المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مراعاة القلة والكثرة في النعت وعود الضمير على جمع ما لا يعقل في القرآن الكريم

محمد بن سعيد بن أحمد الزهراني

صفحة ٣ من ١٤

32 - انٞوضع الأكؿ / في قولو تعالذ : ﴿ وَحِيۡمَ ٌۡثَٰوُ َُضِۡۡبَُٓا لِيَِّاسِِۖ وٌََا حَػۡلِيَُٓآ إِلََّّ ٱلَۡۡ ٱىۡعَٰئٍُِنَ ڋ﴾[:ّْ] , حيث عاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا في قولو تعالذ : ﴿ َُضِۡۡبَُٓا - حَػۡلِيَُٓآ ﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ ٌۡثَٰوُ ٱلَۡۡ ﴾ , كالأمثاؿ التي في القرآف كثنًة . - انٞوضع الثالش / في قولو تعالذ : ﴿ حۡخَُّۥ خَٰلِػرا ٌُّخَهَػِّعٗر َ ُؾَلجَۡا فَٰؼَا ٱىۡلُؽۡءَانَ عَلََٰ سَتَو ىَّؽَخ َ لَٔۡ أ ٌۡثَٰوُ َُضِۡۡبَُٓا لِيَِّاسِ ىَػَيًَُّٓۡ حَخَفَهَّؽُونَ ٌَِّۡ عَلۡيَثِ ٱلِلَِّّٞۚ وَحِيۡمَ ٱلَۡۡ ٵ﴾ [ُِ] ,حيثعاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا في قولو تعالذ : ﴿ َُضِۡۡبَُٓا ﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ ٌۡثَٰوُ ٱلَۡۡ ﴾ , كالأمثاؿ التي في القرآف كثنًة . ُِ - ( أزكاج ) عاد عليها الضمنً في موضعنٌ : - انٞوضع الأكؿ / في قولو تعالذ : ﴿ـُتۡدَََٰ ٱلذَِّي رۡضُ وٌََِۡ زۡـَٰجَ كََُُّٓا مٍَِّا حُنۢتِجُ ٱلَۡۡ عَيَقَ ٱلَۡۡ ُفُفًِِٓۡ وَمٍَِّا لََّ حَػۡئٍَُنَ َ أڄ﴾[ّٔ] - انٞوضع الثا/ في قولو تعالذ : ﴿ ُۡعًَِٰ زۡـَٰجَ كََُُّٓا وَسَػَوَ ىَسًُ ٌََِّ ٱىۡفُيۡمِ وَٱلَۡۡ وَٱلذَِّي عَيَقَ ٱلَۡۡ ٌَا حَؽۡنَتُٔنَ ٬﴾ [ُِ] فيكانٞوضعنٌ عاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا في قولو تعالذ : ﴿ كََُُّٓا ﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ زۡـَٰجَ ٱلَۡۡ ﴾, يقوؿ الزجاج : " كمعنى الأزكاج , الأجناس كلها من النبات ك انٜيواف كغنًىا "(ُ), كقاؿ في انٞوضع الآخر : " ك معناه خلق الأصناؼ كلها , تقوؿ عندم من كلِّ زكجو أم من كلِّ صنفو "(ِ) , ك على ىذا فالأزكاج كثنًةه . ُّ - ( أيدو ) عاد عليها الضمنً في موضعنٌ : - انٞوضع الأكؿ / في قولو تعالذ : ﴿ رۡسُو َ لًَُٓۡ أ َ خ يۡػ َ مۡ لًَُٓۡ خ َ حٍَۡلُٔنَ ةَِٓآَۖ أ حَتٍِۡلُٔنَ مۡ لًَُٓۡ َ ةَِٓآَۖ أ خۡيُۡ َ أ مۡ لًَُٓۡ ءَاذَان يَفٍَۡػُٔنَ َ حُتۡصُِِونَ ةَِٓآَۖ أ ةَِٓاۗ كُوِ ٱدۡغُٔاْ شَُُكََٓءَزًُۡ ثًَُّ نِيػُونِ ـَلََ حُِظِؽُونِ ١٩٥﴾ (ُ) معالش القرآف كإعرابو للزجاج ( ْ / ِٕٖ ) (ِ) معالش القرآف كإعرابو للزجاج ( ْ / َْٔ )

عدد الصفحات ٣٣

33 [ُٓٗ] ,حيثعاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا في قولو تعالذ : ﴿ ةَِٓا ﴾ على نٗع ما لا يعقل ﴿ يۡػ َ خ ﴾ , كالأيدم كثنًةي . - انٞوضع الثالش / في قولو تعالذ : ﴿ ـَيٍََّا رَءَآ وۡسَؿَ ًٌُِِۡٓۡ عِيفَثرٞۚ َ يۡػِحًَُٓۡ لََّ حَهِوُ إِلحَِّۡ َُسِؽًَُْۡ وَأ َ خ رۡـِيَِۡآ إِلََٰ كَٔۡمِ لُٔط ُ كَالُٔاْ لََّ تَََؿۡ إِجَّآ أ ٦٪﴾[َٕ], حيثكرد في ىذا انٞوضع الفعل ﴿ حَهِوُ ﴾ , كالفاعل ضمنًه مستتره مفرده مؤنثه تقديره ( ىي ) ؛ يعود على نٗع ما لا يعقل ﴿ يۡػِ َ خ ﴾ , يقوؿ البغوم : " أىرىادى بالرسل انٞلبككة . كىاخٍتػىلىفيوا فيً عىدىدًىًمٍ, فػىقىاؿى ابٍني عىبَّاسو كىعىطىاءه: كىانيوا لىلبىلىةن جًبرًٍيلى كىمًيكىاكًيلى كىإًسٍرىافًيلى. كىقىاؿى الضَّحَّاؾي: كىانيوا تًسٍعىةن. كىقىاؿى ميقىاتًله: كىانيوا الػٍنيىٍ عىشىرى مىلًكنا. كىقىاؿى ن١يىمَّدي بٍني كىعٍبو: كىافى جًبرًٍيلي كىمىعىوي سىبػٍعىةه. كىقىاؿى الس دِّم : كىانيوا أىحىدى عىشىرى مىلىكنا عىلىى صي ورىةً الٍغًلٍمىافً الٍوًضىاءً كجوىهم "(ُ). ك ن٣ا يرجح قوؿ مقاتل أك السدم : ُ. ن٠يء الفعل مؤنثنا في قولو تعالذ : ﴿ كىلىقىدٍ جىاءىتٍ ريسيلينىا ﴾ ن٣ا يدؿ على الكثرة , كنظنً ذلك ما ذكره الفراء عند قولو تعالذ : ﴿ كىقاؿى نًسٍوىةه فيً الٍمىدًينىةً ﴾ , قاؿ : " فذكَّ ر الفعل لقلَّة النسوة ككقوع (ىىؤيلاءً) عليهن كما يقع عىلىى الرجاؿ. كمنو قولو : ﴿فىنًذىا انٍسىلىخى الأٍىشٍهيري انٍٜيريـي ﴾ كلد يقل : انسلخت, ككل صواب "(ِ) . ِ. عود الضمنً انٞستتر على الرسل مفردن ا مؤنثن ا . ُْ- ( أنهار ) عاد عليها الضمنً في موضعنٌ : - انٞوضع الأكؿ / في قولو تعالذ : ﴿ لًَۡ يَؽَوۡاْ َ خْۡيَهَِۡا ٌَِ رَتۡيًِِٓ ٌَِّ كَؽۡن َ زًَۡ أ ٌَّهَّجًَُّٰٓۡ فِِ رۡضِ ٱلَۡۡ رۡـَيَِۡا ٱلفٍََّآءَ غَيَيًِۡٓ ٌِّػۡرَارر َ ٌَا لًَۡ جٍَُسَِّ ىَّسًُۡ وَأ ُۡفَٰؽَ ا وَسَػَيَِۡا ٱلَۡۡ ْۡيَهۡجًَُٰٓ َ تََۡؽِي ٌَِ تَُۡخًِِٓۡ ـَأ َُا ٌَِۢ بَػۡػًِِْۡ كَ ۡ نلَد َ ةِؼُُُٔبًِِٓۡ وَأ ؽًُۡ ا ءَاعَؽِيََ ٦﴾ [ٔ] , حيث كرد في ىذا انٞوضع الفعل ﴿تََۡؽِي ﴾ , كالفاعل ضمنًه مفرده مؤنثه مستتره تقديره ( ىي ) ؛ يعود على نٗع ما لا يعقل ﴿ُۡفَٰؽَ ٱلَۡۡ ﴾ , يقوؿ الرازم : " قػىوٍليوي ﴿ كىجىعىلٍنىا الأٍىنهٍارى نْىٍرًم مًنٍ نٓىٍتًهًمٍ ﴾ كىالٍميرىادي مًنٍوي كىثػٍرىةي (ُ) معالد التنزيل للبغوم ( ْ / ُٕٖ ) (ِ) معالش القرآف للفراء ( ُ / ِّٕ )

