ً العنوان : ً العنوانًعلىًحدًقولًالدكتورًكرم ً يمثلًعنصرًالجذبًالأساسيًلأنهًعنصرًالتصالًالأولًبينً ً ا ا ح ا ج ن ً ل ك ش ي ً ه ح ا ج ن و ً ، ر و ه م ج ل ا و ً ب ت ا ك ل ا ً ة ر ك ف ً ن ي ب ً ، ئ ر ا ق ل ا و ً ص ن ل ا ً فيًدفعًالقارئًإلىًالمشاركةًف يً العمليةًالإعلامية ، ً ً ا ا ه ب ن م ً ن ا و ن ع ل ا ً ن و ك ي ً ن أ ً ل ض ف ي ً ا ذ ل ً ً م ل ا ً ر ظ ا ن ل ا ً ل و ض ف ل ً س رًفيًتصفحه،ًمحد ً ا ا د ً رغبتهً ً ا ا ف ي ر ط ً ، ة ف ر ع م ل ا و ً ف ا ش ت ك ل ا و ً ع لا ط ل ا ً ي ف ً ً ا ا ب ي ر غ ً ا م ب ر و ً منً دونًأنًيسقطًفيًالإثارةًالرخيصةً والفتنان ، ً ً ا ا ز ج و م ً ن و ك ي ً ن أ ً ل ض ف ي ً ا م ك ً ً ا ا د ي ف م و ً بحيثًيختصرًببراعةًأهمًماًفيًالمقالًفكرةًكانتًأ و ً ً ا ا ي أ ر ً أ و ً ً ا ا ف ق و م ً أ و ً ً ا ا ق ي ل ع ت ً أ و ً ً ا ا ه ج و ت . ً المقدمة : ً أماًالمقدمةًفهيًعنصرًالجذبًالثانيًأوًالعنصرًالمكملًلفعلًالتشويقًوالترغيبًالظاهرًفيً العنوان،ًوهيًالمدخلًالعاطفيًوالعقلانيًأو ً العلميًإلىًالموضوعًالمعدًللتحليلًوالتعليلًوالمناقشة . ً لذلكًيلجأًكاتبًالفتتاحيةًإلىًج ميعًالوسائلًالإنشائيةًوالبلاغيةًالممكنةًوالمعروفةًكأنًيوردًحكمةً ً ا ل و ق ً و أ ً ً ا ا ر و ث أ م ً ً ا لا ث م ً و أ ً يلتقيًفيًإحدىًالنواحيًمعًالموضوعًالواردًفيًالتوسعًأوًيستهلًبتساؤلًفيهً إحراجًأوًغضبًأوًعتاب،ًأوًبرأيًيثيرًالجدلًحولهًأوًيستهلًبطلبًيلتقيًعن د هًالناسًأوً يتفرقون ، ً أوًبموق فًموضوعيًعقلاني ، ً ً ا ا ن و ك م ً ل لا ه ت س ل ا ً ن و ك ي ً د ق و ً منًبعضًعناصرًالستنتاجً الذيًسيصلًإليهًالكاتبًف يًالخاتمة ً التوسع : ً ً ا ا ق ل ع م و ً ا لا ل ع م و ً ا لا ل ح م و ً ا ا ر س ف م ً ا ا ث د ح ً و أ ً ة ل ك ش م ً و أ ً ت ن ا ك ً ة ي ض ق ً ع و ض و م ل ل ً ا ا ض ر ع ً ن م ض ت ي ً و ه ف ً ع س و ت ل ا ً ا م أ ه ع ا ن ق إ ً و أ ً ئ ر ا ق ل ا ً ة ل ا م ت س ا ً ى ل إ ً ا ل و ص و ً ه ي ل ع ً بوجهةًنظرًمعينة ، ً فالتفسيرًهوًشرحًللوقائعًوالأحد اثً 89
عدد الصفحات ٩٧عنًطريقًإبرازًتفاصيلهاًبدقة،ًأماًالتحليلًفهوًفرزًعناصرًالموضوعًبحيثًيمكنًالنظرًإلىًكلً عنصرًعلىًحد ة ً والحكمًعليه ، ً وهذاًالفرزًيحققًالغايةًالأساسيةًفيًالفتتاحية ، ً وهيًإزالةًك لًلبسً أوًغموضًيحيطًببعضًجوانبًالموض وعًوالتركيزًعلىًالأساسي ، ً ً ا ا ض ي أ ً ل ي ل ح ت ل ا و ً يتناولًرً أيً الآخرينًكماًيتناولًرأيًالكاتب،ًفهوًمنهجًفيًالجدلًيطبقًحيثًتدعوًالحاجةًإلىًالتطبيق ، ً أماً التعليلًفهوًذكرًالأسبابًالمؤديةًإلىًالأحداث ، ً أماًالتعليقًفهوًتسجيلًالملاحظات ، ً وقدًي قفًعندً حدًالإشارةًإلىًالخطأًأوًالصوً ابًأوًكليهماًوقدًيتعدىًذلكًإلىًاتخاذًمواقفًمؤيدةًأوًمعارضة . ً الخاتمة : ً ً ن و ك ت ً د ق و ً ، ل لا ه ت س ل ا ً ا ه ب ً ي ت ل ا ً ت ا ر ا ب ع ل ل ً ة د ا ع إ ً ن و ك ت ً د ق ف ً ة ع و ن ت م ً ا ل ا ك ش أ ً ذ خ أ ت ً ي ت ل ا ً ة م ت ا خ ل ا ً ة ي ا ه ن ل ا ً ي ف و ب ت ا ك ل ا ً ه ن ل ع أ ً ي ذ ل ا ً ي أ ر ل ل ً ا ا د د ج م ً ا ا ت ي ب ث ت ً وأقامًعليهًالبرهانًفيًالتوسع ، ً وقدًتكونًاستنتا ً ج ً مب دأًعام ، ً ً ا ا ب ي ك ر ت ً ن و ك ت ً د ق و ً ً ا ا ي ر ي ب ع ت ً ً ا ا ر ث أ ً ك ر ت ي و ً ة م د ق م ل ا ب ً ع س و ت ل ا ً ط ب ر ي ً ً ا لا ع ا ف ً فيًالقارئ . ً (الم حمود،ً 2779 ،ًصً 90 - 177 .) ً ً هناكًأساسياتًمازالتًثابتةً