المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير مواد الرأي

غير معروف

صفحة ١١ من ١٦

ً ا ث ل ا ث : وظائف مقال اليوميات يننؤدي مقنننال اليوميننات الوظنننائف التننني تؤديهننا كننن ل أننننواع المقننالات الأخنننرى، لكنننن هننن اك مجموعنننة منننن الوظائف الأخرى التي يؤديها على سبيل التخصيص نفسه ومنها : 1 . إ عطننناء "جرعنننة" ثقافينننة أكبنننر منننن تلنننك التننني تقننندمها أننننواع المقنننالات الأخنننرى ، وذلنننك منننن حينننث ا ض ي أ ع و ن ت ل ا ث ي ح ن م و ن و م ض م ل ا إعطاء قدر كبير من المتعة الذهنية أكبر من ذلك الذي تقدمه أنواع المقالات الأخرى . 2 . ه ن ت ب ل ج ا ن م و ، ث ن ه لا ل ا ر ن ص ع ل ا ع ا ن ق ي ا ا و ة ع ي ر ن س ل ا ة ر ا ن ض ح ل ا و ق ن ل ق ل ا ر ن ص ع ة أ ن ط و ف ن ي ف خ ت ي ف ة م ه ا س م ل ا الحضارة من تأثيرات على أعصاب الإنسان وراحته تجعله في حاجة ملحة وشديدة إلى أن يلتقط أنف ا سنه، ويسنتري مننن عنناء يومننه، ويسنند رأسننه عنند مقالنة إبداعيننة ممتعنة يجنند فيهنا طمأنينتننه أو هدوءه المنشود أو فردوسه الأرضي المفقود . 3 . تقديم لون ا م ا م ت ر ي ا غ م ك ذ ي ب ص أ ي ذ ل ا ي ر ا ب خ لإ ا ن و ل ل ا م ئ ا د ن ا س ن لإ ا ر بأزماته اليومية، ومعاناته فنني الحصننول علننى حاجياتننه ومتطلباتننه، وصننراعه مننع غيننره مننن الننناس مننن أجننل الحصننول علننى الكسب المنادي أو المعننوي أو الوظيفنة، أو المسنكن الملائنم - ولاسنيما فني دول العنالم الفقينرة أو غيننر الثريننة - ، وكننذا تقننديم لننون مغنناير للجانننب الإخبنناري ا خننر - وال م ا د ن ن ج م ن ن ه مننن وجهننة نظننر صننحافة الخبننر - المتمثننل فنني أخبننار الحننروب والحننوادث ال م همننة والكننوارث الطبيعيننة وغيرهننا مننن منننادة تفنننوح منهنننا رائحنننة الننندم، وحينننث تزيننند أهمينننة الخبنننر بزينننادة أعنننداد النننذين أدركنننتهم الوفننناة أو المصابين ، مما دفع ببعض القراء إلى مقاطعة الصحف في بعض الأيام؛ لأن أكثر ما فيها يثير "النكد" من وجهة نظره ، و المقال هنا ومن هذا النوع بالذات يقندم المنادة الهادئنة التني تشنرح صندر ت و ، ر ا ن ن ق ل ا ن ن ق ن ن ن ي ع ا ن ن ه ب ر ه، بننل والتنني تعيننده إلننى مشنناعره ا د ن ن ي ع ب ، ة ي ن ا ن ن س ن لإ ا ة ن ن ي ق ي ق ح ل ا عننن تلننك التنني تثيرها "الأخبار الدموية" من دوافع شريرة وأحقاد دفينة . 4 . منننا يمكنننن أن يقدمنننه الكاتنننب للقنننار منننن إيجابينننات عديننندة ت تصنننل بجمنننال الفكنننرة وجمنننال العنننرض وجمننال الأسننلوب ، ن ا ن ن ع م و ر و ن ن ص ن ن ن م ه ن ن س ف ن ي ن ن ف ا ذ ن ن ه ه ر ن ن ي ث ي ا ن ن م و عدينندة تدفعننه إلننى سننلوك إنسنناني متطنننور ، وتحقنننق سنننروره وسنننعادته لفتنننرة منننن الوقنننت، ولعنننل ذلنننك يتصنننل بجاننننب الفكنننر والعاطفنننة و"الأنننا" فنني هننذه المقننالات التنني قلنننا إنهننا تمثننل - إضننافة إلننى بعننض الأعمنندة - ا ن ن ن و ل مننن الأدب ا ض ي أ ك ل ذ ل ع ل و ، ص ل ا خ ل ا ي ف ح ص ل ا ا ن ف " ا ه ر ي ر ح ت ن م ل ع ج ي ا م ا ز ي م ت م " . 150

