الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ قراءة أبي عمرو البصري 28 ما بىرجو الإبداؿ مػن لغػة إلذ أخػرى وذلػك في لفػظ { }20 مػن البلػد، وآيػة8 مػن ابؽمزة، لأنو لو أبدلو لأصػبح أشػبو أف تكػوف مػن أوصػدت الػذي لا أصػل لػو في ابؽمػز، وإبمػا ىػي مػن آصدتُ . مػػا كػػاف إبدالػػو يلبسػػو بغػػتَه وذلػػك }74 مػػن مػػرنً،لأنػػو لػػو أبدلػػو لأصػػبح بدعتٌ الشرب. وأما الكلمة المخصوصة فهي: كلمة }54 من البقرة، حيث يسكن بنزىا على أصل روايتو. وقد بصع الشاطبي ما سبق بقولو: 217: تَسُؤْ وَنَشَأْ سِت وَعَشْرُ يَشَأ وَمَعْ يػُهَييئْ وَنػَنْسَ ػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػأْىَا يػُنَبَّأْ تَكَمَّلاَ 218: وَىَػػييئْ وَأَنْ ػػػػػػبِ ػْهُ ػػػػػػػػػػػػػػػػمْ وَنػَبيئْ بِأَرْبَ ػػػػػػػػػػػعٍ وَأَرْجِئْ مَعًا وَاقػْرَأْ ثَ ػلاَثاً فَحَصيلاَ 219: وتُػػؤْوِي وَتُ ػػؤْوِيػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػوِ أَخَفض بِ ػهَ ػػمْ ػزِهِ وَرِئػْيًا بِتػَرْؾِ ابؽَْمْزِ يُشْ ػػػػػػبِوُ الامْتِلاَ 220: وَمُؤْصَػػػدَةٌ أَ وْصَ ػػدتض يُ ػػشْ ػػػػػػبِوُ كُ ػػلض ػػػػػوُ بزََ ػيَّ ػرَهُ أَىْ ػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػلُ الأَدَاءِ مُعَلَّلاَ 221: وَبَارِئِػكُمْ بِابؽَْمْزِ حَاؿَ سُ ػػػػػػػػػػػػػػػػػػكُونِوِ وَقَاؿَ ابْ ػػػنَ غَ ػػلْ ػػبُوفٍ بِ ػػػػيَ ػػػػػػػػاءٍ تػَبَدَّلاَ
عدد الصفحات ٣٤الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ قراءة أبي عمرو البصري 29 ألفاظ خاصة للبصري من ابؽمز ابؼفرد 1. قػػرأ البصػػري لفػػظ { } حيػػثورد في القػػرآف ، [ورد في موضػػعتُ بػػآؿ عمػػراف - بنػػا الآيػػػة 66 و119 -، وموضػػػع في النسػػػاء - الآيػػػة 119 -، وموضػػػع في بؿػػػػمد - الآيػػػة 38 - ] قػػػرأه البصػػػر ي بتسػػػهيل ابؽمػػػزة مػػػع إثبػػػات الألػػػف بعػػػد ابؽػػػاء، ىكػػػذا }،ومػػػع أف ابؽمػػػزة مسهلة فابؼد ىنا من باب ابؼد ابؼنفصل، فيتعتُ القصر للسوسي، و بهوز للدوري : التوسػط والقصػر، وىػػػذا حػػػاؿ قراءتػػػو - أي الػػػدوري - بتوسػػػط ابؼنفصػػػل، أمػػػا حػػػاؿ قراءتػػػو بقصػػػر ابؼنفصػػػل فيتعػػػتُ القصر فقط، ولا بهوز لو توسط ألف ( ) مع قصر ابؼنفصػل، حػتى لا يزيػد الضػعيف علػى القوي. 2. قػػػػػرأ البصػػػػػري }14 مػػػػػن ابغجػػػػػرات، بهمػػػػػزة سػػػػػاكنة بعػػػػػد اليػػػػػاء ىكػػػػػذا } 3. قرأ البصري لفظ }ية106 من البقرة، بفػتح النػوف الأولذ وفػتح السػتُ وزيػادة بنػزة ساكنة بعدىا، مع برقيقها، ىكذا ( )، ولا إبداؿ فيها للسوسي لأنهػا مسػتثناه كمػا تقدـ. 4. قرأ البصػري }51 مػن الأحػزاب، بزيػادة بنػزة مضػمومة بعػد ابعػيم بػدؿ الياء، ىكذا ( )، ولا إبداؿ للسوسي وقفاً لعروض السكوف 5. قػػػرأ البصػػػري }116 مػػػن التوبػػػة، بزيػػػادة بنػػػزة مضػػػمومة بعد ابعيم وبعدىا واو مدية، ىكذا ( .) 6. قرأ البصري ب بداؿ ابؽمزة ألفاً في لفظي }94 من الكهػف، وآيػة96 من الأنبياء، ىكذا .} 7. قرأ البصري لفظ } من الإعراب، ىكذا .) 8. قرأ البصري لفظ ( ) حيث ورد بحذؼ ال واو دوف مد، ىكذا .}
عدد الصفحات ٣٥الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ قراءة أبي عمرو البصري 31 9. قػرأ البصػري }4 مػن الأحػزاب 2 مػن المجادلػة4 مػن الطػلاؽ الياء بعد ابؽمزة، فتصبح ىكذا ( )،وبعد ذلك فلو في ابؽمزة وجهاف سواء وصلاً أـ وقفاً:- الأوؿ :- تسهيل ابؽمزة بتُ بتُ ( وىو الوج و ابؼقدـ ) ولو في حرؼ الألف التي قبلها وجهاف: التوسط بدقدار4 حركات وىو ابؼقدـ القصر بدقدار حركت الثاني :- إبداؿ ابؽمزة ياء ساكنة مع ابؼد ابؼشبع في الألف التي قبلها لالتقاء الساكنتُ. ولا بىفػػى أنػػو عنػػد الوقػػف يكػػوف تسػػهيل ابؽمػػزة بػػالروـ مػػع التوسػػط والقصػػر، كمػػا أفّ ابؽمػػزة ابؼسػػهلة ىنػػا بػػتُ ابؽمزة والياء. ( ) برذؼ الياء فتصبح ) ثم لو وصلاً ووقفاً تسهل ابؽمزة مع التوسط - وىو ابؼقدـ - والقصر تبدؿ ابؽمزة ياءً ساكنة مع ابؼد ابؼشبع ملاحظة:- وقفاً تسهل ابؽمزة يكوف بالروـ مع التوسط والقصر بكو :- { }الآية4 من الطلاؽ. { }الآية4 من الأحزاب . 11. أبػػدؿ البصػػري ابؽمػػزة ألفػػاًوذلػػك وصػػلاً وو قفػػاً في لفػػظ: { }14 مػػن سػػبأ، ىكػػذا ( .) 11. أبػػػػدؿ البصػػػػري ابؽمػػػػزة إلذ يػػػػاء مفتوحػػػػة في قولػػػػو تعػػػػا }19 مػػػػن مػػػػرنً، ىكػػػػذا ( .)