لكتابةًالمقالةًالفتتاحيةً أهمها: ً ثباتًحجمًالمقالةًالفتتاحيةًعلىً شكلًعمودًواحدًأوًنصفًعمودًبعدً ً ا ا ق ب ا س ً ن ا ك ً ن أ ً صفحة كاملة. ً توقيعًالمقالة : ً حيثًلًتوقعًمنًقبلً كاتبهاًولسيماًأنهاًتمثلًرأيً الصحيفة ، ً وقدًبقيتًتوقعًباسمًكاتبه اً حتىًالحربًالعالميةًالثانية ، ً معً التذكيرًأنًهناكًبعضًالصحفً مازالتًتعتمدً اسمًالكاتب ً فيًأسفلً الفتتاحيةًوً ب خاصةًمنهاًالعربية. ً ً مكانًالمقالةًالفتتاحيةًمنً ً ا ا ن ا ي ح أ ً ة ي ل خ ا د ل ا ً ت ا ح ف ص ل ا ً ى ل إ ً س ا س لأ ا ب ً ى ل و لأ ا ً ة ح ف ص ل ا ، ً ويمكنًأنًتوضعًفيًإحدىًزواياًصفحةًالرأي .ً (المحمود،ً 2771 ، ً صً 406 .) ً 90
عدد الصفحات ٩٨ا ا ع ب ا س : أ نواع المقال الافتتاحي هناكًتصنيفًللمقالًالفتتاحيً أ شارًإليهًشيلتونًبوشًفيًكتابهً"كتابةًالفتتاحيةًوالتفكيرًفي ها"ً حيثًينقسمًفيًرأيه ً ً ا ا ق ف و ً للهدفًإلى: ً 1 - المقال الافتتاحي الشارح ً ي و ً ث ا د ح لأ ا و ً ر ا ب خ لأ ا ً ر س ف ي ً ي ذ ل ا ً و ه جليًأبعادها ، ً ً ي و فترضًفيهًأنًيلتزمًبالموضوعيةًفلاًيتب ن ى ً آراءًً ً ا ا م د خ ت س م ً ا ه ق ا ن ت ع ا ً ى ل ع ً ئ ر ا ق ل ا ً ل م ح ي ً ن أ ً ل ا ق م ل ا ً ب ت ا ك ً د ي ر ي ً ة ق ب س م ً أسلوبًالنزالياتًالذيًيحتملًش جبً ً ا ا ق ف و ً ة ف ل ا خ م ل ا ً ء ا ر لآ ا ً لذلكًا لمنطقًالخطابي. ً 2 - المقال الافتتاحي المتنبئ هوًالذيًيقومًبماًيشبهًعمليةًاستكشافًللنتائجًالمتوقعةًوالتيًيمكنًحدوثهاًفيًالمستقبل ، ً ً ا ء ا ن ب و ً ً ث ا د ح أ ب ً أ ب ن ت ي ً د ق ً ه ن إ ف ً ه م ك ح ت ً ي ت ل ا ً ة و ق ل ا ً ة ع ي ب ط ل ً ه ك ا ر د ا و ً ث د ح ً ا م ً ق ئ ا ق ح ب ً ل ا ق م ل ا ً ب ت ا ك ً ة ف ر ع م ً ى ل ع وامتداداتًتتمًفيًالمستقبل ، ً ومثلًهذا ً المقالًتنشرهًالصحيفةًمتىًكانتًواثقةًمنًمعلوماتهاًوقدرتهاً علىًفحصًالأحداثًوالتجاهاتًالتيًتسفرًعنهاًالأيام . ً (علمًالدين،ًص ً ص ً 25 - 26 .) ً 91
عدد الصفحات ٩٩الخلاصة يعتبرًالمقالًالفتتاحيًأهمًفنونًالمقالًالصحفيًوهوً المقالًالرئيسيًللصحيفةًويطلقًعليهًا لإنكليزً والأمريكيون ً ( leading article )ًوهذاًالتعبيرًيجوزًترجمتهًكماًيقولًرشديًصالحًبأنه ً (المقال ً ً ي أ ً ج ا و ر ل ا ً ث ي ح ً ن م ً ع ل س ل ا ً ن م ً ا ه ر ي غ ً م د ق ت ت ف ً ن م ث ل ا ً ة ص ي خ ر ً ة د ي ج ل ا ً ة ع ل س ل ا ً ي ن ع ي ً ر ي ب ع ت ل ا ً س ف ن و ً ) د ئ ا ق ل ا أنهاًذلكًالجزءًمنًالخبرًالذيًيتقدم ً غيرهًمنًحيثًتصنيفًأجزاءًالخبر ، ً ويعتبرًهذاًالفنًمن ً أهمً فنونًالمقالًالصحفيًلعتمادهًفيًالشرحًوالتفسيرًوالإيضاحًعلىًالحججًوالبراهينًوالإحصاءاتً والبياناتًللوصولًفيًنهايةًالأمرًإلىًإقناعًالقارئًوكسبًتأييدهًذلكًأنًالمقالًفيًمدلولهً الصطلاحيًيقودًغيرهًمنًالمقال تًويتقدمهاًمنًحيثًتعليمهًعنًرأيًالصحيفةًكمؤسسةًومنً حيثًتناولهاًلأهمًالموضوعاتًبالقياسًإلىًسياستهاًالتحريريةًومنًحيثًالمساحةًالثابتةًالممنوحةً له ، ً ً ا لا ف غ ً ن و ك ي ً ا م ً ا ا ر ي ث ك ً ي ح ا ت ت ف ل ا ً ل ا ق م ل ا ً ن إ ف ً ك ل ذ ل و ً منًالتوقيع. ً 92