عدد الصفحات ١٥٨

5 . تنمية حاسة "التذوق" عند الق ا ر ، والسمو بنظرتهم الجمالية إلى الأشياء . 6 . تشنننجيع القنننار ودفعنننه إلنننى التفكينننر و ا ا ل م ل ا ن ن ن م ع ا ن ن ن ق لا ط ن ا ة ن ن ن ن م ا ك ل ا ه ن ن ن ت ا ك ممنننا ت ثينننره أفكنننار الكاتنننب، والمجالات المتعددة التي يطرقها . 7 . د ي و ع ت و ر ا ق ل ا ب ي ر د ت م ي ظ ن ت ه ا ق لا ط ن ا ا ه ن ع ر ي ب ع ت ل ا ن س ح و ه ر ا ك ف أ من الفكر المنظم لكاتبه . 1 . المساهمة الإي ن ت ك ل ة ن ن ي ع م ت لا ا ن ق م ب ا ن ه ط ا ب ت ر ا و ة ف ي ح ن ص ل ا ة ي ص خ ش ن ي و ك ت ي ف ة ي ب ا ج اب يرتبطنون فني ذهنننن القنننار بهنننا وحتنننى المسننناهمة فننني تعنننرف القنننار علنننى شنننكلها عنننند المنننوزع أو فننني وسنننيلة المواصلات . 9 . مساعدة القار على قضاء وقت فراغ مفيد وبطريقة إيجابية . 11 . تنمية المشاعر والحواس الإنسانية والارتقاء ب ها عند الق ا ر ، وما يمتد إليه ذلك من تأثير . 11 . إعطاء فرصة أكبر لتكوين الرأي العام والمساهمة في دعم المجتمنع النديمقراطي بواسنطة الكلمنة ا ض ي أ ة ف ي ر ش ل ا و ة ر ح ل ا و ة ق د ا ص ل ا . 12 . مسنناعدة الصننحيفة علننى مواجهننة المنافسننة الحننادة بينهننا وبننين الصننحف الأخننرى، وحيننث يكننون ت ك ل ابهننا - الننذين يحننق لهننا أن تفتخننر بهننم وبوجننودهم ضننمن أعضنناء أسننرتها - ر و د هننم الكبيننر فنني ا ن ن ق لا ط ن ا ك ن ن ل ذ مننن شننهرتهم الكبيننرة وجننذبهم لأعننداد غيننر قليلننة مننن القننراء وقيننامهم بالمواءمننة بننين صحافتي الرأي والخبر ودورهم القيادي نفسه . (أدهم (أ) ، ص 111 - 112 ) . : ً ا ع ب ا ر أنواع مقال اليوميات ا ن م ن ا ك ا ذ ا ا و لمفروض أن هذا المقال يتركز في يوميات الكاتب المقسمة إلى فقرات كل منها تتحدث عن يوم من الأيام، مما يعني تركيزه على نوع واحد هو "اليوميات المختلطة والمتنوعة" كما سنشير إلى ذلك ، فإن من الواض أنه قد أصبحت هناك اتجاهات عديدة تضاف - من جهة - إلى هذا النوع الأسا سي 151

عدد الصفحات ١٥٩

القاعنندي ، ا ن و م ن ن ض م ل ن ن ث م ت ى ر ن ن خ أ ة ن ن ه ج ن ن ن م ا ن ن ه ن أ ا ن ن م ك تختلننف مادتننه مننن فقننرة إ لنن ى أخننرى، ومننن مقالننة إلننى غيرهننا ، ومننن كاتننب إلننى كاتننب، ومننن هنننا وسننواء اتخننذ المقننال شننكل الفقننرات العدينندة المرتبطننة أو غيننر ا ر ن ن ه ن ن ا ن ن ك و أ ، ع و ب ن ن س لأ ا م ا ن ن ي أ ب ة ن ط ب ت ر م ل ا فنني حنند ذاتننه، فإننن ه مننن الملاحننظ أن هننذه ال مقننالات يمكننن تقسننيمها ا ي ع و ض و م " ا ق ب ط و أ ، " لمضمونها الغالب عليها إلى هذه الأنواع كلها : 1 - مقال الخواطر والتأملات : المقننال الننذي يتصننل بخننواطر المحننرر وتأملاتننه وانطباعاتننه عننن الننناس والحينناة والمجتمننع والسننلوكيات ، د ص ي ا م و ه و ق عليه هنا بحق تعبير "مقال الخواطر والتأملات" وهو من أقربهنا إلنى المقنالات الأدبينة، ا ر ي ث ك و ما يكون كاتبنه منن خنارس أسنرة الصنحيفة، إذا لنم يكنن هنناك منن يقندر علنى كتابتنه منن أعضناء هذه الأسرة ، و أ ب ن ت ا ك ل ا ا ذ ن ه ل ن ث م ن و ن ك ي ن أ ى ن ل ع ص ر ن ح ي ف ح ن ص ل ا ض ن ع ب ن لأ ؛ ك ن ل ذ ي ن ف ك ن ش ن ا ن ن ك ن ا ا و الأديب الموهوب ضمن أعضاء أسرتها، بل ومجلس إدارتها أ ا ن ا ي ح ، كما أشرنا إلى ذلك من قبل . 2 - المقال في الاتجاه الديني : ويقنننننوم بتحرينننننره "المحنننننرر النننننديني" أو أحننننند ن ن ن ن ن ت ك ل ا اب فننننني الصنننننحيفة أو المجلنننننة أو منننننن خارس أسرتها ويربط فيه بنين الندين والحيناة، أو النننندين والمجتمننننع، كمننننا يتننننناول المسننننائل الدينية المختلفة والعبادات وأمور الشريعة 152

عدد الصفحات ١٦٠

لا و ا ن ت ه ل ك ك ل ذ ى ل إ ا م و ، ة ي ن ي د ل ا ت ا ه ا ج ت لا ا و ء ا ر غ ل ا ا ط ي س ب يختلف عن تناوله لها عندما يكتب في مجلة أو جريدة متخصصة وهكذا . 3 - مقال " الاعترافات": وهننننو يركننننز علننننى ذكريننننات الكاتننننب ومذكراتننننه، وعلنننى منننا منننر بنننه منننن تجنننارب وخبنننرات، وكنننذا علنننننى أمنننننور فرحنننننه وحزننننننه ولقاءاتنننننه ومواقفنننننه، بشنن رط أن يكننون كاتننب هننذا المقننال مننن النجننوم ا ن ن ع م ه ن ن ع م ت ج م و ه ت ف ي ح ن ن ص ي ن ن ف ، وأكثننر شننهرة مننن ت ك ل ا ن م ه ر ي غ اب، بنل أكثنر شنهرة منن غينره منن ن ن ن ن ت ك ا ن ن ن ن ض ي أ ف ر ن ن ن ن ع ي ن أ و ، ا ه ن ن ن ن س ف ن ة ن ن ن ن ل ا ق م ل ا ه ذ ن ن ن ن ه ب ا كينننف يقنننول منننا عننننده بالأسنننلوب النننذي يجنننذب القننننراء نحننننوه، وقنننند ألمحنننننا - عننننند حننننديثنا عننننن تنناريف فننن المقننال - إلننى أن مقننال "الاعترافننات" له أصل في الأدب العربي وفي ا داب العالمية، ولاسيما ي ي ذ ل ا ي ب د لأ ا ن ف ل ا ك ل ذ ل ة ب س ن ل ا ب عرف باسم "الترجمة الشخصية " . ولا نريد هنا – ا ع ب ط - أن نقول إن هذا المقال يتناول ترجمة شخصية لكاتبه، ولكن نريد أن نقنول إننه ا ر ي ث ك ذ خ أ ي من خصائص وملام هذا الفن الأدبني، وب خاصنة منا يتصنل بنن"روح المقنال" وحسنن اختينار الوقنائع، وصنندق التعبيننر وعننرض الطبننائع الإنسننانية وكثنرة المعلومننات ، ونقننل الصننور والمشنناهد العدينندة ا ع م ة ي ف ا ر غ ج و ة ي ن م ز ة د ي ع ب ت ا ف ا س م ء ا ر ق ل ا ن ي ب و ا ه ن ي ب ل ص ف ي ي ت ل ا وهكذا . 153

