113 «113 » وربما قد وردت الإشارة إلى ذلك أيضا في مخطوط شهيد على1374 /3 . ق43 ولم يشر أحد من الباحثين إلى هذه القطعة وما قبلها«1 . » قدم لها ، وحققها الدكتور محمد مصطفى«2 . » 10 ) قطعة من كتاب المناجاة نقلها الطوسي في «اللمع»، ويقول عنها : دعاءللجنيد مستخرج من كتاب : « المناجاة»الطوسي : اللمع ، ص 329 - 330 . ) هذا ونود أن نشير إلى أن«الطوسي»، و«أبا نعيم»قد نقلا قطعا طويلة من الأدعية ، ربما كانت قطعا من هذا الكتاب . ( الطوسي : اللمع ، ص : 178 ،333 ) ، ( أبو نعيم الحلية ، ج 10 ، ص : 282 إلى287 ) ، والمناوي : الكواكب الدرية ، ج1 ، ص : 218 . قدم لها ، وحققها الدكتور محمد مصطفى«3 . » ................................................................... (1 ) محمد مصطفى : تاج العارفين ، دراسات عن الجنيد البغدادي ص 110 . (2 ) نفس المرجع السابق ، ص : 239 - 241 ،290 - 292 . (3 ) نفس المرجع السابق ، ص293 - 297 .
عدد الصفحات ١١٣114 «114 » خامسا : مؤلفات مفقودة ولم يبق فيها أجزاء 1 ) كتاب أمثال القرآن ذكره صاحب : ابن النديم : الفهرست : 264 . ) 2 ) كتاب رسائل وهو ثاني الكتابين اللذين يشير إليهما ابن النديم في : «الفهرست»، عندما يقول«وكتاب رسائل»وينتهى النص عند كلمة« ويحتوى على» إذ يعاني النص من السقط ( الفهرست264 . ) وهنا يقول الدكتور محمد مصطفى : ولسنا ندري هل هو مجموع شهيد على1374 ، أو هو مجموع آخر من رسائل الجنيد ؟ ويعود فيقول : إن كثرة رسائل الجنيد قد تعين على الاحتمال الأخير . 3 ) منتخب الأسرار في صفات الصادقين والأبرار ذكره ابن العربى في : «مواقع النجوم»، و«مطامع أهل الأسرار والعلوم» والمناسبة التي ذكر فيهاابن العربى هذا الكتاب للجنيد ، تشير بعض موضوعاته إلى : السمة الخاصة بكل نبي ، تقديره لسهل بن عبد الله التستري ، فهو يرى على سبيل المثال ، أن سليمان عليه السلام حجة الله على الملوك ، وأيوب
عدد الصفحات ١١٤115 «115 » عليه السلام حجة الله على أهل البلاء ، كما أن سهل بن عبد الله حجة الله على المحققين «1 . » 4 )تصحيح الإرادة ذكره الهجويرى في كتابه : «كشف المحجوب»، ص 405 ، وهو يرشد إلى موضوعه ، إذ يقول«وقد كتبت المشايخ كتبا عديدة في بيان شروط الصحبة فالجنيد مثلا ألف كتاب سماه : «تصحيح الإرادة» 5 ) كتاب الجنيد إلى ممشاد الدينوري ذكره الطوسي في «اللمع »كما يذكر ردا مختصرا لممشاد على الجنيد ( الطوسي : اللمع ، ص : 305 . ) قدم له ، وحققه الكتور محمد مصطفى«2 . » 6 ) كتاب الجنيد إلى أقوام من أهل أصبهان ذكره الجنيد نفسه في رسالته إلى أبى بكر الكسانى الدينوري ، ويذكر أنه تعرض للنص قبل أن يصل . ( الطوسي : اللمع ، ص : 311 - 312 ) . ولم يشر إليه أحد من المتناولين لمؤلفات الجنيد ................................................................... ( 1 ) محمد مصطفى : تاج العارفين : دراسات عن الجنيد البغدادي ، ص111 . (2 ) المرجع السابق ، ص367 - 369 .
