ب - صحيفة تشرين: العمود:ًقوسًقزح،ًآفاق،ًبصراحة،ًنافذةًالمحرر،ًإلىًمنًيهمهًالأمر،ًزاويةًرياضية ً (يومي) . خبرًوتحليل ً (أسبوعي) . بالخطًالعريض ً (مراتً عدةً فيًالأسبوعًالواحد) . مقالت:ًآراء ً ودراسات،ًشؤونًمحلية ً (يومي) . وتعتمدًالصحيفةًعلىًكتابًبارزينًفيًالساحةًالعربيةًالسوريةًمثلًالدكتورًخلفًالجراد،ً وً ناديةً خوست،ً وً الدكتورةًبثينةًشعبان،ً وً غسانًرفاعي،ً وً حسنًم . يوسف . ج - صحيفة الثورة: ً ا ا ع م ً : د و م ع ل ا ً علىًالطريق،ًحدثًوتعليل ً (يومي) . مقالت:ًفيًصفحةًشؤونًثقافية،ًكلًجديد،ًدينًودنيا . تعليق :ً (بقعةًساخنة) . ومنًأبرزًكتابهاًزكرياًتامر،ً وً نبيهًالبرجي،ً وً غسانًالشامي،ً وً برهانًنجاري. نماذج من الصحافة العربية السورية الخاصة: ت جدرًالإشارةًإلىًالفارقًالأوضحًبينًمقالتيًالصحافةًالرسميةًوالخاصةًفيًسورية ، ً وهوًأنًمقالتً الصحافةًالخاصةًتتناولًفيًالمقالةًالواحد ةًفكرتينًعلىًالأقل ، ً وتقارنًبينهماًأوًتظهرًأوجهًالتباين ، ً ً ا ا ب ل ا غ و ً ماًتخلصًإلىًاستنتاجًيعبرًعادةًعنًرأيًالصحيفة ، ً ويمكنًالإشارةًإلىًأنًمضمونًمقالتً الصحافة ً العربيةًالسوريةًالخاصةًتتشابهًفيًأوجهًعدةًمعًالصحافةًالسوريةًالرسمية،ًولعلًالسببً فيًذلكًيعودًإلىًأنهاًحد يثةًالعهدًفيًسوريةًبعدًانقطاعًدامًأكثرًمنًجيلًكامل ، ً كماًأنًمعظمً ً ت ك ابًالمقالتًفيً الصحافة ً الخاصةًتتلمذواًعلىًنهجًالصحافةًالرسمية . أ - صحيفة الوطن: صحيفةًسوريةًيوميةًسياسيةًمستقلةًصدرتًعامً 2116 ،ً لديهاًمنًحينًإلىًآخرًافتتاحيةًعلىً الصفحةًالأولىًومجموعةًمقالتً أغلبهاًسياسيًتتعلقًبقضاياًإقليميةًودوليةًعلىًصفحتيًقضاياً وآراء ، ً ولديهاًمقالتًأخرىًفيًصفحةًعربيًودوليًمثلًمقال ً ً ا ل و ق ( ً ً ا ا د ح ا و ) . العمودًالصحفي: ً ثقافةًونص ً - ً صدىًالسنين،ًفيًصفحةًثقافةًوفن،ًكلمةًونصًفيًصفحةً شؤونًمحلية . 73
عدد الصفحات ٨١وً ً ت ك ل ا ً ة ب خ ن ً ن م ً ر ف ا و و ً د ي ج ً م ك ً ة ف ي ح ص ل ا ً ى د ل ً س ي ل ابًوربماًيعودًذلكً إ ل ىً عمرهاًالقصير . ب - صحيفة بلدنا: صحيفةًسوريةًيوميةًمتنوعةًخاصةًصدرتًعامً 2116 ً تعتمدًفيًمعظمًصفحاتهاًعلىًالخبرً الفنيًالرياضيً وً القتصادي،ً وً السياسيً وً المحلي،ًإضافةًإلىًأخبارًالمالًوالبورصات ، ً ولديهاً بعضًالمقالتًالتيًتظهرًعلىًشكلًعمودًصحفي ، ً ف على ً سبيلًالمثالًفيًصفحةًالمحلياتً هناكًمساحةًلعمود ، ً وفيًصفحةًثقافةًوفنًهناكًعمودًآخر ، ً وكذلكًفيًالصفحةًماًقبلًالأخيرةً ً ا ا ض ي أ ً ة ج ا ح ب ً ي ه و ً ع و ن م ً ل ا ق م ً ً ت ك ب ً ا ه ر د ا و ك ً ل ق ص ً ى ل إ ابًجددًولًيوجدًماًيميزًالمقالًفيًهاتينً الصحيفتينًبعلائمًوسماتًبارزة . ً (المحمود،ً 2119 ،ًصًصً 111 - 113 .) 74
عدد الصفحات ٨٢الخلاصة : ً ا م ً ى ل إ ً ا ا ب ا ر ت ق ا ً د ش ا و ً ا ا ض و خ ً ق م ع أ ً ت ن ا ك ً ا ه م و ه ف م و ً ا ه ح لا ط ص ا ب ً ة ل ا ق م ل ا ً ت ل و ا ن ت ً ي ت ل ا ً ت ا ب ا ت ك ل ا ً ن إ نسعىًلتحديدًإطارهًوضبطًمفهومهًقدرًالمستطاع.ًهذهًالكتاباتًتعرضتًللمقالةًضمنًمجالين:ً النثرً الفنيًوالتحريرًالإعلامي ، ً ً ط و ر ش ل ا و ً ت ا ب ل ط ت م ل ا ً ن م ً ا ا ر ي ث ك ً ا ه ر ا ب ت ع ا ً ي ف ً ت ا ب ا ت ك ل ا ً ه ذ ه ً ت ذ خ أ ً د ق و التيًأحاطتًبنشأةًالمقالةًالأدبيةًوتطورهاًكماًالتفتتًإلىًالمقتضياتًالتيً فرضتها ً ظروفًنشأت هاً ونوعًالمنشورًومستوياتًالمتلقينًوطبائعهمًإضافةًإلىًسماتهاًالفنيةًوعناصرهاًالموضوً عية.ًيقوً لً احمدًالأمين: ً (إنًالمقالةًمنًأهمًصورًالنثرًالأدبيًوأمتعها،ًوهيًإنشاءًنثريًقصيرًيتناولً ه ق و ذ و ً ب ت ا ك ل ا ً ى و ه ً ع ب ت ت ً ل ب ً ن ي ع م ً م ا ظ ن ل ً ع ض خ ت ً ل ً ة ق ي ر ط ب ً ت ب ت ك ً ا ا ب ل ا غ ً ا ا د ح ا و ً ا ا ع و ض و م . 75
