225 «225 » لين متحفا«1 »في محبة سيدي * فإن المنايا في الوداد تطيبقال الجنيد : الوجد انقطاع الأوصاف عن سمات الذات بالسرور . وقال ابن عطاء : الوجد انقطاع الأوصاف عند سمة الذات بالحزن . وقال الجنيد : الوجد يحيى الكل ، والمشاهدة تميت الكل ، والوجد أفضل . وقال ابن عطاء : المشاهدة أفضل . وقال النوري : الإخبار بالوجد فقد الوجد . وقال : المشاهدة الفرق » * «، والوجد هلاك ...................................................... ( 1 ) ضبطها الصحيح : ( لئن متّ حقّا ( * ) الفرق : موضوع الفرق والجمع من الموضوعات الرئيسية والهامة في التصوف الإسلامي والتي شغلت مساحة كبيرة من الفكر الصوفي ، والجدير بالذكر أن ثمة تعريفات " للفرق والجمع " عند الصوفية وكلها تتجه إلى العلاقة بينهما ، فمنهم من تحدث عن الفرق ، ومنهم من تحدث -
عدد الصفحات ٢٢٥226 «226 » ...................................................... - عن الجمع ، وفريق ثالث تحدث عن الفرق والجمع ، وفريق رابع تحدث عن الفرق من حيث كونه فرقان : الفرق الأول ، والفرق الثاني ، وفريق خامس تحدث عن فرق الجمع ، كذلك فرق الوصف ، وفريق سادس تحدث عن جمع الجمع ، وكذلك الرؤية بعين الجمع ، وفريق سابع تحدث عن الجمع على الله أو ما يسمى بجمع الهمة . فالفرق هو رؤية الخلق إن كان الفرق بعد الجمع ، وإن كان قبل الجمع فهو رؤية الخلق بلا حق . ( ابن عطاء الله السكندرى : الحكم ، بشرح محمد مصطفى أبو العلا ، ج 1 ، ص195 . ) وقد قيل : الفرق إشارة إلى اللون والخلق، فمن أشار إلى تفرقة بلا جمع فقد جحد الباري سبحانه وتعالى ، ومن أشار إلى جمع بلا تفرقة فقد أنكر قدرة الخالق ، ومن جمع بينهما فقد وحد .
عدد الصفحات ٢٢٦227 «227 » وقال ابن عطاء : متى ذكرت فالوجد منك بعيد وقال ذو النون : الوجد بالموجود قائم ، والموجود بالواجد قائم . وقال : إظهار المعنى » * «هو الوجد ، ونفى السرور هو الموجود ، وإقامة القلب هو الواجد . ................................................................... ( * ) المعنى : قد قيل : إثبات المسألة بدليلها تحقيق ، وإثباتها بدليل آخر تدقيق ، والتعبير عنها بفائق العبارة ترقيق ، ومراعاة علم المعاني والبيان في تركيبها تنميق ، والسلامة من اعتراض الشرع فيها توفيق . ( الشعراني : الطبقات الكبرى ، ج 2 ، ص63 . ) وينبغي أن نفهم إذا فهمت المعاني فلا مشاحة في الألفاظ ، وقد قال الإمام مالك رضى الله تعالى عنه بالمعاني تعبدنا لا بالألفاظ . فالوجد هو تحليل نفسي دقيق لجيشان الروح عند الصوفية ، وتوضيح صريح الأساس الذي يقوم عليه الوعي الروحي ، وهو ثورة الباطن ، ذلك الكم المشترك بين جميع الصوفية ، والوجد هو ما يصادف القلب من الأحوال المغيبة له عن شهود الوجود ، بوجدان الحق في الوجد . ( ابن العربى : اصطلاحات الصوفية ، ص : 12 . )
عدد الصفحات ٢٢٧228 «228 » وقال أبو يزيد : ذكر وجودي بوجوده توحيدي وقال الشبلي : غاية التوحيد وجد ، والإنكار بالوجد عند أوقات الذات . وقال النوري : غاية التوحيد إنكار التوحيد » * «إذا ظهر العبد عنه وجد اللطيف بإثبات السّر لجهل العبودية بلغت صفة المحبة لحبيبه . ...................................................... ( * ) المراد أن التوحيد الحق : هو توحيد الحق تعالى لنفسه ، أما توحيد العبد : فإن فيه إثبات نفسه مع الواحد جل شأنه وهو عندهم مناقض للتوحيد . ( ألا فليعلم الأغيار أن للقوم لسانا لا يعرفه سواهم ) .