عدد الصفحات ١١٥116 «116 » 7 ) رسائل في الرد على من زعم رؤية الحق في الدنيا ذكره صاحب التعرف لمذهب أهل التصوف ، ص : 59 . وهنا يقول الدكتور محمد مصطفى : ليس بأيدينا رسائل للجنيد مخصصة لهذه القضية «1 . » سادسا : مؤلفات منحولة 1 ) رسالة أبى القاسم الجنيد إلى يوسف بنالحسين : سبق أن ذكرنا نسخة كتاب الجنيد إلى أبى يعقوب يوسف ابن الحسين الرازي ، الذي حققه الدكتور على حسن عبد القادر ، ونشره مع ترجمة إلى الإنجليزية ، وهي تقع من مجموع شهيد على 1374 من ق43 أ- 44 ب ولكن هذه الرسالة حسبما يروى الدكتور محمد مصطفى قد نسبها بروكلمان إلى الجنيد ، وكذلك آربرى «2 . » ولكنه يرى أنها غير الأولى المنشورة ، وليست للجنيد للأسباب التالية كما يوضحها الدكتور محمد مصطفى . 1 ) ورود أجزاء منها في الحلية ، ويروى أبو نعيم أنها مما قرأه ( علي بن هارون تلميذ الجنيد من جواب يوسف بن الحسين إلى الجنيد ) . ( أبو نعيم : حلية الأولياء ، ج 1 ، ص24 - 241 . ) ................................................................... (1 ) محمد مصطفى : دراسات عن الجنيد البغدادي ، ص112 . (2 ) محمد مصطفى : دراسات عن الجنيد البغدادي ، ص112 .
عدد الصفحات ١١٦117 «117 » 2 ) وكذلك عند القشيري ( الرسالة القشيرية ، ج1 ، ص158 . ) 3 ) أسلوبها منقح ومعقد ، وليس كذلك أسلوب الجنيد 4 ) وجود كلمة جواب بخط غير واضح بجانب العنوان 5 ) يذكر المؤلف أسماء بعض شيوخه ، وهما : ذو النون المصري ، وابن أبي الحوارى ، وليسا من شيوخ الجنيد ، بل من شيوخ يوسف بن الحسين «1 . » ولذلك يرى معه سيزكين أنها لابن الحسين ، ويقترح الأخير حذف ما ذكره بشأنها ( بروكلمان ) في الملحق تحت رقم 41 . ( سيزكين2 :458 هامش1 »كما يروى الدكتور محمد مصطفى ويعود الدكتور محمد مصطفى قائلا : ولكننا مع إدراكنا ما أشار إليه الطوسي في : « اللمع»من وجود رسالة طويلة من الجنيد إلى يوسف بن الحسين ، وجواب ابن الحسين عليها . نرى سحابة الشك تحوم حول نسبتها إلى يوسف بن الحسين أيضا «2 . » قدم لها ، وحققها الدكتور محمد مصطفى«3 . » ................................................................... (1 ) المرجع السابق ، نفس الصفحة ( 2 ) محمد مصطفى : تاج العارفين دراسات عن الجنيد البغدادي ، ص113 . (3 ) المرجع السابق ، ص338 - 351 .