عدد الصفحات ٣٦الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ قراءة أبي عمرو البصري 31 12. أسػػػػػػقط البصػػػػػػري ابؽمػػػػػػزة في لفػػػػػػظ ) مػػػػػػن قولػػػػػػو تعػػػػػػا }31 من التوبة، فقػرأ ىػذا اللفػظ بضػم ابؽػاء مػن غػتَ بنػز، ىكػذا { }1. 13. قرأ البصري لفظ }رد بهمز الواو، ىكذا ( .) 14. قرأ البصري لفظ }4 من الإخلاص بهمز الواو، ىكذا .) 15. قػػرأ البصػػري قولػػو تعػػالذ ( ) آيػػة27 مػػن ىػػود،بهمػػزة مفتوحػػة بػػدؿ اليػػاء ىكػػذا .} ملبحظػػػػة حػػػػذؼ الإمػػػػاـ البصػػػػري بنػػػػزة الاسػػػػتفهاـ مػػػػن قولػػػػو تعػػػػا }63 مػػن ص، ىكػػذا ] وصػػل مكسػػورة، وىػػو ابؼوضػػع الوحيػػد الػػذي فيػػو ابغػػذؼ مػػن ابؼواضػػع السػػبعة الػػتي دخلػػت فيػػو بنػػزة الاسػػتفهاـ على بنزة الوصل. ( اللقاء القادـ امػتػحػاف تػنػشػيػطي ) تمػػػرين:- علػػػى فػػػرض قػػػراءة الآيػػػػػػػػ ة التالػػػيػػػػػػػة علػػػى نػَ فَػػػػػػػسٍ واحػػػدٍ، خػػػريج ىػػػذه الآيػػػ ة للإمػػػاـ البصػػػري حػػػسػػػػػػػػب القاعػػػػدة العامػػػػة ابؼػػػػػػتبعة للتخػػػػريج في علػػػػم القػػػػراءات ؟. { }14 من سبأ 1 جميور القراء عمى قراءة ( يضاىون )، أي ضم الياء من غير ىمز، وا صل ضاىى، وا لح منقمبة عن ياء، وحذفت من أجل الواو، وا شبو أن يكون ل ة ضاىى، وليس مشتقاً من قوليم امرأة ضيياء، ن الياء أصل واليمزة زا دة، ول يجوز أن تكون الياء زا دة إذ ليس في الكلام فعيل بفتح الفاء . [ بن أبي طالب، الكشح عن وجوه القراءات السب وعمميا وحججيا، ( بيروت، مؤسسة الرسالة، ج 1،1404ىم )، ص502].
عدد الصفحات ٣٧الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ قراءة أبي عمرو البصري 32 باب الهمزتين من كلمة واحدة إذا اجتمعػػت بنزتػػاف في كلمػػة واحػػدة، فػػالأولذ بنػػزة اسػػتفهاـ و دائمػػاً تكػػوف مفتوحػػة وبؿققػػة بعميػػع القػػراء، والثانية إما مفتوحة أو مضمومة أو مكسورة. ومػذىب الإمػاـ البصػػري في ذلػك أنػػو يسػهلُ ابؽمػػزة الثانيػةَ منهمػا مػػع الإدخػاؿِ في ابؼفتوحػػةِ وابؼكسػور ةِ بػػلا خلاؼ، وفي ابؼضمومة بخُِ لفٍ ع نو، والإدخاؿ ىو ابؼقدـ في ابؽمزة ابؼضمومة . والإدخاؿ: ىو إثبات ألف تفصل بتُ ابؽمزتتُ ابؼتلاصقتتُ - وبسد بدقدار حركتتُ -، فيكوف النطق بهمزة بؿققة فألف فهمزة مسهلة بتُ بتُ. إذف إذا ك انػػت الثانيػػة مفتوحػػة أي ابؽمػػزتتُ مفتػػوحتتُ، بكػػو [ ، ] فتسػػهل الثانيػػة بػػ ابؽمػػزة والألػػف مػػع الإدخػػاؿ، وإذا كانػػت الثانيػػة مكسػػورة، بكػػو ، ] واليػػػاء مػػػع الإدخػػػاؿ، وإذا كانػػػت الثانيػػػة مضػػػمومة، وذلػػػك في: [ { } آيػػػػػػة15 مػػػػػػن آؿ عمػػػػػػراف، }8 مػػػػػػن ص، }25 من القمر] في القػرآف، فتسػهل الثا نيػة بػتُ ابؽمػزة والػواو مػع الإدخػاؿ وعدمو، والإدخاؿ ىو ابؼقدـ. ويمتنع إدخاؿ ألف الفصل بتُ ابؽمزتتُ في ألفاظ معينة، و ىي: بيتنػػػػع الإدخػػػػاؿ للبصػػػػري في الكلمػػػػات التاليػػػػة ، ، }سػػػػواء قُرئػػػػت بوجو التسهيل أو بوجو الإبداؿ . بيتنػػػػع ادخػػػػاؿ للبصػػػػر ي في قولػػػػو تعػػػػالذ: { }81 مػػػػن يونس، لأف البصػري أدخػل بنػزة اسػتفهاـ علػى ىػذه الكلمػة، ىكػذا }وبػذلك تكػوف بنزة الاستفهاـ سبقت بنزة الوصل فيكوف لو فيها وجهاف كالكلمات الثلاث السابق ذكرىػا في البنػد الأوؿ، والوجهاف بنا الإبداؿ وىو ابؼقدـ، والتسهيل بدوف إدخاؿ.