عدد الصفحات ٣٤

34 الٍبىسىاتًنًٌ" (ُ) , فلدلالة نٗع ما لا يعقل على الكثرة عاد عليو الضمنً مفردن ا مؤنثن ا . - انٞوضع الثالش / في قولو تعالذ : ﴿ ىَحۡؿَ لَِ مُيۡمُ مِصَِۡ َ وََُادَىٰ ـِؽۡغَٔۡنُ فِِ كٌَِِّٔۡۦ كَالَ يَٰلَٔۡمِ خ ُۡفَٰؽُ وَفَٰؼِهِ ٱلَۡۡ ـَلََ تُتۡصُِِونَ َ تََۡؽِي ٌَِ تَُۡتٍِِٓۚ أ ړ﴾ [ُٓ] , حيثكرد في ىذا انٞوضع الفعل ﴿ تََۡؽِي ﴾ , ك الفاعل ضمنًه مستتره مفرده مؤنثه تقديره ( ىي ) ؛ يعود على نٗع ما لا يعقل ﴿ُۡفَٰؽَ ٱلَۡۡ ﴾ , يقوؿ الرازم في تفسنً قولو تعالذ: ﴿ كىىذًهً الأٍىنهٍاري نْىٍرًم مًنٍ نٓىٍتيً ﴾:" يػىعٍنيً الأٍىنػٍهىارى الَّتيً فىصىليوىىا مًنى النِّيلً كىميعٍظىميهىا أىرٍبػىعىةه ,نػىهٍري الٍمىلًكً كىنػىهٍري طيوليوفى كىنػىهٍري دًمٍيىاطى كىنػىهٍري تًنِّيسى, قًيلى كى انىتٍ نْىٍرًم نٓىٍتى قىصٍرًهً, كىحىاصًلي الأٍىمٍرً أىنَّوي احٍتى َّ بًكىثػٍرىةً أىمٍوىالًوً كىقػيوَّةً جىاىًوً عىلىى فىضًيلىةً نػىفٍسًوً. "(ِ), كيقوؿ السمرقندم : "يعني : من نٓت يدم , كيقاؿ من حولر , كحوؿ قصورم كجنالش ."(ّ) , فانٞقاـ مقاـ مفاخرة كتكالر من فرعوف , فعاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا على الأنهار نٞناسبة ذلك انٞقاـ . ُٓ- ( ألواح ) عاد عليها الضمنً في موضعنٌ : - انٞوضع الأكؿ / في قولو تعالذ : ﴿ ِ شََۡء لَۡٔاحِ ٌَِ كُُّ وَكَخَبَِۡا لََُّۥ فِِ ٱلَۡۡ ٌَّٔۡغِظَثر وَتَفۡهِيلَر ِ ىُُِّّ شََۡء ـَغُؼَْۡا ةِلَُّٔة وْرِيسًُۡ ُ ضۡفََِِٓاٞۚ ـَأ َ عُؼُواْ ةِأ ۡ مُؽۡ كَٔۡمَمَ يَأ ۡ وَأدَارَ ٱىۡػَٰفِلِيَۡ ١٤٥﴾[ُْٓ] , حيثعاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا في قولو تعالذ : ﴿ ـَغُؼَْۡا ﴾ , كفي قولو تعالذ : ﴿ ضۡفََِِٓا َ ةِأ ﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ لَۡٔاحِ ٱلَۡۡ ﴾ , قاؿ الطبرم : " يػىقيوؿي تػىعىالذى ذًكٍريهي: كىقػيلٍنىا لًميوسىى إًذٍ كىتىبػٍنىا لىوي فيً الأٍىلٍوىاحً مًنٍ كيلِّ شىيٍءو مىوٍعًظىةن كىتػىفٍصًيلبن لًكيلِّ شىيٍءو: خيذً الأٍىلٍوىاحى بًقيوَّةو. كىأىخٍرىجى انٍٝىبػىرى عىنً الأٍىلٍوىاحً, كىالٍميرىادي مىا فًيهىا. كىاخٍتػىلىفى أىىٍلي ال تَّأٍكًيلً فيً مىعٍنىى الٍقيوَّةً فيً ىىذىا الٍمىوٍضًعً, فػىقىاؿى بػىعٍضيهيمٍ: مىعٍنىاىىا نًَىد "(ْ), كقاؿ مقاتل : " ﴿ يىأٍخيذيكا بًأىحٍسىنًها ﴾ يعني بأحسن ما فيها "(ٓ) . كلاشك أف ما فيها كثنً . (ُ) التفسنً الكبنً كمفاتيح الغيب للرازم ( ُِ/ ُٖٔ ) (ِ) التفسنً الكبنً كمفاتح الغيب للرازم ( ِٕ / ُِٗ ) (ّ) تفسنً السمرقندم ( نُر العلوـ ) للسمرقندم ( ّ / َِٗ ) (ْ) جامع البياف عن تأكيل آم القرآف لابن جرير الطبرم ( َُ / ّْٗ ) (ٓ) تفسنً مقاتل بن سليماف ( ِ / ّٔ )

عدد الصفحات ٣٥

35 - انٞوضع الثا/ في قولو تعالذ : ﴿ وَلٍََّا ـَهَجَ غََ لَۡٔاحََۖ وَفِِ نُفۡغَخَِٓا عَؼَ ٱلَۡۡ َ ٌُّٔسَِ ٱىۡؾَيَبُ أ ُْػر ى وَرَحَۡۡث ىِّلََِّّيََ ًُْۡ لِؽَبًِِّٓۡ يَؽَْۡتُٔنَ ١٥٤﴾ [ُْٓ] , حيثعاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا في قولو تعالذ : ﴿ نُفۡغَخَِٓا ﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ لَۡٔاحِ ٱلَۡۡ ﴾ , قاؿ الزن٢شرم : " كنٞا طفئ غضبو ﴿ أىخىذى الأٍىلٍواحى ﴾ التي ألقاىا ﴿ كىفيً نيسٍخىتًها ﴾ كفيما نسخ منها, أم كتب"(ُ), ك قاؿ أبو حياف: " قاؿ الربيع بن أنس : نزلت التوراة كىي كقر سبعنٌ بعنًن ا يقرأ انٛزء منها في سنة كلد يقرأىا سول أربعة نفر موسى كيوشع كعزير كعيسى "(ِ), كقاؿ الواحدم: " قاؿ عطاء عن ابن عباس: ككانت الألواح يومئذ ستة, ثم صارت أربعة كعشرين مًمٌ ضيمَّ إليها من الوصايا كانٞواعظ "(ّ), كعلى ذلك فعدد الألواح لد يثبت فيو شيء , ك كل ما ذي كً ر إن٧ا ىو من قبيل الإسراكيليات , كلكن من انٞمكن أف يقاؿ بكثرتها لأمرين : ُ. استنادن ا إلذ قػىوٍلً و تعالذ : ﴿ كىكىتىبػٍنىا لىوي فيً الأٍىلٍوىاحً مًنٍ كيلِّ شىيٍءو مىوٍعًظىةن كىتػىفٍصًيلبن لًكيلِّ شىيٍءو ﴾ , كىل ىذا سيكوف قليلبن !. ِ. عود الضمنً عليها مفردنا مؤنثنا . ُٔ - ( آذاف ) عاد عليها الضمنً في للبلة مواضع : - انٞوضع الأكؿ / في قولو تعالذ : ﴿َُا لًََََِِّۡٓ نَرِير ۡ وَىَلَػۡ ذَرَخ َِِّ وَٱ ا ٌََِّ ٱلۡۡ ِنؿِِۖ لًَُٓۡ كُئُب لۡۡ لََّّ حَفۡلَُٓٔنَ خۡيُۡ َ ةَِٓا وَلًَُٓۡ أ لََّّ حُتۡصُِِونَ ةَِٓا وَلًَُٓۡ ءَاذَان لََّّ يَفٍَۡػُٔنَ ةَِٓآٞۚ وْلَ ُ ىَوُّٞۚ أ َ ُۡعًَِٰ ةَوۡ ًُْۡ أ وْلَ هِمَ نَٱلَۡۡ ُ أهِمَ ًُُْ ٱىۡغَٰفِئُنَ ١٧٩﴾ [ُٕٗ] - انٞوضع الثا/ في قولو تعالذ : ﴿ رۡسُو َ لًَُٓۡ أ َ خ يۡػ َ مۡ لًَُٓۡ خ َ حٍَۡلُٔنَ ةَِٓآَۖ أ حَتٍِۡلُٔنَ مۡ لًَُٓۡ َ ةَِٓآَۖ أ خۡيُۡ َ أ مۡ لًَُٓۡ ءَاذَان يَفٍَۡػُٔنَ َ حُتۡصُِِونَ ةَِٓآَۖ أ ةَِٓاۗ كُوِ ٱدۡغُٔاْ شَُُكََٓءَزًُۡ ثًَُّ نِيػُونِ ـَلََ حُِظِؽُونِ ١٩٥﴾ [ُٓٗ] - انٞوضع الثالث / في قولو تعا﴿ـَيَ َ أًۡ رۡضِ ذَخَهُٔنَ لًَُٓۡ كُئُب يَفِيُواْ فِِ ٱلَۡۡ وۡ َ حَػۡلِئُنَ ةَِٓآ أ ءَاذَان يَفٍَۡػُٔنَ ةَِٓاَۖ ـَإِجََّٓا ةۡصَٰ لََّ تَػۡمََ ٱلَۡۡ ؽُ وَؾَٰسَِ تَػۡمََ ٱىۡلُئُبُ ٱىَّتِِ فِِ ٱلهُّػُورِ ڎ﴾ [ْٔ] (ُ) الكشاؼ عن حقاكق التنزيل كعيوف الأقاكيل في كجوه التأكيل للزن٢شرم ( ّٖٗ ) (ِ) البحر ا﵀يط في التفسنً لأبي حياف ( ٓ / َُٕ ) (ّ) تفسنً البسيط للواحدم ( ٗ / ّْٓ )