عدد الصفحات ٨٣تمارين مما يلي: الخاطئة اختر الإجابة 1 . تعتمد قوة التأثير في المقال على عناصر منها A . العنايةًبعنوانًالمقال . B . العنايةًبالخيال . C . العنايةًباختيارًاللغةًالجزلة الإجابة الصحيحة: C ً العنايةًباختيارًاللغةًالجزلة . 2 . من أنواع المقال الصحفي حسب التوجيه أو الهدف أو المعالجة: A . المقال ً التوجيهي ً الإرشادي . ً B . المقال ً الدعائي ً النظري . ً C . المقال ً التوجيهي ً التنظيمي . الإجابة الصحيحة: C المقال ً التوجيهي ً التنظيمي . 76
عدد الصفحات ٨٤المراجع بعض من الأنواع الإعلامية، دمشق، مطبعة اليازجي. ، ) 9002 ( ، الجاسم، جمال محمود 1 . حداد، نبيل ، ( 9009 ) ، في الكتابة الصحفية، السمات، المهارات، الأشكال، القضايا ، اربد، دار الكندي . 9 . خضور، اديب ، ( 9002 ) ، مدخل الى فن التحرير الصحفي، منشورات جامعة دمشق، كلية الآداب. 3 . عزت ، ( 1221 ) ، المقالات والتقارير الصحفية اصول اعدادها وكتابتها، مدينة نص ر . 77
عدد الصفحات ٨٥الوحدة التعليمية الرابع ة فن المقال الافتتاحي العناصر: ً ا ل و أ : ً مفهومًالمقالًالفتتاحي . ً ً ا ا ي ن ا ث : ً مسؤوليةًكاتبًالفتتاحية . ً ً ا ا ث ل ا ث : ً صفاتًكاتبًالمقالًالفتتاحي . ً ً ا ا ع ب ا ر : ً خصائصًالمقالًالفتتاحي . ً ا ا س م ا خ : ً موضوعاتًالمقالًالفتتاحي . ً ا ا س د ا س : ً تحريرًالمقالًالفتتاحي . ً ا ا ع ب ا س : ً أ نواعًالمقالًالفتتاحي . الأهداف التعليمية: : ن أ ً ى ل ع ً ا ا ر د ا ق ً ب ل ا ط ل ا ً ن و ك ي ً ن أ ً ب ج ي ً ة ي م ي ل ع ت ل ا ً ة د ح و ل ا ً ه ذ ه ً ة س ا ر د ً د ع ب ً 1 - يشرحً مفهومًالمقالًالفتتاحي ً 2 - يحددً مسؤوليةًكاتبًالفتتاحية ً 3 - يعددً صفاتًكاتبًالمقالًالفتتاحي ً 4 - يحددًخصائصً المقالًالفتتاحي 78
عدد الصفحات ٨٦5 - يشرحً موضوعاتًالمقالًالفتتاحي 6 - يشرحً تحريرًالمقالًالفتتاحي ً 7 - يميزًأ نواعًالمقالًالفتتاحي ا لا و أ : مفهوم المقال الافتتاحي: ً ي ع د ً المقالًالفتتاحيًأهمًفنونًالمقالًالصحفيً وهوًالمقالًالرئيسيًللصحيفة ، ً ويطلقًعلي هً الإنكليزًوالأمريكيون ً ( leading article ) ، ً وهذاًالتعبيرًيجوزًترجمتهًكماًيقولًرشديً صالحًبأنه ً (المقالًالقائد)ًً(عزت،ً 1991 ،ً صً 07 ).ً ً ي و ع د ً هذاًالفنًمنًأهمًفنونًالمقالًالصحفيً لعتمادهً فيًالشرحًوالتفسيرًوالإيضاحًعلىً الحججًوالبراهينًوالإحصاءاتًوالبيانات ً للوصولًفيًنهايةًالأمرًإلىًإقناعًالقارئًوكسبًتأييده ، ً ذلكًأنًالمقالًفيًمدلولهًالصطلاحيًيقود ً غيرهًمنًالمقالتًويتقدمهاًمنًحيثًتعليمهًعنًرأيًالصحيفةًكمؤسسة ، ً ومنًحيثًتناولهًلأهم ً الموضوعاتًبالقياسًإلىًسياستهاًالتحريريةًومنًحيثًالمساحةًالثابتةًالممنوحةًله ، ً ولذل كًفإنً ً ا لا ف غ ً ن و ك ي ً ا م ً ا ا ر ي ث ك ً ي ح ا ت ت ف ل ا ً ل ا ق م ل ا ً منًالتوقيع. ً وقدًكانًالمقالًالفتتاحيًفيًالقرنًالماضيًيشغلًالصفحةًالأولىًوبعضًأجزاءًمنًالصفحاتً الأخرى ، ً ولمًيتزح زحًعنًمكانهًالممتازًفيًالصفحةًالأولىًإلًفيًوقتًقريبًأيًمنذًإنجازاتً الصحافةًالحديثةًفيًالفترةًالأخيرة ، ً ل ا ق م ل ا ب ً ا م ً ا ا ع و ن ً ا ه ت ي ا ن ع ً ت ل ق و ً