عدد الصفحات ٣٨الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ قراءة أبي عمرو البصري 33 بيتنػػػع الإدخػػػاؿ للبصػػػري في لفػػػظ } في مواضػػػعها ابػمسػػػة1، حيػػػث يسػػػهل الثانيػػػة مػػػن غػػػ إدخاؿ، ىكذا }. بيتنػػع الإدخػػاؿ للبصػػر ي في ( ) آيػػة123 مػػنالأعػػراؼ ، وآيػػة 71 مػػنطػػو، و قولػػو تعػػالذ: { }آيػػة49 مػػن الػػػػشػػػػػػعراء، لأف أصػػػػػل ىػػذه الكلػػػػمػػػػػػػة ىػػو ( أأأمنتم ) أي بثلاث بنزات، الأولذ والثانية مفتوحتاف والثالثة سػاكنة أبػدلت ألفػاً وىػي فػاء الكلمػة، و البصػػر ي حقػػق الأولذ وسػػهل الثانيػػة وأبػػدؿ الثالثػػة، ىكػػذا }وبيتنػػع- كمػػا سػػبق - إدخاؿ ألف، وعلة ذلك ألاَّ يصتَ اللفظ في تقرير أربػع ألفػات ، الأولذ بنػزة الاسػتفهاـ والثانيػة الألػف الفاصلة والثالثة بنزة القطع ، والرابعة ابؼبدلة من ابؽمػزة السػاكنة، وذلػك إفػراط في التطويػل وخػروج عػن كلاـ العرب . بيتنع الإدخاؿ للبصري ) من قولو تعا } 58 مػػػن الزخػػػرؼ، ففػػػي ىػػػذا اللفػػػظ بهتمػػػع ثػػػلاث بنػػػزات، الأولذ بنػػػزة الاسػػػتفهاـ والثانيػػػة ابؼفتوحػػػة، والثالثػػة سػػاكنة أبػػدلت ألفػػاً وىػػي فػػاء الكلمػػة، وىػػي كػػ اللفظ السػػابق مػػن حيػػث ابغكػػم، حيػػث تُقػػرأ للبصري ىكذا }. تنبيو:- يز يد الإماـ البصري بنزة استفهاـ مع الإدخاؿ وتسهيل ابؽمزة الثانية ، في الألفاظ التالية: لفظ }81 من الأعراؼ ، ىكذا {}. لفظ }113 من الأعراؼ ، ىكذا }. لفػػػػػػػػػػػػػظ }28 مػػػػػػػػػػػػػن العنكبوت، ىكذا }. 1 ورد ىذا المفظ في : آية 12 من التوبة، وآية 73 من ا نبياء، وآية 5 +41 من القصص، وآية 24 من السجدة
عدد الصفحات ٣٩الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ قراءة أبي عمرو البصري 34 باب الهمزتين من كل متين بنا بنزتا القطع ابؼتجاورت تُ وصػلاً الػواقعتتُ في كلمتػتُ، بحيػث تكػوف ابؽمػزة الأولذ في آخػر الكلمػة الأولذ وابؽمزة الثانية في أوؿ الكلمة الثانية. وقلنػػا وصػػلاً: لأنػػو في حػػػاؿ الوقػػف لا تعتػػبراف بنػػزت تُ متجػػػاورت تُ، لأف الوقػػف علػػى ابؽمػػزة الأولذ أسػػػقط شرط التقا ئهما. وبنا قسماف: الأوؿ: ابؽمزتاف ابؼتفقتاف في ابغركة، و الثاني: ابؼختلفتاف في ابغركة. أولاً:- الهمز تاف المتفقتاف في الحركة: وبنػػػا إمػػػا مفتوحتػػػاف بكػػػو ، ، } ، ، } }32 من الأحقاؼ، ولا ثانيَ بؽا في القرءاف وقػػد أسػػقط البصػػري ابؽمػػزة الأولذ مػػع برقيػػق الثانيػػة، ولػػو في حػػرؼ ابؼػػ د السػػابق للهمػػزة الأولذ : القصػػر - وىو ابؼقدـ - والتوسػط، وىػذا للسوسػي بػلا خػلاؼ وأيضػاً وجػو الػدوري إذا قػرئ لػو بقصػر ابؼنفصػل، أمػا إذا قرئ للدوري بتوسط ابؼنفصل فيكوف مقدار ابؼد ىنا التوسط فقط وبيتنػع لػو القصػر، ىكػذا: { ، ، }. تمرين- علػى فػرض قػراءة الآيػػػػػػ ة التالػػػيػػػػػة علػى مقطعػتُ، الأوؿ الوقػف علػى من عند، مع ملاحظة ابؼد ابؼنفصػل أوؿ الآيػة وكػذلك مػد الصػلة الكػبرى آخرىػا، خػريج ىػذه الآيػة للإمػػػاـ البصػػػري حػػ ػسػػػػػػػػب القاعػػػدة العامػػػة ابؼػػػػػتبعة للتخػػػريج في علػػػم القػػػراءات ؟. { }41 من ىود
عدد الصفحات ٤٠الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ قراءة أبي عمرو البصري 35 ثانياً:- الهمز تاف المختلفتاف في الحركة: عنػػد اجتمػػاع بنػػزتتُ في كلمتػػتُ ف مػػا أف تكػػوف الأولذ مفتوحػػة أو مكسػػورة أو مضػػمومة، والثانيػػة كػػذلك، فمجموع ىذه الصور ىو تسعة أوجو، ثلاثة منها تكوف ابؽم زتػ اف متفقتػاف في ابغركػة فيبقػى مػن ذلػك 6 صػور، ىػػذه الثلاثػػة برػػدثنا عنهػػا في الػػدرس السػػابق، أمػػا الأوجػػو السػػتة ابؼتبقيػػة فػػأتى منهػػا بطػػس صػػور في القػػرآف، ولد تأت الصورة السادسة، وىي إذا كانت الأولذ مكسورة والثانية مضمومة. والذي جاء في القرءاف ىو: أف الأولذ مفتوحة وا لثانية مضػمومة أو مكسػورة، وجػاءت الأولذ مضػمومة أو مكسػػورة والثانيػػة مفتوحػػة، والصػػورة ابػامسػػة ىػػي أف الأولذ مضػػمومة والثانيػػة مكسػػورة، أمػػا الصػػورة السادسػػة وىي أف الأولذ مكسورة والثانية مضمومة فلم تأتِ في القرءاف. ىػػذه الصػػور ابػمػػس تنقسػػم إلذ ثػػلاث بؾموعػػات، المجموعػػة الأولذ فيهػػا صػػورتاف، والمجموعػػة الثانيػػة فيهػػا صورتاف، والمجموعة الثالثة فيها