عدد الصفحات ٣٦

36 في ىؤلاء انٞو اضع الثلبلة عاد الضمنً مفردنا مؤنثنا في قولو تعالذ : ﴿ ةَِٓا ﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ ءَاذَان ﴾ , كالآذاف كثنًة . ُٕ- ( أنفس ) عاد عليها الضمنً في للبلة مواضع : - انٞوضع الأكؿ / في قولو تعالذ : ﴿ تًُۡ ـَيََٓاٞۚ ـَإِذَا سَآءَ ۡ ـَد َ ُفُفِسًَُۡۖ وَإِنۡ أ َ ضۡفَجخًُۡ لِۡ َ ضۡفَجخًُۡ أ َ إِنۡ أ وَغۡػُ ٱلۡأٓعِؽَةِ لِيَسُ‍ُٔو اْ وَّلَ مَؽَّة َ وُسَُْٔسًُۡ وَلحَِػۡعُئُاْ ٱلٍَۡفۡشِػَ نٍََا دَعَئُهُ أ وَلحُِتَبُِِّواْ ٌَا غَئَۡ اْ حَتۡتِيًا٧﴾[ٕ] , حيثعاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا في قولو تعالذ : ﴿ ـَيََٓا ﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ ُفُؿ َ أ ﴾ , يقوؿ الزن٢شرم : " أم الإحساف كالإساءة : كلبن٨ا ن٢تص بأنفسكم لا يتعدل النفع كالضر إلذ غنًكم " (ُ) , كالأنفس كثنً ةه . - انٞوضع الثالش / في قولو تعالذ : ﴿ُفُفِسًُۡ إِلََّّ فِِ َ رۡضِ وَلََّ فِِٓ أ نَابَ ٌَِ ٌُّهِيتَث فِِ ٱلَۡۡ َ ٌَآ أ َْآٞۚ إِنَّ ذَٰلِمَ عَلََ ٱلِلَِّّ يَفِي َ ن جَّبَِۡأ َ نِتَٰب ٌَِّ رَتۡوِ أ ٶ﴾[ِِ] , حيثعاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا في قولو تعالذ : ﴿ َْآ َ جَّبَِۡأ ﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ ُفُؿ َ أ ﴾ , يقوؿ الواحدم : " قاؿ ابن عباس: من قبل أف أخلق خلقي , ك قاؿ الكلبي كانٞقاتلبف: من قبل أف أخلق الأنفس. كعلى ىذا الضمنً في نبرأىا للؤنفس كىو اختيار الفراء . كذكر أيضنا الضمنً للؤرض كالأنفس نٗيعنا , كعن ابن عباس أيضنا أنها للمصيبة "(ِ). كمعنى ( برأ ) مناسب للؤنفس , قاؿ ابن الألنً : " في أنٚاء ا﵁ تعالذ البارئ , ىو الذم خلق انٝلق لا عن مثاؿ . كنٟذه اللفظة من الاختصاص نًِىلٍق انٜيواف ما ليس نٟا بغنًه من انٞخلوقات , كقػىلَّمىا تيستعمل في غنً انٜيواف , فيػيقىاؿ : برأ ا﵁ الػنَّسىمة كخىلق السموات كالأرض ." (ّ) كعلى ذلك فالأقرب إلذ الصواب - كا﵁ أعلم - القوؿ الأكؿ لابن عباس, كقوؿ الكلبي, كانٞقاتلبف , ك ىو ما اختاره الفراء . كالأنفس كثنًة . (ُ) الكشاؼ عن حقاكق التنزيل كعيوف الأقاكيل في كجوه التأكيل للزن٢شرم ( َٗٓ ) (ِ) تفسنً البسيط للواحدم ( ُِ / َّٓ ) (ّ) النهاية في غريب انٜديث كالألر لابن الألنً ( ٗٔ )

عدد الصفحات ٣٧

37 - انٞوضع الثالث/ في قولو تعا: ﴿ ُفُؿَ ضِيَۡ مَٔۡحَِٓا وَٱىَّتِِ لًَۡ ٱلِلَُّّ حَخََٔفَِّ ٱلَۡۡ تٍَُجۡ فِِ ٌََِامَِٓاَۖ سَو ٌُّفَمَىٍۚ إِنَّ فِِ ذَٰلِمَ لَأٓيَٰج ىِّ َ عۡؽَى إِلََ أ ذَيٍُۡفِمُ ٱىَّتِِ كَضََٰ غَيَيَۡٓا ٱلٍَۡٔۡتَ وَيُؽۡـِوُ ٱلُۡۡ لَٔۡم حَخَفَهَّؽُونَ ڊ﴾ [ِْ] , حيث عاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا في قولو تعالذ : ﴿مَٔۡحَِٓا - ٌََِامَِٓا - غَيَيَۡٓا ﴾ , كمستترن ا تقديره ( ىي ) للفعل : ﴿ تٍَُجۡ ﴾؛ على نٗع ما لا يعقل: ﴿ ُفُؿ َ أ ﴾, كالأنفس كثنًة . ُٖ - ( أنٚاء ) عاد عليها الضمنً في أربعة مواضع : - انٞوضع الأكؿ / في قولو تعالذ : ﴿ كَالَ كَػۡ وَرَعَ غَيَيۡسًُ ٌَِّ رَّبِّسًُۡ رِسۡؿ وَؽَيَبٌَۖ ـٍَۡآء َ حُخَٰػِلَُُٔنَِ فِِٓ أ َ خ ُخًُۡ وَءَاةَآؤُزًُ ٌَّا َُؾَّلَ ٱلِلَُّّ ةَِٓا ٌَِ ـُيۡطََٰ ٍۚ َ ـٍََّيۡخٍَُُْٔآ أ ِ ٌَػَسًُ ٌََِّ ـَٱُخَظِؽُوٓاْ إِنِّ ٱلٍُِۡخَظِؽِيََ ٦٫﴾ [:ُٕ] - انٞوضع الثالش / في قولو تعالذ : ﴿ ٌَا تَػۡتُػُونَ ٌَِ ـٍَۡآءر َ دُوُِِّۦٓ إِلََّّٓ أ ُخًُۡ وَءَاةَآؤُزًُ َ ـٍََّيۡخٍَُُْٔآ أ لََّّ تَػۡتُػُوٓاْ إِلََّّٓ إِيَّاهُٞۚ ذَٰلِمَ َ مَؽَ خ َ ُؾَلَ ٱلِلَُّّ ةَِٓا ٌَِ ـُيۡطٍٍََٰۚ إِنِ ٱلُۡۡسًُۡ إِلََّّ لِلَِِّّ أ َ ٌَّآ أ زۡثَََ َ ٱلِّيَُ ٱىۡلَيًُِّ وَؾَٰسََِّ أ ٱلجَّاسِ لََّ حَػۡيٍَُ ٔنَ ڈ﴾[َْ] - انٞوضع الثالث / في قولو تعالذ : ﴿ ُؾَلَ ٱلِلَُّّ َ ُخًُۡ وَءَاةَآؤُزًُ ٌَّآ أ َ ـٍَۡآء ـٍََّيۡخٍَُُْٔآ أ َ إِنۡ يَِ إِلََّّٓ أ ُفُؿَُۖ وَىَلَػۡ سَآءًَُْ ٌَِّ ةَِٓا ٌَِ ـُيۡطٍٍََٰۚ إِن يَتَّتِػُٔنَ إِلََّّ ٱىظَََّّ وٌََا تََٓۡٔى ٱلَۡۡ رَّبًُِِّٓ ٱلُۡٓػَى ٷ﴾[ِّ] في ىؤلاء انٞواضع الثلبلة عاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا في قولو تعالذ : ﴿ ـٍََّيۡخٍَُُْٔآ - ةَِٓا ﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ ـٍَۡآء َ أ ﴾ , كانٞقصود بها الأصناـ , يقوؿ القرطبي في قولو تعالذ : ﴿أىنْيىادًليونىنيً فيً أىنٍٚىاءو ـٍََّيۡخٍَُُْٔآ ﴾ : " يعني الأصناـ التي عبدكىا , ككاف نٟا أنٚاء ن٢تلفة . ﴿ ٌَّا َُؾَّلَ ٱلِلَُّّ ةَِٓا ٌَِ ـُيۡطََٰ ﴾ أم : من حجة لكم في عبادتها. فالاسم ىنا نّعنى انٞسمى, نظنًه ﴿ٌَا ـٍَۡآءر َ تَػۡتُػُونَ ٌَِ دُوُِِّۦٓ إِلََّّٓ أ ـٍََّيۡخٍَُُْٔآ ﴾[يوسف :َْ]. كىذه الأنٚاء مثل العزل من العز كالأعز , كاللبت , كليس نٟا من العز كالإنٟية شيء " (ُ) , كالأصناـ كثنًة . - انٞوضع الرابع / في قولو تعالذ : ﴿ ـٍَۡآءَ كََُُّٓا ثًَُّ غَؽَىًَُٓۡ عَلََ ٱلٍَۡلَ هِهَثِ ذَلَالَ وَغَيًََّ ءَادَمَ ٱلَۡۡ نۢبِ َ أ ُٔ ـٍَۡآءِ َ ٔي ِ ةِأ هَ ؤُلََّٓءِ إِن نُِخًُۡ صَٰػِرِيَۡ ٿ﴾[ُّ] , حيثعاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا في قولو تعالذ : ﴿ كََُُّٓا ﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ ـٍَۡآء َ أ ﴾ , يقوؿ الزجاج : " قاؿ أىل اللغة : علم (ُ) انٛامع لأحكاـ القرآف للقرطبي ( ٗ / ِٓٔ )

