرت عن انٞؤمننٌ في ىذه الآية كفي الآية الأكلذ ﴿ ًُْۡ لََٓا عٍَِٰئُنَ ﴾ يقوؿ ىم لتلك الأعماؿ انٝبيثة عاملوف التي ى ي في اللوح ا﵀فوظ أنهم سي علمونها لا بد نٟم من أف يعملوىا "(ُ), كالأعماؿ كثنًة . ٔ - ( أكزار ) عاد عليها الضمنً في موضع كاحد , كىو في قولو تعالذ : ﴿عۡيَفَِۡا مَٔۡغِػَكَ ةٍَِيۡهَِِا َ كَالُٔاْ ٌَآ أ وۡزَارر َ وَؾَٰهَِِّا حُِّۡيَِۡآ أ ا ٌَِّ زِيَِثِ ٱىۡلَٔۡمِ ىۡقَ ٱلفَّامِؽِيُّ َ ذَلَؼَـۡجََٰٓا ـَهَذَٰلِمَ خ ٨٧﴾[ٕٖ] , حيث عاد الضمنً مفردنا مؤنثنا في قولو تعالذ : ﴿ ذَلَؼَـۡجََٰٓا ﴾ على نٗع ما لا يعقل ﴿ وۡزَارر َ أا ﴾ , قاؿ الطبرم : " كىقػىوٍليوي: ﴿ ذَلَؼَـۡجََٰٓا ﴾ يػىقيوؿي: فىأىلٍقىيػٍنىا تًلٍكى الأٍىكٍزىارى مًنٍ زًينىةً الٍقىوٍـً فيً انٍٜيفٍرىةً "(ِ) . (ُ) تفسنً مقاتل بن سليماف ( ّ / َُٔ ) (ِ) جامع البياف عن تأكيل آم القرآف لابن جرير الطبرم ( ُٔ / ُّٖ )
عدد الصفحات ٣٠31 كقاؿ الزجاج يعنوف بالأكزار حيلًينا كانوا أخذكىا من آؿ فرعوف حنٌى قذفهم البحري فألٍقىاىيمٍ عىلىى سىاحًلوً, فأخذكا الذىب كالفضة, كنٚيت أكزاران لأف معناىا الآلاـ, كجاكز أف يكوف نٚيِّيىتٍ أكزىاران يعنوف بها ألػٍقىالان, لأف الوًزٍرى في اللغة انًٜمٍلي, كنٚيِّيى الإثمي كًزٍران لأف صاحبو قد ن٘يِّلى بها لقلبن , قاؿ اللَّو تعالذ : ﴿وَوَىَػَِۡا غَِمَ وِزۡرَكَ ٢ ُلَوَ ظَٓۡؽَكَ َ ٱلذَِّيٓ أ ٣﴾[ِ-ّ] فقالوا: ن٘لنا حيلًي ا فقذفناىا في النار, ككذلك فعل السامًرم , أم ألقى حلٍي ا كاف معو"(ُ), كما أخذكه من انٜلي من آؿ فرعوف لاشك أنو كثنً . ٕ - ( أشياء ) عاد عليها الضمنً في موضع كاحد , كىو في قولو تعالذ : ﴿حَُّٓا ٱلذَِّيََ ءَأٌَُِاْ لََّ تَسۡ َ يَ د َٔ ئُاْ كۡيَآءَ إِن تُتۡػَ ىَسًُۡ تَفُؤۡزًُۡ وَإِن َ خََۡ أ تَسۡ َٔ ئُاْ خََِۡٓا ضِيَۡ حُزَََّّلُ ٱىۡلُؽۡءَانُ تُتۡػَ ىَسًُۡ خَفَا ٱلِلَُّّ خََِۡٓاۗ وَٱلِلَُّّ دَفُٔرٌ ضَيِيً ١٠١ لََٓا كَٔۡم َ كَػۡ ـَد نۡتَطُٔاْ ةَِٓا ؽَٰفِؽِيََ َ ٌَِّ رَتۡيِسًُۡ ثًَُّ أ ١٠٢﴾[َُُ - َُِ] , حيث عاد الضمنً مفردنا مؤنثنا ظاىرنا في قولو تعالذ : ﴿ خََِۡٓا - خََِۡٓا - لََٓا َ ـَد - ةَِٓا ﴾, كمستترنا تقديره ( ىي ) للؤفعاؿ: ﴿ تُتۡػَ ىَسًُۡ - تَفُؤۡزًُۡ - تُتۡػَ ىَسًُۡ ﴾ , عدف كلهن على نٗع ما لا يعقل ﴿ كۡيَآءَ َ أ ﴾ , قاؿ مقاتل : " قولو سبحانو : ﴿ وَإِن تَسۡ َٔ ئُاْ خََِۡٓا ضِيَۡ حُزَََّّلُ ٱىۡلُؽۡءَانُ ﴾ يعني عن الأشياء حنٌ ينزؿ بها قرآنا ﴿ تُتۡػَ ىَسًُۡ ﴾ تبنٌ لىكيمٍ ﴿ خَفَا ٱلِلَُّّ خََِۡٓا ﴾ يػىقيوؿي عفا اللَّو عن تًلٍكى الأشياء حنٌ لد يوجبها عليكم ﴿ وَٱلِلَُّّ دَفُٔرٌ ضَيِيً ﴾ يعني ذك نْاكز حنٌ لا يعجل بالعقوبة, ثميٌ قىاؿى - عىزَّ كىجىلٌ - : ﴿ لََٓا كَٔۡم َ كَػۡ ـَد ﴾ يػىقيوؿي قىدٍ سىأىؿى عن تًلٍكى الأشياء ﴿ مًنٍ قػىبٍلًكيمٍ ﴾ , يعني من بني إًسٍرىاكًيل فبينت نٟم ﴿ نۡتَطُٔاْ ةَِٓا ؽَٰفِؽِيََ َ ثًَُّ أ ﴾ كذلك أف بني إًسٍرىاكًيل سألوا انٞاكدة قبل أف تنزؿ فػى لىمَّا نزلت كفركا بها. فقالوا: ليست انٞاكدة من اللَّو. ككانوا يسألوف أنبياءىم عن أشياء فنذا أخبركىم بها تركوا قونٟم كىلدى يصدقوىم فأ صبحوا بتلك الأشياء كافرين " (ِ). كىذا من رن٘ة ا﵁ بنا أف عفا عن أشياء كثنًة , كمن رن٘تو كذلك أف نهى عن السؤاؿ عن تلك الأشياء في حنٌ نزكؿ القرآف ؛ حتَّ لا تفرض , فهي إف بػييػِّنىت فيرًضت . (ُ) معالش القرآف كإعرابو للزجاج ( ّ / ِّٕ ) (ِ) تفسنً مقاتل بن سليماف ( ُ / َٗٓ )
عدد الصفحات ٣١31 ٖ - ( أكواب ) عاد عليها الضمنً في موضع كاحد , كىو في قولو تعالذ : ﴿ وَيٍَُافُ غَيَيًِۡٓ بَِٔا جِ يَث ٌَِّ ـِيَّث زَۡٔاب كَََُجۡ كََٔارِيؽَا۠ َ وَأٯ كََٔارِيؽَاْ ٌَِ ـِيَّث كَػَّرُوَْا تَلۡػِيؽرا ٰ﴾ [ف ُٓ- ُٔ] , حيثعاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا مستترن ا تقديره ( ىي ) ل لفعل ﴿ كَََُجۡ ﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿زَۡٔاب َ أ﴾ , ككذلك عاد عليها الضمنً مفردن ا مؤنثن ا في قولو تعالذ : ﴿ كَػَّرُوَْا ﴾ , قاؿ ابن انٛوزم : " قولو : ﴿ كَََُجۡ كََٔارِيؽَا۠ ﴾ أم: تلك الأكواب ىي قوارير, كلكنها من فضة. "(ُ) , ك قاؿ مقاتل : " يعني قدرت الأكواب على الإناء كقدر الإناء على كف انٝادـ كرل القوـ, فذلك قولو : ﴿ كَػَّرُوَْا تَلۡػِيؽرا ﴾ "(ِ) , كالأكواب في انٛنة كثنًة . ٗ - ( أرحاـ ) عاد عليها الضمنً في موضع كاحد , كىو في قولو تعالذ : ﴿ ُثََٰ وٌََا ُ ٱلِلَُّّ حَػۡيًَُ ٌَا تٍَُِۡوُ كُُُّ أ رۡضَامُ وٌََا حَؾۡدَادُٞۚ وَكُُِّ شََۡءٍ غِِػَهُۥ ةٍِِلۡػَارٍ حَؾِيوُ ٱلَۡۡ ٨﴾ [ٖ] , حيثعاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا مستترن ا تقديره ( ىي ) للفعل ﴿ حَؾۡدَادُ ﴾؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ رۡضَامُ ٱلَۡۡ ﴾ , كالأرحاـ كثنًة . َُ - ( أفئدة ) عاد عليها الضمنً في موضع كاحد , كىو في قولو تعالذ : ﴿ رَّبََِّآ ـۡهَِجُ ٌَِ ذُرِّيَّتِِ ةَِٔادٍ َ ِٓ أ إِنِّ فۡ َ دَيِۡ ذِي زَرۡعٍ غِِػَ ةَحۡخِمَ ٱلٍُۡطَؽَّمِ رَبََِّا لحُِلِئٍُاْ ٱلهَّئَٰةَ ـَٱسۡػَوۡ أ ِٔػَةر ٌََِّ ٱلجَّاسِ تَِٓۡٔيٓ إِلحًَِۡٓۡ وَٱرۡزُرًُۡٓ ٌََِّ ٱلثٍََّرَٰتِ ىَػَيًَُّٓۡ يَلۡهُؽُونَ څ﴾[ّٕ] , حيثعاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا مستترن ا تقديره ( ىي ) للفعل ﴿ تَِٓۡٔيٓ ﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ فۡ َ أ ِٔػَةر ﴾ , يقوؿ الواحدم : " قاؿ ابن عباس في قولو : ﴿ أىفٍئًدىةن مًنى النَّاسً ﴾ : يريد من انٞؤمننٌ من ذريتو كمن غنً ذريتو. "(ّ) , كىذا كثنً . ُُ - ( أمثاؿ ) عاد عليها الضمنً في موضعنٌ : (ُ) زاد انٞسنً في علم التفسنً لابن انٛوزم ( ٖ / ّْٔ ) (ِ) تفسنً مقاتل بن سليماف ( ْ / ِٖٓ ) (ّ) تفسنً البسيط للواحدم ( ُِ / َْٗ )
عدد الصفحات ٣٢