ر ب خ ل ا ً ى ل إ ً ت ه ج ت ا ً ث ي ح . ً ويعتمدًنجاحًالمقالًالفتتاحيًإلىًحدًكبيرًعلىًاختيارًالموضوعًالذيًيكونًحديثًالساعةًويهمً ً ه س ي ً د ق و ً ، ء ا ر ق ل ا لًمهمةًاختيارًالموضوعًذلكًالجتماعًالذيًيعقدهًمجلسًالتحريرًفيًالصحيفةًكلً ً ي ً ا ا ن ا ي ح أ و ً ، ي ح ا ت ت ف ل ا ً ل ا ق م ل ل ً ح ر ت ق م ل ا ً ع و ض و م ل ا ً د ي د ح ت ل ً م و ي تركًلكاتبًالمقالًالفتتاحيًحريةًاخ تيارً الموضوعًالذيًيعتقدًأنهًأكثرًأهميةًبالنسبةًللقراءًبشرطًألًيتعارضًمعًسياسةًالصحيفة . ً 79
عدد الصفحات ٨٧وهنا كً منًيقللًمنًأهميةًالمقالًالفتتاحيًفيً الصحف ً المعاصرةًبحجةًأنً أ غلبيةًالقراءًلً يقبلونًعلىًقراءتها ،ً وقدًيكونًالتقليلًمنً ً ة ب س ن ل ا ب ً ا ا ح ي ح ص ً ي ح ا ت ت ف ل ا ً ل ا ق م ل ا ً ة ي م ه أ للصحفًعديمةًالأهمية ، ً ولكنًالمقالً ً ي ً ي ح ا ت ت ف ل ا قرأًبعنايةًمنًجانبً أ غلبيةًالق راءً بالنسبةًللصحفًالمؤثرةًفيًالرأيًالعامً (عزت،ً 1991 ،ً صً 07 - 03 .) ً ً ً ا ا ذ إ ً ي ح ا ت ت ف ل ا ً ل ا ق م ل ا ف ً نوعًصحفيًمستقلًومتميز،ًمهمتهًالمركزيةًتقديمًموقفًالصحيفةًمنًحدثً أوًتطورًأوًظاهرة. ً ً ف ق و م ً ة ي ح ا ت ت ف ل ا ً ت م د ق ً د ق ً ت ن ا ك ً ا ذ إ ً ا م ً و ه ً ي م لا ع لإ ا ً ع و ن ل ا ً ا ذ ه ً ى ل ع ً م ك ح ل ا ً ر ا ي ع م ً ن إ ً الصحيفةً بأقصىًقدرًمنًالوضوح ،ً ً ا ا س ا س أ ً ة ي ن ع م ً ة ي ح ا ت ت ف ل ا ً ت س ي ل ً ك ل ذ ل و ً بالإقناعًأوًالتفسيرًأوًالتحلي لً للموقفًبلًبالتقديمًالواضحًوالدقيقًلهذاًالموقف . ً ( خضور،ً 2711 ،ً صً 123 - 124 .) ً ا ا ي ن ا ث : مسؤولية كاتب الافتتاحية ً ه ا ج ت ً ى ر ب ك ً ة ي ل و ؤ س م ً ت ا ي ح ا ت ت ف ل ا ً ب ا ت ك ً ل م ح ت ي الجمهورًإذًيتحتمًعليهمًأنًيكونواًمنًذويً الطلاع ً الواسع ، ً وأنًي ج علواًمنًأنفسهمً اختصاصيينًفيًالموضوعاتًالتيًيكتبونً فيها ، ً وأنًيكونواًمنصفينًفيًالآراءًالتيً ا ه ن ع ً ن و ر ب ع ي ً و أ ً ا ه ن و ن و ك ي . ً ولذلكًيرتبطًالمقالًالفتتاحيًشأنهً ش أنً ي ف ً ن ي ي ل ا ق م ل ا ً ب ا ت ك ل ا ً د ن ع ً ل ا ق م ل ا ً ن و ن ف ً ً الصحافةًالحديثةً ب قيادةًالفكرًالتيًتتوزعًفيًالعصرًالحديثًبينًأمورًمختلفة ؛ ً لأنًظ روفًالحياةً نفسهاًقدًوزعتهاًبينًهذهًالأمور ، ً فلمًتستأثرًالفلسفةًولمًيستأثرًالشعر ، ً ولمًتستأ ثرًالسياسة ، ً ولمً 80
عدد الصفحات ٨٨يستأثرًالدينًبقيادةًالفكرًفيً ً و ك ي ً ي ت ل ا ً ص ص ق ل ا ً ه ذ ه ً ل و ص ف ً ن م ً ل ص ف نهاًالعصرًالحديث ، ً ً ا م ن ا و اشتركتًهذهًالأمورًكلهاًفيًقيادةًالفكر. ً كاتبًالمقالًالفتتاحيًيدركًتمامًالإدراكًأنًصياغتهًللمقالًليستًصياغةًأدبية،ًولًهيًصياغةً غيرًملتزمة ، ً ي م و ً ء ا ر ق ل ا ً م ا م ت ه ا و ً ة ي ح ا ن ً ن م ً ة ي ر ح ل ا ً ة س ا ي س ب ً ط ب ت ر ت ً ة غ ا ي ص ً ي ه ً ا م ن ا و ولهمًمنًناح يةً أخرى ، ً ولهذاًنجدًأنًافتتاحياتًالصحفًالكبرىًتعكسًتوزيعًقيادةًالفكرًفيماًتحتويًعليهًمنًتعليقً ة ي ل س ت ل ا ب ً م و ق ي ً ي ذ ل ا ً ف ي ف خ ل ا ً و أ ً ف ي ر ط ل ا ً ق ي ل ع ت ل ا ً ل م ه ت ً ل و ً ، ي ع ا م ت ج ا ً ث ل ا ث و ً ي د ا ص ت ق ا ً ر خ آ و ً ، ي س ا ي س . ً ع ل ا ً ي أ ر ل ل ً ة غ ا ص ك ً ي ح ا ت ت ف ل ا ً ل ا ق م ل ا ً ب ا ت ك ً ة ي ل و ؤ س م ً د ك ؤ ي ً ا م ً ك ل ذ ً ي ف و امًالأمرًالذيًتشهدًبهًلهجة ً ة د ح ت م ل ا ً ت ا ي ل و ل ا ً ي ف ً ت ا ي ح ا ت ت ف ل ا ً ب ا ت ك ل ً ي ن ط و ل ا ً ر م ت ؤ م ل ا ً ا ه ج ه ت ن ا ً ي ت ل ا ً ئ د ا ب م ل ا و ً د ع ا و ق ل ا ، ً فقدًجاءًفيً هذهًالقواعدً( أ نهًيجبًعلىًكاتبًالمقالًالفتتاحيًإذاًكانًيتوخىًالأمانةًلمهنتهًومجتمعهًأنًيجدً فيًأثرًالحقيقةًأن ى ً أدىًبهًالمطاف). ً النقاطً الأساسية ً لقانون ً ً ب ا ت ك ل ً ي ن ط و ل ا ً ر م ت ؤ م ل ا الفتتاحياتًفيًالولياتًالمتحدة : ً 1 - ينبغيًعلىًكاتبًالمقالًالفتتاحيًأنً يعرضًالحقائقًبأمانةًواكتمال. 