عدد الصفحات ١٦١

4 - المقال النقدي ولكنننن النقننند هننننا لا يطغننن ى علينننه المعننننى العلمننني النننذي يركنننز علنننى تطنننور الأننننواع الأدبينننة ، كمنننا ننننادى بنننذلك أول منننن ننننادى الفرنسنني "فرديناننن د برونتيننر" وهنني النظريننة التننننننني حاربهنننننننا جمهنننننننور النقننننننناد والأدبننننننناء ن ن س ف ن أ ا ن ن ض ي أ و ن ن ه س ي ن ن ل و ، ك ن ن ل ذ د ن ن ع ب م ه النقنند التاريخي الذي يهدف إلى " تفسير الظنننواهر الأدبينننة والمؤلفنننات وشخصننن ي و ن ن ن ه ف ب ن ن ن ت ا ك ل ا ت ا ي عننننى بنننالفهم والتفهنننيم أكثنننر منننن عنايتنننه بنننالحكم ي ي ذ ن ن ل ا ي و ن ن غ ل ل ا د ن ن ق ن ل ا ك ل ذ ن ن ك و ن ن ه س ي ن ن ل و ، " ة ل ن ن ض ا ف م ل ا و عنننى بصننحة اللغننة وجمننال الأسننلوب وصنندق التعبيننر ، ة ع ن ص ل ا م ا ك ح أ و ة ب ا ت ك ل ا ن ا ق ت ا ا و أو ب أسنلوب آخنر فن إن المقنال النقندي لا يشنمل هننا النقند بمعنناه الضنيق الننذي يعننني فقننط: "ت حليننل القطننع الأدبيننة وتقنندير مننا لهننا مننن قيمننة فنيننة"، أو الحكننم علننى البرنننامج أو مجموع البرامج أو الفيلم أو المسرحية أو الكتاب أو ن ن ع ع ر ن ف ت ي ا ن م و ، ه ن ي ل ع ا ن م و ه ن ل ا ن م ر ا ن ه ظ ا ا و ، ة ن س ا ر د ل ا ن ع ي ا م ن ا ا و ، ة ف ل ت خ م ج ئ ا ت ن و م ا ك ح أ و ء ا ر آ و ت ا ظ ح لا م ن م ه ل ك ك ل ذ ي النقد هنا أكثر من ذلك كله، ويضي ف إلنننى هنننذه المفننناهيم السنننابقة نقننند كنننل منننا يقنننع تحنننت سنننمع الكاتنننب وبصنننر ه منننن شخصنننيات وأفكنننار وآراء واتجاهات ومواقف ومشاهد ولوائ وقوانين وأحزاب وما إليها . ا ي ر و ر ض س ي ل و ، د ق ن و ه ة ئ ي س ل ا ه ج ئ ا ت ن ة ب س ا ن م ب ي ض ا ي ر ق ي ر ف ى ل ع م و ج ه ل ا ف أن يتم ذلك بمعرفة المحرر أو الناقنند الرياضنني، وبيننان ا ن ن ض ي أ د ن ن ق ن و ن ن ه ت ا ر ن ن غ ث ن ن ن م ا ن ن ه ب ا ن ن م و ا ن ن ي ا ز م ن ن ن م ة د ن ن ي د ج ل ا ن ي ل م ا ن ن ع ل ا ة ن ن ح ئ لا ل ا ن ن م ، ا ن ن ض ي أ د ن ن ق ن و ن ن ه م ه ر ن ن ي غ ة أ ن ن ف ا ك م ى ن ن ل إ ة و ع د ن ن ل ا و ة ن ن ف ي ظ ن ل ا ر ن ن ي غ ء ا ن ن ي ح لأ ا ء ا ن ن س ؤ ر ض ن ن ع ب ى ن ن ل ع م و ن ن ج ه ل ا و ، وهكننذا ا ع م ض ر ا ع م ل ا و د ي ؤ م ل ا ه ع م ت ج م ن ا س ل ق ح ب ب ت ا ك ل ا ب ص ي و ، ة ر ئ ا د ل ا ع س ت ت . 154