عدد الصفحات ٣٨

38 آدـ أنٚاءى الأجناس , كعرض أصحاب الأنٚاءً من الناس كغنًىم على انٞلبككة, فلذا قاؿ : ﴿ ثم عرضهم ﴾ لأف فيهم من يعقل"(ُ) , ك الأنٚاء كثنًة . ُٗ - ( أعنٌ ) عاد عليها الضمنً في أربعة مواضع : - انٞوضع الأكؿ / في قولو تعالذ : ﴿َُا لًََََِِّۡٓ نَرِير ۡ وَىَلَػۡ ذَرَخ َِِّ وَٱ ا ٌََِّ ٱلۡۡ ِنؿِِۖ لًَُٓۡ كُئُب لۡۡ لََّّ حَفۡلَُٓٔنَ ةَِٓا خۡيُۡ َ وَلًَُٓۡ أ لََّّ حُتۡصُِِونَ ةَِٓا وَلًَُٓۡ ءَاذَان لََّّ يَفٍَۡػُٔنَ ةَِٓآٞۚ وْلَ هِمَ ُ ىَوُّٞۚ أ َ ُۡعًَِٰ ةَوۡ ًُْۡ أ وْلَ هِمَ نَٱلَۡۡ ُ أ ًُُْ ٱىۡغَٰفِئُنَ ١٧٩﴾[ُٕٗ] - انٞوضع الثا/ في قولو تعالذ : ﴿ رۡسُو َ لًَُٓۡ أ َ خ حٍَۡلُٔنَ ةَِٓآَۖ يۡػ َ مۡ لًَُٓۡ خ َ أ حَتٍِۡلُٔنَ خۡيُۡ َ مۡ لًَُٓۡ أ َ ةَِٓآَۖ أ مۡ لًَُٓۡ ءَاذَان يَفٍَۡػُٔنَ َ حُتۡصُِِونَ ةَِٓآَۖ أ ةَِٓاۗ كُوِ ٱدۡغُٔاْ شَُُكََٓءَزًُۡ ثًَُّ نِيػُونِ ـَلََ حُِظِؽُونِ ١٩٥﴾[ُٓٗ] في انٞوضعنٌ السابقعاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا في قولو تعالذ : ﴿ ةَِٓا ﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ خۡيُۡ َ أ ﴾ , كالأعنٌ كثنًة . - انٞوضع الثالث / في قولو تعالذ : ﴿ خۡيًَُُِٓۡ حَفِيوُ ٌََِ َ ُؾِلَ إِلََ ٱلؽَّـُٔلِ حَؽَى أ ُ وَإِذَا ـٍَِػُٔاْ ٌَآ أ ٱلٌَّۡعِ مٍَِّا غَؽَـُٔاْ ٌََِ ٱلَۡۡقِِّۖ حَلُٔلُٔنَ رَبََِّآ ءَاٌََِّا ـَٱزۡخُبَِۡا ٌَعَ ٱىشَِّٰٓػِيََ ٦ٷ﴾[ّٖ] ,كرد في ىذا انٞوضع الفعل ﴿ حَفِيوُ ﴾ , كالفاعل ضمنًه مفرده مؤنثه مستتره تقديره ( ىي ) ؛ يعود على نٗع ما لا يعقل ﴿ خۡيُۡ َ أ ﴾ , قاؿ الطبرم : " عىنٍ عىبٍدً اللَّوً بٍنً الز بػىنًًٍ , قىاؿى: نػىزىلىتٍ فيً النَّجىاشًيِّ كىأىصٍحىابًوً "(ِ) , ك ىم كثنًه ؛ فالنجاشي كاف ملكن ا . - انٞوضع الرابع / في قولو تعالذ : ﴿سِػُ ٌَآ َ حَٔۡكَ لتَِطٍِۡيًَُٓۡ كُيۡجَ لََّٓ أ َ وَلََّ عَلََ ٱلذَِّيََ إِذَا ٌَآ خ خۡيًُُُِٓۡ حَفِيوُ ٌََِ َ حِۡۡيُسًُۡ غَيَيِّۡ حََٔىَّٔاْ وَّأ َ ألََّّ يََِػُواْ ٌَا يُِفِلُٔنَ َ ٱلٌَّۡعِ ضَؾًَُا خ ٨٬﴾[ِٗ] ,كرد في ىذا انٞوضع الفعل ﴿ حَفِيوُ ﴾ , كالفاعل ضمنًه مفرده مؤنثه مستتره تقديره ( ىي ) ؛ يعود على نٗع ما لا يعقل ﴿ خۡيُۡ َ أ ﴾ , قاؿ أبو حياف : "كالذين لا ن٩دكف ما ينفقوف ىم الفقراء. قيل: ىم مزينة كجهينة كبنو عذرة "(ّ) , كىم كثنًه . (ُ) معالش القرآف كإعرابو للزجاج ( ُ / َُُ ) (ِ) جامع البياف عن تأكيل آم القرآف لابن الطبرم ( ٖ / َِٔ ) (ّ) البحر ا﵀يط في التفسنً لأبي حياف ( ٓ / ِْٖ )

عدد الصفحات ٣٩

39 َِ - ( أمواؿ ) عاد عليها الضمنً في نٖانية مواضع : - انٞوضع الأكؿ / في قولو تعالذ : ﴿ٌۡـَٰىَسًُ ةَحَِۡسًُ ةِٱىۡبٍَِٰوِ وَحُػۡلُٔاْ ةَِٓآ إِلََ ٱلُۡۡكََّّمِ َ زُئُٓاْ أ ۡ وَلََّ حَأ زُئُاْ ـَؽِيلر ۡ لتَِأ ُخًُۡ تَػۡئٍَُنَ َ ِذًِۡ وَأ ٌۡـَٰلِ ٱلجَّاسِ ةِٱلۡۡ َ ا ٌَِّۡ أ ١٨٨﴾[ُٖٖ] , حيثعاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا في قولو تعالذ : ﴿ ةَِٓا ﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ ٌۡـَٰل َ أ ﴾ , كىل يتخاصموف إلذ انٜكاـ في القليل من انٞاؿ ! . - انٞوضع الثالش / في قولو تعالذ : ﴿وَٱبۡخَئُاْ ٱلحَۡتَٰمََٰ ضَتَِّ إِذَا ةَيَؾُٔاْ ٱلجِّكََّحَ ـَإِنۡ ءَانَفۡخًُ ًٌُِِّۡٓۡ رُكۡػر ا ـَٱدۡذَػُٔٓاْ زُئَُْآ إِسَُۡاـر ۡ ٌۡـَٰلًََُٓۡۖ وَلََّ حَأ َ إِلحًَِۡٓۡ أ ا وَبِػَارًا ن يَسۡبَُِواْٞۚ وٌَََ كََنَ ؽَِِيّر َ أا ـَيۡحَفۡخَػۡفِؿَۡۖ وٌَََ كََنَ ـَلِير زُوۡ ةِٱلٍَۡػۡؽُوفٍِۚ ـَإِذَا ۡ ا ـَيۡيَأكِۡٓػُواْ غَيَيًِۡٓۡٞۚ وَكَفََٰ ةِٱلِلَِّّ ضَفِحتر َ ٌۡـَٰلًَُٓۡ ـَأ َ دَذَػۡخًُۡ إِلحًَِۡٓۡ أ ا٦﴾[ٔ] , حيثعاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا في قولو تعالذ: ﴿ زُئَُْآ ۡ حَأ ﴾؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ ٌۡـَٰل َ أ ﴾, يقوؿ السمرقندم : " ﴿ زُئَُْآ إِسَُۡاـر ۡ وَلََّ حَأ ا ﴾ في غنً حق ﴿ وَبِػَارًا ﴾ يعني مبادرة في آكلة ﴿ ن يَسۡبَُِواْٞۚ َ أ ﴾ يعني ن٢افة أف يكبركا فيأخذكا أموانٟم منكم "(ُ), ك لو كاف قليلبن نٞا خافوا من أف يؤخذ . - انٞوضع الثالث / في قولو تعالذ : ﴿ كُوۡ إِن زۡـَٰسُسًُۡ َ بَِۡآؤُزًُۡ وَإِعۡـَُُٰسًُۡ وَأ َ كََنَ ءَاةَآؤُزًُۡ وَخ ٌۡـَٰلٌ ٱرۡتَََذۡخٍَُُْٔا وَحِخَٰؽَة َ وَغَلِيَحُسًُۡ وَأ تََۡلَٔۡنَ ضَبَّ إِلحَۡسًُ ٌََِّ ٱلِلَِّّ َ نَفَادََْا وٌََسَٰسَُِ حَؽۡىَٔۡجََٓآ أ وَرَـُٔلَِِّۦ وَسَِٓاد تَِِ ٱ ۡ فِِ ـَبِييِِّۦ ذَتَََبَّهُٔاْ ضَتَِّٰ يَأ مۡؽِهِۦۗ وَٱلِلَُّّ لََّ حَٓۡػِي ٱىۡلَٔۡمَ ٱىۡػَٰفِلِيَۡ َ لِلَُّّ ةِأ ٸ﴾ [ِْ] ,حيثعاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا في قولو تعالذ : ﴿ ٱرۡتَََذۡخٍَُُْٔا ﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ ٌۡـَٰل َ أ ﴾ , قاؿ مقاتل : " ﴿ ٌۡـَٰلٌ ٱرۡتَََذۡخٍَُُْٔا َ وَأ﴾ يعني كسبتموىا "(ِ), كالأمواؿ كثنًة . - انٞوضع الرابع / في قولو تعالذ : ﴿ إِجٍََّا ٱلَۡۡئَٰةُ ٱلُّجۡيَا ىَػِب وَلَٓۡٔ ٞۚ وَإِن حُؤٌُِِۡٔاْ وَتَخَّلُٔاْ يُؤۡحِسًُۡ سُٔرَكًُۡ وَلََّ يَسۡ ُ أ َٔ ٌۡـَٰىَسًُۡ َ يۡسًُۡ أ ڄ إِن يَسۡ َٔ ىۡغََِٰسًُۡ َ يۡهٍَُُْٔا ذَيُطۡفِسًُۡ تَتۡغَئُاْ وَيُغۡؽِجۡ أ څ﴾ [:ّٕ] , حيثعاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا في قولو تعالذ : ﴿يَسۡ َٔ يۡهٍَُُْٔا﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ ٌۡـَٰل َ أ ﴾ , كالأمواؿ كثنًة . - انٞوضع انٝامس / في قولو تعالذ : ﴿إِنَّ ٱلذَِّيََ زَفَؽُواْ يُِفِلُٔنَ ٌۡـَٰلًَُٓۡ لحَِهُػُّواْ غََ ـَبِيوِ ٱلِلَِّّٞۚ َ أ (ُ) تفسنً السمرقندم انٞسمى ( نُر العلوـ ) للسمرقندم ( ُ / ّّّ ) (ِ) تفسنً مقاتل بن سليماف ( ِ / ُْٔ )

