المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كناشة الفوائد أكثر من 2000 فائدة

مجموعة من طالبات العلم

صفحة ٥ من ٢٠

كناشة الفوائد 69  - البدعة (تُنافي كماله الواجبَ - (تقدح فيه وتُنقِص ثوابه).المعصية  تحقيق التوحيد له درجتان:) 8الفائدة رقم - جماعها السلامة من الشرك والبدعة والمعصية.درجة واجبة: - جماعها امتلاء القلب بالإقبال إلى الله وخلع كل رق في درجة نافلة: القلب لسواه.  ترك قوله: (كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد) أي:) 9الفائدة رقم رقى وكوى.طلبها، لا فِعلها، فإن النبي  إدخالُ الشركِ العبدَ إلى النار نوعان: ) 10الفائدة رقم - إلى أمد (أهل الشرك الأصغر).إدخال تأميد: - إلى الأبد (أهل الشرك الأكبر).إدخال تأبيد:  بيان من عقائد التوحيد: (البراءة من المشركين) وحقيقتها: ) 11الفائدة رقم بطلان دينهم، فمن ساكنهم دون إعلان بطلان دينهم؛ فقد صار منهم ولو لم يشرك.  (من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما) قول المصنف:)12الفائدة رقم فيه إبطال، ما لم يثبت كونه سببا قدريًّاا أو شرعيًّاا.  الأصل في التعاليق من الحلق والخيوط أنها من الشرك )13الفائدة رقم الأصغر.

عدد الصفحات ٦٩

كناشة الفوائد 70   من لبس حلقة أو خيطًاا أو نحوهما معتقدًاا استقلالها بالنفع ) 14الفائدة رقم فقد (أشرك شركاً أكبر). ومن اعتقد أنها سبب؛ فقد (أشرك شركاً والضر أصغر).  الفرق بين الرقى والتمائم من جهة حقيقة كل منهما:) 15الفائدة رقم - عوذة ملفوظة ينفث بها.الرقى: - عوذة مكتوبة تُعلَّق.التمائم:  لأنها لا تشتمل سماع أشرطة آيات الرقية طلبًاا للرقية ل يصح؛) 16الفائدة رقم على النفث.  في الحديث: (إن الرقى والتمائم والتولة شرك). التولة من ) 17الفائدة رقم لكن أفردت بالذكر، لعموم البلوى بها قديما وحديثا.جنس التمائم،  الكراهة في عرف السلف يراد بها التحريم.)18الفائدة رقم  (وله عن إبراهيم النخعي قال: كانوا يكرهون التمائم قوله: )19الفائدة رقم كلها). أصحاب ابن مسعود وليس الصحابة.والمراد بقوله  إذا أُطلق إبراهيم فيما ينقل عنه في تصانيف أهل العلم، ) 20الفائدة رقم .النخعيفالمراد به:  التبرك يكون شركـًاا في حالين:) 21الفائدة رقم - إذا اعتقد استقلال المتبرَّك به في التأثير؛ يكون شركـًا أكبر.

عدد الصفحات ٧٠

كناشة الفوائد 71  - لم يعتقده مؤثرًا مستقلا، بل تبرَّك بما ليس سببا للبركة، أو رفع السبب فوق ما ينبغي شرعًا، يكون شركًا أصغر.  من تعلق القلب بسبب البركة القدر المأذون به شرعا ) 22الفائدة رقم (الاستبشار به والاطمئنان إليه).  جَعلُ شيء من الأسباب سببا للبركة مما لم يأذن به الشرع، )23الفائدة رقم هو من جملة الشرك الأصغر.  (اجعل لنا ذات حديث أبي واقد الليثي الذي جاء فيه: ) 24الفائدة رقم أن يجعل لهم ذات سألوا النبي أنواط) الصحابة أنواط للتبرك بها لا على اعتقاد كونها مستقلة بالتأثير؛ لذا فالأرجح حمله على الشرك الأصغر تعظيمًا لجناب الصحابة.  (اجعل لنا ذات أنواط) فيه دلالة :قول الصحابة) 25الفائدة رقم على أن المتقرر عندهم أن العبادات مبناها على الأمر؛ لأنهم لم يبتدئوا بالعبادة، بل سألوا رسول الله أن يأذن لهم.  - تخلصا لا قصة ذلك الذي ذبح ذبابًاا فرارًاا من القتل ) 26الفائدة رقم تقربا - فيه أن الأمم السابقة كانوا يؤاخذون بما فعلوه ولو كانوا مكرهين ،بخلاف هذه الأمة المرحومة.  تحريم الذبح بمكان يذبح به لغير الله وقع لأمرين:)27الفائدة رقم - توقي مشابهة المشركين في عبادتهم. - حسم مواد الشرك.