عدد الصفحات ١١٧118 «118 » 2 ) كتاب في السكر والإفاقة ويقع في مخطوط شهيد على 1374 /3 ما بين ق 45 - 50 ب والواضح من النص أنه كتاب واحد أو رسالة واحدة تتحدث في فصول متعددة عن «السكر»و«الإفاقة »وأنواعهما وهنا يقول الدكتور محمد مصطفى : ولست أدرى السبب في جعلهما رسالتين من جميع الذين تناولوها بالحديث من الباحثين . ومهما يكن من شئ ، فإن «ماسينيون » و«بروكلمان»يعزوه إلى الجنيد . ولكن أربرى يرى أنها لمؤلف متأخر عن الجنيد : لرجوع المؤلف إلى الجنيد نفسه ، ونلاحظ أنه يذكر الجنيد وابن عطاء كمتأخرين مما يدل على قرب عهده ، ولعله ممن عاش في القرن الرابع الهجري . انظر : ( اربرى في ج . ر . أ . س يوليو 1939 م ، ص499 . ) ( على عبد القادر حسن : رسائل الجنيد62 . ) ( سيزكين2 :458 رقم1 ) ،3 . ) 2 ) كتاب القصد إلى مخطوطات لكونو واصف ( 1 :390 ) وينسبه حاجى خليفه في «كشف الظنون»إلى الجنيد ، وبكلمة«المقصد»بدلا من من«القصد»
عدد الصفحات ١١٨119 «119 » ويصفه بالحنفي ، ولم يعرف ذلك مذهبا للجنيد كما يقول الدكتور محمد مصطفى«1 . » ويرى بروكلمان خطأ نسبته إلى الجنيد ، إنما ينسب لأبى القاسم العارف سنة395 ه ، وكذلك الدكتور على حسن عبد القادر ( رسائل الجنيد : 63 رقم3 ) ، وهذا هو رأى سيزكين ، كما يكتشف نيكلسون أن المؤلف يذكر في أحد فقراته تاريخا متأخرا عن الجنيد وهو سنة 395 ه ، بينما الجنيد توفى سنة298 ه«2 . » وقد جاء هذا المؤلف بعنوان : ( كتاب القصد ) عناية غضنفر مجلة كلية الله آباد المجلد ( 12 ) لسنة1937 م ،33 ص222 - 254 . ) 4 ) معالى الهمم : وهو معالى الهمم كما هو عند حاجى خليفه ، وينسبه إلى الجنيد ، وكذلك في الموصل : 89 ( معالى الهمم ) في مخطوطات ................................................................... ( 1 ) محمد مصطفى : تاج العارفين دراسات عن الجنيد البغدادي ، ص 114 . ( 2 ) المرجع السابق ، نفس الصفحة
عدد الصفحات ١١٩120 «120 » لكونو واصف1 :390 ،601 ، وينسب في برلين180 ) إلى الجنيد ، ومعالى الهمة كما نراه في رامبور ( 1 :366 « )1 . » ويقول الدكتور محمد مصطفى في هذا الصدد : ويشير بروكلمان إلى وجود نسخة له في المكتب الهندي ( 1 :4597 ) ، بروكلمان4 :66 ) الترجمة العربية ، مجلة ج . أ . س 1939 ص 375 . ) ويعود الدكتور محمد مصطفى قائلا : ولكن آربرى في الثقافة الإسلامية سنة1937 م ، ص : 95 ، يرى في نسبته إلى الجنيد خطأ ، هو مستحيل ، لسبب ذكر الجنيد نفسه داخل النص مع شخصيات عاشت بعده بزمن ، ويرى أنها لأبى القاسم العارف سنة 395 ه«2 . » 5 ) رسالة في الطلاسم مخطوط اسكوريال 946 /27 ، ق211 أ- 212 أ . ومن الواضح أنها ليست للجنيد ، فهو لم يشتغل قط بهذا اللون من العلوم . ( سيزكين 2 :458 « )3 . » ................................................................... (1 ) نفس المرجع السابق ، نفس الصفحة ( 2 ) محمد مصطفى : دراسات عن الجنيد البغدادي ، ص114 - 115 . (3 ) نفس المرجع السابق ، ص116 .