عدد الصفحات ٤٠

41 ـَفَحُِفِلُٔجََٓا ثًَُّ حَسُٔنُ غَيَيًِۡٓۡ ضَسَۡۡةر ثُ ًَّ حُؾۡيَتُٔنَۗ وَٱلذَِّيََ زَفَؽُوٓاْ إِلََٰ سًََََِّٓ يَُۡشََُونَ ڄ﴾[ّٔ] , حيث عاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا متصلبن في قولو تعالذ : ﴿ ـَفَحُِفِلُٔجََٓا ﴾ , كمستترن ا تقديره ( ىي ) للفعل ﴿ حَسُٔنُ ﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ ٌۡـَٰل َ أ ﴾ , كما ينفقو الكفار كثنًه . - انٞوضع السادس / في قولو تعالذ : ﴿ حَُّٓا ٱلذَِّ َ يَ د ٌۡـَٰىَسًُ َ زُئُٓاْ أ ۡ يََ ءَأٌَُِاْ لََّ حَأ ةَحَِۡسًُ ن حَسُٔنَ حِخَٰؽَةً غََ حَؽَاض َ ةِٱىۡبٍَِٰوِ إِلََّّٓ أ ُفُفَسًُۡٞۚ إِنَّ َ ٌِِّسًُۡٞۚ وَلََّ تَلۡخُئُٓاْ أ ٱلِلََّّ كََنَ ةِسًُۡ رَضِيٍر ا ٽ﴾ [ِٗ] ,كرد في ىذا انٞوضع الفعل ﴿ حَسُٔنَ ﴾ , كالفاعل ضمنًه مفرده مؤنثه مستتره تقديره (ىي ) ؛ يعود على نٗع ما لا يعقل ﴿ ٌۡـَٰل َ أ ﴾ , كالأمواؿ كثنًةه كخصوصن ا انٞتجر بها , ك لا تذكر الأمواؿ إلا على سبيل الكثرة , فلم يعد عليها الضمنً بانٛمع مطلقن ا . - انٞوضع السابع / في قولو تعالذ : ﴿وۡؾَٰػًُُْۡٞۚ إِجٍََّا َ ٌۡـَٰلًُُٓۡ وَلََّٓ أ َ ـَلََ تُػۡشِتۡمَ أ يُؽِيػُ ٱلِلَُّّ لحُِػَؼِّبًَُٓ ُفُفًُُٓۡ وًَُْۡ ؽَٰفِؽُونَ َ ةَِٓا فِِ ٱلَۡۡئَٰةِ ٱلُّجۡيَا وَحَؾَْۡقَ أ ڗ﴾[ٓٓ] - انٞوضع الثامن / في قولو تعالذ : ﴿ن حُػَؼِّبًَُٓ َ وۡؾَٰػًُُْۡٞۚ إِجٍََّا يُؽِيػُ ٱلِلَُّّ أ َ ٌۡـَٰلًُُٓۡ وَأ َ وَلََّ تُػۡشِتۡمَ أ ةَِٓا فِِ ُفُفًُُٓۡ وًَُْۡ ؽَٰفِؽُونَ َ ٱلُّجۡيَا وَحَؾَْۡقَ أ ٦ٹ﴾[ٖٓ] في ىذين انٞوضعنٌ عاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا في قولو تعالذ: ﴿ ةِ َٓا ﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ ٌۡـَٰل َ أ ﴾ , قاؿ ابن انٛوزم : " كفي معنى الآية أربعة أقواؿ : أحدىا : فلب تعجبك أموانٟم كلا أكلادىم في انٜياة الدنيا , إن٧ا يريد ا﵁ ليعذبهم بها في الآخرة , قالو ابن عباس , كن٠اىد , كقتادة , كالسدم , كابن قتيبة . فعلى ىذا في الآية تقدلص كتأخنً , كيكوف تعذيبهم في الآخرة نّا صنعوا في كسب الأمواؿ كإنفاقها . كالثالش : أنها على نظمها , كانٞعنى : ليي عذبهم بها في الدنيا بانٞصاكب في الأمواؿ كالأكلاد, فهي نٟم عذاب , كللمؤمننٌ أجر , قالو ابن زيد . كالثالث : أف انٞعنى : ليعذبهم بأخذ الزكاة من أموانٟم كالنفقة في سبيل ا﵁, قالو انٜسن. فعلى ىذا ترجع الكناية إلذ الأمواؿ كحدىا . كالرابع : ليعذبهم بسبي أكلادىم كغنيمة أموانٟم , ذكره انٞاكردم . فعلى ىذا تكوف في انٞشركنٌ. "(ُ) , كقاؿ الواحدم في الوسيط : " الكناية تعود إلذ الأمواؿ دكف الأكلاد, كانٞعنى: ليعذبهم بها, بأخذ الزكاة , كالنفقة في سبيل ا﵁, كانٞصايب فيها, ك التعب في نٗعها, كالوجل في (ُ) زاد انٞسنً في علم التفسنً لابن انٛوزم ( ّ / ِْٓ )

عدد الصفحات ٤١

41 حفظها " (ُ) , كقاؿ ابن عطية : " قاؿ القاضي أبو ن١مد : فالضمنً في قولو ﴿ ةِ َٓا ﴾ عاكد في ىذا القوؿ على الأمواؿ فقط "(ِ) , كقاؿ ابن كثنً : " كىقػىوٍلو ﴿ ن حُػَؼِّبًَُٓ ةَِٓا فِِ َ إِجٍََّا يُؽِيػُ ٱلِلَُّّ أ ٱلُّجۡيَا ﴾ قىاؿى انٍٜىسىن الٍبىصٍرًمٌ بًزىكىاتهًىا كىالنػَّفىقىة مًنػٍهىا فيً سىبًيل اللَّو , كىقىاؿى قػىتىادىة : ىىذىا مًنٍ الٍميقىدَّـ كىالٍميؤىخَّر تػىقٍدًيره : فىلبى تػيعٍجًبك أىمٍوىانٟمٍ كىلاى أىكٍلاىدىمٍ فيً انٍٜىيىاة الد نػٍيىا إًن٧َّىا ييرًيد اللَّو لًيػيعى ذِّبهيمٍ بهًىا فيً الآٍخًرىة . كىاخٍتىارى اًبٍن جىرًير قػىوٍؿ انٍٜىسىن كىىيوى الٍقىوٍؿ الٍقىوًمٌ انٍٜىسىن ." (ّ) ك الأقرب ل لصواب - كا﵁ أعلم - أف الضمنً يعو د على ( الأمواؿ ) , كذلك لعدة أمور : ُ. أف الضمنً جاء مفردن ا مؤنثن ا , كىذا لا يليق أف يعود على نٗع العقلبء . ِ. أف أكثر الناس ن٩تهدكف في نٓصيل انٞاؿ أكثر من اجتهادىم في تربية الأكلاد ؛ بل في نٓصيل انٞاؿ انشغاؿه عن تربية الولد في الغالب . ّ. جاء في صحيح البخارم بىاب مىا يػيتػَّقىى مًنٍ فًتػٍنىةً الٍمىاؿً , عىنٍ أىبيً ىيرىيػٍرىةى رىضًيى اللَّوي عىنٍوي قىاؿى : قىاؿى رىسيوؿي اللَّوً صىلَّى اللَّوي عىلىيٍوً كىسىلَّمى ( تىعًسى عىبٍدي الدِّينىارً كىالدِّرٍىىمً كىالٍقىطًيفىةً كىانٍٝىمًيصىةً إًفٍ أيعٍطًيى رىضًيى كىإًفٍ لدىٍ يػيعٍطى لدىٍ يػىرٍضى )(ْ) , كىذا في الدنيا . ْ. جاء في القرآف قولو تعالذ :﴿حَُّٓا ٱلذَِّيََ َ ۞يَ د ءَأٌَُِٓاْ إِنَّ نَرِير ضۡتَارِ وَٱلؽُّْۡتَانِ ا ٌََِّ ٱلَۡۡ زُئُنَ ۡ لحََأ ٌۡـَٰلَ ٱلجَّاسِ ةِٱىۡبٍَِٰوِ وَيَهُػُّونَ غََ ـَبِيوِ ٱلِلَِّّۗ وَٱلذَِّيََ يَسۡزَُِّونَ ٱلذََّْبَ وَٱىۡفِيَّثَ َ أ لحِ َ وَلََّ يُِفِلُٔجََٓا فِِ ـَبِيوِ ٱلِلَِّّ ـَبَشًَُِّْۡ ةِػَؼَابٍ أ م ڂ يَ ٔۡمَ يَُۡمََٰ غَيَيَۡٓا فِِ َُارِ سًََََِّٓ ذَخُهَۡٔىٰ ُفُفِسًُۡ ـَؼُوكُٔاْ ٌَا نُِخًُۡ حَسۡزَُِّونَ َ ةَِٓا سِتَآًُُْۡ وَسُُِٔبًُُٓۡ وَظُُٓٔرًَُُْۡۖ فَٰؼَا ٌَا نَزََّۡتًُۡ لِۡ ڃ﴾ [:ّْ-ّٓ] ,كىذا عذابهم في الآخرة . فمما سبق نْد أف انٞاؿ ىو مظنة العذاب في الدنيا كالآخرة , نِلبؼ الأكلاد فقد يكوف الأب صانٜن ا كالابن فاسدن ا , كىذا لايكوف في مقاـ العذاب كإن٧ا ىو من الابتلبء , كذلك مثل سيدنا نوح عليو السلبـ فقد كاف ابنو كافرن ا ؛ فهل ىذا على سبيل العذاب أك الابتلبء ؟ , كقد يكوف العكس؛ فالأب كافرن ا كأبي جهل - لعنو ا﵁ - , كالابن مؤمنن ا كعكرمة رضي ا﵁ عنو . إذف نستطيع القوؿ بأف الضمنً يعود على الأمواؿ فقط , كا﵁ تعالذ أعلم . (ُ) الوسيط في تفسنً القرآف المجيد للواحدم ( ِ / َْٓ ) (ِ) ا﵀رر الوجيز في تفسنً الكتاب العزيز لابن عطية ( ّ / ْٓ ) (ّ) تفسنً القرآف العظيم لابن كثنً ( ِ / ُّْ ) (ْ) صحيح البخارم ( َُّٔ )