عدد الصفحات ٧١

كناشة الفوائد 72   ما رضيه الله فهو قربة من القرب وعبادة من العبادات) 28الفائدة رقم  نذر المعصية ل يجوز الوفاء به.) 29الفائدة رقم  إذا ثبت كون النذر عبادة لله، فجعله لغيره شرك.) 30الفائدة رقم  تصيير الشرع محكوماً من القواعد المفسدة للديانة ) 31الفائدة رقم بالوقائع القدرية، فإن الله لم يخاطبنا بأمره القدري، بل بأمره الشرعي.  هذا نهي، ]106[﴾ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﴿ قوله تعالى: ) 32الفائدة رقم والنهي هنا يقتضي التحريم.  « في الحديث ) 33الفائدة رقم أي: خضوعًا، وهذا الخضوع شرعي الملائكة بأجنحتها خَضَعَانًاا لقوله وليس قدريًّاا؛ لأن أفعال الملائكة عبادة.  هداية التوفيق  الهداية المنفية عن النبي ) 34الفائدة رقم والإلهام.  ليس قول المصنف: (مضرة تعظيم الأسلاف والأكابر)) 35الفائدة رقم مراده الإطلاق، بل مقصوده محل مخصوص وهو: إذا ما كان عليه الأسلاف والأكابر مخالفًا للشريعة.  مجاوزة الحد في المدح، والكذب فيه، وهو الإطراء هو:) 36الفائدة رقم من الغلو.  أول شرك حدث على وجه الأرض كان بشبهة الصالحين.) 37الفائدة رقم

عدد الصفحات ٧٢

كناشة الفوائد 73   إنما يكون على مُعظَّم وكبيرة من كبائر الذنوباللعن) 38الفائدة رقم  لُعِن من عبدَ الله عند قبر رجل صالح، وعدّه من شرار الخلق.) 39الفائدة رقم  عبادة الله عندها.معنى اتخاذ القبور مساجد أي: ) 40الفائدة رقم  « : قول النبي) 41الفائدة رقم لئلا يتخذ  يتضمن النهي عن الإكثار من زيارتهحيث كنتم عند قبره عيد.  « في الحديث) 42الفائدة رقم .المشركين بالهجرة إليهم، ومساكنتهم، والرضا بدينهم، لحوقهم المشركين يكون: وعدم البراءة منهم.  والأصل أن الجبت في لسان العرب: السحر.معنى الجبت:) 43الفائدة رقم ما لا خير فيه من عمل، والسحر لا خير فيه.  اسم جامع لِمَا ما يحمل على الإقدام والإحجام.معنى الطيرة:) 44الفائدة رقم  « في الحديث)45الفائدة رقم وجود تأثير خفي فيهما.الجامع بينهما: من السحر  خرج « :قول النبي ) 46الفائدة رقم مخرج الذم.  لأنه يتكهن الأخبار ويتوقعها. سمي (كاهنًاا))47الفائدة رقم