عدد الصفحات ١٦٢

5 - المقال الفكاهي وهنننننننو مننننننننن أبننننننننرز أننننننننوا ع مقننننننننالات اليوميننننننننات الصنننحفية وأقربهنننا إلنننى قلنننوب القنننراء، وصنننحي ا د ن ن ن ن ج ه ب ن ن ن ن ش ل ا ب ن ن ن ن ي ر ق ل ا ن ن ن ن ق م ه ن ن ن ن ن أ بالمقننننال السننننابق ا ن م ه ل ن ي ف ل ؤ ن م ل ا ض ن ع ب ر ا ن ب ت ع ا د ن ح ى ن ل ا ا و " ي د ق ن ل ا " علنننى أنهمنننا نوعينننة واحننندة، ولكنننننا - فننني واقنننع الأمنننر - نمينننل إلنننى الفصنننل بنننين النقننند "الجننناد" للائحة أو قانون أو حنزب أو كتناب، حتنى ن ا ا و ارتفننننع صننننوت ناقننننده ، ه ن ن ن ن ل ا ق م ل لا ن ن ن ن خ ت د ر و ن ا ا و كلمننات سنناخرة عنندة نميننل إلننى الفصننل بننين هننذا النقند وبنين ذلنك الننوع النذي تطغنى فينه الفكاهنة على ما عداها، وتكون هي النغمة السائدة والمرتفعة منن أول المقنال إلنى آخنره، ومنن هننا فنإطلاق تعبينر "المقنال الكاريكنات ي ا ن ض ي أ ن ص ي " ي ر علنى ه ذا النوع، وحيث يكون لكاتبنه أن يفعنل كمنا يفعنل الرسنام الكاريكنات ي ري أي: لا يكتفني بإظهنار العينوب ا ه ن أ ن ن ش ن ن ن م ل ن ن ي و ه ت ل ا و ا ن ن ه ي ف ة ن ن غ ل ا ب م ل ا و ا ه م ي ن ن س ج ت و ا ن ن ه ز ا ر ب ا ا و ا ه ح ي ن ن ض و ت ب م و ن ن ق ي ا ن ن م ن ا ا و ، ا ن ن ه ي ل ع ء ا ر ن ن ق ل ا د ن ن ي ع ن ن ض و و ا ن ن ض ي أ ، وذلنننك علنننى النحننو النننذي وضنننعه رائننند هننذا الفنننن الأدبننني الصننحفي – ا ن ن ن ع م - الأ دينننب الصنننحفي "الجنناحظ" ، ن ن ت ك ن ن ن م ه ن ن ل ع ف ا ن ن م و ن ن ح ن ى ن ن ل ع و اب الجيننل السننابق "عبنند العزيننز البشننري، و فكننري أباظننة، و أحمنند حنننافظ عنننوض" ، ن ن ن ت ك ن ن ن ن م ل ن ن ن ع ف ي ا ن ن ن م و ن ن ن ح ن ى ن ن ن ل ع و اب الجينننل الحنننالي: "أحمننند بهجنننت، و محمنننود السنننعدني، و محمود عفيفي، و عباس الأسواني، و أحمد رجب، و فايز حلاوة" وغيرهم . 155

عدد الصفحات ١٦٣

6 - المقال القصص ي: ض ن ن ن ن ن ن ع ب ا ن ن ن ن ن ن م ن ا ا و ، م و ن ن ن ن ن ن ه ف م ل ا ى ن ع م ل ا ن ن ن ن ن ن ب س ي ن ن ن ن ن ن ل و ن ن ن ن ن ن ه و الأحننننداث التنننني عاشننننها الكاتننننب والوقننننائع التنننني عاصننرها، والمشنناهد التنني رآهننا تمننر مننن خننلال فكننننره، أو بوتقتننننه الخاصننننة لتنصننننهر فيهننننا ، ثننننم تتحول بمقدرة فائقة إلى مقال قصصني يضنيف إليننننه الكاتننننب كثيننننر ا مننننن عندياتننننه، أو ب أسننننلوب آخننننر إنهننننا رصنننند الحينننناة بمننننن فيهننننا ومننننا فيهننننا يضنننننعها الكاتنننننب الصنننننحفي – الأدينننننب - فننننني قالنب قصصنني بعنند أن يضننيف إليهننا كننل ذلننك، ولا أقول يضيف الخيال إلا بقدر، ودون أن يسرف في ذلك، ومن دون أن يتجاهل ما يتصل بعناصر الطرافة والتشنوي،، ولقند كنان منن أبنرز منن كتبنننوا هنننذا المقنننا ل علنننى مسنننتوى الصنننحافة العربينننة "د.طنننه حسنننين، و توفينننق الحكنننيم، و المنننازني، و حمنننزة شننحاته، و ا ن ن ض ي أ ع ي ط ت ن ن س ي لا و ه ن ن ت ب ا ت ك ى ن ن ل ع ر د ن ن ق ي لا ه ن ن ن أ ن ن ض ا و و ، م ه ر ن ن ي غ و " ي ع ا ب ن ن س ل ا د ن ن م ح أ إلا مننن يملننك ا ن ن ن س ح ا ن ن ن ي ب د أ ، ن ن ن ت ك ب ا ن ن ن ن س ت ن ا ن ن ن ن ع ه ا ن ن ن ن ل ق ا ن ن ن ن م ن إ ن ن ن ف ك ل ذ ن ن ن ل و ، د ن ن ن ن ي ج ل ا ر ن ن ن ي ب ع ت ل ا ه ن ن ن ن ك م ي ا ن ن ن ن م ل ق و اب مقنننال "الخننننواطر والتأملا ا ض ي أ ق د ص ي ب د لأ ا ى ل إ " ت على هؤلاء . 7 - مقال " الصورة القلمية" : و قريب من المقال السنابق – القصصني - ذلنك اللنون الإبنداعي النذي يقنوم فينه صناحبه برسنم صنورة ليسننت بالفرشنناة والألننوان، أو بواسننطة آلننة التصننوير أو الضننوء ، ي ن ن ف ي ن ن ه ة ن ن ي م ل ق ة ر و ن ن ص م ن ن س ر ب م و ن ن ق ي ا ن ن م ن ا ا و أغلب الأحوال صورة الشخصي ات التي ب خ و ا ن ه ع م ل ن م ا ع ت و ا ن ه ف ر ع ا ن ض ي أ ا ن ه ر خنلال رحلنة حياتنه، و لا تنزال في ذاكرتنه تعني، إن كاننت قديمنة، أو تقنوم وتمشني وتتحندث وتجنادل وتنشنط وتلهنو إن كاننت حديثنة، ولكنها في جميع الأحنوال قائمنة فني ذهننه بمنظرهنا وهيئتهنا وملابسنها وأفعالهنا وأقوالهنا، ومنن هننا ولأن ي ء ا ر ق ل ا قبل ون علنى هنذا الننوع منن أننواع ت ك ن إ ن ف ، ت لا ا ن ق م ل ا ابنه يسنتجيبون لهنم ويحندثونهم عنن مثنل هنذه 156