عدد الصفحات ٤٢

42 * القسم الثاني - ما عاد عليه الضمير مفرد ا مؤنث ا, ومفرد ا مذكر ا . كرد في القرآف الكرلص كلمة كاحدة نٞا لا يعقل , جاءت على صيغ نٗوع القلة , كعاد عليها الضمنً مفردن ا مؤنثن ا ك مفردن ا مذكرن ا , كذلك في عشرة مواضع , كىي كلمة ( أنعاـ ) , كتفصيل ذلك : أولا / تسعة مواضع عاد فيهن الضمير على ( أنعام ) مفرد ا مؤنث ا, وهن : - انٞوضع الأكؿ / في قولو تعالذ : ﴿ وَٱلِلَُّّ سَػَوَ ىَسًُ ٌَِّۢ بُئُحِسًُۡ ـَهَِر ا وَسَػَوَ ىَسًُ ٌَِّ سُئُدِ ُۡعًَِٰ بُئُحر ٱلَۡۡ ا تَفۡخَغِفُّٔجََٓا ئَۡمَ ظَػِِۡسًُۡ وَئَۡمَ إِكَاٌَخِسًُۡ ثَٰرر َ كۡػَارَِْآ أ َ وۡبَارَِْا وَأ َ نَۡٔاـَِٓا وَأ َ وٌََِۡ أ ا وٌََتَٰػًا إِلََٰ ضِيۡ ٦ٴ﴾ [َٖ] , حيثعاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا في قولو تعالذ : ﴿ نَۡٔاـَِٓا َ أ- وۡبَارَِْا َ أ - كۡػَارَِْآ َ أ﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ ُۡعًَِٰ ٱلَۡۡ ﴾ , كالأنعاـ كثنًة . - انٞوضع الثالش / في قولو تعالذ : ﴿ ُۡعٍَٰرا َ يۡػِيَِآ خ َ َُّا عَيَلَِۡا لًَُٓ مٍَِّّا غٍَِيَجۡ خ َ وَ لًَۡ يَؽَوۡاْ خ َ أذًَُٓۡ لََٓا ؿَٰيِهُٔنَ ٦٫ زُئُنَ ۡ وَذَىَّيۡجََٰٓا لًَُٓۡ ـٍََِِۡٓا رَكُٔبًُُٓۡ وٌََِِۡٓا يَأ ٦٬ ـَلََ َ وَلًَُٓۡ ذِيَٓا ٌَجَٰفِعُ وَمَلَارِبُٞۚ أ يَلۡهُؽُونَ ٦٭﴾[:ُٕ-ّٕ] , حيثعاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا في قولو تعالذ : ﴿ لََٓا - وَذَىَّيۡجََٰٓا - ـٍََِِۡٓا - وٌََِِۡٓا - ذِيَٓا ﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ ُۡعًَِٰ ٱلَۡۡ ﴾ , كالأنعاـ كثنًة . - انٞوضع الثالث / في قولو تعالذ : ﴿ ُۡعًََٰ ىِتََۡنَتُٔاْ ٌَِِۡٓا وٌََِِۡٓا ٱلِلَُّّ ٱلذَِّي سَػَوَ ىَسًُُ ٱلَۡۡ زُئُنَ ۡ حَأ ٦ٳ وَىَسًُۡ ذِيَٓا ٌَجَٰفِعُ وَلتَِتۡيُؾُٔاْ غَيَيَۡٓا ضَاسَثر فِِ نُػُورِكًُۡ وَغَيَيَۡٓا وَعَلََ ٱىۡفُيۡمِ تٍَُُۡئُنَ ٦ٴ﴾[:ٕٗ-َٖ] , حيثعاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا في قولو تعالذ : ﴿ ٌَِِۡٓا - وٌََِِۡٓا - ذِيَٓا - غَيَيَۡٓا - وغَيَيَۡٓا ﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ ُۡعًَِٰ ٱلَۡۡ ﴾ , كالأنعاـ كثنًة . - انٞوضع الرابع / في قولو تعالذ : ﴿ ُۡعًَِٰ ىَػِبَِۡةرَۖ وَإِنَّ ىَسًُۡ فِِ ٱلَۡۡ نُّفۡلِيسًُ مٍَِّّا فِِ بٍَُُُِٔٓا وَىَسًُۡ ذِيَٓ ا ٌَجَٰفِعُ نَرِيَة زُئُنَ ۡ وٌََِِۡٓا حَأٵ وَغَيَيَۡٓا وَعَلََ ٱىۡفُيۡمِ تٍَُُۡئُنَ ٶ﴾ [:ُِ-ِِ] , حيثعاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا في قولو تعالذ : ﴿ بٍَُُُِٔٓا - ذِيَٓ ا - وٌََِِۡٓا - وَغَيَيَۡٓا﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ ُۡعًَِٰ ٱلَۡۡ ﴾ , كالأنعاـ كثنًة . - انٞوضع انٝام س / في قولو تعالذ : ﴿ ُۡعًََٰ وَٱلَۡۡ عَيَلََٓاَۖ ىَسًُۡ ذِيَٓا دِفۡء وٌََجَٰفِعُ وٌََِِۡٓا زُئُنَ ۡ حَأ٥ وَىَسًُۡ ذِيَٓا جَََالٌ ضِيَۡ حُؽِيطُٔنَ وَضِيَۡ تَسَۡۡضُٔنَ ٦ ثۡلَاىَسًُۡ إِلََٰ ةَلَ َ وَتٍَُِۡوُ خ ىًَّۡ حَسُُُٔٔاْ بَٰيِؾِيِّ إِلََّّ بِلِقِّ ُفُؿٍِۚ إِنَّ رَبَّسًُۡ لَؽَءُوف ٱلَۡۡ رَّضِيً ٧﴾ [:ٓ-ٕ] , حيثعاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا متصلبن في قولو تعالذ : ﴿ عَيَلََٓا - ذِيَٓا - وٌََِِۡٓا - ذِيَٓا ﴾ , كمستترن ا تقديره ( ىي) للفعل: ﴿ تٍَُِۡوُ ﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ ُۡعًَِٰ ٱلَۡۡ ﴾ , كالأنعاـ كثنًة .

