انٞملكة العربية السعودية كزارة التعليم كلية اللغة العربية قسم الدراسات العليا العربية فرع اللغة كالنحو كالصرؼ مراعاة القلة كالكثرة في النعت كعود الضمنً على نٗع ما لا يعقل في القرآف الكرلص رسالة مقدمة لنيل درجة ( انٞاجستنً ) في النحو كالصرؼ إعداد الطالب ن١مد بن سعيد بن أن٘د الزىرالش الرقم انٛامعي َِّْْٖٖٔ إشراؼ سعادة الدكتور عبد ا﵁ بن ن١مد انٞسملي حفظو ا﵁ ُّْٔق - َُِٓـ
عدد الصفحات ١1
عدد الصفحات ٢2 " إَِّي رأيتُ أََّو لا يكتُبُ إَساٌٌ كتابًا في يٌيِو ؛ إلاَّ قالَ في غَذِهِ : نٌ غُيِّزَ ىذا نكاٌ أحسٍَ , ًنٌ سِيذَ كذا نكاٌ يُستَحسٍَُ , ًنٌ قُذِّوَ ىذا نكاٌ أفضمَ , ًنٌ تُزِكَ ىذا نكاٌ أجممَ . ىذا يٍِْ أعظَىِ انعِبَزِ , ًىٌ دنيمٌ عهََ استيلاءِ اننَّقصِ عهََ جًُهةِ انبَشَزِ ". القاضي الفاضل عبد الرَّحيم بن عليٌ البيسالشٌ " يٍ قزض شعزا أً ًضع كتابا ؛ فقذ استُيذف نهخصٌو , ًاستشزف نلأنسٍ ؛ إلا عنذ يٍ َظز بعين انعذل , ًحكى بغيرالهٌٍ , ًقهيم يا ىى " العتابي
عدد الصفحات ٣3 إْػاء إلذ ...... أمي وأبي مهجة القلب كنبع العطف كانٜناف , أيىدم لكما ىذا البحث ؛ الذم ىو نٖرة من نٖار غر اسكما نٜب العلم فينا , كبركة من بركات دعاككما . فأسأؿ ا﵁ العظيم بفضلو كمنِّو ككرمو أف يوفقني لبركما, كأف يعينني على امتثاؿ ما أيمرنا بو في قولو تعالذ : ﴿وَٱعۡفِوۡ لٍََُٓا ِ ٌََِ ٱلؽَّحَۡۡثِ وَكُو سََِاحَ ٱلذُّلّ رَّبِّ ٱرۡحٍََُۡۡٓا نٍََا رَبَّيَانِِ نَؾِير ا ٸ﴾[ِْ] ابنكمامحمد
عدد الصفحات ٤4 شكز ًعزفاٌ قاؿ صلى ا﵁ عليو كسلم: " لاى يىشٍكيري اللَّ وى مىنٍ لاى يىشٍكيري النَّاسى " صححو الألبالش. بكل انٜب ...إلذ رفيقة دربي إلذ من سار معي ن٥و انٜلم خطوة نِطوة , بذرناه معا كحصدناه معا ؛ إلذ زكجتي الغالية أـ حساف ؛ لك مني انٞودة كالدعاء . ك من ىذا الباب كذلك ؛ استميحكم عذرنا بأف أنسب الفضل لأىلو , كأف أشكر كل من كقف معي , ككل من سا ىم في ىذه الرسالة نّشورة , أك إبداء رأم , كعلى رأسهم أستاذم الفاضل الدكتور/ عبد ا﵁ بن ن١مد انٞسملي, الذم تكرـ علي بقبوؿ إشرافو على ىذه الرسالة, فلم يبخل عليَّ نَهد أك نصيحة, فجزاه ا﵁ عني خنً انٛزاء, كيسعدلش أف أتقدـ بوافر الشكر كعظيم الامتناف إلذ عيضوى م نٛنة انٞناقشة الأستاذ الدكتور / رياض بن حسن انٝواـ , كالأستاذ الدكتور/ انٜسن السعيدم العياشي - كفقهما ا﵁ - على ما تفضلب بو عليَّ بقبوؿ مناقشة الرسالة , كنّا ىبذلاه من جهد ككقت في قراءتها كتقون٬ها , كنّا سييبدًيانو من إرشادات كتوجيهات كملحوظات أعتز بها من أستاذين كرن٬نٌ كأستفيد منها . كما أتقدـ نِالص الشكر كالتقدير نٟذا الصرح العلمي الشامخ ؛ كلية اللغة العربية نَامعة أـ القرل ن٣ثلة في قسم الدراسات العليا , كركيسو الدكتور / إبراىيم بن عبد ا﵁ الغامدم , كالأساتذة الكراـ الذين نهلت من علمهم الكثنً . كن٣ا أسعدلش كألل صدرم؛ اىتماـ إخوي كأخواي كأكلادم كأقاربي كزملبكي بننهاء ىذه الرسالة على أكمل كجو , كسؤانٟم الداكم , كدعاؤىم لر , فجزاىم ا﵁ عني خنًنا. وأخيرًا قاؿ عليو الصلبة كالسلبـ في انٜديث الصحيح: "مىنٍ صىنىعى إلىيٍكيمٍ مىعٍريكفنا فىكىافًئيوهي, فىافٍ لدىٍ نْىًديكا مىا تيكىافًئيونىوي فىادٍعيوا لىوي حىتََّّ تػىرىكٍ ا أىنَّكيمٍ قىدٍ كىافىأٍنٕييوهي " , فلذلك أقوؿ لكل من كانت لو يده في عولش ألناء إعداد ىذا البحث , بارؾ ا﵁ فيكم نٗيعنا , كجزاكم ا﵁ عني خنً انٛزاء كأعظمو , كآخر دعوانا أف انٜمد ﵁ رب العانٞنٌ .
عدد الصفحات ٥5 ملخص رسالة ماجستير بعنوان (مراعاة القلة كالكثرة في النعت كعود الضمنً على نٗع ما لا يعقل في القرآف الكرلص) كىي دراسة استقراكية كصفية, تبحث في ألر دلالة نٗع ما لا يعقل - قلةن ككثرةن - على النعت كعود الضمنً؛ إذ إف نٗع ما لا يعقل يأي نعتو مفردا كنٗعا, ككذلك يعود عليو الضمنً مفردا كنٗعا, كىذا ظاىر في القرآف , فكانت ىذه الدراسة في البحث عن تفسنً ىذه الظاىرة, كما نٟا من ألر على تفسنً القرآف, ك جاءت بعد انٞقدمة, كالتمهيد, في أربعة فصوؿ, كخانٕة, كبياف ذلك : الفصل الأول: كجاء فيو ما عاد عليو الضمنً من نٗع ما لا يعقل في القرآف, حيث عاد الضمنً مفردا مؤنثا على نٗع ما لا يعقل في ستة عشر كمئتي موضع في القرآف؛ كلها دؿ انٛمع فيها على الكثرة, كما عاد الضمنً نٗعا مؤنثا على نٗع ما لا يعقل في تسعة عشر موضعا في القرآف؛ دؿ انٛمع فيها على القلة أك لإنزا ؿ نٗع ما لا يعقل منزلة العاقل, كعاد الضمنً مفردا مذكرا على نٗع ما لا يعقل في للبلة مواضع في القرآف؛ ليدؿ على ما يستلزـ التذكنً, كعاد الضمنً نٗعا مذكرا على نٗع ما لا يعقل في للبلة مواضع في القرآف؛ لإنزاؿ نٗع ما لا يعقل منزلة العاقل. الفصل الثاني: ك فيو ما جاء منعوتا من نٗع ما لا يعقل في القرآف, حيث جاء نعت نٗع ما لا يعقل مفردا في نٙسة كأربعنٌ موضعا في القرآف؛ كدؿ انٛمع فيها على الكثرة, كجاء نعت نٗع ما لا يعقل نٗعا في سبعة كأربعنٌ موضعا في القرآف؛ كدؿ انٛمع فيها على القلة, أك لإخراج نٗع ما لا يعقل من القلة كالكثرة إلذ معافو أخرل بينتها في موضعها. الفصل الثالث: كفيو ما جاء منعوتا من نٗع ما لا يعقل في القرآف كعاد عليو الضمنً, حيث جاء نعت نٗع ما لا يعقل مفردا كعاد عليو الضمنً مفردا مؤنثا في أربعة كعشرين موضعا, كجاء نعت نٗع ما لا يعقل نٗعا كعاد عليو الضمنً نٗعا مؤنثا في للبلة مواضع, ك جاء نعت نٗع ما لا يعقل نٗعا كعاد عليو الضمنً مفردا مؤنثا في موضع كاحد فقط, كلد يأتً نعت نٗع ما لا يعقل مفردنا كعاد عليو الضمنً نٗعا البتة. الفصل الرابع: بينت في ىذا الفصل ألر مراعاة القلة كالكثرة في النعت كعود الضمنً على نٗع ما لا يعقل في تفسنً القرآف, كم ا لتلك انٞراعاة من ألر في الترجيح بنٌ انٞفسرين. الخاتمة: ذكرت فيها أبرز ما توصل إليو البحث من نتاك . الباحث: إشراف سعادة الدكتور: عميد كلية اللغة العربية: ن١مد بن سعيد الزىرالش عبد ا﵁ بن ن١مد انٞسملي أ.د. عبد ا﵁ بن ناصر
عدد الصفحات ٦6 Summary of a Master's thesis entitled: ( Regarding the the lesser broken Plural and the greater Plural of the Adjective and the returning of Pronoun in the pluralize of the non - sane in the holy Quran) It's a inductive Descriptive study which looking into the effect of the Indication of Pluralizing the non -sane on the Adjective and the returning of Pronoun, as the adjective of non-sane plural coming in singular or plural form, thus the Pronoun returning at it in single or plural form, It's obvious in Holy Quran, this study is aiming to looking for in Explanation for this Phenomenon , and its effect on the explanation of the holy Quran, after the introduction there was four chapters