عدد الصفحات ١٦٤

ت ة ر و ن ص ل ا ة ن م ل ك ت ن ن ا ك ا ذ ا ا و ، ا ن ه ل ا ه م ن س ر ب ن و ن ن م و ق ي ي ن ت ل ا ة ن ي م ل ق ل ا ة ر و ن ص ل ا ة ن ق ي ر ط ى ن ل ع ت ا ع و ن ض و م ل ا سننت خدم ا ن ن ن ن ا ي ح أ ق ن ن ن ل ط ت و ي ن ن ن س ح ل ا ر ي ب ع ت ل ا ن ن ن ب ة ل ن ن ن ص ه ن ن ن ل ا ن ن ن م ل ن ن ن ك ى ن ن ن ل ع ة ن ن ن ل لا د ل ل " ة د ا ن ن ن ع مرادفنننة للاسنننتعمال الاسنننتعاري للكلمننات " ، لا ث ن ن م ة ن ن ص ق ل ا ب ن ن ت ا ك و أ ر ع ا ن ن ش ل ا ل ن ن ع ف ي ا ن ن م ك ة ن ن ل م ا ك ة ن ن ي ب د أ ة ر و ن ن ص م ن ن س ر ب ا ن ن ن ه م و ن ن ق ن لا ا ن ن ن ن إ ف ا ن ن م ن ا ا و ، ننقل بقلمنا صورة واقعية في أغلبها لأشخاص عاشنوا بينننا وعشننا بيننهم وذلنك منن مثنل: "صنديق قنديم له من أيام الطفولة يتحدث عنه - صديق جامعي يسأل أين هو ا ن - صديق من أينام القرينة كاننت لننه هوايننات غريبننة - مننأذون القريننة وقصصننه - العمنندة - موظننف البرينند فنني ن ن ض ي ذ ن ن ل ا ة ن ن ي ر ق ل ا بط وهننو يفت خطابات أهلها - خفير القرية العجوز الذي حاول منع القطار من المرور بالقرية؛ لأنه أخنذ ابننه إلى المدينة ولم يعد به فمات تحت عجلاته - أول شخص قابله فني الجامعنة ا ق ي د ن ص ر ا ن ص و بعند ذلنك - بعننض الوجننوه التنني لا ينسنناها والتنني التقننى بهننا خننلال حياتننه الجامعيننة - بعننض الشخصننيات التنني عرفهننا فنني أثننناء عملننه الصننحفي - الوجننوه التنني لا ينسنناها خننلال رحلننة خارجيننة كبيننرة لننه".. إلننف، وقنند تميننز بهننذا اللننون مننن الكتابننات الأسنناتذة: "محمننود تيمننور، و أحمنند الصنناو ي محمنند، و محمنند زكنني عبنند القادر، و ثروت أباطة، و أحمد بهجت" وغيرهم . 8 - مقال الرحلات ن ت ك و ن و ر ر ن ح م ل ا ا ن ه ب م و ن ق ي ي ن ت ل ا ة ن ي ج ر ا خ ل ا و ة ن ي ل خ ا د ل ا ت لا ح ر ن ل ا ي ه ة ر ي ث ك اب المقنالات، ثنم يعنود كنل مننهم ج ي ف و عبته الكثير من الصور والمشاهد التي تستحق التناول، ولكن – أيهما - لا يكتنب هننا لونن ا منن ألننوان "أدب الننرحلات" بنوعيننه الخرافنني الننذي عرفننه الأدب المصننري القننديم كقصننة "المننلاح الغريننق" أو الأدب العربننني كسنننيرة "سنننيف بنننن ذي ينننزن" ، وكنننذا رحنننلات "بنننديع الزمنننان الهمنننذاني" فننني مقاماتنننه، أو رحنننلات " السنننندباد البحنننري" التننني وردت فننني قصنننص "ألنننف ليلنننة وليلنننة " ، ومعنننناه "هنننزار أفسننن ان" أي: ا ض ي أ ب ت ك ي لا ا م ك ، " ف ل لأ ا ت ا ف ا ر خ ل ا " عن أدب الرحلات الواقعي القديم الذي ورد في حكاينات الرحالنة القنندماء منننذ أيننام حرخننوف وسنننوحي وسننفن حتشبسننوت ثننم المغننامرين أيننام الإمبراطوريننة الرومانيننة، أو النننذين كتبنننوا بعناينننة يصنننفون النننبلاد المختلفنننة كنننالمؤري هينننرودوت وككتننناب بوز اننننايس " جولنننة فننني بنننلاد الإ غرينننق" النننذي يعنننود إلنننى نهاينننة القنننرن الثننناني بعننند المنننيلاد والنننذي تنننرك بصنننماته واضنننحة علنننى أدب الننرحلات حتننى يومنننا هننذا، وبننرع فيننه الرحالننة العننرب مننن أمثننال: "ابننن جبيننر، و الحمننوي، و الإ صننطخري، و أبو دلف، و المسعودي، و ابن بطوطة" وغيرهم من الجوا ل ين والرحالة ورج ال الجغرافية الوصفية . 157