عدد الصفحات ١٠٠التمارين اختر الإجابة الخاطئة مما يلي: 1 . من الخصائص التي يتميز بها المقال الافتتاحي في الصحافة المعاصرة : A . الثباتًعلىًسياسيةًالصحيفة . B . بروزًرأيًالمحرر C . الترفيه ً الإجابة الص ح يحة: B ً بروزًرأيًالمحرر . ً 2 . : ف د ه ل ل ا ا ق ف و ي ح ا ت ت ف لا ا ل ا ق م ل ا ع ا و ن أ ن م A . المقالًالفتتاحيًالمتنبئ B . المقالًالفتتاحيًالإخباري . C . المقالًالفتتاحيًالشارح ً الإجابة الص ح يحة: B ً المقالًالفتتاحيًالإخباري . ً 3 . تقوم المقدمة في الافتتاحية بعدد من الوظائف منها A . دعوةًالقارئًللمشاركةًفيًإيجادًالحلولًللقضية B . تذكيرًالقارئًبالحادثةًأوًالقضية C . جذبًانتباهًالقارئًودفعهًلقراءةًالمقال الإجابة الص ح يحة: A دعوةًالقارئ ً للمشاركةًفيًإيجادًالحلولًللقضية. 93
عدد الصفحات ١٠١المراجع 1 - حمزة،ًعبدًاللطيف،ً 1960 )،ًالمدخلًفيًفنًالتحريرًالصحفيًمصر:ًدارًالفكرًالعربي،ً (ط. 4 .) ً 2 - خضور،ً أ ديب،ً( 2770 )،ًمدخلًالىًفنًالتحريرًالصحفي:ًمنشوراتًجامعةًدمشق،ً كليةً الآداب. ً 3 - خضور،ًأديب،ً 2711 )،ًمبادئًالتحريرًالإعلامي:ًمنشوراتًجامعةًدمشق،ًكليةًالآداب ً 94
عدد الصفحات ١٠٢الوحدة التعليمية الخامسة مقال التعليق الصحفي العناصر: ا ل و أ : ماهية التعليق الصحفي . ا ا ي ن ا ث : خصائص التعليق الصحفي . ا ا ث ل ا ث : علاقة التعليق الصحفي بالفنون الصحفية الأخرى . ا ا ع ب ا ر : بنية التعليق . ا ا س م ا خ : أهم عوامل النجاح في كتابة التعليق . الأهداف ال تعليمية: : ن أ ى ل ع ا ا ر د ا ق ب ل ا ط ل ا ن و ك ي ن أ ب ج ي ة ي م ي ل ع ت ل ا ة د ح و ل ا ه ذ ه ة س ا ر د د ع ب 1 . يحدد ماهية التعليق الصحفي . 2 . يشرح خصائص التعليق الصحفي . 3 . يحدد علاقة التعليق الصحفي بالفنون الصحفية الأخرى . 4 . يشرح بنية التعليق . 5 . يعدد أهم عوامل النجاح في كتابة التعليق . 95
عدد الصفحات ١٠٣: ً لا و أ مقدمة لأن الإعلالالالام بفنونلالالالاس وأجناسلالالالاس وأطلالالالالالالالالالالالالالاره وأشلالالالالالالالالالالالالالالاكالس يتجلالالالالالالالالالالالالالالادد ا ا لا لا لا لا م ئ ا د ر و لا لا لا لا ط ت ي و ت ر ا ر م ت لا لا لا لا س ا ب ول د لا لا لا ق ف ت ا لا ي و لا لا لا ط س لا لا لا ل ا ح ى لا لا لا ل ع ى لا لا لا ق ب ي تجلالالالالالالالالالالالالالالالادد فنلالالالالالالالالالالالالالالالاون عديلالالالالالالالالالالالالالالالادة ت لا لا لا لا لا لا لا لا س ا و حدث أنملالالالالالالالااط جديلالالالالالالالادة ت وأصلالالالابا هنلالالالااع واقلالالالا علاملالالالاي اتصلالالالالالالالالالاالي علالالالالالالالالالالاامت وصلالالالالالالالالالالاحفي خلالالااصت وتحريلالالارو عللالالاى وجلالالاس الدقة تبرز فيس فنون وأطر مختلفة عن تلع التي عر فتها وسلاائل النشلار السلاابقة عللاى معرفلاة الطباعلاةت أو تللاع التلاي كانلا معروفلاة منلالاذ قلالارن أ و نصلالاق قلالارن ملالان الزملالاان تلالادف ليهلالاا وتاكلالادها الحاجلالاة الصلالاحفية المتزايلالادة للالاى تقلالاديم أكثلالار ا ا م ا ج س ن ا ر ث ك أ و ت " ة ي ر ص ع " م واق "القارئ الجديد" وم المرحلة الصحفية نفسهات ول بلاس هنلاا ملان أن يكلالالاون لو سلالالاائل الإعلالالالام فلالالاي مجموعهلالالاا دورهلالالاا المتنلالالااف ثلالالام المتكاملالالالت واللالالاذو تتلالالاسثر فيلالالاس فنلالالاون ذاعيلالالاة وتلفزيونية بسخرى صحفية والعك صحيا أي ا ا ض . هكذا جاء نشسة "مقال التعليق الصحفي" من خلال حاجة الصلاحيفة المتزايلادة للاى تقلاديم ملاا هلاو أكثلار ملان مجلارد الخبلار العلاادوت اللاذو يكلاون القلاارئ قلاد اسلات م ليلاس فلاي ذاعلاة الأملا ت وتكلارر عللاى أذنلاس فلاي نشرة الصلاباح قبلال أن تصلال للاى يديلاس - بطريقلاة ملاا - ت ف ي ح