عدد الصفحات ٧٣

كناشة الفوائد 74   « في الحديث ) 48الفائدة رقم الكفر الأصغر.المراد:  ما نُفي الإيمان عن فاعله فهو محرم وكبيرة من كبائر ) 49الفائدة رقم الذنوب.  المعهودة عند أهل الجاهلية، النشرة المنهي عنها هي: ) 50الفائدة رقم حله والمرخص فيه:وهي من عمل الشيطان، وهي حل السحر بسحر مثله، بالرقية والمعوذات والأدوية المباحة.  كل سبب لم يثبت قدرًا ولا شرعاً، من قواعد أحكام الأسباب: ) 51الفائدة رقم فإن اتخاذه من الشرك الأصغر.  ]131[﴾ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﴿ قوله تعالى: ) 52الفائدة رقم القدر المقضي، ففيه إبطال الطيرة بأنه لا تأثير لها في القدر.فالطائر:  فما يُتوهم من تأثير غيره لا حقيقة إذا ثبت أن القدر بيد الله، ) 53الفائدة رقم له، ومنه الطيرة.  أن كل فعل اختياري يرجع على العبد من قواعد الشرع:) 54الفائدة رقم بنقصان دينه فهو محرَّم.  ليس معناه أنه « :قول النبي) 55الفائدة رقم من الطيرة، فالطيرة كلها لا خير فيها، بل باعتبار قدر مشترك، وهو وجود التأثير، فالطيرة فيها وجود التأثير، وكذلك الفأل.

عدد الصفحات ٧٤

كناشة الفوائد 75   الذي ذكر فيهفي حديث ابن مسعود) 56الفائدة رقم على  هذه الجملة مدرجة من كلام ابن مسعود»يذهبه بالتوكل .الصحيح، وليست من كلامه  التنجيم نوعان:) 57الفائدة رقم - تنجيم التيسير: وهو الاستدلال بحركاتها على الجهات والأحوال (جائز). - تنجيم التأثير: وهذا النوع قسمان:النظر فيها لاعتبار تأثيرها في الحوادث الكونية، - الأول: اعتقاد كونها سببًا غير مستقل بالتأثير، بل هو تابع لتقدير الله، اختلف فيه العلماء. - الثاني: وذلك في حالين:ما أطبق أهل العلم على كونه كُفرًا متفقًا عليه، اعتقاد كونها مستقلة بالتأثير مدبرة للكون بحركتها.- أحدهما: اعتقاد كونها مرشدة إلى الغيب.- الآخر:  « في الحديث)58الفائدة رقم كُفرًا أصغر؛ لأنهم قالوا: (مُطِرْنا) يعني بسبب النوء، ولم يقولوا: (أمطرنا)، فالباء للسببية.  « في الحديث) 59الفائدة رقم نفي لكمال الإيمان، لا لأصله.

عدد الصفحات ٧٥

كناشة الفوائد 76   « )60الفائدة رقم جزاء الرياء إبطال العمل، عافنا الله .  والإرادة تتضمن إرادة التحاكم إلى الطاغوت نفاق وكفر،) 61الفائدة رقم الرضا به ومحبته.  لا الإنكار تأويلا جحد الصفات والأسماء من باب التأويل) 62الفائدة رقم محتملا لقوة العارض له (كفر أصغر).  فإن أقر بقلبه بأنها إضافة النعم إلى غير الله مناف للتوحيد،) 63الفائدة رقم من الله ونسبها بلسانه إلى ما سواه، وقع في الشرك الأصغر.  « :قول ابن مسعود ) 64الفائدة رقم لأن الأول يمين غموس كاذبة، والثاني شرك.الحديث  والنهي «في الحديث ) 65الفائدة رقم ما فيه من التنديد إذ سوّى بين الخالق والمخلوق، وهو وعلته:للتحريم، شرك أصغر.  يجعلون ما نزل من طرائق استدلل الصحابة بآي القرآن،) 66الفائدة رقم في الشرك الأكبر حاكماً على الأصغر.  « في الحديث) 67الفائدة رقم الحكم المذكور منظور فيه إلى المحلوف به، لا إلى فليس من ا الحالف ولا المحلوف عليه.