and Conclusion as following: First chapter: this chapter is described the names which on it the pronouns is returning of the plural of the non - sane. the pronoun returned in Feminine singular form to a plural of the non -sane in 216 positions in the holy Quran, all of it the plural was indic ating as a greater plural, while the pronoun came in a feminine plural were returned to to a plural of the non-sane in 19 position in the holy Quran, all or it the plural was indicating as a lesser broken plural, or handling the non-sane plural as sane plural, meanwhile The pronoun came in a Masculine singular form in returning of the non -sane plural in 3 positions only to indicating for what is necessitated the masculine form, The pronoun came in a Masculine plural form in returning of the non-sane plural in 3 positions only to handling the non - sane plural as sane plural .
عدد الصفحات ٧7 The second chapter: this chapter is including what was as a substantive of non -sane pl ural in the holy Quran has been mentioned in a singular form 45 positions in the holy Quran, the plural was indicating as if was a great plural, and the substantive of non -sane plural in the holy Quran has been mentioned in a plural form 45 positions in the holy Quran, the plural was indicating as if was a lesser plural or to give the plural a dif ferent meanings from great or less, I explained those meanings in its positions The third chapter: substantive of non -sane plural in the holy Quran and the pronoun was returning on it. the substantive of non -sane plural and the pronoun was returning on it in a feminine singular form in 24 positions in the holy Quran, while the adjective of the non -sane plural came in plural form with plural returning pronoun in 3 positions, and it came in a plural form with feminine singular pronoun in one position, the adje ctive of non-sane plural never came in a singular form with a returning pronoun. The fourth chapter: I explained in this chapter the effect of Regarding the The lesser broken plural and The greater plural of the Adjective and the returning of pronoun in th e pluralize of the non -sane in the explaining of the Hole Quran, and the effect of this regarding on the preference for the scientist of Quran explanation. Researcher Supervision By Dr. Faculty of Arabic language dean Mohamed bin Saied Al zahrani Abdulla bin Mohamed Al mosalami Dr. Abdullah Bin naser