عدد الصفحات ٢٢٨229 «229 » صفة المحبة قال الجنيد : محبة المحبة كحب الحبيب . وقال : المحبة في المحبة نهاية المحبة عند هيجان الربوبية . وقال النوري : المحبة المحاضرة » * « ...................................................... ) * (المحاضرة : هي حضور القلب مع الحق في الاستفاضة من أسمائه تعالى ( الكاشاني : اصطلاحات الصوفية ، ص : 90 . ) أو بعبارة أخرى : حضور القلب بتوارد البرهان ومجاراة الأسماء الإلهية بما هي عليه من الحقائق . وقد قيل : المحاضرة للطالبين ، والمراقبة للسائرين ، والمشاهدة للواصلين ، فالمحاضرة للعموم ، والمراقبة للخصوص ، والمشاهدة لخصوص الخصوص . ( ابن عجيبة : إيقاظ الهمم في شرح الحكم ، ص : 180 . ) وبعبارة أخرى : المحاضرة لأرباب التلوين ، والمشاهدة لأرباب التمكين ، والمكاشفة بينهما إلى أن تستقر ، فالمحاضرة لأهل علم اليقين ، والمكاشفة لأهل عين اليقين ، والمشاهدة لأهل حق اليقين . ( السيد المنوفى : التصوف الإسلامي الخالص ، ص : 169 . ) ولقد قيل : المحاضرة هي ما يرد على القلب في مقام الحضور ( ابن الخطيب : روضة التعريف بالحب الشريف ، ص : 321 . )
عدد الصفحات ٢٢٩230 «230 » وقال أبو عليالروزبآرى : المحبة الموافقة » * «وقال ابن عطاء : المحبة الغيرة« » *عند ذكره بعد صدقه لغيرته ...................................................... ( * ) الموافقة : الموافقة أصل من أصول المحبة في منهج التربية الصوفية ، ومن هنا يقول البلخي : أصل المحبة الموافقة ، كما يرى أن الفتوة هي حفظ السر مع الله على الموافقة ، وحفظ الظاهر مع الخلق بحسن المعاشرة . لذلك قيل : المحبة موافقة المحبوب في المشهد والغيب . وقيل أيضا : المحبة ميلك إلى الشئ بكليتك ، ثم إيثارك له على نفسك وروحك ومالك ، ثم موافقتك له سرا وجهرا ، ثم علمك بتقصيرك في حبه . ( * ) الغيرة : يصف الصوفية الله تعالى بالغيرة على أنحاء شتى : فيرى بعضهم أنه غيور بمعنى أنه لا يحب أن ينكشف السر الذي بينه وبين عبده ، ويرى الآخرون أنه غيور يمنع أن يحب غيره أو يعبد ، إلى غير ذلك من المعاني ، ويستندون في نسبة هذه الصفة إلى الله إلى حديث يروونه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( إن سعدا لغيور ، وأنا أغير منه ، والله أغير منا ) . ولقد قيل : غيرة في الحق ، وغيرة على الحق ، وغيرة من الحق ، فالغيرة في الحق برؤية الفواحش والنواهي لتعدى الحدود ، وتطلق -
عدد الصفحات ٢٣٠231 «231 » ...................................................... - بإزاء كتمان الأسرار وغيرة الحق على أوليائه ، والغيرة على الحق وهي كتمان السرائر ، والغيرة من الحق ضنه على أوليائه . كما قيل : الغيرة من لوازم المحبة ، ويتصف بها المحب والمحبوب ، فالمحب في هذه المحبة إنما يغار على نفسه أن يكون فيه نصيب لغير محبوبه وإن خفى ، حتى لا يحب حبيبه لشئ سواه ، وأن يتصف بمحبته من ليس من أهلها من أصحاب الدعاوى . وغيرة المحبوب على ذاته ، وعلى قلب محبه أن تلتفت إلى سواه .
عدد الصفحات ٢٣١232 «232 » وقال الشبلي : المحبة الفراغة للحبيب ، وتركالأعراض » * «عند القريب وقال رويم : المحبة الوفاء مع الوجد ، والحرمة مع طلب الوصل . وقال ذو النون : المحبة ترك الحرمة مع إقامة الحرمة » * « ...................................................... ( * ) الأعراض : مفردها العرض ، وهو كل ما يعوق الصوفي فيطريق الحق ، ومن هنا قال ابن عطاء الله : ( الفقير هو المجرد عن العلائق المعرض عن العوائق لم يبق له قبلة ولا مقصد إلا الله تعالى ، وقد أعرض عن كل شئ سواه وتحقق بحقيقة ( لا إله إلا الله ) . ( عبد الحليم محمود : أبو مدين الغوث ، ص : 100 . ) ولقد قيل : إذا تحقق السالك بمقام المراقبة ، أعرض عن الخلق جملة ، ونفر عنهم ، ولم ينظر إليهم إلا من جهة السر القائم بهم ، وإن باشرهم فهو غائب عنهم جملة . ولما سئل الإمام الجنيد عن الفتوة ، قال : لا تنافر فقيرا ، ولا تعارض غنيا . ( ابن قيم الجوزية : مدارج السالكين ، ج 2 ، ص254 . ) ( * ) المراد بترك الحرمة : ترك ما لا يحلّ انتهاكه ، وإقامة الحرمة تعظيم الأمر والنهى لموافقة حكم الله تعالى بمحض العبودية .