عدد الصفحات ٧٦

كناشة الفوائد 77   سبُّ الدهر له ثلاثة أحوال ) 68الفائدة رقم - سبُّه على اعتقاد كونه فاعلاً مع الله (شرك أكبر). 1 - سبُّه على اعتقاد كونه سبباً مؤثرًا في قدر الله (شرك أصغر 2 - سبُّه على عدم اعتقاد كونه فاعلا مع الله ولا سببا (محرَّم 3  موجب الرضا عن الأعمى في حديث الأبرص والأقرع )69الفائدة رقم والأعمى ثلاثة أشياء: - اعترافه بنعمة الله.1 - نسبته تلك النعمة إلى المنعم2 - أداؤه حق الله فيها3  أجمع]190[﴾ﮑ ﮒ ﮓ ﴿ قوله تعالى: )70الفائدة رقم الصحابة على أن هذه الآية في آدم وحواء.  إن قُصد به حقيقته فهو شرك التسمي بـ(ملك الأملاك) )71الفائدة رقم أكبر، وإن لم تُقصد حقيقته فهو شرك أصغر.  ل بد من مراعاة الأحكام الشرعية في الألقاب الأعجمية، ) 72الفائدة رقم لأن الأحكام تتعلق بالحقائق والمعاني لا بالألفاظ وإل أوقعت في المحظور؛ والمباني.  كل اسم عربي كان تفسيره على معنى عربي منهي عنه، )73الفائدة رقم فإنه منهي عنه أيضا.

عدد الصفحات ٧٧

كناشة الفوائد 78   الإلحاد في أسماء الله هو)74الفائدة رقم - الميل عما يجب فيها، وهو ثلاثة أنواع ذكرها ابن القيم في الصواعق المرسلة: - جحد معانيها.1 - إنكار المسمى بها2 - التشريك فيها3  فإنالنهي عن قول: (السلام على الله) والنهي للتحريم، ) 75الفائدة رقم السالم من كل نقص، الموصوف بصفات الكمال. أي:الله هو السلام  النهي عن قول: ( اللهم اغفر لي إن شئتَ) والنهي للتحريم، ) 76الفائدة رقم لما يُوهمه من نقص في الخالق، ونقص في المخلوق. - الإيهام أن وقوع الفعل منه سبحانه كان على وجه الإكراه.فأما الخالق: - فبما يشعره دعاؤه به من فتور عزيمته وقلة رغبته.المخلوق:  عبدي، أمتي، وحُكي الإجماع الجمهور على جواز قول:) 77الفائدة رقم وفيه نظر، والأكمل تركه.  والأمر هنا للإيجاب «في الحديث) 78الفائدة رقم لخمسة شروط: - أن يُعلم صدق السائل، ويكفي غلبة الظن.1 - أن يكون السائل متوجهًا في سؤاله لمسئول معيَّن 2

عدد الصفحات ٧٨

كناشة الفوائد 79  - أن يكون توجهه إليه في أمر معين3 - قدرة المسئول على الإجابة فيما سئل فيه4 - أمن المسئول الضرر على نفسه5 فمتى وجدت هذه الشروط مجتمعة وجب الإعطاء، وحرم الرد لمن سأل با  وما عدا ل يُسأل بوجه الله إل غاية المطالب وهي الجنة، ) 79الفائدة رقم ذلك فهو محرم وكبيرة من كبائر الذنوب.  قول (لو) على وجه التندم والأسى على ما فات يجيء )80الفائدة رقم على ثلاثة أنواع: - أن يقولها متندما معارضا حكم الشرع.أولها: - أن يقولها متندما معارضا حكم القدر.ثانيها: - أن يقولها متندما لا معارضا للحكم الشرعي ولا القدري، وإنما ثالثها: يقولها تسخطا وجزعا. وهذه الأنواع كلها  ظن الجاهلية محرم، وهو نوعان:) 81الفائدة رقم - ظن العبد بربه ما لا يليق مما يتعلق بأصل الإيمان: كمن يعتقد أن لله 1 ولداً، هذا كفر أك - ظن العبد بربه ما لا يليق مما يتعلق بكمال الإيمان، كمن يظن أن الله 2 يؤخر نصره لأوليائه مع استحقاقهم له، هذا كفر أصغر