2 - ينبغيًعليهًأنًيخلصًمنًالحقائقً التيًيوردهاًإلىًنتائجًموضوعية ، ً وأنًيدع مهاً ً ي ق ي و ً ت ا ن ا ي ب ل ا ب مهاًعلىًمفهومًالخيرًالأعم. 3 - ً ا ا د ب أ ً ا ا ع و ف د م ً ن و ك ي ً ل أ ً ه ي ل ع ً ي غ ب ن ي إ ل ىً مصلحةًشخصية. ً ً 4 - ينبغيًعل ي ه ً أ ط خ ل ا ً ن م ً ا ا م و ص ع م ً س ي ل ً ه ن أ ً ك ر د ي ً ن أ ، ً وأنًيفسحًمجالًالقولًلمنًيخالفًرأيهًفيً عمودًرسائلًالجمهورًوغيرًذلكًمنًالوسائلًالملائمة. 5 - ينبغيًعليهًأنًيعيدًالنظرًفيًاستنتاجاتهًالخاصة ، ً وأنًيصححهاًإذاًوجدهاًمرتكزةًعلىً مفاهيمًخاطئةًسابقة. 6 - ينبغيًأنًيكونً لديهً منًالشجاعةًبحيثًيصمدًبماًيقتنعًبهًعلىًأسسًمتينة ، ً وألًي ً ا ا د ب أ ً ب ت ك أيًشيءًضدًضميره ، ً وعندماًتكونًصفحاتًالفتتاحياتًنتاجًأكثرًمنًذهنًواحدًفإنًالوصولًإلىً رأيًجماعيًسديدًلًيتمًإلًعنًطريقًا لآراءًالفرديةًالسديدة ، ً لذلكًينبغيًاحترامًالآراءًالفرديةً الصادرةًعنًتفكير . 81
عدد الصفحات ٨٩0 - ينبغيًعليهًأنًيؤازرًزملاءهًفيًتمسكهمًبأعلىًمستوياتًالستقامةًالمهنية ً (شرف، ً ً 2777 ، ً صً 347 - 343 .) : ا ا ث ل ا ث صفات كاتب المقال الافتتاحي إذاًكانًالمقالًالفتتاحيًهوًالذيًيتقدم ً على ً غيرهًمنًمختلفًالموادًالصحفية ، ً فإنًمنًيكتب وً ن هً ً ا ا ض ي أ ً همًممنًيتقدمونً علىً غيرهمًمنًحيثًالتخصصًوالخبرةًبسياسةًالصحيفة،ًوبمعنىًآخرًلمً يعدًباستطاعةًرئيسًتحريرًصحيفةًكبرىًأنًيكتبًافتتاحياتهاًالمتنوعة ، ً بلًأصبحًمن ً واجبهًأنً ً ه ت ف ي ح ص ً ي ف ً ن ي ل م ا ع ل ا ً ل ا ق م ل ا ً ب ا ت ك ً أ ف ك أ ً د و ق ي إلىًكتابةًالفتتاحياتًحسبًتخصصاتهم ، ً وتأخذًمعظمً الصحفًبنظام ً (مجلسًتحريرًالفتتاحيات)ًالذيًيتألفًمنًعددًمنًكبارًالمحررين ، ً وينعقدًي ً ا ا ي م و ، ً ويحددًالموضوعاتًالتيًتتناولهاًالفتتاحياتًليقومًكلًكاتبًأوًمحررًكف ء ً ومتخصصًبتح ريرً الموضوعًالذيًيقعًفيًدائرةًاختصاصه . ً وعلى ً ً ت ا ف ص ب ً ا ا ع ت م ت م ً ن و ك ي ً ن أ ً ب ج ي ً ي ح ا ت ت ف ل ا ً ل ا ق م ل ا ً ب ت ا ك ً ن إ ف ً ل ا ح ً ي أ عدةً م همةًمنهاًما ً يلي : ً 1 - ً أنًيكونًذاًحاسةًصحفيةًدقيقةًيتذوقًبهاًالأحداثًالجاريةًفيًمحيطهًوالأحداثًالجاريةًفيً خارجًهذاًالمحيط . ً 2 - ً ً ا ا ض ي أ ً ع ي ط ت س ي و ً ر ض ا ح ل ا ب ً ي ض ا م ل ا ً ط ب ر ً ا ه ب ً ع ي ط ت س ي ً ة ي خ ي ر ا ت ً ة س ا ح ً ه ل ً ن و ك ت ً ن أ ت ل ب ق ت س م ل ا ً ع ق و ، ً ً ا ا ر ص ن ع ً خ ي ر ا ت ل ا ً ن ا ك ً م ث ً ن م و م ي ف ح ص ل ا ً ة ف ا ق ث ً ر ص ا ن ع ً ن م ً ا ا م ه . ً 3 - ً أنًيكونًذاًثقافةًعريضةًول ً بأسًأنًتبدوًعميقةًفيًبعضًمواضعها ، ً وبذلكًيستطيعً الصحفيًأ ن ً ً ك م ت ً ي ت ل ا ً ت ا م و ل ع م ل ا ً ى ل ع ً ف ق ي نهًمنًالحكمًالصائبًوالنظرًالصادقًوالتوجيهًالسليم . ً 4 - ً هيًخلاصةًما ً تقدمً منًالصفاتًحيثًينبغيًأنًيكونًكاتبًالمقالًالفتتاحيًذاًحاسةً اجتماعيةًمرهفةًأوًقدرةًبالغةًعلىًالنغماسًفيًالمجتمع ، ً وً لديهً موهبةًالحديثًوغيرًذلكًمنً ً ك م ت ً ي ت ل ا ً ل ا ص خ ل ا نهًمنًالوقوفًعلىًحقيقةًالرأيًالعام ، ً وكلًذلكًمعًالمراعاةًالتامةًلسياسةً الصحيفةًالتيًيكتبًفيها .ً (عزً ت،ً 1991 ،ً صً 05 - 06 .) ً ً 82