لا ص ست وحتلاى ذا للام يكلان قلاد اسلاتم ليلاس أو شلالالااهده فلالالاي نشلالالارة الأنبلالالااء المصلالالاورةت فلالالامن دائلالالارة الأخبلالالاار المسلالالارعة وتزاحمهلالالاا الكبيلالالارت وكثلالالارة الأحلالالادا م ح لا ت و ا ي ح أ ض و م غ ل ا د ح ى ل ا و ا ه ك ب ا ش ت و ا ه ا ا ن ا ه ج و ر ا ب خ لأ ا س ي ج و ت د ح ى ل ا و ت ع ي ن لا ص ت و أ ة ن ي ع م هات أو "د " أللالاوان الأخبلالاار المغرضلالاة والمريضلالاة بلالاين أعملالادتهات كلالال ذللالاع جعلالال الحاجلالاة ماسلالاة فلالاي علالاالم اليلالاوم اللاه القلق المستغل المتصارع لى استعانة المحرر الصحفي ببعض الأساليب الإذاعية والتلفزيونية - على طريق التكامل بين هذه الأجهزة - ومن بينها هذا النوع من المقال الصحفية . 96
عدد الصفحات ١٠٤ومعنلالالاى ذللالالاع أن "مقلالالاال التعليلالالاق الصلالالاحفي" يحقلالالاق و لالالاائق علالالادة م هملالالاة ملالالان و لالالاائق الصلالالاحافة الحديثلالالاة ع ا و م ا لا لا لا ع و أ ر ن ي و لا لا لا ك ت ى لا لا لا ل ع ل لا لا لا م ع ل ا ق ئ ا لا لا لا و ل ا ه ذ لا لا لا ه م لا لا لا ه أ و ت ة لا لا لا م ا ع ب و ع لا لا لا ش ل ا و أ ب ع لا لا لا ش ل ل ة لا لا لا س ر د م ا ه ف لا لا لا ص و ب ت والمسلالالااهمة فلالالاي دعلالالام المجتملالالا اللالالاديمقراطيت و تحقيلالالاق الفهلالالام العلالالاام والمشلالالاترع لقضلالالاايا اللالالاوطن الداخليلالالاة ا لا ض ف ع ل ذ و ت ة ي ج ر ا خ ل ا و ا ا ض ي أ ا ه ق ي ر ط ن ع و ت ل ا ق م ل ل ة ي د ي ل ق ت ل ا ق ئ ا و ل ا ن ع وهلاي هنلاا "الإعلالامت و الشلارح والتفسلالايرت و التوجيلالاس والإرشلالاادت و التثقيلالاقت و تنميلالاة المجتملالا ت و مواجهلالاة الدعايلالاة المضلالاادة لأجهلالازة علالالام العدو.. لخ" . (أدهم (أ )ت ص 103 - 104 .) 97
عدد الصفحات ١٠٥ً ا ي ن ا ث : ماهية التعليق الصحفي التعليلالاق هلالاو نلالاوع صلالاحفي فكلالارو مسلالاتقل ومتميلالاز ت و أ د لا لا ح ء ا ز ا ا د د لا لا ح م و ا ا ح ي ر لا لا ص و ا ا ح لا لا ض ا و ا ا لا لا ي أ ر ن م لا لا ض ت ي قضية أو اهرة في مختلق المجال وعلى جمي الأصعدة ت كما يحتوو مسار برهنة يتضمن سلسلالة ملالان الأدللالالاة والبلالاراهين والشلالالاواهد التلالالاي تاكلالاد صلالالاحة هلالالاذا اللالارأو بشلالالاكل منطقلالالاي مقنلالا ومتماسلالالاع ت و يتوجلالالاس لا س ي و ت ب لا ت ا ك ل ا و أ ر ة ح لا ص ب س لا ع ا ن ق ق د لا ه ب ي ع و لا ن ل ا ئ ر ا لا ق ل ا ن ه ذ ى ل ا ا س ا س أ ق ي ل ع ت ل ا ا ن ي و لا ك ت ي لا ف ا ا لا ي م ك ا ر ت م ه النسق الفكرو للقارئ . (خضورت 2002 ت ص 203 .) معنى ماهية مقال التعليق الصحفي ا ا ي ق ي ب ط ت و ا ا ي ل م ع : 1 . اختيلالالالاار خبلالالالار م ا ا د لا لا لا لا ج م لا لا لا لا ه وسلالالالااخن للغاي ة و ل يزال في قمة سخونتس. 2 . لكن الأهمية والسخونة وحدهما ل ر ر لا لا لا لا لا لا لا لا ح م ل ا ر ع لا لا لا لا لا لا لا لا ش ي ا لا لا لا لا لا لا لا لا م ن ا و ن ا لا لا لا لا لا لا لا لا ي ف ك ي المسلالالالالالالالالالااول بحاسلالالالالالالالالالاتس الصلالالالالالالالالالالاحفية والإخبارية والجماهيرية – ا ا ع م - أن هذا الخبر على الرغم من أهميتس وسخونتس : - تكتنفس لال من الشع في بعض جوانبس أو فيس كلس . - أحداثس متشابكة ومتلاحمة بحي يصع ب متابعتها . - لس مقدماتس وجذوره التي أد لى صورتس الحالية الساخنة . - ا ا ي أ ر ب ل ط ت ي لمحرر أو وجهة ن ر لكاتب متخصص تفسر ت و برز جوانب الإيجاب والسلب فيس. - تتصل بس معلوما أساسية و م . ا ل ا م ت ك ا و ا ا ح و ض و ه د ي ز ت ة م ه - التعليق عليس سلاوق يقلاوم بتكلاراره ويقلادم جوانلاب أهميتلاس ملان زوايلاا جديلادة تسلاتقطب أضلاعاق قرائست أو قراء هذا الخبر في صورتس الإخبارية البحتة . 3 . استكمال معقول لأبرز المعلوما المتصلة بس دون سراق في ذلع أو سهاب 98