عدد الصفحات ٧٩

كناشة الفوائد 80   أماذكر عذاب الحريق وُضع في القرآن للكافرين خاصة، ) 82الفائدة رقم عذاب النار فإنه يقع لعصاة المؤمنين وللكافرين.  أن تعلم أن ما أصابك لم يكن كيفية الإيمان بالقدر: ) 83الفائدة رقم ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك.  والوعيد بالنار إنما يكون « في الحديث) 84الفائدة رقم على كبائر الذنوب.  المصوّر له حالن: ) 85الفائدة رقم إذا قصد بتصويره المضاهاة.- الكفر:1 إذا لم يقصد المضاهاة؛ لأن التصوير من كبائر الذنوب- الفسق: 2  ما حرِّم لكونه ذريعة، جاز للحاجة من القواعد:) 86الفائدة رقم  وإنما طمْسُ صورة الرأس كافٍ لإزالة حكم التحريم، ) 87الفائدة رقم يكون الطمس بالتغطية، أما وضع الخط وما معناه على الرقبة فليس طمسًا.  أن  أخبر النبي« في الحديث)88الفائدة رقم الحلف المروِّج للسلعة يُوجب ذهاب بركة الكسب، وكل ما أوجب ذهاب البركة فإنه محرَّم.  (كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد) قال إبراهيم: ) 89الفائدة رقم .العهد: هو اليمين والحلف، وضربهم عليها فيه تعويد لهم على الامتناع عن كثرة الحلف.

عدد الصفحات ٨٠

كناشة الفوائد 81   القَسَم على الله نوعان )90الفائدة رقم - ما كان حامله العُجْب والإدلال على الله في سوء أدب معه. مذموم: - ما كان حامله حسن الظن بالله وقوة التوكل عليه.المشروع:  (داخلين بالله عليك)، من الاستشفاع قول بعض الناس: ) 91الفائدة رقم المحرم.  لما عادة العرب في خطاب كبرائهم عدم المبالغة فيها، ) 92الفائدة رقم طُبِـع عليه العربي جِبلَّة من الاستنكاف وقوة النفس، ولم تكن العرب تعرف الألقاب المبالَغ في تعظيمها حتى خالطت العجم.  فَقْد التوحيد سببه عدم توقير الله وتعظيمه.) 93الفائدة رقم  بل له ناموس، ونمط العلم ليس فقط مجرد معلومات،) 94الفائدة رقم ولا بد من موافقته أخذًا وبذلاً، وإلا أصاب العبدَ ضررٌ في طَرَفيه.  عُدّت النميمة من السحر باعتبارين: )95الفائدة رقم - (تكون في سر كالسحر إذا عُمِل). اعتبار مبدئها - (لأنها تُفرِّق بين الناس كالسحر). واعتبار منتهاها  معدودة من ضمن السحر؛ الفصاحة المُلبِسة للحق بالباطل، ) 96الفائدة رقم لأنها من أعظم الحبائل التي تجر الخلق للباطل.  (خيرك إلينا نازل، وشرنا إليك يقول البعض في دعائه: ) 97الفائدة رقم صاعد) فما حكم هذا؟!

عدد الصفحات ٨١

كناشة الفوائد 82  .]10[﴾ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ﴿ يقول الله تعالى: فصعود الأعمال وارتفاعها إنما يختص بالأعمال الصالحة، وأما ما ليس .كذلك، فإنه لا يستحق أن يرفع إلى ا  « يدعو بعض الناس فيقول في دعائه) 98الفائدة رقم فما حكم ذلك؟»في قلوبنا والإيمان لطيف ولا تناسبه القوة، القذف إنما يناسب الأشياء القوية، ولكن يقال كما جاء »ولذلك لا يقال وأشباه هذا من الألفاظ المتعلقة »في الشرع بالإفراد أو التركيب.  « كثير من الوعاظ يعظ فيخوف الناس، ويقول) 99الفائدة رقم ؟»خالية تضج إلى الله، تشكو ترك الناس لها وقد سُئِل الشيخ ابن باز إن هذا الكلام قد يمر ل ينتبه له الإنسان، ؟!فقال - وأنا أسمعه :- وما يدريه أن المساجد تشتكي إلى ا بغير هذا خبر عن علم غيب، ولا علم له، فهو قول على ا علم. والغفلة عن عقوبته، مع الإقامة على الأمن من مكر الله) 100الفائدة رقم موجبها، وهو المحرمات. - وهو استبعاد الفوز بها في حق العاصي، أمران والقنوط من رحمة الله محرمان ينافيان كمال التوحيد.