عدد الصفحات ٤٣

43 - انٞوضع السادس / في قولو تعالذ : ﴿ ىِّحَلَۡٓػُواْ ٌَجَٰفِعَ لًَُٓۡ وَيَؼۡنُؽُواْ ٱـًَۡ ٱلِلَِّّ فِِٓ يَّام َ خ ٌَّػۡئُؿَٰجٍ ٌۡػٍُِٔاْ ٱلَۡۡآنِؿَ ٱىۡفَلِيَ َ ُۡعًَِِٰۖ ـَكُُُٔاْ ٌَِِۡٓا وَأ عَلََٰ ٌَا رَزَرًَُٓ ٌَِّۢ ةَِٓيٍَثِ ٱلَۡۡ ټ﴾ [ِٖ] , حيث عاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا في قولو تعالذ : ﴿ ٌَِِۡٓا ﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ ُۡعًَِٰ ٱلَۡۡ ﴾ , قاؿ ابن انٛوزم : " قولو تعالذ: ﴿ فىكيليوا مًنٍها ﴾ يعني: الأنعاـ التي تينحر؛ كىذا أمر إًباحة."(ُ) , كجاء في تفسنً البسيط قوؿ ابن الأنبارم: " إن٧ا أضاؼ البهيمة إلذ الأنعاـ على جهة التوكيد كالإطناب في انٞعنى, كلو قاؿ: أحلت لكم الأنعاـ لد يسقط بسقوط البهيمة إلا زيادة التوكيد, كىذا كما يقاؿ: نفس الإنساف ."(ِ) , كقاؿ السمعالش : " كىالٍمرىاد: ببهيمة الأٍىنػٍعىاـ: ىًيى الأٍىنػٍعىاـ, لىكًن أىضىافىوي إًلذى نىفسو, كىمىا يػيقىاؿ : نفس الإًٍنٍسىاف, كىحقٌ الٍيىقًنٌ, كىن٥ىٍو ذىلًك "(ّ), كالأنعاـ كثنًة . - انٞوضع السابع , كالثامن , كالتاسع / في قولو تعالذ : ﴿ ُۡعًَٰ َ وَكَالُٔاْ فَٰؼِهِۦٓ خ وَضَؽۡثٌ ضِشۡؽ لََّّ حٍَۡػٍََُٓآ إِلََّّ ٌََ نَّلَ آءُ ةِؾَغًٍِِۡٓۡ وَ ُۡعًَٰ َ ُۡعًٌَٰ ضُؽٌَِّجۡ ظُُٓٔرَُْا وَخ َ خ لََّّ يَؼۡنُؽُونَ ٱـًَۡ ٱلِلَِّّ غَيَيَۡٓا ٱـۡتََِآءً غَيَيٍِّۡۚ ـَيَشۡؾِيًِٓ ةٍَِا كََُُٔاْ حَفۡتََُونَ ١٣٨﴾ [ُّٖ] في ىذه الآية كردت كلمة ﴿ أنعاـ ﴾ للبث مرات , ككلهن عاد الضمنً فيهن مفردن ا مؤنثن ا , ففي انٞوضع الأكؿ من الآية , في قولو تعالذ : ﴿ لََّّ حٍَۡػٍََُٓآ ﴾ , كانٞوضع الثالش من الآية , في قولو تعالذ : ﴿ ظُُٓٔرَُْا ﴾ , كانٞوضع الثالث من الآية , في قولو تعالذ : ﴿ غَيَيَۡٓا ﴾ , كك ل انٞواضع الثلبث عاد الضمنً فيهن مفردن ا مؤنثن ا على ﴿ ُۡعًَِٰ َ خ ﴾ , كالأنعاـ كثنًة . ثانيا / موضع واحد عاد فيه الضمير على ( أنعام ) مفرد ا مذكر ا : كىو في قولو تعالذ : ﴿ ُۡعًَِٰ ىَػِبَِۡةرَۖ وَإِنَّ ىَسًُۡ فِِ ٱلَۡۡ نُّفۡلِيسًُ مٍَِّّا فِِ بٍُُُِِّٔۦ ٌَِۢ بَيِۡۡ ـَؽۡث وَدَم لًََِّۡا عَالِهر ا ـَآنِؾر ا ىِّيشَّٰؽِبِيَۡ ٦٦﴾ [ٔٔ] , حيثعاد الضمنً مفردن ا مذكرن ا في قولو تعالذ : ﴿بٍُُُِِّٔ ﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ ُۡعًَِٰ ٱلَۡۡ ﴾ , قاؿ الواحدم : " ك اختلف النحويوف في علة تذكنً الكناية في قولو: ﴿ ن٣ًَّا فيً بيطيونًوً ﴾, كىي راجعة إلذ الأنعاـ, فقاؿ أبو إسحاؽ: ( الأنعاـ لفظو لفظ نٗع, كىو اسم للجنس يذكر كيؤنث ) . (ُ) زاد انٞسنً في علم التفسنً لابن انٛوزم ( ٓ / ِْٔ ) (ِ) تفسنً البسيط للواحدم ( ٕ / َِِ ) (ّ) تفسنً القرآف لأبي انٞظفر السمعالش ( ِ / ٔ )

عدد الصفحات ٤٤

44 كىذا مذىب سيبويو , قاؿ في ذًكٍرًه إف الاسم الواحد ن٩يء على أىفػٍعىاؿ , قاؿ: يقاؿ: ىو الأنػٍعىاـ, كقاؿ: ﴿ فيً بيطيونًوً ﴾, فذىب إلذ أنو اسم مذكر يقع للجميع كالقوـ كالنفر كالرىط . كقاؿ الفراء : ( النػَّعىمي كالأنعاـي شيء كاحد , فرجع التذكنً إلذ معنى النػَّعىم إذ كاف يؤدم عن معنى الأنعاـ ) . ك قاؿ الكساكي : ( أراد ن٣ا في بطوف ما ذكرنا , قاؿ الفراء: كىو صواب ) . كذىب انٞؤرج في ىذا إلذ كجو آخر؛ كىو أف الكناية تعود إلذ ما في قولو : ﴿ن٣ًَّا فيً بيطيونًوً ﴾ كأضمر اللبن ؛ كأنو قيل : نسقيكم ن٣ا في بطونو اللبن , ﴿ مًنٍ بػىنًٌٍ فػىرٍثو كىدىـو لىبػىننا ﴾ أراد أنو ييسقى من أىيِّها كاف ذا لبن ؛ لأنو ليس لكلها لبن , كاختار صاحب النظم ىذا الوجو كزاده بياننا فقاؿ: الأنعاـ يقع على الذكر كالأنثى , كالصغنً كالكبنً , كانٜاكل كانٜامل, كذات الدَّرٌ كالبًلىى , فلما ذىكىرى عز كجل ن٠يٍمىلىو في أكؿ الفصل , كليس الدٌر إلا لبعضها ؛ مىيػَّزى كاختص منها في انٝبر ذات الدٌر دكف ساكرىا. فقولو : ﴿ ن٣ًَّا ﴾ مًثٍلي قولك : مًنٍ الَّتي, إلا أنو نٞا ذىكىرى (الَّتي) بلفظ (ما) ذىكىرى الكناية؛ لأف (ما) لا تبنٌ فيو تذكنً كلا تأنيث , فكأنو مذكر , كالتقدير : نيسقيكم مًن التي في بطونها لبن ﴿ مًنٍ بػىنًٌٍ فػىرٍثو كىدىـو لىبػىننا ﴾ , كأضمر ذًكرى اللبن لعلم انٞخاطب بذلك , كلمجيء ذًكرً اللبن فيما بعده." (ُ) كقاؿ النيسابورم : " ما ذكره الأكمة حسن إلا أنو لا يقع جوابا عن التخصيص . كلعل السر فيو أف الضمنً في ىذه السورة يعود إلذ البعض كىو الإناث , لأف اللبن لا يكوف للكل فالتقدير: كإف لكم في بعض الأنعاـ لعبرة نسقيكم ن٣ا في بطونو , كأما في ( انٞؤمننٌ ) فننو نٞا عطف عليو ما يعود على الكل كلا يقتصر على البعض كىو قولو : ﴿ كىلىكيمٍ فًيها مىنافًعي كىثًنًىةه كىمًنٍها تىأٍكيليوفى كىعىلىيٍها ﴾[ِِ]لد يتحمل أف يكوف انٞراد بو البعض فأنث ليكوف نصنا على أف انٞراد بها الكل. " (ِ) كخلبصة ما ذكر في الآيتنٌ : أف الضمنً انٞفرد انٞؤنث في عوده على الأنعاـ دؿ على تنوع ككثرة ليناسب ما ذكر بعدىا من منافع , كالأنعاـ كثنًة , فانٛمع دؿ على كثرة فعاد عليو الضمنً مفردن ا مؤنثن ا . كأنو عندما ذي كِّ ر كأي فرد دؿ على مفرد , فهو ليس كناية عن الأنعاـ مباشرة كإن٧ا (ُ) ينظر تفسنً البسيط للواحدم ( ُّ / َُٖ- ُُّ ) (ِ) تفسنً غراكب القرآف كرغاكب الفرقاف للنيسابورم ( ْ / ِٕٕ )