عدد الصفحات ٨8 انمقذمت ﴿ُؾَلَ عَلََٰ خَتۡػِهِ ٱىۡهِتَٰبَ وَلًَۡ يََۡػَو لََُّّۥ غَِٔسَا َ ٱلٍَۡۡۡػُ لِلَِِّّ ٱلذَِّيٓ أ ١﴾[ُ], أنزلو بلسافو عربي مبنٌ, نٓدل بو الإنس كانٛن أنٗعنٌ, فعجزكا عن ن٠اراتو, ك لا غرك ! فهو كلبـ اللطيف انٝبنً , لاكقه نّقامو, ملبكمه نٛلبلو , جاء في قمة الإعجاز , كذركة البياف , غراكبي و لا تنفد , كعجاكبي و لا تنقضي , كالصلبة كالسلبـ على أشرؼ انٞرسلنٌ , كأفصح انٝلق أنٗعنٌ , سيدنا ن١مد , كعلى آلو كصحبو كمن سار على نهجو إلذ يوـ الدين . أما بعد ... فلقد بهر القرآفي الكرلصي العقوؿى نّا ن٪ويو من كجوه الإعجاز , كمنها الإعجاز البيالش البلبغي, انٞتمثل في أسلوب القرآف كنظمو كتركيبو اللغوم , فكل لفظة فيو قد كي ضً عت موضعن ا سديدن ا , فبلغى في ذلك الغاية ؛ نٗي له قليلةي انٞبالش , عظيمةي انٞعالش , فلو أرد تى أف تضع حرفن ا مكاف حرؼ ؛ لتغنً نظمو الفريد , كنٞا تأدل انٞعنى انٞراد , يقوؿ ابن عطية : " كتاب ا﵁ لو نزعت منو لفظة ثم أدير لساف العرب في أف يوجد أحسن منها لد يوجد "(ُ) . كمن تلك انٞعالش كذلك الإعجاز ؛ ما يي لحظ في مراعاة القلة كالكثرة في النعت كعود الضمنً على نٗع ما لا يعقل , كما لتلك انٞراعاة من ألر على التفسنً , فأى خى ذتي بالبحث في ىذه انٞسألة ؛ فوجدتي فيها بغيتي , ككنٚتي بها نُثي؛ فجاء عنواف رسالتي : ( مراعاة القلة والكثرة في النعت وعود الضمير على جمع ما لا يعقل في القرآن الكريم ) كظى هى رى ت أن٨ية ىذا انٞوضوع في الأمور الآتية : ُ. تعلقو بالقرآف الكرلص . ِ. ارتباطو بتفسنً القرآف , كأنو منطلى قه للترجيح فيما اختي لً ف فيو نْاه ىذه انٞسألة . ّ. لد تي سبق دراستو من قبل ؛ مع كجود إشكاؿو قاكمو لد ن٪ي سم . (ُ) ا﵀رر الوجيز في تفسنً الكتاب العزيز لابن عطية ( ُ / ِٓ )
عدد الصفحات ٩9 ْ. الوقوؼ على شيء من مقاصد اللغة العربية كعلل استعمالاتها . ٓ. ألر علة انٞعادلة في ىذا انٞوضوع , ن٣ا يي ثبً ت أف اللغة العربية لغة متوازنة . ٔ. الرد على شبهة اختلبؿ نظاـ انٞطابقة في القرآف الكرلص . ٕ. إبراز مظهر من مظاىر بلبغة القرآف , كدقة عباراتو . ٖ. إبراز ألر السياؽ في اعتبار القلة كالكثرة في نٗع ما لا يعقل , كأنو مقدـ على اعتبار الصيغة . ٗ. ألر دلالة نٗع ما لا يعقل على القلة كالكثرة في اختيار صيغة النعت كالضمنً . كغنً ذلك من الاعتبارات الداعية لاختيار ىذا انٞوضوع , كالبحث فيو , كالغور في أسباره , للخركج بفواكد نٗة كنتاك معتبرة . خطت انبحث ... يقوـ منه ىذا البحث على الطريقة الوصفية نٟذه الظاىرة , كالقاكمة على الاستقراء كالاستنتاج , فقمت باستقراء القرآف كاملبن نٛمع كل كلمات نٗع ما لا يعقل التي جاءت منعوتة ككذلك التي عاد عليها الضمنً , مستعينن ا با﵁ أكلان ثم بقراءة القرآف كالكتب التي سى بػى قى ت في نٗع مفردات القرآف , ك منها للبلة كتب ساعدتني في الاستقراء , ك ىن : انٞعجم انٞفهرس لألفاظ القرآف الكرلص ﵀مد فؤاد عبد الباقي , كصيغ انٛموع في القرآف الكرلص للدكتورة / كنٚ ية عبد ا﵀سن انٞنصور , ك انٛمع في القرآف كأبعاده الدلالية للدكتور / يوسف العثمالش . كبعد الانتهاء من نٗعها ؛ ضممت بعضها إلذ بعض مراعين ا في ذلك اعتبارين : ُ. جعلت ما عاد عليو الضمنً في فصل مستقل , كما جاء منعوتن ا في فصل لافو , كما كاف منعوتن ا كعاد عليو الضمنً - ن٠تمعنٌ معنا - في فصل مستقل كذلك . ِ. النظر إلذ صيغة انٛمع ؛ فجعلت أكزاف نٗوع القلة في مبحث مستقل , كأكزاف نٗوع الكثرة في مبحث لافو , كما نٗع بالألف كالتاء في مبحث مستقل كذلك . كبعد مراعاة الاعتبارين السابقنٌ في ضم الكلمات بعضها إلذ بعض ؛ رتبتها نُسب الأقل كركدنا في القرآف ثم الأكثر , بعد ذلك قى دَّ متي للبحث بتمهيد , ذكرت فيو أقواؿ العلماء نْاه ىذه الظاىرة , ثم أفردتي فصلبن في بياف ألر ىذه الظاىرة في تفسنً القرآف , فجاء البحث في مقدمة, ك نٕهيد, كأربعة فصوؿ , كخانٕة, كذلك على النحو الآي :