عدد الصفحات ٨٢

كناشة الفوائد 83   واليأس من رَوْحِ الله، بين رحمة القنوط من رحمة الله، )101الفائدة رقم الله ورَوْحِه فَرق! فإن الرَوْح هو: الفرج، ففيه معنى آخر غير الرحمة؛ إذ يختص وروده بالشدائد والخطوب والمصائب ،أما الرحمة فهي تشمل جميع الأفراد عند مقارفة الذنوب والخطايا.  من أَجَلِّ مآخذ العلم وأقوى مداركه؛ أن تكون لك معرفة ) 102الفائدة رقم فإن للخطاب الشرعي دلالاتٍ إفرادية بدلئل التركيب للخطاب الشرعي، وتركيبية، فمن وعى تلك التركيبات وأعملَها كمُل عمله، ومن غفل عنها زلَّ فيها.  كل شيء أضيف إلى الشيطان من عمله فإنه محرم، ) 103الفائدة رقم وذهب جماعة من الفقهاء إلى جعله مكروهاً، والأشبه -والله أعلم- أن هذا التركيب موضوع في خطاب الشرع للدلالة على الحرمة.  كثيرًاا ما يُقرن بين فقهاء الحديث الإمامين: أحمد بن حنبل، ) 104الفائدة رقم لتقارب أقوالهما واتحاد مأخذهما.وإسحاق بن راهويه في النقل في المسائل؛  وكل كل ما نسب إلى الجاهلية من قول أو فعل فهو محرم، ) 105الفائدة رقم هو جاهلية، وسموا بالجاهلية ما خالف ما جاء به الرسول لفرط جهلهم.  إذ في الصبر الرضا بالأقدار يتضمن الصبر عليها وزيادة؛) 106الفائدة رقم تبقى مرارة المصيبة وتستحيل مع الرضا حلاوةً.  لأنهم لا تصرّف ملاحظة البشر للعمل لن تورّث حمدهم؛ )107الفائدة رقم

عدد الصفحات ٨٣

كناشة الفوائد 84  لهم في ذلك، وهذا أصل عظيم، فمتى استقر في قلب العبد نجا  ألا يقع في القلب شهود غيره عند العمل حقيقة توحيد الله:) 108الفائدة رقم له، فلا يجتمع التوحيد الكامل والرياء في قلب عبد.  تصفية القلب من إرادة غير الله، وهذه حقيقة الإخلاص:) 109الفائدة رقم الآية تجتث عروق الرياء من القلب.  الشرك باعتبار ظهوره وخفائه قسمان:)110الفائدة رقم أ - القسم الأول الشرك الجَليّ: مثال: (الذبح لغير الله).شرك أكبر، مثال: (الحلف بغير الله).شرك أصغر، ب - القسم الثاني الشرك الخفي: (الخوف من غير الله خوف تأليه وتعظيم).شرك أكبر (الرياء).شرك أصغر  اسم لكل شركٍ باطن لا يُطّلع عليه، الشرك الخفي: ) 111الفائدة رقم كالتوكل على غير الله، وهو الأشهر وقوعه من المسلمين.  طاعة العلماء والأمراء وسائر المعظَّمين في تحريم الحلال، ) 112الفائدة رقم أو تحليل الحرام، هو من اتخاذهم أرباباً من دون الله.  فيكثر من علامات القيامة أن يُرفع العلم ويفشو القلم، ) 113الفائدة رقم المنسوبون إلى الشريعة، حتى يؤول حالهم إلى ما أخبر عنه ابن مسعود:

عدد الصفحات ٨٤