عدد الصفحات ١٠٦4 . ا ا ر ت ت لا لا س م ن و لا لا ك ي ن أ ن لا لا ك م ي ا لا لا م ع ق لا لا ش ك ل ا وراء الخبلالار ملالان أهلالاداق أو اتجاهلالاا مغرضلالاة أو مريضلالاة ا ا م د ا ق ر ب خ ل ا ن ا ك ا ذ ة ص ا خ من وكالة أنبا ء معاديةت أو لها مواقق سابقة تاخذ عليها . 5 . ابلالالالاداء اللالالالارأو فلالالالاي وقلالالالاائ الخبلالالالار وتفصلالالالايلاتس ونتائجلالالالاس واحتملالالالاال تطوراتلالالالاس الحاليلالالالاة والمسلالالالاتقبل ي ةت والتحلالالارز فلالالاي ذللالالاع واتخلالالااذ جوانلالالاب الحيطلالالاة بقلالالادر الإمكلالالاان ولسلالالايما بالنسلالالابة لاحلالالادا ال م هملالالاة أو الستشهاد بكلما كبار المساولين أو تصريحاتهم أو ت عليقاتهم . 6 . براز أسلالوب كاتبلاس فلاي التفكيلار وطلارح اللارأو ومناقشلاتس ومقارعلاة الحجلاة بالحجلاة ت وتقلاديم الشلاواهد والأمثلة المايدة لوجهة ن ره . 2 . اهتمام أكبر بالإجابة ع ن أداتي الستفهام: "كيق و لماذا؟" من خلال وجهة ن ر الكاتب . وقلالالالالالالالاد أنتجلالالالالالالالا الحيلالالالالالالالااة الحديثلالالالالالالالاة بكلالالالالالالالال صلالالالالالالالاخبها وضجيجها ومطام دولها وألوان تسليحهات ونزاع أممهلالالالالاات أنتجلالالالالالا هلالالالالالاذا الللالالالالاون المقلالالالالالاالي الصلالالالالالاحفي ا لا لا لا لا لا ص أ ي لا لا لا لا ع ا ذ لإ ا ت وملالالالا تعلالالالادد الصلالالالاور والمشلالالالااهد المتشلالاابكة والمريلالارة والمستعصلالاية عللالاى فهلالام كثيلالار ملالالان القلالالاراء أصلالالابا هلالالاذا المقلالالاال وعللالالاى حلالالاد تعبيلالالار القائلال: "ملالان أهلام واجبلالاا الصلاحافة حتلالاى يسلالاتنير القراء ويقفوا على حقيقة مج ريا الأمورت وكان ل بلالاد - ا ا لا لا ع ب ت لهلالاذا الهتملالاام - أن تتعلالادد أسلالااليب م ه ت ا لا لا ه ا ج ت ا ع و لا لا ن ت ت ن أ و س لا لا ب ا ّ ت ك ت وأن يلالادخل ليهلالاا التجديلالاد والبتكلاار ملان أجلال جلاذب القلالاراء للاى هلاذه الملاادة ال م هملاةت ذ ملالاا فائلادة خبلار ل يسلاتطي القلاارئ العلالاادو أن ا ا لا لا م ا م ت س لا لا م ه ف ي ت وأن يلالادرع جوانبلالاس وأبعلالااده و لسلالايما ب علالاد هلالاور أسلالااليب وكلالاال الأنبلالااء واتجاهلالاا بعضلالاها السلالاتعماريةت ووضلالاعها "السلالام فلالاي العسلالال " كملالاا يقوللالاونت للالاى جانلالاب تيلالاارا "الأنبلالااء الموجهلالاة" والمفبركلالاة وغير الدقيقة " المصنعة وغير الحقيقية . على أنس مهما تعدد الأساليب والتجاها فمن على كاتب مقال التعليق أن يض نصب عينيس وأن ا ا د ي ج ر ك ذ ت ي : 99