عدد الصفحات ١٠11 * المقدمة: ذكرت فيها أن٨ية انٞوضوع , كمنه البحث , كخط تو . * التمهيد: كعرضت فيو أقواؿ كتفسنًات العلماء نْاه تلك الظاىرة , ككجدت أنهم قد اختلفوا على نٙسة أقواؿ , فذكرت تلك الأقواؿ مفصلةن ؛ ببياف كل قوؿ , كن٣ن قاؿ بو , كالإشكالات الواردة عليو . * الفصل الأول - عود الضمير عمى جمع ما لا يعقل في القرآن . كفيو أربع ة مباحث : انٞبحث الأكؿ/ ما جاء على صيغ نٗوع القلة ن٣ا لا يعقل في القرآف , كعاد عليو الضمنً. كجاء ذلك على للبلة أقساـ : ُ. ما عاد عليو الضمنً مفردن ا مؤنثن ا فقط. ِ. ما عاد عليو الضمنً مفردن ا مؤنثن ا, كمفردن ا مذكرن ا . ّ. ما عاد عليو الضمنً مفردن ا مؤنثن ا, كنٗعن ا مذكرن ا , كنٗعن ا مؤنثن ا . انٞبحث الثالش/ ما جاء على صيغ نٗوع الكثرة ن٣ا لا يعقل في القرآف , كعاد عليو الضمنً. كجاء ذلك على نٙسة أقساـ : ُ. ما عاد عليو الضمنً مفردن ا مؤنثن ا فقط. ِ. ما عاد عليو الضمنً نٗعن ا مؤنثن ا فقط. ّ. ما عاد عليو الضمنً مفردن ا مؤنثن ا , كنٗعن ا مؤنثن ا. ْ. ما عاد عليو الضمنً مفردن ا مؤنثن ا , كنٗعن ا مذكرن ا . ٓ. ما عاد عليو الضمنً مفردنا مؤنثنا , كمفردنا مذكرنا . انٞبحث الثالث/ ما نٗي ع بالألف كالتاء ن٣ا لا يعقل في القرآف , كعاد عليو الضمنً. كجاء ذلك على أربعة أقساـ : ُ. ما عاد عليو الضمنً مفردن ا مؤنثن ا فقط. ِ. ما عاد عليو الضمنً نٗعن ا مؤنثن ا فقط. ّ. ما عاد عليو الضمنً مفردن ا مذكرن ا فقط. ْ. ما عاد عليو الضمنً مفردن ا مؤنثن ا , كمفردن ا مذكرن ا . انٞبحث الرابع / عود الضمنً على أكثر من نٗع نٞا لا يعقل في القرآف . كجاء ذلك على قسمنٌ :
عدد الصفحات ١١11 ُ. عود الضمنً مفردن ا مؤنثن ا على أكثر من نٗع نٞا لا يعقل في القرآف . ِ. عود الضمنً نٗعن ا مؤنثن ا على أكثر من نٗع نٞا لا يعقل في القرآف . * الفصل الثاني - ما جاء منعوت ا من جمع ما لا يعقل في القرآن . ك فيو للبلة مباحث: انٞبحث الأكؿ/ ما كاف على صيغ نٗوع القلة ن٣ا لا يعقل في القرآف , ك جاء منعوتن ا. كجاء ذلك على للبلة أقساـ: ُ. ما جاء نعتو مفردن ا فقط . ِ. ما جاء نعتو نٗعن ا فقط . ّ. ما جاء نعتو مفردن ا كنٗعن ا . انٞبحث الثالش / ما كاف على صيغ نٗوع الكثرة ن٣ا لا يعقل في القرآف , ك جاء منعوتن ا . كجاء ذلك على قسمنٌ : ُ. ما جاء نعتو مفردن ا فقط. ِ. ما جاء نعتو نٗعن ا فقط. انٞبحث الثالث / ما نٗيً ع بالألف كالتاء ن٣ا لا يعقل في القرآف , ك جاء منعوتن ا . كجاء ذلك على قسمنٌ : ُ. ما جاء نعتو نٗعن ا فقط . ِ. ما جاء نعتو مفردن ا كنٗعن ا . * الفصل الثالث - ما جاء منعوت ا من جمع ما لا يعقل في القرآن وعاد عميه الضمير . ك فيو للبلة مباحث : انٞبحث الأكؿ/ ما كاف على صيغ نٗوع القلة ن٣ا لا يعقل في القرآف, كجاء منعوتن ا, كعاد عليو الضمنً . انٞبحث الثالش / ما كاف على صيغ نٗوع الكثرة ن٣ا لا يعقل في القرآف, كجاء منعوتن ا, كعاد عليو الضمنً . انٞبحث الثالث / ما نٗيً ع بالألف كالتاء ن٣ا لا يعقل في القرآف, كجاء منعوتنا, كعاد عليو الضمنً .