صورة واحدة فقط. أمػػا المجموعػػػة الأولذ فتكػػػوف الصػػػورتاف علػػػى النحػػو التػػػالر: الأولذ مفتوحػػػة والثانيػػػة مكسػػػورة أو مضػػػمومة، وأمػػا المجموعػػة الثانيػػة فتكػػوف الصػػورتاف علػػى النحػػو التػػالر: الأولذ مضػػمومة أو مكسػػورة والثانيػػة مفتوحػػة، وأمػػا المجموعة الثالثة ففيها صورة واحدة وىي أف الأولذ مضمومة والثانية مكسورة. مذىب البصري في ابؽمزتتُ ابؼختلفتتُ في ابغركة من كلمتتُ 1. إذا اجتمعػػت بنزتػػ اف بـتلفتػػاف في ابغركػػة مػػن كلمتػػتُ وكانػػت الأولذ مفتوحػػة، والثانيػػة مكسػػورة أو مضػػػػمومة، فللبصػػػػر ي في الثانيػػػػة منهمػػػػا التسػػػػهيل، وذلػػػػك بكػػػػو: ابؼكسػػػػورة ، ] ]44 من ابؼؤمنو ف ولا ثاني بؽا في القرآف. 2. وإذا كانت الأولذ مضمومة أو مكسورة والثانية مفتوحة ، فللبصر ي في الثانية منهمػا إبػدابؽا - أي إبداؿ ابؽمزة الثان ػػػػػيػػة حرؼ من جن ػػػػػس حركة ال ػهػػػمزة الأولذ -، وذلػك بكػو ، فتصبح )، ، فتصػبح ) ، ، فتصػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػبح ] ) وابؼكسورة ، فتصبح ) ، ( ، فتصبح .] )
عدد الصفحات ٤١الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ قراءة أبي عمرو البصري 36 3. وإذا كانت ا لأولذ مضمومة، والثانية مكسورة، فلل بصر ي في الثانية منهما وجهاف: أ - الإبداؿ، أي إبدابؽا واواً خالصة مكسورة . ب - تسهيل ابؽمزة الثانية بينها وبتُ الياء . بكو ، ، ] سؤاؿ: ما الفرؽ بتُ الإبداؿ والتسهيل ( بكو ابؼثاؿ في البند السابق )؟. الفرؽ ىو أنػو في الإبػداؿ يكػوف الضػغط علػى بـػرج ابغػرؼ نفسػو، فمػثلاً في ابؼثػاؿ السػابق يكػوف الضػغط على بـرج الواو، أما التسهيل فيكوف الضغط على بـرج قريب من ابؽمزة التي من ابغنجرة، لأ نها بـرج فرعي . بيت شعر بىتصر مذىب البصر ي في ابؽمزتتُ وىو من نظم الدكتور أبين سويد: فتحُ الأولذ سَهلِ فتحُ الأخرى أبدؿِ غيػػػػػػػػػرَ فتحِ سػهلِ وكػػػػػػػػذاؾَ أبػ ػػػػػػػػػػػػػػػػدؿِ باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها النقل لغة: برويل وتغتَ الشيء عن مكانو. اصطلاحاً: نقل حركة بنزة القطع إلذ السكن قبلها مع حذؼ ابؽمزة للتخفيف، وىو لغة لبعض العرب. للبصري من باب النقػل بشػكل عػاـ كلمػة واحػدة، وىػي لفػظ ( الأولذ ) مػن قولػو تعػالذ: {عػاداً الأو} آيػػة51 مػػن الػػنجم،وقػػد قرأىػػا ب دغػػاـ التنػػوين مػػن كلمػػة ( عػػاد اً ) في الػػلاـ مػػن كلمػػة ( الأولذ )، حيػػث اعتػػد بحركة النقل - فقػد اُعتػبرت ابغركػة وكأنهػا أصػلية -، وردَّ سػكوف التنػوين، ثم أدغػم، - عػػاداً - وبعػػده لاـ متحركػػة بالضػػم بسػػبب النقػػل - الأولذ - فيكػػوف ىنػػا إدغػػاـ حسػػب القاعػػدة العامػػة في أحكػػاـ النػػوف السػػاكنة والتنػػوين إثبػػات ابؽمػػزتتُ « بنػػا بنزتػػا الوصػػل والقطػػع » - كحفػػص - ( الأُولذ ) وىػػو ابؼقػػدـ في الأداء، أو الابتػػداء بهمػػزة مفتوحػػة ( أَلُػػولذَ )، أو الابتػػداء بػػاللاـ وبعػػدىا واو سػػاكنة مديػػة ( لُػػولذ )، ولا بىفػػى التقليػػل في الأوجػػو الثلاثػػة للبصػػر ي، لأنهػػا مػػن الكلمػػات ابؼقللة عند الإماـ البصر ي كما سيأتي. ( اللقاء القادـ امػتػحػاف تػنػشػيػطي )
عدد الصفحات ٤٢الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ قراءة أبي عمرو البصري 37 باب الإدغاـ الإدغاـ لغة: الإدخاؿ. اصطلاحاً ىو: إدخاؿ حرؼ بحرؼ بحيث يصتَاف حرف اً واحداً مشدداً من جنس الثاني، وىو قسماف: كبتَ وصغتَ. والغرض من دراسة ىذا الباب معرفة ما يدغم منو وما لا يدغم. التقاء ابغرفتُ واجتماعهما على ثلاثة أ ضرب : الأوؿ: التقاؤبنا في اللفظ وابػط، بألاّ يفصل بينهما فاصل كالتقاء الباءين }. الثاني : التقاؤبنا في ابػط فقط، بكوو ىو الثالث : التقاؤبنا في اللفظ فقط، بكو،. قاعدة عامة مهمة كل حرفتُ يلتقياف إما أف يكوف خروجهما من عضوين أو من عضو واحد 1. ف ف كاف خروجهما من عضوين فهما متباعػداف إلا الغػتُ وابػػاء مػع القػاؼ والكػاؼ ، فػ ذا اجتمعػت الغػػػػتُ مػػػػع القػػػػاؼ أو الكػػػػػاؼ، أو اجتمعػػػػت ابػػػػػاء مػػػػع القػػػػػاؼ أو الكػػػػاؼ، فػػػػ ف ابغػػػػرفتُ يكونػػػػػاف متقاربتُ؛ لأنهما وإف كانػا بىرجػاف مػن عضػوين إلا أف بػتُ بـرجيهمػا قربػاً؛ فػالغتُ وابػػاء بىرجػاف مػن أدنى ابغلػػق بفػػا يلػػي