عدد الصفحات ٢٣٢233 «233 » وقال أبو يزيد : المحبة استقلال الكثير من نفسه واستكثار القليل من حبيبه وقال سهل : المحبة متابعة الطاعة ومخالفة المعصية . وقال جعفر الصادق : المحبة على وجهين : محبة علاقة » * «، ومحبة بغير علاقة ...................................................... ( * ) العلاقة : العلاقة أو العلق هو الحب الملازم للقلب ، فمشتق من التعلق ، وهو اللزوم . ( ابن الخطيب : روضة التعريف بالحب الشريف ، ص : 342 . ) وحب الله تحلية وتخلية يوصلان إلى التجلية ، تحلية المؤمن بالطاعة والقيام بتكاليف الله على خير وجه ، وتخلية بها يتجرد العابد للعبادة بالتخلي عن كل ما يشينه كمؤمن وعن كل ما يشوب العلاقة بينه وبين ربه ، وبالتخلية والتحلية تكون التجلية ، والظهور ، والرعاية ، والعناية ، والعطاء ، والطاعة في الوقت نفسه دليل وعلامة وأمارة على حب الله ، فالمحب يطيع من أحب وينفذ أمره في رضا وسعادة . ( محمود بن الشريف : الحب في القرآن ، القاهرة ، دار المعارف ، الطبعة الثانية ، سنة 1404 ه1984 م ، ص20 . )
عدد الصفحات ٢٣٣234 «234 » وقال الجنيد : إن المحب إذا ذكر حبيبه حرم محبته«1 . » وقال الشبلي : المحبة لله وحده«2 . » وقال : حرّم الله المحبة على صاحب العلاقة «3 . » وقال النوري : إذا أحببت في سبب فحبك السبب لا المسبّب وقال : المحبة محبة ، والإنكار من المحبة «4 . » ...................................................... (1 ) لعل المراد بذكر الحبيب هنا : ذكر أسراره للأغيار ففي ذلك عقوبة حرمان المحبة . ( 2 ) أي كنه المحبة مستحقّ لله تعالى على الانفراد ولا محبة غيره إلا به وله وفيه كما ورد في الآثار . ( 3 ) المرادبالمحبة لعلاقة : المحبة المعلّلة بسبب وليست لذات المحبوب كما يتضح من الفقرة التالية . ( 4 ) لعل المراد : إنكار الأغيار والسّوى
عدد الصفحات ٢٣٤235 «235 » وقال ابن عطاء الله : المراد» * «بلغ صفاء المحبة خمسه في غير الذوق ، فأذاق منه المحبة مائتي ستين عرقا ، لكل عرق شبه ، وهذا خلاف الآخر ، وأن المحبة تتقلب في كل يوم وليلة على مائتي وستين حالا . وقال : المحب إذا ادعى الملك خرج من المحبة . ...................................................... ( * ) المراد : المراد هو العارف بالله الذي لم يبق له إرادة وقد وصل إلى النهاية وعبر الأحوال والمقامات ، أو هو المجذوب عن إرادته ، والمراد هو الذي سير به رغما عليه . ( ابن العربي : الحكم الحاتمية ، ص : 7 . ) ويذهب الإمام الجنيد متحدثا عن المريد والمراد فيقول : " المريد تتولاه سياسة العلم ( أي المجاهدة والرياضة النفسية ) والمراد تتولاه سياسه الحق سبحانه وتعالى ، لأن المريد يسير ، والمراد يطير ، فمتى يلحق السائر الطائر ؟ ! ( محمد جلال شرف : دراسات في التصوف الإسلامي ، ص : 325 . ) (ابنالعربي : اصطلاحات الصوفية ، ص : 7 . )
عدد الصفحات ٢٣٥236 «236 » وقال ذو النون : إني أريد أرى«1 »حبه من قلبي فعجزتإلا محبة غرضية فأحبه محبة الحبيب الذي هو غرضه . وقال ذو النون : المحبة على ثلاثة أوجه : محبة الاكتساب ، ومحبة بره وعطائه ، ومحبة ذاته «2 . » وقال أبو يزيد : الطريق لا تخلو من المحبة وذلك ممزوج ، فإذا شرب صرفا صار شهى . وقال : لا ينام المحب إلا من سروره ، ولا يأكل إلا من حزنه ، ولا يتكلم إلا منه . وقال : حرم الله المحبة إلا على الوافي بعهده . وقال الشبلي : صراط أولياء الله محبة الله ، المحبة لله . ...................................................... ( 1 ) في الأصل : أرا ( 2 ) في الأصل غير واضحة