عدد الصفحات ١٢12 * الفصل الرابع - أثر مراعاة القمة والكثرة في النعت وعود الضمير عمى جمع ما لا يعقل في تفسير القرآن . كفيو مبحثاف : انٞبحث الأكؿ / ألر مرعاة القلة كالكثرة في النعت كعود الضمنً على نٗع ما لا يعقل في انٞعنى . كجاء ذلك على للبلة أقساـ : ُ. الألر انٞتعلق بعود الضمنً على نٗع ما لا يعقل في انٞعنى . ِ. الألر انٞتعلق بنعت نٗع ما لا يعقل في انٞعنى . ّ. الألر انٞتعلق بالنعت كعود الضمنً - ن٠تمعنٌ معنا - على نٗع ما لا يعقل في انٞعنى . انٞبحث الثالش / ألر مراعاة القلة كالكثرة في النعت كعود الضمنً على نٗع ما لا يعقل في الترجيح بنٌ انٞفسرين . كجاء ذلك عل ى للبلة أقساـ : ُ. الألر انٞتعلق بعود الضمنً على نٗع ما لا يعقل في الترجيح بنٌ انٞفسرين . ِ. الألر انٞتعلق بنعت نٗع ما لا يعقل في الترجيح بنٌ انٞفسرين . ّ. الألر انٞتعلق بالنعت كعود الضمنً - ن٠تمعنٌ معنا - على نٗع ما لا يعقل في الترجيح بنٌ انٞفسرين . بعد ذلك ختمت البحث نِلبصة أبرزت فيها النتاك التي توصلت إليها , ثم ذيلت البحث نَداكؿ للكلمات الواردة في البحث كعدد انٞواضع التي كردت فيها, ثم بقاكمة انٞصادر كانٞراجع , كختمت بفه رس انٞوضوعات . ساكلبن انٞولذ - عز جاىو - أف ن٩عل عملي ىذا خالصنا لوجهو الكرلص , كأف لا ن٩عل لو فيما نعمل شريكن ا , كا﵁ انٞستعاف , كعليو التكلبف, ىو حسبي كنعم الوكيل .
عدد الصفحات ١٣13 انخمهيذ من انٞعلوـ أف لكل لغةو نظامن ا , كلكل نظاـو قواعده , كمن قواعد اللغة العربية؛ أف الأصل في الضماكر مطابقتها نٞا تعود عليو في العدد كانٛنس, إلا أف نٗع ما لا يعقل جاز في الضمنً العاكد عليو مطابقتو في العدد كقولو تعالذ : ﴿كُۡٓؽ َ ٱلَۡۡزُّ أ ٌَّػۡئُؿَٰج ٞۚ ذٍَََ ـَؽَضَ ذِيََِّٓ ٱلَۡۡزَّ ﴾[ُٕٗ], كعدـ مطابقتوكقولو تعالذ : ﴿ وَحِيۡمَ يَّامُ ُُػَاوِلَُٓا بَيَۡۡ ٱلجَّاسِ ٱلَۡۡ ﴾ [َُْ] . كمن قواعد اللغة العربية كذلك؛ أف الأصل مطابقة النعت منعوتو في النوع: التذكنً أك التأنيث , كفي العدد: انٞفرد أك انٞثنى أك انٛمع , إلا أف انٞنعوت إذا كاف نٗعن ا لغنً العاقل ؛ جاز في نعتو انٞطابقة في العدد, كقولو تعالذ : ﴿ جًَُّٓۡ كَالُٔاْ ىََ َ ذَٰلِمَ ةِد يَّاٌر َ تٍََفََِّا ٱلجَّارُ إِلََّّٓ خ ا ٌَّػۡػُودَٰت ﴾ [ِْ], أك عدـ انٞطابقة, كقولو تعالذ : ﴿ يَّاٌر َ وَكَالُٔاْ ىََ تٍََفََِّا ٱلجَّارُ إِلََّّٓ خ ا ٌَّػۡػُودَةر ﴾ [َٖ] , كىذاما يراه أىل اللغة ظاىرن ا في كتاب ا﵁ , كفي كلبـ العرب , كلا خلبؼ بينهم في جواز ذلك , كلكن انٝلبؼ بينهم يكمن في تأكيل كتفسنً تلك الظاىرة , فانٞتتبع لآراء كأقواؿ علماء اللغة الذين تكلموا في تأكيل كتفسنً تلك الظاىر ة ؛ ن٩د أنهم اختلفوا على نٙسة أقواؿ , ك ىن : * القول الأول: أف الأفصح