عدد الصفحات ١٢٠121 «121 » 6 ) تدبير الحجر المكرم مخطوط دار الكتب المصرية بالقاهرة : طب 1396 ( ضمن مجموعة ويقول الدكتور محمد مصطفى أنها ليست للجنيد للسبب السابق . 7 ) طريقة الجنيد التي أخذها عن الحسن البصري في التقطير والحل مخطوط جامعة استنابول 6415 / ق73 ب- 874 . وهنا يقول الدكتور محمد مصطفى : لم يشتغل الجنيد ، ولا الحسن البصري ، بالكمياء القديمة ، وكان أبعد القوم عن مثل ذلك بما اشتهر به من إيثاره للعلوم الإتباعية ، ولو عالج أمثال هذه العلوم ذات الصبغة السرية ، في ذلك الوقت لاشتهر عنه ذلك لشهرته ومكانته التاريخية والدينية «1 . » وقد نسب بروكلمان إلى الجنيد : 1 ) حكايات ( ويرجع إلى السخاوي في الإعلان 2 ) المتفرقات المأثورة عن الجنيد والشبلي ( ويرجع إلى الغزالي في المنقذ من الضلال ) . ................................................................... ( 1 ) محمد مصطفى : تاج العارفين دراسات عن الجنيد البغدادي ، ص : 115
عدد الصفحات ١٢١122 «122 » من خلال هذا العرض السبق لمؤلفات الإمام الجنيد المنحولة كيف حدث هذا الخلط تاريخيا ، فيما يتعلق بمؤلفاته ، والمثل الصارخ على ذلك هو : نسبة بعض مؤلفات أبى القاسم العارف إليه . ولقد أوضحت الدراسة أن بينهما قرنا من الزمان تقريبا فالجنيد توفى سنة 298 ه ، وأبو القاسم العارف توفى سنة 395 ه من هنا يمكن القول أنه اعتمد في مؤلفاته ، في المقام الأول على الجنيد البغدادي ، وأبا يزيد البسطامي . كما ينبغي أن نذكر أن الإمام الجنيد غير أبى القاسم الحكيم الذي توفى في تاريخ مبكر سنة 197 ه . أي قبله بقرن من الزمان . من هنا نوضح أن أبا القاسم الحكيم يسبق الإمام الجنيد بقرن من الزمان . بينما أبا القاسم العارف يتأخر عن الجنيد بقرن من الزمان «1 . » 8 ) : ( وهو موضوع الدراسة والتحقيق ) : مخطوطات دار الكتب المصرية بالقاهرة 287 تصوف ، صائب بأنقره4120 /2 ،45 ق ،704 ه ................................................................... ( 1 ) المرجع السابق ، ص116 .
عدد الصفحات ١٢٢123 «123 » وينسبها بروكلمان إلى الجنيد ( ملحق1 :345 . ) ولكن أربرى يرى أنها ليست للجنيد ، انظر : ( نشرة المخطوطات لفرع بومباى من مجلة ج . ر . أ . س ، مجلد 15 ، سنة1937 م وانظر : ( على حسن عبد القادر : رسائل الجنيد : 63 رقم5 « .1 . » وفي الصفحات القادمة يأتينا القسم الثاني وهو : دراسة هذا المخطوط وتحقيقه ، والتعليق عليه . ................................................................... ( 1 ) المرجع السابق ، ص115 .
عدد الصفحات ١٢٣124 «124 » القسم الثاني النص المحقق كتاب للإمام أبى القاسم الجنيد - صفة الأنفاس . - أدنى التنفس وأوئل المدخل . - درجات العيش . - الفرق بين المحب والعارف - صفة المكر عند الإمام الجنيد . - أقسام الرجال عند الإمام الجنيد . - الكرامة عند الإمام الجنيد . - صفة المشاهدة عند الإمام الجنيد . - صفة العلم عند الإمام الجنيد . - صفة الوجد عند الإمام الجنيد . - صفة المحبة عند الإمام الجنيد . - صفة الغيرة عند الإمام الجنيد . - صفة الحقيقة عند الإمام الجنيد . - صفة الهمة والإرادة عند الإمام الجنيد .