عدد الصفحات ٩٠1 - خصيصة الثب ا ت على سياسة واحدة هي سياسة الصحيفة: إذًلًيصحًلهذهًالصحيفةًأنًتكونًمذبذبةًبينًسياساتًكثيرة ، ً لأنهاًبذلكًتفقدًأهميت هاً كصحيفةًمنًصحفًالرأي ، ً ً ا لا ي ذ م ً ن و ك ي ً ل أ ً ة د ا ع ً ي ح ا ت ت ف ل ا ً ل ا ق م ل ا ً ي ف ً ى ع ا ر ي ً ا ذ ه ً ل ج أ ً ن م و ً بتوقيعًكاتبهًلأنهًمقالًمنسوبًإلىًالصحيفةًنفسهاًبوصفهاًهيئةًمنًهيئاتًالإعلامًلهاً سياستهاًوهدفهاًمنًوراءًهذاًالإعلام . 2 - خصيصة الحذر والاحتياط في إبداء الرأ ي: لأنهًمادامًرئيسًالتحريرًأوًكاتبًالمقالًالفتتاحيًلًيعبرًعنًرأيهًالشخصيًبلًعنًرأيً ً ت ف ي ظ و ً ة ي ع ا م ت ج ا ً ة س س ؤ م ً ا ه ف ص و ب ً ة ف ي ح ص ل ا هاًالإعلامًوجبًعليهًأنًيصطنعًالحيطةًفيماً ً ر ع ً ل ا و ً ة ف ي ح ص ل ا ً م س ا ب ً د ا و م ً ن م ً ب ت ك ي ضهاًللخطر. يجبًأنًيعرفًالمحررًالصحفيًللمقالًالفتتاحيًأنً هناكًثلاثةًأشياءًيؤثرًبعضهاًفيًبعضً ويتداخلًبعضهاًمعًبعض ، ً وً هذهًالأشياءًهي: ً سياسةًالجريدةً . ً صياغةًالمقال . ً اهتمامًالقراء . ً ً ه ذ ه ً د ج ي ً ا م ً ا ا ر ي ث ك ً ي ح ا ت ت ف ل ا ً ل ا ق م ل ا ً ب ت ا ك ً ن إ ف ً ا ا ن أ ش ً ي ح ا ت ت ف ل ا ً ل ا ق م ل ا ً ص ئ ا ص خ ً ل ق أ ً ه ي ف ر ت ل ا ً س ي ل المهمةًأصعبًمنًمجردًمناقشةًقضيةًماً أ وًعرضًعقيدةً سياسيةًبيدًأنًالتجاهًالحديثًالمتزايدً هوًإشاعةًالإشراقًعلىًصفحةًالفتتاحيةًبماًيسمىًالفتتاحياتًالرشيقةًالمرحةًالمختلفةًعنً الفتتاحياتًالتقليدية . ً (شرف،ً 2777 ،ً صً 345 - 346 .) ً 83 ا ا ع ب ا ر : خصائص المقال الافتتاحي إ نًالخصائصًالتيًيتميزًبهاًالمقالًالفتتاحيًفيًالصحافةًالمعاصرةًهي:
عدد الصفحات ٩١ا ا س م ا خ : موضوعات المقال الافتتاحي : وقدًأصبحًالمقالًالفتتاحيًفيًالصحفًالحديثةً إ ً ا ا ي ر ا ب خ ً فيًجوهره،ًيعنيًأنًماًفيهًمنًرأيًومن ً توجيهًومنًترفيهًيعتمدًعلىًالأخبارًوتفسيرهاًواستغلالهاًفيًتأييدًرأيًسياسيًأوًآخر ، ً ولذلكً ً ي ً ن أ ً ي غ ب ن ي ً ي ب ً ن ع و ً ر ذ ح ً ي ف ً ل ا ق م ل ا ً ب ت ك نةًوموازنةًبينًالمصالحًالمختلفةًوالآراءًالمتعارضةًالتيً يمكنًأنًيمسهاًالمقالًفيرضيًطائفةًأوًيسخط ً أخرى. ً ً ا ا ر ي ث ك و ً ماًيتعرضًمحررًهذاًالمقالً إ ل ىً مزالقًخطرً ة ً علىًالجريدةًوقرائهاًحتىًفيًالقضاياًالبراقةً التيًلًيتبينًالكاتبًلأولًوهلةًماًفيهاًمنًمساسً ب مصالحًطوائفًمنًالشعبًعلىًحسابًطوائفً أخرى ً كقضية ً الإنتاج ً وضرورة ً تشجيعه ً وزيادته . ً المسائل الاقتصادية: كقضيةًالإنتاجً وضرورةًتشجيعهًوزيادته ، ً ا ا ر ي ث ك ً ة ي ض ق ل ا ً ه ذ ه ل ً س م ح ت ي ً د ق ً ظ ق ي ل ا ً ر ي غ ً ي ف ح ص ل ا ف ً غ يرً مدركًماًقدًيكونًهناكًمنًتعارضًبينًمصلحةًالمنتجينًومصلحةًالمستهلكين،ًمعًأنًالمستهلكينً طبقةًأوسعًمنًطبقاتًالقراء ، ً ً ا لا ث م ً ج ا ت ن لإ ا ً ع ي ج ش ت ف ً قدًيدعوًإلىًفرضًضرائبًجمركيةًواقيةًأ و ً ً ي ً ي ت ل ا ً ة ي ق ا و ل ا ب ً ي ن ع ن و ً ، ة ع ن ا م ً ي ً ن أ ً ك ل ذ ً ى ل ع ً ب ت ر ت ي و ً ، ي ل ح م ل ا ً ج ا ت ن لإ ا ً ة ي ا م ح ً ا ه ن م ً د ص ق ضط رًالمستهلكً ً ا ل د ب ً ة ي ل ح م ل ا ً ع ل س ل ا ً ي