في صيغ نٗوع القلة نٞا لا يعقل انٞطابقة مطلقن ا في النعت كالضمنً , كفي صيغ نٗوع الكثرة الإفراد , كلو عي كً س العمل نٛاز , فتقوؿ : ( الأجذاع انكسرف ك منكسرات ) , ( انٛذكع انكسرت كمنكسرة ), كلو قلت : ( الأجذاع انكسرت كمنكسرة ) , ( انٛذكع انكسرف كمنكسرات ) ؛ نٛاز ىذا الأسلوب . ككذلك في التأريخ كالعدد إذا كاف لقليل عاد عليو الضمنً نٗعنا , كإذا كاف لكثنً عاد عليو الضمنً مفردنا , فتقوؿ : ( نٝمس خلوف ) , ك( نٝمس عشرة خلت ) . كاختى لفت تعليلبتهم نٟذا القوؿ , فمنهم من علل نٟذا القو ؿ : بأف مطابقة النعت كالضمنً نٛمع القلة نٞا لا يعقل ؛ جبره لقلتو , كفي نٗع العاقل ؛ لشرفو , ك الإفراد في نٗع الكثرة لغنً العاقل ؛ لان٥طاطو عن العاقل , كمنهم من علل : بأف نعت انٛمع بانٞفرد حاصل تأكيلبن لتأكلو
عدد الصفحات ١٤14 نَماعة؛ أم ىو مفرده لفظن ا كإف كاف نٗعن ا معنى , كمنهم من علل : بأفٌ بناء القلٌة قد جرل عليو كثنًه من أحكاـ الواحد , من ذلك جوازي تصغنًىا على ألفاظها , فيجو ز كصف انٞفرد بو ك عود الضمنً إليو مفردنا , فلمٌا غى لى بى ت على القلٌة أحكاـي انٞفرد ؛ عبرٌكا عنها في التأنيث بالنوف انٞختصٌة بانٛمع , لئلبٌ يػيتى وىٌم فيها الإفرادي , كمنهم من علل : بأنهم جعلوا لصيغ نٗع الكثرة الإفراد كلصيغ نٗع القلة انٛمع , ن٘لبن على نٕييز العدد , كمن التعليلبت كذلك ما ذكره أبو حياف عند قولو تعالذ : ﴿ عَؽَ ُ يَّامٍ أ َ ـَػِػَّة ٌَِّۡ خ ١٨٤﴾[البقرة ُْٖ] ,حيث قاؿ" كعدؿ عن أف يوصف الأياـ بوصف الواحدة انٞؤنث , فكاف , يكوف : من أياـ أي خرى ل , كإف كاف جاكزن ا فصيحن ا كالوصف بأي خى ر لأنو كاف يلبس أف يكوف صفة لقولو : ﴿ ـَػِػَّة ﴾ , فلب يي درى ل أىو كى صفه لعدة , أـ لأياـ , كذلك نٝفاء الإعراب لكونو مقصورن ا , نِلبؼ : ﴿ عَؽَ ُ أ﴾ فننو نص في أنو صفة لأياـ لاختلبؼ إعرابو مع إعراب ﴿ ـَػِػَّة ﴾ "(ُ), كغنً ذلك من التعليلبت . - وممن قال بهذا القول : ُ- الزن٢شرم ( ت ّٖٓ ق) يقوؿ في انٞفصل : " كتأنيث انٛمع ليس نُقيقي, كلذلك ات سً عى فيما أسند إليو إنٜاؽ العلبمة كتركها , كما تقوؿ : ( فعل الرجاؿ كانٞسلمات ) , ك ( مضت الأياـ ) , ك ( فعلت كمضت) , كأما ضمنًه فتقوؿ في الإسناد إليو : ( الرجاؿ فعلت كفعلوا ) , ك( انٞسلمات فعلت كفعلن ) , ككذلك ( الأياـ ) قاؿ (ِ): كإذا العذارل بالدخاف تقنٌعت ... كاستعجلت نصب القدكر فملَّتً كعن أبي عثماف انٞازلش العرب تقوؿ: ( الأجذاع انكسرف ) لأدلس العدد, ك ( انٛذكع انكسرت ), كيقاؿ نٝمس : ( خلوف ), كنٝمس عشرة : ( خلت ), كما ذاؾ بضربة لازب "(ّ) ِ - ابن يعيش (ت ّْٔ ق) يقوؿ في شرحو على انٞفصل : " كإف كاف انٞكسٌر لغنً أكلذ العقل ؛ ن٥و : ( الأيٌاـ ) , ك(انٜيمير) , فلك فيو كجهاف: أحدن٨ا: أف تػيلٍحًق الفعلى التاء, فتقوؿ: ( الأيٌاـي فعلتٍ ) , على (ُ) البحر ا﵀يط في التفسنً لأبي حياف ( ِ / ُٖٓ ) (ِ) البيت لسيلمى بن ربيعة , خزانة الأدب للبغدادم ( ٖ/ ّٔ ) (ّ) انٞفصل في صنعة الإعراب للزن٢شرم ( ِِْ )