اللسػػاف، والقػػاؼ والكػػاؼ بىرجػػاف مػػن أقصػػى اللسػػاف بفػػا يلػػي أدني ابغلػػق ، فبػػتُ ابؼخرجتُ قرب، فمن أجل ذلك اعْتُ برَِ الغتُ مع القاؼ أو الكػاؼ متقػار بتُ، واعْتُػبرَِ ابػػاء مػع القػاؼ أو الكاؼ متقاربتُ كذلك. وإف كانػا مػػن عضػػو واحػػد ف مػػا أف يتجػػاورَ بـرجابنػػا أو لا، فػ ف بذػػاور ابؼخرجػػاف بػػأف كػػاف كػػل منهمػػا قريباً من الآخر ولد يفصل بينهما فاصل فابغرفاف متقارباف. يُفهػػم بفػػا سػػبق أنػػػو إف لد يتجػػاور ابؼخرجػػاف، وَبػَعُػػدَ كػػػل منهمػػا عػػن الآخػػر، بػػػأف فصػػل بينهمػػا بـػػػرج حػػػرؼ آخػػػر فابغرفػػػاف متباعػػػداف ؛ وبنػػػاء علػػػى ىػػػذا يكػػػوف بػػػتُ أحػػػرؼ ابغلػػػق السػػػتة وأحػػػرؼ اللسػػػاف الثمانيػػة عشػػر تباعػػد، لأف أحػػرؼ ابغلػػق مػػن عضػػو وأحػػرؼ اللسػػاف مػػن عضػػو آخػػر، باسػػتثناء الغػػتُ مع القاؼ والكاؼ، وابػاء مع القاؼ والكاؼ كما تقدـ. وكػػذلك بػػتُ أحػػرؼ ابغلػػق وأحػػرؼ الشػػفتتُ تباعػػد؛ لأف كػػل منهمػػا مػػن عضػػو، ولفصػػل اللسػػاف بػػ العضوين. 1 محمود خميل الحصري، أحكام قراءة القرآن الكري م، ( مكة، المكتبة المكية - دار البشا ر الإسلامية، ط4، 1999م)، [بتصرح شديد ].
عدد الصفحات ٤٣الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ قراءة أبي عمرو البصري 38 وأيضاً بتُ أحرؼ اللساف وأحػرؼ الشػفتتُ تباعػد نظػراً لاخػتلاؼ العضػوين، باسػتثناء النػوف مػع ابؼػيم للتجػػػػانس في الصػػػػفات، والنػػػػوف والػػػػواو للتقػػػػارب في الصػػػػفات، واليػػػػاء اللينػػػػة مػػػػع الػػػػواو للتجػػػػانس في الصفات. وبػػتُ أحػػرؼ ابغلػػق بعضػػها مػػع بعػػض تقػػارب وتباعػػد، فابغرفػػاف اللػػذاف بىرجػػاف مػػن أقصػػى ابغلػػق – وبنػػا ابؽمػػزة وابؽػػاء – بينهمػػا وبػػتُ ابغػػرفتُ اللػػذين بىرجػػاف مػػن وسػػط ابغلػػق وبنػػا العػػتُ وابغػػاء تقػػ ارب، وبينهمػا وبػتُ ابغػرفتُ اللػػذ ين بىرجػاف مػن أدنى ابغلػػق وبنػا الغػتُ وابػػاء تباعػػد، وحرفػا الوسػط – وبنػػا العتُ وابغاء – بينهما وبتُ حرفي الأقصى، وحرفي الأدنى تقارب. وبػػتُ أحػػرؼ اللسػػاف بعضػػها مػػع بعػػض تقػػارب وتباعػػد، فحرفػػا الأقصػػى وبنػػا القػػاؼ و الكػػاؼ بينهمػػا وبػػػتُ أحػػػرؼ الوسػػػط وىػػػ ي ابعػػػيم والشػػػتُ واليػػػاء وحػػػرفي ابغافػػػة الضػػػاد والػػػلاـ تقػػػارب، وبينهمػػػا وبػػػتُ أحػرؼ الطػػرؼ وىػػي النػوف والػػراء والطػػاء والػػداؿ والتػاء والصػػاد والسػػتُ والػزاي والظػػاء والػػذاؿ والثػػاء ( أي ابغروؼ الذلقية والنطعية والأسلية واللثوية ) تباعد. وأحػػرؼ الوسػػط بينهػػا وبػػتُ حػػرفي ابغافػػة وأحػػرؼ الطػػرؼ تقػػارب ؛ وكػػذلك بػػتُ حػػرفي ابغافػػة وأحػػرؼ الطػػػرؼ تقػػػارب وبػػػتُ الفػػػاء وبػػػتُ أحػػػرؼ الشػػػفتتُ الػػػواو والبػػػاء وابؼػػػيم تقػػػارب، وبػػػتُ أحػػػرؼ الشػػػفتتُ بعضها مع بعض بذانس. زيادة إيضاح وبياف: مػػن ابؼعلػػوـ أف ابؽمػػزة وابؽػػاء بىرجػػاف مػػن أقصػػى ابغلػػق ؛ فهمػػا متجانسػػاف لابرادبنػػا بـرجػػاً واختلافهمػػا صػػفة، وأفَّ العػػتُ وابغػػاء بىرجػػاف مػػن وسػػط ابغلػػق فهمػػا متجانسػػاف أيضػػاً، وأف الغػػتُ وابػػػاء بىرجػػاف من أدنى ابغلق فهما كذلك متجانساف. فحرفػػا الأقصػػى وبنػػػا ابؽمػػزة وابؽػػاء بالنسػػػبة بغػػرفي الوسػػػط أي العػػتُ وابغػػاء متقاربػػػاف، وبالنسػػبة بغػػػر الأدنى - الغتُ وابػاء - متباعداف، لأفَّ حرفي الوسط فصلا بينهما. وحرفا الوسط - العتُ وابغاء - مع حرفي الأقصى والأدنى يوجد تقارب . والغػتُ مػػع القػػاؼ والكػػاؼ متقاربػػاف، وكػػذلك ابػػػاء مػػع القػػاؼ والكػػاؼ؛ لأف الغػػتُ وابػػػاء وإف كانػػا بىرجػػػاف مػػػن أدنى ابغلػػػق، إلا أنػػػو لػمَّػػػػا كػػػاف ىنػػػاؾ قػػػرب شػػػديد بينهمػػػا و بػػػتُ القػػػاؼ والكػػػاؼ اللػػػذين بىرجاف من أقصى اللساف اعتبرت ىذ ه ابغروؼ متقاربة، وإف كان ت من عضوين بـتلفتُ كما سبق. والقػػاؼ والكػػاؼ متقاربػػاف نظػػراً لوجػػود انفصػػاؿ بػػتُ بـرجيهمػػا، وقيػػل القػػاؼ والكػػاؼ متجانسػػاف: بػروج كل منهما من أقصى اللساف. والقاؼ ومثلها الكاؼ مػع حػرؼ مػن أحػرؼ الوسػط – ابعػيم والشػتُ واليػاء -، أو مػع حػرفي ابغافػة الضاد واللاـ متقارباف، ومع أي حرؼ من أحرؼ الطرؼ متباعداف.