عدد الصفحات ١٠٧1 . أن أسلالاا نجاحلالاس الأول يقلالاوم عللالاى قدرتلالاس في مجال تنفيذ عنصر "الختيار" ت ونعني بلالالاس هنلالالاا اختيلالالاار ملالالاا ينبغلالالاي التعليلالالاق عليلالالاست وما يستحقت وما يستسهلت وفي ذلع يقول القائلالالالال: " ن اختيلالالالاار الخبلالالالار اللالالالاذو يحتلالالالاا للالالاى تحليلالالال أو تعليلالالاق أصلالالاعب بكثيلالالار ملالالان جم الخبر نفسس" . 2 . ذا كلالاان علالادد ملالان المحلالاررين يقلالاول ن مقلالاال التعليلالاق قلالاد يكلالاون - فلالاي بعلالاض الأوقلالاا - أهلالام ملالان ي ل و لا لا ق ل ا ا ذ لا لا ه ن م لا لا ف ت س لا لا ل و ا ن ت ي و ذ لا لا ل ا ي لا لا س ا س لأ ا ر لا لا ب خ ل ا علالا د عللالاى جانلالاب كبيلالار ملالان الصلالاواب وذللالاع ملالان أجل : نس يعيد نشر الخبر فيطالعس من لم تسبق لس رايتست مثلس في ذلع مثل مقال أخرى كثيرة . فمذا كان قد سبق ا ا ض ي أ ة د ئ ا ف س ت ء ا ر ق ة د ا ع ي ف ف ت ء ا ر ق ل ا ض ع ب ل ة ب س ن ل ا ب س ت ي ا ر . نس يكون أكثر أهمية بالنسبة ل روق وأحوال القارئ العربي نس يوس من دائرة الفائدة المتحققة من خلال قيام س بو ائق عديدة سبق ذكرها . نس يلف ن ر المحررين الآخرين لى أهمية تناول الخبر في أشكال وأطر فنية أخرى . ّ ت ك ل ة ب س ن ل ا ب ة ف ع ا ض م ة ي ل و ا س م س ل ك ع ل ذ ى ن ع م و اب مقال التعليق العرب . 3 . ا ا ر لا ب خ م ي لا ل س لا ن أ ر ك ذ ي ن أ س ب ت ا ك ى ل ع ن ت وأنلاس ل يعلا ت ول يصلادر تعليملاا للاى القلاراء ت وملان ثلام فمن الهدق هو الفهم الكامل والواضا لاخبار وما وراء الأخبار . 4 . ن على كاتبس أل يتوقق عند حد تقديم ا س ف م ل ا ا م و ل ع م ل ت ر لا ب خ ل ا ن ي لا ب ط لا ل خ ي ا م ن ا و ت ة ح ض و م ل ا و ة ر ا ا ر ي لا لا س ف ت س لا لا ل ا ق م ا ب لا لا ص أ ل ا و ت ر لا لا خ ل ب لا لا ن ا ج ن لا لا م و أ ر لا لا ل ا ن ي لا لا ب و ب لا لا ن ا ج ن لا لا م ا لا لا م و ل ع م ل ا ه ذ لا لا ه ن ي لا لا ب و وللالاي ا ا ق ي ل ع ت مما سيرد ذكره بعد قليل . 5 . أو أ ا ا ض ا ر ت ع ا و أ ت ة ص و ق ن م و أ ة ل م ا ك ة ق ف ا و م ت ض ر ت ع ي ن أ و ق ف ا و ي ن أ س ق ح ن م ن يرتكز لى وقائ وحقائقت ا ا د ي ن ف ت ر ب خ ل ا د ن ف ي ن أ س ق ح ن م ن أ ا م ك ا لا م ا ك يحول بينس وبين التسلل لى عقول القراء . 100
عدد الصفحات ١٠٨6 . ن عليلالاس أن يعلالارق أن مهملالاة مقلالاال التعليلالاق الأوللالاي هلالاي: "تنلالاوير القلالاارئ" وملالاا يتصلالال بلالاذلع ملالان توجيهلالاس الوجهلالاة السلالاليمةت ومسلالااعدتس عللالاى تلملالا الطريلالاقت وتوضلالايا معالملالاس ولسلالايما فلالاي مجلالاال السياسة الخارجي ة . 2 . م و " لا لا م ت ج م ل ا ا ل ا لا لا ص " ة ا لا لا ع ا ر م ل س لا لا ت ي ا ن ع ر ر لا لا ح م ل ا ل ذ لا لا ب ي ن أ ثللالاس وقيملالاس وتقاليلالاده ت وكلالاذا "الإ يلالاديولوجيا " التي تسود مجتمعس . 8 . كل ذلع بمراعاة أن تكون "المناقشة" والمناقشة وحدها هي الخيط الأساسي اللاذو يلاربط بلاس مقاللاس من أوللاس للاى لخلارهت وأن يكلاون اللارأو هلاو العنصلار الأساسلاي اللاذو يلارتب ا ا لا ط ا ب ت ر ا ط ي لا خ ل ا ا ذ لا ه س لا ب ط ا ا د ي د ش (أدهم (أ)ت ص 104 - 102 ) . 101