عدد الصفحات ٢٣٦237 «237 » وقال : المحبة الكاملة أن تحبه من قلبك«1 . » وقال : من أحب الله قبل من الله فهو مشرك وقال : المحبة على أربعة أوجه : محب البر ، وهو بعيد من المحبة والبر ، ومحب المحبة وهو قريب ووجد ووصل ، ومحب «2 »الصفات وهو هالك إذا رضى به ، ومحب الذات فهو بالمحبة محب . وقال أبو علي الروزبآرى : ما لم تخرج من كليتك لم تدخل في حد المحبة . وقال الجنيد : تحريك المحبة كله أمره . ...................................................... ( 1 ) في الأصل غير واضحة ( 2 ) في الأصل : محبة
عدد الصفحات ٢٣٧238 «238 » وقال النوري : إن الأمر والنهى والسنة والأدب » * «والحركات والخطرات واللحظات والإشارات صار الأمر كله المحب «1 »أمرا للحب ...................................................... ( * ) الأدب : الأدب عبارة عن معرفة أشياء يتجنب بواسطتها كل أنواع الخطايا ، ويقصد به أدب الشريعة ، وأحيانا أدب الخدمة ، وتارة أدب الحق ، ويقصد من أدب الشريعة الوقوف عند رسوم الشرع ، وأدب الخدمة الفناء عن رؤيتها مع المبالغة فيها أن تعرف ما لك وما له منك ، أي تكون عالما بحقك وحقه . فالأدب المقصود هنا ليس فقط الأدب الظاهري ، لأن الأدب الظاهري ربما أن يكون رياء ونفاقا ، أو مجاملة واسترضاءا ، أو استعطافا بشكل أو بآخر ، لكن الأدب المقصود هنا هو الأدب الباطني . ( 1 ) صحة ضبط اللفظة : ( للمحب
عدد الصفحات ٢٣٨239 «239 » قال النوري : لو كان نفس يخرج بغير أمر حبيبه خرج من المحبة وسلب صفة بره وقال ابن عطاء : مقام المحبة مقام العتاب . وقال : المحبة محبة الأولياء . وقال أبو زيد : المحبة معيار الله «1 »يظهر فيه القريب من البعيد وقال ذو النون : من أحبه الله لسبب فهو على راحة ، ومن أحبه لغير سبب فهو المبتلى الممتحن . وقال الجنيد : المحبة أمانة الله ولكن المحبة الدائمة لا الفرعية . وقال النوري : التوحيد هو المحبة فعلى قدر التوحيد تكون المحبة . وقال ابن عطاء : من أدعى المحبة واستعان بغير المحبة والحبيب فقد استهان على الله عز وجل » * « ...................................................... (1 ) المراد بمعيار الله : ميزان الاختبار الإلهى . ( * ) لقد عالجنا موضوع المحبة في موطن آخر من هذا البحث فمن أراد زيادة فليراجعه .
عدد الصفحات ٢٣٩240 «240 » صفة الغيرة قال الجنيد : الغيرة لا تجوز إلا في ثلاثة أوقات : عند الذكر والغفلة «1 »، وعند المحبة إذا رأى صاحبه مع علاقة ، وعند التعظيم . ...................................................... ( 1 ) الغفلة : الغفلة مصطلح من المصطلحات التي أوردها الصوفية في كتبهم . وهو مصطلح يضاد الذكر ويختلف عن النسيان ، لذلك كان هناك فرقا بين الغفلة والنسيان وهو أن الغفلة ترك باختيار العاقل ، والنسيان ترك بغير اختياره ، قال تعالى :وَاذْكُرْ رَباكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعا وَخِيفَة وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآْصالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ. ( سورة الأعراف : الآية : 205 ) ، وقال تعالى :وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتابَ عَ هَواهُ وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطا . ( سورة الكهف : الآية : 202 . ) ويذكر أبو بكر بن أبي سعدان أن الاعتصام بالله هو الامتناع به عن الغفلة والمعاصي والبدع والضلالات . ( أبو عبد الرحمن السلمى : طبقات الصوفية ، ص : 103 ) وانظر : ( ابن القيم الجوزية : الروح ، ص: 243 . ) و ( الشعراني : تنبيه المغتريين ، ص43 ، والطبقات الكبرى ج1 ، ص58 . ) ويقول أبو بكر الكتاني«روعة عبد عند انتباه من الغفلة وارتعاد من خطيئته أعود على المريد من عبادة الثقلين » ولقد قيل : لا تدخل الغفلة إلا من الأمن ، ولا يوجد المزيد إ من الحذر . من هنا قيل : حذر قوم فسلموا ، وأمن قوم فعطبوا .
عدد الصفحات ٢٤٠