عدد الصفحات ٤٥

45 لشيء يتعلق بها كساغ نٔري ذلك بكلمة ( بعض) أك ( ن٣ا في بطوف ما ذكرنا ) أك غنً ذلك, فجاء في ىذا انٞوضع ما يستلزـ التذكنً . * القسم الثالث - ما عاد عليه الضمير مفرد ا مؤنث ا , وجمع ا مذكر ا , وجمع ا مؤنث ا . كرد في القرآف الكرلص كلمة كاحدة نٞا لا يعقل ؛ جاءت على صيغ نٗوع القلة , كعاد عليها الضمنً مفردن ا مؤنثن ا , كنٗعن ا مذكرن ا , كنٗعن ا مؤنثن ا , كىي كلمة ( أصناـ ) , كذلك في للبلة مواضع فقط , كىن : - انٞوضع الأكؿ / في قولو تعالذ : ﴿ زِيػَنَّ وَحَٱلِلَِّّ لََۡ ن حَُٔىُّٔاْ ٌُػۡةِؽِيََ َ نۡجٍََٰسًُ بَػۡػَ أ َ أڙ ـَشَػَيًَُٓۡ سُذَٰذًا إِلََّّ نَتِير ا لًَُّٓۡ ىَػَيًَُّٓۡ إِلحَِّۡ يَؽۡسِػُٔنَ ښ﴾ [:ٕٓ-ٖٓ] ,حيثعاد الضمنً نٗعن ا مذكرن ا في قولو تعالذ : ﴿ ـَشَػَيًَُٓۡ ﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ نۡجًَٰ َ أ ﴾, كذلك لإنزانٟا منزلة العاقل , يقوؿ الرازم : " إًفٍ قًيلى لدًى قىاؿى : ﴿ ـَشَػَيًَُٓۡ سُذَٰذًا ﴾ كىىىذىا نٗىٍعه لاى يىلًيقي إًلاَّ بًالنَّاسً, جىوىابيوي: مًنٍ حىيٍثي اعٍتػىقىديكا فًيهىا أىنػَّهىا كىالنَّاسً فيً أىنػَّهىا تػيعىظَّمي كىيػيتػىقىرَّبي إًلىيػٍهىا, كىلىعىلَّ كىافى فًيهًمٍ مىنٍ يىظي ن أىنػَّهىا تىضير كىتػىنػٍفىعي "(ُ). - انٞوضع الثالش / في قولو تعالذ: ﴿نَِۡاٌر َ كَالُٔاْ جَػۡتُػُ أ ا ذََِظَوُّ لََٓا عَٰهِفِيَۡ ٦٫ كَالَ َْوۡ يَفٍَۡػَُُٔسًُۡ إِذۡ حَػۡغُٔنَ ٦٬ وۡ يَضُُّۡونَ َ وۡ يَِفَػَُُٔسًُۡ أ َ أ٦٭ كَالُٔاْ ةَوۡ وَسَػَُۡآ ءَاةَآءََُا نَذَٰلِمَ حَفۡػَئُنَ ٦ٮ ـَؽَءَحۡخًُ ٌَّا َ كَالَ أ نُِخًُۡ تَػۡتُػُونَ ٦ٯ كۡػَمُٔنَ ُخًُۡ وَءَاةَآؤُزًُُ ٱلَۡۡ َ أ٦ٰ ـَإِجًَُّٓۡ غَػُوّ ِٓ لَّإِلََّّ رَبَّ ٱىۡعَٰيٍَِيَۡ ٦ٱ﴾[:ُٕ-ٕٕ] , حيثعاد الضمنً مفردن ا مؤنثن ا في قولو تعالذ : ﴿ لََٓا ﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿نۡجًَٰ َ أ﴾ , ككرد كذلك في ىذه الآيات الأفعاؿ التالية : ﴿ يَفٍَۡػَُُٔسًُۡ - يَِفَػَُُٔسًُۡ - يَضُُّۡونَ ﴾ كالفاعل ( كاك انٛماعة ) ضمنًن ا متصلبن للعقلبء , يعود على نٗع ما لا يعقل ﴿ نۡجًَٰ َ أ ﴾ كما عاد عليها الضمنً مرة أخرل نٗعن ا للعقلبء في كلمة ﴿ ـَإِجًَُّٓۡ ﴾ , كالأصناـ كثنًة ؛ فعاد عليها الضمنً مفردن ا مؤنثن ا في أكؿ ىذه الآيات , ثم أنزلت منزلة العاقل استخفافا بها كنّن يعبدىا , فانٞوطن ىنا موطن حجاج كإلزاـ . قاؿ انٝطيب الاسكافي في الفرؽ بنٌ قولو تعالذ : ﴿بِيِّ وَكٌَِِّٔۡۦ ٌَا فَٰؼِهِ ٱلتٍََّاثِيوُ ٱىَّتِِٓ َ إِذۡ كَالَ لِۡ ُخًُۡ لََٓا عَٰهِفُٔنَ َ أڔ كَالُٔاْ وَسَػَُۡآ ءَاةَآءََُا لََٓا عَٰتِػِيََ ڕ﴾[:ِٓ-ّٓ] , كقولو تعالذ في سورة (ُ) التفسنً الكبنً كمفاتيح الغيب للرازم ( ِِ / ُِٖ )

عدد الصفحات ٤٦

46 الشعراء : ﴿ إِةۡرَِْٰيًَ َ وَٱحۡوُ غَيَيًِۡٓۡ جَتَأ ٦٩ إِذۡ كَالَ بِيِّ وَكٌَِِّٔۡۦ ٌَا تَػۡتُػُونَ َ لِۡ ٦٪ نَِۡاٌر َ كَالُٔاْ جَػۡتُػُ أ ا ذََِظَوُّ لََٓا عَٰهِفِيَۡ ٦٫ كَالَ َْوۡ يَفٍَۡػَُُٔسًُۡ إِذۡ حَػۡغُٔنَ ٦٬ وۡ يَضُُّۡونَ َ وۡ يَِفَػَُُٔسًُۡ أ َ أ٦٭ كَالُٔاْ ةَوۡ وَسَػَُۡآ ءَاةَآءََُا نَذَٰلِمَ حَفۡػَئُنَ ٦ٮ﴾ [:ٗٔ-ْٕ] ,قاؿ: " للساكل أف يسأؿ عن اختصاص ىذا انٞكاف بقولو : ﴿ بل ﴾ كخلوٌ انٞكاف الأكؿ منها. كانٛواب أف يقاؿ: إف الآية الأكلذ كقع السؤاؿ فيها على كجو لا يقتضى (بل) في انٛواب, لأنو قاؿ: ما ىذه الأصناـ التي ن٥تٌموىا نٕاليل كعكفتم عليها, فكأنو سفٌو آراءىم كقاؿ نٟم: لد تفعلوف ذلك, كتعبدكف ما تنحتوف فقالوا: كجدنا آباءنا نٟا عابدين فاقتدينا بهم. كفي سورة الشعراء تقدـ سؤاؿ أضربوا عنو, كنفوا ما تضمٌنو, لأنو : ﴿ كَالَ َْوۡ يَفٍَۡػَُُٔسًُۡ إِذۡ حَػۡغُٔنَ ٦٬ وۡ يَضُُّۡونَ َ وۡ يَِفَػَُُٔسًُۡ أ َ أ٦٭ ﴾ فقالوا مضربنٌ عن ىذه الأشياء التي كنٌِوا عليها من عبادتهم ما لايسمع كلا ينفع كلا يضر كما يعلموف أنو نٗاد لاحياة فيو كلا نفع كلا ضرر عنده, ككأنهم قالوا: لا, بل كجدنا آباءنا كذلك يفعل وف, فلؤفٌ السؤاؿ ىنا يقتضى في جوابهم أف ينفوا ما نفاه إبراىيم عليو السلبـ أضربوا عنو إضراب من بنفى الأكؿ, كيثبت الثالش, فاختصاص انٞكاف بػ (بل) نٟذا."(ُ) , ك العادة فيً اللغةً العربي ةً ؛ أىنَّو إًذى ا كيصفى غنًي العاقلً بًصفةو نٔى تص بًالعاقلً أيجرًمى عل يو حيكموي . - انٞوضع الثالث / في قولو تعالذ : ﴿ وَإِذۡ كَالَ إِةۡرَِْٰيًُ رَبِّ ٱسۡػَوۡ فَٰؼَا ٱلَۡۡلََ ءَاٌِِر ا وَٱسُِۡبۡنَِ وَبَنََِّ ن جَّػۡتُػَ َ أنَِۡامَ ٱلَۡۡ ڃ ىۡيَيََۡ نَرِير َ رَبِّ إِجَََُّّٓ أ ا ٌََِّ ٱلجَّاسِِۖ ذٍَََ حَتِػَنَِ ـَإَُُِّّۥ ٌِنَِِّۖ وٌَََۡ غَهَانِِ ـَإَُِّمَ دَفُٔر رَّضِيً ڄ﴾[:ّٓ-ّٔ] , حيثعاد الضمنً نٗعن ا مؤنثن ا في قولو تعالذ : ﴿ إِجَََُّّٓ ﴾ ؛ على نٗع ما لا يعقل ﴿ نۡجًَٰ َ أ ﴾ , كما كرد كذلك في ىذه الآية الفعل ﴿ ىۡيَيََۡ َ أ ﴾ كفاعلو ضمنًن ا متصلبن نٛمع الإناث , يعود كذلك على نٗع ما لا يعقل ﴿ نۡجًَٰ َ أ ﴾ , قاؿ الواحدم : " قاؿ أبو إسحاؽ كغنًه : أم ضىل وا بسببها ؛ لأف الأصناـ لا تعقل كلا تفعل شيئنا؛ كما يقوؿ: قد أفتنتني ىذه الدار ؛ أم: أحٍبىبٍتيها كاسٍتىحٍسىنٍتيها كافػٍتيتًنٍتي بسببها, فلما ضل الناس بسببها صارت كأنها أضلتهم, فنيسًب الفعل إليها ." (ِ), كقاؿ الرازم : " كىاتػَّفىقى كيل الٍفًرىؽً عىلىى أىفَّ قػىوٍلىوي : ﴿ىۡيَيََۡ َ أ﴾ ن٠ىىازه لأًىنػَّهىا نٗىىادىاته, كىانٍٛىمىادي لاى يػىفٍعىلي شىيٍئنا الٍبىتَّةى, إًلاَّ أىنَّوي لىمَّا حىصىلى الإًٍضٍلبىؿي عًنٍدى (ُ) درة التنزيل كغرة التأكيل للخطيب الإسكافي ( ِ / َّٗ ) (ِ) تفسنً البسيط للواحدم ( ُِ / ْْٖ )

عدد الصفحات ٤٧

47 عًبىادىتهًىا أيضًيفى إًلىيػٍهىا كىمىا تػىقيوؿي : فػىتػىنىتػٍهيمي الد نػٍيىا كىغىرَّتػٍهيمٍ, أىمً افػٍتيتًنيوا بهًىا كىاغٍتػىر كا بًسىبىبًهىا." (ُ) ك العادة في اللغةً العربيةً ؛ أىنَّو إًذا كيصفى غنًي العاقلً بًصفةو نٔى تص بًالعاقلً أيجرمى عليو حيكموي , فيعود عليو الضمنً بصيغة انٛمع ,كما يعود الضمنً على نٗع العاقل ؛ مراعاة للمطابقة . (ُ) التفسنً الكبنً كمفاتيح الغيب للرازم ( ُٗ / ُّٔ )

عدد الصفحات ٤٨