ر ت ش ي ً ن أ ً ى ل إ ً ً ا ا ن م ث ً ر ث ك أ و ً ة د و ج ً ل ق أ ً ا ه ن أ ً ع م ً ، ة ي ب ن ج لأ ا ً ع ل س ل ا ً ن م ،ًوبذلك ً يضارً ن إ ً ة د ا ي ز ً ع ي ط ت س ي س ً ذ إ ً ة ر و ر ض ل ا ب ً د ي ف ت س ي س ً ي ن ط و ل ا ً ج ت ن م ل ا ً ن ا ك ً ن ا و ً ، ك ل ه ت س م ل ا تاجهًوتوزي عًهذاًالإنتاجً فيًالأسواقًالمحليةًعلىًالأقل. كماًأنًزيادةًالإنتاجًليستًهيًالمشكلةًالقتصاديةًالوحيدةًالتيًيعانيهاًالمجتمع،ًفإلىًجانبً الإنتاجًتقومًمشكلةًالتوزيع ، ً ً ا ا ر ي خ أ و ً ل و ا د ت ل ا ً ة ل ك ش م ً م ث ً مشكلةًالستهلاك،ًوهذهًالمشكلا ت ً الأربع:ًأيً الإنتاجًوالتوزيعًوا ً ا ا ر ي ث ك ً ك لا ه ت س ل ا و ً ل و ا د ت ل ً ماًتتعارضًمعًمصالحًالقائمينًبهاًمنًطبقاتًالشعب ، ً ً ا لا ث م ً ج ا ت ن لإ ا ً ز ي ز ع ت ف ً قدًيؤديًإلىًمناصرةًرأسًالمالًضدًالعمل ، ً ً ب ي ص ن ل ا ب ً ل ا م ل ا ً س أ ر ً ز و ف ً ى ل ا و الأكبرًمنًثمراتًذلكًالإنتاج ، ً ولذلكًلًبدً منً أنًيحسبًبحسابًدقيقًمشكلةًالتوزيع،ًأيًتوزيعً ثمراتً الإنتاجًبينًالعملًورأسًالمال. ً ً ي ً ت ا و ر ث ل ا ً ل و ا د ت ً ن لأ ً ة د ي ح و ل ا ً ة ي د ا ص ت ق ل ا ً ة ل ك ش م ل ا ً ي ه ً ج ا ت ن لإ ا ً ة ي م ك ً ت س ي ل و ع دً هوًالآخرًأساسي ً ا ا ً فيً الحياةًالقتصادية ، ً وفيًالنهايةًتأتيًمشكلةًالستهلاكًوارتباطهاًبعملياتًالإنتاجًوالتوزيعًوالتداول ، ً ومصالحًالمستهلكينًقدًتتعارضًمعًمصالحً ً ا ا ج ا ت ن إ ً ن لأ ً ك ل ذ و ً ، ا ه ع م ً ق ف ت ت ً د ق ً ا م ك ً ، ن ي ج ت ن م ل ا ً ب غيرً استهلاكًلًيمكنًأنًيستمر،ًولًبد ً من ً أنًيصابًفيًالنهايةًبالكسادًأوًالتوقف،ًولذلكًفمنً مصلحةًالإنتاجًأنًتزدادًالقوةًالشرائيةًللمستهلكينًوأنًيكثرًإقبالهمًعلىًالستهلاكًليستطيعًدولبً الإنتاجًالستمرارًفيًعمله. ً 84
عدد الصفحات ٩٢وً منًهذاًالتحليلًالسريعًللحياةًالقتصاديةًنتبينًماًفيهاًمنًتياراتًمتعارضةًومصالحًمتضاربةًلً بدًللصحفيً منً ً د ق ي ً ن أ و ً ، ا ه ن م ً ل ك ً ى ل إ ً ن ط ف ي ً ن أ ً ي ض ر ي ً ن أ ً د ي ر ي ً ي ذ ل ا ً ر و ه م ج ل ا ً ه ت ب ا ت ك ً د ن ع ً ر ه ً أوًأنً يدافعًعنًمصالحهًحتىًيلقىًماًيهدفًإليهًمنًاستجابة. ً مسائل السياسة الداخلية : مسائلًالسياسةًالداخليةًيتوقفًعلاجهاًعلىًوضعًالصحافةًالقانونيًوالفعلي ، ً ومدىًماً ت تمتعًبهً منًحريةًأوًتخضعًلهًمنًرقابةًوالتزامات ، ً فالأمرًفيهاًليسًأمرًرأيًفحسب،ًبلًأمرًإمكاناتً وً ً ا ً ا ا ض ي أ ً ت ا ر و ظ ح م و ً ت ا ح ا ب ً ا ا ن ا ي ح أ ً ج ا ت ح ت ً ي ه و ً ، ً إلىًلباقةًوتحاليلًأكثرًمماًتحتاجًإلىًقوةًرأ ي ً أوً سلامةًقصد. ً ً ا ا ر م ً ء ا ق ش ً ن و ي ف ح ص ل ا ً ا ه ب ً ى ق ش ي ً د ق و ً عندماًيتعارضًرأيهمًمعًالممكنًوغيرًالممكن ، ً وقدًيح ً م لهمً ً ق ً ل ً ت ا ع ب ت ً ن و ن ط ا و م ل ا ً و أ ً ء ا ر ق ل ا ً ب لًلهمًباحتمالها ، ً إذًينتظرونًمنهمًماًلًتسعفهمًبهًالممكناتًمنًنق دً أوًتوجيهًأوًمعارضةًأوًتأييد،ًولذلكًلًتزدهرًالكتابةًالسي اسيةًإلًفيًظلًنظامًتكفلًفيهًالحد ودً المقبولةًلحريةًالرأيًوالنقدًوالتوجيه ، ً وفيًمثلًهذهًالحالةًتنموًالثقافةًالسياسيةًالعامةًللأمةًبفضل ً الصحافة ، ً وتتعارضًالآراءًوتتصارعًلينتصرًالأصلحًفيًنهايةًالأمر. ً مسائل السياسة ال خارجية: وأماًالسياسةًالخارجيةًفقدًتعقدت ً هيًالأ خرىًلكثرةًالتياراتًوالمنظماتًالدوليةًالتيًتعملًفيًالعالم ، ً