عدد الصفحات ٤٤الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ قراءة أبي عمرو البصري 39 وابعيم والشتُ والياء الغتَ مدية بزرج من وسػط اللسػاف، فكػل حػرؼ مػن ىػذه الثلاثػة ىػو مػع الآخػر متجػػانس؛ و كػػل حػػرؼ منهػػا مػػع القػػاؼ أو الكػػاؼ أو الضػػاد أو الػػلاـ أو النػػوف أو الػػراء أو الطػػاء أو الداؿ أو التاء والستُ أو الصاد أو الػزاي أو ا لظػاء أو الػذاؿ أو الثػاء، متقػارب ، وابغػرؼ منهػا مػع أي حرؼ من حروؼ الشفتتُ متباعد. والضػاد بزػػرج مػن إحػػدى حػػافتي اللسػاف ومػػا يليهػػا مػن الأضػػراس، فهػػي مػع القػػاؼ أو الكػػاؼ أو أي حرؼ من أحرؼ الوسط أو أحرؼ الطرؼ أو اللاـ ، متقارب ة. والػػػػلاـ بزػػػػرج مػػػػن أدنى حافػػػػة الل سػػػػاف إلذ منتهاىػػػػا، وىػػػػي مػػػػع القػػػػاؼ أو الكػػػػاؼ أو أي حػػػػرؼ مػػػػن حػػروؼ الوسػػط أو الطػػر ؼ أو الضػػاد متقاربػػ ة، ومػػع حػػروؼ الشػػفة متباعػػدة إلا الػػلاـ مػػع ابؼػػيم فهػػي متقاربة في الصفات . والنوف من طرؼ اللساف برػت الػلاـ قلػيلاً وىػي مػع القػاؼ أو الكػاؼ متباعػدة، ومػع أحػرؼ الوسػط والضاد واللاـ وبقية أحرؼ الطرؼ متقارب ة. والراء بزرج من طرؼ اللساف قريبة من بـرج النوف وأدخل في ظهر اللس اف، وىي مػع القػاؼ والكػاؼ متباعدة، ومع أحرؼ الوسط والضاد واللاـ والنوف وبقية أحرؼ الطرؼ متقارب ة. والطاء والداؿ والتاء، بزرج من طرؼ اللساف مػع أ صػوؿ الثنايػا، فكػل حػرؼ مػن ىػذه الثلاثػة ىػو مػع الآخػػػر متجػػػانس، وابغػػػرؼ منهػػػا مػػػع القػػػاؼ أو الكػػػاؼ متباعػػػد، ومػػػع أحػػػرؼ الوسػػػط وحػػػرفي ابغافػػػة الضاد واللاـ والنوف والراء وبقية أحرؼ الطرؼ ، متقارب . والصػاد والػزاي والسػػ ، بزػرج مػن طػػرؼ اللسػاف وفويػق الثنايػػا السػفلى، فكػل حػػرؼ مػن ىػذه الثلاثػػة ىو مػع الآخػر متجػانس، و كػل حػرؼ منهػا مػع القػاؼ والكػاؼ متباعػد ، ومػع أحػرؼ الوسػط والضػاد واللاـ والنوف والراء والطاء والداؿ والتاء وبقية أحرؼ الطرؼ ، متقارب . والظاء والػذاؿ والثػاء، بزػرج مػن طػرؼ اللسػاف وطػرؼ الثنايػا العليػا، فكػل حػرؼ مػن ىػذه الثلاثػة ىػو مػػع الآخػػر متجػػانس، و كػػل حػػرؼ منهػػا مػػع القػػاؼ أو الكػػا ؼ متباعػػد، ومػػع أحػػرؼ الوسػػط والضػػاد واللاـ والنوف والراء والطاء والداؿ والتاء والصاد والزاي والستُ ، متقارب . والفػػاء مػػن بطػػن الشػػفة السػػفلى مػػع أطػػراؼ الثنايػػا العليػػا، فهػػي مػػع أي حػػرؼ مػػن أحػػرؼ ابغلػػق أو اللساف مطلقاً متباعدة باستثناء النوف فهي معها متقاربة ، و الفاء مع الواو أو الباء أو ابؼيم متقارب ة. والػػواو والبػػاء وابؼػػيم بزػػرج مػػن الشػػفتتُ، فكػػل حػػرؼ مػػن ىػػذه الثلاثػػة ىػػو مػػع الآخػػر متجػػانس، و كػػل حػػرؼ منهػػا مػػع أي حػػرؼ مػػن أحػػرؼ ابغلػػق أو اللسػػاف متباعػػد، ومػػع الفػػاء متقػػارب ، باسػػتثناء ابؼػػيم مع النوف للتجانس في الصفات، والواو والنوف للتقػارب في الصػفا ت، والػواو مػع اليػاء اللينػة للتجػانس في الصفات.