عدد الصفحات ١٠٩ثا ً ا ث ل : خصائص التعليق الصحفي 1 . و أ ر لا ل ا ل ك ش ي العلاام وملاا قلاد يتضلامنس ملان أفكلاار واحلادة ملان الخصلاائص الأساسلاية المميلازة للتعليلاق ت و ل يوجلالالاد تعليلالالالاق ملالالان دون رأو ت ا ا ح ي ر لا لا لا لا ص و ) س لا لا لا لا ي ف ب لا لا لا ل ل ( ا ا ح لا لا لا لا ض ا و ن و لا لا لا لا ك ي ن أ ب لا لا لا ج ي و أ ر لا لا لا لا ل ا ا ذ لا لا لا لا ه و ا ا ر لا ش ا ب م ( ملان ) س لا ي ف ض و لا لا م غ ل ا ا لا ق ي ق د ( ا ا د د لا ح م و ) ة لا لا ب ر ا و م ن و د ت و المهملاة المركزيلالاة للتعليلاق هلاي تقلالاديم هلالاذا اللالارأو الواضلالاا والمحلالادد والصلالاريا ت ق لا لا ي ل ع ت ل ا ي لا لا ف و أ ر لا لا ل ا م ي د لا لا ق ت لا لا ن م ي ر ا لا لا ب ت ع ا و أ ة لا لا م ث ن ا لا لا ك ا ذ ا و وفق هذه المواصفا ت يكلاون ملان الأفضلال اسلاتخدام نلاوع صلاحفي لخلار ت وذللاع لأن القلاارئ يبحلا في التعليق عن الر ب ا لا ص ي ق و لا س ا ف لا ص ا و م ل ا ه ذ لا ه ب ه د لا ج ي م لا ل ا ذ ا و ت د د لا ح م ل ا و ا ي ر ص ل ا و ا ض ا و ل ا و أ بخيبة أمل. 2 . س لا لا ي ل ع لا لا ل ط ا ن ا لا لا ك ا لا لا م ب ر و ت ق و ر لا لا ع م و ن لا لا ه ا ر و ي لا لا ن ل ر و لا لا ط ت و أ ة ر ه ا لا لا و أ د لا لا ح ء ا ز ا ا لا لا ي أ ر ق لا لا ي ل ع ت ل ا م د لا لا ق ي القلالاارئ فلالاي العلالادد أو الأعلالاداد السلالاابقة ملالان الصلالاحيفة أو اسلالاتم ليلالاس فلالاي الإذاعلالاة أو شلالااهده فلالاي التلفزيون ت ا ا ذ القارئ لديس فكرة عن الحد لذلع فمن التعليق يجب أن ينطلق من هذا الحد ثم ينتقلالال مباشلالارة للالاى تحديلالاد اللالارأو ت فلالا الموقق وملالان ثلالام للالاى يلالاراد الأدللالاة والبلالاراهين والشلالاواهد ت ويجلالاب على الصحفي أل يتوس في تقديم الحلاد وأل يركلاز اهتماملاس عللاى توضلايا أبعلااد الحلاد ت هلاذه ليسلا مهملاة التع ليلاق ت ف المهملاة الأساسلالاية للا س والتلاي يجلاب أن يركلالاز الصلاحفي اهتماملاس عليهلاا هلالاي تقلالاديم اللالارأو الواضلالاا والصلالاريا والمحلالادد ت وهلالاذا بالضلالابط ملالاا يبحلالا عنلالاس القلالاارئ ت و ر و د لا لا ي ا لا لا م ا ا لا لا ب ل ا غ التعليق حول حد لني راهن ت ك ل و م ا لا م ق د ه ل و ن ك ل و ا ا ي ن ل ي ل د ح ل و ح ر و د ي ن أ ن ك م م ل ا ن م تريد الصحيفة تركيز الأ ضواء عليس وزيادة اهتمام القراء بس. 3 . موضلالاوع التعليلالاق: هلالاو موضلالاوع الأحلالادا وال لالاواهر والتطلالاورا ت وللالاذلع يمكلالان أن يلالادور التعليلالاق حلالاول أو حلالاد أو لالااهرة أو تطلالاور فلالاي أو مجلالاال ملالان مجلالاال الحيلالااة السياسلالاية والجتماعيلالاة والقتصلالالالاادية والثقافيلالالالاة والرياضلالالالاية والفنيلالالالاةت وللالالالاذلع نجلالالالاد التعليلالالالاق السياسلالالالا ي والرياضلالالالاي والثقلالالالاافي والعلمي والقتصادوت كما يمكن أن يدور التعليلاق حلاول أو حلاد جلارى عللاى الأصلاعدة المحليلاة أ و الإقليمية أو الدولية ت . ي ل و د و أ ي ب ر ع و أ ي ل ح م د ح ل و ح ا ا ق ي ل ع ت د ج ن ع ل ذ ل و 4 . السمة ال م همة الأخرى التي تميلاز التعليلاق الصلاحفي هلاي اعتملااد مسلاار البرهنلاة العقليلاة والمنطق يلاة ا لا لا ب ث لإ ا ا لا لا ي ج ه ن م ة ك لا لا س ا م ت م ل ا ً لا لا ج ح ل ا و د ه ا و لا لا ش ل ا و ن ي ه ا ر لا
عدد الصفحات ١١٠اي اعتملااد مسلاار البرهنلاة العقليلاة والمنطق يلاة ا لا لا ب ث لإ ا ا لا لا ي ج ه ن م ة ك لا لا س ا م ت م ل ا ً لا لا ج ح ل ا و د ه ا و لا لا ش ل ا و ن ي ه ا ر لا لا ب ل ا و ة لا لا ل د لأ ا م ا د خ ت لا لا س ا ا لا لا س أ ى لا لا ل ع م و لا لا ق ي و ذ لا لا ل ا صحة الرأو أو الموقق ت و يقوم التعليق على دعامتين أساسيتين: 102