عدد الصفحات ١٦٥

ا ن ن ن ض ي أ ب ن ن ت ك ي لا ا ن ن م ك ، ن و ن ن ن ل ل ا ا ذ ن ن ه ل ن ن ن ث م ا ن ن ن ه ب ن ن ن ت ا ك ل ا و أ ر ر ن ن ح م ل ا ب ن ن ت ك ي لا ا ن ن ق ي ق ح ت ا ي ف ح ن ن ن ص مننن تحقيقنننات الرحلات - د ن ح ا و ن ي ن ع م و أ ر د ن ص م ت ا ذ ا ن ه ر ا ب ت ع لا و ، ك ل ت ب ه ذ ه ت ط ل ت خ ا ن ا ا و - ل ا ن ق م ة ن ب ا ت ك ب م و ن ق ي ا ن م ن ا ا و ا ث ي د ح ه ي ف ث د ح ت ي ي ف ص و ت لا ح ر ا ي ت ا ذ عن الصور والمشاهد التني رآهنا وانطباعاتنه عنهنا وكينف رآهنا ، ويضفي عليها الكثير من طابعه الخاص وأسلوبه الخناص ورؤيتنه الخاصنة التني قند تختلنف عنن رؤينة ا خننرين لهننا، كمننا يحنناول أن يقتننرب مننن قننار الصننحيفة ولننيس كتنناب أدب الننرحلات كلمننا أمكنننه ذلننك دون إخلال بالجوانب الذاتية نفسها، وقد برع في هذه المقا لات "أحمد عبد الرحيم، و بشارة تقلا، و محمد حسننين هيكننل، و محمنند ثابننت، و أمننين الريحنناني، و أحمنند الصنناوي محمنند، و أنننيس منصننور، و محمنند زكنني عبد القادر، و حمد الجاسر، و جاذبية صدقي، و حسين فوزي" وغيرهم . 9 - مقال الغد ل ط ي و ا ض ي أ ه ي ل ع ق "مقال المستقبل" حيث يكون الاتجننناه الغالنننب علينننه هنننو التبشنننير بمنننا يقدمنننه العلننم مننن فننرص كبيننرة للانطننلاق والتقنندم وحننل مشننكلات الإنسننان، ومننا يتصننل بمسننائل التعلننيم والتنمية ورحلات الفضناء، ومنا ينتظنر الإنسنان خلالهننننا ووجننننود نظننننام اقتصننننادي عننننالمي، ومننننا يتصنننل بالقضننناء علنننى الجنننوع والفقنننر، والجهنننل ب ذ ن ن ج ت ي ن ن ت ل ا ر و ن ن م لأ ا ه ذ ن ن ه ر ن ن ي غ ى ن ن ل ا ا و ، ض ر ن ن م ل ا و جميع القراء الذين أصنبحوا يتنأثرون بمنا يحندث في هذه المجالات كلها في ظل تقدم وسائل الاتصننال، ت ت ن ن ن ا ك ة ر ن ن ي ث ك ل و د ن ن ل ة ب ن ن س ن ل ا ب ة ن ن م د ق ت م ل ا ل ئ ا ن ن س و ل ا ى ن ن ل ع ل و ن ن ص ح ل ا ة ن ن ي ن ا ك م ا ا و عنن د فنني عننداد النندول النامينة، ثنم أمكنهنا اسنتغلال مواردهنا وثرواتهنا الطبيعينة التني حباهنا اا بهنا، ممنا جعلهنا علنى اسنتعداد كبيننر لتقبننل جوانننب التقنندم العلمنني والتكنولننوجي والإفننادة منهننا، وب خاصننة أن الأنبنناء تحمننل إلينننا صننور التقندم المختلفننة والتطنورات الهائلننة التني تحنندث كنل يننوم، وتكنون هنني مجنال هننذه النوعينة مننن المقننالات 158

عدد الصفحات ١٦٦

ت ك ا ه ل ب ص أ ي ت ل ا ابها من المعروفين في دولهم وفني العنالم كلنه، وب عند أن كاننت كتابناتهم تننزوي علنى استحياء بعض الزوايا أو الأركان الخاصة إذ بها تقفز إلى الأعمدة، ثنم إلنى مقنالات اليومينات نفسنها، ا س ا ك ع ن ا ا ه ي ل ع ء ا ر ق ل ا ل ا ب ق ا ا و ا ه ت د ا م ة ي م ه أ و ا ه ر ث لأ . 11 - المقال التاريخي ا ر ن ن ب خ ب ن ن ص ي ف ي ر ا ن ن ت ل ا ن ا ن ن ك ا ذ إ فنني بعننض الأحيننان، عننندما يبننرز الجدينند الننذي يتصننل بحنندث قننديم، أو عنننندما يكشنننف النقننناب عنننن سنننر تننناريخي، أو عنننند وقوع كشف أثري تكون له نتائجنه الجديندة، وحينث ر ن ن ب خ ل ا ن ا ن ك ن ا ا و ى ن ت ح ، " ة د ن ن ج ل ا " ر ن ص ن ع ا ن ن ه ق ن ق ح ت ي يتصننننل بموضننننوع قننننديم أو "علننننى سننننبيل اسننننتكمال جوانننب بعننض الأخبننار التنني جنندت بشننأنها بعننض الوقننائع والظننروف الجدينندة، أو عننندما يحنن دث ذلننك الجديننننند النننننذي يتصنننننل بموضنننننوع قنننننديم"، إذا كنننننان ا ر ن ن ب خ ب ن ن ص ي ف ي ر ا ن ن ت ل ا فنني مثننل هننذه الأحننوال، فإنننه لا ا ق م ب ص ي كذلك، ومن هنا نقول إن هناك ن ن ن ت ك ن ن ن م ا ن ن ن م ا م ت ه ا ي د ن ن ن ب ي ن ن ن م ت ا ن ن ن ي م و ي ل ا ب ا ا ر ن ن ن ي ب ك ض ن ن ن ع ب ي ن ن ن ف ص ن ن ن ص خ ت ل ا ة ن ن ج ر د ى ن ن ن ل ا ا و ، ي خ ي ر ا ن ن ن ت ل ا ب ن ن ن ا ج ل ا ب و ن ن ن ح ي ن أ ا ن ن ن ه ه ن ن ن ك م ي ث ن ن ي ح ، ن ا ن ن ي ح لأ ا ل كننل مقننال إلننى ورقننة بحنننث مختصننر، أو كننل مقننالات عنندة إلنننى ا ع و ض و م ل و ا ن ت ي و أ ، ة د ئ ا س ل ا ة ي خ ي ر ا ت ل ا م ي ه ا ف م ل ا ض ع ب ر ي غ ي ي ذ ل ا د ي د ج ل ا م د ق ي ي خ ي ر ا ت ث ح ب م ا م ي د ق منن زاويننة جدينندة، أو يطالننب بإعننادة بحننث بعننض الوقننائع التاريخيننة المشننكوك فنني صننحتها، كمننا قنند يكننون ن ن ت ك ل ا ض ع ب ن ن ل اب اهتمامننات تاريخيننة خاصننة ت تنني لننه أن يتننناول مننن آن إ لنن ى آخننر بعننض الموضننوعات المتصلة بها على هذا النحو . ولعل كاتنب هنذا المقنال - فني النهاينة - وهنو يهنتم بالماضني عنن طرينق الاستقصناء والبحنث والندرس ا ر ن ي ث ك ف ن ل ت خ ي ، ة ي ن ض ا م ل ا ت ا ي ص خ ش ل ا و ع ئ ا ق و ل ا و ث ا د ح لأ ا و ب ر ا ج ت ل ا ب م ا م ت ه لا ا و عنن كاتنب المقنال السنابق الذي يعم ل في مجال الغد، وفي محيط المستقبل . 159