عدد الصفحات ١٥15 تقدير نٗاعة الأيٌاـ , كإف شئت , قلت : ( فػىعىلٍنى ) ؛ لأفٌ الأيٌاـ ن٣ٌا لا يعقل . فجمعيو كضمنًي نٗعو كانٞؤنٌث, كإف كاف مذكٌرنا, ن٥و: ( لًيابيك ميزًقنى ), ك( نًٗاليك أىقػٍبػىلٍنى ). قاؿ الشاعر(ُ) : كإف تكنً الأيٌاـي فػىرَّقٍنى بػىيػٍنػىنىا .... فػىقىدٍ بىافى ن١ىٍميودنا أىخًي يػىوٍـى كىدَّعىا كالذم يؤيد عندؾ أفٌ ما لا يعقل ن٩رم عندىم ن٠رل انٞؤنٌث أنٌك إذا صغٌرتى ن٥و: (نٗاؿو ), ك( دراىم ) ؛ فننٌك تردٌه إلذ الواحد , ثمٌ نْمعو بالألف كالتاء كانٞؤنٌث , فتقوؿ في تصغنً (نٗاؿ) , ك( دراىم ) : ( نٗيىيلبته ) , ك( ديرىيٍهًماته ) "(ِ) . - ك قاؿ كذلك في شرحو على قوؿ الزن٢شرم : " كعن أبي عثماف : العرب تقوؿ : (الأجذاع انكسرف ) لأدلس العدد, ك( انٛذكع انكسرت ). كيقاؿ نٝمس: ( خلوف ) , كنٝمس عشرة : ( خلت ) , كما ذاؾ بضربة لازب " . قاؿ ابن يعيش في شرح ذلك : " اعلم أفٌ ىذا الشيء قد استعملٍتو العربي استحساننا للفرؽ بنٌ القليل كالكثنً, فيقولوف : ( الأجٍذاع انكسرف ) ك ( انٛذكع انكسرت ) , فيؤنٌثوف الكثنً بالتاء كالقليل بالنوف, كمنو قونٟم في التاريخ نٝمس : ( خىلىوٍفى ) ك ( أربعو بىقًنٌى ) كنٝمسى عشرةى : ( خلتٍ ) ك لثلبثى عشرةى : ( بقيتٍ ) . كقد قيل في تعليلً ذلك أقواؿه: أقربهيا ما ذىب إليو انٛيرٍجالشٌ, كىو أفٌ التأنيث فيها نٞعنى انٛماعة, كالكثرةي أذىبي في معنى انٛمعيٌة من القلٌة, كالتاء حرؼه ن٢تص بالتأنيث, فجيعلت علبمة فيما كاف أذىبى في معنى انٛمعيٌة, كالنوفي فيما ىو أقل حىظ ا في انٛمعيٌة؛ لأفٌ النوف لا ترد للتأنيث خصوصنا, كإن٧ٌا ترد على ذكاتو صفتيها التأنيث. كالذم عندم في ذلك أفٌ بناء القلٌة قد جرل عليو كثنًه من أحكاـ الواحد , من ذلك جوازي تصغنًىا على ألفاظها من ن٥و: ( أيجىيٍماؿو ) ك ( أيلػىيٌابو ) , كمنها جوازي كصف انٞفرد ب و من ن٥و: ( بػيرٍمىةو أكٍسارو ) ك ( لػىوٍبو أىنٍٚاؿو ) , كمنها عود الضمنً إليو مفردنا من قولو تعالذ : ﴿ كىإًفَّ لىكيمٍ فيً الأٍىنػٍعىاـً لىعًبػٍرىةن نيسٍقًيكيمٍ ن٣ًَّا فيً بيطيونًوً ﴾ . فلمٌا غلبت على القلٌة أحكاـي انٞفرد؛ عبرٌكا عنها في التأنيث بالنوف انٞختصٌة بانٛمع, لئلبٌ ييتوىٌم فيها الإفرادي. كقولو: "كما ذاؾ بضىرٍبةً لازًبو " يريد: بأىمٍرو لابتو يلزمك أف تأي بو, بل أن تى ن٢يػَّره إف أتيتى (ُ) البيت نٞتمم بن نويرة , شرح اختيارت انٞفضل للتبريزم ( ُُٖٕ [ ) (ِ) شرح انٞفصل لابن يعيش ( ٓ / ُٖٔ )
عدد الصفحات ١٦