عدد الصفحات ١٢٤125 «125 » بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدّنا «1 »محمد وآله كتاب السر في أنفاس الصوفية من كلام سلطان الحقيقة وملك الطريقة » * «أبى القاسم الجنيد نور الله ضريحه . ................................................... ( 1 ) في الأصل : سدنا ( * ) الطريقة : الطريقة هي السيرة المختصة بالسالكين إلى الله تعالى من قطع المنازل والترقي في المقامات . ( الكاشاني : اصطلاحات الصوفية ، ص : 141 ، و ( الجرجاني التعريفات ص : 146 . ) وهي طريق موصل إلى الله تعالى ، كما أن الشريعة طريق موصل إلى الجنة . وهي أخص من الشريعة لاشتمالها على أحكام الشريعة من الأعمال الصالحة البدنية ، والانتهاء عن المحارم والمكارم العامة ، وعلى أحكام الخاصة من الأعمال القلبية والانتهاء عما سوى الله تعالى . وقد قيل : الطريقة هي : عبارة عن مراسم الحق تعالى المشروعة التي لا رخصة فيها . ( الكاشاني : اصطلاحات الصوفية ، ص : 2 . ) وهو ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى القلوب-
عدد الصفحات ١٢٥126 «126 » وعند اصطلاح أهل الحقيقة عبارة عن مراسم الله تعالى وأحكامهالتكليفية المشروعة التي لا رخصة فيها . فإن تتبع الرخصة والرخص سبب لتنفيس الطبيعة المقتضية للوقفة والفترة في الطريق . ( الجرجاني : التعريفات ، ص : 4 . ) ولقد قيل بداية الطريق عند الصوفية الذهاب إلى شيخ ، ومن يذهب إليه إما مريد صادق ، وإما طالب للبركة . والشيخ لا يرفض أيّا منهما . والحاصل أنها سيرة مختصة بالسالكين إلى الله تعالى مشتملة على الأعمال والرياضات والعقائد المخصوصة بها وعلى الأحكام والشريعة كلتيهما . فهي أخص من الشريعة لاشتمالها عليها . ( التهانوى : كشاف اصطلاحات الفنون ، ص : 919 . ) وهذا يعنى أن الطريقة هي السلوك بالشريعة إلى الحقيقة . ( ابن الخطيب : روضة التعريف بالحب الشريف ، ملحق الكتاب ، ص : 447 . )
عدد الصفحات ١٢٦127 «127 » صفة الأنفاس قال أبو القاسم الجنيد بن محمد رحمة الله عليه : «الحمد» * «لله الذي بذكره نفتتح الكلام ، وبحمد خاتمته التمام«1 »، وبتوفيقه السداد ، وفي طاعته الرشاد ، وصلى الله على محمد المختار ، وعلى آله الطيبين الأخيار » إن الله خلق القلوب وجعل داخلها سره ، وخلق الأنفاس وجعل مخرجها من داخل القلب بين سر وقلب . ووضع معرفته في القلب وتوحيده في ............................................................... ( * ) الحمد : الحمد في اللغة : هو الوصف الجميل على قصد التعظيم والتبجيل ، واعلم أن حقيقة الحمد : هو الثناء على المحمود بذكر نعوته الجليلة ، وأفعاله الجميلة ، واللام هنا تفيد الاستغراق للجنس كله ، وعليه فجميع المحامد لله سبحانه وتعالى إما وصفا وإما خلقا . والحمد هو الثناء على الله تعالى بما يليق بجماله وجلاله . والحمد لله مشتملة على إثبات ضروب الكمال لذاته وصفاته سبحانه وتعالى . ( 1 ) ( وبحمده خاتمة التمام ) التصحيح من تاج العارفين
عدد الصفحات ١٢٧128 «128 » السر» * «فما من نفّس يخرج إلا بإشارةالتوحيد » * «على دلالة المعرفة في بساطة الاضطرار إلى الربوبية . وكل نفس خلاف ذا فهو ميت وصاحبه مسؤول عنه . ................................................... ( * ) السر : السر جمعه أسرار . والسر ما خفى عن الخلق فلا يعلم به إلا الحق سبحانه وتعالى . ولقد قيل : إذا أطعلك الله تعالى على سر فلا تخبر به أحدا ، ويطلق السر على ما يكون مصونا مكتوما بين العبد والحق سبحانه وتعالى في الأحوال ، وعليه يحمل قول من قال : ( أسرارنا بكر لم يفتضها وهم واهم ) . ( أبو عبد الرحمن السلمى : طبقات الصوفية ، ص : 69 ) ( * ) التوحيد : التوحيد أول دعوة الرسل صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ، وأول منازل الطريق ، وأول مقام يقوم فيه السالك إلى الله عز وجل . ( الطحاوي : شرح العقيدة الطحاوية ، ص : 76 . ) والتوحيد عند أهل السنة وجميع الصفاتية : أن الله تعالى واحد في ذاته لا قسيم له ، وواحد في صفاته الأزلية لا نظير له ، وواحد في أفعاله لا شريك له . ( الشهرستاني : الملل والنحل ، هامش الفصل في الملل والنحل والأهواء لابن حزم . القاهرة : مكتبة السلام العالمية ، بدون تاريخ ، هامش ص : 48 /49 . )
عدد الصفحات ١٢٨