عدد الصفحات ١٦٧

11 - المقال المختلط أو المتنوع وهو لا يقل أهمية أو ا ر ث أ في نفوس وعقنول القنراء عنن غينره منن المقنالات، بنل العكنس منن ذلنك هنو الصننحي ، وذلننك لأنننه لا ن ن ض ف عننن مسننايرته للاتجنناه العننام الرئيسنني لهننذه المقننالات، ومواكبتننه للفلسننفة التي تقوم عليها، و تعبيره النوظيفي الكامنل عنن مفهنوم " مقنال الفقنرات " ا ن ض ي أ و " اليومينات " ، لا ن ض ف عنن ذلك كله، ومما يجعله الأقرب إلى طابع وطبيعة هذه النوعية، فإن في تنوع مجالاته واهتمامه وأخنذه مننن بعننض المقننالات السننابقة بطننرف يتمثننل فنني فقننرة معينننة، ثننم بطننرف آخننر فنني إطننار مقننال آخننر وهكننذا ، فنني ذلنن ك مننا فيننه مننن جوانننب إيجابيننة عدينندة تتمثننل فنني زيننادة فائدتننه، وتعنندد جوانننب منفعتننه ونجاحه في جذب أكبر عدد ممكن من القنراء إلينه منن متننوعي الثقافنات والاهتمامنات النذين يجنذبهم تعننندد فقراتنننه وتنوعهنننا ، وذلنننك إضنننافة إلنننى سنننهولة كتابتنننه - ا ن ن ن ع و ن منننا - عنننن المقنننالات ذات الاتجننناه الواحنند ، ت لننك التنني قنند لا تجينند كتابتهننا بالطريقننة المطلوبننة والأسننلوب الننذي يقبننل عليننه القننراء، ويحقننق الهنندف منهننا غيننر قلننة مننن الكتنناب قنند لا تتننوافر للصننحيفة، وقنند لا تتننوافر علننى مسننتوى بعننض الننبلاد التي لا تزال صحافتها تحاول إثبات وجودها، وأدبها ا ض ي أ . من هننا نعنود إلنى القنول والتأكيند أن هنذا المقنال " المتننوع " هنو الأصنل والأسناس، وكلمنا و جند الكاتنب النذي يجينند اختينار المننواد المتنوعنة الجذابننة والمفيندة، ثننم التعبينر عنهننا بصندق وقننوة، كنان ذلننك أقننرب إلننى طبنننائع الأشنننياء، ى ن ن ن ل ا ا و النجننناح نفسنننه للكاتنننب والصنننحيفة ا ن ن ن ع م ، ولاسنننيما إذا نننندر وجنننود منننن يقنننوم بتحرير الأنواع الساب قة، وعلى النحو الذي تناولناها به . على أن التنوع هنا لا يرتبط بشكل معين أو بحجم ثابت لكل فقرة، فقد تطول فقرة وقد تقصر أخرى، وقنند يتضنناعف طننول إحنندى الفقننرات حتننى لتسننتغرق أكثننر طننول المقننال نفسننه، بحيننث لا تكننون هننناك مسنناحة لغيننر سننطور قليلننة ت كتننب فيهننا بعننض الخننواطر أو المننأث ورات أو الطرائننف أو التوقيعننات ، إلننى غير ذلك كله من مادة مختصرة ا م ا م ت . 160