عدد الصفحات ١١٠ الرأو الواضا والمحدد والصريا . الأدلة والبراهين والشواهد والحجً المنطقية التي تثب صحة هذا الرأو 5 . يتوجلالالاس التعليلالالاق ة لا لا لا ي ر ك ف ن ي م ا لا لا لا ض م ن لا لا لا م س لا لا لا ي و ت ح ي ا لا لا لا م ل ا ا ر لا لا لا ن ئ ر ا لا لا لا ق ل ا ن لا لا لا ه ذ ى لا لا لا ل ا ا لا لا لا ب ل ا غ و ا ا لا لا لا س ا س أ ت وللالالاذلع يسلالاتخدم مسلالاار برهنلالاة عقليلالا ا ا ومنطقيلالا ن لا لا م ا ا ي لا لا ف ن ي ن أ ن و د ذللالاع بشلالاكل مطللالاق مكانيلالاة وجلالاود تعليلالاق ع و ض و م ض ر ف ي س مخاطبة عواطق القارئ ومشاعره. 6 . ا ا ب ل ا غ و ا ا س ا س أ ق ي ل ع ت ل ا ق د ه ي لى الإسهام في مهمة تعميق فهم الق ارئ وزيادة وعيس ت والقيلاام بلادور فاعل في تكوين النسق الفكرو للقارئ. 2 . قلالاارئ التعليلالاق: يشلالاكل القلالاارئ النلالاوعي وربملالاا النخبلالاوو الكتللالاة الأساسلالاية ملالان جمهلالاور قلالاراء التعليلالاق ت فلالا ي د لا لا ح ل ا ا لا لا م ب ر و ر لا لا ي ر ق ت ل ا و أ ر لا لا ب خ ل ا ء ا ر لا لا ق ن لا لا م ا ا د د لا لا ع ل لا لا ق أ ع لا لا ش لا لا لا ب م لا لا ه ق لا لا ي ل ع ت ل ا ن و ا ر لا لا ق ي ن ي ذ لا لا ل ا ء ا ر ق ل ا والتحقيلالالالالاقت ولكلالالالالانهم ب ة ي لا لا لا لا لا س ا ي س ل ا ة ا لا لا لا لا لا ي ح ل ا ي لا لا لا لا لا ف ة لا لا لا لا لا ي ل ا ع ف ر لا لا لا لا لا ث ك أ و ا ا لا لا لا لا لا ي ف ا ق ث و ا ا لا لا لا لا لا ي ر ك ف ى و ت لا لا لا لا لا س م لا لا لا لا لا ف ر أ د لا لا لا لا لا ي ك س ت ل ا والجتماعية والقتصادية والرياضية. 8 . كاتلالالالاب التعليلالالالاق: تتطللالالالاب الخصلالالالاائص السلالالالاابقة للتعليلالالالاق أن تقتصلالالالار مهملالالالاة كتابلالالالاة التعليلالالالاق عللالالالاى الصلالالالاحفيين أصلالالالاحاب الممارسلالالالاة الطويللالالالاة والخبلالالالارة الصلالالالاحفية والسياسلالالالاة الغنيلالالالاةت واللالالالاذين يفهملالالالاون ا ا لا لا لا لا ق ي م ع و ا لا م ا لا لا لا لا ش ا ا لا لا لا لا م ه ف م ه ت ل ا لا لا لا لا ج م ت ويتلالالالاابعون الأحلالالالادا وال لالالالاواهر والتطلالالالاورا ويلالالالادركون معانيهلالالالاا ودللتها وأبعادها ويفهمون بعمق سياسة الصحيفةت ويستطيعون وبشكل مبدع وخلالاق التوصلال للالاى لراء واضلالاحة ومحلالاددة وصلالاريحة زاء هلالاذه الأحلالادا وال لالاواهر والتطلالاورا ت و هلالاذه الآراء هلالاي بالتسكيلالالاد ل راء الصلالالاحفيين ولكنهلالالاا تنسلالالاجم ملالالا موقلالالاق الصلالالاحيفة وسياسلالالاتها و ت توافلالالاق معهلالالاا ت ثلالالام ن تكوين الرأو مهم ولكن الأكثر أهمية استخدام مسلاار برهنلاة يعتملاد أدللاة وبلاراهين وحججلا ا ا منطقيلاة مقنعة للوصول لى القارئ والتسثير عليس. 9 . أسلوب المعالجة: التعليق رأو معلل زاء حد 10 . وحتلالاى يسلالاتطي التعل ى لا لا ل ع ق لا لا ي ل ع ت ل ا لا لا ق و م ا ا د لا لا ي ج ع ر د لا لا ي ن أ ي ف ح لا لا ص ل ا ى لا لا ل ع ب لا لا ج ي س لا لا ف د ه ق لا لا ي ق ح ت ق لا لا ي و ذ لا ل ا ق ي ق د لا ل ا لا ق و م ل ا ا ا د لا ي ج ع ر د لا ي ن أ ق لا ي ل ع ت ل ا ب لا ت ا ك ي ف ح ص ل ا ى ل ع ب ج ي : ة ي ف ح ص ل ا ع ا و ن لأ ا ة ط ي ر خ يحتلس التعليلاق عللاى خريطلاة الأنلاواع الصلاحفيةت ويسلاتطي أن يحقلاق ذللاع بمعرفلاة الفلاروق الأساسلاية
عدد الصفحات ١١١