ولًغنىًللصحفيًعنًالإلمامًبتلكًالنظمًوطريقةًعملهاًوالهيئاتًالتابعةًلهاًواختصاصاتًكلًهيئةً ومدىًتعلقًمصالحًبلادهًبها ؛ ً ً ا ا ط ب ت ر م ً ح ب ص أ ً ة ي ل و د ل ا ً ة س ا ي س ل ا ً ل ئ ا س م ً ن م ً ر ي ث ك ل ا ً ن لأ ً بهذه ً المنظماتً كهيئةًالأممًالمتحد ةًبماًفيهاًمنًجمعيةًعامةًومجلسًأمنًومجلسًاقتصاديًواجتماعي ، ً وماًإلىً ذلكًمنًوكالتًمتخصصةًكاليون ي سكوًومنظمةًالأغذيةًوالزراعةًومنظمةًالصحةًالعالميةًوغيرها. ً وهناكًحركةًالتكتلاتًالدوليةًالتيًتسيطرًالآنًعلىًسياسةًالعالمًوالتيًتشعبتًفيًاتجاهاتهاًعلىً نحوًلًتكادًا لصحافةًتنجحًفيًملاحقته ، ً ففيًكلًيومًتنشأًأحلافًجديدةًوتكتلاتًمشتركةًمتداخلة،ً حتىًأصبحتًالسياسةًالدوليةًمختلفةًالمعاني ، ً ً ع ب ت ت و ً هذهًالحركةًيستلزمًالطلاعًعلىًالكثيرًم نً الوثائقًالدوليةًالتيًتسجلًهذهًالمواثيق ، ً ومنًحسنًالحظًأنًبعضً وً كا ل ً ت ً ت ذ خ أ ً ء ا ب ن لأ ا ً ت ع نىً بجمعً هذهًالوثائقًومدًالصحفًبها.ً( إ مام،ًصًصً 217 - 212 .) ً 85
عدد الصفحات ٩٣ا ا س د ا س : تحرير المقال الافتتاحي أ - الوحدة العضوية في تحرير المقال الافتتاحي: نخلصًمماًتقدمًإلىًأنًالمقالًالفتتاحيًوحدةً مستقلةًوليسًمجردًسردًللحقائقًأوًإتيانً بالشواهدًأوًإيرادًللأمثلةًولكنهًوسيلةًللتعبيرً عنً رأيًمنًآراءًالصحيفةًأوًمذهبًمنً ً و ر ت ً ي ت ل ا ً ب ه ا ذ م ل ا جًلهاًفيًالجتماعًأوً السياسةًأوًالفكر ، ً ولذلكًنجدًالكاتبًالمقاليً ً ي ت ل ا ً ق ئ ا ق ح ل ا ً ط س ب ي و ً ب ه ا ذ م ل ا و ً ء ا ر لآ ا ً ه ذ ه ً ط س ب ي يوردهاًلقرائه ، ً بحيثًتدعمًفكرةًالمقال ً ً ً ع و ض و م و د ح ا و ً ض ر غ ً ل و ح ً ا ا م ئ ا د ً ب ص ن ت ً ي ت ل ا ً ه ت ي ا غ و ً ه ، ً ً ه م ً ي ن ف ل ا ً ر ا ط لإ ا ً ا ذ ه ً ي ف و ق م ل ا ً ب ا ت ك ل ا ً د اليونً فيًأدبناًالحديثً إ ل ىً تحقيقًشكلًجديدًللمقالًالفتتاحيًفيًالصحافةًالعربيةًيؤديًعنهاًأفكارهاً الجديدةً ف يًالسياسةًوالجتماع ، ً ً ر ف ا و ت ف ً للمقالًالصحفيًالتجديدًوالتحررًالبياني ، ً ً ت ً ا م ك ظهرًلناً الدراسةًالأسلوبيةًلمقالتًطهًحس ينًوالعقادًوهيكل . ً (شرف،ً 2777 ،ً صً 346 .) ً ب - بناء المقال الافتتاحي : أماًبناءًالمقالًالفتتاحيًفيقومًعلىًثلاثةًعناصرًهي: ً 1 - عنصرًالتقديمًأوًالفكرةًالكليةًالمثيرةًلهتمامًالقراء . ً 2 - عنصرًالحقائقًوالشواهدًالمؤيدةًللفكرةًالكلية . 3 - عنصرًالخلاصةًالتيًيخرجًبهاًالقارئًمنًالمقال . 1 - عنصر التقديم أو الفكرة الكلية في المقال الافتتاحي ً ة د ح و ل ا ب ً ق ل ع ت ي ً ا م ي ف ً ه ي ل إ ً ا ن ب ه ذ ً ا م ً د ك ؤ ي ً ي ذ ل ا ً ر م لأ ا ً ل ا ق م ل ا ً ن ا و ن ع ب ً ا ا ي و ض ع ً ا ا ط ا ب ت ر ا ً ر ص ن ع ل ا ً ا ذ ه ً ط ب ت ر ي التيًتربطًبينًأجزاءًالمقال ، ً فالتقديمًلًيمكنًأنًينفصلًعنًعنوانًالمقالًبحالًمنًالأحوالًبلًإنً كليهماًمتممًللآخ ر ، ً ولعلًفيًذلكًماًيفسرًإيثارًكاتبًمقالًكبيرًمثلًطهًحسينًلختيارًكلمةً واحدةًيعنونًبهاًالمقال ، ً وهيًكلمةًمشعةًموحيةًبمضمونهًلًتنفصلًعنًمقدمتهًأوًصلبهًأوً خاتمته. ً 86
عدد الصفحات ٩٤2 - عنصر الحقائق والشواهد ً ا ا ق ي ث و ً ا ا ي و ض ع ً ا ا ط ا ب ت ر ا ً م ي د ق ت ل ا ً ر ص ن ع ب ً ر ص ن ع ل ا ً ا ذ ه ً ط ب ت ر ي ، ً ولكنًهذهًالوحدةًالعضويةًفيًالم قالً الفتتاحيًلًتقومًعلىًالترتيبًالحتماليًبقدرًماًتقومًعلىًترتيبًالمنهجًالستقرائي ، ً ويقصدً بالوحدةًالعضويةًفيًالمقالًالفتتاحيًوحدةًالموضوعًووحدةًالأفكارًوالآراءًالتيًيثيرهاًالموضوع ، ً وماًيستلزمًذلكًمنًترتيبًالشواهدًالمؤيدةًل ل ا ق م ل ا ً ه ب ً م د ق ت ي ً ا ا ي ئ ا ر ق ت س ا ً ا ا ب ي ت ر ت ً ء ا ر لآ ا و ً ر ا ك ف لأ ا ً ه ذ ه ً ً ا ا ئ ي ش . ة ص لا خ ً ى ل إ ً ي ه ت ن ي ً ى ت ح ً ا ا ئ ي ش ف ً 3 - عنصر الخلاصة تمثلًالخلاصةًالعنصرًالأخيرًمنًعناصرًالتحرير ، ً وً يستلزمهاًهذاًالترتيبًالستقرائيًللأفكارً ت ف ي ظ و ً ء ز ج ً ل ك ل ً ة ي ح ل ا ً ة ي ن ب ل ا ك ً ل ا ق م ل ا ً ر ص ا ن ع ً و د ب ت ً ث ي ح ب ً ر و ص ل ا و ً د ه ا و ش ل ا و هًفيها ، ً وي ؤديًبعضهاًإلىً بعضًعنًطريقًالتسلسلًفيًالتفكيرًوالمشاعر. ً ً ت ً ي ف ح ص ل ا ً ل ا ق م ل ا ً ي ف ً ة ي ع ا د ب لإ ا ً ة ي ؤ ر ل ا ً ه ذ ه ً ن إ ظهرًلناًإدراكًالكاتبًلمنهجهًوفيًوضوحهًقبلً الشروعًفيًالكتابةًوالتحرير ، ً وهوًالمنهجًالذيًيضمنًللمقالًوحدةًمحكمةًبينًعناصرهًصادرةًعنً وحدةًالموضوعًووحدةً الفكرةًووحدةًالشواهدًالتيًيتضمنها،ًذلكًأنًالمقالًالصحفيًليسًمجردًسردً للحقائقًولكنهًوسيلةًوظيفيةًللتعبيرًعنًالرأيًأوًالمذهب ، ً أيًأنًالوحدةًفيًالمقالًالصحفيًت قضيً بهاًطبيعةًالموضوعًووحدةًالأثرًالوظيفيًالناتجًعنه ، ً الأمرًالذيًيفرضًمعالجةًتحريريةًيظهرًبه اً المقالً كأنهًوحدةًمستقلةًبذاتها . ً (شرف،ً 2777 ،ً صً 346 - 357 .) ً ج - أجزاء المقال الافتتاحي: ً قامً الدكتورًإجلالًخليفةً بتقسيمً المقالًالفتتاحي ً إلىً ثلاثًفقرات : ً الأولىًتشكلًالمقدمةًوالث انيةًصلبً المقالًوالثالثةًهيًالخاتمة. ً تتكونًالمقدمةًمنًذكرًجزءًمنًالخبر ، ً وشرحًالموضوعًمنًوجهةًنظرًسياسةًالصحيفةًيشكلًصلب ً . ع و ض و م ل ا ً ا ذ ه ً ض ر ع ً ن م ً ة ف ي ح ص ل ا ً ه ي ل إ ً ت م ر ً ا م ً د ك ؤ ت ً ا ا ظ ا ف ل أ ً م ض ت ً ي ه ف ً ل ا ق م ل ا ً ة ي ا ه ن ً ا م أ ً ، ع و ض و م ل ا ً قامً د.فاروقًأبوًزيدً بتقسيمً المقالًالفتتاحي ً إلىً ثلاثًفقرات ً ولكنًبتفصيلًأوسع : ً المقدمة : يقولً فاروقًأبوًزيد ً أنً المقدمةً تحتويًعلىًمدخلًيثيرًالنتباهًإلىًأهميةًالقضيةًأوًالمشكلةًالتيً يدورًحولهاًالمقالًوتضم: ً ً ا ا ض ر ع ً لفكرةًمثيرة. ً 87
عدد الصفحات ٩٥ ً ة ي ض ق ل ً ا ا ح ر ط م همةًتمسًمصالحًالقراء. ً ً ز ا ر ب إ ً خبرً م همًيشغلًالرأيًالعام. ً ً ف ص و ً مشكلةًخطيرةًموضعًحديثًالناس. ً وً هيًتقومًبعددًمنًالوظائفًمنها: ً تهيئةًذهنًالقارئًل موضوعًالمقال. تذكيرًالقارئًبالحادثةًأوًالقضية جذبًانتباهًالقارئًودفعهً إ ل ىً قراءةًالمقال. المقدمةًتختلفًمنًمقالً إ ل ىً آخرًحسبًطبيعةًالموضوع . ً جسم المقال: يحتويًجسمًالمقالًالفتتاحيًعلىًالمادةًالجوهريةًمنًبياناتًومعلوماتًوأدلة ، ً ً ع و ض و م ل ا ً ء ا ط ع ا و أبعادهًالسياسيةًوالقتصاديةًوالجتماعيةًوالفكرية . ً الخاتمة : ً ت ع د ً خاتمةًالمقالًمنًأهمًأجزائه ، ً وعليهاًيتوقفًاقتناعًالقارئًأوًعدمًاقتناعهًبسياسةًالصحيفة ، ً ً ا ا ب ل ا غ و ً ماًتضمًالنقاطًالتالية: ً - خلاصةًالأفكارًوالآراء. - دفعًالقارئًإلىًاتخاذًموقفًتجاهًموضوع ً معين. - دعوةًالقارئً إ ل ىًا لمشاركةًفيًإيجادًالحلولًللقضية. فيًحينًيذهبً ً ا ا د ي ع ب ً م ر ك ً ن ا ج . د ً فيًتحليل ً أجزاءًالمقالًالفتتاحيًبحيثًيعطيًصورةًمتكاملةً وشاملةًعنًالموضوع ، ً فهوًيقولًإنًجاكًريفييهًوكذلكًهيليهًكريهومًقدًأكداًأنًلًمناصًمنًأنً تحتويًالفتتاحيةًعلىًأربعةًأجزً اءًرئيسيةًهي: ً العنوان ً المقدمة ً التوسع ً الخاتمة ً 88
عدد الصفحات ٩٦