عدد الصفحات ١٦٨

: ً ا س م ا خ اليوميات والبحث الصحفي اليوميات : ر ن ن ع ي م ر ن ن ك ن ا ن ن ج ر و ت ك د ن ن ل ا ف اليوميننات بأنهننا نقننل للأحننداث التنني تشننكل خننواطر شخصننية عاشننها صنناحبه ا م ا م ت إ ء ا ر ق ل ا ى ل إ ا ه ل ق ن ل و ا ح ف ه ن ه ذ ي ف ت ع ب ط ن ا و ا ع م ط و أ ة د ئ ا ف ل ل في إمتاع أو تثقيف أو توجيه بصورة غير مباشرة ، وهي لا تبتعد عن أجواء الزاوية أو العمود إلا في استر سن ا لها ونفحتهنا الأدبينة واسترسنالها في البعد عن القضايا الشائكة والمعقدة ، ويتفق منع هنذا التوجنه الباحنث عبند العزينز شنرف منع تفصنيل أوسع حيث يقول: إن فنن اليومينات الصنحفي ة يقتنرب منن روح العمنود الصنحفي سنواء فني التعبينر عنن خنننوالج الننننفس وروح المنننذهب النننذي يعتنقنننه الكاتنننب أو فننني نظرتنننه للحيننناة إذ يسنننجل هنننذا الفنننن المقنننالي خواطره المتناثرة التي تؤثر في القار ، وهي خواطر تتصل بصنلات منن العاطفنة والخينال ذلنك أن فنن ا ر ط ا ن خ ن م ن ن ض ت ي ت ا ن ي م و ي ل ا ا ر ط ا ن خ ق ن ن ح ل ي ا ث ي د ن ن ح ر م ن ن س ي ن ف ث د ن ن ح ت ي ه ن ن أ ك و ب ن ن ت ك ي ت ا ن ي م و ي ل ا ب ن ن ت ا ك ف ، ه ن ن ع ب ت ي و ا ن ن ق ل ط م ق ا ي ن ن س ل ا و ب ن ن ي ت ر ت ل ا م ظ ن ن ن ي ل ه ن ن ق ط ن م و ه ن ن ل ق ع ل ن ن م ع ي ن أ ن و د د ن ن ي ق ل ن ن ك ن ن ن م ، كمننا أ ن اليوميننات هنني أقننرب إلننى المحادثننة المرسننلة الحننرة إذ إ د ن ن ح ي ب ن ن ت ا ك ل ا ن ث القننار كصننديق مننن دون إمننلاء أو اسننتعلاء حتننى تصنننب شخصنننية الكاتنننب محبوبنننة جذابنننة ، ي و ن ن ن ه ف م ا ن ن ن م إ م ي ه ا ر ن ن ن ب إ ر و ت ك د ن ن ن ل ا ة ن ن ن ي ؤ ر ل ا ه ذ ن ن ن ه ي ن ن ن ف ف ن ن ن ل ت خ ي لا و ن ن ن ع د مقالات اليوميات قريبة الشبه من روح فن العمود من حيث التعبينر الشخصني النذي يننم عنن شخصنية صاحبه ونظرته إلى الحياة. ا د ن ن ن ق ن ت ا ن ن ن ي م و ي ل ا ل و ا ن ن ن ن ت ت د ن ن ن ق و ا ي ن ن ن س ا ي س ا ن ن ن ي ع ا م ت ج ا و أ ، والكاتنننب هننننا يعبنننر عنننن وجهنننة نظنننره لا وجهننن ة نظنننر الصحيفة ، كما تتميز بتنوع موضوعاتها . البحث الصحفي : البحنث الصنحفي هنو محاولنة فكرينة ذاتينة لعجابنة عنن أسنئلة مفترضنة حنول قضنية أو موقنف منا، إنننه ا د ج ط س ب م ب و ل س أ ب ب و ت ك م ل ي و ط ل ا ق م غايته شرح قضية م همة من قضنايا السناعة أو إ لقناء الأضنواء علنى بعنض المواقننف والأحنداث الت اريخيننة التني لاتننزال فني ذاكننرة النناس وتواكننب اهتمامناتهم اليوميننة أو لا ي ل ح ت ظ ح ل ن ي ف ح ص ل ا ث ح ب ل ا ي ف ، ة ي ر ي ص م ل ا لا ي ن ل ع ت و ا ر ي ن س ف ت و ا ن ق لا ط ن ا ع ئ ا ن ق و ل ا ت ا ن س ب لا م ل منن معطينات خاصة وشخصنية أو منن خنلال علاقنات ممينزة بالنذين ينؤثرون فني مجرينات الأحنداث ، ويؤكند الندكتور 161

عدد الصفحات ١٦٩

جنننننان كنننننرم أن البحنننننث الصنننننحفي يختلنننننف عنننننن الافتتاحينننننة والعمنننننود الصنننننحفي ل لا ب ا ن ن ن ن ن ق ه ن ن ن ن ن ن و ك للتطوينننننل والاسترسال بينما الأنواع الأخرى تقتضي الإيجاز النسبي والسرعة . (المحمود، 2119 ، ص 115 .) 162

عدد الصفحات ١٧٠

الخلاصة اليوميات أو "مقال اليوميات الصحفية" هو الصورة ال ثالثة، الظاهرة، والمسيطرة على صحافة اليوم بعد المقال العام، والمقال العمودي، بل إنها من أكثر مظاهر "المقالات الجديدة" منذ عرفت صحافة القرن التاسع عشر هذه المادة على المستوى الصحفي لا الأدبي، مرتبطة بخصائصها المميزة التي جعلت ا ر ه ا ظ ق ر ف ل ا ، والمسافة ملحوظة ب ينها وبين مقالات العصور الوسطى، أو تلك السابقة عليها وعندما واجهت هذه المقالات في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين الكثرة من المعالم الصحفية الجديدة بكل مطالب القراء، واختلاف نزعاتهم واتجاهاتهم وأذواقهم ومشاربهم، وبداية طابع السرعة الذي تسبب - بع د ذلك - في ظهور المقال العمودي عندما واجهت مقالات القرن التاسع عشر هذه الملام المتعاقبة، والتي كانت تأخذ مكانها الذي يتضاعف باستمرار فوق صفحات الجرائد ، كان لا بد لها ولكتابها من مواكبة هذا التطور الحادث نفسه ومن هنا ظهر فن اليوميات الصحفية . 163

عدد الصفحات ١٧١

التما رين: اختر الإجابة الخاطئة مما يلي: 1 - من خصائص مقال اليوميات A . ظهور شخصية الكاتب . B . الاقتصار على موضوع محدد C . ازدياد طولها . الإجابة الصحيحة: B الاقتصار على موضوع محدد . 2 - من وظائف مقال اليوميات: A . تنمية القدرة على التفكير العقلي الموضوعي عند القراء . B . تقديم لون مغاير تماما للون الإخباري في الصحيفة. C . المساهمة في تكوين شخصية الصحيفة . الإجابة الصحيحة: A تنمية القدرة على التفكير العقلي الموضوعي عند القراء . 3 - من أنواع مقال اليوميات A . مقال الخواطر والتأملات . B . مقال الغد . C . المقال التحليلي . الإجابة الصحيحة: C المقال التحليلي 164

عدد الصفحات ١٧٢

المراجع 1 . القضاة، علي منعم، كتابة متقدمة للأخبار والتقارير الصحفية، محاضرات جامعية 2 . نجم، محمد يوسف، 1996 )، فن المقالة، بيروت، دار صادر بيروت، دار الشروق عمان، (ط. 1 .) 3 . محسن، عادل هاشم، فلسفة الابداع في العمود الصحفي، الجامعة المستنصرية، قسم الاعلام. 165

عدد الصفحات ١٧٣