عدد الصفحات ٤٥الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ قراءة أبي عمرو البصري 41 قػاؿ العلمػػاء وىػػذا كلػو فيمػػا لػػو بـػرج بؿقػػق ؛ وأمَّػػا مػا بـرجػػو مقػػدر وىػو أحػػرؼ ابؼػػد الثلاثػة فػػلا توصػػف – إذا التقػػت مػػع حػػرؼ مػػن حػػروؼ ابؽجػػاء – لا بتقػػارب ، ولا بذػػانس ، ولا تباعػػد ، إذ لػػيس بغػػر و ؼ ابؼػػد بـػػرج مػػن حيز بؿقق كغتَىا، بل ى ي قائمة بهواء الفم وابغلق، نعم قد توصف مع بعض ابغروؼ بالتجػانس في الصػفات لا في ابؼخػػػرج، كػػػالواو ابؼتحركػػػة مػػػع الألػػػف مثػػػل تاف مػػػن حيػػػث الصػػػفة لابرادبنػػػا في بصيػػػع الصػػػفات، ومثلهػػػا اليػػػاء ابؼتحركػػػة مػػػع الألػػػف مثػػػل ف متجانسػػاف مػػن حيػػث الصػػفة لابرادبنػػا في بصيػػع الصػػفات، وكػػذلك الػػواو ابؼتحركػػة مػػع الػػواو السػػاكنة مثػػل وُورِيَ الساكنة بكولابرادبنا في بصيع الصفات. ملبحظػػػة: حرفػػػا التػػػاء والكػػػاؼ متحػػػداف في بصيػػػع الصػػػفات، و ابغػػػاء و الثػػػاء وابؽػػػاء ( حثػػػو ) متحػػػدة في بصيػػػع الصػػفات، وابعػػيم والػػداؿ متحػػداف في بصيػػع الصػػفات، وابؼػػيم والنػػوف متحػػداف في بصيػػع الصػػفات، والػػواو واليػػاء ابؼتحركػاف مػػع حػروؼ ابؼػػد الثلاثػة فهػػذه ابػمسػ ة متحػػدة في كػل الصػػفات، و حرفػا الػػواو واليػاء اللينتػػتُ متحػػداف في بصيع الصفات، وبناءً على ذلك تم اعتبار ابغروؼ ابؼتحدة في بصيع الصفات ىي حروؼ متجانسة. انظر ملحق رقم ( 1 ) في نهايةالأصوؿ. العلبقة بين الأحرؼ ابغرفاف ابؼتماثلاف بنا : ابغرفاف اللذاف اتفقا بـرجاً و صفةً وابظاً وربظاً، بكو ( النوف مع النوف ). ابغرفاف ابؼتقارباف بنا : ابغرفاف اللذاف تقاربا بـرجاً وصفةً، بكو ( النوف مع اللاـ ) أو بـرجاً دوف الصػفة، بكػو ( ابعيم مع الضاد ) أو صفة دوف ابؼخرج، بكو ( الغتُ مع الظاء ). ابغرفػػاف ابؼتجانسػػاف بنػػا : ابغرفػػاف اللػػذاف اتف قػػا بـرجػػاً واختلفػػا صػػفةً، بكػػو ( الػػذاؿ مػػع الظػػاء ) أو اتفقػػا صػػفةً واختلفا بـرجاً، بكو ( التاء مع الكاؼ ). كيفية استخراج علبقة حرفين مع بعضهما البعض عندما نريد أف نتعرؼ إلذ علاقة حرفتُ مع بعضهما البعض فننظر أولاً إلذ ابؼخرج والصفات فػ ف بشػاثلا فيهمػا بكو القاؼ مع القاؼ (الغرؽُ قاؿ) فنحكم على ابغرفتُ بالتماثل، ف ف لد يكونا متمػاثلتُ بـرجػاً وصػفة، ننظػر إلذ ابؼخػػػػرج مػػػػن حيػػػػث الاتفػػػػاؽ فيػػػػو، فػػػػ ف كػػػػاف ابغرفػػػػاف متفقػػػػتُ في نفػػػػس ابؼخػػػػرج فػػػػنحكم عليهمػػػػا بأنهمػػػػا متجانسػػػاف في ابؼخػػػرج، كمػػػا في بكػػػو العػػػتُ مػػػع ابغػػػاء (الػػػدمع حزنػػػاً)، فػػػ ف لد يكونػػػا متفقػػػتُ بـرجػػػاً فننظػػػر إلذ الصفات، ف ف كانا متفقتُ في نفس الصفات بألاّ يزيد أحدبنا أو ينقص في أي صفة كانت: فػنحكم عليهمػا بأنهمػػػػا متجانسػػػػاف في الصػػػػفات، كمػػػػا في بكػػػػو حػػػػروؼ
عدد الصفحات ٤٦الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ قراءة أبي عمرو البصري 41 (يبحػػثُ، يُبعػػثُ حيػػاً، فأصػػبح ىشػػيماً، اللهَ حػػق، بعثػػو، اللهِ)، وكمػػا بػػتُ ابؼػػيم والنػػوف (بوكػػم بيػػنهم)، وكمػػا بتُ التاء والكاؼ (وبست كلمة)، وكما بػتُ ابعػيم والػداؿ (ولقػد جػاءكم)، وكمػا بػتُ حػرفي الػواو واليػاء اللينتػتُ (أو يعفػػوا)، وكمػػا بػػتُ حػػرفي اللػػتُ مػػن جهػػة وحػػروؼ ابؼػػد الثلاثػػة مػػن جهػػة أخػػرى (واؿ)، ولا يوجػػد غػػتَ ىػػذه ابغروؼ متجانسة في الصفات -وقد سبق ابغديث عن ذلك-، ف ف لد يكونا متفقػتُ صػفةً ننظػر إلذ تقاربهمػا من حيث ابؼخرج والصفة ف ف تقاربا بـرجاً وصفةً كما بتُ اللاـ والراء (قل رب)، وكما بػتُ الػذاؿ والػزاي (وإذ زين)، وكما بتُ القاؼ والكػاؼ (بللقكػم): حكمنػا عليهمػا بتقاربهمػا بـرجػاً وصػفة، وإف لد يكػن ذلػك نظرنػا إلذ ابؼخػػػرج، فػػػ ف تقاربػػػا بـرجػػػاً حكمنػػػا عليهمػػػا بأنهمػػػا متقاربػػػاف بـرجػػػاً كمػػػا في بكػػػو الػػػداؿ مػػػع الصػػػاد (ولقػػػد صدقكم)، ف ف لد يكونا متقػاربتُ بـرجػاً ننظػر إلذ الصػفات، فػ ف تقاربػا صػفةً -علػى ألاّ يكػوف الفػارؽ بينهمػا أكثر من صفة واحدة أو صفتتُ- حكمنا عليهما بأنهما متقاربػاف صػفةً، كمػا بػتُ الػواو والنػوف (أو نصػارى)، وكمػػػػا بػػػػتُ السػػػػتُ وابغػػػػاء (للنػػػػاس حسػػػػابهم)، وكمػػػػا بػػػػتُ ابؽمػػػػزة والػػػػداؿ (أدنى)، وقػػػػد وردت ىػػػػذه العلاقػػػػة – التقارب - بكثرة، فكل حػرفتُ مػدغمتُ في أي روايػةٍ كانػت ولد ينطبػق عليػو حػد ابؼتمػاثلتُ أو ابؼتجانسػتُ كانػا من قبيل ابؼتقاربتُ، ف ف لد يندرج ابغرفاف برت أيٍّ من العلاقات السابقة حكمنا على ابغرفتُ بالتباعد. إذاً: يكوف ترتيب العلاقة بتُ الأحرؼ ترتيباً تنازلياً، بدعتٌ الأَولذ فالأَولذ، وىي كما يلي: 1. التماثل في ابؼخرج والصفة 2. التجانس في ابؼخرج 3. التجانس في الصفة 4. التقارب في ابؼخ رج والصفة. 5. التقارب في ابؼخرج 6. التقارب في الصفة 7. التباعد
عدد الصفحات ٤٧الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ قراءة أبي عمرو البصري 42 أولاً : الإدغاـ الصغير : ىو إدخػاؿ حػرؼ سػاكن بدتحػرؾ بحيػث يصػتَاف حرفػ اً واحػداً مشػدداً مػن جػنس الثاني. وبظي صغتَاً: لأنو لا بوتاج عند إدغامو إلاَّ إلذ خطوة واحدة، وىي إدغاـ ابغرؼ الأوؿ في الثاني. القسم الأوؿ : المتماثل الصغير ىو: ابراد ابغرفتُ بـرجاً وصفة ويكوف في الكلمة وفي الكلمتتُ. وىذا الباب مطابق لأحكاـ الإماـ حفص. ملبحظػػػػػة: لد يػػػػػدغم الإمػػػػػاـ البصػػػػػري - براوييػػػػػو الػػػػػدوري و السوسػػػػػي - قولػػػػػو تعػػػػػا } }، ووافق في ذلك الإماـ حفص. القسم الثاني : المتقاربين والمتجانسين الصغير: مذىب الإماـ البصري في ىذا الباب فيما خالف فيو حفصاً، يتمثل فيما يلي: 1) يدغم الثاء في التاء من { ، } 2) يدغم الذاؿ في التاء{ ، ، ، } كيف وردف 3) يدغم النوف في الراء من قولو تعا ( ) آية27 من القيامة. 4) يػػػدغم ذاؿ ( إذ ) في حروفهػػػا السػػػتة وىػػػيالتػػػاء، والػػػداؿ، والػػػزاي ، والسػػػتُ، والصػػػاد، وابعػػػيم ) المجموعة في أوائل كلمات بيت الشاطبي: نػَعَمْ إِذْ تَ مَ شَّتْ زَ يػْنَبٌ صَ اؿَ دَ لُّهَا سَ ػمِيَّ جَ مَاؿٍ وَاصِلبً مَنْ تػَوَصَّلبَ وذلك بكو ، ، ، ، ، }. 5) يػػػدغم تػػػاء التأنيػػػث في حروفهػػػا السػػػتة وىػػػي( السػػػتُ، والصػػػاد، والػػػزاي ، والثػػػاء، والظػػػاء، وابعػػػيم ) المجموعة في في أوائل كلمات بيت الشاطبي: وَأَبْدَتْ سَ نَا ثػَ غْرٍ صَ فَتْ ز رْؽُ ظَ لمِوِ جَ ػمَعْنَ وُرُودًا بَ ػارِدًا عَطِرَ الطّْلبَ وذلػػػك بكػػػو ، ، ، ، ، .}
عدد الصفحات ٤٨الدرر الحساف في القراءات العشر للػقرآف أصوؿ قراءة أبي عمرو البصري 43 ملبحظػػػػػة- لد يُػػػػػذكر بكػػػػػو إدغػػػػػاـ التػػػػػاء في الػػػػػداؿ والطػػػػػاء في ( ، ) لأف البصري وافق حفص اً في ذلك. 6) يدغم داؿ ( صاد ) في الذاؿ في قولو تعا: { } فابرة مر1. 7) يدغم الداؿ في الثاء من قولو تعا: { }145 من آؿ عمراف 8) يػػدغم داؿ ( قػػد ) في حروفهػػا الثمانيػػة وىػػيالسػػتُ، والصػػاد، والػػزاي ، والػػذاؿ، والظػػاء، وابعػػيم، والشتُ، والضاد )، المجموعة في أوائل كل مات بيت الشاطبي: وَقَدْ سَ ػحَبَتْ ذَ يْلبً ضَ فَا ظَ لَّ زَ رْنَبٌ جَ ػلَتْ ػوُ صَ ػبَاهُ شَ ػاَئِ ػقاً وَمُعَلّْلبَ وذلك بكو ، ، ، ، ، ، ، .} 9) يدغم الباء }2 آية284 من البقرة . 10) يدغم الباء المجزومة{ ، ، }. 11) يػػدغم لاـ ( ىػػل ) في التػػاء في موضػػعتُ فقػػط بػػالقرآف وبنػػا في قولػػو تعػػالذ{ : } 3 من ابؼلك وآية8 من ابغاقة ملبحظة:- اتفق الدوري والسوسي في البنود السابقة بصيعها، أما ابػلاؼ بينهما في البند الآتي: 12) يػدغم البصػػري الػػراء المجزومػػة في الػلاـ بخلػػف عػػن الػػدوري، والوجػػو الثػاني للػػدوري ىػػو الإظهػػار، بكػػو { ، .} تنبيػػو- في قولػػو تعػػالذ: { }20 مػػن ابؼرسػػلات، فػػ ف الإمػػاـ البصػػري قػػرأ بخلػػف عػػن الدوري بالإدغاـ المحض - أي الكامل - والوجو الثاني للدوري ىو الإدغاـ الناقص. 1 قرأ الإمام البصري بإمالة الياء في ىذا الموض . 2 م ملاحظة أنَّ الإمامالبصري قرأ بجزم الباء.
عدد الصفحات ٤٩